الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/تابعت باهتمام كبير الحلّ اللي طرحه سمير حمّود مع مرسال غانم ببرنامج “صار الوقت” لاسترجاع ودائع الناس من البنوك. منذكّر، انو هيدا الحلّ نفسُه يَلّي تقدّمنا فيه كمجموعة سينكل لبنان ب 24 حزيران 2021 بمؤتمر سول

131

مبارح ببرنامج “صار الوقت”…
الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/09 تموز/2022
تابعت باهتمام كبير الحلّ اللي طارحُه سمير حمّود لاسترجاع ودائع الناس من البنوك، وهيدا الحلّ نفسُه يَلّي تقدّمنا فيه بالـ Liban Cénacle لمؤتمر SOUL بِ 24 حزيران 2021.
***********************
ما رح اتوقّف كتير عَـالمقابلة مع معالي Crazy Harry الاتّصالات، لأنّو ما قنعني معاليه بشي حكيُه، هيدا إذا حكي! بس استفزّني بالحلقة اِنّو صديقي مرسال اضطر يقطع الخطّ مع أحد المتّصلين لأنُّه قال: “مسا الخير إلَك اِستاذ مرسال واللعنِه عَ ضيفك”، وطبعًا لأنّو الضيف، معالي الـ Crazy أخد عَ خاطرُه… عَن جَدّ مشهد سوريّالي، واحد عَم ينصب عَـالناس وأرطلهُن أرصدتهُن، عَن قصد أو عَن هَبَل مش فرقاني معي، معقوووول ياخد عَ خاطرُه مِن مواطن عبّر عن لسان حال كلّ اللبنانيي بِ عبارة “اللعنَه عَ ضيفك”؟ إي ألف لعنِه عليك وعَ كل دولتك يا ……. (ضع الكلمة المناسبة مكان النقاط). شو كان بدّك يقلّك هالزلمي المنهوب: “بونسواير معاييك، إنتَ villain mo cher”؟
ومن مَيْل تاني،
تابعت باهتمام كبير الحلّ اللي طارحُه سمير حمّود لاسترجاع ودائع الناس من البنوك، وهيدا الحلّ نفسُه يَلّي تقدّمنا فيه بالـ Liban Cénacle لمؤتمر SOUL بِ 24 حزيران 2021. يومتها ما كان كتير مُستحب يلّي قلناه بخطابنا، واللي كانوا عم يسمعونا من واشنطن غادروا الصالة منزعجين، بس إلّا ما يرجعوا لكل كلمِه قلناها قدّ ما يتأخروا، مع العلم إنّو القصة كتير بسيطة وما بدها خريجين من الجامعة الأميركية او من جامعة هارفرد تَ يحلّوها!!!
ما بعرف إذا كان طرحنا للحلّ مع البنوكي بوقتها، إجا قبل وقتُه، أو هنّي ما عندهُن النيِه يحلّوها. اسمعوا الفيديو المُرفق، عبّرنا بدقيقة وحدي عن اللي شرحُه حمّود بإسهاب بحوالي الساعة. بعتقد إنّو نحنا سبقنا حمّود بِـسنِه، لأنّو نحنا عنّا النيِّه، ومنشتغل من برّات المنظومي وما بدنا مراكز بالسلطة، أمّا هوّي فَـاختصاصي تقني، ومقضى حياتُه ضمن الـ System. أوّل مرّة حذّرنا فيها شو رح يصير فينا مع البنوكي، كانت سنة 2016، وكانوا الناس يضحكوا علينا ويهزأوا منّا عَ أساس مين نحنا تَ نحذّر من حامي الحمى رياض سلامِه، اللصّ الكبير اللي نَيَّم الناس عَالليرة بخير، وأرطلهُن كل الخير بحياتهًن!