رابط فيديو ونص العظة التي القاها اليوم 12 آذار/2023 البطريرك الراعي في كنيسة بكركي/مع نص العظة التي القاها اليوم المطران عودة في كاتدرائية القديس جاورجيوس

62

اضغط هنا لمشاهدة فيديو (فايسبوك) القداس الذي ترأسه اليوم البطريرك الرالعي في كنيسة بكركي

*Maronite Patriarch Beshara al-Rahi rejects ‘vetoes’ and ‘imposed’ president and welcomes Saudi-Iran rapprochement
Naharnet/NNA/March 12/2023
*Archbishop Aoudi On The Women’s Day: Why don’t we hand over the state and the country to the women, like pioneering countries, because of them
LCCC/NNA/March 12/2023

رابط فيديو ونصالعظة التي ألقاها اليوم 12 آذار/2023 البطريرك الراعي في كنيسة بكركي، مع نص العظة التي القاها اليوم المطران عودة في كاتدرائية القديس جاورجيوس.

12 آذار/2023

المطران عوده في يوم المرأة: لماذا لا نسلمها الدولة والبلد أسوة ببلدان رائدة بفضل رئيساتها؟
وطنية/12 آذار/2023

البطريرك الراعي أمل في أحد الابن الضال جمع النواب المسيحيين في يوم رياضة روحية يكون يوم صيام وصلاة وسماع لكلمة الله ومصالحة
وطنية/12 آذار/2023
تراس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة رئيس اساقفة ابرشية سان دييغو اللاتينية الاميريكية الكاردينال روبرت ماك روي، اسقف ابرشية فينيكس اللاتينية الاميركية جون دولان، النائب البطريركي المطران انطوان عوكر، المدبر الرسولي لابرشية سيدة لبنان – باريس المطران بيتر كرم، امين سر البطريرك الاب هادي ضو، الاب العام ايلي ماضي، رئيس مزار سيدة لبنان الاب فادي تابت، في حضور المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي عماد الأشقر، الأمين العام السابق للكتلة الوطنية جان حواط، وفد من متقاعدي قوى الأمن الداخلي، نجل الشهيدين صبحي ونديمة الفخري باتريك الفخري باتريك، وحشد من الفاعليات والمؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان: “إنّ إبني هذا كان ميتًا فعاش، وضالًّا فوُجد” ( لو15: 24) قال فيها: “لّما عاد الإبن الضال إلى بيت أبيه، تائبًا عن خطاياه، ومصمّمًا على تغيير مجرى حياته بقوّة نعمة الغفران، صالحه أبوه، وأعاد إليه كرامة البنوّة، وأعلن لأهل البيت أنّ “ابنه كان ميتًا فعاش، وضالًّا فوجد”( لو15: 24). وبدأت وليمة الفرح والمصالحة الشاملة. في هذا الأحد نبلغ منتصف زمن الصوم الكبير. فكلّ هذه الآحاد والأسابيع من الصلاة والصوم والتصدّق والتقشّفات، إنّما تهيّئنا لإستقبال الربّ يسوع ملكًا على قلوبنا وعائلاتنا وأوطاننا، في أحد الشعانين، وللدخول معه في أسبوع الآلام المقّدس، راجين العبور مع قيامة المسيح إلى حياة جديدة. يكلّمنا الربّ يسوع في مَثَل إنجيل اليوم عن: الخطيئة ونتائجها، التوبة وعناصرها، المصالحة وثمارها. وهذا ما سنتأمّل فيه. يسعدنا أن نحتفل معًا بهذه الليتوجيا الإلهيّة، فأرحّب بكم جميعًا، وبخاصّة بنيافة الكردينال Robert McElroy رئيس أساقفة San Diego في الولايات المتّحدة الأميركيّة ومرافقيه الأسقف والكاهن، وسيادة أخينا المطران بيتر كرم المدبّر الرسوليّ لأبرشيّة سيّدة لبنان-باريس المارونيّة. وأوجّه تحيّةً خاصّة إلى أهل عزيزنا المرحوم الأب حارس مطر، إبن الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، الذي ودّعناه بكثير من الأسى والصلاة منذ إثني عشر يومًا مع أشقّائه وشقيقاته وأنسبائه ومع قدس الرئيس العام الأباتي هادي محفوظ والآباء المدبّرين وأبناء الرهبانيّة وأهالي لحفد ومعاد الأعزّاء. كما نحيّي عائلة المرحوم ألبير مسعد: زوجته وأبناءه وابنته وأشقّاءه وشقيقته والأنسباء. وقد ودّعناه معهم بكثير من الأسى وبصلاة الرجاء منذ عشرة أيّام، مع أهالي عشقوت العزيزة ومعارفهم. نصلّي في هذه الذبيحة الإلهيّة لراحة نفسي المرحومين أخوينا الأب حارس وألبير، ولعزاء عائلاتهم وأبناء الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة”.
