الياس بجاني: “ما بيتقيد” ع كلام وليد جنبلاط، ولا على ساعات تخليه وتجليه المخادعة والباطنية، ومن يثق به أو يصدقه عليه مراجعة اقرب عيادة للأمراض النفسية

121

الياس بجاني: “ما بيتقيد” ع كلام وليد جنبلاط، ولا على ساعات تخليه وتجليه المخادعة والباطنية، ومن يثق به، أو يصدقه عليه مراجعة اقرب عيادة للأمراض النفسية.
الياس بجاني/10 آب/2022

(بعض كلام جنبلاط الأكروباتي خلال مقابلته الأخيرة مع موقع المملكة (نص المقابلة في أسفل /رابط الفيديو أيضاً مرفق في أسفل)
*عندما طلبنا من حزب الله أن لا يدخل إلى سوريا وقد فشلنا في ذلك لكن أن نكون على الحياد وعلى أبواب كل العرب هناك عدو إسرائيلي فهذه “هرطقة سياسية”
*لا بدّ من حوار مع الحزب وغيره لبناء دولة قوية أما أن يجلس أحدهم في الداخل و”ويتفلسف ويتمنطق” بالقرارات الدولية فليجب أين هو القرار 242 وأين أصبحت فلسطين عندما اتكلنا على القرار الدولي فقد “ذهبت فلسطين”.
*سألتقي بممثلين عن حزب الله هذا الأسبوع من أجل التباحث بقضايا لا علاقة لها بالقضايا الشائكة الكبرى بل لتذليل بعض العقبات حول موضوع الكهرباء والشركة السيادية للنفط
*نحن نريد رئيساً يملك برنامجاً واضحاً أما الآخرون فلينتظروا على أبواب السفارات فهذا شأنهم
*لبنان القديم الذي يتمسك به البعض انتهى ولبنان المصارف والسياحة هو لبنان مزوّر.

بداية فإن أي كلام مهما كان نوعه أو محتواه أو مستواه، أو أية مواقف أكانت سلبية أو إيجابية لوليد جنبلاط، فهي كلها لا قيمة ولا وزن ولا مصداقية لها، وينطبق عليها 100% قولنا في الجبل،”كلام ما بيتقيد عليه”

الكارثة في لبنان مع جنبلاط، ومع غيره من تجار السياسة، وأصحاب شركات الأحزاب كافة، أنهم جماعة نفاق، ودجل، ورضوخ للقوي، وانتهازية، وتغيير جاكتات، وقلب طرابيش، وانهزامية واستسلام. ولهذا مع هؤلاء وبهم، لا يمكن أن نحصد غير الهزائم والمصائب والكوارث والفقر والتعتير.

فلو قبل الأحرار في كل أصقاع الدنيا بمنطق هؤلاء الذليل والإنبطاحي، لما كانت تحررت الدول، ولما كانت انتشرت الديمقراطية، ولما كانت هناك شرعة لحقوق الإنسان، وأمم متحدة.

 وليد جنبلاط تحديداً هو جبلة غريبة عجيبة، ومن أخطر السياسيين على لبنان عموماً، وعلى طائفته تحديداً، لأنه يحلل لنفسه ما يتناسب مع مصالحه هو شخصياً، وليس ما هو لمصلحة  طائفته والوطن. ومن يعود إلى ماضيه الحربائي المخيف، وإلى مسلسل تقلباته وانقلاباته منذ أن دخل المعترك السياسي، يرى أنه انتهازي ووصولي ومتلون ونرسيسي، ولا صداقة دائمة عنده لأحد أو مع أحد، ولا ضير عنده من لحس مواقفه في أي وقت واستبدالها بأخرى، ودائما تحت شعار “ساعة تخلي وساعة تجلي”.

حارب اللبنانيين بالفلسطينيين وبالسوريين وبالقذافي وبالناصرية وبصدام حسين، وبكل مارق وغازي ومحتل، ومن ثم انقلب عليهم يوم وهنت قوتهم.

استغل 14 آذار، ومن ثم طعنها وطعن ثورة الأرز، وهو الآن يستسلم لسلاح حزب الله ويستجدي ذليلاً رضا المكلف الإلهي، سيد أمونيوم.

