Interview With Guterres: Hezbollah Is An Elephant in The Room, and Must Transform into Political Party Like Others in Lebanon/مقابلة من الشرق الأوسط مع غوتيريش: حزب الله فيل في الغرفة اللبنانية وعليه ان يتحوّل إلى حزب سياسي كغيره من الأحزاب

59

Interview With Guterres: Hezbollah Is An Elephant in The Room, and Must Transform into Political Party Like Others in Lebanon
Beirut – Ali Barada/ Asharq Al-Awsat/December, 23/2021

مقابلة من الشرق الأوسط مع غوتيريش: «حزب الله» فيل في الغرفة اللبنانية وعليه ان يتحوّل إلى حزب سياسي كغيره من الأحزاب
بيروت: علي بردى
الشرق الأوسط»/23 كانون الأول/2021
قال لـ«الشرق الأوسط» إنه حصل على تعهد من عون وبري وميقاتي بأن تكون الانتخابات «حرة ومنصفة»
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في حديث مع «الشرق الأوسط» هو الأول مع صحيفة عربية، إن الوضع الراهن في لبنان «يفطر قلبي»، داعياً الزعماء السياسيين لهذا البلد أن يتحدوا للقيام بـ«إصلاحات جوهرية» قبل أي مصالح أخرى، بموازاة «وقف التدخلات الخارجية» في الحياة الداخلية.
وإذ رأى أن لبنان «يحتاج إلى عقد اجتماعي جديد» يسمح بإعادة بناء الطبقة الوسطى التي جرى القضاء عليها، كشف أنه حصل على تعهدات واضحة من الرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي لجهة إجراء انتخابات تشريعية «حرة ومنصفة» في مطلع مايو (أيار) المقبل، كما كرر المطالبة بتحول «حزب الله» إلى حزب سياسي كسواه من القوى السياسية في البلاد.
وأكد أن الجيش اللبناني «يحتاج إلى استثمارات ضخمة في العتاد والمعدات المتطورة»، وطالب بحل المشاكل المتعلقة بكامل «الخط الأزرق» (الذي يرسم خط الحدود الجنوبية مع إسرائيل)، وغيره من «الحجج الصغيرة»، فضلاً عن عدم السماح للجماعات المتطرفة، شيعية كانت أم سنية، بأن تكون بديلة من الدولة. وناشد دول الخليج أن «تكون جزءاً من إنعاش لبنان».
وعبر غوتيريش عن «قلق بالغ» من أن سوريا تعيش «وضع اللاحرب واللاسلم» بوجود الكثير من الميليشيات وأربعة جيوش أجنبية، لافتاً إلى أن وساطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون هي «الجهد الجدي الوحيد» الذي يبذل للتغلب على المأزق الحالي والتخلص من كل القوات الأجنبية المنتشرة في سوريا. وهنا نص الحوار:
>حضرة الأمين العام، رحلتك إلى لبنان فيها الكثير من العاطفة، من زيارتك لمرفأ بيروت والوقوف حداداً على الضحايا الذين سقطوا هناك إلى اجتماعك مع سيدات ونساء وفتيات من المجتمع المدني وغيرهن شمالاً وجنوباً. ما هي مشاعرك الشخصية حيال ما رأيت؟
– لبنان بلد أُحبه. لبنان يمثل حضارة قديمة. كثيرون يعتقدون أن لشبونة، عاصمة البرتغال، تأسست على أيدي الفينيقيين. لبنان أظهر – عندما كنت مفوضاً سامياً للأمم المتحدة – كرماً هائلاً باستقباله أكثر من مليون من اللاجئين السوريين، متقاسماً معهم موارده التي كانت أصلاً في وضع صعب. ولبنان يمثل إمكانية مجتمع يحتضن جماعات إثنية ودينية مختلفة ويؤسس معه ديمقراطية. عندي تجاه لبنان مشاعر قويّة للغاية وتقدير هائل للشعب اللبناني. ولذلك، ينفطر قلبي أن أرى لبنان في الوضع الراهن، وينفطر قلبي أن أرى الشعب اللبناني في هذا الوضع. أعتقد أننا نحتاج إلى تحوّلين جوهريين، أولاً أعتقد أن لبنان يحتاج إلى إصلاحات عميقة. لبنان يحتاج إلى أن يتمكن زعماؤه السياسيون من الاجتماع سويّة وأن يتمكنوا من فهم أنه في اللحظة الراهنة لبنان والشعب اللبناني يتقدمان على أي أمر آخر، وأن يقبلوا أن لبنان يجب أن يكون بلداً بلا فساد، يجب أن يكون بلداً بمساءلة كاملة، يجب أن يكون بلداً بإصلاحات جوهرية لاقتصاده ومجتمعه لكي يزدهر. كما نريد مجتمعاً دولياً لا يوجد فيه بلد مسموح له أن يتدخل في الحياة الداخلية للبنان، وفي الوقت ذاته قادر على تحريك الموارد والدعم الذي توجبه إشكالية الإصلاحات الجدية.
