عبد الله الخوري/اليوم ذكرى السابع من آب عام 2001 يوم انقض جميل” الوكيل القمعي للنظام الامني السوري اللبناني” على القوى السيادية المسيحية

63

اليوم ذكرى السابع من آب عام 2001 يوم انقض جميل” الوكيل القمعي للنظام الامني السوري اللبناني” على القوى السيادية المسيحية
عبد الله الخوري/07 آب/2022

يصادف اليوم ذكرى ٧ آب ٢٠٠١ يوم انقض جميل” الوكيل القمعي للنظام الامني السوري اللبناني” على القوى السيادية المسيحية باحزابها ومنها يومذاك التيار الوطني الحر محدثا اعتقالات في صغوفها قاربت بضع مئات.
ثلاث عِبَر حكمت تلك الواقعة:
صلابة المعتدى عليهم من كافة الاحزاب وتماسكهم بمواجهة التعسف بالتحقيق والتشدد بالاعتقال.
شجاعة الاستاذ غبريال المر ترجمها نقلا للوقائع عبر محطةMTV التي فتحت هواءها لقادة القوى السيادية فاسحة لها المجال باظهار حقيقة ما كان يجري آنذاك، والذي فوّت الفرصة عاى الاجهزة الخاضعة للنظام العلوي السوري بحياكة الادهى من ملفات وتركيبات جهنمية.
قيام صهر العرش ولدى التحقيق معه بالتنكر للتيار الوطني الحر مظهرا عدم انتمائه لصفوفه عازيا العلاقة بالمصاهرة وليس اكثر.
لو اراد ٧ آب الادلاء بملاحظاته لقذف باللعنة على حالة” عون- باسيل” التي اعدمت التيار الوطني الحر بمبادئه وموجبات تأسيسه السامية والتنكر لمؤسسيه الاوائل خدمة لجشعها واطماعها بمواقع المجد الباطل والمال الحرام، هي الحالة عينها
التي تنهل مع جميل وامثاله ماء العمالة والاستتباع لاهواء اعدائنا ومشاريعهم الالغائية.
التاريخ عقوق بتبيان الحقائق ولا يحمل الرحمة والاغفال فالى يوم الدينونة ايها المارقين.