المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 08 تشرين
الثاني/لسنة 2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.november08.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
خِرَافِي
تَسْمَعُ
صَوْتِي،
وأَنَا
أَعْرِفُهَا،
وهِي
تَتْبَعُنِي. وأَنَا
أُعْطِيهَا
حَيَاةً
أَبَدِيَّة،
فَلَنْ تَهْلِكَ
أَبَدًا،
وَلَنْ
يَخْطَفَهَا
أَحَدٌ مِنْ
يَدِي
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/عربي،
انكليزي، نص
وفيديو: جهاد الاقتراع:
كيف يستخدم
الإسلام
السياسي الانتخابات
في أوروبا
وأميركا
سلاحاً
لاختراق الغرب
والوصول إلى
التمكين
والأسلمة
الياس
بجاني/من أنعم
الله عليه
فليمدّ يده بتواضع
ومحبة
للمحتاج
عناوين
الأخبار
اللبنانية
لبنان
يتبلّغ
رسمياً قرار
طرد القنصل
اللبناني في
ميشيغين.. ما
قصة مواقفه
من"تفجير
المارينز"
وصورته مع
عبدول السيد؟
الجيش
الإسرائيلي
يعتقل
مهندساً
متقاعداً يبلغ
من العمر 65
عاماً عند
حاجز في جنوب
لبنان التفاصيل
ترامب
يلتقي السفير
الأميركي في
لبنان
تفجير
كبير في
القنطرة .. نسف
في بني حيان
وتمشيط في
الخيام وزوطر
الشرقية
قنصل
لبنان في
ديترويت
"مطرود"
لدعمه الحزب: جرس
إنذار للدولة
اللبنانية
قلق
بطريركي
و"جنوبي" من
تجدّد الحرب.. وباريس:
ماضون في
اتصالات
تحصين
الاستقرار
بورجيا
في دير ميماس..
دعم الجيش في
لقاءات رجي
الكندية..
ووساطة قطر
مستمرة
حزب
الله ينتفض ضد بيان
"أصدقاء
لبنان"
من
طهران إلى
بيروت: من
يسيطر على
قرار حزب الله
بالذهاب إلى
الحرب؟
مصادر
البيت الأبيض
لـ"نداء
الوطن": حان
وقت السلام مع
إسرائيل والعواقب
للمعرقلين
لبنان
بين ترامب
وعيسى...
وآيزنكوت
يبدأ رحلة تشكيل
الحكومة
الإسرائيلية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عناوين
الأخبار
الدولية
والإقليمية
هرتسوغ
يكلف آيزنكوت
بتشكيل
الحكومة
الإسرائيلية
الجديدة
حزب
آيزنكوت يدعو
أعضاء من حزب
"الليكود" بزعامة
نتنياهو
للانضمام إلى
حكومة وحدة
الولايات
المتحدة في
ضربات جديدة
محددة على إيران
بينما يدرس
قادة طهران
مقترحات
الوسيط
خطة
أميركية
لتوسيع نطاق
الحصار على
إيران ليشمل
بحر قزوين
الجيش
الأميركي
ينفذ ضربات
جديدة محددة
على إيران
واشنطن
تعرض مكافأة 20
مليون دولار
مقابل
معلومات عن البرنامج
النووي
الإيراني
متحدث
باسم الجيش:
القوات
الإيرانية
"أقوى" مما
كانت عليه في
بداية الحرب
ترامب
يعيّن ميلر
رئيساً
للموظفين بعد
هزيمة
الانتخابات
النصفية
تحذير
أميركي
للعراق: مقار
الفصائل
ستكون هدفاً
إذا انضمت
لإيران
ترامب
يتهم
الديمقراطيين
بـ"الابتزاز"
ويأمر
بالتحقيق
أميركا
والصين
تبحثان
الالتزامات
التجارية قبل
لقاء محتمل
بين ترامب
وشي...هدنة
التجارة بين
البلدين أمام
اختبار جديد
قبل قمة
"أبيك"
معدن
تحتكره الصين
وتطارده
أميركا..
مشروع بـ2
مليار دولار
يضع نجلي
ترامب تحت الأضواء..."Kaz Resources" تستعد
للإدراج في
البورصة
الأميركية
العام المقبل
التحالف:
تدمير مسيرة
باتجاه
العاصمة
الرياض/الدفاعات
الجوية
السعودية
تحبط محاولات
حوثية
لاستهداف مكة
المكرمة
ونجران
التحالف:
تدمير صاروخ
كروز حوثي
أُطلق باتجاه
منطقة الرياض
الحكومة
اليمنية تحشد
الدعم
الأوروبي
لمواجهة
الحوثيين
وحماية
الملاحة
مصدر
دبلوماسي
سوري ينفي
إرسال قوات
إلى اليمن
انفجارات
قشم تتجدد..
ضربات
متلاحقة قرب
هرمز
هجوم
دامٍ في
بولندا.. 6 قتلى
والشرطة تطلق
النار على
المنفذ
فرنسا..
146 ألف متظاهر
والاحتجاجات
تتراجع...النقابات
تحصي 250 ألف
مشارك..
والحكومة
تستعد
لاجتماعات مع
ممثلي العمال
والطلاب
أميركا
تفرض عقوبات
على شركات
كندية بسبب معاملات
تتعلق
بإيران/"الخارجية"
الأميركية: نعمق
عزلة إيران
الاقتصادية
ونُفشل
محاولاتها
لاستخدام الأصول
الرقمية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لأن
الضغط الدولي
اشتد ولم
يضعف.. حزب
الله نحو
مواجهة
بالأدوات
الخشنة!/لارا
يزبك/المركزية
بين
المحكمة
العسكرية
والمجلس
العدلي...متفجرات
ضهر البيدر
الى أين؟/يولا
هاشم/المركزية
انتقال
لبنان المهدد
بالخطر:
الحاجة إلى
إعادة ضبط
عاجلة/بول سالم/مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية CSIS
سؤال: كيف
يمكنني أن أتعلم
الثقة بالله؟/GotQuestions.org
لبنان: نقطة تفاعل
أم
تقاتل؟/وسام
مسلّم/نداء
الوطن
قراءة
قانونية
لإتفاق
الإطار بين
لبنان وإسرائيل
2026: التحليل
القانوني
للمادتين 6 و7
(جزء
رابع)/المحامي
إميل عون/نداء
الوطن
نظرية
الحوض الاجتماعي:
حين يصبح
التداول
شرطاً لبقاء
الدولة/من جريان
المياه إلى
تجدد السلطة...
قراءة في
الديمقراطية
والمجتمع
اللبناني/خضر
نجدي/نداء الوطن
حزب الله
يستغل البنية
التحتية
العامة لشبكة
اتصالات
عسكرية/رالف
أطرش/هذه
بيروت
لبنان
بكل ألوانه:
أكثر من 60 لوحة
تلتقط أرض الأرز/فيفيان
حداد /الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
نديم
قطيش تعليقًا
على
الانتخابات
الاميركية
ونتائجها:
«الإيراني وزّع
بقلاوة
بس
على بكّير
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
فايز كرم/فقدت
الوعي في
المحكمة وهذه
قصتي مع وسام
الحسن
السفير
البابوي من
دير ميماس الى
القليعة وسط
استقبال شعبي
حاشد: السلام
والأمان
أولويّة
بالفيديو: بيروت
بالأرقام
قراءة
واقعية
للمشهد الأمني
بعيدًا عن الشائعات
والمبالغات
رجي في
لقاء حاشد مع
الجالية في
أوتاوا: لبنان
ليس ملك حزب
ولا طائفة ولا
زعيم ولن يكون
ثمنًا لقضية
أحد
فيليب
سالم: لبنان
يحتاج إلى
الحياد
الفاعل ليبقى
مؤثراً في
العالم
وصانعاً
للسلام
البيان
الختامي
لمجلس رئاسة
البطاركة
والأساقفة
الكاثوليك...هل
أُلغيت
المناولة
الأولى؟
نخب شبابية
جنوبية تطلق
"نداء جبل
عامل
والجنوب":
الجنوب ليس
جغرافيا
للآخرين
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 07 تشرين
الثاني/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
خِرَافِي
تَسْمَعُ
صَوْتِي،
وأَنَا
أَعْرِفُهَا،
وهِي تَتْبَعُنِي.
وأَنَا
أُعْطِيهَا
حَيَاةً
أَبَدِيَّة،
فَلَنْ تَهْلِكَ
أَبَدًا،
وَلَنْ
يَخْطَفَهَا
أَحَدٌ مِنْ
يَدِي
إنجيل
القدّيس
يوحنّا10/من22حتى42/"حَانَ
عِيدُ التَّجْدِيدِ
في
أُورَشَلِيم،
وكَانَ
فَصْلُ الشِّتَاء.
وكَانَ
يَسُوعُ
يَتَمَشَّى
في الهَيْكَل،
في رِوَاقِ سُلَيْمَان.
فَأَحَاطَ
بِهِ اليَهُودُ
وأَخَذُوا
يَقُولُونَ
لَهُ: «إِلى
مَتَى تُبْقِي
نُفُوسَنَا
حَائِرَة؟
إِنْ كُنْتَ
أَنْتَ المَسِيح،
فَقُلْهُ
لَنَا
صَرَاحَةً».
أَجَابَهُم
يَسُوع:
«قُلْتُهُ
لَكُم،
لكِنَّكُم لا
تُؤْمِنُون.
أَلأَعْمَالُ
الَّتِي
أَعْمَلُهَا
أَنَا بِٱسْمِ
أَبِي
هِيَ
تَشْهَدُ لِي.
لكِنَّكُم لا
تُؤْمِنُون،
لأَنَّكُم
لَسْتُم مِنْ
خِرَافِي. خِرَافِي
تَسْمَعُ
صَوْتِي،
وأَنَا
أَعْرِفُهَا،
وهِي تَتْبَعُنِي.
وأَنَا
أُعْطِيهَا
حَيَاةً
أَبَدِيَّة،
فَلَنْ تَهْلِكَ
أَبَدًا،
وَلَنْ
يَخْطَفَهَا
أَحَدٌ مِنْ
يَدِي. أَبِي
الَّذي
أَعْطَانِي
إِيَّاهَا
هُوَ
أَعْظَمُ
مِنَ الكُلّ،
ولا يَقْدِرُ
أَحَدٌ أَنْ
يَخْطَفَهَا
مِنْ يَدِ
الآب. أَنَا
والآبُ
وَاحِد».
فَأَخَذَ اليَهُودُ،
مِنْ
جَدِيدٍ، حِجَارَةً
لِيَرْجُمُوه.
قَالَ لَهُم
يَسُوع:
«أَعْمَالاً
حَسَنَةً
كَثِيرَةً
أَرَيْتُكُم
مِنْ عِنْدِ
الآب،
فَلأَيِّ عَمَلٍ
مِنْهَا
تَرْجُمُونِي؟».
أَجَابَهُ اليَهُود:
«لا لِعَمَلٍ
حَسَنٍ نَرْجُمُكَ،
بَلْ
لِتَجْدِيف. لأَنَّكَ،
وَأَنْتَ
إِنْسَان،
تَجْعلُ
نَفْسَكَ إِلهًا».أَجَابَهُم
يَسُوع: «أَمَا
كُتِبَ في
تَوْرَاتِكُم:
أَنَا قُلْتُ
إِنَّكُم
آلِهَة؟
فَإِذَا
كَانَتِ
التَّوْرَاةُ
تَدْعُو
آلِهَةً
أُولئِكَ
الَّذِينَ
صَارَتْ
إِلَيْهِم
كَلِمَةُ الله،
ولا يُمْكِنُ
أَنْ
يُنْقَضَ
الكِتَاب،
فَكَيْفَ
تَقُولُونَ
لِي، أَنَا
الَّذي قَدَّسَهُ
الآبُ
وأَرْسَلَهُ
إِلى
العَالَم: أَنْتَ
تُجَدِّف؛
لأَنِيِّ
قُلْتُ: أَنَا
ٱبْنُ الله؟
إِنْ كُنْتُ
لا أَعْمَلُ
أَعْمَالَ أَبِي،
فلا
تُصَدِّقُونِي،
أَمَّا إِذَا
كُنْتُ أَعْمَلُهَا،
وإِنْ
كُنْتُم لا
تُصَدِّقُونِي،
فَصَدِّقُوا
هذِهِ
الأَعْمَال،
لِكَي
تَعْرِفُوا وتُؤْمِنُوا
أَنَّ الآبَ
فِيَّ
وَأَنِّي في
الآب». فَحَاوَلُوا
مِنْ جَدِيدٍ
أَنْ
يَقْبِضُوا
عَلَيْه، فَأَفْلَتَ
مِنْ يَدِهِم.
وعَادَ
يَسُوعُ إِلى
عِبْرِ
الأُرْدُنّ،
إِلى حَيْثُ
كَانَ
يُوحَنَّا
يُعَمِّدْ
مِنْ قَبْلُ،
فَأَقَامَ
هُنَاك. وأَتَى
إِلَيْهِ
كَثِيرُونَ
وكَانُوا
يَقُولُون: «لَمْ
يَصْنَعْ
يُوحَنَّا
أَيَّ آيَة،
ولكِنْ،
كُلُّ مَا
قَالَهُ في
هذَا الرَّجُلِ
كَانَ
حَقًّا». فآمَنَ
بِهِ هُنَاكَ
كَثِيرُون".
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/عربي،
انكليزي، نص
وفيديو: جهاد الاقتراع:
كيف يستخدم
الإسلام
السياسي الانتخابات
في أوروبا
وأميركا
سلاحاً
لاختراق الغرب
والوصول إلى
التمكين
والأسلمة
إلياس
بجاني / 04 تشرين
الثاني / 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158824/
https://www.youtube.com/watch?v=1gZ7S6KAn0o
مقدمة:
أميركا
تنتخب،
والإسلام
السياسي يسعى
لفرص مبدأ
التمكين
والأسلمة
لم تكن
الانتخابات
الأميركية
التي جرت أمس،
الثلاثاء 03
تشرين الثاني
2026، مجرد
استحقاق انتخابي
عادي أو تداول
ديمقراطي
تقليدي
للسلطة. فالنتائج
التي انتهت
إلى سيطرة
الحزب
الديمقراطي
على مجلسي
الكونغرس، بعد
خسارة
الجمهوريين
عدداً كبيراً
من المقاعد،
أعادت إلى
الواجهة
سؤالاً بالغ
الخطورة حول
مستقبل
الغرب، وحول
قدرة
الديمقراطيات
الغربية على
حماية نفسها
من الحركات
الأيديولوجية
التي تستعمل
الحريات
المتاحة فيها للوصول
إلى السلطة
وتوسيع
النفوذ. فإن
ما يستحق
التوقف عنده
ليس فقط
انتصار
الديمقراطيين
وهزيمة الجمهوريين،
بل طبيعة
التحالفات
الانتخابية
التي تشكلت
داخل المجتمع
الأميركي،
وكيف استغلت
واستثمرت
القوى
السياسية
المختلفة في
الكتل
السكانية
والدينية
والثقافية،
ومنها الكتل الانتخابية
المسلمة
المنظمة،
للوصول إلى مراكز
القرار. وهنا
تحديداً يجب
أن يفهم
الأميركيون
والغربيون
عموماً أن
الإسلام
السياسي بشقيه
السني
والشيعي،
وخصوصاً
التيارات الإخوانية،
لا ينظر إلى
الانتخابات
بالطريقة التي
تنظر إليها
الديمقراطيات
الليبرالية. فكل هذه الحركات
تتعامل مع
الانتخابات
باعتبارها
وسيلة للوصول
إلى السلطة،
وبناء
المؤسسات
والنفوذ،
وتحقيق
مشاريعها
العقائدية
والسياسية
والدينية.
جهاد الاقتراع.
فبعد
الجهاد
المسلح،
والانقلابات،
والاغتيالات،
والإرهاب،
أصبح صندوق
الانتخابات في
حسابات
الحركات
الإسلامية
الجهادية
كافة سلاحاً
سياسياً
وتنظيمياً
بالغ الأهمية.
والهدف
ليس مجرد
الفوز بمقعد
نيابي أو
بلدي، بل استثمار
الفوز لبناء
سلطة ونفوذ
يصعب على
الخصوم مواجهتهما
لاحقاً.
نتائج
الانتخابات
الأميركية
ورسالتها السياسية
أظهرت
نتائج
انتخابات
الأمس تحولاً
كبيراً في
موازين القوى
الأميركية،
إذ تمكن
الديمقراطيون
(يسار،
مثليون،
إسلام سياسي)
من استعادة
الأغلبية في
مجلسي النواب
والشيوخ،
وحققوا
انتصارات في
ولايات كانت
تُعتبر معاقل
جمهورية.
ومن أبرز
الوقائع فوز
د. عبد السلام
السيد بمقعد
مجلس الشيوخ
عن ولاية
ميشيغان، وهو
المعروف بانتمائه
العقائدي
لجماعات
الإخوان
المسلمين
وكذلك
عائلته، وذلك
ليصبح أول
مسلم ينتخب عضواً
في هذا المجلس
في تاريخ
الولايات
المتحدة.
هذه
الواقعة لها
أهمية سياسية
وديموغرافية وانتخابية،
لكنها لا تعني
بحد ذاتها أن
الإسلام
السياسي
استولى على
المؤسسات
الأميركية،
ولا تثبت أن
جميع
الناخبين
المسلمين
يصوتون وفق
توجيهات
تنظيمية
واحدة.
المشكلة
التي نناقشها أعمق من
ذلك بكثير.
إن الكتل
الانتخابية
المنظمة،
أياً كانت هويتها،
تستطيع أن
تصبح مؤثرة في
الدوائر المتقاربة
النتائج، وأن
تتحول إلى قوة
تفاوضية تفرض
شروطها على
الأحزاب الكبرى.
وعندما
تستثمر
تنظيمات
عقائدية من
مثل الإخوان
المسلمين في
هذه الحقيقة،
يصبح من
الضروري مراقبة
برامجها
وارتباطاتها
وأهدافها
السياسية.
فالديمقراطية
الأميركية
تسمح للمواطن
المسلم ولغير
المسلم بأن
ينتخب ويرشح
نفسه ويصل إلى
أعلى
المناصب،
وهذا حق
دستوري لا
يجوز المساس
به. لكنها
لا تمنح أي
تنظيم إسلامي
أو غير إسلامي
حق استخدام
هذه الحريات
لإلغاء حريات
الآخرين أو فرض
حكم عقائدي
عليهم.
جهاد
الاقتراع
السلاح
الجديد
للإسلام
السياسي
يجب أن نكون
واضحين في
مقاربة خطط
وألاعيب
وتقية الإسلام
السياسي الذي
لا يحتاج دائماً
إلى بندقية أو
تفجير
انتحاري أو
ميليشيا مسلحة
كي يحقق
أهدافه. فهو
يستطيع أن
يستخدم الانتخابات،
والتحالفات
الحزبية،
والجمعيات،
والمؤسسات
التعليمية،
والإعلام،
والبلديات،
والنقابات،
باعتبارها
جبهات متعددة لمعركة
سياسية
واحدة، وهذا
هو جوهر ما
نسميه جهاد
الاقتراع. ففي
المجتمعات
الديمقراطية،
تتوفر
للحركات الإسلامية
السياسية
مساحة واسعة
من الحرية والتنظيم
والتعبير،
وتستطيع أن
تستفيد من القوانين
التي تحمي
التعددية
الدينية
والسياسية.
لكن الخطر
يبدأ عندما
تتحول هذه
الحريات إلى
أدوات لبناء
مشروع سلطوي
جهادي وديني
لا يؤمن
فعلياً بحق
الآخرين في
ممارسة
الحريات نفسها،
وتقوم
استراتيجية
التمكين
الانتخابي
لدى هذه
التنظيمات
الإسلامية
الجهادية والإرهابية
على:
تعبئة
الناخبين على
أساس الولاء
الديني والعقائدي
والتنظيمي.
استثمار
الثقل
الديموغرافي
في الدوائر
الانتخابية
المتقاربة.
الضغط
على الأحزاب
الكبرى
للحصول على
تنازلات
سياسية.
بناء
تحالفات
انتخابية
مرحلية مع قوى
تختلف معها
عقائدياً.
السيطرة
التنظيمية أو التأثير
الواسع في
مؤسسات
المجتمع
المدني.
إدخال
كوادرها إلى
المجالس
البلدية
والمؤسسات
التشريعية
ومراكز
التأثير.
تحويل
المكاسب الانتخابية
إلى نفوذ
سياسي
وتشريعي
وإعلامي طويل
الأمد.
وهكذا
يصبح صندوق
الاقتراع، في
حسابات هذه الحركات،
جبهة من
جبهات الجهاد
السياسي
.
إنها معركة لا
تُخاض
بالضرورة
بالسلاح،
والعمليات
الإرهابية
بكافة
أنواعها، بل
بالأصوات،
والتنظيم، والمال،
والتحالفات،
واستغلال
الثغرات
القانونية
والسياسية.
والسؤال الذي
يجب أن يطرحه
الغرب هو: هل
تقبل هذه
التنظيمات
بالديمقراطية
باعتبارها
مبدأ دائماً،
أم تقبل بها
فقط عندما
تكون طريقاً
إلى السلطة؟
الإخوان المسلمون
ومشروع
التمكين
من
المستحيل فهم
جانب أساسي من
الإسلام السياسي
المعاصر
بشقيه السني
والشيعي على
حد سواء من
دون دراسة
مفاهيم
وعقائد
ومخططات
ومشاريع
جماعة الإخوان
المسلمين،
التي أسسها
حسن البنا في
مصر عام 1928.
فالإخوان
ليسوا مجرد
جمعية خيرية
أو حركة دينية
تقليدية، بل
حركة
أيديولوجية
ذات مشروع
سياسي
وتنظيمي عابر
للحدود، يقوم
على جعل
الإسلام
مرجعية للحكم
والمجتمع
والدولة. وقد
تطورت وسائل
عمل الجماعة
وفروعها عبر
العقود،
ودخلت بعض هذه
الفروع
الانتخابات والبرلمانات،
وأقامت
تحالفات
سياسية، ووصل
بعضها إلى
الحكم. لكن
المشاركة
الانتخابية لا
تعني
تلقائياً
التخلي عن
المشروع
العقائدي
الجهادي أو
قبول جميع أسس
الدولة
المدنية
والديمقراطية
الليبرالية.
فإن مفهوم
التمكين في أدبيات
كل التيارات
الإسلامية
الجهادية
يشير إلى
الانتقال من
مرحلة بناء
التنظيم
والقاعدة
الاجتماعية
إلى مرحلة
توسيع النفوذ
والوصول إلى
مراكز
السلطة، وهنا
تكمن أهمية
مراقبة ما تعلنه
هذه الحركات
في برامجها
الانتخابية،
وما تقوله في
أدبياتها
الداخلية،
وما تمارسه عندما
تصبح صاحبة
سلطة. لذلك لا
يجوز للغرب أن
يكتفي بسماع
الشعارات
الديمقراطية،
بل عليه أن
يسأل عن
الموقف
الحقيقي من
حرية الاعتقاد،
وحقوق
المرأة،
وحقوق
المسيحيين
واليهود، وحرية
التعبير،
واستقلال
القضاء،
والتداول السلمي
للسلطة.
التقية والتدرج
والناسخ
والمنسوخ
إشكالية
الخطاب المرحلي
إن من القضايا
التي يجب
التوقف عندها
في دراسة الخطاب
الديني
السياسي
لجماعات
الإخوان المسلمين
بكافة
تنظيماتها
وفروعها
مسألة التدرج
في العمل،
والتفاوت بين
الخطاب
المعلن
والممارسة
السياسية، وكيفية
توظيف النصوص
الدينية في
خدمة الأهداف العقائدية.
فهذه الحركات
تقدم نفسها في
المجتمعات
الغربية
باعتبارها
حركات
معتدلة، ومدافعة
عن الحريات
والتعددية
وحقوق
الأقليات،
بينما تتبنى
في أدبياتها
أو مواقفها
الأخرى
تصورات
مختلفة عن
الدولة
والمجتمع
ومصدر
التشريع. كما
لا يجوز أن
نعتبر كل خطاب
معتدل
خداعاً، أو أن
ننسب التقية
إلى كل مسلم،
لكن من حقنا،
بل من واجبنا،
أن نسأل عن
مدى تطابق
الخطاب العلني
مع البرنامج
السياسي
الفعلي. وهنا
تبرز أهمية
دراسة مفاهيم
التقية
والتدرج والتمكين
في سياقاتها
الفقهية
والتنظيمية،
وعدم السماح
باستخدامها
لتبرير إخفاء
الأهداف السياسية
أو التهرب من
المساءلة. أما
تقسيم الآيات
القرآنية إلى
آيات مسالمة
في مرحلة
الضعف وآيات
قتال في مرحلة
القوة، فهو موضوع
تفسيري وفقهي
معقد، ولا
يجوز اختزاله
في معادلة
واحدة تنطبق
على جميع
المسلمين. لكن
ما يجب أن
يفهمه الغرب
هو أن
الشعارات
الدينية
والانتخابية
لا تكفي للحكم
على أي حركة.
المعيار هو
برنامجها
الحقيقي
وسلوكها
عندما تمتلك
القوة.
التحالف
الانتهازي
بين اليسار والإسلام
السياسي
والمثليين
من
المفارقات
التي تستحق
النقد والدراسة
في السياسة
الغربية نشوء
تحالفات انتخابية
ومصلحية بين
تيارات من
اليسار الراديكالي
وجماعات
الإسلام
السياسي
والمثليين. إن هذا
التحالف لا
يقوم على وحدة
العقيدة أو
القيم، بل على
تقاطع
المصالح
الانتخابية
والسياسية
الآنية.
فاليسار
يحتاج إلى
أصوات الناخبين
المسلمين في
بعض الدوائر،
والإسلام
السياسي
يحتاج إلى
أبواب
المؤسسات
التي يملك
اليسار
نفوذاً فيها،
وإلى
التحالفات
التي تساعده على
توسيع حضوره
السياسي
والمثليين
يحتاجون إلى
قوى تدعم
مطالبهم
وهنا
تظهر مفارقة
صارخة. الجماعات
الإسلامية
السياسية
تتبنى مواقف
شديدة
المحافظة،
وترفض
المثلية
الجنسية، وتعارض
جوانب أساسية
من الحريات
الفردية التي
تدافع عنها
جماعات
اليسار. ومع
ذلك، نجد
تقاطعات
انتخابية وسياسية
بين الأطراف
الثلاثة
عندما تتلاقى
مصالحها ضد
خصم مشترك.
اليسار يرفع
شعارات
التنوع والتعددية،
بينما تتبنى
حركات إسلامية
حليفة له
تصورات دينية
وسياسية لا تقبل
التعددية
بالمعنى
الليبرالي
ونفس المعادلة
الانتهازية
تنطبق على
تحالف
المثليين مع
من يسكت أو
يؤيد مطالبهم
الحياتية
والحقوقية..
فأي تحالف
هذا؟ وأي
انسجام فكري بين
مشاريع
وتطلعات
ومفاهيم وقيم
وأنماط حياة متناقضة.
إنه تحالف
مصالح
وأصوات، وليس
تحالف مبادئ.
والخطر أن بعض
الأحزاب
الغربية قد
تكتشف متأخرة
أن الأصوات
التي استثمرت
فيها لا تتبنى
بالضرورة
المشروع
الاجتماعي
والثقافي
الذي تدافع عنه.
مثال حماس وغزة
ماذا يفعل
الإسلام
السياسي بعد
الفوز؟
إن تجربة حماس
الفلسطينية تقدم
نموذجاً لا
يجوز تجاهله
عند مناقشة
علاقة
الإسلام
السياسي
بالانتخابات.
ففي كانون الثاني
2006، فازت حماس
الجهادية
والإرهابية
بأغلبية
مقاعد المجلس
التشريعي
الفلسطيني، في
انتخابات
شاركت فيها
حركة فتح
وسائر القوى السياسية.
لكن في
حزيران 2007،
وبعد مواجهات
مسلحة دامية
مع فتح، سيطرت
حماس بالقوة
على قطاع غزة،
وطردت السلطة
الفلسطينية
منه، وأقامت
حكماً
منفرداً لم
تُجرَ في ظله
انتخابات عامة
جديدة. هذه
الوقائع ليست
مجرد تفاصيل
تاريخية، بل
تطرح سؤالاً
جوهرياً عن
الفرق بين
الفوز
الانتخابي
واحترام
الديمقراطية. فالانتخابات
تمنح الفائز
حق الحكم ضمن
الدستور
والقانون،
ولا تمنحه حق
إلغاء
المعارضة أو
استخدام السلاح
ضد الخصوم أو
احتكار
السلطة إلى
أجل غير مسمى.
وهنا يظهر
الفارق بين
الديمقراطية
كقيمة سياسية
ثابتة،
والديمقراطية
كوسيلة
تكتيكية
للوصول إلى
الحكم.
هتلر
والدرس
التاريخي
الذي لا يجوز
نسيانه
التاريخ
الأوروبي نفسه
يقدم مثالاً
صارخاً على
خطورة وصول
الحركات الشمولية
إلى السلطة
عبر المسارات
السياسية
والدستورية.
فأدولف هتلر
وصل إلى منصب
المستشار في 30
كانون الثاني
1933 بتعيين
رئاسي، بعد أن
أصبح الحزب
النازي قوة
انتخابية
كبيرة واستفاد
من التحالفات
والمناورات
السياسية.
وبعد وصوله إلى
الحكم،
استعمل
مؤسسات
الدولة والقوانين
الاستثنائية
لتفكيك
الديمقراطية،
وحظر الأحزاب
المعارضة،
وأقام نظاماً
ديكتاتورياً.
هنا الدرس
التاريخي
واضح: الوصول
إلى السلطة
عبر
الانتخابات
أو الإجراءات
الدستورية لا
يثبت وحده أن
الحركة
ملتزمة
بالديمقراطية.
فمن حق
الشعوب أن
تعرف مسبقاً
ما إذا كان من
يصل إلى الحكم
سيحافظ على
حقوق خصومه،
أم سيستخدم سلطته
لإلغاء
وجودهم
السياسي.
دور قطر
وتركيا
وإيران
المال
والتنظيم
والسلاح
لا يمكن دراسة
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي القائم
على أسس
وقواعد
وأيديولوجية
مفاهيم جماعات
الإخوان
المسلمين
الإرهابية
بمعزل عن شبكة
النفوذ
الإقليمية
والدولية
التي تدعمه
وتستثمر في
تمدده، وتبرز
هنا ثلاث دول
ذات أدوار
مختلفة:
قطر: تمتلك
أدوات مالية
وإعلامية
ودبلوماسية
واسعة، ولها
تاريخ من
العلاقات مع حركات
وشخصيات
مرتبطة
بالإسلام
السياسي، إضافة
إلى نفوذ
إعلامي دولي
مؤثر.
تركيا: في
عهد رجب طيب
أردوغان،
أصبحت حليفاً سياسياً
لعدد من
التيارات
الإسلامية،
وتستخدم
أدواتها
السياسية
والإعلامية
والاقتصادية
لتعزيز
نفوذها
الإقليمي.
إيران: تقود
مشروعاً
إسلامياً سياسياً
وعسكرياً
شيعياً تحت
سلطة ولاية
الفقيه،
وتستعمل
التنظيمات
المسلحة
التابعة لها في
المنطقة
لتوسيع
نفوذها على
حساب سيادة الدول.
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي ليسا
تنظيماً
واحداً،
لكنهما
يتقاطعان في
حالات كثيرة في
تقديم
المرجعية
العقائدية
والتنظيمية على
مفهوم الدولة
الوطنية
المستقلة.
فالشق السني يضم
تيارات
وتنظيمات
متعددة، منها
الإخوان المسلمون
وحماس
والقاعدة
وبوكو حرام،
مع اختلاف
كبير في
البنية
والأهداف
والوسائل
بينها.
أما الشق
الشيعي فتبرز
فيه أذرع
النظام الإيراني،
وفي مقدمتها
حزب الله في
لبنان، والحوثيون
في اليمن،
وفصائل مسلحة
عراقية
مرتبطة بطهران.
وهذه
التنظيمات
ليست كلها
متطابقة في
أهدافها أو
أساليبها،
لكن وجودها
يفرض على الدول
الغربية
التعامل مع
التمويل
الخارجي والتنظيمات
العابرة
للحدود
والتدخلات
السياسية
والعسكرية
بجدية
وشفافية.
الرسالة
المشرقية إلى
الغرب
نحن في
الشرق الأوسط
لا نقرأ هذه
المسائل من الكتب
وحدها. لقد
عشنا تجارب
طويلة مع
أنظمة دينية
وسياسية، ومع
تنظيمات
مسلحة، ومع
دول انهارت
فيها التعددية
أمام سلطة
العقيدة
والسلاح. ففي
لبنان، نعرف
جيداً ماذا
يعني أن يصبح
هناك تنظيم
مسلح يمتلك
قرار الحرب والسلم
خارج مؤسسات
الدولة، وأن
يتقدم الولاء لمرجعية
خارجية على
الولاء
للدستور
والوطن،
ونعرف أيضاً
كيف يمكن أن
تتحول
الشعارات الدينية
والمقاومة
والجهاد إلى
أدوات لتبرير احتكار
السلطة
والقرار.
ولهذا فإن
التحذير الذي
نوجهه إلى
الغرب ليس
تحذيراً من
المسلمين، بل من
الإسلام
السياسي الذي
يريد تحويل
الدين إلى
سلطة سياسية
فوق الدستور
والقانون.
فالمسلم الذي
يعيش في
أميركا أو
كندا أو
أوروبا، ويحترم
الدستور،
ويؤمن
بالمساواة،
ويقبل بحق الآخرين
في ممارسة
حرياتهم، هو
مواطن كامل الحقوق
والواجبات.
أما التنظيم
الذي يريد استغلال
الديمقراطية
لإقامة نظام
لا يعترف
بحقوق غير
أتباعه، فهو
خصم لمبادئ
الديمقراطية،
بصرف النظر عن
الدين الذي
يتخذه غطاءً
لمشروعه.
الخلاصة:
من الجهاد
بالسيف إلى
الجهاد بالاقتراع
إن
الانتخابات
الأميركية
الأخيرة يجب
أن تكون
مناسبة
لقراءة أعمق
لمستقبل
الديمقراطية
الغربية،
وللتنبه إلى
أن الصراع
السياسي في المجتمعات
الحديثة لا
يجري دائماً
بالسلاح، بل
قد يجري من
خلال صناديق
الاقتراع
والتحالفات
الحزبية
والمؤسسات
والمال
والإعلام. فإن
جهاد
الاقتراع هو
التعبير
السياسي عن
استخدام
الانتخابات
كوسيلة
للتمكين،
عندما تصبح
الغاية من
المشاركة
الديمقراطية
الوصول إلى
السلطة، لا
احترام
قواعدها
وقيمها
ومبادئها، والإسلام
السياسي،
بشقيه السني
والشيعي، يستحق
دراسة نقدية
جادة لا تجامل
ولا تساير، ولا
تخلط بينه
وبين الإسلام
كدين أو
المسلمين كمواطنين.
من هنا لا
يجوز للغرب أن
يتعامل بسذاجة
مع التنظيمات
التي ترفع
شعارات
الديمقراطية في
المعارضة، ثم
ترفض
التعددية
عندما تصل إلى
الحكم. كما لا
يجوز لليسار
أن يتجاهل
التناقضات
العقائدية
والسياسية مع
حلفائه
الانتخابيين
لمجرد الحصول
على أصوات
إضافية
وفي
نفس السياق لا
يجب على
المثليين أن
يتحالفوا مع من
يُجرم ويُحرم
ويخوّن نمط
حياتهم
الاجتماعية
والأهم أنه لا
يجوز
للمؤسسات
الغربية أن تتغاضى
عن أي تمويل
خارجي أو
ارتباط
تنظيمي أو محاولة
لفرض سلطة
دينية على
المجتمع
المدني. إن
صندوق
الاقتراع ليس
سلاحاً ضد
الديمقراطية،
لكن يمكن
تحويله إلى
سلاح سياسي
ضدها عندما
تستخدمه
حركات لا تقبل
بالتداول
السلمي للسلطة
ولا
بالمساواة
بين
المواطنين. إن الجهاد
بالسيف دمّر
دولاً
ومجتمعات،
وجهاد الاقتراع
قد يتحول إلى
طريق آخر
للتمكين إذا غابت
المحاسبة
والشفافية
وحماية
المؤسسات. احذروا
أن يتحول
صندوق
الاقتراع إلى
حصان طروادة
يدخل منه
أعداء
التعددية
وجماعات
الإرهاب
والبربرية
إلى مؤسسات
الديمقراطية!
فالديمقراطية لا تحمي
نفسها بمجرد
فتح صناديق
الانتخاب، بل
بحماية
الدستور
والقانون
والحريات وحق
كل مواطن في
أن يعيش حراً،
مهما كان دينه
أو أصله أو
معتقده. يبقى
أن الغرب ليس
مطالباً
بالتخلي عن
ديمقراطيته،
بل مطالب بأن
يفهم أن من حق
الجميع
المشاركة في
الانتخابات،
وليس من حق أي جهة
استخدام هذه
المشاركة
لإلغاء
الديمقراطية
نفسها.
وفي
النهاية من
المهم جداً أن
يفهم العالم
بكافة دوله
وأنظمته
حقيقة
تناقضات
طروحات الإخوان
المسلمين:Post
في مرحلة
الضعف في
الغرب وفي أي
بلد من بلدان
العالم (دار
الحرب) يرفع
الإخوان
المسلمون
آيات مكة
آيات الصبر
والمسالمة:
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اصْبِرُوا
وَصَابِرُوا
وَرَابِطُوا
[آل عمران: 200]
وَاصْبِرْ
وَمَا
صَبْرُكَ
إِلَّا
بِاللَّهِ
[النحل: 127]
إِنَّ
اللَّهَ مَعَ
الصَّابِرِينَ
[البقرة: 153]
وَإِنْ
جَنَحُوا
لِلسَّلْمِ
فَاجْنَحْ
لَهَا وَتَوَكَّلْ
عَلَى
اللَّهِ
[الأنفال: 61]
لَا
إِكْرَاهَ
فِي الدِّينِ
قَدْ
تَبَيَّنَ الرُّشْدُ
مِنَ
الْغَيِّ
[البقرة: 256]
لَكُمْ
دِينُكُمْ
وَلِيَ دِينِ
[الكافرون:
6]
بهذه الآيات
يخاطبون
الغرب: نحن
معتدلون،
ديمقراطيون،
نؤمن
بالتعايش.
وعند التمكين
والقوة (دار
الإسلام) في
أي بلد كان، يطبق
الإخوان
المسلمون
آيات المدينة
آيات السيف
والتمكين
التي تنسخ ما
قبلها:
فَإِذَا
انْسَلَخَ
الْأَشْهُرُ
الْحُرُمُ
فَاقْتُلُوا
الْمُشْرِكِينَ
حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ
وَخُذُوهُمْ
وَاحْصُرُوهُمْ
وَاقْعُدُوا
لَهُمْ كُلَّ
مَرْصَدٍ
[التوبة: 5]
قَاتِلُوا
الَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَلَا
بِالْيَوْمِ
الْآخِرِ
[التوبة: 29]
وَقَاتِلُوهُمْ
حَتَّىٰ لَا
تَكُونَ
فِتْنَةٌ
وَيَكُونَ الدِّينُ
كُلُّهُ لِلَّهِ
[الأنفال: 39]
وَأَنْزَلَ
الَّذِينَ
ظَاهَرُوهُمْ
مِنْ أَهْلِ
الْكِتَابِ
مِنْ
صَيَاصِيهِمْ
وَقَذَفَ فِي
قُلُوبِهِمُ
الرُّعْبَ
فَرِيقًا
تَقْتُلُونَ
وَتَأْسِرُونَ
فَرِيقًا [الأحزاب:
26]
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
من أنعم
الله عليه
فليمدّ يده
بتواضع ومحبة
للمحتاج
الياس
بجاني/02 تشرين
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158763/
في هذه
الحياة التي
تتقلب فيها
الحظوظ كما تتقلب
الرياح، ينجح
بعض الناس
ويتعثر آخرون.
ليس لأن
الناجح أذكى
بالضرورة،
ولا لأن
المتعثر أقل
قدرة، بل لأن
الله يوزع المواهب
والفرص
والظروف كما
يشاء. يعطي
مجاناً، ويعطي
بحكمة لا
ندركها
دائماً. فمن
الناس من تُفتح
له الأبواب،
ومنهم من
تُغلق في وجهه
مراراً،
ومنهم من يولد
وهو يحمل في
جسده أو نفسه جرحاً
لا يستطيع
وحده أن
يداويه.
وهنا يأتي الواجب
الأخلاقي
والإنساني
والإيماني: أن
يمدّ من
حالفَه الحظ
يده إلى من لم
يحالفه. ليس
تفضلاً، بل
دَيناً.
فالنجاح الذي
ننعم به ليس
ملكاً خالصاً
لنا، بل وديعة
من الله،
ونعمة مجانية،
ومسؤولية.
وكما قال الرب
يسوع لتلاميذه:
«مجاناً
أخذتم،
مجاناً أعطوا»
(متى 10: 8). هذه
الكلمة وحدها
كافية لتدين
كل استكبار
وكل إغلاق
للقلب.
وكثيراً
ما يكون الاختبار
الحقيقي داخل
العائلة
الواحدة. فرد
ينجح مالياً
أو
اجتماعياً،
وآخر يتعثر،
وثالث يسقط
فريسة لمرضٍ
يعجزه عن
الاعتماد على
نفسه. سواء
كان الإدمان
أو أي مرض
جسدي أو نفسي
أو ذهني آخر،
فالمريض
إنسان محتاج،
والأصحاء مدعوون
إلى الوقوف
إلى جانبه لا
إلى التخلي
عنه. المرض
ليس عيباً
يستحق
الإهمال، ولا
ضعفاً يبرر
النسيان. ومن
يملك الصحة
والمال
والقدرة،
عليه أن يكون
سنداً لمن
سلبه المرض
استقلاله
وكرامته في
الاعتماد على
ذاته. التخلي
عن المريض في
عجزه خيانة
للدم
وللضمير، أما
الوقوف إلى
جانبه فهو
واجب إنساني
وإيماني لا
يسقط باختلاف
نوع المرض أو
شدته. التوقعات
منه يجب أن
تكون واقعية،
والتعاطي معه
يجب أن يكون
برحمة وصبر
واحترام، لا
بحكم أو
تعالٍ. وكما
كتب الرسول
بولس:
«اِحْمِلُوا
بَعْضُكُمْ
أَثْقَالَ
بَعْضٍ،
وَبِهذَا
أَتِمُّوا نَامُوسَ
الْمَسِيحِ»
(غلاطية 6: 2).
وكذلك حين يغتني
أحد أفراد
العائلة
بينما يبقى
الباقون في
عوز. الغنى
ليس مبرراً
للتعالي، ولا للابتعاد،
ولا للنسيان.
بل هو دعوة
للتواضع
والمحبة. فالكتاب
المقدس
يحثّنا
مراراً على
هذا: «مَنْ
لَهُ مَعِيشَةُ
الْعَالَمِ،
وَيَنْظُرُ
أَخَاهُ
مُحْتَاجاً،
وَيُغْلِقُ
أَحْشَاءَهُ
عَنْهُ،
فَكَيْفَ
تَثْبُتُ
مَحَبَّةُ اللهِ
فِيهِ؟» (1 يوحنا
3: 17). ويقول
أيضاً:
«أَحْسِنُوا
إِلَى
جَمِيعِ النَّاسِ،
وَلاَ
سِيَّمَا
إِلَى أَهْلِ
الإِيمَانِ»
(غلاطية 6: 10). فالإنسان
لم يصنع نفسه،
ولم يمنح نفسه
ذكاءه ولا
فرصه، فكيف
يستكبر على من
لم يُعطَ مثل
ما أُعطي؟
التعالي
والاستكبار
ليسا من الله،
بل من الشيطان.
