المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 02 تشرين
الثاني/لسنة 2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.november02.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ظْهَرْتُ
ٱسْمَكَ
لِلنَّاسِ
الَّذينَ
وَهَبْتَهُم
لي مِنَ العَالَم.
كَانُوا
لَكَ،
فَوَهَبْتَهُم
لي، وقَدْ حَفِظُوا
كَلِمَتَكَ
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إيمان ووطنية
الأب نجيب
العميل
وطروادية
وإبليسية
الحكم
والحكام
والقضاء
والأحزاب
والسياسيين
في ظل احتلال
حزب الله
البربري
الياس
بجاني/الهالوين
في كندا:
المفهوم،
الخلفية الدينية،
ودور السكان
الأصليين
الياس
بجاني/الأحزاب
العربية في
دولة إسرائيل،
النشأة،
الخلفيات
الفكرية
والسياسية، مواقعها
في النظام
السياسي،
علاقتها
بالهوية
الفلسطينية،
الإسلام
السياسي،
القومية العربية،
اليسار،
يهودية الدولة،
منظمة حماس،
والمشاركة في
الحكم
الياس
بجاني/العرب
في دولة
إسرائيل هم
العرب الوحيدون
في دول العرب
والإسلام
كافة الذين يمارسون
حقهم في
الانتخاب
بحرية مطلقة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
سيناريو
إسرائيلي
تصعيدي:
اجتياح
الجنوب ومحو
الضاحية
إسرائيل
تواجه مأزقًا
سياسيًا وسط
استعدادات
للحرب
الإقليمية، مع
التركيز على
لبنان
بلدية
رميش
وفاعلياتها
تناشد عون
التدخل في قضية
الأب نجيب
العميل
عشية
إنتهاء مهلة
"كهرباء
لبنان" لدفع
المستحقات..مصدر
في مجلس
الإدارة:
سنقطع التيار
عن المتخلفين
ولا تدخلات
سياسية
غارات
وقصف وتجريف
منازل جنوبا..
وانفجار
مسيّرة
إسرائيلية في
ميفدون
هذا
ما سيحصل اذا
أخذ لبنان
بمطلب الحزب
وترك التفاوض!
دوريات
وحواجز للجيش
لحفظ الامن في
هذه المناطق
في
غرفة أطفال..
إسرائيل تعثر
على أسلحة
ورموز
لـ"الحزب"
داخل منزل في
الخيام
(فيديو)
تعليمات
من الـMEA للمسافرين
من الرياض إلى
بيروت
رغم
الاجواء
الايجابية
بعد رسالة
فانس...ايران
تصعّد وتوجّه
جعجع:
لا مستقبل
للبنان بوجود
الحزب ومواقف
لرجي في
المنامة
تصعيد
اسرائيلي
جنوباً
وسوريا تدرس
الانضمام الى
اتفاق مكة
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
نتنياهو
يحث ترامب على
مهاجمة إيران
بعد انتخابات
التجديد
النصفي
الأمريكية
ترامب
يقول إن
الولايات
المتحدة لا
تزال لديها
«هدف أو هدفان»
في إيران
الإمارات
تأمل في
اختراق
دبلوماسي
لكنها «مستعدة
للأسوأ» في
حرب إيران
والولايات
المتحدة
المفاوضون
الإيرانيون يعقدون
اليوم الثالث
من المحادثات
في قطر لإنهاء
حرب الولايات
المتحدة وإيران
إيرانيون
يرتدون ملابس
تمويه يقفون
في وضعية
الاستعداد
خلال افتتاح
مركز تدريب
الإمارات
تأمل في
اختراق
دبلوماسي
لكنها «مستعدة
للأسوأ» في
حرب إيران
والولايات
المتحدة
ضربات
إسرائيلية في
غزة تقتل
ثمانية أشخاص
بينهم طفل
كشف
شبكة إيرانية
سرية .. 5 آلاف
كيان لتجاوز
الحصار
الأميركي
براً وبحراً
وجواً
رئيس
لجنة
الانتخابات
الإسرائيلية
يقول إن التحقيق
في المخالفات
لن يقوض
النتيجة
وسائل
إعلام حوثية
تقول إن ضربات
سعودية استهدفت
ميناء
الحديدة في
اليمن
التحالف
الذي تقوده
السعودية
يقول إنه استهدف
موارد
يستخدمها
الحوثيون في
اليمن
مسؤول
عسكري سعودي
يدعو إلى عمل
جماعي لحماية
الممرات
المائية
البحرية
ضربات
روسية تقطع
الكهرباء عن
آلاف في أوكرانيا
بينما تتسبب
طائرات مسيرة
في أضرار لمنشأة
روسية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
"الحَوَل"
في تطبيق
القانون بين
رميش ولاسا/جان
الفغالي/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
عون
وجعجع "عكس
السير"/أنطوان
فرح/نداء الوطن/02
تشرين
الثاني/2026
دعم
الجيش إلى
ما بعد
ماكرون...
والمساعدات
أميركية
فقط/ألان
سركيس/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
متفجرات
ضهر البيدر:
خطط "حزب
الله" وخطوط
حمر لإجهاض
المجلس
العدلي/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
قطع
التيار عن
الرئاسات
الثلاث مؤجّل
الى مرحلة
لاحقة...دقّت
ساعة قطع
الكهرباء عن
إدارات
الدولة/باتريسيا
جلاد/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
التملّك
العقاري
وحماية
التعدّدية في
لبنان/د.
أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
ما الذي
يخطط له
الإخوان
المسلمون لك
إذا تم انتخابهم/
محمد سعد خير
الله/معهد
غايتستون
في جدوى
إحالة ملف
المتفجرات
على المجلس
العدلي/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر
هل من
مكان
لصهيونية
تعددية؟/نديم
قطيش/موقع أكس
فضيحة
صفقة الـ 15
مليار
دولار/جوكر
الثورة @Joker2977/موقع
أكس
إمبريالية
الدولة
المُدمَّرة/السفير
ألبرتو م.
فرنانديز/ميمري
بعد
النصفية..
ترامب ينعتق
من الهم
الشعبي ويتفرّغ
لانجاز
ايراني
"شخصي"/لورا
يمين/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
سباق
الأشرفية
١٠٤٥٢ – ٢٠٢٦
يحقق نجاحاً
استثنائياً...
الأشرفية
تجمع لبنان في
يوم من الرياضة
والمحبة
والفرح!
بري من
طهران الى
بيروت: متشائم
ومتفائل و"على
الحياد"
رجّي من
البحرين:
الحكومة
اتّخذت
قرارات تاريخيّة
بشأن "الحزب"
البطريرك
الراعي:
اللبنانيون
لا يتحمّلون حربًا
جديدة وقرار
الحرب والسلم
لا يحتمل تعدّد
المرجعيات
المطران عودة: نصلي
ليحفظ الرب
لبنان من كل
معتد
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 01 تشرين
الثاني/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أظْهَرْتُ
ٱسْمَكَ
لِلنَّاسِ
الَّذينَ
وَهَبْتَهُم
لي مِنَ العَالَم.
كَانُوا
لَكَ،
فَوَهَبْتَهُم
لي، وقَدْ حَفِظُوا
كَلِمَتَكَ
إنجيل
القدّيس
يوحنّا17/من01حتى08/:”رَفَعَ
يَسوعُ عَيْنَيْهِ
إِلى
السَّمَاءِ
وقَال: «يَا
أَبَتِ، قَدْ
حَانَتِ
السَّاعَة!
مَجِّدِ
ٱبْنَكَ
لِيُمَجِّدَكَ
الٱبْن،
ويَهَبَ
حَيَاةً
أَبَدِيَّةً
لِكُلِّ مَنْ
وَهَبْتَهُم
لَهُ،
لأَنَّكَ
أَوْلَيْتَهُ
سُلْطَانًا
على كُلِّ
بَشَر.
والحَيَاةُ
الأَبَدِيَّةُ
هِيَ أَنْ
يَعْرِفُوكَ
أَنْتَ الإِلهَ
الوَاحِدَ الحَقّ،
ويَعْرِفُوا
الَّذي
أَرْسَلْتَهُ،
يَسُوعَ
المَسِيح.
أَنَا
مَجَّدْتُكَ
في الأَرْض،
إِذْ
أَتْمَمْتُ
العَمَلَ
الَّذي
وَكَلْتَ
إِليَّ أَنْ
أَعْمَلَهُ.
فَٱلآن،
يَا أَبَتِ،
مَجِّدْنِي
لَدَيْكَ
بِٱلمَجْدِ
الَّذي كَانَ
لي عِنْدَكَ
قَبْلَ أَنْ يَكُونَ
العَالَم.
أَظْهَرْتُ ٱسْمَكَ
لِلنَّاسِ
الَّذينَ
وَهَبْتَهُم
لي مِنَ العَالَم.
كَانُوا
لَكَ،
فَوَهَبْتَهُم
لي، وقَدْ حَفِظُوا
كَلِمَتَكَ.
والآنَ
عَرَفُوا
أَنَّ كُلَّ مَا
وَهَبْتَهُ
لي هُوَ
مِنْكَ،
لأَنَّ الكَلامَ
الَّذي
وَهَبْتَهُ
لي قَدْ
وَهَبْتُهُ
لَهُم، وهُمْ
قَبِلُوه،
وعَرَفُوا
حَقًّا
أَنِّي مِنْ
لَدُنْكَ
خَرَجْتُ،
وآمَنُوا
أَنَّكَ أَنْتَ
أَرْسَلْتَنِي.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إيمان ووطنية
الأب نجيب
العميل
وطروادية
وإبليسية
الحكم
والحكام
والقضاء
والأحزاب والسياسيين
في ظل احتلال
حزب الله
البربري
الياس
بجاني/31 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158726/
https://www.youtube.com/watch?v=S7UYdHm16FM
يا للعار
ويا للهول ويا
للمهاذل! فإن
ما تعرّض له
الأب نجيب
العميل، كاهن
بلدة رميش
الصامدة، على
يد قاضية
ظالمة جاحدة،
مجردة من كل
الأحاسيس
الإنسانية،
منسلخة عن
الواقع
والضمير،
أداة طيّعة في
يد المحتل
الإيراني
البربري، لا
تعرف من القضاء
إلا اسمه، هو
إهانة نكراء
لكل ما هو
إنسان وإنسانية
وعقل وقيم
ومبادئ
ووجدان.
إنها جريمة
قضائية
وإنسانية
مكتملة
الأركان: يُستدعى
كاهنٌ وقف مع
أهله في أصعب
الظروف، يثبّتهم
في أرضهم
ويرفض
تهجيرهم،
ويُتهم
بالتهديد
لأنه تساءل
بسخرية مريرة
عن استحالة
اللجوء إلى أي
قوة غير
الدولة
اللبنانية في
ظل الاحتلال. فبدل أن
تُكرّم من
حافظ على
الأرض والعرض
والكرامة،
يُعامل
كمتهم.وفي هذا
السياق نقرأ
كلام الرب
يسوع في إنجيل
متى (الإصحاح 23):
«ويلٌ لكم
أيها الكتبة
والفريسيون
المراؤون... لأنكم
تغلقون ملكوت
السماوات
قدام الناس، فلا
تدخلون أنتم
ولا تدعون
الداخلين
يدخلون... ويل
لكم أيها
القادة
العميان...
لأنكم تعشرون النعنع
والشبت
والكمون،
وتركتم أثقل
الناموس: الحق
والرحمة
والإيمان».
ونقرأ
أيضاً في
إنجيل
القديس لوقا
(11: 42-46) توبيخ الرب
للفريسيين
والناموسيين
الذين يثقلون الناس
بأحمال عسيرة
ولا يمسّونها
هم بإصبع،
بينما يتركون
العدل ومحبة
الله. هذه
القاضية
الأداة بيد
حزب الله
الإرهابي
والجهادي ومن
وراءها ومن
فوقها ومن
معهم من أوباش
السياسة
والأحزاب
الشركات
والوكالات،
هم نسخة
معاصرة قذرة ومنحطة
وإبليسية من
أولئك الكتبة
والفريسيين
والطرواديين
على ممر
الأزمنة
كونهم يغضّون
الطرف عن
احتلال وخراب
وتهجير وقتل.
لذلك، وبصوتٍ
عالٍ لا يُخفت
اقول وبراحة
ضمير وقعن
قناعة: لتحلّ
لعنة السماء
على حكم وحكام
وقضاء لبنان،
وعلى كل أطقمه
الحزبية
الشركات
والوكالات،
وعلى أوباش
سياسييه
الكتبة
والفريسيين والطرواديين.اللهمّ
اكشف
المستور،
وابدل الظالمين،
وانصر الحق
وأهله.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الهالوين
في كندا:
المفهوم،
الخلفية
الدينية،
ودور السكان
الأصليين
الياس
بجاني/31 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/148754/
التعريف والمفهوم
العام
يُحتفل
بعيد
الهالوين في
كندا كل عام
في 31 تشرين
الأول
(أكتوبر)، وهو
من أكثر
المناسبات
شعبية وبهجة
في البلاد.
يتميّز هذا
اليوم بارتداء
الأطفال
والبالغين
للأزياء
التنكرية، وتزيين
المنازل
باليقطين
(القرع)
المنحوت، وتنظيم
الحفلات،
إضافة إلى
جوال الأطفال
بين المنازل
مردّدين
عبارة “حيلة
أم حلوى” (Trick
or Treat)
لجمع الحلوى
والهدايا.
وعلى الرغم من
أنّ الهالوين
اليوم أصبح
احتفالًا
ترفيهيًا،
إلا أن جذوره
تمتد إلى عصور
قديمة، وتجمع
بين عناصر
دينية
وثقافية
وشعبية.
الخلفية التاريخية
والدينية
تعود
أصول الهالوين
إلى مهرجان
“سامهين” (Samhain) الذي
كان يحتفل به
القدماء
الكلت في
أيرلندا
واسكتلندا
وفرنسا
القديمة. كانوا
يعتقدون أن
ليلة 31 تشرين
الأول- أكتوبر
هي الوقت الذي
يقترب فيه
عالم الأحياء
من عالم الأموات،
فكانوا
يشعلون
النيران
ويرتدون
أقنعة لإبعاد
الأرواح الشريرة.
ومع انتشار
المسيحية في
أوروبا، حاولت
الكنيسة
تحويل هذه
الاحتفالات
إلى طابع مسيحي.
فقام البابا
غريغوريوس
الثالث في القرن
الثامن
بتحديد الأول
من تشرين
الثاني (نوفمبر)
يومًا لتكريم
القديسين،
وأطلق عليه
اسم عيد جميع
القديسين،
وأصبحت
الليلة
السابقة له،
أي 31 تشرين
الأول-أكتوبر،
تُعرف باسم
“عشية جميع
القديسين” أو Halloween.
وبذلك، أصبح
الهالوين
مزيجًا من
المعتقدات الوثنية
القديمة
والرموز
المسيحية
المرتبطة
بذكرى الموتى.
دور
الهنود
الكنديين الأصليين
قبل وصول المستوطنين
الأوروبيين،
كان للسكان
الأصليين في
كندا
احتفالاتهم
الخاصة
بنهاية موسم
الحصاد وتكريم
أرواح
الأجداد.
وعندما جاء
المهاجرون الأيرلنديون
والاسكتلنديون
إلى كندا في
القرن التاسع
عشر، حملوا
معهم تقاليد
الهالوين،
فاختلطت مع
عادات السكان
الأصليين
التي كانت
تُعنى
بالتواصل مع
الطبيعة
واحترام دورة
الحياة والموت.
ومع مرور
الوقت، تحوّل
الهالوين في كندا
إلى مناسبة
ثقافية وطنية
تجمع بين
الفلكلور
الأوروبي
والروح
الروحية
للسكان الأصليين.
فكرة
القرع
(اليقطين)
ونحته
يُعتبر
اليقطين
المنحوت من
أبرز رموز
الهالوين
اليوم. تعود
هذه العادة
إلى أسطورة
أيرلندية
قديمة عن رجل
يُدعى “جاك
البخيل” (Stingy
Jack)،
الذي خدع
الشيطان
وحُكم عليه
بأن يتجوّل في
الأرض حاملاً
فانوسًا داخل
ثمرة لفت
مجوّفة. وعندما
وصل
المهاجرون
الأيرلنديون
إلى أمريكا
الشمالية،
وجدوا أن
اليقطين أسهل
للنحت وأكبر
حجمًا من
اللفت،
فاستبدلوه
به.وأصبح وضع
شمعة داخل
القرع
المنحوت يرمز
إلى إبعاد
الأرواح الشريرة
وإضاءة
الطريق
للأرواح
التائهة.
الهالوين
والمسيحية
يرتبط
الهالوين
جزئيًا
بالاحتفالات
المسيحية مثل
عيد جميع
القديسين (01
تشرين الثاني-
نوفمبر) وعيد
جميع الأرواح
(02 تشرين
الثاني-نوفمبر)،
لكنه اليوم
يُعتبر احتفالًا
اجتماعيًا
وعلمانيًا
أكثر منه
دينيًا. أما
الكنيسة
الكاثوليكية
فلا تُحرِّم
الاحتفال
بالهالوين،
لكنها تدعو
المؤمنين إلى
تجنّب
الممارسات
التي تمجّد
الشر أو السحر
أو الشيطان،
وتشجع على
التذكّر
الإيجابي
لأرواح
الموتى
والقديسين. في
المقابل،
تعارض بعض الطوائف
البروتستانتية
والإنجيلية
الهالوين،
معتبرة أنه
يُروّج
لأفكار مظلمة
تتنافى مع
الإيمان
المسيحي،
ولذلك ينظمون
احتفالات
بديلة مثل
مهرجان
الحصاد أو
ليلة القداسة.
هل
الهالوين عيد
للشيطان؟
يعتقد
البعض أن
الهالوين هو
احتفال
شيطاني، لكن
هذا غير صحيح.
فالهالوين لم
يُنشأ لعبادة
الشيطان، بل
كان في الأصل
احتفالًا
بمواجهة
الخوف والموت
بالجرأة
والإيمان.الرموز
مثل الهياكل
العظمية
والأشباح
ليست تمجيدًا
للشر، بل
تعبير عن فهم
الإنسان
للطبيعة الغامضة
للموت
والحياة. أما
في أيامنا،
فأصبح الهالوين
مناسبة
للتسلية
والإبداع
والمشاركة
الاجتماعية،
لا علاقة لها
بأي طقوس
دينية أو شيطانية.
الاحتفالات
الحديثة في
كندا
في كندا،
يُعتبر
الهالوين من
أبرز
المناسبات
الوطنية.
تُزيَّن
البيوت
باليقطين
المضيء،
والأشباح،
والعناكب
البلاستيكية،
بينما يرتدي
الأطفال
أزياء تنكرية
لشخصيات
خيالية
ويجولون على المنازل
لجمع الحلوى.
تُنظَّم في
المدن الكبرى
مثل تورونتو
ومونتريال
وفانكوفر
وهاليفاكس
مهرجانات
ومسيرات
وفعاليات
ترفيهية، وتُطلق
حملات توعية
لضمان سلامة
الأطفال أثناء
جولاتهم
الليلية.
وبينما
يُعتبر
الهالوين
للأطفال
مناسبةً
للفرح
والمرح، يراه
الكبار فرصةً
للتفكير في
دورة الحياة
والموت
وأسرار
العالم الروحي.
الخلاصة
يمثل
الهالوين في
كندا اليوم
مزيجًا
فريدًا من
التراث
الكلتي
القديم،
والرموز
المسيحية،
والروح
الكندية
الحديثة. قد
يراه البعض احتفالًا
بريئًا، فيما
يراه آخرون
فرصة لتذكّر
الموتى
والتأمل في
معنى الحياة.
لكن الحقيقة
هي أن معنى
الهالوين
يعتمد على الطريقة
التي نحتفل
بها — فإذا كان
بروح إيجابية،
فهو مناسبة
جميلة تجمع
الناس وتنتصر
فيها الأنوار
على الظلمات.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
سيناريو
إسرائيلي
تصعيدي:
اجتياح
الجنوب ومحو
الضاحية
نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
من
مطار رفيق
الحريري
الدولي، حيث
أحبط الأمن
العام
والجمارك
واحدة من أكبر
عمليات تهريب
المخدرات،
قدّمت
السلطات اللبنانية
دليلًا
إضافيًا على
ما تستطيع تحقيقه
حين تتوافر
الإرادة
السياسية
والقرار الحاسم
والتنسيق بين
المؤسسات. إنجاز
يسهم في إعادة
الاعتبار إلى
صورة لبنان
التي شوّهتها
سنوات من
هيمنة
"الممانعة"
على الحدود
والمرافق العامة
ومفاصل
الدولة، وما
خلّفته من
أضرار جسيمة
بعلاقاته
العربية
والدولية. غير
أنّ استعادة
الهيبة لا
تكتمل إلّا
بإنجاز
المهمة السيادية
الأكبر، التي
تتثمثل بضبط
ومصادرة آخر
سلاح غير
شرعي.
وفي
تفاصيل
العملية
النوعية،
علمت "نداء
الوطن" أنّ
الأمن العام
حصل على معلومة
دقيقة تفيد
بأنّ مهرّبًا
سوريًا يُدعى
"ب. ح." يعتزم
نقل مواد
مخدّرة إلى
لبنان، من دون
أن تتضمّن
المعلومة أيّ
تفاصيل
إضافية سوى
اسمه. وعلى أساسها،
باشر الجهاز
عملية رصد
ومتابعة دقيقة
وسرّية،
بإشراف مديره
العام اللواء
حسن شقير،
الذي حرص على
التكتّم الشديد
على مجرياتها.
وامتدّت
المراقبة من
انطلاق
المهرّب من
أكرا، عاصمة غانا،
حتى وصوله إلى
مطار بيروت،
حيث تولّت عناصر
الأمن العام
تعقّبه منذ
نزوله من
الطائرة وحتى
تسلّمه
حقيبتيه. وعند
بلوغه نقطة
الجمارك، طلب
الأمن العام
من عناصر
الجمارك
تفتيش
الحقائب،
فعُثر على
حوالى 50
كيلوغرامًا
من الكوكايين
الخام.
وأظهرت
التحقيقات،
وفق معلومات
خاصة لـ"نداء
الوطن"، أنّ
شبكة التهريب
استخدمت مادة
تحول دون
اكتشاف
المخدرات
بواسطة أجهزة
المسح
(السكانر)، ما
يسلّط الضوء
على ضرورة
تطوير هذه
الأجهزة
وتعزيز
التفتيش
بكلاب
بوليسية مدرّبة
على كشف
المخدرات
والمتفجّرات.
وعقب هذا
الإنجاز
الأمني،
تلقّى اللواء
شقير اتصالات
تهنئة من رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام،
فضلا عن
اتصالات من
خارج لبنان.
هاجس
الحرب يعود
لكنّ
النجاح في ضبط
المعابر لا
يقابله حتى
الآن تقدّم
مماثل في
معالجة
التعقيدات
الأمنية
والسيادية في
الجنوب، حيث
لا تزال
المفاوضات
تصطدم بشروط
إسرائيلية
وتحفّظات
لبنانية. وفي
هذا السياق،
علمت "نداء
الوطن" أنّ
الأمور لا
تزال تراوح
مكانها
بانتظار
اتضاح ملامح
المشهد
السياسي الإسرائيلي
بعد
الانتخابات،
فيما رفض
لبنان العرض
الإسرائيلي
المقدَّم
خلال مفاوضات
تامبا، والقاضي
بإسناد مهمة
مراقبة
الهدنة
وتطبيق المناطق
النموذجية
إلى منظمة غير
حكومية (NGO)، بدلا من
قوات تابعة
لدول أوروبية
أو أفريقية.
وبحسب
المعلومات،
رفض الوفد
الإسرائيلي الدول
التي اقترحها
الجانب
اللبناني
لتولّي هذه
المهمة، فيما
اعتبرت بيروت
أنّ إسناد
المراقبة إلى
منظمة غير
حكومية، خارج
إطار الدول أو
الأمم
المتحدة،
يشكّل
انتقاصًا من
السيادة اللبنانية
وسابقة غير
معهودة.
ولا
تنفصل هذه
العقدة
التفاوضية عن
المخاوف المتزايدة
من احتمال انزلاق
لبنان إلى حرب
جديدة. ولفتت
مصادر "نداء
الوطن" إلى
أنّ الإشارات
التي وصلت من
"حزب الله"
إلى بعبدا
وعين التينة،
ومفادها أنّه
لن يشارك في
أيّ إسناد، لم
تبدّد
الهواجس، لكونها
لا ترقى إلى
مستوى
تعهّدات
رسمية واضحة.
وتتعزّز
الشكوك في
صدقيتها
بعدما سبق لـ"الحزب"
أن نكث بوعوده
خلال حرب
إسناد إيران، وسط
مخاوف من أن
يعاود
الانخراط في
المواجهة إذا
صدر القرار عن
الحرس الثوري
الإيراني.
وتزداد
خطورة هذه
المخاوف في
ضوء ما كشفته
مصادر
دبلوماسية
أميركية
لـ"نداء
الوطن" عن أنّ
دخول "حزب
الله" في "حرب
إسناد"
لإيران، في حال
تعرّضها
لهجوم
أميركي، قد
يفتح الباب أمام
سيناريو
عسكري
إسرائيلي
واسع، يشمل
التوغّل إلى
شمال نهر
الأوّلي،
والسيطرة على
مدن النبطية
وصور وصيدا،
وفرض حصار على
مطار رفيق
الحريري
الدولي
ومرفأَي
بيروت
وطرابلس، وصولا
إلى تدمير
واسع للضاحية
الجنوبية
لبيروت، وصفته
المصادر
بـ"إزالتها
عن الخريطة".
وتزعم المصادر
أنّ هذا
السيناريو
يحظى بموافقة
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، وأنّ
إدارته حذّرت
الدولة
اللبنانية من
عواقب انخراط
"الحزب" في
الحرب.
لا
لازدواجية
السلاح
والسلطة
وفي
مقابل هذه
المخاطر،
يتمسّك لبنان
رسميًا بخيار
استعادة
القرار
السيادي
وحصرية
السلاح. فأكّد
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي،
خلال مؤتمر
حوار
المنامة، أنّ
الحكومة
اتخذت قرارات
تقضي بحصر
السلاح بيد
الدولة وحظر
الأنشطة
العسكرية
والأمنية
لـ"حزب
الله"، مشدّدًا
على أنّها
خيار وطني
لإنهاء
ازدواجية السلطة
ووجود
التنظيمات
المسلّحة
خارج الشرعية.
وأعلن تضامن
لبنان مع دول
الخليج في
مواجهة ما وصفه
بالاعتداءات
الإيرانية
وتلك التي
تنفّذها
مجموعات
مرتبطة
بطهران
الحزم
الكهربائي
وعلى
الصعيد
الداخلي،
ينتقل اختبار
الحزم إلى
قطاع
الكهرباء، مع
انتهاء
المهلة التي
منحتها مؤسسة
كهرباء لبنان
للإدارات
والمؤسسات
العامة
لتسديد
فواتيرها
المتراكمة
منذ التسعينات،
والبالغة 248
مليون دولار،
تحت طائلة قطع
التغذية عنها.
وفيما قرّرت
المؤسسة
المضي في تنفيذ
قرارها بحق
الجهات
المتخلّفة عن
الدفع،
باستثناء
المستشفيات
الحكومية،
بادرت بعض
الإدارات إلى
تسديد
مستحقاتها أو
جدولة
ديونها، وتوصّل
مطار بيروت
إلى اتفاق
لتسوية
المتأخّرات
المترتّبة
عليه.
إسرائيل تواجه
مأزقًا
سياسيًا وسط
استعدادات
للحرب الإقليمية،
مع التركيز
على لبنان
إل بي سي
آي/01 تشرين
الثاني/2026
تواجه
جميع
سيناريوهات
تشكيل حكومة
إسرائيلية
جديدة عقبات،
مما دفع
بنيامين
نتنياهو إلى
القول إنه
أوقف جهود
تشكيل ائتلاف
وألمح إلى
إمكانية
إجراء
انتخابات
جديدة. وسط
المأزق،
تتصلب مواقف
الأطراف
المعنية.
وأعرب منافس
نتنياهو
الشرس غادي
آيزنكوت عن
دعمه للعمليات
العسكرية ضد
أي شخص يهدد
أمن إسرائيل، حتى
لو جرت قبل
تشكيل حكومة
جديدة. زاد
التصريح من
التوترات وسط
تطورات أخرى،
بما في ذلك
وصول جسر جوي
أمريكي يحمل
أنظمة دفاع جوي
ومركبات
قتالية إلى
إسرائيل. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أيضًا أنه
مستعد للعمل
على جميع
الجبهات، من
غزة إلى
الأردن
وسوريا ولبنان.
وفق مسؤول
أمني نقلت عنه
صحيفة معاريف
الإسرائيلية،
سيصبح لبنان
هدفًا
رئيسيًا إذا
أدى هجوم على إيران
إلى رد من حزب
الله. تأخذ
إسرائيل
احتمال
انضمام حزب
الله إلى
القتال ضدها
على محمل الجد
جدًا، وفق ما
أفادت الصحيفة.
بموجب خطة
عسكرية
إسرائيلية،
ستعتمد أي ضربات
ضد لبنان على
القوات
البحرية
والبرية، حيث
ستكون القوات
الجوية
منشغلة
بالجبهة
الإيرانية. وتركز
الخطة
المزعومة على
النبطية وصور
وصيدا والضواحي
الجنوبية
لبيروت،
بالإضافة إلى
فرض حصار بحري
على ميناءي
بيروت
وطرابلس.
بينما تظل
الخلافات حول
تشكيل
الحكومة في
دائرة الضوء، يُناقش
أيضًا خلف
الكواليس
حكومة وحدة
وطنية. بموجب أحد
السيناريوهات،
سيستمر هجوم
أمريكي أو
أمريكي-إسرائيلي
مشترك على
إيران عدة
أيام، يواجه
خلالها
إسرائيل
ضربات
انتقامية. ثم
يُعلن حالة
طوارئ، مما
يضع الأمن
القومي في
مقدمة صنع القرار
السياسي.
وبينما يظل
الوضع غير
مؤكد، خاصة
قبل
الانتخابات
الأمريكية، حدد
آيزنكوت
أربعة شروط
للانضمام إلى
حكومة تحت
قيادته. وتشمل
هذه الاعتراف
بإسرائيل
كدولة يهودية
وديمقراطية،
وجعل الخدمة
الوطنية
بجميع
أشكالها
إلزامية لجميع
المواطنين
الإسرائيليين،
وتصنيف حماس
منظمة
إرهابية.
بلدية رميش
وفاعلياتها
تناشد عون
التدخل في
قضية الأب
نجيب العميل
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
توجهت
بلدية رميش
وفاعلياتها
إلى رئيس الجمهورية
اللبنانية
العماد جوزاف
عون، بمناشدة
لإيلاء قضية
استدعاء الأب
نجيب عنايته،
على خلفية
كلامٍ فُهم
على غير
مقصده، في ظلّ
الظروف
الاستثنائية
التي تعيشها
البلدة. وقالت
بلدية
وفاعليات
بلدة رميش في
بيان: "إنّ
رميش وأهلها
لم ينسوا
يوماً وقوف
رئيس
الجمهورية إلى
جانبهم في
أصعب الظروف،
وحرصه على
أمنهم وصمودهم
في أرضهم. ومن
هذا المنطلق،
نتوجّه إليه
اليوم بثقة من
عرف أنّ
فخامته لم
يترك رميش
يوماً، ولن
يتركها
اليوم". وأكدت
أنّ البلدة،
التي لطالما
تمسّكت
بالدولة
ومؤسساتها، وبحسن
الجوار
والعيش
الواحد، كانت
وستبقى تحت
سقف القانون
وسلطة
القضاء،
حريصةً على الشرعية
اللبنانية
وعلى الروابط
التي تجمع أبناء
المنطقة،
مهما اشتدّت
الظروف. وقال
البيان: "غير
أنّ التزام
البلدية
بأحكام
القانون لا يُلغي
ضرورة مراعاة
حدود
إمكاناتها،
وعدم تكليفها
بأعباء
ومسؤوليات
تتجاوز
قدرتها على التنفيذ،
ولا سيّما في
ظلّ غياب
المؤازرة الأمنية
اللازمة
لتنفيذ قرار
الهدم.
فالبلدية لا
تستطيع أن
تتحمّل وحدها
تبعات
إشكالات قد تنشأ
بين أبناء
البلدة، في
وقتٍ تحتاج
فيه رميش إلى مزيد
من حضور
الدولة
ومؤسساتها.
وفي هذا السياق
تحديداً، جاء
تساؤل الأب
نجيب بلهجة
تهكّمية
واستنكارية:
"شو بدنا
نعمل، نعيّط
للإسرائيلي؟"،
ليعبّر عن
استحالة
اللجوء إلى
أيّ جهة خارج
إطار الشرعية
اللبنانية،
وعن عدم جواز
ترك البلدية
وحدها أمام
مسؤوليات لا
تملك وسائل
تحمّلها. ومن
المؤسف أن
يُفسَّر هذا
التساؤل على
أنّه استقواء
بالإسرائيلي،
فيما كان
المقصود منه
نقيض ذلك
تماماً".
عشية
إنتهاء مهلة
"كهرباء
لبنان" لدفع
المستحقات..مصدر
في مجلس
الإدارة:
سنقطع التيار
عن المتخلفين
ولا تدخلات
سياسية
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
ساعات وتنتهي
المهلة التي
أعطتها مؤسسة
كهرباء لبنان
للإدارات
والمؤسسات
العامة
والمصالح المستقلة
قبل تنفيذ
قرارها
القاضي بقطع
التغذية
بالتيار
الكهربائي
عنها
لتخلّفها عن
سداد
مستحقاتها
المالية
للمؤسسة.