وتابع: “يطب لي أن أرحّب بالوفد من المتقاعدين في قوى الأمن الداخلي، وهم يطلبون منّا التوسط لدى السلطات المعنيّة لنيل بعض مطالبهم الحيويّة ليعيشوا بكرامة مع عائلاتهم. وهي على سبيل المثال تختصّ بنفقات الطبابة والإستشفاء، والمحروقات، والتعويضات، وشراء السلع، والمساعدات الإجتماعيّة والمدرسيّة وسواها. ونعدهم بمراجعة السلطات المعنيّة. في المثل الإنجيليّ الذي سمعناه، يسوع المسيح، المعلّم الإلهيّ، يكشف لنا كرامة الشخص البشريّ، التي يفقدها الإنسان بخطيئته مبتعدًا عن الله، ويستعيدها بعودته إليه بالتوبة، فيصالحه الله ويلبسه من جديد حلّة البنين. إنّه إنجيل الرحمة الإلهيّة والمصالحة في اتّجاهاتها الأربعة: مع الله، والذات، والإخوة، والخليقة كلّها (البابا يوحنّا بولس الثاني: المصالحة والتوبة، 8). يتناول الربّ يسوع بشكل تنظيمي في هذا المثل الخطيئة والتوبة والمصالحة وثمارها. وهذا جوهر زمن الصوم. الخطيئة هي قطع الإنسان علاقته البنويّة بالله ليعيش خارج نطاق الطاعة، كما فعل الإبن الأصغر. هذا نوع من إنكار الله، والعيش كأنّ الله غير موجود، بل إزالته من الحياة اليوميّة. وهكذا يتضاءل مفهوم أبوّة الله وسلطانه على حياة الإنسان والمجتمع. فتكون نتيجة حالة الخطيئة العيش من دون قاعدة أدبيّة تميّز بين الخير والشرّ. فتنحطّ كرامة الخاطئ غير التائب في عين الله. وقد رمز إلى هذا الإنحطاط وفقدان الكرامة بالفقر بعد الغنى، والعمل المذلّ برعاية الخنازير بدل القصر الوالديّ، وسباقهم على أكل الخرنوب فلم يتيحوا له ذلك. والتوبة هي الرجوع إلى الذات، كما يعبّر عنها الربّ يسوع “برجوع ذاك الإبن إلى نفسه” أي إلى سماع ضميره، صوت الله في أعماق الإنسان. فعاد بالفكر إلى بيت أبيه، بروح الندامة على الإبتعاد عنه، والأسف في النفس إذ قال: “كم من الأجراء في بيت أبي يفضل الخبز عنهم، وأنا هنا أموت لجوعي!” (لو 15: 7). تبدأ التوبة بفحص الضمير، فإدراك الخطيئة، والندامة عليها. ثمّ تأتي مرحلة اتخاذ القرار بالتغيير والخروج من حالة الخطيئة ومسبباتها، وتنفيذ القرار، بالإعتراف وفرض عقاب تكفيري على الذات. هكذا فعل الإبن التائب من صميم قلبه، إذ “نهض ومضى إلى أبيه، وقال: “يا أبتِ خطئت في السماء وأمامك، ولست أهلًا لأن أُدعى لك إبنًا” (لو 15: 20-21). لكنّ أباه سبقه إلى المصالحة، ولم يدعه يتلفّظ بكامل كلمات التكفير (راجع لو 15: 21-22).
