الكويت تعتقل خلية إرهابية تابعة لحزب الله/تاريخ حزب الله الإرهابي في الكويت/اذرع إيران الإرهابية المنتشرة في دول الخليج ودول أخرى كثيرة/Kuwait investigating four suspects over ties with Lebanon’s Hezbollah

93

الكويت.. إلقاء القبض على مجموعة متعاونة مع حزب الله
الكويت – سكاي نيوز عربية/08 تشرين الثاني/2021

خلية حزب الله بالكويت.. التحقيق مع محتجزين وأوامر ضبط آخرين
دبي – العربية.نت/08 تشرين الثاني/2021

تاريخ من العلاقات المتوترة بين الكويت و”حزب الله”
سوسن مهنا/اندبندنت عربية/8 تشرين الثاني 2021

أذرع إيران الإرهابية.. تعرف على ميليشيات نشر الفوضى
أبوظبي – سكاي نيوز عربية/من أرشيف 2018

Kuwait investigating four suspects over ties with Lebanon’s Hezbollah
Ismaeel Naar, Al Arabiya English/08 November ,2021

******
الكويت.. إلقاء القبض على مجموعة متعاونة مع حزب الله
الكويت – سكاي نيوز عربية
ألقت السلطات الأمنية الكويتية، الخميس الماضي، القبض على مجموعة متهمة بالعمل والتعاون مع “حزب الله” اللبناني.
وبحسب ما نقلت صحيفة “السياسة” الكويتية عن مصادر أمنية، فإن جهاز أمن الدولة ألقى القبض على مجموعة متعاونة مع حزب الله، بتهمة تجنيد الشباب للعمل مع الحزب في سوريا واليمن. وقالت المصادر للصحيفة إن وزارة الداخلية تلقت تقريراً أمنياً من دولة شقيقة أفاد بأنَّ المجموعة مكونة من أربعة أشخاص أحدهم ابن نائب سابق، وآخر شقيق نائب سابق أيضاً، وثالث ورد اسمُهُ في قضايا سابقة منذ خطف طائرة الجابرية في الثمانينات، ورابع يُقال إنه من كبار رجال “العمل الخيري”. وأوضحت أنَّ جهاز أمن الدولة يُحقق مع الأربعة وهم “ح. غ، ج.ش، ج.ج، ج.د” في عدد من التهم أيضاً، منها تبييض أموال لـ”حزب الله” في الكويت، وتمويل الشباب الكويتي لتشجيعهم على الانضواء تحت عباءة “حزب الله”، والمشاركة في أعماله الإرهابية، وتهريب المخدرات في كلٍّ من سوريا واليمن. وإذ أرجعت المصادر زيارة وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي إلى مبنى أمن الدولة الأربعاء الماضي؛ للاطلاع على التحريات، ذكرت أنَّ المتهمين أقرّوا بجمع تبرُّعات من المساجد من غير تصريح مسبق، مُبينة أنهم سيُحالون إلى النيابة العامة عقب اكتمال تحقيقات جهاز أمن الدولة معهم.

