الاتحاد السرياني أحيا ذكرى الابادة الجماعية “سيفو” في زحلة بحضور فاعليات سياسية وروحية وامنية/Universal Syriac Union Party in Lebanon commemorates 1915 Sayfo Genocide

72

Universal Syriac Union Party in Lebanon commemorates 1915 Sayfo Genocide
Syriac Press/ZAHLE, Lebanon//May 01/2023

الاتحاد السرياني أحيا ذكرى الابادة الجماعية “سيفو” في زحلة بحضور فاعليات سياسية وروحية وامنية
وطنية/01 آيار/2023
أحيا حزب “الاتحاد السرياني”، تحت عنوان “من جبال آرارات الى جبال بيث نهرين وجبل لبنان سيف واحد”، الذكرى الثامنة بعد المئة للابادة الجماعية “سيفو”، باحتفال مركزي في مدينة زحلة، حضره: بطريرك الارمن الارثوذكس آرام الاول كشيشيان ممثلا بالارشمندريت انانيا كوجانيان، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع النائب جورج عقيص، رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ممثلا بالدكتور داني فياض، رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب كميل شمعون ممثلا بفارس شمعون، عضو تكتل الجمهورية القوية النائب الياس اسطفان، النائب ميشال الضاهر ممثلا بجورج منصور، النائب والوزير السابق ايلي ماروني، المدير العام للامن العام اللواء الياس البيسري ممثلا بالمقدم جميل حوراني، المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا ممثلا بالرائد روجيه ملو، نقيب المحامين ناضر كسبار ممثلا بفادي المصري، وفد من قيادة حزب الطاشناق ممثلا بخاجاك بالونيان، رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، كابي لبس ممثلا تيار المردة، رئيس الاتحاد الماروني الدكتور امين اسكندر، رئيس حركة شباب لبنان ممثلا باحمد حمود، تجمع زحلة العام ممثلا بجوزيف مسعد، غرفة التجارة والصناعة والزراعة في البقاع ممثلة بطوني طعمة، تجمع صناعيي البقاع ممثلا بوسيم الرياشي، رجل الاعمال ابراهيم الصقر ممثلا بالدكتورة ماغي الصقر، والاباء الكهنة سافر خميس، جورج المعلوف، شربل داوود، ويزغيل سلوميان، رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد وقيادة حزب الاتحاد السرياني اللبناني وحشد من المحازبين.
وبعد النشيد الوطني رحب عضو قيادة الحزب جوزيف حمزو بالحضور وقال: “ان نحيي كل سنة ذكرى شهداء الابادة يعني اننا لم ولن ننسى ان شعبنا ذبح ونكل به وتم تهجيره من اراضيه ولكنه بقي متمسكا بدينه ولغته وحضارته، وها نحن احفاد بقايا السيوف ناضلنا ونناضل سياسيا وعسكريا، وبمقاومتنا اجبرنا دولا عدة ان تعترف بتلك الابادة وقد استطعنا استرجاع اديرة وكنائس وقرى، ومقاومتنا مستمرة حتى تعترف تركيا وتعيد الحق الى اصحابه.
بالونيان
وتخلل الاحتفال ترانيم سريانية وأرمنية أدتها المرنمة كرستين زينو ورافقها العازف روجيه كرموش.ثم كانت كلمة حزب الطاشناق القاها بالونيان حيث قال: “سيف عثماني واحد وابادة جماعية لعدة شعوب، هدف واحد، افناء هذه الشعوب عن الوجود. رغم كل هذه المأساة في حقنا وبعد 108 اعوام وحتى يومنا هذا لا مكان لليأس والاستسلام، فوجودنا اليوم في مقر حزب الاتحاد السرياني متذكرين الابادة التي تعرض لها الشعبين السرياني والارمني ومسيحيي جبل لبنان هو بحد ذاته انتصار، انتصار على الموت والقتل، انتصار على الالغاء وعهد منا على عدم المساومة على دماء شهدائنا. فذكرى الابادة هو ليس تاريخ او يوم واحد نجتمع فيه ونلقي الخطابات وبعدها تعود الحياة الى طبيعتها بل هي محطة اساسية في بحر كل سنة لتجديد العهد في ايماننا بقضيتنا وبعزمنا على المتابعة من جيل الى جيل، حولنا هذه المناسبة من ذكرى للحزن الى ذكرى لتجديد العهد. مطالبنا هي هي لن يغيرها لا المكان ولا الزمان ولا المصالح، فتركيا اليوم مطالبة بالاعتراف بهذه الابادة قبل اي شيئ آخر والتعويض على هذه الشعوب”. وختم مذكرا بأن “تركيا تمارس السياسة نفسها عبر محاصرة ارتساخ منذ 130 يوما وحتى يومنا هذا”.
