رزمة تقارير عربية وانكليزية تتناول اعلان إسرائيل قتل متسلل من لبنان نفذ تفجير في منطقة مجدّو جنوبي مدينة حيفا/A Bundle of A/E reports addressing Israel’s announcement of killing an infiltrator from Lebanon who carried out an explosion in the Megiddo area south of Haifa

77

رزمة تقارير عربية وانكليزية تتناول اعلان إسرائيل قتل متسلل من لبنان نفذ تفجير في منطقة مجدّو جنوبي مدينة حيفا

A Bundle of A/E reports addressing Israel’s announcement of killing an infiltrator from Lebanon who carried out an explosion in the Megiddo area south of Haifa

 

IDF suspects Hezbollah behind bombing attack on northern highway; terrorist killed
Emanuel Fabian/The Times Of Israel/March 15/2023

Israeli Army says suspected Hezbollah-linked suicide bomber shot dead in Israel
AFP/March 15, 2023

Israel says roadside bomb suspect may have come from Lebanon
Associated Press/Agence France Presse/March 15/2023

إسرائيل تعلن قتل متسلل من لبنان نفذ تفجير في منطقة مجدّو جنوبي مدينة حيفا
المدن/15 آذار/2023

حادث غير مألوف عند الحدود مع لبنان… ما علاقة الحزب؟!
الكلمة أولاين/15 آذار/2023

بعد الهجوم الارهابي في اسرائيل.. هل “الحزب” متورط هذه المرّة؟
الكلمة أولاين/15 آذار/2023

كيف تنظر إسرائيل إلى محور “حزب الله – حماس”؟
بقلم: يوآف ليمور/ إسرائيل اليوم/15 آذار/2023

