الياس بجاني: استنكار واستغراب لإستدعاء مخابرات الجيش مواطنين من الكحالة للتحقيق معهم على خلفية الجريمة التي اقترفها حزب الله بحق أهلهم وبلدتهم

160

 استنكار واستغراب لإستدعاء مخابرات الجيش مواطنين من الكحالة للتحقيق معهم على خلفية الجريمة التي اقترفها حزب الله بحق أهلهم وبلدتهم
الياس بجاني/19 آب/2023

اضغط هنا لقراءة البيان باللغة الإنكليزية

فعلاً يصحح القول المأثور “رضي القتيل ولم يرضى القاتل” في هرطقة استدعاءات مخابرات الجيش اللبناني لشبان من بلدة الكحالة للتحقيق معهم على خلفية الغزوة المسلحة والإرهابية التي تعرضت لها بلدتهم وأهلهم، في حين أن من اغتيال الشهيد فادي بجاني في بلدته وأمام منزلة يتم استقباله في بلدة الهرمل بعراضة مسلحة وع عينك يا دولة. كما أن عناصر حزب الله الذين ارتكبوا الجريمة يسرحون ويمرحون بكل حرية دون قيام الدولة باعتقالهم ومحاكمتهم أو حتى التحقيق معهم.
بيان بلدية الكحالة الذي صدر أمس رفض الإستدعاءات الإستنسابية هذه وقال، “لا يجوز أن يبدأ التحقيق بمساءلة الناس العزّل المتواجدين آنذاك من أبناء الكحالة، عوض التركيز على المجموعة المسلحة التي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة عليهم لترهيبهم، وهذا ما حاول صده الشهيد فادي بجاني الذي سقط برصاص المسلحين المدنيين، حيث الأدلة واضحة بالصوت والصورة”، وشدد البيان على أن “التحقيق واجب لإحقاق العدالة، إلا أنه يجب أن يبدأ من مكان آخر فلا يتساوى المعتدي بالمعتدى عليه”.
وفي نفس هذا السياق صدرت عشرات البيانات والتغريدات والمواقف من قبل ناشطين وسياسيين وأحزاب رافضة ومستنكرة لهذه الإستنسابية الفاضحة.
في الخلاصة، لا عدالة دون مساواة بين اللبنانيين، وإنه من حق أهل الكحالة رفض التجاوب مع استدعاء مخابرات الجيش لعدد من أبنائها إلى التحقيق قبل تسليم قتَلة الشهيد فادي بجاني إلى العدالة.
يبقى أن التضامن الكامل مع الموقف الموحد لأهالي الكحالة الشرفاء والأبطال هو واجب وطني على كل لبناني سيادي وحر واستقلالي ويطالب بالعدالة والمساواة.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

في أسفل رزمة من البيانات والتقارير والتغريدات التي تناولت يوم أمس باستغراب واستنكار استدعاء مخابرات الجيش مواطنين من بلدة الكحالة للتحقيق معهم على خلفية الجريمة التي اقترفها حزب الله في بلدتهم

بلدية الكحالة: لا يجوز بدء التحقيق بمساءلة الناس العزّل
مواقع الكترونية/18 آب/2023

الكحالة ترفض تسليم شبابها وليبدأ التحقيق من المكان “الصح”… والمخابرات: “وقتا تجو بتعرفو شو في”
النهار/18 آب/2023

الاحرار: لا عدالة من دون مساواة بين اللبنانيين
وطنية/18 آب/2023

الاتحاد السرياني العالمي: كسر إرادة المسيحيين مرفوض
وطنية/18 آب/2023

نديم الجميّل: استدعاء شباب الكحالة الى التحقيق مرفوض ولن يمر
وطنية/18 آب/2023

سامي الجميل: استدعاء أهالي الكحالة المعتدى عليهم في عقر دارهم مرفوض
اكس – تويتر/18 آب/2023

مارك ضو: مع أهالي الكحالة بتحقيق شفاف وقضاء غير منحاز
وطنية/18 آب/2023

Recent developments in Kahaleh incident probe
LBCI/18 August 2023

Kahale residents, Hezbollah members summoned for interrogation over clash
Naharnet /18 August 2023

