المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 28 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may28.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيماني
انَا ذَاهِبٌ
لأُعِدَّ
لَكُم
مَكَانًا. وإِذَا
مَا ذَهَبْتُ
وأَعْدَدْتُ
لَكُم مَكَانًا،
أَعُودُ
وآخُذُكُم
إِليَّ،
لِتَكُونُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
حَيْثُ
أَكُونُ
أَنَا
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
أمل ولا رجاء
من حكام لبنان
وأصحاب شركات
احزابة. إن
كُتب لنا
الخلاص فسوف
يأتي عبر دولة
إسرائيل وجيشها
الياس
بجاني/شكر
إسرائيل واجب
وطني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: عيد
تحرير الجنوب
هرطقة وتزوير
للتاريخ.
مطلوب إلغاؤه
وشطبه من ذاكرة
لبنان
واللبنانيين
عناوين
الأخبار
اللبنانية
المديرية
العامة
للدفاع
المدني تنعى
الشهيد كامل
زين
الجيش
ينعى الجندي
المتمرن
الشهيد كامل
مروان مركيز
وفد
الجيش
اللبناني
يستعد
لاجتماعات
حاسمة في
واشنطن
الجيش
الاسرائيلي:
ضربنا نحو 550
هدفاً وأكثر من
150 بنية تحتية
لـ"الحزب"
إسرائيل:
نصعد وتيرة
عملياتنا في
لبنان لإلحاق
ضرر أكبر بحزب
الله
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/النبطية
و صور في فوهة
المدفع/خفف
الرئيس ترامب
القيود
المفروضة على
حركة الجيش
الاسرائيلي
فطار نصف
الجنوب!
أميركا
تمدد وضع
الحماية
المؤقتة
للبنان حتى
نوفمبر
الجيش
اللبناني:
مقتل جندي في
غارة
إسرائيلية
على سهل
البقاع
8 شهداء في
معركة… تصعيد
إسرائيلي
متواصل جنوب
لبنان
و«الحزب» يردّ
بالصواريخ
والمسيّرات
المسيّرات
الإسرائيلية
تعرقل
الإنقاذ قرب سدّ
القرعون»…
شهيدان وجندي
جريح لا يزال
في موقع
الاستهداف
«واشنطن
تنجح في تحييد
بيروت…
والجنوب
يشتعل».. هل
يسقط خطّ
الهدنة قبل
مفاوضات
البنتاغون؟
تصعيد
واسع جنوب
لبنان
والبقاع…
غارات على النبطية
وتحركات
إسرائيلية
قرب الشقيف
أول
أيام عيد
الأضحى على
وقع الغارات…
تصعيد إسرائيلي
يطال البقاع
والجنوب
وإنذارات
بإخلاء بلدات
«النار
تتمدّد
جنوباً
وبقاعاً»..
إسرائيل تعلن
استهداف
مواقع «للحزب»
وفرق الإنقاذ
تجلي المدنيين
من المناطق
المنكوبة
«واشنطن
ترفض ضرب
بيروت»..
المسيّرات
تربك إسرائيل
وتوسيع
العمليات
جنوباً لا
يبدّد المخاوف
إسرائيل
تختبر دفاعات
مدينة النبطية
بجنوب لبنان
وتعزلها عن
محيطها
الحرب
والنزوح
يسرقان بهجة
عيد الأضحى في
بيروت...لبنانيون
يروون «الموت
النفسي» وتغير
العادات
إسرائيل
تختبر دفاعات
مدينة
النبطية
بجنوب لبنان
وتعزلها عن
محيطها
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الأربعاء 27
أيار 2026
مقدمات
نشرات الأخبار
المسائية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
إيران تتفاوض
وهي على وشك
الانهيار
رئيس
وزراء
باكستان يأمل
في إتمام
اتفاق سلام مع
إيران قريباً
طريق
هرمز الى
الحل: مسودة
تفاهم لإنهاء
الحصار
البحري
زامير
يصعّد ضد
طهران: دمّرنا
معظم القدرات
الإيرانية
ومستقبل
النظام بات
غامضًا
مستشار
خامنئي: خطنا
الأحمر واضح
هذه المرة
طهران
تضع 5 شروط
للتفاوض مع
واشنطن
أبرزها وقف
الحرب
والاعتراف
بسيادتها على
مضيق هرمز
إيران
تتخوف من
تكرار
سيناريو 2023..
وتتمسك بأموالها
المجمدة
كوريا
الجنوبية
تتهم إيران…
صاروخ استهدف
سفينة في هرمز
تسريبات
إيرانية تكشف
ملامح تفاهم
محتمل مع واشنطن
...طهران تتحدث
عن مسودة من 14
بنداً... وولايتي
يقول إن مضيق
هرمز هو
«الضامن
العيني»
حرب
إيران تفتح
ثغرة في
ترسانة الجيش
الأميركي...تعويض
«توماهوك» قد
يستمر حتى 2030...
و«باتريوت» و«ثاد»
إلى 2029
ترمب
وإيران... نصر
معلن أم تسوية
ملتبسة؟
انتخابات
الكونغرس:
ترمب يحكم
قبضته على الحزب…
ويهدد
أغلبيته/إطاحة
كورنين في
تكساس عزّزت
مخاوف
جمهورية من
خسارة في
الانتخابات
النصفية
اقتصاد
على حافة
الاختناق»…
الإيرانيون
بين الإفلاس
والجوع
«رجل الظل»
ووريث قيادة القسام…
من هو محمد
عودة الذي
أعلنت
إسرائيل اغتياله؟
إسرائيل
تؤكد مقتل
محمد عودة
القائد
الجديد لـ«القسام»
ما
تداعيات حل
الكنيست
الإسرائيلي
على مفاوضات
غزة؟
الجيش
الإسرائيلي
يعلن استهداف
مقاتلَيْن رئيسيَيْن
من «حماس» في
غزة
الجيش
الإسرائيلي:
استهدفنا
عنصرين قياديين
من حماس شمال
غزة
الكنيست
الإسرائيلي
يبدأ خطوات حل
نفسه الاثنين...خلافات
حول موعد
الانتخابات...
ومواجهة حادة
بين سموتريتش
والحريديم
هل
تنجح سوريا في
عقد 500 محاكمة
لمجرمي حرب
خلال السنوات
الـ5 المقبلة؟
سيلقى
الدرس الذي
يستحقه»..
أردوغان
يهاجم نتنياهو
في عيد الأضحى
ويصعّد خطابه
السياسي
الجيش
الاسرائيلي
يتوغل في ريف
درعا وقنابل مضيئة
في سماء
الجنوب
السوري
«كيانات
وردت في
الكتاب
المقدس»..
ملفات سرية أميركية
تثير مخاوف
«نهاية
الزمان»
خطوة
مفصلية في
العراق… الصدر
يفصل «سرايا
السلام» عن
العمل الحزبي
والزيدي
يثمّن
التحاقها
بالدولة
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
كي لا
يندم شّيعة
لبنان/خيرالله
خيرالله/أساس
ميديا
تبدّل
تاريخي في
موقف السنّة
من "الصراع":
نضجٌ وعِبَر/لارا
يزبك/المركزية
ايران
تحاول جرّ
عمان الى فخّ
"تمويل"
هرمز..ولكن/لورا
يمين/المركزية
خطة
إسرائيل بعزل
الجنوب: خطر
استراتيجي
على لبنان
وسوريا/منير
الربيع/المدن
أهمية
المفاوضات
العسكرية
اللبنانية ـ
الإسرائيلية
برعاية
أميركية/جاد
الأخوي/جنوبية
لبنان
وتحدي تحرره
من إسرائيل
وإيران/حنا
صالح/الشرق
الأوسط
ما
بعد تسليم
سلاح «حزب
الله»/د. عمرو
الشوبكي/الشرق
الأوسط
«لبننة»
العراق: درس
لم تتعلمه
واشنطن
وأجادته
طهران/علاء
شاهين
صالحة/الشرق
الأوسط
الاقتصاد
والمنطقة
واحتواء
إيران/سالم
الجميلي/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لاسلام
السياسي هو
هوية قومية
مبنية على
نفاق اجتماعي
تكلله الأسطورة
فلسطين/حسين
عبد
الحسين/فايسبوك
تمديد
تصاريح العمل
لآلاف
اللبنانيين
في أميركا
لمدة 6 أشهر
قماطي
للرئيس عون
والحكومة:
تأتون
وتذهبون ونحن
المتجذّرون
في هذا البلد
لبنان في
أصعب مراحله»..