خلية حزب الله بالكويت.. التحقيق مع محتجزين وأوامر ضبط آخرين
دبي – العربية.نت/08 تشرين الثاني/2021
في الوقت الذي قررت فيه النيابة العامة بالكويت، اليوم الاثنين، حجز 8 مواطنين متهمين بتمويل حزب الله اللبناني، أكدت مصادر مطلعة أن هناك أوامر بضبط وإحضار قد تصدر في الـ 24 ساعة القادمة ضد آخرين، وذلك حسب تحريات أمن الدولة. وفق ما أوردت صحيفة “القبس” الكويتية. إلى هذا، كشفت المصادر عن أن القضية بدأت بـ 4 متهمين، أحدهم شقيق نائب سابق وتم القبض عليهم بعد ورود معلومات عن تحويلهم أموالاً طائلة إلى لبنان وتحديداً إلى ميليشيا حزب الله اللبناني. ولفتت المصادر إلى أن التحريات مستمرة في هذه القضية على مدار الساعة وسيتم فحص جميع الحوالات الخارجية للوقوف على أدلة الثبوت وتقديمها إلى النيابة العامة. كانت الأجهزة الأمنية الكويتية قد ألقت القبض على مجموعة تابعة لحزب الله، نشطت في تجنيد الشباب للعمل مع الحزب في سوريا واليمن. ووفق مصادر أمنية فإن “وزارة الداخلية تلقت تقريرا أمنيا من دولة شقيقة أفاد أن المجموعة مكونة من أربعة أشخاص أحدهم ابن نائب سابق، وآخر شقيق نائب سابق أيضا، وثالث ورد اسمه في قضايا سابقة منذ خطف طائرة الجابرية في الثمانينيات، ورابع يقال إنه من كبار رجال العمل الخيري”. كما أضافت أن “جهاز أمن الدولة يحقق مع الأربعة وهم “ح. غ، ج.ش، ج.ج، ج.د” في عدد من التهم أيضا، منها تبييض أموال لـ”حزب الله” في الكويت، وتمويل الشباب الكويتي لتشجيعهم على الانضواء تحت عباءة “حزب الله”، والمشاركة في أعماله الإرهابية، وتهريب المخدرات في كل من سوريا واليمن”.

