نص عظتي البطريرك الراعي والمطران عوده لليوم 04 أيلول/2022/الراعي: تعمد الشغور الرئاسي مؤامرة على ما يمثل منصب الرئاسة في الجمهورية بل هو خيانة بحق لبنان/عودة:نأسف لهتاف الشباب بأرواحهم فداء لزعماء لا يتألمون لمعاناة البشر ونحن نعاني من اللامسؤولية وعدم السعي للاصلاح والمحاسبة

22

نص عظتي البطريرك الراعي والمطران عوده لليوم 04 أيلول/2022/

البطريرك الراعي: تعمد الشغور الرئاسي مؤامرة على ما يمثل منصب الرئاسة في الجمهورية بل هو خيانة بحق لبنان
وطنية/04 أيلول/2022

الراعي يدشن كنيسة مار سمعان العامودي في أرده بحضور المكاري: لا نخاف على لبنان فهو ينهض ويولد من جديد وكالنسر يجدد شبابه
وطنية /04 أيلول/2022

المطران عوده: نأسف لهتاف الشباب بأرواحهم فداء لزعماء لا يتألمون لمعاناة البشر: نعاني من اللامسؤولية وعدم السعي للاصلاح والمحاسبة
وطنية/04 أيلول/2022

Rahi says presidential void would be ‘conspiracy’ and ‘treason’
Naharnet/September 04/2022
Rahi: Presidential vaccm is a deliberate conspiracy against what the republic presidency represents & a betrayal of Lebanon
NNA/September 04/2022
Rahi inaugurates St. Semaan church in Zgharta
NNA/September 04/2022
Bishop Aoudi: We regrets that young people chant their souls as a sacrifice for leaders who do not suffer for human suffering/we suffer from irresponsibility and lack of pursuit of reform and accountability
LCCC/September 04/2022

********************************
البطريرك الراعي: تعمد الشغور الرئاسي مؤامرة على ما يمثل منصب الرئاسة في الجمهورية بل هو خيانة بحق لبنان
وطنية/04 أيلول/2022
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان وعاونه النائب البطريركي على الجبة واهدن، المطران جوزيف نفاع والمونسينيور وهيب كيروز ومشاركة الاب فادي تابت والقيم البطريركي في الديمان الاب طوني الآغا وامين سر البطريرك الاب هادي ضو وجمع من المؤمنين. بعد تلاوة الانجيل المقدس القى الراعي عظة قال فيها: “المطلوب واحد” ( لو 10: 41).
1. “المطلوب الأوحد” الذي قاله يسوع لمرتا، إنّما هو سماع كلمة الله، بل هو سماع يسوع المسيح نفسه، واللجوء إليه، والجلوس بقربه قبل البدء بأيّ نشاط أو عمل. هذا ما فعلته مريم. فامتدحها يسوع من دون أن يلوم خدمة مرتا، بل نبّهها بأنّ عملنا يأتي صالحًا ومثمرًا فينا وفي غيرنا عندما يستنير بلقاء المسيح من خلال سماع كلامه، وينال قوّة وديناميّة منه، وحبًّا في الخدمة والعطاء.
فلنسعَ كلّ يوم إلى هذا “المطلوب الأوحد” جاعلين من كلام الله نورًا لتفكيرنا، وهداية لمساعينا، وجمالًا لأعمالنا.
2. يسعدنا أن نحتفل معًا بهذه الليتورجيا الإلهيّة، وأن أرحّب بكم جميعًا ونحن نجلس في مدرسة ربّنا يسوع المسيح، نصغي إليه من خلال كلامه المقدّس، ونغتني بثقافة الحبّ والبذل والعطاء، من ذبيحة ذاته قربان فداء عن خطايانا، ومن وليمة جسده ودمه للحياة الجديدة.