والغنى الذي يُفقد
الإنسان
إنسانيته
وتواضعه
وشعوره
بالآخرين هو
غنى فارغ،
مهما كبر
رصيده. أما
الغنى الحقيقي
فهو الذي
يُبقي اليد
ممدودة
والقلب رحيماً.
وكما حذّر
الرب يسوع:
«اُنْظُرُوا
وَتَحَفَّظُوا
مِنَ
الطَّمَعِ،
فَإِنَّهُ
مَتَى كَانَ
لأَحَدٍ
كَثِيرٌ
فَلَيْسَتْ
حَيَاتُهُ
مِنْ أَمْوَالِهِ»
(لوقا 12: 15). وقال
أيضاً: «لاَ
تَكْنِزُوا
لَكُمْ كُنُوزاً
عَلَى
الأَرْضِ... بَلِ
اكْنِزُوا
لَكُمْ
كُنُوزاً فِي
السَّمَاءِ» (متى
6: 19-20).
ومن أخطر ما
يمكن أن يحدث
أن ينجح
الأبناء أو
البنات ثم
ينسوا
والديهم.
الوالدان هما
الجذر، وهما
اللذان بذلا
وما زالا
يبذلان. احترامهما
ورعايتهما في
الكبر وفي
العجز واجب لا
يسقط بالنجاح
ولا بالثروة. من يتخلى
عن أبويه بعد
أن أثرى،
يتخلى عن جزء من
إنسانيته
نفسها.
والكتاب
يذكّرنا:
«أَكْرِمْ
أَبَاكَ
وَأُمَّكَ،
الَّتِي هِيَ
أَوَّلُ
وَصِيَّةٍ
بِوَعْدٍ»
(أفسس 6: 2).
وفي النهاية،
تذكّر أيها
الناجح،
وأيتها الناجحة:
يوم يسترد
الرب وديعة
الحياة، لن
تأخذ معك من
ثروات الأرض
شيئاً. ستترك كل شيء
خلفك كما تركته
يوم جئت. وكما
قال أيوب
الصديق في صدق
عميق:
«عرياناً
خرجتُ من بطن
أمي،
وعرياناً
أعود إلى
هناك. الرب
أعطى والرب
أخذ، فليكن
اسم الرب مباركاً»
(أيوب 1: 21). لا
مال، ولا
منصب، ولا جاه
يرافقك. فقط
ما قدمته من
محبة، وما
مددته من يد،
وما حفظته من
تواضع.
فلتمدّ يدك اليوم،
وأنت قادر،
قبل أن يأتي
اليوم الذي لا
تستطيع فيه أن
تمدها. فالمساعدة
ليست فضلاً،
بل هي حق من
حقوق الأخوة
الإنسانية،
وواجب من
واجبات
الإيمان،
وبرهان على أن
النعمة التي
نلتها لم
تُفسد قلبك.
وكما قال الرب
يسوع في يوم
الدينونة:
«بِمَا
أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ
بِأَحَدِ
إِخْوَتِي
هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ،
فَبِي
فَعَلْتُمْ»
(متى 25: 40).
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
لبنان
يتبلّغ
رسمياً قرار
طرد القنصل
اللبناني في
ميشيغين.. ما
قصة مواقفه
من"تفجير
المارينز"
وصورته مع
عبدول السيد؟
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
أفادت
السفارة
اللبنانية في
واشنطن
لـالنهار
بأنها تبلّغت
رسمياً من وزارة
الخارجية
الأميركية
قرار طرد
القنصل اللبناني
في ولاية
ميشيغين.
وأفاد مصدر
مقرّب من
القنصل
اللبناني في
ميشيغان بأنه
سيعود إلى
لبنان غدًا.
واشار المصدر
للـLBCI، الى أن
التغريدة
التي أثيرت
حولها الضجة
تعود إلى حساب
قديم تعرّض
للاختراق منذ
سنوات. وبشأن
الصورة التي
جمعته بعبدول
السيد، أوضح
المصدر أن
جلوسهما إلى
جانب بعضهما
جاء مصادفةً
في خلال حفل
العشاء
السنوي لإحدى
المؤسسات العربية
الأميركية،
مؤكدًا عدم
وجود أي علاقة
بين القنصل
وعبدول السيد.
ويذكر ان
معلومات كانت
قد انتشرت في
الساعات
الأخيرة عن
قرار واشنطن
اعتبار
القنصل العام
اللبناني في ميشيغن
ديترويت،
إبراهيم
شرارة، شخصاً
غير مرغوب
فيه، على
خلفية
منشورات
قديمة منسوبة
إليه أشاد
فيها بتفجير
مقر مشاة
البحرية الأميركية
في بيروت عام 1983.
فيما لم
تصدر الوزارة
حتى الآن
قراراً رسمياً.
وبحسب ما
نشر موقع
"واشنطن فري
بيكون" في 2
تشرين
الثاني/نوفمبر
2026، فإن القضية
لا تقتصر على منشور
واحد، بل تتصل
بمجموعة
مواقف نُسبت
إلى شرارة على
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
وأثارت
انتقادات في
الأوساط
الأميركية.
وفي
تقريره، أعاد
الصحافي تشاك
روس، نشر
تصريحات
منسوبة إلى
شرارة،
وتناول حضوره
مناسبة
للجالية
العربية
الأميركية في
ميشيغن شارك
فيها عبدول
السيد، وذلك
عشية انتخابات
مجلس الشيوخ
الأميركي.
أبرز التفاصيل
المتداولة
حول منشورات
شرارة
1.
منشور في ذكرى
التفجير: أشار
التقرير إلى
أن شرارة كتب
في 23 تشرين
الثاني/نوفمبر
2021، في ذكرى
التفجير، أن "المقاومة
البطولية"
أنهت
"الاحتلال
العسكري
الأميركي"
للبنان بضربة
واحدة.
2.
ربط تفجير
بيروت بقاعدة
التنف: نقل
الموقع عنه
منشوراً آخر
جاء فيه: "من
ثكنات
المارينز في
بيروت إلى
قاعدة التنف...
سنرفض المحتل
ونهزمه"، في
إشارة إلى
القوات
الأميركية في
سوريا.
3.
مواقف أخرى:
أورد التقرير
أنه أشاد عام 2021
بعملية هروب
ستة أسرى
فلسطينيين من
سجن جلبوع الإسرائيلي،
كما أشار إلى
صورة غلاف
حسابه على منصة
"إكس"، التي
تظهر علماً
إسرائيلياً
يحترق.
وهذه تفاصيل
أوردها
الموقع من ضمن
عرضه
لمواقفه،
وليست كلها
أسباباً
معلنة رسمياً
للقرار.
4.
حضور مناسبات
سياسية في
ميشيغان: أشار
التقرير إلى
مشاركة شرارة
في مأدبة
للجنة العمل السياسي
العربية-
الأميركية في
ديربورن، حضرها
المرشح
الديموقراطي
عبدول السيد
وشخصيات
سياسية أخرى.
كما تحدث عن
علاقات
ولقاءات
جمعته
بمسؤولين
محليين
وشخصيات من
الجالية
العربية.
ما قصة
تفجير
المارينز؟
في 23 تشرين
الأول/أكتوبر
1983، استهدف
تفجير انتحاري
بشاحنة مفخخة
مقر مشاة
البحرية
الأميركية في
بيروت، ما
أسفر عن مقتل 241
عسكرياً
أميركياً.
الجيش
الإسرائيلي
يعتقل
مهندساً
متقاعداً يبلغ
من العمر 65
عاماً عند
حاجز في جنوب
لبنان التفاصيل
ال بي سي/07
تشرين
الثاني/2026
قبل ظهر يوم
الجمعة
بقليل، اعتقل
الجيش
الإسرائيلي
المهندس
المتقاعد
نقاد بشارة،
الذي لا يزال
رهن الاحتجاز.
وكان بشارة
البالغ من
العمر 65 عاماً
مسافراً
بالسيارة مع
صديق له عندما
صادفا حاجزاً
مؤقتاً للجيش
الإسرائيلي
أقيم بين برج
الملوك ودير
ميماس. ويُقال
إن الحاجز
يعمل في
المنطقة منذ
حوالي شهر، عقب
آخر مواجهة
بين الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي
في ذلك
الموقع. وكان
نقاد بشارة
يريد العودة
إلى قريته
والاعتناء
بأرضه الزراعية،
ولم يتم
إبلاغه بعد
بسبب اعتقاله.
ووفقاً
للمعلومات
المتوفرة،
أوقف الجنود
الإسرائيليون
الرجلين،
وطلبوا وثائق
هويتهما، وفتشوا
هواتفهما،
بما في ذلك
المعلومات
والصور المخزنة،
باستخدام
جهاز كان
بحوزتهم. وتم
بعد ذلك
اعتقال بشارة
واقتياده إلى
مكان مجهول،
بينما سُمح
لصديقه
بمواصلة
طريقه. وأبلغت
عائلته السلطات
المعنية كما
اتصلت
بالسفير
البابوي المطران
باولو
بورجيا، الذي
طمأنهم بحسب
ما ورد.
ووفقاً لسكان
قريته، ليس
لبشارة أي
تورط في أنشطة
أمنية وليس له
أي انتماءات
سياسية معروفة
حالياً.
ويُقال إن
إقامته
الدائمة في دير
ميماس مدفوعة
برغبته في
الاعتناء
بأرضه وأشجار
الزيتون. وهذه
ليست الحادثة
الأولى من نوعها
عند هذا
الحاجز
بالذات. فقد
سبق أن تم إيقاف
عدد من سكان
دير ميماس
وقلايا وبرج
الملوك
وتفتيش
هواتفهم قبل
إطلاق سراحهم
بعد حوالي نصف
ساعة. إن هذه
الانتهاكات
الإسرائيلية
الخطيرة، بما
في ذلك إطلاق
النار لمنع
المزارعين من
قطاف الزيتون
في أطراف
قراهم، وتقييد
وصولهم إلى
أراضيهم،
واعتقال
بعضهم، تتطلب
رداً حازماً
من المجتمع
الدولي لكبح
هذه الأعمال،
ومنع المزيد
من التصعيد
وضمان بقاء السكان
المتبقين على
أرضهم.
ترامب
يلتقي السفير
الأميركي في
لبنان
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
التقى
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في فلوريدا،
بالسفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، حيث
حضرت آخر
التطورات في
الولايات
المتحدة
ولبنان. ونشر
عيسى صورة من
اللقاء عبر
صفحته على
"انستغرام".
تفجير
كبير في القنطرة
.. نسف في بني
حيان وتمشيط
في الخيام
وزوطر الشرقية
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
نفذ
الجيش
الاسرائيلي
مساء اليوم
تفجيرا كبيرا
في محيط بلدة
القنطرة،
بالتزامن مع
استهدافه كتف
وادي نفخة عند
أطراف بلدة
زبقين بقصف
مدفعي متقطع.
كما سجلت
عملية تمشيط
بالأسلحة الرشاشة
باتجاه بلدة
زوطر
الشرقية،
بالتزامن مع
تحرك لآليات
العدو داخل
البلدة. وعمدت
محلقة
اسرائيلية
الى إلقاء
مواد متفجرة
على أطراف
عيتا الجبل في
قضاء بنت جبيل
للمرة الثالثة
على التوالي.
وافيد عن قصف
مدفعي
إسرائيلي استهدف
بلدة حداثا.
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيراً في
بلدة عيناتا،
كما نفذ عملية
نسف في بلدة
بني حيان،
وحملة تمشيط
كثيفة في بلدة
الخيام،
مستخدماً
الأسلحة
الرشاشة
الثقيلة والخفيفة.
واستهدف
القصف
المدفعي
الأحياء
الداخلية في
بلدة زوطر
الشرقية،
والمنطقة
الواقعة بين
بلدتي ميفدون
وكفرتبنيت.
واستهدف
القصف المدفعي
بلدة
المنصوري
ووادي زبقين.
وأحصي سقوط 4
قذائف مدفعية
على بلدة بيت
ياحون مصدرها المرابض
الاسرائيلية.
واستهدف
تفجير بلدة القنطرة،
كما الجيش
الإسرائيلي
قذيفة مباشرة
على منزل في
عيتا الجبل
جنوبي لبنان.
وأفيد عن
تحرّك دبابات
إسرائيلية
باتجاه
الحوزة أطراف
عيتا ـ بيت
ياحون.في هذه
الأثناء،
تعرّضت حداثا
لقصف مدفعي
إسرائيلي
صباح اليوم.
وكان القصف قد
استهدف
فجرًا، أطراف
وادي الحجير،
وزبقين
وحاريص منطقة
العرايش
والنبطية
الفوقا.
قنصل
لبنان في
ديترويت
"مطرود"
لدعمه الحزب: جرس
إنذار للدولة
اللبنانية
قلق بطريركي
و"جنوبي" من
تجدّد الحرب.. وباريس:
ماضون في
اتصالات
تحصين
الاستقرار
بورجيا
في دير ميماس..
دعم الجيش في
لقاءات رجي
الكندية..
ووساطة قطر
مستمرة
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
-
بينما يرصد
لبنان الرسمي
والشعبي،
قرارَ الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
بشأن ايران،
اتفاقا ام
ضربة ام حربا،
وقد اعلن انه
سيتخذه في الاسبوعين
المقبلين،
وفي وقت يخشى
لبنان تداعيات
تجدّد هذه
الحرب، عليه
وعلى أمنه،
خاصة اذا
انخرط حزب
الله فيها أو
اذا قرر
الجانب الاسرائيلي
استئناف حربه
على الحزب
لحسمها، تلقّت
بيروت صفعة
قوية من
الولايات
المتحدة الاميركية،
أتتها من
بوّابة مَن
يُفترض بهم ان
يمثلوا
الدبلوماسية
اللبنانية في
ديترويت، فكانوا
صدى لمواقف
حزب الله
وقدّموا
ولاءهم له،
على الدور
الوطني الذي
يَفرض عليهم
منصبُهم، ان
يلعبوه.
شخص غير
مرغوب فيه:
فقد أعلنت
وزارة
الخارجية الأميركية،
أن القنصل
اللبناني في
مدينة
ديترويت في
ولاية
ميشيغان
إبراهيم
شرارة، شخصٌ
غير مرغوب
فيه، بسبب
منشورات على
وسائل
التواصل
الاجتماعي
نُسبت إليه،
تُشيد بهجوم
حزب الله عام 1983
على مشاة
البحرية الأميركية
في بيروت.
وكان موقع
"واشنطن فري
بيكون" قد شنّ
هجومًا على
شرارة، بعدما
شارك الأسبوع
الماضي في
حفلة للجالية
العربية الأميركية
دعمًا لعبدول
السيد
ومرشحين
ديمقراطيين
آخرين. واتّهم
الموقع
شرارة، في
تحقيق نشره في
الثاني من
تشرين
الثاني،
بالإشادة بالهجوم،
مشيراً إلى
منشور نُسب
إليه عام 2021، اعتبر
فيه أن
"المقاومة
البطولية"
أنهت "الاحتلال
العسكري
الأميركي"
للبنان بضربة
واحدة.
للتحرك
لا الانتظار:
وبينما يجب ان
يشكّل هذا القرار
الاميركي، من
حيث شكله
ومضمونه والتوقيت،
رسالة حثّ الى
لبنان
الرسمي،
بضرورة إظهار
تشدد أكبر في
مواجهة حزب
الله، مخافة
ان يطاله
الغضب
الاميركي،
وقد بات واضحا
ان صدر واشنطن
يضيق بالحزب
ومَن يدعمونه
أو يسكتون عن
ممارساته، تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"
ان ترقب
الدولة
اللبنانية ما
ستؤول اليه
التطورات،
اكان في
الولايات المتحدة
بعد
الانتخابات
النصفية او في
اسرائيل بعد
فقدان
بنيامين
نتنياهو
القدرة على
تشكيل حكومة،
وترجيح كفة
تسمية غريمه
غادي ايزنكوت
من قبل الرئيس
الاسرائيلي
غدا، ليس في
مصلحة لبنان،
بل هو مُطالب،
كما جاء في
بيان الدول
الخمسة اصدقاء
لبنان،
بالاسراع في
مسار حصر
السلاح بيد
الدولة من
جهة، ومتابعة
التحقيقات في
قضية متفجرات
ضهر البيدر،
حتى
نهاياتها، من
جهة ثانية.
المساعي
مستمرة: ليس
بعيدا، أكّد
السفير الفرنسي
باتريك دوريل
دوريل بعد
لقائه
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي في
بكركي، استمرارَ
المساعي
الدولية
لتجنّب
التصعيد،
مشيرًا إلى
أهمية مواصلة
الاتصالات
بين الأطراف
المعنية،
والعمل على
تحصين
الاستقرار اللبناني.
وتناول البحث
ايضا الأوضاع
في الجنوب
ومستقبل قوات
اليونيفيل،
والجهود التي
تبذلها فرنسا
بالتنسيق مع
الدول
المعنية واللجنة
الخماسية، من
أجل المحافظة
على الأمن وتجنّب
أي فراغ أمني. كما تم
التشديد على
ضرورة تعزيز
مؤسسات
الدولة اللبنانية،
واحترام
القانون،
وحصر قرار
الحرب والسلم
بالسلطات
الدستورية،
واعتماد
الحوار
الوطني
لمعالجة
القضايا
الخلافية،
بما يحفظ
سيادة لبنان
ووحدته واستقراره.
قلق
الراعي: من
جهته، أعرب
الراعي عن
قلقه من احتمال
توسّع
المواجهات
العسكرية في
المنطقة
وانعكاساتها
على لبنان،
مشدّدًا على أن
الحروب لا
تؤدي إلا إلى
مزيد من
الخسائر، وأن
الحوار
والحلول
الدبلوماسية
يبقيان السبيل
الأفضل
لمعالجة
الأزمات.
صرخة جبل
عامل: ليس
بعيدا من
الخشية من
تجدّد الحرب،
أطلقت مجموعة
تضم 250 شخصية من
النخب والفعاليات
الشيعية
الجنوبية
"نداء جبل
عامل والجنوب"
تحت عنوان
"الجنوب ليس
جغرافيا
للآخرين"،
موجهة رسالة
إلى الرؤساء
الثلاثة
واللبنانيين
عموماً تدعو
إلى تحرك وطني
عاجل لمنع
تحويل الجنوب
مجدداً إلى
ساحة
للصراعات
الإقليمية.
وحذر
الموقعون من
المخاوف
المتصاعدة من
تجدد الحرب
الإسرائيلية
على لبنان،
ومن تهديد
الجغرافيا والديموغرافيا
معاً، وتحول
النزوح
المتكرر إلى
اقتلاع دائم
لأبناء القرى
والبلدات الجنوبية.
ورفض النداء
أن يكون جبل
عامل وجنوب لبنان
احتياطاً
جغرافياً
لإخفاقات
إيران أو ورقة
في حسابات
الصراع
الإقليمي،
معتبراً أن إقحام
لبنان في
"معادلة وحدة
الساحات"
كلّف الجنوبيين
أثماناً
بشرية
واقتصادية
واجتماعية باهظة.
ودعا
الموقعون
الرؤساء
الثلاثة إلى
تحمل
مسؤولياتهم
الدستورية
وتكثيف
التحرك السياسي
والدبلوماسي
لمنع استئناف
العدوان الإسرائيلي،
وتحصين موقع
لبنان عبر
علاقاته العربية
والدولية
ومرجعيته
الشرعية،
مؤكدين أن
حماية الجنوب
لا تتحقق إلا
من خلال
الدولة
ومؤسساتها وقرارها
السيادي.
بورجيا
في الجنوب:
جنوبا ايضا،
وفي حين عمليات
النسف والقصف
الاسرائيلية
مستمرة، زار
السفير
البابوي
المونسنيور
باولو
بورجيا، بلدتي
ديرميماس
والقليعة،
عصرا،
للاطلاع على أوضاع
الأهالي، ولا
سيما في ديرميماس
التي لا تزال
تترقّب
الإفراج عن
ابنها نكد
بشارة،
المخطوف لدى
الجانب
الإسرائيلي.
دعم
الجيش: في
غضون ذلك،
وغداة تمسك
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
بضرورة بقاء
قوات اليونيفيل
جنوبا، التقى
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي، في
أوتاوا، وزير
الدفاع الوطني
الكندي ديفيد
ماكغينتي،
وتناول البحث
الوضع في لبنان
والمنطقة. وتناول
اللقاء أهمية
الاستمرار في
دعم الجيش
اللبناني
وقوى الأمن،
وسبل تعزيز
التعاون بين
البلدين في
هذا المجال،
انطلاقًا من
المصالح المشتركة.
وساطة
قطر: اقليميا
وعلى ضفة
الكباش
الاميركي
الايراني، المفاوضات
مستمرة
بالتوازي مع
تحشيد عسكري
من الطرفين،
استعدادا
للخيار
الاسوأ.
اليوم، قال
رئيس الوزراء
وزير
الخارجية
القطري، أن جهود
الوساطة التي
تبذلها قطر
بين الولايات
المتحدة
وإيران
مستمرة
للحيلولة دون
خروج الوضع في
المنطقة عن
السيطرة، وفق
وكالة "رويترز".
وقال الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني إن "نيات
الإدارة
الأميركية
لإيجاد حل لا
تزال موجودة
حتى بعد
الانتخابات
النصفية"،
مشيراً إلى أن
"اهتمام
واشنطن
بالتوصل إلى
اتفاق لم يتغير"،
مضيفاً أنه
أُحرز تقدم
كبير،
ومعرباً عن
ثقته
بإمكانية
التوصل إلى
تسوية. وقال
"لا يمكننا
الانتظار
للتوصل إلى
اتفاق مثالي،
ونأمل أن نصل
إلى اتفاق
جيد".
ضربة على
قشم: وكانت
وكالة أنباء
"تسنيم" الإيرانية
شبه الرسمية،
افادت اليوم
السبت، باصابة
صاروخين
جزيرةَ قشم.
وفي السياق،
أوضح الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
أن الجيش نفذ
الجمعة ضربات
محدودة جديدة
على إيران،
استهدفت
أنظمة دفاعها
الجوي. وخلال
حديث مع
الصحفيين،
وصف ترامب
الهجوم بأنه
"محدود". وقال
بعد وقت قصير
من وصوله إلى
وست بالم بيتش
في ولاية
فلوريدا
"بنوا منشأة
دفاع جوي
صغيرة، لكننا
دمرناها
بالكامل في غضون
15 دقيقة، أو
ربما 5 دقائق".
حزب الله
ينتفض ضد
بيان "أصدقاء
لبنان"
باولا
أستيه/الشرق
الأوسط /7
نوفمبر 2026
شنّ حزب
الله هجوماً
على بيان
سفارات خمس
دول من
"أصدقاء
لبنان"
بريطانيا
والولايات
المتحدة
وأستراليا
وكندا
واليابان
طالب بأن تحتفظ
الدولة
بالسيطرة
الحصرية على
السلاح وقرارات
الحرب والسلام.
ودعا البيان
إلى التزام
علني من جميع النواب
والأحزاب
السياسية
بدعم هذه
المبادئ. كما
تناول قضية
متفجرات ضهر
البيدر، وحث
على عملية
قضائية سريعة
ومستقلة،
بعيدة عن التدخل
السياسي،
لضمان
المساءلة
الكاملة. وقال
مصدر
دبلوماسي
لـ"الشرق
الأوسط" إن
البيان سعى
إلى "إعادة
تأكيد دعمنا
لجهود
الحكومة لتعزيز
سيادة الدولة
وإقامة
سيطرتها
الحصرية على
السلاح".
ولم تكن
السلطات
اللبنانية قد
أُبلغت بالبيان
مسبقاً،
حسبما قال
مصدر لبناني
رسمي لـ"الشرق
الأوسط". وقال
المصدر إن
البيان
يتوافق تماماً
مع المواقف
الأخيرة التي
اتخذها
الرئيس جوزيف
عون ورئيس
الوزراء نواف
سلام ضد جرّ
لبنان إلى
صراعات
إقليمية. كما
جاء وسط مخاوف
متزايدة من أن
حزب الله قد
ينضم إلى حرب
مستقبلية
محتملة تشمل
إيران.
حزب الله
يندد بـ"التدخل
السافر"
وأثار
البيان رداً
غاضباً من حزب
الله. ووصف
النائب في حزب
الله علي عمار
البيان بأنه
"قمة الوقاحة
والصلافة"،
متهماً الدول
الخمس
بالتدخل
الصارخ في الشؤون
الداخلية
للبنان. وقال
عمار إن
البيان يدوس
على سيادة
لبنان واستقلال
قضائه
والأعراف
الدبلوماسية
وكرامة شعبه،
وصولاً إلى
إملاء
الخيارات
الوطنية وفرض المواقف
السياسية. كما
أدان السلطات
اللبنانية
لغضها الطرف
مراراً عن مثل
هذا التدخل
والتعامل معه
كأمر روتيني.
وقال عمار إن
الدول التي
تتهمها بأنها
تقدم نفسها
زوراً على
أنها أصدقاء
لبنان، كان
عليها بدلاً
من ذلك أن
تدين
الاحتلال
الإسرائيلي
المستمر
للأراضي
اللبنانية،
والاعتداءات
اليومية على
السيادة
اللبنانية،
والقتل والتدمير
والتهجير
والانتهاكات
المتكررة
للاتفاقيات
والقرارات
الدولية. وبدلاً
من تأجيج
الانقسامات
وإثارة
الفتنة
والدفاع عن
أعداء لبنان،
قال إن على
الدول أن تدعو
إلى الحوار
والتوافق
الوطني بين
اللبنانيين.
ضغوط
متزايدة على
السلطات
اللبنانية
وقال
النائب ميشال
ضواهي إن
البيان كان
رسالة مباشرة
إلى السلطات
اللبنانية
للتحرك بشأن
قضية السلاح
وترجمة
القرارات
المتخذة بالفعل
إلى إجراءات
ملموسة. وقال
ضواهي
لـ"الشرق
الأوسط":
"لبنان لم
يفته القطار
بعد. لا يزال بإمكانه
اللحاق به من
خلال خطوات
ملموسة من قبل
السلطات
وتغيير في
نهجها الحالي".
وفيما يتعلق
بقضية
متفجرات ضهر
البيدر، قال
ضواهي إن
الأمر لم يعد
من الممكن
طمسه، خاصة
بعد أن ادعى
نائب في حزب
الله أن المتفجرات
تعود للحزب
وطالب
باستعادتها. ودعا إلى
تحرك قضائي
واعتقالات
ومحاكمات،
قائلاً إن
المساءلة يجب
أن تمتد إلى
ما هو أبعد من
أولئك الذين
تم ضبطهم
أثناء نقل
المتفجرات.
انقسام
أمريكي-فرنسي
حول سلاح حزب
الله
وكان
غياب فرنسا
وألمانيا
وكلاهما منخرط
بشكل وثيق في
الشؤون
اللبنانية
عن بيان الدول
الخمس لافتاً.
وقال سامي
نادر، مدير
معهد المشرق
للشؤون
الاستراتيجية،
إن جميع
الموقعين
الخمسة كانوا
متوافقين مع
واشنطن في
المطالبة باتخاذ
إجراءات
ملموسة بشأن
سلاح حزب الله
ورفض
التحذيرات من
أن مثل هذه
الخطوات قد
تشعل حرباً
أهلية.
ويتناقض هذا
الموقف مع
النهج الذي دافعت
عنه فرنسا
سابقاً،
والذي مفاده
أن الدولة
اللبنانية لا
تستطيع دفع
الجيش أكثر
نحو مواجهة
حزب الله دون
المخاطرة
باضطرابات
داخلية. وقال
نادر
لـ"الشرق
الأوسط":
"النهج الأمريكي
يعارض هذا
الموقف بشكل
أساسي".
وتعتقد واشنطن
أن السلطات
اللبنانية
يجب أن تتخذ
على الأقل بعض
الإجراءات
بشأن سلاح حزب
الله ولم تعد
تقبل مبررات
الحكومة
للتراجع، بل
تعتبرها
غطاءً للحزب.
وأضاف نادر أن
فرنسا نفسها
بدأت تتراجع
عن موقفها السابق
تحت الضغط
الدبلوماسي،
وتفقد أرضها ونفوذها
في لبنان
لصالح دول
أخرى.
من طهران
إلى بيروت: من
يسيطر على
قرار حزب الله
بالذهاب إلى
الحرب؟
باولا
أستيه/الشرق
الأوسط/7
نوفمبر 2026
بينما
ينتظر
المواطنون
اللبنانيون
تداعيات
نتائج
الانتخابات
الأمريكية
والإسرائيلية
على وضع
بلادهم
الداخلي، وما
إذا كانت ستؤدي
إلى حرب
إقليمية تشمل
لبنان أو
اتفاق سياسي
كبير يشمله
حتماً، ظهرت
مؤخراً
تقارير عن تطمينات
نُقلت إلى عدد
من المسؤولين
اللبنانيين
بأن حزب الله
لا ينوي
المشاركة في
أي حرب
مستقبلية
دعماً لإيران.
غير أن هذه
التطمينات
تبدو غير
كافية للكثيرين،
نظراً لتجربة
الجولة
الأخيرة من
القتال. ففي
ذلك الوقت،
قيل إن حزب
الله أبلغ
رئيس مجلس النواب
نبيه بري بأنه
لن ينضم إلى
الصراع،
ليتراجع بعد
ذلك عن موقفه
ويطلق النار
باتجاه
إسرائيل في 2
مارس. وأشارت
بعض التقارير في
ذلك الوقت إلى
قرارات
متضاربة بين
الجناحين
السياسي
والعسكري
للحزب، حيث
تغلب في النهاية
موقف من
يسيطرون على
العمليات على
الأرض،
وطهران من
ورائهم. وهذا
يثير تساؤلات
جدية حول ما
إذا كان صنع
القرار داخل
حزب الله لا يزال
مركزياً، مع
قيادة سياسية
وتنظيمية تكون
قراراتها
ملزمة لجميع
مؤسساته، أم
أن الجناح
العسكري
والقادة على
الأرض بات لهم
القول الفصل.
والأهم من
ذلك، هل لا
يزال حزب الله
يحتفظ بأي
استقلالية في
صنع القرار،
أم أن القرارات
الاستراتيجية
المتعلقة
بالحرب باتت
تُتخذ الآن في
طهران وفقاً
للمصالح
والحسابات
الإيرانية؟
وتختلف
التقييمات
بين من يعتقدون
أن حزب الله
لا يزال يعمل
ضمن هيكل تنظيمي
مركزي لا يترك
مجالاً
لقرارات
سياسية وعسكرية
متضاربة، ومن
يجادل بأن
التحولات
التي مر بها
الحزب، لا
سيما بعد
المواجهات
الأخيرة والخسائر
التي لحقت
بقيادته،
جعلت صنع
القرار العسكري
مرتبطاً بشكل
أوثق بإيران
وأضعفت بشكل
كبير هامش
المناورة
للقيادة
السياسية.
ما هو
مجلس الشورى
لاتخاذ
القرار؟
أوضح
الكاتب
السياسي
الدكتور قاسم
قصير، الذي
يتابع عن كثب
مواقف حزب
الله، أن
قيادة الحزب
تتمثل في مجلس
الشورى
لاتخاذ
القرار، الذي
يتخذ قرارات
ملزمة لجميع
هيئاته
ومؤسساته،
بما في ذلك
المجلس
السياسي
ومجلس الجهاد.
ونفى
قصير أن يتمكن
المجلس
السياسي من
تبني موقف
بينما يتخذ
مجلس الجهاد
قراراً
متعارضاً.
وقال: "هناك
قرار مركزي
واحد يتخذه
مجلس الشورى
لاتخاذ
القرار،
ويلتزم به
الجميع". ووفقاً
لقصير، يضم
المجلس أمين
عام حزب الله،
ورئيس مجلسه
التنفيذي،
ورئيس كتلته
البرلمانية، ورئيس
مجلسه
السياسي،
والمساعد
السياسي للأمين
العام. ولكن
ماذا عن
التطمينات
التي قيل إنها
سُلّمت إلى
المسؤولين
اللبنانيين
بأن حزب الله
لا ينوي التورط
في حرب أخرى؟
وشدّد
قصير، في
حديثه
لـ"الشرق
الأوسط"، على
أنه "لا توجد
ضمانات أو
وعود جدية
وحاسمة من هذا
النوع". وأوضح
أن حزب الله
يحدد موقفه
وفقاً
للتطورات على
الأرض ولا
يمكنه اتخاذ
قرارات
مسبقاً دون
معرفة طبيعة الأحداث
المتكشفة.
كما جادل
بأن احتمال
الحرب قد
تضاءل بعد
الانتخابات
الأمريكية
والإسرائيلية،
حيث انشغلت
واشنطن وتل
أبيب
بشؤونهما
الداخلية، ما
لم تقرر
إسرائيل شن
هجوم جديد على
لبنان.
القرار
بيد الحرس الثوري
أما الكاتب
السياسي علي
الأمين، رئيس
تحرير موقع
"جنوبية"
الإخباري،
فقد قدّم
تقييماً
مختلفاً. وقال
إن "القول
الفصل داخل
حزب الله كان
دائماً، ولا
يزال، بيد من
هم على
الأرض"،
مضيفاً أن الجناح
العسكري
يسيطر على
العمليات
ويمثل امتداداً
مباشراً
وفعالاً
للحرس الثوري
الإسلامي
الإيراني.
وقال الأمين
لـ"الشرق
الأوسط": "إن
قرار إشعال
حرب في لبنان،
سواء خلال
الجولة
السابقة أو في
أي مواجهة
مستقبلية، هو
في المقام
الأول قرار
إيراني تحكمه
المصالح الإيرانية.
وليس لدى حزب
الله أي مجال
حقيقي لتغييره
أو معارضته".
كما أشار
الأمين إلى
التصريحات
الأخيرة للمرشد
الأعلى
الإيراني علي
خامنئي حول
فتح المعركة
عبر جبهات
ومناطق جغرافية
متعددة. وقال
إن هذه
التصريحات
"تعكس إيقاعاً
واحداً تتحكم
به طهران،
ويُطلب من الأطراف
الأخرى
اتباعه". وأكد
الأمين أن
هامش المناورة
الذي كان
متاحاً
للجناح
السياسي لحزب
الله في عهد
الأمين العام
السابق حسن
نصر الله
وغيره من كبار
القادة لم يعد
موجوداً،
نظراً
للتغيرات
التي طرأت على
هيكل الحزب
وقيادته.
مصادر
البيت الأبيض
لـ"نداء
الوطن": حان
وقت السلام مع
إسرائيل والعواقب
للمعرقلين
نداء الوطن/08
تشرين
الثاني/2026
تنام
المنطقة
وتستيقظ على
أحجية لم
تُفكّ شيفرتها
بعد: أيّ مسلك
سيفضي إلى
التسوية
الكبرى،
الحرب أم التفاوض
أم التلازم
بينهما؟
والسؤال
الأكثر إلحاحًا:
متى تحين ساعة
الحسم؟ وهل
دخل الإقليم،
عقب الانتخابات
النصفية
الأميركية
والإسرائيلية،
في استراحة
للمقاتلين،
ريثما تتّضح
معالم
الحكومة
العتيدة في تل
أبيب، ويحسم
سيّد البيت
الأبيض
دونالد ترامب
خياراته تجاه
طهران، بين
إخضاعها
لشروط
التسوية بقوة
السلاح أو
بضغط
الدبلوماسية
المسنودة
بالتهديد العسكري؟
أما لبنان، فلا
يملك ترف
الانتظار، إذ
يبقى مهدّدًا
بالتحوّل
مجددًا إلى
ساحة لتصفية
الحسابات إذا
قرّر "حزب
الله" تلبية
نداء الإسناد
الإيراني
امتثالا
لـ"فرمان"
الولي الفقيه.
والمفارقة
أنّ "الحزب"،
الذي يتلقى
أوامر الحرس
الثوري وهو
صاغر، يلعب
دور حارس
السيادة،
مستنكرًا
بيان سفراء
خمس دول صديقة
للبنان.
وشتّان بين
سفارات تسعى
إلى مساعدة
الدولة على
النهوض من
ركام حروبها،
وبين أقبية تتّخذ
من
الدبلوماسية
واجهة
لنفوذها.
فالسفارات
التي أغضبت
"حزب
السفارة" لا
تحمل إلى لبنان
أجهزة
"بيجر"، ولا
شحنات سلاح،
ولا أموالا
لتمويل
الميليشيات،
بل رسائل تدعو
إلى قيام
الدولة
واستعادة
قرارها.
وفي مؤشر
إلى أنّ
واشنطن لا
تنتظر اتضاح
المشهد
الإقليمي
لتحديد مطالبها
من لبنان،
كشفت مصادر في
البيت الأبيض
لـ"نداء
الوطن" أنّ
إدارة ترامب
تتابع عن كثب
ملفَّين
أساسيَّين،
أولهما
التحقيق في قضية
متفجرات ضهر
البيدر، ولا
سيما ما يتعلّق
بارتباطها
بـ"حزب الله"
ومصير
التحقيقات الجارية.
وتساءلت
المصادر عمّا
يمنع إحالة القضية
إلى المجلس
العدلي
اللبناني،
معربة عن خشيتها
من أن ينتهي
الأمر
بالتخلّي عن
التحقيق قبل
استكماله
والوصول إلى
النتائج
المرجوّة.
أما
الملف
الثاني،
فيتعلّق
بالدفع في
اتجاه السلام
مع إسرائيل،
من خلال خطوات
واضحة تعكس
التزامات
لبنان في هذا
المسار. وفي
هذا السياق،
لفتت المصادر
إلى ضرورة
التحرّك
لإنهاء العمل
بقانون
مقاطعة
إسرائيل،
متسائلة عمّا
إذا كان رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
سيطرح إلغاءه
على التصويت
في المجلس
النيابي.
ولم
تكتفِ
المصادر بطرح
هذه المسألة،
بل ألمحت إلى
أنّ الأطراف
التي تعمل على
عرقلة المسار
الرامي إلى
إنهاء الحرب
مع إسرائيل
ونزع سلاح
"حزب الله"
وتفكيك بنيته
التحتية، قد
تكون عرضة لعواقب
نتيجة
مواقفها.
وأشارت إلى
أنّ الإدارة الأميركية
تراقب عن كثب
مواقف القوى
اللبنانية
لمعرفة من
يؤيّد السلام
ومن يعارضه،
ولا سيما من
خلال تعاملها
مع التشريع
المتعلّق بمقاطعة
إسرائيل
والمآلات
التي سينتهي
إليها.
وكشفت
المصادر أنّ
الجانب
الأميركي
أثار الملفَّين
بالتفصيل مع
الجهات
اللبنانية
المعنية، عبر
القنوات
الرسمية
المعتمدة
وغيرها من
قنوات
التواصل، بما
يعكس اهتمام
واشنطن بترجمة
المواقف
السياسية إلى
خطوات قضائية وتشريعية
ملموسة.
وفي سياق
متصل
بالتوجّهات
داخل الإدارة
الأميركية،
يكتسب تعيين
ستيفن ميلر
دلالة خاصة،
إذ وصفه مصدر
قريب من البيت
الأبيض بأنّه
"بمثابة
مستشار
استراتيجي في
زمن الحرب"،
معتبرًا أنّ
تعيينه "ربما
يمثّل أفضل
رسالة ممكنة
لقاعدة
الجمهوريين
الشعبية".
بري
يتمسّك
بالقرار 1701
وفي
موازاة الدفع
الأميركي نحو
خطوات سياسية
جديدة، وعشية
مناقشة مجلس
الأمن الدولي
تقرير الأمين
العام للأمم
المتحدة حول
تنفيذ القرار
1701، استقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في عين
التينة سفيرة
الاتحاد
الأوروبي لدى
لبنان ساندرا
دو وال، وبحث
معها في
المستجدات
السياسية
والميدانية،
ولا سيما في
الجنوب. وجدّد
بري تأكيده
أنّ القرار 1701 يشكّل
الضامن
القانوني
لحقّ لبنان في
استعادة كامل
أراضيه حتى
الحدود
المعترف بها
دوليًا، وأنّ
قوات
"اليونيفيل"
تمثّل إطارًا
عملانيًا
لتنفيذ بنوده.
رجي: لبنان
لا يريد إسناد
أحد
وعلى خط
دبلوماسي
موازٍ، بحث
وزير
الخارجية والمغتربين
يوسف رجي مع
رئيسة مجلس
الشيوخ الكندي
ريموند غانيي
في الأوضاع
اللبنانية والمفاوضات
مع إسرائيل
ومرحلة ما بعد
"اليونيفيل". وأكدت
غانيي دعم
بلادها
للبنان، فيما
شدّد رجي على مساندة
الجيش وجهود
الحكومة لإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
وحصر السلاح
بيد الدولة.
وفي لقاء
مع السفراء
العرب في
أوتاوا، أكد
رجي أنّ لبنان
"لم يعد يريد
إسناد أحد ولا
معاداة أحد"،
مدينًا
الاعتداءات
على دول
الخليج والأردن
واليمن،
ومشدّدًا على
استحالة تحقيق
الاستقرار
بوجود تنظيم
مسلّح خارج
سلطة الدولة.
وأوضح أنّ
اتفاق الإطار
مع إسرائيل ليس
معاهدة
نهائية، بل
مدخل إلى
مفاوضات لوقف
الاعتداءات
وتحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي.
هيكل:
الجيش يعزّز
قدراته
الذاتية
وفي ظل
التحديات
الأمنية
والعسكرية
الراهنة،
شدّد قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
على أنّ
"رسالة الجيش
هي الرسالة
الوطنية، ولا
سياسة له إلا
السياسة
الوطنية"،
مؤكدًا أنّ
الأولوية
تبقى للحفاظ
على الوحدة
الداخلية
والاستقرار
والسلم
الأهلي،
والعمل على
إنجاح قرارات
السلطة
السياسية،
وضرورة تحقيق
انسحاب
الاحتلال الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة.
وجاء
موقف هيكل
خلال اجتماع
عقده في
اليرزة،
بحضور أركان
القيادة
وقادة
الوحدات
والأفواج
العملانية،
خُصّص لبحث
التطورات
الأمنية
والعسكرية.
وأشاد بجهود
الجيش في حفظ
الأمن
ومراقبة الحدود
وإحباط
التهريب،
مشيرًا إلى
أنّ تطوير
قدراته
الذاتية عزّز
إمكاناته
العملانية واللوجستية،
وأتاح تحقيق
إنجازات عدة،
من بينها المساهمة
في تأهيل مطار
الرئيس رينيه
معوّض في القليعات.
الحجار:
الوضع الأمني
ليس متفلّتًا
وعلى
صعيد الأمن
الداخلي،
أكّد وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
أنّ تصوير
الوضع الأمني
في لبنان على
أنّه متفلّت
بالكامل "غير
دقيق، لأنّ
الوقائع تشير
إلى عكس ذلك". وأوضح،
خلال مؤتمر
صحافي في ثكنة
الحلو، أنّه
سُجّلت منذ
بداية الشهر
الحالي ثماني
عمليات نشل وأربع
عمليات سلب
على الأراضي
اللبنانية، مشيرًا
إلى تراجع
عمليات النشل
بصورة ملحوظة،
مقابل ارتفاع
عمليات السلب.
وقال:
"أتفهّم صرخة
الناس، ونحن
في غرفة
العمليات
نرصد الشكاوى
على مدار
الساعة"،
مشدّدًا على
جهود قوى الأمن
الداخلي في
مكافحة
الجرائم
وتعزيز التدابير
الوقائية. وفي
هذا السياق،
أفادت معطيات
"نداء الوطن"
بأنّ أمس
الأول شهد
ثلاث عمليات
سلب متفرّقة:
الأولى في
روضة
الشهيدين عند الثامنة
صباحًا، حيث
سُلب شخص قادم
من مطار بيروت
مبلغ 800 ألف
دولار،
والثانية في
الطريق الجديدة
عند الثانية
عشرة ظهرًا،
والثالثة في خلدة
عند العاشرة
مساءً.