> تطلب من الزعماء اللبنانيين أن يتوحدوا، وأن يجروا إصلاحات وغير ذلك. بالمعنى العملي ما هي الخطوات التي يجب أن يقوموا بها؟
– من الواضح أن الانتخابات يجب أن تجرى، ويجب أن تكون حرّة ومنصفة. حصلت على ضمانة واضحة للغاية من الرئيس (ميشال عون) ورئيس الوزراء (نجيب ميقاتي) ورئيس مجلس النواب (نبيه بري) أن الانتخابات ستحصل في بداية مايو (أيار) قبل الموعد الدستوري. وثانياً: نحتاج إلى حكومة قادرة على إجراء الإصلاحات الجوهرية، إصلاحات لجهة الهيكلية المالية للبلاد ولجهة الهيكلية الاقتصادية وإنشاء نظام حماية اجتماعية حقيقي، شبكة أمان غير موجودة لدى المجتمع اللبناني، (لأن) لبنان كان مزدهراً ولكنه لم يكن أبداً جامعاً، وحكومة قادرة على الانخراط مع المجتمع المدني وإنشاء شراكة مع المجتمع المدني لضمان إزالة الفساد ولضمان أن هناك مشاركة فاعلة لكل المجتمعات المحلية في مستقبل البلاد.
> هل تتحدث هنا عن ميثاق سياسي واجتماعي جديد للبنان؟
– من الواضح بالنسبة لي أن لبنان يحتاج إلى عقد اجتماعي جديد. عندما أتيت كمفوض سام للاجئين وناقشت مشكلة الأطفال السوريين في المدارس، نظرت إلى الإحصاءات ورأيت أن هناك أطفالاً لبنانيين أكثر بكثير من الأطفال السوريين الذين نحتاج إلى إرسالهم إلى المدارس. ولذلك اقتنعت بأنه من السهل نسبياً أن نحل المشكلة إلى أن قال لي وزير التربية آنذاك إن غالبية الأطفال اللبنانيين، أكثر من 60 في المائة كانوا في المدارس الخاصة، مما عنى أن هناك تلامذة سوريين أكثر من اللبنانيين في المدارس الرسمية. ولذلك لبنان لم يكن لديه أبداً شبكة أمان حقيقية، لم يصل أبداً إلى دولة الرفاهية الحقيقية. كان مجتمعاً مزدهراً ولكنه مجتمع فيه العديد من الأغنياء بينما الآخرون لم تكن لديهم حماية. في اللحظة التي بدأت فيها الأزمة في غياب نظام فاعل للحماية الاجتماعية، ما رأيناه هو الإلغاء الفصلي للطبقة الوسطى. ولذلك نريد إعادة بناء بطريقة مستدامة وجامعة.
