لبوس الجردي/كنيستي رعاتك أجراء خونة إنجيل المسيح

83

كنيستي رعاتك أجراء خونة إنجيل المسيح.
لبوس الجردي/01 تشرين الأول/2022

نفتقد الى الرجال في الكنيسة، كلهم صعاليك. والبرهان غياب الشهامة والدفاع عن شرف الإكليروس والكهنوت والشكوك. انطلقت المسألة من أمور أرضية لا علاقة للسماء بها، وتطورت الخلافات فاستغلوها ضد رجل كبير اسمه المونسنيور منصور لبكي، فكان أن رفعوا دعوى عليه بسبب عقار في سيدة لورد لأنهم لا يرثون. سجّل المونسنيور العقار لراهبات الصليب، فجن جنون المساعدين معه، وأقاموا الأرض وأقعدوها. فراحو يلفقون أخبارا شنيعة لا تمت الى نظافة المونسنيور لبكي بصلة… والحقارة أنهم فبركوا ملفا لم يكون مرة فيه مستجوَبا او مدافعا عن نفسه … يشدد بولس الرسول على حق الدفاع عن النفس وإلا الدعوى باطلة

لغط وهوبرة، تجنّي وافتراء ديني حقير على مونسنيور نعله أنظف من تيجان رؤوسهم. أينك يا يسوع من اللصوص المرائين الفريسيين الجلادين؟
أينك يا غافرا للابن الشاطر والمرأة الزانية؟ تحاملوا على وداعة المونسنيور منصور لبكي وتجاملوا كالجزارين على النعجة البريئة. هل يعقل ما صدر عن الكنيسة؟ كيف يصدر حكم على شخص لم يحضر ولو مرة واحدة للدفاع عن قضيته؟ كيف يفبركون الملف ويزوِّرون والأدلة واضحة والأسانيد فاضحة. من يطالع بتمعن وروية يلاحظ الإجرام المتعمد بحق المونسنيور منصور لبكي الطاهر الذيل الجزيل الاحترام. والسؤال هل كان لديه الوقت ليلهو بهذه التفاهات والقذارات هذا النقي التقي الخادم مجتمعه ووطنه وكنيسته؟

لا يجوز حسب القديس بولس أن يحاكم المرء ما لم يحضر شخصيا للدفاع، والحال لم يُسمح للمونسنيور لبكي حتى الدفاع عن نفسه. هنا يكمن العار وتلطم الفضيحة خدود الظالمين المفترين مستغبنة البصاق بوجوههم. أين المحبة والغفران في حال كان هناك زلَّة؟ كيف يا غبطة البطرك الراعي ترضى بأن يصير هذا السلوك المشين وأنت مكتوف اليدين بل متآمر على أساقفتك وكهنتك وخرافك.

والله عيب عليك وعلى مجمع مطارينك المكروهين الذين لا حصان فيهم بل جلّهم انسال أُتُن. كيف تقبلون بهذه التصرفات المعيبة بحقكم؟ هل علمكم المسيح هذه الاساليب المنحرفة المنحطة؟ ما أحقر السلطة إذا للانتقام، تستعملون سلطتكم لتمارسوا شواذاتكم على الآخرين وهل سجلَّاتكم انظف؟ ليتكم إلى روح يسوع لجأتم وتناديتم لتخليص كاهن ورع ومونسنيور عظيم لا يشوب خدمة كتيسته غبار، وبعاطفة المسيح ومار مارون ومار شربل لفلفتم هذه الوساخات المخزية والمخجلة التي ليست تشرفكم والتي هو منها براء. كلكم صيتكم عاطل والفراغ يصفر فيكم كالأشجار الجوفاء. لا تمثلون لشعبكم صورة المخلِّص بل بالعكس تشوّهون بمخالبكم الجارحة صورة المعلِّم فتمسي دامية.

تاريخ المونسنيور لبكي طاهر عفيف أعفّ منكم وأطهر، فرُحتُم تصبُّون نار حقدكم وغضبكم عليه كشاة سيق الى الذبح ولم يفتح فاه احتراما لا خوفا ولا كفرا، قصبة مرضوضة لم يكسر وسراجا مدخِّنا لم يُطفىء. لكنه اشتغل في كرمة الرب وألَّف ولحِّن وسبَّح الله، وتُردّد الأجيال إلى مدى الدهور ترانيمه وتراتيله. إنه فعلا خالد وأنتم فانون. يكفيه فخرا أنه يترك إرثا روحيا رائعا وكنزا من الألحان والترانيم إضافة الى مؤلفات كتابية وإنحازات مدعاة افتخار. ما هكذا يا بطريركا أنطاكيا يكافؤن الرسل المجتهدين. خسئت وللكلام حديث آخر.