أضاف: ” المصالحة يبادرنا بها الله عندما يرانا تائبين حقًّا وراجعين إليه. إنّها صورة الآب السماويّ الذي يننظر عودتنا مستعملًا شتّى الوسائل لنرجع إلى نفوسنا. هذا ما عبّر عنه الربّ يسوع بصورة ذاك الأب الذي “وفيما كان ابنه بعيدًا، رآه فتحنّن عليه، وأسرع فألقى بنفسه على عنقه وقبّله” (لو 15: 20). وتكلّم عن ثمار المصالحة برموزها:
أ- إعادة كرامة البنوّة: “ضعوا خاتمًا في إصبعه”.
ب- إرتداء ثوب النعمة الذي يجدّد ثوب المعموديّة: “أخرجوا الحلّة الفاخرة وألبسوه”
ج- السلوك في طريق جديد بدل القديم: “وألبسوه حذاء في رجليه” (لو 15: 22).
أمّا الثمرة الكبرى فهي وليمة الإفخارستيا للجميع، وليمة الفرح والشكر. إليها يرمز ذبح العجل المسمَّن (لو 15: 23). ما يعني أنّ المشاركة في الإفخارستيا، أي صلاة الشكر، وتناول جسد الربّ، تستوجب أوّلًا المصالحة مع الله والذات والآخرين. وكان لا بدّ من إدخال الإبن الأكبر المغتاظ من أخيه إلى مسيرة المصالحة والفرح. فوجّه إليه أبوه الدعوة وراجيًا إليه الدخول والمشاركة لكي تكتمل فرحة البيت (لو 15: 28). هذه هي صورة الكنيسة المتحلّقة حول المسيح الفادي في صلاة الشكر-الإفخارسيا. والمشاركة في ذبيحة الفداء ووليمة جسده ودمه لحياة العالم. لكن هذه المشاركة تستوجب اصلاً المصالحة. معظم الناس اليوم فقدوا معنى الخطيئة، حتى أنّها أصبحت غير موجودة، بما فيها مخالفة وصايا الله ورسومه وتعليم الإنجيل والكنيسة. وأصبح العالم خاليًا من الخطيئة: فلا القتل خطيئة، ولا السرقة ولا الفساد، ولا الضغينة، ولا البغص، ولا الكبرياء، ولا حبّ النزاع، ولا التعدّي على حقوق الغير، ولا الظلم، ولا الإستبداد، ولا الكبرياء، ولا القهر. ولذلك لا توجد توبة ولا شعور بندامة، ولا صوت ضمير يردع ويدعو إلى الإصلاح. هذا هو مكمن أزماتنا في لبنان سياسيًّا وأخلاقيًّا واقتصاديًّا وماليًّا واجتماعيًّا. والسبب هو فقدان معنى الله، والإبتعاد عنه، وجهل شريعته الموحاة في الكتب المقدّسة وتلك المكتوبة في الطبيعة نفسها”.
واعتبر ان “الجرم الجرم الذي يرتكبه نوّاب الأمّة هو عدم انتخاب رئيس للجمهورية بسبب الفيتوات على هذا أو ذاك ممن تُطرح أسماؤهم للترشيح. فمن أين حقّ الفيتو؟ ومن أين الحقّ في فرض شخص؟ فإذا شئتم الحوار، فتعالوا بتجرّد واطرحوا حاجات البلاد اليوم داخليًّا وخارجيًّا، وصوّتوا يوميًّا كما يقتضي الدستور فيتمّ انتخاب الرئيس الأحسن والأفضل في الظروف الراهنة. والجرم الجرم الذي يرتكبونه هو افقارهم الشعب يومًا بعد يوم، وقتله بتجويعه ومرضه وحرمانه وانتحاره، واذلاله، واقحامه على هجرة الوطن. والجرم الجرم هو تفكيكهم أوصال الدولة ومؤسّساتها الدستوريّة، وإداراتها العامة، وهو إهمال وهدر مداخيل الدولة في الإدارات والمرافئ البحريّة والمطار وأبواب التهريب. طبعًا في ذهنيّة جميع المسؤولين عن هذه الأوضاع، لا يوجد أي شعور بالخطيئة أو إقرار بها أو وخز ضمير!”.
