ادمون الشدياق: الجيش … وسراب الخلاص

54

الجيش … وسراب الخلاص.
ادمون الشدياق/بيروت تايمز/16 تموز/2023

لايمتن لح منضل صدى وصنوج عم بتطن عالفاضي ومقضيينا مقطورين ومنأمن بلترقيع والهروب لقدام…
اليوم المعروف انه الخيار الحقيقي المتوفر للرئاسة هوي بين سليمان فرنجية وقائد الجيش حتى باعتراف صقور المعارضة يعني خياري ومرشحي حزب الله بالبلد ( يلي راضي عليهم الحزب وما عندو فيتو ضدهم ) وبالتالي ومن منطلق العملانية والبرغماتية والواقعية السياسية نحنا بالنهاية عم منروح على اهون الشرين ولح نقبل بقائد الجيش اذا صار عليه إجماع.
يعني بتفسير اخر عم منقي واحد من اثنين راضي وموصي فيهم وبدو ياهن حزب الله. يعني واضربي يا حنة على هيك معارضة كوميدية فكاهية مسرحية وتفقيس مكنات.
ويلي بدو يقلي انه خيار قائد الجيش هوي الافضل وانه الجيش هوي الحل وانه الجيش قادر يحد من سطوة حزب الله وامساكه التام بمقدرات الدولة يعطيني مثل واحد على هالشي وبالاثبات وانا برفعله البرنيطه. والله يخليكم بلا ما يطلعلي هلاء جيش من المزايدين لأنه عم نحكي جد وما في مزح بهالقضية وما بتتحمل المزايدات والمزادات العلنية.
بقى خلينا نبلش نقٌيم هالجيش وقيادته وقدرته على تخليص البلد.
مش هيدا الجيش يلي بثورة ال ٥٨ وقف عجنب لما النظام اللبناني كان عم يتعرض لاجتياح موصوف عبر الحدود من سوريا ورجع بتواطىء مع عبد الناصر واميركا جاب فؤاد شهاب لأنه كان خزمتشي عند عبد الناصر ومسرحية خيمة الحدود والتمثيلية يلي صارت هونيك صارت ورانا وبتضحك اقل مؤرخ جدي عارف بخفايا الأمور.
ومش هيدا الجيش يلي قبل قائده ببيع لبنان باتفاقية القاهرة ومضي عليها وكانت اكبر خيانة بتاريخ لبنان وانتهاك للسيادة والعنفوان والكرامة الوطنية بس لأنه عم يحلم بكرسي الرئاسة.
ومش هوي الجيش يلي بعد ما انتصر على الميليشيات الفلسطينية بالستينات والسبعينات بشحطة قلم من رئيس الوزراء المتواطيء مع الغرباء انسحب وخضع بدونية للنفوذ الفلسطيني كأنه كان هوي الخاسر والمهزوم.
ومش هوي الجيش يلي بسبب هالخضوع سمح لانتهاك الدولة بال ٧٥ وسيطرة الفلسطيني والحركة الوطنية على الدولة وانقسم طائفياً وساند جزء اساسي منه (احمد الخطيب وغيره) القوى يلي كانت عم بتقوض الدولة وسمح باستشهاد الآف مؤلفة من شباب مثل عمر الورد كانوا عم بيقوموا محله بالدفاع عن لبنان وعن بيوتهم واهلهم ومقدساتهم.
ومش هوي الجيش يلي بايام حرب الاخرين على لبنان والهيمنة الفلسطينية والاجتياح السوري والاسرائيلي وهجوم البلطات الصومالية والليبية والجزائرية والموريتانية …الخ ويلي كان المفروض تكون مهمته الوحيدة ” كجيش ” الدفاع عن أرواح الناس وعن السيادة والاستقلال ومع هيدا سمح بقتل مئات الآلاف من اللبنانيين يلي ما لاقوا جيش يدافع عنهم واضطروا يدافعه عن نفسهم وعن الجيش والدولة بمعركة غير متكافئة مع قوى الاحتلال والهيمنة والبلطجة.
مش هيدا الجيش يلي مغرراً به من ابو بيجاما ومغوار الموكسان قتل شعبه ونهي المقاومة اللبنانية بسبب معتوه بعبدا وقوض اخر معقل مقاومة يدافع عن الدولة اللبنانية والسيادة والحرية والكرامة وسلم قصر بعبدا بمؤازرة جزء كبير منه للاحتلال السوري يلي دعس على العلم اللبناني بنص قصر بعبدا.
