أحمد عياش، وجان فغالي، ولارا يزبك، ونبيل بومنصف، يقرأون في أخطر عظة إنذار للبطريرك الراعي، وفي مخطط حزب الله الإرهابي العامل على فرض رئيس من محوره بالقوة، وفي ما يروجه اعلام حزب الكوبتاغون عن حوار مع بكركي هو غير قائم

137

أحمد عياش، وجان فغالي، ولارا يزبك، نبيل بومنصف، يقرأون في أخطر عظة إنذار للبطريرك الراعي، وفي مخطط حزب الله الإرهابي العامل على فرض رئيس من محوره بالقوة، وفي ما يروجه اعلام حزب الكوبتاغون عن حوار مع بكركي هو غير قائم

ما قاله الراعي في روما ليس عظة بل إنذار
أحمد عياش/هنا لبنان/28 تشرين الثاني/2022

حان وقت قتلها!!
نبيل بومنصف/النهار/28 تشرين الثاني/2022

“حارس بكركي” ومحاولة ردم الهوّة بين الصرح وحارة حريك
جان الفغالي/هنا لبنان/26 تشرين الثانى, 2022

طرح البطريرك الرّاعي يحمي الرّئاسة… فهل يتجاوب برّي؟
لارا يزبك/المركزية/28 تشرين الثاني/2022

