الحصيلة النهائية لضحايا تفجيري جبل محسن 9 شهداء و37 جريحا/تقرير عن الحدث الإجرامي

363

الحصيلة النهائية لضحايا تفجيري جبل محسن 9 شهداء و37 جريحا
السبت 10 كانون الثاني 2015 /وطنية – أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” في طرابلس محسن السقال أن الحصيلة النهائية لضحايا تفجيري جبل محسن الارهابيين، بلغت 9 شهداء، بينهم اثنان مجهولا الهوية، نقلت جثتاهما إلى المستشفى الحكومي في طرابلس، و37 جريحا. الشهداء هم: محمد زيبار، يحيى يوسف عبد الكريم، علي ابراهيم، دركي يوسف عبدو، محمد سليمان برو، حسن علي ابراهيم وعلاء الخطيب. الجرحى هم: رائد العلي، احمد الدراج، الرقيب أول في قوى الأمن أحمد ماما، الرقيب أول في قوى الأمن حيدر الصايغ، أحمد علي حسن، إيمان سليمان، علي أحمد حمود، حسن محمد صالح، مصطفى محمد خضر، ابراهيم كامل الحسن، علي ضاهر، يوسف طالب، خضر طالب، يوسف الصايغ، يحيى عبد الله كمال، عمران علي يوسف، حسام علي خدوش، عقل ابراهيم سلامة، حسين عيسى صالح، حسن محمد برو، علي حسن الحسن، خضر محمد خضر، زين عبد الله حامد، رجب رعد ابراهيم، عمران صالح الصالح، شادي خضر حبيب، سامر يوسف أحمد، عدنان فواز منصور، جعفر طيبا، عمران أحمد أحمد، سليمان الحسن، علاء خليل، حيدر حسن، عمران أسد، ابراهيم أحمد، يحيى محمد دياب، فتحي أحمد محمد

 

الهويتان الكاملتان لانتحاريي جبل محسن
السبت 10 كانون الثاني 2015 / وطنية – حصل مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في طرابلس محسن السقال، على الهويتين الكاملتين للانتحاريين اللذين نفذا تفجيري جبل محسن، وهما:
– طه خيال، والدته غادة (مواليد 1994) رقم السجل 86 – الرمانة طرابلس، يحمل الفكر التكفيري، ومتوار عن الأنظار منذ مدة.
– بلال محمد مرعيان الملقب ب”إبراهيم” والدته صباح (مواليد 19 آب 1986)، رقم السجل 2396 – التبانة، يسكن في حي الاترنيت في المنكوبين.

 

سلام مستنكرا تفجيري جبل محسن: جريمة لن ترهب اللبنانيين ولن تضعف عزيمة الدولة وقرارها في مواجهة الارهاب والارهابيين
السبت 10 كانون الثاني 2015 / وطنية – دان رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا منطقة جبل محسن. وقال في بيان أصدره مساء اليوم: “امتدت يد الارهاب مرة أخرى إلى طرابلس لتعبث بأمنها واستقرارها، وتعتدي على أهلها الآمنين في منطقة جبل محسن العزيزة، في محاولة جديدة لزرع بذور الفتنة فيها، واعادتها الى اجواء الفوضى والعنف، التي طالما عانت منها المدينة”. وإذ استنكر “هذا العمل الشنيع الذي أودى بحياة مدنيين أبرياء”، اعتبر “هذه الجريمة الجديدة تحديا للدولة وقواها الأمنية، التي نجحت في وضع حد لمعاناة طرابلس المديدة، ووقف دوامة العنف فيها واعادة الطمأنينة الى نفوس أهلها”. وأكد ل”مخططي الشر من أصحاب العقول المريضة”، أن “هذه الجريمة لن ترهب اللبنانيين، والطرابلسيين منهم على نحو خاص، ولن تضعف عزيمة الدولة وقرارها في مواجهة الارهاب والارهابيين، وجميع اشكال الخروج على القانون في جميع الاراضي اللبنانية”، مشددا على أن “جيشنا وقوانا الأمنية على اعلى درجة من التنبه والجهوزية، وماضيان في تنفيذ الخطة الأمنية، وفي تعقب ومحاسبة كل من يريد الاذى بلبنان واللبنانيين”. ودعا أبناء طرابلس الى أي جهة أو طائفة انتموا، إلى “الالتفاف حول القوى المسلحة الشرعية، واظهار اعلى درجات المسؤولية لتفويت الفرصة على قوى الظلام، في استدراج ردود فعل تخدم مخططاتها الفتنوية، وتأتي بالوبال على طرابلس وعلى لبنان”، خاتما “رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وحمى طرابلس واهلها”.

