الأب سيمون عساف/فيا قديسي الكنيسة الأبطال فيما نهنِّئكم بالظفر الخالد نستحلفكم أن تستجيبوا طلباتنا لنا وترحمونا أحياء وأمواتا/Solemnity of All Saints..عيد جميع القدّيسين

75
Turin - The symbolic fresco of Twelve apostles in church Chiesa di San Dalmazzo by Enrico Reffo (1914).

عيد جميع القدّيسين
الأب سيمون عساف/01 تشرين الثاني/2023
أرواح الموتى تدق من الداخل على الباب، تسأل العون، تتوسَّل تستغيث تقلق إهمال الضمير الغافل، تطلب أن ننتشلها من الهاوية المظلمة وأن نضيء لها بالأدعية والصلوات.
ومن من ليس عنده أهل وحبايب في القبور؟
من منا لا يفكر كيف سيلحق بهم ويغفو غفوته الأبدية في صمت السكون؟
عيد جميع القديسين في الكنيسة عيد الشفعاء لدى الله يصلَّون عنا وعن مسيحيين مؤمنين سبقونا وراحو إلى تلك الديار، ديار الآب.
اليوم تذكار عيدهم وأصواتهم الهامسة من خلف الحجاب تنادينا للاشتراك بانتصارهم وغبطتهم وحصولهم على المجد السماوي وعلى الرضى الإلهي المطلق.
تنادينا كي نقتدي بهم ونحْذو حذوَهم ونقتفي آثارهم بغية الخلاص والحياة.
ﻨﺤﺘﻔل ﺍﻟﻴﻭﻡ ﺒالذكرى سائلين ﺤﺴﻥ ﺍﻟﺠﺯﺍﺀ، لموتانا والرحمة.
نعم ﺒﻴﻨﻬﻡ وﺒﻴﻨﺎ ﻻ ﺘﺯﺍل ﺍﻟﺼﻼﺕ ﻗﺎﺌﻤﺔ، ﻴﻘﻴﻨﺎ ﻤﻨﺎ أن ﺍﻟﺼﻠﻭﺍﺕ تشدُّ الرباط وتدل على العلاقة الحميمة الدائمة بيننا.
قبلنا سلكوا ﺍﻟﻁﺭﻴﻕﺍﻟﻤﺅّﺩﻱ ﺇﻟﻴﻪ لكي ﺒﺭﺅﻴﺔ وجهه ﻴﻨﻌﻤﻭﻥ.
بمناسبة ذكرى عيد القديسين نسعفهم ونساعدهم على النجاة من العذاب الأليم هاتفين مع ﺃﻴﻭﺏ الصديق “:ﺍﺭﺤﻤﻭﻨﻲ، ﺍﺭﺤﻤﻭﻨﻲ، ﺃﻨﺘﻡ ﻴﺎ ﺃﺨﻶﺌﻲ، ﻓﺈﻥ ﻴﺩ ﺍﷲ ﻗﺩ ﻤﺴّﺘﻨﻲ”أيوب 19/21١.
أجل هم أهلنا وأحبتنا نزورهم بالصلاة ونكرّمهم مع القديسين الصالحين البررة، كمن يقدم لهم كأس ماء بارد في عز الشوب، فيتعزَّون ويستأنسون…
إهمالنا يعذِّبهم كثيرا وهو دليل على قلة الوفاء وعلى الجفاف الروحي والجهل والعُري الثقافي.
هلمُّوا ننسج ثياب التوب ضارعين إلى الله لذا مستشفعين معهم ليرأف بهم ويشفق عليهم ويبرّد مواضعهم مطفئا نيران آلامهم مُندّيا عليهم أنداء السلام.
أجرُنا عند الله لا يضيع عملا بالوصية أكرم أباك وأمك في الحياة والموت وليرقدوا بسلام؟
فيا قديسي الكنيسة الأبطال فيما نهنِّئكم بالظفر الخالد نستحلفكم أن تستجيبوا طلباتنا لنا وترحمونا أحياء وأمواتا.

تذكار جميع القديسين في الأول من شهر تشرين الثاني
نقلاً عن موقع قديس اليوم
إنّ الكنيسة المقدّسة تُقيم، كلّ يوم من السّنة، تذكاراً لقدّيس. وبقي عددٌ لا يُحصى من القدّيسين غير معروفين، دون تذكار خاصّ بهم، لذلك أقام لهم البابا بونيفاسيوس الرّابع (608 – 615) تذكاراً شاملاً. فحوَّل هيكل الآلهة الكذبة المعروف (بالبانتيون) في روما إلى هيكلٍ مسيحيّ وكرَّسه معبدًا لإكرام سيّدتنا مريم العذراء وجميع الشّهداء ونقل إليه رفاتهم وعيَّن لهم عيدًا خاصًّا، أسماه “عيد جميع القدّيسين” في 12 أيار. وفي السنة 731 خصَّص البابا غريغوريوس الثالث، في كنيسة مار بطرس، معبدًا لتكريم جميع القدّيسين. وفي السنة 837 زار البابا غريغوريوس الرّابع فرنسا وأدخل هذا العيد فيها، وعيَّن له اليوم الأوّل من تشرين الثاني. ومنذ ذلك الحين رسم الباباوات فرضًا خاصًّا به فأصبح من أعظم أعياد الكنيسة غربًا وشرقًا. وأخذت كنيستنا المارونيّة تحتفل به اقتداءً بكنيسة رومة. هؤلاء القدّيسون هم الشّهداء والمعترفون والعذارى والأبرار والصّدّيقون الذين جاهدوا الجهاد الحسن وانتصروا على الجسد والعالم والشّيطان وفازوا بإكليل المجد الأبديّ. فهم شفعاؤنا لديه تعالى وعونٌ لنا في الشدائد والمحن. فبتكريمنا إيّاهم نقدِّم المجد والشكر لله الذي قوَّاهم بنعمته وأهَّلهم للسّعادة الخالدة. فلنتخذهم مثالاً لنا لنقتدي بفضائلهم صابرين على آلام هذا الدّهر لنستحقّ مشاركتهم في المجد الأبديّ. صلاتهم معنا. آمين.

Solemnity of All Saints
Saint Of The Day Site
The earliest certain observance of a feast in honor of all the saints is an early fourth-century commemoration of “all the martyrs.” In the early seventh century, after successive waves of invaders plundered the catacombs, Pope Boniface IV gathered up some 28 wagon-loads of bones and reinterred them beneath the Pantheon, a Roman temple dedicated to all the gods. The pope rededicated the shrine as a Christian church. According to Venerable Bede, the pope intended “that the memory of all the saints might in the future be honored in the place which had formerly been dedicated to the worship not of gods but of demons” (On the Calculation of Time). But the rededication of the Pantheon, like the earlier commemoration of all the martyrs, occurred in May. Many Eastern Churches still honor all the saints in the spring, either during the Easter season or immediately after Pentecost. How the Western Church came to celebrate this feast, now recognized as a solemnity, in November is a puzzle to historians. The Anglo-Saxon theologian Alcuin observed the feast on November 1 in 800, as did his friend Arno, Bishop of Salzburg. Rome finally adopted that date in the ninth century.