نص العظة التي ألقاها اليوم المطران عودة خلال القداس الإلهي الذي ترأسه في كنيسة كاتدرائية القديس جاورجيوس: ماذا يمنع انتخاب رئيس لولا المصالح التي تتجاوز الدستور؟/Bishop Aoudi’s Sermon text during the Divine Mass that he presided over in the Cathedral Church of St. George: What prevents the election of a president if it were not for interests that go beyond the constitution?

67

Bishop Aoudi’s Sermon text during the Divine Mass that he presided over in the Cathedral Church of St. George: What prevents the election of a president if it were not for interests that go beyond the constitution?
NNA/LCCC/September 10, 2023/ Google translation)

نص العظة التي ألقاها اليوم المطران عودة خلال القداس الإلهي الذي ترأسه في كنيسة كاتدرائية القديس جاورجيوس: ماذا يمنع انتخاب رئيس لولا المصالح التي تتجاوز الدستور؟
وطنية /10 أيلول/2023
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس الإلهي في كاتدرائية القديس جاورجيوس، بحضور حشد من المؤمنين. بعد قراءة الإنجيل المقدس، ألقى عودة عظة قال فيها: “سمعنا في إنجيل هذا الأحد الذي يسبق عيد رفع الصليب الكريم المحيي قول الرب يسوع: (هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. فإنه لم يرسل الله ابنه الوحيد إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم). يخبرنا الرب عن صلبه الذي حصل من أجل خلاص العالم. من رموز العهد القديم الحية النحاسية التي رفعها موسى في البرية قديما، وكانت رمزا للصليب الذي رفع عليه المسيح، مهرقا دمه من أجل خلاصنا. وقد أصبح الصليب مصدر شفاء من مرض الخطيئة، وخلاص من الموت، وقيامة. أصبح الصليب، الذي كان أداة قتل وإجرام وإعدام، أداة لخلاص البشر وقيامهم من موت حتمه الشرير المقتنص. الحية في بدء الخليقة كانت سبب طرد آدم وحواء من الفردوس، وفي الخروج لدغت الحيات الشعب فمات كثيرون بسبب خطاياهم وكلامهم البطال على الله ونبيه موسى (عد 21). هاتان الحادثتان تظهران أن نتيجة الخطيئة موت إما جسدي أو روحي كما حصل مع آدم وحواء ببعدهما عن الرب. الحية النحاسية هي حية ميتة، لا سم لها، ترمز إلى التجسد الإلهي الذي به اتخذ المسيح جسدنا الخاطئ، ونزع عنه الخطيئة ليخلص جنس البشر من سلطان إبليس. يقول الرسول بولس: (لأنه جعل الذي لم يعرف خطيئة، خطيئة من أجلنا، لنصير نحن بر الله فيه) (2كو 5: 21)”.
أضاف: “وعندما رفع موسى الحية النحاسية، كان ذلك رسما لارتفاع المسيح بالجسد على الصليب، فسمر خطايانا معه، وأنقذنا من الموت، وأهلنا للقيامة والحياة الأبدية. لهذا، نحن نشدد، في المعمودية خصوصا، على أن يلبس المعمد صليبا عليه المسيح المصلوب، ليس عدم إيمان منا بأن المسيح قد قام بعد أن صلب، إنما تشديد على أن الإنسان المعمد قد خرج من جرن المعمودية إلى قيامة حياة أسسها له المسيح المصلوب، المنقذ إياه من موت الخطيئة الذي كان إنسانه القديم غارقا فيه. لهذا أيضا نرتل في المعمودية كاطافاسيات عيد رفع الصليب، لأنه بالصليب أتى الفرح لكل العالم، وليس هناك فرح أعظم من حصول إنسان على الخلاص والقيامة والحياة الجديدة في المسيح يسوع. خلاص الشعب قديما كان بالنظر إلى الحية النحاسية، أما نحن فخلاصنا هو عبر الإيمان بالرب يسوع الذي رفع على الصليب من أجل خلاصنا. يقول الرسول بطرس: (الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر) (1بط 2: 24). إذا، لا خلاص لنا بعيدا عن الرب المانح الحياة لنفوسنا. ما يخلص الإنسان بعد تجسد المسيح وصلبه وقيامته ليس الناموس الحرفي أي القانون، بل الإيمان بالرب والعمل بوصاياه، وأهمها وصية المحبة التي تمثلت بالصليب”.