سلام في عيد
الأضحى يدعو
لبناء دولة
قوية ويؤكد:
التمسك
بالأمل طريق
الخروج من
الأزمة
«لا
وقف نار يكرّس
الاحتلال»..
قماطي:
المقاومة مستمرة
حتى التحرير
ورفض أي تسوية
مفروضة
«لا
وقف للنار من
جانب واحد»..
الخطيب: الحرب
فشلت
وإسرائيل
وأميركا
تبحثان عن
صورة نصر سياسي
المفتي
الجعفري الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان/«تسوية
سعودية – إيرانية
مفتاح
الاستقرار»..
قبلان يحذّر
من «فتنة الداخل»
ويهاجم
السلطة
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 27 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
انَا
ذَاهِبٌ
لأُعِدَّ
لَكُم
مَكَانًا. وإِذَا
مَا ذَهَبْتُ
وأَعْدَدْتُ
لَكُم مَكَانًا،
أَعُودُ
وآخُذُكُم
إِليَّ،
لِتَكُونُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
حَيْثُ
أَكُونُ
أَنَا
إنجيل
القدّيس
يوحنّا14/من01حتى07/:”قالَ
الربُّ يَسوعُ
لِتَلاميذِه:
«لا
يَضْطَرِبْ
قَلْبُكُم!
آمِنُوا بِٱللهِ
وآمِنُوا بِي.
في بَيْتِ
أَبِي
مَنَازِلُ
كَثِيرَة،
وإِلاَّ
لَقُلْتُهُ
لَكُم. أَنَا
ذَاهِبٌ
لأُعِدَّ
لَكُم مَكَانًا.
وإِذَا مَا
ذَهَبْتُ
وأَعْدَدْتُ لَكُم
مَكَانًا،
أَعُودُ
وآخُذُكُم
إِليَّ، لِتَكُونُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
حَيْثُ
أَكُونُ أَنَا.
وأَنْتُم
تَعْرِفُونَ
الطَّرِيقَ إِلى
حَيْثُ أَنَا
ذَاهِب».
قَالَ لَهُ
تُومَا: «يَا
رَبّ، لا
نَعْلَمُ
إِلى أَيْنَ
تَذْهَب،
فَكَيْفَ نَقْدِرُ
أَنْ
نَعْرِفَ
الطَّريق؟».
قَالَ لَهُ
يَسُوع:
«أَنَا هُوَ
الطَّرِيقُ
والحَقُّ
والحَيَاة. لا
أَحَدَ
يَأْتِي إِلى
الآبِ إِلاَّ
بِي. إِنْ
تَعْرِفُونِي
تَعْرِفُوا أَبِي
أَيْضًا،
وَمِنَ الآنَ
تَعْرِفُونَهُ،
وقَدْ
رَأَيْتُمُوه».”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
أمل ولا رجاء
من حكام لبنان
وأصحاب شركات
احزابة. إن
كُتب لنا
الخلاص فسوف
يأتي عبر دولة
إسرائيل
وجيشها
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154855/
https://www.youtube.com/watch?v=lE4KSTqfiVM
إن
ما يعاني منه
حالياً "وطن
الأرز"، وطن
القداسة
والقديسين، ليس
فقط الاحتلال
الإيراني
وفجوره
وعُهره وإرهابه،
ولا جهاديته
وهلوساته
وأوهامه وثقافة
الموت التي
يسوّق لها
فحسب؛ بل تكمن
المشكلة
والمصيبة
اللبنانية في
الحقيقة
المُرّة التي
لا يجوز
تجاهلها، وهي
أن حكام لبنان
وأصحاب
شركاته
الحزبية
وغالبية
أطقمه
السياسية
والمذهبية
ليسوا سوى
أدوات
إبليسية
يُحرّكها
"حزب الشيطان"
بجهاز تحكم عن
بُعد. فلا
الرئيس فعلاً
رئيس ويملك
حرية أمره
وقراره، ولا
المسؤول
مسؤول ويمارس
مسؤولياته؛
إنهم جميعاً،
للأسف، مجرد
أحصنة
طروادية،
مجردون من
الإرادة
والقرار
والكرامة،
ولهذا لا
يُرتجى منهم أي
عمل وطني
تحريري،
سيادي
واستقلالي. إن
الخلاص — كما
هو ظاهر حتى
للعميان — لن
يأتي، إن كان
مقدّراً له أن
يأتي، إلا عن
طريق دولة إسرائيل
وجيشها.
ولهذا،
وإحقاقاً
للوقائع والحقائق،
فإن من واجب
كل لبناني
سيادي يدرك أن
"حزب الله"
السرطاني
يحتل لبنان
ويدمره، أن
يشكر إسرائيل؛
لأنها تقوم
عسكرياً بما
ليس بمقدور اللبنانيين
وحكامهم
القيام به. عملياً،
لا يزال "حزب
الله" يحتل
لبنان؛ فالدولة
دولته،
والقرار
قراره،
والمؤسسات
كافة تحت
إمرته، وهو
يسوق ويستعبد
ويحرك الحكام والسياسيين
بالكرباج.
إنها حقيقة
مُرّة وصادمة،
لكنها
الحقيقة
عينها التي
يعيشها لبنان
ويعاني منها
اللبنانيون.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
شكر
إسرائيل واجب
وطني
الياس
بجاني/26 أيار 2026
واجب
كل لبناني
سيادي يدرك أن
حزب الله
السرطاني
يحتل لبنان
ويدمره أن
يشكر إسرائيل
لأنها تقوم
عسكرياً بما
لا قدرة
للبنان
القيام به
الياس
بجاني/فيديو
ونص: عيد
تحرير الجنوب
هرطقة وتزوير
للتاريخ.
مطلوب إلغاؤه
وشطبه من
ذاكرة لبنان
واللبنانيين
الياس
بجاني/25 أيار 2026
"وَيْلٌ
لَكَ
أَيُّهَا
الْمُخْرِبُ
وَأَنْتَ
لَمْ
تُخْرَبْ،
وَأَيُّهَا
النَّاهِبُ
وَلَمْ
يَنْهَبُوكَ.
حِينَ
تَنْتَهِي
مِنَ
التَّخْرِيبِ
تُخْرَبُ،
وَحِينَ
تَفْرَغُ
مِنَ
النَّهْبِ
يَنْهَبُونَكَ."(اشعيا33/01)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/143647/
https://www.youtube.com/watch?v=p4EyjdiwoSg&t=1245s
كان
يوم 25 أيار 2000
بمثابة لحظة
مفصلية في
تاريخ جنوب
لبنان، أو
هكذا بدا
الأمر. انسحب
الجيش
الإسرائيلي،
تنفيذًا
للوعد الذي
قطعه رئيس
الوزراء الإسرائيلي
آنذاك إيهود
باراك في
الفترة التي
سبقت
الانتخابات
الإسرائيلية.
لكن ما تلا ذلك
لم يكن
تحريراً، بل
خيانة جاءت
نتيجة صفقة
سرية بين
إسرائيل
وإيران
وسوريا، تاركة
السكان
اللبنانيين
في جنوب لبنان
(الشريط الحدودي)
وجيشهم، جيش
لبنان
الجنوبي، تحت
رحمة
الإحتلال
السوري
البعثي،
والإرهابي
الإيراني
والجهادي،
والوكيل
الملالوي
المسمى كفراً
"حزب الله".
وعلى
الرغم من أن
التعهد
الانتخابي
الذي بذله
إيهود باراك
بدا نبيلًا في
نيته، فقد
حجبته
المفاوضات
الغامضة التي
سبقت انسحاب
الجيش
الإسرائيلي،
مما شكل خيانة
لحلفائه
اللبنانيين.
ومن خلال
وسطاء من
ألمانيا والسويد
والأردن، تم
التوصل إلى
اتفاق سري مع النظامين
الدكتاتوريين
في سوريا
وإيران، مما أدى
فعلياً إلى
تسليم جنوب
لبنان وسكانه
إلى قبضة حزب
الله. وتضمنت
هذه الصفقة
تفكيك جيش لبنان
الجنوبي
وإغلاق
البوابات مع
إسرائيل، مما
ترك السكان
بلا حماية في
مواجهة عدوان
حزب الله.
