لو ما كنت من راشا كنت بتمنا كون من رميش/Edmond Nicolas

17

لو ما كنت من راشا كنت بتمنا كون من رميش….!

Edmond Nicolas/فايسبوك/25 كانون الأول/2022/

ولا مرة اجا عبالي انو شي يوم رح لاقي حالي حابب احكي عن عز ضيعة تانية غير عز ضيعتي راشا. بس يللي صار سمعت من كم يوم عن بعض البشر يللي طبعون ما بيسمحلون يعترفو مين اللبناني المزيف ومين اللبناني الاصيل وسمحو لحالون، او يمكن حدا سمحلون عن سابق تصور وتصميم، انو يعتديو على ممتلكات سكان رميش.
بالصراحة ما قدرت عرفت اذا كل شغلة التعدي ع رميش كانت بالصدفة او اذا التعدى حصل لءنو كل اهل رميش موارنة، ولءنو الموارنة بالهضيعة صار الون من وقت ما بطريركون الماروني الياس الحويك حدد بيضيعتون المارونية حدود جعرافية لبنان كلا من اعلا الشمال، من ضفاف النهر الكبير الجنوبي، الى اقصى الجنوب، تحديدا الى حدود هالارض المعتدى عليا ب رميش و يللي اصحابا بيعرفو وجودون الماروني هونيك هوي يللي يثبت وجود كل الشعب اللبناني بارض لبنان.
بالحقيقية بستحي من حالي لما بلاقي حالي عم احكي بالاديان. منشان هيك سمحولي وضح كم شغلة قبل ما استعرض محطات العز من تاريخ هالضيعة الابية رميش.
اول شي. موش ممكن حدا يحكي ب موضوع التعدي على رميش من دون ما تحكي و للاسف، عن الجانب الديني للموضوع لﺅنو من المستحيل ان تعطي الشغلة حقا الوطني و حجما الوجودي الانساني و ابعادها التاريخية اذا بتتجاهل تحكي عن تاريخ الوجود الماروني في رميش، و تاريخ الوجود المسيحي في كل ضيعة بالجنوب، و ضرورة ربط اهمية هالوجود المسيحي الجنوبي مع اهمية الوجود المسيحي على كل بقعة من الاراضي اللبنانية. يعني و بكل تواضع و محبي في واحد يقول لبنان موجود اليوم بشكله الجغرافي الحالي، لءن ارادة سكانه المسيحيين كانت العنصر الاساسي، ان لم يكن الوحيد، يللي حدد سنة 1920 هذه الجغرافية.
لذالك استطيع ان اجزم و اقول موش ممكن حدا يقدر يزايد على الانسان المسيحي حرصه على هذا اللبنان الذي صنعوه لكي يكون و يبقي وطنا حر سيدا مستقلا لكل مواطن لبناني من جميع الاعراق و جميع الاديان و جميع طواءف الشعب اللبناني على السواء. هكذا كانت ارادة المجتمع المسيحي عندما صنعه البطريرك الماروني الياس الخويك سنة 1920 و يصر المجتمع المسيحي اليوم ان يبقى هكذا لبنان.
تاني شي. من وقت ما الموارنة، و بعد انكفاء طويل، اعادو في اواخر القرن السادس عشر عملية الانتشار الطبيعي في اراضي جدودون الفينيقية، بقي سكان رميش كما كانو في السابق بيعتبرو حالون انو وجودون هونيك، بالهضيعة بالذات، هوي ترسيخ لوجود الكيان اللبناني لكل اللبنانية موش لسكان لبنان المسيحيين و للموارتة و بس.
تالت شي. كوني انا انسان خلق و ربي بين جبال لبنان الشمالية، ما فيي اللا كون فخور برميش قد ما انا فخور براشا و اكتر، و هالفخر الزايد ب رميش عن ضعتي راشا جايي من ورا تقديري و ثقتي ب ناس بفكرو بلبنان متلي و موجودين بهالنقطة القريبي من الحدود اللبنانية لءنو وجودون هونيك مهم و متساوي مع اهمية الوجود المسيحي على الحدود الشمالية و الشرقية، يللي هنني رح يكونو خط دفاع ضعتي راشا الاول، بوجه اي اعتداء على الجمهورية اللبنانية،
هللء خليني ننتقل للتاريخ و نستعرض سوا صفحات مجيدي و مشرفة من حيات هالموارنة الكانت مكرسة للدفاع عن الكيان اللبناني من وقت فخر الدين لغاية اليوم يللي “جمعية اخضر بلا حدود” عم تتعدا عالاخضر و اليابس ب رميش بححة مقاومة اسراءيل بقلب اسراءيل.
رح نشوف سوا معلومات متوفرة عن رميش online لكل البحب يغزي افكارو بءعمال موارنة رميش البطولية عن ايام الاتراك لليوم.