3. في خضمّ الهموم والصعوبات والمحن التي يعيشها شعب لبنان، من جرّاء عدم الإستقرار السياسيّ، والأزمة الإقتصاديّة والماليّة والإجتماعيّة الخانقة، وتفكّك مؤسّسات الدولة، وتعطيل مرجعيّات القرار الدستوريّة، يدعونا الربّ يسوع في إنجيل اليوم للبحث عن “المطلوب الأوحد” والسماع لكلام الله.
نقرأ في الإرشاد الرسوليّ “رجاء جديد للبنان”: “إنّ كلام الله يحمل قوّة وسلطانًا عظيمين، بحيث يصبح للكنيسة ركنًا عظيمًا وعزّة، ولأبناء الكنيسة منعة الإيمان، ولنفوس المؤمنين غذاءً، ولحياتهم الروحيّة معينًا لا ينضب” (الفقرة 39).
فيسوع المسيح، كلمة الله المتجسّد، يخاطب كلّ إنسان، ويعطي جوابًا لكلّ مطلب. “نطلبه” في الفرح وفي الحزن، في الصحة والمرض، في الغنى والفقر، في حالات الظلم والاستبداد والاعتداء. وحده يعرف كيف يتضامن مع كلّ إنسان، ويمشي معه طريقه.
4. يدخل الله في حوار مع كلّ إنسان. فعندما نسمع أو نقرأ الكتب المقدّس، الله يتكلّم. وعندما نصلّي نتكلّم نحن معه. فالذي لا يصلّي، أو لا يعرف كيف يصلّي، دليل أنّه لا يسمع كلام الله ولا يقرأه. والذي يسمع كلام الله ولا يعمل به، أو يتصرّف بعكسه لأشرّ من الأوّل. يقول القدّيس اثناسيوس الإسكندريّ: “لبس كلمة الله الجسد، لكي نلبس نحن الروح”.
5. لو يسمع المسؤولون السياسيّون، أكانوا في الحكم أو خارجه، كلام الله الذي يدعوهم إلى الواجب الوطني، لوبّخ ضمائرهم على حالة البؤس التي رموا فيها الشعب اللبنانيّ، وعلى مسؤوليّتهم في تفكّك مؤسّسات الدولة التي استهدفوها، وعلى تهجير أفضل قوانا الحيّة إلى بلدان العالم! لو سمعوا كلام الله، لتاب كلّ واحدٍ منهم وقال أمام ضميره وربّه: “خطيئتي عظيمة!”.
6. إنّنا نُدين بشدّة محاولة جعلِ الآليّات الديمقراطيّة ضد المؤسّسات الديمقراطيّة، وتحويل الأنظمة التي صنعت لتأمين انبثاق السلطة وتداولها بشكل طبيعيّ وسلميّ ودستوريّ، إلى أدوات تعطيل، يتبيّن من خلالها وجود مشروع سياسيّ مناهض للبلاد! باتت المسألة اليوم، وبكل اسف،: من يتولّى مسؤوليّة الفراغ أو الشغور الرئاسيّ؟ أرئيس الجمهوريّة الذي شارف عهده على النهاية، أم الحكومة المستقيلة. نحن نعتبر أن تعمّد الشغور الرئاسي مؤآمرة على ما يمثّل منصب الرئاسة في الجمهوريّة، بل هو خيانة بحقّ لبنان، هذه الواحة الوطنيّة للحوار وتلاقي الأديان والحضارات في هذا الشرق العربيّ.
7. إنّ طرح الشغور الرئاسيّ، أمر مرفوض من أساسه. فانتخاب رئيس جديد ضمن المهلة الدستوريّة هو “المطلوب الأوحد”. الكلام عن شغور رئاسيّ محصورٌ دستوريًّا باستقالة الرئيس أو وفاته أو سبب قاهر، بحسب منطوق المادتين 73 و 74 من الدستور. فالمادة 73 تتجنّب الشغور بانتخاب الخلف قبل إنتهاء الولاية بمدّة شهر على الأقلّ أو شهرين على الأكثر. والمادة 74 تتفادى الشغور المسبب بالوفاة أو الأستقالة أو سبب آخر غير متوقّع بالدعوة إلى انتخاب الخلف فورًا. في الحالة الحاضرة يجب تطبيق المادة 73. ولذا بات من واجب القوى السياسيّة الإتفاق على شخصيّتين أو شخصيّة تحمل المواصفات التي أصبحت معروفة ومكرّرة، وليبادر المجلس النيابي إلى انتخاب الرئيس الجديد ضمن المهلة الدستوريّة التي بدأت.