وخلافًا
لادعاءات حزب
الله، لم يشكل
الانسحاب
تحريراً، بل
كانت خطوة
محسوبة تم تنسيقها
من خلال عهر
ونفاق سياسي،
وليس عبر التحرر
الحقيقي. إن
احتفال
الدولة
اللبنانية رسمياً
السنوي منذ
العام 2000 ومعها
حزب الله السنوي
بيوم 25 أيار
باعتباره
"يوم
التحرير" ليس
سوى تمثيلية
مبنية على
الأكاذيب
والخداع والتلاعب.
من
المهم عدم
اغفال حقيقة
مهمة وهي أنه
وقبل أيام
قليلة من
انسحاب الجيش
الإسرائيلي،
هدد حسن نصر
الله، زعيم
حزب الله،
سكان جنوب
لبنان علناً
وبصوت عالٍ من
خلال جميع وسائل
الإعلام،
وزرع الخوف
بتحذيراته
المروعة من
قطع الرؤوس
والحنجر وبقر
البطون وفقر
العيون في
أسرتهم، وهذا
ما قاله
حرفياً في
الفيديو في
اسفل الصفحة:
(واللهِ سندخل
إلى بيوتكم
ونذبحكم على
الفراش. إن
هؤلاء
المجرمين
والخونة
أمامهم ثلاثة
خيارات: إما
أن يخرجوا مع
العدو، وإما
أن يسلموا
أنفسهم
للقضاء
اللبناني، أو
أن يقتلوا بعد
خروج العدو.
بعد أن يخرج العدو
إن لم تخرجوا
معه نحن آتون
إليكم ليس
للسلام بل
بالبنادق )
هذا وقد أجبرت
هذه التهديدات
الإرهابية
غالبية سكان
الشريط الحدودي
على الفرار،
بحثاً عن ملجأ
في دولة إسرائيل،
حيث لا يزالون
حتى يومنا هذا
موسومين ظلماً
وعدواناً
بالخيانة
والعمالة،
ومحرومين من
حق العودة إلى
وطنهم
ومنازلهم.
علاوة على ذلك،
من المهم
الاعتراف
بدور
الاحتلال
السوري في
لبنان خلال
تلك الفترة.
إن ما يسمى
"يوم التحرير"
لجنوب لبنان
لم يكن نتيجة
لجهود حزب الله
البطولية، بل
نتيجة صفقات
جيوسياسية
للعديد من
القوى
الأجنبية. فرض
الاحتلال
السوري رواية
التحرير دون
أي أساس ملموس
على أرض الواقع.
وبينما نتأمل
أحداث 25 أيار 2000،
من الضروري إزالة
الواجهة
والاعتراف
بالحقيقة
وراء رواية
حزب الله
الكاذبة عن
التحرير.
إن
سكان جنوب
لبنان
يستحقون
العدالة،
وليس التلاعب
والإكراه. لقد
حان الوقت
لتسليط الضوء
على الحقائق
المظلمة التي
تحجبها
الأجندات
السياسية
وتكريم صمود
أولئك الذين
تُركوا ظلماً
تحت رحمة
الإرهاب.
نحن
نؤمن وعن
قناعة تامة
بضرورة إلغاء
ما يسمى "يوم
تحرير" جنوب
لبنان على يد
حزب الله الإرهابي
ومحوه تماماً
من ذاكرة
اللبنانيين.
في
الخلاصة، إن
حزب الله هو
فيلق عسكري
إرهابي
وإجرامي
وجهادي تابع
كلياً للحرس
الثوري
الإيراني،
كما كان يفاخر
بهذه الحقيقة
الخيانية
والطروادية
نصر الله وباقي
المرتزقة من
أفراد عصابته
الإيرانية.
الحزب اعتدى
على إسرائيل
في 8 تشرين سنة 2023
بأوامر إيرانية
ولم يكن
للبنان
وللبنانيين
أي قرار أو قول
بهذا الشأن،
وبالتالي هو
مسؤول كلياً عن
كل ما قامت
وتقوم به دولة
إسرائيل من
قتل وتدمير
واغتيالات.
يبقى
أن حزب الله
ورغم هزيمته
المدوية،
ومقتل معظم
قادته فهو
لايزال حتى
يومنا هذا
يتحكم بقرار
الحكم
اللبناني،
علماً أنه لا
لبناني ولا
محرر ولا
شريحة
لبنانية ولا
عربي ولا يمثل
الشيعة في
البرلمان، بل
يخطف لبنان
والشيعة
ويأخذهم
رهائن ويقتل
شبابهم، وقد
خرّب الجنوب
وهجّر أهله
وتسبب بدمار
عشرات
البلدات
والقري.
واقعاً
وعملياً فإن
الحزب
الإرهابي
والملالوي
هذا هو كارثة
إنسانية
وثقافية
وحضارية وقيمية
ووطنية
ومتخصص
بالإجرام
والتهريب، ومن
أخطر مافيات
العالم…من هنا
لا خلاص
للبنان قبل
إنهاء حالته
السياسية
والعسكرية
والثقافية
والإعلامية
والاحتلالية...
ولهذا
كله مطلوب من
الرئيس جوزيف
عون، والحكومة،
والأحزاب
اللبنانية،
والطاقم
السياسي من كل
الأطياف أن
يجاهروا
بالحقيقة
ويسموا حزب
الله باسمه
الإجرامي
والإيراني
والجهادي،
ويخلعوا عنه
صفة المقاومة
الكاذبة،
ويساندوا
بقوة وعملياً
وعلناً تنفيذ
كل القرارات الدولية
واتفاقية وقف
اطلاق النار،
لإنهاء وضعيته
العسكرية
والإرهابية
والاحتلالية،
وتحرير
الطائفة
الشيعية من
جريمة أخذها
رهينة،
واختطاف
قرارها، وقتل
شبابها،
وتشويه وطنيتها
وتاريخها
وتهجيرها،
وتدمير
مناطقها
...والأهم انهاء
حالة الحرب مع
دولة إسرائيل
والإعتراف بها
والتطبيع معه
كما هو حال
لبنان مع كل
دول العالم.
ومن
المهم أيضاً
عدم إدخال أي
عنصر من عناصر
الحزب إلى
الجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية كافة،
ومحاكمة ما
تبقى من
قادته، ومنعهم
من ممارسة
العمل
السياسي
والتوقف عن
خدعة وهرطقة
الحوار،
وتجريد الحزب
من سلاحه
وتفكيك
انظمته
الأمنية
والإستخارتية
بكل الطرق ومنها
القوة إن لزم
الأمر.
في
الخلاصة،
مطلوب تقديم
مشروع قرار
لمجلس النواب
لإلغاء كذبة
عيد التحرير.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
المديرية
العامة
للدفاع
المدني تنعى
الشهيد كامل
زين
المركزية/27
أيارم2026
نعت
المديرية
العامة
للدفاع
المدني العنصر
الشهيد كامل
يوسف زين، من
عديد مركز سحمر
العضوي- جب
جنين
الاقليمي
الذي إستشهد
بتاريخ ٢٦/ ٥/
٢٠٢٦ جراء
العدوان
الإسرائيلي
على بلدة
القرعون،
أثناء قيامه
بواجبه
الإنساني. وفي
التفاصيل،
فقد استهدفت
الغارة
الإسرائيلية
أحد المواطنين
أثناء تنقله
على دراجة
نارية قرب سد
القرعون.
وبالتزامن مع
ذلك، صودف
مرور العنصر في
الدفاع
المدني
الشهيد كامل
يوسف زين في
سيارته، حيث
كان برفقة
عائلته، فما
كان منه إلا أن
ترجل على
الفور،
تاركاً
عائلته في
السيارة،
وتوجه
لمساعدة
المصاب
والقيام
بواجبه الإنساني
في إسعافه.
وخلال قيامه
بتنفيذ المهمة
أغار الطيران
المعادي مرة
ثانية على
الموقع نفسه،
ما أدى إلى
إصابة العنصر
في الدفاع المدني
إصابة بالغة
وقد فارق
الحياة
لاحقاً متأثراً
بجراحه.
وفي
ما يلي نبذة
عن حياته:
- كامل يوسف
زين، من
مواليد ٣
كانون الأول
١٩٧٢ - سحمر
(قضاء البقاع
الغربي) .