سوريا
تُحبط تهريب
مخدّرات من
لبنان
أما
حدوديًّا،
فأعلنت إدارة
الإعلام
والاتصال في
وزارة الدفاع
السورية أنّ
وحدات من حرس
الحدود أحبطت
محاولة تهريب مخدّرات
من لبنان عبر
منطقة سرغايا
في ريف دمشق.
وأوضحت أنّ المهرّبين
بادروا إلى
إطلاق النار
على القوة
السورية التي
ردّت بالمثل،
ما دفعهم إلى
الفرار باتجاه
الأراضي
اللبنانية.
وأسفرت
العملية،
بحسب البيان،
عن ضبط 305
كيلوغرامات
من الحشيش و28
ألف حبّة
كبتاغون، أُحيلت
إلى الجهات
المختصة
لاستكمال
الإجراءات
القانونية.
لبنان
بين ترامب
وعيسى...
وآيزنكوت
يبدأ رحلة تشكيل
الحكومة
الإسرائيلية
نداء الوطن/08
تشرين
الثاني/2026
في توقيت
لافت أعقب
السباقين
الانتخابيين
الأميركي
والإسرائيلي،
خطف الأضواء
اللقاء الذي
جمع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والسفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، في
مارالاغو
بولاية فلوريدا
الأميركية،
حيث حضر الملف
اللبناني بكل
تشعباته على
اللقاء. ونشر
عيسى صورة
تجمعه
بالرئيس
الأميركي
وأرفقها
بعبارة: "كان
من الجيد أن
ألتقي الرئيس
ترامب". جاء
ذلك،
بالتزامن مع
خبر آخر لا
يقلّ أهمية، شغل
مواقع
التواصل
الاجتماعي في
الساعات الماضية،
حيث أكدت
السفارة
اللبنانية في
واشنطن لـ
"نداء الوطن"
أن وزارة
الخارجية
الأميركية
أعلنت القنصل
العام للبنان
في ديترويت ابراهيم
شرارة،
"شخصاً غير
مرغوب فيه"،
وذلك على
خلفية
منشورات على وسائل
التواصل
الاجتماعي
نُسبت إليه،
اعتُبر أنها
تشيد بالهجوم
الذي شنه "حزب
الله" العام 1983
على ثكنات
مشاة البحرية
الأميركية
(المارينز) في
بيروت. كما
ربط البعض هذا
الإجراء
بمشاركة
شرارة في حملة
نظمتها
الجالية العربية
الأميركية
دعماً للمرشح
الديمقراطي عبدالرحمن
السيد، الذي
فاز بعدها في
انتخابات
التجديد
النصفي. إلى
أوتاوا
الكندية، حيث
التقى وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
وزير الدفاع
الوطني
الكندي ديفيد
ماكغينتي،
وبحث معه في
أهمية الاستمرار
بدعم الجيش
وقوى الأمن. وخلال
لقاء مع أبناء
الجالية
اللبنانية في
كندا، أكد رجي
أن "لبنان
الذي لم
يفقدوا الأمل
به هو لبنان
الحرّ السيّد
المستقل، حيث
لا سلاح إلا سلاح
الجيش، ولا
قرار حرب وسلم
إلا بيد المؤسسات
الشرعية".
وكشف أمامهم
أنه بحث مع
الجانب الكندي
إقامة رحلات
جوية مباشرة بين
البلدين،
وبشّرهم أن
خدمة جوازات
السفر البيومترية
ستتوفر
قريبًا في
كندا. إقليميًا،
واستنادًا
إلى نتائج
الانتخابات
التشريعية
الأخيرة،
كلّف الرئيس
الإسرائيلي
اسحق هرتسوغ،
غادي
آيزنكوت،
تشكيل حكومة
جديدة، على أن
يقام احتفال
رسمي للإعلان
عن ذلك، بعد
ظهر اليوم
الأحد في
القدس. ويتوقع
أن يخوض
آيزنكوت مفاوضات
شاقة لتشكيل
الحكومة،
علمًا أن
المهلة الممنوحة
له لا تتجاوز
الـ28 يومًا مع
إمكانية
تمديد المهلة
14 يومًا.
وكان حزب
"يشار"
بزعامة
آيزنكوت، قد
دعا أعضاء حزب
الليكود
بزعامة
بنيامين
نتانياهو، وحلفاءه،
إلى الانضمام
إلى ائتلاف
حكومي مشترك.
وجاء ذلك،
بعدما شدّد
نتانياهو،
على ضرورة
تشكيل حكومة
وحدة وطنية،
محذرًا في
الوقت عينه من
أنّ التحالف
مع الأحزاب
العربية
سيؤدي إلى
"تفكّك"
إسرائيل.
أما
أوروبيًا،
فقد غابت يوم
السبت
التهديدات
الكاذبة
بوجود قنابل
على متن رحلات
جوية التي
خيّمت على عدد
من الدول
الأسبوع
الماضي، لكنّ
الحوادث
الأمنية أطلت
هذه المرة من
بولندا، حيث
اهتزّت مدينة
كراكوف، ثاني
أكبر مدن
البلاد،
بواقعة إطلاق
نار عشوائي،
أدّت إلى سقوط
ما لا يقلّ عن
ستة قتلى،
فيما احتجزت الشرطة
مطلق النار.
وقد وصف رئيس
الحكومة دونالد
توسك الحادثة
بأنها عمل
إرهابي، فيما
عثرت الشرطة
على ثلاث جثث
في منزل
المهاجم،
يرجح أنها
تعود لأفراد
عائلته.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
مـقـدمـة nbn
في هذه
المرحلة يجد
لبنانُ نفسَه
على رصيف انتظار
المنحى الذي
سيتخذه المشهد
الاقليمي.
وستُسهم إلى
حد بعيد في
رسم المشهد
المرتقب
نتائجُ
العاصفتين
الإنتخابيتين
اللتين ضربتا
الولايات
المتحدة
وإسرائيل. ومما
لا شك فيه أن
لبنان سيتأثر
سلباً أو إيجاباً
بالتحولات
والمتغيرات
المنبثقة من
هذه النتائج
وسيكون
الإمتحان
الصعب في
الخاصرة الجنوبية
المفتوحة على
وقائع
العدوانية
الإسرائيلية
اليومية.
أما الوقائع
المحيطة
بالمشهد
الإقليمي فإن
أحدثها يعزز
السباق بين
الخيارين
العسكري والدبلوماسي
تجاه إيران.
وبحسب
تقارير
إعلامية
أميركية فإن
الرئيس دونالد
ترامب يواجه
ثلاثة خيارات:
التفاوض مع الجمهورية
الإسلامية أو
شن ضربات
عسكرية عليها
أو محاولة خنقها
اقتصادياً.
على
مستوى الخيار
الأول ينقل
موقع أكسيوس
عن مسؤولين
أميركيين أن
ترامب مستعد
في الوقت الراهن
لإتاحة
المجال أمام
الجهود
الدبلوماسية.
وفي هذا
السياق يقول
الرئيس
الأميركي في آخر
تصريحاته إن
إدارته تُجري
محادثات مع
ممثلين
للجمهورية
الإسلامية ويضيف:
نحقق تقدماً
جيداً للغاية.
وما لم يقله ترامب
أفصحت عنه
مصادر
أميركية
بتأكيدها أن نائب
الرئيس (جي دي
فانس) شارك في
محادثات غير مباشرة
مع إيران بهدف
استئناف
المفاوضات
وافادت بأنه
من المقرر
عودة مسؤولين
إيرانيين إلى
الدوحة
لمناقشة
اتفاق محتمل
من شأنه منح
ترامب مخرجاً
يحفظ ماء وجهه
لإنهاء الحرب.
وفي شأن
متصل أكدت قطر
أن واشنطن
وطهران تواصلان
العمل للتوصل
إلى اتفاق
نافية
تصريحات منسوبة
لرئيس
وزرائها عن
فشلهما.
وبالتوازي
مع الحراك
الدبلوماسي
يستكمل الجيش
الأميركي
استعداداته
لاحتمال
توجيه ضربات
عسكرية
لإيران. وفي
السياق نفسه
أصاب صاروخان
أميركيان فجر
اليوم جزيرة
قشم
الإيرانية
قرب مضيق هرمز
في ما وصفه
الرئيس
الأميركي
بضربة محدودة
استهدفت
أنظمة دفاع
جوي وهي أول
عمل عسكري من
نوعه بعد
الهزيمة
الثقيلة التي
مُني بها
الجمهوريون
في انتخابات
التجديد
النصفي.
في
تداعيات هذه
الهزيمة
استقالاتٌ
جديدة هزت
وزارة العدل
الأميركية
واستعدادات
لإجراء
تغييرات
حكومية سبقها
تعيين الرئيس
الأميركي
مقرباً منه
رئيساً
جديداً
لموظفي البيت الأبيض.
وسيخلف (ستيفن
ميلر) (سوزي
وايلز) التي تصبح
أول شخصية بارزة
في البيت
الأبيض تدفع
ثمن الفوز
الساحق للديمقراطيين.
مقدمة otv
بين
تفاؤل
الوسطاء
واستمرار
التلويح
بالقوة،
تتحرك
المنطقة على
إيقاع
العلاقة بين
واشنطن
وطهران.
فالدوحة تعلن
استمرار
وساطتها وإحراز
تقدم،
بالتوازي مع
مقترح نووي
إيراني نُقل
إلى الجانب
الأميركي. لكن
المسافة بين
تبادل
المقترحات
وإبرام الاتفاق
تبقى محكومة
بعقد أساسية،
من الملف النووي
إلى العقوبات
والأموال
المجمدة،
فيما احتمال
التصعيد
يرافق المسار
الدبلوماسي. فهل
تفتح مرحلة ما
بعد
الانتخابات
الأميركية باب
التسوية، أم
تعيد الطرفين
إلى اختبار القوة
وحدودها؟
وفي
إسرائيل،
تتجه الأنظار
إلى غد الأحد،
موعد إعلان
التكليف
بتشكيل
الحكومة، مع
تقدّم غادي
إيزنكوت في
التوصيات على
بنيامين نتنياهو.
غير أن
أكثرية
التسمية لا
تضمن أكثرية
الحكم، خصوصاً
مع استمرار
الخلاف على
الاستناد إلى
دعم الأحزاب
العربية. وبين
مشروع حكومة
الطوارئ الذي
يطرحه
إيزنكوت،
واحتمال
تفاهمات أوسع
تعيد ترتيب
التحالفات،
تبدأ معركة
ترجمة نتائج
الانتخابات
إلى حكومة. أما
تعثّر
التأليف، فقد
يطيل بقاء
نتنياهو في تصريف
الأعمال،
ويفتح لاحقاً
الباب أمام
انتخابات
جديدة.
وعلى وقع
هذه
التحولات،
يواجه لبنان ضغوطاً
أميركية تتسع
مروحتها، حيث
تتابع واشنطن
ملف متفجرات
ضهر البيدر
وتشمل
مطالبها إلغاء
قانون مقاطعة
إسرائيل،
بالتوازي مع البحث
مع باريس في
ترتيبات
دولية لمرحلة
ما بعد
اليونيفيل.
وهنا تصبح
مسؤولية
السلطة مضاعفة:
تحقيق
العدالة في
الداخل، وصون
استقلال المؤسسات،
وإدارة
التفاوض على
أساس مصلحة
لبنان. فأين
الخطة التي
تربط
الانسحاب
الإسرائيلي الكامل
بحصر السلاح
بيد الدولة،
ضمن جدول واضح
وضمانات
قابلة
للتنفيذ؟ وأين
المبادرة
اللبنانية
التي تمنع
تحوّل كل استحقاق
خارجي إلى
مصدر انتظار
وقلق جديدين؟
وفي
العلاقة مع
واشنطن
أيضاً، برزت
قضية القنصل
العام للبنان
في ديترويت،
بعدما تأكد
تبلّغ
السفارة
اللبنانية
قرار اعتباره
شخصاً غير
مرغوب فيه
وإلزامه
بالمغادرة،
عقب الجدل حول
منشورات
قديمة منسوبة
إليه تتعلق
بتفجير مقر
المارينز في بيروت
عام 1983.
مقدمة
"ام تي في"
اتفاقٌ
أم ضربة ٌمحدودة
أم حربٌ
موسعة: لبنان
في انتظار ما
سيُقرره
دونالد ترامب
بشأن إيران،
وما سيرتّب هذا
القرار من
تداعيات،
وخصوصاً في
حال قرر حزب
الله إسنادَ
إيران
مجدداً، أو
حتى في حال قرر
بنيامين
نتنياهو
استئنافَ
الحرب على الحزب.
من هنا تستمر
المساعي
الرسمية
لتجنب التصعيد
أو الفراغ
الأمني بعد
انسحاب قوات
اليونيفيل.
وبالتوازي مع
مطالبة الدول
الخمس أصدقاء
لبنان بالإسراع
في حصر السلاح
بيد الدولة، َأطلقت
مجموعة ٌمن 250
شخصية ًمن
النخب
والفاعليات الشيعية
الجنوبية
"نداء جبل
عامل
والجنوب" موجَّهاً
الى الرؤساء
الثلاثة
واللبنانيين
عموماً تدعو
الى تحرّك
وطني عاجل
لمنع تحويل
الجنوب
مجدداً الى
ساحة
للصراعات
الاقليمية،
وحذرت من
تهديد
الجغرافيا
والديموغرافيا
معاً. ورفض
النداء أن
يكون جبل عامل
وجنوب لبنان
احتياطاً
جغرافياً
لإخفاقات
إيران أو ورقة
ً في حسابات
الصراع
الاقليمي،
واعتبر أن
إقحامَ لبنان
في معادلة
وحدة الساحات
كلّف الجنوبيين
أثماناً
باهظة.
أما ما
شغل الرأي
العام، فهو
القرارُ
الأميركي
الذي اعتبر
القنصلَ
اللبناني في
ديترويت في
ولاية
ميشيغان
ابراهيم
شرارة شخصاً
غير مرغوب فيه
بسبب منشورات
نُسبت اليه
تُشيد بهجوم
حزب الله على
مشاة البحرية
الاميركية في
بيروت عام 1983
ومشاركتِه
بحملة
للجالية
العربية
الأميركية
دعماً للمرشح
الديمقراطي
عبدول السيد.
السفارة ُ اللبنانية
في واشنطن
تبلغت رسمياً
قرارَ طرد شرارة،
وهو سيعود
غداً الأحد
الى لبنان.
فهل يكون هذا
القرار
بمثابة رسالة
أميركية بضيق
ذَرعها من
تلكؤ الدولة
اللبنانية في
مواجهة حزب الله
ونزع سلاحه؟
لكن
البداية من
استئناف
اسرائيل
أعمالـَها العسكرية
في الجنوب حيث
التقطت
كاميرا الـMTV
آليات ٍ تَشق
طريقاً
ترابية
بالقرب من
شبعا تُستخدم
لأغراضٍ
عسكرية.
مقدمة "المنار"
غزة بينَ
اللهيبِ
والغريقِ،
وكلاهما
بفعلِ عدوانٍ
صهيونيٍّ، وانحطاطٍ
أمميٍّ،
وتخاذلٍ
عربيٍّ...
فالمنخفضُ
الجويُّ
هجّرَ
الغزيينَ من
مهاجرهمْ،
وأغرقَ
خيامهمُ التي
كانتْ ملجأً
لمنْ تبقى من
أطفالهمْ
ونسائهمْ
بسيولِ
الأمطارِ،
فيما أحلافُ
الأمةِ
وأموالُهَا
ممنوعةٌ عنْ
نصرةِ غزةَ
وأطفالِهَا،
ومجلسُ
السلامِ عندَ
شهادةِ
الزورِ التي
يعتمدُهَا،
مُنكِّلاً
بعذاباتِ أهل
القطاعِ المحاصرين
بينَ نارِ
العدوانِ
وسيولِ
الأمطارِ،
وبلا أبسطِ
مقوماتِ
الحياةِ...
في
بلادنا
تنعدمُ أبسطُ
مقوماتِ
الدولةِ عنْ
شعبٍ شرّدهُ
العدوانُ
ودَمّرَ
قراهُ، فيما
السلطةُ
شاردةٌ عنْ
واجباتِهَا،
تزيدُ منْ
معاناةِ
أبنائِهَا
بنكدِهَا
وفشلِهَا
وعتمتِهَا
وكلِّ سوءاتِهَا.
وأَسوَءُ
ما يهددُ
البلادَ
وأخطرهُ هوَ
الاحتلالُ
الإسرائيليُّ،
بحسبِ قائدِ
الجيشِ العمادِ
رودولف هيكل،
الذي أعادَ
ترتيبَ المخاطرِ
والأولوياتِ
للطبقةِ
السياسيةِ الغارقةِ
بالأحقادِ،
مؤكداً على
حضورِ الجيشِ
لمنعِ انزلاقِ
البلادِ إلى
الفوضى
الداخليةِ
أوِ الاقتتالِ.
أما
انزلاقُ
الحالةِ
الاجتماعيةِ
والمعيشيةِ
إلى الحضيضِ،
فليسَ منْ
يمنعُهُ في
ظلِّ حكمٍ
يتخبطُ
بالأزماتِ
وسوءِ
الرهاناتِ، مسلّماً
كلَّ قرارِهِ
السياسيِّ
والاقتصاديِّ
والماليِّ
للسيدِ
الأميركيِّ،
فيما يتولى شؤون
الناسِ فشلةٌ
كوزراءِ
القواتِ،
الذينَ لمْ
يكتفُوا
بدفعِ
السلطةِ إلى
النفقِ السياسيِّ
المظلمِ، بلْ
يفرضُونَ
العتمةَ على البلادِ
ويثبتونَهَا
في أنفاقِ
بيروت بعدَ قطعِ
الكهرباء
عنها بحجةِ
تخلفِ
البلديةِ عنْ
سدادِ مستحقاتِ
شركةِ كهرباء
لبنان، كما
يقولُونَ...
في
تطوراتِ
المنطقةِ، لا
جديدَ يُقالُ
معَ تواصلِ
المسعى
القطريِّ على
خطِّ
التفاوضِ الأميركيِّ
الإيرانيِّ،
دونَ بلوغِهِ
برَّ الأمانِ،
ورغمَ
استمرارِ
المحاولاتِ،
إلا أنَّ
الأمورَ لا
تزالُ في عينِ
الحذرِ، معَ محاولةِ
أحدِ أجنحةِ
إدارةِ
دونالد ترامب
إقناعَهُ بالانتقامِ
منْ إيرانَ
بسببِ نتائجِ
الانتخاباتِ،
مدعومينَ
بوسوسةِ
بنيامين
نتنياهو،
الذي لم يعد
لهُ مِن رمقٍ
في ال حياة
سياسيةِ إلا
جولةُ حربٍ
أميركيةٍ
جديدةٍ على
إيرانَ.
أما
الحروبُ
العبثيةُ
التي
يخوضُهَا
السعوديُّ ضدَّ
اليمنيينَ،
فلمْ تزدِ
المشهدَ إلا
تعقيداً،
ورغمَ
استعانتِهِ
بالمرتزقةِ
من أنظمةٍ
وأفرادٍ،
لكنَّ
المكابرةَ
لنْ تنفعَهُ،
ولا ارتكابَ
المجازرِ
بحقِّ
المدنيينَ اليمنيينَ
الأبرياءِ،
كما فعلتْ
الطائراتُ السعوديةُ
اليومَ في بني
حشيشٍ في
صنعاءَ، فاليمنيونَ
ماضون
بثباتِهِمْ
لكسرِ
العدوانِ
ورفعِ الحصارِ،
متوعدينَ
السعوديَّ
بمزيدٍ من
الانتقامِ.
مقدمة " lbc "
في
المنطقة،
إنشداد الى
عقارب الساعة
الإيرانية -
الأميركية
التي لم
يُقرَع
جرسُها بعد.
اليوم،
خَرقَت واقع
المراوحة
هذا، تقاريرُ عن
انتشار آلاف
المقاتلين
السوريين في
اليمن للقتال
ضد الحوثيين،
سارعت دمشق الى
نفيها.
في
العالم،
تتبدّل
موازينُ
القوى،
وتُعيدُ الانتخابات
خلط الأوراق،
وتُدفعُ
التحولات
بإتجاه رسم
خرائط جديدة
للنفوذ
والمصالح.
العام 1991،
وبعد حرب
تحرير الكويت
وتفكك الاتحاد
السوفياتي،
بلغت شعبية
الرئيس الأميركي
جورج بوش الأب
مستويات غير
مسبوقة.
انتصارٌ
خارجيٌ هائل،
قابله ركود
اقتصادي داخلي
أطاح
بالانجاز،
فهُزم أمام
بيل كلينتون
في انتخابات
الـ١٩٩٢.
يومها،
اختَصَرت
حملة المرشح
الديموقراطي معركتَه
بعبارة دخلتْ
التاريخ: "إنه
الاقتصادُ
أيها الغبي".
في
لبنان، تبدو
المعادلة
أكثر قسوة. فالمواطن
لا تُشغله
خرائط النفوذ
بقدر ما تشغله
فاتورة
الكهرباء،
ومياه صالحة
للشرب،
ورغيفُ خبز لا
يهدد صحة
أطفاله.
وفي زمن تتسابق
فيه الدول على
امتلاك
التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي،
لا يزال لبنان
يبحث عمّن
يراقبُ أسواق
اللحوم
والدجاج،
ويضمن الحد
الأدنى من
سلامة الغذاء.
هنا، لا
يعود السؤال
لماذا يتخلّف
لبنان عن العالم،
بل كيف تعجز
دولة، مهما
ضاقت إمكاناتُها،
عن أداء أبسط
واجباتها
تجاه
مواطنيها؟
إنه
الاقتصاد،
أيها
الأذكياء،
لكن قبل الاقتصاد،
هناك أبسط من
ذلك: حقُ
الناس في غذاء
آمن، وماء نظيف،
ودولة تقوم
بواجبها.
من هنا
نبدأ نشرتنا. من قلب أحد
أسواق اللحوم
في لبنان، حيث
تَكشفُ مشاهدُ
موثّقة
غياباً
فاضحاً
للرقابة
الصحية.
واقع
بحجم فضيحة،
عمرُه عقود،
لا نتذكره الا
عندما يصاب
أحدُنا بتسمم
في مطعم، علت
نجومُهُ أم
إنخفضت،
والمخالفة
الصحية تصبح
هنا، صورة
مكثّفة عن
انهيار
مؤسسات
الدولة.
مقدمة " الجديد"
في بلدٍ
أُخذ مصيرُه
رهينةَ
التطورات على
الخطوطِ
الاقليمية
وفي ساحات
لُعبة الامم
الكبرى،
أَصبحت
شوارعُه
مسرحاً
لجرائمِ
السَّلبِ
والنّشلِ
والسّرِقة،
وليلُه
مَحفوفاً بخَطَر
الوقوع ضحيةَ
عِصابةٍ من
هنا او
مجموعةِ
مطلوبينَ من
هناك، واذا
كانتِ الحلولُ
الكبرى
مستَعصِيةً
على قُدُراتِ
مَنْ هُم في
مواقعِ
المسؤولية،
فماذا عن امنِ
الداخل
وسلامةِ
الناس وصَونِ
حياتِهم
وممتلكاتِهم
وامنِهم
اليومي في
الطرقاتِ
العامة والشوارعِ
الفرعية،
واذا كان قد
تمَّ خلال الساعاتِ
الماضية
إحرازُ بضعِ
عمليات
توقيفٍ طالت
عدداً
محدوداً من
المطلوبين،
فإنَّ الباقي
أعظمُ
والمطلوبَ
اكثرُ على
صعيد تأمينِ
الحَصانة
اللازمة
للاجهزة
الامنية
والغِطاءِ السياسي
لتفعيلِ
عملِها
وادائِها.
وأمنُ الداخل
على اهميته
يبقى تفصيلاً
في خريطة
التوازناتِ
المَيدانيةِ
والسياسيةِ
الممتدة من
الرُّقعةِ الداخلية
الى تركيبِ
قِطَعِ
البازل
الاقليمية
والدولية،
وبين رسائلِ
التهدئة على
طاولة
الوَساطة
وتهديداتِ
التصعيد على
خطوط المواجَهة،
تقفُ
المنطقةُ
امام اختبارٍ
جديد وحبسِ
انفاسٍ
بإنتظار ان
تنجحَ
الدبلوماسيةُ
في فتح نافذةٍ
امام
التسوية،
وبينما
تتسارعُ
التحركاتُ
الدبلوماسية
لاحتواء
المواجَهة
بين واشنطن
وطهران،
تبرزُ الدوحة
مجدَّداً
محطةً رئيسية
في مسار
الوَساطات،
معَ توجهِ
وفدٍ إيراني
إليها لبحث
اتفاقٍ محتمل
مع الولايات
المتحدة،
يمهّدُ
للانتقال
سريعاً إلى
المفاوضات
النووية،
وَسَط
مقترحاتٍ
لتقليص
المحادثاتِ
التمهيدية من
ستينَ يوماً
إلى يومين،
وَفقَ ما أوردته
صحيفة وول
ستريت جورنال
وفي واشنطن،
يتحركُ نائبُ
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس على
خط الاتصالات
غيرِ
المباشِرة
معَ طهران،
بمشاركةِ
المبعوثَين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر،
وبالتنسيقِ
معَ وسطاءَ
قَطريين
وباكستانيين،
في مسعىً
لإنجاز
تفاهمٍ يضع
حداً للحرب،
وَفقَ ما
نقلته
أكسيوس،
لكنَّ
الطريقَ إلى
التسوية لا
يبدو
معبّداً، في
ظِل تباينٍ
داخلَ إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
حِيالَ
إنهاءِ الحرب أو
استئنافِ
العمليات
العسكرية. وفي
هذا السياق، يؤكد
وزيرُ
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي تمسُّكَ
بلادِه بحق
الدفاع عن
سيادتِها وأمنِها
القومي،
داعياً إلى
ترتيباتٍ
أمنيةٍ إقليمية
بعيداً عن
التدخل
الخارجي،
فيما تحذّرُ
الدوحة من
إفساحِ
المجالِ أمام
المتشددين
لتعطيل
المسار
التفاوضي. وفي
كواليسِ الجهودِ
الدبلوماسية
تبرزُ نُقطةٌ
مِفصلية وهي
انَّ ايَّ
اتفاقٍ
اميركي
ايراني سيكون
بمَثابَةِ تسويةٍ
تُرخي
بظِلالها على
مُجمل
الساحات الاقليمية
والدولية
وتحققُ ما كان
قد سبَقَ ووَعَد
به الرئيسُ
الاميركيدونالد
ترامب منذ دخولِه
البيتَ
الابيض، اي
التوصلَ الى
سلامٍ دائم في
الشرق الاوسط.
اما في لبنان،
فتتقدمُ
التهديداتُ
الإسرائيلية
إلى
الواجِهة،
معَ تسريباتٍ
عن خُططٍ
هجومية واسعة
تَستَهدف
بُنيةَ حزبِ
الله، في حال
انخراطِه في
أي مواجَهةٍ مقبلة
مع إيران،
بالتزامنِ
معَ استمرارِ
التوغلاتِ
والتفجيراتِ
وشقِّ الطرق
وتثبيتِ المواقعِ
العسكرية في
الجنوب، في
المقابل
تبرزُ مشاوراتٌ
دولية
لمحاولة رسم
ترتيباتٍ
جديدة للجنوب
بعد انتهاء
مَهمة
اليونيفيل،
وما زال البحثُ
جارياً
بمجهودٍ
فرنسي
ومحاولةِ
إحداثِ خرقٍ
في وجهةِ
النظر
الاميركية
حِيالَ الوجودِ
الاممي على
ارض الجنوب،
لكنّ القرارَ
الاميركي لم
يُحسَمْ بعدُ
في هذا
الاتجاه،
وكان اليومَ
موجَّهاً
صوبَ القنصلِ
اللبناني في
ولاية ميشيغن،
حيث صَدر
قرارُ عدمِ
الرغبةِ فيه
من قِبل
وَزارة
الخارجية
الاميركية من
دون تعليلٍ
رسمي حتى
الساعة ومعَ
ارجحيةِ انْ
تكونَ الاسبابُ
مرتبِطةً
بتغريداتٍ
ومنشوراتٍ منسوبةٍ
اليه
وبمفعولٍ
رجعي يعودُ
سنواتٍ الى
الوراء،
الخارجيةُ
الاميركية لم
تعلِنِ
السببَ رسمياً،
والخارجيةُ
اللبنانية
اكتفت بعدمِ التعليقِ
حتى الساعة،
والقنصلُ
امام أربعٍ وعشرين
ساعةً
للعودة،
مُنهِياً
عاماً من منصِبٍ
تولَّاهُ
وعُلّق على
قرارٍ مفاجِئ
اتُخذ في ليل.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
هرتسوغ
يكلف آيزنكوت
بتشكيل
الحكومة
الإسرائيلية
الجديدة
الرياض- العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
كلّف
الرئيس
الإسرائيلي
إسحاق
هرتسوغ، غادي
آيزنكوت،
رئيس حزب
"يشار"،
رسمياً
بتشكيل الحكومة
الجديدة، بعد
حصوله على
توصية كتل برلمانية
تضم 67 عضواً في
الكنيست،
مقابل 46 عضواً أوصوا
ببنيامين
نتنياهو، وفق
نتائج المشاورات
التي أجراها
الرئيس مع
ممثلي
الأحزاب الفائزة
في انتخابات
الكنيست،
وقالت
الرئاسة الإسرائيلية
إن هرتسوغ
اجتمع مع
آيزنكوت ونتنياهو
بشكل منفصل،
وأبلغهما
بقراره..
وبموجب القانون
الأساسي
للحكومة في
إسرائيل،
أمام آيزنكوت
28 يوماً
لتشكيل
الحكومة، مع
صلاحية الرئيس
منحه تمديداً
يصل إلى 14
يوماً
إضافياً إذا
احتاج إلى
مزيد من
الوقت. وكان
هرتسوغ قد أوضح،
في بيان صدر
في 2 نوفمبر
(تشرين
الثاني)، أن
مشاوراته مع
الكتل
البرلمانية
تهدف إلى
استكشاف
مختلف
الخيارات
والبدائل
الممكنة
لتشكيل
ائتلاف
حكومي،
مؤكداً أنه لا
يستبعد إجراء
جولة مشاورات
إضافية إذا
اقتضت الحاجة.
بيان
الرئاسة
الإسرائيلية.
حكومة
طوارئ وطنية
في أول
تعليق له عقب
تكليفه
بتشكيل
الحكومة الإسرائيلية
الجديدة، قال
غادي آيزنكوت
إن الوقت حان
لتشكيل حكومة
طوارئ وطنية،
مؤكداً أنه
سيبذل كل ما
في وسعه لضمان
أن تكون الحكومة
على قدر
المسؤولية
الملقاة على
عاتقها. يأتي
تصريح
آيزنكوت في
وقت تواجه فيه
مفاوضات تشكيل
الائتلاف
تحديات تتعلق
بمواقف الأحزاب
المعارضة،
وشروط
المشاركة في
الحكومة المقبلة،
وسط ترقب
لموقف
الليكود
وحلفاء
نتنياهو من
دعوته إلى
تشكيل حكومة
جديدة.
نتنياهو
يحذر
وكان
نتنياهو قد
دعا إلى تشكيل
حكومة وحدة وطنية،
محذراً من
التعجل في
تشكيلها. ونشر
نتنياهو
مقطعًا
مصورًا عبر
حسابه على
منصة "إكس"،
السبت، قال
فيه إن
إسرائيل تمر
بمرحلة تتطلب
الوحدة
الوطنية،
مضيفاً أنه
دعا إلى ذلك خلال
الحملة
الانتخابية
وكرر الدعوة
بعد انتهائها،
باعتبار أن
هذا هو "إرادة
الشعب" وما تقتضيه
المرحلة
الراهنة. كما
هاجم نتنياهو
مساعي تشكيل
حكومة تعتمد
على دعم أحزاب
عربية،
قائلاً إن
"هناك من
يعتزم خلال
الأسبوع المقبل
تنصيب حكومة
تضم مؤيدين
للإرهاب،
وأشخاصاً
يسعون إلى
القضاء على
إسرائيل"،
وفق تعبيره.
ودعا إلى
تشكيل حكومة
وحدة وطنية
تضم جميع
أحزاب
المعسكر
الوطني، بما
يشمل الأحزاب
الصهيونية.
تحرك
أميركي جديد
على صعيد
مواز، أفادت
القناة 12
الإسرائيلية
بأن مقربين من
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
طالبوا رئيس
حزب "يشار"
غادي آيزنكوت
بالإسراع في
تشكيل حكومة جديدة
وإقصاء رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو، في
ظل التحركات
السياسية
الجارية
لتشكيل ائتلاف
حكومي جديد في
إسرائيل. وكان
ترامب قد أبدى
استعدادًا
للتدخل في
جهود تشكيل
حكومة وحدة
إسرائيلية
برئاسة
نتنياهو،
وقال في
مقابلة مع
موقع
"أكسيوس" في 28
أكتوبر (تشرين
الأول) إنه
سيدرس الأمر،
مضيفًا:
"سأنظر في
ذلك". كما سبق
أن أعلن
الرئيس
الأميركي
تأييده
الكامل لنتنياهو
قبل
الانتخابات
الإسرائيلية،
ووصفه بأنه
شريك مهم
للولايات
المتحدة.
حزب آيزنكوت
يدعو أعضاء من
حزب
"الليكود"
بزعامة نتنياهو
للانضمام إلى
حكومة وحدة
ال بي سي/07
تشرين
الثاني/2026
دعا حزب
"ياشار"
-بقيادة غادي
آيزنكوت،
الذي يُتوقع
أن يُكلف يوم
الأحد بتشكيل
الحكومة الإسرائيلية
المقبلة-
حلفاءَ حزب
"الليكود" بزعامة
رئيس الوزراء
الحالي بنيامين
نتنياهو إلى
الانضمام إلى
ائتلافه. وكتب
حزب "ياشار"
على منصة
"إكس": "إذا
كان الليكود
وحلفاؤه
مهتمين فجأة
بـ الوحدة
وبحكومة
واسعة، فهم
مرحب بهم
للغاية، بشرط
أن يعلنوا
علناً عن فض
تحالفهم مع
المتطرفين...
وعن استعدادهم
للانضمام إلى
حكومة يرأسها
آيزنكوت".
وجاء ذلك بعيد
دعوة نتنياهو
-في كلمة
مصورة- إلى
تشكيل حكومة
وحدة وطنية. (أ
ف ب)
الولايات
المتحدة في
ضربات جديدة
محددة على إيران
بينما يدرس
قادة طهران
مقترحات
الوسيط
أسوشيتد
برس/7 نوفمبر 2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إن الجيش الأميركي
نفذ يوم الجمعة
ضربات محدودة
جديدة على
إيران،
استهدفت نظام
دفاع جوي
إيراني. وذكرت
وسائل إعلام
رسمية
إيرانية أنه
سُمع دوي
انفجارين في
منطقة سوزا في
جزيرة قشم،
الواقعة في
الممر المائي الحيوي
لشحنات النفط.
ووصف ترامب،
في حديث مع الصحافيين،
العمل
العسكري بأنه
"طفيف". وقال:
"لقد دمروا...
لقد بنوا
شيئاً صغيراً
من جهاز مضاد
للطائرات
وقمنا
بتدميره في
حوالي 15 دقيقة،
ربما خمس"،
وذلك
للصحافيين
بعد وصوله بقليل
إلى ويست بالم
بيتش في
فلوريدا مساء
الجمعة. ولم
يقدم ترامب
مزيداً من
التفاصيل حول
الهدف. لكن
مسؤولين
أميركيين
أفادوا بأن معظم
أنظمة الدفاع
الجوي
الإيرانية
دُمرت أو
تضررت بشدة
خلال قصف
إسرائيل في
يونيو 2025 وفي المراحل
الأولى من
الصراع
الحالي. وقد
قدّر المسؤولون
الأميركيون
أن إيران
ستحاول إعادة
بناءها وبناء
بنى تحتية
عسكرية أخرى
مع مرور
الوقت. كما
أفاد الجيش
الأميركي
بتنفيذ ما
وصفه بضربات
دفاعية يوم
الاثنين.
وسُمعت انفجارات
في جزيرتي قشم
وهنجام في
مضيق هرمز الاستراتيجي،
وفي منطقة
بندر عباس
القريبة على
البر الرئيسي.
ضربات الجمعة
هي الأولى منذ
أن تعرض الحزب
الجمهوري
بزعامة ترامب
لانتكاسة
مدوية في انتخابات
التجديد
النصفي يوم
الثلاثاء في
الولايات
المتحدة.
وجاءت
الانتكاسة الانتخابية
- حيث خسر
الجمهوريون
مجلسي الكونغرس
- مدفوعة
جزئياً
باستياء
الناخبين من
إدارة ترامب
للصراع
وارتفاع
أسعار
الوقود، وهو
منتج ثانوي
للحرب أثر على
كل قطاع
تقريباً من
الاقتصاد
العالمي. وفي
الأيام التي
تلت هزيمة
الجمهوريين
المدوية في
صناديق
الاقتراع، تذبذب
ترامب بين
التهديد بـ
"تدمير"
إيران والإيحاء
بأن حلاً
للحرب قريب.
وفي وقت سابق
من يوم
الجمعة، قال
مسؤولان
حكوميان في
الشرق الأوسط
إن إيران
تراجع
مقترحات
قدمها الوسيط الرئيسي
قطر بهدف
معالجة
الخلافات مع
الولايات
المتحدة حول
البرنامج
النووي
الإيراني.
خطة
أميركية
لتوسيع نطاق
الحصار على
إيران ليشمل
بحر قزوين
الرياض - العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
بعد أشهر
من فرضه
الحصار
البحري
المستمر على إيران،
يعتزم الجيش
الأميركي
توسيع نطاق إجراءاته
لتقييد
تحركات
إيران، لتشمل بحر
قزوين الذي
يربط إيران
بروسيا ودول
آسيا الوسطى،
إلى جانب
الممرات
البرية. ويخطط
الجيش
الأميركي
لتشكيل قوة
مهام خاصة تعمل
على تقييد
استخدام
إيران
للممرات البرية
وبحر قزوين،
في خطوة
تستهدف توسيع
نطاق القيود
المفروضة على
حركة البلاد،
وفق تقرير لوكالة
رويترز. من
جانبها،
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) أن
قائدها،
الأدميرال
براد كوبر،
وجّه في 7
نوفمبر
بتشكيل قوة
مهام جديدة
تحت اسم "آيرن
جيت" (البوابة
الحديدية)،
لدعم الجهود
الأميركية
الرامية إلى
منع إيران من
استخدام
الطرق البرية
لنقل الأسلحة
المتطورة والمواد
الأخرى. وأوضحت
القيادة، في
بيان، أن
القوة
الجديدة ستضم
نحو 20 عسكرياً
ومدنياً،
وستتخذ من
مدينة تامبا
بولاية
فلوريدا
مقراً لها،
على أن تنسق
مع وكالات
حكومية
أميركية أخرى
لمنع نقل منظومات
الأسلحة
المتطورة
والتقنيات
ذات الاستخدام
المزدوج
والمواد
الخاضعة
للعقوبات،
فضلاً عن الحد
من تدفقات
الإيرادات
غير المشروعة
عبر الحدود
البرية
الإيرانية
وبحر قزوين. بدوره،
قال
الأدميرال
براد كوبر إن
تشكيل قوة
"البوابة
الحديدية"
يعزز نجاح
الحصار البحري
الأميركي
المفروض على
إيران،
مضيفاً أن تعزيز
التعاون بين
القيادة
المركزية
والجهات
الحكومية
الأميركية
الأخرى من شأنه
زيادة القيود
على قدرة
طهران على
تمويل الإرهاب
وإعادة بناء
مصانع
الأسلحة
وتجديد مخزونها
العسكري.
وأشار البيان
إلى أن الحصار
البحري
الأميركي منع
إيران، خلال
الأشهر الأخيرة،
من تصدير نفط
خام تزيد
قيمته على 25
مليار دولار،
مؤكداً
استمرار
تطبيق
إجراءات مشددة
على جميع
السفن
الداخلة إلى
الموانئ
الإيرانية أو
المغادرة
منها. وقوة
المهام
الجديدة،
ستعمل على
الحد من
الإيرادات
الإيرانية غير
القانونية
عبر الحدود،
وتقييد قدرة
طهران على
إعادة بناء
مصانع
الأسلحة.
منع
طهران من نقل أنظمة
الأسلحة عبر
الحدود
كما أن
قوة المهام
الجديدة
ستعمل على منع
إيران من نقل
أنظمة
الأسلحة
المتطورة عبر
الحدود،
وستعطل طرق
النقل البرية
التي
تستخدمها طهران.
ويقع بحر
قزوين بين
قارتي أوروبا
وآسيا، وتطل
عليه خمس دول
هي روسيا
وإيران
وكازاخستان
وتركمانستان
وأذربيجان.
وتنبع أهميته
من موقعه
الاستراتيجي
الذي يجعله
ممراً مهماً
للتجارة ونقل
الطاقة
والبضائع. هذا
ومن المقرر أن
تعلن القيادة
المركزية الأميركية
تشكيل قوة
المهام
الجديدة،
التي تحمل اسم
"آيرن جيت"
(البوابة
الحديدية)،
على أن تتخذ
من مدينة
تامبا بولاية
فلوريدا
مقراً لها،
وتنسق
عملياتها مع
وكالات حكومية
أميركية أخرى.
ولن
تقتصر مهام
القوة على رصد
نقل الأسلحة،
بل ستمتد
لتشمل مراقبة
المواد ذات
الاستخدام
المزدوج،
وتعقب مصادر
الدخل غير
المشروعة. من
جانبه، قال
الأميرال
براد كوبر
قائد القيادة
المركزية في
بيان "تعزيز تعاون
القيادة
المركزية مع
الشركاء عبر
الوكالات
الأميركية
سيحد بشكل
أكبر من قدرة
إيران على
تمويل
الإرهاب،
وإعادة بناء
مصانع الأسلحة،
وإعادة بناء
قدراتها
العسكرية".وقدرت
القيادة
المركزية أن
الحصار
البحري الذي فرضته
منع إيران من
تصدير ما تزيد
قيمته على 25 مليار
دولار من
النفط الخام.
علما أن
الولايات المتحدة
بدأت فرض حصار
بحري على
الموانئ
الإيرانية في
أبريل 2026، عقب
تعثر محادثات
السلام بين
واشنطن
وطهران، في
وقت تصاعدت
فيه المواجهة
حول مضيق
هرمز.
الجيش
الأميركي
ينفذ ضربات
جديدة محددة
على إيران
واشنطن /
الشرق الأوسط
/ 7 نوفمبر 2026
قال
الرئيس
دونالد ترامب
إن الجيش
الأميركي نفذ
يوم الجمعة
ضربات محدودة
جديدة على
إيران،
استهدفت نظام
دفاع جوي
إيراني. وذكرت
وسائل إعلام
رسمية
إيرانية أنه
سُمع دوي
انفجارين في
منطقة سوزا في
جزيرة قشم،
الواقعة في
الممر المائي
الحيوي لشحنات
النفط. ووصف
ترامب، في
حديث مع
الصحافيين، العمل
العسكري بأنه
"طفيف". وقال:
"لقد دمروا... لقد
بنوا شيئاً
صغيراً من
جهاز مضاد
للطائرات
وقمنا
بتدميره في
حوالي 15
دقيقة، ربما
خمس"، وذلك
للصحافيين
بعد وصوله
بقليل إلى
ويست بالم
بيتش في
فلوريدا مساء
الجمعة. ولم
يقدم ترامب
مزيداً من
التفاصيل حول
الهدف. لكن
مسؤولين
أميركيين
أفادوا بأن
معظم أنظمة الدفاع
الجوي
الإيرانية
دُمرت أو
تضررت بشدة خلال
قصف إسرائيل
في يونيو 2025 وفي
المراحل الأولى
من الصراع
الحالي. وقد
قدّر
المسؤولون الأميركيون
أن إيران
ستحاول إعادة
بناءها وبناء
بنى تحتية
عسكرية أخرى
مع مرور
الوقت. كما
أفاد الجيش
الأميركي
بتنفيذ ما
وصفه بضربات
دفاعية يوم
الاثنين.