وقبيل إنتهاء
المهلة
المحدّدة في
الثاني من
تشرين الثاني،
تدفقت
الإتصالات
على مجلس
إدارة مؤسسة
كهرباء لبنان
من قبل بعض
المؤسسات
المعنية بدفع
مستحقاتها
ولم تهدأ
هواتف أعضاء
مجلس الإدارة
للردّ على
الجهات
الراغبة بقطع
الطريق أمام
قطع الكهرباء
عنها من خلال
المبادرة الى
وضع
المستحقات
على طاولة
التسديد.
وعشية إنتهاء
المهلة، قال
مصدر في مجلس
إدارة مؤسسة
كهرباء لبنان
ل “Bird eye news” ورداً
على ما سيحصل
صبيحة
الإثنين إن
“الكهرباء
ستُقطع عن
الإدارات
التي لم تدفع
المستحقات
عليها، مع
العلم أن
الإتصالات لم
تتوقف طيلة
يوم الأحد من
جانب
المؤسسات
والإدارات
والمصالح
المعنية
والتي قام
بعضها بإرسال
نسخة عن
التحويلات
المالية
بموازاة
البعض الآخر
ممن أبدى إستعداداً
للتقسيط
والجدولة”.
وأضاف
المصدر:”ما سيفعله
مجلس إدارة
مؤسسة كهرباء
لبنان صباح الإثنين
هو التواصل مع
مصرف لبنان
لمعرفة من قام
بتحويل
مستحقات وعلى
هذا الأساس
يبدأ سريان قرار
القطع قرابة
الحادية عشرة
من قبل الظهر”.
وتعليقاً على
مسارعة
إدارات الى
الدفع في الساعات
الأخيرة
للمهلة، قال
المصدر:”الكل
سارع في آخر
لحظة الى
الإتصال من
مصالح مياه
وسواها، وثمة
إدارات لم
تدفع منذ
العام 2006، فهل
يعقل ألا تحسب
حساباً
لفاتورة
الكهرباء”؟
وتابع
المصدر:”مؤسسة
كهرباء لبنان
مهملة ومتروكة
ولا يجوز بعد
اليوم أن يكون
حيطها واطي،
والمستغرب أن
وزير المالية
يتحدث عن
موازنات
مرصودة
للإدارات
والمؤسسات
العامة للنفقات
التشغيلية،
فيما بعض هذه
الإدارات
وكما يبدو عمد
الى نقل
إعتماد
الكهرباء
وسواه لأشياء
أخرى”.وعما
إذا كان تحصيل
المستحقات
المتراكمة
سيكون كافياً
لمؤسسة
كهرباء لبنان
لتفعيل الإنتاجية
وزيادة ساعات
التغذية
وتغطية نفقاتها
للشركات
ومقدمي
الخدمات
ورواتب موظفيها،
قال المصدر في
مجلس
الإدارة:”لا
ليس كافياً، ونحن
في إنتظار ال 100
مليون دولار
من الحكومة بعد
موافقتها على
مشروع قانون
يرمي إلى فتح
اعتماد إضافي
بقيمة 100 مليون
دولار أميركي
بهدف مساعدة
الوزارات
والإدارات
والمؤسسات
على سداد
فواتير
الكهرباء
المتراكمة
لصالح مؤسسة
الكهرباء،
وهو مبلغ من
شأنه أن يريح
المؤسسة حتى
كانون الثاني
المقبل،
علماً أن
تحصيل المستحقات
هو توجه من
ضمن توجهات
عدة لتأمين سيولة
كافية مثل
توجه تفعيل
الجباية وغير
ذلك”. وعن
المخيمات
الفلسطينية
المترتب
عليها مستحقات
تقدر بنحو 70
مليون دولار
وما إذا كانت منظمة
“الأونروا”
ستتكفل
بالدفع، قال
المصدر إن
“المنظمة لا
تبدو في هذا
الوارد وما
سيحصل هو عقد
إجتماع مع
الفصائل
الفلسطينية
على أن نمهلها
بعد الإجتماع
عشرين يوماً
للدفع وتسوية
أوضاعها،
علماً أن ما
يثير
الإستغراب هو
أن المخيمات
تسدّد ما
يتوجب كل شهر
لأصحاب المولدات
الخاصة
وتستثني
الدولة”. وعن
ممارسة
تدخلات
سياسية من
مراجع معينة
على مجلس إدارة
مؤسسة كهرباء
لبنان، نفى
المصدر
وجودها وقال:”
لم يتصل أحد
أو يراجعنا،
وعلى العكس
“الكبار”
كانوا
يواظبون على
دفع
المستحقات
للمؤسسة”. وإذ
أوضح المصدر
أن إدارة مطار
بيروت سارعت
الى الإتصال
وستقوم بدفع
مبالغ كبيرة متراكمة،
أكد أن “الهدف
ليس تعطيل
الإدارات، وإنما
إنتظام عملية
الدفع الشهري
لمؤسسة الكهرباء
وإدخال هذه
الثقافة الى
المؤسسات العامة”.
وفي
المعلومات
أنه لدى تعيين
مجلس الإدارة
الجديد في
مؤسسة كهرباء
لبنان قبل ستة
أشهر، كان في
الخزينة مبلغ
145 مليون دولار
قبل أن تندلع
الحرب ويبدأ
تحليق أسعار
الطاقة ب”إبتلاع”
الأموال لفتح
إعتمادات
البواخر.
وكانت مصادر وزارة
الطاقة قد
أكدت في
السياق نفسه أن
قرار قطع التيار
الكهربائي عن الجهات
المتخلّفة عن
السّداد، ليس
ردّة فعل
انفعاليّة،
ولا إجراءً
عقابيًّا أو
تعسّفيًّا بل
هو إجراء
اضطراري
يندرج في إطار
مبدأ “آخر
الدّواء
الكيّ”..Bird eye news -
الكاتب: بولين
فاضل
غارات وقصف وتجريف
منازل جنوبا..
وانفجار
مسيّرة إسرائيلية
في ميفدون
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
استهدفت
غارة
اسرائيلية
أطراف بلدة
عيتا الجبل في
قضاء بنت
جبيل. وسجل تحليق
للطيران
الحربي
المعادي في
أجواء صور وبلدات
القضاء على
علو منخفض مع
تنفيذ غارات
وهمية. ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا آخر في
بلدة
القنطرة، كما
استهدف
بالقصف
المدفعي بلدة
قبريخا لجهة
وادي السلوقي.
وتوازيا، عمد
الجيش
الاسرائيلي،
منذ صباح
اليوم، على
القيام بعملية
تجريف
للمنازل في
بلدة زوطر
الشرقية. وقد
شوهدت جرافات
كبيرة تعمل
على تقويض
أعمدة منازل
وتدميرها
بمواكبة من
قوة عسكرية
معادية. كما
نفذ الجيش
الاسرائيلي
عملية تفجير كبيرة
في بلدة
القنطرة.
وافيد عن
تفجير في بلدة
كونين في قضاء
بنت جبيل
بالتزامن مع
قصف مدفعي
إسرائيلي
استهدف
البلدة. والى
ذلك، انفجرت
مسيّرة
اسرائيلية
بغرفة على سطح
مزرعة لتربية
الغنم، على
طريق ميفدون -
زوطر الشرقية.
ولم يفد عن
وقوع اصابات.
وشنّ الطيران
الحربي الإسرائيلي
خمس غارات
جوية استهدفت
بلدة فرون في
جنوب لبنان.
وتردّدت
أصداء
انفجارات عنيفة
في مدينة صيدا
والمناطق
المجاورة،
ناجمة عن قصف
مدفعي
إسرائيلي
يستهدف عدداً
من البلدات
الجنوبية. هذا
واستهدفت
سلسلة غارات
إسرائيلية
كفرتبنيت
والقنطرة
ووادي الحجير.
كما استهدف
قصف مدفعي
أطراف عيتا
الجبل، أطراف
برعشيت –
كونين، وبني
حيان. هذا
وقامت درون إسرائيلية
بتفتيش أحد
المباني في
بلدة تولين المأهولة
بالسكان.
وكانت
المدفعية
الإسرائيلية
قد قصفت فجرًا
بلدة
المنصوري
وأطراف حدّاثا،
كما نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيرًا في بلدة
عيناثا.
وتحلّق
مسيّرات
إسرائيليّة
فوق مدينة جزين
ومنطقتها
وعلى علو
منخفض.
هذا ما
سيحصل اذا أخذ
لبنان بمطلب
الحزب وترك
التفاوض!
لارا
يزبك/المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
المركزية-
رأس رئيس
الجمهورية
العماد جوزف عون
الخميس،
اجتماعاً
حضره قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
ورئيس الوفد
المفاوض
السفير السابق
سيمون كرم،
واطّلع خلاله
من رئيس وأعضاء
الوفد
العسكري
اللبناني على
نتائج
الاجتماعات التي
عُقدت في
تامبا مع
الوفدين
الأميركي والإسرائيلي
يومَي 20 و21
تشرين الأول
الجاري. قبل هذا
الاجتماع،
كان عون يشدّد
أمام وزيرة
التنمية
الاقتصادية
والتعاون
الألمانية
ريم العبالي
رادوفان على
أن "لبنان
يتمسّك
بالحلول الديبلوماسية
والتفاوضية
لمعالجة
النزاعات".
وإذ أكد ضرورة
وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
والالتزام
بالتفاهمات
القائمة، لفت
"إلى أن
الدولة
اللبنانية
والجيش
اللبناني مستعدان
لمعالجة أي
هواجس أمنية
عبر الآليات
الرسمية
والتنسيق
المعتمد،
بدلاً من
اللجوء إلى
العمليات العسكرية".
يصر رئيس
الجمهورية
على خيار التفاوض
رغم كل شيء. هو
يتمسك به، رغم
الحملات المكثفة
التي يشنها
حزب الله
وإعلامه ومَن
يدورون في
فلكه، على
المفاوضات،
حيث
يعتبرونها اولا
خيانة،
وثانيا، غير
ذي جدوى، اذ
انها في رأيهم،
لم تحقق شيئا
للبنان، مع
انها، على اقل
تقدير،
تمكّنت من لجم
آلة القتل
الإسرائيلية
وضبطها، وفق
ما تقول مصادر
سياسية سيادية
لـ"المركزية".
الحزب يستغرب
مضي الدولة قدما
في التفاوض،
ولا ينفك
يدعوها الى
ترك هذه الطاولة
والانضمام في
المقابل، الى
ما يسميه "مسار
اسلام اباد"،
علما ان هذا
المسار مات وشبع
موتا، وفق
المصادر. لكن
فلنتخيّل للحظة
ان الدولة
فعلت ما يطلبه
منها الحزب.
أي نتائج
ستترتب عن هذا
الخيار؟
اولا، تجيب
المصادر، المظلة
الأميركية
المتوفرة
اليوم
للبنان، ستختفي.
اي ان الجانب
الإسرائيلي
سيعود حرا، ومنعتقا
من كل الضوابط
التي فرضتها
عليه واشنطن
لبنانيا.
عليه، سيكثف
عملياته
العسكرية جنوبا
وسيستأنفها
بقوة اكبر من
دون وازع او
رقيب، وسيعود
ايضا الى ضرب
الضاحية
الجنوبيةوالبقاع
كلما اشتبه
بتهديد مفترض
في هذه المناطق.
إمكانية
انجاز
إنسحابات
جديدة ولو
محدودة مقابل
دخول للجيش
اللبناني،
ستتبخر. خطوط
التنسيق
المفتوحة
اليوم بقوة
بين بيروت
وواشنطن،
وتمتد الى
إسرائيل،
لمحاولة
تحقيق خروقات ولو
محدودة، في
بعض الملفات،
كمعرفة مصير
اسرى، ستنقطع.
امكانية
تسوية
المشاكل
المزمنة العالقة
بين لبنان
وإسرائيل،
على بعض النقاط
الحدودية
مثلا، وانهاء
حال الصراع
بينهما وصولا الى
سلام دائم
وثابت يطوي
صفحة الحروب
بينهما،
والتي كلّفت
لبنان
الكثير،
ستسقط بالضربة
القاضية ايضا.
وفي المقابل،
لن يكون
للبنان اي
سند: لا
المقاومة
المزعومة
ستنفعه، ولا
ايران ستسنده
ولا اسلام
اباد، حيث
سيرفض الأميركي
إعطاء ايران
اي مكاسب في
لبنان. فهل
هذا هو
السيناريو
الذي تريد
الممانعة جر
البلاد اليه؟
على الارجح،
نعم، وهو سلوك
غير مستغرب مِن
قِبل فريق
استسهل حرق
بلده مرات
لتحيا ايران.
دوريات
وحواجز للجيش
لحفظ الامن في
هذه المناطق
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
صدر عن
قيادة الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
نفّذت وحدات
من الجيش
تدابير لحفظ
الأمن في
مناطق:
طرابلس، حلبا
والبيرة
والعريضة -
عكار، خلده
والشويفات -
عاليه،
الناعمة
والرميلة والسعديات
والدامور -
الشوف.
شملت
التدابير
تسيير دوريات
مؤللة وراجلة
وإقامة حواجز
ظرفية،
لملاحقة
المطلوبين
والمخلين
بالأمن
في غرفة
أطفال..
إسرائيل تعثر
على أسلحة
ورموز
لـ"الحزب"
داخل منزل في
الخيام
(فيديو)
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
عن نشاطه
في منطقة
الخيام، أعلن
الجيش الاسرائيلي
انه عثر على
منزل مدني
يحتوي على
وسائل قتالية،
وغرفة أطفال
تضم رموزًا
مرتبطة بتنظيم
حزب الله وعلى
مستودع
للطائرات
المسيّرة
المفخخة
ودمرته، وعلى
وسائل قتالية
إضافية، من
بينها: قذائف صاروخية،
وبنادق من نوع
كلاشنيكوف،
وخوذات،
وسترات
واقية،
وذخيرة،
وطائرات
مسيّرة مفخخة.
https://x.com/i/status/2116908493231816730
وكتبت
المتحدثة
باسم الجيش
ايلا واوية
عبر اكس:
العثور
على وسائل
قتالية وغرفة
أطفال تحتوي على
رموز مرتبطة
بتنظيم حزب
الله
الإرهابي داخل
منزل مدني:
نشاط قوات
فريق القتال
التابع للواء
769 في المنطقة
الأمنية
تعمل
قوات فريق
القتال
التابع للواء
769، تحت قيادة
الفرقة 91، في
المنطقة
الأمنية بجنوب
لبنان، بهدف
إزالة
التهديدات عن
دولة إسرائيل.
تعمل
قوات اللواء
على تدمير بنى
تحتية إرهابية
في منطقة بلدة
الخيام.
وفي إطار
عمليات
التمشيط في
المنطقة،
عثرت القوات
على منزل مدني
يحتوي على
وسائل قتالية،
وغرفة أطفال
تضم رموزًا
مرتبطة
بتنظيم حزب
الله الإرهابي.
بالإضافة
إلى ذلك، عثرت
القوات على
مستودع للطائرات
المسيّرة
المفخخة
ودمرته، كما
عثرت على
وسائل قتالية
إضافية، من
بينها: قذائف
صاروخية،
وبنادق من نوع
كلاشنيكوف،
وخوذات، وسترات
واقية،
وذخيرة،
وطائرات
مسيّرة مفخخة.
لن يسمح
جيش الدفاع
لتنظيم حزب
الله الإرهابي
بالمساس
بمواطني دولة
إسرائيل
وقواته، وسيواصل
العمل لإزالة
التهديدات
والالتزام باتفاق
وقف إطلاق
النار.
https://x.com/i/status/2116908493231816730
تعليمات
من الـMEA
للمسافرين من
الرياض إلى
بيروت
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
أعلنت
شركة طيران
الشرق
الأوسط، عن
تعليمات للمسافرين
من الرياض إلى
بيروت، وذلك
بطلب من
السلطات
السعودية في
مطار الرياض.
وقالت
الشركة: “يرجى
من مسافرينا
الكرام اتباع
الترتيبات
التالية:
١.
الحضور إلى
المطار قبل ٤
ساعات من موعد
الاقلاع
٢.
إنزال
المسافرين
والأمتعة:
يتم إنزال جميع
المسافرين
وأمتعتهم في
المستوى الثاني
من مواقف
السيارات Parking
Level -2
إذ لا يُسمح
بإنزال
المسافرين
على الطريق المحاذي
لصالات
المطار.
٣.
إجراءات
السفر وتسليم
الأمتعة:
يرجى
التوجه مع
أمتعتكم إلى
المنطقة
المخصصة
لإنهاء
إجراءات
السفر داخل
الصالة
الطابق الأرضي
level 0 .
٤.
منطقة
الانتظار:
بعد
الانتهاء من
إجراءات
السفر وتسليم
الأمتعة،
يرجى النزول
إلى المستوى
الأول من مواقف
السيارات (Parking
Level -1)
والانتظار
حتى تصبح الطائرة
جاهزة للصعود.
٥.
التفتيش
والصعود إلى
الطائرة:
وسيتم
استدعاء
المسافرين
على دفعات من 30
مسافراً من
قبل الأجهزة
الامنية
والجمركية
لاستكمال
الإجراءات ،
ثم التوجه
مباشرة إلى
الحافلات
التي ستنقلهم
إلى الطائرة.
وسيواكبكم موظفو
طيران الشرق
الأوسط خلال
جميع هذه
المراحل،
لتقديم الدعم
والإجابة عن
استفساراتكم”.
رغم
الاجواء
الايجابية
بعد رسالة
فانس...ايران
تصعّد وتوجّه
جعجع: لا
مستقبل
للبنان بوجود
الحزب ومواقف
لرجي في
المنامة
تصعيد
اسرائيلي
جنوباً
وسوريا تدرس
الانضمام الى
اتفاق مكة
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
بين
تصعيد
إسرائيلي
ميداني يتسع
جنوباً،
وملفات
سيادية
وقضائية
ومالية تضع
الدولة أمام
اختبار
القدرة على
ترجمة
قراراتها إلى
إجراءات
فعلية،
تتزاحم
الاستحقاقات
اللبنانية
على أكثر من
جبهة . ففيما
تتجه الأنظار
إلى مشاورات
الرئيس
الإسرائيلي
إسحاق يهتزوغ
مع الكتل النيابية
لتحديد مسار
تشكيل
الحكومة
الجديدة،
تتقدم إلى
الواجهة قضية
متفجرات ضهر
البيدر
والادعاءات
القضائية بحق
عناصر من حزب
الله، لتعيد
طرح السؤال عن
مدى جدية
الدولة في فرض
سلطتها
وإنفاذ
قرارات حصرية
السلاح. وفي موازاة
المواقف
السيادية
التي أطلقها
وزير الخارجية
يوسف رجي من
المنامة،
يشتد الكباش
حول مستحقات
كهرباء لبنان
وحزم وزارة
الطاقة في التعاطي
مع من لا يسدد
المستحقات من
المؤسسات الرسمية
أما
إقليمياً،
فتتأرجح
الصورة بين
رسائل إيرانية
عسكرية عالية
السقف
ومؤشرات
دبلوماسية
إيجابية في
الملف
النووي، وسط
تحركات سورية
نحو ترتيبات
أمنية
إقليمية
جديدة. البلد
سدفع الثمن:
في
المواقف،أكد
رئيس حزب القوات
اللبنانية
سمير جعجع أن
"لا حاضر ولا
مستقبل
للبنان
ولأجياله
طالما ان حزب
الله العسكري
والأمني
موجود"،
مشدداً خلال
العشاء السنوي
لمنسقية
المتن
الشمالي في
حزب القوات اللبنانية
الذي أقيم في
المقر العام
للحزب في معراب،
على أن تمسّك
"القوات"
بمعالجة هذه
المسألة لا
ينطلق من
خصومة أو
منافسة
سياسية تقليدية
مع الحزب، بل
من قناعة بأن
وجوده
العسكري والأمني
يُبقي لبنان
في حالة عدم
استقرار ويحول
دون حصوله على
الدعم
السياسي
والاقتصادي والاستثمارات
التي يحتاجها
للنهوض. وفي
ملف متفجرات
ضهر البيدر،
أشار جعجع إلى
أن الحكومة
اتخذت
القرارات
المطلوبة في
شأن حصرية النشاط
العسكري
والأمني
بالدولة،
معتبراً أن الوقت
حان للانتقال
من القرارات
إلى التنفيذ
الفعلي،
ومعتبراً أن
المسألة لا
يمكن اختزالها
بأفراد كانوا
ينقلون
المتفجرات،
إذ إن نقل شحنة
بهذا الحجم
يَفترض وجود
جهة تقف خلفها
وتموّلها
وتنظم عملية
نقلها.وسأل:
"نحن أمام مشكلة
بهذا الحجم،
هل تُترك بهذه
الطريقة؟"،
مؤكداً أنه
كان يجب منذ
اللحظة
الأولى إحالة
القضية على
المجلس
العدلي.ورأى
أن الادعاء في
القضية بمواد
تدخل ضمن
اختصاص
المجلس
العدلي يعزز
ضرورة
الإحالة
عليه، داعياً
إلى الإسراع
في التعامل مع
الملف وعدم
إضاعة المزيد
من الوقت، لأن
البلد يدفع،
برأيه، ثمن
البطء في تنفيذ
القرارات.
القرار
يُصنع في
بيروت: من
جهته، أكّد
وزير الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي،
أنّه "لا يحقّ
لأيّ دولة أن
تسعى إلى
تحقيق طموحاتها
الإقليمية
عبر تنظيمات
مسلّحة تعمل
خارج سلطة
الدول
ومؤسساتها
الشرعية"، وذلك
في كلمة
ألقاها خلال
الجلسة
الخاصة بالشرق
المتوسط من
حوار
المنامة،
والتي تحمل
عنوان "شرق
البحر الأبيض
المتوسط:
ملتقى
القارات وجسرٌ
إلى الخليج".
وقال رجّي إنّ
"لبنان اختبر
على مدى سنوات
طويلة
النتائج
المدمّرة
لتحوّل
التنظيمات
المسلّحة إلى
أدوات نفوذ
خارجي،
ولخضوع
القرار
الوطني
لحسابات
إقليمية"، مشيراً
إلى أنّ
"الروابط مع
دول الخليج
أثبتت صمودها
حتى في ظلّ
توتّرات
أوجدها من رهن
مصالح لبنان
بحسابات لا
تعنينا ولم
نردها". وشدّد
على أنّ
"قرارات حصر
السلاح بيد
الدولة وحظر الأنشطة
العسكرية
والأمنية
لحزب الله،
ليست مجرّد
مواقف سياسية
أو إعلانات
نوايا"، مؤكداً
أنّ "لبنان لن
يقبل بعد
اليوم بأن
تُستخدم
أراضيه
منصّةً
لتهديد أمن
أشقائه
العرب، أو أن
يتحوّل إلى
خطّ دفاع
متقدّم عن
مصالح دول أخرى".وأضاف
رجّي:
"السياسة
الخارجية
تحدد في بيروت
والأمن
الوطني تقرره
الدولة
وحدها"،
لافتاً إلى أنّ
"استعادة
السيادة
اللبنانية
الكاملة تستوجب
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
المحتلّة،
والتنفيذ
الكامل للقرار
١٧٠١".
غارات
وتفجيرات: في
الميدان
الجنوبي،
انفجرت بعد
ظهر اليوم
"درون"
اسرائيلية في
احد المنازل
المأهولة في
بلدة ميفدون،
ولم يفد بوقوع
إصابات.
واستهدفت
"درون" منزلا
اخر في بلدة ميفدون
وانفجرت به
دون وقوع
إصابات.ثم
عادت وانفجرت
مسيرة
اسرائيلية في
أحد المنازل
المأهولة عند
أطراف بلدة
ميفدون، تلتها
مسيرة أخرى
مستهدفة
منزلا آخر
وانفجرت فيه. وبذلك
تكون أربع
مسيرات
انتحارية
انفجرت ب4 منازل
في أقل من ثلث
ساعة في
ميفدون. كما
تعرضت المنطقة
الواقعة بين
بلدتي زوطر
الشرقية وميفدون
لقصف مدفعي
معاد
متقطع.وظهرا،
أغار الطيران
الحربي
الإسرائيلي
مستهدفًا
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي
النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت.ونفذت
مسيرة
اسرائيلية
غارة بصاروخ
موجه على دوار
كفرتبنيت
-النبطية.وشن
طيران حربي إسرائيلي
غارة على
اطراف بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل.
وقصفت مدفعية
أطراف بلدتي
مبفدون والنبطية
الفوقا. كما
طاول القصف
بلدات كونين
وصربين وبيت
ليف، واطراف
حداثا وحاريص
في قضاء بنت جبيل
وطلوسة
واطراف
القنطرة لجهة
وادي الحجير
في قضاء
مرجعيون. ورصد
توغل لقوة
عسكرية
باتجاه وادي
شبعا، في وقت
يواصل جيش
العدو
استكمال
الأشغال
لاستحداث طريق
عسكرية
باتجاه وادي
شبعا.وكان قد
أغار صباح
اليوم على
وادي السلوقي،
كما أطلقت
القوات
الإسرائيلية
نيران
رشاشاتها
الثقيلة
بإتجاه
الاحراج في
وادي الحجير
ومحيط بلدة
شقرا.وشنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي 3
غارات جوية،
استهدفت
الأولى المنطقة
الواقعة بين
بلدتي
النبطية
الفوقا وكفرتبنيت
في قضاء
النبطية،
والثانية
أطراف بلدة برعشيت
في قضاء بنت
جبيل،
والثالثة
المنطقة الواقعة
بين بلدتي
عدشيت القصير
والطيبة في قضاء
مرجعيون.
واستهدفت
غارة صباحًا
منزل محمود
علي إسماعيل
المؤلف من
أربع طبقات في
برعشيت.ونفذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيرًا في
بلدة طلوسة
قضاء مرجعيون
وحلّقت
مسيّرة على
علو منخفض فوق
بلدات القضاء.
الكهرباء
ومطار
بيروت:في مجال
آخر
أشعلت أزمة
الكهرباء،
المواجهة بين
وزارة الطاقة ومطار
رفيق الحريري
الدولي. وفي
هذا الإطار، شدّدت
وزارة الطاقة
والمياه في
بيان، على أن المشكلة
ليست مع مطار
رفيق الحريري
الدولي، الذي
يشكّل بوابة
لبنان إلى العالم
ومرفقاً
حيوياً
للاقتصاد
الوطني، بل مع
مبدأ التهرّب
من
المسؤوليات
والالتزامات
المالية.وأكدت
الوزارة ان
قرار قطع
التيار الكهربائي
عن الجهات
المتخلّفة عن
السداد ليس
ردّة فعل
انفعالية،
ولا إجراءً
عقابياً أو
تعسّفياً، بل
هو إجراء
اضطراري
يندرج في إطار
مبدأ "آخر
الدواء
الكي"، ولم
يُتّخذ إلا
بعد أسابيع
وأشهر من
الدعوات
المتكرّرة
التي وجّهها وزير
الطاقة
والمياه جو
الصدّي ومجلس
إدارة مؤسسة
كهرباء لبنان
إلى جميع
الجهات
المعنية،
لحثّها على
تحمّل
مسؤولياتها
وتسديد المستحقّات
المالية
المتوجّبة
عليها.وعليه،
فإن المطالبة
بتحمّل
المسؤوليات
وتسديد
المستحقّات
ليست تهديداً
ولا
استهدافاً
ولا إجراءً كيدياً،
بل هي واجب
قانوني ومالي
وشرط أساسي لضمان
استمرارية
المرفق العام
وانتظام خدماته.لذا تبقى
المعادلة
واضحة وبسيطة:
إن تسديد ثمن
الطاقة
الكهربائية
المستهلكة هو
ما يمكّن مؤسسة
كهرباء لبنان
من تأمين
الأموال
اللازمة لشراء
المحروقات،
وضمان
استمرارية
التغذية الكهربائية
للمطار
ولسائر
المرافق
والمؤسسات
والمواطنين
في لبنان.
مصير
الودائع: على
الضفة
المالية، عقد
مصرف لبنان
سلسلة من
الاجتماعات التشاورية
المغلقة في
باريس يومَي 27
و28 تشرين الأول
2026، بمشاركة
عدد من
المصارف التي
اختارتها
جمعية مصارف
لبنان،
وبحضور
المستشارين الماليين
لمصرف لبنان،
وتحديداً
مؤسسة «روتشيلد
وشركاه» (Rothschild
& Cie)،
وذلك لمناقشة
مسائل أساسية
تتعلّق
بتطبيق أي
قانون مستقبلي
للاستقرار
المالي
واسترداد
الودائع.وتركّزت
المناقشات
على محورين
رئيسيين:أولاً:
إعادة رسملة
المصارف
ومعالجة
الخسائر. تناولت
المناقشات
متطلبات
إعادة رسملة
المصارف بما
يمكّنها من
استئناف
نشاطها
المستقبلي،
فضلاً عن
استيعاب
الخسائر
الناجمة عن
الاختلالات
والمطالبات
غير المنتظمة
التي سبق
لمصرف لبنان
أن حدّدها،
والتي سيجري
تحديدها
وفقاً لأحكام
القانون
المرتقب.
ثانياً: تقييم
السيولة
المتوافرة
والمستقبلية. جرى البحث
في مستويات
السيولة
الحالية
والمستقبلية
في النظام
المصرفي، بما
يشمل الأصول
التي يمتلكها
ويحتفظ بها
كلٌّ من مصرف
لبنان
والمصارف،
والقابلة للتحويل
إلى سيولة
نقدية، وذلك
بهدف تحديد
الموارد
الفعلية
المتاحة
للوفاء
بالتزامات
تسديد
الودائع
لأصحابها.
توجيهات
استرتيجية
لخامنئي: في
المقلب الاقليمي،
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية، بأن
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
عقد اجتماعًا
مع كبار قادة
القوات
المسلحة في البلاد،
أصدر خلاله
توجيهات
استراتيجية
تتعلق
بالمرحلة
المقبلة.وبحسب
وسائل
الإعلام، دعا
خامنئي قادته
العسكريين
إلى الرد على
تهديدات
العدو دون
قيود
جغرافية،
مشددًا على أن
جميع الأصول
التابعة
للعدو ستكون
ضمن بنك الأهداف
الإيرانية،
وأن
الاستجابة
لأي عدوان
ستكون فورية
وفعالة.وأكد
أن إيران هي
التي ستحدد
موعد وشروط
إنهاء أي نزاع
جديد في حال
استئناف
الأعداء
للهجمات
العسكرية أو
الإرهابية. وقال
إن إيران تسعى
إلى تشكيل
نظام سياسي
وأمني جديد في
غرب آسيا،
معتبرًا أن
الجهوزية القتالية
الدقيقة من
متطلبات
الردع الأقصى
لمواجهة
الأعداء
بقوة، وأن
وحدة "محور
المقاومة" أمر
استراتيجي في
المعركة.
أجواء
نووية
إيجابية: وليس
بعيداً نقلت
مصادر أنه جرى
تشكيل لجان
لمناقشة
المقترحات
الأميركية
بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني، عقب
رسالة نائب
الرئيس الأميركي
جي دي فانس
الإيجابية.
وأفادت
المصادر، بأن
وفدًا
إيرانيًا
موجود في قطر
لبحث مسائل تتطلب
إيضاحات
إضافية،
مشيرة إلى أن
أجواء إيجابية
تسود مسار
المفاوضات
وسط توقعات
بانفراجة
خلال الفترة
المقبلة.وأوضحت
أن إيران طلبت
ضمانات بشأن
وقف دائم
وشامل للحرب
مقابل فتح
مضيق هرمز،
لافتة إلى أن
المناقشات
تتم بشأن
خطوات
متتالية، ولم
يتبلور بعد
مقترح كامل.