- تطوع
اختيارياً في
المديرية
العامة
للدفاع المدني
بتاريخ
٢-١-٢٠٠١.
- ثبت في
المديرية
العامة
للدفاع
المدني بتاريخ
٢٥-٨-٢٠٢٣.
- تابع
العديد من
الدورات
التدريبية في
مجال الإطفاء
والإسعاف والإنقاذ.
- حائز على
العديد من
التناويه
والتهاني من
مدير عام
الدفاع
المدني.
- شارك في
العديد من
المهمات
الخطرة
والدقيقة.
- الوضع
العائلي:
متأهل وله ٤
أولاد.
إن
المديرية
العامة
للدفاع
المدني، إذ
تنحني
إجلالاً أمام
تضحيات
شهدائها
الأبرار، تؤكد
أن عناصرها
سيبقون على
العهد في أداء
رسالتهم
الإنسانية
مهما بلغت
التضحيات ،
سائلين الله
أن يتغمده بواسع
رحمته ويسكنه
فسيح جناته،
وأن يلهمنا
ويلهم عائلته
ورفاقه الصبر
والسلوان.
الجيش
ينعى الجندي
المتمرن
الشهيد كامل
مروان مركيز
نداء
الوطن/27 أيار/2026
الجندي
المتمرن
الشهيد كامل
مروان مركيز
تنعى
قيادة الجيش –
مديرية
التوجيه
الجندي المتمرن
كامل مروان
مركيز الذي
استشهد
بتاريخ 27/5/2026
جرّاء
استهدافه
بغارة
إسرائيلية
معادية على
طريق كفررمان
– الخردلي.
وفي
ما يلي نبذة
عن حياة
الشهيد:
من
مواليد 10/4/2001
تعلبايا –
زحلة.
حائز
تهنئة العماد
قائد الجيش
عدة مرات.
الوضع
العائلي:
عازب.
(تحدد
مراسم
التشييع
لاحقًا).
وفد
الجيش
اللبناني
يستعد
لاجتماعات
حاسمة في
واشنطن
المركزية/27
أيارم2026
أفادت
معلومات mtv
بأن الوفد
العسكري
التقني
اللبناني
توجّه أمس
الثلثاء إلى
الولايات
المتحدة،
بعدما التقى
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
وقائد الجيش
رودولف هيكل
وتزوّد
بالتوجيهات
اللازمة، على
أن يلتقي
اليوم وفداً
أميركياً
تحضيراً لاجتماعات
الجمعة.
الجيش
الاسرائيلي:
ضربنا نحو 550
هدفاً وأكثر من
150 بنية تحتية
لـ"الحزب"
المركزية/27
أيارم2026
أعلنت
المتحدثة
بإسم الجيش
الإسرائيلي
ايلا واوية،
بأن “الجيش
الاسرائيلي
يهاجم مبان
عسكرية
ومقرات
ومواقع إطلاق
في البقاع،
ومنذ مطلع
الأسبوع تمت
مهاجمة نحو 550
هدفًا تابعًا
لمنظمة حزب
الله في
لبنان”.
وقالت:
“على مدار
اليوم
(الأربعاء)،
هاجم الجيش
الإسرائيلي
في منطقة
البقاع وفي
عدد من
المناطق في
جنوب لبنان
مبانٍ عسكرية
ومقرات
ومواقع إطلاق
كانت تُستخدم
من قبل منظمة
حزب
الله”.وختمت:
“كما تتواصل
في هذه
الأثناء مهاجمة
المقرات في
منطقة صور”.
https://twitter.com/i/status/2059679999683125736
وفي
منشور سابق،
كتبت
ايلا واوية
عبر منصة
"اكس": "في صور
والنبطية
والبقاع جيش
الدفاع هاجم
خلال الساعات
الأربع
والعشرين الأخيرة
أكثر من 150 بنية
تحتية
إرهابية
ومخربين تابعين
لمنظمة حزب
الله
الإرهابية".
وتابعت:
"يواصل جيش
الدفاع
مهاجمة بنى تحتية
إرهابية
ومخربين
تابعين
لمنظمة حزب الله
الإرهابية".
https://twitter.com/i/status/2059582261402456304
إسرائيل:
نصعد وتيرة
عملياتنا في
لبنان لإلحاق
ضرر أكبر بحزب
الله
الرياض
- العربية.نت/27
أيارم2026
أعلن
رئيس الأركان
الإسرائيلي،
إيال زامير،
اليوم
الأربعاء، أن
إسرائيل تصعد
وتيرة عملياتها
في لبنان
لإلحاق ضرر
أكبر بحزب
الله، وذلك
بعدما أنذر
الجيش سكان
جنوب لبنان
بأن المناطق
الواقعة جنوب
نهر الزهراني
الذي يبعد
حوالي أربعين
كلم من الحدود
بين إسرائيل
ولبنان،
تعتبر "منطقة
قتال". كما قال
في تسجيل مصور
خلال مراسم
تسلّم طائرة
إمداد جديدة
لسلاح الجوّ
"تنفّذ هذه
العملية بدقّة،
على كلّ
الجبهات،
جوّا وبرّا،
بمسؤولية وعزم
لمواجهة عدوّ
أُضعف وانتكس
بشدّة". وتابع
قائلا إن "حزب
الله يوجّه
ضدّنا
تهديدات واسعة،
أبرزها
المسيّرات"
المتفجّرة،
متعهّداً
بمواصلة
"الجهود بلا
هوادة لتكبيد
العدوّ ثمنا
باهظا، أكان
على الجبهة أو
في العمق". أتى
ذلك، بعدما
طلب الجيش
الإسرائيلي
من سكان جنوب
لبنان مغادرة
منازلهم، مع
توسيع نطاق عملياته
العسكرية ضد
حزب الله.
وقال الجيش،
في بيان اليوم
الأربعاء،
إنه سيستخدم
"قوة شديدة" ضد
الحزب.
التحذير
الأول ويعد
هذا التحذير
الأول منذ
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ في 17
أبريل/نيسان
الماضي،
ويأتي وسط
تصعيد متزايد
في المواجهات
بين إسرائيل
وحزب الله، مع
عبور القوات
الإسرائيلية
نهر الليطاني
واقترابها من
مدينة
النبطية
الجنوبية.
يأتي ذلك، بعد
يوم من
اشتباكات بين
القوات
الإسرائيلية
وحزب الله على
طول نهر
استراتيجي في
جنوب لبنان،
مع توغل
القوات
الإسرائيلية
باتجاه
الشمال، وذلك
قبل أيام من
محادثات
مقررة في
واشنطن بين
وفود لبنانية
وإسرائيلية.
فيما دعا
الجيش
الإسرائيلي،
في وقت سابق،
سكان مدينتي
النبطية
وصور،
الواقعتين
جنوب لبنان على
ساحل البحر
المتوسط، إلى
مغادرة
المناطق التي
قال إنها تضم
مواقع عسكرية
وعناصر تابعة لحزب
الله. وتوعّدت
إسرائيل هذا
الأسبوع بتصعيد
عملياتها في
لبنان،
تزامنا مع
استعداد البلدين
لخوض محادثات
جديدة في
واشنطن،
يبدأها وفدان
عسكريان،
الجمعة،
وتُستكمل
بجولة تفاوض
بين ممثلين عن
البلدين في 2 و3
يونيو
(حزيران).
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/النبطية
و صور في فوهة
المدفع/خفف
الرئيس ترامب
القيود
المفروضة على
حركة الجيش
الاسرائيلي
فطار نصف
الجنوب!
27 أيار/2026
https://www.youtube.com/watch?v=v1xYStQoyik
بعدما رفع الرئيس
دونالد ترامب
رجله قليلا عن
"المكابح"،
الهجوم
الاسرائيلي
مستمر بقوة
على كل
الجنوب!
تقدم بري
على جبهة زوطر
الشرقية -
النبطية! ضغط
كبير
بالغارات على
مدينة صور و
محيطها مصحوبا
بأوامر
إخلاء
بالجملة. لا
معلومات ذات
صدقية تؤكد ما
ورد على موقع
"حدشوت بزمان"
الاسرائيلي
عن موافقة
واشنطن على
قيام اسرائيل
بهجوم يشمل
بيروت و
الضاحية.
