Text & Video/Kurds Against the Iranian Regime: Internal and Regional Implications, By Abdullah Mohtadi, Shukriya Bradost, David Pollock/فيديو ونص من معهد واشنطن حلقة نقاش عنوانها: الأكراد بوجه النظام الإيراني: التداعيات الداخلية والإقليمية بمشاركة عبد الله مهتدي وشكرية برادوست وديفيد بولوك

47

Text & Video/Kurds Against the Iranian Regime: Internal and Regional Implications
Abdullah Mohtadi, Shukriya Bradost, David Pollock
Washington Institute/December 14/2022

فيديو ونص من معهد واشنطن/حلقة نقاش عنوانها: الأكراد بوجه النظام الإيراني: التداعيات الداخلية والإقليمية بمشاركة عبد الله مهتدي وشكرية برادوست وديفيد بولوك
معهد واشنطن/14 كانون الأول/2022

في اسفل الربطين للنص والنقاش العربي والإنكليزي

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/kurds-against-iranian-regime-internal-and-regional-implications

https://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/alakrad-bwjh-alnzam-alayrany-altdayat-aldakhlyt-walaqlymyt

ناشطون وخبراء يناقشون ما يمكن لواشنطن فعله للحد من حملات طهران العنيفة ضد السكان الأكراد في كل من إيران والعراق.
“في 8 كانون الأول/ديسمبر، عقد معهد واشنطن منتدى سياسي افتراضياً مع عبد الله مهتدي، وشكرية برادوست، وديفيد بولوك. ومهتدي هو الأمين العام لـ “حزب الكوملة” في كردستان الإيرانية. وبرادوست هي ناشطة في مجال حقوق المرأة الكردية الإيرانية ومرشحة لنيل درجة الدكتوراه من “جامعة فرجينيا للتكنولوجيا”. وبولوك هو “زميل برنشتاين” في المعهد، ومدير “منتدى فكرة”. وفيما يلي ملخص المقررة لملاحظاتهم وجلسة الأسئلة والأجوبة التي أعقبت المنتدى”.
عبدالله مهتدي
انطلقت حركة الاحتجاج التي تشهدها إيران حالياً من إقليم كردستان، قبل أن تنتشر بعد ذلك إلى جميع أنحاء البلاد. ومنذ البداية، انخرط فيها “مركز تعاون الأحزاب السياسية في كردستان الإيرانية” – وهو ائتلاف مؤلف من حزب “الكوملة” و”الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني” – داعياً إلى الإضراب والتظاهرات. واليوم، تتجلى أهمية الدور الكردي في هذه الحركة من خلال استمرار المتظاهرين باستخدام الشعار الكردي “إمرأة، حياة، حرية” كعلامة مميِّزة لحركة الأكراد الاحتجاجية.
ولحسن الحظ أن الثورة – كما يسميها الكثيرون الآن – لا تقتصر على المناطق الكردية. فقد تغلبت الاحتجاجات على الحواجز العرقية والدينية والجنسانية وحتى الطبقية، مظهرة تضامناً غير مسبوق. وفي الحركات السابقة، اقتصرت الاحتجاجات على الطبقة الوسطى المتعلمة وركزت بشكل ضيق على قضايا منعزلة مثل الاقتصاد. أما الحركة التي تشهدها البلاد اليوم فيمكن تسميتها بالثورة لأن المتظاهرين من جميع الخلفيات ومن جميع أنحاء إيران يطالبون بتغييرات هيكلية أساسية في الحكومة.
وعلى الرغم من أن النظام الإيراني حاول إلقاء اللوم على الأكراد في الاضطرابات وجرّهم إلى أعمال العنف، إلا أن الأكراد و”مركز التعاون” أظهروا ضبط النفس. فهم يعتبرون أن المقاومة المدنية هي أفضل طريقة لإحداث التغيير. وفي غضون ذلك، رفض العديد من المتظاهرين الإيرانيين الآخرين سردية النظام التقليدية التي تصور الأكراد على أنهم انفصاليون عنيفون.
