فيديو مقابلة مع وليم نون والمحامي شكري حداد من “ام تي في” توضح قانونياً وأيضاً كيدياً كل ما جرى قبل توقف وليم وبعد اطلاق سراحه

342

فيديو مقابلة مع وليم نون والمحامي شكري حداد من “ام تي في” توضح قانونياً وأيضاً كيدياً كل ما جرى قبل توقف وليم وبعد اطلاق سراحه

الأحد 15 كانون الثاني 2023

نون: هذا سبب توقيفي… وشكرًا للبطريرك
إم تي في اللبنانية/الأحد 15 كانون الثاني 2023
أوضح شقيق ضحية انفجار مرفأ بيروت جو نون، وليم نون، أننا “نريد أن يستمر التحقيق”، معلنًا أن “سبب توقيفي يعود الى إشارة قضائية بوجود متفجّرات في منزلي وتوقيفي خدم القضية ومهمتنا المحافظة على حراك الشارع”.
وشكر نون عبر الـmtv “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على تحرّكه”، وقال: “الكنيسة لعبت دوراً كبيراً في قضية 4 آب الوطنية ولدينا وقفة الاثنين والخميس”.

والدة وليم نون للراعي: “بكرا عنّا نهار صعب ما تنسانا”
صحف/الأحد 15 كانون الثاني 2023
أكدت والدة وليم نون من باحة بكركي الاستمرار بالنضال، وقالت: “نحن أقوياء ولن ننكسر”.كما توجهت للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بالقول: “بكرا عنا نهار صعب أيضا ما تنسانا”.