Bassil offers condolences to Bejjani’s family in Kahale
Naharnet/18 August 2023

بلدية الكحالة: لا يجوز بدء التحقيق بمساءلة الناس العزّل
مواقع الكترونية/18 آب/2023
رأت بلدية الكحالة، عقب استدعاء عدد من أبناء البلدة للتحقيق بعد مرور أسبوع على حادثة شاحنة “حزب الله”، أنّه “لا يجوز أن يبدأ التحقيق بمساءلة الناس العزّل المتواجدين آنذاك من أبناء الكحالة، عوض التركيز على المجموعة المسلحة التي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة عليهم لترهيبهم، وهذا ما حاول صده الشهيد فادي بجاني الذي سقط برصاص المسلحين المدنيين، حيث الأدلة واضحة بالصوت والصورة”. وشددت البلدية، في بيان، عقب اجتماع عُقد مساء أمس الخميس، على أن “التحقيق واجب لإحقاق العدالة، إلا أنه يجب أن يبدأ من مكان آخر فلا يتساوى المعتدي بالمعتدى عليه”. كما أهاب البيان بـ”وسائل الإعلام توخي الدقة والوضوح، وانتظار البيانات الصادرة عنا لتبيان وإعلان المواقف التي تعبّر عن الموقف الموحد لأبناء الكحالة”. وفي الختام، شكرت البلدية “وسائل الإعلام التي تتابع الحادثة بمهنية وموضوعية بما يخدم كشف الحقيقة وصون دولة القانون واحقاق العدالة، الضامن الوحيد لأمن واستقرار مواطنيها”.

ما جديد التحقيقات في “حادثة الكحالة”؟
مواقع الكترنية/18 آب/2023
علمت الـ”mtv” أنّ “طلب مخابرات الجيش اللبناني الاستماع الى إفادات عددٍ من المعنيّين بإشكال الكحالة جاء بهدف التوسّع بالتحقيق، ولم يأتِ على خلفيّة سياسيّة أو طائفيّة كما فسّره البعض، خصوصاً أنّ الطلبات شملت المعنيّين من مختلف المناطق والجهات، كشهودٍ عيان”. واشارت المعلومات الى أنّ “مخابرات الجيش تواصل التحقيقات معتمدة على أشرطة الفيديو وما سجّلته كاميرات المراقبة، بالإضافة الى التحقيق مع شهودٍ كانوا في المكان، سواء شاركوا في الإشكال أو لم يشاركوا”.

