فرانسيس ميكدونا من معهد واشنطن: استطلاع رأي جديد في لبنان يشير إلى استمرار عدم الرضا الداخلي والرغبة في التعاون مع الشركاء الدوليين/Frances McDonough/the Washington Institute: New Lebanon Opinion Poll Shows Continued Internal Dissatisfaction and Desire for International Partners

24

New Lebanon Opinion Poll Shows Continued Internal Dissatisfaction and Desire for International Partners
Frances McDonough/the Washington Institute/December 21/2022

استطلاع رأي جديد في لبنان يشير إلى استمرار عدم الرضا الداخلي والرغبة في التعاون مع الشركاء الدوليين
 فرانسيس ميكدونا/معهد واشنطن/21 كانون الأول/2022
عبر المشاركون اللبنانيون عن وجهات نظر إيجابية بشأن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية وبطولة كأس العالم في قطر، لكنهم تقريبًا بدوا محبطين من كل شيء آخر. أعاد استطلاعٌ للرأي العام اللبناني الذي أجرته إحدى الشركات التجارية الإقليمية بتكليفٍ من “معهد واشنطن” في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 التأكيد على وجود إحباطٍ شديدٍ لدى المواطنين اللبنانيين في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، كما كشف عن زيادة الاهتمام بالعلاقات الدولية مع تنامي التشاؤم إزاء المسائل الإقليمية. اتفاقية ترسيم الحدود البحرية تحشد بعض التأييد على الرغم من الآراء السائدة حول العلاقات الأخرى مع إسرائيل
في حين أبدى اللبنانيون سلبيةً كبيرة حيال مسائل الحوكمة المحلية، بدا أن المستجيبين اللبنانيين إيجابيين نسبيًا حيال قرارٍ واحد اتخذته حكومتهم على صعيد السياسة الخارجية، وهو توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل. فقد رأى 61 في المئة من المستجيبين أن الاتفاقية ستخلف أثرًا “إيجابيًا إلى حدٍ ما” على المنطقة، وهي نسبة أعلى بكثير من تلك المسجلة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر. ومع ذلك، لم تتبدّل الآراء بشكل كبير حول المسائل الأخرى المرتبطة بإسرائيل. فقد عارض 91 في المئة من اللبنانيين “إلى حدٍ ما” أو “بشدة” الطرح التالي: أن “الأشخاص الذين يرغبون في إقامة علاقات تجارية أو رياضية مع الإسرائيليين يجب أن يُسمح لهم بذلك.” يتماشى هذا الرفض الموحد مع استطلاعات الرأي السابقة في لبنان والنتائج المماثلة في مصر، لكنه يختلف بشكل صارخ عن نسبة المشاركين السعوديين أو الإماراتيين التي لم تتعدى النصف والذين وافقوا على السماح بمثل هذه العلاقات غير الرسمية. هذا وسجل لبنان أعلى نسبةٍ من المستجيبين (85%) الذين اعتبروا أن “اتفاقيات إبراهيم” خلّفت أثرًا “سلبيًا إلى حدٍ ما” أو “سلبيًا جدًا” على المنطقة. من ناحية أخرى، اتفق المستجيبين من البلدان الأربعة في تقييمهم لنتائج الانتخابات الوطنية الأخيرة في إسرائيل، حيث عاد بنيامين نتنياهو إلى السلطة مع ائتلاف أغلبية واضح. وأشار 92 في المئة من اللبنانيين في هذا الصدد إلى أن هذه النتيجة سوف تعود بأثرٍ “سلبي إلى حدٍ ما” أو “سلبي جدًا” على المنطقة.
