مروان الأمين وتغريدات ولا أهضم من هيك/يا سيد، في ٤ مليون لبناني بيكرهوك، مش لأن بدهم يكرهوك، بيكرهوك بسبب ممارساتك/إستخدام حزب الله للقضاء ضد جعجع، فلأنه لم يتمكن من صناعة “قدر جعجع” كما فعل مع رفيق الحريري/يا سيّد، الشيخ نعيم عم يخلي الناس تحكي علينا

198

إستخدام حزب الله للقضاء ضد جعجع، فلأنه لم يتمكن من صناعة “قدر جعجع” كما فعل مع رفيق الحريري.
يا سيد، في ٤ مليون لبناني بيكرهوك، مش لأن بدهم يكرهوك، بيكرهوك بسبب ممارساتك
يا سيّد، الشيخ نعيم عم يخلي الناس تحكي علينا!!

بعد ان نجح حزب الله، مستخدماً العنف، في القضاء على حراك “١٧ تشرين”، يخوض الحزب معركته الآن على ٣ جبهات
مروان الأمين/فايسوك/24 و25 و26 تشرين الأول/2021
يا سيّد، مشكلتك مش مع جعجع، بل مع الرأي العام السني والمسيحي والدرزي وجزء من الشيعة، هالناس عندهم مشكلة كبيرة مع حزب الله، وكل “كف” بياكلو حزب الله هيدا الرأي العام بيحتفل وبيعتبر انه شكل من اشكال الانتقام للذل والفوقية والتسلط والعنجهية يلي عم تمارسوها عليهم.
فيك تحرتق مع مخابرات الجيش ومع قضاة قد ما بدك مع جعجع ومع غير جعجع، وفيك تشيل البيطار متل ما شلت الصوان… بس في ٤ مليون لبناني بيكرهوك، مش لأن بدهم يكرهوك، بيكرهوك بسبب ممارساتك، وما بدك تتفاجأ اذا كانوا عم يحتفلوا عند كل كف بياكلوا حزب الله، وناطرين الساعة ت يتخلصوا منك بأي طريقة ممكنة… وانت وحزبك يا سيد مسؤولين عن هالشعور اتجاهك عند اللبنانيين.
*بعد ان نجح حزب الله، مستخدماً العنف، في القضاء على حراك “١٧ تشرين”، يخوض الحزب معركته الآن على ٣ جبهات:
١- قضائية: معركة علنية للتخلص من القاضي البيطار ومعه التحقيق في تفجير المرفأ.
٢- عسكرية: معركة مستترة لترويض “بعض ما يثير قلقه” في الجيش.
سياسية: معركة عنيفة ضد القوات، آخر حصن سيادي صامد في وجه حزب الله.

إستخدام حزب الله للقضاء ضد جعجع، فلأنه لم يتمكن من صناعة “قدر جعجع” كما فعل مع رفيق الحريري.
مروان الأمين/فايسوك/26 تشرين الأول/2021
١- حزب الله الذي يعرف بأن التململ يتزايد داخل البيئة الشيعية بسبب الانهيار الاقتصادي والوعود الوهمية التي اطلقها نصرالله (حل مشكلة المحروقات، عنا دولار مش فارقة معنا الانهيار، طالما بايران في فلوس نحنا معنا فلوس، الخ)
٢- حزب الله الذي فقد ورقة “العدو” داعش ويتحضر للانسحاب من سوريا،
٣- حزب الله الذي فقد أيضاً ورقة المواجهة مع إسرائيل، فهذه المواجهة لها حسابات اقليمية ودولية ويترتب عنها اثمان تفوق قدرة الحزب على تحملها،
٤- حزب الله الذي يرتبط شريان حياته بالتوتر والعنف ووجود عدو “خطير” يتهدد الطائفة الشيعية، فيُقدم نفسه الحامي لها،
هذا الحزب الله كان يبحث عن “عدو” بديل عن “داعش وإسرائيل”، “عدو” يُوهم من خلاله الشيعة بأنهم أمام خطر وجودي فيُعطّل تململهم بسبب الظروف المعيشية، “عدو” تكون تبعات المواجهة معه غير مكلفة ولا يترتب عنها أثمان باهظة، “عدو” يخلق من خلاله توتر وعنف امني وسياسي واجتماعي ل”شد العصب” في البيئة الشيعية،
فكانت المبالغة في تكبير حجم “العدو القوات” (كمين، ١٥ الف مقاتل، هيكلية تنظيمية مُسلّحة، مشاريع عربية والدولية، الخ) من أجل تكبير حجم الشعور بالخطر عند البيئة الشيعية… وحزب الله الحامي.
في المقابل، يترتب على ذلك خسارة يتكبدها حليفه العوني في الشارع المسيحي. لذلك كلما بالغ حزب الله في الاعلان عن تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية، تصبح الشكوك حول حصولها أكبر.
أما بالنسبة لإستخدام حزب الله للقضاء ضد جعجع، فلأنه لم يتمكن من صناعة “قدر جعجع” كما فعل مع رفيق الحريري.

*بعد ان تصدر جعجع المشهد السياسي، حاول جبران العودة من خلال مواقفه في مجلس النواب وبيانه التصعيدي ضد حركة أمل وردّ أمل عليه.
هجوم محمد رعد على القوات اليوم، نسف محاولات جبران من دون اي تدخل من القوات.
شكرا على الخدامات يا حاج، بس في مجال يكون الهجوم أعنف اذا ما فيها تقلي.

*صديق: معقول كل جنون حزب الله كرمال عباس ابراهيم؟؟
– ما بعرف اذا في اشيا تانية، بس مش قليل عباس ابراهيم، خليفة نبيه بري، ومتل ما بري صلة وصل حزب الله مع العرب والمجتمع الدولي كذلك عباس ابراهيم، اذا خسروا صلة الوصل هذه بصيروا داعش.

*نعيم قاسم: “البيطار جاءنا بالمشاكل وبالمصائب، ويجب ان يرحل كي يستقر الوضع”
قبل ما يتعين البيطار كنا نعيش ب بحبوحة والدولار ب ٥٠٠ ليرة، وفجأة سقط علينا البيطار وبلشت المصائب!!!

يا سيّد، الشيخ نعيم عم يخلي الناس تحكي علينا!!
*لأن في “احتمال” تتلج ب ٢٧ آذار، ميشال عون “العين الساهرة على حقوق المواطنين” تصرف و ردّ قانون الانتخابات.
هلق انو ما انتبه انو نيترات المرفأ ممكن ينفجروا وكان لازم يتصرف، تفصيل بسيط، بتصير.
فخامة المجرم

المشهد اليوم،
– عون وجبران يستقويان على جعجع ب نصرالله.
– الحريري وجنبلاط، “حياد” يصب عند حزب الله.
– المجتمع المدني وبعض الثوريين جداً “نصرالله وجعجع متل بعض”، وفي حالة قلق على الحريات في السودان بعد الانقلاب العسكري. (الله يفرج همّهم)
– الناس والرأي العام مع جعجع.