مش هيدا الجيش يلي قائده اميل لحود كان دمية متحركة للنظام السوري ويلي رجع اسس الجيش على عقيدة موالية للنظام السوري والاحتلال وسلم الاحتلال كل مقومات الدولة اللبنانية ويلي خرق الدستور تيمدد ولايته وضرب النظام اللبناني وهيبته.
ومش هيدا الجيش يلي لما غض النظر عن ثورة الارز قبض قائده الثمن رئاسة جمهورية بلشت بكلمة سر سورية إيرانية وهو كان قبلان يتعين تعيين كحل وسط من الخارج ومن قبل رئيس دولة ثانية ولو بالنهاية انتهى ندمان.
مش هيدا الجيش يلي على أيام مروان شربل كان يجتمع مع حزب الله تينسق معه بمجلس الدفاع الاعلى ويلي سمح لوفيق صفا انه يفوت على العادليه ويهدد القضاة بدون ما يفتح تمه بحرف.
ومش هيدا الجيش يلي ربا ميشال عون عقائدياً وصقله مواهبه القيادية والنضالية والادارية وكان مدرسة للجنرال بالشخصانية والديكتاتورية وحب الذات والوصولية وبيع المباديء والجلوس مع الاحتلال الايراني وتسليمه مقاليد الامور والاعتراف بتقصير الجيش كحامي للبلاد والعباد وتكريس المقاومة الإسلامية الايرانية الخمينية الملالوية في لبنان كجيش احتلال وحيد قادر على حماية لبنان واللبنانيين.
بالنهاية نحنا كشعب مش لح نتعلم من الماضي ونوقف تسليم رقابنا لجيش خزلنا بكل مرة اتكلنا عليه منذ نشوء دولة لبنان الكبير في كل مرحلة وفي كل مفصل اساسي في تاريخنا، جيش ما هب للدفاع عنا ولو مرة وان فعل فبتوجيه وغطاء خارجي مثل ما عمل بنهر البارد وفجر الجرود ومن ثم خضع لمشيئة حزب الله في أن ألغى الاحتفال بالنصر واخذ زاوية وزم فيها وفرجانا حجمه لما هز حزب الله أصبعه بوجه ه.
بهنيكم بقائد الجيش فهو الرئيس المناسب للشعب المناسب. لشعب لا يعرف ولا يحترم تاريخه ويسلم رقبته وسيادته وحريته واستقلاله لسرديات آنية سياسية بيعرف في قرارة نفسه انها مجرد سرديات دونكيشوتية وهمية افتراضية عن جيش المفروض هو سياج لبنان وحامي الديار والسيادة. سردية لا وجود لها في اي جزء من تاريخنا. بس هي موجودة بمخيلة يلي عم ينجروا وراء الاوهام يلي عم يبيعها يلي ما بدن المواجهة بل الهروب الى الامام ويلي اقل واحدفيهم متهم بالتعاون ولو بدون قصد وبدون ما يعرف !!!! مع يلي بدن الهيمنة الفارسية على لبنان وعم بيقدمولنا الجيش نمر من ورق بيحمي السيادة والحرية والكرامة وهني عم يدعموا من وراء بقطعة خشب وهمية خيالية ساعة يلي بيريدوا بيسحبوها تيفرط كل شي ، دعمة واهية وملغومة لا بتغني ولا بتطعمي خبز بقضية تحرير الأوطان ومحاربة الاحتلالات والقضاء على غول الفساد والمافيات.
بهنيكم بمخلصكم ولكن صلوا إلى الروح القدس انه ما يكون هالمخلص المسيح الدجال يلي لح يقودنا إلى انهيار اكبر للدولة والسيادة والحرية والاستقلال ( بالهام حزباللهي ) ولو كان بنية صافية وبلا قصد في بلد على شفير الموت والاحتضار وبيطلب قيامة باليوم الثالث من مسيح قوي حقيقي ييضحي بذاته من اجل شعبه اذا كان بعد في امل اخير من خلاص وقيامة. والسلام.