مجنون عون زياد أسود يكافئ وقوف الشعار مع المسيحيين بالتهجم طائفيا

312

“مجنون عون” يكافئ وقوف الشعار مع المسيحيين بالتهجم طائفيا

يقال نت/28 تموز/14

تولّى مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، بمناسبة عيد الفطر، الدفاع عن المسيحيين في وجه ما هو منسوب من أعمال الى “داعش”. وقدم ما يلزم من تفسيرات لتبرئة الإسلام ورفع غطاء الإسلام عن أعمال “داعش” ولا سيما في العراق. ولكن، أبى النائب العوني زياد أسود، الذي يعتبره كثيرون بأنه يلعب عند العماد ميشال عون دور “مجنون الملك” أي الشخص الذي يتولّى التعبير عما يريده ” الملك” من دون أن يتحمل الملك مسؤولية كلامه، التعرض للشعار من خلال إثارة حساسية المسلمين، وذلك لأن الشعار تحدث عن مسؤولية القيادات المسيحية في انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

ورأى أسود، في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، أن “ليس على النواب المسيحيين ان يبرهنوا عن ولائهم للوطن، فلسنا نحن من تعامل مع الاحتلال ومن زور القوانين وسرق الصناديق والأملاك وتلاعب بالدستور واحتمى بالتطرف وموله، ونحن لا نرضى بكلام اتهامي وتشكيكي صادر عن سماحة المفتي الشعار أو عن أي مرجعية دينية أخرى حتى لو كانت مسيحية”. وختم: “يبقى على سماحتكم وغبطة ابينا البطريرك وجميع المسلمين قبل المسيحيين ان يبرهنوا ان رئيس الجمهورية ليس دمية بيد احد وليس خادما لاحد ولا ممسوكا من احد، ولا حتى ضعيفا ولا مرتهنا ولا قاتلا مأجورا ولا جائعا وجشعا للمال، لان من جرب مجربا كان عقله مخربا”. “.

وكان الشعار قد قال في خطبة العيد: إن النواب بعامة والقيادات المسيحية بخاصة مدعوة اليوم الى ان تبرهن عن ولائها للوطن وأن الوطن اكبر منها، ومدعوة كذلك للتوافق على رئيس يحفظ للوطن سيادته وإستقلاله وأرضه وشعبه ومواطنيه ودستوره الذي إتفقوا عليه، وآمل في أن يجد كلامي طريق إلى أسماع أولئك حتى يقدموا المصلحة الوطنية وتبدا مسيرة الحياة السياسية ومسيرة بناء الوطن من جديد، والله أسأل أن يحفظ البلاد والعباد وأن يجنبنا المؤامرات والكوارث”. وفي موضوع التعرض للمسيحيين قال الشعار: نحن المسلمون لن يهدأ لنا بال حتى يشعر إخواننا المسيحيون وخاصة في الشرق أنهم يعيشون معاني الأمان والسكينة والإستقرار. وإني أعلن من مركزي ومسؤوليتي الدينية بأن أي إعتداء على مطلق إنسان لدينه أو معتقده أو إنتمائه السياسي أو المذهبي هو خروج عن قيم الإسلام وخروج عن القيم الإنسانية. أنا لا اكتفي بالإستنكار عما يحدث في العراق والموصل وغزة وفلسطين وسوريا وإنما أدعو ضمير العالم لأن يتحرك وكم كنت أتمنى أن يصل صوتي الى المرجعيات الدينية الأولى إبتداء من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر لإيقاف هذا النزوح والتهجير الذي يحدث لإخوتنا المسيحيين في الموصل والنزوح الذي يحدث في سوريا ولإيقاف المجازر التي تحدث في غزة الأبية