تاريخ من العلاقات المتوترة بين الكويت و”حزب الله”
سوسن مهنا/اندبندنت عربية/8 تشرين الثاني 2021
عاد حزب الله مجدداً إلى استهداف الكويت، في صورة غدت شبه معتادة، ققبل إعلان ضبط الخلية الجديدة من جانب الأمن الكويتي، سبق أن أعلنت البلاد القبض على خلايا إرهابية متعاونة أو تابعة لـ”حزب الله”. ففي 13 أغسطس (آب) 2015، تمكنت الأجهزة الأمنية الكويتية من القبض على خلية إرهابية تابعة لـ”حزب الله”، حظيت بدعمه، وقامت بتخزين وحيازة السلاح في مزرعة بمنطقة العبدلي بكميات كبيرة، ما عرف حينها بـ”خلية العبدلي”. وقالت وزارة الداخلية الكويتية حينها في بيان، “إن الأجهزة الأمنية الكويتية ضبطت كمية من الأسلحة مهربة من العراق، ومخبأة أسفل منازل قرب الحدود، واعتقلت ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم أعضاء في خلية مرتبطة بحزب الله. وشملت المضبوطات 19 ألف كيلوغرام ذخيرة، و144 كيلوغراماً من المتفجرات، و68 سلاحاً متنوعاً، و204 قنابل يدوية، إضافة إلى صواعق كهربائية و56 قذيفة (آر بي جي)”. ووفق البيان “عثر في منزل المتهم الثاني الكويتي الجنسية على ثلاث قطع من الأسلحة النارية وكمية من الذخيرة الحية، في حين ضبط المتهم الثالث وعثر في منزله على 3 حقائب تحتوي على أسلحة وذخائر ومواد متفجرة متنوعة”. فما كان من السلطات الكويتية إلا أن ألغت إقامات ستين لبنانياً بعد هذه الحادثة لارتباطهم بـ”حزب الله”. وكان الحزب، وعلى لسان أمينه العام حسن نصر الله نفى الاتهامات الموجهة إليه بتدريب أفراد وإرسال أسلحة إلى الكويت. التي كانت قدمت مذكرة احتجاج ضد الحزب واتهمته بتشكيل “خلية إرهابية” على خلفية الكشف عن “خلية العبدلي”. وقدم النائب الكويتي وليد الطبطبائي حينها في 2017، إلى مجلس الأمة، اقتراح قانون لتجريم “حزب الله” وتصنيفه “تنظيماً إرهابياً” يشمل عقوبات بالسجن تصل إلى 20 عاماً بحق أنصاره. ومن ثم قامت الكويت بطرد 15 دبلوماسياً إيرانياً بعد شهر تقريباً من تثبيت محكمة التمييز إدانة عناصر الخلية ذاتها بتهمة “التخابر” مع إيران. ومن الجدير ذكره هنا، أنه وأثناء محاكمة أفراد الخلية جرى تداول أنباء في الكويت عن هروب بعض منهم إلى إيران عبر زوارق سريعة، وأعلنت السلطات الكويتية أن 16 محكوماً من هذه الخلية، “متوارون عن الأنظار”، واستدركت، أنهم “ما زالوا داخل البلاد”.
“حزب الله الكويتي”
“حزب الله الكويتي”، تأسس في بداية ثمانينيات القرن العشرين، على يد مجموعة من شيعة الكويت كانت تدرس في الحوزة الدينية في “قم”، ويرتبط معظم أعضاء هذا الحزب بـ”الحرس الثوري الإيراني”، وكانوا يتلقون تدريباتهم عن طريقه. ويعد “حزب الله الكويتي” جزءاً لا يتجزأ من الحركة الشيعية الإيرانية بقيادة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي يرى أن حكم “آل صباح” لا مكان له في الكويت. وكان الحزب يصدر مجلة “النصر” التي تعبر عن أفكاره وأهدافه عن طريق المركز الكويتي للإعلام الإسلامي في طهران. ويقوم دور المجلة في التعبئة والتحريض لشيعة الكويت للقيام بما يخدم مصالحهم وأهدافهم، وتدعو للقيام بقلب نظام الحكم وإقامة نظام شيعي موالٍ لإيران. ونشط “حزب الله الكويتي” تحت أسماء وهمية عديدة في شكل منظمات مسلحة متطرفة، أبزرها “طلائع تغيير النظام للجمهورية الكويتية”، و”صوت الشعب الكويتي الحر”، و”منظمة الجهاد” و”قوات المنظمة الثورية”. وخضع عناصر هذا الحزب لدورات عسكرية مكثفة في المعسكرات الإيرانية ولبنان تحت إشراف “حزب الله” اللبناني.
تاريخ من العلاقات المتوترة بين الكويت و”حزب الله”
