الياس بجاني/فيديو ونص: قراءة في دجل وهوليودية زيارة وزير خارجية إيران لبنان وللحدود الإسرائيلية، فيما كانت إسرائيل تهاجم مخازن أسلحة ميليشيات إيران في حمص

86

الياس بجاني/فيديو ونص: قراءة في دجل وهوليودية زيارة وزير خارجية إيران لبنان وللحدود الإسرائيلية، فيما كانت إسرائيل تهاجم مخازن أسلحة ميليشيات إيران في حمص
الياس بجاني/29 نيسان/2023

خلال زيارته للبنان التي انتهت يوم أمس، قام وزير خارجية نظام الملالي الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، بتقديم عروض مسرحية استعراضية وهوليودية فاشلة وسخيفة، تؤكد العديد من الحقائق المرة واستغبائية المعاشة على أرض الواقع اللبناني المأساوي.

أولها أن إيران تحتل وطن الأرز، وتمسك بقرار حكمه وحكامه، وتعيث به دماراً وتخريباً وفساداً وافساداً، بواسطة جيشها المسمى كفراً “حزب الله”، المكون من جماعة مرتزقة، ليس فيهم أي شيء لبناني سوى بطاقات هوياتهم، كما أن زيارته للحدود اللبنانية الإسرائيلية الإستعراضية هي انتهاك صارخ لسيادة لبنان، وكذلك تبجحه الوقح بتأييد بلاده لمقاومة حزب الله والفلسطينيين لإسرائيل من لبنان.

وثانيا، تأكيد على أن العداء الإعلامي الإسرائيلي- الإيراني، هو على ما يبدو خدعة وكذبة يدفع ثمنهما شعب لبنان.

وثالثاً، تأكيد على أن نظام الملالي يستغبي عقول وذاكرة وذكاء اللبنانيين عن طريق تصريحات تقول بأن طهران لا تتدخل في شؤون لبنان، وبأن قرار انتخاب رئيس للجمهورية هو لبناني.

أما عن عروضه بناء معامل توليد كهرباء في لبنان، فالأولى أن تبنيها إيران في مدنها وبلداتها حيث يعاني شعبها من نقصها الكبير، إضافة الفقر والأمراض، وفقدان فرص العمل، والفوضى والإرهاب والتسلط والقهر وانتهاك الحقوق والتعذيب بكافة أنواعها..ففاقد الشيء لا يعطيه.

وفيما كان عبد اللهيان يتبجح عنتريات ومقاومة وتحرير من جنوب لبنان محاطاً بربع حزب الله، كانت الطائرات الإسرائيلية تهاجم مخازن أسلحة لميليشيات بلاده في حمص السورية، وهي هجمات جوية وصاروخية مستمرة منذ سنين، وتصاعدت مؤخراً وأوقعت قتلى من عناصر حزب الله، وذلك دون أي رد لا من حزب الله ولا من إيران ولا من نظام الأسد الصوري…ردود تقتصر على بيانات إعلامية مفرغة من أي جدية.

في الخلاصة، إن لبنان بلد محتل ومأخوذ رهينة وشعبه وأحزابه غير قادرين على مواجهة هذا الاحتلال دون مساعدة عسكرية من مجلس الأمن، وذلك بإعلانه دولة فاشلة، وتسليم حكمه بالكامل للأمم المتحدة ولقواتها الأممية، وتنفيذ القرارات الدولية، كافة، ومن ثم تأهيل اللبنانيين لحكم أنفسهم. ومن هنا فإن أي رئيس للجمهورية بظل احتلال حزب الله كائن من كان لن يكون سوى صورة ووج بربارة وأداة وطربوش.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com
عنوان موقع الكاتب الألكتروتي
https://eliasbejjaninews.com

في أسفل رزمة من التقارير والتحالي تغطي زيارة عبد اللهيان للبنان وقراءات في اهدافها ونتائجها

خاص «جنوبية»: «أمر عمليات» إيراني لـ«حزب الله».. «الإقلاع» عن فرنجية و«الإصغاء» للطروحات القطرية!/جنوبية/28 نيسان/2023

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أكّد مناقشة وضع لبنان مع الرياض ووحدة الساحات/وليد شقير/أساس ميديا/السبت 29 نيسان 2023

عبداللهيان: إيران لم ولن تتدخل في ان

تخاب رئيس الجمهورية واللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين عرضت للتعاون في إنتاج الطاقة الكهربائية في شكل خاص/وطنية/28 نيسان/2023
عبد اللهيان من مارون الراس: الحل للقضية الفلسطينية بإجراء استفتاء ديمقراطي يشمل السكان الأصليين فضل الله: قدر المنطقة مقاومة العدو الصهيوني والتعايش بسلام/وطنية/28 نيسان/2023

Syria: Israeli strikes hit province of Homs, causing fires/BEIRUT (AP)/Fri, April 28, 2023
In Lebanon, Iran FM visits Israel border, extolls Hezbollah/BEIRUT (AP)/Fri, April 28, 2023
Saudi Arabia, Iran to reopen embassies ‘within days’/BEIRUT (Reuters)/Fri, April 28, 2023