اللبنانيون جميعًا مستاؤون من الظروف التي يشهدها وطنهم
عندما طُلب منهم تقييم كيفية تعامُل دولتهم مع مجموعةٍ متنوعة من المسائل السياسية والاقتصادية، أفادت الأغلبية الساحقة من المستجيبين اللبنانيين (97%) أن دولتهم “تبذل القليل جداً ” لمعالجة ثلاثة مخاوف رئيسية، ألا وهي الحد من الفساد، حيث يتفق اللبنانيين على انه لا يتم بذل جهودًا تُذكر للحد من مستوى الفساد في الاقتصاد والقطاع العام، وتلبية احتياجات الشعب من أجل تأمين ظروف حياةٍ كريمة، وتخفيف عبء الضرائب والموجبات الأخرى بصورةٍ عادلة. أفادت أغلبيةٌ كبيرة مماثلة أيضًا (91%) أن الحكومة اللبنانية لا تبذل جهودًا تُذكر للاهتمام بآراء المواطنين العاديين. وأجمع الشباب والمتقدمون في السن من سُنّة وشيعة ومسيحيين ودروز على هذه النظرة المتشائمة إلى وضع البلاد، في توافقٍ أكبر في الرأي بالمقارنة مع الاستطلاعات في الدول الأخرى. فمن بين البلدان الأربعة التي أُجري فيها استطلاع الرأي في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، وحدها مصر سجّلت أغلبيةً كبيرة مشابهة من المستجيبين (76%) الذين يعتبرون أن حكومتهم لا تبذل جهودًا تُذكر. وعلى الرغم من أن كل الدول في الشرق الأوسط عانت من مستوياتٍ متباينة من الانكماش الاقتصادي الذي يزداد تعقيدًا، تشير نتائج استطلاعات الرأي هذه إلى الوضع الملح جدًا في لبنان. فقد شهدت معدلات الفقر والبطالة ارتفاعًا كبيرًا وبلغت مستوياتٍ خطيرة في الأشهر الأخيرة، لتصبح شريحة كبيرة من الشعب عاجزةً عن تحمُّل تكلفة الحاجات الأساسية مثل التدفئة أو الرعاية الصحية. وقد تفاقم هذا الواقع في ظل غياب الاستجابة الحكومية، إذ تركت الانقسامات السياسية العميقة في البرلمان لبنان من دون رئيس منذ أكثر من شهر. وبالفعل، إن 91 في المئة من المستجيبين “عارضوا إلى حدٍ ما” على الأقل الطرح التالي: “من الجيد أننا لا نشهد احتجاجات جماهيرية ضد الحكومة، كما شهدت بعض البلدان الأخرى مؤخرًا”، بينما رفض ثلثي المستجيبين بشدة هذا الطرح.
الولايات المتحدة متخلّفة عن الصين وروسيا من حيث الأهمية المتصوّرة، إنما تحرز تقدمًا بالمقارنة مع الاستطلاعات السابقة
تماشيا مع استطلاعات الرأي السابقة، مالت نسبةٌ أكبر من المستجيبين إلى تصنيف أهمية العلاقات الجيدة مع روسيا والصين على أنها “مهمة إلى حدٍ ما” على الأقل بالمقارنة مع نسبة المستجيبين الذين قدّموا بالإجابة عينها حول العلاقات مع الولايات المتحدة.
هذا واحتلت الصين المرتبة الأولى، إذ اعتبر 72 في المئة من اللبنانيين المشمولين في الاستطلاع أن العلاقات الجيدة مع الصين “مهمة إلى حدٍ ما” على الأقل، في ارتفاعٍ من نسبة 68 في المئة المسجلة في آذار/مارس. وتجدر الإشارة إلى أن لبنان يعتمد بشكلٍ كبير على الصين للدعم الاقتصادي منذ توقيعه مذكرة تفاهم للانضمام إلى “مبادرة الحزام والطريق” الصينية عام 2017.
واحتلت روسيا المرتبة الثانية (58%)، في ارتفاعٍ بنسبة أربع نقاطٍ مئوية منذ آذار/مارس. الأهم من ذلك، صنف الشيعة اللبنانيون الذين شملهم الاستقصاء العلاقات مع روسيا بنسبة أعلى بكثير من نظرائهم من المواطنين، حيث قال 83٪ أنها “مهمة إلى حدٍ ما” على الأقل، وذلك مقارنة بـ 46٪ من السنة و49٪ من المسيحيين والدروز الذين قالوا الشيء نفسه. إلا أن هذا الرقم يتعارض مع غالبية المستجيبين (77%) الذين أفادوا أن العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا خلّفت أثرًا “سلبيًا جدًا” أو “سلبيًا إلى حدٍ ما” على المنطقة.