وتابع عودة: “كل من أراد الخلاص عليه أن يحب، كما (أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد). المحبة الحقيقية ليست كلمات تقال أو شعارات تطلق، بل هي تطبيق أليم لوصية المسيح، فيها بذل وعطاء، فيها دموع ودماء، الأمر الذي أراد الرب أن يعلمنا إياه بصلبه وموته. هذا ما تعلمناه في العهد القديم من إبراهيم أبي الآباء، الذي لم يرفض تقديم ابنه الوحيد ذبيحة، لأنه كان مؤمنا حقيقيا. هنا ندرك عظمة المحبة الإلهية، إذ استبدل الله إسحق بالحمل، ثم قدم الله نفسه ابنه الوحيد حملا بريئا من العيب ذبيحا على الصليب. هنا نتعلم أكثر أن فعل المحبة يساوي فعل البذل، لهذا جمعهما الرب يسوع معا في كلامه، ثم ذكرنا الرسول بولس بفعل الفداء هذا قائلا: (الذي لم يشفق على ابنه، بل بذله من أجلنا أجمعين) (رو 8: 32). إذا، (لم يرسل الله ابنه الوحيد إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم). هذا هو الفرق بين المسيح والناموس. فاليهود كانوا متمسكين بحرفية الناموس لذلك لم يعيشوا الكلمة بل كانوا ديانين، في حين جاء المسيح وعاش على الأرض معلما إيانا أن علينا أن نحيا الوصايا، وألا نستخدمها لإدانة أحد. بصليبه، خلص المسيح الجميع، اليهود والأمميين الذين يبقى عليهم أن يحافظوا على خلاصهم عبر إيمانهم وعيشهم صليب المحبة مع الجميع. هذا ما سبق النبي إشعياء فقاله: (كشف الرب عن ذراع قدسه على عيون جميع الأمم، فترى كل أطراف الأرض خلاص إلهنا) (52: 10)”
وشدد على ان “العائلة هي من أهم صور المحبة على هذه الأرض، وفي الوقت نفسه من أثقل الصلبان. فأعضاء العائلة الواحدة يبذلون أنفسهم، بعضهم من أجل بعض. لقد عيدنا منذ يومين لميلاد والدة الإله ولوالديها يواكيم وحنة، كما نعيد اليوم لثلاث أخوات شهيدات قديسات، والأسبوع المقبل لأم شهيدة هي القديسة صوفيا وبناتها الثلاث. ما يجمع العائلة هو رابط المحبة المضحية التي لا تطلب شيئا لنفسها ولا تخفي أية غاية. يقول بولس الرسول: (المحبة لا تحسد، المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها، ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق) (اكو13). المحبة يجب أن تتجلى أيضا بين أفراد المجتمع، بين المواطنين الذين يخضعون لنفس القوانين ويقدمون الواجبات نفسها، ويدينون بالولاء لوطنهم لا لزعماء الوطن. المسيح مات عن البشر ولم يمت البشر من أجل تحقيق أهدافه أو أهوائه”.