إنّ التلاعب برئاسةِ الجُمهوريّةِ هو تلاعبٌ بالجٌمهوريّة نفسها، وحذارِ فتحَ هذا الباب. إن البطريركيّةَ المارونيّةَ، المعنيةَ مباشرةً بهذا الاستحقاق وبكلٍّ استحقاقٍ يَتوقّفُ عليه مصيرُ لبنان، تدعو الجميعَ إلى الكَفِّ عن المغامراتِ والمساوماتِ وعن اعتبارِ رئاسةِ الجمهورية ريشةً في مَهبِّ الريح تَتقاذفُها الأهواءُ السياسيّةُ والطائفيّةُ والمذهبيّةُ كما تشاء، إنَّ رئاسةَ الجُمهوريّةَ هي عمودُ البناءِ الأساسُ الثابتُ الذي عليه تقوم دولةُ لبنان. وإذا تّم العبثُ في هذا العمود، فكل البناء يَسقط.
8. إنّنا نحافظ على الأمل بـحصول صَحوةٍ وطنيّةٍ لدى الأحزابِ والكُتلِ النيابيّةِ، فتبادرُ إلى فِعلِ الانتخابِ وتَقي نفسها عارَ التاريخِ والمستقبلِ ونقمةَ الأجيالِ، خصوصًا أنَّ غالِبيّةَ الّذين خاضوا الانتخاباتِ النيابيّةَ في أيّار الماضي التزموا أمامَ الشعبِ بانتخابِ رئيسِ جمهوريّةٍ، وبانتهاج أَداء وطنيّ مختلف عن الأداء الذي كان رمز التعطيل والسلبيّة. ولا نزال نراهن على محبّة اللبنانيّين لوطنهم لبنان، وعلى إرادتهم في العيش المشترك، وعلى فخرهم بنظامهم الديمقراطيّ والتعدديّ والميثاقيّ، على أنّهم جميعًا سيعودون في لحظة تجلّ إلى الخطّ الوطنيّ الجامع وينقذون أنفسهم ولبنان، لأن لا بديل لأي مكوّن عن لبنان. فكلّ الانتماءات الأخرى هي انتماءات بالإعارة.
9. وبموازاة قضية انتخاب رئيس الجمهوريّة نرى الوضع المعيشيّ في البلاد يتراجع بشكل مخيف. فنسبة التضخّم بلغت نحو 200% مما يعطّل القدرة الشرائيّة مهما تعدّلت نسبة الأجور، ونسبة البطالة فاقت هذه السنة الــــ 40% من القوى العاملة، والمصارف ضيَّقت أكثرَ فأكثر على الزبائن رغم تعاميم المصرَفِ المركزي، والحكومة تورّطت في خُطّة تعاف لا تَعرف كيف تنسحب منها ولا كيف تعدّلها. لذلك أن مسؤوليّة الدولة اللبنانيّة أن تلتزمَ جدّيًا أمام الشعبِ بضمانِ الودائع من خلال التزام خطّة تخصيص واستثمارٍ بين القطاع العامّ والخاصّ والمصارفِ والمؤَسّسات الماليّة العربيّة الدولية. وتزداد المأساة حين نكتشف أنَّ نسبة الأسر التي تحصل على دخل من التقاعد وبدلات من التأمينات الاجتماعية الأخرى انخفضت من 28 في المئة إلى 10 في المئة. وهناك 85 في المئة من الأسر لا تقوى على الصمود أبداً حتى ولو لشهر واحد في حال فقدان جميع مصادر الدخل.
10 مع كلّ ذلك، لا نفقد الرجاء بقدرة الله على مسّ الضمائر، وإنارة العقول، وإيلاد التوبة في القلوب. له المجد والشكر، الآب والإبن والروح القدس، الآن وإلى الأبج، آمين.
* * *

.

الراعي يدشن كنيسة مار سمعان العامودي في أرده بحضور المكاري: لا نخاف على لبنان فهو ينهض ويولد من جديد وكالنسر يجدد شبابه
وطنية /04 أيلول/2022
دشن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي كنيسة مار سمعان العامودي في بلدة أرده في قضاء زغرتا، وترأس قداسا للمناسبة عاونه فيه رئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، خادم الرعية الخوري سايد مارون، ولفيف من كهنة ورهبان الابرشية.
حضر القداس الوزير السابق بيار رفول ممثلا رئيس الجمهورية ميشال عون، وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال العميد موريس سليم والنواب: ميشال معوض، طوني فرنجيه، جميل عبود، عبد العزيز الصمد وأديب عبد المسيح، الوزير السابق اسطفان الدويهي، قائد منطقة الشمال العسكرية العميد وائل أبو شقرا ممثلا قائد الجيش العماد جوزاف عون، رئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم، ممثلون عن رؤساء وقادة الأحزاب المسيحية وقادة الاجهزة الامنية، رؤساء بلديات، مخاتير، نقباء، اضافة الى ممثلين عن المؤسسات البطريركية المارونية وعدد من رؤساء الأديرة، والجمعيات الخيرية والانسانية. بداية، ألقى سويف كلمة جاء فيها: “أمامك يا صاحب الغبطة اليوم نقف مع رعايانا وأبرشيتنا وهذا الوطن الحبيب لبنان، ونؤكد أننا سنعبر هذه الأزمة الصعبة، كالفصح نعبرها نحو دولة المواطنة. نصلي اليوم لأجل تجدد الايمان ولأجل لبنان الهوية والحرية والايمان والحوار، ونحن نعمل بتوجيهاتكم لأجل الثبات بالمحبة وتعزيز التضامن بين الناس في هذه الظروف الصعبة، ولو لم يوجد هذا التضامن لكنا في حال أتعس مما نحن عليه”.
الراعي
وبعد الانجيل المقدس، القى الراعي عظة قال فيها: “انت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وجاء فيها: لقد سمى الرب يسوع ايمان سمعان بالصخرة بعدما اعلن ايمانه بالمسيح ايمانا مميزا سماه صخرة اي بلغة يسوع كيفا وباللغة اليونانية بيتروس. اراد يسوع تسمية هذا الايمان المعاش بالصخرة وعليها بنى كنيسته ونحن الذين نؤمن بالمسيح مدعوون لكي يكون ايماننا معيوشا بالافعال والاعمال فنستحق ان يتم تسميتنا بالصخرة. وفي الواقع بطرس الرسول يسمي المؤمنين الملتزمين بحجارة بيت الله. الكنيسة هي بيت الله ونحن حجارة بيت الله الحية وكل واحد منا يحمل اسم حجر حي في بناء ملكوت الله اي الكنيسة”.
أضاف: “يسرنا وبدعوة من المطران يوسف سويف تكريس كنيسة مار سمعان العامودي اليوم. هذا القديس الذي ارتفع عن الارض ليكون الاقرب الى الله بصلاته وايمانه ويعلمنا ان نرتفع عن حطام الدنيا نحو الله ونخرج من مشاكلنا اليومية ومشاكل الحسابات الصغيرة . القديس سمعان ارتفع الى الله وفي لبنان نحن في امس الحاجة لان نرتفع بايمان حي بالصلاة لكي نستمد القيم من الله. اذكر كل واحد منكم لانكم ستكونون حجارة حية في بناء بيت الله في هذا العالم، فلا تكون الكنيسة مجرد بيت بل المكان الذي تجتمع فيه عائلة الله. علينا ان نكون اصحاب قلب ونفس جميلة مبنية على الايمان. اذكر كل من له فضل من قريب او بعيد في بناء هذه الكنيسة ونذكر كل من سلمنا حب الايمان. منطقة ايمان هي هذه المنطقة وانتم تحافظون عليها، ونحن اليوم في مسيرة حج مع هذا الشعب المؤمن والمصلي والارض التي اعطت عائلات مؤمنة. نصلي لكي نحصل على نعمة وعلى صخرة الايمان بالله وبالقيم يبنى لبنان. رغم كل شيء يوجد ايمان في قلوب الشعب، انه الايمان بالله ويوجد قيم اخلاقية ووطنية وروحية لذلك لا نخاف على لبنان فهو ينهض ويولد من جديد وكالنسر يجدد شبابه. هذا ايماننا نعلنه مع صاحب العيد”.
الخوري مارون
بدوره، ألقى كاهن الرعية الخوري سايد مارون كلمة شكر فيها للراعي حضوره، وأكد أن “العائلات مندهشة من عمل العناية الالهية التي رافقت الرعية في مختلف الظروف”، كما أكد افتخار الرعية لكون البطريرك اسطفان الدويهي خدم رعية أرده، وشكر بإسمه وبإسم الخوري يوسف ديب للأساقفة والكهنة وجميع المقامات الرسمية حضورها. وبعد القداس، كانت كلمة شكر باسم المتبرعين بترميم الكنيسة القاها الاعلامي جوزف محفوض. ثم زار الراعي كنيسة القديسة ريتا في البلدة.

المطران عوده: نأسف لهتاف الشباب بأرواحهم فداء لزعماء لا يتألمون لمعاناة البشر: نعاني من اللامسؤولية وعدم السعي للاصلاح والمحاسبة
وطنية/04 أيلول/2022
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده خدمة القداس الإلهي في كاتدرائية القديس جاورجيوس.
بعد قراءة الإنجيل، ألقى عظة قال فيها: “في المقطع الذي قرأناه من رسالة بولس الرسول إلى أهل كورنثوس يقول لنا بولس إنه ينقل لنا ما تسلمه وقبل به وهو أن المسيح قد مات لكي نحيا، وأننا اشترينا بثمن باهظ جدا، وأنه رأى المسيح بعد القيامة وكان قد تراءى لصفا ثم ليعقوب ولجميع الرسل، وأخيرا ظهر لبولس كأنه للسقط لأن بولس كان يعتبر نفسه أصغر الرسل وأحقرهم، لكنه يعرف أنه رسول ويرجع الفضل في ذلك إلى النعمة التي غمرته ودفعته إلى القيام بما قام به فأثمر الكثير. نعمة ربنا هي إذا تسير حياتنا وتقودنا، وهي التي تجعلنا نتوق إلى التأله والصلاح والكمال. صحيح أن لا صالح إلا الله، وهو الكامل وحده، لكنه معطى للجميع أن يكونوا صالحين وكاملين إن سمعوا كلام الرب يسوع وتلاميذه وعملوا به”.