الكحالة ترفض تسليم شبابها وليبدأ التحقيق من المكان “الصح”… والمخابرات: “وقتا تجو بتعرفو شو في”
النهار/18 آب/2023
تستمر تداعيات حادثة الكحالة بعد سقوط ابنها فادي بجاني شهيدا في مواجهة عناصر “حزب الله” جراء انقلاب شاحنتهم المحمّلة بالسلاح، وغير معروفة الوجهة. وفي جديدها، استدعاء أربعة شبان من البلدة ومن بينهم شرطي البلدية، علماً أن سيارة الشرطة تعرضت لإطلاق نار وكُسّر زجاجها. وفي التفاصيل، أن مقر المخابرات في بعبدا، أجرى اتصالات بالشبان الثلاثة طالباً منهم الحضور اليوم إلى المقر. ولدى سؤال الشباب عن سبب الاستدعاء، كان الجواب: “وقتا تجو بتعرفو”.
رفض الشبان المثول لطلب المخابرات في بعبدا، بدعم من أهالي الكحالة وفعالياتها، وللغاية عُقد اجتماع عاجل ليل أمس في البلدية، صدر على أثره اليوم بيان، تم التأكيد فيه أنّه “لا يجوز أن يبدأ التحقيق بمساءلة الناس العُزّل المتواجدين آنذاك من أبناء الكحّالة، عوض التركيز على المجموعة المسلّحة التي فتحت نيران أسلحتها الرشّاشة عليهم لترهيبهم، وهذا ما حاول صدّه الشهيد فادي بجّاني الذي سقط برصاص المسلّحين المدنيين، حيث الأدلّة واضحة بالصّوت والصورة”
كما اعتبرت أنّ التحقيق واجب لإحقاق العدالة، إلّا أنّه يجب أن يبدأ من مكان آخر فلا يتساوى المعتدي بالمعتدى عليه”.
نائب رئيس بلدية الكحالة غسان الزغبي تحدث لـ”النهار” عن آخر التطورات في القضية، فأكد أن هناك رفضاً واضحاً من قبلهم لتسليم الشبان الأربعة، ولو بمثابة شهود، قبل أن يقوم القضاء باستدعاء من يجب استدعاؤهم من الجهة المقابلة أي جهة “حزب الله”، الذين باشروا أولا بالاعتداء على المواطنين العزّل في البلدة. وقال: “لن نسلّم أحدا، نريد أن يأخذ التحقيق مجراه بعدالة وانصاف، نحن تحت سقف القانون والدولة، “بدن يروقو علينا شوي”، لا أحد يعيّرنا، لكن نرفض الظلم. فجرحنا بمقتل جو بجاني لم يندمل بعد، خصوصاً أن لا شيء في ملفه حتى الساعة، وبالتالي، نرفض الظلم علينا، والتحقيق يجب أن يبدأ من المكان “الصح”، أي بمن قتل فادي بجاني”.
على الاثر، أصدرت بلدية الكحالة بياناً بعد اجتماع عقدته أمس جراء حادثة إنقلاب الشاحنة على كوع الكحالة وما رافق ذلك من تداعيات وتطورات، ورأت انه “لا يجوز أن يبدأ التحقيق بمساءلة الناس العزل المتواجدين آنذاك من أبناء الكحالة، عوض التركيز على المجموعة المسلحة التي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة عليهم لترهيبهم، وهذا ما حاول صده الشهيد فادي بجاني الذي سقط برصاص المسلحين المدنيين، حيث الأدلة واضحة بالصوت والصورة”. واعتبرت البلدية ان “التحقيق واجب لإحقاق العدالة، إلا أنه يجب أن يبدأ من مكان آخر “.
ليس بعيدا، علّق رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل على المستجدات هذه كاتبًا على منصة “اكس”: “استدعاء أهالي الكحالة المعتدى عليهم في عقر دارهم مرفوض”. وتابع “حذار الاستمرار بضرب المساواة بين اللبنانيين، وحذار أن ينجر القضاء ليكون شاهد زور”. وختم “نقف الى جانب أبناء الكحالة ونساند المواقف التي تصدر عنهم ولن نسكت عن الحق”.
بدوره، كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك على منصة “إكس”: إن التمادي في ترفيع القتَلة الى مصاف القديسين، أدى بأهالي الكحالة الى تطويب من دافعوا عن كراماتهم، وعن حق. لقد رفضت الكحالة استدعاء عدد من ابنائها الى التحقيق قبل تسليم قتَلة فادي بجاني الى العدالة.. نعم، سيَكون قديسون ومزارات وفوضى على كل كوع، ما لم ينصَع حزب الله للدولة.

الاحرار: لا عدالة من دون مساواة بين اللبنانيين
وطنية/18 آب/2023
رأى حزب “الوطنيين الاحرار”، في بيان، انه “كان الأجدى بالقضاء استدعاء المجموعة المسلحة المعروفة علنا التي فتحت نيران اسلحتها الرشاشة لترهيب ابناء الكحالة، وذلك بالتوازي مع استدعائها دون سبب واضح لاربعة من شباب الكحالة العزل”. وإذ شدد على ان “لا عدالة دون مساواة بين اللبنانيين، ابدى خشيته من هيمنة قوى السلاح غير الشرعي على الاجهزة القضائية”، متسائلا: “لماذا لم يتحرك المحقق او اي قاض من المحكمة العسكرية خلال ساعات الحادثة كما كنا قد دعونا اليه في حينه”. وعبر عن “كامل تضامنه مع الموقف الموحد لأهالي الكحالة”، مهيبا ب”القضاء العمل بمهنية وموضوعية بما يخدم كشف الحقيقة وصون دولة القانون والأمن والاستقرار”.