وقال: “في لبنان الحاكم والزعيم والكبير والمستكبر كلهم يعيشون على أشلاء الوطن والمواطن. لم يعد عيب في هذا البلد، ولم يعد للعيب معنى ولا للأخلاق قيمة. بلدنا محكوم بالأنانيات والمصالح والحسابات الوضيعة. كل شيء مباح حتى تدمير الدولة وتدمير القضاء.الدول العظمى في العالم عظيمة بقوة القانون فيها وبسلطته على الجميع. لا كبير فيها فوق القانون، وكبارها يساقون أمام القضاء ولو كانوا رؤساء. الإنسان الكبير كبير بأخلاقه لا بتكبره على القانون واحتقاره للعدالة. في بلدنا يفتخرون بتجاوز القوانين والإلتفاف على الدستور والهروب من العدالة، يفتخرون بأنهم متبوعون ومبجلون ومغفورة خطاياهم من أتباعهم. ألا يدركون أن الله وحده يدين ويغفر؟ وأن الحق يحرر فيما الخطيئة تأسر واللاأخلاق في لبنان تفسد؟ الحق عندنا أسير الظلم والكذب وعبادة الذات والمصالح. ماذا يمنع انتخاب رئيس لولا المصالح التي تتجاوز الدستور؟ ماذا يمنع تحقيق العدالة في قضية تفجير مرفأ بيروت لولا تجاوز القانون وإعاقة عمل القضاء وغياب الضمير والإستهانة بقيمة الإنسان؟ ماذا يمنع كشف المجرمين والفاسدين لولا التغاضي عن الحق الذي هو سيد في البلاد الراقية ومغيب عندنا من أجل تغطية المصالح وتنفيذ الغايات؟ ولكن إلى متى يمكن أن يستمر الوضع على هذه الحال؟”.
وختم عودة: “دعوتنا اليوم هي إلى حمل الصليب بفرح، لأن الصليب هو تأكيد إلهي لنا أن القيامة آتية لا محالة، شرط أن نؤمن بمن صلب ومات وقام ليخلصنا، آمين”.’

Bishop Aoudi’s Sermon text during the Divine Mass that he presided over in the Cathedral Church of St. George: What prevents the election of a president if it were not for interests that go beyond the constitution?
NNA/LCCC/September 10, 2023/ Google translation)
The Greek Orthodox Metropolitan of Beirut and its dependencies, Bishop Elias Aoudi, presided over the Divine Liturgy service in St. George’s Cathedral, in the presence of a crowd of believers.
After reading the Holy Gospel, Aoudi delivered a sermon in which he said: “In the Gospel of this Sunday, which precedes the Feast of the Exaltation of the Holy and Life-giving Cross, we heard the words of the Lord Jesus: (God so loved the world that he gave his only Son, so that everyone who believes in him will not perish but have eternal life.) For God did not send his only Son into the world to condemn the world, but to save the world through him.) The Lord tells us about his crucifixion, which occurred in order to save the world. One of the symbols of the Old Testament is the bronze serpent that Moses raised in the wilderness in ancient times, and it was a symbol of the cross on which Christ was raised, burned. His blood is for our salvation. The cross has become a source of healing from the disease of sin, deliverance from death, and resurrection. The cross, which was a tool for murder, crime, and execution, has become a tool for human salvation and resurrection from a death inevitable by the evil opportunist. The serpent at the beginning of creation was the reason for the expulsion of Adam and Eve from Paradise, and in the Exodus, the people were bitten by serpents, and many died because of their sins and their worthless words against God and His Prophet Moses (Numbers 21). These two incidents show that the result of sin is death, either physical or spiritual, as happened with Adam and Eve due to their distance from the Lord. The brass serpent is a dead serpent, not poison. It symbolizes the divine incarnation through which Christ took on our sinful body and removed sin from it to save the human race from the power of Satan. The Apostle Paul says: “For he made him who knew no sin to be sin on our behalf, so that we might become the righteousness of God in him” (2 Corinthians 5:21).
He added: “And when Moses lifted up the bronze serpent, that was a representation of Christ’s bodily ascension on the cross. He took away our sins with him, saved us from death, and qualified us for resurrection and eternal life. For this reason, we stress, in baptism in particular, that the baptized wear a cross with Christ crucified on it, not Our lack of belief that Christ rose after he was crucified, but rather an emphasis on the fact that the baptized person came out of the baptismal font to the resurrection of life established for him by the crucified Christ, who saved him from the death of sin in which his old person was immersed. For this reason, we also sing in baptism the catavasas of the Feast of the Ascension. The cross, because with the cross joy came to all the world, and there is no greater joy than a person obtaining salvation, resurrection, and new life in Christ Jesus. The salvation of the people in ancient times was by looking at the bronze serpent, but for us, our salvation is through faith in the Lord Jesus, who was raised on the cross for our salvation. The Apostle Peter says: (He Himself bore our sins in His body on the tree, so that we, dying to sins, might live for righteousness) (1 Peter 2:24). Therefore, there is no salvation for us apart from the Lord who gives life to our souls. What saves man after Christ’s incarnation, crucifixion, and resurrection is not the law. The literal meaning is the law, but rather faith in the Lord and implementation of His commandments, the most important of which is the commandment of love, which is represented by the cross.”