ورحب الراعي ب” التقارب بين المملكة العربيّة السعوديّة وجمهوريّة إيران الإسلاميّة، واستعادة العلاقات الديلوماسيّة بينهما بعد انقطاع دام ستّ سنوات، بسبب عدم احترام سيادة كلّ من البلدين، والتدخلات في شؤونها الدخليّة. ألأمر الذي وتّر العلاقات والأجواء الداخليّة والإقليميّة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وبعض بلدان الخليج”.
وقال: “إنّنا نبارك هذه الخطوة التي تندرج في خّط المصالحة السياسيّة. وكم نتمنّى ونرجو أن تحصل عندنا في لبنان وصولًا إلى استعادة هويّته الطبيعيّة أي حياده وتحييده عن الصراعات والنزاعات والحروب الخارجيّة، لكي ينصرف إلى الدفاع عن القضايا العربيّة المشتركة، وحقوق الشعوب، والعدالة والسلام، لكي يكون مكان التلاقي وحوار الأديان والحضارات! وهذه دعوته التاريخية. وكم نأمل في زمن الصوم المبارك أن نجمع النوّاب المسيحيّين ورؤساء كتلهم في يوم رياضة روحيّة يكون يوم صيام وصلاة وسماع لكلمة الله وتوبة ومصالحة، إستعدادًا للعبور إلى حياة جديدة مع فصح المسيح”.
وختم الراعي: ” إنّنا نضع هذه الأمنية في عهدة العناية الإلهيّة، وشفاعة إمّنا مريم العذراء سيّدة لبنان، رافعين المجد والشكر للثالوث القدّوس الآن وإلى الأبد”.
استقبالات
بعد القداس، استقبل الراعي المدير العام للامن العام بالوكالة العميد الياس البيسري في زيارة بروتوكولية بعد تسلمه مهامه.

المطران عوده في يوم المرأة: لماذا لا نسلمها الدولة والبلد أسوة ببلدان رائدة بفضل رئيساتها؟
وطنية/12 آذار/2023
ترأس متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس وتوابعها المطران الياس عوده، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس.
بعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: “الأحد الثاني من الصوم الأربعيني المقدس مكرس للقديس غريغوريوس بالاماس، رئيس أساقفة تسالونيكي. فبعدما عيدنا في الأسبوع الأول من الصوم لانتصار الرأي القويم، يعتبر تثبيت القديس غريغوريوس بالاماس لتعاليم الكنيسة المقدسة في القرن الرابع عشر إنتصارا ثانيا لاستقامة الرأي بعد الإنتصار على محاربي الأيقونات. لهذا، خصصت الكنيسة الأحد الثاني من الصوم لتذكاره، إلى جانب تذكار رقاده في الرابع عشر من تشرين الثاني. تمرس القديس غريغوريوس بالصلاة القلبية، أي صلاة الرب يسوع، التي نتعلمها من فم العشار القائل: «يا الله ارحمني أنا الخاطئ». يعلمنا الآباء القديسون شكلا آخر لتلك الصلاة حيث نقول: «ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدك الخاطئ». بالنسبة إلى القديس غريغوريوس، إن صلى المرء بمنتهى البساطة في قلبه مكررا الصلاة القلبية، فإنه يؤدي العمل الفائق الذي من أجله خلق، لأنه سيجد نفسه أخيرا في دائرة النور الذي أشرق على قمة جبل ثابور يوم التجلي الإلهي. يقول القديس غريغوريوس: «في الاسم القدوس، طاقة إلهية تخترق قلب الإنسان وتغيره متى انبثت في جسده». هذه الصلاة، رغم بساطتها، تحمل تعليما عميقا. فيها نعترف بأن يسوع المسيح هو ربنا، تاليا ننبذ كل ما يمكنه أن يتسلط علينا من أفكار وأهواء وشهوات يولدها المجرب في قلوبنا. نقر بأن الرب يسوع هو ابن الله الوحيد، الذي أتى إلى العالم ليخلص الإنسان من عبودية الخطيئة وموتها، وهو كلمة الله الذي، إذا سرنا على خطاه وهدي تعاليمه، نرث الملكوت السرمدي والحياة الأبدية”.