وسُمعت
انفجارات في
جزيرتي قشم
وهنجام في
مضيق هرمز
الاستراتيجي،
وفي منطقة
بندر عباس
القريبة على
البر الرئيسي.
ضربات الجمعة
هي الأولى منذ
أن تعرض الحزب
الجمهوري
بزعامة ترامب
لانتكاسة
مدوية في انتخابات
التجديد
النصفي يوم
الثلاثاء في الولايات
المتحدة.
واشنطن تعرض مكافأة
20 مليون دولار
مقابل
معلومات عن البرنامج
النووي
الإيراني
واشنطن /
الشرق الأوسط
/ 7 نوفمبر 2026
تعرض
واشنطن
مكافأة قدرها
20 مليون دولار
"وإمكانية
إعادة
التوطين"
مقابل
معلومات عن البرنامج
النووي
الإيراني،
وفق ما أعلن
الجيش
الأميركي يوم
الجمعة، في
وقت كرر فيه
الرئيس
دونالد ترامب
أن طهران تريد
التوصل إلى اتفاق
لإنهاء الحرب.
وقال برنامج
"مكافآت من أجل
العدالة"
التابع
لوزارة
الخارجية
الأميركية في
إعلان نُشر
على منصة
"إكس" إن
"الحكومة ما زالت
ملتزمة
بمواجهة أي
محاولة من
إيران لتطوير
برنامج أسلحة
نووية". وقال
البرنامج
التابع
لوزارة
الخارجية إنه
يسعى للحصول
على معلومات
حول "العلماء
والموظفين
النوويين،
والتقنيات
المتعلقة
بالبرنامج
النووي،
والقدرات، والمنظمات
والأفراد
المرتبطين
بها". وأضاف: "إذا
كانت لديك
معلومات عن
البرنامج
النووي الإيراني
أو أصوله أو
الأفراد
المرتبطين
به، أرسلها
إلينا عبر
سيغنال أو خط
الإبلاغ الخاص
بنا عبر شبكة
تور. قد تكون
مؤهلاً
للحصول على
مكافأة وإعادة
توطين".
ترقب
قرار ترامب
جاء الإعلان
بعد يوم من
قول ترامب إنه
سيقرر "قريباً"
ما إذا كان
سيستأنف
الحرب على
إيران بعد اجتماع
مع كبار
مستشاريه
للأمن القومي.
وقال ترامب
للصحافيين في
المكتب
البيضاوي:
"أفضّل ألا
أدمر بقية
البلاد إن
أمكن، لكن
ربما سأضطر
إلى ذلك.
ستعرفون
قريباً بما
فيه الكفاية".
ولا تزال
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية
متعثرة بشأن
مخزون إيران
من
اليورانيوم
القريب من
مستوى صنع
الأسلحة. وقال
ترامب إن على
إيران التخلي
عن المخزون،
الذي أشار
إليه باسم
"الغبار
النووي". لكن
المسؤولين
الإيرانيين
أصروا على
أنهم لن
يشحنوا
اليورانيوم
خارج البلاد.
وفي وقت سابق
من يوم
الجمعة، قال
مسؤولان
حكوميان في
الشرق الأوسط
لوكالة "أسوشيتد
برس" إن إيران
تراجع
مقترحات
قدمتها قطر
لمعالجة
الخلافات مع
واشنطن بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني.
وتتضمن
المسودة
القطرية رفع
الحصار
الأميركي على
موانئ إيران
والإفراج عن
بعض الأموال
الإيرانية
المجمدة،
مقابل السماح
لمفتشي
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
بزيارة
المواقع التي
قصفتها
الولايات المتحدة
وإسرائيل،
وفق مسؤولين
إقليميين
نقلت عنهم
"أسوشيتد
برس". وقال
محسن رضائي،
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
يوم الخميس إن
مضيق هرمز لن
يُعاد فتحه
أمام واشنطن
ولن تجري أي
مفاوضات حتى
يتم تلبية
"الشروط
السبعة" لطهران.
مراجعة العقيدة
النووية
في
إيران،
تتزايد
الدعوات
لإعادة تقييم
العقيدة
النووية
للبلاد
والانسحاب من
معاهدة عدم
انتشار
الأسلحة
النووية (NPT). وعلى
الرغم من تلك
المطالب، قال
رضائي في وقت
سابق من هذا
الشهر إنه لم يتم
اتخاذ أي قرار
رسمي بتغيير
العقيدة النووية
الإيرانية.
وقال رضائي،
وفق تصريحات
نقلتها وكالة
"تسنيم" شبه
الرسمية: "حتى
الآن، لم يتم
اتخاذ أي قرار
رسمي من
الحكومة أو
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
لتغيير
العقيدة النووية".
وفي الأسبوع
الماضي، دعا
محمد جواد حاج
علي أكبري،
إمام الجمعة
المؤقت في
طهران، إلى
مراجعة
العقيدة
النووية
الإيرانية
والتحرك نحو
امتلاك أسلحة
نووية. وادعى
أن القضية أصبحت
الآن "مطلباً
وطنياً". وبعد
أيام قليلة،
دعا نصر الله
بيجمانفر،
رئيس لجنة
المادة 90 في
البرلمان
الإيراني،
إلى أن تنظر
إيران بجدية
في الانسحاب
من معاهدة عدم
انتشار الأسلحة
النووية، مما
زاد من حدة
الجدل حول
السياسة
النووية
الإيرانية
وسط تصاعد
التوترات مع القوى
الغربية. وقال
النائب
الإيراني
محمد تقي
نقدعلي يوم
الخميس إن
المطالب
العامة تحولت
من الطاقة
النووية إلى
الرؤوس
الحربية النووية،
داعياً
البرلمان إلى
إعطاء
الأولوية لانسحاب
إيران من
معاهدة عدم
انتشار
الأسلحة
النووية.
وكتبت صحيفة
"نيويورك
تايمز" يوم الخميس
أن كبار
المسؤولين
ورجال الدين
الإيرانيين
يناقشون
أيضاً ما إذا
كان ينبغي
لإيران الانسحاب
من معاهدة عدم
انتشار
الأسلحة
النووية،
التي تحظر
تطوير سلاح
نووي. ولم
يتخذ الزعيم
الإيراني
مجتبى خامنئي
موقفاً
علنياً واضحاً
بشأن هذه
القضية. وكان
والده،
الزعيم السابق
علي خامنئي،
قد قال إن
الأسلحة
النووية محرمة.
وفي أواخر
الشهر
الماضي، قال
مدير الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
رافائيل
غروسي إنه لا
توجد علامات
على نشاط
مشبوه في
المواقع النووية
الإيرانية
التي قصفتها
الولايات المتحدة
في يونيو.
وقال غروسي في
نيويورك: "لا
نرى أي شيء من
شأنه أن يثير
فرضيات بوجود
عمل جوهري
يجري هناك".
وقال غروسي
للصحافيين إن
المفتشين لم
يكن لديهم
إمكانية
الوصول إلى
الموقعين
اللذين تعرضا
للضرب في
يونيو، لكنه
أكد أن بعض
عمليات
التفتيش
جارية. وقال:
"نحن نحاول
إعادة بنائه،
ونحن نفتش في
إيران". وفي
يوم الجمعة،
قال تقرير
لهيئة
الإذاعة
البريطانية (BBC)
إن إيران يبدو
أنها تقوم
بأعمال بناء
جديدة كبيرة
بالقرب من
موقعين
رئيسيين على
الأقل
للصواريخ
وإصلاح قواعد
تضررت من أشهر
من الضربات
الجوية
الأميركية
والإسرائيلية،
وفق تحليل
لصور الأقمار
الصناعية.
وقال إن أدلة
على أعمال حفر
ومبانٍ جديدة
ظاهرة في صور
الأقمار
الصناعية
التي التُقطت
في نوفمبر في
قاعدة كرمدره
العسكرية في
كرج قرب
العاصمة طهران
وقاعدة
شاهرود في
الشمال، وفق
ما قاله محللون
في شركة
الاستخبارات
البريطانية MAIAR
الذين راجعوا
الصور لـ "بي
بي سي
فيريفاي".
متحدث
باسم الجيش:
القوات
الإيرانية
"أقوى" مما
كانت عليه في
بداية الحرب
طهران:
الشرق الأوسط
/ 7 نوفمبر 2026
الجيش الإيراني
"أقوى" وأكثر
حماساً مما
كان عليه عندما
بدأت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل الحرب
في فبراير،
وفق ما ذكرت
وسائل إعلام
رسمية إيرانية
يوم السبت
نقلاً عن
متحدث باسم
الجيش. وقال
محمد
أكرمينيا،
وفق وكالة
الأنباء الرسمية
"إرنا": "اليوم،
القوات
المسلحة
للجمهورية
الإسلامية... بعد أن
اكتسبت خبرة
من المواجهة
المباشرة مع
الولايات
المتحدة
والنظام
الإسرائيلي،
هي في حالة
تأهب أعلى
وأقوى مما
كانت عليه في
بداية الحرب".
وأضاف: "لديها
الآن دافع والتزام
وثقة بالنفس
أكبر". الحرب،
التي بدأت
عندما نفذت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
موجة ضخمة من
الضربات في
أواخر
فبراير،
متعثرة منذ
أشهر. وسعت
طهران إلى
الحد من حركة
المرور عبر مضيق
هرمز، الذي
يمر عبره عادة
حوالي خُمس
الاستهلاك
العالمي من
النفط. ووفق
وكالة "فرانس
برس"، قال
أكرمينيا إن
القوات
المسلحة
الإيرانية
احتفظت
بالسيطرة على
الممر المائي
الاستراتيجي
وإنه سيبقى
مغلقاً حتى
تقبل الولايات
المتحدة
مطالب طهران.
وأضاف: "بأمر
من المرشد
الأعلى،
سيكون رد
القوات
المسلحة
فورياً وفعالاً
ودون قيود
جغرافية".
وأكد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
هذا الأسبوع
تنفيذ ضربات
جديدة على
إيران، بعد أن
أفادت وسائل
إعلام أميركية
بهجمات على
جزيرة قشم
الإيرانية في
مضيق هرمز.
وفي يوم
السبت، أفادت
وكالة
"تسنيم" المحلية
بأن صاروخين
أصابا قشم،
مضيفة أنه لا
توجد معلومات
رسمية حتى
الآن عن
الأضرار. وأفاد
التلفزيون
الرسمي
الإيراني
بوقوع انفجارين
في الجزيرة.
وقال الجيش
الإيراني في
وقت مبكر من
يوم السبت إن
دفاعاته
الجوية
"أصابت ودمرت"
طائرة مسيرة
أميركية كانت
تحلق فوق الجزيرة،
وفق وسائل
إعلام رسمية.
ولم يقل ما
إذا كانت
الجزيرة قد
تعرضت للهجوم.
ترامب
يعيّن ميلر
رئيساً
للموظفين بعد
هزيمة
الانتخابات
النصفية
واشنطن /
الشرق الأوسط
/ 7 نوفمبر 2026
عيّن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يوم الجمعة
ستيفن ميلر،
مهندس سياسته
المتشددة في مجال
الهجرة،
رئيساً
جديداً
للموظفين، في
إشارة إلى رد
قاسٍ بعد أن
تعرض
الجمهوريون
لهزيمة كبيرة
في
الانتخابات
النصفية.
وسيحل ميلر (41
عاماً)،
الموالي
بشدة، محل
سوزي وايلز،
التي أصبحت
أول ضحية
كبيرة في
البيت الأبيض
من الانهيار
الديمقراطي
في وقت سابق
من هذا الأسبوع.
وتعهد
الديمقراطيون
بأنهم
سيقاتلون "في كل
خطوة على
الطريق" ضد
ميلر، الذي
أصبح مرادفاً
لمشاهد عملاء
الهجرة
المقنعين
الذين يرتكبون
العنف بعد أن
دعم عملاء
فيدراليين أطلقوا
النار وقتلوا
أميركيين
اثنين. وقال
ترامب
للصحافيين في
البيت الأبيض
عندما سُئل عن
سبب تعيين
ميلر بدلاً من
وايلز: "أردت
إجراء تغيير".
وأضاف:
"أحياناً في
الحياة عليك
أن تقوم
بتحركات".
وكانت خطوة
ترامب مفاجئة
بشكل خاص لأنه
كان قد أصر
مراراً قبل
الانتخابات النصفية
على أنه لا
توجد "أي
فرصة"
لاستبدال وايلز.
وقال مسؤول في
البيت الأبيض
لوكالة "فرانس
برس" إن وايلز
استقالت ليلة
الخميس. لكن تعيين
ميلر المقاتل
كان أوضح
إشارة ممكنة
من ترامب على
أن القفازات
قد خُلعت بعد
إيماءاته
التصالحية
القصيرة تجاه
الديمقراطيين
في أعقاب
انهيار
الجمهوريين
في
الانتخابات النصفية.
وقال ترامب
لاحقاً في
مطار ويست بالم
بيتش في
فلوريدا، حيث
رافقه ميلر:
"إنه مقاتل
عظيم". وأضاف: "إنه معي
منذ البداية...
وهو مخلص
جداً". اشتهر
ميلر ببدلاته
الأنيقة
ونظاراته
الشمسية،
وكان أحد أقرب
مساعدي ترامب
لعقود، ودفع
بسياسات
قومية انسجمت
مع أجندة ترامب
"أميركا
أولاً".
وبصفته نائب
رئيس موظفي ترامب
للسياسات
ومستشار
الأمن
الداخلي، كان
العقل المدبر
وراء برنامج
الترحيل
الجماعي الذي
ميّز السنة
الأولى من
الولاية
الثانية للرئيس.
لكنه واجه
انتقادات
واسعة بعد
مقتل متظاهرين
اثنين برصاص
عملاء الهجرة
في مينيابوليس
في يناير، وهي
حوادث أثارت
مظاهرات
جماهيرية.
وقال زعيم
الأقلية تشاك
شومر في منشور
على "إكس":
"ستيفن ميلر
هو مهندس أكثر
سياسات هذه الإدارة
وحشية ولا
إنسانية. لم
يكن بإمكان ترامب
اتخاذ خيار
أسوأ". وأضاف:
"أغلبياتنا الديمقراطية
ستقاتله في كل
خطوة على
الطريق". وفي
منشور على
"تروث سوشال"
في وقت سابق
أعلن فيه
تعيين ميلر،
وصفه ترامب
بأنه "أحد
أكثر مستشاريّ
ثقة". وقال
ترامب إن
وايلز "قامت
بعمل رائع"
وستنتقل "إلى
العملية
السياسية لترامب.
أريد أن
أشكرها على
خدمتها
كرئيسة
للموظفين -
لقد قامت بعمل
عظيم!". وقال
مدير
الاتصالات في
البيت الأبيض
ستيفن تشيونغ
إن ميلر "أحد
رجال ترامب
الأصليين، شخص
كان مع الرئيس
منذ البداية".
وأضاف: "سيساعد
الإدارة
على تحقيق
انتصارات
ضخمة لبقية
هذه الولاية الثانية
التاريخية".
كما أشاد كبار
المسؤولين في الإدارة
بوايلز، أول
امرأة تشغل
منصب رئيسة موظفي
البيت
الأبيض، التي
أطلق عليها
ترامب لقب
"سيدة
الجليد"
لانضباطها في
الجناح الغربي.
وعلى مدى
العامين
الماضيين،
منعت إلى حد كبير
التحركات
الفوضوية
للموظفين
والصراعات الداخلية
التي شابت
الولاية
الأولى
لترامب.
لكن مع
اقتراب
الانتخابات
النصفية،
أصبحت الكتابة
على الجدار
واضحة بشكل
متزايد بالنسبة
لوايلز، التي
أعلنت مؤخراً
أنها حصلت على
الضوء الأخضر
من سرطان
الثدي. وقالت
وايلز في بيان
على "إكس":
"خدمة الرئيس
ترامب في
البيت الأبيض
كانت شرفاً
مدى الحياة"،
مضيفة أن
الجمعة سيكون
يومها الأخير
في منصبها.
وأضافت: "أنا فخورة
جداً بأن أكون
جزءاً مما
أنجزناه معاً،
من تأمين
حدودنا وخفض
الضرائب إلى
تقوية اقتصادنا
ووضع أميركا
أولاً".
وأشادت
شخصيات بارزة
في حركة ترامب
"لنجعل
أميركا عظيمة
مجدداً" (MAGA) - التي
تترنح منذ
الانتخابات
النصفية -
بتعيين ميلر.
وكتب الصحافي
اليميني جاك
بوسوبيك: "حان
وقت ميلر"، في
إشارة إلى
شعار مشهور
لإحدى العلامات
التجارية
الأميركية
للبيرة. وجلس ترامب
مع برنامج "60
دقيقة" على
قناة "سي بي إس
نيوز" في
مقابلة تُبث
يوم الأحد،
وقال في
مقتطفات
منشورة إنه
يتوقع إجراء
"قليل" من
التغييرات
الإضافية في
الموظفين.
وقال: "سأقوم...
ربما ببعض
التغييرات. لا
أريد أن أذكر
من".
تحذير
أميركي
للعراق: مقار
الفصائل
ستكون هدفاً
إذا انضمت
لإيران
الرياض- العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
بعد أيام من
تعهد بغداد
بمنع استخدام
أراضيها
منطلقاً
للاعتداء على
دول الجوار،
وجهت
الولايات المتحدة
رسالة تحذير
إلى العراق،
مفادها أن مقار
الفصائل
المسلحة
ستكون هدفاً
إذا انضمت إلى
إيران في
الحرب حال
استئناف
القتال. فقد
قالت مصادر
لـ"العربية/الحدث"،
السبت، إن
واشنطن أبلغت
بغداد بأن
مقار الفصائل
ستكون هدفاً
إذا قررت
الانخراط إلى
جانب إيران في
أي مواجهة
عسكرية
مقبلة، محذرة
من تداعيات
مشاركة هذه
الفصائل في
الحرب. كما
أضافت
المصادر أن
الولايات
المتحدة حثت
الحكومة
العراقية على
منع الفصائل
المسلحة من شن
أي هجمات على
دول الجوار.
كذلك كشفت
المصادر أن
المبعوث
الأميركي توم
براك حث بغداد
على الالتزام
بمبدأ حصر
السلاح بيد
الدولة.
تعهد
الزيدي
لترامب
أتت
الرسالة
الأميركية
بعد أيام من
تأكيد رئيس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي، خلال
اتصال هاتفي
مع الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الخميس،
التزام بغداد
بمنع استخدام
الأراضي
العراقية
منطلقاً
للاعتداء على
دول الجوار.
إذ بحث ترامب
والزيدي،
خلال
الاتصال،
مستجدات الأوضاع
في المنطقة
والتطورات
الأمنية، إلى
جانب آفاق
المرحلة
المقبلة،
فيما شدد رئيس
الوزراء
العراقي على
موقف بلاده
الداعي إلى
احترام سيادة
الدول، وعدم
استخدام
الأراضي
العراقية منطلقاً
للاعتداء على
دول الجوار،
مؤكداً ضرورة
اعتماد
الحلول
السلمية
والحوار
البناء، بما
يحفظ أمن
المنطقة
واستقرار
شعوبها. كما يأتي
التحذير
الأميركي
الجديد في ظل
ضغوط متواصلة
على الحكومة
العراقية
لإخضاع
الفصائل المسلحة
لسلطة
الدولة، ومنع
تنفيذ هجمات
انطلاقاً من
الأراضي
العراقية، في
وقت تسعى فيه
بغداد إلى
تحقيق توازن
في علاقاتها
مع واشنطن
وطهران،
وتجنب انجرار
البلاد إلى
صراعات
إقليمية. علماً
بأن الزيدي
حدد 30 يونيو 2027
موعداً
نهائياً لوضع
جميع الأسلحة
تحت سلطة
الدولة، مؤكداً
أن بلاده لن
تشارك في أي
حرب
بالمنطقة، ومشدداً
على أن حصر
السلاح بيد
الدولة قرار نهائي.
ترامب
يتهم
الديمقراطيين
بـ"الابتزاز"
ويأمر
بالتحقيق
الرياض- العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أنه أصدر
توجيهاً إلى
وزارة العدل
بالتحقيق
فوراً فيما
وصفه
بتهديدات
وعمليات ابتزاز
يمارسها قادة
من الحزب
الديمقراطي
ضد مسؤولين في
إدارته
ومتبرعين
للحزب
الجمهوري. وفي
منشور عبر
منصته «تروث
سوشيال»، اتهم
ترامب
الديمقراطيين
بتهديد عدد من
الأشخاص، بينهم
وزيرة العدل
الأميركية،
بإجراءات
العزل وعقوبات
أخرى، رغم عدم
ارتكابهم،
بحسب قوله، أي
مخالفات
تستوجب تلك
الإجراءات.
ووصف الرئيس
الأميركي هذه
الممارسات
بأنها «ابتزاز
على أعلى
مستوى»،
مطالباً
بمحاسبة
المسؤولين
عنها. وأضاف
أن
الديمقراطيين
يهددون أيضاً
متبرعين
للحزب
الجمهوري
بالسجن
وعقوبات أخرى،
لمجرد انتمائهم
السياسي أو
دعمهم
للجمهوريين.
واعتبر أن هذه
التصرفات
تمثل
استخداماً
للمؤسسات القانونية
والقضائية
كسلاح في
الصراع السياسي،
متهماً خصومه
بتوظيف
التهديد
بالملاحقات
لمعاقبة
معارضيهم.
اتهامات
لسيناتورة
ديمقراطية
وخص
ترامب
السيناتورة
الديمقراطية
عن ولاية ميشيغان،
إليسا
سلوتكين،
باتهامات
مباشرة، زاعماً
أنها تعتزم
ملاحقة
الشباب الذين
يؤمنون
بالقيم
الجمهورية،
أو يُظهرون
ميولاً إلى
الحزب
الجمهوري. ولم
يقدم ترامب في
منشوره تفاصيل
أو أدلة تدعم
هذه
الاتهامات،
كما لم يوضح
التصريحات أو
الإجراءات
التي استند
إليها في حديثه
عن
السيناتورة.
وقال إن
العقوبات
بالسجن يجب أن
تطال من وصفهم
ب«المبتزين»،
بدلاً من
استهداف
الأشخاص
الذين
يتعرضون،
بحسب روايته،
للتهديد بسبب
مواقفهم
السياسية. كما
أشار إلى
إرسال رسائل
تتضمن
تهديدات إلى
عدد من الأشخاص،
مؤكداً أنهم
أبرياء،
ومحملاً قادة
سياسيين
ديمقراطيين
مسؤولية تلك
الرسائل. وفي
ختام منشوره،
أعلن ترامب
توجيه وزارة
العدل
الأميركية
إلى النظر
فوراً فيما
وصفه بهذه «الأفعال
الإجرامية».
وقال: «بموجب
نسخة من هذا البيان،
آمر وزارة
العدل
بالتحقيق في هذا العمل
الإجرامي
فوراً».
ولم يتضح
بعد ما إذا كانت
وزارة العدل
قد بدأت
تحقيقاً
رسمياً استجابة
لتوجيه
الرئيس، أو ما
إذا كانت
الاتهامات
ستؤدي إلى
إجراءات
قضائية. كذلك
لم يتضمن المنشور
رداً من الحزب
الديمقراطي
أو السيناتورة
إليسا
سلوتكين على
الاتهامات
الموجهة إليهما.
ويأتي تصعيد
ترامب في سياق
الخلافات السياسية
بين
الجمهوريين
والديمقراطيين
بشأن استخدام
صلاحيات
المؤسسات
الحكومية
والمساءلة
القانونية،
فيما تبقى
الاتهامات
الواردة في
منشوره بحاجة
إلى أدلة
مستقلة
لتحديد مدى
صحتها.
أميركا
والصين
تبحثان
الالتزامات
التجارية قبل
لقاء محتمل
بين ترامب وشي...هدنة
التجارة بين
البلدين أمام
اختبار جديد
قبل قمة
"أبيك"
الرياض -
العربية /07 تشرين
الثاني/2026
أجرى
مسؤولون من
واشنطن وبكين
محادثات "صريحة"
بشأن
العلاقات
التجارية
الأميركية-الصينية،
وذلك قبل أقل
من أسبوعين من
قمة منتدى التعاون
الاقتصادي
لدول آسيا
والمحيط
الهادئ التي
قد تشهد لقاء
بين رئيسي
البلدين. وتباحث
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت والممثل
التجاري
الأميركي
جيميسون غرير
في اتصال مع
نائب رئيس
الوزراء
الصيني هي
ليفينغ في
الالتزامات
الاقتصادية
والتجارية
التي جرى
التعهد بها
خلال العام
الماضي، وفق
ما أعلن
الجانبان أمس
الجمعة. وجاء
في بيان
لوزارة
الخزانة أن
الجانب
الأميركي
شدّد خلال
اللقاء على
"أهمية أن تفي
الصين بشكل
كامل وفوري
بالتزاماتها"،
وأعرب عن
"قلقه حيال
إجراءات
صينية
اتُّخذت مؤخراً"،
من دون تقديم
تفاصيل بشأن
هذه التدابير،
وفق وكالة
فرانس برس. من
جهته، أعرب هي
عن "مخاوف
جدية إزاء
الإجراءات
التقييدية الاقتصادية
والتجارية
التي فرضتها
الولايات
المتحدة
مؤخراً"،
بحسب ما أفاد
تقرير لوسائل
إعلام رسمية
صينية نشرته
وزارة
التجارة في
بكين عبر
الإنترنت
السبت. ولم
يحدد التقرير ماهية
التدابير
التي أشار
إليها هي،
لكنه لفت إلى أن
المحادثات
كانت "صريحة
ومعمقة
وبناءة". وقالت
وزارة
الخزانة إن
بيسنت "شدّد
على أن مواصلة
إحراز التقدم
يتوقف على
تحقيق نتائج
ملموسة، وعلى
أن الولايات
المتحدة
ستراقب عن كثب
مدى التزام
الصين بتنفيذ
التفاهم".
يأتي ذلك قبل
نحو أسبوعين
من انعقاد قمة
قادة منتدى التعاون
الاقتصادي
لدول آسيا
والمحيط الهادئ
(أبيك) في
الصين، والتي
من المقرّر أن
يحضرها
الرئيس
الأميركي،
وقد يجتمع
خلالها بنظيره
الصيني شي
جينبينغ.
واتفق شي
وترامب على هدنة
تجارية العام
الماضي خلال
اجتماع في
كوريا
الجنوبية،
بعد مواجهة
محتدمة اتخذ
فيها الطرفان
إجراءات
جمركية
انتقامية
متبادلة،
وارتفعت
خلالها
الرسوم في
مرحلة ما إلى
أكثر من 100%. وفي
إطار
الاتفاق،
وافقت بكين
على شراء
كميات أكبر من
فول الصويا
ومنتجات
زراعية
أميركية أخرى،
وتعليق
القيود
المفروضة على
المعادن الأرضية
النادرة لمدة
عام. وكان من
المقرر أصلاً
أن ينتهي
اتفاق
التهدئة في
نوفمبر، لكن
الجانبين
وافقا على
تمديده حتى 10
يناير، خلال
الزيارة التي
أجراها شي في
سبتمبر إلى
الولايات
المتحدة. في
الاتصال الذي
أجري الجمعة،
اتّفق
الجانبان على
"إدارة
الخلافات
بشكل مناسب"
وتعزيز
"الاستقرار"
في العلاقات
التجارية بين
الولايات
المتحدة
والصين، وفق
ما أفادت
وزارة
التجارة
الصينية في
بيان السبت.
في بيان
منفصل، عبرت
الصين عن
"معارضتها
الشديدة"
للعقوبات
الجديدة التي
فرضتها
الولايات
المتحدة على
كوبا، متهمة
واشنطن
بالسعي إلى
"تقويض"
تعاون بكين مع
هافانا. وأضاف
البيان المنسوب
إلى متحدث لم
يُذكر اسمه أن
العقوبات الأميركية
الأخيرة تشكل
"تصعيداً" ضد
الصين وتناقض
الاتفاق الذي
توصّل إليه
الرئيسان الصيني
والأميركي. وأوضح
خبراء أن أحد
الملفات
الشائكة هو
صادرات الصين
من المعادن
الأرضية
النادرة، وهي
مكونات أساسية
في قطاع
السيارات وإنتاج
الهواتف
الذكية
والصناعات
الدفاعية.
معدن تحتكره
الصين
وتطارده
أميركا..
مشروع بـ2 مليار
دولار يضع
نجلي ترامب
تحت الأضواء..."Kaz Resources" تستعد
للإدراج في
البورصة
الأميركية
العام المقبل
الرياض -
العربية/07 تشرين
الثاني/2026
يتحول
معدن
التنغستن
سريعاً إلى
إحدى أكثر
السلع
الاستراتيجية
أهمية في
المنافسة
الاقتصادية
والتكنولوجية
بين الولايات
المتحدة
والصين، مع
سعي واشنطن إلى
بناء مصادر
إمداد بديلة
لمعدن يدخل في
صناعة
الذخائر
المتقدمة
وأشباه
الموصلات
والتطبيقات
الصناعية
عالية
التقنية. وفي
أحدث مؤشر على
هذا التوجه،
تستعد شركة Kaz Resources للإدراج
في البورصة
الأميركية
العام المقبل
بصفقة قد تصل
قيمتها إلى
نحو ملياري
دولار، وفقاً
لما أوردته
صحيفة وول
ستريت جورنال.
ويتركز رهان
الشركة على
تطوير منجم
ضخم للتنغستن
في
كازاخستان،
يمكن أن يصبح
أحد أكبر مصادر
الإمدادات
خارج الصين.
ويحظى
المشروع
باهتمام خاص
لأنه يأتي في
وقت تواصل فيه
بكين إحكام
قبضتها على
سوق التنغستن
العالمي.
فالصين تهيمن
على جانب كبير
من إنتاج
المعدن
ومعالجته،
بينما أدت
القيود التي
فرضتها على
صادرات بعض
المعادن
الاستراتيجية
إلى زيادة
القلق داخل
الولايات
المتحدة
وحلفائها
بشأن أمن
سلاسل الإمداد.
يتميز
التنغستن
بصلابته
العالية
وقدرته على
تحمل درجات
حرارة مرتفعة
للغاية، ما
يجعله مكوناً
أساسياً في
الصناعات
الدفاعية والإلكترونية.
ويستخدم في
تصنيع
الذخائر الخارقة
للدروع، وأجزاء
من الرقائق
الإلكترونية،
إضافة إلى
تطبيقات
صناعية
متقدمة تعتمد
عليها قطاعات
الطيران
والطاقة
والتقنيات
الحديثة. ومع
تصاعد
التوترات
الجيوسياسية
والتنافس التكنولوجي
بين واشنطن
وبكين، أصبح
تأمين مصادر
بديلة
للتنغستن
هدفاً
استراتيجياً
للولايات
المتحدة.
ولهذا السبب
يجري الحديث
عن قيود
أميركية
مرتقبة على
التنغستن
الصيني،
بالتوازي مع استثمارات
بمئات
الملايين من
الدولارات
لتطوير سلاسل
إمداد محلية
أو صديقة.
منجم يطمح إلى
إنتاج 15% من
المعروض
العالمي
تقول
الشركة إن
مشروعها في
كازاخستان قد
يوفر ما يصل
إلى 15% من
الإنتاج
العالمي
للتنغستن عند
دخوله مرحلة
التشغيل
التجاري، مع
استهداف بدء
الإنتاج
بحلول عام 2030.
كما كشفت أنها
حصلت على
رسائل اهتمام
لتمويلات
أميركية
محتملة تصل
إلى 1.6 مليار
دولار، وهو ما
يعكس أهمية
المشروع
بالنسبة
للجهود
الأميركية
الرامية إلى
تقليل الاعتماد
على الصين في
المعادن
الاستراتيجية.
أين يظهر
اسم نجلي
ترامب؟
أثارت
الصفقة
اهتماماً
سياسياً بعد
الكشف عن أن
دونالد ترامب
جونيور وإريك
ترامب سيملكان
حصة غير
مباشرة تقل عن
1% من الشركة،
وهو ما قد
تعادل قيمته
أقل من 20 مليون
دولار إذا
بلغت القيمة
السوقية
للشركة نحو
ملياري دولار
بعد الإدراج.
وتعود هذه
الحصة إلى
استثمار عبر
شركة مالية يمتلك
نجلا الرئيس
الأميركي حصة
فيها، وكانت مرتبطة
بصفقة اندماج
مع شركة مدرجة
في هونغ كونغ
قبل أن يتم
العدول عنها
لاحقاً لصالح
خطة الإدراج
المباشر. وأثار
هذا الارتباط
انتقادات من
بعض السياسيين
الأميركيين،
من بينهم السيناتورة
إليزابيث
وارن، التي
طرحت تساؤلات
بشأن احتمال
وجود تضارب
مصالح، لا
سيما في ظل
التوجه
الأميركي
المتزايد لفك
الارتباط مع
المعادن
الصينية.
الشركة:
لا دور لنجلي
ترامب في
الإدارة
من
جهتها، أكدت
الشركة أن
نجلي ترامب لا
يلعبان أي دور
إداري أو
تشغيلي، ووصفت
مساهمتهما
بأنها
استثمار سلبي
لا يمنحهما نفوذاً
على قرارات
الشركة أو
استراتيجيتها.
كما
أوضحت أنها
تخلت عن فكرة
الاندماج
السابقة واتجهت
إلى الإدراج
المباشر،
مؤكدة أن
المشروع
يستند إلى
جدواه
الاقتصادية
وأهميته الصناعية
بعيداً عن
الاعتبارات
السياسية.
أمن قومي
أم جدل سياسي؟
تتجاوز
أهمية مشروع
التنغستن
حدود قطاع التعدين،
إذ يعكس
محاولة
أميركية أوسع
لإعادة تشكيل
سلاسل إمداد
المعادن
الحرجة التي
تعد أساساً
للصناعات
الدفاعية
والتكنولوجية
المستقبلية.
لكن في الوقت
الذي تنظر فيه
واشنطن إلى
التنغستن
بوصفه عنصراً
أساسياً
لتعزيز أمنها
الصناعي
والعسكري،
بات المشروع
نفسه محاطاً
بأسئلة
سياسية تتعلق
بالمستثمرين
المشاركين
فيه والروابط
المحتملة مع
دوائر السلطة.
وبين الحاجة
إلى تقليص
النفوذ
الصيني في
المعادن
الاستراتيجية
والمخاوف من
تضارب
المصالح،
يبدو أن قصة
التنغستن لن تُكتب
فقط في
المناجم
ومصانع
الرقائق، بل
أيضاً في ساحات
السياسة
الأميركية.
التحالف:
تدمير مسيرة
باتجاه
العاصمة
الرياض/الدفاعات
الجوية
السعودية
تحبط محاولات
حوثية
لاستهداف مكة
المكرمة
ونجران
الرياض: العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
كشف
تحالف دعم
الشرعية عن
اعتراض وتدمير
مسيرة حوثية
باتجاه
العاصمة
السعودية
الرياض.إلى
ذلك، تواصل
ميليشيا
الحوثي محاولاتها
العدائية
باستهداف
الأماكن
المقدسة،
والمنشآت
المدنية
والمدنيين في
السعودية. وكان
المتحدث
الرسمي باسم
قوات التحالف
"تحالف دعم
الشرعية في
اليمن"،
اللواء الركن
تركي المالكي،
صرح بأنه تم
اعتراض
وتدمير طائرة
مسيرة في منطقة
مكة المكرمة.
كما كشف
التحالف بأن
الدفاع الجوي
اعترض ودمر
صاروخين
باليستيين
أطلقتهما
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية
باتجاه نجران
وسقوط شظايا
جراء
الاعتراض
وجارٍ حصر
الأضرار.
التحالف:
تدمير صاروخ
كروز حوثي
أُطلق باتجاه
منطقة الرياض
الشرق
الأوسط /7
نوفمبر 2026
صرح
المتحدث
الرسمي باسم
تحالف دعم
الشرعية في
اليمن اللواء
الركن تركي
المالكي، يوم
السبت، بأن
صاروخ كروز
أطلقته
ميليشيا
الحوثي الإرهابية
باتجاه منطقة
الرياض تم
اعتراضه وتدميره.
وقال المالكي
إن طائرة
مسيّرة تم
اعتراضها
وتدميرها في
منطقة الرياض
ليل الجمعة.
الحكومة
اليمنية تحشد
الدعم
الأوروبي
لمواجهة
الحوثيين
وحماية
الملاحة
الشرق
الأوسط / 7
نوفمبر 2026
كثفت
الحكومة
اليمنية
جهودها
الدبلوماسية في
برلين لحشد
الدعم
السياسي
والاقتصادي
الأوروبي
لمواجهة
التصعيد
الحوثي
واستعادة
مؤسسات
الدولة. ويأتي
هذا التحرك الدبلوماسي
وسط تحذيرات
من أن التهديد
الذي تشكله
الجماعة
المدعومة من
إيران قد يمتد
إلى الأمن
البحري
الدولي
ومصالح
التجارة
العالمية،
إلى جانب
دعوات لتصحيح
ما تصفه
الحكومة بروايات
مضللة حول
الأزمة
اليمنية.
وخلال سلسلة
اجتماعات مع
مسؤولين
ونواب ألمان
ودبلوماسيين
عرب وخبراء
وممثلين عن
مراكز
الأبحاث، قالت
وزيرة
الخارجية
والمغتربين
الدكتورة أفراح
الزوبة إن
استمرار
التسامح
الدولي مع انتهاكات
الحوثيين شجع
الجماعة على
توسيع أنشطتها
المزعزعة
للاستقرار
وتوسيع
تهديداتها
إلى ما وراء
اليمن لتصل
إلى طرق الشحن
الإقليمية
الحيوية. وفي
مائدة
مستديرة
نظمتها مؤسسة
كوربر الألمانية
ضمن "فطور
برلين
السياسي"،
استعرضت
الزوبة جذور
الأزمة
اليمنية،
بدءاً من انقلاب
الحوثيين على
التوافق
الوطني
والحكومة
المعترف بها
دولياً في
سبتمبر 2014.
واستذكرت استيلاء
الجماعة
المسلح على
العاصمة
صنعاء وتقويضها
مخرجات مؤتمر
الحوار
الوطني، مما
أدى إلى
التصعيد
العسكري
الأخير
ومحاولات استهداف
الشحن الدولي
في مضيق باب
المندب. وقالت
الزوبة إن
تصاعد أعمال
الجماعة يشكل
تهديداً
مباشراً
للسلم والأمن
الإقليميين
والدوليين،
محذرة من أن
الصمت الدولي
والتسامح مع
انتهاكاتها
منحا
الحوثيين
مساحة أكبر
لمواصلة
تهديد التجارة
العالمية.
توسع
التهديد
الحوثي
وفي إطار
الجهود
الدبلوماسية
نفسها، حذرت الزوبة
خلال مائدة
مستديرة أخرى
نظمتها مؤسسة
كونراد
أديناور
الألمانية من
أن التهديد الحوثي
يتوسع ليشمل
الأمن
الإقليمي
والشحن
الدولي. وأشارت
إلى الهجمات على طرق
الشحن
والتنسيق مع
جماعات
إرهابية في القرن
الأفريقي،
بما في ذلك
حركة الشباب
الصومالية.
وربطت الزوبة
رفض الحوثيين
لجهود السلام
ومحاولاتهم
فرض السيطرة
على مضيق باب
المندب
بإطلاق عملية
"فجر اليمن".
وقالت إن
العملية تهدف
إلى استعادة مؤسسات
الدولة
وحماية الطرق
البحرية من
التهديدات التي
تطال الشحن
والتجارة
الدوليين.
وحثت الوزيرة
المسؤولين
والخبراء
المشاركين
وأعضاء الحزب
الحاكم في
ألمانيا على
نقل صورة دقيقة
لتطورات
اليمن إلى
مؤسساتهم
وصناع القرار،
وتصحيح
الروايات
المضللة حول
الأزمة. وشددت
على ضرورة
ضمان إيصال
أصوات
اليمنيين
والاهتمام
المناسب
بالعواقب الإنسانية
للتصعيد
العسكري.
وأكدت الزوبة
أن الدعم السياسي
والاقتصادي
والإنساني
للحكومة
اليمنية
ضروري لتعزيز
قدرتها على
الوفاء
بمسؤولياتها،
وترسيخ
الاستقرار
واستعادة
مؤسسات
الدولة.
حصار تعز
والعقاب
الجماعي
وبرز الوضع
الإنساني في
مدينة تعز
بشكل بارز في
مناقشات
الوزيرة.
وسلطت الضوء
على استمرار
الحصار
الحوثي
وعواقبه، بما
في ذلك القيود
على دخول
الغذاء
والدواء
والإمدادات
الأساسية، وإغلاق
المرافق
الصحية
وعرقلة جهود
إجلاء المرضى
والجرحى
المدنيين عبر
ممرات آمنة.
ووصفت الزوبة
هذه
الممارسات
بأنها عقاب جماعي
ضد المدنيين،
قائلة إنها
فاقمت معاناة
الفئات
الأكثر
ضعفاً، وخاصة
النساء والأطفال.
وأضافت
أن الحصار
تسبب في وفيات
بين المدنيين
لعدم تمكنهم
من الحصول على
الرعاية
الطبية
والإمدادات
الضرورية.
وخلال اجتماع
مع أرمين
لاشيت، رئيس
لجنة الشؤون
الخارجية في
البوندستاغ
الألماني،
ناقشت الزوبة
تطورات اليمن
وتداعياتها
الإقليمية.
وشددت على أن
التهديدات
لحرية
الملاحة
والتجارة
العالمية تمثل
امتداداً
للأنشطة
المزعزعة
للاستقرار التي
يقوم بها
الحوثيون منذ
استيلاء
الجماعة على
مؤسسات
الدولة. كما
استعرضت
الزوبة جهود
الحكومة المعترف
بها دولياً،
التي تعمل من
العاصمة المؤقتة
عدن، للوفاء
بمسؤولياتها
في مجال الخدمات
العامة
والتنمية.
وأكدت أن
استقرار مؤسسات
الدولة
وتأمين مصادر
إيراداتها
الخاصة أمر أساسي
لمعالجة
الأزمة
الإنسانية
بشكل مستدام. ودعت
وزيرة
الخارجية
ألمانيا
والشركاء الأوروبيين
إلى تقديم دعم
سياسي
واقتصادي
عاجل للحكومة،
مع التركيز
بشكل خاص على
تعزيز
القدرات الوطنية.
وتشمل هذه
القدرات خفر
السواحل
ومراقبة
الحدود
البحرية، مما
سيحسن قدرة
اليمن على
مكافحة تهريب
الأسلحة
الإيرانية
والتكنولوجيا
العسكرية إلى
الحوثيين. ووفق
وسائل
الإعلام
الرسمية
اليمنية،
أعرب لاشيت عن
قلقه إزاء
انتهاكات
الحوثيين
لحقوق
الإنسان،
وخاصة تجنيد
الأطفال
وتدهور الظروف
المعيشية بين
المدنيين. وشدد
على أن
الهجمات على
الشحن في البحر
الأحمر تهدد
الأمن
الاقتصادي
لدول الاتحاد
الأوروبي
والعالم أجمع.
كما أكد
المسؤول الألماني
ضرورة أن يطور
البرلمان
والحكومة في
ألمانيا،
بالتنسيق مع
الاتحاد
الأوروبي، استراتيجية
جديدة
للتعامل مع
الأزمة اليمنية،
تواكب
التطورات
المتسارعة
وتحمي الأمن الإقليمي
والدولي.
مصدر
دبلوماسي
سوري ينفي
إرسال قوات
إلى اليمن
الرياض - العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
نفى مصدر
دبلوماسي
سوري، اليوم
السبت، الأنباء
المتداولة
بشأن إرسال
قوات سورية
إلى اليمن،
مؤكداً أنها
لا أساس لها
من الصحة.