لا مصداقية للسياسيين
> ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن السيد غوتيريش آتٍ إلى لبنان لإعطاء مصداقية للطبقة السياسية التي أخفقت في قيادة هذا البلد ودفعته إلى حافة الهاوية. هل هذا حقاً ما تفعله؟
– لا. أنا هنا لأتحدث مع أولئك الموجودين في السلطة، لأتحدث مع المجتمع المدني، مع الشباب. أنا هنا لأتحدث مع الناس. ذهبت إلى طرابلس للتحدث مع الناس الذين يقومون بنشاطات مختلفة في المدينة. من المستحيل أن تحل مشكلة البلد إذا لم أنخرط مع المسؤولين عن البلد في اللحظة الراهنة. الانخراط أساسي دائماً حتى حين نريد التغيير.
> «حزب الله» حاضر في كل تقرير تعده عن لبنان منذ توليت الأمانة العامة للأمم المتحدة قبل خمس سنوات. في هذه الرحلة لم أسمعك تتكلم عن الطرف الذي يلومه كثيرون في لبنان والعالم العربي والعالم بأسره ويعتبرونه المشكلة الحقيقية في لبنان. لماذا؟
– أعتقد أن هناك مشاكل عديدة في لبنان. أعتقد أنه من المهم أن يصير «حزب الله» حزباً سياسياً كغيره من الأحزاب السياسية في لبنان. الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي بتقوية المؤسسات اللبنانية. عندما يكون لديك فيل في الغرفة، فإن أفضل ما يمكنك القيام به هو توسعة الغرفة لكي لا يتحول الفيل إلى مشكلة.
> وهذا يتطلب ضمن مسائل أخرى دفع أموال من الأمم المتحدة أو عبرها للجيش اللبناني؟
– نحن ندعم الجيش اللبناني من مواردنا الهزيلة. نحتاج إلى دعم هائل من المجتمع الدولي للجيش اللبناني.
> علاقات لبنان مع العالم العربي تواجه خطراً الآن بسبب ما شهدناه أخيراً من تأزم في العلاقات مع المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج على حساب ما يمكن أن يكون علاقة أفضل مع إيران. هل يجب على اللبنانيين أن يقطعوا علاقاتهم مع العالم العربي وبناء علاقة أفضل مع إيران؟
– لا، على العكس من ذلك. أعتقد أن لبنان يجب أن يقوم بجهد لتحسين علاقاته مع دول مجلس التعاون الخليجي. قبل أن آتي إلى لبنان، كان لي غداء مع سفراء مجلس التعاون الخليجي (في نيويورك). أعرف أن الرئيس (الفرنسي إيمانويل) ماكرون كان في المملكة العربية السعودية. أعتقد أنه من الجوهري تماماً أن يستعيد لبنان علاقاته مع بلدان مجلس التعاون الخليجي. وأناشد بلدان الخليج، وأنا أعرف أن الكويت فاعلة للغاية في تشجيع هذا التواصل، أناشد دول الخليج أن تكون جزءاً من إنعاش لبنان. وبذلك دعني أكون صريحاً: نحن نعيش اليوم في عالم يتحدث فيه الجميع مع الجميع، حتى المملكة العربية السعودية تتحادث مع إيران في العراق كما نعلم جميعاً.
> هل هذا أمر جيد؟
– أعتقد أن غياب الحوار في كثير من الأوقات سبب تحوّل العلاقات الصعبة إلى حروب.
سوريا والقوات الأجنبية
> في شأن ذات صلة، كان موضوع اللاجئين السوريين حاضراً بقوة في رحلتك، وهناك مقاربة خطوة خطوة التي يحاول السيد بيدرسون الترويج لها حيال الوضع في سوريا بما ذلك إعادة اللاجئين إلى بلدهم. ما هو تفكيركم حيال هذا الموضوع؟ هل لديكم خطة؟
– أنا قلق للغاية حيال الوضع في سوريا لأن سوريا تعيش فقط وضع «اللاحرب واللاسلم». هناك بشكل مستقل الكثير من الميليشيات وأربعة جيوش أجنبية موجودة في سوريا. الوضع يبدو أنه مغلق. أعتقد أن الجهد الجدي الوحيد الذي يبذل من أجلب التغلب على المأزق الحالي هو الجهد الذي يبذله غير بيدرسون بغية إعادة إطلاق حوار جدي بين الحكومة السورية والمعارضة السورية لأن السوريين يحتاجون أخيراً إلى فهم أن الطريقة الوحيدة للتخلص من كل القوات الأجنبية في سوريا هي أن يتمكنوا من الاجتماع سوية.
