الياس بجاني/إلى السيدة يمنى الجميل، وإلى كُثر من أبناء شعبنا “الغفور”: حزب الله جهادي وإيراني وحربه مع إسرائيل هي جهادية وإيرانية وليست لبنانية

278

إلى السيدة يمنى الجميل، وإلى كُثر من أبناء شعبنا “الغفور”: حزب الله جهادي وإيراني وحربه مع إسرائيل هي جهادية وإيرانية وليست لبنانية
الياس بجاني/25 تشرين الأول/2023

اضغط هنا لقراءة الخاطرة التي في أسفل باللغة الإنكليزية/Click here to read the below piece in English

إلى السيدة يمنى الجميل: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، وتحديداً لمن هم غير متعمقين في الأمور السياسة والوطنية وتعاطيهم مع الأمور المصيرية ظرفي وشعبوي. ألا تعلمين يا سيدتي بأن الحرب هي بين حزب الله الإيراني ودولة إسرائيل، وهي ليست حرب مع لبنان أو غالبية اللبنانيين ومن كل الشرائح المجتمعية والمذهبية، كون الحزب هو جيش إيراني جهادي يحتل لبنان ويقهر شعبه ويصادر قراره واستقلاله وحريته، وهو يفاخر بهذا الأمر ويعتبر كل من يعارضه عميلاً وخائناً؟ من هنا فإن أي تضامن معه ولو كلامي، هو إما جهل أو غباء أو ذمية أو تبعية، والنتيجة واحدة، الاستسلام والخنوع. 
يبقى إن الوقوف مع المحتل الإيراني، حزب الله، هو عمل إجرام وطني، وتسويقاً لاحتلاله وتقويته وترسيخه، والسماح له بقتل شعبنا، والقضاء على لبنان وهويته ووجوده ورسالته.
مرة أخرى إن سكوتك وسكوت من يتعاطون السياسة فقط في المناسبات، أفضل بمليون مرة من أي كلام سطحي ومؤذي وغير مسؤول.

الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com

ملاحظة من الياس بجاني المسؤول عن الموقع
في اسفل نص رد على الخاطرة التي في أعلى من السيد جوزيف توتنجي وردي على رده.
27 تشرين الأول/2023
في أسفل رد تسلمته على المسنجر اليوم من السيد جوزيف توتنجي تعليقاً على الخاطرة التي انتقدتُ فيها تغريدة السيدة يمنى الجميل المنشورة في صورة  المرفقة.
اشكر السيد توتنجي على ما بذله من جهد وتفسير في رده المطول رغم احتكاره للفهم، واستعماله لغة خشبية وفوقية وتخوينة. هو بالتأكيد لم يقنعني بكل تبريراته اللامنطقية والسطحية والإسقاطية، كونه تغاضى ربما على خلفية الجهل عن الجملة في التغريدة التي هي موضوع نقدنا والتي تقول:
” لو فُرضت الحرب علينا سنقف إلى جانب كل لبناني مهما كانت طائفته أو رأيه أو انتمائه”.
مما يعني ببساطة بان السيدة يمنى هي مع حزب الله الذي يحتل بلدها ويصادر قراره، إن ورطه في الحرب وفرضها، متناستاً بالغالب على خلفية عدم تعمقها بالشؤون الوطنية والسياسة، أنه هو (حزب الله) من يحدد متى يحارب، أو لا يحارب، ومن يحارب، وذلك عملاً بأجندته الإيرانية، وإن حارب وورط لبنان وشعبه في الحرب وفرضها عليه فهي معه.
غريبه ومستنكرة هذه المقاربة الساذجة والشعبوية!!!
المنطق يقول، إن حزب الله حارب فعليه وحده أن يحارب، وعليه وحده أن يتحمل نتائج ويلات الحرب، وليس اي لبناني مهما كانت طائفته أو رأيه أو انتمائه السياسي، ولا يعترف بلبنانيته ولا بكذبتي ممانعته ومقاومته.
مع العلم أن هؤلاء (حزب الله وطروادييه) لم يتركوا مناسبة إلا ونعتونا فيها بالخيانة والعمالة، وقالوا بأن الرئيس الشهيد بشير الجميل (والد السيدة يمنى)، إنما وصل على الدبابة الإسرائيلية.
نكرر ما قلناه للسيدة يمنى ونقوله للسيد توتنجي: “إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب”.

