الياس بجاني/نص وفيديو: الحوار مع حزب الله هو استسلام وخنوع وذمية، والإستراتجية الدفاعية تعني تسليمه البلد … احتلال ورقاب وحبال

100

نص وفيديو: الحوار مع حزب الله هو استسلام وخنوع وذمية، والإستراتجية الدفاعية تعني تسليمه البلد … احتلال ورقاب وحبال
الياس بجاني/26  كانون الأول/2022

من يحاور حزب الله بظل احتلاله وفجوره واستكباره وحروبه وسلاحه، هو ذمي، ومستسلم، ومخصي سياسياً ووطنياً وقراراً وسيادة، ويسترضي الحزب بتسليمه رقبته ومعها حبل مع القول له: سيدنا هيدي رقبتي وهيدا الحبل.. ونقطة ع السطر.
محمد رعد قال أمس بأنه يريد رئيس جمهورية “بمواصفات مختلفة”.
نسأل خينا محمد رعد، مختلفة عن مينن؟ هل تعني مختلفة عن الرؤساء الهراوي وعون ولحود؟ وأكيد ما قصد انها مختلفة عن هودي التلاتي، يلي كانوأ وجوه بربارة وخيالات صحرا وادوات.
وفي عملية اسقاط واهانة لعقول وذاكرة وذكاء اللبنانيين قال رعد بوقاحة واستكبار: “إن النكد السياسي والمصالح الأنانية والفئوية والشخصية وضيق الأفق والحقد والعصبية والعنصرية التي تسوق بعض المسؤولين في سياساتهم، هي من تخرب البلد.
أما المفتي أحمد قبلان فرفع العيار وقال: “من يؤمن بالمسيح ومحمد يؤمن بالحوار طريقة حصرية للإنقاذ”.
الشيخ نبيل قاووق بدوره، وفي نفس سياق الإستكبار والإسقاط والوقاحة قال: “إن فريق التحدي والمواجهة جرّب وفشل على مدى عشر جلسات مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، فإلى متى التعنت والمكابرة والإصرار على رفض الحوار والتوافق”.
وكليشا “التوافق” في قاموس حزب الله فهي تعني تشريع احتلال الحزب والقبول بما يريده داخلياً واقيمياً ودولياً.
وأيضاً نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله علي دعموش عزف ع نفس الوتر واعتبر: “أن المدخل الطبيعي للاستقرار الداخلي ومعالجة المشاكل والأوضاع المعيشية هو الإسراع في إنجاز الاستحقاق الرئاسي وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على اتخاذ القرارات وإيجاد الحلول المطلوبة للأزمات بعيدا من الشروط والاملاءات الأميركية”.
يبقى أن هرطقة الإسترتجية الدفاعية هي قمة في الذمية والخنوع، ولنا في نموذج الحشد الشعبي في العراق خير مثال مدمر وملالوي..ربنا يبعدوا عنا.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com