لطي
ولفتت نائب رئيس حزب الاتحاد السرياني الباحثة ليلى لطي الى ان “سبب الابادة التي ارتكبها العثمانيون الاتراك بحق شعوبنا هدفها الغاء تاريخنا وهويتنا وثقافتنا ولغتنا الاصيلة وارساء القومية والدين واللغة الواحدة، وهذه الابادة ادت فيما بعد بسبب عدم المحاسبة من الدول الكبرى الى تغيير ديموغرافي كبير اوصلنا اليوم الى هيمنة فكر سياسي إلغائي اثر سلبا على كل سياسات الشرق الاوسط، وافرز انظمة متطرفة ديكتاتورية لا تؤمن بالتعددية ولا تتبنى حقوق الانسان في دساتيرها لانها تتعارض مع الانظمة الدينية الحاكمة مما ادت على مراحل الى افراغ الشرق من مسيحييه اي من مكوناته الاساسية”.
اسكندر
وكانت كلمة لرئيس الاتحاد الماروني الدكتور امين اسكندر قال فيها: “نعلم كم ناضل وما زال يناضل الشعب السرياني الاشوري الكلداني لأجل اعتراف الدول الكبرى بالابادة التي تعرض لها بالسيف، كذلك نعلم كم ناضل الشعب الارمني لحث دول للاعتراف والتعويض عن ابادته، وهنا اتوجه لكافة المسيحيين في لبنان وليس للموارنة فقط لأقول في الحقيقة لقد تعرضنا في جبل لبنان لتجويع ممنهج منظم وليس كما يدعون لمجاعة لأنه صعب عليهم قتلنا بالسيف كما فعلوا بالسريان والأرمن. إن التجويع المنظم الذي تعرضنا له اسمه باللغة السريانية “كفنو” وهي صلاة موجودة في الليتورجيا المارونية وتعني الجوع والموت نصليها ولكن للاسف لا احد يحيي الذكرى او يتكلم عنها بشكل رسمي، وللحقيقة هي ابادة تم توثيقها من قبل المنظمات الدولية التي كانت شاهدة على هذه الابادة والتي اسفرت عنها سقوط مئتين وخمسين الف شهيد ماروني ومسيحي في جبل لبنان”.
وختم: “نحن باقون في ارضنا نقاوم، نصمد، نواجه لأجل الحق والحقيقة”.