وأوضح
المصدر، في
تصريح لوكالة
الأنباء السورية
(سانا)، أن
التعاون
العسكري بين
سوريا
والسعودية
يتركز حالياً
على مجالات
التدريب
وتبادل
الخبرات، إلى
جانب
المشاورات.كما
أشار إلى أن
زيارات
عسكرية
تنسيقية
سعودية إلى
سوريا من
المقرر أن
تبدأ خلال
الشهر المقبل.
واضاف المصدر
السوري إلى أن
التعاون
العسكري مع
السعودية قد
يتطور إلى
اتفاقية دفاع
مشترك أو
انضمام دمشق
لاتفاقية مكة
الدفاعية. أتى
النفي
السوري،
بعدما أفاد
مسؤولون
يمنيون وكالة
"فرانس برس"،
بأن آلاف
الجنود
السوريين
سيتم نشرهم في
اليمن،
مشيرين إلى أن
بعضهم وصل
بالفعل. وذكرت
ثلاثة مصادر
عسكرية
ومسؤول في
مجال الدفاع
طلبوا عدم
الكشف عن
هوياتهم، أن
مئات الجنود
السوريين
باتوا
موجودين على الحدود
اليمنية. كما
أضاف مصدر في
"مجلس القيادة
الرئاسي"
وآخر في وزارة
الدفاع أن
آلافا آخرين
سيتم نشرهم
للمساعدة في
القتال ضد الحوثيين،
بحسب ما ذكرته
وكالة فرانس
برس. تأتي هذه
التصريحات،
فيما تتواصل
العمليات
العسكرية في
اليمن على عدة
جبهات بين
القوات الحكومية
وميليشيا
الحوثي، فيما
دخلت عمليات
"فجر اليمن"،
التي أطلقها
رئيس مجلس
القيادة الرئاسي
اليمني رشاد
العليمي في
الخامس من أكتوبر
(تشرين
الأول)، شهرها
الثاني، من
أجل بسط السيطرة
على مؤسسات
الدولة
وتحرير
العاصمة صنعاء
من
الميليشيات
الحوثية
انفجارات
قشم تتجدد..
ضربات
متلاحقة قرب
هرمز
الرياض- العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
أفادت
وكالة
الأنباء
الإيرانية
"إرنا"، السبت،
بوقوع ضربة في
الجانب
الشرقي من
جزيرة قشم
وميناء جاسك
جنوب إيران،
بالتزامن مع
سماع أصوات
مقاتلات
حربية في بندر
عباس، وتفعيل
أنظمة الدفاع
الجوي في ميناء
خمير شمال
الجزيرة، دون
الكشف عن طبيعة
الاستهداف أو
الجهة
المسؤولة عنه.
ولم ترد حتى
الآن معلومات
رسمية بشأن
حجم الأضرار
أو وقوع
إصابات جراء
الضربة، فيما
تأتي التطورات
في ظل تصاعد
التوتر
العسكري بين
الولايات المتحدة
وإيران في
محيط مضيق
هرمز وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد أعلن،
الجمعة 6
نوفمبر،
تنفيذ ضربات
أميركية محدودة
استهدفت
منظومة دفاع
جوي إيرانية
قرب جزيرة
قشم، وقال
للصحفيين في
ويست بالم
بيتش بولاية
فلوريدا إن
القوات
الأميركية
دمرت منظومة
مضادة للطائرات
خلال دقائق،
بحسب وكالة
"أسوشيتد
برس". وسبق أن
تحدث مسؤولون
أميركيون، في
2 نوفمبر (تشرين
الثاني)، عن
تنفيذ ضربات
على الجزيرة، وصفت
بأنها
دفاعية، رداً
على إطلاق
إيران النار
باتجاه طائرة
أميركية، ما
نقلته "رويترز".
كما شهدت
المياه
المحيطة
بالجزيرة في 30
و31 أكتوبر
(تشرين الأول)
هجمات على
قوارب صيد،
أسفرت، وفق
روايات
مسؤولين
محليين
إيرانيين، عن
مقتل قبطان
وإصابة
صيادين، وسط
اتهامات إيرانية
للقوات
الأميركية
بالمسؤولية
عنها، دون
تأكيد مستقل
لهذه
الاتهامات.
وتكتسب جزيرة
قشم أهمية
استراتيجية
لموقعها في
مضيق هرمز،
أحد أهم
الممرات
البحرية لنقل
النفط عالمياً،
ما يجعل أي
تصعيد عسكري
في محيطها ذا
انعكاسات
محتملة على
أمن الملاحة
وحركة التجارة
والطاقة.
هجوم
دامٍ في
بولندا.. 6 قتلى
والشرطة تطلق
النار على
المنفذ
الرياض- العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
قُتل 6
أشخاص وأُصيب
12 آخرون،
السبت، جراء
إطلاق نار
عشوائي في
ساحة السوق
الرئيسية
بمدينة
كراكوف، ثاني
أكبر المدن
البولندية،
بعدما أقدم
رجل على إطلاق
النار من داخل
سيارة اقتحم
بها الساحة.
هذا وقالت
الشرطة
البولندية في
بيان عبر منصة
إكس، إن
الحادث وقع
نحو الساعة
الثالثة
عصراً
بالتوقيت
المحلي،
بعدما قاد المشتبه
به سيارته إلى
ساحة السوق
الرئيسية وبدأ
إطلاق النار
على أشخاص
بصورة
عشوائية، ما
أودى بحياة 6
أشخاص، بينهم
4 نساء ورجلان. كما أفادت
الشرطة بأن
المشتبه به
أصبح قيد الاحتجاز،
فيما أطلق
أفرادها
النار عليه
وأصابوه،
وجرى نقله إلى
المستشفى،
بينما تواصل أجهزة
الطوارئ
عملها في موقع
الحادث. إلى
ذلك، أعلنت
الشرطة في
كراكوف إصابة
شرطيين خلال
الحادث، فيما
دعت الأجهزة
الأمنية السكان
إلى البقاء في
منازلهم،
وطلبت من الموجودين
في ساحة السوق
الاحتماء
داخل المطاعم
القريبة أو في
الشوارع
الجانبية
المتفرعة
منها. كما
وصلت مروحية
تابعة لخدمة
الإسعاف
الجوي إلى الساحة
للمشاركة في
عمليات
التعامل مع
المصابين. وفي
تحديث لاحق،
أكدت الشرطة
أن مرتكب
الواقعة مواطن
بولندي، فيما
نفت التقارير
التي تحدثت عن
وفاة أحد
أفراد الشرطة
أو البحث عن
متهم آخر. كما
أشارت إلى أن
الشخص الوحيد
المعروف
بتورطه في
الواقعة أصبح
في حوزة
الشرطة. هذا
وأشارت وسائل
إعلام
بولندية إلى
أن آثار الرصاص
ظهرت على
واجهات بعض
المطاعم،
بعدما اقتحم
سائق السيارة
الساحة وأطلق
النار على المارة.
وأضافت
أن فرق
الإسعاف أجرت
عمليات إنعاش
لشخص مصاب واحد
على الأقل. وفيما
انتشرت أعداد
كبيرة من قوات
الشرطة والإطفاء
والحرس
البلدي في
محيط الساحة،
جرى إخلاء
المنطقة من
السياح
والمارة، مع
مطالبتهم
بالاحتماء في
أماكن آمنة.
إلى ذلك، أعرب
السفير
الأميركي في
بولندا توم
روز، عبر
حسابه على
منصة إكس، عن تضامن
الولايات
المتحدة مع
بولندا في
أعقاب حادث
إطلاق النار
الدامي
بمدينة
كراكوف، مؤكداً
وقوف واشنطن
إلى جانب
الشعب
البولندي في
هذه اللحظة
العصيبة.
وقال: "ما
نعرفه حتى الآن
هو أن عدداً
من الأبرياء
فقدوا حياتهم
في هجوم وحشي،
بعد ظهر يوم
السبت، في
الساحة التاريخية
الشهيرة بوسط
مدينة
كراكوف". أتى
الحادث في
وقت يتزايد
فيه النقاش
داخل بولندا
بشأن ضوابط
حيازة
الأسلحة
النارية ومدى
كفاية الرقابة
الحكومية
عليها، رغم
القيود
القانونية المفروضة
على امتلاكها.
فقد كشف تقرير
لهيئة
الرقابة
العليا
البولندية،
مايو الماضي، ارتفاع
عدد تصاريح
حيازة
الأسلحة
للأغراض المدنية
التي أصدرتها
الشرطة بنحو
200%، من أكثر من 15
ألف تصريح عام
2020 إلى ما يقرب
من 46 ألفاً عام
2024. لذلك حذرت
الهيئة من
وجود ثغرات في
نظام الرقابة
على حيازة
الأسلحة، مشيرة
إلى أوجه قصور
في متابعة
استمرار
استيفاء حاملي
التراخيص
للشروط
الصحية
والنفسية، بما
قد يؤثر على
سلامة
المواطنين. يشار إلى
أن حيازة
الأسلحة في
بولندا تخضع
لنظام تراخيص
حكومي، يشمل
أغراضاً
متعددة، من
بينها
الحماية
الشخصية
والصيد
والرياضة
وجمع الأسلحة.
فرنسا.. 146
ألف متظاهر
والاحتجاجات
تتراجع...النقابات
تحصي 250 ألف
مشارك..
والحكومة
تستعد
لاجتماعات مع
ممثلي العمال
والطلاب
الرياض- العربية.نت/07
تشرين
الثاني/2026
أعلن
وزير
الداخلية
الفرنسي،
السبت، مشاركة
146 ألف شخص في
الاحتجاجات
التي شهدتها
أنحاء البلاد،
في رابع موجة
من المظاهرات
والإضرابات،
وسط تباين
واضح بين
تقديرات
السلطات
والنقابات العمالية
والطلابية
بشأن أعداد
المشاركين. وفي
المقابل،
أعلنت
النقابات
مشاركة نحو 250
ألف متظاهر في
مختلف أنحاء
فرنسا، بينهم
75 ألفاً في
العاصمة
باريس. وبحسب
الأرقام
الرسمية، أحصت
شرطة باريس
مشاركة 46 ألف
شخص في
مظاهرات العاصمة،
مقابل 65 ألفاً
خلال
احتجاجات
الخميس الماضي.
وتشير
هذه الأرقام
إلى تراجع
المشاركة في
باريس بنحو 29%
مقارنة
بالمظاهرات
السابقة، في
مؤشر إلى
انخفاض حجم
التعبئة وفق
تقديرات
السلطات. وكانت
وزارة
الداخلية
الفرنسية قد
أعلنت، في
حصيلة أولية،
مشاركة نحو 7 آلاف
متظاهر على
مستوى البلاد
حتى الساعة
الثانية بعد
الظهر،
مقارنة ب15
ألفاً في
التوقيت نفسه
السبت الماضي.
كما
أشارت إلى أن
الموجة
الأولى من
الاحتجاجات، التي
انطلقت في 17
أكتوبر، سجلت
مشاركة 67 ألف
شخص عند
التوقيت نفسه.
وتعكس هذه
المقارنات
تراجعاً في
أعداد المشاركين
خلال الساعات
الأولى من
المظاهرات،
رغم استمرار
التحركات
الاحتجاجية
في عدد من
المدن
الفرنسية. لكن
التباين بين
تقديرات
السلطات
والنقابات يظل
واضحاً، إذ
يزيد العدد
الذي أعلنته
المنظمات
العمالية
والطلابية
بنحو 104 آلاف
شخص على
الحصيلة
الرسمية
لوزارة الداخلية.
ويأتي
اختلاف
الأرقام في ظل
اعتماد كل جهة
على تقديراتها
الخاصة لحجم
الحشود
المشاركة في
المسيرات
والتجمعات. وتتزامن
المظاهرات مع
استعداد
الحكومة
الفرنسية لعقد
اجتماعات مع
النقابات
وممثلي
الطلاب مطلع
الأسبوع
المقبل، في
محاولة لبحث
المطالب
المطروحة خلال
موجة
الاحتجاجات.
في المقابل،
دعت منظمات
طلابية
ونقابية إلى
يوم جديد من
الإضرابات
والمظاهرات
الثلاثاء
المقبل، في
إشارة إلى
استمرار
التحركات رغم
تراجع أعداد
المشاركين
وفق
الإحصاءات
الرسمية. وتضع
هذه التطورات
الحكومة
الفرنسية
أمام اختبار
جديد لاحتواء
الاحتجاجات،
بينما تسعى
النقابات إلى
الحفاظ على
زخم التعبئة
قبل جولة
الاجتماعات
المرتقبة.
ويبقى حجم
المشاركة في
تحركات
الثلاثاء مؤشراً
على قدرة
المنظمات
الداعية إلى
الاحتجاج على
استعادة
الزخم، بعد
أربع موجات من
المظاهرات
شهدتها
البلاد.
أميركا
تفرض عقوبات
على شركات
كندية بسبب معاملات
تتعلق بإيران/"الخارجية"
الأميركية:
نعمق عزلة
إيران الاقتصادية
ونُفشل
محاولاتها
لاستخدام
الأصول
الرقمية
الرياض -
العربية/07 تشرين
الثاني/2026
كشفت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
أنه جرى التنسيق
مع كندا
لمعاقبة على 8
شركات موجودة
على أراضيها
بعدما حولت
أموالاً
لحسابات
رقمية تابعة للحرس
الثوري.
وأوضحت
الوزارة، أن
الشركات المشمولة
بالعقوبات بدلت
الريال
الإيراني
بأصول رقمية.
وأضافت: "نعمق عزلة
إيران
الاقتصادية
ونُفشل محاولاتها
لاستخدام
الأصول
الرقمية".
وهذه هي أحدث
إجراءات في
سلسلة خطوات
اتخذتها
وزارة
الخزانة ضد
شركات خارج
الولايات المتحدة
تقول إنها
تساعد إيران
على الالتفاف
على العقوبات
الأميركية في
وقت تواصل فيه
واشنطن الضغط
على طهران.
وأشارت "الخارجية"
إلى أن
الشركات
المشمولة
بالعقوبات
غيرت أسماءها
لتجنب الكشف
عن علاقتها
بإيران. من
جانبها أعلنت
وزارة
الخزانة
الأميركية
أمس الجمعة
أنها فرضت
عقوبات مالية
على ثماني
شركات خدمات مالية
مقرها كندا
تقول إنها
سهلت معاملات
مع كيانات
إيرانية
خاضعة
للعقوبات،
وفق ما نقلته
"رويترز".
وتؤدي هذه
العقوبات
فعليا إلى عزل
هذه الشركات
عن النظام
المالي
القائم على الدولار،
وتجميد أي
أصول قد
تمتلكها هذه
الشركات في
الولايات
المتحدة،
وحظر أي
معاملات مع أشخاص
أو كيانات
أميركية. وقال
وزير الخزانة
سكوت بيسنت
"لا يمكن أن تكون
كندا ملاذاً
آمناً
للوسطاء
الماليين غير الشرعيين
الذين يقدمون
خدمات
التحايل على
العقوبات
للنظام الإيراني
ووكلائه.
وستعمل وزارة
الخزانة على
ملاحقة
القنوات
المالية
للنظام
الإيراني
وتعطيلها في
أي مكان في
العالم".
وحددت وزارة
الخزانة
الشركات
المصنفة في
إقليمي
أونتاريو وكولومبيا
البريطانية
على أنها شركة
(دايفيرس تريد)
التي تعمل تحت
اسم (مليون
إكستشينغ)،
وشركة (1380079 بي.سي)
المحدودة،
وشركة (توب
بي.سي
تيكنيشان)، وشركة
(نيا نيشنز
كيرنسي)،
وشركة (2397639
أونتاريو) المحدودة
التي تعمل تحت
اسم (فرح
إكستشينغ)، وشركة
(سي.سي.سي)،
وشركة (بي.
جالاكسي)،
وشركة (درويش
إكستشينغ).
وقالت وزارة
الخزانة إن
قسم شبكة
مكافحة
الجرائم
المالية
التابع لها
أصدر أمراً
يقضي أيضاً بإخراج
شركة تداول
العملات
الرقمية (ميكس
سي) عن النظام
المالي
الأميركي
بسبب معاملات
تقول إنها
مرتبطة
بالتهرب من
العقوبات
المفروضة على
إيران وكوريا
الشمالية
وروسيا. وذكرت
شبكة مكافحة
الجرائم
المالية، وهي
وحدة مكافحة
غسل الأموال
التابعة
لوزارة
الخزانة، أن الأمر
يمنع
المؤسسات
المالية
الأميركية من
معالجة
تحويلات
الأموال التي
تشمل شركة
(ميكس سي
غلوبال)
المسجلة في
سيشيل، والتي
تقول إنها
سهلت معاملات
غير مشروعة
مرتبطة
بإيران وكوريا
الشمالية
وروسيا بما لا
يقل عن 16 مليار
دولار، فضلا
عن المعاملات
مع جهات أخرى
خاضعة للعقوبات.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لأن
الضغط الدولي
اشتد ولم
يضعف.. حزب
الله نحو
مواجهة
بالأدوات
الخشنة!
لارا
يزبك/المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
في موقف
قديم جديد لها
من ملف
متفجرات ضهر
البيدر، أكدت
كتلة الوفاء
للمقاومة ضرورة
"وقف السجال
الاتهامي
والإعلامي
وإفساح المجال
أمام
المعالجات
الوطنية
الحكيمة"، مسجلة
"استنكارها
وإدانتها لكل
المواقف السياسية
التي تنكرت
لحق
اللبنانيين
المقدس في
الدفاع عن وطنهم
ومقاومة
العدو،
وتجاوزت منطق
الدستور
والمسلّمات
القانونية
الوطنيّة".
وأشادت الكتلة،
في المقابل،
بالمواقف
"الموضوعية التي
تعاطت بروحٍ
وطنيّة
مسؤولة مع هذه
القضيّة". لكن
في موازاة هذا
الكلام
الخالي من
التهديد والوعيد
اللذين لجأ
اليهما كوادر
الحزب منذ توقيف
الشحنة، كان
حزب الله
يتصرّف على
الارض، بأدواته
الترهيبية
المعهودة
وأساليبه الترويعية
التقليدية،
لمحاولة وضع
حد مرة لكل المرات،
للتحقيقات
الجارية. فقد
أفيد الخميس
عن زيارة وفد
من "حزب الله"
لمدعي عام
التمييز
القاضي أحمد
رامي الحاج في
قصر العدل
استمرت قرابة
الساعتين. واذ
ضمّ الوفد،
النائب حسين
الحاج حسن
ومسؤول وحدة
الارتباط
والتنسيق في "الحزب"
حسين
العبدالله
والمحامي
محمد حمود،
تردد ان هدفه
كان الضغط على
مسار التحقيق
في ملف
متفجرات ضهر
البيدر
وتطويقه. هذا
السلوك اعاد
سريعا الى
الاذهان،
مشهد وفيق صفا
في العدلية،
يهدد المحقق
العدلي في
جريمة ٤ آب
طارق البيطار
بالـ"قبع"،
اذا ذهبت
التحقيقات نحو
ما يمكن ان
يدين الحزب،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية".
والحال ان
الحزب يشعر
بأن الضغط
السياسي الداخلي
وايضا
الخارجي، في
ملف سلاحه
عموما ومتفجراته
خصوصا، والذي
كان يراهن على
تراجعه بعد
هزيمة
الجمهوريين
في واشنطن، لم
يتبدّل، حتى
انه قد يشتد
ويتوسع، وقد
تحوّل
بالفعل، ضغطا
دوليا، مع صدور
بيان جامع
موحد عن
سفارات
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
واليابان
وأستراليا
وكندا، الخميس،
تطرق
بالمباشر الى
ملف
المتفجرات
حيث قال: نأخذ
علماً
بالخطوات
التي اتخذتها
السلطات اللبنانية
في قضية ضهر
البيدر،
ونشجّع على مسار
قضائي سريع
ومستقل،
بمنأى عن أيّ
تدخل سياسي،
بما يضمن
المساءلة
الكاملة.
وجددت السفارات
دعمها
لحصر السلاح
وقرار السلم
والحرب، بيد
الدولة
اللبنانية.
هذا الواقع،
تتابع المصادر،
من المتوقع ان
يرد عليه
الحزب بمزيد
من التشدد
والتصلب.
والخشية
كبيرة من ان
يلجأ الى
اساليب اكثر
عنفاً،
كالشارع
والاغتيالات،
اذا لم يرَ ان
التحولات في
الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
انعكست على
لبنان غضاً
للنظر عن سلاح
الحزب وعن
تطبيق قرارات
٥ و٧ آب و٢
آذار
الوزارية...
بين
المحكمة
العسكرية
والمجلس
العدلي...متفجرات
ضهر البيدر
الى أين؟
يولا
هاشم/المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
المركزية
- تُعدّ قضية
متفجرات ضهر
البيدر من أبرز
الملفات
الأمنية
والقضائية
التي برزت في
لبنان
اخيرًا، بعد
ضبط شاحنة
محمّلة بنحو 500
كيلوغرام من
المواد شديدة
الانفجار
كانت متجهة إلى
بيروت، وما
أعقب ذلك من
إقرار حزب
الله بملكية
الشحنة
وتأكيده أنها
مخصّصة
لمواجهة إسرائيل.
وقد أثارت
القضية جدلًا
واسعًا بين المطالبة
بمحاسبة
المسؤولين
وإحالتها إلى
المجلس
العدلي، وبين
المخاوف من
تأثير التجاذبات
السياسية على
مسارها. فهل
ستتمكن
السلطات
القضائية من
استكمال
التحقيقات
وكشف جميع
الملابسات،
أم أن القضية
ستلقى مصير
ملفات سابقة
انتهت إلى
التمييع؟
عضو كتلة
"الكتائب"
النائب سليم
الصايغ يؤكد
لـ"المركزية"
أنّ "لا تمييع
لهذه القضية، إذ
إنّ من طرحها
هو وزير العدل
الذي يمثّل في
هذا الملف حزب
الكتائب
اللبنانية. وبالتالي،
لا موجب
لتمييعها؛
فهذا الطرح
ليس سياسيًا،
بل إنّ مسار
العدالة يقود
حتمًا إلى
وجود اعتراف
واضح بتهديد
أمن الدولة. كما أن
هناك
اعترافات
علنية بأنّه
إن لم تُسلَّم
هذه
المتفجرات
إلى المقاومة
فستكون هناك
عواقب وخيمة،
في استخدام
واضح للغة
التهديد
والوعيد. وليس نقل هذه
المتفجرات
وتخزينها
جريمةً فحسب -
وقد قُبض على
المرتكبين
بالجرم
المشهود - بل إنّ
السياسيين
الذين
يتحدثون باسم
حزب الله يرتكبون
جريمة أخرى
حين يطالبون
باسترداد المتفجرات
تحت طائلة
التهديد بالنزول
إلى الشارع
ومغبة وقوع ما
لا يُحمد عقباه.
وهي جريمة
تُضاف إلى
الجريمة
الأولى وتترابط
معها. وبالجمع
بين الجرم
المشهود
وجريمة
التهديد،
نكون أمام فعل
موصوف يستوجب
استنتاجًا
لدى مجلس
الوزراء بأنّ
الأمر ليس
مجرد تحدٍّ
لقراراته -
كما ورد في
طلب مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية - بل
اعتداءٌ صريح
على أمن
الدولة، إذ
يُعرَّف
التهديد
بأنّه استعمال
القوة أو
التلويح بها
لانتزاع
أهداف سياسية.
واليوم يقدّم
أصحاب هذه
المواقف حجة
إضافية لمجلس
الوزراء
لإحالة
القضية إلى
المجلس
العدلي".
ويضيف:
"لسنا قضاةً
ولا نريد
إصدار أحكام
مسبقة، لكننا
نعبّر عن
رأينا
السياسي ونعرض
الأسباب
الموجبة
للإحالة. ولكن
لماذا
يفترضون في كل
مرة تُوجَّه
إليهم أصابع
الاتهام أنهم
متهمون؟ ولماذا
يضعون أنفسهم
في موقع
المجرمين
بدلاً من موقع
المشتبه بهم؟
قد يخرجون
أبرياء من هذه
القضية
بالكامل،
فلندع المجلس
العدلي يحكم. لكن
في كل مرة
نحاول فيها
التقدم خطوة
نحو بسط سيادة
الدولة،
يعودون إلى
اختراع
الحجج، في تحدٍّ
واضح للدولة
وكأنهم
قادرون على
إخضاعها لمشيئتهم.
لم يدركوا أن
هذا الواقع قد
تغيّر
تمامًا، وأن
لا يمكن
الاستمرار في
المساكنة بين
منطق الدولة
ومنطق
الدويلة".
ويتابع
الصايغ: "هذا
الموضوع
سيؤدي إلى
تغيير كبير في
لبنان على
المستوى
السياسي، إذ
لا يمكن التعايش
مع هذه
الدويلة
مطلقًا. وعليهم
أن يدركوا
أنهم يجرّون
على أنفسهم
وعلى لبنان ما
هو أخطر من
الحرب
الأهلية
وأكبر من
الفتنة
الداخلية.
فالفتنة تبقى
أهون من
التغيير
البنيوي الذي
قد يصيب
لبنان. وعندما
نقول أن لا
يمكن
المساكنة مع
هذا السلاح، وأنهم
إن لم يريدوا
تسليمه فإن
لبنان يتجه
نحو أوضاع لن
يبقى معها
النظام ولا
الجغرافيا كما
نعرفهما
اليوم، فيصبح
السؤال: إلى
أين يأخذون
لبنان؟ ومن
ثمّ، فإن الحد
الأدنى يقضي
بأن يسلك مسار
القضاء
والعدالة
طريقه حتى
النهاية. وهذا
لا يعني وقف
التحقيق أمام
المحكمة
العسكرية، بل
يجب أن يقوم
كل طرف بدوره.
ووفقًا
للقانون، إما
أن تُحال
القضية إلى
المجلس
العدلي فتتوقف
الملاحقات
أمام المحاكم
الأخرى ويتولى
المجلس الملف
كاملاً، وإما
أن تواصل
المحكمة
العسكرية
عملها حتى
النهاية."ويختم: "لا
ينبغي لأحد أن
يظن أنه إذا
تعثرت
الإحالة إلى
المجلس
العدلي
لأسباب
سياسية أو
ضغوط، فإن
التحقيق
سيتوقف أو لن
تصدر مذكرات
جلب وتوقيف.
فالمحكمة
العسكرية
مستمرة في
أداء دورها،
غير أن اكتمال
العدالة بكل
جوانبها يتطلب
إحالة القضية
إلى المجلس
العدلي".
انتقال لبنان
المهدد
بالخطر:
الحاجة إلى
إعادة ضبط عاجلة
بول
سالم/مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية CSIS /نُشر
في 5 نوفمبر 2026
جاءت
القيادة
الجديدة في
لبنان إلى
السلطة العام
الماضي بوعد
طموح: استعادة
سيادة الدولة
واستقلالها
بعد سنوات من
الهيمنة
السورية والإيرانية،
وإعادة بناء
المؤسسات
التي أضعفتها
عقود من
الفساد
والخلل
السياسي،
والسعي إلى
إصلاحات
لمعالجة
الانهيار
الاقتصادي والمصرفي
الذي بدأ في
عام 2019. وقد
أتاحت
التغيرات في
البيئة
الإقليمية،
لا سيما في
سوريا وفي الموقف
الاستراتيجي
لحزب الله،
للبنان فرصة
غير عادية
لإحراز تقدم
في هذه
الأهداف التي
طال تأجيلها.
وقد تبعت
ذلك خطوات
مهمة. بدأ
الجيش
اللبناني
بتوسيع سلطة
الدولة في
الجنوب ووضع
خطة مرحلية
لانتشار
أوسع، لكن
تجدد الحرب
قاطع التنفيذ.
واتخذت
الحكومة
قرارات مهمة
بشأن أنشطة حزب الله
العسكرية
والأمنية
ووجود أفراد
عسكريين
إيرانيين. وتم
ملء المناصب
العامة
الشاغرة منذ
فترة طويلة،
وتقدم
الوزراء
بإصلاحات في
عدة قطاعات،
وبدأت جهود
لتعزيز
القضاء والمؤسسات
الأخرى. وعلى
الصعيد
الدبلوماسي،
عمل الرئيس
والحكومة على
إصلاح علاقات
لبنان مع
الدول
العربية
والشركاء
الدوليين، لا
سيما
الولايات
المتحدة. وكان
قرار الدخول في
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
مبادرة جريئة
وفتح طريقاً
ممكناً نحو
ترتيبات
أمنية أكثر استدامة.
ومع ذلك،
مع اقترابنا
من مرور عامين
على ولاية القيادة
الجديدة،
يبدو التقدم
نحو سيادة
حقيقية
وإصلاح جذري
متعثراً بشكل
خطير. فالتقدم
نحو تحقيق
احتكار
الدولة
لاستخدام
القوة متقطع
ولا يوجد أفق
هدف واضح في
الأفق؛
وإعادة هيكلة
المصارف
والتعافي
المدعوم من
صندوق النقد
الدولي لا
يزالان دون
حل؛
والمفاوضات
مع إسرائيل لم
تنتج بعد
النتائج
الأمنية والإقليمية
التي يحتاجها
لبنان. وقد
خففت
المحادثات من
الهجمات على
بيروت، لكن التصعيد
والاحتلال في
الجنوب
استمرا؛
وشملت المناطق
التجريبية
الأولى
المتفق عليها
ثلاث قرى
صغيرة فقط،
ولم يتم إحراز
أي تقدم للاتفاق
على مناطق
جديدة. علاوة
على ذلك، فإن
تجدد الصراع
الإقليمي
الذي يبدو
مرجحاً بشكل
خطير قد يشمل
لبنان
وسيقوّض
المكاسب
المحدودة
التي تحققت. المشكلة
ليست مجرد عجز
في الجهد، ولا
يمكن عزوها
فقط إلى
القيادة
المحلية.
فلبنان يواجه
مصالح راسخة
قوية مسلحة
وغير مسلحة
وبيئة خارجية
صعبة. لكن
غياب
استراتيجية
وطنية منسقة
جعل هذه
العقبات أكثر
صعوبة في
التغلب عليها.
هذا ليس وقت
العمل
كالمعتاد. فالوعود
التي قُطعت
العام الماضي
عكست
إمكانيات حقيقية،
والفرصة
التاريخية
للبنان، خاصة
بالنظر إلى
التغيرات في
المنطقة
وسوريا، لا
تزال حقيقية.
لكن البلاد لن
تصل إلى
هناك بمواصلة
السياسات
المنقسمة
والمترددة
للعام الماضي.
هناك حاجة
ماسة إلى
إعادة تشغيل
استراتيجية
عاجلة. يتمثل
أحد التحديات
الرئيسية في
أن اللاعبين
الثلاثة
الرئيسيين في
الدولة
الرئيس ورئيس
الوزراء،
وبالنظر إلى
أهمية
البرلمان في
تشريع
التغيير
الجذري وثقل
الطائفة الشيعية،
رئيس مجلس
النواب
ليسوا
متوافقين
تماماً. ويشمل
هذا عدم
التوافق
اختلافات حول
استعادة احتكار
الدولة للقوة
والإصلاحات
المالية اللازمة
للتعافي
المدعوم من
صندوق النقد
الدولي. كما
أن
الاختلافات
حول
التعيينات
العليا والمسؤوليات
المؤسسية
زادت من تعقيد
التنفيذ.
جزء من التحدي
هو أن الرئيس
ورئيس
الوزراء صعدا
على موجة من
الدعم الشعبي
للتغيير
الجذري، لكنهما
لم يحافظا على
ذلك الدعم
الشعبي أو
يبنيا عليه
بشكل كافٍ؛ بل
اعتمدا بدلاً
من ذلك على
المطلعين على
الدولة
لتحقيقه. صحيح
أن كلا القائدين
من
التكنوقراط
وليسا
سياسيين، لكن
كان
بإمكانهما
وكان يجب
عليهما ولا
يزال بإمكانهما
حشد الدعم
الشعبي
للتغييرات
التي يريدان
إحداثها.
فأغلبية
شعبية تريد
تغييراً
جذرياً. لكن
الجزء الأكبر
من الأحزاب
الحاكمة
والسياسيين
وجماعات
المصالح
الخاصة وسكان
الدولة العميقة
هم مخلوقات
الوضع الراهن
القديم
ويقاومون
التغيير.
يحتاج الرئيس
ورئيس الوزراء
إلى
العمل معاً
لإعادة بناء
وحشد الدعم
الشعبي الكبير
للتغيير بشكل
فعال، والذي
بدونه ستفوز
قوى الوضع
الراهن
الراسخة.
بصفته رئيس
البرلمان
والزعيم
الأعلى
للطائفة الشيعية
المدمرة وأحد
حزبيها
الرئيسيين،
حركة أمل، فإن
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري يلعب
أيضاً دوراً
حاسماً. فهو
بحاجة إلى أن
يقرر ما إذا
كان يريد
الحفاظ على
الوضع الراهن
القديم المدمر،
مع إيران
وخاصة الحرس
الثوري
الإسلامي وحزب
الله يجرّان
البلاد إلى
حروب متكررة
لسنوات وعقود
قادمة، أم أنه
يريد
المشاركة في
بناء دولة
يمكنها إعادة
السيادة إلى
الجنوب، وجلب
السلام إلى
البلاد،
وخدمة شعبها
بما في ذلك
مجتمعه من
خلال مؤسسات
دولة قادرة واقتصاد
مزدهر بقوة. إنه
بالتأكيد
متألم بشدة من
الدمار الذي
ألحقه حزب
الله والحرس
الثوري
الإسلامي
بالجنوب والطائفة
الشيعية، ومع
ذلك يبدو أنه
يواصل تأجيل
القرارات
الصعبة، حتى
مع انزلاق
الجنوب
ومجتمعه نحو
مزيد من الدمار.
لا يمكن
تحقيق تقدم
كبير في الأمن
أو الإصلاح دون
برلمان
استباقي
وقيادة أكثر
جرأة ومساءلة من
الرئيس. وتمتد
المخاطر إلى
ما هو أبعد من
تنسيق النخبة.
فلا يزال
العديد من اللبنانيين
غير قادرين
على استرداد
ودائعهم؛ ولا
تزال الخدمات
العامة بعيدة
عن الكفاية، والمساءلة
عن الانهيار
المالي
وانفجار مرفأ
بيروت لا تزال
غير مكتملة.
وإذا أسفر
الانتقال عن
تحسينات
ضئيلة فقط في
الحياة
اليومية، فقد
تتآكل ثقة
الجمهور
بالدولة أكثر.
وعلى الصعيد
الدولي، وعلى
الرغم من حسن
النية
التاريخي والدعم
المهم من
الولايات
المتحدة
وأوروبا ودول
الخليج، هناك
تشكك متزايد
واستياء من أن
القيادة
اللبنانية
الجديرة
بالثناء ربما لن
تكون قادرة
على تحقيق
السيادة
والإصلاح بشكل
كامل.
الحاجة
إلى تحرك عاجل
إن
الفرصة
التاريخية
للبنان تخاطر
بالضياع.
فبدلاً من أن
يعاود الظهور
كدولة ذات
سيادة
واقتصاد نابض
بالحياة،
تخاطر البلاد
بالعودة إلى
نمطها المألوف
المتمثل في
دولة بلا
سيادة حقيقية
ممزقة بالفساد،
غير قادرة على
تحديد مصيرها
بفعالية أو
حماية شعبها. وهذا
النمط يناسب
الجهات الفاعلة
غير الحكومية
والمالية غير
المشروعة تماماً،
وقد تجده بعض
الجهات
الإقليمية
الفاعلة، بما
في ذلك إيران
وإسرائيل،
مناسباً أيضاً.
سيتطلب
إنقاذ
الانتقال
إعادة ضبط
استراتيجية. فالرئيس،
بصفته
المؤسسية
وبصفته
القائد الذي
عبّر أولاً عن
وعد هذا
الانتقال
التاريخي، في
وضع جيد
للمساعدة في
قيادة هذا
الجهد. ويمكنه
استخدام
مناسبة عيد
الاستقلال
القادمة في 22 نوفمبر
لإلقاء خطاب
وطني رئيسي،
وتقييم ما تحقق
منذ خطابه
الافتتاحي،
والاعتراف
بالأهداف
المهمة التي
لا تزال غير
محققة،
والإعلان عن
جهد لإعادة
الانتقال إلى
مساره الصحيح.
وعلى وجه
التحديد،
يمكن للرئيس
أن يقترح
مبادرة طوارئ
لمدة ثلاثة
أشهر، بالعمل
عن كثب مع
رئيس الوزراء
ومجلس
الوزراء
والبرلمان
ورئيس المجلس،
للاتفاق على
خطة إنقاذ
وتعافٍ وطنية
محددة زمنياً
وقابلة
للتنفيذ تشمل
مكونات أمنية
وإصلاحاً
اقتصادياً
ودبلوماسية.
وسيوفر
الرئيس ورئيس
الوزراء
القيادة
التنفيذية، وسيكون
مجلس الوزراء
مسؤولاً عن
تطوير وتنفيذ
التدابير
السياسية
اللازمة،
وسيلتزم البرلمان
بجدول تشريعي
مقابل.
وهذا لن
يتطلب أي آلية
خارج الدستور
بل سيشمل فترة
مكثفة من
التنسيق بين
الرئاسة
ورئاسة الوزراء
ومجلس
الوزراء والبرلمان،
بهدف التغلب
على العقبات
السياسية،
والتوصل إلى
اتفاق بشأن
الأولويات
المعلقة،
وتسريع
القرارات
التي تأخرت.
يجب أن
تنتج
المبادرة
التزامات
ملموسة في
ثلاثة مجالات
ذات أولوية.
الإصلاح
الاقتصادي
والمالي: يجب
على الحكومة
والبرلمان
الاتفاق على
جدول زمني تشريعي
وتنفيذي واضح
لإكمال
الإصلاحات
المصرفية
والمالية
والضريبية
المتبقية
المطلوبة
للمضي قدماً
في اتفاق مع
صندوق النقد
الدولي، مع
اعتماد
التشريعات
اللازمة
بحلول فبراير
2027. السيادة
والأمن: يجب
على الحكومة
توطيد سلطة
الدولة والأمن
والخدمات
العامة في
المناطق
التجريبية
الأولية، مع
اعتماد
والبدء في تنفيذ
خطة مرحلية
متسلسلة
جغرافياً
لإقامة احتكار
الدولة
للسلاح
واستخدام
القوة. ويجب
أن يمتد هذا
الجهد إلى ما
هو أبعد من
الجنوب، بدءاً
بالعاصمة
بيروت،
وتدريجياً
ليشمل بقية البلاد،
مع معايير
ومسؤوليات
وجداول زمنية
واضحة.
الدبلوماسية
والدعم
الدولي: سيعزز
تنفيذ القرارات
والإصلاحات
التي طال
انتظارها يد
لبنان
الضعيفة في
الدبلوماسية
الدولية
والإقليمية.
وفي مثل هذه
البيئة من
الثقة
المتجددة،
يمكن للبنان
أن يتعاون
بشكل أكثر
فعالية مع الولايات
المتحدة
للمضي قدماً
في المفاوضات
مع إسرائيل
نحو انسحاب
إسرائيلي
كامل وترتيبات
أمنية
مستدامة. وفي
الوقت نفسه،
سيكون لبنان
قادراً على
الانخراط
بشكل أكثر
إقناعاً مع المجتمع
الإقليمي
والدولي
لزيادة الدعم
لتعزيز
مؤسسات
الدولة
وإنعاش
اقتصاده. ويجب
أن يشمل الدعم
الدولي
مساعدة موسعة
للجيش اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي
ومراقبة
الحدود
والقدرات
الاستخباراتية،
بالإضافة إلى
تسريع إعادة
إعمار البنية
التحتية
وتدابير
لتشجيع الاستثمار
الخاص.
لن تقضي مثل
هذه المبادرة
على
الاختلافات
السياسية في
لبنان أو
القيود
الخارجية
الحقيقية جداً
التي يواجهها.
ومع ذلك،
فإنها ستحدد
اتجاهاً
وطنياً أوضح،
وتخلق
التزامات قابلة
للقياس يمكن
تقييم التقدم
على أساسها،
وتعزز
مصداقية
مؤسسات
الدولة،
وتحشد دعماً
إقليمياً
ودولياً أكبر.
لقد انتظر
الشعب اللبناني
عقوداً من أجل
فرصة
لاستعادة
دولة فعالة
وذات سيادة. ولا تزال
هذه الفرصة في
متناول اليد،
لكنها لن تبقى
كذلك إلى أجل
غير مسمى.
هناك
حاجة إلى تحرك
عاجل
ومنسق لتجديد
وعد الانتقال
التاريخي
للبنان.
بول سالم
هو زميل أول
(غير مقيم) في
برنامج الشرق
الأوسط في
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية في
واشنطن
العاصمة.التعليق
من إنتاج مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية (CSIS)، وهو
مؤسسة خاصة
معفاة من
الضرائب تركز
على قضايا
السياسة
العامة
الدولية.
أبحاثه غير
حزبية وغير
مملوكة. لا
يتخذ مركز
الدراسات الاستراتيجية
والدولية
مواقف سياسية
محددة. وبناءً
على ذلك، يجب
فهم جميع
الآراء
والمواقف
والاستنتاجات
الواردة في
هذا المنشور
على أنها تعود
فقط إلى
المؤلف
(المؤلفين). © 2026
من قبل مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية.
جميع الحقوق
محفوظة.
سؤال: كيف
يمكنني أن أتعلم
الثقة بالله؟
GotQuestions.org /07 نوفمبر 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158969/
جواب: لا يمكننا
أن نثق بشخص
لا نعرفه،
وهذا هو سر تعلم
الثقة بالله.
فعندما يقول
أحدهم: "ثِق
بي"، تكون
لدينا إحدى
ردتي فعل: إما
أن نقول: "نعم،
سأثق بك"، أو
نتساءل:
"لماذا ينبغي
عليّ ذلك؟".
وفيما يخص
الله، فإن
الثقة به تأتي
كنتيجة
طبيعية عندما
ندرك الأسباب
التي تجعلنا
نثق به. فالسبب
الرئيسي الذي
يدعونا للثقة
بالله هو أنه
أهلٌ لهذه
الثقة؛ فهو،
على عكس
البشر، لا
يكذب أبداً
ولا يخلف
وعوده. "ليس
الله إنساناً
فيكذب، ولا
ابن إنسان
فيندم. هل
يقول ولا
يفعل؟ أو
يتكلم ولا
يفي؟" (سفر
العدد 23: 19؛ مزمور
89: 34). كما
أنه، بخلاف
البشر، يمتلك
القدرة على
تحقيق كل ما
يخطط له ويقصد
القيام به.
يخبرنا سفر
إشعياء (14: 24)
قائلاً: "أقسم
رب الجنود
قائلاً: إنه
كما قصدتُ
يكون، وكما
عزمتُ يثبت". علاوة على
ذلك، فإن خططه
كاملة ومقدسة
وعادلة، وهو
يجعل كل
الأمور تعمل
معاً للخير للذين
يحبونه
والمدعوين
وفقاً لقصده
المقدس (رسالة
رومية 8: 28). وإذا
سعينا لمعرفة
الله من خلال
كلمته، فسنرى
أنه جدير
بثقتنا،
وستنمو ثقتنا
به يوماً بعد
يوم؛ فمعرفته
تعني الثقة
به.
يمكننا أن نتعلم
الثقة بالله
حين نرى كيف
أثبت جدارته
بالثقة في
حياتنا وفي
حياة الآخرين.
نقرأ في
سفر الملوك
الأول (8: 56):
"مبارك الرب
الذي أعطى
راحة لشعبه
إسرائيل حسب
كل ما وعد به. لم تسقط
كلمة واحدة من
كل وعوده
الصالحة التي
وعد بها على
يد عبده موسى".
إن سجل
وعود الله
موجود في
كلمته ليراه
الجميع،
وكذلك سجل
تحقيق تلك
الوعود.