وعلى الرغم من أن الأهمية المتصوّرة للعلاقات مع الولايات المتحدة لم توازِ أهمية العلاقات مع الصين وروسيا، الا أن عدد المستجيبين الذين اعتبروا أن هذه العلاقات “مهمة إلى حدٍ ما” يشير إلى حدوث تحول تدريجي على مدار العامين الماضيين. فعند إجراء الاستطلاع لأول مرة في عام 2017 وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، رأى نحو 31٪ فقط من إجمالي المستجيبين أن هذه العلاقات مهمة إلى حد ما. في المقابل، يقول 41٪ من المستجيبين الان نفس الشيء، بما في ذلك حدوث تبدل ملحوظ في المواقف لدى بعض اللبنانيين الشيعة، حيث قفزت نسبة المستجيبين الذين يرون أن هذه العلاقة مهمة من 7٪ إلى 23٪ خلال العامين الماضيين. يشير هذا الاتجاه إلى أن الانهيار الاقتصادي يدفع بعض اللبنانيين تدريجيا إلى تغيير آرائهم بشأن قضية العلاقات مع الولايات المتحدة.
الآراء حول إيران متباينة بحسب الفئات السكانية
حافظت الأهمية المتصوّرة للعلاقات مع إيران على نسبةٍ منخفضة لا تتجاوز 44%، إلا أنه وكما هي العادة، تختلف الإجابات عن هذا السؤال بشكلٍ كبير بحسب العرق والدين. فقد أفاد 83 في المئة من المستجيبين الشيعة أن العلاقات مع إيران “مهمة إلى حدٍ ما” على الأقل، في حين أن نسبة المستجيبين اللبنانيين السنّة والمسيحيين والدروز الذي قدموا الإجابة نفسها تراوحت بين 20 و39 في المئة، وهي نسبة قليلة مقارنة بنسبة المستجيبين الذين أكدوا على أهمية العلاقات مع الولايات المتحدة في الطوائف الثلاثة.
هذا واختلفت الآراء بطبيعة الحال حول الاحتجاجات المعادية للحكومة في إيران بحسب الخلفية الدينية أيضًا. ففي حين اعتبر 54 في المئة من إجمالي المستجيبين أن هذه الاحتجاجات “إيجابية إلى حدٍ ما” على الأقل، وهي نسبة أعلى بشكل عام من تلك المسجلة في مصر أو السعودية أو الإمارات، لم يشارك إلا 17 في المئة من المستجيبين اللبنانيين الشيعة هذا الرأي الإيجابي.
وبالمثل، ووافق 46 في المئة من المستجيبين “إلى حدٍ ما” أو “بشدة” على هذا الطرح الصريح بشكلٍ متعمد والوارد في هذا الاستطلاع للمرة الأولى: “بما أن إيران أوشكت اليوم على حيازة قنبلة نووية، فقد حان الوقت لتحذو دولة عربية حذوها أيضًا.” ولو أن هذه النسبة لا تمثّل إلا النصف تقريبا، إلا أنها كانت الأعلى بين الدول الأربعة المشمولة في استطلاع تشرين الثاني/نوفمبر 2022.
اللبنانيون يتفقون مع المنطقة حول بطولة كأس العالم ومؤتمر المناخ في القاهرة والأوبك
تماشت آراء اللبنانيين حول الأحداث الإقليمية الأخرى بمعظمها مع آراء السعوديين والإماراتيين والمصريين. فاعتبر 95 في المئة منهم أن بطولة كأس العالم في قطر تخلّف أثرًا “إيجابيًا إلى حدٍ ما” أو “إيجابيًا جدًا” على المنطقة، في أغلبيةٍ ساحقة توازي تلك المسجّلة في الدول الثلاثة الأخرى وتسلّط الضوء على الشعبية والدعم اللذين يحظى بهما هذا الحدث العالمي. في المقابل، بدا أن اللبنانيين وغيرهم من المستجيبين منقسمون حول أثر ” المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ” (COP27) المنعقد في القاهرة، حيث قال 45 في المئة منهم إن المؤتمر كان إيجابيًا، و43 في المئة إنه كان سلبيًا، و11 في المئة إنهم “ليسوا على اطلاعٍ كافٍ على المؤتمر لإبداء الرأي حياله”، وهي بمثابة مزيج من الآراء التي يتردد صداها في أماكن في المنطقة.
أما في ما يخص القرار الأخير الذي اتخذته أوبك بلس بخفض إنتاج النفط، أعرب المستجيبون اللبنانيون عن الآراء الأكثر سلبيةً المسجلة في استطلاعات الرأي الأربعة التي أُجريت في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، ولو بنسبة بضع نقاطٍ مئوية فحسب. فاعتبر 82 في المئة أن القرار سيخلف أثرًا “سلبيًا إلى حدٍ ما” أو “سلبيًا جدًا”، على الأرجح لأن هذه الخطوة سوف ترفع أسعار استيراد لبنان لكميات النفط الضرورية في وقتٍ تعاني فيه البلاد أساسًا من أزمةٍ حادة في الطاقة.