أضاف: “في إنجيل اليوم سمعنا حوارا بين شاب وبين الرب يسوع حول الصلاح والحياة الأبدية. هذا المقطع الإنجيلي يصور لنا معاناة كل شابة وشاب في عالمنا اليوم. كلهم قد يريدون أن يكونوا من الصالحين، لكنهم لا يعرفون الطريق نحو الصلاح، الأمر الذي عبر عنه الشاب بسؤاله: “أيها المعلم الصالح، ماذا أعمل من الصلاح لتكون لي الحياة الأبدية؟” عالم اليوم تائه، وقد أصاب البشر بالضياع. فمنهم من يرى الصلاح من خلال عدم أذية الآخرين، والبعض الآخر يراه في احترام كبار السن، أو محبة الحيوانات والطبيعة وسائر خلائق الله، أو الإنقطاع عن أكل اللحوم تعبيرا عن تلك المحبة. إلا أن بعضهم، مع الخير الذي يعملونه، لا يعترفون بوجود الله، بل بناموس طبيعي يربط بين البشر، وبين الخلائق كلها. إذا، ما يفرق بين هذه الفئة من البشر، وبين المؤمنين المسيحيين، أن المسيحي يربط بين الأفعال الحسنة، وبين محبته لله الخالق، كما قال الرسول بولس: «وكل ما عملتم بقول أو بفعل، فاعملوا الكل باسم الرب يسوع، شاكرين الله الآب به” (كو 3: 17)، وأيضا: «إذا كنتم تأكلون أو تشربون، أو تفعلون شيئا، فافعلوا كل شيء لمجد الله” (1كو 10: 31). هذا ما كان يفعله الرسل، عندما كانوا يشفون المرضى، لأنهم ما كانوا يقومون بذلك باسمهم الشخصي، أو باسم قوة خارقة سحرية، بل باسم الرب ولمجده. لقد تعلموا هذا الأمر من معلمهم، الرب يسوع المسيح، الذي لم يقم بأي عمل قبل تقديمه الشكر لله الآب، وإعلان أن كل ما يعمله من صلاح هو لكي يؤمن البشر. إذا، من يفعل أفعالا صالحة بعيدا عن الرب، إنما يفعلها لمجده الخاص”.
وتابع: “عندما يقوم البشر بأعمال الصلاح من أجل مجدهم الشخصي، يتوقفون أمام أية صعوبة أو عائق. لهذا، ومع أن الشاب كان قد حفظ الوصايا، إلا أنه لم يستطع تطبيقها، خصوصا عندما وصل الأمر إلى ماله وممتلكاته. طبعا، شتان بين الحفظ والتطبيق. يستطيع البشر أن يحفظوا كل نواميس الكون ويجاهروا بها، لكنهم عند التطبيق يتراجعون أو يفشلون. عندما طلب الرب يسوع من الشاب أن يبيع كل شيء يملكه وأن يوزعه على المساكين، ثم يتبع الرب، “حزن” لأنه كان غنيا جدا. ما نفع الأموال إن لم تكن أداة لإتمام أعمال الصلاح؟ لقد خلق الله الإنسان وسلمه إدارة كل موارد الأرض، لكن الإنسان نسي أن الله هو صاحب الأرض وما عليها، وأن الإنسان ليس إلا وكيلا، من المفترض أن يكون أمينا. لذا، تذكرنا الكنيسة بهذا الأمر في كل قداس إلهي، عندما نسمع الكاهن يعلن: «التي لك، مما لك، نقدمها لك على كل شيء، ومن جهة كل شيء”. هنا، قد يقول قائل: «فلتوزع الكنيسة ما لديها من أموال على الفقراء، قبل أن تعلمنا ماذا نفعل!”. من يقول هذا يشابه الشاب الذي حزن بسبب طلب الرب. الكنيسة وكيل أمين، ليت المسؤولين يتعلمون منها كيفية إدارة عطايا الله لها. فإلى جانب ما تقوم به من مساعدة “في الخفاء” (مت6: 3-4)، على حسب وصية معلمها الصالح، نجدها تؤمن مساعدات دائمة عبر المؤسسات التي تنشئها، والتي تؤمن الكثير من فرص العمل والعلم. إلى ذلك، يجب ألا ينسى كل مسيحي أنه جزء من الكنيسة، وعندما يلوم الكنيسة فإنه يلقي باللوم على نفسه أولا، ويوقع ذاته تحت حكم الدينونة، خصوصا إن كان لا يساعد أحدا، وهو ذو مال كثير، عندئذ يكون كمن تكلم عليهم الرب في إنجيل اليوم قائلا: “إن مرور الجمل من ثقب الإبرة لأسهل من دخول غني ملكوت السماوات”.