سوريا
نحو اتفاق
مكة: إقليميا،
أكد وزير الخارجية
السوري، أسعد
الشيباني على
تعاون سوريا
مع العراق
ولبنان
والأردن من
أجل ضمان استقرار
الحدود. وشدد
على أن
"الجغرافيا
قدر والتكامل
خيار"،
مؤكداً
الوقوف سداً
منيعاً يحول
دون استخدام
الأراضي
السورية منصة
لاستهداف دول
الجوار أو
زعزعة
الاستقرار
الإقليمي.وأكد
الشيباني ان
سوريا تدرس
إمكانية الانضمام
إلى اتفاق مكة
الدفاعي،
الذي أبرمته السعودية
وباكستان
وتركيا،
مشيرا الى ان
"هناك نقاشات
جارية حالياً
لتقييم دخول
سوريا إلى حلف
مكة".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
مقدمة "الجديد"
على زنةِ
سبعةٍ
واربعين
كيلوغراماً
من الكوكايين
ارتفع منسوبُ
الخبر فليلةُ
القبض على شحنة
المخدرات
وُصفت بأنها
الاكبر في
تاريخ مطار
رفيق الحريري
الدولي في
عمليةٍ جاءت
نتيجة رصدٍ ومتابعةٍ
امنية وتنسيق
ميداني بين
جهازي الامن
العام
والجمارك
وخطُ سيرِ
الرصد بدأ من
معبر جديدة
يابوس وصولاً
الى أكرا في
غانا ومنها
الى مطار
بيروت حيث تم
القبض على
الكيلوغرامات
البيضاء
والتي دفعت
رئيسَ
الحكومة نواف سلام
الى اطلاق
عبارات
التهنئة
ومنها دخل الى
الموقف
السياسي
القاضي بأن
معابرَ لبنان
البرية
والبحرية
والجوية لن
تكون ممراً
لتهريب
المخدرات او
تبييض
الاموال او
ممارسة اي انشطةٍ
غير مشروعة
وفي لعبة
المعابر يأتي
من صوب الحدود
الجنوبية
قرعُ طبولِ
حربٍ مفترضة ففي
الميدان
تصعيدٌ تواصل
اسرائيل
احترافَه يومياً
وجديدها
دخولُ
المسيّرات
المنازلَ المأهولة
بهدف تفتيشها
اضافةً الى
تفجيراتٍ وغاراتٍ
عنيفة واحدةٌ
منها استقبلت
وزيرة الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد في
جولتها الجنوبية
واثناء
زيارتها بلدة
فرون
والتصعيدُ الميداني
ترافق مع
تسريباتٍ عن
سيناريوهاتٍ
تتجاوز الخطوطَ
الحمر وآخرها
تقريرٌ
لصحيفة
معاريف عن خطط
عسكرية تتضمن
احتمالَ
التوغل
واحتلال صور
وصيدا
والنبطية
وصولاً الى
فرض حصار بحري
على مرفأي
بيروت
وطرابلس في
حال تحرّك حزب
الله لمساندة
ايران اذا
تجددت الحرب
بين تل ابيب وطهران
ولبنان
الرسمي يحبس
انفاسه
انتظاراً لخروجِ
مسارِ
المنطقة من
عُنقِ
الزجاجة ويتمسك
بمساره
التفاوضي ولو
اصبح معلقاً
الى ما بعدَ
انتهاءِ
مفاعيل
الاستحقاقات
الانتخابية
من اسرائيل
الى اميركا
ومع ارتفاع
مؤشرات الخطر
أعاد
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي
التأكيد ان
قرار الحرب
والسلم
مسؤولية وطنية
لا تحتملُ
تعدد
المرجعيات
محذراً من ان
محاولات
تهريب السلاح
تهدد السلم
الاهلي والاستقرار
وفي موازاة
الانتظار
اللبناني
حركةٌ
دبلوماسية
على خط واشنطن
طهران
محورُها الدوحة
ولليوم
الثالث على
التوالي يقيم
المفاوضون الايرانيون
في قطر لاجراء
محادثات مع
الوسطاء القطريين
بمحاولة
لاحتواء
التصعيد
وتجنّبِ
الحرب وسط
سباقٍ مع
الاستعدادات
العسكرية الاميركية
والتحذيرات
الايرانية من
ردٍّ لن يكون
مقيّداً بأي
حدودٍ
جغرافية لكن
الاجتماعات
المتواصلة
وخطوط الجهود
الدبلوماسية
والحديث عن
احتمال
انتقال
مفاوضين
اميركيين الى
الدوحة في
خلال وجود
الجانب
الايراني
هناك كلها عوامل
تشير الى
اطمئنانٍ
حذرٍ ولو بعد
حين وبين حسابات
واشنطن
وطهران
وجهود
الدوحة
وأجندةِ
اسرائيل
تبقى المنطقة
في مرمى
التصعيد
والدبلوماسية
طريقاً اما الى
تسويةٍ
مُبرمة او محطةً
في مواجهةٍ
مؤجلة.
مقدمة
"أو تي في"
بين صناديق
الاقتراع
وطاولات
التفاوض،
المنطقة أمام
مرحلة تتزاحم
فيها
الاحتمالات.
فبعد الانتخابات
العامة في
إسرائيل،
تتجه الأنظار
إلى
الانتخابات
النصفية
الأميركية
الثلاثاء
المقبل،
بحثاً عن
مؤشرات إلى
اتجاه السياسة
الأميركية،
وحدود تأثير
موازين القوى
الجديدة في
الكونغرس على
خيارات
الإدارة.
وبين
واشنطن
وطهران،
تستمر
الاتصالات
والوساطات
على وقع
التهديدات
المتبادلة،
فيما تبقى
المسافة بين
التفاوض
والاتفاق
محكومة بحسابات
الطرفين
وشروطهما. وكلما
ارتفع منسوب
الحديث عن
تفاهم محتمل،
ارتفعت معه
الأسئلة عن
مضمونه، وعن
الساحات التي
سيشملها،
والأثمان
التي قد تُطلب
من دول
المنطقة
وشعوبها.
وفي قلب
هذه الأسئلة،
يقف لبنان
أمام خطر أن يبقى
على الطاولة،
وليس إلى
الطاولة؛ أن
يُبحث أمنه
ومستقبل
جنوبه ضمن
ملفات
الآخرين، فيما
يكتفي
مسؤولوه بانتظار
ما يصلهم من
نتائج. فأين المبادرة
اللبنانية؟
وأين الموقف
الذي يجمع بين
المطالبة
بالانسحاب
الإسرائيلي
الكامل، وحصر
السلاح وقرار
الحرب والسلم
بالدولة؟
وكيف تُحمى
مصلحة لبنان
إذا بقي قراره
موزّعاً،
وبقيت سلطته
عاجزة عن
تحويل مواقفها
إلى
خطوات واضحة؟
هذا الانتظار
الخارجي
يواكبه استنزاف
داخلي متواصل.
الأزمات
تتراكم،
والملفات تنتقل
من اجتماع إلى
آخر، فيما
تتآكل قدرة اللبنانيين
على الاحتمال.
من
الكهرباء
والخدمات إلى
حقوق
المودعين
والأعباء
المعيشية،
تتكرّر
المطالب،
وتطول المهل،
وتبقى
المحاسبة
مؤجّلة. وكل
يوم يمرّ يضيف
إلى كلفة
الأزمة،
ويعمّق
المسافة بين
كلام السلطة
وحياة الناس.
مقدمة "المنار"
سَمِعَتِ
الحكومةُ
اللبنانيةُ
ورَأَتْ بعينِ
وزيرتِها
للشؤونِ الاجتماعيةِ
شؤونَ
الجنوبيينَ
في ظلِّ
العدوانيةِ
الصهيونيةِ
المتماديةِ.
وعلى مرمى
نظرةٍ من مقرٍّ
مقترحٍ
للنازحينَ في
فرون، نزحتِ
الوزيرةُ عن
منبرِ
كلمتِها بعدما
علتْ أصواتُ
الواقعِ
المريرِ من
غاراتٍ
واعتداءاتٍ
وتفجيراتٍ
صهيونية،
فوقَ جداولِ
الوعودِ
الحكومية
التي لا تزالُ
بعيدةً عن
أرضِ الواقعِ
حتى الآن.
سَمِعَتِ
الوزيرةُ
"حنين
السيّد" من
فرون أصواتَ
الـ«تي إن تي»
والـ«سي فور»
وكلِّ أنواعِ
المتفجراتِ
الأميركيةِ
التي
يستخدمُها
الاحتلالُ
الاسرائيليُ
في استهدافِ
القرى
الجنوبيةِ،
كالمنصوري وحداثا،
والقصيرِ
والقنطرةِ
وأخواتِها،
على أملِ أن
تنقلَ
الوزيرةُ
الصورةَ التي
رأتها بأم
عينها إلى
السلطةِ
الغائبةِ
طوعًا عن الحقيقةِ
بفعلِ
الإملاءاتِ
الأميركيةِ
والأحقادِ
الداخليةِ،
عسى أن
يقتنعوا
بأنَّ الـ«سي
فور» والـ«تي
إن تي» لا
يردعُهما إلا
مثيلُهما،
الذي كانت
المقاومةُ
تعملُ على
تحويلِه إلى
أداةِ ردعٍ،
قبلَ أن
تعتقلَها
السلطةُ على
ضهرِ البيدرِ،
وتدّعيَ على
رجالِها
المحكمةُ
العسكريةُ بإملاءاتٍ
سياسيةٍ.
أمّا
الإملاءاتُ
والضغوطُ
الأميركيةُ
والاستجابةُ
لها، فتأخذُ
البلادَ إلى
ما لا تُحمدُ
عقباهُ،
والحرصُ على
الاستقرارِ
والتهدئةِ في
الداخلِ، لا
يمكنُ أن
يكونَ على
حسابِ حق
المقاومةِ
وعملها، كما
أجمعتْ
مواقفُ أهلِ
المقاومةِ.
في
الإقليمِ،
تجمعُ
المعطياتُ
على تقدُّمٍ
في المساعي
القطريةِ على
خطِّ
الوساطةِ
الإيرانيةِ
الأميركيةِ،
لكنّه
تقدُّمٌ لم
يبلغْ عتبةَ
الحسمِ، فيما
تُرصدُ
الاستعداداتُ
على ضفّتَي
الجبهةِ
لكلِّ
الاحتمالاتِ،
مع حشدِ
الأسلحةِ والتصريحاتِ،
انتظارًا لما
ستؤولُ إليه
الأمورُ.
والأمرُ
ليسَ على ما
يُرامُ
لدونالد
ترامب، الذي
تُطبقُ عليه
صناديقُ
الانتخاباتِ
النصفيةِ، كما
أطبقتْ على
بنيامين
نتنياهو،
الذي باتَ يعملُ
على دفعِ
الكيانِ إلى
انتخاباتٍ
جديدةٍ بعدَ
انعدامِ
قدرتِه على
تشكيلِ
حكومةِ وحدةٍ،
كما تنقلُ
التحليلاتُ
ووسائلُ
الإعلامِ
العبريةُ.
وقد نقلَ
الميدانُ
الفلسطينيُّ،
من غزةَ إلى
الضفةِ،
صورةً عن
الرغبةِ في
التأزيمِ عبرَ
تكثيفِ
الغاراتِ على
القطاعِ
وارتقاءِ ثمانيةِ
شهداءَ،
فضلًا عن
تواصلِ
التنكيلِ وهدمِ
البيوتِ في
الضفةِ، لا
سيّما في
الخليلِ.
وفي
الخليجِ،
ضيقٌ وضياعٌ
لدى أهلِ
العدوانِ على
اليمنِ، فيما
لا يزالُ أهلُ
الحكمةِ والإيمانِ
ثابتينَ على
معادلاتِهم
بأنّه لن تسكتَ
النارُ
اليمنيةُ
ضدَّ الأراضي
والمنشآتِ
السعوديةِ ما
لم يتوقفِ
العدوانُ
ويُرفعَ
الحصارُ، ولو
رفعوا أعدادَ
حلفائِهم لمقاتلةِ
اليمنيينَ،
الى عشرات
انظمةِ
المدّعينَ
والواهمينَ.
مقدمة
"أم تي في"
ايران
تهدد وتفاوض
في آن معا.
مستشار
المرشد الايراني
أعلن ان نطاق
الردع في
ايران أُعيد تعريفُه
ليتجاوز
الاطار
الاقليمي،
فيما كشف وزير
الخارجية
الايرانية ان
المفاوضات مع
الوسطاء
القطريين
جارية وتشهد
تقدماً. فأي
ايران نصدق:
ايران التي تهدد
بتوسيع الحرب
الى ابعد من
حدود
الاقليم، ام
ايران التي
تقبل
بالمفاوضات
وتنتظر اجاباتٍ
ايجابيةً من
الطرف
الاميركي قد
تبعد عنها
الكأسَ
المرة؟
في
المقلب
الاخر،
اميركا
تتريث، وتفضل
ان تنال
بالديبلوماسية،
لابالحرب، ما
تريده من طهران.
أما اسرائيل
فمستعجلة لشن هجوم،
وهو ما يفسر
الاتصال
الهاتفي
الطويل الذي
جرى امس بين
دونالد ترامب
وبنيامين
نتانياهو. فهل
يتخطى الرئيس
الاميركي
مرحلة الانتظار،
ام يواصل
سياسة
التريث،
باعتبار انه، وكما
قال، ليس على
عجلة من امره
لان القوات الاميركية
الحقت دمارا
كبيرا
بالقدرات
العسكرية والبرنامجٍ
النووي
الايراني؟
في
لبنان، الوضع
على تفجره
عسكريا
وسياسيا. فاسرائيل
شنت غارات
عنيفة واطلقت
مسيرات، فيما
تولت آلياتها
جرف المنازل
في زوطر
الشرقية
والقنطرة. اما
في الداخل
فانتظار لما
ستؤول اليه
الامور في
ايران. علما
ان الحكومة
اللبنانية
تعيش مأزقا
حقيقيا. فمن
جهة ثمة ضغوط
عربية ودولية
لحملها على
مواجهة حزب
الله جديا
وعمليا وليس
بالكلام فقط،
في المقابل
طهران تلوح
باشعال جبهات
لمساندة
ايران وفي
طليعتها
لبنان.
من هنا،
يتمثل
الاختبار
الحقيقي
للحكومة في ملف
المتفجرات،
وما اذا كانت
ستحيله على
المجلس العدلي
ام لا. فالملف
المذكور لم
يعد ملفا
لبنانيا
خالصا، اذ ان
العين
العربية
والدولية على
الحكومة
بعدما اصبحت
متفجرات ضهر
البيدر معياراً
لاختبار
قدرتها على
التفلت من
سطوة حزب الله.
البداية من
اجواء الحرب
لبنانيا
واقليميا ..
فهل يبقى
لبنان خارج
ايِ حرب جديدة
على ايران؟
مقدمة "أن بي أن"
لم يطرأ
أي تعديل حاسم
من شأنه ترجيح
كفة أحد خيارَي
الحرب أو
اللاحرب
المتحكـمـَيـْن
بمعادلة
المشهد
الأميركي -
الإيراني
أقلــُّـه
خلال الساعات
الثماني
والأربعين
الأخيرة. وعلى
مبعدة يومين
من الثلاثاء
الانتخابي الكبير
في الولايات
المتحدة
ارتفع منسوب
العمل
الدبلوماسي
الذي يتصدره
القطريون من
خلال
محادثاتهم مع
الإيرانيين
في طهران ثم
في الدوحة.
ولـئـِـن
يجري تنسيق
هذه
المحادثات من
خلال اتصالات
منتظمة مع واشنطن
فإنه من غير
المستبعد
بالنسبة
لمصادر مقربة
من الوسيط
القطري ان
يلتحق وفد
أميركي بالمفاوضات
لإجراء
محادثات مع
الوفد
الإيراني في
الدوحة وهو
أمر لم
يرجــّـحه
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
الذي قال ان
لا خطط حاليـًا
لمثل هذا
اللقاء.
في
المقابل لم
يحدد نظيره
الأميركي
ماركو روبيو
إطارًا
زمنيـًا
للمحادثات في
قطر لكنه قال
ان اتصالات
مباشرة وغير
مباشرة تجري
مع إيران.
وأشار إلى ان
الرئيس
دونالد ترامب
يفضل حلاً
دبلوماسيـًا
لكنه قال اننا
سنكون قادرين
على شن عمل
عسكري إذا
احتجنا إليه.
وترامب نفسه
قال اننا قد
نشهد اتفاقَ
سلامٍ كبيرًا
يشمل إيران
خلال قمة العشرين
وشدد على ان
الإيرانيين
يرغبون في إبرام
اتفاق لكنه
لوَح بضربات
تستهدف
موقعـًا او
اثنين أحدهما
جبل الفأس.
على المقلب
الإيراني
كانت الوقائع
تمزج بين الرغبة
في حل
دبلوماسي
والاستعداد
لمواجهة أي مغامرة
عسكرية. وغداة
توصية السيد
مجتبى خامنئي
القوات
المسلحة
بالاستعداد
للرد على أي تهديد
من دون قيود
جغرافية نشرت
وسائل اعلام
إيرانية
خرائط تتضمن
أهدافـًا
يمكن أن
تطالها
الضربات
الإيرانية.
وفي الوقت
نفسه أكد أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
اللواء محسن
رضائي ان
الأمن القومي
للجمهورية
الإسلامية خط
أحمر قائلاً
إنه إذا ارتكب
العدو خطـأ
جديدًا فسنرد بضربات
مروّعة. ومع
ذلك لاحظ
رضائي ان نبرة
الأميركيين
تغيرت
تمامـًا وهذا
مؤشر جيد. هذه
الإيجابية
أزعجت
الإسرائيلي
الذي يقتات
على الحروب
والقتل
والتدمير
فأطل من
النافذة الإيرانية
لتوجيه
تهديدات
للبنان.
وتولـّت نقلَ
هذا التهديد
صحيفة معاريف
العبرية في
تقرير لمراسلها
العسكري يقول
ان الجيش
الإسرائيلي يخطط
لاحتلال مدن
صور وصيدا
والنبطية في
اجتياح بري
إذا انضم حزب
اللـ إلى حرب
محتلمة بين
إسرائيل
وإيران. وقال
التقرير إن
السيناريوهات
تتضمن هجمات
واسعة على
الضاحية
الجنوبية
لبيروت
وفرْضَ حصار
بحري على
مرفأي بيروت وطرابلس.
مقدمة
"أل بي سي"
من الآن
وحتى موعد
إنتهاء
الانتخابات
النصفية
الأميركية،
يُبقي دونالد
ترامب نافذةَ
التفاوض
مفتوحة.
الدوحة
وإسلام آباد
على خط المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية.
إتصالاتٌ مكثفةُ
بحثاً عن صيغة
تجنّبُ
المنطقةَ
دماراً جديداً.
وزيرُ
الخارجية الإيراني
يتحدثُ عن
تقدمٍ في
المباحثات مع
القطريين،
لكن من دون
نتائجَ
نهائية.
دولُ حلف
مكة تواكب
المسار
والمؤشرُ
الأبرز: إجتماعاتٌ
أميركية –
سعودية –
تركية في
أتلانتا، على
هامش قمة
العشرين.
في لبنان،
انتظارٌ
ثقيل، إن دلَ
على شيء، فعلى
حجمِ
الترابطِ بين
الداخل
والخارج. في
هذا الوقت
الضائع،
يتحرك المسارُ
الحكوميُ مع
دمشق. نائب
رئيس الحكومة
طارق متري
يتوجه غداً
إلى دمشق، على
رأس وفد يضم
أربعةَ
وزراء، بينهم
الوزير محمد
حيدر المحسوبُ
على حزب الله.
العنوان
المعلنُ
تقني، لكن الدلالةَ
السياسية لا
يمكن
تجاهلُها:
تواصلٌ حكومي
رسمي، هو
الاولُ بهذا
المستوى، بين
الحزب
والقيادة
السورية.
الثلاثاء،
وزيرُ
الخارجية
الاردني في
بيروت. وبعد
نحو 10 أيام،
لبنان على
موعد آخر،
تركيٌ هذه المرة.
بلال
أردوغان،
نجلُ الرئيس
التركي في بيروت
والشمال، حيث
يُنَظَم له
استقبالٌ
شعبيٌ كبير،
والعنوانُ
أيضاً تقنيٌ
بصفته راعياً
لمؤسسات تركيةٍ
إنسانية
وتربوية
تساعد لبنان.
وسْط كل هذه
الاستحقاقات،
أزمةُ كهرباء
تطل برأسها من
جديد. باخرة
الفيول
المرتقبُ
وصولُها في
التاسع عشر من
الجاري تحتاج
إلى إعتمادات
مالية، وإلاّ
فالمعاملُ
ستتوقف،
والإعتمادُ
على المولدات
سيرتفع. مؤسسة
كهرباء لبنان
قررت، إعتباراً
من صباحِ
الغد، تنفيذَ
قرارِها بقطع
التيار عن
المؤسسات
والإدارات
الرسمية
ومصالح
المياه،
المتخلفةِ عن
سدادِ
فواتيرها. قرارٌ
يَستثني
المستشفيات
الحكومية،
ومؤسساتٍ
تعهدت
بالدفع، ولو
بالتقسيط،
ومنها مطارُ بيروت.
أما
المخاطرُ
الامنية،
فتطلُ من وراء
الحدود الجنوبية،
حيث تطلق
إسرائيلُ
تهديداتٍ قد
تكون جِديةً،
وقد تكون
مجردَ تهويلٍ
في زمنٍ إنتخابي
عسير.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
نتنياهو
يحث ترامب على
مهاجمة إيران
بعد انتخابات
التجديد
النصفي
الأمريكية
العربية إنجليزي/02
تشرين
الثاني/2026
أجرى
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
مكالمة هاتفية
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو حول
متى وهل يجب
تصعيد
العمليات العسكرية
ضد إيران، وفق
ما أفادت
وسائل إعلام أمريكية
يوم الأحد.
ونقلت أكسيوس
عن مسؤول أمريكي
وآخر
إسرائيلي أن
الزعيمين
ناقشا يوم
السبت حالة
المفاوضات مع
طهران، حيث
ضغط نتنياهو
على الرئيس
لشن ضربات على
إيران فور
انتهاء
انتخابات
التجديد النصفي
الأمريكية،
بينما كان
ترامب حريصًا على
إتاحة الفرصة
للمفاوضات.
ووصف المصدر
الإسرائيلي
المكالمة
بأنها
«قاسية»، فيما
قال المصدر
الأمريكي
إنها كانت
«مباشرة»،
بحسب أكسيوس.
وفي وقت لاحق
يوم الأحد،
أكد ترامب أنه
تحدث مع
نتنياهو يوم
السبت. وقال
ترامب عن
المحادثة:
«لقد أجريت
معه حديثًا
جيدًا جدًا»،
مضيفًا أن أحد
المواضيع كان
إيران. طوال
الحرب التي استمرت
ثمانية أشهر،
اتبع ترامب
مسارين
مزدوجين مع
طهران: حملة
من الغارات
الجوية وهجمات
أخرى، مع
السعي للتوصل
إلى اتفاق
يُطلق محادثات
السلام ويفتح
مضيق هرمز
بالكامل أمام
حركة النفط
والغاز
الحيوية. يوم
السبت، أكد
الرئيس
للصحفيين أن
المفاوضات مع
إيران لإنهاء
الحرب «تسير
على ما يرام»،
وأن هناك هدفًا
أو هدفين لا
يزالان بحاجة
إلى «التعامل
معهما». وشدد
أيضًا على أن
واشنطن ليست
في عجلة من أمرها
لاتخاذ
إجراءات
هجومية لأنها
دمرت بالفعل
الجيش
الإيراني
وبرنامجه
النووي. جاءت محادثات
ترامب-نتنياهو
بعد كشف رئيس
الأمن الإيراني
محسن رضايي
يوم السبت أنه
تلقى رسالة من
نائب الرئيس
الأمريكي جي
دي فانس تسعى
إلى إحياء
المحادثات
المتوقفة. وفي
علامة أخرى
على حرص
الوسطاء على
استئناف
المفاوضات، وصلت
وفد قطري إلى
طهران يوم
الجمعة
لإجراء محادثات
مع مسؤولين
إيرانيين،
وفق ما أفادت
وسائل
الإعلام
الرسمية.
يواجه ترامب
ضغطًا سياسيًا
هائلًا بسبب
حرب الشرق
الأوسط، حيث
غضب الناخبون
في انتخابات
التجديد
النصفي من ارتفاع
أسعار
البنزين
وزيادات أخرى
في تكاليف المعيشة،
وقد يفرغون
هذا الغضب في
صناديق الاقتراع.
مع وكالة
الصحافة
الفرنسية.
ترامب
يقول إن
الولايات
المتحدة لا
تزال لديها
«هدف أو هدفان»
في إيران
وكالة
الصحافة
الفرنسية//01
تشرين
الثاني/2026
قال
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
ليلًا إن الولايات
المتحدة دمرت
جزءًا كبيرًا
من الجيش
الإيراني،
لكنها لا تزال
بحاجة إلى
«التعامل مع»
هدف أو هدفين،
في الوقت الذي
حذرت فيه طهران
من ردود فعل
انتقامية في
حال تعرضها
للهجوم. أكد
ترامب أن
المفاوضات مع
إيران لإنهاء
الحرب، التي
بدأتها الولايات
المتحدة
وإسرائيل في
فبراير، «تسير
على ما يرام،
لكنكم تعلمون
أنهم غير
موثوقين جدًا».
وقال الرئيس
الجمهوري إن
الولايات
المتحدة ليست
في عجلة
لاتخاذ
إجراءات
هجومية لأنها
دمرت بالفعل
الجيش
الإيراني
والبرنامج
النووي. وقال
ترامب
للصحفيين في
مقر إقامته في
فلوريدا: «لقد
دمرنا
قدراتهم
النووية. لا
يزال يتعين
علينا
التعامل مع
هدف أو هدفين،
لكننا نستطيع
فعل ذلك في 10
دقائق». وأضاف:
«ربما يمكنكم
النظر إلى جبل
بيك أكاس،
وعليكم التعامل
مع ذلك.
يمكننا فعل كل
ذلك بسرعة كبيرة»،
مشيرًا إلى
مجمع نووي تحت
الأرض مشتبه
به. ونفت
الحكومة
الإيرانية أي أعمال
نووية هناك.
في وقت سابق
يوم السبت،
قال وزير الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو
إن ترامب لم يتخذ
قرارًا بشأن
ضربات جديدة
على إيران، وإن
الولايات المتحدة
ستكون منفتحة
على حل
دبلوماسي. حذر
المرشد
الأعلى
الإيراني يوم
السبت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
شن هجوم جديد،
في أعقاب
تهديدات
باستئناف
الضربات بعد
الانتخابات
الحاسمة في
البلدين. وكان
ترامب قد حذر
سابقًا من أن
هجومًا قد
يأتي بعد
انتخابات
التجديد النصفي
الأمريكية
هذا الأسبوع،
بينما تحدث
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو عن «فرصة
تاريخية لمرة
واحدة» لإسقاط
الحكومة الإيرانية.
وقد تحدد
الانتخابات
في البلدين
اتجاه
الصراع، حيث
أجرت إسرائيل
انتخابات
عامة يوم
الثلاثاء
لكنها لم تشكل
حكومة جديدة
بعد. وقال
المرشد
الأعلى
الإيراني
مجتبى خامنئي
لقادة
عسكريين
كبار، وفق
بيان: «يجب
مواجهة أي مستوى
أو نوع من
التهديد برد
فوري ومؤثر
وغير مقيد
جغرافيًا».
وأمر خامنئي
القادة
بتحديث قائمة
أهداف إيران
لتشمل «جميع
أنواع الأصول
الملموسة
وغير
الملموسة
التابعة
للعدو الأمريكي-الصهيوني».
وكانت هذه أول
اجتماع معلن
بين خامنئي
وكبار القادة
العسكريين.
ولم يظهر المرشد
الأعلى علنًا
منذ توليه
المنصب في
مارس، بعد
مقتل والده
آية الله علي
خامنئي في
ضربات أمريكية-إسرائيلية.
ارتفاع أسعار النفط
حذر
روبيو من أن
«نستطيع تحقيق
أهداف عسكرية
إذا سعينا
إليها»،
مضيفًا أن
ترامب لم يتخذ
قرارًا بشأن
أي ضربات
جديدة. منذ
اندلاع الحرب
مؤخرًا، قيدت
طهران الشحن
عبر مضيق
هرمز، الذي ينقل
عادة حوالي
خُمس استهلاك
النفط
العالمي. وكانت
إيران قد حذرت
سابقًا من
أنها قد تفكر
أيضًا في قطع
الكابلات
البحرية في
مضيق هرمز.
وذكر
التلفزيون
الرسمي
الإيراني يوم
السبت أن
سفينة كانت تعبر
المضيق
اصطدمت بلغم
واشتعلت فيها
النيران. وقال
الحرس الثوري
الإيراني يوم
الجمعة إن
ثلاث ناقلات
نفط توقفت بعد
تعرضها
لـ«حوادث» غير
محددة أو
اصطدامها
بألغام. تسبب
الحصار في
ارتفاع أسعار
الطاقة العالمية،
مما جعل الحرب
غير شعبية بين
الجمهور
الأمريكي قبل
الانتخابات
المقبلة. وقد
تحد مكاسب
المعارضة
الديمقراطية،
إلى حد ما، من
قدرة ترامب
على تنفيذ
السياسات.
أسفرت الانتخابات
في إسرائيل عن
حصول معسكر
نتنياهو السياسي
على أكبر عدد
من المقاعد في
البرلمان لكنه
لم يحصل على
الأغلبية،
مما يترك
تشكيل الإدارة
التالية غير
واضح.
«لهيب
الحرب»
تجري
جهود
دبلوماسية جديدة
لتجنب أي
استئناف
للقتال. وصل
وسطاء قطريون
إلى طهران يوم
الجمعة،
وأرسل نائب
الرئيس الأمريكي
جي دي فانس
رسالة إلى
رئيس الأمن
الإيراني
محسن رضايي.
وقال رضايي،
رئيس المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني،
في مقطع فيديو
بثه
التلفزيون
الإيراني: «قرأت
الرسالة. لم
أرد بعد. لقد
تغيرت لهجتهم
تمامًا»،
واصفًا ذلك
بـ«علامة جيدة»
دون الخوض في
مزيد من
التفاصيل.
وقال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إنه لا توجد
حاليًا خطط
لاجتماعات مع
مسؤولين
أمريكيين.
وأضاف في مقابلة
مع الجزيرة،
وفق وكالة
الأنباء
الرسمية
إيرنا: «شروط
إيران واضحة،
والمشاورات
بشأنها
مستمرة بين
الوسطاء».
وأصر رضايي
على أن إيران
ستواصل حصار
مضيق هرمز حتى
تُلبى شروطها،
بما في ذلك
الإفراج عن
الأصول
المجمدة. كانت
قطر وباكستان
تتوسطان بين
الطرفين
المتحاربين،
لكن
المحادثات لم
تسفر بعد عن
اتفاق دائم.
وقال المتحدث
باسم الجيش
الإيراني
محمد أكرمينيا
إن أي استئناف
للأعمال
العدائية لن يؤدي
إلا إلى توسيع
نطاق الحرب. وكتب على
وسائل
التواصل
الاجتماعي:
«إن لهيب
الحرب سيغطي بلا
شك منطقة
جغرافية أوسع
بكثير». وحذر
عراقجي على
منصة إكس من
أنه لن تكون
هناك بعد الآن
أي «خطوط
حمراء».
الإمارات
تأمل في
اختراق
دبلوماسي
لكنها «مستعدة
للأسوأ» في
حرب إيران
والولايات
المتحدة
وكالة
الصحافة
الفرنسية/01
تشرين
الثاني/2026
قالت
الإمارات
إنها تأمل في
اختراق
دبلوماسي في
المفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة
بينما تستعد
للأسوأ، وفق
ما قاله مسؤول
رفيع يوم
الأحد، في
أعقاب تهديدات
باستئناف حرب
الشرق الأوسط.
وقال المستشار
الدبلوماسي
لرئيس
الإمارات
أنور قرقاش
خلال مؤتمر في
المنامة:
«نأمل أن يكون
هناك اختراق
دبلوماسي. ليس
من مصلحة
المنطقة أن
تمر بجولة
أخرى... لكنني
أعتقد أننا
أيضًا، كما
أظهرنا من
قبل، مستعدون
للأسوأ».
المفاوضون
الإيرانيون
يعقدون اليوم
الثالث من
المحادثات في
قطر لإنهاء
حرب الولايات
المتحدة وإيران
العربية إنجليزي/01
تشرين
الثاني/2026
كان المفاوضون
الإيرانيون
في الدوحة يوم
الأحد لليوم
الثالث على
التوالي من
المحادثات مع
الوسطاء
القطريين
بهدف الدفع
نحو اتفاق
لإنهاء الحرب
الأمريكية-الإسرائيلية
على إيران، وفق
ما قاله مسؤول
مطلع على
المناقشات
لرويترز. تأتي
المحادثات
وسط مخاوف من
أن الصراع قد
يتصاعد
مجددًا بعد
انتخابات
التجديد
النصفي الأمريكية
في 3 نوفمبر.
وقال الرئيس
دونالد ترامب
إن الولايات
المتحدة لن
تشن هجمات
جديدة على إيران
قبل التصويت،
وإن
المحادثات مع
طهران كانت
مثمرة، رغم
أنه لم يستبعد
اتخاذ إجراءات
عسكرية
إضافية بعد
ذلك. وقال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
يوم الأحد إن
هدف المحادثات
«المستمرة
والمتقدمة» هو
مواصلة المشاورات
مع الوسطاء
القطريين،
مضيفًا أن
طهران مستعدة
لـ«الدفاع
والدبلوماسية
معًا». وفي تصريحات
لوسائل
الإعلام
الرسمية، قال
عراقجي إن
المناقشات
حول «اقتراح
لمدة يومين»
مستمرة، لكن
لم يتم التوصل
إلى نتيجة
نهائية بعد.
أكدت إيران
مرارًا أنها
سترد على أي
هجمات جديدة بضرب
أهداف
أمريكية
وإسرائيلية
في الدول المجاورة،
في الوقت الذي
تستمر فيه
الحرب المستمرة
منذ ثمانية
أشهر في تعطيل
إمدادات
النفط العالمية
والامتداد
عبر الشرق
الأوسط. وقال عراقجي
عن المحادثات
مع المسؤولين
القطريين:
«نبذل قصارى
جهدنا في هذه
العملية،
ونأمل أن يكون
هناك عقلانية
من الجانب
الآخر حتى يعطوا
الأولوية
للدبلوماسية
على المسارات
الأخرى». أمر
المرشد
الأعلى
الإيراني
مجتبى خامنئي
يوم السبت
القوات
المسلحة
بالاستعداد
لأي هجوم،
بينما أعلن
الجيش لاحقًا
خطوات لتعزيز
جاهزيته. وقال
وزير
الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو
يوم السبت إن
ترامب لم يقرر
بعد ما إذا كان
سيشن ضربات
جديدة ضد
إيران، لكنه
يفضل حل الصراع
دبلوماسيًا.
كان الوسطاء
القطريون في طهران
يوم الجمعة
لإجراء
مناقشات مع
مسؤولين
إيرانيين قبل
نقل
المحادثات
إلى الدوحة
يوم السبت،
وفق ما قاله
مسؤول
لرويترز.
وأضاف المسؤول
أن المحادثات
كانت تُنسق في
اتصالات منتظمة
مع واشنطن. مع
رويترز.
إيرانيون
يرتدون ملابس
تمويه يقفون
في وضعية
الاستعداد
خلال افتتاح
مركز تدريب
العربية إنجليزي/01
تشرين
الثاني/2026
حذرت
إيران يوم
الأحد من أن
أي حرب متجددة
مع الولايات
المتحدة قد
تستمر أطول من
الجولة السابقة
من القتال،
بعد أن قال
الرئيس
دونالد ترامب
إنه لا يزال
بحاجة إلى
«التعامل مع»
المزيد من
الأهداف.
