رابط فيديو مقابلة مهمة واستراتجية مع د. فؤاد ابو ناضر من “أم تي في” يحاكي من خلالها حروب اللبنانيين الداخلية وخوفهم من بعضهم وتبعية شرائح منهم لغير لبنان، ويطرح الحلول من مثل، الحياد والحكم المناطقي، والتمسك بالأرض، ووقف الهجرة وعدم اليأس

88

رابط فيديو مقابلة مهمة واستراتجية مع د. فؤاد ابو ناضر من “أم تي في” يحاكي من خلالها حروب اللبنانيين الداخلية وخوفهم من بعضهم وتبعية شرائح منهم لغير لبنان، ويطرح الحلول من مثل، الحياد والحكم المناطقي، والتمسك بالأرض، ووقف الهجرة وعدم اليأس.
23 شباط/2023

بعض ما طرحه د. فؤاد ابو ناضر خلال المقابلة
تفريغ وتلخيص وصياغة الياس بجاني بتصرف وحرية، دون أي مسؤولية للدكتور أبو ناضر

*ضرورة اعلان حياد لبنان للتفرغ للأمور الحياتية والمعيشية.
*ضرورة الإتفاق على زواج حضاري وعقلاني ومعيشي واقتصادي بين الشرائح اللبنانية المسيحية والمسلمة من خلال الإتفاق الحبي على حكم مناطقي موسع وتنافسي.
*خطئنا كممسحيينن مع اتفاق الطائف، اننا كنا منقسمين يوم تم التوصل إليه في السعودية، وقد أُخذ الطائف ما كان لنا واعطاه لغيرنا دون اعطائنا أية *كمسيحيين سياديين نحن فشلنا في ترجمة انتصارات مقاومتنا على الأرض بعد توقف الحرب.
على المسيحيين أن يطبقوا اللامركزية، والحكم المناطقي في أماكن تواجدهم، كما هو قائم عملياً ومنذ سنين بشكل كامل في مناطق حزب الله، وفي حدود معينة في مناطق الدروز
*المطلوب من المسيحي أن لا يبيع أرضه وأن لا يهاجر وأن لا ييأس.
*نرفض قيام حكم ميليشياوي في مناطقنا المسيحية. إن واجب الجيش القيام بمسؤوليات الأمن عندنا، وعند غيرنا، ويوم يحتاج لمساعدة، يُدعّم بعناصر تحت خانة الأنصار.
*المسيحي في لبنان منفتح ويؤمن عملياً بالتعايش مع الغير المختلف، ولهذا هو صمام الأمان الوطني، ويعيش مع كل المذاهب المسلمة في 1600 قرية وبلدة.
*اتّفاق المسيحيين على انتخاب رئيس للجمهورية أصبح أكثر الحاحاً وحاجة وضرورة قصوى من أيّ وقت مضى، خصوصاً بعد تصريح رئيس حكومة يُصرّف الأعمال عن تراجع عدد المسيحيّين في لبنان.
*نذكّر الميقاتي بأن المسيحيّين هم وحدهم الذين يتعايشون في 1611 قرية مع أبناء سائر الطوائف، ويشكّلون جسر تلاقي بينهم.
*حزب الله صحيح أنه قوي بسلاحه، ولكنه ليس راجح، وعلينان أن نتحاور معه على مبدأ التعايش والحياد والحكم المناطقي اللالمركزي، من موقع التوازن.
*حزب الله  يرفض اللامركزية في حين أنه يطبقها بالكامل في مناطقه وعلى كل المستويات.
*الرفض الإسلامي ل اللامركزية سببه أنهم ممسكين بالدولة المركزية، واتفاق الطائف آمن لهم هذه السيطرة.
*استغرب طرح الرئيس ميقاتي لما سماه دراسة عن عدد المسيحيين في لبنان، علماً أن الدراسة غير صحيحة.
*من أهم مقومات أي حل في لبنان: الحكم المناطقي اللامركزي المالي والموسع، والحياد، وفصل الدين عن الدولة.