وقال: “كثيرون يبتغون السلام ولكن هل من سلام بعيدا عن الرب؟. يقول البعض إن العمل في حقل الله صعب ويحتاج نكرانا للذات، إلا أنهم تناسوا قول الرسول بولس: “أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني” (في 4: 13). الرب لا يتركنا وحدنا في الجهاد، وهو القائل: “لا أترككم يتامى” (يو 14: 18)، إلا أنه ينتظر منا الخطوة الأولى نحوه، بملء حريتنا، عندئذ نعاين حلاوة الحياة مع المسيح وفيه. الكنيسة وعت هذا الأمر، لذلك يوجد فيها “أبوة روحية” كي لا يجاهد أحد بمفرده فيضل الطريق بدلا من أن يدخل الملكوت السماوي. لذلك لا داعي للخوف أو الخجل من الخطايا التي قد يقوم بها الشباب بمعرفة أو عن جهل، بالقول أو بالفعل أو بالفكر. عليهم ألا ينصتوا إلى صوت الشيطان الذي يبث اليأس في قلوبهم، مقنعا إياهم بأنهم لن يخلصوا. الرسل سألوا الرب يسوع: “من يستطيع إذا أن يخلص؟!”، فأجابهم: “أما عند الناس فلا يستطاع هذا، وأما عند الله فكل شيء مستطاع”. على الشباب أن يعطوا فرصة لعمل الرب في حياتهم، من دون أحكام مسبقة”.
أضاف: نأسف أن الشباب يثقون بزعماء أرضيين أكثر من ثقتهم بالله الخالق. يثقون بزعماء لم يحسنوا إدارة البلد ولم يتقنوا المحبة والعطاء، ولم يفسحوا للرب مجال العمل في قلوبهم، زعماء يستغلون الشعب ومقدرات البلد عوض أن يستغلوا الوزنات المعطاة لهم من الرب ويثمروها ليتضاعف إنتاجهم ويكثر حصاد البلد. نحن نعاني من اللامسؤولية وانعدام الأخلاق وقلة الإيمان. نعاني من عدم السعي نحو الصلاح الذي طلبه الشاب في إنجيل اليوم. نعاني من الاستهتار وعدم المحاسبة، مما يدفع مثلا بعض المتعهدين والمسؤولين عنهم إلى التغاضي عن الطرقات المظلمة والمفخخة بالباطون والحفر، جاعلين إياها مصيدة تخطف الشباب وتيتم الأطفال وتكسر قلوب الأهل والإخوة. نأسف أن الشباب يهتفون بأرواحهم ودمائهم فداء لزعماء لا يتألمون لمعاناة البشر، بدل وضع كامل ثقتهم برب سفك دمه على الصليب من أجل خلاصهم. نأسف أن الشباب يهاجرون، عوض السعي إلى إنقاذ وطنهم. يخبرنا الكتاب المقدس أمرا لا شك فيه، وهو أن الله «صادق» وأن كل إنسان «كاذب» (رو 3: 4)
وختم عوده: “لذا، دعوة الرب لنا في هذا اليوم المبارك، أن نترك كل شيء، وكل مستعبد، من بشر وماديات، وأن نتبعه هو وحده الصادق والمحب البشر، وأن نربط بين أعمال الصلاح التي نقوم بها وبين المحبة التي نتعلمها منه، ناقلين إياها إلى كل من هو حولنا”.

Al-Rahi says presidential void would be ‘conspiracy’ and ‘treason’
Naharnet/September 04/2022
Maronite Patriarch Beshara al-Rahi on Sunday warned that “a deliberate presidential vacuum” would be “a conspiracy against what the presidency position represents in the republic.”It would also be “treason against Lebanon,” the patriarch added in his Sunday Mass sermon. “The suggestion that there will be a presidential vacuum is rejected,” he stressed. Al-Rahi noted that “speaking of presidential vacuum is constitutionally limited to the president’s resignation or death or a force majeure, according to articles 73 and 74 of the constitution.”“Political forces should agree on a figure or two who enjoy the characteristics that have become well-known and repeated, and let parliament elect the new president within the constitutional timeframe that has started,” the patriarch urged.
Warning that “manipulation with the presidency is manipulation with the republic itself,” al-Rahi said: “Beware of opening this door.”“The Maronite patriarchate, which is directly concerned with this juncture and every juncture on which Lebanon’s fate hinges, calls on everyone to put an end to adventures and bargains” in this regard, the patriarch added.

Rahi: Presidential vaccum is a deliberate conspiracy against what the republic presidency represents & a betrayal of Lebanon
NNA/September 04/2022
Maronite Patriarch Mar Bechara Boutros Al-Rahi presided over Sunday Mass in Bkirki this morning, during which he rejected what was being circulated about the possibility of falling into presidential vacuum. During the sermon, Al-Rahi said that “the presidential vacuum is a deliberate conspiracy against what the presidency post represents in the republic,” and rather a “betrayal of Lebanon.”In this context, the Patriarch called on all parties to “stop their adventures and bargaining”. Al-Rahi concluded: “In parallel with the issue of the election of the President of the Republic, we see the daily living situation in the country deteriorating frighteningly… Inflation has reached about 200%, which disrupts purchasing power no matter how much the wage rate is adjusted, and the unemployment rate has exceeded 40% of the labor force this year.”

Rahi inaugurates St. Semaan church in Zgharta
NNA/September 04/2022
Maronite Patriarch Cardinal Mar Beshara Boutros Al-Rahi inaugurated the Church of Mar Semaan Al-Amoudi in the town of Arda in Zgharta district, in the presence of Caretaker Minister of Information Ziad al- Makary. At the inauguration ceremony, Rahi said that he is not afraid for Lebanon, as it rises and is born again, and like an eagle it renews its youth.

Bishop Aoudi: We regrets that young people chant their souls as a sacrifice for leaders who do not suffer for human suffering/we suffer from irresponsibility and lack of pursuit of reform and accountability
LCCC/September 04/2022
Bishop Aoudi stated today in his Sunday homely that “Many desire peace, but is there peace far from the Lord? Some say that working in God’s field is difficult and requires selflessness, but they forgot the words of the Apostle Paul: “I can do all things through Christ who strengthens me” (Philippians 4:13). The Lord does not leave us alone in the struggle, and He says: “I will not leave you orphans” (John 14:18), but He waits for us to take the first step towards Him, with our full freedom, then we will see the sweetness of life with Christ and in Him. Spiritual fatherhood” so that no one struggles alone and loses his way instead of entering the heavenly kingdom. Therefore, there is no need to be afraid or ashamed of the sins that young people may commit knowingly or unknowingly, by word, deed or thought. They should not listen to the voice of Satan, who sows despair In their hearts, persuading them that they would not be saved.The apostles asked the Lord Jesus: “Who can then be saved?!” He answered them: “As for people, this is not possible, but with God all things are possible.” Young people should give a chance to the Lord’s work in their lives, without prejudice.
He added: We regret that young people trust earthly leaders more than they trust God the Creator. They trust leaders who did not manage the country well, did not master love and giving, and did not allow God to work in their hearts. Leaders exploit the people and the resources of the country instead of exploiting the talents given to them by the Lord and fruiting them to double their production and increase the country’s harvest. We suffer from irresponsibility, immorality and lack of faith. We suffer from not striving for the goodness that the young man asked for in today’s gospel. We suffer from recklessness and lack of accountability, which leads, for example, some of the contractors and those responsible for them to overlook dark and booby-trapped roads and potholes, turning them into a trap that kidnaps young people, orphan children, and breaks the hearts of parents and brothers. We regret that young people chant their souls and blood for the sacrifice of leaders who do not suffer for human suffering, instead of placing their full trust in the Lord who shed his blood on the cross for their salvation. We regret that young people are migrating, instead of trying to save their homeland. The Bible tells us something beyond doubt, that God is “true” and that everyone is “a liar” (Romans 3:4). And he concluded his return: “Therefore, the Lord’s call for us on this blessed day is to leave everything and every enslaved person, both human and material, and to follow Him alone, the Truthful and Loving Human Being, and to link the righteous deeds that we do with the love that we learn from Him, transmitting it to Him. To everyone around us.