تخللت الجهود
الدبلوماسية
لإنهاء حرب
الشرق الأوسط
تهديدات
متكررة من
الولايات
المتحدة
وإسرائيل باستئناف
القصف في
الوقت الذي
يعقدان فيه
انتخابات
حاسمة. وقال
المتحدث باسم
الجيش محمد أكرمينيا،
وفق
التلفزيون
الرسمي
الإيراني: «قد تستمر
حرب محتملة في
المستقبل
أطول من الصراع
السابق، ولن
يكون الرئيس
الأمريكي في
وضع يسمح له
بفرض توقيت أو
شروط
انتهائها». في
أشد مراحل
الحرب، التي
بدأت في 28
فبراير
بضربات أمريكية-إسرائيلية
على إيران،
ردت طهران
بهجمات صاروخية
وطائرات
مسيرة عبر
المنطقة.
وانضمت الميليشيات
المدعومة من
إيران إلى
القتال في
لبنان واليمن.
جاءت تصريحات
أكرمينيا بعد اقتراح
ترامب بأن
الولايات
المتحدة
يمكنها ضرب
أهدافها
المتبقية في
إيران بسرعة.
وقال ترامب
للصحفيين في
مقر إقامته في
فلوريدا: «لا يزال
يتعين علينا
التعامل مع
هدف أو هدفين،
لكننا نستطيع
فعل ذلك في 10
دقائق». وأضاف:
«ربما يمكنكم
النظر إلى جبل
بيك أكاس،
وعليكم التعامل
مع ذلك.
يمكننا فعل كل
ذلك بسرعة كبيرة»،
مشيرًا إلى
مجمع نووي تحت
الأرض مشتبه
به.
«لا
قيود
جغرافية»
حذر كبار
المسؤولين
العسكريين
والسياسيين في
إيران من أي
هجوم جديد.
وردد المتحدث
باسم الحرس
الثوري
الإيراني
حسين محبي يوم
الأحد تحذيرًا
صدر في اليوم
السابق في
رسالة مكتوبة
من المرشد
الأعلى مجتبى
خامنئي. وقال
محبي، وفق
التلفزيون
الرسمي: «في
صراع مع أمريكا،
لا توجد قيود
جغرافية؛ لقد
تم تحديد مسرح
واسع لإلحاق
الضرر
بالعدو». جاءت
التحذيرات في
الوقت الذي
كشف فيه رئيس
الأمن
الإيراني محسن
رضايي يوم
السبت أنه تلقى
رسالة من نائب
الرئيس
الأمريكي جي
دي فانس تسعى
إلى إحياء
المحادثات.
وأشار رضايي
إلى ما وصفه
بتغيير
إيجابي في
«اللهجة» من
الجانب الأمريكي،
لكنه قال إنه
لم يرد بعد.
وقال إن طهران
أبلغت واشنطن
سابقًا أنه ما
لم تُلبَّ شروطها،
«فلن يُعاد
فتح مضيق هرمز
ولن تكون هناك
أي مفاوضات». وتشمل تلك
الشروط
الإفراج عن
الأصول
الإيرانية المجمدة
في الخارج،
وإنهاء
الحصار
البحري الأمريكي
المستمر منذ
أشهر على
الموانئ
الإيرانية،
ورفع
العقوبات
طويلة الأمد،
وإنهاء الحرب
على جميع
الجبهات. منذ
بدء الحرب،
ادعت إيران
السيطرة على
مضيق هرمز،
وهو ممر طاقة
عالمي حيوي،
واستهدفت مرارًا
السفن التي
تحاول العبور
دون إذنها.
وفرضت
الولايات
المتحدة
حصارًا
بحريًا
مضادًا على
الموانئ
الإيرانية.
«مستعدون
للأسوأ»
قال أنور
قرقاش،
المستشار
الدبلوماسي
لرئيس
الإمارات،
يوم الأحد إن
الإمارات
تأمل أن تسفر
التبادلات عن
اختراق لكنها
تستعد للأسوأ.
وقال في مؤتمر
بالمنامة:
«نأمل أن يكون
هناك اختراق
دبلوماسي. ليس
من مصلحة
المنطقة أن
تمر بجولة
أخرى... لكنني
أعتقد أننا
أيضًا، كما
أظهرنا من
قبل، مستعدون
للأسوأ». في
طهران، وصف
بعض السكان
شعورًا بالعجز
مع تصاعد
تهديدات تجدد
القتال. وقالت
مهاديسه،
مفتشة صحية
تبلغ من العمر
27 عامًا،
لوكالة
الصحافة
الفرنسية: «الأخبار
الواردة
مقلقة حقًا.
ومع ذلك، مهما
انغمست في هذه
التقارير
كمواطنة عادية،
فليس هناك شيء
أستطيع فعله
حيالها». ورأى
آخرون، من
بينهم البائع
إبراهيم
البالغ من العمر
48 عامًا، أنه
لا يوجد سبب
للقلق. وقال
في وسط طهران:
«نحن لا نخاف
من حرب أخرى؛
لقد كنا في
حرب منذ 48
عامًا — نحن
دائمًا في
حرب». مع
وكالة
الصحافة
الفرنسية.
الإمارات
تأمل في
اختراق
دبلوماسي
لكنها «مستعدة
للأسوأ» في
حرب إيران
والولايات
المتحدة
العربية إنجليزي/02
تشرين
الثاني/2026
قالت
الإمارات
إنها تأمل في
اختراق
دبلوماسي في
المفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة
بينما تستعد
للأسوأ، وفق
ما قاله مسؤول
رفيع يوم
الأحد، في
أعقاب
تهديدات
باستئناف حرب الشرق
الأوسط. وقال
أنور قرقاش،
المستشار الدبلوماسي
لرئيس
الإمارات، خلال
مؤتمر في
المنامة:
«نأمل أن يكون
هناك اختراق
دبلوماسي. ليس
من مصلحة
المنطقة أن
تمر بجولة
أخرى... لكنني
أعتقد أننا
أيضًا، كما
أظهرنا من
قبل، مستعدون
للأسوأ». بعد
زيارة وفد
قطري إلى
طهران هذا الأسبوع،
أرسلت إيران
مبعوثين إلى
الدولة الخليجية
لمواصلة
المشاورات
كجزء من
المفاوضات
غير المباشرة
مع الولايات
المتحدة
لإنهاء الحرب.
لكن الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
كرر تهديداته
يوم السبت،
قائلًا إن
الولايات
المتحدة لا
تزال بحاجة إلى
«التعامل مع»
هدف أو هدفين
في إيران.
وقال مساعد
وزير
الخارجية
الأمريكي
لشؤون الشرق الأدنى
دونالد بلوم
في مؤتمر
المنامة يوم
الأحد: «لا
يمكننا
السماح
لإيران بأن
تأخذ هذه المنطقة
والاقتصاد
العالمي
رهينة». وأضاف:
«لقد امتدت يد
التفاوض، وتلك
القنوات
استمرت
مفتوحة ونشطة
في الوقت
نفسه. كنا
أيضًا مستعدين
للذهاب في
اتجاه آخر».
يوم السبت،
قال وزير الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو
إن ترامب لم يتخذ
قرارًا بشأن
ضربات جديدة
على إيران،
وإن الولايات
المتحدة
ستكون منفتحة
على حل دبلوماسي.
بدأت الحرب في 28 فبراير
بضربات
أمريكية-إسرائيلية
مشتركة على
إيران، التي
ردت باستهداف
دول خليجية من
بين آخرين.
الجيش الإيراني
يقول إن أي
حرب جديدة مع
الولايات
المتحدة قد
تكون «أطول من
الصراع
السابق»
وكالة
الصحافة
الفرنسية
حذرت
إيران يوم
الأحد من أن
أي حرب جديدة
مع الولايات
المتحدة قد
تستمر أطول من
الصراع السابق،
وأن الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
لن يكون هو من
يحدد مدتها.
وقال المتحدث
باسم الجيش
محمد
أكرمينيا،
وفق التلفزيون
الرسمي
الإيراني: «قد
تستمر حرب
محتملة في
المستقبل
أطول من
الصراع
السابق، ولن
يكون الرئيس
الأمريكي في
وضع يسمح له
بفرض توقيت أو
شروط
انتهائها».
وكان يشير إلى
أشد مراحل
القتال في
الحرب التي
بدأت في 28
فبراير بضربات
أمريكية-إسرائيلية
على إيران،
أسفرت عن مقتل
المرشد
الأعلى
للجمهورية
الإسلامية
آية الله علي
خامنئي. ردت
إيران بإطلاق
صواريخ
وطائرات
مسيرة عبر المنطقة،
بينما دخلت
الجماعات
المسلحة التي
تدعمها أيضًا
في القتال في
لبنان واليمن.
وحذر وزير
الدفاع
الإيراني
مهرداد
أخلاقي يوم
الأحد من «رد
متناسب وحازم
ومؤثر» على أي
هجوم على
البلاد، وفق
التلفزيون
الرسمي.
وأضاف: «أولئك
الذين يوجهون
التهديدات لن
يفرضوا نطاق
أو توقيت أو
عواقب الرد
الدفاعي
الإيراني».
كما ردد
المتحدث باسم
الحرس الثوري
الإسلامي
حسين محبي يوم
الأحد
التصريحات
التي أدلى بها
المرشد
الأعلى
الجديد آية الله
مجتبى خامنئي
في رسالة
مكتوبة في
اليوم السابق.
وقال
محبي، وفق
التلفزيون
الرسمي: «في
صراع مع أمريكا،
لا توجد قيود
جغرافية؛ لقد
تم تحديد مسرح
واسع لإلحاق
الضرر
بالعدو». وقال
الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
يوم السبت إن
الولايات
المتحدة دمرت
جزءًا كبيرًا
من الجيش
الإيراني،
لكنها لا تزال
بحاجة إلى
«التعامل مع»
هدف أو هدفين.
وقال: «لقد
دمرنا قدراتهم
النووية. لا
يزال يتعين
علينا
التعامل مع
هدف أو هدفين،
لكننا نستطيع
فعل ذلك في 10
دقائق».
ضربات
إسرائيلية في
غزة تقتل
ثمانية أشخاص
بينهم طفل
العربية إنجليزي/02
تشرين
الثاني/2026
قتلت ضربات
إسرائيلية في
قطاع غزة
ثمانية أشخاص
بينهم طفل يوم
الأحد، وفق ما
أفادت خدمات
الطوارئ
والمستشفيات
المحلية. قُتل
خمسة أشخاص في
خان يونس
وثلاثة في
مدينة غزة،
وفق بيان من
جهاز الدفاع
المدني في الإقليم.
وقالت
المستشفيات المحلية
إنها استلمت
الجثث
بالإضافة إلى
عدة جرحى. وقال
وزارة
الداخلية في
غزة إن
«طائرات
الاحتلال
استهدفت عدة
ضباط شرطة
أثناء تأدية
واجبهم» في
خان يونس. وقالت
الجيش
الإسرائيلي
لوكالة
الصحافة الفرنسية
إنه استهدف
«إرهابيًا» في
جنوب غزة وعدة
آخرين في
الشمال. وأضاف
أن الجيش يفحص
نتائج
الضربات.
أسفرت هجوم
إسرائيل في
غزة منذ هجوم
حماس في 7
أكتوبر 2023 عن
تدمير جزء
كبير من الإقليم
وقتل أكثر من 74,500
شخص، وفق
وزارة الصحة
في غزة. دخل
وقف إطلاق نار
حيز التنفيذ
في أكتوبر 2025، لكن
أكثر من 1,500
شخص قُتلوا في
غزة منذ ذلك
الوقت. مع
وكالة
الصحافة
الفرنسية.
كشف شبكة
إيرانية سرية
.. 5 آلاف كيان
لتجاوز الحصار
الأميركي
براً وبحراً
وجواً
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
رغم
الحصار
البحري
الأميركي
والعقوبات
الغربية، لم
تتوقف
إمدادات
المكونات
الحيوية لترسانة
إيران
العسكرية، بل
كشفت شبكة
معقدة من الكيانات
السرية
والشركات
الوهمية عن
منظومة عالمية
للمشتريات
العسكرية،
مكنت طهران من
استيراد
معدات
ومتفجرات
ومكونات
للصواريخ والطائرات
المسيرة
بمليارات
الدولارات. فقد سخرت
إيران شبكة
عسكرية
ومالية تضم 5000
كيان لجلب مكونات
ومتفجرات
وشاحنات
ثقيلة ضرورية
لبرامجها
للطائرات
المسيرة
والصواريخ،
وحتى خلال الحرب،
وصلت الشحنات
إلى إيران
براً وبحراً وجواً.
هذا وخلص
تحقيق أجرته
رويترز إلى أن
إيران أنشأت
شبكة من
الكيانات
العسكرية
السرية ذات
امتداد عالمي
لاستيراد
معدات
ومتفجرات
وشاحنات
ثقيلة بما لا
يقل عن ملياري
دولار منذ
يناير 2025،
متجاوزة
الحصار
البحري
الأميركي
والعقوبات
الغربية. فيما
تحمل تلك
الكيانات
التي تعمل في
الخفاء أسماء
تبدأ بحروف
(ودجا)، وهي اختصار
لوزارة
الدفاع
الإيرانية.
منظومة ضخمة
إلى ذلك،
يشكل ما يربو
على 5000 كيان منظومة
مالية
وعسكرية
ضخمة، ويمكن
تتبع معاملاتها
المالية في
بوالص الشحن
وغيرها من
بيانات
الاستيراد
التي تعود إلى
عام 2016، مع
الإشارة إلى
أن بعضها
يرتبط بالحرس
الثوري
الإيراني
وبمجموعات
تجارية تعرف
باسم
"البُنياد"، وتخضع
لسيطرة
النخبة
الإيرانية.
ففي
الأشهر الـ18
من يناير 2025 إلى
يونيو 2026، وهي
فترة تشمل
الأشهر
الأربعة
الأولى من حرب
هذا العام،
استوردت جهة
واحدة فقط من
هذه
الكيانات،
وهي "ودجا 346428"،
كميات ضخمة من
وقود
الصواريخ
والمتفجرات ومكونات
الأسلحة
الضرورية
لتصنيع
الطائرات المسيرة
والصواريخ،
فضلاً عن شاحنات
ثقيلة يمكن
استخدامها
كمنصات
لإطلاق الصواريخ.
ووصلت
هذه المعدات
إلى إيران
براً وبحراً
وجواً، وأظهرت
سجلات أن
جزءاً كبيراً
منها جاء من
الصين وروسيا
وألمانيا. هذا
واستند
التحقيق حول
شبكة الدفاع
الإيرانية إلى
آلاف السجلات
المصرفية
والحكومية
الإيرانية
ووثائق تسجيل
الشركات
وبيانات
الاستيراد. إذ
تتخذ جميع
الكيانات
السرية
عنواناً
واحداً في طهران
هو نفسه عنوان
وزارة الدفاع
وإسناد القوات
المسلحة
الإيرانية،
وتدرج هذه
الوكالات
تاريخ
تأسيسها في 11
فبراير شباط
1979، وهو اليوم الذي
تولى فيه آية
الله الخميني
السلطة في
إيران بعد
الإطاحة
بنظام الشاه.
لكن السجلات تظهر
أن معظم هذه
الكيانات
تأسست فعليا
في عام 2013،
بينما كانت
إيران ترزح
تحت وطأة
العقوبات
التي أدت إلى
تراجع
صادراتها من
النفط الخام
وانهيار
عملتها.
شبكة من الواجهات
كذلك
تشكل هذه
الكيانات،
التي حددتها
رويترز للمرة
الأولى
بالتعاون مع
شركة (240
أناليتكس) الإسرائيلية
الأميركية
لاستشارات
المخاطر، العمود
الفقري
لمنظومة
إيران
للمشتريات
العسكرية
والتحايل على
العقوبات.
وتدير هذه الكيانات
شبكة من أشخاص
يعملون
كواجهات
وشركات صورية
أجنبية،
يُعرفون باسم
"الأمناء"،
ويستخدمون
عائدات
مبيعات النفط
غير المشروعة
لشراء سلع
لصالح إيران.
ويستخدم
الشبكة قادة
عسكريون كبار
منخرطون في
برامج إيران
للصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيرة، كما
تظهر أرقام هواتف
مسجلة باسم 91
من هذه
الكيانات في
سجلات بنك سبه
الحكومي
الخاصة
بأفراد من
الحرس الثوري
لديهم حسابات
في البنك. ومن
بين هؤلاء
قائدان على
الأقل
اتهمتهما
الولايات
المتحدة بارتكاب
انتهاكات بحق
محتجين مدنيين.
وفي حين يخضع
الجيش
الإيراني منذ
عقود لعقوبات
أميركية
متعددة، لم
يجد التحليل
أي دليل على
أن أياً من
الكيانات
المذكورة في
الوثائق قد تم
إدراجها على
قوائم
العقوبات
الغربية.
ووفرت شبكة استيراد
الأسلحة
كثيراً من
المواد الخام
التي تحتاجها
طهران لصنع
الصواريخ
والطائرات المسيرة.
وهذه الأسلحة
مسؤولة عن
هجمات إيران
الدقيقة
المتواصلة
على منشآت
للطاقة بالمنطقة.
شريان
للنظام
العسكري
هذا
واعتبر مياد
مالكي،
المسؤول
الكبير
السابق في
وزارة
الخزانة الأميركية
الذي ساعد في
وضع برنامج
العقوبات الأميركية
على إيران، أن
"ما نراه هنا
هو شريان
الحياة
العسكري
للنظام خلال
هذا الصراع ولسنوات
عديدة قبله.
هذه هي
المنظومة
المتكاملة
بأكملها
للأعمال
التجارية
للجيش الإيراني".
وكان
مالكي واحداً
من أربعة
خبراء في
العقوبات على
إيران
والأسلحة
اطلعوا على
نتائج
التحقيق،
وأكدوا أن
كثيرا من هذه
المواد يمكن
استخدامها في
برامج إيران
للصواريخ
والطائرات
المسيرة. وفي
إطار تتبع
الواردات،
تمت مراجعة
جزء من نحو 19 ألف
سجل استيراد
بمقارنتها
بوثائق
الشحن،
ومقاطع مصورة
من وسائل
التواصل الاجتماعي
وتقارير
وسائل
الإعلام
الرسمية. وأظهرت
البيانات أن
جميع المواد
التي استوردتها
طهران تقريبا
كانت معفاة من
الرسوم الجمركية
ومصنفة على
وجه التحديد
على أنها
معدات عسكرية.
لذلك
أشار الخبراء
إلى أن كثيراً
من الواردات،
حتى
المتفجرات،
يمكن
اعتبارها
مزدوجة
الاستخدام،
ومن ثم يمكن
أن تكون لها
أيضاً استخدامات
مدنية. علما
أن صحيفة "وول
ستريت جورنال"
كانت نشرت
تقريراً عن
بعض الشحنات
القادمة من
الصين في 23
سبتمبر/أيلول.
إيرانيون
مقيمون
بالخارج
ونادراً
ما تعبر
الأموال
الحدود، إذ قد
يؤدي ذلك إلى
إطلاق إنذار
بشأن انتهاك
العقوبات. وبدلا
من ذلك، أظهرت
بيانات
الاستيراد أن
معاملات 97% من
الشحنات جرت
تسويتها "من
دون تحويل
أموال"، فقد
كان وسطاء
موثوق بهم من
الإيرانيين
المقيمين في
الخارج
يشترون السلع
باستخدام أموال
مودعة في بنوك
أجنبية ثم
يشحنونها إلى
إيران. ومن
بين الجهات
التي تحصل على
احتياجاتها
عبر هذه
الشبكة الوحدة
العسكرية
المشرفة على
برامج إيران
للصواريخ
الباليستية،
ومن بينها
أيضا شركة
تندر صحرا
(رعد
الصحراء)،
التي فرضت
عليها واشنطن
عقوبات في عام
2024 لتصنيع
وتوريد
طائرات مسيرة إلى
روسيا أحدثت
دمارا في
أوكرانيا. ووفقا
لقواعد
بيانات
الواردات
خلال الأشهر
الستة الأولى
من هذا العام،
فقد شملت
الشحنات صواعق
تفجير بقيمة 1.9 مليون
دولار
وأطناناً من
المتفجرات
وأجزاء لمحركات
طائرات
ومكونات
لوقود
الصواريخ
ومركبات إطلاق
ثقيلة. وقال
خبراء في الأسلحة
والعقوبات إن
جميع هذه
المواد يمكن استخدامها
كمكونات
رئيسية لصنع
وإطلاق الصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيرة، بما في
ذلك طائرات
شاهد.
مسار
دخول واردات
إيران
إلى ذلك،
دخلت
الواردات إلى
إيران على متن
سفن شحن عبر
بحر قزوين من
روسيا،
وبالشاحنات
من آسيا
الوسطى، وعلى
متن طائرات
شحن من الصين،
وفقا لبيانات
الاستيراد
ووثائق حصلت
عليها رويترز.
في المقابل،
ردت وزارة
الخارجية
الصينية بالقول
إنها
"ليست على علم
بالوضع الذي
تصفونه".
وأضافت: "نرفض
بشدة محاولات
الربط بسوء
نية بين الأعمال
القتالية في
المنطقة وبين
الصين أو
تشويه سمعة
الصين"، في
حين لم ترد
وزارة الدفاع
الروسية
ووزارة
الخزانة
الأميركية والبيت
الأبيض
والقيادة
المركزية
الأميركية
على طلبات
للتعقيب.
علاوة على
المكونات المنفردة،
تشتري إيران
آلات دقيقة يمكن
استخدامها
لتصنيع
معداتها
العسكرية
بنفسها. وتشمل
المشتريات
مواد مصنفة
على أنها
مخارط متطورة
تعمل بالتحكم
الحاسوبي،
وأفران تعمل
بحزم الإلكترونات
ومسرعات
جسيمات، وفقا
لبيانات الاستيراد
التي تغطي
الفترة حتى
يونيو. ولكل
هذه المعدات
استخدامات
صناعية ويمكن
استخدامها
أيضا في تصنيع
معدات
عسكرية، بما
في ذلك هياكل
الطائرات
المسيرة
والصواريخ.
تجديد
المخزونات
خلال الحرب
كما جرى
مراجعة وثائق
شحن سرية
وبيانات حديثة
عن الواردات،
بجانب سجل
الشركات
الإيراني للكشف
عن نطاق
الشبكة وكيف
مكنت إيران من
تجديد
مخزوناتها
خلال الحرب،
لتظهر جهة
واحدة تعود
مشترياتها
إلى عام 2016، وهي
التي تحمل
الرقم
التعريفي
"ودجا 346428". فقد
زادت مشتريات
"ودجا 346428" من
الخارج
باطراد على مر
السنين، من 442
مليون دولار
في الاثني عشر
شهراً المنتهية
في مارس 2023 إلى 989
مليون دولار
في العام التالي،
وفقا
لإحصاءات
جمركية
نشرتها وسائل
إعلام
إيرانية. ووضع
ذلك هذه الجهة
ضمن أكبر عشرة
مستوردين في
إيران. ووجد
التحقيق أن
"ودجا 346428"
استوردت
عتاداً عسكرياً
بقيمة 2.3 مليار
دولار في
الفترة من
يناير 2025 حتى
يونيو 2026،
بجانب 886 طنا من
المواد
الكيميائية
عبر مجمع
ميناء بندر
عباس
الإيراني،
فيما أشارت
البيانات إلى
أن منشأ هذه
المواد هو
الصين، وأنها
تندرج تحت بند
جمركي يشمل
كلورات
الصوديوم
وأنواعا أخرى
من
البيركلورات،
وهي مواد
أولية رئيسية
تدخل في إنتاج
وقود
الصواريخ
الصلب. وبعد
ثلاثة أيام من
وصول الشحنة
الأخيرة، هز
انفجار هائل
الميناء قتل
فيه ما لا يقل
عن 70 شخصاً وأصيب
أكثر من 1200. وإلى
جانب
المكونات
التي يمكن
استخدامها في
تصنيع وقود
الصواريخ،
تظهر
البيانات
أيضا أن إيران
تستورد
شاحنات
ثقيلة،
يستخدمها
الجيش كمنصات
إطلاق متنقلة
مموهة
للصواريخ
والطائرات
المسيرة. وحتى
مع احتدام
الحرب وفرض حصار على
السفن
الإيرانية،
واصل الجيش
الإيراني جلب
مواد من
الخارج. فوفقاً
للبيانات،
هبطت أحجام
الواردات
الشهرية في البداية
47% إلى 54 مليون
دولار في مارس
مقارنة بالشهر
السابق،
لكنها ارتفعت
بحلول مايو
إلى 77 مليون
دولار. علماً
أن الواردات
لم تأت من
روسيا والصين
فحسب، فقد
قامت شركات في
الاتحاد
الأوروبي،
الذي فرض
عقوبات على
وزارة الدفاع
الإيرانية،
بشحن بضائع
أيضاً إلى
الجيش الإيراني.
وأظهرت
بيانات
الاستيراد أن
شاحنات ومكونات
لمحركات
طائرات
وإلكترونيات
بمئات
الملايين من
الدولارات،
من بينها
شاحنات إيفيكو
بقيمة 34 مليون
دولار، جاءت
جميعها من ألمانيا
وأماكن أخرى
في الاتحاد
الأوروبي،
وأدرجت المستندات
الخاصة بها
جميعا تحت اسم
"ودجا 346428".
رئيس
لجنة
الانتخابات
الإسرائيلية
يقول إن التحقيق
في المخالفات
لن يقوض
النتيجة
إل بي سي
آي/01 تشرين
الثاني/2026
قال رئيس لجنة
الانتخابات
المركزية
الإسرائيلية
يوم الأحد إن
تحقيقًا
جاريًا في
مزاعم تمويل
أجنبي في
التصويت
الأخير في
البلاد لن
يبطل نتيجته،
مشيرًا إلى
أنه حتى الآن
«تظل الشكوك
شكوكًا». وقال
رئيس اللجنة
نعوم سولبرغ
في رسالة مصورة:
«سنفحصها بدقة
ونصل إلى جوهر
الأمر لإثبات
الحقيقة
الكاملة. موقفنا
هو أنه حتى لو تأكدت
الشكوك في
النهاية، فإن
ذلك لن يشكك
في نزاهة
العملية
الانتخابية
أو النتائج
الإجمالية
للانتخابات».
وكالة
الصحافة
الفرنسية.
وسائل
إعلام حوثية
تقول إن ضربات
سعودية استهدفت
ميناء
الحديدة في
اليمن
إل بي سي
آي/01 تشرين
الثاني/2026
قالت
وسائل إعلام
حوثية يوم
الأحد إن
غارات جوية
سعودية
استهدفت
الحديدة، وهو
ميناء
استراتيجي
تحت سيطرة
الحوثيين، في
الوقت الذي
تخوض فيه
الجماعة
معركة مع تحالف
تقوده
السعودية
يدعم الحكومة
المعترف بها
دوليًا. وقالت
قناة المسيرة
التلفزيونية:
«شن العدو
السعودي غارتين
جويتين على
ميناء رأس
عيسى». وكالة
الصحافة
الفرنسية.
التحالف
الذي تقوده
السعودية
يقول إنه استهدف
موارد
يستخدمها
الحوثيون في
اليمن
العربية إنجليزي/01
تشرين
الثاني/2026
قال
التحالف الذي
تقوده
السعودية في
اليمن يوم
الأحد إنه نفذ
عملية عسكرية
استهدفت موارد
يستخدمها
مليشيا
الحوثيين
المدعومة من
إيران لدعم
جهودها
الحربية، وفق
ما أفادت
وكالة
الأنباء
السعودية
(واس). وقال
المتحدث باسم
التحالف
اللواء تركي
المالكي إن
العملية
نُفذت صباح
الأحد ردًا
على استمرار
هجمات
الحوثيين ضد
المدنيين
والبنية التحتية
المدنية في
السعودية
واليمن. واتهم
المالكي
الحوثيين
باستخدام
موارد حيوية
لدعم جهودهم
الحربية
وتعزيز
قدراتهم
العسكرية، خاصة
الصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيرة. وقال
إن التحالف
نفذ عملية
عسكرية
مستهدفة
لتحييد
الموارد التي
يستخدمها
الحوثيون لشن
هجمات متكررة
وتهديد أمن
السعودية
واليمن،
وكذلك طرق
الشحن في جنوب
البحر الأحمر.
وقال المالكي
إن التحالف
سيواصل اتخاذ
الإجراءات
العسكرية
اللازمة لردع
هجمات
الحوثيين
ومنع المليشيا
من استخدام
موارد حيوية
لدعم جهودها
الحربية. ودعا
أيضًا
الحوثيين إلى
وقف الهجمات
ضد المدنيين
والبنية
التحتية
المدنية،
محذرًا من أن
المليشيا
ستتحمل
مسؤولية
العواقب إذا
استمرت مثل
هذه الهجمات.
مسؤول
عسكري سعودي
يدعو إلى عمل
جماعي لحماية
الممرات
المائية
البحرية
العربية إنجليزي/01
تشرين
الثاني/2026
قال نائب
رئيس هيئة
الأركان
العامة
السعودية،
نائب
الأدميرال
فهد الغفيلي،
يوم الأحد إن
التهديدات
للممرات
المائية
البحرية
تتطلب استجابة
جماعية
فعالة،
مشددًا على أن
حماية المضائق
الدولية
مسؤولية
عالمية
مشتركة. وتحدث
الغفيلي في
منتدى حوار
المنامة
الأمني في البحرين،
محذرًا من أن
التهديدات
لطرق الملاحة
البحرية تؤثر
على مصالح
الدول في جميع
أنحاء العالم
وأصبحت
تحديًا
دوليًا. وقال:
«الأمن البحري
ليس مسؤولية
دولة واحدة،
ولا يمكن أن
تكون القوة
بديلاً عن
القانون».
وشدد الغفيلي
أيضًا على أنه
لا ينبغي
استخدام
المضائق
الدولية كأدوات
ضغط سياسي أو
عسكري. تأتي
تصريحاته وسط
مخاوف دولية
متزايدة بشأن
التهديدات
للشحن عبر
مضيق هرمز
وباب المندب،
مع استمرار
التوترات عبر
الشرق الأوسط.
أدى الصراع
الأمريكي-الإيراني
إلى تعطيل
شديد لحركة
الملاحة في مضيق
هرمز، وهو ممر
مائي حيوي
لإمدادات
الطاقة
العالمية. وفي
الوقت نفسه،
تكثف القتال
بين قوات
الحكومة
اليمنية
المعترف بها
دوليًا ومليشيا
الحوثيين
المدعومة من
إيران، مع تهديد
المليشيا
للشحن
التجاري عبر
باب المندب، وهو
ممر مائي
استراتيجي
يربط البحر
الأحمر بخليج
عدن.
ضربات
روسية تقطع
الكهرباء عن
آلاف في أوكرانيا
بينما تتسبب
طائرات مسيرة
في أضرار لمنشأة
روسية
رويترز /02
تشرين
الثاني/2026
تركت
ضربات روسية
مئات الآلاف
من الأسر الأوكرانية
بدون كهرباء
يوم الأحد،
وفق ما قاله الرئيس
فولوديمير
زيلينسكي،
بينما أبلغت
السلطات
الروسية عن
أضرار كبيرة
في موقع صناعي
بعد هجمات
بطائرات
مسيرة
أوكرانية على
منطقة نيجني
نوفغورود. حتى
مع استمرار
وقف إطلاق نار
محلي لمدة ستة
أيام في يومه
الأخير حول
بلدة أوليشكي
الأوكرانية
التي تسيطر
عليها روسيا،
لم يكن هناك
توقف في
القتال في
أماكن أخرى على
طول خط
الجبهة،
واستمر
الجانبان في
شن هجمات جوية
بعيدة المدى.
وقال
زيلينسكي إن
روسيا ضربت
البنية
التحتية
للطاقة في
أربع مناطق
أوكرانية
ليلًا، قاطعة
الكهرباء عن
مئات الآلاف
من الأسر.
وكتب على
تيليغرام:
«شدة الضربات
عالية جدًا،
والروس يسعون
إلى استغلال أقصى
قدر من نقص
صواريخ
اعتراض
الصواريخ
الباليستية».
وقال إن
أوكرانيا، في
الوقت نفسه،
ضربت مصنع
كامينسكي في
منطقة روستوف
الروسية، الذي
قال إنه يشارك
في تصنيع
الصواريخ
الروسية. وقال
حاكم منطقة
ترنوبل في غرب
أوكرانيا، تاراس
باستوخ، إن
هجومًا
روسيًا على
البنية التحتية
في بلدة في
المنطقة قطع
الكهرباء عن المحليات.
وكانت أطقم
الطوارئ تعمل
على استعادتها.
لم تعلق موسكو
على الهجوم
الأوكراني المزعوم
في روستوف.
أما في منطقة
نيجني نوفغورود،
فقال الحاكم
غليب نيكيتين
إن هجومًا واسع
النطاق
بطائرات
مسيرة
أوكرانية
ليلًا تسبب في
«أضرار كبيرة»
لمنشأة
صناعية. ولم
يحدد الموقع
الذي تعرض
للضرب. وتضم
المنطقة
مصفاة نورسي
للنفط، وهي
واحدة من أكبر
مصافي روسيا. وبشكل
عام، قالت
وزارة الدفاع
الروسية إن قواتها
أسقطت 235 طائرة
مسيرة
أوكرانية فوق
المناطق
الروسية
ليلًا. وقالت
القوات
الجوية الأوكرانية
إنها أسقطت 371
من أصل 433 طائرة
مسيرة بعيدة
المدى
أطلقتها
روسيا منذ
مساء السبت.
وفي تحديثها
الصباحي،
قالت القوات
الجوية إن
عشرات
الطائرات
المسيرة
الروسية كانت
لا تزال في
الجو حتى صباح
الأحد. وصدرت
ست تنبيهات
منفصلة
بطائرات
مسيرة في كييف
منذ منتصف الليل.