ملاحظة منهجية
يستند هذا التحليل إلى نتائج استطلاع قائم على المقابلات الشخصية لعينة تمثيلية على المستوى الوطني من 1000 مواطن لبناني، أجرته شركة تجارية إقليمية مستقلة وذات خبرة عالية في تشرين الثاني/نوفمبر 2022. أُخذت العينات وفقًا لإجراءات الاحتمالية الجغرافية القياسية، ما أسفر عن هامش خطأ إحصائي يبلغ حوالي 3 في المئة. وتم توفير ضوابط صارمة للجودة وضمانات للسرية طوال تلك الفترة. يمكن الاطلاع على نتائج الاستطلاع الكاملة على منصة بيانات الاستطلاعات التفاعلية لمعهد واشنطن. وتتوفر عند الطلب تفاصيل منهجية إضافية، بما في ذلك التصنيفات الديموغرافية وغيرها من المعلومات ذات الصلة.
فرانسيس ميكدونا هي باحثة مساعدة في منتدى فكرة في معهد واشنطن.*
https://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/asttla-ray-jdyd-fy-lbnan-yshyr-aly-astmrar-dm-alrda-aldakhly-walrghbt-fy-altawn-m

New Lebanon Opinion Poll Shows Continued Internal Dissatisfaction and Desire for International Partners
Frances McDonough/the Washington Institute/December 21/2022
Lebanese respondents expressed positive views of the maritime deal and World Cup in Qatar, but seemed disappointed by almost everything else.
Anew public opinion poll of Lebanese citizens, commissioned by the Washington Institute and conducted by a regional commercial firm in November 2022, reaffirms ongoing frustrations amidst the country’s political and economic crises. Responses reveal an increased interest in international connections as pessimism on regional issues grows.
Maritime Deal Garners Some Approval, Despite Opinions on Other Israeli Ties
While Lebanese are overwhelmingly negative when it comes to questions of domestic governance, respondents expressed relatively optimistic views regarding one recent Lebanese foreign policy decision: the maritime deal signed between Lebanon and Israel. Sixty-one percent of respondents stated that the agreement on the maritime boundary would have at least a “somewhat positive” effect on the region, a much higher percentage than respondents in Saudi Arabia, the UAE, or Egypt.
Still, opinions did not change much on other Israel-related questions. Ninety-one percent of Lebanese respondents “somewhat” or “strongly” disagreed with the following statement: “People who want to have business or sports contacts with Israelis should be allowed to do so.” This uniform rejection is consistent with past polling in Lebanon and similar results in Egypt, but differs starkly from the just less than half of Saudi or Emirati respondents who agreed that such informal contacts should be allowed. Likewise, 85% of respondents in Lebanon expressed that the Abraham Accords are having a “somewhat” or “very” negative effect on the region.
Open imageiconNOV22_Lebanon_Business Sports Contact
The respondents in all four countries, however, agreed in their assessment of the outcomes of Israel’s latest national election, in which Benjamin Netanyahu returned to power with a heavily conservative coalition. In Lebanon, an overwhelming 92% of respondents said this outcome would have a “somewhat” or “very” negative impact on the region.
Lebanese Citizens Universally Displeased with Conditions at Home
When asked to assess how their country was dealing with a variety of political and economic issues, an overwhelming majority of Lebanese respondents (97%) said that their government was “doing too little” in response to three key economic concerns. Namely, Lebanese are in agreement that not enough is being done to reduce the level of corruption in economic and public life, meet people’s needs for an acceptable standard of living, or address the burden of taxes and other obligations in a fair way.
A similarly high majority (91%) also said the government was doing too little to pay attention to the opinions of ordinary citizens. Overall, the gloomy outlook was universal—expressed by Sunnis, Shia, Christians, and Druze both young and old—and was noticeably less differentiated than the outlooks conveyed by respondents elsewhere. Of the four countries polled in November 2022, only Egypt had a similarly high majority of respondents (76%) saying their government was doing too little.
Although nations across the Middle East have all suffered varying degrees of complicated economic downturns, these polling results underline the particular urgency of the situation in Lebanon. Lebanon’s poverty and unemployment rates have skyrocketed to alarming levels in recent months, leaving a large chunk of the population unable to pay for essentials like heating or healthcare. This reality is made worse by a lack of government response, as deepening political divisions in parliament have left Lebanon without a president for over a month. Indeed, 91% of respondents disagree at least “somewhat” with the following statement: “It’s a good thing we are not having mass street protests against the government, as in some other countries lately”—with two thirds of respondents stating they strongly rejected such a view.