لبنان: أمن الدولة يُحاول “إلقاء القبض” على غضب ويليام نون!
ميريام سويدان/موقع درج/الأحد 15 كانون الثاني 2023
يتيقّن من يعرف ويليام عن قُرب بأن مُحركّه واحد: دم شقيقه الذي لم يكن يُفارقه. لنا مُقابلات عدة مع ويليام، قال في إحداها: “أنا وحيد بلا أخي”، والوحدة تدفع في الكثير من الأحيان إلى الغضب.
“روح بلّط البحر”… العبارة التي هزّت القضاء وأعادَته إلى الحياة. واحدة من عبارات الغضب العفوية التي لا يُوفّر ويليام نون مناسبة إطلاقها في كلّ مرّة يُفتح له مجال التذكير بقضية تفجير مرفأ بيروت، الذي فقد فيه أخيه جو. لا يخشى ويليام نائب أو وزير أو قاضٍ أو كاميرا. يحركه الغضب لنطق/ إلقاء/ إطلاق عبارات تستدعي طرح سؤال: من يقف خلف هذا الشاب؟ أو من أين يأتي بكل تلك الجرأة؟
يتيقّن من يعرف ويليام عن قُرب بأن مُحركّه واحد: دم شقيقه الذي لم يكن يُفارقه. لنا مُقابلات عدة مع ويليام، قال في إحداها: “أنا وحيد بلا أخي”، والوحدة تدفع في الكثير من الأحيان إلى الغضب.
لا يعمل القضاء على كشف حقيقة ما حدث يوم 4 آب. ولا يسعى إلى تحقيق العدالة للبنانيين. ولا يضبط أمن البلد. لكن العقاب يُنزل بمن يطالب بالحقيقة والعدالة والأمن. يعيش لبنان مشهداً سوريالياً لبنان منذ أمس الجمعة (13/1/2023)، فالعاجزون عن ملاحقة المجرمين يُلاحقون الضحايا. وويليام، الشاب الذي لم يخفت صوته من انتفاضة 17 تشرين، كان “كبش محرقة” عملية الانتقام.
تمّ توقيف نون بموجب إشارة من النيابة العامة الاستئنافية، جرّاء تصريحه التلفزيوني الأخير ليل الخميس السابق على توقيفه، خلال مشاركته في برنامج “صار الوقت” مع الإعلامي مارسيل غانم، مُعلناً عن استعداده لمواجهة العدلية بالشغب والديناميت. إثر هذا (التهديد)، داهمت القوى الأمنية منزله عند الواحدة والنصف ظهراً، وفتّشت منزل العائلة بحثاً عن الديناميت، غير أنها لم تجد سوى صور الضحية جو نون، فطلبت النشرة القضائية من والدة نون مكان ابنها، وبعد إعلامهم بوجوده في بيروت، اتصلوا به طالبين منه زيارة مديرية أمن الدولة في الدكوانة “لشرب فنجان قهوة”. سبق ماحدث تصريح نون أمام مدخل العدلية، يوم الخميس، طالباً من القاضي زاهر عبود (الذي استدعى الأهالي إلى التحقيق) “تبليط البحر”، الكلمات التي أثارت حفيظة القاضي حمادة.
طال فنجان القهوة وبات ويليام ليلته في مركز أمن الدولة في منطقة الرملة البيضا في بيروت، ويبدو أنه سيبقى مُحتجزاً حتى يوم الاثنين، فاستدعاء مواطنين إلى التحقيق يوم الجمعة، تكتيك قديم، هدفه إبقاء المُستدعى في مركز الاحتجاز حتى بداية الأسبوع. علماً أن تأخير طلب النشرة القضائية لنون حتى الحادية عشر مساءً يُؤكّد ذلك.
لا يعمل القضاء على كشف حقيقة ما حدث يوم 4 آب. ولا يسعى إلى تحقيق العدالة للبنانيين. ولا يضبط أمن البلد. لكن العقاب يُنزل بمن يطالب بالحقيقة والعدالة والأمن.
وفق محامي ويليام نون، رالف طنوس، تتعمّد السلطة المماطلة في قضيته، إذ لم يطلب أمن الدولة النشرة القضائية لنون ولم يحقق معه أو يُفتح أي محضر إلا بعد أكثر من 8 ساعات على توقيفه، رافضين خلالها إطلاق سراحه قبل تسليم هاتفه الخلوي لمراقبة محادثاته الأخيرة، ولتفريغ المعلومات بذريعة معرفة من حرضه على على أعمال الشغب، و”البحث عن صفقات شراء الديناميت”. فجأةً، بات الإفراج مرهوناً بحضور بيتر بو صعب، شقيق ضحية في انفجار مرفأ بيروت. إذ دهمت دوريّة من أمن الدولة منزل بو صعب وطلبت منّه التواجد في مركزها عند العاشرة من صباح اليوم السبت، إلا أن الأخير لم يحضر. نذكر أن جهاز أمن الدولة الذي أوقف نون صاحب سجل طويل من الإخفاقات والفضائح ليس أولها فضيحة الممثل زياد عيتاني وليس آخرها توقيف ويليام.
في السياق ذاته، أكّد النائب والمحامي ملحم خلف أن “كل ممارسات القوى الأمنية والقضائية هدفها واضح وهو تعقيد القضية”. مُشيراً إلى أن جهازين من أجهزة الأمن فتحا تحقيقاً في قضية نون، في ذات الوقت يوجد موقوفون منذ أكثر من 44 يوماً لم يستمع قاضي التحقيق إلى إفاداتهم، يُضيف خلف “يا ريت نشوف تنفيذ لقرارات صادرة عن المحقق العدلي بنفس الحماس”.
منذ أمس الجمعة، تجمّع أهالي الضحايا وآخرين مُطالبين بالإفراج عن نون، إلا أن عناصر أمن الدولة حاولت قمع المحتجّين، ومنعتهم من التحرّك أو ركن سياراتهم عند جوانب الطريق، كما اعتدوا على ناشط بالضرب المبرح. القوى الأمنية التي داهمت منزلا نون وبو صعب، واعتدت على أهالي الضحايا في أكثر من مناسبة، هي نفسها من واكبت المتُهم في قضية تفجير المرفأ علي حسن خليل في تحركاته خلال نشاطاته الانتخابية للوصول إلى البرلمان اللبناني.