عام 2017 طالبت دولة الكويت السلطات اللبنانية، بموقف رسمي وبوقف ممارسات لـ”حزب الله” تهدد أمنها واستقرارها عقب الحكم القضائي الذي أثبت مشاركة ومساهمة الحزب في قضية “خلية العبدلي”. وكشفت المصادر حينها أن الطلب أرفق بملف كامل عن تحقيقات أجرتها السلطات الكويتية، تتضمن تفاصيل كاملة عن خلية كبيرة لـ”حزب الله”، كانت تعمل داخل الأراضي الكويتية، لكن الكويت لم تؤكد ما إذا كانت هذه الخلية ستعمل على الأراضي الكويتية، أم أنها ستنطلق منها لتنفيذ عمليات في دول خليجية أخرى. وأشار الملف إلى أن عدداً من الكويتيين حضروا إلى لبنان وتلقوا تدريبات لدى “حزب الله”. وتعزز نشاط الحزب في الكويت خلال الحرب العراقية الإيرانية، بعد دعم الكويت للعراق في تلك الحرب. واتهمت إيران في أواخر 1983، وأوائل 1984، بمحاولة قلب النظام الكويتي. وتجلى تدخل “الحزب” في الكويت بعدما ألقي القبض على القيادي مصطفى بدر الدين، الذي كان يحضر لعمليات داخل الكويت، بينها اغتيال أمير الكويت، بحسب الاتهامات التي سيقت إليه. وكان بدر الدين قد تمكن من دخول الكويت بجواز سفر لبناني تحت اسم “إلياس صعب”، واعتقل هناك برفقة 17 مشتبهاً بهم، بعد سبعة تفجيرات وقعت في 13 ديسمبر (كانون الأول) 1983، واستهدفت السفارة الأميركية في البلاد. وفر بدر الدين، الذي كان محكوماً عليه بالإعدام، من السجن إبان غزو العراق للكويت عام 1990.
عمليات إرهابية هزت الكويت
– تفجيرات الكويت كانت عبارة عن هجمات على ست منشآت أجنبية وكويتية رئيسة في 12 ديسمبر 1983 أي بعد شهرين من تفجير ثكنة بيروت عام 1983. وكان الهجوم المنسق لمدة 90 دقيقة على سفارتين والمطار الرئيس للبلاد ومصنع البتروكيماويات، في إشارة إلى الأضرار التي كان يقصد أن تسببها مما كان قد دمر فعلاً، في “أسوأ حلقة إرهابية في القرن العشرين في الشرق الأوسط”، قتل ستة أشخاص فقط بسبب التوقيت الخطأ لإطلاق القنابل. الدافع وراء التفجيرات كان لمعاقبة الكويت والولايات المتحدة وفرنسا على مساعدتها العسكرية والمالية للعراق في الحرب الإيرانية العراقية. اتضح لاحقاً مسؤولية تنظيمين مرتبطين بإيران فيها، هما “حزب الدعوة العراقي” وجماعة مرتبطة بـ”حزب الله” الذي كان قيد التأسيس حينها.
– اختطاف طائرة كويتية عام 1984 من قبل أربعة لبنانيين، أجبروها على تغيير مسارها إلى طهران، مطالبين بالإفراج عن عدد ممن اعتقلتهم الكويت لضلوعهم في التفجيرات، بينهم مصطفى بدر الدين، الذي أصبح أحد أبرز قياديي “حزب الله”، لاحقاً.
– تعرض أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح في منتصف 1985 لمحاولة اغتيال بسيارة مفخخة، كان خلفها “حزب الدعوة العراقي”، ومنفذها أبو مهدي المهندس، أبرز قياديي ميليشيات “الحشد الشعبي” لاحقاً. وقتل في تلك العملية اثنان من مرافقي الأمير.
– تفجير مقاهٍ شعبية خلف قتلى وجرحى في يوليو (تموز) 1985.
– سيارة مفخخة تستهدف فندقاً في يونيو (حزيران) 1987 خلال مؤتمر القمة الإسلامية.
– اختطاف طائرة كويتية ثانية، من قبل مسلحين تابعين لـ”حزب الله”، مقبلة من بانكوك في أبريل (نيسان) عام 1988، في أطول عملية اختطاف طائرة في التاريخ، واتهم حينها القيادي في “الحزب” عماد مغنية بخطف طائرة الجابرية، الذي أعدم اثنين من ركابها، بعد إلقائهم من باب الطائرة، بحسب ما ذكرت معلومات نقلت عن أحد الرهائن حينها. وكانت طهران مسؤولة عن تزويد كويتيين بمواد متفجرة لاستهداف طرق مؤدية للحرم المكي عام 1989، فيما عرف حينها بحادثة الحرم الثانية.