Open imageiconNOV22_Lebanon_Mass Protests
United States Behind China and Russia in Perceived Importance, but Up from Previous Polls
Consistent with past polling, more respondents tended to rate the importance of good relations with both Russia and China as at least “somewhat important” in comparison to the percentage of respondents who said the same for relations with the United States.
China took the lead with 72% of the Lebanese polled saying good relations are at least “somewhat important,” up from 68% in March. Since signing a Memorandum of Understanding in 2017 to join China’s Belt and Road Initiative, Lebanon has heavily relied on China for economic support.
In second place came Russia (58%), increasing by four points from when last polled in March 2022. Importantly, Lebanese Shia respondents rated Russian relations much higher than their fellow citizens—83% said these ties were at least “somewhat important” in comparison to 46% of Sunnis and 49% of Christians and Druze who said the same. This figure stands at odds with the majority of total respondents (77%) who suggested that Russian military actions in Ukraine had a “somewhat” or “very” negative impact on the region.
And although the perceived importance of relations with the United States doesn’t reach the levels of China or Russia, the number of respondents who rated these relations as at least “somewhat important” demonstrates a gradual shift over the past two years. When first polled in 2017 and until November 2020, only around 31% of total respondents viewed these relations as even somewhat important. In contrast, 41% now state the same, including a notable shift in attitudes from some Lebanese Shia—responses that this relationship is important have jumped from 7% to 23% among Shia respondents over the past two years. This trend suggests that the economic collapse is gradually changing the minds of some Lebanese on the question of relations with the United States.
Open imageiconNOV22_Lebanon_US Relations
Iran Opinions Skewed Along Demographic Lines
The perceived importance of relations with Iran remains in the low forties (44%), with responses to this question differing greatly depending on religious identity. Similar to past years, 83% of Shia respondents rated Iranian relations as at least “somewhat important.” In contrast, the percentage of Lebanese Sunnis, Christians, and Druze who said the same ranged between 20- 39%, in each case representing a lower percentage than those who valued relations with the United States.
Perceptions of the anti-government protests in Iran also unsurprisingly differed based on religious background. Although 54% of total respondents viewed the protests as at least “somewhat positive”—a higher percentage overall than in Egypt, Saudi Arabia, or the UAE—only 17% of the Lebanese Shia polled had the same positive assessment.
Likewise, 46% of respondents agreed with this purposefully blunt statement, asked for the first time: “Since Iran is now getting so close to having a nuclear bomb, it’s time for an Arab country to get one too.” At almost half, this percentage was the highest among all four countries polled in November 2022.
Lebanese Agree with Region on World Cup, COP 27, OPEC
On other regional events, Lebanese opinions largely mirrored those of Saudis, Emiratis, and Egyptians. For example, 95% of Lebanese assess the recent World Cup in Qatar as having a “somewhat” or “very” positive effect on the region. These and similar responses from Saudis, Emiratis, and Egyptians highlight the widespread popularity and support for the global event.
In contrast, Lebanese and other respondents appeared split on the impact of the UN’s COP 27 Climate Conference in Cairo. In Lebanon, 45% said the conference was positive, 43% said negative, and 11% said they “hadn’t heard enough to decide”—a mix of views echoed elsewhere in the region.
On the recent decision from OPEC+ to cut oil production, more Lebanese respondents voiced negative opinions than any other of the four countries polled, though in some cases only by a few points. For 82% of Lebanese, the decision is having a “somewhat” or “very” negative impact on the region, presumably because this move will raise costs for Lebanon’s essential oil imports at a time when the country is already undergoing a severe energy crisis.
Methodological Note
This analysis is based on findings from a personal interview-survey of a nationally representative sample of 1,000 Lebanese citizens, conducted in November 2022 by a highly experienced, independent regional commercial company. The sampling was done according to standard geographical probability procedures, yielding a statistical margin of error of 3%. Strict quality controls and assurances of confidentiality were provided throughout. Full results can be viewed on The Washington Institute’s interactive polling data platform. Additional methodological details, including demographic breaks and other relevant information, are readily available on request.
**Frances McDonough is a research assistant for the Fikra Forum at the Washington Institute for Near East Policy.
https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/new-lebanon-opinion-poll-shows-continued-internal-dissatisfaction-and-desire