1797, the viceroy of Acre Ahmad Pasha EL Jazar demolished and destroyed the village including the only church that was there. His reasons for that were that Rmeish supported Prince Bashir El Chahabi against him and because El Jazzar was afraid, that Rmeish being the only Christian village in the area, might encourage other Christian villages to helpe Napoleon in his siege of Acre(Aka). في لزوم ترجم هالتص واللا التعدي التركي مفهوم
1824, the leader of Rmeish Youssef Daher El Choufani led the village to a victory over the viceroy of Acre Abdallah El Darnadli.
In 1829 Rmeish supported Prince Bashir El Chahabi in his battle against Sanour.
In 1839, Rmeish fought side by side with the Shiite of the neighbouring villages against the Egyptian army which ended by the withdrawal of the Egyptian army after suffering heavy losses.
In 1840, Daher El Choufani led Rmeish in another battle against the Egyptian army.
Apetition was sent by all villages in south Lebanon to the Reconciliation Conference in Paris in 1919 asking for Rmeish and other villages to be included within Lebanon.
هوني لازم يصير في نتفة شرح كرمال يفهمو البحبو يعرفو كل الحقيقية انو لما اهل رميش بيقولو عن وجودون الماروني ب رميش هو من حدد جغرافية الجمهورية اللبناني هذا القول هو الحقيقية بعينها.
اول شي لازم نفهم شو صار سنة 1864 لما صار في اعتراف من قبل الدولة العثمانية و بقية الدول الاوروبية بالاستقلال الذاتي لجبل لبنان بعدها اقططع العثمانيون معظم مفاصل الكيان اللبناني و معظم المدن الساحلية لكي يبقى المجتمع المسيحي محاصر في الجبال دون ان يكون لهم اتصال مباشر مع العالم الاخر. يعني تصورو انو بيروت و صيدا وصور كانو مسلوخين عن لبنان و اصحبو تحت الحكم الوالي التركي المباشر في دمشق. يعني لو لم يطلب سكان رميش الموارنة من مءتمر السلام في باريس سنة 1919 ان تكون بلدتهم من ضمن دولة لبنان الكبير لكانت اليوم رميش في المقلب الاخر للحدود اللبنانية.
و هنا نجد انفسنا ان نسءل “هالاخضر بلا حدود” هل من يعطي الامر بالتعدي على املاك السكان الموارنة في رميش، له ان يعطي اوامره ان تنصب خيمهم في تلال الضيعة ان بقيت رميش سنة 1920 خارج الاراضي اللبنانية?
ولكن و للءسف تعالو لنستعرض معا ماذا حصل عندما طلب سكان رميش وبعض القرى المسيحية ان تكون بلداتهم جزء لا يتجزء من الكيان اللبناني.
1920, Ain Ebel was attacked by hundreds of Muslim militias. The leaders of Ain Ebel and Rmeish agreed to fight side by side against the attackers. The attackers attacked in large numbers that the defenders could not resist the attack and were forced to leave the villages to Palestine.
شي مخجل انو سكان ضيع موارنة اصبحو عرضة للتعدي من قبل قرى مجاورة فقط لءنهم يريدون ان تكون بلداتهم من ضمن الكيان اللبناني. و سبب هذا التعدي على عين ابل و على رميش وبعض القرى المسبحية لءن المهاجمين يرفضون لبنانية هذه الارض و يطلبون ان يكون الجنوب و بقية لبنان تابع لسوريا. و اخر شي بيجينا بشر يدعون انهم هم من يحافظ على وجود الكيان اللبناني.
و لكن الاهم و الاخطر ما حصل سنة 1920 كان عندما وجد سكان هذه القرى الموارنة انفسهم ان حياتهم بخطر من جراء العدوان الغاشم و اصبح علبهم ” الهرب” و اريد ان اشدد على كلمة “هرب” بءتجاه فلسطين(يعني قبل ما يكون في اسراءيل) و هذا “الهروب” السكاني المسيحي للنجات بالنفس للءسف تكرر سنة 2000 و “هرب” باتجاه اسراءيل بعدما اصبحت حيات العديد من سكان الشريط الحدودي المسيحيين مهددة بالخطر من قبل من يدعي اليوم حماية رميش من العدو “الاسراءيلي”.
لنعود الى سرد بقية افعال الخير والبطولة و الشهامة الانسانية المجردة من كل العواطف الدينية لنرى كيف تصرف سكان رميش الموارنة مع اخوتهم بالانسانية سنة 1948.
Rmeish hosted in their homes and their church between 1000 and 1500 Palestinians refugees displaces by the bloody events that took place between Palestinians and Jews.