*****************
ما قاله الراعي في روما ليس عظة بل إنذار
أحمد عياش/هنا لبنان/28 تشرين الثاني/2022
هل هي صدفة أن يحصل هذا الحوار غير المباشر الذي جرى الأحد بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وبين وزير الصناعة النائب جورج بوشكيان؟ فالأخير أعلن من بيروت :”لا أرى رئيساً للجمهورية في هذه السنة”. وجاء الجواب من البطريرك الماروني الذي لم يكن قد وصل إلى أسماعه ما صرّح به الوزير: “لماذا يدعي البعض أن انتخاب الرئيس ممكن بعد رأس السنة؟ فما الذي يمنع انتخابه اليوم؟ فهل سيتغير العالم سنة 2023؟”إذاً، كلام البطريرك في روما وفي الوقت نفسه كلام الوزير في بيروت، كشفا المستور في الانتخابات الرئاسية التي تجاوزت مهلتها الدستورية الأصلية في نهاية الشهر الماضي. وها هي فترة الشغور الرئاسي تقارب الشهر ولا يبدو أنها ستنتهي قريباً، فكان هذا الحوار غير المباشر بين بيروت وروما.
قبل المضي قدماً في الوقوف عند “أخطر عظة” كما وصفها المراقبون والتي ألقيت في “أخطر موقع كنسي” على المستوى العالمي، لا بد من الإشارة سريعاً إلى أن وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال، وهو المشهود له في عالم الصناعة كما تقول سيرته الذاتية، هو ممثل حزب الطاشناق المتحالف مع “التيار الوطني الحر” الذي هو حليف “حزب الله”. وعندما يصرّح جازماً على ما يبدو أنه “لا يرى رئيساً للجمهورية في هذه السنة”، فهو ينقل معلومات في أقل تقدير من حزبه الذي تصل تحالفاته إلى “حزب الله”. ولا مبالغة في القول أن الحزب أوحى في أكثر من مناسبة أن لا انتخابات رئاسية هذه السنة التي ستشارف على الانتهاء الشهر المقبل. ومن هنا كان سؤال البطريرك: “هل سيتغير العالم سنة 2023؟”
من موقعه الذي لا تضاهيه فيه أي مرجعية روحية في لبنان، هناك الكثير الذي يعلمه البطريرك. لكن لجوءه إلى السؤال بدلاً من قول الأمور كما هي، هو من باب الحنكة التي لا تريد قطع الجسور بين الأطراف الفاعلة في لبنان، ومن بين أهم هذه الأطراف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي هو في الوقت نفسه زعيم حركة “أمل” التي تمثل النصف الثاني من الثنائي الشيعي الذي يضم أيضاً “حزب الله”.
خلافاً للحوار غير القائم، وإن قام فبشيء من خفر بين بكركي وبين قيادة “حزب الله”، هناك حوار ثابت ومستقر بين المرجعية المارونية وبين الرئيس بري بصفتيه الرسمية والسياسية. من هنا، كان موقف المرجعية المارونية لعله الأكثر وضوحاً وحزماً منذ بدء أزمة الانتخابات الرئاسية، أعلنه البطريرك بالأمس من حاضرة الفاتيكان، عندما صرّح في خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه في كنيسة مار مارون في المعهد الحبري الماروني في روما: “الدستور بمادته 49 عن انتخاب الرئيس بثلثي الأصوات في الدورة الأولى، وفي الدورة التالية وما يليها بالأغلبية المطلقة (نصف زائداً واحداً). فلماذا إقفال الدورة الأولى بعد كل اقتراع وتعطيل النصاب في الدورة التالية خلافاً للمادة 55 من النظام الداخلي للمجلس؟”
إذاً، ما طرحه رئيس الكنيسة المارونية حول ما يتعلق بالمادة 49 الدستورية والمادة 55 من النظام الداخلي لمجلس النواب، ليس يشبه ما يطرحه في صورة مماثلة أكثر من نائب في البرلمان، كما حصل مراراً. فهذا الطرح يأتي من خارج سياق الجدل البيزنطي الذي يغرق فيه البرلمان حالياً، فلا يعود هناك من أثر للدستور أو النظام الداخلي، وإنما التشاطر في طرح الحجج والحجج المضادة.
السؤال الذي تطرحه عظة روما: هل ستصل الرسالة إلى من يعنيه الأمر في لبنان، وتحديداً رئاسة المجلس النيابي؟
تجيب أوساط نيابية على علاقة طيبة مع الرئيس بري فترى أن البطريرك ضرب على “وتر حساس” عندما سأل: “لماذا رئيس مجلس النواب ينتخب بجلسة واحدة وحال موعدها؟ ولماذا يتم تكليف رئيس الحكومة فور نهاية الاستشارات الملزمة؟ أهما أهم من رئيس الدولة؟”
وتعترف هذه الأوساط، أن ما أثاره البطريرك في عظة روما ليس إنتقاداً لمجرى الانتخابات الرئاسية غير المنتجة وإنما هو “إنذار” لما ستؤول إليه أحوال لبنان لاحقاً الذي يتجه إلى تصعيد غير مسبوق في أزماته كافة وفي مقدمها الأزمة المعيشية.
كي لا يبدو أن تصويب البطريرك محصور بالرئيس بري، ترى هذه الأوساط أن الطرف الفعلي الذي يقف في وجه الانتخابات الرئاسية ويمنعها من الوصول إلى نتيجة هو “حزب الله” الذي أبلغ جهات عدة في الداخل والخارج، أن الخاتمة للانتخابات الرئاسية إذا كان لها أن تتحقق، فهي لن تكون خارج قرار طهران. وآخر الشواهد على موقف الحزب ما ورد قبل أيام في موقع “العهد الإخباري” الإلكتروني التابع للحزب، حيث جاء: “أنَّ الكتل الموجودة في البرلمان اللبناني عبارة عن مجموعات متنوعة، سواء التقت أو لم تلتقِ في خيارات محددة، لكنها تحسم بشكل كامل المعركة الرئيسية في حال تبدلت الهمسات الخارجية لدى البعض وساروا بحسب معايير تم تحديدها بشكل واضح في المرحلة الأخيرة وتستند إلى خطوط حمراء حددتها المقاومة لكي يعيش لبنان مرحلة قادمة مستقرة.”
ووصل الأمر بإحدى وسائل الإعلام التابعة لـ “حزب الله” إلى القول قبل أيام: “إذا كان ثمة ثمن مفترض يُسدّد إلى نصرالله كي يتخلى عن فرنجية ويسهّل انتخاب الرئيس، مَن يملك في الداخل أو الخارج أن يدفعه؟ لا يملكه أيضاً المحسوب أنهم المؤثرون في انتخاب الرئيس اللبناني وهم الأميركيون والفرنسيون والسعوديون. البعض الدائر في فلك الحزب يقول: إلى الآن لم يقبض ثمن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.”
مرة أخرى، السؤال المطروح: هل من سيتلقف الإنذار الذي أطلقه البطريرك الماروني من روما؟ يبدو على الأقل أن لبنان خطا في عظة البطريرك خطوة إلى الامام على طريق الوضوح، ما يعني نزع القناع عن لعبة النصاب التي هي وسيلة الإمساك بالاستحقاق الأخطر على مستوى المؤسسات في لبنان.

حان وقت قتلها!!
نبيل بومنصف/النهار/28 تشرين الثاني/2022
يستحيل بالحسابات الاستراتيجية البعيدة المدى، تجاهل توقعات دراماتيكية تتصل باهتزاز النظام الإيراني الذي يخوض حمامات دماء قاتلة في مواجهة احدى اكبر واخطر الثورات الشعبية التي تفجرت ضد نظام الملالي القمعي منذ اكثر من ثلاثة اشهر وتنذر بمزيد من التفجر والتداعيات . قد يثير ذلك التساؤل عن الصلة بين الضعف التدريجي الذي يصيب هذا النظام والأوضاع السياسية التي تسود البلدان التي يدأب رأس النظام علي خامنئي على التباهي بانه يخترقها بنفوذه واولها لبنان . والحال ان امعان خامنئي في تحريض قوات “الباسيج” على مزيد من القمع وحمامات الدماء لا يعكس الا حقيقة واحدة هي استشعار النظام ان ما بعد التفجر المخيف الان في بلده لن يكون كما قبله في احسن أحلامه . لذا سيستحيل على عاقل الا يربط “المخطط” الذي يجري تنفيذه في لبنان بالتسميم المتدرج والبطيء للديموقراطية اللبنانية بما يزعم خامنئي انه مواجهة مع المخطط الأميركي لاضعاف نفوذ ايران الاستراتيجي في “محور الممانعة” ، وعبثا الهاء اللبنانيين عن هذا الهدف الذي ليس ابن ساعته بل هو صنيعة تراكم مزمن وبلغ اليوم قمة الفصل الحاسم بين نجاحه وفشله .
باختصار ثمة حسابات كبرى استراتيجية تنطق بخلاصات منطقية لا قدرة لاحد على دحضها في مشهد ربط ازمة الفراغ الرئاسي في لبنان باهداف معروفة وخفية للدول التي يرتبط بها فريق 8 اذار بدفع وتخطيط من قاطرته “حزب الله” وابرزها واخطرها احتساب ان الاستقواء الان بايران لفرض امر واقع نهائي لمصلحة هذا الفريق قد يشكل الفرصة المتاحة الأخيرة امام القوى المرتبطة بمحور طهران – دمشق وهي فرصة لن تكون قابلة للتكرار بعد ست سنوات .
لا يمكن الافتراض لوهلة ان المكابرة الدعائية والاستقواء لدى فريق يستسهل تعطيل الديموقراطية اللبنانية بشتى الوسائل ، ويكرر التعطيل مستفيدا من خلل كبير في الواقع الداخلي ، يجعل هذا الفريق اعمى البصر والبصيرة الى حدود لا يرى ضمنا عبرها ان النظام الايراني ، سنده الإقليمي ومسبب وجوده وقوته ، ايل تدريجيا الى التهاوي من الداخل ولو بعد سنوات . هذه المكابرة يعبر عنها اندفاع بالغ الخطورة الى فرض “الرئيس المقاوم” بلا رتوش ولا مداهنة ولا مسايرة حتى ان هذا الفريق وعلى رأسه “حزب الله” بات يلهج علنا بان لا “خطة باء” لديه في فرض “مرشح المقاومة “.
لعلها ليست مغالاة اطلاقا ان تكون جولة الصراع الحالية على رئاسة الجمهورية وانتخاب الرئيس الرابع عشر للبنان اخطر واخر الجولات في حسم مصير ديموقراطية تصارع البقاء على اخر أشلاء النظام الدستوري . فان تنتصر قوى الارتباط بايران ودمشق مجددا في فرض الرئيس الذي تريده بعد تعطيل مديد يكرر تجربة فرض الرئيس السابق ميشال عون بقوة الزمن التعطيلي ، فهذا سيكون المقتل النهائي للديموقراطية اللبنانية بلا زيادة او نقصان . اخرج فريق 8 اذار المعركة الرئاسية من حيز الدستورية الديموقراطية يوم قرر استباحة لبنان لحقبة تعطيل جديدة خدمة لاهداف الدول التي يرتبط بها وتحديدا ايران . هذه المعركة لم تعد تقتصر على اسم او صفة او شخص بعينه بل هي معركة “قاتل او مقتول” في مصير النظام والجمهورية والديموقراطية اللبنانية بالعوامل والوقائع “المتواضعة” المتبقية منها . يتعين على كثيرين من هؤلاء الذين يلهون مترفين كل خميس ان “يترصنوا” قليلا .. ما يجري اخطر مما يطاله نضجكم المتأخر !

“حارس بكركي” ومحاولة ردم الهوّة بين الصرح وحارة حريك
جان الفغالي/هنا لبنان/26 تشرين الثانى, 2022
حين يُصبِح، خبرًا أو حدثًا إخباريًا، لقاءُ المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي في بكركي، المحامي وليد غياض، وعضو المجلس السياسي في حزب الله محمد سعيد الخنسا، في دارة النائب الشيخ فريد الخازن، فهذا يعني أن الأخبار في لبنان تشهدُ ضحالة ورتابة، إلى درجة أن تجعل من “حبة” اللقاء “قبَّة” إعلامية تُبنى عليها آمال وتطلعات وتُنسَج حولها تحليلات واجتهادات ليست في محلها على الإطلاق. “جبل الخلافات” بين بكركي وحارة حريك لا يزيله مجرد لقاء لدى “حارس الصرح” المؤتمن على تقليد أن مشايخ آل الخازن هم حراس الصرح، لكن هذه المهمة محصورة في انتخابات البطريرك وليس انتخابات رئاسة الجمهورية، فما بين رأس الكنيسة المارونية وحزب الله ملفات عالقة وشائكة لا تبدأ بقضية المطران الحاج ولا تنتهي بدعوة البطريرك الراعي لمؤتمر دولي، وهذه الملفات أكبر من أن يناقشها مسؤول إعلامي وعضو مجلس سياسي. فالمكلفون بهذه الملفات لم يرد بينهم اسم غياض أو اسم الخنسا: أين اسم المحامي ناجي البستاني في ملف المطران الحاج؟ أين اسم الوزير سجعان قزي في ملف الحياد والمؤتمر الدولي؟ حين لا يبقى لدى الصرح البطريركي من يفاوض باسمِ الصرح سوى المسؤول الإعلامي، فهذا يعني إما عدم ثقة بالآخرين ، كل الآخرين، وإما أن الصرح لم يَرُدّ طلب “حارسه” الشيخ فريد هيكل الخازن. لا يخرج الخبر إلى العلَن إلا بعد تسريب “متعمَّد”، واللافت أن إعلام حزب الله والإعلام الذي يدور في فلكه، لم يهتم لخبر اللقاء، ربما لأنه لا يريد أن يردم الهوة في الوقت الحاضر بين بكركي وحارة حريك، خصوصًا بعد مواقف وعظات للبطريرك الراعي ردَّ عليها الثنائي الشيعي عبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان. “عرَّاب” اللقاء، “حارس بكركي”، لم يتوانَ يومًا عن “اختبارات الجَمْع”، حاول ذلك في تموز الفائت حين التقى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في اللقلوق، لكن هذا اللقاء لم يُثمِر جَمْعًا بين باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وبقي هذا اللقاء من دون متابعة، وأكثر من ذلك تدهورت العلاقة أكثر فأكثر بين ميرنا شالوحي وبنشعي، وعليه، فهل ينضم لقاء الخنسا – غياض، برعاية الخازن، إلى ما سبقه من لقاءات “طبخ البحص”؟ حتى اليوم ليس هناك ما يشير إلى عكس ذلك!

طرح البطريرك الرّاعي يحمي الرّئاسة… فهل يتجاوب برّي؟
لارا يزبك/المركزية/28 تشرين الثاني/2022
فيما يبدو ان الاستحقاق الرئاسي سيشهد مزيدا من التعثر في قابل الايام، بفعل دخول العوامل الخارجية وتحديدا الايرانية على خطه في شكل شبه مباشر، دخولا لا يبشر بالخير ولا بالفرج، مع اعلان مرشد الثورة الاسلامية ان لبنان من ساحات محور الممانعة في المنطقة، شأنه شأن سوريا والعراق واليمن والصومال… قدّم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حلّا لإنقاذ الانتخابات ومحاولة حماية الكرسي الماروني الاول في البلاد من “الهجوم” الايراني المتجدد عليها، والمُراد منه، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، تركَه شاغرا او ملءه بمن يُبقي لبنان في الخندق الايراني المناوئ للعرب والغرب.
هذا الحل دستوريٌ صرف، وفق المصادر. فقد اعتبر الراعي من كنيسة مار مارون في المعهد الحبري الماروني في روما أمس، أنّه “بقطع النظر عن العرف القائل بوجوب نصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، يجب ألا ننسى المبدأ القانوني القائل لا عرف مضاداً للدستور”. وأشار الراعي إلى أن “الدستور بمادته الـ 49 ينص على انتخاب الرئيس بثلثي الأصوات في الدورة الأولى، وفي الدورة التالية وما يليها بالغالبية المطلقة (نصف زائداً واحداً). فلماذا إقفال الدورة الأولى بعد كل اقتراع وتعطيل النصاب في الدورة التالية خلافاً للمادة 55 من النظام الداخلي للمجلس”؟
في ظل الجدل الدستوري حول نصاب الجلسات والذي بدا بيزنطيا في الايام الماضية وحُسم لصالح نصاب الثلثين بقرارٍ من رئيس مجلس النواب نبيه بري، بدا طرح الراعي متقدّما حيث اكد لمن يعنيهم الامر ان العرف ليس أقوى من الدستور. كما طرح سيد بكركي ايضا مخرجا آخر لمحاولة تأمين حصول الانتخابات ووضعِ حد لمسألة تطيير النصاب، حيث رفض فكرة إقفال الدورة الاولى بعد كل اقتراع. من هنا، تتابع المصادر، فإن رئيس المجلس، اذا كان جادا في استعجال الانتخابات كما يقول، ليس عليه التفتيش عن مخارج لا تُقدم ولا تؤخر في مشهد العقم الرئاسي، كإجراء حوارٍ مِن هنا او مشاورات مع الكتل النيابية من هناك، بل يمكنه بكل بساطة، ان يدعو الى جلسة انتخاب وألا يقفلها بعد الدورة الاولى… فهل يفعلها؟ ام ان ما كُتب ايرانيا للرئاسة يجب ان يُطبّق في لبنان ونقطة على السطر؟!