=====

إسرائيل تعلن قتل متسلل من لبنان نفذ تفجير مجدّو
المدن/15 آذار/2023
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوة أمنية قتلت اليوم الأربعاء شخصاً كان قد تسلل من لبنان ونفذ تفجيراً بعبوة ناسفة جنوب حيفا صباح الاثنين. وأضاف الجيش الاسرائيلي: “نحقق في مسؤولية ⁧‫حزب الله‬⁩ اللبناني عن هذه العملية الخطيرة”. وأشار إلى أن منفذ التفجير جنوب حيفا كان يحمل حزاماً ناسفاً وأسلحة أخرى.
وحسب المعلومات، فإن عبوة ناسفة قد انفجرت في منطقة مجدّو جنوبي مدينة حيفا الاثنين الماضي، لافتاً إلى أن هذه العبوة الناسفة لم تكن مشابهة لتلك التي يستخدمها المقاومون الفلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية. ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هليفي، قوله إنه يجب الاستعداد لحدث على جبهات عدة تشمل إيران وننظر إلى حزب الله ونفهم حاجتنا للاستعداد”. وجاءت هذه التصريحات أمام جنود وضباط في الاحتياط. وكشفت “القناة 13” الإسرائيلية أن “الحدث الأمني الخاضع للرقابة العسكرية سيُسمح بنشره في الساعات المقبلة”. وفي وقت سابق، حصلت السلطات على أمر محكمة يحد من التغطية الإعلامية للحادث الذي وصفته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه انفجار قنبلة مزروعة على جانب طريق، والتي ربما انفجرت قبل أوانها. وأشارت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تعليقاً على الحادثة، إلى أن “القنبلة المستخدمة تشبه القنابل التي استخدمها “حزب الله” لتفجير آليات إسرائيلية في لبنان، قبل الانسحاب الإسرائيلي، والتي كانت تزرع على جانب الطريق”. من جهته، قال عضو الكنيست وسفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إنه يجب رفع التعتيم الإعلامي الذي تفرضه الرقابة العسكرية على ما وصفه بالحدث الأمني الخطير. وقال في تغريدة له على تويتر، “إن الحظر لم يعد ذا جدوى، وإن الوقت قد حان لكشف القضية أمام الجمهور الواسع، واتخاذ قرار بالرد على أعداء إسرائيل، الذين تجاوزوا خطوطاً حمرًا”، على حد تعبيره. كما دعا محرر الشؤون الأمنية والعسكرية في صحيفة “يديعوت أحرونوت” من جديد إلى تسريع رفع الحظر المفروض على تفاصيل الحدث الأمني الغامض في شمالي إسرائيل. وأشار إلى أن التعتيم تسبب بالكثير من الشائعات بين المواطنين الذين أصابهم الرعب. وجاء تحذيره على خلفية أنباء أشاعها بعض الصحافيين في الساعات الأخيرة من أن قوات الأمن الإسرائيلية ألقت القبض على خلية من 5 أشخاص كانت تسللت عبر الحدود من لبنان، وأقامت في مدينة صفد المتاخمة للحدود، وأعدت لعملية كبيرة. وحسب ما يتردد ولم تؤكده أي جهات رسمية إسرائيلية، فإن الخلية تسللت من نفق تحت الحدود. وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -قبيل مغادرته إلى ألمانيا- مشاورات أمنية خاصة مع وزير دفاعه يوآف غالانت، ركزت على تداعيات تطورات أمنية شمالي إسرائيل كانت الرقابة العسكرية تفرض تعتيماً إعلامياً شاملاً على تفاصيلها. وأفادت مصادر صحفية إسرائيلية بأن نتنياهو قرر تقصير مدة زيارته إلى برلين بسبب التطورات الأمنية ذاتها.
بيان عسكري أمني مشترك
وفي وقت لاحق صدر بيان مشترك للمتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي والمتحدثة باسم الشاباك والمتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، جاء فيه: “‏قامت القوات الأمنية بتحييد الإرهابي الذي نفذ العملية قرب مفترق مجيدو في بداية الأسبوع ، تم تفجير عبوة ناسفة بالقرب من مفترق مجيدو (شارع 65) مما أدى إلى إصابة مواطن إسرائيلي بجروح خطيرة. وعملت القوات الأمنية على تحديد مكان المشتبه بهم في وضع الشحنة. وأثناء عمليات التفتيش وإغلاق الطرق، أوقفت سيارة في منطقة موشاف يعارا (خط 899). وخلال توقيف السيارة ، شكل الإرهابي المسلح خطراً على الشاباك وقوات الجيش الإسرائيلي الذين حيدوه وقتلوه.
‏وعثر بحوزة الإرهابي على أسلحة وأحزمة ناسفة جاهزة للاستخدام وأشياء أخرى. وتشير التقديرات إلى أن تحييد الإرهابي حال دون وقوع هجوم آخر. يظهر تحقيق أولي أن الإرهابي عبر على ما يبدو الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع. كما تبين أنه بعد الهجوم قرب مفترق مجيدو أوقف الإرهابي سيارة وطلب من السائق قيادتها شمالاً. ويخضع الهجوم لتحقيق موسع، يجري فيه التحقيق أيضاً في تورط منظمة حزب الله الإرهابية”.

