الياس بجاني/تجارة قضية فلسطين عمرها 75 سنة ومكملي، والمتاجرين فيها من هب ودب

142

تجارة قضية فلسطين عمرها 75 سنة ومكملي، والمتاجرين فيها من هب ودب
الياس بجاني/07 تشرين الثاني/2023

أكثر من أضر بلبنان الدولة والشعب بشرائحه كافة، وأكثر من أذى الإستقرار والسلام والتعايش في وطن الأرز، وبين ناسه، هني من غير شر المتاجرين بقضية فلسطين المنافقين والدجالين، من قادة وسياسيين ورجال دين مسيحيين ذميين، واسخريوتيين طرواديين، وفلسطينيين عرفاتيين جربوا يعملوا من لبنان دولة بديلي عن فلسطين، ويساريين ضايعين وحاقدين ع شي، وعروبيين جهاديين، وبعثيين اسديين مجرمين، وقذافيين مهلوسين وواهمين، وناصريين تبع شعارات رمي اليهود بالبحر، وقومجيي مش عارفين ربنا وين حاططن، وربع تحرير وممانعة شي تعتير من ربع الفرس والملالي يلي هني بمية لون ولون وشغلتن وعملتن المتاجرة بدماء اللبنانيين، وبدماء الشعوب العربية، وخصوصاً بدماء الفلسطينيين…

وتطول قائمة هؤلاء التجار يلي هني بالواقع المحسوس والملموس اعداء لبنان الكيان والهوية والإنسان، واعداء شعب لبنان المحب للسلام والحرية… واعداء السلام والإستقرار في كل دول العالم

إلى كل الفطاحل هودي يلي ذكرناهن، وبضهرون كل يلي نسيناهن، ومعون كل يلي بيشدوا ع مشدون، وما بيعرفوا غير الحقد والكراهية والحروب والقتل والخراب والدمار، ورفض وتخوين الأخر المختلف…لكل هودي منقلن، يلا هيدي الحدود مع إسرائيل مشرعها حزب الشيطان ودافش الفلسطينيين تا يزتوا منا صوايخ ع إسرائيل، وعم يودي شباب بيئته المعترين للموت المجاني فيها..

يلا حملوا بواريدكن والرب راعيكن، وع الجنوب سيروا اليوم ومش بكرا، وما ترجعوا قبل ما تزتوا اليهود وإسرائيل بالبحر.

هلكتونا، بيكفي، خلوا عن سمانا وروحوا حاربوا وزتوا اسرائيل واليهود بالبحر، أو تضبضبوا واخرسوا، وتعالجوا تا تشفوا من ثقافة الكذب والحقد والكراهية وعاهات الإنتقام، وعقد النقص، ومن أوهام وهلوسات الإنتصارات الإلهية، ومن هوس رمي إسرائيل واليهود بالبحر.

وما تنسوا انو كل حروبكن كانت ع بعضكون وضد شعوبكن، وكلها فاشلة ومجازر وكوارث، ونموذج الأسد البي والإبن هو أكبر مثال.
ولا مرة حاربتوا إسرائيل .. خلصونا هيدي إسرائيل قدامكن.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com