تويتات إنتخابيّي…الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري يسأل: في شي ماروني إبن مرا مرشح عالإنتخابات بيسترجي يرفع دعوى عَ الشيخ نعيم قاسم!!؟

484

“تويتات” إنتخابيّي…
الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/13 كانون الأول/2021

لمّا كان بعدني teenager، عمِلت مَشكَل مع ابن مسؤول كبير بحزب الكتائب، وبَلا طُول سيري دَعْوَستو بنص ملعب المدرسي المركزيّي (تابعا للرهبان اللبنانيي) قدّام كل التلاميذ. يومِتها كان اللي هُو ابن مرا يسترجي يلفظ اسم “كتائب” مش يعمل معُن مَشكل! كِبْرِت القصّا، واستنفروا زِلم بيّو للولد، الرهبان تَ يخلَصوا من شر الكتائب… عفوًا بدي قول من شرّي، شحطوني من المدرسي، دَق الهَم بركاب عشيرة بيت الخوري يقوموا الكتائب يعملولي شي، وصار اللي رايح رايح واللي جايي جايي، “شوف يا يعقوب (بيّي) شو بدّك تعمل القصّا مش مزحة، هيدا الولد بيّو كتائبي”! “خِدوا “زوزو” خبّوه شي مطرح ما حدا يعرف وين”…
هلّأ المهم بالخبريّي إنّو رَوْكبت مع يعقوب بدّو يعرف ليش أنا عملت المشكل. قِلتلّو إنّو هيدا الولد سبّلي…
– وشو سبّلك؟
– سبّلي أختي…
– إيه وإذا سبّلك أختك بتعمُل مَشكل!!؟ منيح اللي ما سبَّلَك إمّك…
– (بعنجهيّي عَ بَهلني) إيه وشو الفرق؟ إمّي أو اختي بدّي كَسروا…
– كيف يعني ما في فرق؟
– إيه، هيّي زاتا.
– ليش انت عندك أخت تَ تعمل مشكل كرمالها يا “ترِين”؟!!
هَون انتبهت إنّو أنا ما عندي أخت تَ أعمل مشكل كرمالها وورِط كل العيلي، ساعتها صرت بدّي أطلع من جَو الهَبَل تبعي، فسألت بيّي:
– وإذا سبّلي إمّي؟؟ فيّي أضربوا مش هيك؟
– لأ، ما فيك تضربو! بتخبّرني وأنا بروح نيخ البَهبهان تبعو!!
إيه رزقالله وقت كان يركب مشكل ونسحب فْرْد. اليوم صار يركب مشكل ويسحبوا الشبيبي التلفون ويطلعوا Live…
رزقالله وقت اللي عَ كلمي كنّا نعمل مشكل. اليوم في واحد عم يقول “البلد لحزب الله واللي مش عاجبو يرحل”، والشبيبي عم يعملولو “تويتات”…
الأنيق ميشال معوّض “تَوْتَت”: “بدّو يسمحلنا الشيخ نعيم…” أوف شو قويّي، أفحمو للشيخ نعيم!!!
الشيخ سامي “تَوْتَت”: “فشرت…”، يا بيّي يا بيي شو قويّي، جاب أجَلو للشيخ نعيم!!! هلّأ حزب الله مرعوب ومش عارف وين بدّو يخبّي صواريخو ويهرّب رجالو…
ولِيييييه… (عم صرّخ)
في شي ماروني إبن مرا مرشح عالإنتخابات بيسترجي يرفع دعوى عَ الشيخ نعيم قاسم!!؟ ولِيه هيدا إِخبار، الزلمي عم يعمل إنقلاب علنًا عَ الدستور، بتجاوبوا عليه بٍ “تويتااااات”!!!! (تخيلوني كيف عم صرّخ) وأيا نوع “تويتات”!؟ تويتات إنتخابيّي… ولِيه لو صرفتوا، إنتو وغيركن، عَلى مواجهة الحزب المحتل، قد ربع المجهود والمصريّات اللي بتصرفوهن تَ تعملوا وزرا ونواب، وتَ تعملوا حملات Register Register بالاغتراب، ما كان إبن “فقيه” بيسترجي يرفع أصبعو بوج لبنان. بس يا تاري تغيّرت الإيّام، عَ زماننا كان فِي teenagers اليوم صار فِي teen_agents.
ملاحظة: أنا طلعوا قدّامي تويتات الأنيق والشيخ، فاستعملتن تَ سمّع كل المرشحين… عفوًا بدّي قول تَ سمّع كل الجيران الموارني…