خاص «جنوبية»: «أمر عمليات» إيراني لـ«حزب الله».. «الإقلاع» عن فرنجية و«الإصغاء» للطروحات القطرية!
جنوبية/28 نيسان/2023
على وقع حفلات الجنون “السفسطائية” التي تضج بها الساحة اللبنانية، المتخمة بالفوضى والإرتجالية والتصريحات الرئاسية الملتهبة والتائهة، في غياهب التسويات الإقليمية والإنقسامات الداخلية الحادّة، تأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الى لبنان، لتحمل معها تساؤلات حول أسبابها في هذا التوقيت الحرج، وماذا حمل في جعبته للبنان وسط ضبابية المشهد.
الزيارة وهي الثانية لعبد اللهيان الى لبنان هذا العام، تكمن أهميتها في أنها جاءت بعد الإتفاق الإيراني السعودي، ودخول المنطقة مرحلة جديدة، عنوانها الحوار والإنفتاح وخفض التوترات خصوصا في اليمن وسوريا، فضلاً عن لبنان الذي يفتقد نظامه للمناعة ويعاني من إنقسام عامودي، وتعتبر أرضه منصة للأزمات ومرآة للصراعات والنزاعات في المنطقة. وفي هذا الإطار كشف مصدر مطلع على أحواء الزيارة لـ”جنوبية” انها” تدخل في سياق التنسيق والاتفاق بين السعودية وإيران، وقد أبلغ عبد اللهيان رسالة لـ”حزب الله” بضرورة فرملة مطالبته برئيس تيار المردة سليمان فرنجية، والإصغاء والتجاوب مع الطروحات القطرية، التي يأتي موفدها حاملا معه بوادر تسوية، وإسم للرئاسة على الأرجح أن يكون قائد الجيش جوزاف عون أو إسم آخر من خارج الإصطفافات”. وبحسب المصدر فإن “المسؤول الإيراني نعى بشكل من الأشكال حظوظ فرنجية، خلال اللقاء الذي جمعه بعدد من النواب الموالين لإيران مساء أمس في السفارة الإيرانية، وقد شدد أمامهم على ضرورة حل مشاكلهم والإتفاق على إنتخاب رئيس”. ورأت انه “رغم فشل الدبلوماسية الإيرانية، باستقطاب غير الموالين لإيران القاء السفارة، فإن الزيارة تدخل في خانة السياسة الانفتاحية لإيران في لبنان والمنطقة، وهي تسعى لتبرهن حسن نواياها من خلال إيران جديدة “نيو لوك” واشار المصدر الى “أن الزيارة ستشكل “ضابطاً” لأذرعتها ولفلتات لسان حزب الله وتدجين تصرفاته، وتهذيب سلوكه بعد التخبط في خطابه منذ الإعلان عن إتفاق بكين”. وإستبعد المصدر أن “تترك إيران الخيار لحزب الله في تقرير مصيره في هذا الاستحقاق، كون سلاح الحزب هو وديعة إيرانية عندما تقرر إيران تسترده بكلمتين”. وأكد المصدر أن “للزيارة أهداف إقتصادية فإيران، تعتبر نفسها أولى بالإستثمار في لبنان، من الدول الأوروبية الطامعة في الثروة اللبنانية، وهي تسعى لذلك من خلال إغراء لبنان بالكهرباء”. وفي المقابل، جزمت مصادر سياسية معارضة ل”جنوبية”، أنه “رغم سمفونية “الكهرباء، فإن عبد اللهيان أتى الى لبنان لإيصال رسالة الى حزب الله للتهدئة وكسب الوقت، حتى إنتهاء فترة شهري حسن نوايا الإتفاق مع المملكة”. وختم المصدر: “سيبقى لبنان على فوهة البركان الإيراني، حتى إنقشاع الضباب الإقليمي وظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود”.