إمدادات الوقود
لم تحدد
الحكومة
الإقليمية في
نيجني نوفغورود
المنشأة التي
تعرضت للضرب،
لكنها قالت إنها
تتخذ خطوات
لضمان تزويد
محطات الوقود
بالوقود،
داعية سائقي
السيارات إلى
«شراء الوقود
حسب الحاجة
فقط وتجنب الشراء
بدافع الذعر»،
وفق ما نقلت
إنترفاكس. ويشير
التحذير إلى
أن المنشأة
المتضررة قد
تكون مرتبطة
بالبنية
التحتية
لتكرير النفط
أو إمدادات
الوقود في
المنطقة. لم
تعلن كييف
فورًا
مسؤوليتها عن
هجوم نيجني
نوفغورود. يوم
الجمعة، قالت
روسيا إن
أوكرانيا
استأنفت
الضربات على
مصافيها
النفطية
واتهمت كييف
بتجاهل طلب من
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
بوقف مثل هذه
الهجمات،
التي يلومها
ترامب على رفع
تكلفة الديزل
قبل انتخابات
التجديد النصفي
الأمريكية
الأسبوع
المقبل. تقول
أوكرانيا
إنها تدعم وقف
إطلاق نار
كامل على أهداف
الطاقة، بما
في ذلك شبكة
الكهرباء
المتضررة لديها،
لكن موسكو غير
راغبة في
الموافقة على
ذلك. وفي
مقابلة مع
قناة فيستي
التلفزيونية
الرسمية يوم
الأحد، لم
يذكر نائب
رئيس الوزراء
الروسي
ألكسندر
نوفاك، الذي
يشرف على قطاع
الطاقة، ضربة
نيجني
نوفغورود،
لكنه قال إن
الضربات
الأوكرانية
على مصافي
النفط
الروسية تضيف
إلى اختلالات
سوق الوقود
العالمية
وتؤثر على
الأسعار.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
"الحَوَل"
في تطبيق
القانون بين
رميش ولاسا
جان
الفغالي/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
أخطر ما يواجه
السلطة
اللبنانية
ليس غياب
القوانين، بل
غياب وحدة
المعايير في
تطبيقها.
فالدولة التي
يفترض أن تكون
سلطتها واحدة
على جميع
أراضيها
ومواطنيها،
تبدو في كثير
من الأحيان
وكأنها تتعامل
مع
اللبنانيين
وفق ميزانين:
ميزان صارم
حين يكون
المواطن أعزل
ولا يملك سوى
الخضوع، وميزان
متردد حين
تصطدم
مؤسساتها
بقوى الأمر
الواقع
والنفوذ
السياسي
والأمني.
وتكشف المقارنة
بين رميش في
الجنوب ولاسا
في جبل لبنان،
عن إشكالية
عميقة تتجاوز
حادثة
استدعاء أو
خلافًا
قضائيًا،
لتلامس جوهر
مفهوم الدولة
وهيبتها.
في رميش،
البلدة
الجنوبية
التي يعيش
أهلها ظروفاً
أمنية
استثنائية في
ظل الوجود
العسكري
الإسرائيلي
والقيود
المفروضة على
التنقل،
يُستدعى كاهن
الرعية الأب
نجيب العميل
إلى التحقيق
في صيدا،
بعدما اعترض
على إجراءات قضائية
بحق أحد
البلدة،
موضحًا
استحالة وصوله
إلى صيدا في
الظروف
الراهنة،
واستحالة تعريض
الأهالي
لمخاطر
إضافية. وطلب
تأجيل
الإجراءات إلى
حين توافر
طريق آمنة،
وأبدى
استعداده للمثول
أمام القضاء
عندما تسمح
الظروف بذلك. فهل
المطلوب من
المواطن أن
يغامر بحياته
كي تثبت الدولة
أنها قادرة
على تطبيق
القانون؟ وهل
أصبح احترام
القضاء مرادفاً
لتجاهل
الواقع الأمني
الذي يعيشه
الناس؟ في
المقابل،
تستحضر لاسا،
في قضاء جبيل،
نموذجًا آخر
من الاختبار
الصعب لهيبة
الدولة. فمنذ
سنوات، تشهد
البلدة
تعديات
عقارية وعرقلة
لإجراءات
قضائية ورفض
تنفيذ قرارات
قضائية وقطع
طرق، في ظل
واقع وجود
نفوذ لقوى
الأمر الواقع
التي هي "حزب
الله". لهذا
السبب، بقيت
هذه الملفات
عالقة، وكأن
سلطة القانون
تصطدم هناك
بسقف لا
تستطيع
تجاوزه. هنا
تكمن
المفارقة
التي تستحق
مساءلة السلطة
اللبنانية:
لماذا تبدو
الإجراءات
القضائية
ممكنة وسريعة
عندما يتعلق
الأمر
باستدعاء رجل
دين من بلدة
محاصرة، فيما
تتعثر قدرة
السلطة على
فرض قراراتها
في مناطق أخرى
حين تواجه
نفوذًا
مسلحًا؟
القانون يجب
أن يُطبّق على
الجميع، بلا
استثناءات
طائفية أو
سياسية. لكن
العدالة ليست
مجرد
استدعاءات
ومذكرات جلب؛
إنها أيضًا
قدرة الدولة
على حماية
مواطنيها،
وتأمين
وصولهم إلى
القضاء،
وتنفيذ أحكامها
على الأقوياء
والضعفاء
بالتساوي.
إن السلطة التي
تطالب
المواطن
الضعيف
بالامتثال،
ثم تعجز عن
مواجهة أصحاب
النفوذ، لا
تستطيع أن
تقنع
اللبنانيين
بأنها دولة
مؤسسات. إنها
تضع هيبتها في
المكان
الخطأ،
وتعرّض ثقة
الناس
بالقضاء
ومفهوم
المواطنة
لمزيد من
التآكل. لبنان
لا يحتاج إلى
سلطة تتذكر
القانون
عندما يكون تطبيقه
سهلا، وتنساه
عندما يصبح
مكلفًا سياسيًا
وأمنيًا،
سلطة لا تسأل
المواطن عن
طائفته أو
موقعه أو حجم
القوة التي
تحميه، بل
تسأله إن كان
قد خالف
القانون،
وتطبق
القانون.
عون
وجعجع "عكس
السير"
أنطوان
فرح/نداء الوطن/02
تشرين
الثاني/2026
ليست
الشجاعة في
العمل
السياسي أن
يتبنّى المسؤول
المواقف التي
تُرضي الشارع
وتضمن له التصفيق
الشعبي، بل أن
يمتلك الجرأة
على مقاربة
الأزمات
بحكمة ومنطق
ومسؤولية،
حتى عندما
تكون مواقفه
غير شعبية وقد
تعرضه
للانتقادات.
في هذا
السياق، تبرز
مواقف رئيس
الجمهورية
جوزاف عون في
محطات عدة، في
مقاربة
الأزمة
المالية
وقانون
الفجوة المالية.
فهو، من جهة،
يؤكد ضرورة
التوصل إلى اتفاق
مع صندوق
النقد
الدولي، لكنه
يشدّد في الوقت
نفسه على أن
الاتفاق يجب
أن يراعي الخصوصية
اللبنانية،
وألا تتحوّل
شروط الصندوق إلى
مسلمات لا
تقبل النقاش. من
جهة أخرى، لم
يتردّد عون في
الطعن بقانون
تنظيم أوضاع
المصارف، رغم
انه تعرّض
لانتقادات
واتهامات
بأنه يدافع عن
المصارف. وقد
انتهى الطعن
إلى إبطال
المادة
الثالثة من القانون،
التي كانت
موضع اعتراض،
في تطور أظهر أن
رئيس
الجمهورية لا
يعتبر موقف
صندوق النقد
أو التوجهات
التي يدعمها
قيداً يمنعه
من ممارسة
صلاحياته
الدستورية
دفاعاً عمّا
يراه مصلحة
وطنية. صحيح
أن الطعن يهدف
الى منع تضارب
الصلاحيات
بين مصرف لبنان
والهيئة
المصرفية
العليا، لكن
ذلك لا يمنع
أن عون لا
يخفي أصلاً
حرصه على قطاع
مصرفي قوي
ومزدهر،
وجاهر أكثر من
مرة بأن إعادة
إنعاش
الاقتصاد
الوطني لا
يمكن أن تتحقق
من دون قطاع
مصرفي سليم،
وألا يكون حلّ
الأزمة على حساب
تدمير هذا
القطاع.
في سياق
متصل، برز
موقف رئيس حزب
القوات اللبنانية
سمير جعجع، في
مقابلته مع
الزميل مارسيل
غانم، حين عرض
تصوره
لمعالجة
الانهيار
المالي
المستمر منذ
العام 2019. وخلاصته
أن على
الحكومة
تسديد ديونها
لمصرف لبنان،
لكي يتمكّن
الأخير من
تسديد ديونه
للمصارف، فتتمكّن
المصارف
بدورها من
إعادة
الودائع إلى
أصحابها. صحيح
أن جعجع لم
يدخل في
تفاصيل الآليات
أو الإمكانات
المالية،
لكنه وضع
إصبعه على
عنوان أساسي
في تشخيص الأزمة
ومسار الحل:
مسؤولية
الدولة عن
ديونها لمصرف
لبنان، وما
يترتب على ذلك
من تداعيات على
المصرف
المركزي
والمصارف
والمودعين. وهو توصيف
لا يتبناه
كثيرون من
السياسيين،
نظراً إلى ما
يحمله من
تبعات
"شعبية". اللافت
أن عون وجعجع،
وكل من موقعه،
التقيا عند
التأكيد أن
حقوق
المودعين يجب
أن تبقى في
صلب أي معالجة،
وأن استعادة
أموالهم لا
يجوز أن تتحول
إلى وعد مؤجل
أو شعار
للاستهلاك
السياسي.
في
المحصلة، لا
تكمن أهمية
مواقف عون
وجعجع في
كونها تبدو
"عكس السير"،
مقارنة مع
مواقف سياسيين
يفضلون
دائماً
الشعبوية
ومبدأ ما يطلبه
المستمعون،
بل في كونها
تفتح النقاش
على المسؤوليات
الفعلية،
بعيداً من
الشعبوية. الأزمة
لا تُحل
بإنكار
الخسائر أو
توزيع الوعود،
بل بالاعتراف
بالالتزامات،
وتحديد المسؤوليات،
وبناء حل يحمي
المودعين
ويعيد الثقة بالقطاع
المصرفي
والاقتصاد.
وتلك، في
نهاية
المطاف، هي
مسؤولية
السياسي
والمسؤول: أن
يقول ما يقتضيه
الحل، لا ما
يضمن له
التصفيق.
دعم
الجيش إلى
ما بعد
ماكرون...
والمساعدات
أميركية فقط
ألان
سركيس/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
تتعثّر
محاولات
إنقاذ الجيش
اللبناني قبل
أن تولد،
وتتصادم
الوعود
الدولية مع
حسابات العواصم
الكبرى.
وبينما يواصل
الرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون تسويق
مؤتمر دولي
لدعم المؤسسة
العسكرية،
تبدو باريس
عاجزة عن انتزاع
الضوء الأخضر
الأميركي،
فيما تتراجع
شهية الدول
المانحة أمام
حروب المنطقة
وأزماتها
المالية. هكذا
يتحوّل الدعم
الموعود إلى
ورقة مؤجلة،
ويجد لبنان
نفسه مجددًا
أمام حقيقة
واحدة: لا
مساعدات جدية
من دون قرار
من واشنطن. منذ
أشهر، يحاول
الرئيس
الفرنسي دفع
مبادرته
قدمًا،
متنقلا بين
الاتصالات
واللقاءات والوعود،
لإعادة جمع
الدول
المعنية حول
طاولة مؤتمر
يوفّر للجيش
ما يحتاج إليه
من عتاد
وتجهيزات وإمكانات
مالية. ولم
تكن المحاولة
الأولى سهلة،
بعدما أدّت
التطورات
العسكرية
الإقليمية
إلى تأجيل
المؤتمر الذي
كان مقررًا في
آذار الماضي،
قبل أن تعود
باريس وتفتح
الملف مجددًا،
بالتنسيق مع
بيروت وعواصم
عربية وغربية.
وشكّل
الاجتماع
التحضيري الذي
استضافته
العاصمة
الفرنسية في 17
أيلول محطة جديدة
في هذا
المسار. حضر
الرئيس جوزاف
عون إلى جانب
ماكرون
والعاهل
الأردني
الملك عبدالله
الثاني،
وشاركت وفود
عسكرية
وممثلون عن 17 دولة،
في محاولة
لتحديد حاجات
الجيش ووضع خريطة
طريق للدعم
المرتقب. لكن
الاجتماع،
على أهميته
السياسية، لم
يحمل معه
مساعدات
مالية أو
عسكرية
مباشرة، وبقي
في إطار البحث
والتنسيق
والتحضير. وفي
هذا السياق،
تؤكد معلومات
"نداء الوطن" أنّ
لا شيء عمليًا
حتى الآن على
مستوى عقد مؤتمر
الدعم، وأن
الطريق إليه
لا يزال
محفوفًا بعراقيل
تتجاوز
الجانب
التنظيمي.
وتفنّد مصادر
متابعة أبرز
هذه العقبات
بغياب الضوء
الأخضر
الأميركي
الفعلي، وهو
ما يجعل أي
تحرك فرنسي
منفرد محدود
النتائج،
خصوصًا أنّ
واشنطن لا
تبدو مستعدة
لمنح ماكرون
إنجازًا سياسيًا
في نهاية
ولايته، في ظل
علاقة لم تعد
في أفضل
أحوالها بين
الجانبين.
ولا تقف
المشكلة عند
حدود
الحسابات
السياسية.
تبرز أيضًا
عقدة
التمويل،
بعدما تبدلت
أولويات
الدول
القادرة على
تقديم
المساعدات. فدول
الخليج تراقب
احتمالات
المواجهة مع
إيران وتضع
أمنها
الدفاعي في
صدارة
اهتماماتها،
وسط مخاوف من
انفجار إقليمي
جديد قد يفرض
عليها
إنفاقًا
عسكريًا إضافيًا.
ولا تبدو هذه
الدول في وارد
تخصيص مبالغ كبيرة
للبنان فيما
تتقدم التهديدات
المباشرة على
حساب الملفات
الأخرى
أما
أوروبا،
فتستنزفها
تداعيات
الحرب الأوكرانية
ومتطلبات
الدفاع
والأمن، فيما
تواجه دول
أخرى أزمات
مالية واقتصادية
تجعل تقديم
التزامات
جديدة أمرًا
بالغ الصعوبة.
وبذلك تتقلص
دائرة الدول
القادرة
والراغبة في
تمويل مؤتمر
بهذا الحجم، وتصبح
الوعود
الفرنسية
أقرب إلى
إعلان نيات منها
إلى خطة قابلة
للتنفيذ.
وتكشف مصادر
متابعة أنّ
واشنطن ليست
راضية عن أداء
السلطة
السياسية
اللبنانية،
كما أنّ لديها
ملاحظات على
أداء الجيش
وطريقة تنفيذ
المهام
المطلوبة منه.
وهذا ما دفع
الوفد
العسكري
اللبناني،
خلال مشاركته
في مفاوضات
تامبا
الأخيرة، إلى
عرض الخطوات
التي تنفذها
المؤسسة
العسكرية في
الجنوب، مع
التركيز على
ما تحقق في
المناطق النموذجية،
في محاولة
لتبديد
التحفظات
الأميركية وتأكيد
جدية
الانتشار
وتطبيق
القرارات الحكومية.
وتبقى
الكلمة الفصل
في واشنطن.
فمهما تعددت
المبادرات
الفرنسية
والعربية
والأوروبية،
لا يمكن تجاوز
الموقف
الأميركي في
ملف يرتبط
مباشرة
بحسابات
الأمن
الإقليمي
ومستقبل
الجنوب
وترتيبات ما
بعد
اليونيفيل.
وإذا قررت
الإدارة
الأميركية
فتح الباب،
أمكن تجاوز
قسم كبير من
العراقيل
المالية
والسياسية،
أما إذا استمر
التحفظ،
فسيبقى
المؤتمر
معلّقًا، وربما
إلى ما بعد
مغادرة
ماكرون قصر
الإليزيه. حتى
ذلك الحين، لن
يكون أمام
الجيش
اللبناني سوى
التعويل على
المساعدات
الأميركية
وما تقدمه
الدول
الحليفة
لواشنطن،
فيما تبقى
بقية الوعود
رهينة قرار لم
يصدر بعد.
متفجرات
ضهر البيدر:
خطط "حزب
الله" وخطوط
حمر لإجهاض
المجلس
العدلي
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
يحاول
"حزب الله"
بشتى الطرق
والوسائل
الالتفاف على
جريمة
متفجرات ضهر
البيدر والانقضاض
على المجلس
العدلي، تارة
بحجة المقاومة
وطورًا عبر
رسم خطوط حمر
والتلويح بمواجهة
داخلية على
غرار 7 أيار.
لكن
ابتكاراته أيضًا
ذهبت أبعد من
ذلك، للايحاء
بأن الادعاء بالملف
لا يلزم
إحالته إلى
المجلس
العدلي.
هنا يلعب
"الحزب" على
وتر عدم إدراج
الادعاء نصوص
تتصل بإعداد
المتفجرات
لارتكاب
جنايات ضد الدولة،
والمؤامرة
على الفتنة،
والأعمال الإرهابية
محاولا
استغلال هذه
النقطة لإبقاء
الملف ضمن
مسار القضاء
العسكري،
والحيلولة
سياسيًا من
دون طرح
إحالته إلى
المجلس العدلي.
هذه
قراءة لدلالة
المواد
المعتمدة
والمستبعدة،
علمًا أن
الإحالة إلى
المجلس
العدلي، تتم بمرسوم
يتخذ في مجلس
الوزراء، ولا
تنتج تلقائيًا
عن اعتماد
مادة جرمية
بعينها أو
تنتفي بمجرد
استبعادها.
شمل
الادعاء المواد
335 و288 و307 من قانون
العقوبات،
والمادتين 72 و76
من قانون
الأسلحة. وهي
نصوص تتناول
الاتفاق على ارتكاب
جنايات
والنيل من
سلطة الدولة
وهيبتها،
وتعريض لبنان
لأعمال
عدائية،
وتأليف فصائل
مسلحة أو
تجهيزها من
دون رضى
السلطة، فضلا عن
جرائم
الأسلحة
والمتفجرات. ولذلك لا
يصح القول إن
الادعاء أخرج
القضية كليًا
من نطاق أمن
الدولة. أما
أبرز
المعطيات
التي يتمترس
خلفها "حزب الله"،
فهو غياب
المادة 312،
التي تعاقب
على صنع المواد
المتفجرة أو
اقتنائها أو
حيازتها بقصد
اقتراف
جنايات
الفتنة أو
تسهيلها، أو
أي جناية أخرى
ضد الدولة.
كما تطرح
أوساط
قانونية
مقربة من
"الحزب" معطى
ثان في عدم
إدراج
المادتين 314 و315
المتعلقتين
بالإرهاب. فالمادة
314 تربط العمل
الإرهابي
بغاية إيجاد
حالة ذعر،
باستخدام
وسائل
كالأدوات
المتفجرة
والمواد
الملتهبة
والمنتجات
السامة أو
المحرقة التي
من شأنها
إحداث خطر
عام. أما
المادة 315،
فتعاقب على
المؤامرة
المقصود منها
ارتكاب عمل أو
أعمال إرهاب،
أي إن عدم
وقوع التفجير
لا يكفي وحده
لاستبعاد
البحث في هذا الوصف.
أما المعطى
الثالث،
فيتعلق بمواد
الفتنة والعصابات
المسلحة. فالمادة
308 تتناول
الاعتداء
الرامي إلى
إثارة الحرب الأهلية
أو الاقتتال
الطائفي،
بتسليح اللبنانيين
أو حملهم على
التسلح بعضهم
ضد بعض، أو
بالحض على التقتيل
والنهب.
وتعاقب
المادة 313 على
المؤامرة بقصد
ارتكاب إحدى
جنايات هذه
النبذة.
وتتناول المادة 309
ترؤس عصابات
مسلحة أو تولي
وظيفة أو قيادة
فيها بقصد
اجتياح مدن أو
محلات أو أملاك،
أو مهاجمة
القوة العامة
العاملة ضد
مرتكبي هذه
الجنايات أو
مقاومتها. هذا
مع العلم أن
المادة 271 تشير
صراحة إلى أن
الاعتداء على
أمن الدولة
يتحقق سواء
كان الفعل تامًا
أو ناقصًا في
طور
المحاولة،
وأن ضبط العملية
قبل اكتمالها
لا يغلق البحث
في الجناية المقصودة
وفي المرحلة
التي بلغها
تنفيذها.
تتجمع
هذه المعطيات
حول مسألة
واحدة: صحيح
جرى حصر
الادعاء بما
يحد من إبراز
القضية
كمشروع إرهابي
يستهدف السلم
الأهلي، لكن
وعلى الرغم من
ذلك كل
المعطيات
القانونية
تتيح الدفع
بالملف نحو
إحالته إلى
المجلس
العدلي.
فالجريمة واضحة
و"الحزب"
اعترف بها
جهارًا وحبر
قرارات مجلس
الوزراء لم
تجف بعد. في اي
حال تؤكد
مصادر مطلعة
لـ"نداء
الوطن" أن ملف
متفجرات ضهر
البيدر سيطرح
عاجلا أم آجلا
على مجلس
الوزراء في
ضوء إصرار
وزراء "القوات
اللبنانية"
مواصلة عدم
الحضور، إذا
لم يدرج. وسيحاول
وزراء
"الثنائي"
اللعب على
المعطيات
القانونية في
محاولة
لإفشال إحالة
الملف
متحججين بأن
الادعاء لا
يشمل عناصر
الإرهاب أو
الفتنة. كما سيعمدون
إلى تنفيذ
الخطة باء عبر
الانسحاب، إذا
كان التوجه هو
التصويت على
الاحالة إلى
المجلس
العدلي. هذا
السيناريو
غير مستبعد،
كما أن إبقاء
وزراء القوات
بعيدًا من
طاولة الحكومة،
له ارتدادات
لن تنحصر فقط
مستقبلا بعدم المشاركة.
فكيف سينتهي
الكباش؟ وهل
سترضخ الدولة مجددا؟
فلننتظر.
قطع
التيار عن
الرئاسات
الثلاث مؤجّل
الى مرحلة
لاحقة...دقّت
ساعة قطع
الكهرباء عن
إدارات
الدولة
باتريسيا
جلاد/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
انتهت اليوم
المهلة التي
منحتها مؤسسة
كهرباء لبنان
لإدارات
الدولة
ومؤسساتها
لتسديد
فواتير الكهرباء
المستحقّة
عليها منذ
التسعينات،
والتي تبلغ 248
مليون دولار،
أو تُقطع عنها
الكهرباء. فهل
تنفّذ وعيدها
بحق
المتخلّفين
عن الدفع
الذين لم
يبادروا إلى
التسديد أو
يجدولوا ديونهم؟
حتى ظهر أمس، لم
تكن مؤسسة
كهرباء لبنان
حسمت لائحة
الإدارات
التي ستقطع
الكهرباء
عنها، كون الاتصالات
بها من قبل
المتخلّفين
بقيت قائمة.
فمنهم من سدّد
جزءاً من
مدفوعاته
وجدوَل المتبقي
منها، ومنهم
من دفعها
كاملة، ومنهم
من تعهّد
بالإيفاء
بمتوجباته. لذلك، كانت
تنتظر مؤسسة
الكهرباء حتى
صباح اليوم
لتحصل على
أسماء الجهات
التي حوّلت
أموالها إلى حسابها.
وكانت مؤسسة
كهرباء لبنان
أمهلت الإدارات
والمؤسسات
العامة
والمصالح
المستقلّة،
منذ 10 أيام، في
جولة جديدة
بعد مطالبات
سابقة في آب
الماضي،
لتسديد
الفواتير
المستحقّة، باستثناء
المستشفيات
الحكومية،
تحت طائلة قطع
التيار
الكهربائي
عنها اليوم. وأكّدت
جهات عدّة
لـ"نداء
الوطن" أن
"عدداً كبيراً
من المؤسسات
راجع ملفاته
وأعرب عن عزمه
تسديد
الفواتير
المترتبة
عليه، ومنها
من أجرى
تحويلات،
فيما دفع
البعض جزءاً
من المبلغ. لذلك،
لن تعلن لائحة
المؤسسات
التي سيُقطع
عنها التيار سوى
صباح اليوم،
تاريخ تنفيذ
القرار، بعد
التحقّق من
مصرف لبنان من
الجهات التي
حوّلت أموالها
إليه".
لكن مؤسسة
كهرباء لبنان
حسمت أمرها
مساءً وأكّدت
مصادرها
لـ"نداء
الوطن" أن
"قطع
الكهرباء سيتمّ
على مرحلتين.
في المرحلة
الأولى أي
اليوم ستوقف
التغذية
الكهربائية
عن كلّ
القطاعات
العامة اي
الإدارات
والمؤسسات
العامة
والوزارات
المتخلّفة عن
السداد لأنها
لم ترض بإطلاق
الوعود فقط
بالدفع.
وفي مرحلة ثانية
(أي ليس
اليوم)، تُعلن
عنها لاحقاً،
سيُقطع
التيار
الكهربائي عن
الرئاسات الثلاثة
الجمهورية
والحكومة
ومجلس النواب
وقصر العدل في
بيروت
والأجهزة
الأمنية.
وأكّدت المصادر نفسها
أن عدم تنفيذ
القرار اليوم
على تلك
المرافق
الحيوية لا
يعني أنّها
ستُستثنى من
وقف التغذية
عنها حتى ولو
لم تف بالتزاماتها،
بل سيأتي
دورها في
مرحلة ثانية
بعد انذارها
بضرورة
التسديد.
بالنسبة الى
مطار رفيق
الحريري
الدولي
المتخلّف عن
تسديد
مستحقات الكهرباء،
والذي أثار
ضجّة في
اليومين
الماضيين،
وشهد أخذًا
وردًّا في
العلن بينه
وبين وزارة
الطاقة
الوصية على
مؤسسة
الكهرباء،
أُدرج على
لائحة
المصالح التي
ستنقطع عنها
الكهرباء. إلا
أنه عاد وتمّ
التوافق بين
إدارته
ومؤسسة كهرباء
لبنان على
تسديد دفعة
فورية من
مستحقات
الكهرباء
البالغة نحو 22
مليون دولار،
وإعادة جدولة
المتأخرات
المتبقية،
والالتزام بتسديد
الفواتير
الشهرية بشكل
منتظم، كما
أعلن وزير
الطاقة
والمياه جو
الصدّي.
تحتاج
مؤسسة الكهرباء
إلى 50 مليون
دولار
شهرياً، إلى
حين إقرار
التعرفة
المتحركة،
وهي النقطة
الثانية من
الخطة
للاستمرار في
توفير
التمويل الذاتي
لمؤسسة
الكهرباء، مع
مضاعفة أسعار
المحروقات
بسبب ارتفاع
أسعار النفط
عالمياً، وعزم
الحكومة على
عدم اللجوء
إلى
الاستدانة من
الخزينة وفتح
اعتمادات
لمؤسسة
كهرباء لبنان.
المبالغ المستحقّة
لمؤسسة
الكهرباء
تبلغ
القيمة
الإجمالية
المستحقّة
لمؤسسة الكهرباء
من الدوائر
والإدارات
العامة 248,112,212
دولاراً،
توزّعت، كما
علمت "نداء
الوطن" من
مصادر مؤسسة
الكهرباء قبل
يوم أمس، على
النحو الآتي:
-مصلحة
الأبحاث
العلمية
الزراعية: 176,612.74 دولاراً
-مؤسسة
مياه لبنان
الجنوبي: 23,851,173.16
دولاراً
-مؤسسة
مياه بيروت
وجبل لبنان: 7,352,478.45 دولاراً
-مؤسسة
مياه البقاع:
3,307,641.89 دولاراً
-المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية: 150,426.41 دولاراً
-مصلحة
تسجيل السيارات
والآليات: 419,477.06
دولاراً
-مستشفى
بيروت
الجامعي: 5,440,295.45
دولاراً
-بلدية
سحمر: 1,714,844.22 دولاراً
-بلدية
بيروت: 718,077.53 دولاراً
-بلدية
زوق مكايل: 130,687.77 دولاراً
-المديرية
العامة لقوى
الأمن
الداخلي: 5,763,284.90
دولاراًل
وزارة
المالية: 1,344,617.35 دولاراً
-وزارة
الزراعة: 213,554.78 دولاراً
-وزارة
الداخلية: 149,711,063
دولاراً
المستحقات
المسدّدة
بالكامل
أما
الإدارات
التي سدّدت
مستحقاتها
بالكامل،
فهي، بحسب
مصادر مؤسسة
الكهرباء: بيت
المحترف
اللبناني،
ولجنة مياه
حاريص،
والمصلحة الوطنية
لنهر
الليطاني. عدا
عن الجامعة
اللبنانية
التي دفعت 11
مليار ليرة
لبنانية (أو 123
ألف دولار)،
ولا يزال
يترتّب عليها
21 مليار ليرة (234,6
ألف دولار) ستسدّدها
بالكامل. لكن
ما هو
البروتوكول
المعتمد في
تسديد
الفواتير
المتوجبة
لمؤسسة الكهرباء؟
هل يتمّ
ذلك مباشرة أم
من خلال وزارة
المالية؟
آلية تسديد
فواتير
الكهرباء
تعتمد
الدولة لدفع
الفواتير
المستحقة على
مرافقها
العامة،
الآلية
التالية :
تسدد الإدارات
والمؤسسات
العامة في
لبنان فواتير
الكهرباء
المترتبة
عليها لمؤسسة
كهرباء لبنان
من خلال
الاعتمادات
المالية
المرصودة لها
في الموازنة
العامة.
تتوزع
الأدوار
التنفيذية
لتسديد
الفواتير بين
الوزارات
ووزارة
المالية على
النحو التالي:
يتولى
"جهاز
الإدارات
والمؤسسات
العامة" التابع
لمؤسسة
الكهرباء
إرسال
الكشوفات والفواتير
المحددة
للوزارات
المعنية.
تستلم
الوزارة
الفواتير
وتقوم
بالتدقيق فيها،
ثم تتمّ
الموافقة على
الدفع من خلال
التوقيع من
قبل الوزير،
ضمن
الاعتمادات
المخصصة لوزارته.
بعدها
تُحال
المعاملة إلى
وزارة
المالية بصفتها
"أمين صندوق
الدولة"
والمشرف على
حسابات
الخزينة
العامة،
فتُصدر أوامر
الصرف من الخزينة
من خلال طلب
صرف النفقة،
أي الدفع
والتحويل
المالي
الفعلي من
موازنات تلك
الإدارات
العامة إلى
حساب مؤسسة
كهرباء لبنان المفتوح
لدى مصرف
لبنان. هذا
إذا كانت
الأموال
مرصودة في
موازنة
الوزارة، أما
إذا لم تكن المبالغ
مرصودة في
الموازنة،
فتلجأ وزارة
المالية أو
الحكومة إلى
احتياطي
الموازنة، كما
أوضحت مصادر
"نداء الوطن"
من وزارة
المالية.
وبما أن
الأموال غير
متوفّرة في
احتياطي الموازنة،
كما هو الوضع
الحالي، لا
تحوّل وزارة المالية
الأموال
المطلوبة،
كون الحكومة
اتّخذت
قراراً بوقف
التسليفات من
الخزينة وفتح
اعتمادات
إضافية من دون
قانون.
وبالتالي، لا
يمكن لوزارة
المالية سوى
طلب فتح
اعتماد إضافي
من احتياطي
الموازنة
بقانون،
الأمر الذي
أقدم عليه
وزير المالية
الأسبوع
الماضي، إذ
أحال إلى مجلس
النواب مشروع
قانون يهدف
إلى فتح اعتماد
بقيمة 100 مليون
دولار،
يُقتطع من
احتياطي
موازنة عام 2026،
لمساعدة
الإدارات
العامة على
تسديد
فواتيرها
المستحقة
وغير المدفوعة
لمؤسسة
كهرباء لبنان.
ولكن هذا
المبلغ لا يكفي
لتسديد كامل المستحقات
البالغة 248
مليون دولار. كيف بادرت
إذاً
المؤسسات
والإدارات
العامة إلى جدولة
مستحقاتها أو
حوّلت
الفواتير
المستحقة
التسديد إلى
مؤسسة كهرباء
لبنان؟
حول ذلك،
علمت "نداء
الوطن" أن بعض
الوزارات رصدت
أموالاً
لتسديد
فواتيرها،
كون مطالبات
الدفع ليست
وليدة اليوم،
وسبق أن عمدت
بعض الوزارات
والإدارات
إلى تسديد
المتأخرات المستحقة
عليها. والبعض
الآخر نقل
اعتمادات مرصودة
لنفقات معينة
لتسديد
فواتير
الكهرباء. هكذا
حوّلت مؤسسات
مبالغ إلى
حساب مؤسسة
الكهرباء،
بانتظار أن
يقرّ مجلس
النواب فتح
اعتماد الـ100
مليون دولار
من احتياطي
الموازنة
الذي طالب به
وزير
المالية،
والذي تدلّ
المؤشرات على
أنه سيتمّ
تشريعه.
كل تلك
الجهود
والانذارات
وتدابير قطع
الكهرباء
تأتي لتتمكن
مؤسسة كهرباء
لبنان من
تأمين
الأموال التي
تحتاجها لشراء
الفيول
وتفادي
العتمة
الشاملة.
التملّك
العقاري
وحماية
التعدّدية في
لبنان
د. أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن/02 تشرين
الثاني/2026
إنّ
"ميثاق العيش
المشترك"
(الفقرة "ي" من
مقدّمة
الدستور
اللبناني) له
أيضًا
موجباته في حال
استغلال
السكن
والإقامة
والتملّك من
قبل قوى
سياسية، وليس
مجرّد
مواطنين،
نقيضًا لحقّ
الأفراد في
لبنان في
التنقّل
والسكن والتمتّع
والإقامة. والحاجة
إلى أن يتّعظ
اللبنانيون
من الاختبار
المأساوي في
فلسطين،
المتمثّل في
الاستيلاء
على الأرض،
ليس للتنقّل
والإقامة
والسكن، بل
للاستعمار
والهيمنة
والتهجير
السكاني بفعل
الواقع
الاقتصادي
والمنافسة
العقارية.