مواقع اخبارية
اسرائيلية
تتحدث عن
موافقة مع
قيود على
ملاحقة أهداف
"ثمينة"
عسكريا في
ضاحية بيروت و
بيروت
الإدارية (
حتى اللحظة
السياسيون من
الحزب خارج
الاستهداف).
لاتغيير في
مواعيد اجتماعات
واشنطن في ٢٩
أيار ( المسار
العسكري في
البنتاغون) و
٢/٣ حزيران
(المسار السياسي
في وزارة
الخارجية). موجة
نزوح واسعة من
المنطقة بين
نهري
الليطاني
والزهراني بما
فيها مدينة
النبطية و
جوارها. و
ايضا نزوح
واسع من مدينة
صور و محيطها
إلى خلف نهر
الليطاني
وصولا إلى خلف
نهر الزهراني.
أنباء غير مؤكدةعن
وصول الجيش
الاسرائيلي
إلى محيط قلعة
الشقيف.
تطورات
ميدانية
متدحرجة:
الخطر الكبير
على مدنتي
النبطية
وصور!
أميركا
تمدد وضع
الحماية
المؤقتة
للبنان حتى
نوفمبر
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/27
أيار/2026
أفاد
إشعار نُشر في
السجل
الاتحادي،
الأربعاء،
بأن الولايات
المتحدة مددت
تصنيف وضع الحماية
المؤقتة للبنان
حتى 27 نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2026، وفق
وكالة
«رويترز»
للأنباء. إلى
ذلك، تخطّى
الجيش الإسرائيلي
نهر الليطاني
عبر تنفيذ
عمليات توغل واجتياح
شمال ما يُعرف
بـ«الخط
الأصفر» في
جنوب لبنان،
بالتزامن مع
إنذار وجّهه
إلى سكان النبطية،
في مؤشر على
انتقال
المواجهات
إلى مرحلة
ميدانية أكثر
اتساعاً.
وتحدثت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
عمليات تهدف
إلى وقف
مسيّرات «حزب
الله»، فيما
شهد محور زوطر
الشرقية
مواجهات
عنيفة مع
إعلان الحزب
التصدي لمحاولات
تقدّم
إسرائيلية
باتجاه مجرى
النهر
باستخدام
الصواريخ
والقذائف
والمسيّرات
الانقضاضية. كما
توسعت
الغارات
الإسرائيلية
لتشمل مناطق
في صور وبنت
جبيل وجزين
والبقاع
الغربي، حيث
تعرضت مشغرة
لسلسلة غارات
عنيفة شكّلت
ما يشبه
«حزاماً
نارياً». وفي
موازاة
التصعيد، ينعقد
الجمعة في
واشنطن
اجتماع عسكري
لبناني - إسرائيلي
برعاية
أميركية،
يُنظر إليه من
الجانب
اللبناني على
أنه تقني
بامتياز ويهدف
إلى بحث تثبيت
وقف إطلاق
النار
وانتشار الجيش
جنوب
الليطاني.
الجيش
اللبناني:
مقتل جندي في
غارة
إسرائيلية
على سهل
البقاع
بيروت/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
أعلن
الجيش
اللبناني
الأربعاء، أن
جندياً قتل في
غارة جوية إسرائيلية
قرب موقع
خدمته بسهل
البقاع، وأنه
استعاد
جثمانه. وأوضح
الجيش أن
عملية
الاستعادة
تأخرت منذ أمس
بسبب الوضع
الأمني في
المنطقة.
وقال
الجيش في
بيانه إن
«المنطقة كانت
قد تعرضت لعدد
من الغارات
الإسرائيلية
المعادية أمس
أدّت إلى
استشهاد
العسكري وعدد
من المسعفين
أثناء
محاولتهم
تنفيذ مهمة
إنسانية لإخلائه».
8
شهداء في
معركة… تصعيد
إسرائيلي
متواصل جنوب
لبنان
و«الحزب» يردّ
بالصواريخ
والمسيّرات
جنوبية/27
أيار/2026
يتواصل
التصعيد
الميداني
العنيف في
جنوب لبنان،
مع غارات
إسرائيلية
وقصف مدفعي
طال عدداً من
بلدات النبطية
وصور،
بالتزامن مع
عمليات أعلن
«حزب الله» تنفيذها
ضد تجمعات
وآليات للجيش
الإسرائيلي. وشنّ
الطيران
الإسرائيلي
غارة استهدفت
بلدة القليلة
في قضاء صور،
فيما أغار
الطيران المسيّر
على بلدة
جبشيت، إضافة
إلى غارة أخرى
استهدفت بلدة
القصيبة. كما
استهدف قصف
مدفعي محيط
قصر العدل في
النبطية، وسط
تحليق مكثف
للطيران
الحربي
والمسيّر في
أجواء الجنوب.
وفي المقابل،
أعلن «حزب
الله» استهداف
تجمّع لآليات
وجنود الجيش
الإسرائيلي
عند المجمع
الثقافي في
بلدة زوطر
الشرقية
بصلية
صاروخية. كما
أعلن الحزب
استهداف
دبابة
«ميركافا» عند
بستان زطّام
في بلدة زوطر
الشرقية
بمسيّرة
انقضاضية من
نوع «أبابيل».
وفي بلدة
معركة، انتهت
فرق الإسعاف
والإنقاذ في
«كشافة
الرسالة
الإسلامية»
وبمواكبة من
الجيش
اللبناني، من
أعمال رفع
الأنقاض عن
المبنى الذي
استهدفه
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
أمس. وتم
انتشال
جثامين ثلاثة
شهداء اليوم،
لترتفع
الحصيلة
النهائية
للغارة إلى
ثمانية شهداء
وثلاثة جرحى.
المسيّرات
الإسرائيلية
تعرقل
الإنقاذ قرب سدّ
القرعون»…
شهيدان وجندي
جريح لا يزال
في موقع
الاستهداف
جنوبية/27
أيار/2026
تواصل
الطائرات
المسيّرة
الإسرائيلية
تحليقها
الكثيف في محيط
سدّ القرعون،
ما يعيق وصول
فرق الإسعاف
والإنقاذ إلى
مكان استهداف
جندي في الجيش
اللبناني،
أُصيب منذ يوم
أمس، وهو من
بلدة المحيدثة
في قضاء
راشيا، فيما
لا يزال
جثمانه في
الموقع ذاته
حتى اللحظة.
وفي السياق،
كان عنصر الدفاع
المدني كامل
الزين وعنصر
كشافة الرسالة
أحمد
القزويني،
وكلاهما من
بلدة سحمر، قد
استشهدا
بعدما توجها
إلى موقع
الاستهداف
لمحاولة
إسعاف
الجندي، قبل
أن تستهدفهما
مسيّرة
إسرائيلية في
المكان نفسه
قرب السدّ.
وتشهد المنطقة
حالياً
استنفاراً
أمنياً وحالة
حذر شديد، مع
استمرار
التحليق
المنخفض
للمسيّرات فوق
محيط موقع
الغارة، ومنع
أي محاولة
للوصول إلى
المكان
المستهدف أو
انتشال
الضحايا.
«واشنطن
تنجح في تحييد
بيروت…
والجنوب
يشتعل».. هل
يسقط خطّ
الهدنة قبل
مفاوضات
البنتاغون؟
جنوبية/27
أيار/2026
كشفت
مصادر لصحيفة
“الجمهورية”
أن الاتصالات التي
أجرتها
الرئاسة اللبنانية
مع الجانب
الأمريكي
لكبح التصعيد
الإسرائيلي،
نجحت في تحييد
بيروت من
الاستهداف
الإسرائيلي.
غير أن مصادر
دبلوماسية
أعربت، في
تصريحات
للصحيفة، عن
قلقها البالغ
إزاء تطورات
المسار
الميداني في
جنوب لبنان،
وذلك عشية
انطلاق جولة
المفاوضات
العسكرية المرتقبة
في مقر
البنتاغون.
وأشارت
المصادر إلى
أن إسرائيل
أعلنت رسميا
انتقال
قواتها من
التموضع الدفاعي
في المناطق
التي تمركزت
فيها خلال الحرب
الأخيرة، إلى
اتخاذ
إجراءات
هجومية متقدمة
على الأرض.
