الياس بجاني/جنون وحمى الرئاسة يصيبان ترايسي شمعون، وكذل والعشرات غيرها من الموارنة المهلوسين والمصابين بوهم العظمة الشيزوفريني العقلي

165

جنون وحمى الرئاسة يصيبان ترايسي شمعون، وكذلك العشرات غيرها من الموارنة المهلوسين والمصابين بوهم العظمة الشيزوفريني العقلي

الياس بجاني/29 آب/2022

جنون الترشح للرئاسة الأولى يفتك بعقول كثر من موارنتنا الأغبياء، والمبتليين بعمى البصر والبصيرة، والنرسيسيين، وأصحاب الأنا المرّضية المتورمة، والمغربين بالكامل عن الحقائق والوقائع، وعن القدرات الذاتية، وعن إمكانيات انتخابهم ولو بنسبة 01%.

في الشأن السياسي، فإن السيدة ترايسي شمعون من هؤلاء المهلوسين والواهمين، وهي بدفتر حسابي واقعي بسيط يتبين أنها لا تمتلك أي مقومة من مقومات الرئاسة الأولى، بغير أنها مارونية ع خانة المذهب بالهوية، وجينياً حفيدة الرئيس كميل شمعون.

محزن الحال السياسي لهذه السيدة، ونستغرب لماذا لم تكن بجانبها في حفلة ترشحها المسرحية ، رفيقتها في الرحلات إلى بلاد الفرس، السيدة فيرا يمين، العاشقة لخط سليمان فرنجية الأسدي ما غيرو، والغارقة في ثقافة الممانعة الملالوية؟

وفي نفس السياق، فإن الذين يدعون أن الشعب يريدهم، والضغوطات عليهم للترشح كبيرة للغاية فهؤلاء برأينا المتواضع لا يستحقون غير الشفقة.

يبقى، “إن من يعرف قدر نفسه يعزّ عليه أن يمضي في سُبل لا ينتمي إليها.”

بس هيك، وفعلاً العقل زيني، لأن أي رئيس، كائن من كان، بظل فجور وعهر واحتلال إيران وعسكرها الجهادي اللبناني لن يكون (أو تكون) غير دمية وأداة ووج بربارة.

*الصورة المرفقة تجمع الرئيس عون والسيدة ترايسي شمعون في قصر بعبدا

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

Tracy Chamoun Announces Run for Lebanon’s Presidency
Asharq Al-Awsat/Monday, 29 August, 2022
The granddaughter of a former Lebanese president and ex-diplomat Monday announced her candidacy for the cash-strapped country’s upcoming presidential elections on a platform critical of Iran-backed Hezbollah party. The country’s political woes are compounded by its crippling economic crisis, which the World Bank says is the worst worldwide in over a century. The Lebanese pound has lost over 90% of its value against the dollar, with three-quarters of its population living in poverty. Tracy Chamoun, 61, the granddaughter of late former President Camille Chamoun, called for key reforms to rescue Lebanon’s comatose economy and reestablish trust with international donors. But she especially criticized Hezbollah’s influential role in politics and security, its arms, and its impact on Lebanese relations with Arab countries. “Lebanon cannot continue without its independence and sovereignty and without a clear defense strategy,” Chamoun said at a press conference in Beirut. “Lebanon cannot be ruled by one group, and its decisions related to peace and war can only be done through its institutions.”
Chamoun comes from a prominent Christian political family. Her grandfather, the late president, founded the right-wing National Liberal Party. She also is the daughter of Dany Chamoun, who led the party’s “Tigers” militia in the Lebanese civil war from 1975 until 1990. Five gunmen assassinated her father in 1990 alongside his second wife Ingrid, and their sons, 5 and 7. The couple’s youngest daughter, 11 months old, survived. Chamoun, then 30, was living in London.
Chamoun was Lebanon’s ambassador to Jordan from 2017 until her resignation in August 2020, days after the Beirut Port explosion that killed over 200 people and wounded over 6,000 others. Chamoun would be the second woman to officially announce her candidacy in the Lebanese presidential elections, after lawyer and civil society activist Nadine Moussa in 2014. The term of the incumbent president, retired military general and Hezbollah-allied Michel Aoun, ends on Oct. 31.

