الياس بجاني/سيدنا وبعض الصحافة وقول الإنجيل: فنحن لا نقدر على مقاومة الحق، بل على خدمته

383

سيدنا وبعض الصحافة وقول الإنجيل:”فنحن لا نقدر على مقاومة الحق، بل على خدمته”
الياس بجاني
19 كانون الأول/14

بعد استدعاء سيدنا بعض الصحافيين واسناده لهم مهمة الدفاع عنه على طريقتهم في مواجهة الانتقادات التي يتعرض لها منذ أسابيع على خلفية مخالفات عقارية باتت معروفة للقاصي والداني وفي مقدمها القصر إياه، ها هو أحدهم يخرج علينا اليوم بمعلقة طويلة وعريضة من يطالعها يدرك كما إننا نحن الموارنة اليوم في حالة بؤس ومحل على مستوى رعاتنا. ولكن، ولكن، كل هذه الدفاعات الانكارية والإسقاطية والتبريرية المرّضية لن تجدي نفعاً ويبقى المطلوب الشفافية والخروج للناس بحقائق موثقة تضع النقاط على الحروف، كما بقرارات جريئة تعيد الحق لأصحابه وإلا فالج لا تعالج وتيتي تيتي. ومن عنده أذنان صاغيتان فليسع وليتواضع ويخاف الله ويوم حسابه الأخير.
نلفت من يعنيهم الأمر إلى أن الإيمان دون أفعال هو إيمان ميت تماماً كالروح بلا جسد، كما أن الكلام مهما علت نبرته، ومهما كثر، ومهما كان منمقاً وبليغا،ً وكائن من كان قائله، يبقى مجرد كلام لا معنى ولا قيمة ولا مصداقية له إن لم ترافقه الأعمال.
وإلى من ربما، نقول ربما،(لأن بعض الظن اثم) غابت عنهم لألف سبب وسبب، وكلها أسباب ترابية، غابت عنهم تعاليم سيدنا المعلم والفادي نقرأ معهم ما جاء في رسالة رسول الأمم الثانية إلى كورنثوس 13/01حتى13/ تحت عنوان: “فنحن لا نقدر على مقاومة الحق، بل على خدمته” لعلى في العودة إلى جوهر الكتاب المقدس فائدة ولعلى من القراءة المتأنية والإيمانية تستفيق الضمائر وتعود القلوب عن قساوتها وتتفتح العيون ومعها البصر والبصيرة.

 رسالة كورنثوس الثانية 13/01حتى13/ فنحن لا نقدر على مقاومة الحق، بل على خدمته
والآن أنا قادم إليكم مرة ثالثة. والكتاب يقول: لا حكم في أية قضية إلا بشهادة شاهدين أو ثلاثة. عند حضوري في المرة الثانية قلت للذين خطئوا فيما مضى ولسواهم ما أقوله اليوم وأنا غائب: إن عدت إليكم فلا أشفق على أحد، ما دمتم تطلبون برهانا على أن المسيح ينطق بلساني. والمسيح غير ضعيف في معاملتكم، بل قوي بينكم. ومع أنه صلب بضعفه، فهو الآن حي بقدرة الله. ونحن أيضا ضعفاء فيه، ولكننا في معاملتنا لكم سنكون بقدرة الله أحياء معه. امتحنوا أنفسكم وحاسبوها هل أنتم متمسكون بإيمانكم. ألا تعرفون أنفسكم وأن يسوع المسيح فيكم؟ إلا إذا كنتم فاشلين. أما نحن فنرجو أن تعلموا أننا غير فاشلين. ونصلي إلى الله أن لا تعملوا شرا، لا ليظهر أننا ناجحون، بل لتعملوا أنتم ما هو خير ولو ظهرنا نحن بمظهر الفاشلين. فنحن لا نقدر على مقاومة الحق، بل على خدمته. وكم نفرح عندما نكون نحن ضعفاء وأنتم أقوياء، وما نصلي لأجله هو أن تكونوا كاملين. أكتب إليكم وأنا غائب لئلا أعاملكم بقسوة وأنا حاضر، حسب السلطة التي وهبها الرب لي للبنيان لا للهدم. والآن أيها الإخوة، افرحوا واسعوا إلى الكمال، وتشجعوا وكونوا على رأي واحد وعيشوا بسلام، وإله المحبة والسلام يكون معكم. سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة. يسلم عليكم جميع الإخوة القديسين. ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس معكم جميعا”.