من اغتال الياس الحصروني (الحنتوش) في بلدته الجنوبية، عين ابل بتاريخ 02 آب/2023، ولماذا؟ علماً بأن القاتل معروف… ومجهول/مع رزمة من التقارير والتعليقات

254

من اغتال الياس الحصروني (الحنتوش) في بلدته الجنوبية، عين ابل بتاريخ 02 آب/2023، ولماذا؟ علماً بأن القاتل معروف… ومجهول

09 آب/2023

نشرت اليوم الأربعاء 09 آب/2023  اخبار تفيد بأن الياس الحصروني المعروف بالحنتوش والذي كان توفي بتاريخ 02 آب الجاري، لم يكن موته قدراً ولا طبيعاً، بل تم اغتياله. وقد أشارت المعلومات هذه إلى أن كمين محكم إستهدف المسؤول القواتي الشهيد الياس الحصروني في بلدة عين ابل الجنوبية بتاريخ 02 آب/2023  وليس حادث عادي، مما اسفر عن مقتله وسوقه الى منطقة حرجية لالقاء الجثة واخفاء الجريمة، وكُشّف الأمر بعد التقاط بعض كاميرات المراقبة الحادثة والقوى الامنية والجيش تباشر التحقيق.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو الذي يظهر فيه التعرض وخطف الياس الحصروني في بلدة عين أبل وانه ليس حادث قضاء وقدر

اضغط هنا لمشاهدة فيديو تقرير من موقع الحدث يحكي تفاصيل جريمة خطف واغتيال الياس الحصروني-الحنتوش

الياس الحصروني (الحنتوش ) سقط شهيداً بأيادي ارهابيين.
موقع الجريمة على طريق عام بين ثكنتين للجيش اللبناني (٢٠٠ متر عن كل ثكنة) وثكنة لقوات اليونيفل لا تبعد اكثر من ٢٠٠ متر ايضاً. هل هي رسالة للمسيحيين في المنطقة بأن ليس هناك من يحميكم من غدرنا ؟!!!  جوابنا على الرسالة: مشهد الدماء لن يزيدنا الا اصراراً على بناء دولة قوامها الجيش اللبناني وحاميها الجيش اللبناني وحده ، لن نركع لن نستسلم للرعب ، كلنا مشروع شهداء الى حين الوصول للبنان السيد الحر المستقل .

رئـيـس بـلـديـة عـيـن إبـل عـمـاد الـلـوس:  بلدية واهالي عين ابل يستنكرون الاعتداء الاثيم على الياس الحصروني الذي قضى بحادث مدبّر اذ تمّ اختطافه واقتياده بسيارته الى طريق مقفر حيث وجد في جلّ تحت الطريق بجانب سيارته. – نطلب من القوى الامنية التي اصبح بحوزتها الدليل القاطع على عملية الاختطاف ان تقوم وباسرع ما يمكن بالكشف عن قتلة الياس الحصروني وانزال اشد العقوبات بهم حفاظاً على امن المنطقة.

اغتيال الياس الحصروني في بلدة عين إبل
Lukman Slim Foundation/August 09/2023
تأتي جريمة اغتيال المواطن والناشط السياسي الياس الحصروني، ابن قرية عين إبل في جنوب لبنان، لتؤكِّد مرّة أخرى أنَّ الإفلاتَ من العقاب هو السائدٌ في دولة غير قادرة على حماية مواطنيها، ولربّما غير راغبة بذلك.
يذكِّر اختطافُ الحصروني ثمَّ قتلُه، في منطقة خاضعةٍ لقرار مجلس الأمن رقم 1701 وفي نطاق قوّات حفظ السلام التابعة للأمم المتَّحدة، وبشكلٍ صارخ، بآليّة اغتيال لقمان سليم، فيما يتعلّق بالقدرات اللوجستيّة والاحترافية لفرقة الاغتيال. ولربَّما يشير إلى تطابق القتلة في جرائمَ عديدة استهدفت مواطنين لبنانيّين في مختلف أرجاء الوطن، وعلى رأسِهم جو بجاني ومنير أبو رجيلي وأنطوان داغر، وغيرهم.
تندِّد مؤسّسة لقمان سليم بهذه الجريمة التي من شأنها تقويض الحرِّيّات السياسيّة على اختلافها، واللعب على الحساسيّات الطائفية في منطقة انتقلت من الاحتلال الإسرائيلي إلى هيمنة قوى الأمر الواقع. كما تدعو المؤسّسةُ هيئاتِ حقوق الإنسان المختلفة والمجتمعَ الدولي إلى أخذ هذا الاغتيال في تعداد الجرائم السياسية المتواتِرة في لبنان، سعيًا للتصدّي للانتهاكات المستمرّة ولتواطؤِ الدولة اللبنانية في طمسها، وعلى رأسها جريمة تفجير مرفأ بيروت في 4 أب 2020.