الاتحاد السرياني العالمي: كسر إرادة المسيحيين مرفوض
وطنية/18 آب/2023
أعلن رئيس حزب “الإتحاد السرياني العالمي” الأمين العام لـ”الجبهة المسيحية” إبراهيم مراد في بيان، رفضه “كسر إرادة المسيحيين وكل اللبنانيين الأحرار لصالح ميليشيا إيران في لبنان، واستدعاء شباب الكحالة الى التحقيق”، مطالباً النواب والأحزاب السيادية بـ”عدم الرضوخ وترك شباب الكحالة وأهلها عُرضةً للتنكيل”، معتبرا ان “ما تبقى من الدولة المركزية المهترئة يُناصر القاتل على حساب القتيل”، داعيا الى استدعاء “الذين تعدّوا على الكحالة وأهلها وأطلقوا النار عَمداً، فوجوههم معروفة”. وهنّأ مراد “النواب السياديين الذين وقّعوا بياناً تضمّن بإحدى فقراته المطالبة بتطبيق القرار ١٥٥٩”، وطالبهم بـ”تحويل هذا البيان الى وثيقة رسمية تُوقَّع من رسميين وأحزاب وجمعيات أهلية ومن الشعب اللبناني في كل المناطق، على أن يجري تسليمها لاحقاً من خلال وفدٍ رسمي الى المجتمعين العربي والدولي، للمطالبة بتحرير لبنان من الإحتلال الإيراني الذي فتَك بالبشر والحجر دماراً وإرهاباً بحجة مقاومة إسرائيل”.

نديم الجميّل: استدعاء شباب الكحالة الى التحقيق مرفوض ولن يمر
وطنية/18 آب/2023
كتب النائب نديم الجميل على منصة “إكس”:”استدعاء شباب الكحالة الى التحقيق مرفوض ولن يمر، وهذا ما حذرنا منه وكنا نتوقعه من ما تبقى من الدولة المهترئة ونظامها الأمني. فليستدعوا الميليشيويين الذين تعدوا على الكحالة واهلها واطلقوا النار، ووجوههم معروفة واحتفلوا بقتل البطل فادي بجاني، وليستدعوا الجيش الذي تخاذل عن القيام بواجباته يوم الحادثة وما زال حتى اليوم… ولّت ايام الكيل بمكيالين… الى شباب الكحالة اقول نحن معكم وبتصرفكم”.

سامي الجميل: استدعاء أهالي الكحالة المعتدى عليهم في عقر دارهم مرفوض
اكس – تويتر/18 آب/2023
وطنية – كتب النائب سامي الجميل على منصة “إكس”: “استدعاء أهالي الكحالة المعتدى عليهم في عقر دارهم مرفوض. حذار الاستمرار بضرب المساواة بين اللبنانيين، وحذار أن ينجر القضاء ليكون شاهد زور. نقف الى جانب أبناء الكحالة ونساند المواقف التي تصدر عنهم ولن نسكت عن الحق”.

مارك ضو: مع أهالي الكحالة بتحقيق شفاف وقضاء غير منحاز
وطنية/18 آب/2023
كتب النائب مارك ضو عبر حسابه على منصة “إكس”: “لا للعدالة الانتقائية ‏ولا لدولة على ناس وناس ‏مع أهالي الكحالة بمطالبهم بتحقيق شفاف وعدالة كاملة وقضاء غير منحاز”.

Recent developments in Kahaleh incident probe
LBCI/18 August 2023
It was challenging for the residents of Kahaleh town to initiate the investigation into the Kahaleh incident that occurred ten days ago, as its families were questioned. The residents were surprised by phone calls received by four individuals from Kahaleh at 8:30 PM on Thursday from Army Intelligence, informing them of the necessity to go to Yarzeh on Friday morning to provide their testimonies and be heard regarding what happened in the incident. However, these individuals were the ones who appeared in the videos that were circulated on the day of the incident and afterward.
Following these notifications, meetings intensified at the Kahaleh municipality. Furthermore, it was decided not to have the four young men appear before the investigators, and the army was informed of the locals’ stance. In a statement issued by the municipality, they considered it unacceptable to start the investigation by questioning innocent people who were present at that time from the residents of Kahaleh. Instead, the focus should be on the armed group that opened fire with machine guns to intimidate them. This was resisted by the late Fadi Bejjani, who fell to the gunmen’s bullets. The evidence is clear in audio and visual recordings. The statement added that the investigation is a duty to achieve justice. However, it should start from a different angle, as the aggressor and the victim cannot be treated equally. On the other hand, security sources confirmed to LBCI that Army Intelligence listened on Friday morning to a number of individuals who were accompanying the truck belonging to Hezbollah. Moreover, the sources indicated that the number of these individuals is three. The security sources pointed out to LBCI that the summonses are a natural procedure. They mentioned that listening to those who were present on the ground on the day of the incident from both sides is part of the clarification process to understand the details of what happened that day. Therefore, those summoned are not accused but rather witnesses, as the sources explained, adding that the army requested any person present on the ground that day to provide their testimony.