نص رد السيد جوزيف توتنجي على انتقادي لتغريدة السيدة يمنى الجميل
27 تشرين الأول/2023
سيد بجاني
رغم انك نشرت تعليق السيدة يمنى الجميل في مطلع تعليقك، ولكن، يبدو أنك لم تفهمه جيدا.
فلقد اكدّت في مطلع تعليقها، “أنها ليست مع اقحام لبنان في حرب لا دخل له فيها، وليست مع وحدة الساحات واحتكار قرار الحرب والسلم.”
هل فهمت مَن تعني؟
وبالتالي سأحاول قدر الامكان، عدم الرد على الكلام غير اللائق الذي وجهته للسيدة يمنى، باتهامك إياها أنها” غير متعمقة بالأمور السياسية وتعاطيها مع الامور المصيرية ظرفي وشعبوي!!!!
سؤالي الاول، فهل انت الوحيد الذي يفهم بالسياسة، رغم انك خارج البلاد منذ عقود، وتنكر على الذين يتعاطون الشأن الوطني بصورة يومية الحق في إبداء الرأي؟
فالتحريض له زبائنه، وهم كثر، ولكن المواقف العقلانية والوطنية، تلاقي حتما انتقادات من طرف متطرف ، يدّعي معرفة كل الامور، وهو بعيد عن الأجواء التي يعيشها الوطن ساعة بساعة.
ايا كان، يمكنه التحريض ونيل التصفيق من جمهور معيّن، لكن بناء الأوطان لا يقوم على التحريض والعصبية.
يمنى الجميل اكدت مرارا أنها ضد تصرفات حزب الله، ولكن إذا أدت هذه المناوشات إلى حرب اوسع، ونزوح من المناطق الجنوبية،فإن يمنى الجميل، فيما عبّرت عنه، ستقف مع المسلمين والمسيحيين على حد سواء لأنهم مواطنون مغلوب على أمرهم. هذا ما عنته السيدة يمنى الجميل في حديثها واقولها ” لا لون لوطنيتنا ولا حدود بين قرانا ومدننا على ال١٠٤٥٢ كلم٢.”
هذا الكلام،ليس كما فسّرته من جانبك، “انه تضامن مع حزب الله وان هذا الكلام جهل أو غباء أو ذمية أو تبعية وبالتالي استسلام وخنوع”.!!!!
سيد بجاني،
جميل الحرب بالنظارات بعيدا عن لبنان عشرات الآلاف من الكيلومترات، الاجدى بك، أن تشرفنا إلى أرض الوطن، وتصيغ تعليقاتك هنا، لا من كندا.
وبالتالي،يمنى بشير الجميل، ليست بحاجة إلى شهادات لا منك ولا ممن يدعون كل الفهم وكل المعرفة في الامور المصيرية اللبنانية.
ولن تسكت بناء على دعوتك وستظل على مواقفها المشرّفة التي تأتي بثمارها على صعيد العيش المشترك، ولأنها تعمل على أرض الواقع،ولا تأتينا الاخبار عبر الإعلام والوسطاء، ولا تعطي رأيا الا بما يعود بالخير على المواطنين اللبنانيين جميعا، مع الحفاظ على المبادىء الأساسية لنضالها الوطني، وهي، قيام الدولة وعودة المؤسسات الرسمية إلى العمل، وانتخاب رئيس للجمهورية، والمحافظة على سيادة لبنان وحرية ابناءه.
نعم هناك محاولة دؤوبة للإمساك بالقرار الوطني من قبل حزب الله. وحتى الآن لا نرى حلا إلا بتوحيد الجهود والكلمة من الفريق السيادي.
او، علينا أخذ البندقية،والعودة إلى لغة السلاح، هذا اذا اضطررنا لذلك، لكننانحاول ابعاد شبح عودة الحرب الأهلية أو حرب الآخرين على أرض لبنان.
فلا يمنى بشير الجميل ولا فريقها السياسي سيستسلم للضغوطات التي يمارسها حزب الله، كما أننا لن ننجر إلى التحديات والعنتريات وتقسيم الشوارع والمدن.
سيد بجاني
لن اطيل الكلام، ولكن في المرة القادمة، وقبل الانجرار إلى الانتقادات والكلمات الجارحة واللامسؤولة، أن تتفضل وتستفسر من أصحاب الرأي عن موقفهم الحقيقي، لا أن تستنبط تفسيرات لا علاقة لها بالواقع والحقيقة.
والسلام