الياس بجاني/كارثة ما يسمى نفاقاً نواب تغيريين، ووج صحارتن النائبة نجاة عون صليبا المفاخرة بمدرسة الإستيذ نبيه بري

138

كارثة ما يسمى نفاقاً نواب تغيريين، ووج صحارتن النائبة نجاة عون صليبا المفاخرة بمدرسة الإستيذ نبيه بري
الياس بجاني/17 حزيران/2022

من دون لف ودوران، وحتى من دون لياقات، ومن دون الكثير من التهذيب اللغوي، يمكننا أن نؤكد، وبضمير مرتاح وع الآخر، واعتماداً على المواقف والتصاريح، والخبرة، والضياع والتخبط السيادي والإستقلالي، والذمية الفاقعة والمعيبة،… يمكننا ومن حقنا الوطني، أن نؤكد بأن النواب الملتحفين زوراً عباءة التغيير، بأنهم فصيلة بشرية مستنسخة 100% من جينات، وخامات وأقمشة “الحركة الوطنية”، البالية والسيئة الذكر.

نعم، إن هؤلاء النواب “التغيريين” ال 12 أو 13 هم أيتام العرافاتيين والعروبيين واليساريين والناصريين والقذافيين، وهات إيدك والحقني.

هؤلاء، عملياً، هم كارثة وطنية وسيادية واستقلالية، ولنا في ذمية ملحم خلف المسرحي اللصيق بنبيه بري خير مثال.. وما أدراك من هو الإستيذ.

أما الأغبى اعلاميا وانسلاخاً عن واقع لبنان الحالي المحتل والتعتير والأكثر فقداناً للمصداقية، بين هؤلاء، فهي النائبة نجاة عون صليبا، التي فاخرت بوقاحة وسجادة وطفولية غير مسبوقة في مقابلة لها مع تلفزيون الصهر وعمه القوي “ال اوتي في”، التي فاخرت بأنها ترى في بري مدرسة تتمنى أن تتعلم في صفوفها السياسة، واعتبرات في استخفاف مخيف لعقول وذكاء اللبنانيين، أن أول انجاز كبير لها هو استجابة بري ومدرسته لمطلبها منع التدخين في المجلس وجمع منافط السجائر من غرفه وابعادها عن النواب المدخنين.

السيدة نجاة للتذكير فقط، هي ابنة الدامور المسيحية التي تعرضت لمجزرة بشرية بشعة خلال زمن احتلال السوريين والفلسطينيين للبنان، والإستيذ نبيه بري كان من أهم رموز تلك الحقبة الدموية، ومن المعادين لكل ما كان في حينه يمثله اهل الدامور الأبطال والمقاومين والسياديين من لبنانوية.

نسأل السيد نجاة، وزميلها “المسرحجي” ملحم خلف اللصيق ببري، أن يشرحا للبنانيين مفاهيم وقيم ومبادئ مدرسة الإستيذ نبيه، والتي كما يعرفها الشعب اللبناني عموماً، وبيئته تحديداً، هي:
الطروادية بأمها وأبوها،
والميليشياوية بلحمها وشحمها،
والنفاق القانون والدستوري بأبشع صوره،
وثقافة البرانيط والطرابيش الشيطانية،
والمذهبية القاتلة والمكشوفة،
والتعصب والدجل، والدكتاتورية،
وموت الضمير الوطني،
والسمسرات والصفقات،
وبطولات مصادرة أملاك البلديات،والتسويق لهرطقة “جيش وشعب ومقاومة”،
وفقر عيون المتظاهرين..وتطول القائمة.

باختصار هؤلاء “الأرطة”.. النواب التغيريين، ليسوا سوى استنساخ جديد للحركة الوطنية العربية واليسارية والأسدية البالية والمعادية للبنان، الهوية والكيان والرسالة والتاريخ والحضارة والإنسان، بكل أمراضها السرطانية.

**مرفق مقطع فيديو من مقابلة السيدة نجاة الذي هو موضوع التعليق.

في أسفل تعليق في نفس السياق
برسم نجاة عون، هيدي مدرسة نبيه بري النموذجية
شارل الياس شرتوني/فايسبوك/17 حزيران/2022
اذا بتعرفي مصيبة واذا ما بتعرفي مصيبتين، وبالحالتين من الافضل ترجعي على الجامعة والعمل المدني أفضل لالك واللي فينا مكفينا: نبيه بري حول المجلس النيابي لاداة تشريع الاحتلالات، ولحضانة بتضم قاصرين حكم من خلالهم البلد لمدة ٣٠ سنة من السلطة المطلقة اللي حولت البلد لمزرعة من الاوليغارشيات المتحالفة، والدولة لمصدر لترفيد السياسات الريعية والزبائنيات، ومورد لزوجته وولادو وعيلته ولاكبر عملية نهب للمال العام بالمقاييس الدولية، وتغطية لاقتصاد الجريمة المنظمة اللي دايرها الثنائي الشيعي، وتفكيك المؤسسات الديموقراطية عبر نسف مبدأ فصل السلطات ووضع يدو على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وتحكيم عمليات نهب البلد من خلال فتاوى علي ابراهيم، ونبيه بري آخرا لا أخيرا فقر عيون المتظاهرين بواسطة عصابة القتلة اللي اسمها شرطة المجلس، لحتى ما حدا لا يشوف ولا يحكي بعد اليوم. نجاة عون عفينا من هبلك أو تواطؤك.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
*عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com