أميركا تفرض عقوبات على اثنين من أقارب الأسد وعلى آخرين لبنانيين وسوريين بسبب الكبتاغون من بينهم محمد دقو ونوح زعيتر/USA imposes sanctions on 2 of Assad’s relatives, & on other Lebanese and Syrian drug traffickers including Muhammad Dago and Noah Zuaiter 

97

/USA imposes sanctions on 2 of Assad’s relatives, & on other Lebanese and Syrian drug traffickers including Muhammad Dago and Noah Zuaiter/US, UK Sanction 6 Syria-Linked Amphetamine Traffickers
Asharq Al-Awsat/Tuesday, 28 March, 2023

أميركا تفرض عقوبات على اثنين من أقارب الأسد وعلى آخرين لبنانيين وسوريين بسبب «الكبتاغون» من بينهم محمد دقو ونوح زعيتر 
واشنطن: هبة القدسي/الشرق الأوسط/28 آذار/2023
أصدرت وزارة الخزانة الأميركية بالتنسيق مع الحكومة البريطانية، عقوبات استهدفت مسؤولين كباراً في النظام السوري ومقربين من الرئيس بشار الأسد وعدداً من اللبنانيين المرتبطين بعلاقات مع «حزب الله»، لقيامهم بإنتاج والاتجار في مخدر «الكبتاغون» غير المشروع في سوريا، وهي التجارة التي تدر مليارات الدولارات. واتهمت الخزانة الأميركية النظام السوري وحلفاءه بإنتاج والاتجار في «الكبتاغون» للحصول على مليارات الدولارات. وبموجب قانون «قيصر» لحماية الشعب السوري الصادر عام 2019، طالت العقوبات أفراداً مقربين من عائلة الرئيس الأسد، شملت خالد قدور رجل الأعمال السوري والمساعد المقرب من ماهر الأسد (شقيق الرئيس السوري) وقائد الفرقة الرابعة سيئة السمعة، الذي تم إدراجه على قائمة العقوبات في عام 2011 لدوره في انتهاكات الحكومة السورية لحقوق الإنسان ضد الشعب السوري. وأشارت وزارة الخزانة إلى تورط ماهر الأسد والفرقة الرابعة في مخططات غير مشروعة لتوليد الأموال من تهريب السجائر والهواتف المحمولة، إلى تسهيل إنتاج «الكبتاغون» والاتجار به. وأشارت إلى أن رجل الأعمال خالد قدور قام بتقديم مساعدات مالية ودعم تكنولوجي وخدمات لماهر الأسد، وكان المسؤول عن إدارة الإيرادات الناتجة عن هذه الأنشطة والصفقات مع ماهر الأسد. وأدرجت الخزانة الأميركية على قائمة العقوبات سامر كمال الأسد (ابن عم الرئيس الأسد) الذي يشرف على منشآت إنتاج «الكبتاغون» الرئيسية في اللاذقية التي يسيطر عليها النظام، بالتنسيق مع الفرقة الرابعة وبعض المنتسبين لـ«حزب الله». وقال بيان وزارة الخزانة إنه في عام 2020، تم ضبط 84 مليون حبة «كبتاغون» منتجة في مصنع يملكه سامر الأسد في مدينة اللاذقية، تقدر قيمتها بنحو 1.2 مليار دولار في ميناء ساليرنو الإيطالي، كما يمتلك سامر الأسد مصنعاً لإنتاج «الكبتاغون» في منطقة القلمون بالقرب من الحدود السورية – اللبنانية. وفرضت الخزانة الأميركية عقوبات ضد وسيم بديع الأسد (ابن عم الرئيس الأسد) المعروف بدعم الجيش العربي السوري في أدوار مختلفة، تشمل قيادة ميليشيا «كتائب البعث»، وهي وحدة شبه عسكرية تحت قيادة الجيش العربي السوري، ودعوته علناً إلى تشكيل ميليشيات طائفية لدعم النظام. وقالت الخزانة الأميركية إن وسيم الأسد كان شخصية رئيسية في شبكة تهريب المخدرات الإقليمية؛ إذ دخل في شراكة مع موردين رفيعي المستوى لتهريب المواد المهربة و«الكبتاغون» ومخدرات أخرى في جميع أنحاء المنطقة، بدعم ضمني من النظام السوري. وطالت العقوبات عماد أبو زريق، وهو قائد سابق في الجيش السوري الذي يقود ميليشيا تابعة للمخابرات العسكرية السورية، وقالت الخزانة الأميركية إن أبو زريق كان له دور مهم في تمكين إنتاج المخدرات وتهريبها في جنوب سوريا. وكان يقود مجموعة ميليشيا تسيطر على معبر «نصيب» الحدودي المهم بين سوريا والأردن، واستخدم سلطته في المنطقة لبيع البضائع المهربة، وتهريب المخدرات في الأردن.
الشركات اللبنانية
وشملت قائمة العقوبات عدداً من اللبنانيين وشركاتهم، منهم حسن محمد دقو (لبناني سوري مزدوج الجنسية) الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام لقب «ملك الكبتاغون»، وقد اكتسب دقو سمعته كمصدر لـ«الكبتاغون» وميسر للتهريب عبر الحدود السورية – اللبنانية تحت حماية «حزب الله». وارتبط دقو بعمليات تهريب المخدرات التي نفذتها الفرقة الرابعة في الجيش العربي السوري، بقيادة ماهر الأسد، وبغطاء من قبل «حزب الله». وقالت الخزانة الأميركية إنه تم القبض على دقو في لبنان في عام 2021 بتهم تهريب المخدرات المرتبطة بشحنة ضخمة من «الكبتاغون» تم اعتراضها في ماليزيا في طريقها إلى المملكة العربية السعودية، لكن المنتسبين لـ«حزب الله»، سهّلوا قدرة دقو على الاستمرار في إدارة أعماله أثناء وجوده في السجن. وأدرجت الخزانة الأميركية شركة «حسن دقو للتجارة»، ومؤسسة «الإسراء للاستيراد والتصدير»، على قائمة العقوبات، وهما شركتان مملوكتان لحسن دقو، متخصصتان في التجارة العامة وعمليات الاستيراد والتصدير في منطقة وادي البقاع في لبنان. كما أدرجت الخزانة الأميركية اللبناني نوح زعيتر الذي يملك علاقات وثيقة مع الفرقة الرابعة التابعة للجيش العربي السوري وبعض أعضاء «حزب الله». وأوضحت أن زعيتر تاجر أسلحة معروف ومهرب مخدرات ومطلوب حالياً من قبل السلطات اللبنانية بتهمة تهريب المخدرات، ويقوم زعيتر بأنشطته غير المشروعة تحت حماية الفرقة الرابعة. وقالت أندريا جاكي، مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية: «أصبحت سوريا رائدة عالمياً في إنتاج (الكبتاغون) الذي يسبب الإدمان، ويتم تهريب الكثير منه عبر لبنان». وشددت على التعاون بين الولايات المتحدة وحلفائها لمحاسبة أولئك الذين يدعمون نظام بشار الأسد بإيرادات المخدرات غير المشروعة وغيرها من الوسائل المالية التي تمكن النظام من القمع المستمر للشعب السوري.

