المحامي مارون العميل: لا شيء يدعى المارونية السياسية وهي كل شيء

62

لا شيء يدعى “المارونية السياسية” وهي كل شيء
المحامي مارون العميل/24 آذار/2024

كل ما دق الكوز بالجرة يهرول من هم مخلفات الحركة الوطنية “اللا وطنية” للضرب على وتر المارونية السياسية وكأنها تهمة بجرمٍ يعاقب عليه القانون، وهذا دربٌ من دروب التزوير التاريخي الذي تنتهجه فلول المنتمين الى هذا الخط اللا وطني الذمّي اصحاب العقائد المستوردة الغير معترفين بكيانية لبنان بل بانتمائهم الى محاور ودول غريبة.

هنا نقول لهم انه لا يوجد “مارونية سياسية” سوى في عقولكم العفنة فهذا التعبير أطلقه للمرة الاولى كمال جنبلاط لتبرير الانقلاب على الشرعية وتغطية لكل الفريق الذي تحالف مع الغرباء ضد الوطن والشرعية حيث ارتكبوا الفظائع بحق الكيان والدولة والشعب في آن معاً.

وبعد الحرب تصالح اللبنانيون فيما بينهم ولو صورياً الا ان البعض لا يزال معمي القلب والعقل بسبب حقدهم الجامح تجاه ما اسموه المارونية السياسية. واذا اصرّيتم فردنا لكم دون ادنى شك ان ما تحاولون ذمنا به هو نياشين شرف تعلق على صدورنا فالموارنة خصوصاً ومسيحيي لبنان عموماً هم عصب المسيحيين في الشرق وهم الاساس في التاريخ والجغرافيا وفي الكيان والدولة وبدونهم لن يكون شيء، والمارونية السياسة هي المؤسس والمنظم والمنظر في الوطن والمواطنة وهي المعلم والمخطط وهي المستشفى والمصرف والمصنع وهي الانسانية والانفتاح والسياحة والتطور والتعدد والاهم هي الالتزام والولاء للوطن والقانون تحت سقف الدولة والشرعية وسقف الامة اللبنانية، فهل تبقى شيء من كل ذلك خلال فترات انقلاباتكم على الحكم والدستور الاساسي وعلى الدولة والقانون والانسان؟

امّا اذا كان القصد من هجماتكم المتتالية في هذا الاتجاه شد العصبيات الطائفية لمكاسب احزابهم البالية فهنيأً لكم قطعانهم اما النخب والاحرار في هذا الوطن فهم ليسوا بمتناول جشعكم وحقدكم وسيبقى لبنان مرتعاً لنورانية المارونية السياسية الباقية حصرماً في عيونكم وعيون الطامعين.
لبيك لبنان

#المارونية السياسية
#لا شيء يدعى المارونية السياسية وهي كل شيء
#حزب حراس The Guardians of the Cedars حرَّاس الأرز – Official Group © #الجبهة الجبهة السيادية من أجل لبنان
#الحبهة الجبهة المسيحية – لبنان