ومثلما وفّر “مركز التعاون” قيادة هادفة في المناطق الكردية في إيران، بدأ القادة المحليون يرسخون وجودهم في جميع المحافظات الأخرى وينسقون فيما بينهم، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال اللقاءات الشخصية في بعض الأحيان. وفي الوقت الحالي، يعمل القادة الأكراد وغير الأكراد، بما في ذلك حزب “الكوملة”، على تشكيل ائتلاف إيراني موحد قادر على نقل صوت الثورة إلى المجتمع الدولي.
وعلى المدى القريب، تطلب المقاومة دعماً واضحاً من الولايات المتحدة. فلم يعُد بالإمكان الاستمرار بالسردية الكاذبة التي تدّعي أن الإيرانيين يكرهون الأمريكيين – فالنشطاء الديمقراطيون الأكراد والإيرانيون على حد سواء مستعدون للقاء المسؤولين الأمريكيين وتحمل أي عواقب.
شكرية برادوست
إن دور المرأة المركزي في المقاومة الكردية الإيرانية ليس ظاهرة جديدة. على سبيل المثال، عندما أَنشأتُ لجنة “المرأة والحياة” في عام 2003 مع أصدقائي في كردستان الإيرانية، كانت مطالبنا مبنية على سنوات من النشاط (السياسي) للنساء الكرديات. إنه لمن دواعي السرور أن نرى الشعارات والقيم نفسها لا تزال تغذي الثورة اليوم!
وعلى نطاق أوسع، لا بد من الإشارة إلى أن الحركة الحالية هي ثورة ضد نظام يسمي نفسه “ثورياً”. وصفة “الثورية” مهمة لأنها شجعت النظام على تصوير نفسه كنموذج إقليمي للابتكار بينما حرم في الوقت نفسه الشعب الإيراني من حقه في التعبير عن مطالبه.
ديفيد بولوك
طوال حملة القمع الحالية في إيران، كان النظام يهاجم «كردستان العراق» في الوقت نفسه تحت ذريعة استهداف جماعات “المعارضة”، في حين كانت هذه الهجمات في الواقع تقتل الأكراد الأبرياء. لماذا يبذل النظام كل هذه الطاقة ضد المدنيين في الجوار؟ النظريات الرئيسية – أن طهران تسعى إلى صرف الانتباه عن الاضطرابات في الداخل، أو أنها ترى حقاً أن «كردستان العراق» يشكل تهديداً حقيقياً في حد ذاته – غير مقنعة. وحتى الآن، لم يتوفر أي دليل على أن الأكراد العراقيين يقدمون للحركة الإيرانية شيئاً باستثناء الدعم المعنوي، والنظام يدرك ذلك حتماً.
وبدلاً من ذلك، من المرجح أن تكون الهجمات عبر الحدود إجراءً وقائياً ضد ما يعتبره النظام تحالفاً مستقبلياً محتملاً بين القوى المحلية والخارجية. وتُظهر حدة هذه الهجمات واستمراريتها مدى مخاوف طهران العميقة من هذا الاحتمال – وهي نقطة تم التأكيد عليها عندما التقى المرشد الأعلى علي خامنئي برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في 29 تشرين الثاني/نوفمبر وطلب منه بشكل أساسي توفير الحماية ضد “التهديد” الكردي. في الوقت نفسه، تشير الصحف الإيرانية المرتبطة بالنظام إلى هذه الحملة المستمرة على أنها “اجتثاث” للتهديد الانفصالي الكردي.
للأسف، يبدو أن بغداد تميل إلى التعاون مع إيران في هذا الشأن، في محاولة للتوفيق بين نفوذ طهران القوي وبين الرغبة في الحفاظ على السيادة العراقية. وكذلك الأمر بالنسبة إلى «حكومة إقليم كردستان» التي تجد نفسها عالقة بين عدة معضلات، فهي تتأرجح بين التعاطف مع الأكراد الإيرانيين، ورغبتها في البقاء مستقلة عن النفوذ الإيراني، ومشاكلها الداخلية العميقة، بما في ذلك عجزها عن الدفاع عن نفسها ضد إيران، واعتمادها المستمر على بغداد.
ربما تكون الولايات المتحدة الطرف الوحيد القادر على حماية العراق و«كردستان العراق» من إيران، ولكنها حتى الآن لم تقدم على ما يبدو أي دعم من هذا النوع. على إدارة بايدن أن تسارع إلى تقديم طرحٍ بهذا الشأن – يكون منسقاً بحذر مع بغداد وأربيل على حد سواء.
جلسة الاسئلة والاجوبة
فيما يتعلق بإمكانية تطور جماعات المعارضة الإيرانية إلى فصائل متنافسة، أشار مهتدي إلى أن المجتمع المدني الحيوي نجح في ترسيخ جذوره داخل البلاد على الرغم من عقود طويلة من القمع. وقد ساعدت هذه المرونة المحتجين الحاليين على وضع جانباً العوامل التي يحتمل أن تثير الانقسامات فيما بينهم مثل العرق والدين والطبقة الاجتماعية لصالح الوحدة. وعلى الرغم من أن الشقاق ممكن من الناحية النظرية، إلا أن جماعات المعارضة كانت تتجه نحو التقارب بدلاً من الاختلاف.
ومن ناحية الالتزامات الأمريكية تجاه أكراد العراق، أشارت برادوست إلى أن اتفاقية الانسحاب السابق بين واشنطن وبغداد تضمّنت تعهداً بحماية البلاد من الهجمات الإرهابية. وتندرج هجمات إيران ضد «كردستان العراق» بالضرورة ضمن هذا التعهد لأنها تنفَّذ من قبل «الحرس الثوري الإيراني»، المُصنف من قبل الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية. لذلك ينبغي أن تلتزم الولايات المتحدة بوعدها وتحمي أكراد العراق، خاصة وأنهم تُركوا أهدافاً سهلة نسبياً أمام إيران، مقارنةً بدول أخرى مثل المملكة العربية السعودية أو أذربيجان.
أما بالنسبة إلى جماعات المعارضة الإيرانية، فقد أشار مهتدي إلى إنها لا تطالب بالأسلحة أو بنشر قوات على الأرض، بل تطلب ببساطة الدعم السياسي. وأضافت برادوست أن بإمكان الولايات المتحدة مساعدة الإيرانيين عن طريق الإزالة ببساطة لأي قنوات يتلقى النظام من خلالها الأموال أو الموارد الغربية.
وفيما يتعلق بإمكانية إحراز تقدم من دون تغيير النظام، شكك مهتدي في إمكانية حدوث أي تحسينات ملموسة في إيران ما لم يتم إخراج السلطات الحالية من السلطة. وأشارت برادوست إلى أن النظام، من خلال تصوير نفسه على أنه حكومة “ثورية”، لا يرى داعياً لتقديم تنازلات، ولا حتى القيام بتغييرات جزئية. ومن وجهة نظر طهران، إذا تم هدم أحد المكونات الرئيسية لإيديولوجية النظام (على سبيل المثال، قوانين الأخلاق)، فسوف تسقط معها باقي المكونات.
أما بالنسبة للخطوات التالية اللازمة نحو الثورة السلمية، فمن المهم مراقبة مواقف قوات «الحرس الثوري الإسلامي» وأفعالها. وتشير بعض التقارير إلى انتشار الحيرة والشك والتردد في بعض أوساط «الحرس الثوري»، لكن من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه المشاعر ستترجم إلى انشقاقات واسعة النطاق. ويعتزم المحتجون اعتزاماً كاملاً الحفاظ على سلامتهم في الوقت الحالي، لكن هذا السلام غير مضمون ويعتمد كلياً على ما إذا كان النظام سيعمل على تصعيد عنفه الضخم أساساً.
أعدت هذا الملخص فرانسيس ماكدونو.

