رابط فيديو مقابلة مع العميد الركن خالد حماده من موقع سبوت شوت يكشف من خلالها سرًا سيقلب موازين الحرب: نصرالله تلقى الأمر… وسينفّذه/كلمة مواجهة إقليمية مع الأميركي لا تصف الواقع، والأجدى القول مواجهة أميركية إيرانية

337

رابط فيديو مقابلة مع العميد الركن خالد حماده من موقع سبوت شوت يكشف من خلالها سرًا سيقلب موازين الحرب: نصرالله تلقى الأمر… وسينفّذه
19 تشرين الأول/2023

العميد الركن خالد حماده/كلمة مواجهة إقليمية مع الأميركي لا تصف الواقع، والأجدى القول مواجهة أميركية إيرانية
سبوت شوت/19 تشرين الأول/2023
إعتبر العميد الركن خالد حماده أن “الهجوم الذي إستهدف القاعدة الأميركية في التنف له علاقة بإعلان الولايات المتحدة عملها على إقفال معبر البوكمال الذي يستعمله حزب الله للعبور من العراق إلى سوريا، والضربة بمثابة رسالة من إيران إلى الولايات المتحدة تقول فيها نحن هنا، وهي تسعى للقول أنا شريكة للولايات المتحدة في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي فلسطين فإستدعوني إلى طاولة الترتيبات”.
وفي مقابلة عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال حماده: “كلمة مواجهة إقليمية مع الأميركي لا تصف الواقع، والأجدى القول مواجهة أميركية إيرانية، فرغم قول طهران أنها خارج الصراع، هي تخوضه عن طريق الميليشيات والفصائل التابعة لها، وقد أوعزت لها التدخل وفق قواعد الإشتباك المستحدثة في لبنان والعراق، وما يحصل ليس الهدف منه إشعال الحرب، فصواريخ حزب الله مثلاً موجودة ولكن من يعطي الإذن لإطلاقها هو خارج لبنان”.
ولفت إلى أنه “من أهم أسباب العجلة الأميركية لترتيب المنطقة، مغامرتها بعلاقتها بالدول العربية، بالمقابل كان هناك صعود إقتصادي وصعود على مستوى العلاقات الدولية العربية فإنفتحت المملكة العربية السعودية على روسيا والصين والبركس، ونسجت سلسلة من العلاقات الدولية ذات طابع إقتصادي وسياسي، فسارع الأميركي إلى المنطقة ليقدم مشروع طريق الهند من الجزيرة العربية مروراً بإسرائيل وصولاً إلى أوروبا”.
وأضاف “المقصود من هذا الطريق ليس فقط إيصال البضائع ولكن ايضاً مد مجموعة خطوط لنقل الطاقة ولتبادل المعلومات، وكل الغاز الذي ينتج في الدول العربية سيرسل إلى أوروبا، وبالتالي حلت أزمة الغاز بمعزل عن روسيا، وما شهدناه في البلوك رقم 9 هو مسألة سياسية للقول نحن ننتج الغاز ولكن بشروطنا.
وكشف أن “إسرائيل تلعب على حافة الهاوية في حرب غزة، إذ ظهرت قدرات فلسطينية واداء قتالي منقطع النظير كان مفاجأة الحرب، وبنية تحتية كبيرة لحركة حماس أدت إلى إختراق المستوطنات على غفلة من إسرائيل، مما يعني وجود ثغرة كبيرة في الأداء الإسرائيلي، تدفعنا للإستنتاج أن إسرائيل دولة لا تستطيع حماية نفسها وهذا ما تعرفه الولايات المتحدة جيداً. وإسرائيل لن تقدم على قرار إجتياح غزة، لأن هناك طاولة تفاوض غير معلنة ترسم حدود التسوية بما يضمن أمنها وعدم تكرار هذه الحرب وتسوية المصالح الأميركية”.
وتابع، “إسرائيل حتى الآن هي الخاسرة، ليس المهم ضرب وقتل الناس بالمدفعية، المهم إقناع المستوطنين بالسكن في غلاف غزة أو حتى الساكن في تل أبيب بالبقاء وهي تتلقى صاروخاً كل 4 إلى 5 ساعات”.
وأشار العميد حماده إلى أن “الورقة الفلسطينية حالياً يتنازعها الإيراني مع الدول العربية، وتحاول طهران من خلال جبهة لبنان وعبر عملية التنف والعمليات على القواعد الأميركية، أن تنتزعها، أما الإسرائيلي فيقايض، من خلال التهديد بدخول غزة، على تحسين شروطه ، وقد يصب اللقاء الإيراني السعودي اليوم في هذا السياق”.
وأكد أن “فشل التسوية لن تؤدي الى حرب بل إلى تسوية أخرى وفي رأيي دخلنا في مسار طويل للتسوية في المنطقة، وما يقوم به حزب الله في الجنوب لا يعتبر تدخلا وهذه حدوده، وخطته بعض المناوشات على الحدود، وأنا أعتقد أن إيران تريد تكرار نموذج جنوب لبنان في 2006 فتقبض على زمام غزة دون أن تعبث بقواعد اللعبة، وتجلس على الطاولة لتقول هناك أربع عواصم لي فليصبحوا خمسة”.
وختم العميد حماده بالإشارة إلى مجزرة المستشفى المعمداني التي تشكل دليلاً على الوحشية وعلى جماعة تستسهل قتل الناس، والمؤسف أنه لغاية الآن لم نرَ موقفاً عربياً مؤثراً، أو مجموعة إجراءات، فماذا لو فتحت جمهورية مصر العربية معبر رفح وأدخلت المساعدات خاصة وان كل الغرب يطالب بعدم حرمان الناس المشرب والمأكل والدواء، فإذا كان العرب يريدون إنتزاع ورقة غزة وجعلها عربية فيجب أن يكون أمن غزة أمنٌ عربي يقوم بحمايتها وبتلقف كل هذا المشهد وإذا كان لديهم موقفاً من حماس، هل نفوض إسرائيل بتدمير غزة؟ أم يدخل العرب إلى الميدان؟