>ما هي الخطوة الأولى؟
– الخطوة الأولى هي اللجنة الدستورية. ولكن بعد ذلك أمر مهم: ضمان إجراء انتخابات حرة وعادلة وضمان حصول عملية سياسية تحترم القيم الجوهرية في مجتمع معاصر.

Guterres to Asharq Al-Awsat: Hezbollah Must Transform into Political Party Like Others in Lebanon
Beirut – Ali Barada/ Asharq Al-Awsat/December, 23/2021
Guterres Says He Received Guarantees from Aoun, Mikati and Berri that Elections Will Be ‘Free and Fair’
The current situation in Lebanon “breaks my heart,” said Antonio Guterres, the United Nations Secretary-General, in an exclusive interview with Asharq Al-Awsat, during his state visit to the battered county. Guterres called upon the Lebanese political leaders to come together to carry out “fundamental reforms” over any other interests, adding that“ the foreign interference” in the internal life of this country must end.
Guterres suggested that Lebanon “needs a new social contract” that allows rebuilding the middle class that was eliminated, revealing that he had obtained clear pledges from the three presidents, Michel Aoun, Nabih Berri and Najib Mikati, to conduct a“ free and fair” legislative elections in early May next year. He reiterated the demand for Hezbollah to be transformed into a purely political party, like any other political force in the country. Guterres expressed his “grave concern” regarding the “no war, no peace” situation in Syria, noting that the mediation of Geir Pedersen, the United Nations Special Envoy for Syria, is the “only game in town.”
Here is the text of the conversation:
– There are a lot of things happening in this country. Your personal feeling about what is going on?
Lebanon is a country that I love. Lebanon represents an old civilization. Many people say that Lisbon the capital of Portugal was founded by the Phoenicians. Lebanon has shown, when I was High Commissioner for Refugees, an enormous generosity in receiving over one million Syrian refugees, sharing with them its resources already in a rather difficult situation. Lebanon represents the possibility of a society combining different ethnic groups and different religious groups and built a democracy with it. So I have for Lebanon very strong feelings and a huge admiration for the Lebanese people. So to see Lebanon in the present situation, it breaks my heart and to see the Lebanese people in this situation breaks my heart.
I think we need two essential transformations. One is that I think Lebanon needs deep reforms. Lebanon needs its political leaders to be able to come together and to be able to understand at the present moment Lebanon and the people of Lebanon come before anything else. They must accept that Lebanon must be a country without corruption, that Lebanon must be a country with full accountability and that Lebanon must be a country with reforms that are essential for its economy and its society to prosper and at the same time. We need an international community in which no country is trying to interfere in the internal life of Lebanon and at the same time that is able to mobilize the resources and the support that a serious program of reforms will require.
– You urged the Lebanese leaders to come together and implement reforms. In practical terms, what steps do they need to take?
It is clear that elections must be held and must be free and fair. I have to say that today I got a very clear guarantee from the President [Michel Aoun], from the Prime Minister [Najib Mikati] and from the Speaker of Parliament [Nabih Berri] that elections will take place at the beginning of May before the constitutional date. Second, we need to have the possibility of a government that is able to conduct the reforms that are essential, reforms from the point of view of the financial structure of the country, from the point of view of the economic structure of the country, from the point of view of the creation of a true social protection system, a safety net that doesn’t exist in the Lebanese society.