/USA imposes sanctions on 2 of Assad’s relatives, & on other Lebanese and Syrian drug traffickers including Muhammad Dago and Noah Zuaiter/US, UK Sanction 6 Syria-Linked Amphetamine Traffickers
Asharq Al-Awsat/Tuesday, 28 March, 2023
The US and UK on Tuesday slapped sanctions on four Syrians and two Lebanese involved in manufacturing and trafficking the amphetamine drug Captagon, the two governments said. The six include cousins of Syrian President Bashar Assad and notorious Lebanese drug lynchpins. Experts say Captagon is primarily produced in Syria and Lebanon, where packages containing millions of pills are smuggled abroad. The trade allegedly has strong ties to Assad and his associates, as well as key ally, the Iran-backed Hezbollah group in neighboring Lebanon. The UK’s Foreign, Commonwealth & Development Office statement announcing the sanctions said the Captagon industry is worth $57 billion to Assad, and has been a key source of revenue as Syria’ uprising turned-conflict continues for a 13th year. Assad’s brutal crackdown on protests in 2011 led to his global isolation, and his forces were accused of rampant torture, bombing civilian infrastructure, and using chemical weapons with support of key allies Russia and Iran. “Syria has become a global leader in the production of highly addictive Captagon, much of which is trafficked through Lebanon,” said the US Treasury’s Office of Foreign Assets Control director Andrea M. Gacki in the statement. Gacki added that the trade’s revenues enable the government’s “continued repression on the Syrian people.”Among the four Syrians sanctioned are two cousins of Assad, Samer and Wassim. According to the US Treasury’s statement, Samer oversees Captagon production in the northern coastal city of Latakia in coordination with Hezbollah and the Syrian army’s elite Fourth Division. Meanwhile, Wassim has been described as a “key figure in the regional drug trafficking network,” while also leading a paramilitary group backing the Syrian army in the conflict. Meanwhile, Syrian businessman Khalid Qaddour was also sanctioned for his alleged involvement in managing smuggling revenues and allegedly has close ties to President Assad’s brother Maher, who leads the Fourth Division and has allegedly profited off smuggling illicit drugs, mobile phones and cigarettes. Syrian militiaman Imad Abu Zureik was also sanctioned for running a militia group with ties to Syrian military intelligence in the south of the country that the US Treasury said controls the Nassib border crossing with Jordan. Abu Zureik was a former commander with Free Syria Army opposition forces.
In Lebanon, Washington and London sanctioned notorious weapons and drug smuggler Noah Zeiter, who for years has been on the run from Lebanese authorities. Zeiter prior to the conflict in Syria was known for producing and smuggling large amounts of cannabis and made occasional bombastic media appearances. Zeiter is close with Hezbollah and Syria’s Fourth Division. Hassan Daqqou, a Lebanese-Syrian, who the media frequently dubs “The King of Captagon,” was also sanctioned due to his links with Hezbollah and drug trafficking operations by the Syrian army’s Fourth Division. Daqqou was arrested in Lebanon in 2021 and in 2022 was sentenced to seven years of hard labor for producing and smuggling Captagon. Washington and London also sanctioned two trading companies based in eastern Lebanon that Daqqou owns.