هون صارت الشغلة بحاحة الى شرح اكتر قبل ما نكفي. اولا لنقول لكل من يصف ايا انسان ماروني بكلمة عميل يكون هو العميل بذاته. لءن من يبني البيت اللبناني حجر فوق حجر لا يخون ما بنته يداه و انما الخاءن هو الذي يبيع لبنان الى كل عابر سبيل. لننسى ما حصل سنة 1920 و نستعرض كيف تم ببع لبنان الى عرفات و جماعته الارهابية بححة مقاومة اسراءيل لنرى بعدها عرفات يصافح اسراءيل و يعود ليموت على فراشه بسلام في رام الله. و نرى اليوم ان لبنان يباع مجددا و الجنوب يستباح مجددا من اجل مصلحة ايران بححة مقاومة اسراءيل لنرى في نفس الوقت ان هذه “المقاومة” قد وافقت على حل سلمي، اقله عدم اعتداء، لءقتسام الموارد التفطية و الغازية البحرية بين اسراءيل من جهة دون ان نعلم من هو المستفيد الاخر من هذه الثروات اللبنانية.
بعد هزيمة العرب خلال مرب 1967 اخترع لنا الاجء عرفات حجة مقاومة اسراءيل من الجنوب و بعدها فرضت علينا الدول العربية حجة عرفات لمقاومة اسراءيل من بيروت و بعدها قسم من الشعب اللبناني اجبر القسم الاخر على الموافقة لتسليم لبنان باكمله الى مجموع المنظمات الفلسطينية ليقومو بتدمير لبنان بحجة مقاومة اسراءيل.
تم تدمير لبنان كرمال عيون العرب و بعدها عاد العرب ليكونو اخوة من انسباءهم اليهود و ما زال لبنان يرضح اليوم تحت حجة مقاومة اسراءيل لمتابعة تدمير ما بقي من مكونات الوطن بس هالمرة كرمال عيون الفرس و عيون المللا الايرانية.
لذالك ان الشعب اللبناني، المسيحيين، الموارنة و سكان رميش و بقية سكان القرى المسيحية في الجنوب يودون الاستفسار:
1- من هي الجهة الصالحة التي تحدد مواطنية الشعب اللبناني?
2- هل هذه الصلاحية هي معطات حصرا لطاءفة معينة من مجموع الطواءف اللبنانية?
3-ما هي الشروط المطلوبة من المواطن الحدودي المسيحي لكي لا يوصف عميل من قبل من يمارس العمالة.
4-هل كان قبول و مساندة الوجود السوري في لبنان يحسب وطنية ام عمالة?
5- هل محاربة الاحتلال السوري كانت عمالة?
6- هل كان يعتبر رفض تدخل الاجءين الفلسطينن بشءن لبنان هو عمالة?
7-هل يعتبر وقوف بعض اللبنانيين مع عرفات ضد البعض الاخر يعتبر وطنية ام عمالة?
8- هل المسيحيين الذين خافو على حياتهم من الجيران العروبيين و هربو “باتجاه فلسطين” سنة 1920 يعتبرون عملاء مثل الذين هربو سنة 2000 باتحاه “اسراءيل خوفا على حياتهم من الجيران المقاومين لصالح ايران?
9- هل التسكع على ابواب و خيم السفارات يعتبر وطنية ام عمالة?
10- هل تسليم جميع مقومات الدولة و جعل من لبنان قاعدة عسكرية للملا الايرانية يعتر وطنية ام عمالة?
11- هل الانسان المسيحي، الذي وجوده على الشريط الحدودي كان من حدد سنة 1920 حدود لبنان الحنوبية، عليه ان لا “يهرب” الى اسراءيل و انما عليه الواجب الوطني ان يموت برصاص الغدر الاخوي الفلسطيني احيانا و حينا اخر واجبه الوطني يدعوه ان يموت برصاص الغدر “المقاوم” كي لا يكون عميل بنظر العميل?
12- يوجد اليوم اكثر م عشرين الف لبناني، معظمهم مسيحيين، كانو قد هربو من قراهم الحدودية الى اسرلءيل للنجاة بارواحهم ليسو هﺅلاء بعملاء و انما هم حريصين ان لا يموتون برصاص “المقاومين” على فراشهم وهم نيام!
ان الشعب اللبناني يعتزر من اخوته الموجودين اليوم قسرا في اسراءيل خوفا على حياتهم، و نوجه لهم التحية و المحبة و واجب الاحترام و نطلب عودتهم الامنة الى قراهم فورا لﺅنهم جزء لا يتجزء من الوطن و لءنه ان كان لبنان و جنوب لبنان بخطر انهم وحدهم من يستطيع ان يحمي لبنان من كل مغتصب ان كان هذا المغتصب اسراءيليا او كان عربيا و ان كان ايرانيا على السواء.