Kahale residents, Hezbollah members summoned for interrogation over clash
Naharnet /18 August 2023
Four residents of the town of Kahale have been summoned for interrogation over the latest deadly clash with Hezbollah members, MTV reported. “The four Kahale residents will not go to the Baabda intelligence department on Friday because they are demanding that those who killed Fadi Bejjani be handed over first,” the TV network added. A statement issued by Kahale’s municipality, residents and dignitaries meanwhile said “it is unacceptable for the investigation to begin with the questioning of the unarmed Kahale residents who were present there, instead of focusing on the armed group that opened its machine gun fire at them to terrorize them.”“This is what the martyr Fadi Bejjani tried to repel,” the statement said, adding that the latter was killed by “the bullets of the armed civilians” and that “the evidence is clear with the presence of audiovisual footage.”“The investigation is a duty to fulfill justice, but it should start somewhere else, seeing as the aggressor cannot be equated with the aggressed against,” the statement said. OTV and MTV meanwhile reported that Hezbollah members have been interrogated by the army’s intelligence directorate over the incident. OTV said those questioned were the truck’s driver and his companion. Kataeb Party chief Sami Gemayel meanwhile said that the summoning of the Kahale residents is rejected, warning against “continuing to undermine equality among the Lebanese.” “Beware that the judiciary become a false witness. We stand by Kahale’s sons, we support the stances issued by them and we will not remain silent over our rights,” Gemayel added. Bejjani and Hezbollah member Ahmed Qassas, both of whom were armed according to videos, were killed in an exchange of gunfire earlier this month after a Hezbollah ammunition truck flipped over on the downhill curve of the international highway that passes through Kahale. The incident started after some residents learned that the truck belonged to Hezbollah. They surrounded it and demanded to know what was inside before a fistfight ensued between two individuals. Footage available online also shows Hezbollah members opening fire and Kahale residents hurling rocks towards the overturned truck and its armed Hezbollah guards. Another video shows a short-distance exchange of gunfire between Hezbollah members and Fadi Bejjani, the Kahale man who was killed in the violence. The identity of the individual who fired the first shot is still unclear.

Bassil offers condolences to Bejjani’s family in Kahale
Naharnet/18 August 2023
Free Patriotic Movement chief Jebran Bassil on Friday offered condolences in Kahale to the family of Fadi Bejjani — the man who was killed in the clash with Hezbollah members following the overturn of a Hezbollah truck in the town. Bejjani’s family members are reportedly supporters of the FPM while he was a member of the Waad Party founded by slain ex-minister Elie Hobeika and currently headed by his son Joe Hobeika. Bassil had criticized Hezbollah in the wake of the Kahale incident, saying “the resistance should be embraced by the Lenanese people, or else it would lost its immunity and strength.”He also called for a defense strategy and said “Shiite unity is not enough for the resistance and the country to be in a good situation.”The FPM for its part said that Kahale’s victims fell due to “shortcomings from Hezbollah or the security forces” and warned against “exploitation attempts by politicians and journalists.” Bejjani and Hezbollah member Ahmed Qassas, both of whom were armed according to videos, were killed in an exchange of gunfire after a Hezbollah ammunition truck flipped over on the downhill curve of the international highway that passes through Kahale. The incident started after some residents learned that the truck belonged to Hezbollah. They surrounded it and demanded to know what was inside before a fistfight ensued between two individuals. Footage available online also shows Hezbollah members opening fire and Kahale residents hurling rocks towards the overturned truck and its armed Hezbollah guards. Another video shows a short-distance exchange of gunfire between Hezbollah members and Bejjani. The identity of the individual who fired the first shot is still unclear.