إنّ الضوابط
التي يفرضها
القانون
اللبناني رقم
11.614، تاريخ 4/1/1969،
والمعدّل سنة
1973، حول تملّك
الأجانب، هي
جزء من الحرص
على السيادة
والميثاق في
تعدّدية النسيج
الديمغرافي،
شرط التقيّد
بدقّة
بموجبات القانون
والمتابعة
المستمرّة
لشروطه. وسبق
للوزير
السابق بطرس
حرب أن اقترح
قانونًا في سبيل
ضبط أعمال
الشراء
والبيع بين
اللبنانيين
لأهداف
تتخطّى حقوق
السكن
والتنقّل
والإقامة
والتمتّع،
التي كانت
متوافرة بشكل
طبيعي
واضطربت بفعل
التهجير خلال
سنوات الحروب
بين عامَي 1975 و1990.
بعد
معاناة طويلة
خلال الحروب
المتعددة الجنسيات
في لبنان في
السنوات 1975- 1990
واستحالة
التقسيم أو
الفرز
السكاني أو
الفدرلة
الجغرافية بواسطة
تخمة المعابر
والمتاريس في
كل لبنان، ورد
في مقدمة
الدستور
اللبناني:
"هـ.
أرض لبنان أرض
واحدة لكل
اللبنانيين.
فلكل لبناني
الحق في الاقامة
على أي جزء
منها،
والتمتع به في
ظل سيادة
القانون، فلا
فرز للشعب على
أساس أي انتماء
كان، ولا
تجزئة ولا
تقسيم ولا
توطين".
ما ورد
سابقًا حول
"عقار ساسين...
وهاجس تغيير ديمغرافي
في الأشرفية مشّ
للبيع" في
الاجتماع
الذي عقده ستة
نواب من أصل
ثمانية عن
دائرة بيروت
الأولى (مجد
بو مجاهد،
النهار، 24/12/2022)
يحمل على
مقاربة
الموضوع من
منطلق دستوري
ومقارن، في
سبيل حماية
النسيج
الديمغرافي
من الاستغلال
لأهداف
سلطوية. رصدت
"حركة الأرض"
في لبنان
اجراءات متراكمة
في التملّك
لصالح جهة
طائفية بخاصة على
طريق الشام
(النهار، 13/1/2022).
وحذّر رئيس
بلدية الحدت
مرارًا من
كثافة تملّك
لأهداف
سياسية وليس
مجرد عقارية
(غسان حجار،
النهار، 25/6/2019).
وسبق لشكري
برتو خوري ان
حذر تكرارًا
من مخاطر التملّك
لأهداف
سلطوية: Ne
gaspillez pas la terre du Liban, 1964.
1.
الاجتهادات
العالمية
والمقارنة:
نظرت المحكمة
الأوروبية
لحقوق
الإنسان في
شؤون تتعلق بحق
التملك،
بخاصة في
المراجعة رقم
9063/80 تاريخ 24/11/1986 Guillow
c. Royaume – Uni
حيث طرح
المستدعي
مسألة
الإدارة
الذاتية لـ Guernesey
في سبيل
الحفاظ على
المُلكية
العقارية في
الجزيرة
لصالح
السكّان
الأصليين habitants indigènes. أقرت
المحكمة
الأوروبية
مشروعية
التدبير من
دون الإقرار
بتطبيق صارم
له في الحالة
المعروضة حيث
الإدارة
المحلية لم
تتسلّم
العقار الذي
تملّكه صاحبه
الذي كان
رئيسًا لمصلحة
حدائق
الجزيرة.
يُفسّر Pierre Kovacs امكانية
فرض حدود في
التملّك
العقاري في
المجتمعات
المتعددة
البنية،
بخاصة في
هولندا والدنمارك
وفنلندا،
حفاظًا على
نسيجها الاجتماعي.
هذا ما طُرح
مرارًا في
الحالة
اللبنانية من
دون الارتكاز
على مرجعية أو
معايير. يقول Pierre Kovacs:
"تعتمد
عدة جزر
أوروبية
ضوابط في
التملّك العقاري:
îles frisonnes des Pays-Bas, Féroés du Danemark,
Allands de Finlande .
سبب ذلك مرتبط
بمواطنية
محلية citoyenneté
territoriale
خشية قدوم
كثيف إلى هذه
الجزر يغيّر
ملامحها الاتنية
واللغوية أو
مجرد المحلية.
يحمل ذلك
من هم أقل
قدرة على
الهجرة بسبب
عدم توفر أماكن
سكن بأسعار
مناسبة. ولم
تنحرف
المحكمة الأوروبية
لحقوق
الإنسان عن
هذا التوجه":
Pierre Kovacs, ap. Laszlo Trocsanyi et Laureline
Congnard (dir.), Statut et protection des minorités, Bruxelles, Bruylant, 2009,
254 p., pp. 49-81, p. 57.
يطرح
الموضوع بشدة
في أفريقيا
الجنوبية منذ إصلاحات
1994. يواجه توزيع الأراضي
للسود الذين
انتزعت منهم
أراضيهم
إرادة الاستفادة
غير المشروعة
مع مقاومة
قيادات محلية.
يخشى اليوم
السكان البيض
الهجرة. نشرت
Le Monde تحقيقًا في
أربع صفحات
حيث يورد سكان
من البيض: "نحن
جماعة مهدّدة
بالزوال".
وجاء أيضًا التعليق
التالي: "قضية
الأراضي
محورية في
تجديد التعاقد
الوطني. كان
نهب الأرض من
المستعمرين
البيض
الخطيئة
الأساسية في
التمييز
العنصري
وهيمنة البيض.
يتوجب اليوم
التصحيح كي
تستعيد الأمة
روحيتها
وارتباطها
بماضيها
وأجدادها وذكرياتها":Le Monde, 20-21/1/2019, pp. 14-17.
2.
مكان
الإقامة
والانتخابات:
نورد أيضًا
أهمية مكان
الإقامة في
الانتخابات
النيابية في
لبنان الذي قد
يستغل
للتلاعب
بالجغرافية
الانتخابية.
يؤثر التلاعب
الجغرافي
المذهبيgerrymandering
communautaire
من خلال
معاملات
تبديل مكان
الاقامة على
تمثيل
الطوائف وعلى
سياقات تخطي
السياسة
الطائفية
استنادًا الى
المادة 95
المعدلة من
الدستور. يفترض
في الجغرافيا
الانتخابية
اللبنانية،
التعامل في
شأن تبديل
مكان الإقامة
كمسألة أساسية،
حدّدت
تفاصيلها الاجرائية
المادة 40 من
قانون
الأحوال
الشخصية، حيث
يتوجب أن تعني
الإقامة
السكن الفعلي
في المكان
المسجل على
بطاقة
الهوية، أو
على الأقل،
توفّر صلات
تاريخية أو
عائلية أو
ملكية عقارية
في هذا
المكان، وليس
مجرد علاقة
اقتراعية
تبعية لمرشح
أو لائحة،
فينتقل
مقترعون إلى
صندوق اقتراع
في مكان لا
علاقة لهم به،
سوى في
التصويت. إن
تبديل مكان
الإقامة الذي
يهدف أساسًا،
في حال تحقق
شروطه
القانونية،
إلى اندماج
المواطن في
بيئته
الحياتية، قد
ينحرف عن
الغاية إذا
تحوّل إلى
وسيلة في
التلاعب في
الجغرافيا
الانتخابية
وبنيتها
السكانية والمذهبية،
بخاصة في
مجتمع حيث
الطوائف متوازنة
نسبيًا في
أعدادها
ومتوزعة في
المناطق.
لا مبرر
بالتالي لأي
معاملة في
تبديل مكان
الإقامة، إلا
إذا انتفت كل
صلة عائلية أو
مهنية أو
عقارية أو
ضريبية
للمواطن في
مكان إقامته
الأصلي
المسجل في
دوائر
الأحوال
الشخصية منذ
ولادته. يتوجب
على الباحثين
والعاملين في
الشأن
الانتخابي،
دراسة ظاهرة
تبديل المكان
في مدى توافر
شروطه
القانونية
وحجمه
وجغرافيته
ومذهبيته. يوجد
اليوم في
العالم أكثر
من ثلاثين
دولة مساحتها
أقل من لبنان:
الفاتيكان،
موناكو، Nauru، Tuvalu، ٍSaint-Martin... هل تترك
تملك أراضيها
لكل مساعي
الاحتيال وما
هي القواعد
الحقوقية
التي
تعتمدها؟ وما
هي الأصول
التي تعتمدها
سويسرا حماية
لنسيجها الاجتماعي
والتاريخي؟
*عضو
المجلس
الدستوري، 2009-2019
ما الذي
يخطط له
الإخوان
المسلمون لك
إذا تم
انتخابهم
محمد
سعد خير
الله/معهد
غايتستون/01
تشرين
الثاني/2026
(ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158748/
كيف استطاعت
جماعة تحمل
مشروعاً
أيديولوجياً
يتجاوز حدود
الدولة أن
تقنع كل هؤلاء
الناس بأنها
مجرد شريك
طبيعي في بناء
دولة ديمقراطية؟
كيف نجح الوجه
المبتسم الذي
اختارته في
إخفاء
الطبيعة
الحقيقية
لمشروعها السياسي؟
لم يبد أن
المجلس
العسكري في
مصر كان
غافلاً عن الرؤية
السياسية
للإخوان. بل
بدا أنه ينظر
إلى الجماعة
كأداة يمكن
استخدامها
لإعادة إنتاج
نفس النظام
الذي أسقطه
الشعب المصري
للتو.
الإخوان المسلمون...
يعتبرون
الولاء لها هو
أهم
معيار
وينظرون إلى
الدولة
كغنيمة
سياسية يجب
إخضاع
مؤسساتها
لسيطرتها.
وما لبث...
أن اختفى
الوجه
المبتسم
تدريجياً،
وظهرت
الأهداف السياسية
للإخوان -
التي كانت
تتجنب ذكرها -
في كل مكان.
ومنها
"أستاذية
العالم" و "دولة
الخلافة".
وعلقت لافتات
على جدران كل
مكتب حكومي
تقول
"الإسلام هو
الحل". لم
يعد السؤال هو
ما إذا كان
الإخوان
سيحكمون الدولة،
بل إلى أي مدى
سيسعون
لإعادة تشكيل
الدولة على
صورتهم.
ما كنا نريده
هو دولة لا
يحكمها جنرال
عسكري "يحمي
الوطن" ولا
مرشد أعلى "يحمي
الدين". كنا
نريد دولة
تكون السيادة
فيها
للدستور،
والسلطة
للمواطنين،
والمناصب
العامة
لأصحاب الكفاءة،
والحقوق
للجميع - دون
تمييز على
أساس المعتقد
الديني أو
الولاء
السياسي.
لكننا في ذلك
الوقت لم ندرك
أن إسقاط حكومة
الإخوان
سيمهد الطريق
لعودة النظام
العسكري الذي
ثرنا ضده في
الأصل.
كشفت التجربة
المصرية [خلال
"الربيع
العربي" 2011-2013] كيف
يمكن لثورة ضد
الاستبداد أن
تتحول إلى شكل
آخر من أشكال
الاستبداد
وكيف يمكن
لمنظمة ترفع
راية
الديمقراطية
أن تجسد أعداء
الديمقراطية.
ماذا يحدث
للديمقراطية
عندما يُعهد
بالسلطة إلى منظمة
لا تضع القيم
والمبادئ
الديمقراطية
فوق مشروعها
الأيديولوجي؟
كان سقوط
الإمبراطورية
العثمانية
جزءاً من الآراء
السائدة في
الوقت الذي
تشكل فيه مشروع
البنا. كانت
هناك رغبة في
إحياء الأمة
الإسلامية
وإعادة الإسلام
إلى مكانة
مركزية في
تنظيم
المجتمع والدولة.
وبالتالي،
فإن التعامل
مع الإخوان
كحزب سياسي
عادي يختلف عن
الأحزاب
الأخرى في
دينه فقط يعني
إغفال أهم
سؤال: هل
المشاركة في
الانتخابات
هي الهدف
النهائي
للمشروع، أم
أنها إحدى
الوسائل التي
يمكن توظيفها
لتحقيق أهداف
تتجاوز حدود
الدولة
القومية
والديمقراطية
الليبرالية؟
السؤال
الحقيقي ليس
ما إذا كان
الإخوان يقبلون
صندوق
الاقتراع
كوسيلة
للوصول إلى
السلطة، بل ما
إذا كانوا
يقبلون
القيود التي
يفرضها
الدستور،
والتداول
السلمي
للسلطة،
واستقلال
القضاء،
وحرية الدين
والتعبير،
والمساواة
الكاملة في
المواطنة حتى
عندما تتعارض
هذه المبادئ
مع قناعاتهم
الأيديولوجية
- أم أنهم
يسعون إلى
تغييرها
لتعزيز
رؤيتهم لكيف
يعتقدون أن
العالم يجب أن
يكون.
قد لا
يتضح الفرق
بين الخطاب
الذي يطمئن
الجمهور
بالاعتدال من
جهة،
والأيديولوجيا
التي تحدد
الأهداف النهائية
للمنظمة من
جهة أخرى، إلا
عندما تتصادم
متطلبات
الحكم
الديمقراطي
مع متطلبات المشروع
الأيديولوجي.
شعار
الإخوان
المسلمين
يحمل سيفين
متقاطعين،
وقرآناً،
وكلمة
"وأعدوا"،
والتي تشير إلى
الآية 60 من
سورة الأنفال:
"وَأَعِدُّوا
لَهُم مَّا
اسْتَطَعْتُم
مِّن قُوَّةٍ
وَمِن
رِّبَاطِ
الْخَيْلِ
تُرْهِبُونَ
بِهِ عَدُوَّ
اللَّهِ
وَعَدُوَّكُمْ
وَآخَرِينَ
مِن
دُونِهِمْ
لَا
تَعْلَمُونَهُمُ
اللَّهُ
يَعْلَمُهُمْ
ۚ وَمَا تُنفِقُوا
مِن شَيْءٍ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ
يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ
وَأَنتُمْ
لَا
تُظْلَمُونَ"
- (القرآن، 8:60،
ترجمة صحيح
الدولية)
إنهم
يعنون ذلك.
ماذا لو وصل
الإخوان
المسلمون إلى
السلطة في هذا
البلد أو ذاك؟
ماذا سيحدث
للدولة
ومؤسساتها، وللمجتمع
وحرياته،
وللديمقراطية
التي مكنت
الإخوان من
الوصول إلى
السلطة؟ في
الصورة: شعار
جماعة الإخوان
المسلمين.
ماذا لو وصل
الإخوان
المسلمون إلى
السلطة في هذا
البلد أو ذاك؟
ماذا سيحدث
للدولة
ومؤسساتها، وللمجتمع
وحرياته،
وللديمقراطية
التي مكنت
الإخوان من
الوصول إلى
السلطة؟
لقد عشت
التجربة -
ودفعت الثمن. بدأت
الرحلة بحلم
إقامة دولة
مدنية
ديمقراطية في مصر
وانتهت في
المنفى، بعد
مواجهة مشروعين
متنافسين على
السلطة
يشتركان في
العداء
للدولة
المدنية:
مشروع الحكم
الديني ومشروع
الحكم
العسكري.
لقد طالب كثير
منا برحيل
الرئيس
المصري حسني
مبارك بعد أن
حكم البلاد
لما يقرب من
ثلاثة عقود. قبل
سنوات من
رحيله، عندما
نزلنا إلى
الشوارع لجمع
توقيعات
لإعلان التغيير،
ظل شيء واحد
مثيراً
للدهشة:
الراحة التي
تعامل بها
قادة
المعارضة مع
الإخوان المسلمين،
فقد تعاملوا
معها كمجرد
فصيل سياسي آخر
يشاركهم
مطالب الحرية
والتغيير.
كيف استطاعت
جماعة تحمل
مشروعاً
أيديولوجياً
يتجاوز حدود
الدولة أن
تقنع كل هؤلاء
الناس بأنها
مجرد شريك
طبيعي في بناء
دولة
ديمقراطية؟
كيف نجح الوجه
المبتسم الذي
اختارته في
إخفاء الطبيعة
الحقيقية
لمشروعها
السياسي؟
بمجرد
تنحي مبارك في
11 فبراير 2011، بدأ
الإخوان في
عقد صفقات مع
المجلس
الأعلى
للقوات
المسلحة،
الذي تولى
السيطرة على
البلاد. لم
يبد أن المجلس
العسكري في
مصر كان
غافلاً عن
الرؤية
السياسية
للإخوان. بل
بدا أنه ينظر
إلى الجماعة
كأداة يمكن
استخدامها
لإعادة إنتاج
نفس النظام الذي
أسقطه الشعب
المصري للتو.
منحت
الانتخابات
البرلمانية
لمجلس الشعب ومجلس
الشورى
الإخوان
المسلمين
والتيار
الديني أغلبية
ساحقة. وبصفتي
مرشحاً
على قوائم
"الثورة
مستمرة"،
تقدمت بشكوى
بشأن مخالفات
انتخابية،
لكنها لم تؤخذ
بعين الاعتبار
بجدية. ترددت
تقارير عن
تدفق أموال من
بعض دول
الخليج لدعم
الإخوان، لكن
الصمت ساد في
الغالب. لقد
طغت نشوة
التخلص من
مبارك على
الحاجة إلى
التدقيق فيما
كان يتكشف
أمام أعيننا.
في 21
فبراير 2012،
وقبل وصول
الإخوان إلى
الرئاسة،
نشرت صحيفة
الشروق
المصرية
مقابلة مع
الصحفي أحمد
محروس، حاولت
فيها التحذير
من أن "الأخونة
قادمة"
("إخوان" هو
الاسم العربي
للإخوان
المسلمين). وعندما
سأل الصحفي
ماذا يعني
ذلك، أوضحت أن
ذلك يشير إلى
إعطاء أعضاء
الإخوان
معاملة
تفضيلية في
التعيينات في
المناصب
العامة على
حساب الكفاءة
والجدارة. لم
تكن نبوءة
خارقة
للطبيعة؛
كانت مجرد
تقييم لطبيعة
منظمة، في هذه
الحالة،
الإخوان
المسلمين،
التي تعتبر
الولاء لها هو
أهم معيار وتنظر
إلى الدولة
كغنيمة سياسية
يجب إخضاع
مؤسساتها
لسيطرتها.
وما لبثت
تلك العلامات
أن بدأت تظهر
واحدة تلو
الأخرى. اختفى
الوجه
المبتسم تدريجياً،
وظهرت
الأهداف
السياسية
للإخوان -
التي كانت
تتجنب ذكرها -
في كل مكان.
ومنها
"أستاذية العالم"
و "دولة
الخلافة".
وعلقت لافتات
على جدران كل
مكتب حكومي
تقول
"الإسلام هو
الحل". لم
يعد السؤال هو
ما إذا كان
الإخوان
سيحكمون الدولة،
بل إلى أي مدى
سيسعون
لإعادة تشكيل
الدولة على
صورتهم.
قدم
الإخوان محمد
مرسي كمرشحهم
في الانتخابات
الرئاسية؛
وواجه
الجنرال أحمد
شفيق في جولة
الإعادة. ولا
تزال روايات
تتردد بين شخصيات
سياسية بارزة
تزعم أن شفيق
كان هو الفائز
الفعلي لكن
المجلس
العسكري سمح
لمرسي بتولي
الرئاسة
خوفاً من أن
"ينفجر"
الوضع. والسبب
الأرجح هو أن
المجلس
العسكري في
مصر رأى على الأرجح
أن صعود
الإخوان إلى
السلطة قد
يخلق في
النهاية
الظروف لعودة
النظام
العسكري في
شكل جديد.
تولى
مرسي الرئاسة
في 30 يونيو 2012. وبعد
شهرين، في 30
أغسطس،
انضممنا نحن
مجموعة من الزملاء
إلى عدد من
الزملاء في
تأسيس
"الجبهة الشعبية
ضد أخونة مصر".
وفي غضون
بضعة أشهر،
وسعت الجبهة
وجودها،
وانضم إليها
آلاف
المصريين،
وساعدت
الأخطاء السياسية
للإخوان على
نشر رسالتنا.
كنا نعارض
تحويل مؤسسات
الدولة إلى
امتدادات
للإخوان. كنا نطمح إلى
دولة مدنية
ديمقراطية،
وليس استبدال
الحكم الديني
بالحكم
العسكري. لكننا
في ذلك الوقت
لم ندرك أن
إسقاط حكومة
الإخوان
سيمهد الطريق
لعودة النظام
العسكري الذي
ثرنا ضده في
الأصل.
في 22
نوفمبر 2012،
أصدر مرسي "إعلانه
الدستوري".
حصّن الإعلان قراراته
من المراجعة
القضائية
ومنحه سلطات
استثنائية
وضعته فوق
المساءلة.
شكّل هذا
الإعلان نقطة
تحول حاسمة. لم يعد
الخلاف حول
كفاءة
الإخوان في
الحكم بل حول
استعدادهم
لاحترام
الحدود
الدستورية
للسلطة. في
تلك اللحظة
بدأت نهاية
حكم الإخوان
لمصر.
في 30 يونيو 2013،
نزلت حشود
ضخمة من
المصريين إلى
الشوارع
للاحتجاج على
حكم الإخوان.
انتهت رئاسة مرسي
بعد عام
واحد فقط.
لم يكن
سقوط الإخوان
انتصاراً
للديمقراطية التي
حلمنا بها.
كان المستفيد
الأكبر من
الصراع هو النظام
العسكري الذي
تولى الحكومة
المصرية بعد
مرسي وأعاد
فرض سيطرته
على البلاد
تحت رئاسة
الجنرال عبد
الفتاح
السيسي. وبعد
مواجهة دموية
مع الحكومة
الجديدة،
غادرت مصر في 1
أبريل 2018
لإنقاذ حياتي
والبحث عن
ملجأ في المنفى.
ما كنا نريده
هو دولة لا
يحكمها جنرال
عسكري "يحمي
الوطن" ولا
مرشد أعلى
"يحمي الدين". كنا نريد
دولة تكون
السيادة فيها
للدستور،
والسلطة
للمواطنين،
والمناصب
العامة
لأصحاب الكفاءة،
والحقوق
للجميع - دون
تمييز على
أساس المعتقد
الديني أو
الولاء
السياسي.
كشفت التجربة
المصرية كيف
يمكن لثورة ضد
الاستبداد أن
تتحول إلى شكل
آخر من أشكال
الاستبداد
وكيف يمكن
لمنظمة ترفع
راية
الديمقراطية
أن تجسد أعداء
الديمقراطية.
التجربة
المصرية ليست
استثناءً
معزولاً. يبدو
خطاب الإخوان
حول
الديمقراطية
أكثر جاذبية عندما
تكون خارج
الحكومة مما
هو عليه عندما
تحاول الحكم.
لقد فشل
الإخوان، أو
القوى
المرتبطة
بمدرسته
الأيديولوجية
والتنظيمية،
في أماكن أخرى
أيضاً. ففي
السودان،
انتهى المشروع
الإسلامي الذي
ساعد في تأسيس
نظام عمر
البشير إلى
دولة منهكة
بالاستبداد
والصراع. وفي
تونس، لم
يستطع حزب
النهضة الإسلامي،
خلال سنواته
في الحكومة،
منع انهياره.
وفي المغرب،
انتهى حزب
العدالة
والتنمية
بهزيمة
انتخابية
ساحقة في عام 2021. وفي
الأردن، فشل
الإخوان، رغم
عقود من
المشاركة في
بعض
الحكومات، في
تحويل مشروعه
إلى نموذج حكم
قادر على
الإطاحة
بالملك.
ماذا يحدث
للديمقراطية
عندما يُعهد
بالسلطة إلى منظمة
لا تضع القيم
والمبادئ
الديمقراطية
فوق مشروعها الأيديولوجي؟
لفهم ما
قد ينتظرك إذا
وصل الإخوان
المسلمون إلى
السلطة، من
المهم العودة
إلى الجذور
الأيديولوجية
لمشروعهم،
وأهداف مؤسسه
حسن البنا،
وكذلك سيد
قطب، مؤلف
معالم في
الطريق وفي ظلال
القرآن، وأحد
أكثر
الشخصيات تأثيراً
في الإخوان
قبل عقود من
وصول الإخوان
إلى صناديق
الاقتراع.
في مارس 1928، بعد
أربع سنوات من
الإلغاء
الرسمي لخلافة
الإمبراطورية
العثمانية،
تأسست جماعة
الإخوان
المسلمين في
الإسماعيلية
بمصر. كان
سقوط
الإمبراطورية
العثمانية
جزءاً من الآراء
السائدة في
الوقت الذي
تشكل فيه
مشروع البنا.
كانت هناك
رغبة في إحياء
الأمة
الإسلامية
وإعادة
الإسلام إلى مكانة
مركزية في
تنظيم
المجتمع
والدولة. وبالتالي،
فإن التعامل
مع الإخوان
كحزب سياسي عادي
يختلف عن
الأحزاب
الأخرى في
دينه فقط يعني
إغفال أهم
سؤال: هل
المشاركة في
الانتخابات هي
الهدف
النهائي
للمشروع، أم
أنها إحدى الوسائل
التي يمكن
توظيفها
لتحقيق أهداف
تتجاوز حدود
الدولة
القومية
والديمقراطية
الليبرالية؟
شعار
الإخوان هو:
"الله
غايتنا،
والقرآن
دستورنا،
والرسول زعيمنا،
والجهاد
سبيلنا،
والموت في
سبيل الله
أسمى
أمانينا". هذه
ليست مجرد
صيغة تعبوية
تهدف إلى
إثارة
المشاعر الدينية.
إنها
بوابة لفهم
منظومة
متكاملة من
الأفكار حول السلطة
والمجتمع
والعالم. وضع
البنا
"أستاذية
العالم" في
نهاية رؤيته
التفصيلية
للنهضة الإسلامية.
وهي تتطلب
إصلاح الفرد
والأسرة
والمجتمع
والحكومة والدولة،
مع السعي الأوسع
لاستعادة
الخلافة.
السؤال
الحقيقي ليس
ما إذا كان
الإخوان يقبلون
صندوق
الاقتراع
كوسيلة
للوصول إلى
السلطة، بل ما
إذا كانوا
يقبلون
القيود التي
يفرضها
الدستور،
والتداول
السلمي
للسلطة،
واستقلال
القضاء،
وحرية الدين
والتعبير،
والمساواة
الكاملة في
المواطنة حتى
عندما تتعارض
هذه المبادئ
مع قناعاتهم
الأيديولوجية
- أم أنهم
يسعون إلى
تغييرها
لتعزيز رؤيتهم
لكيف يعتقدون
أن العالم يجب
أن يكون.
ماذا
يتبع عندما
ينتقل مشروع
من الشعارات
إلى التشريع
والحكم؟ ماذا
يعني تطبيق
الشريعة في
دولة يختلف
مواطنوها في
الدين
والمعتقد؟ ما هي
مكانة المرأة
في نظام تحدد
فيه الحقوق
والأدوار
بناءً على
تفسيرات
دينية ملزمة؟ كيف يُنظر
إلى اليهود
والمسيحيين
وغير المسلمين
الآخرين وكيف
يُعاملون،
وكيف يُنظر
إلى المواطن
الذي يرفض
الإسلام
السياسي أو
يدعو إلى فصل
الدين عن
الدولة؟ ما هو
الدور الذي
يحتله مفهوم
الجهاد في فكر
الإخوان وتبرير
العنف؟
قد لا
يتضح الفرق
بين الخطاب
الذي يطمئن
الجمهور
بالاعتدال من
جهة،
والأيديولوجيا
التي تحدد
الأهداف
النهائية
للمنظمة من
جهة أخرى، إلا
عندما تتصادم
متطلبات
الحكم
الديمقراطي
مع متطلبات
المشروع
الأيديولوجي.
السؤال الذي يجب
على كل ناخب
أن يواجهه ليس
فقط، "ماذا
يعد الإخوان
المسلمون
بفعله إذا
انتخبتهم؟"
بل أيضاً:
"ماذا تقول
نصوص الإخوان
عن الدولة
التي تريد
بناءها
والحقوق التي
تعتبرها
مصونة؟"
إن رسائل
حسن البنا
الست، إلى
جانب كتابي
سيد قطب،
ضرورية لفهم
تصورات
الإخوان
للدولة والمجتمع
والسيادة
الإلهية
والجهاد
والعلاقات مع
غير
المسلمين،
وكيف انتقلت
من الدعوة الدينية
إلى السعي
لفرض مشروع
سياسي شامل.
في رسالة
المؤتمر
الخامس
للإخوان عام
1939، قدم البنا
رؤيته
للإسلام ككل
شامل متكامل
لا يقتصر على
العقيدة
والعبادة بل
يمتد إلى كل
جانب من جوانب
الحياة:
"وهكذا
ارتبط
الإخوان
بكتاب الله،
واستمدوا منه
الإلهام
والهداية،
واقتنعوا بأن
الإسلام هو
هذا المعنى
الشامل
المتكامل؛
وأنه يجب أن
يهيمن على كل
جانب من جوانب
الحياة؛ وأن جميع
جوانب الحياة
يجب أن تصطبغ
به وتحكم بأحكامه؛
وأنها يجب أن
تتوافق مع مبادئه
وتعاليمه
وتستمد منها،
ما دامت الأمة
تريد أن تكون
مسلمة حقاً."
وفي
الأصول العشرين
لفهم
الإسلام،
يقول:
"الإسلام
نظام
شامل يتناول
مظاهر الحياة
جميعاً. فهو
دولة ووطن أو حكومة
وأمة. وهو خلق
وقوة أو رحمة
وعدالة. وهو
ثقافة وقانون
أو علم وقضاء. وهو مادة
وثروة أو كسب
وغنى. وهو
جهاد ودعوة
أو جيش وفكرة،
كما هو عقيدة
صادقة وعبادة
صحيحة سواء
بسواء."
نحن لا
نتحدث فقط عن
جماعة تمارس أنشطة
دينية فحسب أو
تدعو الناس
إلى الالتزام
بدينهم. نحن
نتحدث عن
منظمة، وفقاً
لنصوص مؤسسها
نفسه، تعتقد
أن الإسلام
يجب أن يمارس
سلطة كاملة
على كل جانب
من جوانب
الحياة، وأن
كل هذه الجوانب
يجب أن تخضع
لتعاليمه
ومبادئه
وأحكامه.
وبالتالي، فإن مشروع
الإخوان لا
يتوقف عند كسب
السلطة من
خلال
الانتخابات. إنه يشمل
طبيعة الدولة
التي يسعى إلى
إقامتها، والقواعد
التي يريد
إخضاع
المجتمع لها،
ومدى استعداده
لقبول دولة
مدنية قائمة
على المواطنة
المتساوية،
وحرية
المعتقد،
والتعددية
السياسية،
واستقلال
المؤسسات عن
سلطة منظمة
دينية.
شعار
الإخوان
المسلمين
يحمل سيفين
متقاطعين،
وقرآناً،
وكلمة
"وأعدوا"،
والتي تشير إلى
الآية 60 من
سورة الأنفال:
"وَأَعِدُّوا
لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم
مِّن قُوَّةٍ
وَمِن
رِّبَاطِ
الْخَيْلِ
تُرْهِبُونَ
بِهِ عَدُوَّ
اللَّهِ
وَعَدُوَّكُمْ
وَآخَرِينَ
مِن دُونِهِمْ
لَا
تَعْلَمُونَهُمُ
اللَّهُ
يَعْلَمُهُمْ
ۚ وَمَا
تُنفِقُوا
مِن شَيْءٍ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ
يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ
وَأَنتُمْ
لَا
تُظْلَمُونَ"
(القرآن،
8:60، ترجمة صحيح
الدولية)
إنهم
يعنون ذلك.
**محمد
سعد خير الله
هو معلق سياسي
في شؤون الشرق
الأوسط
والحركات
الإسلامية.
وهو حالياً زميل باحث
في معهد
الدفاع
الأيديولوجي (IDI).
https://www.gatestoneinstitute.org/22959/muslim-brotherhood-plans-for-you
©
2026 معهد
غايتستون.
جميع الحقوق
محفوظة.
المقالات
المطبوعة هنا
لا تعكس
بالضرورة
آراء المحررين
أو معهد
غايتستون.
في جدوى
إحالة ملف
المتفجرات
على المجلس
العدلي
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/01 تشرين
الثاني/2026
ما دام
ثابتاً أن
الاجتهاد
الحديث
(الخاطئ كما
بيّنا سابقاً)
الذي صدر
بمعرض
التحقيقات بملف
تفجير مرفأ
بيروت قد أسقط
النظام
القانوني
الخاص الذي
يتمتّع به
المحقّق
العدلي وجعله
خاضعاً
للنظام
القانوني العام
الذي يخضع له
المحقّق
القضائي،
يُطرح
التساؤل حول
جدوى إحالة
ملف المتفجرات
الخاصة بحزب
الله على
المجلس
العدلي ؟
بخاصة
وأن الإدعاء
العام الصادر
عن مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
يثبت أن
السلطة القضائية
العسكرية قد
مارست سلطة
الملاحقة كاملة،
لجهة الادعاء
بالأفعال
الجرمية
الجنائية
المناسبة،
ولجهة تحديد
هوية غالبية
المشاركين في
ارتكابها
وتوقيف بعضهم
احترازياً
على ذمة
التحقيق الأولي
تمهيداً
لاحالتهم
امام قاضي
التحقيق العسكري.
بحيث لم
يعد طلب إحالة
قضية
المتفجرات
على المجلس
العدلي الاّ
من باب رفع
مستوى الإدانة
المعنوية
لحزب الله، ما
دام ثابتاً أن
الأفعال
الجرمية
المدعى بها
تتطابق
تماماً مع التوصيف
القانوني
للوقائع
الجرمية
الواقعة.