مراد
وتحدث مراد قائلا: “في الحقيقة أردنا أن ننظم الاحتفال المركزي في زحلة وأصرينا أن تكون المناسبة ذكرى الابادة التي تعرض لها شعبنا والشعب الأرمني وباقي الشعوب المسيحية، جامعة لكل السياسيين من مختلف الاتجاهات وخاصة المسيحيين لنقول في هذا الظرف الذي يمر علينا في لبنان كمسيحيين اننا يجب أن نتعظ من هذه المجازر التي لم تفرق بين مسيحي قريب من السلطنة العثمانية أو تابع لها أو يعمل معها أو ضد”. أضاف: “اليوم يوجد حقد وابادة سياسية ضد المسيحييين، لن يستطيع أي طرف أن يخلص أي طرف حليف لهذا المحور في حال نجح مشروع المحور الثاني بالنهاية الخسارة علينا جميعا وعلى كل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين لأن المسيحيين بكل تواضع مؤمنين ومؤتمنين على هذا البلد يمكن أكثر من غيرهم من الطوائف”، مردفا “نحن نولد مجبولين بتراب هذه الارض التي نفديها بأرواحنا وفديناها. نحن يجب أن نجتمع لمصلحة وجودنا وبقائنا في هذا البلد لأن عند تصالح المحاور نصبح على الهامش. ممنوع أن يفرض علينا اي طرف او محور رئيس جمهورية لا يمثلنا وخاصة الايراني، ممنوع أن يفرضوا علينا نظاما سياسيا لا يمثلنا، ممنوع أن تفرض علينا هوية إثنية قومية لا تمت لنا بصلة، ممنوع ان يقال لنا اننا جئنا مع الصليبيين، نحن أساس هذه الارض، نحن اساس هذا البلد، ونحن اساس هذا التاريخ وهذه الحضارة، ارتضينا أن نقبل بهذا البلد لكل اللبنانيين من دون تفرقة ونعيش ببلد يكون قلعة الحريات والديمقراطية في هذا الشرق الذي كان مظلما وليس مسموحا اليوم أن نظل مختلفين وان لا نكون متفقين على استراتيجية واحدة لنحافظ على بقائنا في ارضنا التاريخية”. وشدد على انه “ليس مسموحا اليوم ان يكون طرف مسلح مستقوي بدولة إقليمية لديها مشروعها في المنطقة يفرض إرادته علينا، وليس مسموحا أي طرف خارجي ان يملي علينا ما يجب أن نقوم به ببلدنا أو كيف ندير شؤوننا، لهذا يجب أن نجتمع حول طاولة لنبحث فيها عن أي نظام يمكننا من التقدم ويرسخ لنا الحرية والديمقراطية ويعترف ويحافظ على التعددية لكي لا نتقاتل كل 10 سنوات”. وختم: “إن النظام المركزي ليس مجديا ويجب الاتجاه نحو نظام يشبه تعدديتنا وتنوعنا حتى نستطيع القيام بعيش مشترك حقيقي. أدعو من ال 2013 لإقامة النظام الفديرالي في لبنان المعتمد بأرقى الدول والدول التي تشبه لبنان بتعدديتها الدينية والإثنية لكي نطور بلدنا، وليس من المقبول لمصالح ضيقة أن نقبل بتعطيل الحكومة او الدولة. الدول الفدرالية تبقى سنة وسنتين من دون حكومة، المجالس المحلية تدير شؤون البلد. اذا قلنا ان الفدرالية هي تقسيم لن نستطيع ان نبني دولة ومستقبل لأولادنا. نحن دفعنا ثمن نظام والان نعيش ازمة نظام. سنبقى في هذا البلد الذي دفعنا عنه آلاف الشهداء لتكون كرامتنا مرفوعة”.

Universal Syriac Union Party in Lebanon commemorates 1915 Sayfo Genocide
Syriac Press/ZAHLE, Lebanon//May 01/2023
www.facebook.com/watch/?v=572906154933303
On Saturday, the Universal Syriac Union Party (USUP) branch in Zahle, Lebanon, held an event to mark the 108th anniversary of the 1915 Sayfo Genocide committed by the Ottoman Empire against Christian communities, including Syriacs (Arameans–Assyrians–Chaldeans–Maronites), Armenians, and Greeks. The event began with the Lebanese national anthem, followed by Syriac and Armenian hymns performed by singer Christine Zeno.
Representatives from the Armenian Tashnag Party, the Syriac-Maronite Union, Tur Levnon, and the USUP delivered speeches at the event. The speeches focused on the history of the genocide, the systematic killing, displacement, and crimes committed against the aforementioned peoples, as well as their presence and development throughout the ages in the region. The speakers emphasized the unity of these peoples, their shared fate, and their common origins in the land of their ancestors. The event was attended by a number of political parties, Members of Parliament, and religious, cultural, and social figures in Lebanon, including the Lebanese Forces party.