معراب في 09-08-2023:
صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” #سمير_جعجع، البيان الآتي:
تبيّن في اليومين الماضيين، أنّ وفاة رفيقنا الياس الحصروني في #عين_ابل، لم تكن نتيجة حادث سير كما ظهر في المعلومات الأوّليّة.
إذ تبيّن ومن خلال كاميرات المراقبة الخاصّة في المنازل المجاورة لمكان الحادث، أنّ كميناً محكماً مكوّناً أقلّه من سيارتين قد أُقيم لرفيقنا الياس، وعند مروره خُطف من قبل أفراد الكمين الذين يقُدّر عددهم بين ستة وتسعة أشخاص، إلى مكانٍ آخر حيث قتلوه.
إنّ هذه المعطيات الجديدة أصبحت بحوزة الأجهزة الأمنية وخاصة مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، لذلك، المطلوب كشف هويّة الفاعلين بأقصى سرعة ممكنة، نظراً لدقّة الوضع في عين ابل والقرى المجاورة، ونظراً للنتائج التي يُمكن أن تترتّب عن هذه الجريمة في حال لم يتمّ الكشف عن الفاعلين.

«جريمة عين إبل» سياسية..«حتى يُثبت العكس»!
علي الأمين/جنوبية/09 آب/2023
في المنطق الأمني والسياسي، لا يمكن إهمال فرضية وقوف دوافع سياسية و”إرهابية”و “تخريبية”، وراء إغتيال “القواتي” الياس الحصروني في منطقة عين إبل المسيحية الجنوبية، حتى يُثبت العكس، في سياق تحقيقات رسمية جديدة و شفافة، لا تخضع لترهيب قوى الأمر الواقع.
يبدو ان موت المسؤول السابق في القوات اللبنانية في قضاء بنت جبيل الياس الحصروني “جريمة اغتيال موصوفة”، بحسب ما تشي المعلومات المتداولة من بلدة الحصروني في عين ابل الجنوبية. هذه البلدة الوديعة، التي ينتمي، ما يزيد سكانها العشرة آلاف نسمة، إلى الطائفة المارونية، يحظى “حزب القوات اللبنانية” بنفوذ قوي في البلدة، إلى جانب حضور بارز ل “التيار الوطني الحر”، ووجود تاريخي ل”حزب الكتائب اللبنانية”. هذه البلدة الهادئة، هانئة هذه الأيام بقدوم مئات العائلات إليها، من المغتربات ومن العاصمة لقضاء بضعة اسابيع من الصيف، كما اعتادوا كل عام في فصل الصيف، ولا سيما في عيد السيدة بعد أيام، الذي يشكل موعدا للتلاقي بين القادمين والمقيمين، من أبناء البلدة في ١٣ آب من كل عام.
اغتيال الحصروني، كما اكد أكثر من مصدر داخل البلدة، وكذلك قائد “القوات” الدكتور سمير جعجع، الذي طالب “بكشف الجناة بأسرع وقت، نظرا لدقة الوضع في عين ابل والقرى المجاورة، و النتائج التي يمكن ان تترتب عليها هذه الجريمة”. في المعطيات الأولية، ان الحصروني الذي دفن قبل ستة ايام، من دون ان يصدر اي موقف يشير إلى جريمة تعرض لها وشاع أنه كان ضحية حادث سير، ظهر اليوم (الاربعاء) شريط فيديو يعرض عملية خطف تعرض لها الضحية في بلدته، لينقل إلى مكان غير بعيد، ويرمى جثة هامدة إلى جانب سيارته، فيما كشفت مصادر “القوات”، ان الحصروني “مات خنقا وتعرض لضربة على الرأس عبر مسدس”. لا تحقيقات رسمية أو نتائج معلنة عن الجريمة، من جهات رسمية معنية، ولكن ما هو ظاهر ان أهالي البلدة يتعاملون مع موت الحصروني، على انه عملية قتل مدبرة، وهي ليست جريمة لأسباب شخصية، انطلاقا مما تؤكده اوساط معنية في البلدة، بأن ما اظهرته الفيديوهات التي صارت بعهدة الجهات الرسمية، ان مجموعة تجاوز عديدها ال١٥ شخصا على الاقل، شاركوا في تنفيذ عملية الخطف، من خلال عديد السيارات التي مهدت وغطت الجريمة التي وقعت على طريق عام يصل بين قرى بنت جبيل.
شقيق الحصروني رفض توجيه الاتهامات السياسية، فقد نقلت قناة “الجديد” عن شقيق الراحل ​الياس الحصروني​ مارون الحصروني، تأكيده أن العائلة لا تتهم أي جهة، على أمل أن يظهر التحقيق من هو الفاعل، موضحاً أنه “لا أعتقد ان لما حصل طابع سياسي”، لافتاً إلى أن “هناك من يريد أن يصطاد بالماء العكر”. وإذا كان الأمر كذلك اي بلا أبعاد سياسية، فإن الجريمة يفترض ان تكشف سريعا طالما يؤكد أبناء البلدة وجود معلومات عن أرقام سيارات نفذت الجريمة، وظهرت في الفيديوهات التي أعلن عنها. وإذا كان الأمر يتعلق بجريمة سياسية أو أمنية، فالارجح انها ستلحق بجرائم سابقة كاغتيال لقمان سليم وجو بجاني على سبيل المثال لا الحصر، أي لن تكشف التحقيقات شيئا. وهذا ما سيكون له نتائج وتداعيات على المستوى الاجتماعي والسياسي، بحيث ان جريمة جرى تنفيذها بشيء من العلانية، من خلال الشواهد عليها المتضمنة في الفيديوهات المصورة، الغاية منها تنفيذ عملية شبه علنية، لشخص من “القوات اللبنانية”، كان له مسؤولية في منطقة بنت جبيل، بغاية توجيه رسالة وفحواها بما معناه، “اننا نقتل ولن يجد اي تحقيق طريقه الينا”. و وكذلك، هي ترهيبية للمسيحيين بالدرجة الاولى، مع توقع الجاني ان اختيار الضحية في بلدة مسيحية، محاطة ببحر من السكان الشيعة، سيدفع هؤلاء إلى عدم الاصرار على المطالبة بكشف القتلة ومحاسبتهم، اذا كانت الجريمة سياسية، لما لذلك من تأثير سلبي على الأقلية المسيحية في هذه المنطقة الجنوبية، بخلاف لو كان المغدور في كسروان أو المتن الشمالي أو غيرها، من المناطق ذات الغالبية المسيحية. على الارجح ان اختيار الضحية كان مدروساً، لجهة القدرة على ضبط ردود الفعل، فحتى “القوات” سيكون شديد الحذر في التعامل مع نتائج هذه الجريمة، لادراكه حساسية بلدة عين ابل والقرى المحيطة بها، ولن يقدم على اي خطوة قد تكون من إحدى نتائجها، تهجير ما تبقى من مسيحيين في الجنوب.