Lebanon was prosperous but was never inclusive. And a government that is able to engage with civil society and establish with civil society a partnership to guarantee that corruption is eliminated and to guarantee that there is effective participation of all communities in the future of the country.
– Are you talking here about a new political and social pact for Lebanon?
It is clear for me that Lebanon needs a new social contract. When I came as High Commissioner for Refugees and discussed the problem of the Syrian children in school, I looked at the statistics and saw that there were many more Lebanese children in school than the Syrians that we needed to have in school. So I was convinced that it would be relatively easy to solve the problem until the then minister of education told me that the majority – more than 60 percent – of Lebanese children were in private schools and that Syrian refugee children outnumbered the Lebanese in public schools.
So Lebanon never had a true safety net, never had a true welfare state. It was a prosperous society but a society in which many became very rich and others had no protection. The moment the crisis erupted in the absence of an effective social protection system, what we have seen was disaggregation of the middle class. So we need to reconstruct Lebanon in a sustainable and inclusive way.
Politicians lack credibility
– You are trending on the social media with posts saying that Guterres is coming here to give credibility to the political class that has failed to lead this country and pushed this country to the brink. Is that what you are doing?
No. I am here to talk with those that are in power, I am here to talk with the civil society, I am here to talk with the youth, I am here to talk with people. I have been to Tripoli to talk with people who carry out various activities in the city. It would be impossible to solve the problems of the country if I do not engage with those who are responsible for the country at the present moment. The engagement is always fundamental even when we want to change.
– Hezbollah is present in every and each report you have been issuing since you became Secretary-General. On this trip so far, I haven’t heard any word from you about the party that so many people, in Lebanon, the Arab world and beyond, believe is the real problem in Lebanon. Why?
I think there are many problems in Lebanon. I think that it is important that Hezbollah becomes a political party that plays the political party rules as any other political party in Lebanon. The only way to make it happen is by strengthening the Lebanese institutions. When you have an elephant in the room, the best thing you can do is to enlarge the room for the elephant not to be a problem.
– And among other things to pay money from the UN or through the UN to the Lebanese army?
We are supporting the Lebanese army with our resources that are meager. We massive support from the international community to the Lebanese army.
– Lebanon’s relations in the Arab world are at risk now because of what we witnessed recently, including the severing of diplomatic relations by Saudi Arabia and other countries. All this appears to favor forming good relations with Iran. What would you tell the Lebanese? Do they have to sever their relations with the Arab world and build a better relationship with Iran?
No, on the contrary, I think Lebanon must make an effort to improve relations with the Gulf Cooperation Council. I had a lunch before coming to Lebanon with the Ambassadors of the Gulf Cooperation Council. I know [French] President [Emmanuel] Macron was in Saudi Arabia. I think it is absolutely essential that Lebanon reestablishes relations with the Gulf countries. And I appeal to the countries of the Gulf – I know Kuwait has been very active in promoting this connection – I appeal to the countries of the Gulf to be part of the recovery of Lebanon. For that, let’s be frank, we live today in a world where everybody is talking to everybody. Even Saudi Arabia is now talking to Iran in Iraq.
– Is that a good thing?
I think that the absence of dialogue is many times a reason why difficult relations transform themselves into wars.
– The refugees issue has been all over the place since your visit and there is this step-by-step approach that Pedersen is trying to promote regarding Syria, including the help of the return of refugees. What are your thoughts and plans about these issues?
I am very worried about Syria because I think Syria lives in a situation of “no war, no peace”. You have independently many militias, foreign armies that are in Syria. The situation seems to be blocked and I believe that the only game in town, the only serious effort that is being made in order to overcome the present standoff is the efforts by Geir Pedersen to restart a serious dialogue between the Syrian government and the Syrian opposition because the Syrians need to understand finally that the only way to get rid of all the foreign influences in Syria is to be able to come together between them.
– What is the first step?
The first step is the constitutional committee and after that, there is something important, the guarantee that there will be free and fair elections and the guarantee that there will be a political process that respects the values that are essential in modern society.