ويليام نون… المتّهم البريء حتّى تثبُت إدانة السلطة!
إيسامار لطيف/موقع mtv /الأحد 15 كانون الثاني 2023
غريبةٌ هي سلطتنا، تارةً تُفجّر شعبها، وطوراً تعتقله، وكأن جُهنم التي أوصلونا إليها غير كافية، ودموع الأمهات الثكالى لا قيمة لها أمام كرسيّ التحكمّ بحياة الشعب وحرّيته!
كلمة واحدة، لا خلفية لها أو صلة بالواقع، كانت كفيلة بتحريك “الأمن” و”الدولة”، إن وُجدوا، لاعتقال ويليام نون، الذي لا ذنب له سوى أنّه تفوّه بكلمة عصفت بأمن البلد، ليتحوّل من أخٍ مفجوعٍ، إلى مجرم انتحاريّ بنظر السلطة!
حكاية لا تخطر على بال عاقل، لا بل أنّها أقرب إلى القصص الخرافيّة، حيث يُحاكِم الظالم البريء، تحت شعار القانون وحماية السلم الأهليّ! نعم، فهذه ليست “نكتة” أو رواية من نسج الخيال، فهذا تماماً ما حصل مع ويليام الذي استنكر وسط وقفة شعبيّة المماطلة في قضية تفجير مرفأ بيروت، وتوجّه إلى السلطة بلحظة ضعف وغضب بالتهديد “الفارغ” لعلّهم يشعرون بحرقته. ولكن السلطة وبدم بارد، اتخذت قرار إلقاء القبض عليه لأنّه يُشكّل تهديداً مباشراً عليها إذ توعد بـ”تفجير” العدلية.
ويليام، شقيق الشهيد جو نون، الذي قتلته السلطة بفسادها وسوء إدارتها، اعتُقل تعسفياً ودهمت قوّة من أمن الدولة منزله بحثاً عن المتفجرات التي سيقوم بها بعمليته الانتحاريّة وفق السيناريو الذي وضعته الدولة “البوليسيّة”. وفجأة، استيقظ ضمير الأمن من سُباته الطويل، لتتحرّك عناصره ضدّ الشعب مجدّداً. عذراً، ولكن لو تحرّكتم قبل الرابع من آب كما فعلتم قبل يومين تحت تأثير “التهديد”، لكنّا تجنبنا كارثة المرفأ وفاجعة وفاة المئات. لو استيقظت ضمائركم باكراً لكنتم طبقتمّ القانون على النائب المطلوب للتحقيق أساساً بالملف وغيره من الشخصيات المحصنّة بكرسيّ الحكم على حساب ضحايا المرفأ.
“ما تخاف يا ابني، أنا بضهرك”… أمام دموع والدة ويليام وجو نون تسكت الأفواه وتسقط المناصب. فأيّ قانون يُحاسب على الكلام دون وجود تهمة؟! أيّ ذنب اقترفه ويليام ليُعامل كخائن أو إرهابيّ؟ وبأيّ عين تخرج السلطة تستنكر توقيفه وكأن المسؤولين غير قادرين على إخراجه فوراً إذا أرادوا ذلك!؟
في لبنان،”الدولة” لا تستعرض “عضلاتها” إلّا على الضعفاء والمحقّين، فتسلبهم حياتهم أولاً، ومن ثمّ تحتجزهم إذا حاولوا المطالبة بحقوقهم، أمّا مَن يحاول فَتح فمه يُضرب ولو كان رجلاً دينياً… منذ يومين ونحن نسمع الكثير من الخطابات السياسيّة ومحاولة ركوب البعض للموجة الشعبيّة لغاية في نفس يعقوب، على حساب ويليام نون، فبعض النواب شاركوا الأهالي وقفتهم تحت زخّات المطر في الرملة البيضاء، وبعضهم الآخر استنكر من قصره الفاخر ما يحصل. كلّ هذه البطولات الوهمية مشكورة، ولكن ماذا فعلتم لتضغطوا على مَن يُعطّل ملف تفجير المرفأ؟ أين أنتم من مآسي الشعب اليوميّة وويلاته؟ هل تتحرّك القوى الأمنية لتوقيف ويليام وتترك من بحقّه مذكرة جلب وإحضار؟ أم أنهم أضاعوا “اللوكيشين” عن قصد ليضيع حقّ الأهالي بمعرفة الحقيقة؟ ويليام نون لن يكون الأخير، وسيبقى المتهم البريء حتّى تثبت إدانة سلطة “الدويلة”. أمّا أصحاب الكراسيّ والنفوس السوداء،فسيلعنكم التاريخ كلّكم، فيما نحن نلعنكم كلّ ثانية… والله سيستجيب!