تُؤكِّد الوثائق
التاريخية
تلك الأحداث،
وتتحدث عن أمانة
الله تجاه
شعبه. وبإمكان
كل مسيحي أن
يُقدِّم
شهادة شخصية
على جدارة
الله بالثقة؛
إذ نرى عمله
في حياتنا،
وهو يُحقِّق
وعوده بخلاص نفوسنا
واستخدامنا
لتحقيق
مقاصده (أفسس 2: 8-10)،
ويغمرنا
بسلامٍ يفوق
كل عقل بينما
نمضي في السباق
الذي رسمه لنا
(فيلبي 4: 6-7؛
عبرانيين 12: 1). وكلما
اختبرنا
نعمته
وأمانته
وصلاحه، زادت
ثقتنا به
(مزمور 100: 5؛
إشعياء 25: 1).
وثمة سببٌ ثالثٌ
يدعونا للثقة
بالله، وهو
أنه لا يوجد
في الواقع
بديلٌ
منطقيٌّ آخر.
فهل نضع ثقتنا
في أنفسنا أو
في الآخرين -وهم
بشرٌ خطاة، لا
يمكن التنبؤ
بتصرفاتهم،
ولا يُعتمد
عليهم، وتتسم
حكمتهم
بالقصور، وغالباً
ما يتخذون
قراراتٍ
سيئةً
مدفوعين بعواطفهم؟
أم نضع
ثقتنا في الله
-الحكيم
كلياً،
والعليم بكل
شيء، والقادر
على كل شيء،
المليء بالنعمة
والرحمة
والمحبة،
والذي يضمر
لنا كل خير؟ ينبغي أن
يكون
الاختيار
بديهياً،
لكننا
أحياناً نفشل
في الثقة
بالله لأننا
لا نعرفه حق
المعرفة. وكما
ذُكر سابقاً،
لا يمكننا أن
نثق في شخصٍ
نعتبره
غريباً عنا،
لكن هذا الأمر
يمكن معالجته
بسهولة؛
فالله لم يجعل
الوصول إليه
أو معرفته
أمراً صعباً.
فكل ما نحتاج
إلى معرفته عن
الله، قد
أتاحه لنا
بنعمته في الكتاب
المقدس،
كلمته
المقدسة
الموجهة
لشعبه. فمعرفة
الله تقود حتماً
إلى الثقة به.
لبنان: نقطة تفاعل
أم تقاتل؟
وسام
مسلّم/نداء الوطن/08
تشرين
الثاني/2026
في زمن تعيش
فيه البشرية
في تقاتل
وحروب
وصدامات،
بعضها ديني،
وآخر ثقافي،
أين يقع دور
لبنان، ذاك
الوطن الذي لا
تنفك الحروب
عن مغادرة
أراضيه؟
إذا
اعتبرنا
لبنان ملتقى
للحضارات
والثقافات،
فهل هو مساحة
للتفاعل الحضاري
أم نقطة
التقاء خطوط
الصراع
الحضاري؟
هذا
السؤال يفتح
باباً مهماً
لفهم موقع
لبنان في
نظرية كلّ من
هنتنغتون وفوكوياما
والكنيسة
المارونية.
إذا كان
المفكر
الأميركي، في
كتابه «صدام
الحضارات»، قد
قسّم البشرية
والصراع فيما
بينها إلى
ثماني حضارات
ثقافية، فإن
الصراعات لا تتركز
إلا على
الحدود
الفاصلة بين
بعضها البعض،
خاصة بين الحضارتين
الغربية
والإسلامية. وما لبنان
إلا شاهدًا
على ذلك، وليس
منذ فترة وجيزة
فحسب، بل في
أوقات مختلفة
عبر التاريخ.
ولأن حدوده
مشتركة مع
حدود الحضارة
اليهودية، لا
يزال الصراع
مفتوحاً منذ
حوالي
السبعين سنة.
إذاً،
بحسب الكاتب
الأميركي
الشهير
والراسم
للسياسة
الخارجية
للولايات
المتحدة،
سيستمر هذا الصراع
الأبدي إلى أن
تقضي حضارة
على أخرى، وهذا
ما حصل فعلاً
اليوم، أكان
في غزة أم من
خلال التدمير
الكامل للقرى
الحدودية
الجنوبية ذات
الحضارة
الواحدة.
وبحسب
هنتنغتون،
يعود سبب
اندلاع
الصدام بين
الحضارات
داخل الوطن
الواحد إلى
ضعف الدولة
ومؤسساتها
الاجتماعية والسياسية،
مما يجعلها
عاجزة عن
استيعاب التغيرات
والصراعات
الاجتماعية.
وهذا ما
نمر به في
لبنان، الوطن
الذي غابت
فيه سلطة
القانون
لعقود.
كل تلك
الهموم
والتنوع
الطائفي
والثقافي حرص
البطريرك
الطوباوي
الياس الحويك
على معالجتها
في زمن تأسيس
دولة لبنان
الكبير، رافضاً
نظرية صراع
الحضارات أو
الأديان، أو
إقامة دولة
لبنان الصغير
المسيحي، بل
أصرّ على انضمام
أجزاء
إسلامية إلى
الوطن الذي
أسسه الموارنة.
ويكون بذلك قد
نجح بجمع
حضارتين
وثقافتين على
أرض دافع عنها
الموارنة
لأكثر من ألف وأربعمئة
سنة.
فالبطريرك
لم يكتفِ فقط
بانضمام تلك
المجموعة
الإسلامية
إلى لبنان
الكبير، بل
سلّم المجتمع
المدني دولة
مدنية يحكمها
الشعب اللبناني،
مخترعاً لهم
صيغة فريدة من
التعددية والمناصفة
في الحكم،
رافضاً إقامة
دولة مارونية،
بل وطناً يعيش
فيه الموارنة
أحراراً.
فعلاً، ما
فعله
البطريرك
الحويك
والكنيسة
المارونية
شكّل صفعة
للفكر
اليهودي والإسلامي
المتطرف في
آنٍ واحد.
فبالرغم من
مطالبة الأول
بالدولة
اليهودية،
والثاني
بالدولة
الإسلامية
وتطبيق
الشريعة، لم
يقع الموارنة
في فخ
التقوقع، بل
شيّدوا
نظاماً
تعددياً يحفظ
الجميع ويرعى
أنماط
ثقافتهم.
استطاع
الموارنة أن
يكسروا نظرية
التصادم والتقاتل
معاً،
مبتكرين
نظاماً
سياسياً عالمياً.
وإذا كان
فوكوياما، في
كتابه «نهاية
التاريخ والإنسان
الأخير»، يقصد
أن البشرية
ربما وصلت إلى
المرحلة
الأخيرة من
تطورها
الأيديولوجي
والسياسي،
وأن
الديمقراطية
الليبرالية
أصبحت
النموذج السياسي
الأكثر
اكتمالاً في
نظرية التطور
التاريخي،
وأن صدام
الحضارات قد
يهدد مصيرها،
وإذا كانت
فكرة
الفيلسوف
هيغل التي
استلهمها تتعلق
بتطور الوعي
الإنساني
والصراع من
أجل الاعتراف،
وصولاً إلى
شكل من أشكال
النظام الذي
يحقق الحرية
والاعتراف
المتبادل،
فإن الموارنة
قد جسّدوها
وحدهم في
بلدهم،
ضاربين نظرية
الصدام
بالوئام،
ونظرية
النهاية
بطائر الفينيق
*رئيس
بلدية بزيزا _
الكورة
قراءة
قانونية
لإتفاق
الإطار بين
لبنان وإسرائيل
2026: التحليل
القانوني
للمادتين 6 و7
(جزء رابع)
المحامي
إميل عون/نداء
الوطن/08 تشرين
الثاني/2026
يستكمل
الكاتب
التوسع في
مضمون إتفاق
الإطار 2026
بقراءات
قانونية
متتابعة نشرت
بتاريخ سابق
في «نداء
الوطن»
تجدونها على
الرابط
التالي،
ويعالج
بالتفصيل في
القراءة
الحاضرة في الجزء
الرابع مضمون
المادتين 6 و7
عبر عناوين أو
أسئلة
متتالية كما
يتبين لاحقًا:
المادة 6:
احتكار
الدولة للقوة
المسلحة
وحصرية قرار
الحرب والسلم.
تُعد
المادة
السادسة من
الوجهة
القانونية من
أهم مواد
اتفاق
الإطار،
لأنها لا
تقتصر على تنظيم
جانب من
العلاقة
الأمنية بين
لبنان وإسرائيل،
وإنما تكرّس
بصورة صريحة
في إطار دولي
مجموعة من
المبادئ
المتصلة بسيادة
الدولة
اللبنانية
واختصاص
مؤسساتها
الدستورية في
مسائل الأمن
والدفاع
والحرب والسلم.
وتتضمن
المادة في
جوهرها ثلاثة
مبادئ مترابطة:
حصرية
مسؤولية
الدولة
اللبنانية عن
أمن لبنان
ودفاعه،
حصرية السلطة
السيادية
للدولة
اللبنانية في
إعلان الحرب
والسلام، رفض
أي ادعاء صادر
عن دولة أو
جهة من غير
الدول باستخدام
القوة نيابة
عن لبنان من
دون تفويض
صريح منه. ومن
ثم، فإن أهمية
هذه المادة
تتجاوز الجانب
الأمني
المباشر،
لتضعها عند
نقطة التقاء ثلاثة
فروع قانونية
هي القانون
الدولي العام،
والقانون
الدستوري
اللبناني،
وقانون المسؤولية
الدولية
للدول. وهي
لذلك قد
تصبح من
النصوص
الأساسية عند
تفسير
الالتزامات
التي قبل بها
لبنان بموجب
الإطار، ولا
سيما عند بحث
مشروعية أي
استخدام
للقوة داخل الأراضي
اللبنانية أو
باسم لبنان،
وعند تحديد العلاقة
القانونية
بين الدولة
والجماعات
المسلحة من غير
الدول(1).
-
تبدأ المادة
السادسة بما
يلي: «تؤكد
حكومة لبنان،
وفقاً لميثاق
الأمم
المتحدة وفي
إطار ممارسة
سلطتها
السيادية
»
هنا، لا
تبدو الإشارة
إلى ميثاق
الأمم المتحدة
مجرد إحالة
سياسية أو
إنشائية، بل
تؤدي وظيفة تفسيرية
وقانونية
مهمة، فميثاق
الأمم المتحدة
يشكل الإطار
الأساسي الذي
ينظم
العلاقات الدولية
المعاصرة،
ومن أبرز
مبادئه
المساواة في
السيادة بين
الدول،
والامتناع عن
التهديد
باستعمال
القوة أو
استعمالها ضد
السلامة الإقليمية
أو الاستقلال
السياسي لأي
دولة، وعدم
التدخل في
الشؤون التي
تدخل أساساً
في الاختصاص الداخلي
للدول(2). وتكتسب
الإحالة إلى
الميثاق
أهمية إضافية
في ضوء المادة
103 منه، التي
تقرر أنه عند
تعارض
التزامات
أعضاء
الأمم المتحدة
بموجب
الميثاق مع
التزاماتهم
بموجب أي
اتفاق دولي
آخر، تكون
الالتزامات
الناشئة عن الميثاق
هي الواجبة
الأولوية (3). ومن ثم،
لا يمكن تفسير
الالتزامات
الواردة في
المادة
السادسة
بمعزل عن
القواعد
الأساسية
للميثاق،
وتتفق هذه
النتيجة
أيضاً مع
قواعد تفسير
المعاهدات،
فالمادة 31 من
اتفاقية
فيينا لقانون
المعاهدات
تفرض تفسير
المعاهدة
بحسن نية، وفق
المعنى
العادي
لألفاظها وفي
سياقها وفي
ضوء موضوعها
وغرضها، كما
تفرض في إطار
السياق مراعاة
أي قواعد ذات
صلة من
القانون
الدولي واجبة
التطبيق في
العلاقات بين
الأطراف (4). وعليه،
فإن ذكر ميثاق
الأمم
المتحدة
صراحةً في المادة
السادسة يعزز
وجوب قراءة
النص ضمن منظومة
الميثاق،
وليس
باعتباره
التزاماً
أمنياً
ثنائياً
منفصلاً عنها.
كما تستخدم
المادة تعبيراً
بالغ الدلالة
«وفي إطار
ممارسة سلطتها
السيادية
»،
فلا تقتصر
العبارة على
تأكيد أن
لبنان دولة
ذات سيادة،
وإنما تربط
السيادة بممارستها،
وهذا التمييز
مهم في
القانون الدولي،
فالدولة قد
تحتفظ
بشخصيتها
القانونية الدولية
وسيادتها
القانونية
حتى في ظروف
تكون فيها
قدرتها
الفعلية على
ممارسة بعض
وظائفها
الحكومية
محدودة.
وبالتالي،
يجب التمييز بين
وجود السيادة
القانونية
والقدرة
الفعلية على
ممارسة مظاهر
السلطة
السيادية،
ويؤكد جايمس
كراوفرد في
تحليله
لمقومات
الدولة
ومفهوم الحكومة
أن وجود سلطة
حكومية فعالة
يمثل عنصراً أساسياً
في وصف
الدولة، مع
ضرورة
التمييز بين
الشخصية
القانونية
للدولة وبين
درجة فعاليتها
الفعلية في
ممارسة
سلطتها (5)، ومن
هنا، فإن
المادة
السادسة لا
تنشئ السيادة
اللبنانية من
جديد، لأن
السيادة
قائمة في
القانون الدولي،
وإنما تتجه
إلى تكريس
ممارسة
الدولة لهذه
السيادة في
مجال الأمن
والدفاع. ومن
المهم هنا عدم
الخلط بين
السيادة
الإقليمية
وبين السيطرة
الواقعية على
كل جزء من
الإقليم،
فالقانون
الدولي لا
يفترض أن
فقدان
السيطرة الفعلية
على منطقة
معينة يؤدي
تلقائياً إلى
زوال السيادة
القانونية
للدولة عليها.
ولذلك فإن مفهوم
«الفعالية» لا
ينبغي أن
يتحول إلى
قاعدة مفادها
أن كل قصور
مؤقت في
السيطرة يؤدي
إلى فقدان
الإقليم. وهذا
التمييز مهم
جداً في الحالة
اللبنانية،
فالمادة
السادسة لا
تنشئ السيادة
اللبنانية
على الأراضي
اللبنانية،
وإنما تهدف
إلى تعزيز
قدرة الدولة
على ممارسة وظائفها
السيادية
فيها.
-
كما نقرأ
أيضاً في
المادة
السادسة
عبارة «قواتها
الأمنية
تتحمل
المسؤولية
الحصرية عن أمن
لبنان
ودفاعه».
وهذه
العبارة تمثل
جوهر هذه
المادة،
فينبغي اذًا التمييز
هنا بين
مفهومين،
الأول هو
المفهوم السياسي
والاجتماعي
لـ«احتكار
القوة»، الذي
ارتبط بصورة
خاصة بتحليل
ماكس ويبر
للدولة الحديثة
بوصفها الجهة
التي تطالب
باحتكار الاستعمال
المشروع
للقوة
المادية داخل
إقليم معين (6)،
والثاني هو
المفهوم
القانوني
الدولي، الذي
يستند إلى
سيادة الدولة
واختصاصها
الإقليمي
وإلى مبدأ عدم
استخدام
القوة ضدها.
وعليه، فإن
«احتكار
الدولة للقوة»
ليس قاعدة
مستقلة وردت
بهذه العبارة
الحرفية في
ميثاق الأمم
المتحدة،
وإنما هو
نتيجة
قانونية
وسياسية لمبدأ
سيادة الدولة
واختصاص
مؤسساتها
الحكومية في
ممارسة
الوظائف
العامة
الأساسية،
ولا سيما الأمن
والدفاع. وقد
تناول
مالكولم شاو
العلاقة بين
السيادة
والاختصاص
الإقليمي
وممارسة
السلطة
الحكومية،
مؤكداً
مركزية
السلطة الحكومية
في البنية
القانونية
للدولة الحديثة
(7)، والسؤال
هنا، هل تنشئ
المادة
التزاماً جديداً؟
من الناحية
القانونية،
ينبغي
التفريق بين مستويين،
فعلى مستوى
القانون
الدولي العام،
مبدأ سيادة
الدولة
واختصاصها
الإقليمي قائم
قبل اتفاق
الإطار، أما
على مستوى
العلاقة التعاقدية
الناشئة عن
الإطار، فإن
المادة السادسة
تضفي على هذا
المبدأ صيغة
أكثر تحديداً،
إذ تقبل حكومة
لبنان صراحةً
بأن تكون
قواتها الأمنية
هي صاحبة
المسؤولية
الحصرية عن
أمن لبنان
ودفاعه. ومن
هنا، يمكن
القول أن
المادة لا
تنشئ مبدأ
السيادة من
العدم، لكنها
تُحوّل تأكيداً
عاماً لمبدأ
السيادة إلى
التزام تعاقدي
محدد في
المجال
الأمني (8)،
وهذا التمييز بين
الالتزام
الدولي
القائم أصلاً
والالتزام
التعاهدي
الذي يعيد
تأكيده النص
سيكون مهماً
عند بحث
المسؤولية عن
أي إخلال
مستقبلي بالمادة.
-
تضيف المادة
«وأن حكومة
لبنان هي
صاحبة السلطة
السيادية
الحصرية في
إعلان الحرب
والسلام»،
فتتجاوز
هذه العبارة
مسألة
السيطرة الأمنية
اليومية لتصل
إلى مسألة
القرار السياسي
والقانوني
الأعلى
المتعلق
بالحرب والسلام،
فالقاعدة
الأساسية في
القانون
الدولي هي أن
الدولة،
بإعتبارها
الشخص
القانوني الدولي،
هي التي تتحمل
حقوق
والتزامات
الحرب والسلم
والعلاقات
الدولية،
وليس
الجماعات الخاصة
أو التنظيمات
غير الحكومية
بوصفها هذه
الجماعات،
غير أن تحديد
أي سلطة داخل
الدولة تملك
إتخاذ قرار
الحرب
والسلام هو في
الأصل مسألة
يحكمها
القانون
الدستوري
الداخلي. وهنا
تصبح المادة
السادسة ذات
طبيعة
مزدوجة، فهي
من جهة تؤكد
المبدأ
الدولي
المتمثل في أن
الدولة هي صاحبة
الاختصاص في
علاقاتها
الخارجية،
ومن جهة أخرى
تحيل عملياً
إلى النظام
الدستوري اللبناني
لتحديد الجهة
أو الجهات
التي تمارس هذا
الاختصاص (9). وهذه
النقطة تكتسب
أهمية خاصة
عند ربط
المادة السادسة
بالمادة 52 من
الدستور
اللبناني،
فالمادة 52
تتعلق بتولي
رئيس الجمهورية
المفاوضة في
عقد
المعاهدات
الدولية وإبرامها
بالاتفاق مع
رئيس
الحكومة،
وبالموافقة
عليها وفق
الحالات التي
حددها الدستور.
ومن ثم، لا
ينبغي تفسير
عبارة
«الحكومة اللبنانية»
الواردة في
المادة
السادسة على
أنها تستبدل
أو تلغي
التوزيع
الدستوري
للصلاحيات
بين رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
ومجلس الوزراء
ومجلس
النواب،
والأدق هو أن
المادة
السادسة تؤكد
المبدأ
الخارجي
القائل بأن
القرار الرسمي
المتعلق
بالحرب
والسلام يعود
إلى الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الدستورية
المختصة،
بينما يحدد
الدستور
داخلياً
كيفية ممارسة
هذا الاختصاص
(10)، و تكون هذه
نقطة بالغة
الأهمية عند
تحليل المادة
52 من الدستور
بصورة مستقلة.
-
تنص المادة 6
«ترفض الحكومة
اللبنانية
ادعاءات أي
دولة أو جهة
من غير الدول
باستخدام
القوة نيابة
عنها دون
تفويض صريح
منها
»
وهذه من
أكثر فقرات
المادة
السادسة
أهمية، فالصياغة
لا تكتفي
بالقول أن
لبنان لا
يوافق على
استخدام
القوة من قبل
جهات أخرى،
وإنما تستعمل
تعبير «نيابة
عنها»، وهذا
التعبير
يرتبط بمسألة نسبة
السلوك إلى
الدولة (Attribution)،
ولكن يقتضي
هنا إجراء
تمييز قانوني
بالغ الأهمية،
فكون جماعة
مسلحة تقول
إنها تعمل
«نيابة عن
لبنان» لا
يجعل أفعالها
منسوبة إلى
لبنان تلقائياً،
كما أن مجرد
إعلان
الحكومة
اللبنانية
عدم تفويضها
لهذه الجماعة
لا يحسم بمفرده
مسألة
الإسناد في
القانون
الدولي،
فالإسناد
يخضع للقواعد
الدولية
المستقلة
التي طورتها
لجنة القانون
الدولي
والاجتهاد
الدولي(11). وتنص
المادة 4 من
مشروع مواد
لجنة القانون
الدولي بشأن
مسؤولية
الدول عن
الأفعال غير
المشروعة
دولياً على
إسناد سلوك
أجهزة الدولة
إلى الدولة،
وتتناول
المادة 8
الأفعال التي
تقوم بها
جماعة أو
أشخاص بتوجيه
أو تعليمات أو
تحت سيطرة
الدولة. أما
المادة 11
فتتناول السلوك
الذي لا يكون
منسوباً إلى
الدولة بموجب
المواد
السابقة،
ولكن الدولة
تعترف به
وتتبناه
لاحقاً بوصفه
سلوكاً
صادراً عنها.
وتؤكد التعليقات
الرسمية
للجنة
القانون
الدولي أن قواعد
الإسناد هذه
تتعلق بتحديد
ما إذا كان السلوك
«فعل دولة»
لأغراض
المسؤولية
الدولية، وأن
الإسناد
يختلف من
الناحية
التحليلية عن
مسألة ما إذا
كان السلوك
مشروعاً أو
غير مشروع (12)، وهذا
التفريق بالغ
الأهمية عند
قراءة المادة
السادسة.
وتشير
الصياغة
السابقة
للتحليل إلى
معيار Effective Control وهنا
ينبغي
التدقيق، ففي
قضية
نيكاراغوا ضد الولايات
المتحدة،
وضعت محكمة
العدل
الدولية
معياراً صارماً
نسبياً
لإسناد سلوك
جماعة مسلحة
إلى دولة،
واشترطت
إثبات درجة من
السيطرة
الفعلية على
العمليات
التي ارتكب
خلالها الفعل
محل البحث حتى
يمكن تحميل
الدولة
المسؤولية عن
ذلك السلوك (13)،
وقد أكدت
المحكمة أن
مجرد التمويل
أو التسليح أو
التدريب أو
الدعم لا يكفي
في ذاته
لإسناد جميع
أفعال
الجماعة إلى
الدولة الداعمة.
وهذا ما
يجعل مسألة
الإسناد
منفصلة عن
مسألة وجود علاقات
سياسية أو
عسكرية أو
مالية بين
الدولة
والجماعة. وفي
المقابل، ظهر
أمام المحكمة
الجنائية
الدولية
ليوغوسلافيا
السابقة في
قضية Tadic
معيار أكثر
اتساعاً هو Overall Control في سياق
تحديد
الطبيعة
الدولية
للنزاع المسلح(14)،
غير أن محكمة
العدل
الدولية
عادت، في قضية
Bosnia and Herzegovina v. Serbia and Montenegro لعام
2007، إلى
التمييز بين
معيار
السيطرة الشاملة
المستخدم في سياق
تصنيف النزاع
وبين معيار
الإسناد المستخدم
لتحديد
المسؤولية
الدولية عن
فعل معين،
وتمسكت
بالنسبة إلى
الإسناد
بمعيار أكثر صرامة
يرتبط
بالسيطرة
الفعلية (15) ،
ومن هنا فإن المادة
السادسة لا
يمكن أن تُفهم
على أنها تعدّل
هذه القواعد
القضائية
الدولية،
وإنما يمكن
القول إنها
تزيل من
الناحية
السياسية والقانونية
أي أساس
لادعاء جماعة
مسلحة بأنها تعمل
بتفويض من
الدولة
اللبنانية ما
لم يوجد تفويض
صريح من
السلطة
المختصة. بكل
الاحوال، تتطلب
هذه العبارة
«دون تفويض
صريح منها»
وقفة خاصة،
فالمادة لا
تقول فقط «دون
موافقتها»، بل
تقول «دون
تفويض صريح
منها»، وهذا
اختيار لغوي
له أهمية
قانونية،
فلبنان يعلن
من خلال هذه
الصياغة أنه
لا يعترف لأي
جهة من غير
الدول بسلطة
التمثيل
العسكري عنه
بصورة ضمنية
أو مفترضة.
وبذلك، فإن أي
جهة غير
حكومية لا
تستطيع أن
تستند، بمجرد
ادعائها
حماية لبنان أو
الدفاع عن
مصالحه، إلى
وجود تفويض
ضمني من الدولة
اللبنانية،
وهذا المبدأ
يمكن أن تكون
له أهمية
كبيرة عند
تحليل
الادعاءات
المتعلقة
بممارسة حق
الدفاع عن
النفس «نيابة
عن لبنان»، أو
استخدام
القوة ضد دولة
أخرى باسم
الدفاع عن
الأراضي أو
المصالح
اللبنانية.
ومع ذلك، يجب
التأكيد
مجدداً أن هذا
الإعلان لا يلغي
قواعد
الإسناد
الدولية، فهو
يؤثر في مسألة
التفويض
والتمثيل،
لكنه لا
يستطيع وحده
أن يقرر
مسبقاً
وبصورة
نهائية أن
فعلاً معيناً لا
يمكن أن ينسب
إلى لبنان إذا
توافرت في
الواقع إحدى
حالات
الإسناد التي
يعترف بها
القانون
الدولي(16).
-
تنص المادة 6
«وتؤكد مجدداً
أن أي ادعاء
من جانب أي
دولة أو جهة
من غير الدول
بممارسة دور
عسكري أو أمني
يُعد غير
قانوني بموجب
قرارات الحكومة
اللبنانية
»
وهنا تنتقل
الصياغة من
مجرد رفض
سياسي إلى
توصيف قانوني
صريح،
فالحكومة
اللبنانية لا
تكتفي بإعلان
عدم
موافقتها، بل
تعتبر
الادعاء بممارسة
دور عسكري أو
أمني من دون
التفويض
المطلوب «غير
قانوني». ومن
زاوية
القانون
الداخلي،
يمكن فهم النص
باعتباره
تأكيداً
لمبدأ أن
القوة
المسلحة
الشرعية يجب
أن تعمل ضمن
مؤسسات
الدولة
وبموجب القواعد
الدستورية
والقانونية اللبنانية.
أما على
المستوى
الدولي، فإن
القيمة
الأساسية للنص
تكمن في أنه
يزيل من حيث
المبدأ أي
ادعاء بأن
جماعة مسلحة
غير حكومية
تملك تفويضاً
عاماً من
الدولة
اللبنانية
لممارسة
القوة باسمها.
ولكن مرة
أخرى، يجب عدم
الخلط بين عدم
وجود تفويض
لبناني وعدم
إمكان إسناد
فعل معين إلى
لبنان وفق
قواعد
المسؤولية الدولية،
فهما مسألتان
مختلفتان من
الناحية القانونية
(17).
-
العلاقة بين
المادة
السادسة
وقواعد
المسؤولية
الدولية.
تزداد
أهمية المادة
السادسة إذا
وضعت إلى جانب
مشروع مواد
لجنة القانون
الدولي بشأن
مسؤولية
الدول، فالقواعد
الدولية لا
تجعل الدولة
مسؤولة
تلقائياً عن
كل فعل تقوم
به جماعة خاصة
موجودة داخل إقليمها.
لكنها في
المقابل، لا
تسمح للدولة
بالاحتماء
بمجرد القول
إن الفاعل
«خاص» إذا كانت
الدولة قد
قامت، مثلاً،
بتوجيهه أو
السيطرة عليه
أو تبنت سلوكه
لاحقاً، أو
إذا كان ثمة
التزام دولي
مستقل يفرض
عليها اتخاذ
تدابير معينة
لمنع أفعال
معينة(18)، وقد
أوضحت لجنة القانون
الدولي أن
قواعد
الإسناد لا
تستنفد جميع
صور
المسؤولية
الممكنة، لأن
الدولة قد تكون
مسؤولة أيضاً
عن إخفاقها في
الوفاء بالتزام
مستقل بمنع
سلوك معين،
حتى لو لم يكن
السلوك الخاص
منسوباً
إليها بوصفه
فعلاً من أفعال
الدولة (19)،
وهذه نقطة
بالغة
الأهمية في
الحالة
اللبنانية،
فالمادة
السادسة قد
تساعد لبنان
في نفي أي
ادعاء بأن
جماعة مسلحة
تمثل الدولة
أو تعمل
بتفويض منها،
ولكن ذلك لا
يعني أن لبنان
يصبح محصناً
تلقائياً من
أي مسؤولية
دولية قد تنشأ
عن إخلاله
بالتزامات
مستقلة تتعلق
بالمنع أو
العناية
الواجبة أو
حماية
الإقليم.
-
مخالفة
المصالح
الوطنية
اللبنانية.
تختتم
المادة في هذا
الجزء
بالتأكيد على
أن أي ادعاء
بممارسة دور
عسكري أو أمني
خارج الإطار
الرسمي «مخالف
للمصالح
الوطنية
اللبنانية»،
وهذه العبارة
تختلف عن
العبارات
السابقة،
فمصطلح
«المصالح
الوطنية» ليس
بحد ذاته معياراً
قانونياً
دولياً
محدداً مثل
السيادة أو
حظر استخدام
القوة أو عدم
التدخل. إنه
مفهوم سياسي
ودستوري واسع
يمكن أن يكون
له دور في تفسير
أهداف الدولة
وسياساتها،
لكنه لا ينشئ
بمفرده قاعدة
قانونية
دولية
مستقلة، ولذلك
فإن القيمة
القانونية
الأساسية
لهذه العبارة
هي تفسيرية
أكثر منها
إنشائية. فهي
تؤكد أن
الحكومة
اللبنانية
تعتبر حصر
الأمن والدفاع
في المؤسسات
الرسمية
مصلحة أساسية
للدولة،
لكنها لا تضيف
في ذاتها
قاعدة مستقلة
إلى قواعد
القانون
الدولي.
-
هل تمثل
المادة
السادسة
تكريساً
لنموذج «الدولة
الويستفالية»؟
من الممكن، من
الناحية
النظرية،
قراءة المادة السادسة
باعتبارها
تعيد تأكيد
نموذج الدولة
الحديثة
القائم على
وحدة السلطة
والسيادة الإقليمية
واحتكار
المؤسسات
العامة للوظائف
الأساسية للدولة.
لكن استعمال
تعبير «الدولة
الويستفالية»
(Westphalian State) يحتاج
إلى كثير من
الدقة، لأنه
تعبير فقهي وسياسي
أكثر منه
مصطلحاً
تقنياً
محدداً في القانون
الدولي
المعاصر.
والأدق
قانوناً أن يقال
إن المادة
السادسة تؤكد
على نقاط
أهمها، السيادة
اللبنانية،
الاختصاص
الإقليمي
للدولة،
مركزية
المؤسسات الحكومية
في ممارسة
الوظائف
الأمنية،
وحصرية تمثيل
الدولة في
علاقاتها
الدولي، وهي
مبادئ تتصل
مباشرة
بالبنية
الأساسية
للقانون الدولي
الحديث (20).
-
هل يكفي
أن تعلن
الدولة
احتكارها
للقوة، أم يجب
أن تكون قادرة
فعلياً على ممارسة
هذا
الاحتكار؟
هذه هي من
أكثر الأسئلة
أهمية التي
تثيرها المادة
السادسة، هنا
تظهر مسألة
الفعالية (Effectiveness)،
فالدولة في
القانون
الدولي ليست
مجرد إعلان
قانوني، بل هي
كيان يمارس
وظائف حكومية
على إقليم
وشعب، وإن
كانت درجة
السيطرة
الفعلية قد
تتفاوت بحسب
الظروف. وقد
أكد كراوفورد
في بحثه
لمفهوم الدولة
والحكومة
أهمية وجود
سلطة حكومية،
لكنه في الوقت
نفسه يميز بين
معايير قيام
الدولة وبين
الأسئلة
المتعلقة
بدرجة
السيطرة الفعلية
التي تمارسها
حكومة معينة
(21)، ومن ثم فإن
الأفضل عدم
القول إن
القانون
الدولي يجعل
«الفعالية»
شرطاً
مستقلاً
لاستمرار
السيادة،
والأدق هو
القول أن
الفعالية
تصبح معياراً عملياً
مهماً عند
تقييم مدى
تنفيذ
الالتزامات
التي قبلتها
الدولة،
لكنها لا تعني
أن فقدان
السيطرة
الفعلية
المؤقت على
جزء من الإقليم
يؤدي
تلقائياً إلى
زوال السيادة
القانونية عليه.
وهذه
نقطة مهمة
جداً في
الحالة
اللبنانية،
فالمادة
السادسة لا
تُقاس فقط بما
تقوله
الحكومة اللبنانية،
وإنما سيكون
تنفيذها
العملي مرتبطاً
بمدى قدرة
مؤسسات
الدولة على
ممارسة الأمن
والدفاع
فعلياً في
كامل الأراضي
اللبنانية.
-
ما هي الطبيعة
القانونية للمادة السادسة،
أهي تقريرية Declaratory أم
إنشائية Constitutive ؟
الجواب
الأدق هو أنها
تجمع بين
العنصرين، فمن
الناحية
التقريرية،
هي تعيد تأكيد
مبادئ موجودة
أصلاً في
القانون
الدولي
كسيادة الدولة
والاختصاص
الإقليمي
ومركزية
أجهزة الدولة
وعدم
الاعتراف
لجماعات خاصة
بسلطة تمثيل
الدولة من
تلقاء نفسها.
أما من الناحية
الإنشائية
وفي الوقت
نفسه، فإن
إدراج هذه المبادئ
في اتفاق دولي
يمكن أن ينشئ
التزاماً
تعاقدياً
خاصاً بين
الأطراف بشأن
الطريقة التي
ستُمارس بها
هذه المبادئ
في إطار تنفيذ
الاتفاق.
وبالتالي،
فإن الإخلال
بها قد لا يكون
مجرد واقعة
سياسية أو
داخلية،
وإنما قد يثير
بحسب طبيعة
الإطار
القانونية
النهائية مسألة
إخلال
بالتزام دولي
تعاهدي. وهنا
تظهر أهمية
التمييز بين
مصدر
الالتزام
وبين مضمونه،
فقد يكون
مضمون
الالتزام
قائماً في القانون
الدولي العام
قبل الاتفاق،
لكن الاتفاق
يضيف إليه
التزاماً
تعاقدياً
محدداً بين
أطرافه(22).
كخلاصة،
يمكن تسجيل
عدة ملاحظات
نقدية أساسية
على المادة 6،
فهي قوية في
تأكيد
السيادة ولكنها
لا تحل وحدها
مشكلة
السيطرة
الفعلية، والنص
يؤكد حصرية
الدولة في
الأمن
والدفاع، لكن
تحقيق هذا
الاحتكار في
الواقع يحتاج
إلى مؤسسات
وقدرات
فعلية، وليس
إلى إعلان قانوني
فقط.كما
أن النص مهم
في نفي
التفويض
للجماعات
المسلحة، لكن
يجب عدم
تفسيره على
أنه تعديل
لقواعد الإسناد
الدولية،
فقواعد
الإسناد
تحددها قواعد
القانون
الدولي، وليس
مجرد التوصيف
الذي تختاره
الحكومة في
الاتفاق.
الملاحظة
الثالثة تشير
الى أن المادة
تربط القرار العسكري
بالدولة
اللبنانية،
لكنها لا تحسم
بمفردها
توزيع
الصلاحيات
الدستورية،
فعبارة
«الحكومة
اللبنانية»
ينبغي
تفسيرها في
ضوء الدستور
اللبناني،
ولا سيما
المواد التي
تحدد
الاختصاصات
المتعلقة
بالحرب
والسلم والمعاهدات.
ورابعًا، قد
تظهر القيمة
الأهم للمادة
مستقبلاً في
حال نشوء نزاع
حول استخدام
القوة، فإذا
ادعت جهة غير
حكومية
مستقبلاً
أنها تستخدم
القوة دفاعاً
عن لبنان أو
بإسمه، فإن
المادة
السادسة تقدم
دليلاً
تعاقدياً
قوياً على أن
الحكومة
اللبنانية لم
تمنح تفويضاً
عاماً أو ضمنياً
لهذه الجهات،
لكن هذا لا
يحسم بصورة آلية
سؤالاً آخر
مختلفاً، هو
ما إذا كانت
أفعال تلك
الجهة يمكن
إسنادها إلى
لبنان وفق
قواعد
المسؤولية
الدولية.
ونهايةً،
يمكن القول أن
المادة
السادسة لا
تنشئ السيادة
اللبنانية من
جديد، ولا
تنشئ للمرة
الأولى مبدأ
احتكار
الدولة
للسلطة
الأمنية،
وإنما تقوم
بوظيفة مزدوجة،
فهي من جهة
تؤكد مبادئ
قائمة في القانون
الدولي
العام، ومن
جهة ثانية،
تحول هذه المبادئ
إلى التزامات
صريحة في إطار
الاتفاق بين
الأطراف،
وتكمن
أهميتها
بالتحديد في
أنها تؤكد أن
الدولة
اللبنانية هي
صاحبة الاختصاص
الحصري في أمن
لبنان
ودفاعه، وأن
قرار الحرب والسلام
لا يمكن أن
يصدر بإسم
لبنان عن جهة
من غير
مؤسساته
الدستورية
المختصة، كما
تنفي وجود
تفويض عام أو
ضمني لأي جهة
غير حكومية
لإستخدام
القوة نيابة
عن لبنان،
وتقدم أساساً
تعاقدياً
مهماً لرفض أي
ادعاء بوجود
«وكالة» أو
«تمثيل» عسكري
للبنان من
جانب دولة
أخرى أو جماعة
مسلحة.
بالإضافة الى
ذلك، لا تلغي
في المقابل
قواعد
الإسناد
الدولية التي
تحدد متى يمكن
نسبة سلوك جهة
غير حكومية
إلى الدولة ولا
تعفي لبنان من
أي التزامات
دولية مستقلة
قد تنشأ عن
إخفاقه في
اتخاذ
التدابير التي
يفرضها عليه
القانون
الدولي،
وتبقي مسألة ممارسة
هذه السيادة
فعلياً
مرتبطة بقدرة
مؤسسات
الدولة على
فرض سلطتها
القانونية
على كامل
الإقليم.
وبذلك، فإن
المادة
السادسة تمثل
نقطة التقاء
واضحة بين
السيادة
الدولية، والاختصاص
الدستوري،
والمسؤولية
الدولية. ولعل
أهم ما فيها
من الناحية
القانونية،
ليس أنها تعلن
أن لبنان دولة
ذات سيادة،
فهذا أمر سابق
على الاتفاق،
وإنما أنها
تجعل ممارسة
الدولة اللبنانية
الحصرية
للسلطة
العسكرية
والأمنية
جزءاً صريحاً
من البنية
القانونية
للإطار نفسه.
ومن هنا،
فإنها قد تكون
ذات أهمية
خاصة عند
قراءة المواد
السادسة
والسابعة
والثامنة مجتمعة،
لأن المادة
السابعة
تتناول
مباشرة حق
الدفاع عن
النفس، بينما
تحدد المادة
السادسة من
يملك، من
الجانب
اللبناني،
سلطة ممارسة
القوة أو
التفويض بها. وبالتالي
فإن قراءة
المادتين
معاً قد تكشف
بصورة أوضح عن
التصور الذي
أراد الإطار
تكريسه بشأن
من يملك
قانوناً قرار
استخدام
القوة في
لبنان ومن
يملك التذرع بحق
الدفاع عن
النفس باسم
الدولة
اللبنانية.
المادة السابعة: حق
الدفاع
الشرعي، حظر
الإنابة في استعمال
القوة، وآلية
التنسيق
العسكري.
تشكّل
المادة
السابعة إحدى
أكثر مواد
الاتفاق
الإطاري
تعقيداً من
الناحية
القانونية،
لأنها تجمع
بين ثلاثة
مواضيع
رئيسية في القانون
الدولي العام:
حق الدفاع
الشرعي،
وحدود ممارسة
هذا الحق
بواسطة أطراف
ثالثة، وإنشاء
آلية للتنسيق
العسكري
بمشاركة
الولايات المتحدة.
ولا تنشئ هذه
المادة حق
الدفاع عن النفس
من أساسه، إذ
إن هذا الحق
معترف به في
المادة 51 من
ميثاق الأمم
المتحدة وفي
القانون
الدولي العرفي،
لكنها تؤكد
استمرار هذا
الحق في إطار الاتفاق،
وتربطه
صراحةً بوجوب
احترام القانون
الدولي
الساري، ثم
تطرح مسألة
دقيقة تتعلق
بمدى جواز
ممارسة
الدفاع
الشرعي
نيابةً عن
دولة أخرى،
قبل أن تقرر
إنشاء مجموعة
تنسيق عسكري
لضمان تنفيذ
الاتفاق (23). وعلى
هذا الأساس،
ينبغي تحليل
المادة على
ثلاثة مستويات
مترابطة،
المستوى
الموضوعي
المتعلق
بشروط
استخدام
القوة،
والمستوى
المتصل بسيادة
الدولة وحدود
التفويض
بممارسة
القوة باسمها،
والمستوى
المؤسسي
المتعلق
بطبيعة
مجموعة
التنسيق
العسكري
واختصاصاتها.
-
إعادة تأكيد
الحق الأصيل
في الدفاع عن
النفس
تنص
المادة 7 على
«تؤكد كل من
الحكومة
اللبنانية
والحكومة
الإسرائيلية
أن لا شيء في
هذا الإطار
يمنعهما من
ممارسة حقهما
الأصيل في الدفاع
عن النفس».
تتخذ هذه
العبارة، من
حيث الأصل
طابعاً
تقريرياً لا
إنشائياً،
فهي لا تنشئ
حقاً جديداً،
بل تؤكد أن
الاتفاق لا
يُفسَّر على
أنه يتضمن
تنازلاً عن حق
الدفاع
الشرعي
المقرر في
القانون الدولي.
ويستند
هذا الحق إلى
المادة 51 من
ميثاق الأمم
المتحدة،
التي تنص على
أن الميثاق لا
ينتقص من
«الحق الأصيل
في الدفاع عن
النفس،
فردياً أو
جماعياً، إذا
وقع هجوم
مسلح» ضد أحد
أعضاء الأمم
المتحدة(24).
وتكتسب عبارة
«لا شيء في هذا
الإطار
يمنعهما»
أهمية
تفسيرية، لأنها
تؤدي وظيفة
تحفظية،
شبيهة بما
يعرف في الصياغة
الاتفاقية
ببند حفظ
الحقوق (Saving
Clause)،
ومع ذلك فإن
وجود هذا
البند لا يعني
أن الطرفين
أصبحا
يتمتعان
بحرية مطلقة
في استعمال القوة،
ولا أنهما
يستطيعان
الاستناد
إليه لتجاوز
الشروط التي
يفرضها
الميثاق
والقانون الدولي
العرفي،
فالمادة تحفظ
الحق في الدفاع
الشرعي ضمن
حدوده
القانونية،
ولا توسّع تلك
الحدود
بذاتها. إن
استخدام
عبارة «الحق
الأصيل» (Inherent
Right)
يتطابق مع
الصياغة
الواردة في
المادة 51 من الميثاق،
وقد أثار هذا
التعبير
نقاشاً
فقهياً حول ما
إذا كان
الميثاق قد
أنشأ حق
الدفاع الشرعي
أم اعترف بحق
سابق عليه في
القانون
الدولي. ويشرح
الفقيه يورام
دينشتاين في
دراسته لحق
الدفاع الشرعي
أن تفسير هذا
الحق يستلزم
قراءة المادة
51 في ضوء
القواعد
العرفية ذات
الصلة، مع عدم
تحويل وصفه
بأنه «أصيل»
إلى أساس
لتجاهل
القيود
القانونية
المفروضة على
استعمال
القوة (25). ومن
ثم، فإن
المادة
السابعة لا
تمنح لبنان أو
إسرائيل سلطة
جديدة، بل
تؤكد استمرار
حقهما في
التمسك
بالدفاع
الشرعي متى
توافرت شروطه
القانونية.
