الذكرى ال 20 لإعلان قداسة مار نعمة الله الحرديني/The 20th anniversary of the announcement of His Holiness Mar Nematallah Al-Hardini

164

الذكرى ال20 لإعلان قداسة مار نعمة الله الحرديني
موقع قديس اليوم/16 آيار/2024
وُلد يوسف كسّاب في حردين (قضاء البترون – لبنان)، سنة ١٨٠٨.
والده جرجس كسّاب.
أمّه مريم رعد.
إلتحق بمدرسة دير مار أنطونيوس – حوب، التابعة للرهبانية اللبنانية المارونية، من سنة ١٨١٦ حتى سنة ١٨٢٢.
دخل إلى دير مار أنطونيوس – قزحيا، وكان في عداد المبتدئين في تشرين الثاني سنة ١٨٢٨، وإتّخذ إسم الأخ نعمة الله، وهناك أيضاً تعلَّم صناعة تجليد الكتب.
أبرز نذوره الإحتفاليّة في ١٤ تشرين الثاني سنة ١٨٣٠.
بعد أن أكمل دروسه اللاهوتية في دير مار قبريانوس ويوستينا – كفيفان، سيّم هناك كاهناً في ٢٥ كانون الأول سنة ١٨٣٣، بوضع يد المطران سمعان زوين.
تسلَّم مسؤولية المدبّريّة العامّة في الرهبانية، ثلاث مرّات: ١٨٤٥ – ١٨٤٨، ١٨٥٠ – ١٨٥٣، ١٩٥٦ – ١٨٥٨.
بقي ملازماً فنّ تجليد الكتب، حتى وهو في وظيفته المدبرّية.
مارس التدريس في مدارس الرهبانية، خاصة في دير كفيفان.
من تلاميذه الأخ شربل مخلوف (القديس شربل) الذي تتلمذ له من سنة ١٨٦٣ حتى سنة ١٨٥٨.
توفّي في دير مار قبريانوس ويوستينا – كفيفان في ١٤ كانون الأول سنة ١٨٥٨، إثر مرض عضال ألمَّ به.
نُقل جثمانه السليم، سنة ١٨٦٢، إلى حجرةٍ في شرقي الدير، نظراً لإلحاح الزوّار الكثيرين، وبأمر من غبطة البطريرك بولس مسعد.
بعد نقل الجثمان وختمه بالشمع الأحمر، رُفعت دعوى التطويب إلى الكرسي الرسولي في روما في ٤ أيار سنة ١٩٢٦.
أُعلن مكرَّماً في ٧ أيلول ١٩٨٩.
بأمر من غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، تمَّ الكشفُ عن جثمانه، ونُقل إلى نعش جديد، في ١٨ أيار ١٩٩٦، ونُقل نهائياً إلى المثوى الجديد في ٢٦ آذار ١٩٩٨.
حصلت بشفاعته عدّة شفاءات، منها شفاء أعمى ، كسيح مُقعد، إقامة طفل من الموت، شفاء طفل، شفاء من مرض عصبي، شفاء من داء السرطان.
إحتفل بتطويبه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، نهار الأحد في ١٠ أيار ١٩٩٨.
وأُعلن قدِّيسًا للكنيسة الجامعة في ١٦ أيَّار ٢٠٠٤، بعد تثبيت أعجوبة شفاء السيِّدة روز سعد من العمى.
تحتفل الكنيسة المارونيَّة بعيده في ١٤ كانون الأوَّل.
صلاة الطوباوي نعمة الله تكون معنا. آميـــــــن!

The 20th anniversary of the announcement of His Holiness Mar Nematallah Al-Hardini / May 16th
St. Nimatullah al-Hardini
Saint Of The Day web site/May 16/2023
“Nimatullah Youssef Kassab Al-Hardini” was born in the Emirate of Mount Lebanon, in 1808. He was the son of George Kassab and Marium Raad. His mother was the daughter of a Maronite priest. As a boy, he attended a religious school, studying under the monks of the Lebanese Maronite Order at the Monastery of St. Anthony, in Houb. He completed his studies there in 1822. In 1828, he entered the monastery of St. Anthony in Qozhaya. He took the name, “Nimatullah,” which means “God’s grace.”