وقد بدأت تل
أبيب استدعاء
فوريا لجنود
الاحتياط
الذين تم
تسريحهم
مؤخرا، وذلك
بهدف توسيع
نطاق
العمليات
العسكرية عبر
خط وقف إطلاق
النار. ويشن
الجيش
الإسرائيلي
حاليا عمليات
توغل
واجتياحات
برية نشطة
شمال “الخط
الأصفر” في
جنوب لبنان،
وذلك بذريعة
تدمير شبكات
الطائرات
المسيرة
التابعة لحزب
الله. وفي
تقدير
المصادر
الدبلوماسية،
فإن هذا التطور
يعني عمليا
سقوط المفهوم
الجغرافي
للهدنة على
المستوى
الميداني.
وأضافت
المصادر أن ما
يثير المخاوف
هو أن هذا
التصعيد جاء
استجابة
لضغوط حادة
وانتقادات
وجهها وزراء
اليمين
المتطرف
ورئيس
الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير،
بالإضافة إلى
أركان
القيادة
الشمالية،
وذلك خلال
جلسات المجلس
الوزاري
المصغر
“الكابينت”.
وتهدف هذه
الضغوط إلى
فرض هيمنة
إسرائيل على
أجزاء من جنوب
لبنان،
وتغطية
الإرباك الذي
يواجهه الجيش
الإسرائيلي
جراء الضربات
الموجعة التي
يتعرض لها من
الطائرات
الانقضاضية
والعبوات
الناسفة،
والتي أسفرت
عن مقتل 11 جندياً
إسرائيلياً.
وحذرت
المصادر من أن
هذا الاتجاه
التصعيدي قد
يدفع إسرائيل
إلى الانصياع
لطرح رئيس
الأركان إيال
زامير، الذي
قال صراحة إن
“مبان في
بيروت يجب أن
تستهدف ردا
على تهديد
مسيرات حزب
الله”. وهذا
التهديد ينذر
برفع “الحصانة
الجوية
والأمنية”
التي حظيت بها
الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
وربما عمق العاصمة،
على مدى
الأسابيع
الثلاثة
الماضية. وفي
هذا السياق،
سينطلق الوفد
اللبناني
العسكري إلى
مفاوضاته في
البنتاغون
يوم الجمعة المقبل،
حيث من
المتوقع ألا
تكون طاولة
المفاوضات
مكاناً
لإبرام تسوية
بالتراضي، بل
منصة لإبلاغ
لبنان بـ”دفتر
الشروط
الأخير” من
قبل الجانب الإسرائيلي
بدعم أمريكي.
تصعيد
واسع جنوب
لبنان
والبقاع…
غارات على النبطية
وتحركات
إسرائيلية
قرب الشقيف
جنوبية/27
أيار/2026
يتواصل
التصعيد
الميداني في
جنوب لبنان
والبقاع، مع
سلسلة غارات
إسرائيلية
متلاحقة وقصف
مدفعي عنيف
طال بلدات عدة
في النبطية
والبقاع الغربي،
بالتزامن مع
تحليق مكثف
للطيران
المسيّر
وتحركات
عسكرية
إسرائيلية
قرب قلعة الشقيف.
وشنّ الطيران
الإسرائيلي
غارات على
بلدة ميفدون
في قضاء
النبطية، كما
استهدف بلدة
زوطر
الشرقية،
فيما طالت
غارة محيط سد
القرعون في البقاع
الغربي. كما
نفّذت
الطائرات
الحربية غارتين
على منزلين في
بلدة بريقع،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
وغارة جديدة
استهدفت بلدة
ميفدون. وفي
السياق، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنّه استهدف
عنصراً من
«حزب الله» في
جنوب لبنان، قال
إنّه كان
مسؤولاً عن
إطلاق طائرة
مسيّرة. وأفادت
معلومات mtv
بسماع أصوات
رشاشات ثقيلة
على بُعد
أمتار من قلعة
الشقيف –
أرنون، بعدما
وصلت القوات
الإسرائيلية
إلى محيط
المنطقة،
فيما استهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي
كثيف بلدة
أرنون في
النبطية. وفي
قضاء صور،
أسفرت غارة
فجراً على
بلدة دير عامص
عن سقوط
قتيلين وجريح.
كما واصل
الطيران
المسيّر
الإسرائيلي التحليق
على علو منخفض
في أجواء
البقاع، في وقت
أفادت فيه
«النهار» عن
استهداف موقع
البياضة
الإسرائيلي
برشقة
صاروخية
انطلقت من
جنوب لبنان.
أول
أيام عيد
الأضحى على
وقع الغارات…
تصعيد إسرائيلي
يطال البقاع
والجنوب
وإنذارات
بإخلاء بلدات
جنوبية/27
أيار/2026
دخل
لبنان أول
أيام عيد
الأضحى على
وقع تصعيد ميداني
واسع، مع
استمرار
الغارات
الإسرائيلية
على مناطق في
البقاع
والجنوب،
بالتزامن مع
تحليق مكثف
للطيران
الحربي
وإنذارات جديدة
لسكان عدد من
البلدات
الجنوبية
بإخلاء منازلهم.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
أنّه يهاجم
بنى تحتية تابعة
لـ«حزب الله»
في البقاع
وجنوب لبنان. وفي
البقاع،
استهدفت غارة
جرود الشربين
شمالي مدينة
الهرمل، فيما
استهدفت
غارتان جرود بوداي
غرب مدينة
بعلبك، إضافة
إلى غارة أخرى
طالت جرود
حربتا في قضاء
بعلبك. كما
سجّل تحليق مكثف
للطيران
الحربي
الإسرائيلي
في أجواء مدينة
بعلبك. وفي
الجنوب، وجّه
الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً إلى
سكان بلدات
كفرحونة
وعرمتى ومليخ
وجرجوع
وحومين
الفوقا،
داعياً إلى
الإخلاء. في
موازاة ذلك،
تتواصل
الغارات
العنيفة على
مدينة
النبطية
ومحيطها وسط
تصاعد التوتر
الميداني على
مختلف
المحاور.
«النار
تتمدّد
جنوباً
وبقاعاً»..
إسرائيل تعلن
استهداف
مواقع «للحزب»
وفرق الإنقاذ
تجلي المدنيين
من المناطق
المنكوبة
جنوبية/27
أيار/2026
دخل
التصعيد
الإسرائيلي
على لبنان
مرحلة أكثر
عنفاً
واتساعاً، مع
إعلان الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ سلسلة
هجمات مكثفة
خلال الساعات
الأربع
والعشرين الماضية
طالت الجنوب
والبقاع،
فيما واصلت فرق
الإنقاذ
عملياتها وسط
الدمار
والنيران، في
مشهد ميداني
يعكس اتساع
دائرة
المواجهة وخطورة
الوضع
الإنساني.
وأعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية أن
القوات
الإسرائيلية
استهدفت أكثر
من 150 «بنية
تحتية
ومسلحين تابعين
لحزب الله» في
مناطق صور
والنبطية
والبقاع،
مؤكدة
استمرار
العمليات
العسكرية ضد
ما وصفته
بمواقع
وعناصر
الحزب، من دون
الكشف عن تفاصيل
إضافية حول
طبيعة
الأهداف أو
حجم الخسائر
الناتجة عن
الغارات. في
المقابل،
شهدت بلدات
النبطية
والدوير
ساعات صعبة
تحت وطأة الغارات
العنيفة، حيث
واصلت فرق
الدفاع المدني
عمليات البحث
والإنقاذ بين
الأبنية المدمّرة،
وتمكنت من
إجلاء عشرات
المدنيين الذين
حاصرتهم
الغارات داخل
المباني
المستهدفة.
وأعلنت
المديرية
العامة
للدفاع
المدني أن فرقها
نجحت في إنقاذ
وإخلاء 29
مدنياً من
المناطق المنكوبة،
بينهم طفلان
و12 مواطناً من
بلدة الدوير،
إضافة إلى
إجلاء 15 شخصاً
من مدينة
النبطية،
بعدما عملت
الفرق
الميدانية في
ظروف شديدة الخطورة
لتأمين نقلهم
إلى أماكن
آمنة. وأكدت المديرية
أن عمليات
البحث
والاستجابة
لا تزال
مستمرة رغم
المخاطر
الميدانية
الكبيرة، في
ظل استمرار
الغارات
الإسرائيلية
والتحليق
المكثف
للطيران
الحربي
والمسيّر فوق
المنطقة، ما
يزيد من صعوبة
وصول فرق
الإسعاف إلى
المواقع
المستهدفة.