ترايسي شمعون اعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية و”رؤية جديدة للجمهورية”
وطنية/29 آب/2022
أعلنت رئيسة مؤسسة داني شمعون السفيرة ترايسي شمعون ترشحها للانتخابات الرئاسية، في مؤتمر صحافي عقدته في فندق “لو غبريال”، عرضت فيه “رؤية جديدة للجمهورية”، في حضور عدد من السفراء، نقيب المحررين جوزيف القصيفي وشخصيات إعلامية واجتماعية.
وقالت شمعون: “جئت إليكم اليوم لان لبنان عند مفترق طرق مصيرية في تاريخنا. لا داعي لن أذكركم بسلسلة المصائب التي ألمت بنا خلال السنوات الماضية. لقد كنا جميعا ضحايا لقرارات سياسية زادت مشاكلنا سوءا، من خلال إضاعة الفرص السانحة لتقديم الحلول للأزمة الحالية في الوطن. ذلك بسبب التناحر الداخلي والأجندات السياسية الضيقة”.
اضافت: “لقد أثبتت التجارب أن عدم التوافق بين رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والوزراء يؤدي إلى التعطيل ويفتح الباب أمام كيديات سياسية دفعنا ثمنها اقتصاديا واجتماعيا، هذا ما حرمنا إجراء إصلاحات عدة، ومشاريع إنمائية جديدة”.
واكدت “ان التوافق لا يعني أبدا أن نتنازل عن الصلاحيات والحقوق، بل هو يكمن في إيجاد مساحات مشتركة بناءة لمستقبل واعد، فلا يمكننا إعادة بناء الوطن إلا من خلال التمسك بمبادئنا، واستعادة قيم الصدق والتسامح والاحترام المتبادل كقواعد للتعاطي والحوار
في ما بيننا، وتوقف البحث عن الأخطاء وإلقاء اللوم على الآخرين. إن دور رئيس الجمهورية هو أن يجسد هذه القيم، وأن يضمن التعايش بسلام بين كافة مكونات الوطن”.
وقالت: “بعد الانفجار الإجرامي الدامي الذي ضرب مرفأ بيروت في الرابع من شهر آب 2020 تقدمت باستقالتي من منصبي كسفيرة للبنان لدى المملكة الأردنية الهاشمية، رافضة أن أكون شاهدة زور، فلا بد من معرفة الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة المجردة من الإنسانية، ورفع يد السياسة عن القضاء. هذه الفاجعة أعادتني إلى لبنان تضامنا مع ضحايا المأساة وعائلاتهم، وتضامنا مع شعبي ومع لبنان الذي أحب، ليكون مصيري إلى جانب رفاقي في الوطن، وقد تزامن ذلك مع أسوأ وأعمق انهيار اقتصادي شهدناه”.
اضافت: “لذلك، وبدافع غيرتي على لبنان وعلى جميع اللبنانيين من دون أدنى تمييز بين أطفال أو شباب ومسنين من كافة المناطق اللبنانية، حاملة إرثا سياسيا، تميز بالانفتاح على كافة الطوائف وحب الوطن والاستشهاد في سبيله، جئت بتواضع لأكرس نفسي لخدمتكم وخدمة لبنان، لأعلن للشعب ولممثليه، وهم نواب الأمة المئة وثمانية وعشرين، عن ترشحي للانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة”.
وتابعت: “لماذا أترشح؟ لانها مهمة أتشارك فيها مع مختلف القوى السياسية على تناقضاتها وانقساماتها، سأعمل قبل أي أمر آخر على البحث عن القواسم المشتركة، ونقاط التقاء يبنى عليها، بهدف تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية، وفك أسر الشعب اللبناني من التجاذبات الداخلية العقيمة.