حادث غير مألوف عند الحدود مع لبنان… ما علاقة الحزب؟!
الكلمة أولاين/15 آذار/2023
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ضباطاً كباراً في الجيش الإسرائيلي أوصوا، منذ أمس، بنشر معلومات “بصورة مراقبة” تتعلّق بانفجار اللغم عند مفترق مجدو شمال فلسطين، أول من أمس، لكن المستوى السياسي مارس ضغوطاً من أجل استمرار التعتيم على هذه القضية، التي توصف بأنها “قضية أمنية غير مألوفة”. ويتوقّع أن ينشر جهاز الأمن الإسرائيلي تفاصيل هذه القضية مساء اليوم، إذ ينتهي سريان حظر النشر حولها عند الساعة الخامسة والنصف مساءً. وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن “الحدث الأمني الخاضع للرقابة العسكرية سيُسمح بنشره في الساعات المقبلة”. في هذا السياق، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هليفي، إنه “ننظر إلى حزب الله وندرك أنه ينبغي أن نستعد”. وأضاف، فيما يتعلق بإيران، “ينبغي أن نكون جاهزين في السنوات القريبة لحدث متعدد الجبهات”. وفي هذه الأثناء، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين #نتنياهو، ووزير الأمن يوآف غالانت، مداولات أمنية، تقرّر في ختامها تقصير زيارته إلى برلين، التي يتوجه إليها مساء اليوم ويعود غداً إلى إسرائيل. ومن المقرر أن يتوجه نتنياهو إلى العاصمة الألمانية في وقت لاحق اليوم الأربعاء. ووفقا لجدول الرحلة الذي جرى تداوله الأسبوع الماضي كان مقررا أن يعود نتنياهو يوم الجمعة. لكن البيان الجديد لمكتبه قال إنه سيعود غدا الخميس. وأشار الضباط الذين دعوا إلى التوقف عن التعتيم على “القضية الأمنية” إلى أن “طوفاناً من الشائعات” انتشر في اليومين الأخيرين في أوساط الجمهور، الأمر الذي يلحق ضرراً وهلعاً، “علماً أن صلب الحدث بات من ورائنا”. وأفادت وسائل إعلام بأنه خلال المداولات وتقييمات الوضع الأخيرة تعالت خلافات أخرى بين المستويين العسكري والسياسي، وتتعلق بالأساس حول حظر النشر. وإثر ذلك نشر غالانت بياناً استثنائياً، أمس، جاء فيه أن مكتبه أوعز لجهاز الأمن بضمان “سير وضع طبيعي لمواطني إسرائيل”. وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، في أعقاب “مشاورات أمنية” مع غالانت، أن نتنياهو “يتابع ويطلع في الأيام الأخيرة على التطورات الأمنية مع القيادة الأمنية”.

بعد الهجوم الارهابي في اسرائيل.. هل “الحزب” متورط هذه المرّة؟
الكلمة أولاين/15 آذار/2023
أعلن الجيش الإسرائيلي أن “القوات الإسرائيلية قتلت الإثنين الماضي شخصًا على صلة بحزب الله يحمل حزاما ناسفا، تسلل على ما يبدو من الأراضي اللبنانية”. وأضاف في بيان: “نجري حاليا تحقيقا موسعا حول العملية التخريبية، ويتم فحص مدى تورط حزب الله فيها”. وفي السياق، قال المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “تويتر”: “قضى الجيش الإسرائيلي والشاباك بعد ظهر يوم الإثنين على إرهابي ربما من حزب الله دخل إسرائيل من لبنان ووضع القنبلة في مجيدو”. يظهر التحقيق الأولي أن الإرهابي تسلل على ما يبدو من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع. كما تبين أنه بعد الهجوم قرب مفترق مجيدو قام بتوقيف سيارة وطلب من السائق قيادتها شمالًا.