Text & Video/Kurds Against the Iranian Regime: Internal and Regional Implications
Abdullah Mohtadi, Shukriya Bradost, David Pollock
Washington Institute/December 14/2022
Activists and experts discuss what Washington can do to curb Tehran’s violent campaigns against Kurdish populations at home and next door in Iraq.
On December 8, The Washington Institute held a virtual Policy Forum with Abdullah Mohtadi, Shukriya Bradost, and David Pollock. Mohtadi is secretary-general of the Komala Party of Iranian Kurdistan. Bradost is an Iranian Kurdish women’s rights activist and a doctoral candidate at Virginia Tech University. Pollock is the Institute’s Bernstein Fellow and director of Fikra Forum. The following is a rapporteur’s summary of their remarks and the subsequent Q&A session.
Abdullah Mohtadi
Iran’s current protest movement began in the Kurdistan province and only then spread to all corners of the country. The Cooperation Center of Iranian Kurdistan’s Political Parties—a coalition between the Komala Party and the Democratic Party of Iranian Kurdistan—was involved in the movement early on, calling for strikes and demonstrations. Today, protesters’ continued use of the Kurdish slogan “Women, Life, Freedom” as their trademark further shows the importance of Kurds within the movement.
Fortunately, the revolution—as many are now calling it—is not confined to Kurdish areas. The protests have overcome ethnic, religious, gender, and even class barriers, showing unprecedented solidarity. In past movements, protests were confined to the educated middle class and were narrowly focused on isolated issues such as the economy. Today’s movement can be called a revolution because protesters from all backgrounds and all parts of Iran are asking for fundamental structural changes to the government.
Although the regime has attempted to blame the Kurds for the unrest and lure them into using violence, both they and the Cooperation Center have shown restraint. In their view, civil resistance is the best way to bring about change. Meanwhile, many other Iranian protesters have rejected the regime’s traditional narrative portraying the Kurds as violent separatists.
Just as the Cooperation Center has provided meaningful leadership in Kurdish areas of Iran, local leaders are taking root in all other provinces and establishing coordination. These leaders are connected via social media and have sometimes met in person. Kurdish and non-Kurdish leaders, including the Komala Party, are now working to form a united Iranian coalition capable of conveying the voice of the revolution to the international community.
In the immediate term, the resistance asks for clear support from the United States. The false narrative that Iranians hate Americans is no longer viable—Kurdish and Iranian democratic activists alike are ready to meet with U.S. officials and bear any consequences.
Shukriya Bradost
The centrality of women in the Iranian Kurdish resistance is not a new phenomenon. For example, when I established a committee called “Women and Life” in 2003 with my friends in Iranian Kurdistan, our demands were built upon years of activism from Kurdish women. It is heartwarming to see that the same slogan and values are still fueling the revolution today.
On a broader scale, it is important to note that the current movement is a revolution against a regime that calls itself “revolutionary.” The “revolutionary” label is significant because it has emboldened the regime to portray itself as a regional model of innovation while it simultaneously denies the Iranian people’s right to express their demands.
David Pollock
Throughout the current crackdown in Iran, the regime has simultaneously been attacking Iraqi Kurdistan under the guise of targeting “opposition” groups, when in reality these attacks are killing innocent Kurds. Why is the regime exerting so much energy against civilians next door? The main theories—that Tehran seeks to distract from the unrest at home, or that it truly sees Iraqi Kurdistan as a credible threat in itself—are unconvincing. So far, there has been no evidence to suggest that Iraqi Kurds are offering anything other than moral support for Iran’s movement, and the regime surely knows this.
Instead, the cross-border attacks are more likely a preventive measure against what the regime sees as a possible future coalition between domestic and external forces. The intensity and continuity of these attacks show how deeply Tehran fears this possibility—a point driven home when Supreme Leader Ali Khamenei met with Iraqi prime minister Mohammed Shia al-Sudani on November 29 and essentially asked him to provide protection against the Kurdish “threat.” Meanwhile, regime-linked Iranian newspapers refer to this ongoing campaign as an “extermination” of the separatist Kurdish threat.
Unfortunately, Baghdad seems inclined to cooperate with Iran on this matter, attempting to balance between Tehran’s powerful influence and a desire to preserve Iraqi sovereignty. Similarly, the Kurdistan Regional Government is caught between multiple dilemmas: sympathy for Iranian Kurds; a desire to remain independent of Iranian influence; deep internal problems, including an inability to defend itself against Iran; and ongoing reliance on Baghdad.
The United States is perhaps the only entity that can protect Iraq and Iraqi Kurdistan from Iran, but so far it does not appear to have offered such support. The Biden administration should urgently put an offer on the table—one carefully coordinated with Baghdad and Erbil alike.
Q&A Session
Regarding the potential for Iranian opposition groups to develop into competing factions, Mohtadi noted that a dynamic civil society has been able to take root inside the country despite decades of oppression. This resilience has helped the current protesters sideline potentially divisive factors such as ethnicity, religion, and class in favor of unity. Although factionalism is theoretically possible, opposition groups have been trending toward convergence rather than divergence.
Regarding U.S. obligations to Iraqi Kurds, Bradost pointed out that Washington’s past withdrawal agreement with Baghdad included a promise to protect the country against terrorist attacks. Iran’s attacks against Iraqi Kurdistan necessarily fall under that pledge because they are being carried out by the Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC), a U.S.-designated terrorist organization. The United States must be true to its word and protect Iraqi Kurds, especially since they have been left behind as relatively easy targets for Iran in comparison to places such as Saudi Arabia or Azerbaijan.
As for Iranian opposition groups, Mohtadi noted that they are not asking for boots on the ground or weapons, but simply political support. Bradost added that the United States can help Iranians by simply eliminating any channels through which the regime receives Western funds or resources.
Regarding the possibility of progress without regime change, Mohtadi doubted that any tangible improvements can be made in Iran unless the current authorities are removed from power. Bradost noted that by casting itself as a “revolutionary” government, the regime sees no need to make concessions, not even partial changes. From Tehran’s point of view, if one major component of regime ideology gets knocked down (e.g., the morality laws), the rest will fall with it.
As for next steps toward a peaceful revolution, it is important to keep an eye on the attitudes and actions of IRGC forces. Some reports indicate that confusion, doubt, and reluctance are developing in certain IRGC circles, but it is difficult to tell whether these sentiments will translate into widespread defections. Protesters fully intend to remain peaceful at the moment, but this peace is not guaranteed and depends entirely on whether the regime escalates its already considerable violence.
This summary was prepared by Frances McDonough. The Policy Forum series is made possible through the generosity of the Florence and Robert Kaufman Family.