لماذا أترشح؟ لأنني أقولها بصراحة، سأكون -إن وفقني الله- رئيسة لجميع اللبنانيين، ولن أقبل بأن يشعر أي لبناني بالظلم بسبب انتمائه الطائفي، ولا باستهداف ما يحفظه الدستور والأعراف من حقوق.
لماذا أترشح؟ لأن لدي رؤية جديدة للجمهورية، رؤية قادرة أن تعطي حلولا للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يرزح تحت عبئها الوطن”.
وأعلنت ان “رؤيتي الجديدة للجمهورية تحتاج خطوات عدة، و ذلك بالتعاون الكامل مع السلطة التنفيذية المقبلة”، وقالت :”رؤيتي للجمهورية تضمن تحسين علاقة لبنان بالدول العربية، وخصوصا الخليجية منها، فلبنان لا يمكن أن يحكم من أحد، أو ضد أحد. يحكم لبنان اللبنانيون عبر مؤسساته الدستورية، من خلال مجلس نواب ينتخب بديموقراطية بواسطة قانون انتخابي عادل، ومن خلال دعم الجيش والقوى الأمنية كونها الضمانة الوحيدة للاستقرار وأمن الوطن، أيضا من خلال قضاء مستقل نزيه يضمن للناس المحاكمات العادلة، ويضمن للقضاة استقلاليتهم، بعدم التدخل في عملهم، لتفادي المحسوبيات والضغوطات السياسية والطائفية”.
وتابعت: “اليوم يشهد لبنان تخبطا سياسيا واقتصاديا في آن واحد، وطريق الحل يبدأ بالسياسة ليصب في خدمة الاقتصاد. هنا لا بد من التأكيد والتشديد على أنه لا يمكن للبنان أن يستمر من دون التمسك بسيادته واستقلاله، ومن دون استحداث استراتيجية دفاعية واضحة المعالم، وهذه ليست شعارات، بل ضرورة. وكما أن لبنان لا يمكنه أن يحكم من فريق واحد، فلا يمكن أيضا أن يمسك قرار السلم والحرب فيه إلا في إطار المؤسسات الرسمية، مدركة أن هذا الموضوع لا يعالج إلا بعقلانية، وليس بالتحدي والاستقواء، وخصوصا بالرهانات الخارجية”.
وقالت: “يطرح في السياسة أيضا موضوع النازحين السوريين الذي يمتلك تأثيره الضخم في اقتصادنا، ففي ظل التدهور المالي الذي يعانيه لبنان اليوم، أصبح موضوع النازحين السوريين يشكل عبئا على كاهل اللبنانيين، ولا بد من إيجاد حل يضمن عودتهم الامنة إلى بلدهم، ضمن مهل زمنية مقبولة، وذلك سيكون من أولوياتي. أما في موضوع اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين على الأراضي اللبنانية، فإن إيجاد حلول إنسانية مستدامة تضمن حقهم بالعودة أصبح ضروريا. فوضعهم لم يعالج منذ عقود، وقد ترك ذلك أثرا سلبيا فيهم وفي سلامة الوطن، كذلك معالجة ملف المخيمات الفلسطينية التي تبقى أرضا لبنانية لا يجوز أن ينتشر فيها المسلحون وأن تحتاج الأجهزة الأمنية إذنا من أحد للدخول إليها”.
وأكدت شمعون ان “الأولوية في المرحلة المقبلة تبدأ منذ اللحظة الأولى بتأليف الحكومة لاستعادة الثقة بمستقبل لبنان الاقتصادي، من قبل جميع اللبنانيين، وجميع الدول التي ترغب مساعدة لبنان كي يتخطى أزماته المتعددة. من هنا سأسعى إلى بناء اقتصاد إنتاجي بزراعته وصناعته وخدماته من خلال اقتصاد المعرفة، وكل ذلك يتطلب تعافيا في المالية العامة، وهي تبدأ بوقف الهدر والفساد قبل زيادة أي ضريبة أو رسوم غير محقة”.
وقالت: “إن التوازن المالي بين الإيرادات والنفقات شرط ضروري للحد من التضخم الذي أعتبره عبئا على ذوي الدخل الثابت، كذلك التركيز على إعادة إنعاش القطاع العام، بدءا بالوزارات وصول إلى كافة مؤسسات الدولة. في هذا الإطار تتضمن الخطة إقرار موازنة وطنية محدثة، فمن دون موازنة لا يمكن للمرء أن يدير وطنا بكفاءة وإنتاج، أقترح هنا أن تتناول الموازنة برامج وخططا لفترة ثلاث سنوات، مع إمكانية مراجعتها وتقييمها عند الاقتضاء، بهدف بناء مشاريع إنمائية، ورسم خريطة طريق طويلة الأمد، ثم التوصل إلى إقرار سلسلة رواتب جديدة مدروسة تراعي حاجة العاملين في القطاع العام، وتضع حدا
لاستنزاف قدرتهم الشرائية. كل ذلك بالتزامن مع تطبيق الإصلاحات المطلوبة في هذا القطاع”.
واعتبرت “ان تحديث الاقتصاد يتطلب شبكة كهربائية فعالة ومتطورة، لهذا نحن بحاجة إلى توفير الرقابة والمحاسبة من خلال استكمال تعيين المسؤولين في الهيئة الوطنية الناظمة لقطاع الكهرباء، وسحب هذا الملف من البازار السياسي، ليعالج تقنيا بمساعدة الدول الصديقة، ذلك بتأمين حل شامل ومتكامل، والبحث في إمكانية وكيفية إشراك القطاع الخاص. كذلك في مجال الطاقة، إن إدارة «المياه » كمصدر طبيعي هو أمر أساسي للمضي قدما. لذلك أدعو
إلى إنشاء وزارة مياه مستقلة لإدارة الموارد الحيوية، وتولي بناء السدود الآمنة، لإعطاء الأولوية للبيئة وحمايتها وإعادة الطبيعة إلى جمالها ونظافتها السابقة”.
وتابعت: “أما مشكلة النفايات، فمعالجتها أمر ضروري، ذلك باعتماد استراتيجية وطنية تعنى بمشروع تدويرها وفرزها من المصدر وتحويلها الى طاقة منتجة من أجل الحفاظ على البيئة وضمان حماية الصحة العامة”.
واكدت “إن إنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية والبرية يعد من أولويات المرحلة الراهنة، وهو ما يسمح للشروع في التنقيب عن النفط والغاز اللذين نعتمد عليهما لنهوض الاقتصاد اللبناني. نسعى أن يكون لنا اكتفاء ذاتي في هذا القطاع، لذلك يطلب من الحكومة المقبلة تسريع الإجراءات القانونية واللوجستية لمباشرة الاستخراج من كافة الأقسام المتواجدة ضمن المناطق غير المتنازع عليها دوليا، إلا إن الأهم من ذلك، وبينما يبتعد العالم من النفط الحراري، هو التحول بثبات وبشكل متزايد باتجاه تطوير حلول الطاقة النظيفة البديلة، والوصول إلى إنتاج 50 % من الطاقة المستدامة في العام 2030”.
اضافت: “كي لا يبقى الاقتصاد اللبناني سفينة مثقوبة، فأي خطوة مهما كانت جبارة، ستبقى ناقصة من دون خطوات عملية على صعيد المحاسبة والشفافية والقيام بالإصلاحات المطلوبة، كتفعيل هيئة مكافحة الفساد خصوصا في الإدارات العامة. في هذا الإطار، سأسعى الى إطلاق حكومة رقمية تكون أداة جوهرية في المعركة بوجه الزبائنية والفساد في القطاع العام. هذه الميزة ستعزز الحكم الرشيد والإدارة الرشيدة، وستمكن المواطنين من الوصول إلى المعلومات والخدمات بطريقة سهلة وشفافة وبأقل كلفة”.
واشارت الى انها ستعمل “جاهدة على تعزيز الإنماء المتوازن للمناطق ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا، كما تنص مقدمة الدستور، وصولا إلى تطبيق المشروع الأنسب للمركزية التي ستساهم في نمو الاقتصاد المحلي انطلاقا من خصائص كل منطقة واحتياجاتها”.
وقالت: “أما اجتماعيا، فيجب تركيز الجهود بهدف إيجاد حلول مدروسة لإنصاف المودعين وتوفير الأمن الاجتماعي، وبخاصة للمسنين والمرضى والأطفال، والبحث عن طرق لتعويض المتقاعدين. كذلك الحفاظ على جودة التعليم في لبنان الذي كنا نتباهى به. إن مستوى التعليم المتقدم أكاديميا وجامعيا، يلقي على كاهلنا مسؤولية المحافظة عليه وتطويره والحد من استنزافه، ووضع خطة من أجل النهوض بهذا القطاع، ليبقى هذا الوطن منارة الشرق”.
ولفتت الى ان “من القطاعات التي تأثرت بشكل كبير بسبب الانهيار الاقتصادي، هو القطاع الصحي، حدث ذلك عند خسارة كفاءات هائلة في الجسم الطبي من أطباء وممرضات لم يعد باستطاعتهم العمل في لبنان”.
وقالت: “أؤمن أنه إذا اتبعنا برنامج إحياء كافة القطاعات، فإن ذلك سيؤدي إلى إعادة الثقة في هذا الوطن، وسنجذب جميع المهنيين للعودة الى لبنان لمواصلة ومتابعة تقديم أجود الخدمات الصحية والاستشفائية التي نتميز بها. أما السياحة، وهي ميزة لبنان الأزلية، فسنعمل على وضع خطط لتطوير هذا القطاع وتطوير خدماته ليعود لبنان ويستقطب السياح من كافة أقطار العالم في جو من الأمن والاستقرار”.
وتابعت: “إن منحني المجلس النيابي الكريم ثقته، سأكون أول امرأة عربية تصل إلى هذا المنصب،وسيكون لبنان، كما عهدناه وكما نريده أن يكون، رائدا وسباقا في تعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية، بفضل خبرتها وكفاءتها وإرادتها، وهذا ما سأعمل عليه، كما سأسعى إلى استعادة ثقة أبنائه به، وخصوصا شبابه، فلا تعود الهجرة حلم الكثيرين منهم، بل يجدون في ربوع وطنهم مساحات لتحقيق أحلامهم، ليعودوا إلى أحضان عائلاتهم”.
اضافت: “إنني إذ أضع نفسي في خدمة لبنان، وتحديدا في خدمة هذه الرؤية الجديدة للجمهورية التي تلخص حلمكم ورؤيتكم وطروحاتكم، ولن أوفر جهدا ولن أتأخر عن مسعى في هذا السبيل، بمشاركتكم”.
وقالت: “أحبائي، قبل سبعين عاما انتخب جدي «كميل شمعون » رئيسا للجمهورية، وقد عرف عهده ازدهارا يجعلنا بعد مرور سبعة عقود نترحم على المؤسسات والمشاريع التي أنشئت في عهده، وقد تعطل بعضها اليوم أو أصابها الشلل، وبعد سبعين عاما، لا أتكلم اليوم أبدا من منطلق الوراثة، بل من الإيمان المتجذر جيلا بعد جيل، في هذا الوطن الذي يحضن رفات جدي وجدتي، وسقط فيه أبي داني وزوجته وشقيقي طارق وجوليان شهداء، وقد أبى والدي إلا أن يعيش هنا، ويموت هنا ويدفن هنا”.
وختمت: “أطمح اليوم، ويشاركني في هذا الشعور كثيرون، للخروج من الفقر الى البحبوحة. المهمة مستحيلة؟ أبدا. المهمة صعبة؟ بالتأكيد. لكن الإرادة موجودة والعزيمة موجودة والأمل موجود. أشكر جميع من سيؤيدني في ترشيحي هذا، ليس طموحا بالمناصب، بل محبة بلبنان وبمهمة إنقاذه، كما أشكر كل من وقف وسيقف إلى جانبي وجميع الحاضرين هنا اليوم من أحباء وإعلاميين ووسائل إعلام، على أمل أن يقف اللبنانيون جميعا، جنبا الى جنب، ليهتفوا بصوت واحد وقلب واحد: عاش لبنان! لبنان وشعبه، عشتم وعاش لبنان”.