Nimatullah spent long hours in prayer, often staying awake all night to pray in the presence of the Blessed Sacrament. He made his vows in 1830, and was sent to the Monastery of Saints Cyprian and Justinian to study for ordination. He was ordained on Christmas Day, 1833. He was then sent to teach at the order’s seminary and became the director of the seminarians. However, he was reluctant to accept positions of leadership due to his humility. Once, when offered a post as Superior General of his order, he declined saying, “Better death than to be appointed Superior General.”
Throughout his career, he was observed to be strict with himself and his own observance of the rules. However, he was remarkably lenient with the other monks. In fact, he was reprimanded for showing so much leniency. He remarked that his first concern should be to do no harm, or trouble his bothers.
There were two civil wars in the region, during 1840 and 1845. These were occasions of great suffering for Nimatullah and the people. One of his biological brothers, who had also entered the monastery and become a monk, advised him to become a hermit as well. But Nimatullah dismissed this suggestion, explaining that the true challenge of being a monk involved communal life.
Nimatullah was well-known for his spirituality, and is said to have performed many miracles. On one occasion, he ordered his students to move away from a wall, because he had a premonition that the wall was going to collapse. The wall subsequently fell, but thanks to his vision, the students were kept safe. He miraculously cured an alter boy who was deathly ill, and when his monastery’s donation box was nearly empty, he prayed and soon it was found to be overflowing with food. In the late fall of 1858, Nimatullah fell ill with a high fever while teaching. He remained in bed for two weeks, holding tightly an icon of the Blessed Virgin, and entrusting his soul to her. He died on December 14, 1858. In 1864, his tomb was opened for reburial and his body was discovered incorrupt. His body was venerated by the public until 1827, when he was finally reburied in a chapel.
His case for canonization was opened on September 7, 1978, and he was declared venerable. In 1997, a miracle was attributed to him. Pope John Paul II beatified him on May 10, 1998. He later canonized Nimatullah on Sunday, May 16, 2004.

تذكار القديس نعمة الله كسّاب الحرديني السنوي
قديس اليوم/14 كانون الأول/2022
حياة وفضائل
ولادته: ولد يوسف كسّاب (الأب نعمة الله) سنة 1808 أو 1810 باختلاف المصادر. والده جرجس كسّاب من بيت كسّات – حردين. والدته مريم ابنة الخوري يوسف يعقوب من تنّورين.
عائلته: يرجع اصل عائلة كسّاب الى القليعات في كسروان التي نزحت عنها خزّون جدّة يوسف لوالده، كنعان صادق طربيه من تنورين، على اثر مقتل زوجها سلهب كساب، ومعها اولادها: جرجس، صادق وبشير إلى تنورين عام 1769، فحردين حيث اشترت مزرعة شرق البلدة عرفت فيما بعد “بمزرعة أو حارة بيت كسّاب”.
وله اربعة اشقاء هم: عسّاف، الياس وهو الأب الحبيس اليشع كسّاب وطانيوس الذي سيّم كاهناً ويعقوب، وله ايضاً شقيقتان هما مسيحيّة التي ترهبت في دير مار يوحنا حراش ومريم.
محطّات في سيرته.
عام 1828: دخل يوسف جرجس كسّاب الابتداء في دير مار انطونيوس قزحيا باسم الأخ نعمة الله كسّاب.
عام 1830: ابرز نذوره الاحتفالية ولبس الاسكيم عن يد رئيس دير مار انطونيوس قزحيا.