في أسفل تصريحات جوقة حزب الله التي هي موضوع تعليقنا

رعد: التوافق هو أقصر الطرق لانتخاب رئيس للجمهورية
وطنية/25 كانون الأول/2022
ذكّر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، خلال حفلٍ تأبيني في بلدة صير الغربية، أنه “قبل أشهر من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، كنا نسهر ونتعب ونكد ونشجع وندفع هذا الطرف وذاك الطرف من أجل أن يتلاقوا لتشكيل حكومة لأن بلدا من دون حكومة لا يمكن أن يدار”، وسأل: “كيف ندير شؤون الناس؟ كيف نلبي مصالحهم؟ كيف نوفر حاجاتهم؟ كيف نعالج الأزمات المتراكمة؟”. وقال: “البعض كان يستهزئ والبعض كان يسيء النية ويقول من يريد أن يشكل حكومة لا يريد لهذا البلد أن ينتخب رئيس جمهورية. شهران ونحن بلا رئيس للجمهورية، ماذا فعلنا؟ أين البطولة بعدم تشكيل الحكومة؟ أين العقل النير الذي رفض تشكيل الحكومة؟ ولو شكلت الحكومة وانتخبنا الآن رئيسا للجمهورية شو كان صار؟”. وتابع: “لا أحد يلغي أحدا، ورئيس الجمهورية يعمل مع رئيس الحكومة، وعند انتخاب رئيسٍ للجمهورية تسقط الحكومة ويتشكل غيرها”. واعتبر رعد أن النكد السياسي والمصالح الأنانية والفئوية والشخصية وضيق الأفق والحقد والعصبية والعنصرية التي تسوق بعض المسؤولين في سياساتهم، هي من تخرب البلد. ما المانع من أن نتفق ونتحاور مع بعضنا البعض ونرى من الأصلح في هذا الظرف ليتسلم رئاسة الجمهورية ويتعاون مع الجميع”، مشددا على “اعتماد موازين ومعايير ومقاييس، وكلما اقتربت هذه المقاييس من بعضها البعض تقترب المسافة بين الآراء وننتخب رئيسا للجمهورية ونصل، لكن لا أحد يريد أن يفكر صح ولا أحد يريد أن يفكر في الطريقة التي نصل بها إلى الحل”. وأكد ان “أقصر الطرق الآن لانتخاب رئيسٍ للجمهورية هو التوافق، وحاجات البلد الملحة الآن تقتضي أن يكون رئيس الجمهورية له مواصفات مختلفة،  فتعالوا لنتفاهم عليها”. أضاف: “قادرون على هذه الخطوة لكي نبعد عن الناس الأوهام بأن البلد انتهى أو بأن حربا داخلية ستحصل وغيرها من هذه الأوهام”. وجدد التأكيد على “اننا بحاجة إلى التزام المنطق لكن بعض الأشخاص يريد أن يحكم البلد بدون منطق، ويوجد أشخاص لا قدرة لهم على الحكم إلا بالمال، ولا يقدرون على ذلك إلا اذا كانوا في جيبة الدولة الفلانية، ونحن لا نريد بلدنا وشعبنا في جيبة أحد، انهم يزايدون علينا بالإستقلال والسيادة وكل تمويلهم من الخارج وعندما تناقشهم يقولون هؤلاء أصدقاء”. وتابع: “الأميركي يعتبر نفسه أهم صديق للبنان لكن من يقطع الكهرباء عن لبنان؟ من يمنع استيراد المواد الغذائية إلى لبنان؟ من يعطل تشكيل الحكومة؟ من لا يريد بأن يأتي رئيس للجمهورية إلا من يكون صديقا له؟ هم الأميركيون، فلماذا هم أصدقاء؟ يضعون كل طاقاتهم من أجل أن تنعدم الحياة في هذا البلد”. وختم رعد: “من يعرف كيف يميز بين العدو والصديق يستطيع أن يبني دولة في لبنان ويمنع من يدعي صداقة لبنان بأن يمد يده على هذا البلد ومصالح اللبنانيين”.

أحمد قبلان: من يؤمن بالمسيح ومحمد يؤمن بالحوار طريقة حصرية للإنقاذ
وطنية/25 كانون الأول/2022
رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في رسالة عيد الميلاد، أنه “مع ميلاد السيد المسيح توسمت الأبدية كنز الملكوت، وطاف الماء، واجتمع الروح بمشكاة مريم المطهرة ليدل بنفسه على أعظم وليد، وها هو الميلاد يمر ما بين الجليل وقانا ليطوف فوق ترانيم استغاثتنا، وسط أنين يزدحم بالأمل والحسرة توازيا مع أسوأ كارثة تطحن مغارة لبنان وشعبه المطوب بالوجع المطمور تحت أنقاض الهيكل، والعين على كف من وراء شمس تعطف على هذا البلد المصلوب فوق خشبة القطيعة والتدويل”. وقال: “لذلك قريبا من الاستهلال الأول لسيد النور والكلمة، أناشد القيادات الروحية والسياسية لأقول: الناس تلفظ أنفاسها، والدولة مهددة، واللعبة الدولية الإقليمية تستثمر بالقطيعة والخراب، والشحن السياسي والإعلامي والطائفي يلهب النفوس، والمتاريس لحظة، والنار دمعة، ولبنان أمانة الرب، والمطلوب إنقاذه سريعا عبر “الحوار والتلاقي”، والمؤسسة الدستورية الوطنية المخولة قيادة هذا الإنقاذ هي مجلس النواب. المطلوب من الكنيسة والمسجد ومن القيادات الروحية والسياسية تدشين صرخة وطنية روحية للحوار بعيدا عن اللعبة الدولية. والقواعد الإلهية تعني أن نكون عائلة وطنية واحدة بعيدا عن بازار العالم”. أضاف: “للقيادات الروحية والسياسية أقول: من يؤمن بالمسيح ومحمد يؤمن بالحوار والتلاقي لإنقاذ بلدنا وناسنا ومشروع دولتنا الذي يحتضر. وليعلم الجميع أن هذا البلد لا يعيش إلا بالمصالح المشتركة. المطلوب الاتفاق على رئيس مصالح مشتركة لإنقاذ هذا البلد من أسوأ ورطة بتاريخه. ومن طيف أثير المسيح أقول: لا للطائفية ولا للقطيعة ولا للتطرف ولا للتدويل ولا للتبعية ولا للانتظار ولا للتعطيل ولا لإنهاك هذا البلد ولا للكارتيلات التي تضغط بكل ترسانتها لنسف صيغة لبنان أو الاستسلام. المطلوب أن نفاوض أنفسنا لا أن نفاوض الغير، والتعويل على الصفقات الدولية يعني وضع البلد على حد السكين، والسلام الوطني يبدأ من اعتقادنا أننا شعب واحد، والقطيعة جائزة إبليس، والأهم وفقا لوصايا المسيح ومحمد إنقاذ لبنان من لعبة التفريق والتمزيق والعداوة والكانتونات وأن نخجل من الخطيئة الوطنية، ومن يؤمن بالمسيح ومحمد يؤمن بالحوار الوطني كطريقة حصرية لإنقاذ لبنان”. وختم: “كل التهاني للأخوة المسيحيين والمسلمين بيوم الميلاد وبشارة السماء، ولا خلاص إلا بالمحبة والمحبة عطف الله الذي يجمع كل طوائف لبنان”.