Aoudi continued: “Everyone who wants salvation must love, just as (God so loved the world that he gave his only Son). True love is not words said or slogans uttered, but rather a painful application of Christ’s commandment, which involves sacrifice and giving, and includes tears and blood, which is what he wanted.” May the Lord teach it to us through his crucifixion and death. This is what we learned in the Old Testament from Abraham, the father of the fathers, who did not refuse to offer his only son as a sacrifice, because he was a true believer. Here we realize the greatness of divine love, as God replaced Isaac with a lamb, and then God himself presented his only son as a lamb. innocent of blemish, sacrificed on the cross. Here we learn more that the act of love is equal to the act of sacrifice, which is why the Lord Jesus brought them together in his words, and then the Apostle Paul reminded us of this act of redemption, saying: (Who did not spare his own Son, but gave him up for us all) (Romans 8 : 32). Therefore, (God did not send his only Son into the world to condemn the world, but rather to save the world through him.) This is the difference between Christ and the law. The Jews were adhering to the literalism of the law, so they did not live the word, but rather were judges, while Christ came and lived on earth. Teaching us that we must live the commandments and not use them to condemn anyone. Through his cross, Christ saved everyone, Jews and Gentiles, who must maintain their salvation through their faith and living the cross of love with everyone. This is what the Prophet Isaiah said before: “The Lord has revealed his holy arm in the eyes of all nations, and all the ends of the earth will see the salvation of our God” (52:10).”
He stressed that “the family is one of the most important forms of love on this earth, and at the same time one of the heaviest crosses. Members of one family give themselves, one for the other. Two days ago we celebrated the birth of the Mother of God and her parents Joachim and Anna, and today we celebrate three holy martyred sisters.” And next week, there will be a martyr mother, Saint Sophia, and her three daughters. What unites the family is the bond of sacrificial love that does not seek anything for itself and does not hide any goal. The Apostle Paul says: (Love does not envy, love does not boast, is not puffed up, is not vulgar, does not seek its own, nor It rejoices in wrongdoing, but rejoices in the truth” (Echo 13). Love must also be evident among members of society, among citizens who are subject to the same laws, perform the same duties, and owe loyalty to their country and not to the leaders of the country. Christ died for humans, and humans did not die in order to achieve his goals or desires. .
He said: “In Lebanon, the ruler, the leader, the great, and the arrogant are all living on the remains of the homeland and the citizen. There is no longer a defect in this country, and a defect no longer has a meaning and morals have no value. Our country is governed by selfishness, interests, and low calculations. Everything is permissible, even the destruction of the state and the destruction of the judiciary. The great powers in The world is great by the power of the law in it and by its authority over everyone. No great person in it is above the law, and its great ones are brought before the judiciary even if they are presidents. The great man is great by his morals, not by his arrogance over the law and his contempt for justice. In our country, they are proud of transgressing the laws, circumventing the constitution, and escaping justice. They are proud to be followed and revered. And the sins of their followers are forgiven. Do they not realize that God alone condemns and forgives? And that the truth liberates while sin holds captive and immorality in Lebanon corrupts? The truth for us is a prisoner of injustice, lies, self-worship, and interests. What prevents the election of a president if it were not for interests that go beyond the constitution? What prevents achieving justice in a bombing case? Beirut Port, had it not been for transgressing the law, obstructing the work of the judiciary, lacking conscience, and underestimating human value? What would prevent the exposure of criminals and corrupt people, had it not been for overlooking the right that is dominant in advanced countries and absent among us in order to cover interests and implement goals? But how long can the situation continue like this?
Aoudi concluded: “Our call today is to carry the cross with joy, because the cross is a divine confirmation for us that the resurrection is inevitably coming, provided that we believe in the one who was crucified, died, and rose to save us, Amen.”