الياس بجاني/ شارل أيوب المتعبد للمارونية والهوية اللبنانية يشهد لسيدنا الراعي ويدافع عنه ويشيد بمواقفه

628

 شارل أيوب أب المصداقية والشفافية والوطنية والمتعبد للمارونية والهوية اللبنانية والولهان بال 10452 كلم مربع يشهد لسيدنا الراعي ويدافع عنه ويشيد بمواقفه.
الياس بجاني/18.12.14

انعم واكرم ورب نافعة ضارة.
يعني شهادة عمنا شارل أيوب مش كتير بتساعد سيدنا ولا بتفيد احجوجة القصر إياه.
ع العكس تماماً، بتغرقو اكثر وبتشيل إذا باقي شي من مصداقية.
وهذا هو الخبر المفرح الذي نشرته الوكالة الوطنية اليوم عن لقاء ايوب – الراعي فلنفرح ونهلل ويلا ع الدبكي والقرادي وأبو الزلف والهوارة:”
“والتقى الراعي رئيس تحرير جريدة الديار شارل ايوب الذي اعتبر ان: “الحملات التي تشن على بكركي هي ثمن لمواقفها الجريئة ولتسميتها الأمور بأسمائها ولوضعها النقاط على الحروف عبر تصريحات سيدنا البطريرك الراعي”.
مرة أخرى أنعم وأكرم .
وبربكم أي لغة هذه التي استعملها ايوب للدفاع عن الصرح وسيده واين تصرف؟
هذا المحامي اللامع هو نفسه الطيار السابق والأسدي- القومي  السوري اللاحق، والعاتب علناً على الأسد لأنه ورغم النداءات التي وجهها علناً له مرات ومرات ولم يسعفه بالمال النظيف لدعم الديار.
وأليس عمنا أيوب نفسه وبشحمه ولحمه وعبر دياره الأسدية والمقاومتية، هو نفسه من هدد سيدنا ومش من زمان بتسجيل ما، عن قضية ما، بعد أن تم في فرنسا نشر كتاب ما!!
ع كل حال ألف مبروك ع سيدنا وغياض  وع القصر هيك محامي بالواقع هو نفسو بدو شي مليون محامي إذا بيكفوا.
يا عمي، فعلا نحن بزمن محل وأكتر شوي.
ما عاد إلنا إلا الصلاة والصوم والدعاء والله سبحانه تعالى يسمع ويجيب وهو يمهل ولا يهمل.
كتابنا المقدس يقول لنا إن لا خفي إلا وسوف يعلم، وأن ما هو حالياً غير معلوم سوف يعلن ويذاع من على السطوح.
في الخلاصة، من عند أذان صاغية فليسمع ويستفيق ويتعظ قبل يوم الحساب الأخير، يوم الوقوف أمام محكمة الرب العادلة حيث قاضي السماء احكامه لا ترد .