التحق بحكومة القمصان السود مهرولاً، بعد أن تآمر على حكومة الرئيس الحريري، وخان 14 آذار وشهدائها، كما هو اقر واعترف بنفسه، وشارك الرؤساء “التعتير” سليمان وميقاتي وبري، ومعهم والسوري والإيراني وحزب الله في فرض تلك الحكومة الإنقلابية.

والبيك بالتأكيد سوف ينقلب على حزب الله، و”المكلف الإلهي”، يوم يضعف الحزب ليتحالف مع من هو الأقوى وهكذا دواليك.

كان البيك المستفيد الأول من الاحتلال السوري ومن الإنفلاش الفلسطيني، ومن مال القذافي.

هجرَّ المسيحيين وصادر اراضيهم وممتلكاتهم، ولنا في ملكيته اليوم لقسم كبير من سهل الدامور مثال فاضح على استغلاله لكل فرصة سانحة تخدم مصلحته الشخصية، وليس مصلحة أحد غيره، لا الوطن ولا حتى طائفته.

باختصار واضح ومباشر لا يجب أن نعير ما يقوله أو يفعله أي اهتمام أو مشهدية، كما لا يجب تحت أي ظرف الدخول معه في أي حلف أو تعاون في أي مجال كان.

فليترك جانياً في خانة لا هو عدو هو ولا هو صديق أو حليف، كما لا يجب أن يُعتمد عليه في أي تخطيط للمستقبل لا من قريب ولا من بعيد.

ليترك في خانة الإضافي أي الإحتياط، ولكن ليس من الحكمة أن يوضع تحت أي ظرف في خانة الأصدقاء أو الحلفاء تجنباً لانقلاباته وساعات تجليه وتخليه.

لا يجب التعامل معه كزعيم وطني، لأنه ليس في هذه الخانة، وهذا هو خياره الذاتي.

الحكمة تفرض على السعودية ودول الخليج وقف المال عنه.

باختصار الرجل مصيبة سياسية لبنانية كبيرة، وهو دائما على استعداد لحرق لبنان والعالم من أجل مصالحه الخاصة.

يبقى أن كف شر ولجم خطورة وليد جنبلاط تكمن بوضعه في دائماً في خانة اللا عدو واللا حليف، وقدام ومش بالخلف ولا ع الجنب.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

في أسفل نص وورابط فيديو مقابلة جنبلاط التي هي موضوع تعليقنا الذي في أعلى.

نص مقابلة جنبلاط /العهد فاشل وجلب لنا الكوارث على مدى 6 سنوات.. وتحقيق المرفأ تعطل لأسباب سياسية وكنت أول المطالبين بتحقيق دولي
جنبلاط: على الرئيس المقبل ان يتمتع بنظرة اصلاحية.. وسألتقي مسؤولين من حزب الله هذا الأسبوع
جريدة الأنباء الألكترونية/08 آب 2022
رابط المقالة على موقع الأنباء الألكترونية
https://anbaaonline.com/news/173170
رابط فيديو المقابلة من موقع المملكة
https://www.youtube.com/watch?v=TML09lp_N9s&t=152s&ab_channel=AlMamlakaTV-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9
لفت رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الى أن الحكومة العتيدة لم تشكل لأن هناك خلافات بين رئيس الجمهورية والغير حول التشكيل، لأنهم حتى الآن لم يتوصلوا الى صيغة توافقية من أجل انقاذ البلد، مضيفا، كلٌ له حساباته الصغيرة، وكلٌ يريد أن يسجل نقاطا خاصة، الرئيس الخارج من السلطة ميشال عون وفريق العمل لديه يريدون تسجيل نقاط قوة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مقرراً بالتشكيل مكان رئيس الجمهورية خلافاً للدستور والقوانين قال جنبلاط في حديثٍ لقناة “المملكة”: “هو القوة الأكبر الرديفة لدى رئيس الجمهورية، وهو يُمسك بوزارات أساسية بشكل مباشر أو غير مباشر، منها وزارة الطاقة. مستطردا، لماذا وزارة الطاقة؟ لأننا نحن في لبنان قد ينعم علينا باتفاق لاستخراج النفط والغاز، والذي يُمسك بوزارة الطاقة هو من يُمسك بهذا الملف. وقال، حتى الآن أنا من دعاة إنشاء شركة وطنية للنفط كي تخرج هذه الثروة وتكون ملكاً لجميع اللبنانيين وليست ملكاً لشخص يمثل شركة نفط هنا أو هناك. وجبران متمسك بها”.
واعتبر جنبلاط أن “العهد كان منذ بدايته عهداً فاشلاً، عهدا حاقدا يريد أن يصفيّ جميع الخصوم في السياسة أو الفرقاء الآخرين في الساحة اللبنانية. لبنان بلد متعدد ومتنوع، لا بد من إحترام التنوع واحترام الآخر. هذا العهد على مدى ست سنوات جلب لنا الكوارث، ألا يستطيع أن ينتهي هذا العهد بشكل محترم ونطل على رئيس جديد ونرى كيفية الدخول في الإصلاح وتلبية مطالب صندوق النقد الدولي كي نوقف الإنهيار”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان ملف تشكيل الحكومة مغلقاً حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، قال جنبلاط، “حتى هذه اللحظة ما من أحد ترشح لرئاسة الجمهورية، وكل منهم ينتظر إشارة خضراء أو حمراء أو صفراء من سفارة معينة أو من جهة معينة. وما من أحد منهم تقدم ببرنامج، كيف هذا الأمر؟ يريدون من النواب أو من قسم منهم انتخاب رئيس للجمهورية بدون برنامج؟ نحن في الحزب التقدمي الإشتراكي وفي “اللقاء الديمقراطي” نريد رئيساً يملك برنامجاً إقتصادياً إجتماعياً واضحاً من أجل أن نقتنع وأن نصوت له، أما الآخرون فلينتظروا على أبواب السفارات وهذا شأنهم وليس شأني”.
وحول من يقصد بالذين ينتظرون على أبواب السفارات قال جنبلاط: “لست هنا لأدخل في تفاصيل الأسماء، دعني لا أسمي أحداً، لكن كل من هو مرشح أو لديه إمكانية أن يكون مرشحاً في مكانٍ ما ينتظر، من سيأتي لا أدري، لن نصوت كلقاء ديمقراطي إلا للذي سيتقدم بمشروع وببرنامج واضح سياسي اقتصادي اجتماعي إصلاحي”.
وحول من هو “المرشح الطبيعي” لرئاسة الجمهورية برأيه، شدد جنبلاط على رغبته بعدم الدخول في “فولكلور” الأسماء. لافتا إلى أنه “على رئيس الجمهورية أن يتمتع بالحد الأدنى من النظرة الإصلاحية للنظام اللبناني سياسياً واقتصادياً. معتبرا أن لبنان القديم الذي يتمسك به البعض، لبنان الطائفي والمذهبي انتهى وهو على مشارف الهاوية، لبنان القديم الذي هو المصارف والخدمات والسياحة أيضاً هذا لبنان مزور، ليست هذه حقيقة، فغالبية اللبنانيين الذين يرزحون تحت خط الفقر يريدون مطالب أساسية مثل الكهرباء والمياه وغيرها من الأمور للعيش الكريم”.
وسئل جنبلاط عما إذا كان يؤيد أن يكون الرئيس الجديد توافقياً فقال: “ليس هناك إجماعاً مفيداً، أنا أخالف هذا الرأي، فلتصوّت كل كتلة نيابية حسب قناعاتها وليخرج من الإنتخابات الذي سيخرج وانتهى الأمر”. وأضاف: “هناك محاور عديدة في لبنان، من الممانعة الى غير الممانعة، لكن هناك كتل نيابية معروفة، وربما تستطيع الكتل التي تسمّي نفسها سيادية أن تجتمع، ثم هناك النواب التغييريون، فإذا استطاعوا أن يجتمعوا على مرشح أو على فرز المرشحين وفق برنامج سياسي واضح كان به، وإلا سندخل في التنافس في المجلس النيابي وما المشكلة بذلك؟” ورأى جنبلاط أن “حزب الله لم يأت الى لبنان من القمر، بل أتى بظروف موضوعية لبنانية نتيجة الغزو الإسرائيلي للبنان. أتى لاحقاً بدعمٍ من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. هو موجود وليس مكوّنا من أجانب. هو يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين. أي رئيس سيأتي يجب عليه أن يضع برنامجاً لكيفية الحوار مع حزب الله، ووضع أولوية لاحقاً كيف تستطيع الدولة أن تستوعب سلاح الحزب ضمن الهيكلية الدفاعية للدولة اللبنانية وهذا هو برنامج الرئيس إلى جانب النقاط الأخرى الذي تحدثت عنها الإقتصادية، الإجتماعية وغيرها”.
وتابع: “لا أوافق على كلمة حياد بالأساس، لبنان موجود والنأي بالنفس موضوع اخترعناه عندما طلبنا من حزب الله أن لا يتدخل في سوريا، لكنه تدخل وفشلنا في فرض النأي بالنفس، لكن أن نكون على حياد وعلى أبوابنا عدو إسرائيلي، وعلى أبواب جميع العرب عدو إسرائيلي فهذه هرطقة سياسية ولا أوافق على هذا الأمر. مضيفا، لاحقاً نبني دولة قوية، لكن كيف نبنيها، لابد من إمكانات، لا بد من حوار مع حزب الله وغيره، أما أن يقف أحدهم في الداخل اللبناني ويتحصن أو يتفلسف بالقرارات الدولية فليتفضل، القرار 242 أين أصبحت فلسطين؟ اتكلنا على 242 وماذا حدث بفلسطين، تقريباً ذهبت فلسطين”.
ورداً على سؤال حول سعي الحزب التقدمي الإشتراكي الى التهدئة وتلطيف الأجواء، قال جنبلاط: “لا أسعى لا الى التهدئة ولا الى غيرها، أسعى الى الحوار آمنت به وسأحاور ضمن إمكانياتي، والحزب التقدمي الإشتراكي و”اللقاء الديمقراطي” ليس إلا كتلة صغيرة من ثمانية نواب، سنسعى ما نستطيع من أجل تدوير الزوايا. فمثلاً مع حزب الله تنظيم الخلاف، فهناك أمور نختلف عليها وهناك أمور قد نتفق عليها لذلك سنرى، ومع غيره أيضا، ليس فقط مع الحزب، مع غير الحزب. ننجح؟ لابد من الحوار لا مهرب من الحوار”.
وأضاف جنبلاط : “الدول الكبرى كما نرى، الولايات المتحدة “بالواسطة” تحاور الجمهورية الإسلامية حول موضوع النووي، المملكة العربية السعودية تحاور إيران حول موضوع حرب اليمن. ألا يحق للحزب التقدمي الإشتراكي، واللقاء الديمقراطي محاورة “الجار” الذي هو حزب الله حول بعض الأمور “شو هالمنطق هيدا؟”.
وعن إحتمال زيارته قصر بعبدا للتوفيق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف قال جنبلاط “في الوقت الحاضر لست أسعى لهذا الموضوع، أعلم أن هناك موقفاً كما سبق وذكرت، هناك موقف جبران باسيل بالتعطيل، يقول لنا وللغرب، يقول للشرق، لست أدري، “أنا موجود ولن يكون هناك أي إصلاح أو أي خطوة أو انتخاب رئيس من دوني” وتابع جنبلاط، لست مستعداً لتضييع الوقت مع هذه الحالات العبثية”.
وعن فائدة اللقاء برئيس الجمهورية، قال جنبلاط: “قد يكون هناك فائدة، لم أفكّر بهذا الموضوع، نريد أن تأخذ الأمور مجراها الطبيعي، وفي اللحظة التي يتحوّل مجلس النواب إلى هيئة ناخبة نستطيع أن ننتخب كل على طريقته رئيساً جديداً”.
ولفت إلى أنهم “يقولون إن هذه الحكومة لا تستطيع أن تُنجز، لكن ثمة حالات طارئة، لا بد لهذه الحكومة أن تُنجز، لا بد أن تُنجز الموازنة، إذا أنجزنا الموازنة وضعنا البلاد اقتصادياً على الخط الصحيح. ولوضع الموازنة، يجب توحيد سعر الصرف، اليوم في لبنان ستة أسعار صرف، مضيفا، لنخرج إلى الأفق ونستطيع أن نجبي جبايات ونذهب إلى صندوق النقد من أجل مفاوضة جدية حول شروطه”. أضاف: نعمل بالمعقول، نتحدث، هل من الممكن أن نعالج موضوع الموازنة؟ نعم حتى لو كانت الحكومة مستقيلة. أتى إلينا المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين، نستطيع بإرادة سياسية مجتمعة من الرؤساء الثلاثة، وهناك أمور قد تكون خارج السيطرة، ماذا نفعل؟”
وعن لقائه مسؤولين من حزب الله، كشف جنبلاط أنه طلب أن يلتقي بممثلين عن حزب الله، وقال “سألتقي بهم لأجل التباحث في بعض القضايا التي لا علاقة لها بالقضايا الشائكة الكبرى مثل رئاسة الجمهورية، بل محاولة لتذليل بعض العقبات حول ملف الكهرباء وإنشاء شركة نفطية لبنانية كي لا تذهب الثروة اللبنانية في جيوب الخواص. ونرى رأيهم، ونحاور. حزب الله مكون أساسي، نحاور ميقاتي، وربما ميقاتي يحاورهم أيضاً، ما الخطأ بحوار الجار ابن البلد، أنقول له أنت غير موجود، لا يستطيع نكران وجودنا ولا نستيطع أن ننكر وجوده، نضع أسساً للحوار”.
وبالنسبة لتحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، أشار إلى أن “التحقيق تعطل لأسباب سياسية، ولا يزال، وكنت أول المطالبين بالتحقيق الدولي منذ عامين، رُفض هذا الأمر، هل نستطيع اليوم الدخول في تحقيق دولي؟ لست أدري، لم أفقد الأمل ولن أفقده بالرغم من الضربات القاسية المتتالية منذ مقتل الرئيس رفيق الحريري، لكن إذا فقدنا الأمل فلنتقاعد”. وقال، “ثمة قضاة محترمون، مستقلون، وقد حاول اللقاء الديمقراطي مع غيره من الكتل النيابية تمرير قانون استقلالية القضاء ولم يمر، هذا من الإصلاحات الأساسية أن تكون السلطة القضائية مستقلة عن تدخل السياسيين وغير السياسيين”. وسأل: “ألم تكن جريمة إغتيال كمال جنبلاط جريمة العصر؟ وجريمة إغتيال رفيق الحريري وبيار الجميل والجرائم الأخرى؟ مسلسل رهيب، نعيش في قسم من هذا العالم العربي حيث تغيب المساءلة وحكم القانون، المحيط سيء وتركيبتنا السياسية المرتبطة بالمحيط تعطّل الوصول إلى التحقيق، لكن لا بد من الوصول يوماً ما”.
وشدّد جنبلاط على أنه “إذا ما توحّدت الأغلبية الجديدة مع التغييريين، نستطيع أن نضع برنامجاً اقتصادياً بالحد الأدنى، وإذا بقينا كل يغنّي على ليلاه ويرشح من يريد إلى رئاسة الجمهورية ويعتبر نفسه وصياً على الرئاسة والجمهورية، فعلى الدينا السلام. محور الممانعة سينتصر وسيسجّل نقاطاً إضافية لأنه موحد. يعلم ماذا يريد، نحن لم نحدد ماذا نريد، لكن ثمة فرصة”.
وقال جنبلاط، “التقيت ببعض من التغييريين وسأرى الآخرين، لكن هؤلاء مشوا على قاعدة التغيير ورفضوا كل حوار مع الآخرين. نجحنا، كان يجب أن أفشل في الانتخابات؟ قاتلت سياسياً ونجحت في مواجهة التغييريين والممانعة، المطلوب الحد الأدنى من الاعتراف بوجودنا، ونحن نعترف بوجودهم”.
وعن إمكانية الإتفاق مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قال جنبلاط: “له سياسته ولي سياستي، قد نلتقي بالخطوط العريضة، هناك قوى عديدة متنوعة في البلد، وهم من القوى الأساسية، لا ننكر”.
وأكد جنبلاط أن “لا اتصالات مع الرئيس سعد الحريري، فهو قرر أن ينكفئ. لا أدري إلى متى، ولا أستطيع أن أدعو أحدا (إلى العودة للحياة السياسية)، علينا أن نقبل بالأمر ونتعاطى مع الواقع الجديد.