جريمة قتل تهزّ لبنان… ما خلفيّاتها؟
المدن/الأربعاء 09 آب/2023
كانت بلدة عين ابل المسيحية في أقصى جنوب لبنان، على موعد مع جريمة غامضة الاسبوع الماضي تبين لاحقاً انها عملية اغتيال محكمة وذلك في وقت يشهد لبنان وضعا امنياً مقلقاً استدعى صدور تحذيرات خليجية. مساء الاربعاء في ٢ آب، توفي الياس الحصروني (٧١ عاماً) الملقب بـ “الحنتوش”، المسؤول السابق عن إقليم بنت جبيل في حزب القوات اللبنانية في حادث سير “مريب” في منطقة بعيدة عن منازل البلدة، نحو الساعة التاسعة ليلا.
جريمة قتل متعمّدة
المؤشرات الأولية أظهرت مقتل الحصروني، وهو رجل أعمال لديه مطعم ومسبح وصالة اعراس في البلدة. وهو قيادي عسكري وأمني سابق في زمن الحرب الأهلية والاحتلال الاسرائيلي. كل حيثيات الحادث كانت غامضة بشكل مثير للشكوك، فالرجل غادر منزله في وقت متأخر من دون أن يبلغ اسرته كعادته أن لديه أي عمل يستوجب توجهه الى تلك الطريق الفرعية التي تفضي الى بلدتي حنين الشيعية او دبل المسيحية.
بدأت الشكوك تتسرب منذ الساعات الاولى بعد الحادثة. وتداول سكان البلدة اخباراً عن وجود سيارات غريبة كانت تجوب عين ابل بشكل مريب في ذلك المساء، حتى أن أحد الأشخاص التقط صورة لأرقام السيارات التي تبين لاحقاً انها مسروقة. والحصروني هو احد وجهاء البلدة ويعد احد اصحاب القرار المؤثرين كما ان لديه شعبية لدى شباب البلدة وهو يمون على الكثيرين منهم. وكان الشخص الذي يمكن اللجوء اليه لدى مواجهة اي مشكلة من اي نوع خصوصا فيما يتعلق بأمن البلدة.
تعززت الشكوك بأن ما جرى ليس مجرد حادث سير، بعد صدور إشارة قضائية برفع سيارة الحصروني فورا من المكان الذي سقطت فيه تحت الطريق، الا ان شبانا من البلدة حضروا إلى المكان رفضوا ذلك قبل حضور المحقق الجنائي وهو ما جرى صباح اليوم التالي حيث اكتفى المحقق بالتقاط بعض الصور من دون رفع أي بصمات أو القيام بالاجراءات العادية التي تتخذ في ظروف مشابهة .
وأظهر جثمان المغدور وجود ضربة خفيفة غير مميتة خلف الرأس فيما لم تظهر اي كدمات من اي نوع، وقال تقرير الطبيب الشرعي إن الأضلاع الممزقة التي اخترقت صدر الضحية ربما بسبب انفتاح كيس الهواء هي سبب الوفاة.
كاميرات تكشف الجريمة
انتظرت العائلة أربعة ايام قبل الدفن بانتظار قدوم أفراد آخرين من العائلة في المهجر وجرت الجنازة في أجواء من الحزن والغضب والصدمة وحضرها مسؤولون قواتيون بينهم النائب السابق انطوان زهرا . وفيما بدا أن أفراد العائلة قد تقبلوا حقيقة أن ما جرى مجرد قضاء وقدر، تبين أن كاميرات أحد المنازل المجاورة التقطت قيام سيارتين باعتراض طريق الحصروني حيث قام احد ركاب السيارتين بتخديره أو تسميمه ثم وضعه في خلفية السيارة ونقله الى مكان الحادث الذي يبدو انه دبر بطريقة لحرف الانظار عن الاغتيال الذي تم بطريقة احترافية واستغرق تنفيذه اقل من ١٠ ثوان حسبما اظهرت الكاميرات .