أضاف: “وبما أن الكبرياء كانت سبب سقوط الإنسان قديما، وهي أم الخطايا، نجد هذه الصلاة مؤسسة على التواضع والاعتراف بأننا خطأة وأننا بحاجة إلى رحمة الله. نجاهر بعبوديتنا لله، وما العبودية لله إلا أقصى درجات الحرية، كما يقول الرسول بولس: «فاثبتوا إذا في الحرية التي قد حررنا المسيح بها، ولا ترتبكوا أيضا بنير عبودية» (غل 5: 1). عندما نتضع مقرين بأننا عبيد الرب، نكتسب صفة البنوة التي يمنحها الله لمحبيه، بيسوع المسيح. يقول الرسول بولس: «لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف، بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ: يا أبا الآب» (رو 8: 15). عندما نصلي الصلاة القلبية، معترفين بحرية بما فيها من تعاليم، ننال النعم الإلهية التي يغدقها الله علينا، ومنها نعمة التبني. يقول الرسول بولس: «أما الآن، إذ أعتقتم من الخطيئة، وصرتم عبيدا لله، فلكم ثمركم للقداسة، والنهاية حياة أبدية» (رو 6: 22). إذا، أن نكون عبيدا لله، يعني أن نكون فعلة في كرمه، عاملين بكلمته حتى نأتي بثمر أفضل، أي أن نقوم بالأعمال المبنية على المحبة”.
وتابع: “يقول أحد الآباء المعاصرين: «هذه هي الحال في قلوبنا. في الداخل هناك أعداء متمردون: أفكار سيئة، أهواء، ضعفات، تشويشات، اضطرابات، قلق، وتجاذبات. كل شيء يحدث في القلب. فمن أجل ترتيب حالة القلب هذه وإخضاعه، يجب أن يأتي المسيح الملك مع جنوده ليستلم زمام الأمور، ويطرد الشيطان، ويهدئ كل قلق ناتج عن أهوائنا وضعفاتنا، ويحكم كملك قدير. إستنادا إلى الآباء، هذه الحالة معروفة باسم سكينة القلب، أي أن تسود الصلاة بلا انقطاع وأن تخلق نقاء وقلبا هادئا”.
وقال: “الصلاة ليست حكرا على الرهبان أو الكهنة، بل هي حوار قائم بين كل إنسان يسعى إلى البنوة، وبين الآب السماوي. لهذا علمنا الرب يسوع أن نصلي قائلين: «أبانا الذي في السموات…». لا يتعلم الإنسان الصلاة بين ليلة وضحاها، بل هي وليدة خبرة روحية تبدأ منذ الصغر، يشب عليها المصلي، وللأهل دور كبير في غرس بذور الصلاة في قلوب أولادهم، كما كان لوالدة القديس غريغوريوس بالاماس الأثر الأكبر في حياة ولدها. ولا ننسى أن الشيطان لا يطرد إلا بالصلاة والصوم كما يقول الرب لتلاميذه (مر 9: 29)، لهذا فالهدية الأفضل التي يمكن للأهل منحها لأولادهم هي تدريبهم على أصول الحياة الروحية وعلى استخدام الأسلحة النافعة للنفس”.
أضاف: “منذ أيام، احتفل العالم بيوم المرأة. كثر منا يعرفون أنهم مهما فعلوا لا يوفون المرأة جزءا مما تعطي. فهي الوالدة وهي المربية وهي الزوجة المحبة والمحتضنة عائلتها وجامعة شملها. من تقود العائلة بمحبة وتفان وتضحية هل يمكن أن تبخل على وطنها بعطاءاتها؟ المؤسف عندنا أن الرجال يقطعون الطريق أمام النساء الرائدات، المتحمسات للعمل في الحقل العام، ومشاركة الرجل المسؤولية، وخدمة الوطن والمجتمع، وقد يكن أنجح من الرجال لأنهن أشد صبرا وأكثر إيجابية وعطاء ويرفضن الظلم والعنف والحرب. في هذه المناسبة، لا يسعنا سوى التفكير بما سيكون الوضع عليه لو يتم انتخاب امرأة لرئاسة الجمهورية. فمنذ نشوء الدولة في لبنان، لم نر إلا رجالا في سدة الرئاسة، كانوا حينا أقوياء قادرين، وأحيانا عاجزين. لم يمر لبنان بخبرة نسائية في مراكز القيادة، وكأن المرأة مهمشة ومقموعة وممنوعة عن إتمام دور قيادي لا شك أنها ستنجح فيه، مما قد يشكل عقدة نقص لبعض الذكور، وسيظهر ضعفهم الذي يسببه جلوسهم على عروشهم التي يعتبرونها أملاكا. المرأة لا تعرف الجلوس والراحة، أكانت أما أو ربة منزل أو موظفة، أو في أي مكان حلت. فلماذا، إذا، لا تسلم المرأة زمام أمور الدولة والبلد، أسوة بكثير من البلدان التي أصبحت رائدة بفضل رئيساتها؟ كذلك احتفل طلابنا بمعلميهم بمناسبة عيد المعلم. فالمعلم الناجح صانع للأجيال الناجحة، ينشئ طلابه على حب المعرفة والحس النقدي، ويلقنهم ما يساعدهم على تنمية قدراتهم واستنباط مهاراتهم. المعلم العظيم ملهم لطلابه. إنه «ناسك انقطع لخدمة العلم كما انقطع الناسك لخدمة الدين» كما يقول أحد الأدباء”.