كيف تنظر إسرائيل إلى محور “حزب الله – حماس”؟
بقلم: يوآف ليمور/ إسرائيل اليوم/15 آذار/2023
تتفق محافل الاستخبارات والتقدير في إسرائيل على أن هذه السنة هي الأكثر تفجراً من أي وقت مضى خصوصاً في شهر رمضان المقبل، الذي سيبدأ بعد أسبوع، وأسباب ذلك متنوعة: موجة الإرهاب التي تتواصل في “المناطق” [الضفة الغربية] منذ أكثر من سنة، ووهن حوكمة السلطة الفلسطينية، والقطيعة بين إسرائيل وأجهزتها الأمنية، والتحريض المستمر من جانب جملة محافل في الشبكات الاجتماعية، وكذا الأزمة الداخلية العميقة في إسرائيل والتي تبعث لدى غير قليل من المحافل في المنطقة أفكاراً تقول إنها هشة أكثر من أي وقت مضى. وقد قدم نصر الله دليلاً على ذلك، إذ قال في الأسبوع الماضي إن إسرائيل ستنهار قبل أن تحيي سنتها الـ 80. كان نصر الله فناناً معروفاً وناجحاً على نحو خاص في العزف على المشاعر الإسرائيلية، سحره خفت قليلاً لكنه في السنوات الأخيرة، بات يكثر من إطلاق الشعارات عديمة الأساس. وقد نجح هذا على الإسرائيليين بقدر أقل، لأن نصر الله – بينما لا يزال في خندقه في بيروت – يعتبر مهدداً أكثر ومنفذاً أقل. غير أنه يجدر تناول أقواله الأخيرة بجدية أكبر بقليل. ففي السنة الماضية، رفع نصر الله رهانه عشية التوقيع على الاتفاق على توزيع المياه الاقتصادية بين إسرائيل ولبنان في محاولة لجني مرابح من النجاح أو إعداد التربة للتصعيد في حالة الفشل. منذئذ، هدأ وعاد للاهتمام بشؤون لبنان الداخلية. أما الآن فقد عاد إلى موضوعه المحبب – إسرائيل. منذ حرب لبنان الثانية في 2006، امتنع نصر الله عن تصعيد غير منضبط للحدود مع إسرائيل. ولم يشذ عن هذه السياسة إلا في حالات قليلة هاجمت فيها إسرائيل لبنان أو مست برجاله (حتى على الأراضي السورية). وأدى هذا في عدة حالات إلى توتر موضعي في الحدود، كان للطرفين مصلحة في تهدئته للامتناع عن سوء تقدير كاد يؤدي إلى تصعيد، بل وإلى حرب. لكن يخيل أن نصر الله الآن يخطئ في تقدير متجدد بأن إسرائيل هشة أكثر من ذي قبل، ويستعد تنظيمه لذلك منذ زمن. وخير مثال على ذلك إعادة خط الاستحكامات العلني لـ “حزب الله” إلى حدود لبنان لغرض الرقابة وإطلاق القوات. احتجت إسرائيل على ذلك عدة مرات مؤخراً لدى القوات الدولية، بل وحاولت إدخال محافل دولية مختلفة، فيما حذرت من تصعيد محتمل، بلا جدوى حالية. بالتوازي، سرعت حماس في السنة الأخيرة تموضعها في لبنان، ولا سيما في مخيمات اللاجئين في صور وصيدا. يجري هذا النشاط بقيادة صالح العاروري – المسؤول عن النشاط الخارجي للذراع العسكري لحماس – الذي يسعى لتثبيت جبهة إضافية ضد إسرائيل تستخدم في حالة تصعيد في غزة أو الضفة. جند العاروري ورجاله مئات الفلسطينيين ودربوهم على إطلاق الصواريخ وإعداد العبوات وزرعها، وبنية استخدامهم في يوم الأمر.
منع الصعيد من خلال التنسيق السياسي
نشاط حماس هذا يتم تحت عين “حزب الله” المفتوحة، وبالتنسيق معه. ليس واضحاً ما هي مصلحة نصر الله في ذلك؛ فقد امتنع تنظيمه في السنوات الأخيرة عن تعريض لبنان للخطر أو توريطه، وإذا ما عملت حماس انطلاقاً من مصالحها (أو بضغط إيراني) فربما تجر حدود الشمال و”حزب الله” إلى تصعيد غير مرغوب فيه، يوقع الخراب على لبنان. ما يميز حماس في السنوات الأخيرة هي سياسة النشاطات هذه التي تتجاوز الساحات؛ فالمنظمة تشجع ناشطيها في الضفة على تنفيذ العمليات، وإن كانت غير معنية بجر حرب في غزة الآن. يخيل أن حماس في هذا السياق لم تستوعب دروس الماضي بعد اختطاف وقتل الفتيان الثلاثة في 2014 مما أدى إلى حملة “الجرف الصامد” في غزة، وربما تعود لتخطئ الآن. احتمال ذلك يزداد في شهر رمضان المعد للعنف على أي حال، وعلى خلفية مدى واسع لإخطارات العمليات. منذ بداية السنة قتل 14 إسرائيلياً في عمليات إرهابية، وفي بعض الحالات لم تقع إصابات في الأرواح؛ كما حدث في انفجار العبوة أول أمس قرب مفترق مجيدو، الذي أصيب فيه مواطن إسرائيلي عربي بجروح خطيرة. ولما لم يكن للجريح ماض أمني، يبدو أنها محاولة عملية نفذت بواسطة عبوة جانبية، من النوع الذي تعرفه إسرائيل جيداً من عهد وجود الجيش الإسرائيلي في الحزام الأمني في جنوب لبنان. هذا التحدي متعدد الساحات يلزم إسرائيل بسلوك متوازن ومسؤول في ظل تنسيق بالحد الأقصى مع جملة جهات – من الولايات المتحدة، وأوروبا والأمم المتحدة، وحتى مصر، والأردن ودول الخليج – في محاولة لمنع التصعيد. هذه مهمة غير بسيطة، فيما يكون في داخل الكابينت السياسي الأمني محافل هي بذاتها تضعضع الاستقرار في الوقت الذي يمزق فيه الخلاف حول التشريعات إسرائيل من الداخل ويهدد وحدتها وأهلية جيشها، ومن شأنه أن يحفز أعداءها على العمل.

