عقوبات أميركية جديدة لشركة صرافة لبنانية على صلة بـحزب الله يملكها حسن مقلد الذي اتهمته وزارة الخزانة بتنفيذ صفقات تجارية نيابة عن المجموعة/US sanctions economist Hassan Moukalled for ‘facilitating Hezbollah activities’

122

US sanctions economist Hassan Moukalled for ‘facilitating Hezbollah activities’
Naharnet/January 24/2023

عقوبات أميركية جديدة لشركة صرافة لبنانية على صلة بـ “حزب الله” يملكها حسن مقلد الذي اتهمته وزارة الخزانة بتنفيذ صفقات تجارية نيابة عن المجموعة
“اندبندنت عربية” ووكلات/الثلاثاء 24 كانون الثاني/2023
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الثلاثاء فرض عقوبات على اللبناني حسن مقلد وشركة الصرافة التي يملكها بسبب علاقات مالية مزعومة مع ميليشيات “حزب الله”. وقالت وزارة الخزانة إن مقلد “يلعب دوراً أساساً في السماح لـ ’حزب الله‘ بمواصلة استغلال الأزمة الاقتصادية في لبنان ومفاقمتها”. واستهدفت العقوبات الأميركية حسن مقلد وشركته “سي تي إي إكس” المرخصة من قبل مصرف لبنان المركزي، وابنيه رايان مقلد وراني مقلد اللذين سهّلا أعمال والدهما وشركته دعماً لـ “حزب الله”. ولم يرد مقلد ولا مصرف لبنان على طلبات “رويترز” للتعليق حتى الآن. وتأتي العقوبات الأميركية الجديدة بعدما استهدفت واشنطن خلال ديسمبر (كانون الأول) 2022 أفراداً وشركات تدير وتمكن الجهاز المالي للحزب في جميع أنحاء لبنان، بما فيها مؤسسة “القرض الحسن”. وقالت الوزارة إن حسن مقلد يعمل كـ “مستشار مالي لـ ’حزب الله‘ وينفذ صفقات تجارية نيابة عنه في المنطقة”. ومنذ نهاية عام 2019 يشهد لبنان أزمة اقتصادية خانقة خسرت خلالها الليرة اللبنانية 95 في المئة من قيمتها، وسجل سعر صرفها في السوق السوداء مستويات متدنية قياسية بلغت 54 ألف ليرة للدولار الواحد.

عقوبات أميركية ضد لبنانيين على صلة بـ”الحزب”!
صحف/24 كانون الثاني/2023
أدرجت وزارة الخزانة الأميركية اللبناني حسن مقلد وولديه ريان وراني على لائحة العقوبات الاميركية، كاشفة عن أن مقلد ساهم من خلال شركة CTEX للصرافة بنشاطات مالية داعمة لـ”حزب الله”.

US sanctions economist Hassan Moukalled for ‘facilitating Hezbollah activities’
Naharnet/January 24/2023
The U.S. Department of the Treasury’s Office of Foreign Assets Control (OFAC) on Tuesday designated several individuals and associated entities accused of “facilitating financial activities for Hezbollah.”
“At the center of this network is Lebanese money exchanger and so-called financial expert Hassan Moukalled, who plays a key role in enabling Hezbollah to continue to exploit and exacerbate Lebanon’s economic crisis,” the Treasury said in a statement.
It also designated CTEX Exchange, a money service business owned by Hassan Moukalled, in addition to Hassan Moukalled’s sons, Rayyan Moukalled and Rani Moukalled, who allegedly “facilitate Hassan Moukalled and his company’s financial activities in support of Hezbollah.”
“As corruption undermines economic growth and the ability of individuals to provide for their families, the United States is committed to holding accountable those who exploit their privileged positions for personal gain,” said Under Secretary of the Treasury for Terrorism and Financial Intelligence Brian E. Nelson.
“Today, the Treasury Department is taking action against a corrupt money exchanger, whose financial engineering actively supports and enables Hezbollah and its interests at the expense of the Lebanese people and economy,” Nelson added.
The Treasury said Moukalled, a Lebanon-based economist, has worked in close coordination with senior Hezbollah financial officials to help Hezbollah establish a presence in Lebanon’s financial system.
“He serves as a financial advisor to Hezbollah and carries out business deals on behalf of the group throughout the region. Hassan Moukalled works in close coordination with sanctioned senior Hezbollah financial official Muhammad Qasir and represents Hezbollah in negotiations with potential investors, partners, and even foreign government officials,” it added.
“Hassan Moukalled has coordinated a wide range of issues with Muhammad Qasir, including business deals involving Russia, as well as efforts to assist Hezbollah in obtaining weaponry for Hezbollah’s use,” the Treasury charged, noting that Moukalled had publicly acknowledged his role in 2016 as an intermediary for negotiations between the Central Bank and Hezbollah.
As for CTEX, the Treasury said that in mid-2021 Moukalled received a license from Lebanon’s central bank for CTEX to transfer money within Lebanon and abroad, and within a year the company had obtained significant market share within Lebanon’s currency transfer sector and was reportedly “collecting millions of U.S. dollars for the Central Bank of Lebanon.”
“At the same time, CTEX was also providing U.S. dollars to Hezbollah institutions and recruiting money changers loyal to Hezbollah. Hassan Moukalled advocates for CTEX directly to the central bank governor and receives commissions in the hundreds of thousands of dollars daily,” the Treasury added.

