مقابلة بالصوت من اذاعة صوت الأرز- فرنسا، مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري، من اعداد وتقديم ايلي خوري، مدّتها ساعة و21 دقيقة، يقترح خلالها المخرج الخوري، على خلفية لبنانوية ووجودية، الحلول المستدامة للمشاكل والعثرات والحروب التي يُعاني منها لبنان منذ 100 سنة

248

مقابلة بالصوت من اذاعة صوت الأرز- فرنسا، مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري، من اعداد وتقديم ايلي خوري، مدّتها ساعة و21 دقيقة، يقترح خلالها المخرج الخوري، على خلفية لبنانوية ووجودية، الحلول المستدامة للمشاكل والعثرات والحروب التي يُعاني منها لبنان منذ 100 سنة.

أجريت المقابلة عبر الهاتف يوم الأحد بتاريخ 07 تموز/2022

سَردٌ لبعض ما جاء في مقابلة الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري
تفريغ ونص وصياغة الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين

*انا صديق لـِ “أبو أرز”، وأؤمن بمبادئ ومنهجية عمل “الجبهة اللبنانية” التاريخية… ومن المعجبين بفكر وبصيرة الأباتي شربل قسيس.

* ليس في لبنان مَن هو أكثر وطنية من أبو أرز، وحسن نصرالله لا يُقارن به على المستوى الوطني.

*مشكلة لبنان العميقة تكمن في أن دستوره احادي “يعقوبي”، بينما مجتمعه تعدّدي، ولا حلّ إلّا إذا نجح اللبنانيون في الانصهار ضمن هويّة واحدة تتلاءم مع الدستور الأحادي، وإمّا أن نغيّر الدستور ليناسب تعدّدية الشعب.

*ما إلغاء الطائفيّة السياسيّة في لبنان، إلّا سعيُ مبطّن لإلغاء الوجود المسيحي عموماً، والماروني تحديداً. تندرج في هذا السياق الإلغائي كلّ مطالب وشعارات وحروب، الحركة الوطنية، واليسار، والعروبيين، وأتباع الفقيه، والبعث السوري، والقومي السوري، وكثر غيرهم من اعداء لبنان.

*اتفاق الطائف هو ضد لبنان السيادة والحريات والتعدّد.

*حزب الله يحتل لبنان، وهو يحمي المنظومة الحاكمة ودولتها العميقة، وهي تحميه وتحمي سلاحه وارهابه وهيمنته، فهما بالتكافل والتضامن لا زالا يجهدان لإفشال الثورة، وهما اعادا انتاج النواب أنفسهم في الانتخابات النيابية الأخيرة.

*لست مع التغيير من داخل النظام، بل أنا مع التغيير من خارجه، وكل من يُساكن حزب الله المحتلّ تحت سقف واحد، سواء في البرلمان أو في مجلس الوزراء، يكون إمّا متواطئًا مع المحتل وخاضعًا لرغباته، وإمّا المحتلّ ليس محتلَّا.

* المحتلّ الحقيقي هو من يحتلّ القرار، وينطبق هذا الكلام على كلّ من الاحتلال الفلسطيني، والاحتلال السوري، واحتلال حزب الله الإيراني. إسرائيل احتلّت أرضًا ثمّ انسحبت ولم تؤثّر على الدولة واجراءاتها كالآخرين.

*دور الاغتراب اللبناني أكبر من ارسال دولارات إلى البلد لتسرقها البنوك بالتواطؤ مع الدولة. دورنا أن نُعيد ارتباط المغترب بجذوره ليُصبح فاعلًا في الداخل، ويخدم وطنه في الخارج ويعطيه دفعًا وجوديًّا في الانتشار.

*النواب الذين يدّعون أنّهم “تغييريون” هم استنساخ للحركة الوطنية التي تحالفت مع الفلسطيني ومع السوري، وهم يرفعون شعارات الحركة نفسها.
*النازحون السوريون، واللاجئون الفلسطينيون، هم المشروع القادم لاحتلال للبنان.

*الثورة الشمولية في لبنان لا تنجح. نحن بحاجة إلى ثورة مناطقية مفدرلة، كلّ من داخل مجتمعه وبيئته.

*يجب عدم ترك مصير المسيحيين مرتبطًا بمشاريع أحزابهم. علينا اشراك الانتلجنسيا في القرار مع الأحزاب، على غرار ما تأسّست عليه الجبهة اللبنانية.
*لا يهمني من يصبح رئيساً للجمهورية والبلد محتلّ وقراره مصادر.