-
ممارسة
الدفاع
الشرعي بما
يتوافق مع
القانون
الدولي
الساري
تضيف المادة
قيداً
أساسياً، إذ
تشترط أن تتم
ممارسة حق
الدفاع عن
النفس «بما
يتوافق مع
القانون الدولي
الساري». ولا
يكفي إعلان
الدولة أنها
تتصرف دفاعاً
عن النفس لكي
يصبح
استعمالها
للقوة مشروعاً،
بل يجب أن
تتوافر
الشروط التي
يفرضها ميثاق
الأمم
المتحدة
والقانون
الدولي العرفي،
وفي مقدمتها
وقوع هجوم
مسلح، وضرورة
اللجوء إلى
القوة لرده،
والتناسب بين
القوة الدفاعية
والغاية
المشروعة
المتمثلة في
وقف الهجوم أو
التصدي له (26).
وقد أكدت
محكمة العدل
الدولية في
قضية الأنشطة
العسكرية
وشبه العسكرية
في نيكاراغوا
وضدها(1986) أن
الدفاع
الشرعي الجماعي
يخضع لشروط
قانونية، وأن
مجرد إعلان دولة
أخرى تعرضها
لهجوم لا يكفي
وحده لتبرير
تدخل دولة
ثالثة
بالقوة، كما
تناولت المحكمة
في قضية
المنصات
النفطية(2003)
ضرورة التحقق
من وجود هجوم
مسلح ومن
استيفاء شروط
الضرورة
والتناسب قبل
قبول التذرع
بالدفاع
الشرعي(27). وفي
قضية الأنشطة
المسلحة على
إقليم
الكونغو (جمهورية
الكونغو
الديمقراطية
ضد أوغندا، 2005)،
رفضت المحكمة
تبرير الوجود
العسكري الأوغندي
واستخدام
القوة على
أساس الدفاع الشرعي،
لعدم توافر
الشروط
القانونية
اللازمة في
الظروف التي
عرضت عليها(28).
وتترتب على ذلك
نتيجة مهمة
بالنسبة إلى
المادة
السابعة اذ لا
يمكن اعتبار
النص ترخيصاً
مسبقاً لأي عملية
عسكرية
مستقبلية،
ولا إعفاءً من
التحقق من
ظروف كل
استعمال
للقوة ومدى
توافقه مع القانون
الدولي.
-
هل تجيز
المادة
الدفاع
الوقائي أو
الاستباقي؟
لم
تتناول
المادة
السابعة
صراحةً
الدفاع الوقائي
(Preventive Self-Defence) أو
الدفاع
الاستباقي (Preemptive Self-Defence)، ولم تضع
تعريفاً
مستقلاً
للخطر الوشيك
أو للتهديد
المستقبلي. ولهذا، لا
يمكن
الاستناد إلى
هذه المادة
وحدها للقول
أن لبنان
وإسرائيل
اتفقا على
توسيع مفهوم الدفاع
الشرعي ليشمل
استعمال
القوة ضد تهديدات
محتملة لم
تتحول إلى
هجوم مسلح.
وتؤكد كريستين
غراي أن نطاق
الدفاع
الشرعي، ولا
سيما في
مواجهة التهديدات
والجماعات
المسلحة غير
الحكومية، يظل
من المسائل
الخلافية في
الممارسة
الدولية
والفقه (29).
وعليه، فإن
عبارة «وفقاً
للقانون الدولي
الساري» تؤدي
وظيفة
تقييدية لا
توسعية، فهي
تُبقي
مشروعية كل
عملية عسكرية
خاضعة
للقواعد
العامة، بصرف
النظر عن
توصيف الطرف الذي
يقوم بها.
-
حظر ممارسة
الدفاع
الشرعي
بواسطة طرف
ثالث
تنص المادة على
«مع التأكيد
مجدداً على
أنه لا يجوز
لأي طرف ثالث
ممارسة هذا
الحق نيابة
عنهما».
تثير هذه العبارة
مسألة
قانونية
دقيقة، لأنها
تتصل
بالتمييز بين ممارسة
دولة حقها في
الدفاع عن
النفس، وبين قيام
دولة أخرى
بمساعدتها أو
بالدفاع عنها.
ومن
الضروري
التمييز بين
ثلاثة أوضاع
قانونية، الادعاء
المنفرد
بالتمثيل، أي
أن تعلن دولة أو
جماعة مسلحة
من تلقاء
نفسها أنها
تستخدم القوة
دفاعاً عن
دولة أخرى، من
دون موافقة تلك
الدولة أو
تفويضها.
التفويض أو
الموافقة، أي
أن تسمح
الدولة وفقاً
لقواعد
القانون الدولي
والقانون
الداخلي ذات
الصلة، لطرف
آخر باتخاذ
إجراءات
محددة نيابةً
عنها أو
بمساعدتها. والدفاع
الشرعي
الجماعي، أي
أن تتدخل دولة
لمساعدة دولة
أخرى تعرضت
لهجوم مسلح،
ضمن الشروط
التي يفرضها
القانون
الدولي،
ومنها طلب الدولة
المستفيدة
المساعدة في
الظروف التي تناولها
اجتهاد محكمة
العدل
الدولية. وقد
رفضت المحكمة
في قضية
نيكاراغوا
قبول التذرع بالدفاع
الشرعي
الجماعي في
غياب استيفاء
شروطه، بما في
ذلك طلب
الدولة التي
يُدّعى الدفاع
عنها (30). لذلك،
فإن القراءة
الأكثر
اتساقاً مع
الميثاق لعبارة
المادة
السابعة هي
أنها تستهدف
منع أي طرف من
ادعاء سلطة
مستقلة في
ممارسة
الدفاع الشرعي
باسم لبنان أو
إسرائيل من
دون أساس قانوني
مناسب.
-
هل تمنع العبارة
الدفاع
الجماعي
المشروع؟
لا ينبغي
تفسير هذه العبارة
على نحو يؤدي
تلقائياً إلى
إلغاء نظام الدفاع
الشرعي
الجماعي
المنصوص عليه
في المادة 51 من
الميثاق. فمجرد
القول إنه لا
يجوز لطرف
ثالث ممارسة
حق الدفاع
نيابةً عن أحد
الطرفين لا
يكفي، من دون
نص أو سياق
أوضح،
لاستنتاج أن
الطرفين قصدا
استبعاد جميع
أشكال المساعدة
الدفاعية
التي يجيزها
القانون
الدولي. كما
أن اتفاقاً
ثنائياً بين
لبنان
وإسرائيل لا يستطيع،
بمجرد
صياغته،
تعديل الحقوق
والالتزامات
التي يقررها
ميثاق الأمم
المتحدة لدول
ثالثة ليست
طرفاً فيه. ومن
ثم، يجب تفسير
العبارة على
أنها تنفي، في
المقام
الأول، وجود
سلطة ذاتية
لأي جهة
لتقرير الحرب
أو استعمال القوة
باسم لبنان أو
إسرائيل من
دون تفويض أو أساس
قانوني معتبر.
أما مدى
انطباقها على
حالات الدفاع
الجماعي المشروع،
فيتوقف على
التفسير
الدقيق للنص
والسياق
الكامل
للاتفاق، مع
مراعاة
المادة 51 من الميثاق.
-
إنشاء مجموعة
تنسيق عسكري.
تنص
المادة على
«وتلتزم
الحكومتان
بإنشاء
مجموعة تنسيق
عسكري، بدعم
ومشاركة من
الولايات
المتحدة، لضمان
التنفيذ
الشامل لهذا
الإطار».
تختلف هذه العبارة
عن الأحكام
التي تكتفي
بإعلان أهداف
سياسية عامة،
إذ تستخدم
صيغة «تلتزم
الحكومتان
بإنشاء»، وهي
صياغة تدل من
حيث المبدأ،
على التزام
إيجابي باتخاذ
إجراء مؤسسي. ويجب
التمييز هنا
بين التزام
إنشاء
المجموعة، من جهة،
والالتزام
بضمان نجاحها
في تحقيق جميع
أهداف
الاتفاق، من
جهة أخرى. فالأول
قابل للتحديد
والتحقق
بصورة
مباشرة، أما
الثاني
فيتوقف على
الاختصاصات التي
ستُمنح
للمجموعة،
وعلى
صلاحياتها
ومواردها
وآليات عملها.
وبالتالي،
يمكن وصف
إنشاء
المجموعة
بأنه التزام
باتخاذ إجراء
مؤسسي محدد،
من دون أن
يعني ذلك أن المادة
قد ضمنت
مسبقاً تحقيق
جميع النتائج
الأمنية
المرجوة.
-
المركز
القانوني
للمجموعة
واختصاصاتها.
لا يحدد النص
ما إذا كانت
مجموعة
التنسيق
العسكري لجنة
مشتركة ذات
اختصاص فني،
أم هيئة
تنفيذية، أم
آلية لمراقبة
تنفيذ
الالتزامات
الأمنية، كما
لا يوضح ما
إذا كانت
قراراتها
تصدر بالإجماع
أو بالتوافق
أو وفق آلية
أخرى. ولا
يكفي مجرد
إنشاء مجموعة
مشتركة للقول
إنها تتمتع
بشخصية
قانونية
دولية
مستقلة، أو
أنها تملك
سلطة إلزام
الحكومتين
بقرارات
تتجاوز ما وافقتا
عليه. ويتوقف
تحديد مركزها
القانوني على
النصوص
المنظمة لها، وعلى
الاتفاقات
التنفيذية
اللاحقة،
وعلى طبيعة الصلاحيات
التي يمنحها
الطرفان لها (31). ومن
الناحية
العملية، تبرز
أهمية هذه
المسألة إذا
كانت
المجموعة ستتولى
التحقق من
الالتزامات
الأمنية أو
تقييم مدى
تنفيذها. ففي
هذه الحالة،
ينبغي تحديد معايير
التحقق،
والجهة التي
تعتمد
النتائج، وآلية
معالجة
الخلافات،
ومدى إمكان
مراجعة القرارات
التي تؤثر في
تنفيذ
الالتزامات
الأساسية.
وكلما كانت
صلاحيات
المجموعة
أكثر تأثيراً في
قرارات الأمن
والدفاع،
ازدادت ضرورة
وضوح أساسها
القانوني
وحدود
اختصاصها.
-
دور الولايات
المتحدة في
مجموعة
التنسيق العسكري.
تحدد المادة دور
الولايات
المتحدة
بعبارة «بدعم
ومشاركة من
الولايات
المتحدة»، فهل
تصبح الولايات
المتحدة
طرفاً في
الاتفاق؟ لا
تكفي هذه
العبارة
وحدها للقول
أن الولايات
المتحدة أصبحت
طرفاً في
الإتفاق
الإطاري أو
إنها تعهدت
بضمان تنفيذ
جميع أحكامه،
فثمة فرق بين
الوساطة
والتيسير
والمشاركة
الفنية
والمراقبة
والضمان
الدولي، ولكل
من هذه الصفات
آثار قانونية
مختلفة. ولا
يتضمن النص،
بصيغته
المعروضة،
تحديداً
صريحاً
لطبيعة
المسؤولية
التي تتحملها
الولايات
المتحدة، ولا
تعهداً واضحاً
منها
باستخدام
وسائل محددة
لإجبار أي طرف
على التنفيذ.
وعليه، فإن
الأدق
قانوناً هو
القول إن
المادة تتصور
دوراً
أميركياً في
دعم آلية التنسيق
والمشاركة
فيها، بينما
تبقى طبيعة هذا
الدور ومداه
بحاجة إلى
تحديد في
النصوص التنفيذية
أو الترتيبات
اللاحقة.
-
هل تنشأ
مسؤولية
دولية على
الولايات
المتحدة؟
لا تنشأ
المسؤولية
الدولية
لمجرد
المشاركة في
مجموعة تنسيق
أو تقديم
الدعم
السياسي أو الفني،
وإنما يتوقف
ذلك على طبيعة
الالتزام
القانوني الذي
قد تقبله
الدولة، وعلى
الأفعال التي
تقوم بها،
وعلى توافر
شروط
المسؤولية
الدولية ذات الصلة.
لذلك، لا يمكن
استنتاج وجود
ضمان أميركي
ملزم من مجرد
ورود عبارة
«بدعم ومشاركة
من الولايات
المتحدة».
ويتطلب إثبات
مثل هذا الضمان
نصاً أو
تعهداً يمكن
تحديد مضمونه
ونطاقه. بكل
الاحوال،
يمكن تقويم
المادة
السابعة في ضوء
القانون
الدولي على
أنها تسعى إلى
الجمع بين
الحفاظ على
الحق الأصيل
في الدفاع
الشرعي، والتأكيد
على خضوع
ممارسته
للقانون
الدولي، ومنع
الادعاءات
غير المفوضة
بممارسة هذا الحق
باسم أحد
الطرفين،
وإنشاء آلية
للتنسيق
العسكري
تساعد في
تنفيذ
الاتفاق،
وتكمن أهميتها
في أنها لا
تتعامل مع
الدفاع
الشرعي بوصفه
مسألة منفصلة
عن السيادة
الوطنية، بل
تضعه في إطار
يربط بين حق
الدولة في
الدفاع عن نفسها
وبين ضرورة
تحديد الجهة
المخولة
باتخاذ القرار
العسكري
باسمها. غير
أن المادة لا
تستكمل،
بذاتها، جميع
المسائل
المؤسسية
اللازمة
لتنفيذ هذا
التصور، فهي
لا تحدد
اختصاصات مجموعة
التنسيق
بالتفصيل،
ولا آليات
اتخاذ قراراتها،
ولا وسائل حسم
الخلاف بشأن
تفسير الالتزامات
أو تقييم
تنفيذها. كما
أن العبارة المتعلقة
بمنع ممارسة
الدفاع
الشرعي
بواسطة طرف ثالث
تحتاج إلى
تفسير منضبط
يحفظ الغرض
المقصود
منها، من دون
أن يؤدي إلى
نتيجة تتعارض
مع نظام
الدفاع
الشرعي
الفردي
والجماعي في
ميثاق الأمم
المتحدة. ومن
هنا، فإن
فعالية
المادة
ستعتمد على
أمرين متلازمين:
احترام
الشروط الموضوعية
التي تحكم
استعمال
القوة، ووضع قواعد
تنفيذية
واضحة تحدد
دور مجموعة
التنسيق
وحدود تدخلها
وآليات
التحقق من
تنفيذ الاتفاق.
في تقدير
الكاتب، لا
تمنح المادة
السابعة
لبنان أو
إسرائيل حقاً
جديداً في
استخدام القوة،
ولا تجعل
الادعاء
بالدفاع
الشرعي كافياً
لإثبات
مشروعية أي
عملية
عسكرية،
وإنما تؤكد استمرار
الحق المقرر
في القانون
الدولي مع الإبقاء
على شروطه
وقيوده. أما
عبارة عدم
جواز ممارسة
هذا الحق
بواسطة طرف
ثالث، فهي
تؤكد أهمية
التفويض
والموافقة
والسلطة
القانونية في
تحديد من
يستطيع
التصرف باسم
الدولة. لكنها
لا ينبغي أن
تُفسر
تلقائياً على
أنها تلغي الدفاع
الشرعي
الجماعي الذي
يجيزه ميثاق
الأمم
المتحدة. وأخيراً،
فإن إنشاء
مجموعة
التنسيق
العسكري يمثل
انتقالاً من
إعلان
المبادئ إلى
وضع آلية
مؤسسية
للتنفيذ، غير
أن هذه الآلية
لن تكون كافية
وحدها لضمان
الامتثال، ما
لم تُحدد
صلاحياتها
ومعايير
عملها وحدود
دور الولايات
المتحدة
بصورة واضحة. وبذلك،
فإن القيمة
القانونية
الحقيقية
للمادة السابعة
لا تكمن في
إعادة ذكر حق
الدفاع
الشرعي فحسب،
بل في كيفية
التوفيق بين
هذا الحق، وسيادة
الدولة، وحظر
استعمال
القوة خارج
الحدود التي
يرسمها
القانون
الدولي.
المراجع:
(1)
James Crawford, Brownlies Principles of Public
International Law, 9th ed.,
Malcolm N. Shaw, International Law, 9th ed.,
(2)
Charter of the United Nations, Arts. 2(1), 2(4) and 2(7).
ICJ, Military and Paramilitary Activities in and
against
(3)
Charter of the United Nations, Art. 103.
(4)
Vienna Convention on the Law of Treaties, 1969, Art.
31(1) and 31(3)(c).
(5)
James Crawford, The Creation of States in
International Law, 2nd ed.,
Crawford, Brownlies Principles of
Public International Law.
(6)
Max Weber, Economy and Society: An Outline of
Interpretive Sociology, ed. Guenther Roth and Claus Wittich,
(7)
Malcolm N. Shaw, International Law.
(8)
Anthony Aust, Modern Treaty Law and Practice, 3rd ed.,
(9)
Crawford, Brownlies Principles of Public
International Law.
Pierre-Marie Dupuy and Yann
Kerbrat, Droit international public, Dalloz.
(10)
Constitution of the Lebanese Republic, Art. 52.
(11)
International Law Commission, Draft Articles on
Responsibility of States for Internationally Wrongful Acts, 2001, Arts. 411.
(12)
ILC, Draft Articles on Responsibility of States for
Internationally Wrongful Acts with Commentaries, 2001, commentary to Chapter
II, Arts. 411.
(13)
ICJ, Nicaragua v.
(14)
ICTY, Prosecutor v. Duko Tadić, Appeals Chamber, Judgment,
IT-94-1-A, 15 July 1999, paras. 115-145.
(15)
ICJ, Application of the Convention on the Prevention
and Punishment of the Crime of Genocide (Bosnia and Herzegovina v.
(16)
ILC, Draft Articles on State Responsibility, Art. 11.
(17)
ILC, Draft Articles on Responsibility of States for
Internationally Wrongful Acts, Arts. 411.
(18)
ILC, Draft Articles on Responsibility of States for
Internationally Wrongful Acts, Art. 8 - ICJ,
(19)
ILC, Draft Articles with Commentaries, 2001,
commentary to Chapter II.
(20)
Malcolm N. Shaw, International Law- Antonio Cassese,
International Law - Pierre-Marie Dupuy and Yann Kerbrat, Droit international
public - ICJ, Nicaragua, I.C.J. Reports 1986.
(21)
James Crawford, The Creation of States in
International Law - Crawford, Brownlies Principles of Public International Law.
(22)
Anthony Aust, Modern Treaty Law and Practice - Vienna
Convention on the Law of Treaties, Arts. 26 and 31.
(23)
Charter of the United Nations, Art. 51-
(24)
Charter of the United Nations, Art. 51.
(25)
Yoram Dinstein, War, Aggression and Self-Defence, 7th
ed.,
(26)
Charter of the United Nations, Arts 2(4) and 51 ICJ,
Nicaragua, 1986, p. 14 - Christine Gray, International Law and the Use of Force.
(27)
Oil Platforms (Islamic Republic of Iran v.
(28)
Armed Activities on the Territory of the Congo
(Democratic Republic of the Congo v.
(29)
Christine Gray, International Law and the Use of Force.
(30)
ICJ, Nicaragua v.
(31)
Anthony Aust, Modern Treaty Law and Practice - Nuclear
Tests (Australia v.
*محـام
جنائي دولي
وأستاذ جامعي
نظرية
الحوض الاجتماعي:
حين يصبح
التداول
شرطاً لبقاء
الدولة/من جريان
المياه إلى
تجدد السلطة... قراءة في
الديمقراطية
والمجتمع
اللبناني
خضر
نجدي/نداء الوطن/08
تشرين
الثاني/2026
لم تصل
المجتمعات
الإنسانية
إلى ما هي
عليه اليوم من
قيم وأنظمة
وقواعد
لتنظيم
حياتها دفعة واحدة،
ولا كانت هذه
القيم مجرد
نتاج لأفكار وضعها
الفلاسفة
والمفكرون ثم
انتقلت إلى الناس.
فقد تشكلت عبر
تجارب طويلة،
خاض خلالها الإنسان
صراعات
واختبر
أنماطاً
مختلفة من
العلاقات
والسلطات،
وتعلم من
نتائجها كيف
ينظم شؤون
الجماعة ويضمن
استمرارها
وتطورها. ولعل
الديمقراطية
واحدة من أبرز
القيم التي
أنتجتها هذه
التجارب، ليس
باعتبارها
مجرد نظام سياسي،
بل بوصفها
آلية
اجتماعية
لتنظيم العلاقة
بين أفراد
المجتمع
وإدارة شؤونه.
وهي تقوم،
في أحد أوجهها
الأساسية،
على ثلاث
ركائز مترابطة
المشاركة
والانتخاب
والتداول.
وإذا كانت
المشاركة
تتيح لأفراد
الجماعة
المساهمة في
تقرير
شؤونهم،
والانتخاب
يمنحهم وسيلة اختيار
من يتولى
الإدارة، فإن
التداول يضمن ألا
تتحول
الإدارة إلى ملكية
دائمة لمن
يتولاها،
وألا يصبح
المجتمع
أسيراً لمن
اختارهم في
مرحلة من
مراحل حياته. وربما
أمكن تقريب
هذه الفكرة من
خلال مثال
بسيط مستمد من
الطبيعة، هو
حوض المياه (
البركة).
الحوض الذي
لا تتجدد
مياهه
لنتخيل حوضاً من
المياه، تدخل
إليه كميات
قليلة من المياه
الجديدة،
فيما تبقى
الكمية
الأكبر
راكدة، من دون
حركة كافية
تسمح بتجددها.
مع مرور
الوقت، تبدأ
المياه
بفقدان
صفائها، وتتراكم
فيها المواد
العضوية
والطحالب
والكائنات
الضارة،
ويتحول الحوض
تدريجياً إلى
مستنقع، لا
تقتصر أضراره
على مياهه، بل
تمتد إلى
محيطه. وقد
تُبذل جهود
لتنظيف سطح
الحوض، أو
إزالة الطحالب
والمواد
الآسنة، أو
إضافة كميات
جديدة من المياه،
لكن المشكلة
سرعان ما
تعود، لأن السبب
الأساسي لم
يُعالج، غياب
الجريان
والتجدد. أما
إذا جرى إنشاء
نظام يسمح
بدخول المياه وخروجها
بصورة طبيعية
ومنتظمة، فإن
الحوض يصبح
أكثر قدرة على
المحافظة على
صفائه،
وتتعدد إمكانات
الاستفادة
منه، كما يصبح
اكتشاف مصادر
التلوث
ومعالجتها
أكثر سهولة. وليس من
قبيل
المصادفة أن
الإنسان
استفاد منذ
القدم من حركة
المياه
لتشغيل
المطاحن، قبل
أن يطور
استخدامها في
إنتاج الطاقة
الكهربائية. فالمياه
الراكدة
تختزن
إمكانات
محدودة،
بينما تتحول المياه
الجارية، ضمن
شروط تقنية
مناسبة، إلى
مصدر للحركة
والإنتاج.
وهنا يمكن
الانتقال من
الحوض
الطبيعي إلى
ما يمكن تسميته
الحوض
الاجتماعي.
الدولة
بوصفها حوضاً
اجتماعياً
تشبه الدولة، في
هذا التصور،
حوضاً يضم
أفراد المجتمع
ومؤسساته
وموارده
وعلاقاته
الاقتصادية
والسياسية
والثقافية. ولا يرتبط
استمرار هذا
الحوض وتطوره
بمجرد وجود هذه
العناصر، بل
بقدرتها على
التفاعل
والتجدد،
وبوجود آليات
تحول دون
احتكار إدارة
شؤونها.فالمشاركة
تشبه تعدد
مصادر المياه
التي تغذي
الحوض،
والانتخاب يمثل
إحدى القنوات
المنظمة
لحركتها، أما
التداول فهو
الآلية التي
تمنع الركود
وتتيح استمرار
التجدد. ومن
هنا، لا تكمن
أهمية
الديمقراطية
في إجراء
الانتخابات
وحدها، بل في
تحول التداول
إلى قيمة
اجتماعية،
تصبح معها
مغادرة
المسؤول
لموقعه أمراً
طبيعياً، لا
هزيمة شخصية
ولا خسارة
لامتياز
دائم، كما
يصبح وصول شخص
جديد إلى
المسؤولية
جزءاً من حركة
المجتمع، وليس
تهديداً
لوجود من
سبقه.
فالمجتمع
الذي يتقبل
تداول السلطة
يكون قد تجاوز
النظر إلى المسؤولية
باعتبارها
ملكية فردية
أو عائلية أو
حزبية أو
طائفية،
وانتقل إلى
اعتبارها وظيفة
مؤقتة لخدمة
الجماعة.
والتداول هنا
لا يعني مجرد
استبدال
الأشخاص، بل
تجدد الأفكار
والخبرات
وأساليب
الإدارة،
وفتح المجال
أمام أجيال
وفئات اجتماعية
جديدة
للمشاركة في
صناعة القرار.
وهو لا يضمن
وحده حسن
الإدارة،
لكنه يوفر
إحدى أهم
وسائل تصحيح
الأخطاء
ومحاسبة المسؤولين
ومنع تراكمها.
الانتخابات
الأميركية:
حين تتحرك
مياه الحوض
لعل ما
شهدته
الولايات
المتحدة
الأميركية في
انتخابات
الثالث من
تشرين الثاني
2026 يقدم مثالاً
معاصراً على
هذه
الدينامية.
فقد أفضت الانتخابات
النصفية إلى
انتقال
السيطرة على مجلسي
الكونغرس إلى الحزب
الديمقراطي،
بعد مكاسب
انتخابية واسعة
عكست اعتراض
قطاعات من
الناخبين على
سياسات إدارة
الرئيس
دونالد
ترامب، ولا
سيما في القضايا
الاقتصادية
والمعيشية
والحرب والسياسات
الحكومية. واللافت
لم يكن انتقال
الأكثرية
السياسية
وحده، بل وصول
شخصيات من
خلفيات اجتماعية
وثقافية
متنوعة إلى
مواقع لم يسبق
أن شغلتها
فئات مماثلة.
فقد انتُخبت
كيشا لانس
بوتومز أول
امرأة سوداء
تتولى منصب
حاكم ولاية في
التاريخ
الأميركي، في
جورجيا. ووصل
عبد السيد إلى
مجلس الشيوخ
عن ميشيغان
ليصبح أول
مسلم يشغل
عضوية هذا
المجلس.
وانتُخبت ديب
هالاند في
نيومكسيكو
أول امرأة من
السكان
الأصليين
تتولى منصب
حاكم ولاية
أميركية،
فيما أصبحت
بيغي
فلاناغان أول
امرأة من
السكان الأصليين
تُنتخب
لعضوية مجلس
الشيوخ. كما
شهدت ولايات
أخرى
اختراقات
مماثلة في
تمثيل النساء
والأقليات.
ولا تعني هذه
النتائج أن
المجتمع الأميركي
تجاوز
تناقضاته أو
أن نظامه
الديمقراطي
أصبح محصناً
من الأزمات. فالاستقطاب
السياسي
والاجتماعي
لا يزال
حاضراً بقوة. لكنها
تكشف عن قدرة
المؤسسات
الانتخابية
على إحداث
تحولات فعلية
في مراكز
القرار، وعن
إمكانية
استخدام
الناخبين
أصواتهم
لمراجعة
خيارات سابقة وتغيير
موازين
السلطة. ولم
يكن الاهتمام
العالمي بهذه
الانتخابات
نابعاً من
كونها حدثاً
أميركياً
فحسب، بل من
التأثير
الواسع للولايات
المتحدة في
الاقتصاد
العالمي
والعلاقات
الدولية، وما
يترتب على
خياراتها من
نتائج تمس
حياة مليارات
البشر. وإذا
كانت هذه الحركة
تظهر في
الولايات
المتحدة
بصورة لافتة،
فإن أشكالاً
مختلفة منها
تتكرر في دول
أوروبية وغيرها،
حيث تتغير
الحكومات
والائتلافات
والأكثريات،
وتظهر قوى
جديدة، فيما
تستمر الدولة
ومؤسساتها،
وإن بدرجات
متفاوتة من
الاستقرار
والفاعلية.
والفكرة
الأساسية هنا
أن الدولة لا
يفترض أن
تتوقف عن
العمل عندما
يتغير
المسؤولون
عنها، تماماً
كما لا يتوقف
الحوض عن أداء
وظائفه عندما
تتجدد مياهه.
لبنان: انتخابات
تضيف المياه
ولا تجدد
الحوض
إذا
انتقلنا إلى
لبنان، فإن
المفارقة
تصبح أكثر
وضوحاً. فلبنان
يعرف
الانتخابات
منذ عقود،
ويملك مؤسسات
دستورية
وقوانين تنظم
المشاركة
واختيار الممثلين،
كما يشهد
انتقالاً
للأشخاص بين
بعض المواقع
الرسمية. ومع
ذلك، فإن هذه
الحركة لم
تتحول إلى
تداول اجتماعي
وسياسي فعلي
بالمعنى الذي
يسمح بتجديد بنية
السلطة
وأساليب
إدارتها.
فكثيراً
ما تتبدل
أسماء النواب
والوزراء والمسؤولين،
بينما تستمر
مراكز النفوذ
نفسها، وتبقى
المواقع
محكومة
بتوازنات
طائفية وحزبية
وعائلية،
ويجري توارث
التمثيل
السياسي أو
إعادة إنتاجه
من خلال شبكات
المصالح والولاءات.
وقد ينتقل
مسؤول من
وزارة إلى
أخرى، أو من
النيابة إلى
الوزارة، أو
يعود إلى موقع
سبق أن شغله،
فيما تتكرر
السياسات
وأساليب
الإدارة
ذاتها. بل إن
بعض المواقع
تتحول، في
الممارسة
السياسية،
إلى حصص ثابتة
لقوى محددة،
حتى عندما
تتغير أسماء
شاغليها.
بالعودة إلى
مثال الحوض،
ان عملية
إضافة كميات
قليلة من
المياه
الجديدة إلى
كتلة كبيرة من
المياه
الراكدة، من
دون توفير
نظام يسمح
بتجددها
الحقيقي. وما
يزيد خطورة
هذه الحالة أن
الركود لا
يبقى محصوراً
في إدارة
الدولة، بل
يمتد إلى
المجتمع نفسه.
فالعلاقات
الزبائنية،
والاعتماد
على الزعيم
للحصول على
الحقوق
والخدمات،
والخوف من
خسارة
الحماية
السياسية أو
الطائفية، تتحول
تدريجياً إلى
سلوكيات
اجتماعية
تعيد إنتاج
السلطة التي
نشأت في ظلها.
وبذلك لا يعود
المسؤول وحده
جزءاً من
الركود، بل
يصبح جزء من المجتمع
مشاركاً،
بصورة مباشرة
أو غير مباشرة،
في المحافظة
عليه.
أن الأزمات
الناتجة عن
هذا النمط من
الإدارة قد تتحول
بدورها إلى وسائل
لإعادة
إنتاجه، حين
يصبح الحصول
على أبسط
مقومات
الحياة
مرتبطاً
بالجهات
نفسها التي
تتحكم بمصادر
القرار
والموارد.
وهكذا يتحول
الحوض
اللبناني إلى
بيئة تتراكم
فيها الأزمات
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية،
وتمتد آثارها
إلى جميع
المقيمين فيه،
بمن فيهم
أولئك الذين
يتولون
إدارته.
التداول
قيمة
اجتماعية قبل
أن يكون نصاً دستورياً
قد يكون
من السهل
المطالبة
بتغيير
المسؤولين،
أو تعديل
قانون
انتخابي، أو
تحديد مدة شغل
بعض المواقع.
لكن الأصعب هو
تحويل
التداول إلى
قيمة
اجتماعية
مقبولة
وراسخة، بحيث
لا يعود بقاء
الشخص في موقع
المسؤولية هو
القاعدة،
ومغادرته
الاستثناء.
وربما تكريس
هذه القيمة
يعفي المجتمع
لمرة واحده
الانشغال
بالتفتيش
الدائم عن قوانين
للانخاب.
وهذا
التحول يتطلب أكثر من
الانتخابات.
فهو يحتاج إلى
مؤسسات
مستقلة،
وقواعد شفافة
للمحاسبة،
وإلى ثقافة
تعترف بأن
المسؤولية
ليست
امتيازاً
أبدياً، وأن
المجتمع
يمتلك دائماً
القدرة على
إنتاج من
يتولى شؤونه.
كما يحتاج إلى
تحرير
العلاقة بين
المواطن
والدولة من
التبعية
الشخصية
والحزبية
والطائفية،
بحيث تصبح
الحقوق
مكفولة
بالمؤسسات
والقوانين،
لا مرتبطة
باستمرار شخص
أو جماعة في
السلطة. لعل
أهمية
التداول تكمن
أيضاً في أنه
يتيح للمجتمع
اختبار
البدائل،
ومراجعة
التجارب، وتصحيح
الخيارات،
بدلاً من
الاستمرار في
تحميل
الأزمات
نفسها
للأسباب
الخارجية
وحدها، أو
انتظار
الحلول من
الجهات التي
عجزت عن معالجتها.
نحو مقاربة
الحوض
الاجتماعي
ربما
تصلح هذه
المقارنة بين
حركة المياه
وحركة
المجتمع لتكون
مدخلاً إلى
صياغة مقاربة
سوسيولوجية
يمكن تسميتها
«نظرية الحوض
الاجتماعي»،
التي يصار الى
تطوير
مفاهيمها
لاحقا .
وتنطلق
مقاربتنا من
فرضية أساسية
مفادها أن
قدرة المجتمع
على
الاستمرار
والتطور لا
ترتبط فقط
بحجم موارده
أو قوة
مؤسساته، بل
أيضاً بقدرته
على تجديد العناصر
التي تتولى
إدارة هذه
الموارد والمؤسسات،
ومنع تحول
المسؤولية
إلى ملكية
دائمة. وبهذا
المعنى، يصبح
التداول في
المسؤولية أحد
شروط الحيوية
الاجتماعية،
كما يشكل جريان
المياه
وتجددها أحد
شروط
المحافظة على
صلاحية الحوض
واستمرار
وظائفه.
غير أن التجدد
لا يعني تغيير
الأشخاص
لمجرد التغيير،
ولا يكفي وحده
لضمان نجاح
الإدارة. فكما
يحتاج الحوض
إلى مصادر
مياه نظيفة
وقنوات سليمة
ونظام يمنع
التلوث،
يحتاج
المجتمع إلى المعرفة
والكفاءة
وسيادة
القانون
والمحاسبة
والمشاركة
الحرة، حتى
يكون التداول
منتجاً لا
مجرد حركة
شكلية. وربما
يكون السؤال
الذي ينبغي أن
تواجهه
المجتمعات
العربية، وفي
مقدمتها
المجتمع
اللبناني، ليس
فقط: من
ننتخب؟ بل
هل نمتلك
نظاماً
اجتماعياً
وسياسياً
يسمح لمن
ننتخبهم
بالمغادرة،
ولغيرهم
بالوصول، وللمجتمع
بتجديد نفسه من
دون أن تهتز
أسس الدولة؟ إن الحوض
الذي لا تتجدد
مياهه لا
ينقذه تنظيف
سطحه بين حين
وآخر. وكذلك
الدولة، لا
يكفيها تغيير
الوجوه إذا
بقيت آليات
إنتاج السلطة
على حالها. فالتداول
ليس مجرد
نتيجة
للديمقراطية،
بل هو أحد
الشروط التي
تمنحها
معناها
الاجتماعي،
وتجعل التغيير
عملية طبيعية
ومستمرة، لا
حدثاً استثنائياً
تنتظره
المجتمعات
عند كل أزمة. وحين يصبح
التداول قيمة
راسخة في حياة
الجماعة، لا
تعود الدولة
ملكاً لمن
يديرونها، بل
تصبح مؤسسة
مستمرة تتجدد
إدارتها، كما
تتجدد مياه الحوض
من دون أن
يفقد وجوده أو
وظيفته.
حزب الله
يستغل البنية
التحتية
العامة لشبكة
اتصالات
عسكرية
رالف
أطرش/هذه
بيروت/07
نوفمبر 2026
يقوم حزب
الله بإنشاء
شبكات
اتصالات
عسكرية جديدة
في جنوب
لبنان،
مستغلاً
البنية التحتية
للدولة، في
أحدث تحدٍّ
لالتزام
بيروت المعلن
بنزع سلاح
الحزب. وتبدو
الشبكة
الجديدة للميليشيا
التي
تسيطر عليها
إيران وكأنها
تهدف إلى عكس
نجاحات
إسرائيل ضد
أنظمة
اتصالات حزب
الله. ففي 17 سبتمبر
2024، فجرت
إسرائيل
أجهزة النداء
(البيجر) التي
يستخدمها
مقاتلو حزب
الله، تلاها
انفجار أجهزة
الراديو
المحمولة في
اليوم التالي،
مما تسبب في
آلاف الإصابات
وكشف مدى
الاختراق
الاستخباراتي
للحزب. وتعد
شبكة
الاتصالات
الجديدة
انتهاكاً آخر
في سلسلة
انتهاكات حزب
الله لحظر
الحكومة
اللبنانية
الصادر في 2
مارس 2026 على
أنشطة الحزب
العسكرية. ففي
أوائل
أكتوبر،
أحبطت قوى
الأمن الداخلي
محاولة لحزب
الله لنقل
مئات
الكيلوغرامات
من المتفجرات
من البقاع إلى
بيروت. وفي
16 أكتوبر،
عرقل حزب الله
محاولة لقوى
الأمن الداخلي
لمداهمة
مستودع في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
مصراً على أن
أي تحرك من
هذا النوع للدولة
يجب أن يتم
بالتنسيق مع
الحزب. وفي
جنوب لبنان،
كشفت "This is Beirut" كيف
عمل حزب الله
على إعادة
بناء وجوده
الأمني في
زوطر الغربية،
أول "منطقة
تجريبية"
سُلّمت من السيطرة
العسكرية
الإسرائيلية
إلى الجيش
اللبناني
كجزء من
الإطار
الثلاثي الذي
توسطت فيه الولايات
المتحدة. والآن،
تهدد شبكة
اتصالات حزب
الله الجديدة
قرب الحدود
الإسرائيلية
بتقويض
الجهود
الرامية إلى
حل النزاع
وإعادة تأكيد
سيادة الدولة.
إعادة
استخدام
البنية
التحتية
العامة
شوهد
مقاتلو حزب
الله في قضاء
النبطية وهم
يركّبون
كابلات على
أعمدة
الكهرباء
وداخل فتحات
الصرف الصحي
التابعة
للبنية
التحتية العامة،
حسبما قال
مصدران
محليان لـ"This is Beirut". وقد رافق
هذه الفرق
"رابط" من حزب
الله، أو ممثل
محلي مسؤول عن
الشؤون
العسكرية
للحزب، للإشراف
على العمل،
وفقاً
للمصادر. ويعتبر
الجيش
الإسرائيلي
ضباط
"الرابط" في
حزب الله
ركائز مركزية
للبنية
الأمنية
المنتشرة للحزب،
حيث يقومون
بمهام مثل
تهريب الأسلحة
وإعداد
الممتلكات
الخاصة
للاستخدام
العسكري.
وعندما اقترب
سكان قرية
الشرقية خارج
النبطية من
الأعمدة
أثناء تركيب
الكابلات، أمرتهم
الشرطة
البلدية
المحلية
بالابتعاد، حسبما
قال مصدر. وقد
أصبحت مثل هذه
التركيبات الغامضة
للكابلات
شائعة بشكل
متزايد منذ حرب
سبتمبر-نوفمبر
2024 بين حزب الله
وإسرائيل.
لطالما كان لحزب
الله نفوذ
كبير على
السلطات
البلدية في الشرقية.
فحوالي 90% من
أعضاء المجلس
البلدي
المنتخب
ينتمون إلى
حزب الله،
بينما ينتمي
الباقون إلى
حركة أمل. وفي
النبطية، قال
مصدر آخر إنه
شاهد بنفسه
مقاتلي حزب
الله وهم
يمدون كابلات
على أعمدة
كهرباء
مملوكة للحكومة
ويركبون
كابلات تحت
الأرض في
فتحات الصرف
الصحي التي
بنتها الدولة.
وتربط هذه
الكابلات بين
شوارع مختلفة
في المدينة
وتمتد نحو البلدات
المجاورة،
وفقاً للمصدر.
وأبلغ المصدر
عن تركيبات
مماثلة في كفر
رمان
القريبة، بالقرب
من "الخط
الأصفر"
الإسرائيلي
الذي يحدد حدود
منطقته
الأمنية في
جنوب لبنان.
وتشن إسرائيل
بانتظام
غارات جوية
ونيران
مدفعية على طول
الخط الأصفر
لمنع محاولات
حزب الله للتسلل
وإعادة بناء
بنيته
التحتية
العسكرية، بما
في ذلك قرب
النبطية.
صعبة
التشويش
عليها
يشير نمط
تركيبات حزب
الله إلى
محاولة الحزب
إنشاء نظام
هاتف ميداني،
وهو نظام
اتصالات
تقليدي
غالباً ما
تستخدمه
الجيوش
والمستجيبون
للطوارئ،
حسبما قال
الجنرال
المتقاعد في
الجيش
اللبناني
خالد حمادة. وفي هذا
النموذج، قال
حمادة، عندما
يريد مستخدم الاتصال
بآخر، يتم إنشاء
الاتصال عبر
المقسم،
ويجيب الشخص
على الطرف
الآخر عبر
سماعة. وقارن
الترتيب
بأنظمة الهاتف
الأقدم
المستخدمة
لربط المواقع
داخل القرى أو
المناطق
الجغرافية
المحدودة. وفي
سياق عسكري،
يمكن لمبدأ
مماثل أن يربط
عدداً صغيراً
من المواقع
القريبة دون
الاعتماد على
الإشارات
اللاسلكية.
وقال حمادة إن
تركيبات اتصالات
حزب الله
الجديدة يمكن
أن تسمح
للميليشيا
بالالتفاف
على
الإجراءات
المضادة
الإسرائيلية. وقال: "إذا
كانت شبكة
[حزب الله]
تعمل بشكل
مستقل عن شبكات
الهاتف
المدني
والهاتف
المحمول، فلا يمكن
التشويش
عليها
بالمعنى
التقليدي".
ومع ذلك، شدّد
الجنرال
المتقاعد على
أنه لا ينبغي
الخلط بين
نظام اتصالات
حزب الله
وشبكة عسكرية
آمنة أو
متطورة.
فبينما لا يمكن
التشويش على
الكابلات
إلكترونياً،
إلا أنها تظل
عرضة للتخريب
المادي.
أصل
استراتيجي
حتى لو
كانت بدائية،
فإن نظام
الاتصالات
السلكي يوفر
أصلاً
استراتيجياً
رئيسياً لحزب
الله، حسبما
قال حمادة.
فالروابط
الموثوقة بين
القادة
والعناصر
يمكن أن تدعم
التنسيق ونقل
الأوامر
وإدارة
التحركات عبر
المواقع
المختلفة. وقد
أصبحت أهمية
البنية
التحتية
للاتصالات
لحزب الله
واضحة في
انفجار عنيف
شهير قبل ما
يقرب من
عقدين. ففي 5
مايو 2008، أصدرت
الحكومة
اللبنانية أمراً
بتفكيك شبكة
الاتصالات
الخاصة بحزب
الله على أساس
أنها تنتهك
سيادة الدولة.
واعتبرت قيادة
حزب الله
القرار
تهديداً
مباشراً
للمنظمة، قائلة
إن الأمر كان
"إعلان حرب".
وفي 7 مايو 2008،
أرسل حزب
الله وحلفاؤه
رجالاً
مسلحين
للسيطرة على
بيروت
الغربية ومهاجمة
مكاتب
الإعلام
والسياسة
لخصومه. وأجبر
عنف حزب الله
الحكومة على
السقوط في 25
مايو 2008، لكن
ليس قبل أن
تتراجع
الحكومة عن
قرارها بحظر
شبكة اتصالات
الميليشيا. ومنح
اتفاق
الدوحة،
الموقع في ذلك
الشهر، حزب
الله حق النقض
(الفيتو)
الفعلي في
جميع
الحكومات
اللبنانية
اللاحقة، وهي
سلطة فقدها
الحزب فقط مع تشكيل
حكومة نواف
سلام في
فبراير 2025.