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أكّد مناقشة وضع لبنان مع الرياض ووحدة الساحات
وليد شقير/أساس ميديا/السبت 29 نيسان 2023
بصرف النظر عن تكرار وزيرالخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ما تدعو إليه سائر الدول وتحثّ عليه الفرقاء اللبنانيين من الإسراع في انتخاب رئيس جديد، مراهناً على قدرتهم على الاتفاق و”الإجماع” على الرئيس العتيد، لم تكن زيارته خارج سياق اعتبار طهران لبنان ساحة للتجاذب بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية ودول الغرب، حتى بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية مع السعودية وبعض دول الخليج. لم يذكر عبد اللهيان اسم أي مرشح للرئاسة أمام من التقاهم، لكن بالتأكيد تناول الأمر مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، وربما مع الرئيس نبيه بري، وأوحت حركته وبعض مواقفه بتأييد طهران لخيار ترشيح رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، مع تكرار ما تعلنه الدول الأخرى من الدعوة إلى التوافق.
تحتفظ طهران بخطابها السياسي والإيديولوجي ضد الولايات المتحدة، وتتهم الأخيرة بالسعي إلى السيطرة على دول المنطقة وثرواتها وبأن العقوبات التي تفرضها عليها هي التي تقف وراء مصائب شعوبها
تداول مع الرياض… وتحريض ضدّ العقوبات
انتهت زيارة عبد اللهيان إلى جملة وقائع وانطباعات، أولها أنه أكد للمرة الأولى في لقائه مع 16 نائباً في السفارة في بيروت أن طهران بحثت الوضع اللبناني مع الجانب السعودي، في سياق مناقشة تنفيذ اتفاق بكين، من دون أن يوضح ما شمله هذا البحث، أو يذكر أي تفاصيل. وثانيها أن تقديمه مجدداً العروض التي سبق لطهران أن اقترحتها للمساعدة في بناء محطات كهرباء وتزويد البلد بالنفط، اقترن مع دعوة لبنان إلى تجاوز العقوبات الأميركية على إيران. وبهذه الدعوة تواصل بلاده اعتماد لبنان إحدى ساحات التجاذب في المواجهة الأميركية الإيرانية. وتساءل عبد اللهيان: “لبنان الدولة الوحيدة التي ما زالت تخشى التعاون معنا بسبب العقوبات، فلماذا لا تفعلون مثل العراق الذي تخطى هذه العقوبات، فجرى حل مشكلة الكهرباء عنده؟”. وثالث هذه الانطباعات أنه لم يقدم جواباً على أي من الأفكار والاقتراحات التي طرحها عليه النائب في “الحزب التقدمي الاشتراكي” و”اللقاء الديمقراطي” الدكتور بلال عبد الله أثناء لقائه مع النواب بدعوة من السفارة الإيرانية في بيروت.
لا أجوبة على مطالب عبد الله
كان عبد الله النائب الوحيد من خارج فريق 8 آذار وحلفائه الذي حضر اللقاء، وشدد على الأربع نقاط الآتية:
1- أن ينعكس الاتفاق الإيراني السعودي في لبنان بإراحة لبنان المأزوم وألا يتم استخدامه ساحة لتبادل الرسائل (بين طهران وخصومها) حتى يتمكن من الاستفادة من المناخ الإيجابي الذي نجم عن الاتفاق بين طهران والرياض التي يحتاج البلد إلى دعمها هي وسائر الدول الخليجية.
2- أن تشجع إيران على مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، التي هي مسألة تتعلق باللبنانيين، من أجل معالجة مسألة السلاح في إطار مرجعية الدولة.
3- طلب دعم طهران من أجل الضغط على حليفها النظام السوري كي يقبل بإعادة النازحين السوريين في لبنان إلى مناطقهم.
4- ضرورة التأكيد على تطبيق اتفاق الطائف والتزامه.
ولم يحصل النائب عبد الله على أجوبة من الوزير عبد اللهيان.
لا حاجة إلى التذكير بأن زيارات المسؤولين الإيرانيين إلى لبنان باتت إما المحطة الثانية بعد زيارة دمشق كما فعل خرازي، أو المحطة الأولى نحو العاصمة السورية كما فعل عبد اللهيان في 12 كانون الثاني في سياق جولة شملت العراق وأنقرة، ثم قبل يومين.
الزيارات الدوريّة قبل “بكين” وبعده
تحتفظ طهران بخطابها السياسي والأيديولوجي ضد الولايات المتحدة، وتتهم الأخيرة بالسعي إلى السيطرة على دول المنطقة وثرواتها، معتبرة أن العقوبات التي تفرضها عليها هي التي تقف وراء مصائب شعوبها. ولم يترك عبد اللهيان مجالاً للشك في أن بلاده تشمل لبنان بسياستها لمواجهة هذه العقوبات على الرغم من معرفته الجواب اللبناني بأن لبنان لا يتحمل خرق هذه العقوبات الذي سبق أن سمعه هو وغيره من المسؤولين الإيرانيين.
كشفت الزيارة أن القيادة الإيرانية باتت تعتمد سياسة الحضور السياسي والدبلوماسي وحتى العسكري (البعيد من الأضواء) بشكل مباشر في لبنان كل شهر تقريباً، وفي الحد الأقصى كل بضعة أسابيع، منذ ما قبل اتفاق بكين بينها وبين المملكة العربية السعودية. واستمرت وتيرة زيارات مسؤوليها منذ الإعلان عن الاتفاق في 10 آذار الماضي.
لم تكن زيارة عبداللهيان الأولى بعد اتفاق بكين، فقد سبقه على رأس وفد كبير إلى بيروت بعد 12 يوماً من الإعلان عنه، رئيس مجلس العلاقات الخارجية وزير الخارجية الإيراني السابق كمال خرازي الذي توخى تطمين من يلزم بأن اتفاق بكين لن يؤثر على دور “حزب الله” والمقاومة وسلاحها لحماية الحدود الجنوبية في مواجهة تهديدات إسرائيل، وكذلك المصالح اللبنانية في الغاز والنفط في عرض البحر.
شدد خرازي في حينها على أن “حزب الله” يتخذ قراراته بنفسه ولا يتلقى تعليمات من طهران.
“حديقة إيران” ووحدة الساحات
لا حاجة إلى التذكير بأن زيارات المسؤولين الإيرانيين للبنان باتت إما المحطة الثانية بعد زيارة دمشق كما فعل خرازي، أو المحطة الأولى نحو العاصمة السورية كما فعل عبد اللهيان في 12 كانون الثاني في سياق جولة شملت العراق وأنقرة، ثم قبل يومين. وبين زيارتَي عبد اللهيان وقبل مجيء خرازي حطّ في بيروت في 10 شباط الماضي، نائب وزير الخارجية، رئيس الوفد الإيراني المفاوض في الملف النووي في فيينا، محمد باقري كني، لتدشين المبنى الجديد للسفارة الإيرانية في ضاحية بيروت. وزار كني، كما فعل خرازي، أيضاً “حديقة إيران” في بلدة مارون الراس الجنوبية الحدودية، التي باتت رمزاً للحضور الإيراني الذي يتجاوز النفوذ السياسي والعسكري إلى الوجود الثقافي والاجتماعي في الجنوب، والتي حج إليها عبد اللهيان أمس أيضاً.
افتتح عبد اللهيان زيارته من المطار بالتأكيد على دعم الشعب والجيش والمقاومة مضيفاً إلى المعادلة “الذهبية” التي يشرع من خلالها “الحزب” سلاحه، دعم الحكومة
يشير هذا الدمج في الزيارات بين دمشق وبيروت وبغداد إلى منهجية “وحدة الساحات” في المواجهة الأميركية الإيرانية التي تتخللها مفاوضات في عُمان تتناول الإفراج عن رهائن أميركيين في طهران أو في دمشق، كما هي الحال بالنسبة إلى الصحافي الأميركي أوستن تايس الذي اختفى في العاصمة السورية عام 2012. فلقاءات الموفدين الإيرانيين تشمل اجتماعات مع فصائل فلسطينية حليفة لطهران. وتردد أن قائد “قوة القدس” التابعة لـ”حرس الثورة” الإيراني اللواء اسماعيل قاآني زار لبنان بعيداً من الأضواء أثناء “موقعة” إطلاق الصواريخ من سهل القليلة في الجنوب اللبناني على الشمال الإسرائيلي، التي نسبت التسريبات إلى حركة “حماس” أنّها نفذتها بحجة هجمة المتطرفين الإسرائيليين على المسجد الأقصى في 6 نيسان الجاري، بالتزامن مع زيارة رئيس مكتبها السياسي اسماعيل هنية، من دون أن يصدر بيان رسمي عن الحركة في هذا الصدد. وهي الموقعة التي تمت إدارتها بدقة وحذر من قبل طهران وواشنطن عبر اتصالات الأمم المتحدة وسلطنة عُمان وفرنسا، كي لا تنفلت الجبهات إلى مواجهة عسكرية، بعدما ترافق إطلاق الصواريخ مع توتير على جبهتَي سوريا وغزة. في حينها فهم الغرب واللبنانيون الرسالة الإيرانية التي تفيد بأن اتفاق بكين لا يعني الانتقاص من دور إيران ونفوذها في الميادين الإقليمية التي يتحرك فيها موفدوها.
في بيروت، أضافت طهران إحدى وسائل “الدبلوماسية العامة” التي يعتمدها الأميركيون إلى أساليبها المتعددة في توجيه الرسائل من أجل الترويج لموقفها وتأكيد نفوذها الذي ترى أن اتفاق بكين لا يمسه، وذلك من خلال اجتماع خرازي إلى صحافيين وكتّاب ومفكرين ليناقش معهم دور المقاومة وسلاحها المستمر بعد اتفاق بكين، ولقاء عبد اللهيان أول من أمس للمرّة الأولى خمسة عشر نائباً من أصل زهاء 30 نائباً وجهت السفارة الدعوة إليهم للاجتماع به. وكان خمسة عشر ممّن لبوا الدعوة من الحلفاء اللصيقين بـ”الحزب” ومن قوى 8 آذار، ومعهم نواب من “التيار الوطني الحر” ومن حزب “الطاشناق” الأرمني، واعتذر حوالي 15 من النواب المعارضين من المسيحيين والسنّة والتغييريين والمستقلين عن عدم الحضور، ولم يكن في عداد المشاركين من يغرد خارج سرب محور “الممانعة” سوى النائب عبد الله.
وزن “حزب الله” في ساحة لبنان
تدرك طهران أن معارضة دور ذراعها الرئيسي في لبنان والإقليم “حزب الله” اتسعت في السنتين الأخيرتين، لا سيما على الصعيد المسيحي، وأن البلد مقبل على إعادة تكوين السلطة وسط صعوبات تواجه إيصال مرشح الحزب للرئاسة رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، بعدما اعتاد التحكم بهذا الموقع خلال أكثر من ست سنوات. ولذلك لن يتركه يفلت منه لأنه يسمح له بالتأثير في سائر المؤسسات الدستورية والسياسية والإدارية والقضائية. وإيران تلجأ إلى أسلوب “الدبلوماسية العامة” في الترويج لأهدافها انطلاقاً من القاعدة الرائجة منذ اتفاق بكين بأن التسوية السعودية الإيرانية تغلّب التهدئة والتسويات في سائر دول الصراع، لتقطف ثمارها بعدما دفعت كلفة عالية خلال العقود الماضية من أجل أن يكون لها موطئ قدم في دول نفوذها. وتحرص على اعتماد لغة مفادها أن هذه التسويات لا تعني تخلّيها عن حلفائها لأنها انتصار لها.
لذلك افتتح عبد اللهيان زيارته بالتأكيد من المطار على دعم الشعب والجيش والمقاومة، مضيفاً دعم الحكومة إلى المعادلة “الذهبية” التي يشرّع من خلالها “الحزب” سلاحه.
وكانت لافتة إشارته إلى أن المفاوضات مع السعودية في بكين جاءت بطلب من الرياض، خلافاً لمعطيات سبق أن نُشرت بأنها تمت بطلب إيراني من الجانب الصيني التوسط مع الرياض، قبيل زيارة الرئيس الصيني للسعودية في 7 كانون الأول الماضي التي طرح فيها الأمر على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. في مداخلات النواب الحلفاء للحزب خلال لقاء عبد اللهيان معهم أكدوا أهمية اتفاق بكين في إراحة الساحة اللبنانية، وتحدثوا عن الحفاظ على معادلة الجيش والشعب والمقاومة.