 قاووق: المصلحة الوطنية تقتضي الحوار لانتخاب رئيس للجمهورية
وطنية/25 كانون الأول/2022
رأى عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أنه “عندما تكون هناك أزمة مالية واقتصادية واجتماعية وحياتية في البلد، فلا يكون الوقت متاحا للمناكفات ولتصفية الحسابات السياسية، وإنما الأولوية هي لإنقاذ البلد من الإنهيار”. وخلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة كونين الجنوبية، شدد قاووق على أن “الوقت الآن ليس وقتاً للتحدي والمواجهة، لأنهما يجران البلد إلى الفتنة، وهذه خطورة هذا المشروع”، مشيراً إلى أن “فريق التحدي والمواجهة جرّب وفشل على مدى عشر جلسات مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، فإلى متى التعنت والمكابرة والإصرار على رفض الحوار والتوافق”. واعتبر أن “من يراهن على كلمة سر من الخارج، فهو يراهن على سراب، لأن الرهان على التدخلات الخارجية، لا تنتج حلاً، وهي تزيد الأزمة تعقيداً، فأميركا لها حساباتها التي تكمُن في إطالة أمد الفراغ، لأنها تراهن على زيادة الأزمات لخنق اللبنانيين، من أجل فرض شروطها السياسية”،  مشددا على أن “المصلحة الوطنية تقتضي أن نسارع إلى الحوار والتوافق الداخلي الذي هو الأقرب والأسرع والأضمن، وحزب الله منذ البداية مد يده للحوار والتلاقي لأجل التوافق، ولم يطرح أي مرشح للتحدي والمواجهة، وإنما الطرف الآخر هو الذي طرح مرشحاً للتحدي والمواجهة”. وأوضح أن “التحريض الداخلي هو صب للزيت على نار الفتنة التي لا تُبقي ولا ترحم، وهذا أخطر ما يهدد لبنان، وأما الأبشع، فأولئك الذين يستثمرون ويوظفون أوجاع اللبنانيين من سياسيين وإعلاميين وغيرهم، من أجل تحقيق مكاسب سياسية رخيصة ودنيئة”. وأكد أن “المقاومة تقدّمت في عام 2022 في تطوير قدراتها العسكرية عشر سنوات إلى الأمام”، لافتاً إلى أن “حكومة نتنياهو تدرك عجزها عن مواجهة حزب الله وعدم قدرتها على تغيير معادلة الردع التي فرضتها المقاومة”. وختم قاووق: “إن العدو الإسرائيلي العاجز عن المواجهة، يلجأ إلى ادّعاء إنجازات وهمية تعويضاً للفشل أمام حزب الله”.