والآن، يواجه
الرئيس جوزيف
عون وسلام
معضلة كيفية
تفكيك الآلة
العسكرية
لحزب الله،
حتى مع قيام
الحزب بإعادة
بناء بنيته
التحتية
بنشاط. فبينما
زار الرئيس
ورئيس
الوزراء
النبطية في
أكتوبر، كان
مقاتلو حزب
الله يركّبون
كابلات على
أعمدة
الكهرباء
وفتحات الصرف
الصحي التابعة
للدولة.
لبنان
بكل ألوانه:
أكثر من 60 لوحة
تلتقط أرض الأرز
فيفيان
حداد /الشرق
الأوسط /7
نوفمبر 2026
في لوحات
أكريليك
تتشابك فيها
الألوان
الزاهية
لتنقل
المشاهدين
إلى عالم
حالم، تقدم
الفنانة
اللبنانية
جيسي طابت
أعمالها في
معرض بعنوان
"لبنان بكل
ألوانه" في
"ريبيرث
بيروت". وتتكرر
في لوحاتها
البيوت
المتجمعة
والسماء
الصافية
وأشعة الشمس
الساطعة،
داعية
المشاهدين إلى
رحلة حالمة
عبر لبنان، من
منطقة إلى
أخرى. ومن
الشمال إلى
الجنوب،
صوّرت طابت
مناظر طبيعية
لفتت
انتباهها قبل إعادة
تخيلها
بريشتها،
مسلطة الضوء
على تفاصيل
بلد أحبته
دائماً ولم
تغادره أبداً.
وعبر لوحات
كبيرة وصغيرة،
تستكشف
الفنانة
الرموز
المميزة
للبنان، من
أرزه الدائم
إلى بحره الأزرق
وجباله
الشاهقة. وقد
خصصت لوحات
لهذه المواضيع،
وأعطتها
عناوين
مستوحاة من
مواضيعها.
وتشكل بعض
الأعمال
سلاسل فنية،
بما في ذلك
"الأرزة"
و"ظلال صغيرة
من لبنان"،
التي تجمع
مشاهد من
مناطق
لبنانية
مختلفة.
وتلتقط لوحات
فردية لحظات
ومناظر
طبيعية
معينة، مثل "البترون
وغروب
برتقالي"
و"انعكاسات
ساحلية"، التي
تستكشف
الساحل
اللبناني. كما
أن للجبال مكانها
الخاص، مع
بيوت وتلال
مصورة في
"تناغم جبلي".
وفي حديثها
لـ"الشرق
الأوسط"،
قالت طابت إنها
سافرت عبر
أجزاء مختلفة
من لبنان،
واكتشفت
مشاهد
ألهمتها.
وقالت: "كنت أصورها ثم أعود
مسرعة إلى
مرسمي
لأرسمها
بطريقتي الخاصة.
أنا لا أنسخ
ببساطة ما
تلتقطه
كاميرتي. أنا
أفسر ما أراه
وأكمله من
خلال رؤيتي
الفنية الخاصة".
وتعتقد طابت
أن اختيارها
للألوان يعكس
لبنان الجميل
الذي رأته
دائماً
بعينيها. ومن
خلال اختيار
اللون الوردي
كخلفية ولون
سائد في بعض
أعمالها، سعت
إلى دعوة
المشاهدين إلى
عالم من
الخيال.
وقالت: "عندما
يتأمل الزوار
لوحة، يشعرون
وكأنهم دخلوا
لحظة تأمل واسترخاء.
يتركون
همومهم ومشاكلهم
وراءهم
وينطلقون في
رحلة فنية عبر
لبنان". وعندما
سُئلت عن سبب
بروز البيوت
والعمارة
اللبنانية
بشكل كبير في
لوحاتها،
قالت طابت:
"البيوت هي
روح الإنسان،
ومرساته في
وطنه. إنها
تحتضن مشاعر
الناس
وإرهاقهم
ولحظات
راحتهم
وحياتهم
العائلية
وشعورهم
بالانتماء
معاً". وأضافت:
"في نظري،
تعكس هذه
البيوت بوضوح أسلوب
الحياة
اللبناني،
المليء
بالعاطفة
والطمأنينة
رغم المآسي
التي يواجهها
الناس. كما
ركزت على
تفاصيل مثل
النوافذ
المفتوحة
والشرفات
المقوسة
والأسقف
الحمراء
لإحياء مشاهد
من تراث عزيز
على قلوبنا".
وفي سلسلة
"الأرز"،
تصوّر طابت
رمز لبنان
الوطني
بتفاصيل
دقيقة،
متوجاً
بأوراق خضراء
غنية ومُلمّساً
بالذهب
والأبيض،
محوّلة شجرة
الأرز إلى سرد
بصري للتاريخ.
وتبدو جذورها القوية
وكأنها تمسك
بيدين
هائلتين،
بينما تمتد
فروعها
المليئة بالحياة
إلى الخارج،
وكأنها محصنة
ضد الذبول.
وفي "الحياة
بالوردي"،
ترحب مجموعة
من البيوت
المتقاربة
بالزوار عبر
أبواب مفتوحة.
وبإمعان
النظر، يظهر
السكان وهم
يمارسون
أنشطتهم
اليومية أو
يستمتعون بلحظات
الاسترخاء.
ومن خلال هذه
المشاهد،
تحافظ طابت
على إحساس
بالحركة
المستمرة،
مما يمنح
لوحاتها
شعوراً
بالحياة
والسكينة.
وقالت إن
بحر لبنان،
الممتد على
طول ساحل البلاد،
أثّر فيها
بعمق بسبب
السكينة
والصفاء الذي
يلهمه. وهي
ترسم مياهه
المتلألئة في
الضوء، معكسة
أسلوب حياة
تجتمع فيه
الدفء
والطمأنينة
والانسجام.
وتعتبر طابت
كل لوحة قطعة
من لبنان. وقالت:
"أي شخص يقتني
إحدى لوحاتي
يأخذ معه ذكرى
عن وطنه،
شيئاً يمكنه
الاستمتاع
بالنظر إليه في
أي لحظة. إنه
مثل دواء يخفف
الحنين إلى الوطن
لدى أولئك
الذين يعيشون
في الخارج ويهدئ
جراح الحرب
والدمار
لأولئك الذين
بقوا". وسيتم
تخصيص جزء من
عائدات
مبيعات
اللوحات لدعم
المبادرات
الإنسانية
والتنموية
لـ"ريبيرث
بيروت"، التي
تهدف إلى
تنشيط
العاصمة وإعادة
تأهيل بنيتها
التحتية، بما
في ذلك إنارة
الشوارع
وإشارات
المرور. وتأملاً
في نهجها
الفني
والمعاني
التي تحملها
كل لوحة،
اختتمت طابت:
"أحب أن أتبع
مسار فرشاتي
وأخوض
محادثات
طويلة معها.
عندما تتوقف
الكلمات ويحل
الصمت محلها،
أعرف أن
اللوحة قد انتهت،
وأنتقل إلى
أخرى". وأضافت:
"مع كل لوحة،
أحلم وأرتقي
إلى عالم
أجمل، حيث
يكون للخيال
مساحة للتوسع
وتتحرر
الألوان من
حدود الواقع".
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
نديم
قطيش تعليقًا
على
الانتخابات
الاميركية
ونتائجها:
«الإيراني
وزّع بقلاوة
بس على بكّير
05
تشرين
الثاني/2026/نقلاً
عن صفحة نديم
قطيش على موقع
أكس
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158955/
نديم
قطيش تعليقًا
على
الانتخابات
الاميركية
ونتائجها:
«الإيراني
وزّع بقلاوة
بس على بكّير
05
تشرين
الثاني//2026/نقلاً
عن صفحة نديم
قطيش على موقع
أكس
ليك انه
ما معه حق
الايراني هلا
يكون عم وزع بقلاوه
طبيعي خي اذا
انت خمنقي في
ثلاث اسباب اليوم
بتخليك تكون
معيد مع انه
الانتخابات
بامريكا اولا
رح تعتبر انه
موضوع الضربه
القاضيه
انتهى
وبالتالي
ترامب ما عنده
قدره اليوم او
كلفه الحرب
والضربه
القاضيه صارت
كثير عاليه عليه
يعني راحت
القصه من
طريقه هلا بده
مخرج مشرف بده
مفاوضات
وبالتالي
الكره بملعبك
اثنين رح
تعتبر انه
الجائزه
الكبرى هي انه
النظام زط،
نجاه النظام
هو الانتصار،
يعني فيك
اليوم تطلع من
تحت الارض، من
تحت الملجا،
تنفض عمامتك
وتقول
انتصرنا يا
شباب. رقم
ثلاثه رح تعتبر
بسبب الشرخ
بين امريكا
واسرائيل انه
اسرائيل
اليوم اضعاف
هوامشها اديا
ما رح تقدر
تعمل حرب
لوحدها وانه
نظريه اوهن من
بيت العنكبوت هيدا
المعنى
الحقيقي
تبعها هيها
قدامكم يا شباب
الخطوره اذا
عن جد النظام
الايراني بيقرا
نتائج
الانتخابات
النصفيه
بامريكا بانها
انتصار له
معناتها رح
يتشدد
بالداخل رح
يزيد العربده
بالمنطقه
وراح يتشدد
بالتفاوض مع امريكا
بالمفاوضات
المقبله
وبالتالي هو
وعم بصرف
هاللانتصار
العبقري
العظيم تبعه
يكون عم باس
للحروب
المقبله
وبالتالي
بتكون توزيع
البقلاوه صار
كثير بكير Yeah.
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
فايز كرم/فقدت
الوعي في
المحكمة وهذه
قصتي مع وسام
الحسن
07
تشرين
الثاني/2026
https://www.youtube.com/watch?v=qbisjleWBkQ
«طُعنت
بخنجر في
ظهري»
بهذه
الكلمات يصف
العميد فايز
كرم واحدة من
أقسى مراحل
حياته،
متحدثاً عن
توقيفه بتهمة
التعامل مع
إسرائيل، وعن
خيبة أمله
بموقف العماد
ميشال عون. في
حلقة جديدة من
برنامج «بتتذكّر»
على منصة Arab
Files،
يستضيف
الصحافي أسعد
بشارة العميد
المتقاعد
فايز كرم،
في شهادة
شخصية
وسياسية عن
توقيفه
والتحقيقات
التي خضع لها،
وما يقول إنه
تعرّض له من
ضغوط نفسية
وجسدية. يروي
كرم تفاصيل
استدعائه
للقاء اللواء
وسام الحسن،
وبداية
التحقيق معه،
والاتهامات
التي وُجهت
إليه، كما
يتحدث عن الصراع
السياسي الذي
أحاط بقضيته،
وموقف حزب الله
وفرع
المعلومات
منها. وفي
الجزء الأكثر
إثارة للجدل،
يكشف فايز كرم
كيف تلقّى
موقف ميشال عون
بعد توقيفه،
ويتحدث عن
تصريحات عون
التي شبّهته
بيهوذا، وعن
عدم حصوله على
الدعم الذي كان
يتوقعه من
رفاقه
السياسيين.
كما
يستعيد لحظة
سماع الحكم
القضائي
وفقدانه
الوعي داخل
المحكمة،
وظروف السجن
ولقاءاته مع
محاميه، قبل
أن يوجّه
رسالة إلى
الجيل الجديد
عن الكرامة
والحرية
والثمن الذي
قد يدفعه
الإنسان دفاعاً
عن قناعاته.
فصول
الحلقة:
00:00
مقدمة
الحلقة وملف
توقيف فايز
كرم بتهمة التعامل
مع إسرائيل
00:45
فايز كرم:
«طُعنت بخنجر في
ظهري»
02:15
بداية القصة
مع وسام الحسن
03:15
التحذير
الذي تلقّاه
من جميل السيد
04:15
استدعاؤه
وبدء التحقيق
05:45
اتهامه
بالعمالة
وتغيّر أسلوب
المحققين
06:30
روايته عن
الضغوط
الجسدية
والنفسية
07:30
اتهامات
وإشاعات
رافقت توقيفه
08:30
هل تحوّلت
القضية إلى
صراع سياسي؟
09:30
التحقيق
طوال الليل
والحرمان من
النوم
10:30
فايز كرم
يتحدث عن
الاتهامات
والأدلة
11:30
هل أصبح وصف
«عميل» سلاحاً
ضد الخصوم
السياسيين؟
12:30
موقفه من حزب
الله وإيران
13:30
هل كان هناك تنسيق بين
وسام الحسن
وحزب الله في ملفه؟
14:15
موقف ميشال
عون بعد
التوقيف
14:45
فايز كرم: «عون
شبّهني
بيهوذا»
15:15
هل مُنع
النواب
والمقرّبون
من الدفاع
عنه؟
16:15
خيبة الأمل
من رفاقه
السياسيين
17:15
تأجيل جلسات
المحاكمة
ومعاناته في
السجن
18:15
لحظة
سماع الحكم
وفقدان الوعي
19:15
فايز كرم
يروي ما دفعه
من أثمان
شخصية
20:00
حقوقه
العسكرية
والقضائية
التي يقول إنه
لم يحصل عليها
21:15
كشف الكذب
والأدلة التي
يطالب
بإظهارها
22:15
ظروف لقاء
محاميه وقيود
التواصل خلال
التوقيف
23:45
فايز كرم: «أنا
لا أحمل
الحقد»
24:15
رسالته إلى الشباب
عن الحرية
والكرامة
25:00
أسعد بشارة
يعلن استكمال
ملف التوقيف
في الحلقة
المقبلة
هل كان
موقف ميشال
عون من فايز
كرم سياسياً
أم شخصياً؟
وهل غيّرت هذه
الشهادة
نظرتكم إلى القضية؟
السفير
البابوي من
دير ميماس الى
القليعة وسط
استقبال شعبي
حاشد: السلام
والأمان
أولويّة
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
استهلّ
السفير
البابوي
المطران
باولو بورجيا
جولته في
منطقة
مرجعيون،
بزيارة بلدة
دير ميماس،
حيث التقى
أبناءها في
كنيسة سيدة
الانتقال، في
حضور رئيسة
البلدية
تانيا برنارة،
المختار
نقولا
سليمان، خادم
رعية الروم الملكيين
الكاثوليك
الأب جوزيف
سليمان، خادم
رعية الروم
الأرثوذكس
الأب سليم
أسعد، خادم
رعية اللاتين
الأب توفيق
أبو مرعي
وفاعليات. واستمع
بورجيا إلى
شؤون الأهالي
وهواجسهم في
ظل الظروف
الصعبة التي
تشهدها
المنطقة، مشدداً
على "أهمية
إحلال السلام
والأمان في الجنوب".
وشكرت برنارة
السفير
البابوي على
زيارته
المتجددة،
مؤكدة أن
حضوره "يشكّل
دعماً
معنوياً لأبناء
البلدة ويعكس
اهتمامه بهم".
وأعربت عن أملها
في "أن تبقى
دير ميماس
حاضرة في قلبه
ورسالته"،
و"أن يواصل
نقل قضايا
أهلها
وهواجسهم إلى
الجهات
القادرة على
مساندتهم".في
القليعة: وبعد
ديرميماس،
توجه
السفير
البابوي إلى
بلدة
القليعة، في
محطته الثانية
، حيث حظي
باستقبال
شعبي حاشد
أمام كنيسة مار
جرجس. وكان في
استقباله
كاهن الرعية
الأب أنطونيوس
فرح، والآباء
غسان نصر
وفيليب العقلة
ويوسف باسيل
وجوزيف
سليمان،
ورئيس البلدية
حنا ظاهر وأعضاء
من المجلس
البلدي، إلى
جانب
الأخويات والجماعات
الكنسية وحشد
كبير من
الأهالي. ولدى
ترجّله من
السيارة،
أُلبس السفير
البابوي إكليلًا
من ورق الغار،
وسط الزغاريد
وتصفيق الحاضرين،
فيما أُطلق
الحمام
تعبيرًا عن
التوق إلى
السلام. وقدّم
أطفال الرعية
للسفير
البابوي زيت
الزيتون
والخبز
ليتذوّقهما،
في لفتة ترحيبية
تحمل رمزية
الزيتون
المرتبط
بالسلام،
وتعبّر عن
هوية القليعة
وتعلّق
أبنائها بأرضهم،
إذ تُعدّ
أشجار
الزيتون من
أبرز معالم
البلدة التي
تشتهر بإنتاج
الزيت.
بالفيديو: بيروت
بالأرقام
قراءة
واقعية
للمشهد الأمني
بعيدًا عن
الشائعات
والمبالغات
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
في خطوة
تهدف إلى عرض
الواقع
الأمني في
العاصمة
بيروت
استنادًا إلى
الأرقام
الرسمية، نشرت
المديرية
العامة لقوى
الأمن
الداخلي إحصاءات
تتعلق
بالتوقيفات
المسجّلة
خلال الأشهر
الثلاثة
الأخيرة،
مؤكدة انخفاض
أعداد
الجرائم في
المدينة،
وداعية إلى
قراءة المشهد
الأمني
بعيدًا عن
الشائعات
والمبالغات
والأخبار
المفبركة. وفي
منشور عبر
حسابها
الرسمي على
منصة إكس،
كتبت قوى
الأمن الداخلي:
بيروت
بالأرقام
قراءة واقعية
للمشهد الأمني،
بعيدًا عن
الشائعات
والمبالغات
والأخبار
المفبركة،
وأرفقت
منشورها
بفيديو عرضت
فيه بالأرقام
حصيلة
التوقيفات
التي نفّذتها
وحدة شرطة
بيروت خلال
أشهر آب
وأيلول
وتشرين الأول.https://twitter.com/i/status/2119066294024917502
وبحسب
الأرقام
الواردة في
الفيديو، بلغ
مجموع
التوقيفات
خلال هذه
الفترة 83
توقيفًا،
توزّعت على 42
توقيفًا بجرم
سرقة دراجات
نارية، و13
بجرم سرقة موصوفة،
و11 بجرم
السرقة من
سيارة. كما
شملت الحصيلة
7 توقيفات
بجرم إطلاق
النار في
الفضاء، و6
بجرم النشل،
إضافة إلى 4
توقيفات بجرم
السلب.
واستهلّت قوى
الأمن
الداخلي الفيديو
بعبارة
بالأرقام:
انخفاض أعداد
الجرائم في
مدينة بيروت
خلال 3 أشهر
الأخيرة، قبل
أن تعرض
جدولًا
مفصّلًا
بالتوقيفات
المسجّلة لدى
وحدة شرطة
بيروت،
موزّعة بحسب
نوع الجرم. واختُتم
الفيديو
بعبارة هذه
هي حقيقة
الواقع
الأمني في
بيروت، في
تأكيد من
المديرية على أهمية
الاستناد إلى
الإحصاءات
الرسمية في مقاربة
الوضع الأمني
في العاصمة،
بعيدًا عن المعلومات
المتداولة
غير الدقيقة.
رجي في
لقاء حاشد مع
الجالية في
أوتاوا: لبنان
ليس ملك حزب
ولا طائفة ولا
زعيم ولن يكون
ثمنًا لقضية
أحد
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
التقى
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي أبناء
الجالية
اللبنانية في
كندا، خلال
احتفال حاشد
أقامه السفير
بشير طوق،
بحضور وزيرة الهجرة
لينا دياب
ووزير النقل
ستيفن ماكينون.
كما شارك في
الاحتفال
ممثل المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
في كندا السيد
نبيل عباس،
ومعتمد مشيخة
العقل لطائفة
الموحدين
الدروز في
أونتاريو الشيخ
محمد أبو
حمدان، إلى
جانب ممثلين
عن الكنائس
المارونية
والروم
الأرثوذكس
والروم الملكيين
الكاثوليك
والأرمن
الأرثوذكس
والسريان
الكاثوليك. وحضر
ممثلون عن
مكاتب
الأحزاب اللبنانية
في أوتاوا
وكندا،من
القوات
اللبنانية،
والكتائب،
والتيار
الوطني الحر،
والحزب التقدمي
الاشتراكي،
والأحرار،
وتيار المستقبل،
فضلًا عن
ممثلي
الجمعيات
اللبنانية الكندية.
وألقى
الوزير رجي
كلمة في
المناسبة،
عبّر خلالها عن
امتنانه
لكندا التي
فتحت أبوابها
وقلبها
لأجيال من
اللبنانيين،
وتوجّه إلى
المغتربين
بصفته
"مواطنًا
لبنانيًا قبل
أن يكون وزيرًا
للخارجية"،
شاكرًا إياهم
على سنوات الغربة
والتضحيات
وعلى إيمانهم
بلبنان في أصعب
الأيام. وأكد
رجي أن لبنان
الذي لم
يفقدوا الأمل
به هو لبنان
الحرّ السيّد
المستقل، حيث
لا سلاح إلا
سلاح الجيش،
ولا قرار حرب
وسلم إلا بيد
المؤسسات
الشرعية،
وأنه ليس ملك
حزب ولا طائفة
ولا منطقة ولا
زعيم. وأوضح
أن لبنان لا
يطلب من أحد
التخلي عن
مبادئه، لكن
"ثمة فرقًا كبيرًا
بين أن تدافع
عن قضية وبين
أن تدمّر بلدك
من أجل قضية
غيرك"،
مشددًا على
أنه لم يعد
مقبولًا أن
يكون لبنان
ثمنًا لأي
قضية أو ساحة
لحرب لا قرار
له فيها. وقال
إن كثيرين من
المغتربين
غادروا لأن
حقهم في العيش
بأمان وكرامة
سُرق منهم،
مؤكدًا أن الدولة
قرّرت
استعادة
سلطتها وأن
بناءها قد بدأ،
ودعاهم إلى أن
يكونوا شركاء
في بناء بلد
لا يضطر أبناؤه
إلى تركه
ليعيشوا
بكرامة. وعلى
قاعدة انه يجب
أن يترجم
الالتزام
تجاه
اللبنانيين
الكنديين إلى
إجراءات
ملموسة أعلن
رجي أنه بحث مع
الجانب
الكندي إقامة
رحلات جوية
مباشرة بين
كندا ولبنان
وأنه عازم على
المضي قدماً
في هذا
المشروع،
وأبلغهم أن
خدمة جوازات
السفر البيومترية
ستتوفر
قريبًا في
كندا.
فيليب
سالم: لبنان
يحتاج إلى
الحياد
الفاعل ليبقى
مؤثراً في
العالم
وصانعاً
للسلام
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
أكد
البروفيسور
فيليب سالم أن
اعتماد لبنان استراتيجية
«الحياد
الفاعل» يشكّل
خياراً أساسياً
لمستقبل
سياسته
الخارجية
ودوره في
المنطقة
والعالم،
مشدداً على أن
الحياد
الحقيقي لا
يعني
الانكفاء أو
النأي بالنفس،
بل الانخراط
الفاعل في
صناعة السلام ومنع
النزاعات
والدفاع عن
القيم
الإنسانية. وجاء
كلام سالم
خلال مداخلة
في ندوة
خُصّصت لمناقشة
الحياد
والسياسة
الخارجية
اللبنانية، أُقيمت
في مركز فيليب
سالم
للدراسات في
الجامعة
اليسوعية،
حيث أكد أن
قضية الحياد
تحتل موقعاً
محورياً في
اهتماماته
الفكرية
والسياسية
منذ سنوات
طويلة. وأشار
البروفيسور
سالم إلى أنه
تناول مفهوم
الحياد في
افتتاحياته
في صحيفة
«النهار» منذ
العام 2008،
انطلاقاً من قناعته
بأن لبنان
يحتاج إلى
حياد فاعل،
وليس مجرد
حياد إيجابي
أو سياسة عدم
انحياز. ولفت
إلى صدور
كتابه «لبنان
والحياد
الفاعل» في تموز
الماضي، الذي
يعرض فيه
رؤيته لموقع
لبنان ودوره
في العلاقات
الدولية.
واستعرض سالم
في كلمته ما
ورد في مقدمة
كتابه عن
اجتماع عُقد
في جنيف في 26
حزيران 2025،
بمشاركة
تسعين خبيراً
في
الدبلوماسية
وبناء السلام
وقضايا
الحياد، بهدف
دعم مفهوم
«الحياد
الفاعل» (Active
Neutrality)،
وذلك
استكمالاً
للمؤتمر
العالمي
الأول حول
الحياد الذي
انعقد في
بوغوتا
بكولومبيا في نيسان
2024. وأوضح
أن الإعلانين
الصادرين عن
المؤتمرين
أوصيا الدول
الراغبة في
اعتماد
الحياد
بتبنّي مفهوم
الحياد الفاعل
بدلاً من
الحياد
الإيجابي أو
سياسة عدم الانحياز.
وحدّد
البروفيسور
سالم أربعة
مرتكزات
أساسية لهذا
المفهوم،
أبرزها أن
الحياد لا
يجوز أن
يتحوّل إلى
لامبالاة أو
نأي بالنفس، وأن
الحياد
الفاعل
يتجاوز
الحياد
الإيجابي من
خلال دوره
العملي
والاستباقي
في منع الأزمات
والنزاعات،
وصولاً إلى
الإسهام في
صناعة السلام.
وشدّد على أن
«الحياد
الفاعل لا
يصنع الحياد
فحسب، بل يصنع
السلام
أيضاً»،
معتبراً أن
هذه الرؤية هي
التي ينبغي أن
يعتمدها لبنان
في رسم سياسته
الخارجية.
وأضاف: «أؤمن
بأن لبنان يجب
أن يعتنق
استراتيجية
الحياد
الفاعل،
لأننا نريده
أن يبقى
فاعلاً في
العالم، داعماً
للسلام،
واقفاً
دائماً
وأبداً بجانب
قوة الحق
والعدل وحقوق
الإنسان». وفي
ختام مداخلته،
تمنّى
البروفيسور
سالم النجاح
لأعمال الندوة،
آملاً أن تفضي
النقاشات إلى
توصيات عملية
ومفيدة تسهم
في تطوير
السياسة
الخارجية اللبنانية،
وموجّهاً
الشكر إلى
المتحدثين والحاضرين.
البيان
الختامي
لمجلس رئاسة
البطاركة
والأساقفة
الكاثوليك...هل
أُلغيت
المناولة
الأولى؟
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
صدر عن
مجلس رئاسة
البطاركة
والأساقفة
الكاثوليك،
البيان
الختامي،
وجاء فيه: "عقد
مجلس الرئاسة
اجتماعه يوم
السبت 7 تشرين
الثاني 2026 في
الصرح
البطريركي
الماروني في
بكركي،
برئاسة صاحب
الغبطة
والنيافة
البطريرك
الكاردينال مار
بشارة بطرس
الراعي، رئيس
المجلس،
وبمشاركة أصحاب
الغبطة
البطاركة
الكلّيي
الطوبى، مار
إغناطيوس
يوسف الثالث
يونان،
بطريرك أنطاكية
للسريان
الكاثوليك،
ويوسف
العبسي، بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق
والإسكندرية
وأورشليم
للروم
الملكيّين
الكاثوليك،
وروفائيل
بدروس الحادي
والعشرين
ميناسيان،
بطريرك بيت
كيليكيا للأرمن
الكاثوليك.
وشارك في
الاجتماع
صاحب السيادة
المطران
ميشال عون،
رئيس الهيئة
التنفيذية،
والأب جان
يونس، الأمين
العام.
تداول
أصحاب الغبطة
في شؤون
الكنائس الكاثوليكية
في لبنان.
وتناولت
المداولات البنود
الآتية:
1-
الدورة
العادية
التاسعة
والخمسون
تابع
المجلس
التحضيرات
للدورة التي
ستُعقد في
بكركي من 9 إلى 13
تشرين الثاني
2026، تحت عنوان "
نحو كنيسة متجدّدة
في زمن
الأزمات".
2-
النظام
الداخلي
والمسار
السينودسي في
لبنان
بحث
المجلس
التعديلات
المقترحة على
نظامه الداخلي
تمهيدًا
لعرضها في
دورة
استثنائية، وناقش
مشروع النظام
التنظيمي
وخطة عمل
اللجنة
الأسقفية المكلّفة
بمواكبة
المرحلة
السينودسية
2027-2028.
3-
الأمانة
العامة
واللجان
الأسقفية
بحث
المجلس شؤون
الأمانة
العامة
الإدارية
والمالية
وسبل دعم عمل
اللجان
الأسقفية.
4-
المناولة
الأولى
شدّد
أصحاب الغبطة
على أهمية
الاحتفال
بالمناولة
الأولى في
الرعايا، وفقًا
لتعليمات
السلطة
الكنسية.
5-
اللقاءات
الكنسية
الدولية
تابع
المجلس
التحضيرات
للمشاركة في
اليوم العالمي
للشبيبة في
سيول عام
2027.
6-
نداء البلدات
الحدودية
اطّلع
المجلس على
نداء رؤساء
بلديات علما
الشعب
والقوزح ودبل
ورميش وعين
إبل بشأن
الظروف
القاسية التي
يعيشها أهالي
هذه البلدات.
8-
صحة قداسة
البابا
شكر
أصحاب الغبطة
الله على نجاح
العملية الجراحية
التي خضع لها
قداسة البابا
لاون الرابع
عشر.
9-
حرمة دور
العبادة
شجب
المجلس
الاعتداءات
على دور
العبادة، ولا
سيّما
الاعتداء على
كنيسة القديس
جاورجيوس
للروم
الأرثوذكس في
بلدة حمّود
بمحافظة
الكرك في
الأردن، وسأل
الله الرحمة
للشهداء
والشفاء
للجرحى.
10-
المسار
السينودسي في
كنائس الشرق
الأوسط
وانضمّ
إلى الاجتماع
الأب خليل
علوان، الأمين
العام لمجلس
بطاركة الشرق
الكاثوليك،
فعرض مرحلتَي
مواكبة المسار
السينودسي في
كنائس الشرق
الأوسط. كما
قدّم مشروع
انضمام هذه
الكنائس إلى
اتحادات
المجالس
الأسقفيّة في
العالم
الكاثوليكي،
في إطار تعزيز
التعاون بين
الكنائس بروح
السينودسيّة".
وفي
الختام، جدّد
البطاركة
التزامهم
بتعزيز
التعاون بين
الكنائس
الكاثوليكية
ومؤسساتها، خدمةً
لرسالتها
الروحية
والإنسانية
والوطنية.
نخب شبابية
جنوبية تطلق
"نداء جبل
عامل
والجنوب":
الجنوب ليس
جغرافيا
للآخرين
المركزية/07
تشرين
الثاني/2026
أطلقت
مجموعة تضم 250
شخصية من
النخب
والفعاليات
الشيعية
الجنوبية
"نداء جبل
عامل والجنوب"
تحت عنوان "الجنوب
ليس جغرافيا
للآخرين"،
موجهة رسالة
إلى الرؤساء
الثلاثة
واللبنانيين
عموماً تدعو
إلى تحرك وطني
عاجل لمنع
تحويل الجنوب
مجدداً إلى
ساحة
للصراعات
الإقليمية.وحذر
الموقعون من
المخاوف
المتصاعدة من
تجدد الحرب الإسرائيلية
على لبنان،
ومن تهديد
الجغرافيا
والديموغرافيا
معاً، وتحول
النزوح
المتكرر إلى
اقتلاع دائم
لأبناء القرى
والبلدات
الجنوبية. ورفض
النداء أن
يكون جبل عامل
وجنوب لبنان
احتياطاً
جغرافياً
لإخفاقات
إيران أو ورقة
في حسابات
الصراع
الإقليمي،
معتبراً أن
إقحام لبنان
في "معادلة
وحدة
الساحات"
كلّف الجنوبيين
أثماناً
بشرية
واقتصادية
واجتماعية
باهظة. ودعا
الموقعون
الرؤساء
الثلاثة إلى
تحمل مسؤولياتهم
الدستورية
وتكثيف
التحرك
السياسي
والدبلوماسي
لمنع استئناف
العدوان
الإسرائيلي،
وتحصين موقع
لبنان عبر
علاقاته العربية
والدولية
ومرجعيته
الشرعية،
مؤكدين أن حماية
الجنوب لا
تتحقق إلا من
خلال الدولة
ومؤسساتها
وقرارها
السيادي. كما
توجه النداء
إلى الشخصيات
التي تتولى
مواقع
دستورية
وتشريعية
وتنفيذية وروحية،
مطالباً
إياها بإعلان
موقف علني وصريح
يضع حماية
الجنوب وأهله
فوق اعتبارات
الشراكة
السياسية مع
حزب الله،
وينهي
ازدواجية
القرار في
القضايا
المصيرية وفي
مقدمها قرار
الحرب والسلم.
وحدد
الموقعون
ثلاثة عناوين
أساسية
للمرحلة
المقبلة:
الانسحاب
الإسرائيلي الكامل
وغير المشروط
ووقف
الاعتداءات،
وإنهاء مظاهر
السلاح غير
الشرعي وحصر
قرار السلم والحرب
بيد الدولة
وانتشار
الجيش
اللبناني،
وإطلاق خطة
وطنية لإعادة
الإعمار تضمن
عودة المهجرين
إلى بلداتهم
وقراهم.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 07
تشرين الثاني/2026
Anthony Geagea
عون - سلام -
هيكل
هنيئا لكم
سقوط
الجمهوريين
في الولايات المتحدة ..
لقد
ماطلتَم
وتردَّدتم
وتراجعتَم
وأذعنتَم وتلاعبتَم
حتى تمكَّنتْ
الممانعة من
لملمة اشلائها
وتمرير
العامين
الأولين من
عهد دونالد
ترامب من دون
ان تتعرض لأي
ضربة حاسمة لا
منكم ولا من
أعدائها ..
لو كانت
الزيارات
التي
لبَّيتُم
والخطابات التي
ألقيتم على
مدى عامين
تؤتي ثمارا
لكنتم اليوم
أسياد العالم
من دون منازع،
لكن القدر شاء
ان تبقوا كما
انتم غزارة
في
الكلام ،
انتفاخ في
الأكتاف وقصور
في السواعد ...
Maha Aoun
إلى
المبسوطين
والمهلّلين
لفوز مسلم
بمقعد في مجلس
الشيوخ
الأميركي،
ولوجود رئيس
بلدية مسلم في
نيويورك،
والمتوهّمين
بأنهم باتوا
على وشك
محاصرة الرئيس
الأميركي
ووضعه في
الزاوية!
يا هبلان...
أنتم تنظرون
إلى أميركا
بعقلية شرق
أوسطية
متحجّرة، لا
ترى في
الإنسان سوى
انتمائه
الديني
والطائفي،
وتعتقد أن
وصول مسلم إلى
السلطة يعني
انتصار
الإسلام
السياسي أو انتقال
الولاءات إلى
خارج الحدود!
أميركا
ليست دولة ذات
هوية دينية.
إنها دولة
مواطنة
ودستور
ومؤسسات،
تجمع أبناء
مختلف
الأديان
والطوائف
والأعراق،
ولا يُفترض أن
يكون
الانتماء
الديني لأي
مسؤول فيها
بديلاً من
التزامه
بالدستور والمصلحة
الوطنية
الأميركية.
فالمسلم
الذي يصل إلى
الكونغرس لا
يصبح ممثلاً
عن مسلمي
الشرق الأوسط،
ورئيس بلدية
نيويورك
المسلم ليس
مندوباً عن أي
دولة إسلامية!
والدليل على
حساسية مسألة
الولاء
والمواقف من
المصالح
الأميركية،
الجدل الدائر
حول القنصل
اللبناني في
ديترويت،
إبراهيم
شرارة، بعد
الكشف عن
منشورات
قديمة منسوبة
إليه تشيد
بتفجير مقرّ
المارينز الأميركيين
في بيروت عام
1983، وما تردّد
عن اعتباره
شخصاً غير
مرغوب فيه.
فهمتوا يا
مساطيل، أو
بعد؟ مش
كل مسلم يصل
إلى منصب في
أميركا يعني
أنكم حاصرتم
أميركا، ولا
كل انتصار
انتخابي
لمواطن مسلم
هو انتصار
لمشاريعكم
السياسية
والدينية! العمى...
قدّيش في ناس
بعدها عايشة
بعقلية
القرون
الوسطى،
وبتعتقد أن العالم
كلّه بيفكّر
بعقلية
المحاصصة
الطائفية
اللي غرقانة
فيها!
Bechara Charbel
أين شركاؤه؟
لا يشبه
"سمسار
العدلية"
الا
"اللص المركزي"
رياض سلامة في
ان العدالة
تصطفيه فيما
هو ينغل بين
السياسيين
والأسلاك
والنقابيين. ليس
عهد اصلاح ما
دامت "جمعية
الحرامية"
فوق المحاسبة
وقضاة ايلي
صليبا على
القوس بدل ان
يكونوا في
القفص، وما
دامت ذريعة
"التركة الثقيلة"
جاهزة.
Naim@NNEng2002
كيف صار
الكلب
إبراهيم
شرارة قنصل ؟؟
هيدا
السؤال مش كيف
انطرد!!! وكيف
سمحت اميركا ان
ياتي إلى هناك
اصلاً ؟! هيدا
السؤال
وكيف كلب
متوالي
ارهابي قذر
صار قنصل
لبنان في
اميركا ؟!
هيدا
السؤال!
لو كان في
ايران او
أفغنستان او
الصين او شي دولة
مثل وجه ووج
المتاولة
مثله كان ما
حدا سمع فيه
اصلاً !
رجّي عليك
اصلاح هذا
الامر ويكون
هناك آلية تعيين
تمنع اعداء
البلد اللذي
ذاهبون اليه
من الذهاب
اليه اصلاً
وتبعتهم على
بلاد تشبههم !
Alberto Miguel Fernandez
تثير
حركة بيع
العقارات في
مناطق لبنانيّة،
ولا سيّما في
مناطق ذات
غالبيّة مسيحيّة،
مخاوف تتجاوز
الصفقات
الفرديّة إلى
مستقبل الأرض
وهويّة
المكان. فهل
نتحرّك لكشف
ما يجري قبل
أن يُصبح
التدارك أصعب
من الندم؟"
هذا أفضل
قرار، السيدة
الرئيسة ميلوني
.في لبنان
تم اللجوء إلى
نفس الأدوات
والأساليب بعنوان
حراك شعبي
وتظاهرات
بخلفية مطالب
اقتصادية
واجتماعية
والنتيجة
كانت تمرير
سيناريو
إفلاس تاريخي
غير مسبوق
للبنان.
إيطاليا
أمانة بين
يديكِ، يجب
حمايتها من
اليسار
الغوغائي حليف
الإسلام
السياسي.
Quote
Zιna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
إيطاليا -
غرامة
المالية: تصل
إلى 20 ألف يورو
على كل من يشارك
ضمن مجموعة من
5 أشخاص أو
أكثر في أعمال
عنف أو شغب أو
رمي حجارة
ومفرقعات.
ميلوني تحذّر
مثيري الشغب:
مَن يخرّب،
يدفع الثمن.
منشق
عن حزب الله
تحليل:
حرب أمريكية
قصيرة على
إيران
لبنان يدفع
الثمن وحزب
الله يخسر
في حال
اندلعت حرب
أمريكية
قصيرة أو
محدودة ضد
إيران، فإن
التأثير
الأكبر لن يقع
على طهران
وحدها،
بل
على لبنان
وعلى ما تبقى
من حزب الله.
حزب الله اليوم
لا يملك قراراً
مستقلاً. هو
مرتبط
ارتباطاً
عضوياً
بالنظام الإيراني،
مالياً
وعقائدياً
وعسكرياً. أي
ضربة قوية
لإيران تعني
مباشرة نقص
التمويل
والسلاح
والدعم اللوجستي
الذي يعتمد
عليه الحزب
للبقاء.
الترسانة
التي يعيد
بناءها ببطء
منذ جولات
القتال السابقة
ستتضرر،
والقدرة على
المناورة
ستتقلص أكثر.
لكن الأسوأ
سيكون على
لبنان.
الحزب،
حتى لو أعلن
رسمياً أنه لن
يتدخل إلا إذا
تعرض النظام
الإيراني
لهجوم أمريكي
إسرائيل
لن تنتظر. أي
صاروخ أو
مسيرة من
الجنوب ستفتح
باب جولة
جديدة من
الدمار، نزوح
جماعي،
وانهيار ما
تبقى من
الاقتصاد في
مناطق نفوذ
الحزب.
النتيجة معروفة
مسبقاً: أهل
الجنوب
والضاحية
والبقاع
سيدفعون
الثمن مرة
أخرى. بيوت
تُهدم،
عائلات
تُشرّد،
وشباب
يُقتلون في حرب
لا تخص لبنان.
بينما عائلات
وقيادة الحزب
تبقى محمية في
أماكن آمنة،
وتتلقى
أوامرها من طهران.
إذا ضعفت
إيران أو
تعرضت لخسائر
كبيرة، فإن
حزب الله
سيواجه أزمة
وجودية. بدون
الراعي
الإيراني
يصبح مجرد
ميليشيا
محاصرة داخلياً،
مرفوضة من
غالبية
اللبنانيين،
وغير قادرة
على فرض
أجندتها
بالقوة كما في
السابق. أما
إذا صمدت
إيران وفرضت
صفقة،
فسيستمر
الحزب في دوره
كوكيل، ويُبقي
لبنان رهينة
للصراع
الإقليمي إلى
أجل غير مسمى.
في الحالتين،
لبنان هو
الخاسر الوحيد.
حزب الله ليس مشروعاً
دفاعياً عن
لبنان، بل
مشروعاً
إيرانياً يستهلك
البلد قطعة
قطعة. الحرب
القادمة، إن
وقعت، لن تكشف
إلا هذه
الحقيقة
بوضوح أكبر.
Gherbal Initiative
42 عقاراً
بأسماء 7 نساء
في محيط
سياسيين
وكبار موظفين.
أين تتوزّع؟
من شحور إلى
المصيطبة،
ومن الشوف إلى
كسروان،
نستعرض
العقارات
المسجّلة
بأسماء ستّ
زوجات
وسكرتيرة
سابقة، بحسب
بيانات جُمعت
عام 2020 بالتعاون
بين مبادرة
غربال وفريق
برنامج يسقط حكم الفاسد»
على قناة
الجديد.
زوروا
الرابط
التالي
للاطّلاع على
الأسماء وعدد
العقارات
المسجّلة
باسم كلّ
منهنّ وأماكن
توزّعها
https://elgherbal.org/ar/political-properties
منشق
عن حزب الله
إيران
تستغل
السفارات
اللبنانية.
موظفو هذه
السفارات،
المعيَّنون
من البيئة الحاضنة
وبواسطة
الثنائي
المسلح
حركةامل و #حزب_الله،
يعملون في
خدمة الحرس
الثوري الإيراني.
يساعدون في
تهريب مكونات
الصواريخ
والمسيرات،
وتهريب
السلاح و الأموال
لحزب الله،
ودعم تهريب
السلاح إلى
الحوثيين في
اليمن
و خاصة
عبر السفارات
اللبنانية في
أفريقيا
تحت
غطاء
دبلوماسي
لبناني.
Elissa el Hachem
محسن
رضائي ممثل
المرشد يسخر
من الرئيس
ترامب
وادارته: "لقد
خسرتم الحرب
وخسرتم الانتخابات؛
فانس أقرّ
بالهزيمة،
وروبيو في طريقه
للمغادرة،
وهيغسيث على
وشك أن يُقال
من منصبه، أما
قائد القيادة
المركزية
الأمريكية (CENTCOM) فقد
تحول الآن إلى
Podcaster"!
إذًا، من ذا
الذي ينبغي
علينا في
واشنطن إيصال
هذه الرسالة
إليه بالضبط؟
ابدأوا
حربًا،
وستواجهون
ردًا مدمّرًا."
هذه نتيجة
التردد.
المشكلة
كبيرة والآتي
اعظم.
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 07-08
تشرين
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
07 تشرين الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158935/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For November 07/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158939/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The
Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone