تعليق للمخرج يوسف ي. الخوري على قيام محطّة “أم تي في” بحجب مقطع فيديو نشره يوم السبت الماضي على صفحته ع الفايسبوك، يتناول اتفاق الطائف، بحجّة أنّ المقطع مأخوذ من حلقة تلفزيونيّة تملك هي حقوقها 

278

 رأيي حُرّ، وصوتي إِلي، ومِش إلّا إِلي
المخرج والكاتب يوسف ي. الخوري/فايسبوك/07 تشرين الثاني/2022

الفيديو اللي نشرتُه يوم السبت الماضي ع صفحتي (الفايسيبوك) تمهيدًا لَ مطالعتي حول اتّفاق الطائف، تمّ منعُه من قبل محطة الـ MTV بحجِّة ملكيِّة لِ حقوق.
مع احترامي لإدارة المحطّة المذكورة، هيّي ما بتقدر توقّف هيدا الفيديو لأنّو لمّا استدعوني عَ حلقِة “باسم الشعب” مِن سنتين:
1. ما مضّوني على تنازل عن يَلّي بدّي إحكيه.
2. ما قبضت منهن أجرة تَ يصير حكيي ملكهُن.
3. الـ MTV ما بتقدَر تدفع حَق فِكِر ومواقف يوسف الخوري، ولا بتملُك صوتُه، تَ يحقّلها تحجب الفيديو.
انشالله تكون القصّة قصّة “حقوق” مش قصّة صار “الطائف” إنجيل وممنوع حدا يمِسّ فيه.
ما كنت متوقّعها من الـ MTV!!!

في اسفل التعليق الذي كنت ارفقته ع الفايسبوك مع الفيديو الذي تم منعه بحجة الحقوق.
كلّو متمسّك بوثيقة الطائف وبالدستور، ومش عم إفهم ليش!! مش شي بِـيحيّر!؟ سمعتوا حدا عم يهاجم الطائف مثلًا ويقول ما بدّو ايّاه تَ الكل مهيّج بَدّو يدافع عنُّه؟ شكلو بعد في الشينتان بدّن يشلحونا ايّاه.
يوم التنين مطالعتي عن الطائف مع احترامي للدستوريين يلّي ما في واحد منهن بيحكي متل التاني. مقالة التنين رح يكون عنوانها: “أن تخيّرونا بين اتّفاق الطائف والفوضى، لكأنّكم تخيّروننا بين الفوضى والفوضى”.