IDF suspects Hezbollah behind bombing attack on northern highway; terrorist killed
Emanuel Fabian/The Times Of Israel//March 15/2023
Military releases details of Monday morning blast; says suspect, armed with explosives belt, hitched ride back to Lebanon border before being shot dead by security forces
The Israeli military suspects the Lebanese Hezbollah terror group is behind a blast on a highway in northern Israel that seriously wounded a man earlier this week, the Israel Defense Forces and Shin Bet security agency said Wednesday. The alleged terrorist was shot dead on the Lebanese border several hours after the attack on Monday. He was armed with an explosives belt at the time. On Monday morning, a bomb planted on the side of the Route 65 highway near the Megiddo Junction exploded, seriously wounding Shareef ad-Din, 21, from the Arab village of Salem. Many details surrounding the blast were kept under wraps due to the ongoing investigation, which was spearheaded by the Shin Bet. The bomb itself was considered unusual according to the IDF, and did not appear to be similar to explosive devices used by Palestinians in recent months. Ad-Din’s car that was hit by the shrapnel was around 30 meters (98 feet) away from the device. Following the blast, troops began to close roads and search for the suspected terrorist who planted the bomb.
On Monday afternoon, several hours after the explosion, soldiers spotted a vehicle with the suspected Lebanese terrorist near the northern Israeli town of Ya’ara, close to the border with Lebanon, the IDF said. Officers of the elite police Yamam counterterrorism unit and Shin Bet officers opened fire at the suspect, killing him. The IDF said the suspect was a “clear danger” to the security forces and had a primed explosives belt on him at the time.
Several more weapons were found in the vehicle, according to the IDF. “The assessment is that neutralizing the terrorist prevented another attack,” the IDF said. The military said the suspected terrorist crossed into Israel from Lebanon overnight between Saturday and Sunday and planted the bomb, possibly on behalf of the Iran-backed Hezbollah. The exact manner in which the suspect crossed into Israel was still being investigated, as were his potential links to Hezbollah. The IDF said it expects that ongoing construction work to build a wall along the northern frontier, to replace an aging fence, would be completed within two years. The IDF said there were no other known terrorists who had infiltrated into Israel with the suspect and is believed to have been alone during the attack. Following the Monday morning attack at the Megiddo Junction, the alleged terrorist hitched a ride to northern Israel.
The driver of the car was detained by officers at the scene, before being released after questioning on Wednesday. He was not believed to have been involved in the attack.
Security forces detain a man near the town of Ya’ara who gave a ride to an alleged Lebanese terrorist who carried out a bombing attack in northern Israel, March 13, 2023. (Social media)
The Megiddo Junction is around 60 kilometers (37 miles) from the Lebanon border. The military said it was continuing to investigate the circumstances of the incident, including how he managed to reach the junction. There were no special security instructions for residents, and the IDF said it would remain on alert for potential Hezbollah attacks in northern Israel. The IDF said the details of the incident remained unpublished for more than two days because it wanted to wait to find out exactly who was behind the bombing attack.The censorship came under criticism by civilians and analysts, as unsubstantiated rumors regarding the incidents spread on social media, leaving many worried and confused. Prime Minister Benjamin Netanyahu held a security assessment with Defense Minister Yoav Gallant on Wednesday afternoon regarding the incident. On Tuesday, Gallant’s office also said the defense minister had held a number of security assessments over the previous day due to the attack.