وتابع: “المؤسف أن الوضع الصعب الذي نمر فيه جعل المعلم ينشغل بكيفية توفير العيش الكريم لعائلته عوض الإهتمام برسالته التعليمية. المعلم، كسائر اللبنانيين يعاني، ولا يجد أذنا صاغية عند المسؤولين، فيما نحن اليوم بحاجة إلى معلمين أكثر مما نحن بحاجة إلى سياسيين. المجال التربوي برمته يعاني. فلا الأهل قادرون على تحمل أعباء تعليم أولادهم، ولا المعلم قادر على تأمين حياة أولاده لينصرف إلى مهنته ، ولا المؤسسات التربوية قادرة على تحمل كلفة التعليم، وكلفة التشغيل، والقيام بمساعدة من تجب مساعدتهم كما في السابق، بسبب الإنهيار المالي والإقتصادي والسياسي، وبسبب تأخر انتخاب رئيس ذي رؤية واضحة وبرنامج إصلاحي، يقود البلاد مع حكومته إلى إنقاذ الوضع العام، والوضع التربوي الذي كان علامة لبنان الفارقة. فوطننا، معلم الحرف والحقوق والريادة والإبداع، وقد أبدع أبناؤه في العالم أجمع، أصبح يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة في ظل سياسات فاشلة، وغياب الضمير الذي هو المعلم الداخلي الذي يرشد الإنسان إلى الخير والحق والصواب. فمتى الخلاص؟ متى يشعر المسؤولون بما يعانيه المعلم، والشعب كله؟”
وختم: “نرفع الصلاة من أجل أن ينير الرب حياتنا بنوره غير المخلوق، الذي علمنا عنه القديس غريغوريوس بالاماس. كما نصلي من أجل أن يعرف الجميع أن الله محبة، والمحبة تستوجب التواصل مع المحبوب، ومن لنا غير الله حبيبا وختنا. دعاؤنا أن يحفظ الرب الإله جميع النساء والمعلمين والمعلمات ليتابعوا رسالتهم، وأن يحفظكم جميعا بشفاعات والدة الإله القديسة”.وختم: “نرفع الصلاة من أجل أن ينير الرب حياتنا بنوره غير المخلوق، الذي علمنا عنه القديس غريغوريوس بالاماس. كما نصلي من أجل أن يعرف الجميع أن الله محبة، والمحبة تستوجب التواصل مع المحبوب، ومن لنا غير الله حبيبا وختنا. دعاؤنا أن يحفظ الرب الإله جميع النساء والمعلمين والمعلمات ليتابعوا رسالتهم، وأن يحفظكم جميعا بشفاعات والدة الإله القديسة”.

Maronite Patriarch Beshara al-Rahi rejects ‘vetoes’ and ‘imposed’ president and welcomes Saudi-Iran rapprochement
Naharnet/NNA/March 12/2023
Maronite Patriarch Beshara al-Rahi on Sunday rejected that a president be “imposed” on the Lebanese as well as “vetoes” on presidential candidates. “The major crime that the nation’s MPs are committing is the failure to elect a president due to vetoes on this or that candidate,” al-Rahi said in a sermon. “Where does the right to impose a veto or a candidate come from? If you want dialogue, you should impartially discuss the country’s current domestic and external needs and you should vote daily, as stipulated by the constitution,” the patriarch added. “Let the best and most appropriate president be elected in the current circumstances,” he said. Separately, al-Rahi welcomed the rapprochement deal between Saudi Arabia and Iran, saying their relations had been severed due to “the failure to respect the sovereignty of each of the two countries and the interferences in their domestic affairs, which strained the relations and the domestic and regional ties in Lebanon, Syria, Iraq, Yemen and some Gulf nations.”“We bless this step… and hope that it happens here in Lebanon, which should restore its natural identity, which is neutrality, and should be distanced from foreign conflicts, disputes and wars,” al-Rahi went on to say.