أذرع إيران الإرهابية.. تعرف على ميليشيات نشر الفوضى
أبوظبي – سكاي نيوز عربية/من أرشيف 2018
أعاد قرار محكمة اميركية إلزام إيران بدفع تعويضات للضحايا الأميركيين في تفجير “الخبر” عام 1996، تسليط الضوء على الأذرع الإرهابية لنظام الملالي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تمتلك طهران عشرات الميليشيات والمنظمات المسلحة التي تنتشر في دول عربية لزعزعة استقرارها وتثبيت النفوذ الإيراني.
وتمتلك إيران ذراعا رئيسيا تحت اسم فيلق القدس التابع للحرس الثوري، وهو مسؤل على العمليات الإرهابية الخارجية، وله الدور الرئيسي في إنشاء الأذرع الخارجية لإيران والمكونة من ميليشيات محلية في عدد من دول المنطقة. وترتكز هذه الميليشيات على الطائفية المذهبية كنقطة ارتكاز لكل تحركاتها من أجل حشد الأقليات لتنفيذ المشروع الإيراني في الإقليم. وفيما يلي أبرز الأذرع الإرهابية لإيران في الشرق الأوسط:
حزب الله اللبناني
أسست إيران ميليشيا حزب الله في لبنان عام 1982، ليصبح الوكيل العسكري الأبرز لها في منطقة الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى سيطرة الميليشيا على القرار اللبناني بتهديد السلاح، فإنها تورطت في أعمال إرهابية في لبنان والعديد من الدول. وقد قدم الحزب أوراق الاعتماد الإرهابي فور تأسيسه عبر تورطه في خطف 96 أجنبيا في لبنان عام 1982، من بينهم 25 أميركيا، فيما عرف بأزمة الرهائن التي ظلت 10 سنوات. ونفذت الميليشيا الإرهابية تفجير السفارة الأمريكية في بيروت في أبريل عام 1983، مما تسبب بمقتل 63 شخصاً في السفارة. وفي ذات العام، شن الحزب هجمات منسقة على السفارتين الأميركية والفرنسية في الكويت إلى جانب مصفاة للنفط وحي سكني، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص. ويرتبط حزب الله بشكل مباشر بتفجير الخبر عام 1996 في المملكة العربية السعودية عبر تأسيس ودعم ما يعرف بـ”حزب الله – الحجاز” الذي فجر أبراج سكنية، مما أسفر عن مقتل 120 شخصاً، من بينهم 19 أميركيا. وفي عام 1988، اختطفت ميليشيا حزب الله طائرة مدنية متجهة إلى الكويت، للمطالبة بإطلاق سراح متهمين في تفجيرات البنية التحتية بالكويت. وإلى جانب ذلك، شارك حزب الله في تدريب ميليشيات في دول أخرى، كما أطل بدور كبير في الحرب السورية عبر نشر مسلحيه لصالح قوات النظام السوري، بينما قدم دعما مباشرا لميليشيات الحوثي الإيرانية في اليمن.
وقد صنفت الجامعة العربية والولايات المتحدة وفرنسا ومجلس التعاون الخليجي وكندا واليابان وهولندا، حزب الله كمنظمة إرهابية.
وحظر الاتحاد الأوروبي ونيوزيلندا والمملكة المتحدة وأستراليا الجناح العسكري للحزب الله بوصفه منظمة إرهابية.
حزب الله الحجاز
تأسس جماعة حزب الله- الحجاز الإرهابية في السعودية عبر حزب الله اللبناني، وامتد نشاطها من عام 1987 إلى عام 1996.
ومن أبرز عمليات هذه المنظمة، تفجير مبنى سكن البعثة الأميركية في الخبر عام 1996، مما أسفر عن مقتل 120 شخصاً، من بينهم 19 أميركيا.
حزب الله العراقي
تشكلت ميليشيا حزب الله العراقية بعد سقوط النظام العراقي عام 2003 ، وظهر بالتزامن ميليشيات إيرانية عديدة، منها كتائب لواء أبي الفضل العباس وكتائب كربلاء وكتائب السجاد وكتائب زيد بن علي، وقد توحدت جميعها تحت لواء “حزب الله العراقي” في عام 2006. والميليشيا المسلحة متورطة في العديد من الجرائم على الأرض العراقية، حيث كانت طرفا في حرب طائفية ضد المكونات العراقية الأخرى، من أجل تثبيت النفوذ الإيراني.
عصائب أهل الحق
تأسست الميليشيا عام 2006، بدعم إيراني مباشر، وقد انشقت عن ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الديني مقتدى الصدر، وباتت العصائب أحد المكونات الرئيسية في الحشد الشعبي الذي شكل عام 2014 بدعوى مواجهة تنظيم داعش، لكنه ارتكب العديد من الجرائم الطائفية بحق العراقيين. وتشارك الميليشيا أيضا مع الأذرع الإيرانية الأخرى في الحرب السورية.
“الحشد الشعبي” في العراق
