رابط فيديو مقابلة من صوت لبنان مع الصحافي ميشال توما تتناول حرب غزة وما بعدها، وقواعد الاشتباك على الحدود اللبنانية وتؤكد أن هدف الحرب إيراني، وان حماس أداة إيرانية، والتحضيرات للحرب تمت في بيروت

102

رابط فيديو مقابلة مهمة من صوت لبنان مع الصحافي ميشال توما تتناول حرب غزة وما بعدها، وقواعد الاشتباك على الحدود اللبنانية وتؤكد أن هدف عملية غزة إيراني، وان حماس أداة إيرانية، والتحضيرات للمعركة تمت في بيروت
صوت لبنان/07 تشرين الثاني/2023

ميشال توما لصوت لبنان: الهدف الأساس لعملية 7 اكتوبر كان كسر ديناميكية التطبيع بين السعودية وإسرائيل، وعودة ايران كلاعب أساسي على المسرح الإقليمي والشرق اوسطي
صوت لبنان/07 تشرين الثاني/2023
اعتبر مدير موقع IcI Beyrouth ميشال توما عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” ان هدف عملية غزة إيراني، معتبرًا ان حماس هي أداة إيرانية، وان تحضيرات للمعركة تمت في بيروت، وان الهدف الأساس لعملية 7 اكتوبر كان كسر ديناميكية التطبيع بين السعودية وإسرائيل، وعودة ايران كلاعب أساسي على المسرح الإقليمي والشرق اوسطي، بالإضافة إلى الأهداف غير المعلنة، مشيرًا إلى ان إسرائيل تريد إزالة حماس من غزة وكلاعب سياسي على الساحة الفلسطينية، مؤكّدًا أن المطلوب حلًا سياسيًا يتمثّل بحل الدولتين.
وأوضح توما ان الصراع مستمر منذ العام 1993 حتى اليوم بين مسارين وتيارين، بين المسار البراغماتيكي الذي تدعمه السعودية والخليج واميركا وأوروبا وينادي بالحل السياسي على أساس مسار أوسلو والمشروع العربي للسلام واتفاق ابراهام، وبين سياسة احباط مسار أوسلو المتمثّلة بحماس والتطرّف الإسرائيلي، وبحراس الثورة في ايران وسعيهم للاستمرار بتصدير الثورة الإسلامية وبسياستهم في المنطقة من خلال ح ز ب ا ل ل ه والحشد الشعبي والحوثيين، مؤكّدًا ان نتائج المعارك الدائرة حاليًا في غزة وخاصة العمليات البرية والتطورات على الأرض، ستقرر مسار المفاوضات والجهات المفاوضة، وإمكانية الوصول إلى حل سياسي شامل، موضحًا ان الصمود هو انتصار، وان السلاح يتكلّم حاليًا، مشيرًا إلى أن القمة العربية الطارئة في الرياض ستؤكّد بالمبدأ على حل الدولتين وعلى وقف اطلاق النار ومنع تهجير الفلسطينيين والتأكيد على المواقف المبدئية المعروفة.
ورأى توما أن الموقف الاميركي ووجوده العسكري يهدف للضغط على ايران وإسرائيل لمنع توسع الحرب والصراع، وللضغط على اسرائيل من خلال إيجاد حكومة جديدة تعود إلى مسار أوسلو، متخوّفًا من إمكانية تفلت الأمور وتجاوز الميليشيات التابعة لإيران للحدود في ضرب المراكز الأميركية، ما يدفع بأميركا للانخراط بالمعركة، مؤكّدًا انه ليس من مصلحة ايران ان يكون هناك حرب شاملة في لبنان تُضعف ح ز ب ا ل ل ه ، وان الخطر في فرض الحرب من قبل إسرائيل، موضحًا ان الموقف الصريح والحازم مطلوب من اللبنانيين، لمنع ح ز ب ا ل ل ه من استعمال الورقة الفلسطينية في التفاوض، ومن استخدام المنظمات الفلسطينية في الجنوب لضرب دور قوات الطوارئ والقرار 1701، معتبرًا ان وحدة الساحات مجرد كلام اعلامي، ضمن اطار حرب الاستنزاف والمواقع، وان الحرب الكاملة والشاملة تحتاج لقرار سياسي مركزي على صعيد الدول، مطالبًا برفع الصوت اعلاميًا لرفع الواقع الفلسطيني المُستجد في الجنوب.
وشدد توما على أهمية القرار اللبناني الجامع، ووحدة الموقف والمقاومة السياسية، معتبرًا ان كلام نصر الله هو للاستهلاك المحلي ولإعادة طرح نفسه كقائد إقليمي للحركات المؤيدة لإيران في المنطقة، بعد ان خفت مصداقيته إثر مشاركة حزب الله في حرب سوريا، مستنكرًا تفرد ح ز ب ا ل ل ه بتقرير مصير لبنان والدخول في حرب استنزاف ومناوشات وخلق صدام عسكري في الجنوب، مشيرًا إلى ان الأكثرية الساحقة للبنانيين لا يريدون توريط لبنان في الحرب، وان الوضع في الجنوب رهن المفاوضات السرية بين ايران وأميركا ودول الخليج، وان التفاهم الجدي في ما بينهم سيؤدي إلى تحييد لبنان عن الحرب الشاملة، وان مصير المنطقة على المحك ويتعلق بنتائج حرب غزة. واعتبر ان المشاركة الأميركية لن تكون على الأرض، وان حرب غزة ستكون طويلة، وان انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية ليس من مصلحة ح ز ب ا ل ل ه الذي يتفرّد بإدارة كل العمليات، نتيجة اعتماده سياسة تفكيك النظام اللبناني والدولة اللبنانية والقطاع الاقتصادي منذ العام 2005 بتغطية من بعض الأطراف المسيحية في التيار الوطني الحر.