الحزب يدفع لتمديد أزمة الشغور الرئاسي… ويحذر من تدويله
العرب اللندنية/25 كانون الأول/2022
تتواصل أزمة الشغور الرئاسي في لبنان وسط سجالات واتهامات متبادلة بين القوى السياسية بينما لا يبدو في الأفق نهاية قريبة لهذه الأزمة التي تطيل حالة الجمود السياسي وتعطل إصلاحات اقتصادية تشترطها الجهات المانحة للإفراج عن هبات وقروض بمليارات الدولارات، فيما حذّر حزب الله من دعوات تنادي بتدويل أزمة الشغور. وتقول الجماعة الشيعية المدعومة من إيران في العلن إنها مع الحوار بين الكتل النيابية حول شخصية توافقية لإنهاء الشغور الرئاسي، معتبرة أن الدفع لتأويل الأزمة يفتح الباب للتدخلات الخارجية ويزيد الوضع تعقيدا. لكن خصومها السياسيون يتهمونها بأنها هي من يعرقل المسار التفاوضي من خلال اشتراطات ومواصفات معينة للشخصية المرشحة لتولي المنصب وهي مواصفات تخدم أجندة حزب الله. وقد يسار في النهاية إلى مرشح التسوية لإنهاء الشغور الرئاسي وذلك باجراء تعديلات تسمح لقائد الجيش بالترشح للرئاسة وهو سيناريو لجأت له القوى السياسية في أزمة سابقة حين اختارت العماد ميشال سليمان لتولي المنصب كشخصية توافقية في العام 2008 بعد نحو عامين من الشغور الرئاسي بسبب الخلافات السياسية بين المعارضة والمولاة في تلك الفترة. ورأى قيادي بارز في حزب الله أن الدفع لتدويل أزمة الشغور الرئاسي سيزيد الوضع تعقيدا والوضع تدهورا، متهما “من يدعو لتدويل الاستحقاق الرئاسي بأنه سبب الانسداد السياسي وتدهور الأوضاع المعيشية” وقال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله علي دعموش “إن المدخل الطبيعي للاستقرار الداخلي ومعالجة المشاكل والأوضاع المعيشية هو الإسراع في إنجاز الاستحقاق الرئاسي وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على اتخاذ القرارات وإيجاد الحلول المطلوبة للأزمات بعيدا من الشروط والاملاءات الأميركية”. وتابع وفق ما نقلت عنه الوكالة الوطنية للإعلام “إن حزب الله دعا منذ البداية للتوافق الداخلي في الملف الرئاسي، لأن التوافق هو الحل الأسرع لانجاز هذا الاستحقاق والخروج من حال الانسداد السياسي”، مضيفا أن “السبب في الانسداد السياسي والتدهور الجديد في الأوضاع المعيشية ليس من يدعو إلى الحوار والتفاهم بين اللبنانيين، بل من يرفض الحوار ويدعو إلى تدويل الاستحقاق الرئاسي ويراهن على التدخل الخارجي ويصر على طروحات وترشيحات وخطابات تصعيدية واستفزازية تزيد من التوتر والانقسام في البلد”. وردد دعموش التصريحات ذاتها التي يرددها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، محملا الولايات المتحدة المسؤولية عن تردي الوضع اللبناني وكل من يعمل من المسؤولين والسياسيين على استرضاء الأميركي. وقال “الطريق الوحيد للحل في ظل التوازنات السياسية القائمة هو الحوار والتفاهم الداخلي، أما التدويل والتدخل الخارجي فلن يحل المشكلة، بل سيؤدي إلى تعقيد الأمور وزيادة الانقسامات وتعميق الأزمات”. وأضاف “لبنان يعيش أسوأ أزمة اقتصادية ومعيشية في تاريخه ويواجه أوضاعا صعبة في الغذاء والدواء والصحة والتعليم والكهرباء والنفايات وغيرها”، معتبرا أن “من يتحمل مسؤولية هذه الأوضاع والمآسي ومعاناة اللبنانيين بالدرجة الأولى هو الأميركي ومن يعمل على استرضاء أميركا من المسؤولين والسياسيين الذين عطلوا الحلول وأقفلوا الأبواب أمام المساعدات وأغرقوا لبنان بالأزمات وأوصلوا اللبنانيين إلى مرحلة الفقر والجوع والبطالة واليأس والهجرة”. واتهم الولايات المتحدة بـ”ممارسة الضغط على لبنان كي لا يكون قويا، بل ضعيفا وخاضعا للشروط الأميركية والإسرائيلية”، مضيفا أن “المؤسف هو أن بعض اللبنانيين المرعوبين من العقوبات ومن غضب الأميركي لا يجرؤون على قول الحقيقة للبنانيين بأن سياسات الإدارة الأميركية في لبنان هي السبب الرئيسي في مآسيهم وتدهور أوضاعهم المعيشية وانهيار عملتهم الوطنية وتعميق الأزمات التي يعانون منها”. وفي المقابل تتهم قوى سياسية لبنانية حزب الله بتعطيل إنهاء أزمة الشغور الرئاسي وبأنه هو من يقف وراء تمديد أزمة الشغور. كما يواجه الحزب الشيعي الذي يمتلك نفوذا سياسيا وعسكريا قويا، اتهامات بمحاولة ارتهان لبنان للأجندة الإيرانية وبأنه يعمل على توسيع المنافذ للتغلغل الإيراني في لبنان والمنطقة. وتقول مصادر لبنانية وغربية إن لبنان بات عالقا في صراع إقليمي وحرب بالوكالة يخوضها حزب الله على أكثر من جبهة وهي ما تسبب في عزوف دولي وعربي عن مساعدة البلاد للخروج من أزمتها.