 

المستقبل طرابلس لأبناء جبل محسن: لتكن جريمة اليوم خشبة الخلاص لمدينتكم وفتح آفاق الحوار والمصالحة بين مكونات مجتمعنا الطرابلسي
السبت 10 كانون الثاني 2015 / وطنية – دانت منسقية طرابلس في “تيار المستقبل” في بيان “العمل الارهابي والجبان الذي ضرب مساء اليوم، منطقة جبل محسن في طرابلس، وأدى الى سقوط 9 شهداء وعشرات الجرحى”. وأشارت إلى ان “تيار المستقبل، يؤكد أن دماء أبناء جبل محسن الأبرياء، التي نزفت جراء هذا العمل الاجرامي، هي دماء كل طرابلسي وكل لبناني شريف”، لافتة إلى أن “اعداء الوطن، لم يريدوا أن تستمر حال الهدوء والاستقرار، التي نعمت بها طرابلس طوال الفترة الماضية، وما رافقها من عودة الحياة الطبيعية، بين أبناء منطقتي جبل محسن والتبانة، فأرادوا من تنفيذ جريمتهم استهداف أمنها مجددا”. ولفتت إلى أن “تيار المستقبل لطالما أشار الى أن منطقة جبل محسن، هي جزء أساس من طرابلس، وبأن أبناء الطائفة العلوية هم أساس في حاضر ومستقبل تكوين المدينة، وجزء أصيل من تاريخها، وبأن الخلاف الذي كان موجودا، هو خلاف سياسي، بعيد كل البعد عن التجاذبات والمماحكات الطائفية والمذهبية”. واعتبرت أن “دماء الشهداء الذين سقطوا اليوم في جبل محسن، التي امتزجت مع دماء شهداء طرابلس، الذين سقطوا في تفجيري مسجدي التقوى والسلام الارهابيين، كانت ضحية الأدوات المجرمة والمتوحشة ذاتها، وصنيعة ذات الغرف السوداء التي يملأ قلوب أصحابها الحقد والكراهية، في حق جميع اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم السياسية والطائفية والمناطقية”. وناشدت أبناء جبل محسن وطرابلس، بالقول: “مرة جديدة يحاول الارهاب فرض أجندته الاجرامية علينا، كونوا على قدر المسؤولية، وحصنوا ساحتكم الداخلية، اجعلوا من أحزانكم وجراحكم سبيلا لرص الصفوف والود في ما بينكم، ولتكن جريمة اليوم اللحظة التاريخية التي تكون خشبة الخلاص لمدينتكم، ولفتح آفاق الحوار والمصالحة بين كل مكونات مجتمعنا الطرابلسي، واعلموا أنه بتكاتفناوتضامننا، لن يستطيع المجرمون تنفيذ مبتغاهم ومخططاتهم الشيطانية”. وختمت “رحم الله شهداء طرابلس، والشفاء العاجل للجرحى. عاشت طرابلس عصية على الارهاب والارهابيين. عاش لبنان”.

 

نقيب محامي طرابلس استنكر التفجيرين وتلقى تعازي عربية
السبت 10 كانون الثاني 2015/ وطنية – استنكر نقيب المحامين في طرابلس النقيب فهد مقدم “التفجيرين الإرهابيين اللذين ضربا مدينة طرابلس، بوقت يمر فيه لبنان بمرحلة انطلاق الحوار الوطني، بين أطياف الشعب اللبناني، وبمرحلة عودة الأمن والأمان لطرابلس والشمال”، واصفا ذلك ب”محاولة يائسة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وإثارة الفتن وضرب العيش المشترك فيها، وإعادتها إلى أجواء الفوضى والفتنة”.وتقدم ب”التعازي لمدينتنا الجريحة، ولأهالي الضحايا”، متمنيا للجرحى “الشفاء العاجل”.وتلقى فهد اتصالات من اتحاد المحامين العرب، ونقابات عربية، تستنكر “ما حصل، وتتقدم بالتعازي له ولطرابلس وللبنان”.

 

جعجع استنكر التفجير في جبل محسن: لتوقيف الفاعلين والمخططين وسوقهم الى العدالة في أقرب وقت
السبت 10 كانون الثاني 2015 / وطنية – أصدر المكتب الاعلامي لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بيانا استنكر فيه “التفجير الانتحاري، الذي وقع داخل مقهى أبو عمران في جبل محسن في طرابلس”. واعتبر أن “أي عمل أمني يطال أي لبناني على أي بقعة من الأراضي اللبنانية، يطال اللبنانيين جميعا”. واذ قدم “تعازيه الحارة لأهالي الضحايا” متمنيا “الشفاء للجرحى”، طالب السلطات القضائية والأمنية المختصة “متابعة التحقيقات بجدية، وعمق للتوصل الى توقيف الفاعلين والمخططين وسوقهم الى العدالة في أقرب وقت ممكن”.