وأصدر رئيس البلدية عماد اللّوس صباح اليوم الاربعاء بيانا مقتضبا استنكر فيه باسم ابناء البلدة الاعتداء على الحصروني واختطافه واقتياده وتدبير حادث له بهدف زعزعة الامن في المنطقة، مشيرا الى ان الادلة على الاعتداء باتت بحوزة الاجهزة الامنية التي حثها على سرعة القبض على القتلة وانزال العقاب بهم حفاظا على أمن المنطقة.
شياطين الاسئلة
نكأت هذه الجريمة جراحاً لم تندمل بعد وأيقظت شياطين الأسئلة والشكوك حول الطرف المسؤول عن الاغتيال . فقد جاء مقتل “الحنتوش” بعد أيام قليلة من اجتماع حافل لحزب الكتائب اللبنانية في إقليم بنت جبيل استضافته بلدة عين ابل وشارك فيه الامين العام للحزب سيرج داغر.
وتخلل الحفل كلمة مصورة لرئيس الكتائب النائب سامي الجميل تحدث فيها عن التزام الحزب بقضية اللبنانيين في إسرائيل، داعيا الى ضرورة عودتهم . كما اشار داغر الى أن الكتائب والمعارضة تمنعان حزب الله من الاتيان برئيس يغيّر وجه لبنان .
ورغم أن الحصروني كان قياديا في القوات الا انه يعتبر رمزا من رموز الاحزاب المسيحية التي حاربت ضد الفلسطينيين في جنوب لبنان قبل ان تجتاح اسرائيل المنطقة للمرة الاولى في ١٩٧٨ وتشكل الشريط الامني حتى حدود نهر الليطاني. وكانت القرى المسيحية في الشريط الامني السابق، محيدة حتى الآن أمنيًا ولم تشهد أي أعمال انتقامية منذ التحرير في العام ٢٠٠٠ وتم التعاطي مع ملف المتعاملين مع إسرائيل عبر القضاء اللبناني. ويكثر الكلام اليوم حول انتهاء زمن تحييد هذه القرى.
وما يثير تساؤلات اخرى مفتوحة على عدة احتمالات حادثة القبض على شخص من نفس البلدة قبل أشهر بتهمة العمالة لاسرائيل ومحاولة تجنيد عملاء.
يُذكر أن الحصروني من الاشخاص الاساسيين الذين عملوا على مشروع بناء تمثال كبير للسيدة العذراء في عين ابل تحت اسم “سيدة ام النور” سيتم افتتاحه في أيلول المقبل. ويطمح سكان عين ابل ان يتحول هذا المزار الى نقطة مهمة على خريطة السياحة الدينية المسيحية في منطقة الجنوب حيث تتردد منذ القديم روايات مدعومة في بعض الاحيان بدراسات بان السيد المسيح قد مّر في المنطقة. ولم تظهر اي قوى سياسية جنوبية اعتراضا على المشروع .
وبانتظار ما تظهره التحقيقات التي أكدت تعرض الحصروني للقتل، فان الاسراع في كشف ملابسات الجريمة ومرتكبيها يخفف من الأجواء المشحونة والقلقة التي تسود بلدة عين ابل حيث تتقاطع روايات الأهالي على خلفيات سياسية للجريمة توقظ زمناً ظنّوا أنهم طووه.