وفي تطور
ميداني مأساوي
في البقاع
الغربي،
تمكّنت وحدة
من الجيش اللبناني،
الأربعاء، من
سحب جثمان
الجندي
الشهيد صالح
وجثة أخرى من
محيط طريق سدّ
القرعون، بعدما
تعذّر الوصول
إليهما منذ
يوم أمس نتيجة
منع دخول فرق
الإنقاذ إلى
المنطقة بفعل
الاستهدافات
والتحليق
الإسرائيلي
الكثيف. وكانت
غارة
إسرائيلية قد
استهدفت محيط
سدّ القرعون،
ما أدى إلى
إصابة الجندي
واستشهاد عدد
من المسعفين
الذين حاولوا
الوصول إليه،
بينما فرضت المسيّرات
الإسرائيلية
حصاراً جوياً
على المنطقة
ومنعت عمليات
الإخلاء
لساعات طويلة.
وبحسب
المعلومات
الميدانية،
فإن الجندي
الشهيد ينحدر
من بلدة
المحيدثة في
قضاء راشيا، فيما
واجهت فرق
الإسعاف
صعوبات بالغة
في الوصول إلى
الموقع بسبب
التهديدات
الأمنية
والاستهدافات
المتكررة قرب
السد.
كما
استشهد عنصر
الدفاع
المدني كامل
الزين وعنصر
كشافة
الرسالة
الإسلامية
أحمد القزويني
خلال
محاولتهما
إسعاف
الجندي،
بعدما استهدفتهما
مسيّرة
إسرائيلية
بشكل مباشر
أثناء تنفيذ
المهمة
الإنسانية. وأثار
هذا المشهد
حالة واسعة من
الغضب والحزن،
خصوصاً مع
استمرار
استهداف فرق
الإسعاف والإنقاذ
وتعطيل
عمليات
الإخلاء، في
وقت تتزايد
فيه
التحذيرات من
تفاقم الوضع
الإنساني مع
اتساع رقعة
الغارات
وارتفاع
أعداد الشهداء
والجرحى في
الجنوب
والبقاع.
«واشنطن
ترفض ضرب
بيروت»..
المسيّرات
تربك إسرائيل
وتوسيع
العمليات
جنوباً لا
يبدّد المخاوف
جنوبية/27
أيار/2026
يتصاعد
القلق داخل
إسرائيل من
تنامي فعالية المسيّرات
الانقضاضية
التابعة لحزب
الله، في وقت
تكشف فيه
التقارير
الإسرائيلية
عن خلافات
متزايدة حول
جدوى توسيع
العمليات
العسكرية
داخل لبنان،
وسط اعتراض
أميركي على
استهداف
بيروت وتزايد
الشكوك بقدرة
التحركات البرية
على إنهاء
تهديد
المسيّرات.
وفي
هذا السياق،
نقلت هيئة
البث
الإسرائيلية
عن مصدر أمني
أن توسيع
العملية
العسكرية خارج
ما يُعرف
بـ”الشريط
الأمني” في
جنوب لبنان
“لن يوقف خطر
الطائرات
المسيّرة
الانتحارية”
التي
يستخدمها حزب
الله،
معتبراً أن
هذا التهديد
بات يشكل تحدياً
ميدانياً
معقداً للجيش
الإسرائيلي.
وكشف المصدر
أن مقترحاً
إسرائيلياً
لتنفيذ هجوم
على بيروت سقط
نتيجة اعتراض
أميركي مباشر،
مشيراً إلى أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
“يفقد صبره”
بانتظار الرد
الإيراني، ما
دفع واشنطن
إلى رفض أي
خطوة قد تؤدي
إلى توسيع
المواجهة
إقليمياً.
وفي
موازاة ذلك،
وجّه مسؤول
عسكري
إسرائيلي انتقادات
حادة
للحكومة،
معتبراً أن
“السيادة
الإسرائيلية
تُنتهك
يومياً”، وأن
الرد الحالي
غير كافٍ،
داعياً إلى
“خطوات أكبر
بكثير” داخل
لبنان. كما
تحدثت صحيفة
“يديعوت
أحرونوت” عن
نشاط عسكري
إسرائيلي
متزايد خارج
الليطاني
و”الخط
الأصفر” في
جنوب لبنان، في
إطار محاولات
الجيش إبعاد
منصات إطلاق
المسيّرات
المفخخة
وتقليص خطرها
على الجبهة
الشمالية. وكان
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
قد أعلن أن
الجيش “يعمّق
عملياته
العسكرية في
لبنان”،
مؤكداً أن
القوات
الإسرائيلية استعادت
السيطرة على
مناطق داخل
الأراضي اللبنانية
ضمن ما وصفه
بخطة إقامة
“مناطق دفاعية”
متقدمة
لحماية شمال
إسرائيل. في المقابل،
تتزايد داخل
المؤسسة
العسكرية الإسرائيلية
المخاوف من
فعالية
المسيّرات
الانقضاضية
التي يعتمد
عليها حزب
الله بشكل متصاعد،
وسط تقديرات
تعتبرها أحد
أخطر التهديدات
التكتيكية
بسبب قدرتها
على التسلل
وتنفيذ ضربات
دقيقة يصعب
اعتراضها
بالرادارات
ومنظومات
الدفاع الجوي
التقليدية.
وبرز هذا
القلق أيضاً
في تصريحات
وزير المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل سموتريتش،
الذي دعا إلى
تدمير عشرة
مبانٍ في بيروت
مقابل كل
مسيّرة
يطلقها حزب
الله، فيما
كشفت مصادر
إسرائيلية أن
رئيس الأركان
إيال زامير
أوصى بضرب
أهداف داخل
العاصمة
اللبنانية
رداً على
الهجمات
الأخيرة. وفي
سياق متصل،
أكد وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر أن
إسرائيل “لا
تملك أي أطماع
في الأراضي
اللبنانية”،
معتبراً أن
استمرار وجود
القوات
الإسرائيلية
في الجنوب
“ناتج عن فشل
الحكومة
اللبنانية في
تطبيق القرار
1701 ومنع هجمات
حزب الله”. كما
نقلت صحيفة
“نيويورك
تايمز” عن
مسؤولين
عسكريين
إسرائيليين
قولهم إن
القوات الإسرائيلية
باتت تنشط
حالياً خارج
“خط الدفاع الأمامي”
داخل جنوب
لبنان، في
مؤشر إضافي
على اتساع
نطاق
العمليات
البرية
وتصاعد
المواجهة
الميدانية
على الجبهة
الشمالية.
إسرائيل
تختبر دفاعات
مدينة
النبطية
بجنوب لبنان
وتعزلها عن
محيطها
بيروت:
نذير رضا/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
أحرز
الجيش
الإسرائيلي،
الأربعاء،
تقدماً ميدانياً
في محيط مدينة
النبطية في
جنوب لبنان،
ونقل توغلاته
إلى شمال نهر
الليطاني، وتحديداً
إلى المنطقة
المدرجة ضمن
«الخط
الأصفر»،
بينما وسّع
الحزام
الناري إلى مسافة
20 كيلومتراً
من الحدود،
أدت إلى إخلاء
بلدات
بالكامل في
محيط النبطية.
وتمثل
الاندفاعة
الإسرائيلية
بالتوغل في
العمق
اللبناني،
أحدث تصعيد
عسكري منذ
دخول اتفاق
وقف إطلاق النار
حيّز
التنفيذ،
وجاءت بعد
تهديدات إسرائيلية
بالتوسع إلى
ما بعد الخط
الأصفر،
بالتزامن مع
تدمير واسع
وممنهج، أدى
إلى تدمير أكثر
من 10 آلاف مبنى
في قرى الجنوب
اللبناني،
حسبما أفادت
«القناة 14»
الإسرائيلية،
مشيرة إلى أن
ذلك يمثل نحو
70في المائة من
المباني التي
تخطط إسرائيل
لتدميرها في
المنطقة
الحدودية.
وقال رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير،
الأربعاء:
«نوسّع
عملياتنا في
لبنان لتعميق
حجم الضرر
الذي نلحقه
بـ(حزب الله)».