تأسس عام 2014 من كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق ومنظمة بدر وقوات الشهيد الصدر، ثم توسع الحشد من المتطوعين الشيعة.
ووضع الحشد هدفا معلنا وهو حماية بغداد والمراقد المقدسة من تنظيم داعش الذي سيطر على الموصل والرمادي والأنبار والفلوجة، لكن الحشد تورط في مجازر ضد المدنيين في المدن ذات الغالبية السنية، وظهرت سريعا بوصلته الطائفية وتعدى المهمة المعلنة إلى أخرى تهدف إلى ترسيخ النفوذ الإيراني الطائفي في العراق.
الميليشيات الإيرانية في سوريا
تمتلك إيران أكثر من 50 ميليشيا مسلحة في سوريا تحت العديد من المسميات ذات البعد الطائفي. وإلى جانب الذراع الرئيس حزب الله، شارك في الحرب السورية كتائب منضوية تحت راية الحشد الشعبي العراقي، أبرزها لواء أبو الفضل العباس وكتائب الإمام علي وكتائب حزب الله النجباء” و”كتائب سيد الشهداء” و”حركة الأبدال”. ويضاف إلى ذلك ميليشيا تدعى “الفاطميون” من أفغانستان و”الزينبيون” من باكستان.
ميليشيا الحوثي الإيرانية
تأسست الميليشيا تحت اسم “جماعة انصار الله” عام 1992، وبدأت نشاطا عسكريا مسلحا منذ عام 2004 بالدخول في 6 حروب ضد الجيش اليمني حتى عام 2010. ووجدت إيران في الحوثيين منذ زمن بعيد أداة قوية لتنفيذ مشروعها في اليمن، فأمدتهم بالسلاح، حتى استطاعوا استغلال الوضع الأمني الهش عام 2014، ونفذوا انقلابا على السلطة الشرعية المنتخبة ، لتدخل البلاد في دوامة من العنف. وبطلب من الحكومة اليمنية، انطلقت عمليات قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في أبريل عام 2015 من أجل دحر التمرد، بعدما استنفذت المساعي السياسية.
سرايا المختار- البحرين
تأسست سرايا المختار الشيعية في البحرين أواخر عام 2011 ، واعتمدتن على أسلوب حرب العصابات والهجمات الخاطفة والتفجيرات ضد الأهداف المدنية وقوات الأمن.
سرايا الأشتر- البحرين
تأسس التنظيم في مارس 2012، ويلقى دعماً من إيران والجماعات الشيعية العراقية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
ويقود التنظيم كل من أحمد يوسف سرحان المعروف باسم أبو منتظر، وجاسم أحمد عبدالله المعروف باسم ذو الفقار، وكلاهما بحرينيان هاربان، ويعتقد بأنهما يتواجدان في إيران. وقد ظهرت بعد ذلك الكثير من التنظيمات التي تتخذ أسماء مختلفة، منها سرايا المقاومة الشعبية، وطلائع التغيير، وقد تبنت هذه التنظيمات كل العمليات الإرهابية التي تم تنفيذها في البحرين

Kuwait investigating four suspects over ties with Lebanon’s Hezbollah
Ismaeel Naar, Al Arabiya English/08 November ,2021
Kuwait’s Public Prosecution office has begun an investigation with four Kuwaiti citizens accused of having ties with the Lebanese Hezbollah group, according to local media reports. Last Thursday, Kuwaiti security authorities arrested a group accused of working and collaborating with the Lebanese Hezbollah and forming a cell within the country. According to Kuwaiti newspaper al-Seyassah, Kuwait’s State Security Service arrested a group that collaborated with Hezbollah and held them on charges of recruiting young people to work with the party in Syria and Yemen. Sources told the newspaper that the Ministry of Interior had received a security report from a neighboring country stating that the group consisted of four people, one of whom is a son of a former Member of Parliament, another a brother of a former MP, a third who was already named in previous cases linked to the hijacking of the Jabriya airplane in the 1980s, and a fourth is said to be a senior figure working in charitable works within Kuwait. Kuwait last month ordered Lebanon’s charge d’affaires to leave the country and recalled its ambassador from Beirut in protest over comments made by a Lebanese cabinet minister criticizing the Arab intervention in Yemen.