ما يشي بأن
السلطة
السياسية في
لبنان قد
حرّرت القضاء
العسكري
وجعلته يمارس
كامل سلطته،
كما وأنها
بدأت تضع
مقرراتها
المتخذة في
مجلس الوزراء
في ٢٠٢٦/٣/٢
قيد التنفيذ
الفعلي. لناحية
أن النشاطات
العسكرية
والأمنية
لحزب الله هي
محظورة
وواقعة خارج
القانون
وعرضة للملاحقة
الجنائية،
وأن سلاحه لم
يعد سلاحاً
مقاوماً بل
سلاحاً غيرَ
شرعي.
هل من
مكان
لصهيونية
تعددية؟
نديم
قطيش/موقع
أكس/01 تشرين
الثاني/2026
نقل غادي
آيزنكوت،
سؤال ما بعد
الانتخابات الاسرائيلية
مِن "من سيحكم
إسرائيل" الى
"أي إسرائيل
ستحكمها
الحكومة
المقبلة".
اعادت
الشروط
الأربعة التي
طرحها لتشكيل
حكومة مع
العرب فتح
السؤال الذي
رافق المشروع
الصهيوني منذ
تأسيسه: كيف
تجمع الدولة
بين هويتها اليهودية
والمواطنة
المتساوية.
والشروط هي:
•
الاعتراف
بإسرائيل
كدولة
يهودية
وديمقراطية
وليبرالية
وقائمة على
المساواة.
•
الالتزام
بقيم وثيقة
الاستقلال.
•
فرض الخدمة
الإلزامية
(العسكرية أو
المدنية) على
جميع
المواطنين
(وهي نقطة
تستهدف العرب
واليهود
المتدينين
الحريديم).
•
الاعتراف
بحماس كمنظمة
إرهابية
والالتزام بتفكيك
قدراتها.
لهذا
النقاش جذور
عميقة، تعود
إلى الأب المؤسس
ثيودور هرتزل
الذي رفض الحكم
الديني ودافع
عن المساواة
أمام القانون.
كما انها تتقاطع
مع أدبيات
زئيف
جابوتنسكي،
أبرز آباء
اليمين
الصهيوني،
الذي اقترح في
مسودته
للدستور
نائباً
عربياً لرئيس
حكومة يهودي،
أو العكس.
لذلك لم
يكن عرضياً ان
يذكر آيزنكوت
وثيقة الاستقلال
بين شروطه وهي
الوثيقة التي
حملت دعوة
صريحة للعرب
إلى المشاركة
السياسية على
أساس
المواطنة
الكاملة
والمتساوية.
هذا
الإرث
الليبرالي
والتعددي
داخل
الحركة
الصهيونية،
بيمينها اللاحق
وبعقل نصوصها
التأسيسية
التي صاغها
هرتزل من موقع
ليبرالي
وسطي، هو ما
تتصارع عليه وحوله
إسرائيل
اليوم.
تصطدم
هذه الرؤية
بانقسام عربي
حول حدود
التسويات
المقبولة
للشراكة في
الحكم (وحده
منصور عباس
وافق حتى الآن
على شروط
آيزنكوت)،
وباختبار
قدرة إئتلاف
آيزنكوت على
تحويل
انفتاحه
المعلن إلى
مساواة فعلية
رغم ضغوط
اليمين
الديني
والقومي
المتشدد.
ويزيد
صعود
التيارات
القومية
الدينية المتشددة
من حدة الصراع
حول هوية
الدولة
والتوازن بين
يهوديتها
وديمقراطيتها،
فيما يجعل غياب
أفق سياسي
للصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي
أي شراكة داخلية
عرضة
للاهتزاز مع
كل تصعيد
أمني.
فضيحة
صفقة الـ 15
مليار دولار
جوكر
الثورة @Joker2977/موقع
أكس/01 تشرين
الثاني/2026
خطير_جدا_جدا
كيف كان
التخطيط على
سرقة سوريا
عبر تسليم السلطة
للاحمق الشرع
فساد توم
باراك، عائلة
الخيّاط
وحمشو، وشطب
اسم الشرع من
قوائم
الارهاب
يكشف
التحقيق
الاستقصائي
لرويترز عن
شبكة مصالح
عابرة للحدود
تُدار تحت
غطاء
الدبلوماسية
الأمريكية،
حيث حوّل
المبعوث
الأمريكي توم
باراك منصبه
الرسمي إلى
منصة لتمرير
صفقات نفطية
وغازية
استراتيجية،
لخدمة شريكه
التجاري
المباشر زياد
غندور وشركته
"TI Capital". وقد فتح
هذا التخادم
الباب أمام
تحالفات مكّنت
شركة "UCC"
القطرية
(المملوكة
لأولاد
الخيّاط،
أبناء أخت رجل
الأعمال
السوري
المعاقب
دولياً محمد
حمشو) من
السيطرة على
مرافق الدولة
السورية، ضمن
تسوية سياسية
تقايض ثروات
البلاد برفع
الأسماء من
قوائم
الإرهاب الدولية.
1.
فساد توم
باراك: النفوذ
الدبلوماسي
في خدمة الشراكات
الخاصة
لا يقتصر
تضارب
المصالح لدى
باراك على
مجرد وساطة
عادية، بل
يرقى إلى فساد
وظيفي ممنهج:
•
مصلحة مالية
مباشرة: يمتلك
باراك حصة
ربحية تصل إلى
20% في مشروع
عقاري تديره
شركة "TI Capital"
التابعة
لزياد غندور،
شريكه
التجاري منذ عام
2020.
•
استغلال
المنصب: مارس
باراك ضغوطاً
سياسية ودبلوماسية
مباشرة على
مسؤولين
عراقيين وسوريين
لإقحام شركة
شريكه في
ائتلاف مشروع
إعادة تأهيل
خط أنابيب
"كركوك –
بانياس"
النفطي البالغة
كلفته 15 مليار
دولار،
وتطوير حقل
عكّاس الغازي،
وظهر في
بيانات رسمية
ببغداد للترويج
للاتفاق دون
تقديم أي
إفصاح أو
إعفاء رسمي لقواعد
النزاهة
وتضارب
المصالح
الحكومية.
2.
UCC وأولاد
الخيّاط:
الواجهة
العائلية
لإمبراطورية
حمشو واحتكار
القطاعات
تعد شركة
"UCC Holding"
القطرية،
المملوكة
للأخوين معتز
ورامز الخيّاط
(أبناء أخت
محمد حمشو)،
الغطاء
المالي والاستثماري
لإعادة تدوير
نفوذ حمشو
الاقتصادي
المعاقب
دولياً. ولم
تتوقف حصتها
عند خط النفط
وحقل عكّاس
بالشراكة مع
شركة باراك،
بل امتدت
لتشمل حزمة
عقود
احتكارية
سيطرت عبرها
على البنية
التحتية
والقطاعات
السيادية
السورية:
•
الطيران
والنقل:
الاستحواذ
على عقد
امتياز تطوير
وتشغيل مطار
دمشق الدولي
بقيمة 4
مليارات
دولار (لرفع
طاقته إلى 31
مليون مسافر)،
واتفاقية
تمويل وتحديث
أسطول
"الخطوط
الجوية السورية"
بقيمة 250 مليون
دولار لشراء 10
طائرات
إيرباص.
•
الكهرباء
والطاقة:
الفوز بمشروع
الـ 5,000 ميغاواط
(بقيمة تتجاوز
6 مليارات
دولار) لإنشاء
4 محطات توليد
غازية كبرى
(حلب، دير
الزور،
زيزون، محردة)
ومحطات طاقة
شمسية
بالشراكة مع
"سيمنز".
•
النفط والغاز
الإقليمي:
قيادة ائتلاف
تأهيل خط أنابيب
"كركوك –
بانياس"
وامتياز حقل
عكّاس بالشراكة
مع "TI Capital" وشركتي
"شيفرون"
و"كونوكو
فيليبس".
•
الأمن
الغذائي
والعقارات:
احتكار
مشاريع
استصلاح الأراضي
وإنتاج
الألبان
والأعلاف عبر
شركة "بلدنا"
التابعة
للمجموعة
باستثمارات
ناهزت 3.3
مليارات
دولار، إلى جانب
حيازة مشاريع
التطوير
العقاري
والتجاري على
محاور دمشق
والمطار.
3.
التسوية
السياسية:
العفو وبازار
إزالة الأسماء
من قوائم
الإرهاب
يتزامن
تدفق هذه
المليارات
والعقود
الاستراتيجية
مع هندسة
سياسية دقيقة
تديرها دمشق لفك
العزلة:
•
العفو الخاص
عن حمشو:
ارتبطت هذه
الامتيازات
مباشرة
بالصفقة التي
نال بموجبها
محمد حمشو
عفواً خاصاً
من الرئيس
الشرع، لتمهيد
الأرضية
القانونية
وتبييض
واجهاته التجارية
ممثلة بأولاد
الخيّاط
وشركاتهم.
•
المقايضة
الإقليمية:
مثّل التنازل
عن خط الأنابيب،
والمطار،
ومحطات
الكهرباء
لصالح ائتلافات
باراك
وواجهات حمشو
"ثمناً
سياسياً"
قُدم للإدارة
الأمريكية،
ضمن مسعى
الرئيس الشرع
لإزالة اسمه
والمسؤولين
المحيطين به
من لوائح الإرهاب
والعقوبات
الدولية،
وتحويل أصول الدولة
ومواردها إلى
أدوات مساومة
لضمان البقاء
والنفوذ. إن
ما يجري على
امتداد
الأراضي
السورية ليس
استثماراً
لإعادة
الإعمار، بل
اقتسام لمقدرات
البلاد في
بازار سياسي؛
حيث وظف توم باراك
نفوذ واشنطن
لمصلحته
ومصلحة شريكه
الخاص،
وتلاقت
مصالحه مع
واجهات حمشو
وآل الخيّاط
الباحثة عن
شرعنة
نفوذها،
بينما قدمت
قيادة الشرع
ثروات سوريا
السيادية
قرباناً لشطب
اسمها من
قوائم
الإرهاب
الدولية
إمبريالية
الدولة
المُدمَّرة
السفير
ألبرتو م.
فرنانديز/ميمري/01
تشرين الثاني
2026
(ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158751/
كان
الاقتصادي
الكبير آدم
سميث هو من
علّق، ردًّا
على قولٍ إن
استقلال
أمريكا
سيُدمّر الإمبراطورية
البريطانية،
قائلاً: «كن
مطمئنًا يا
صديقي الشاب،
إن في الأمة
قدرًا كبيرًا
من الدمار». وقد
بلغت
الإمبراطورية
البريطانية،
بالطبع، ذروتها
بعد وقت طويل
من نيل أمريكا
استقلالها
عام 1783.
لقد جاءت
إمبراطوريات
وذهبت، ومع
ذلك نشهد في
هذا القرن
الحادي
والعشرين
ظاهرة مثيرة
للاهتمام: دول
«مُدمَّرة» —
وفق العديد من
المقاييس
الاجتماعية
والاقتصادية
والسياسية —
وهي في حالة
كارثة داخلية
تشمل الجوع
والمجاعة، لكنها
لا تصمد فحسب،
بل تُنظَّم
وتُوجَّه
بحيث تستطيع
أن تُسقِط قوة
حقيقية على
المسرح
الدولي رغم
حالتها المُدمَّرة.
ثلاثة مرشحين
واضحين
يتبادرون إلى
الذهن: كوبا،
وكوريا الشمالية،
واليمن. كوريا
الشمالية قوة
نووية. واليمن
الذي يحكمه
الحوثيون
يمتلك قدرة
صاروخية
مرعبة، ولا
يكتفي بضرب
جاره الأكبر
والأغنى
السعودية
مرارًا، بل
استطاع أن
يمتصّ ردود
الفعل من
الولايات المتحدة
وإسرائيل
معًا. أما
كوبا فهي حالة
اقتصادية
جائعة
ومفلسة، ومع
ذلك تستطيع أن
تُسقِط قوتها
عبر جهازها
الاستخباراتي
وعبر شبكة غير
رسمية عالمية
من الوكلاء
والناشطين والدعاة.
الثلاثة أمثلة على
أنظمة
أيديولوجية
تنتصر على
الأمة. هذه الأنظمة،
بطرق ضيقة،
كفؤة وقادرة
جدًا، لكن رفاهية
الشعب ليست
همّها
الأساسي. لقد
سمحت هذه
الدول أساسًا
لمعظم سكانها
بأن يذهبوا
إلى الجحيم،
بينما يُبقي
القمع الشديد
النظام في
مكانه،
وتُوجَّه
الموارد
الشحيحة
لتعظيم قوتها
الخارجية. لا
يستطيع اليمن
وكوبا البقاء
من دون مساعدة
أجنبية، سواء
على شكل
مساعدات
دولية أو
تحويلات
مالية.[1] وقد
عاشت كوريا
الشمالية
مجاعة ربما
حصدت أرواح
ملايين، ومع
ذلك امتلكت
بعد عقد من
الزمن أسلحة
نووية
وصواريخ
باليستية
عابرة للقارات
ومخزونًا
كبيرًا من
الأسلحة
الكيميائية.[2]
الثلاثة قوى متهالكة
ومفلسة،
لكنها قوى
فعلًا، قادرة
على تهديد
جيرانها
والتأثير في
قرارات سياسات
قوى أكبر
وأغنى. وقد
كانت حرب
روسيا-أوكرانيا
غنيمة لنظام
كيم جونغ أون،
إذ أمّنت له
مصانع
الأسلحة
وجنود النظام
مليارات من
العملة
الصعبة
والغذاء
والتكنولوجيا
المتقدمة.
ويقدّر أحد
التقديرات أن
مصانع كوريا
الشمالية
توفر الآن ما
يصل إلى 40
بالمئة من استهلاك
روسيا من
المدفعية.[3]
اللعبة
ساخرة وذات
رهانات
عالية، ومع
ذلك يمكن أن
تكون ناجحة
بشكل مذهل.
بعد أن ظلت
كوبا مدعومة
من الاتحاد
السوفييتي
لأكثر من
عقدين، تمكنت
من التشبث
بثروة
فنزويلا،
إحدى أكبر
مصدّري النفط
في العالم،
ربع قرن
إضافي، حتى
أوقفت الولايات
المتحدة قطار
المساعدات
باعتقال الدكتاتور
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو في
يناير 2026.
ويُقدَّر
بشكل محافظ أن
كوبا حصلت
على نحو 63.8
مليار دولار
من فنزويلا في
عهدي هوغو
تشافيز
ومادورو،
معظمها على
شكل نفط أُعيد
بيعه في السوق
الدولية.[4]
أما
الحوثيون فقد
ظلوا، وما
زالوا،
مدعومين من
إيران، لكنهم
نوّعوا أيضًا
ودخلوا في أعمال
التهريب ودعم
الإرهاب في
القرن
الأفريقي.[5]
وتقول شائعات
غير مؤكدة —
تنفيها
السعودية
بشدة — إن
المملكة كانت
ترشي
الحوثيين
فعليًا
ليبقوا خارج
الحرب حتى وقت
قريب، دافعة
«أموال حماية»
على شكل دعم
نقدي لرواتب
الحوثيين.
والقصة أن ذلك
كان نتيجة وساطة
عُمانية بين
الطرفين.[6] وإن
كان ذلك صحيحًا
يومًا ما، فهو
لم يعد كذلك
منذ قرر
الحوثيون
إشعال حربهم
مع السعودية
من جديد في
أوائل أكتوبر
2026.
ورغم أن الحالات
الثلاث تبدو
ناجحة، فإنها
تميل إلى أن
تكون غير
مستقرة.
استطاع
الحوثيون
الاستيلاء
على السلطة في
البداية بسبب
الاقتتال الداخلي
في النظام
الحاكم في
اليمن.
واستفادت
كوبا من وصول
حلفاء إلى
السلطة في بلد
غني (أما
حلفاؤها
الآخرون مثل
نيكاراغوا أو
بوليفيا فلم
يكن لديهم الكثير
من المال
ليمنحوه).
واستفادت
كوريا الشمالية
من عجز روسيا
عن الانتصار
على أوكرانيا
في تلك الحرب
الطويلة
والدموية. كان
من الممكن أن
تسير الظروف
في اتجاه آخر،
وقد تجد التغييرات
المستقبلية
هذه الأنظمة
مفلسة. وهذا
ما حدث الآن
لنظام كوبا
هذا العام.[7]
لكن السخرية
والوحشية
أحادية
التركيز
والعمل الافتراسي
العدواني في
اللحظة
المناسبة
أطالت عمر
وقوة الأنظمة
الثلاثة.
ويأمل المرء
أن تكون
حظوظها
الطيبة قد
بدأت تنفد
أخيرًا.
ومع أن
هذه الأنظمة
الثلاثة
البائسة
والكابوسية قد
تبدو حالات
فريدة
ودروسًا
تحذيرية، فلا
ينبغي أن نظن
أنها غير
عادية إلى هذا
الحد. إنها حالات
متطرفة،
لكن بلدانًا
أخرى — اعتادت
على القوة
والثروة
طويلًا — قد
تنتهي إلى
أوضاع مشابهة.
يخطر في
البال روسيا
أو إيران،
وكلاهما
يمتلك قدرة
حقيقية على
إثارة الشغب
على المسرح
الدولي
(وكلاهما
مبارك بثروة
نفطية)، لكنهما
يظهران أيضًا
علامات توتر
داخلي كبير. وحتى
لا نصبح
متكبرين في
الغرب، فإن
دولًا غربية
مثل فرنسا
والمملكة
المتحدة — دول
ديمقراطية
غنية جدًا،
وقوى نووية،
وأعضاء
دائمين في
مجلس الأمن،
ولاعبين كبار
على المسرح
الدولي — تظهر
أيضًا ضغط
الحفاظ على
قوتها مع أن الأزمات
الاقتصادية
والحوكمة
تفرغها من الداخل.[8]
من الصعب هذه
الأيام أن
تُزوَّد
الدول
بالبنادق
والرعاية
الصحية معًا.[9]
كان آدم
سميث على حق؛
إن في الأمة
قدرًا كبيرًا
من الدمار
فعلًا. وهذا
أمر يحتاج
الأمريكيون
إلى أن يضعوه
في أذهانهم
وهم يرون
الانحدار
والأزمات في أماكن
أخرى. فنحن
لسنا محصنين
من الإفراط
الإمبراطوري،
والدمار ليس
سوى سلسلة من
القرارات
السيئة جدًا تفصلنا
عن وصوله إلى
عتبة أقوى
الأمم.
*السفير
ألبرتو م.
فرنانديز نائب
رئيس ميمري.
بعد
النصفية..
ترامب ينعتق
من الهم
الشعبي ويتفرّغ
لانجاز
ايراني
"شخصي"
لورا
يمين/المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
المركزية-
نقلت صحيفة
وول ستريت
جورنال عن مسؤولين
أميركيين أن
قائد القيادة
المركزية الأميركية
"سنتكوم"،
براد كوبر،
أطلع الرئيس
دونالد ترمب
ووزير الحرب
بيت هيغسيث،
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة دان
كين، على خطط
محتملة لشن
هجوم جديد على
إيران. وأوضحت
الصحيفة أن
الإحاطة جرت
الخميس، في
خطوة وصفتها
بالنادرة،
بالتزامن مع
دراسة واشنطن
استئناف عمليات
عسكرية واسعة
النطاق ضد
طهران. وقبيل
ذلك، حذّر
السيناتور
الديمقراطي
الأميركي
كريس ميرفي من
خطط محتملة
لإدارة
الرئيس
دونالد ترامب
لاستئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران عقب
الانتخابات
النصفية
المقررة في 3
تشرين الثاني
المقبل،
واصفاً الخطة
بأنها
"جنونية". وقال
ميرفي، في
منشور على
منصة إكس، إن
بعض أعضاء الكونغرس
أُطلعوا على
الخطة
العسكرية.
وكانت تقارير
لصحيفة "وول
ستريت
جورنال"،
أفادت بأن
واشنطن أبلغت
دولاً عدة
بالاستعداد
لاحتمال شن
حملة عسكرية
"قصيرة
ومكثفة" ضد
إيران بعد
الانتخابات.
وبحسب
التقارير،
تستعد
الولايات
المتحدة وإسرائيل
لاحتمال
تنفيذ جولة
جديدة من
العمليات
العسكرية
بهدف إضعاف
القدرات الإيرانية
ودفع طهران
إلى العودة
للمفاوضات. إلى
ذلك، كشف
دبلوماسيون
أميركيون أن
جولة جديدة من
الضربات
المحتملة على
إيران قد تستمر
عدة أيام.
وأبلغت
الولايات
المتحدة
حلفاءها
الإقليميين
بأن جولة
جديدة من
العمليات العسكرية
قد تستمر عدة
أيام، حسب ما
أوردته وكالة
"أسوشييتد
برس". وأشارت
إلى أن
المسؤولين
الإقليميين
يستعدون
لردود فعل
إيرانية
انتقامية مما
قد يؤدي إلى
صراع أطول
أمداً. وكان
موقع "أكسيوس"
كشف،
الأربعاء، أن
واشنطن وتل
أبيب تستعدان
لاحتمال
تنفيذ أسبوع
من الضربات الكبيرة
على إيران بعد
الانتخابات
إذا فشلت الدبلوماسية.
تكثر
المؤشرات
التي تدل على
ان الخيار
العسكري
يتقدم في
واشنطن.
فالرئيس
الأميركي،
وفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
ايا تكن نتائج
الانتخابات
النصفية الأميركية
الثلثاء، يصر
على ضرورة
انهاء "الملف
الإيراني" في
ولايته
الحالية.
فسواء خسر
الجمهوريون
او فازوا في
الاستحقاق،
الاهم في نظر
ترامب انه
سيصبح حر
اليدين بعده،
واكثر قدرة على
التحرك وعلى
أخذ
القرارات، من
دون ان يقيس نتائجها
او تداعياتها
"شعبيا".
والحال، أن همه
الاول سيصبح
كيفية ترك
انجاز يرتبط
باسمه هو،
كرئيس اميركي.
والانجاز
الافضل الذي
يطمح الى
تحقيقه، هو
القضاء على
برنامج إيران
النووي
والقضاء على
مشاريعها
التوسعية في
المنطقة
والمعكّرة
للاستقرار في
الشرق الأوسط والعالم.
عليه، اذا
تمكّن من
الوصول الى
هذا الهدف عبر
الديبلوماسية
- والتي يتحرك
مجددا على
خطها الوسيط
القطري راهنا
- سيفعل. اما
اذا كان من
الضروري،
اللجوء الى
القوة من
جديد، فسيستخدمها
ايضا. ويبدو
ان عدته باتت
جاهزة للسيناريوهين،
مع ارتفاع
ملحوظ في أسهم
الثاني، تختم
المصادر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
سباق
الأشرفية
١٠٤٥٢ – ٢٠٢٦
يحقق نجاحاً
استثنائياً...
الأشرفية
تجمع لبنان في
يوم من الرياضة
والمحبة
والفرح!
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
في مشهد
استثنائي
جسّد صورة
لبنان الذي
نحبّه ونطمح
إليه، اختتمت
فعاليات سباق
الأشرفية
١٠٤٥٢ لعام
٢٠٢٦ بنجاح
لافت، بعدما
شهدت
الأشرفية،
وتحديداً
ساحة ساسين،
إقبالاً
كثيفاً من
العدّائين
والمشاركين من
مختلف
المناطق
اللبنانية،
إلى جانب حضور
جماهيري واسع
من العائلات
والأصدقاء
ومحبي الرياضة
والحياة. لم
يكن هذا الحدث
مجرد سباق
رياضي، بل
تحوّل إلى
لقاء وطني
وإنساني
جامع، تجاوز
حدود
المنافسة
الرياضية
ليصبح مناسبة
للاحتفال
بالحياة،
والتلاقي،
والتضامن،
وروح الانتماء
إلى لبنان.
وقد تميّزت
فعاليات هذا النهار
بالحضور
الإعلامي
اللافت
وبالمشاركة
الملفتة
للفنان
النشكيلي
برنارد رنو
عبر الرسم
المباشر،
إضافة
لمشاركة
لكبرى الشركات
والمؤسسات
الراعية،
التي حرصت على
الحضور
الفاعل من خلال
تقديم
منتجاتها
وعرضها
وتوزيعها على
المشاركين
والزوار، في
مبادرة عكست
مستوى عالياً
من الالتزام
والشراكة
الحقيقية مع
المجتمع. وقد
أضفت هذه
المبادرات
أجواءً
استثنائية
على ساحة
ساسين، التي
امتلأت
بالحيوية والألوان
والفرح
والتفاعل،
وسط أجواء
احتفالية
عكست صورة
مشرقة عن
الأشرفية
وبيروت
ولبنان. ويأتي
هذا النجاح
ليؤكد أن سباق
الأشرفية
١٠٤٥٢ ليس
مجرد حدث
رياضي عابر،
بل مشروع
اجتماعي وإنساني
يحمل رسالة
تتخطى حدود
الأشرفية،
انطلاقاً من
شعار:
«الأشرفية
البداية،
لبنان النهاية.«
ومن خلال هذه
المبادرة،
جددت جمعية The Right Path تأكيد
رسالتها
الإنسانية
والاجتماعية
الهادفة إلى
مساندة
الفئات
الأكثر حاجة،
والمساهمة في
تأمين مقومات
الحياة
الأساسية
والعيش
الكريم. وفي
ختام هذا
الحدث،
تتوجّه اللجنة
المنظمة
بجزيل الشكر
والتقدير إلى
جميع الشركات
الراعية،
والشركاء
الإعلاميين، والمؤسسات
الداعمة،
والبلديات
والجهات المساندة،
والمتطوعين،
والعدّائين،
وكل من حضر
وشارك وساهم
في صناعة هذا
النجاح. كما
تتقدّم
اللجنة بأحرّ
التهاني إلى
جميع
الفائزين في
السباق،
مثمّنةً
الإنجازات
والنتائج المميزة
التي حققها
أصحاب
المراكز
الأولى في
مختلف الفئات،
ولا سيما
العداء
اللبناني علي
رضا كنعان والعدّاءة
البريطانية
بريوني
ستاين، اللذين
أحرزا المركز
الأول في
السباق
الاحترافي لمسافة
١٠٤٥٢ متراً،
عن فئتي
الرجال
والسيدات، في
إنجاز رياضي
مشرّف أضفى
مزيداً من
التألق على هذا
الحدث. لقد
أثبتت
الأشرفية
مجدداً أن ساحة
ساسين ليست
مجرد نقطة
انطلاق
لسباق، بل مساحة
تلتقي فيها
القلوب،
وتُصنع فيها
الذكريات،
وتُترجم فيها
محبة لبنان
إلى فعل
وحضور. من
الأشرفية
انطلقنا...
وبمحبة كل
لبنان وصلنا!
بري من
طهران الى
بيروت: متشائم
ومتفائل و"على
الحياد"
النهار/01
تشرين
الثاني/2026
لا يبدي
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري أمام زواره
في اليومين
الاخيرين
"علامات
ايجابية" تؤكد
على شقّ
العواصم
المعنية
مسارات يمكن
ان تؤدي الى
تحقيق تقدم او
عدمه في
الاتصالات
الاميركية -
الايرانية. ورغم كل
الاشارات السلبية
يبقى بري
معولاً على
ضرورة سلوك
لغة الحوار
بين الافرقاء
في الخارج
والداخل وهو
ينطلق من
مسلمة ان اي
تقدم في
مفاوضات
واشنطن - طهران
ستكون له
ارتدادات
ايجابية على
مختلف بلدان
العالم.
ويتوقف عند
الدور
الديبلوماسي
الذي تبذله
الديبلوماسية
القطرية في
تقريب المسافات
على خط
أصحاب
القرار عند
الاميركيين
والايرانيين
مع ترقب
الجميع
لحصيلة نتائج
الانتخابات
الفرعية في
الكونغرس.
ويرد على سؤال
عن مفاوضات اميركا -
ايران المفتوحة
بالقول بأنه
"متشائم
ومتفائل وعلى
الحياد".
ويترك الخيار
لسائله
الاستعانة
بجواب واحد من
الثلاثة التي
قدمها ومن دون
ان يقطع
الخيوط
الديبلوماسية
المفتوحة بين
الافرقاء.
"انظروا
الى اوروبا"؟
وكان
رئيس المجلس
قد تلقى من
مسؤولين
غربيين تقارير
عن الاوضاع في
اكثر الدول
الاوروبية "
انظروا اليها.
وما يحصل في
عواصمها وعلى
اراضيها لا
يدعو الى
الاطمئنان
جراء ما احدثه
مضيق هرمز.
ويتوقف عند ما
يدور في فرنسا
وايطاليا
واسبانيا
وايطاليا
وصولا الى المانيا
ودخول الدول
في ازمة
عالمية حيث لم
تعد تلك
الأزمة
محصورة في
الشرق الاوسط.
وفي موازاة
هذه القراءة
التي يقدمها،
لا ينفك رئيس
المجلس يشدد
على ضرورة
إتباع لغة
التهدئة وعدم
الانجرار نحو
رفع السقوف
العالية
وممارسة سياسة
التحدي من هنا
وهناك وهذا ما
يكرره اولا
على مسمع
نوابه وكوادر
حركة "أمل"
وصولا الى
هيئاتها
الطالبية
والشبابية في
الجامعات.
مسار
المتفجرات؟
وعند
سؤاله عن
الخلاف
الدائر في
الحكومة، ولا
سيما من طرف
وزراء "القوات
اللبنانية"
حيال دعوتهم
لاحالة شحنة
متفجرات ضهر
البيدر
العائدة لـ
"حزب الله"
الى المجلس
العدلي، يردّ
بأن هذه
القضية تسير
وفق المسار
القضائي
المطلوب على
غرار قضايا
سبقت ما حصل
اخيرا، ويعطي
مثلا على ذلك
نقل الوزير
السابق ميشال
سماحة
متفجرات في
سيارته قبل سنوات
من دمشق الى
بيروت ابان
فترة النظام
السابق في
سوريا في عهد
بشار الاسد.
ويرى ان ما يتبعه
القضاء في
التحقيقات
الجارية في متابعة
ملف شحنة
المتفجرات
ليس بـ "الأمر
الخطأ" مع
دعوته الى عدم
تسييس اي من
الملفات التي
تخص القضاء
والتلاعب بها.
" الأخ
الأكبر والأصغر"؟
من جهة
اخرى يرفض
رئيس المجلس
التعليق من
جديد
على علاقته
مع "حزب الله"
وانشغال
الاعلام
ومواقع
التواصل
الاجتماعي بمسألة
"الأخ الأكبر
والأخ
الأصغر" في
معرض تصوير
علاقته
بالحزب
وقيادته. ويظهر وكأنه
لا يحبذ من
جديد
الخوض في هذا
الموضوع ومن
دون ان يعني
انه يدعو الى
رفع الجدران
بين حركة "أمل
" والحزب، ولا
سيما ان
قضايا
وتحديات عدة
تهم الجهتين
يجب العمل على
معالجتها
وتذليلها مع
تصاعد
تهديدات
بنيامين
نتنياهو بعد تجاوزه
امتحان
انتخابات
الكنيست،
واعلان آلته
العسكرية عن
استعدادها
للتوجه الى
احتلال كل
الجنوب
والسيطرة على صور
والنبطية
وصولا الى
صيدا مع
التلويح بفرض
حصار على
مرفئي بيروت
وطرابلس.
ويأتي كلام
رئيس الحكومة
الاسرائيلية
في إطار دعوته
لاجراء
انتخابات
جديدة وتهديده
"حزب الله" في
حال اقدم على
القيام بإسناد
ثان لايران
ولا سيما مع
بروز معلومات
تقول ان "حزب
الله" لم يعط
رئيس المجلس
كلمة نهائية اذا
كان لن يقدم
مرة جديدة على
اسناد ايران
مع الاشارة
الى ان سؤالا
من هذا النوع
يبقى محط ترقب
عند جهات عدة
بدءاً من
لبنان الى
واشنطن، ولا
سيما مع اظهار
توجه نتنياهو
الى افشال كل الاتصالات
بين طهران
وواشنطن اذ
ينتظر لحظة
إعطاء الأمر
لأسراب سلاح
طيران جيشه استهداف
ايران
واختبار
دفاعاتها
العسكرية حيث
ستوجه كل
الانظار
عندها الى
لبنان وترقب
تعاطي الحزب
مع هذه الحرب
المنتظرة اذا
فشلت المفاوضات
المفتوحة.
رجّي من
البحرين:
الحكومة
اتّخذت
قرارات تاريخيّة
بشأن "الحزب"
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
أكد وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي أن لبنان
بدأ "مساراً
سياسياً
ومؤسّساتياً
يهدفُ إلى
استعادةِ
سلطةِ الدولة
وإعادةِ بناءِ
سيادتها
الكاملة".وأشار
عراقجي، في
كلمة له على
هامش مشاركته
في "حوار
المنامة" في
البحرين، الى
أن الحكومة
اللبنانية
"اتّخذت
قراراتٍ
تاريخيّةً
تقضي بحصرِ
السلاحِ بيدِ
الدولة
ومؤسّساتها
الشرعيّة،
وحظرِ
الأنشطةِ
العسكريّة
والأمنيّة لحزب
الله، وهذه
القراراتُ
ليست مجرّدَ
مواقفَ
سياسيّة أو
إعلان نوايا،
انّها تعبيرٌ
عن خيارٍ
وطنيٍّ واضح
بإنهاءِ
ازدواجيّةِ
السلطةِ
العسكريّة
والأمنيّة،
ووضعِ حدٍّ
لوجودِ
تنظيماتٍ مُسلّحة
تعملُ خارجَ
سلطةِ
الدولة،
أيّاً تكن
هويّتُها أو
ارتباطاتُها".