NNA/Marcvh 12/2023/Maronite Patriarch Beshara Boutros Rahi on Sunday warmly welcomed the recent normalisation of diplomatic relations between Saudi Arabia and Iran. “We welcome the rapprochement between Saudi Arabia and Iran, and we bless this step, which falls within the framework of political reconciliation,” Rahi said in his message this Sunday from Bkerke, hoping that this reconciliation will be translated positively on the domestic arena. The patriarch spoke about the crime committed by the nation’s deputies, which is not electing a president due to vetoes,” stressing the need for daily voting as required by the constitution.

Archbishop Aoudi On The Women’s Day: Why don’t we hand over the state and the country to the women, like pioneering countries, because of them
LCCC/NNA/March 12/2023
In sermon today, Archbishop Aoudi said; “A few days ago, the world celebrated Women’s Day. Many of us know that no matter what they do, they do not repay a woman with part of what she gives. She is the mother, the educator, the loving wife, the one who embraces and unites her family. Who leads the family with love, devotion and sacrifice, can she be stingy with her gifts for her country?” It is unfortunate for us that men block the way for pioneering women who are enthusiastic about working in the public field, sharing responsibility with men, and serving the country and society, and they may be more successful than men because they are more patient, more positive and generous, and reject injustice, violence and war. On this occasion, we can only think of what will happen. The situation would be if a woman was elected to the presidency of the republic. Since the establishment of the state in Lebanon, we have only seen men in the presidency, who were sometimes strong, capable, and sometimes incapable. Lebanon has not experienced women in leadership positions, as if women are marginalized, oppressed, and prevented from completing a leadership role. There is no doubt that she will succeed in it, which may constitute an inferiority complex for some males, and their weakness caused by their sitting on their thrones, which they consider property, will appear. Women do not know how to sit and rest, whether they are mothers, housewives, employees, or wherever they are. So why, then, does she not surrender? woman Who is the ruler of the affairs of the state and the country, like many countries that have become pioneers thanks to their presidents? Our students also celebrated their teachers on the occasion of Teacher’s Day. The successful teacher creates successful generations. He raises his students to love knowledge and critical sense, and teaches them what helps them develop their abilities and develop their skills. A great teacher is inspiring to his students. He is “a hermit who devoted himself to serving knowledge just as a hermit devoted himself to serving religion,” as one of the writers says.
He continued, “It is unfortunate that the difficult situation we are going through has made the teacher preoccupied with how to provide a decent life for his family instead of caring about his educational mission. The teacher, like all Lebanese people, suffers, and does not find a listening ear with officials, while today we need teachers more than we need politicians.” The entire educational system suffers, as neither the parents are able to bear the burdens of educating their children, the teacher is not able to secure the lives of his children so that he can devote himself to his profession, and the educational institutions are not able to bear the cost of education, the cost of employment, and the assistance of those who should be helped as in the past, due to the financial, economic and political collapse. And because of the delay in electing a president with a clear vision and a reform program who would lead the country with his government to save the general situation and the educational situation that was Lebanon’s distinguishing feature. In the shadow of failed policies, and the absence of conscience, which is the inner teacher that guides a person to goodness, truth, and righteousness, so when will salvation be? When will officials feel what the teacher and the entire people are suffering from?
And he concluded: “We raise prayers for the Lord to enlighten our lives with His uncreated light, which St. Gregory Palamas taught us about. We also pray for everyone to know that God is love, and love requires communication with the Beloved, and who else but God is our beloved and our sister. Our prayer is that the Lord preserves May God bless all women, male and female teachers, to pursue their message, and may He protect you all with the intercessions of the Holy Mother of God.”