مروان الأمين: جريمة اغتيال الياس الحصروني تذكرنا بجريمة لقمان سليم
مروان الأمين/فايسبوك/09 آب/2023
توثق الكاميرات بان عملية خطف واغتيال القيادي في القوات اللبنانية الياس الحصروني نُفذت من قبل مجموعة محترفة تستطيع ان تتحرك وتنفذ وتنسحب بسهولة وثقة في منطقة قريبة جداً من ثكنة للجيش اللبناني. كما ان كاميرات أخرى اثبتت ان مجموعة من حوالي ٧ سيارات شاركت في عملية الرصد والتتبع وصولاً الى تنفيذ عملية الاغتيال. هذه الجريمة تذكرنا بجريمة لقمان سليم التي نشرت تفاصيلها صحيفة دير شبيغل الالمانية بحيث قامت عدد من السيارات بتتبع لقمان سليم منذ انطلاقه من منزله في الضاحية الجنوبية وصولاً الى الجنوب وبعدها الى تنفيذ عملية الاغتيال. مع فارق بان لقمان سليم رمى هاتفه من السيارة وترجل منها وهرب، وربما عندها اضطر الخاطفين الى اطلاق النار عليه بحسب ما ذكرت دير شبيغل.

مريم مجدولين لحام: اختر من بين التالي – ماذا ستكون سيناريوات ‎الحزب الاعلامية
مريم مجدولين لحام/فايسبوك/09 آب/2023
بعد مقتل القيادي في حزب القوات اللبنانية الياس الحصروني (الحنتوش) من ٦ أيام – وبعد أن تبين اليوم في تسجيل لكاميرات مراقبة أنه كان قد خُطف واعترضت سيره سيارة رباعية الدفع (كمين):
اختر من بين التالي – ماذا ستكون سيناريوات ‎الحزب الاعلامية:
– إشكال عائلي
– نساء / بسبب امرأة
– اسرائيل صفّته
– يا مثيري الفتن ما خصّنا