من الأرشيف/مصرف لبنان يحاصص “السوق السوداء” على الطوائف
عماد الشدياق/أساس ميديا/ الخميس 15 أيلول 2022
في غضون سنة استطاع الصحافي والخبير الاقتصادي حسن مقلّد أن يغزو عالم الصرافة. انتقل مقلّد وشركته “سيتكس” من المجهول إلى عالم “السوق السوداء” متسلّحاً بترخيص حصل عليه بقرار من المجلس المركزي لمصرف لبنان، صدر في تموز 2021 بسحر ساحر.
المركزي وصحافي الممانعة
الصحافي والخبير الاقتصادي المقرّب من محور “حزب الله” والنظام السوري، تحوّل إلى شريك رئيسي في إدارة “السوق السوداء” وتحصيل الدولارات للمركزي. وهذه إشارة متواضعة إلى ما يحصل في السوق المتفلّتة والفوضوية. فكيف لمصرف لبنان أن يمنح صحافيّاً رخصة صيرفة من الفئة “أ” متخصّصة بنقل الأموال في داخل البلاد وإلى خارجها؟ وما هي الامتيازات أو القدرات الماليّة التي يملكها صحافي وخبير اقتصادي ليحصل على هذه الرخصة؟ هل كان هناك تسوية أو توزيع حصص ومغانم على أحزاب السلطة؟ وما علاقة قرب مقلّد من محور “حزب الله” بهذا الأمر؟ وهل هذا ما أهّل شركته للحصول على الرخصة؟
يقول مصدر صيرفي لـ”أساس” إن مقلّد دخل منذ مدّة على خطّ منافسة شركة OMT في عملية لمّ الدولارات لصالح المركزي. وجاءت هذه الشراكة لـ”تقسم صفوف الصرّافين وتفرزهم طائفياً”. استطاع مقلّد أن “يجذب الصرّافين الموالين لثنائي حركة أمل وحزب الله” في منطقة الضاحية والمناطق الأخرى. وهو أحد مورّدي الدولارات لمؤسّسات حزب الله. وكشف المصدر أنّ السيارات الداكنة الزجاج (العائدة للحزب عينه) “تجعل من مقرّ شركة مقلّد محطة شبه يومية”.
يقول مصدر صيرفي لـ”أساس” إن مقلّد دخل منذ مدّة على خطّ منافسة شركة OMT في عملية لمّ الدولارات لصالح المركزي
فتور بين المركزي و OMT
عاد النقاش في دور شركة مقلّد في “السوق السوداء” على خلفيّة جدل دار بينه وبين الصحافي حسن علّيق (يُفترض أنّهما في صفّ سياسي واحد)، واتّهم علّيق الخبير الاقتصادي بالمضاربة على سعر الليرة لمنافسة شركة OMT وبعض الصرّافين المعروفين في الضاحية الجنوبية، بعدما استمال بعضهم إليه.
وكشف علّيق أنّ مقلّد حجز لنفسه مكاناً كبيراً في السوق، وصل إلى 25 في المئة من حصّة شركة OMT، التي كانت قبل مدّة قليلة الجهة الرئيسية التي تجمع الدولارات لصالح المركزي. (راجع “أساس” في 10 شباط 2022 “مصرف لبنان “يدجّن” الصرّافين.. بـOMT”).
لكن يبدو أنّ العلاقة بين OMT والمصرف المركزي يسودها الفتور اليوم، إذ يمكن الاستدلال على ذلك من خلال السعر الذي تحدّده الشركة لصرف الدولار على شبابيكها، وهو أقلّ من سعر السوق بنحو 1,500 ليرة لبنانية. وهذا رقم غير جذّاب لحاملي الدولارات بالقدر المطلوب لدفعهم إلى التوجّه إلى شبابيك وفروع الشركة وصرف الدولارات، فالشركة قد تكون تراجعت عن دورها إلى حدّ بعيد لصالح أطراف أخرى، تكشف أوساط الصرّافين أنّ “سيتكس” باتت الأقوى بينها اليوم.
في معرض الكشف عن المضبطة الاتّهامية، التي نشرها حسن علّيق على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنّ مقلّد يجمع ما يصل إلى 5 ملايين دولار يوميّاً لصالح مصرف لبنان، وحاصلاً على الليرات الكافية لذلك. وكشف في الوقت نفسه عن أنّ مصرف لبنان يمنحه عمولة يومية قدرها 3.5 في المئة من المبلغ المجموع لصالح “المركزي”، أي ما تصل قيمته إلى ما بين 175 ألفاً و280 ألف دولار يومياً.
اقتصاد الكاش
وسبق أن فاخر مقلّد بجهوده في الحفاظ على الليرة اللبنانية مدّعياً خفض سعر صرف الدولار بنحو 10 آلاف ليرة (لم يُعرف أين ومتى)، حاجزاً لنفسه مكانة أقوى من مكانة المصرف المركزي في التأثير على سعر صرف الدولار، الذي لامس أمس الأربعاء عتبة 37 ألف ليرة، ومن المرجّح أن يرتفع أكثر في الأسابيع المقبلة، من دون أن نرى جهود مقلّد وزملائه ولا حتى جهود مصرف لبنان في خفض سعر الصرف.
إن دلّ هذا على شيء فهو يدلّ على أنّ “المركزي” ما زال يمعن في استبدال النظام المصرفي الرسمي بدكاكين “السوق السوداء” و”اقتصاد الكاش”، لممارسة اللعبة نفسها: الحصول على الدولارات لتمويل عجز السلطة، لكن بتعديل بسيط: مسايرة أزلام هذه السلطة وأحزابها وتحاصص “كعكة السوق السوداء” الطائفية، على حساب منطق المؤسّسات وتوصيات صندوق النقد الدولي في “تحرير وتوحيد” سعر صرف الدولار في أسرع وقت ممكن.