عبداللهيان: إيران لم ولن تتدخل في انتخاب رئيس الجمهورية واللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين عرضت للتعاون في إنتاج الطاقة الكهربائية في شكل خاص
وطنية/28 نيسان/2023
عقد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور حسين أمير عبداللهيان مؤتمراً صحافياً في مقر السفارة الإيرانية في بيروت، في حضور السفير الإيراني مجتبى أماني وأركان السفارة والوفد المرافق لوزير الخارجية. خلال المؤتمر، أكد الوزير عبداللهيان أنه “لطالما كنا اصدقاء الاوقات الصعبة للبنان الشقيق وندرك ان الاوضاع الاقتصادية معقدة على مستوى المنطقة، إن وجود لبنان في الخط الامامي للمواجهة والمقاومة يجعله يحظى دائما باهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وايران لم ولن تتدخل في انتخاب اللبنانيين لرئيس الجمهورية واللبنانيون عندما يتفقون على اي شخص فان ايران ستدعم ذلك بكل قوة”.
وأضاف: “خلال اللقاءات التي اجريتها مع المسؤولين اللبنانيين وخاصة الرئيس نجيب ميقاتي تحدثنا بشكل مفصل عن امكانيات التعاون بين البلدين لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية وانتاج الطاقة الكهربائية بشكل خاص، والضغوط الاميركية هي التي تقف حائلا بين التعاون بين البلدين ولكن كونوا على ثقة ان العقوبات الاميركية هي فاشلة وفي ظل هذه العقوبات الجائرة ايران تصدر الطاقة الكهربائية الى الكثير من البلدان منها العراق، لافتاً إلى أن “التعاون البناء في مجالي الغاز والطاقة الكهربائية سيعود بالربح على ايران ولبنان وآمل انه باستكمال العملية السياسية والتي ستؤدي الى انتخاب رئيس قد يساعد هذا الامر الى استكمال التعاون بين البلدين”. وأشار إلى أنه “استنادا الى الدستور اللبناني فان اي شخصية لبنانية مرموقة تصل الى سدة الرئاسة استنادا الى التوافق بين اللبنانيين سيكون مرحبا بها في ايران، ومن هذا المنطلف دعمنا وندعم انتخاب رئيس للجمهورية والتعاون بين اللبنانيين وبطبيعة الحال فان ايران ستستفيد من القدارت السياسية لديها في تشجيع استكمال العملية السياسية من خلال التوصيات التي تعطيها بشكل اخوي الى اصدقائها في لبنان”. وتابع: “ايران ولبنان لديهم مواقف سياسية مشتركة ومتقاربة تجاه العديد من القضايا السياسية على الصعد الاقليمية والدولية كافة، وقد اكدنا خلال اللقاءات الرسمية على حرص الجمهورية الاسلامية الايرانية على التوافق والتلاقي بين القوى السياسية لانتخاب رئيس للجمهورية. وخلال اللقاء بيني وبين السيد نصرالله تحدث بشكل اساسي عن موضوع المقاومة وقد اكد سماحته على الموقف القوي والمقتدر التي تتمتع به المقاومة على الرغم من كل الضغوط الا انها في افضل الحالات من القوة والاقتدار، كان هذا اللقاء مع سماحة السيد نصرالله فرصة لنتبادل وجهات النظر مع سماحته حول مختلف الملفات الهامة ونؤكد ان ايران دائمة تضع في جدول اعمالها مسالة التشاور والتلاقي مع المسؤولين اللبنانيين، وضعنا سماحة السيد نصرالله في اخر التطورات المرتبطة بالمفاوضات الي تجريها ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.وعن الاوضاع الإقليمية، قال: “لعبت عمان والعراق ادوارا بالغة الاهمية في التوصل الى الاتفاق الذي جرى بين ايران والسعودية والذي ادى الى هذا الانفتاح وعودة العلاقات الطبيعية والعادية، نعتبر ان التطورات الايجابية الاخيرة منها التقارب بين طهران والرياض وعودة الانفتاح العربي على سوريا تفتح مناخات بالغة الاهمية على مستوى المنطقة ولا شك ان لبنان يحتل مكانة مرموقة في هذه المنطقة”. واشار الى انه وجه “دعوة رسمية لنظيره السعودي فيصل بن فرحان، لزيارة طهران، ورحب بالدعوة وأكد أنه سيقوم بتلبيتها”، معلنا فتح السفارتين في السعودية وإيران في غضون أيام. وتحدّث وزير الخارجية الإيراني عن العلاقات بين طهران ودمشق، وأكد أنّها “ممتازة وعميقة واستراتيجية”. ورحب بتعزيز العلاقات بين سوريا والعالم العربي ودول المنطقة. وأشار إلى أنّ الرئيس الأسد والحكومة والجيش والشعب وقفوا ضد الحرب الإرهابية وانتصروا في النهاية، مؤكداً أنّ المستشارون العسكريون للجمهورية الإسلامية ساعدوا سوريا في مواجهة الحرب الإرهابية. كاشفاً عن وضع خطة من أجل زيارة الرئيس الإيراني إلى سوريا في الفترة المقبلة. وأكد أنّ الظروف الحالية أثبتت أنّ الرهان على انهيار الحكومة السورية محكوم عليها بالفشل، وأنّ اللوبي الصهيوني كان وراءها. وذكر الوزير الإيراني بسلسلة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، معتبراً إياها “انتهاك للسيادة السورية”. وعرض الوزير أمير عبد اللهيان آخر التطورات في ما يخص تبادل الأسرى مع الولايات المتحدة، وقال إنّه بلاده اتفقت مع الطرف الأميركي قبل 13 شهراً على تبادل الأسرى، وأنّهم قاموا بتسمية سيدة دبلوماسية بريطانية كممثلة لهم. وأوضح بأنّه “لم يكن لدى بلاده أي قيود أو محدودية زمنية” لتنفيذ اتفاق التبادل، مشيراً إلى أنّه “بسبب بعض الملاحظات الأميركية تمّ تأجيله لعدة أشهر”. واعتبر أمير عبد اللهيان أنّ موضوع تبادل الأسرى “إنساني”، مؤكداً تنفيذه وفقاً للاتفاق.وعارض الوزير الإيراني وجود القوات الأجنبية وبخاصة القواعد العسكرية في المنطقة، لافتاً إلى أنّ المنطقة تشهد تطورات جديدة وسريعة في النظام الدولي.

عبد اللهيان من مارون الراس: الحل للقضية الفلسطينية بإجراء استفتاء ديمقراطي يشمل السكان الأصليين فضل الله: قدر المنطقة مقاومة العدو الصهيوني والتعايش بسلام
وطنية/28 نيسان/2023
زار وزير خارجية الجمهورية الإسلامية في إيران الدكتور حسين أمير عبد اللهيان والسفير الإيراني في بيروت السيد مجتبى أماني والوفد المرافق لهما، حديقة إيران ببلدة مارون الراس، حيث كان في استقبالهم عضوا كتلة “الوفاء للمقاومة” النائبان حسن فضل الله وحسن عز الدين، مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في “حزب الله” عبد الله ناصر، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي طاهر ياسين، رئيس اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل رضا عاشور وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات الثقافية والاجتماعية والبلدية والاختيارية. وعند مدخل الحديقة، أقيمت للوزير الضيف مراسم استقبال، حيث عزفت فرقة من “كشافة الإمام المهدي” الموسيقى الترحيبية، وقدم له عدد من أبناء شهداء المقاومة الإسلامية باقات من الزهر، ثم وضع عبد اللهيان إكليلين من الزهر أمام المعلمين التذكاريين لقاسم سليماني ورئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان المهندس حسام خوشنويس، قبل أن يزرع شجرة زيتون وسط الحديقة، ليشارك بعد ذلك في صلاة الجماعة التي أقيمت في مسجد الحديقة، والذي يرمز في شكل بنائه إلى المسجد الأقصى المبارك. ثم جال عبد اللهيان وأماني والوفد المرافق في أرجاء الحديقة، للتعرف على أقسامها ومحتوياتها، وألقوا نظرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمعوا الى شرح عن أسماء المواقع والثكنات العسكرية الصهيونية والمستوطنات الإسرائيلية المقابلة للحديقة، وعن أهمية ودور البقعة الجغرافية التي شيدت عليها هذه الحديقة لا سيما لناحية تصدي المقاومة منها للعدوان الإسرائيلي عام 2006.
فضل الله
وألقى فضل الله كلمة داخل قاعة الحديقة، قال فيها: “من هنا من حديقة إيران في مارون الراس الجنوبية، من جبل عامل ومن تخوم فلسطين وقدسها ومقدساتها ورصاص مقاوميها وقبضات أسراها وانتفاضة شعبها، ومن هنا من الجنوب ولبنان ومن الأرض المحررة بدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين، نرحب بكم يا معالي الوزير الأخ وصديق لبنان حسين أمير عبد اللهيان وصحبه الآتين كرسل للجمهورية الإسلامية، وما بينها وبين لبنان وفلسطين، روح الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، ونبض الإمام الخامنئي (دام ظله)، ودم الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، ومئات السنين الماضية من أواصر العلاقة الثقافية والعلمائية والاقتصادية والسياسية، إلى أن توجها على أرض الجنوب الإمام المغيب السيد موسى الصدر الآتي من مدينة قم إلى مدن المقاومة وقراها هنا في الجنوب”. أضاف: “إن هذه العلاقة أرسى دعائمها روح الله روحا مقاومة وأياد بيضاء منذ الطلقة الأولى للمقاومة في العام 1982 إلى التحرير عام 2000، وما بينهما من تضحيات واعتداءات ودماء وتقديمات، ونصر تموز عام 2006، والانتصار على المشروع التكفيري، أياد امتدت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الشعب اللبناني، سلاحا بوجه العدو الصهيوني، نحرر فيه الأرض ونحميها، وإعمارا لكل من امتدت إليه يد العدوان خصوصا بعد حرب عام 2006، وهذه الحديقة، حديقة إيران في مارون الراس، تشهد على عطاءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع الشهيد حسام خوشنويس، الذي نستذكره في كل محطة فيها حديث للإعمار والمساعدة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. وتابع: “تشهد هذه الحديقة كما يشهد على ذلك البشر والحجر والشجر هنا في الجنوب وعلى امتداد مساحة وطننا، وكفى بالله شهيدا، وهي دائما مساعدات إيرانية للبنان تقدم بلا قيود ولا شروط ولا أي إملاءات سياسية، وإنما هي تعبير إيراني صادق عن الأخوة وروح الصداقة والتزام قضايا الحق والعدل ونصرة المستضعفين، وفي طليعتها قضية تحرير الأرض من العدو الصهيوني، سواء في لبنان أو في فلسطين”.
وقال: “إننا اليوم ومن خلال هذه الزيارة، نرى تجديد مبادرات الخير والعون إلى لبنان الذي يمر بمحنة مالية واقتصادية، وإحدى العناوين المؤذية في هذه المحنة لكل لبنان واللبنانيين هي قضية الكهرباء، وقد تبلغ المسؤولون الرسميون مرة أخرى استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمعالجة هذه المشكلة البنيوية بما يعود بالخير على كل الشعب اللبناني، وبأفضل المواصفات والمعايير والتسهيلات، ولكن إلى الآن، وبأسف شديد، لم نجد شجاعة من المعنيين في تغليب مصلحة الناس على أي اعتبار آخر، خصوصا التهويل الأميركي بالعقوبات”.
اضاف: “إننا من هنا من الجنوب الذي أعيد إعماره بمؤسساته وطرقاته ومنازله وحدائقه، من هنا باسم الناس والجنوب وكل لبناني منصف وحر وشريف، نجدد الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على وقوفها إلى جانب لبنان دولة وشعبا ومقاومة، ونشكر معالي الوزير على تكرار عروض حكومته في الكهرباء وغيرها التي تعود بالنفع على اللبنانيين جميعا، وندعو إلى عدم تضييع هذه الفرصة التي تسهم الاستفادة منها في التخفيف من آلام شعبنا”. وتابع: “إننا في الوقت الذي نشكر من ساعد بلا شرط وبلا قيد، نرحب بكل معونة غير مشروطة، سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو من أي نوع آخر تبادر إليها الدول الصديقة والشقيقة، خصوصا في هذه المرحلة التي تشهد في منطقتنا متغيرات عميقة على مستوى هذا الكيان الصهيوني المأزوم والمردوع بقوة المقاومة، والدليل وجودنا نحن هنا على هذه الأرض التي تحررت بأيدي اللبنانيين وبمساعدة ودعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو المتغيرات على مستوى الدول العربية والإسلامية، مع عودة العلاقات والانفتاح بين الدول وحل النزاعات وعقد التفاهمات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسوريا وفي اليمن، ونريد لهذه المتغيرات جميعها أن تعود بالفائدة على بلدنا لمعالجة أزماته الداخلية، وهذه مسؤولية اللبنانيين قبل غيرهم في الاستفادة من الفرص المتاحة، ونأمل أن يعي الجميع حجم هذه المتغيرات، وأن قدر هذه المنطقة أن تقاوم العدو الصهيوني من جهة، وأن تتعايش بين دولها وشعوبها العربية والإسلامية مع بعضها البعض بوئام وسلام، وتبني مستقبلها بعيدا عن الهيمنة الدولية”. وختم: ” إننا باسم حزب الله قيادته وكوادره ومقاوميه ومجاهديه الذين هم العين الساهرة دائما على حماية هذه الأرض مع جيشنا الوطني ومع شعبنا المضحي، نرحب بك يا معالي الوزير مجددا، ونقول لك، أنت هنا بين إخوانك وأهلك، وفي الأرض التي تطؤها اليوم هي الأرض المباركة منا هنا إلى فلسطين مع النصر القادم إن شاء الله”.
عبد اللهيان
بدوره، قال الوزير الايراني: “ان المقاومة الفلسطينية والمقاومة الإسلامية في لبنان تعيشان في أقوى وأفضل حالتهما، وهذا ما أكده سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال لقائه به يوم أمس، ومن الجانب الآخر، فإن الكيان الصهيوني يعيش في أسوأ حالاته، ويعيش في أزمات متراكمة سياسية واجتماعية وأمنية”. اضاف: “الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت وما زالت وستبقى صديقة لبنان في الأيام الصعبة، وقد أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بأن الكيان الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، وأنه من خلال المقاومة يمكننا أن نحقق الأمن والهدوء، وأن نحافظ على وحدة الأراضي اللبنانية”.
وتابع: “منطقتنا دخلت في مرحلة جديدة من التعاون الجماعي، والمستقبل بالنسبة لدول المنطقة هو مستقبل مشرق، ومن دون أدنى شك، فإن جميع التطورات الإيجابية في المنطقة إزاء الإجراءات الصهيونية ستؤدي إلى عزلة وانهيار هذا الكيان”. واردف: “إن الحل السياسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالنسبة للقضية الفلسطينية هو إجراء استفتاء عام يكون استفتاء ديمقراطيا لجميع الفلسطينيين، ويشمل السكان الأصليين لفلسطين بمن فيهم المسيحيون واليهود والمسلمون”.
وختم: “الجهمهورية الإسلامية الإيرانية لا تريد إلا خيرا وأمنا ورفاهية لشعوب المنطقة”.
درع وغداء
وفي الختام، قدم مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في حزب الله عبد الله ناصر درعا تذكارية الى عبد اللهيان عبارة عن بقايا من المروحية العسكرية الإسرائيلية “يسعور” التي أسقطتها المقاومة الإسلامية في وادي مريمين ببلدة ياطر إبان حرب تموز 2006، قبل أن تقام مأدبة غداء على شرف الوزير الضيف والوفد المرافق له.
نصرالله عرض للتطوّرات مع عبد اللهيان.. اليكم ما تم بحثه
صحف لبنانيو/28 نيسان/2023
استقبل الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله وزير خارجية الجمهورية الإسلامية في إيران حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق له، في حضور السفير الإيراني في بيروت مجتبى أماني، حيث جرى عرض لآخر التطورات في المنطقة، وخصوصًا موضوع الاتفاق الإيراني – السعودي وانعكاساته على مجمل دول الإقليم، وكذلك آخر تطوّرات الأحداث في لبنان وفلسطين المحتلة، وفق ما أفادت دائرة العلاقات الاعلامية للحزب.

Syria: Israeli strikes hit province of Homs, causing fires
BEIRUT (AP)/Fri, April 28, 2023
Suspected Israeli airstrikes targeted the Syrian province of Homs early Saturday, state media reported. Syria’s state news agency, SANA, citing military officials, said that three civilians were wounded in the strike and that a civilian fuel station caught fire and a number of fuel tankers and trucks were burned. It reported that Syrian air defenses responded to Israeli missiles in the sky over Homs and shot down some of them. The pro-government Sham FM radio said fires broke out south of the city of Homs as a result of the strikes and “successive explosions sounded from the area. The Britain-based opposition war monitor Syrian Observatory for Human Rights said Israeli missiles had destroyed an ammunition depot belonging to the Lebanese militant group Hezbollah at a military airport in the countryside of Homs. The observatory said it was the second time Israel targeted the site in a month. On April 2, state media reported Israeli airstrikes hit several sites in Homs, wounding five soldiers. The observatory said two Hezbollah members were killed by the earlier attrack. There was no immediate statement from Israeli authorities on the strikes, Israel, which has vowed to stop Iranian entrenchment next door, has carried out hundreds of strikes on targets in government-controlled parts of neighboring Syria in recent years, but rarely acknowledges them. Earlier this year, suspected Israeli strikes in Syria intensified, culminating in an exchange on the border April 8, when the Israeli military said its forces attacked targets in Syria after six rockets were launched from southern Syria toward the Israeli-occupied Golan Heights. On Monday, Syrian pro-government media said Israel shelled targets in southern Syria near the Golan Heights, causing unspecified material damage.

In Lebanon, Iran FM visits Israel border, extolls Hezbollah
BEIRUT (AP)/Fri, April 28, 2023
Iran’s top diplomat visited Lebanon’s border with Israel on Friday where he expressed support for the Lebanese militant Hezbollah group in its struggle against their common enemy: Israel. Foreign Minister Hossein Amirabdollahian began his visit to Lebanon since Wednesday, meeting top officials and expressing Tehran’s readiness to help build power stations in an effort to try to end the Mediterranean country’s prevailing electricity crisis. Lebanon is in the throes of the worst economic crisis in its modern history, rooted in decades of corruption and mismanagement by the small nation’s ruling class. The crisis erupted in October 2019 and has plunged three quarters of Lebanon’s 6 million people, including 1 million Syrian refugees, into poverty. Earlier this month, Israel launched rare strikes into southern Lebanon, hours after militants fired nearly three dozen rockets from there at Israel, wounding two people and causing some property damage. The Israeli military said at the time that it targeted installations of the Palestinian militant Hamas group in southern Lebanon. Iran is a main Hezbollah backer and has supplied the militant group over the past decades with weapons and funds. “We are here today … to declare again with a loud voice that we support the resistance in Lebanon against the Zionist entity,” Amirabdollahian told a gathering that included several Hezbollah legislators in the border village of Maroun al-Ras. Amirabdollahian’s visit to Lebanon is the first since Iran and Saudi Arabia reached an agreement in China last month to re-establish diplomatic relations and reopen embassies after seven years of tensions. Later Friday, the Iranian diplomat held a news conference at the Iranian Embassy. He said the Riyadh-Tehran agreement will have positive “effects in the region in general.” The two countries will reopen embassies in Tehran and Riyadh “within a few days,” he said, adding that he invited his Saudi counterpart to visit Iran and that the invitation was welcomed.
In neighboring Syria, a pro-government newspaper reported that Iran’s President Ebrahim Raisi will begin a two-day visit to Damascus next Wednesday, the first by an Iranian president to the Syrian capital since 2010.
Iran has also been a main backer of Syrian President Bashar Assad since the uprising that turned into war began in Syria in March 2011, killing nearly half a million people. Tehran has sent Iran-backed fighters from around the Middle East to fight alongside Assad’s forces, helping tip the balance of power in his favor. The pro-government Al-Watan said Raisi would meet with Assad to boost “strategic cooperation” between the two allies. Several agreements and memorandums of understanding would also be signed during the visit.
Asked about Raisi’s upcoming visit to Damascus, Amirabdollahian only said that “a program and a plan for the visit in the near future” had been prepared, without offering a specific date. Some oil-rich Arab countries, including Saudi Arabia, have been slowly reconciling with Assad after supporting opposition fighters for years.