عام 1833 او 1835: (حسب المصادر) سيّم كاهناً بوضع يد سيادة المطران سمعان زوين النائب البطريركي في دير كفيفان.
عام 1845: اصبح استاذاً للاهوت الأدبي في المدرسة الرهبانية في دير كفيفان، ثم مدبّراً للأخوة الدارسين.
عام 1845 إلى 1853: عيّنه الكرسي الرسولي مدبّراً لمرتين ( 1845 – 1848) و (1850 – 1853)، مارس عد‍ّة مسؤوليات في عنّايا، بحرصاف، حوب، وغيرها.
عام 1853 إلى 1856: التزم الأب نعمة الله كسّاب دير كفيفان حيث تابع تعليم اللاهوت الأدبي للأخوة الدارسين ومن بينهم القديس شربل مخلوف.
عام 1856 إلى 1858: عيّنة الكرسي الرسولي مدبّراً للمرة الثالثة.
وفاته: توفي الأب المدبّر نعمة الله كسّاب في 14 كانون الأول 1858 اثر اصابته بمرض ذات الجنب.
العجائب والنعم
كان الأب نعمة الله كسّاب خادماً اميناً للربّ وتلميذا صادقاً للسيّد المسيح. أجترح الله بشفاعته العجائب والآيات في حياته وبعد وفاته. وقد حدث في الليلة التي دفن فيها ان انبعث من القبر نور ساطع مشعّ، على مرّات متوالية، وقد شوهِدَ من بعد، فشهد القبر سيلاً من المؤمنين أتوا مصلّين. بعد وفاته، بقي جثمانه سليماً من الفساد، فعمدت السلطة الرهبانية سنة 1864 الى نقل جثمانه الى الغرفة الحالية في دير كفيفان، ووضعه في تابوت كي يراه المؤمنون ويتباركوا منه.
بعض العجائب المنسوبة إليه:
1- أعجوبة كسيح وطى المروج (مخايل الكفوري) عام 1872.
2- أعجوبة أعمى بتغرين (موسى صليبا).
3- أعجوبة شفاء والدة المطران يوسف الخازن من العمى.
4- أعجوبة شفاء الأب منصور عوّاد من الشلل عام 1891.
5- أعجوبة شفاء ابن الإمرأة الدرزية من قرية الرويس في الشوف.
6- أعجوبة شفاء عين وإرجاع بصر شرقا (ارملة نخّول الياس من داريّا).
7- أعجوبة شفاء اسكندر صقر من معلّقة زحلة من مرض الغرغرينا.
8- أعجوبة شفاء الدكتور جورج نجم سعادة من شبطين من مرض مستعص.
9- أعجوبة شفاء جوان شهوان في استراليا من حادث سير مروّع عام 1960.
10- شفاء الشاب أندره نجم من داء السرطان في الدّم عام 1987، وهي الأعجوبة التي اعتمدت في دعوى التطويب.
أهم مراحل دعوى التطويب
21-4-1926 : قُدّمت دعواه إلى روما مع دعوى القديس شربل والطوباوية رفقا.
7- 9- 1989 : أعلِنت بطولة فضائله، فأصبح مكرّماً.
2- 5- 1996 : تمّ فتح دعوى التحقيق في شفاء الشاب اندره نجم.
27-9-1996 : قبول ملف أعجوبة الشفاء في مجمع القدّيسين في روما.
27-2-1997 : تصويت اللجنة الطبّية بالإجماع (5/5) على أعجوبة الشفاء.
9- 5- 1997 : تصويت اللجنة اللاهوتية بالإجماع (7/7) على أعجوبة الشفاء.
1- 7-1997 : تصويت اللجنة العامّة (وفيها 24 كردينالاً) بالإجماع على أعجوبة الشفاء.
7- 7- 1997 : قراءة قرار الأعجوبة أمام قداسة البابا يوحنا بولس الثاني.
16-5- 2004: إعلان قداسة الأب نعمة الله كساب الحرديني في روما.