واعتبر أن
"مستقبل
منطقتِنا
يجبُ ألّا
يبقى رهينةَ
طموحاتِ
الميليشياتِ
المُسلّحة،
أو حساباتِ
القوى
الخارجيّة،
أو التسوياتِ
التي تُعقدُ
على حسابِ سيادةِ
دولِنا
ومصالحِ
شعوبِنا، بل
يجبُ أن تصنعَه
دولٌ سيّدةٌ،
متماسكةٌ،
واعيةٌ
لمصالحِها،
ومتضامنةٌ في
ما بينَها،
وقادرةٌ على تحمّلِ
مسؤوليّةِ
أمنِها
واستقرارِها
وتقريرِ
مصيرِها
بنفسِها".
وقال: "إمّا أن
تبقى منطقتنا
أسيرةَ
الصراعاتِ
والتدخّلاتِ
الخارجيّة
وتضاربِ
مشاريعِ
النفوذ،
وإمّا أن
تنجحَ في بناءِ
نظامٍ
إقليميٍّ
جديد،
قِوامُه
سيادةُ الدول،
والتعاونُ
فيما بينها،
والأمنُ
المشترك".
وأعلن "تضامن
لبنانَ
الثابت مع
جميعِ دولِ
الخليجِ
العربيّ، في
مواجهةِ
الاعتداءاتِ
الإيرانيّة
وتلك التي
تُنفّذُها
المجموعاتُ
المُسلّحةُ
المرتبطةُ
بإيران"،
مشيرا الى أن
"لبنان،
أكثرَ من
غيرِه،
يُدركُ
خطورةَ هذه
السياساتِ
وتداعياتِها".
البطريرك
الراعي:
اللبنانيون
لا يتحمّلون حربًا
جديدة وقرار
الحرب والسلم
لا يحتمل تعدّد
المرجعيات
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
احتفل
صاحب الغبطة
والنيافة
البطريرك
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
بالقداس
الإلهي، عند
الساعة
العاشرة من صباح
اليوم الأحد
الأول من
تشرين الثاني
2026، في الصرح
البطريركي في
بكركي،
لمناسبة أحد
تقديس البيعة
وافتتاح
السنة
الطقسية
المارونية الجديدة.
عاون غبطته في
القداس
المطران أنطوان
عوكر، النائب
البطريركي
العام في
بكركي، والمطران
أنطوان شربل
طربيه، راعي
أبرشية أستراليا
المارونية،
والمونسنيور
الياس عدس
النائب العام
في ابرشية حلب
، والأب فادي
تابت، أمين
السر العام
للبطريركية
المارونية،
والخوري
كميليو
مخايل، أمين
السر الخاص
لصاحب الغبطة.
وبعد تلاوة
الإنجيل
المقدس، ألقى
البطريرك
الراعي عظة
بعنوان «أنت
هو المسيح ابن
الله الحي»
(متى 16: 16)**، تناول
فيها المعاني
الروحية لأحد
تقديس
البيعة،
متوقفًا
بصورة خاصة
عند الأوضاع
السياسية
والأمنية
والاقتصادية
التي يمر بها
لبنان،
ومحذرًا من
خطر الانجرار
إلى حرب
جديدة،
ومؤكدًا
ضرورة حصر
قرار الحرب
والسلم
والسلاح بيد
الدولة
ومؤسساتها الشرعية،
وحماية الأرض
اللبنانية من
البيع، وصون
حقوق
المواطنين في
مواجهة
الغلاء والأعباء
المعيشية.
الراعي:
اللبنانيون
لا يحتملون
حربًا جديدة
وفي الشق
الوطني من
عظته، حذر البطريرك
الراعي من
خطورة
المرحلة التي
يمر بها لبنان
في ظل
التوترات
الإقليمية
والاحتمالات
المفتوحة على
التصعيد،
معتبرًا أن
تجنيب لبنان
خطر الانجرار
إلى حرب جديدة
يشكل اليوم
مسؤولية
وطنية كبرى.
وأكد غبطته أن
الحفاظ على
لبنان،
بعيدًا عن
حروب تتخطى
حدوده ومصالح
شعبه، أصبح
قضية وطنية
بحد ذاتها،
مشددًا على أن
اللبنانيين
لا يحتملون
حربًا جديدة،
وأنهم يريدون
السلام الذي
يصون كرامة
الإنسان ويحفظ
سيادة الوطن،
ويرفضون
الحرب التي لا
تخلّف إلا
الدمار
والتهجير
والمآسي.
وقال: «إن قرار
الحرب والسلم
مسؤولية
وطنية لا
تحتمل تعدد
المرجعيات،
لأن مصير
اللبنانيين
لا يمكن أن يكون
خاضعًا
لقرارات
متفرقة». وشدد
على أن «وحدة
القرار، وحصر
السلاح بيد
الدولة
ومؤسساتها
الشرعية، هما
من مقومات
السيادة والاستقرار،
ومن الضمانات
الأساسية
لحماية الوطن
وأبنائه».
التحذير
من تهريب
الأسلحة
وتهديد الأمن
الداخلي
وتطرق
البطريرك
الراعي إلى
ملف الحدود
وحماية
الداخل،
محذرًا من
تكرار
محاولات
تهريب الأسلحة،
ومنها ما يحصل
بواسطة
شاحنات عبر ضهر
البيدر،
معتبرًا أنها
تشكل تهديدًا
للسلم الأهلي
ولسلامة
المواطنين
والأمن
والاستقرار. وأكد في
هذا السياق
أهمية حماية
الحدود
وتعزيز سلطة
الدولة
ومؤسساتها
الشرعية، بما
يحفظ الأمن
الداخلي
ويحول دون
تعريض لبنان
لمزيد من
الأخطار.
الأرض
اللبنانية
إرث الآباء
والأجداد وليست
للبيع
وفي ملف شراء
الأراضي، حذر
البطريرك
الراعي من تنامي
هذه الظاهرة
بواسطة
سماسرة
يستغلون الوضع
الاقتصادي الصعب،
مؤكدًا أن
الأرض ليست
مجرد سلعة
تجارية، بل
عطية من الله
ومساحة للعيش
الحر الكريم، والشهادة
الصادقة
للمسيح،
والتفاعل
الإنساني
السليم في
العيش
المشترك. وشدد
على وجوب
المحافظة على
ملكية الأرض
وعدم بيعها،
لأنها إرث من
الآباء
والأجداد،
ووديعة ثمينة
وذخيرة مقدسة،
ومكوّن أساسي
للهوية
التاريخية
والاجتماعية
والسياسية.
ودعا إلى
الحفاظ على
الأرض
واستثمارها
بشتى الطرق،
ما عدا بيعها،
في موقف يؤكد
أهمية صون
ارتباط
اللبنانيين
بأرضهم، وعدم
السماح
للضائقة
الاقتصادية
بأن تتحول إلى
سبب للتخلي
عنها.
الغلاء
والضرائب:
المواطن ليس
الحلقة
الأضعف
وتوقف غبطته عند
تفاقم الأزمة
المعيشية،
مشيرًا إلى أن
اللبنانيين
يواجهون
ارتفاعًا
متواصلًا في
كلفة الحياة
والخدمات،
وضغطًا على
الرواتب
والقدرة
الشرائية، في
وقت تتراكم
عليهم
الضرائب
والرسوم
والأعباء.
وأكد أن
الدولة لا
تُقاس بما
تستوفيه من
المواطنين،
بل بما تقدمه
لهم من خدمات
وعدالة
وحماية، وقال:
«إن الدولة
تُقاس بما
تقدمه للمواطنين
من خدمة
وعدالة
وحماية، لا
بما تستوفيه
فقط منهم؛
فالمواطن ليس
الحلقة الأسهل
التي تحمّل
دائمًا كلفة
التعثر».
لبنان
يحتاج إلى
قانون واحد وقرار
واحد ومؤسسات
تعمل
وفي خلاصة
مواقفه
الوطنية،
استعاد
البطريرك الراعي
صورة الصخرة
التي وردت في
إنجيل أحد تقديس
البيعة،
معتبرًا أنها
ترمز إلى
الأساس الثابت
الذي يحتاج
إليه لبنان
لبناء دولة
قادرة على
الاستمرار. وأكد أن
لبنان يحتاج
إلى قانون
واحد، وقرار
واحد في
القضايا
المصيرية، وحدود
مصانة،
ومؤسسات
تعمل، وعدالة
لا تجعل المواطن
أول من يدفع
الثمن وآخر من
يحصل على حقه.
وشدد على أن
الحياة
الوطنية
تحتاج إلى ثوابت
لا تتبدل مع
كل أزمة،
تمامًا كما
تقوم الكنيسة
على صخرة
الإيمان
والثبات،
مؤكدًا أن **«الحقيقة
لا تُبنى على
المساومة،
والسيادة لا
تُجزّأ،
والمؤسسات لا
تستقيم
بالاستثناءات،
وخدمة
الإنسان لا
تكون بندًا
ثانويًا في
حياة الدولة».
أحد
تقديس البيعة:
الكنيسة تقوم
على صخرة
الإيمان
وفي
القسم الروحي
من عظته، أوضح
البطريرك الراعي
أن الكنيسة
المارونية
تحتفل بأحد
تقديس البيعة
وافتتاح
السنة الطقسية
الجديدة،
مستمدة من
المسيح النور
والنعمة
والحياة.
وتوقف عند
اعتراف بطرس
بالمسيح ابن
الله الحي،
مؤكدًا أن هذا
الاعتراف هو أساس
الإيمان الذي
تقوم عليه
الكنيسة، وأن
المسيح يبقى
حاضرًا فيها
رغم المحن
والاضطهادات. كما دعا
المؤمنين إلى
تجديد
إيمانهم
والنمو في
القداسة
والمحبة
والرجاء،
موضحًا أن قداسة
الكنيسة لا
تعني خلو
أبنائها من
الخطيئة، بل
دعوتهم
الدائمة إلى
التوبة
والغفران والتجدد
الروحي.
الراعي
ينعى الخوري
سمير ضو
ويطالب بإجراء
العدالة
كاملة
وفي
مستهل عظته،
توقف
البطريرك
الراعي عند مقتل
الخوري سمير
ضو، أحد كهنة
أبرشية جبيل
المارونية،
معربًا عن ألمه
وحزنه لهذه
الفاجعة.
وتقدم
بالتعازي من راعي
الأبرشية
المطران
ميشال عون،
وكهنة الأبرشية
وعائلة
الكاهن
الراحل،
وسائر المؤمنين
والمؤمنات
الذين
يجتمعون
للصلاة لراحة نفسه.
وأكد غبطته
انضمامه
إليهم
بالصلاة والمواساة
الشديدة،
مطالبًا
بإجراء
العدالة كاملة
في هذه
القضية.
واختتم
البطريرك
الراعي عظته بالصلاة
من أجل أن
تكون السنة
الطقسية
الجديدة
زمنًا لتجديد
الإيمان
وتقديس
الحياة، وأن
ينعم لبنان
بالسلام
والاستقرار،
في ظل دولة
تحفظ
سيادتها،
وتصون أرضها،
وتحمي مواطنيها،
وتقوم على
العدالة
والقانون
والمؤسسات.
المطران عودة: نصلي
ليحفظ الرب
لبنان من كل
معتد
المركزية/01
تشرين
الثاني/2026
رأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الإرثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة القداس
في كاتدرائية
القديس
جاورجيوس. بعد
قراءة الإنجيل
ألقى عظة قال
فيها: "يضعنا
الرب يسوع
اليوم أمام
مشهدين
متقابلين: غني
يلبس
الأرجوان
والبز ويتنعم
مترفها، وفقير
إسمه لعازر
مطروح عند
بابه، مملوء
قروحا، يشتهي
أن يشبع من
الفتات
الساقط عن
مائدته. بين
الرجلين باب
واحد، لكنه
عوض أن يكون
معبرا للرحمة
صار حاجزا
يفصل قلبا
يعيش في الرخاء،
عن قلب يئن متألما. لم يكن
الغني مضطرا
للسفر بعيدا
ليجد محتاجا،
ولا للبحث عن
فرصة يصنع
فيها خيرا، إذ
كان الفقير
عند بابه،
حاضرا في
حياته. مع
ذلك، لم ير فيه
أخا، بل
تجاهله. هنا
تكمن خطورة
الغنى في نظر
الإنجيل، أي
امتلاك قلب
قاس غير قادر
على رؤية
الآخر". أضاف:
"لا يخبرنا
الرب أن الغني
سرق مال لعازر
أو ضربه أو
طرده، بل يكشف
خطيئة أكثر
هدوءا وخفاء،
هي
اللامبالاة. فقد عاش
الغني وكأن
ألم الفقير لا
يعنيه، وكأن
حاجته لا
تستحق أن
يوليها في
رفاهيته شيئا
من اهتمامه.
هذه هي خطيئة
إنسان اليوم
أيضا، إذ قد لا
نكون أغنياء
بالأرجوان
والذهب،
لكننا نغلق
أبوابنا وقلوبنا،
ونمر بجانب
المتألمين
دون أن نتوقف،
ونشاهد صور
الجائعين
والمرضى
والمشردين وضحايا
الحروب
والإرهاب دون
أن نتأثر، بل
نتابع حياتنا
وكأننا لم نر
شيئا. نبرر
ذلك بأن
العالم مليء
بالمآسي،
وأننا عاجزون عن
تغيير الواقع.
لكن لعازر لم
يطلب من الغني
أن يخلص
العالم، بل
كان محتاجا
لرحمة إنسان
واحد، جالس
إلى مائدة
عامرة، وعلى
مسافة خطوات
منه". وتابع:
"حين مات
الإثنان،
إنقلب المشهد.
فقد حملت
الملائكة
لعازر إلى حضن
إبراهيم، أما
الغني فوجد نفسه
في العذاب. لم
تكن هذه
النهاية مجرد
إنقلاب في
الأحوال، بل
أعلنت حقيقة
أعمق، أن الموت
يكشف خطايانا
وقساوة
قلوبنا،
ويظهر إلى أين
تقودنا
إختياراتنا.
فالمال الذي
بدا للغني
ضمانا للراحة
والرفاهية لم
يستطع أن ينقذه،
وتقرحات
لعازر لم
تمنعه من أن
يكون عزيزا في
عيني الله.
يقول الإنجيل
بلسان
إبراهيم للغني
الذي يطلب
الرحمة «أنك
نلت خيراتك في
حياتك ولعازر
كذلك بلاياه،
والآن هو
يتعزى وانت
تتعذب»، وأن
بين الموضعين
«هوة عظيمة قد
أثبتت حتى إن
الذين يريدون
أن يجتازوا من
هنا إليكم لا
يستطيعون،
ولا الذين
هناك أن
يعبروا إلينا».
إنها صورة
مخيفة لنتيجة
أعمال قلب تمرس
على رفض
المحبة حتى
صار عاجزا
عنها. الإنسان
لا يدان لأنه
لا يمتلك ما
يعطيه، بل
لأنه يرفض أن
يعطي مما
لديه، ولو
قليلا، ولا
يدان لأنه لم
يستطع إزالة
كل آلام
العالم، بل
لأنه لم يسمح
لآلام القريب
أن تحرك قلبه".
وقال:
"يقول الرسول
بولس في رسالة
اليوم: «إن كانت
لي النبوة
وكنت أعلم
جميع الأسرار
والعلم كله،
وإن كان لي
الإيمان كله
حتى أنقل
الجبال ولم
تكن في المحبة
فلست بشيء». المحبة
ليست زينة في
الحياة
المسيحية،
ولا فضيلة نمارسها
في أوقات
الفراغ، بل هي
روح الحياة في
المسيح. قد
يعرف الإنسان
الكتب
المقدسة،
ويحفظ الصلوات،
ويشارك في
الخدم
الليتورجية،
ويتكلم كلاما
لاهوتيا
سليما، لكن كل
ذلك يفقد غايته
إن لم يؤد به
إلى محبة
أخيه. الإيمان
الذي لا يفتح
العينين على
لعازر الجالس
عند الباب لم
يبلغ كماله في
المحبة بعد،
والعبادة
التي لا
تجعلنا أكثر
رحمة وتواضعا
واستعدادا
لخدمة
المتألمين
تبقى ناقصة
وبلا ثمر.
يشرح الرسول ماهية
المحبة بقوله:
«المحبة تتأنى
وترفق، المحبة
لا تتباهى ولا
تأتي قباحة
ولا تحتد ولا
تظن السوء ولا
تفرح بالظلم
بل تفرح بالحق
وتحتمل كل شيء
وتصبر على كل
شيء». المحبة
ليست مجرد عاطفة
عابرة أو كلام
لطيف، بل خروج
من الذات،
واحتمال لتعب
الآخر، وبذل
للوقت والجهد
والمال من دون
انتظار مقابل.
لذا يكتسب تذكار
القديسين
قزما
وداميانوس،الطبيبين
الشافيين
والماقتين
الفضة،
اللذين نقيم
تذكارهما
اليوم، معنى
عميقا
ومباشرا. فقد
جعلا من موهبة
الطب وسيلة
لخدمة
الإنسان، ولم
يحولا علمهما
إلى تجارة
تستغل ضعف
المريض لكسب
المال، بل قدماه
بروح المحبة
والعطاء
المجاني. الطب،
في النظرة
المسيحية،
ليس طريقا
لجمع الثروة
بل خدمة لشخص
يتألم،
ويحتاج قبل
الدواء إلى الكلمة
الطيبة، وإلى
من يصغي إليه
ويحفظ كرامته.
لقد أدرك
القديسان أن
نعمة الله لا
تعطى ليحتكرها
الإنسان، بل
لتصبح بركة
للآخرين. فالموهبة
التي لا تخدم
المحبة تتحول
إلى وسيلة
للمجد الشخصي،
أما الموهبة
التي تقدم
بتواضع فتصير مشاركة
في عمل الله
الشافي". أضاف:
"أمهما ثاوذوتي
التي نكرمها
معهما، كانت
شاهدة على أن
القداسة تبدأ
في البيت، حيث
يتعلم الإنسان
المحبة
والخدمة وبذل
الذات. فقبل
أن يصير
الأبناء
قديسين
يخدمون
المرضى، تعلموا
في بيتهم أن
الإنسان الذي
يستثمر
موهبته للخير،
لا لتحقيق
المصالح، هو
شخص محبوب من
الله. الأمومة
المسيحية، في
عمقها، ليست
مجرد تربية
على النجاح
والتفوق، بل
تنشئة للقلب
على الرحمة،
وللضمير على
الحق،
وللإرادة على
البذل. ما أحوج
عالمنا
اليوم،
وبلدنا
خصوصا، إلى
بيوت لا تكتفي
بتعليم
أبنائها كيف
ينجحون، أو
يدافعون عن
مصالحهم، أو
يحتالون على
القوانين، بل
كيف يرحمون،
وكيف
يستخدمون
علمهم ومواهبهم
لخدمة الحياة
لا لاستغلال
ضعف الآخرين
وكرامتهم. وما
أحوجنا إلى
مواطنين
يثمرون
مواهبهم
للخير العام
لا لخدمة
مصالحهم، أو
في أعمال لا
ترضي الله
والضمير. اليوم،
أصبح هدف معظم
الأمهات أن
يبرزن أو يصرن
نجمات على
وسائل
التواصل،
فأهملن تربية
الأبناء
وتنشئتهم على
القيم
والفضائل،
فأصبحت المدارس
تعج بأولاد يفتقرون
إلى أدنى
معايير
التهذيب
واللياقة والترتيب
والأخلاق". وتابع:
"يختم
الإنجيل بطلب
من الغني
لتحذير إخوته
الذين ما
زالوا أحياء،
فيجيبه
إبراهيم بأن
لديهم موسى
والأنبياء
ليسمعوا منهم.
نحن أيضا
لا ينقصنا صوت
الله،
فالإنجيل بين
أيدينا،
وتعاليم
الكنيسة
أمامنا،
والمسيح
يكلمنا يوميا
في وجه
الإنسان المحتاج.
ليست
المشكلة أن
الله لم يعلن
لنا طريق
الحياة، بل
أننا قد نعرف
الطريق ولا
نسلكه إما
لأننا نراه
صعبا أو لأنه
لا يخدم
مصالحنا. لذلك
ينبغي أن لا
نؤجل الرحمة
إلى الغد،
وألا ننتظر
معجزة كي
نمارس المحبة.
فالنعيم الذي
نعيش فيه
اليوم ليس
أبديا،
والباب الذي
يقف عنده
لعازر اليوم
قد يغلق
دوننا،
والفرصة التي
نمتلكها لنحب
قد لا تتكرر،
فلنكن
يقظين.
المحبة التي
نتحدث عنها
تجمعنا اليوم
بإخوتنا
أعضاء
الجالية
اليونانية في
لبنان، وعلى
رأسهم سفيرة
اليونان
السيدة
إيليني فاكالي،
لكي نرفع
الصلاة معا من
أجل بلدهم
الذي يحتفل بذكرى
«أوخي» أي صرخة
«لا» التي
قالتها بلاد
اليونان سنة 1940
في وجه المحتل
الإيطالي. وقد
استبسل الجيش
اليوناني في
الدفاع عن
أرضه وتمكن من
صد القوات
الإيطالية
وتحرير
اليونان من
المستعمر. وقد
أصبح تاريخ 28
تشرين الأول
عيدا وطنيا
يرمز إلى
التمسك
بالسيادة
ورفض الخضوع
للتهديدات،
ويعكس مدى
ارتباط الشعب
بتاريخه
وهويته
واستقلاله".
وختم: "نهنئ
إخوتنا
اليونانيين
ونرفع الصلاة
من أجل أن
يبقى بلدهم
حرا ومستقلا
ومشعا إيمانا
ووطنية وحضارة.
كما نصلي
من أجل أن
يحفظ الرب
لبنان ويصونه من
كل معتد على
أرضه وسيادته
وحريته
وأهله، ومن
أجل أن يجعل
اللبنانيين
أكثر تعلقا
بأرضهم
وسيادتهم
وجيشهم، وأشد
حفاظا على
هويتهم ووحدتهم،
وأمانة
لوطنهم
ولتاريخهم،
لكي يستحقوا
المستقبل".
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 01 تشرين
الثاني/2026
رميش تصون
حدود الوطن
موقع
رميش/01 تشرين
الثاني/2026
١٠٬٤٥٢
كلم²... من رميش
تبدأ، وبها
تكتمل.
من أقصى
الجنوب، من
رميش
المتجذّرة في
أرضها وتاريخها،
نرفع صوت
الانتماء إلى
لبنان، الوطن
الذي يجمع
أبناءه من
جنوبه إلى
شماله، ومن
شرقه إلى
غربه.
رميش
ليست نقطة على
الخريطة. هي
أرض وبيوت
وكنائس
ومدارس
وعائلات،
وذاكرة أجيال
اختارت أن
تبقى وتبني
مستقبلها في
أرضها.
نؤمن
بأنّ صون
الحدود
مسؤولية
الدولة اللبنانية
ومؤسساتها،
وبأنّ حماية
القرى الحدودية
وأهلها ضرورة
وطنية.
ورميش لا
تنسى من وقف
إلى جانبها. لذلك
نعبّر عن
تضامننا مع
الأب نجيب
العميل،
تقديراً
لمسيرته
الرعوية وحضوره
بين أبناء
رعيّته.
ونتمسّك في
الوقت نفسه
باحترام
القضاء
اللبناني،
وندعو إلى
معالجة
القضية
بعدالة وحكمة
وكرامة.
رميش لا
تطلب
امتيازاً.
تطلب حقّها في
الأمان والاستقرار
والعيش
الكريم،
أسوةً بكل
القرى
والبلدات
اللبنانية.
رميش
تصون حدود
الوطن،
ولبنان يصون
رميش.
رميش دوت
أورغ | سلامٌ
من الجنوب
منشق عن حزب الله
الإعلام
الإسرائيلي
يوجّه رسالة
إلى سكان الشمال، معلناً
أن أصوات
انفجارات ستُسمع
خلال الساعات
المقبلة في
الجليل
الغربي، ووسط
الجليل
الأعلى،
ووادي
الحولة،
ومنطقة جبل
رامون، ضمن
سلسلة عمليات
للجيش
الإسرائيلي
تستهدف مواقع
حزب الله في
جنوب لبنان.
جماعة
الإخوان
المسلمين
الجهادية
الإسلامية
سرطان في كل
مجتمع، من
أفريقيا إلى
أوروبا. من
يدمر فرنسا
اليوم؟ الإسلاميون.
من سيدمر لندن
غدًا؟ جماعة
الإخوان المسلمين.
من يقتل
المسيحيين في
أفريقيا؟
الجهاديون. من
نفذ مجزرة 7
أكتوبر في
إسرائيل؟
جماعة
الإخوان
المسلمين في
غزة.
احظرهم،
كما فعلت
الإمارات
Kinda El-Khatib
ما نشهده
اليوم من
اعتداءات بحق
المسيحين في لبنان
هو نموذج عن
الفتنة التى
حاول الفلول وحزب
الله افتعالها
في سوريا ضد
الكنيسة
بتفجيرها
اليوم ظهرت
هذه
الاعتداءات
في ذات
التوقيت الذي
تم احراج
الدولة
اللبنانية
"باجهزتها "
ورئاستها
دولياً ضد
شاحنات
متفجرات حزب
الله وحرف النظر
عن ممارسات
الدولة
بحماية عناصر
حزب الله !
المسلسلات
الاستخباراتية
الطويلة للأجهزة
اللبنانية مع
حزب الله من
إخراجات
القيد السنية
والهويات
وانتحاري
الكوستا
برافا ( الذي التورط
به مخابرات
الجيش وفضح ) خير دليل
على هذه
المسلسلات
الاستخباراتية
السياسية في
لبنان، اليوم
دعواتنا
للطائفة
المسيحية من
استغلال
واقعها في
لبنان
لاستهدافها استخباراتيا
بهذا المسلسل
للتغطية على
نشاط حزب الله
! أما السنة في
لبنان فقد
اعتدنا على
ممارسات اجهزة
الدولة بخطف
وافلام
الكوستابرافا
الاستخباراتية
بحثنا
وشيطنتنا
والمستفيد
الوحيد اليوم
هو من خلف حزب
الله سياسا
وشاحنات
المتفجرات
للحزب فقط
Tom Harb
ثلاث جرائم، وقلق
واحد… والمصدر
"سوريا " !
خلال أقل من عام
ونصف، سقط
مسيحيون
ضحايا في ثلاث
دول متجاورة.
فجّر انتحاري
كنيسة مار
إلياس في
دمشق، وأطلق
مسلحون النار
على جنازة في
كنيسة حمود
بالكرك،
وقُتل الأب
سمير ضو في
منزله في
جبيل.
وفي
الحالات
الثلاث تمتد
الخيوط إلى
سوريا: خلية
داعش في دمشق،
والمرتبطون
بمنفذي الكرك
في ريف درعا
الذين
استهدفهم
الطيران
الأردني،
والعامل
السوري الذي
أوقفته قوى
الأمن اللبنانية
مشتبهاً به في
جريمة جبيل.
التحقيقات
حتى الآن لم
تعلن جهة
واحدة تقف خلف
الجرائم
الثلاث. لكن غياب
الإعلان
الرسمي لا
يلغي الرابط
الأخطر، وهو
البيئة.
الفوضى
الأمنية في سوريا
وخاصة
جنوبها،
وانتشار
الفكر
التكفيري
بشقّيه
الداعشي
والإخواني،
وما نراه من
تقاطع مصالح
مع الأجندة
الإيرانية في
زعزعة استقرار
المنطقة،
وضعف الحماية
الفعلية للأقليات،
كلها تجعل
المسيحي في
المشرق هدفاً
سهلاً.المطلوب
اليوم ليس فقط
تنسيقاً
أمنياً بين
الأردن وسوريا
ولبنان، بل
موقف عربي
واضح. وندعو
جامعة الدول
العربية
تحديداً إلى
عقد اجتماع
استثنائي، لا
لحماية
الوجود
المسيحي في المشرق
فحسب، بل
لمعالجة جذور
هذا
الاستهداف: الفوضى
الأمنية،
وخطاب
التكفير،
ومصادر تمويله
وتسليحه، مع
ضمان محاسبة
سريعة وشفافة
لكل من يعتدي
على الآمنين. كان
الاعتقاد أن
رحيل الأسد
وجرائمه
سيغيّر الوضع،
لكن شيئاً لم
يتغير… الوجوه
فقط تغيرت.
منشق عن حزب الله
أي غباء
استراتيجي من
#حزب_الله
بدخوله معركة إسناد
إيران
هذا
يعني كارثة
على لبنان،
وهذا ما كشف
عنه الإعلام
الإسرائيلي
معاريف:
إسرائيل تدرس
احتلال صور
وصيدا والنبطية،
وفرض حصار
بحري على
ميناءَي
بيروت وطرابلس،
في حال تحرّك
حزب الله
عسكريًا.
Patricia/@patriciasamaha
إيران
وميزان الردع…
وإسرائيل
تستعد
لسيناريو تعدد
الجبهات.
أبرز ما
تكشفه
التقديرات
الإسرائيلية
عن المرحلة
المقبلة:
إيران:
تتمسك
بمواقفها،
وتسعى إلى فرض
معادلة ردع
جديدة وميزان
من الرعب لمنع
أي هجوم
أميركي–إسرائيلي.
الحشد
الأميركي:
تعزيز الوجود
العسكري في
الشرق
الأوسط، مع
حاملتي
طائرات ونقل
منظومات دفاع
جوي ومعدات
عسكرية إلى
المنطقة.
الجبهات
المحتملة:
إسرائيل
تتوقع تنسيقاً
بين إيران
وحزب الله
والحوثيين،
مع احتمال
تحريك جبهة
غزة في حال
اندلاع
مواجهة.
حزب
الله: إسرائيل
تستعد
لاحتمال دخوله
الحرب،
وتلوّح
باستخدام قوة
نارية مكثفة ضدها.
السيناريو اللبناني:
وفق التقرير،
تتضمن الخطط
الإسرائيلية
احتمال
التقدم نحو
صور وصيدا
والنبطية،
إلى جانب فرض
حصار بحري على
مرفأي بيروت
وطرابلس.
غزة:
استمرار
سياسة «جزّ
العشب» لمنع
حماس والجهاد
الإسلامي من
إعادة بناء
قدراتهما
العسكرية،
عبر
الاغتيالات
واستهداف
مخازن السلاح
والبنية
اللوجستية.
العامل
الأميركي: نتائج
انتخابات
التجديد
النصفي قد
تؤثر في حسابات
واشنطن
وطهران، وفي
توقيت أي
تصعيد محتمل.
الخلاصة: المنطقة
أمام مرحلة
شديدة
الحساسية،
حيث تحاول
إيران تثبيت
معادلة ردع
متعددة
الجبهات،
فيما تستعد
إسرائيل
لاحتمال
مواجهة إقليمية
واسعة، لا
تقتصر على
إيران وحدها.
Maan Khalil
تملّك
المسلمين،
والشيعة
تحديداً،
للشقق والفيلات
والشاليهات
الفاخرة في
المشاريع المذكورة
أدناه، لا
يُزعج أصحاب
الخطاب الانعزالي
الصهيوني
التحريضي،
ولا يُشكّل في
نظرهم خطراً
على
الديموغرافيا!
لكن حين
يبيع مواطن
مسيحي شقّة أو
عقاراً من أملاكه
لتمويل تعليم
أبنائه، أو
لتأسيس مشروع
تجاري، أو
لتحسين ظروف
معيشته،
تتحوّل عملية
البيع فجأة
إلى «احتلال»
و«غزو
ديموغرافي»
و«تهديد للوجود
المسيحي»!
فهل تصبح
أموال
المسلمين
والشيعة
حلالاً عندما
تدخل جيوب
أصحاب
المشاريع
العقارية الكبرى،
وحراماً
عندما يمارس
مواطن مسيحي
حقّه في
التصرّف
بملكه؟
وهذه بعض
المشاريع
التي تستحق
التذكير، موزّعة
بحسب المناطق:
(فقرا
وكفردبيان):
Faqra Club، Les Roches de
Kfardebian،
Oakridge Mountain Resort، Les Dunes de Faqra، Tilal
Faqra،
Les Villettes de Kfardebian، Faqra Heights، Faqra
Hills،
Faqra Yards، Faqra Scenes، Faqra
Horizons،
Sunset Chalets، Snowflake، Podium
Chalets،
ILA Villas.
(ساقية
المسك – المتن): Beit Misk.
(عجلتون):
Ajaltoun Valley.
(بيت مري): High Park – Vision 3970، Beit Mery Hills، Beit
Mery 4040.
(المونتيفردي):
Monteverde Village، Monteverde Hills.
(طبرجا):
Kÿe Beachfront Resort، Tabarja Beach، Aquamarina
I،
Aquamarina II.
(الكسليك):
Portemilio Resort، Solemar Beach Resort، Samaya
Resort.
(ذوق مصبح): Rimal Beach Resort.
(حالات
– جبيل): Halat-sur-Mer، Whitelace
Resort.
(أنفه
– الكورة): Las
Salinas،
Las Salinas 5.
(البترون):
San Stephano Resort.
(ضبية):
Waterfront City.
إنها
ازدواجية
المعايير
بأبشع صورها:
عندما تكون
المصلحة
المالية
حاضرة، تسقط
كل الشعارات
الطائفية،
وعندما تنتهي
المصلحة،
يعود التحريض
والتخويف من
الشريك في الوطن!
Elissa el Hachem
تقارير
عن تمارين
عسكرية
وامنية
متزامنة في عدد
من الدول
تتركز على
الاستجابة
والإنقاذ والمساندة
والردع.
في لغة
العسكر
المناورات
والمحاكاة
ممكن ان تصبح
واقعاً
وحرباً فعلية
بشكل غير
متوقع اذا ما
كانت في اطار
خطط تعتمد على
اقصى درجات السريّة. كل شيء
وارد فالأمور
مفتوحة في اي
لحظة على
الاتفاق كما
على المواجهة.
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 01-02 تشرين
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
01 تشرين الثاني/2026
/جمع واعداد
الياس بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158743/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For November 01/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158746/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My
new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then
click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For
those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone