فيديو مقابلة من تلفزيون لبنان مع رئيس التجمع من أجل السيادة، الصحافي نوفل ضو، يتناول من خلالها احتلال حزب الله للبنان من كل جوانبه وخلفياته، ويؤكد بالإثباتات والوقائع والحجج، بأن لا حلول بظل إحتلاله في أي مجال وعلى أي مستوى، وأن الإعتداء على البطريركية المارونية هو اعتداء على لبنان، وعلى كل اللبنانيين السياديين والأحرار الرافضين هذا الإحتلال

126

فيديو مقابلة من تلفزيون لبنان مع رئيس التجمع من أجل السيادة، الصحافي نوفل ضو، يتناول من خلالها احتلال حزب الله للبنان من كل جوانبه وخلفياته، ويؤكد بالإثباتات والوقائع والحجج، بأن لا حلول بظل إحتلاله في أي مجال وعلى أي مستوى، وأن الإعتداء على البطريركية المارونية هو اعتداء على لبنان، وعلى كل اللبنانيين السياديين والأحرار الرافضين هذا الإحتلال.

بعض عناوين مقابلة نوفل ضو من تلفزيون لبنان
تلخيص وتفريغ وصياغة الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين
28 تموز/2022
*استهداف البطريركية المارونية هو استهداف للكيان وهنا تكمن المشكلة وهي مواجهة وصراع بين مشروع ممانع يسعى لإلغاء الكيان، ومشروع يجهد للحفاظ عليه، والباقي كله تفاصيل.
*الحوار مع من، مع من يريد ضرب لبنان وجعله تابعاً لمحور إيران…الصراع مع حزب الله هو جيوسياسي ووجودي.
*الواقع السياسي وميازين القوة هي التي تأتي برئيس للجمهورية.
* الإنتخابات النيابية لم تغير الواقع السياسي، ولا أثرت على ميزان القوة، بل ماشته وجاءت نتائجها تحت مظلته وغب مشروعه اللالبناني.
*الواقع السياسي وميازين القوة هي التي تأتي برئيس للجمهورية، والواقع السياسي الراهن هو ممسوك ومهيمن عليه من حزب الله. الرئيس سيكون إبن الواقع المفروض على لبنا واسمه غير مهم.
الإنتخابات النيابية لم تغير الواقع السياسي، ولا أثرت على ميزان القوة، بل ماشته وجاءت نتائجها تحت مظلته وغب مشروعه اللالبناني.
*الإنتخابات ليس مقياس، فهي التي جاءت بهتلر وبصدام حسين وكثر من خاماتهما الدكتاتورية والإيديولوجية.
*اتفاق معراب كان كارثة وطنية، واتفاق قاهرة بنسخة جديدة.
*ليس مهم من يتم انتخابه رئيساً للجمهورية بظل احتلال حزب الله.
*من يدعون أنهم ضد حزب الله لا رؤية ولا مشروع عندهم، ومحزن أن همهم الوحيد هو السلطة، وكم نائي اخذوا وخدمة أجنداتهم الذاتية وليس الوطنية، ولهذا لا مجال للخلاص معهم ومن خلالهم.
*الوحيد الذي عنده مشروع ورؤية مستقبلية في لبنان هو حزب الله، وهي رؤية مذهبية اديولوجية، ومشروعه يناقض كل ما هو لبنان وكيان ودولة وسيادة واستقلال وثاقة وحريات وانفتاح على العالم الحر.
*حزب الله ضد ميثاق ال 43 ونصرالله جاهر بهذا العداء، وكذلك يفعل كل قادة حزبه.
*لا سيادة في الدول المستقلة لغير الدولة، وحزب الله هو الدولة راهناً ويسيطر على كل قراراتها.
*القرار في كل ما يتعلق بمشكلة ترسيم الحدود واستخراج الغاز هو بيد إيران ويقول ببساطة، لا تسهيل في لبنان قبل رفع العقوبات عن الغاز والبترول الإيرانيين. لبنان رهينة وورقة بيد إيران عن طريق حزب الله.
*بيع غازنا وبترولنا في حال أصبح حقيقة لن يباع بغير التطبيع مع إسرائيل لأنها وقبرص واليونان ومصر من لديهم وسائل نقلهما إلى أوروبا(انبوب بحري مشترك بينهم)
*جلسة مجلس النواب يوم الثلاثاء كانت حفلة بورنو، مع هؤلاء لا حلول بل تبعية وارتهان واستسلام.
*لا سيادة، ولا دولة، ولا استقلال، والسيد نصرالله يطلق مسيراته وتهديداته وفرماناته متى يشاء وغب مصالح وأوامر إيران.
*لم يكن منذ العام 48 الحال في لبنان أسوأ مما هو عليه الآن…وهذا نتيجة لإحتلال حزب الله وجر لبنان إلى الهاية.
*كل الأعمال الحربية التي قامت بها إسرائيل كانت ردود فعل على أعمال إرهابية مصدرها لبنان، من اليسار والحركة الوطنية والفلسطينيين واليوم حزب الله.
*لا يوجد في محور دول ممانعة إيران غير الفقر والظلم والبطالة والتعتير، وهذا هو حال لبنان حالياً لأن حزب الله جره بالقوة إلى هذا المحور، ولا خلاص لنا ما دام لبنان رهينة لهذا المحور الظلامي.
*ونعم كلن يعني كلن ما عندون مشروع سيادي ووطني لتحرير لبنان، بل أجندات سلطوية وهنا الكارثة فيهم ومرة آخرة لا خلاص معهم ومن خلالهم.
*زمن الإيديولوجيات قد ولى إلى غير رجعة، والوحيد في لبنان الحمل مشروع مذهبي واديولجي، والفاعل والمسلح هو حزب الله، أما الإديولجيين الباقين في لبنان لا وزن ولا فاعلية لهم.

تغريدات جديدة لنوفل ضو
نائب امين عام حزب الله الشيخ يتسلم هدية من الحاخام الاسرائيلي ديفيد فايس نيابة عن حسن نصر الله…اليس هذا تعاملا مع العدو الاسرائيلي؟ اليس مخالفة للقوانين اللبنانية التي تمنع التعاطي مع اسرائيل؟

*عندما تغيب الرؤية الاستراتيجية والجيوسياسية عن الحياة الحزبية، وتنحصر اسس العلاقة والتحالف بين الاحزاب بالشعارات والاهداف السلطوية، نرى ما نراه اليوم ونسمع ما نسمعه من سجالات ومواجهات تشير الى فرط التحالفات “الجديدة” تماما كما سبق ان انهارت تحالفات “قديمة” قامت على تقاسم السلطة

*ما لا تفهمه القوى والاحزاب السياسية اننا اصبحنا في القرن ال٢١ وفي عصر التكنولوجيا… وقد انتهى القرن ال٢٠ وعصر الايديولوجيا

*هناك فرق كبير بين تنافس المشاريع والرؤى لبناء شراكة لبنان مع العولمة من خلال “العوربة”، وبين الصراع على السلطة لبناء شراكة تحاصصية بين زعماء الاحزاب

*تابع باستمرار من موقعي الاعلامي والسياسي المواضيع التي تتساجل في شأنها القيادات السياسية والحزبية فيترسخ اقتناعي يوما بعد يوم بعدم اهلية هؤلاء لقيادة المجتمع وتولي المسؤوليات الوطنية. يعيشون في “لالا لاند” لا يفهمون ما يجري من حولنا من تطور ولا هم قادرون على مواكبته والشراكة معه

*الحلول الفعلية لأزمة الكهرباء لا تكون بالتذاكي والمناورة في التعاطي مع اقتراح نصرالله الاستحصال على هبة فيول ايرانية المزايدة بالدعوة لقبول الهبة للاحراج وتقاذف الكرة ليس حلا، الحل بالمجاهرة بخيارات استراتيجية واضحة تخرج لبنان من المشروع الايراني لا ببهلوانيات تغرقه اكثر في ازمته

*النظام العربي الجديد يواصل تثبيت حضوره على الساحة الدولية … فبعد زيارات ماكرون وجونسون وبايدن للسعودية وقمتي جدة واتصال بوتين بالامير محمد بن سلمان وزيارتي رئيسي الامارات ومصر الى فرنسا،انتقل الامير محمد بن سلمان من اثينا الى باريس لتوسيع مروحة شراكة العروبة الجديدة في بناء العولمة

*زار البطريرك الراعي موارنة قبرص في القسم الشمالي الذي تحتله تركيا والذي لا تعترف به اي دولة في العالم. سهلت حكومة قبرص انتقاله الى القسم المحتل فالتقى الموارنة الخاضعين للاحتلال واطلع على اوضاعهم. وفي قبرص مطران يزور المناطق المحتلة اسبوعيا. هل اوقفهم القضاء القبرصي؟

*قاد حزب الله واتباعه خلال الاشهر الماضية حملات اعلامية لاختلاق وقائع وتحريف مواقف عن تقارب وحوار وتفاهم بينه وبين الفاتيكان في محاولة للالتفاف على مواقف بكركي وعزل البطريرك الراعي ومحاولة ازاحته عن موقعه ولما فشل حزب الله في محاولاته انتقل الى استهداف بكركي والراعي بالضغط المباشر