Saudi Arabia, Iran to reopen embassies ‘within days’
BEIRUT (Reuters)/Fri, April 28, 2023
Saudi Arabia and Iran will reopen embassies in each other’s capitals “within days,” Iranian Foreign Minister Hossein Amirabdollahian said on Friday in a sign of warming relations after the two countries closed their missions seven years ago. Speaking at a news conference in the Lebanese capital Beirut, Amirabdollahian did not give specific dates for the reopening of the embassies, which closed in 2016. “During the last phone call between the foreign ministers of Iran and Saudi Arabia on Eid al-Fitr, we agreed to work in the next coming days on the reopening of the Iranian and Saudi embassies in Tehran and Riyadh,” Amirabdollahian said, according to an official Arabic translation.
The regional rivals agreed last month to restore diplomatic relations under a deal brokered by China. Their relationship started deteriorating in 2015 following the intervention of Saudi Arabia and the UAE in the Yemen war, after the Iran-aligned Houthi movement toppled the Saudi-backed government and seized control of the capital Sanaa. Tension between the countries has fueled conflicts across the region, including the Syrian civil war. Amirabdollahian was speaking at the end of his visit to Lebanon where he met with Lebanese officials including Hezbollah leader Sayyed Hassan Nasrallah.
The Iranian foreign minister confirmed President Ebrahim Raisi would visit Syria in “the near future” without providing details.
The visit would be the first by an Iranian president to Syrian President Bashar al-Assad since war broke out in Syria in 2011. With military help and economic support from both Iran and Russia, Assad was able to turn the tide of the conflict and regain control of most of his country.
In Israel, National Security Adviser Tzachi Hanegbi sought to cast Iran’s diplomatic outreach as a response to what he described as its failure to contend with Israeli military strikes on its assets in Syria and elsewhere.
“Iran is in distress,” he told Israel’s Channel 12 TV.
(Reporting by Laila Bassam, Aditional reporting by Dan Williams; writing by Ahmed Elimam and Yara Abi Nader; Editing by Hugh Lawson, Alistair Bell and Cynthia Osterman)