Israeli Army says suspected Hezbollah-linked suicide bomber shot dead in Israel
AFP/March 15, 2023
JERUSALEM: Israel’s army on Wednesday announced it killed a suspect wearing an explosive belt in the country’s north earlier this week, suggesting the possible involvement of Lebanon’s Hezbollah movement. “We are examining a possibility of the Hezbollah terrorist organization of being involved” with the suspected attacker who was shot dead on Monday, the army said. The suspect was stopped in a car at one of the established border crossings in the north of Israel after an explosive device was detonated in the area, at the Meggido junction about 35 kilometers (22 miles) from Haifa.
The army said the suspect was believed to have been responsible for that explosion, which severely injured an Israeli civilian. “He could have used the explosive belt in the first attack but chose not to,” the army said in a press briefing. “Our assumption is that he was aiming to conduct another terrorist attack,” perhaps before committing suicide, it added. The suspected attacker is believed to have asked a driver to pick him up to take him back toward the north of the country, according to the army. The driver, whose identity was not revealed, is currently under interrogation, it added.

Israel says roadside bomb suspect may have come from Lebanon
Associated Press/Agence France Presse/March 15/2023
The Israeli army said Wednesday that soldiers killed an armed man suspected of entering northern Israel from Lebanon and blowing up a car, raising the risk of renewed tensions with Hezbollah. “We are examining a possibility of the Hezbollah terrorist organization of being involved” with the suspected attacker who was shot dead on Monday, the army said. The security situation in Israel prompted Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu to cut short his two-day visit to Germany, his office said. Netanyahu will return late Thursday from Germany, a day earlier than planned, his office said. The Israeli army said soldiers stopped a car carrying the bombing suspect at a checkpoint Monday shortly after a roadside explosion seriously injured a driver near Megiddo Junction in the country’s north. The suspect was wearing a suicide vest and had a rifle and a gun when he was stopped. The army said it shot and killed the man and is questioning the driver. The army said the device that exploded was unusual for the area, exploding at a 90-degree angle. That led officials to suspect that the man infiltrated from Lebanon and may have been linked to Hezbollah. “He could have used the explosive belt in the first attack but chose not to,” the army said in a press briefing. “Our assumption is that he was aiming to conduct another terrorist attack,” perhaps before committing suicide, it added. The army said it did not release the details of the incident for two days because it was trying to determine the suspect’s identity, which it did not release. Netanyahu received a briefing on the incident Wednesday, which his office said led him to shorten his trip to Germany. The trip also was delayed, Israeli media reported, by negotiations over a proposal to overhaul Israel’s judicial system, which has prompted massive protests. A Hezbollah spokesman in Beirut did not immediately respond to requests for comment from The Associated Press. Unnamed sources meanwhile told Saudi-owned Al-Arabiya television that Israel suspects that the attacker might have used a tunnel dug by Hezbollah to infiltrate the border and that the attack was likely carried out by “two Palestinians who crossed from Lebanon.” Israel and Hezbollah are bitter enemies that fought a monthlong war in the summer of 2006. Israel considers the Iran-backed group its most serious immediate threat, estimating that Hezbollah has some 150,000 rockets and missiles aimed at Israel. Israel’s northern border with Lebanon has remained quiet but tense since the 2006 war. But Israel discovered four years ago what it said was a network of tunnels built by Hezbollah along the border. Israel also frequently attacks targets in Syria, saying they are Iranian weapons deliveries headed to Hezbollah.