توغل
جديد شمال
النهر
وتوغلت
القوات
الإسرائيلية
في بلدة زوطر
الشرقية،
الواقعة على
الضفة
الشمالية
لنهر الليطاني،
حيث أحرزت
تقدماً في
أطرافها، في
مسعى للوصول
إلى قلعة
الشقيف الاستراتيجية
الواقعة شرق
مدينة
النبطية، وتشرف
من الجهة
الشرقية على
بلدات
لبنانية خاضعة
للاحتلال،
فضلاً عن أنها
تشرف على المستوطنات
الشمالية من
مسافة لا
تتجاوز 10
كيلومترات.
وأدرجت
إسرائيل
القلعة، كما
بلدات زوطر وأرنون
ويحمر
الشقيف، ضمن
نطاق الخط
الأصفر، رغم
أنها تقع شمال
الليطاني.
وقالت مصادر
محلية في جنوب
لبنان
لـ«الشرق
الأوسط» إن
القوات الإسرائيلية
أرسلت آليات
مسيرة إلى
العمق الغربي
في منطقة
قريبة من
ميفدون، وذلك
لتحسس الدفاعات
والاستطلاعات،
مضيفة أن ذلك
يحمل إشارة
إلى محاولات
التقدم إلى
المرتفعات
المحيطة
بمدينة
النبطية من
الجهة
الجنوبية،
خصوصاً
ميفدون
وشوكين، وذلك
لعزل المدينة
التي تعرضت
لإنذار إخلاء
كامل،
الأربعاء،
لليوم الثاني
على التوالي.
وقالت
المصادر إن
الغارات
الجوية تكثفت
على قلعة
الشقيف
ومحيطها في يحمر
وكفرتبنيت
وأرنون، وهي
مناطق مشرفة
على النبطية
من جهة الشرق.
في المقابل،
لم يدلِ الجيش
الإسرائيلي
بمعلومات حول
مجريات
المعارك. وقال
الجيش
الإسرائيلي
في بيان أرسله
رداً على سؤال
من وكالة
«الصحافة
الفرنسية»،
ونسبه إلى مسؤول
عسكري إنه
«يعمل بشكل
موجّه ما بعد
خط الدفاع
الأمامي بهدف
القضاء على
التهديدات المباشرة
التي تخيم على
مواطني دولة
إسرائيل وعلى
الجنود (...)
وفقاً
لتوجيهات من
القيادة السياسية».
وأضاف
المسؤول: «لا
يمكن تقديم
تفاصيل محددة
بشأن مواقع
الجنود».
اشتباكات
من «مسافة صفر»
وقال
«حزب الله» في
بيان، الأربعاء،
إن مقاتليه
«اشتبكوا مع
قوّات العدوّ
من مسافة صفر»
في بلدة زوطر
الشرقية
«بالأسلحة الخفيفة
والمتوسّطة،
وأجبروا
العدوّ على
التراجع
ليعمد بعدها
إلى تنفيذ
أحزمة ناريّة
في المنطقة».وكان
الحزب أعلن،
منذ فجر
الثلاثاء،
استهدافه
لقوات
إسرائيلية
حاولت التوغل
في البلدة
بالقذائف
الصاروخية
والمسيّرات
المفخخة. كما
قال في بيانات
لاحقة إن
قواته أطلقت
الصواريخ
والمسيرات
باتجاه
القوات الإسرائيلية
على أطراف
البلدة، وعلى
مدخلها قرب مجرى
النهر. وأفادت
قناة «المنار»
الناطقة باسم
«حزب الله»،
بأن القوات
الإسرائيلية
تتحرّك عبر 3
محاور عند
أطراف بلدة
زوطر الشرقية
من جهة الحمرا،
لافتة إلى
«اشتباكات
تدور عند 3
نقاط»، نافية
وصول القوات
الإسرائيلية
إلى المدينة
الكشفية أو أي
تقدّم باتجاه
ميفدون أو إلى
أحياء البلدة
الداخلية في
زوطر الشرقية.
وتكتسب
البلدة
الواقعة شمال
مجرى
الليطاني
أهمية
استراتيجية،
لقربها من
مدينة
النبطية، كبرى
مدن الجنوب.
والبلدة
ملاصقة للخط
الأصفر الذي
حدده الجيش
الإسرائيلي،
الشهر
الماضي، في
جنوب لبنان،
لفصل منطقة
بعمق 10
كيلومترات عن
الحدود، يمنع
سكانها من
العودة
إليها، عن بقية
أجزاء الجنوب.
وتزامن تقدم
القوات الإسرائيلية
إلى البلدة مع
إعلان الجيش
الإسرائيلي،
الثلاثاء،
أنه «يعمل
بشكل موجّه ما
بعد خط الدفاع
الأمامي بهدف
القضاء على
التهديدات المباشرة
التي تخيم على
مواطني دولة
إسرائيل وعلى
الجنود».
إفراغ
محيط النبطية
وبموازاة
محاولات
التقدم، تعمل
القوات الإسرائيلية
على عزل
النبطية
ومحيطها، عبر
توسعة
المنطقة العازلة
بالنار إلى
مسافة تقارب
الـ20
كيلومتراً عن
الحدود. وقالت
مصادر
ميدانية في
جنوب لبنان
لـ«الشرق
الأوسط» إن خط
النار الذي
أُفرغ من سكانه
وصل إلى بلدة
الدوير، حيث
لم يعد بإمكان
أحد الوصول
إلى البلدة،
حتى سيارات
الإسعاف التي
باتت تحتاج
إلى إذن من
(الميكانيزم) للدخول
إلى البلدة.
وقالت إن
مروحة
التفريغ «شملت
الدوير
وحاروف
وجبشيت
وزبدين وتول
وكفرجوز ودير
الزهراني
وحبوش
وكفررمان
ووميفدون
وشوكين»، كما
شملت بلدات
شمال النهر
الواقعة جنوب
غربي النبطية
المطلة على
ضفة نهر الليطاني.
وجاءت تلك
التطورات بعد
ساعات على
إنذارات
إخلاء شملت،
الثلاثاء،
نحو 50 قرية
وبلدة لبنانية،
تشمل جميع
بلدات أقضية
بنت جبيل ومرجعيون
وصور، إضافة
إلى جزء كبير
من قضاء النبطية.
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
نحو 150 غارة
جوية، الثلاثاء،
أسفرت عن مقتل
31 شخصاً، حسب بيانات
وزارة الصحة
اللبنانية،
كما أوقعت 40 جريحاً».
ولفت البيان
إلى مقتل 14
شخصاً في برج
الشمالي قرب
صور.
والأربعاء،
توسع القصف
إلى قضاء
الزهراني
باستهداف
بلدة تفاحتا،
إضافة إلى قسم
كبير من قرى
مدينة
النبطية.
وأوردت «الوكالة
الوطنية
للإعلام»
الرسمية
اللبنانية
بأن غارة في
محيط مستشفى
نبيه بري
الحكومي أدت
إلى «إحداث
أضرار كبيرة
بأقسام
المستشفى»
الحرب
والنزوح
يسرقان بهجة
عيد الأضحى في
بيروت...لبنانيون
يروون «الموت
النفسي» وتغير
العادات
بيروت:
صبحي أمهز/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
تتغيّر
ملامح عيد
الأضحى لدى
كثير من
اللبنانيين
مع استمرار
الحرب وما
يرافقها من
تصعيد
وإنذارات
وقلق يومي، إذ
تشوش التطورات
الأمنية
الناتجة عن
الحرب، على
لقاءات
عائلية باتت
أكثر
محدودية،
ويتفاقم
الخوف والقلق،
رغم محاولات
الحفاظ على ما
تبقى من عادات
متصلة بالعيد.
ويتحدث
اللبنانيون
عما يشبه
«الموت
النفسي»
البطيء جراء
التطورات،
وهو شعور لا
يقتصر على
النازحين من
الجنوب
والضاحية
الجنوبية، بل
يشمل
لبنانيين
أكثر من مختلف
المناطق.
خوف
متواصل
تقول
رامية سلمان
إن عيد الأضحى
الماضي والعيد
الحالي لم
يعودا يحملان
المعاني
نفسها المرتبطة
بالفرح لدى
كثير من
اللبنانيين،
بعدما أصبحت
الأجواء
مرتبطة
بالخوف أكثر
من ارتباطها
بالبهجة التي
كانت ترافق
هذه
المناسبات.
وتضيف:
«في عيد
الأضحى
الماضي كما في
عيد الأضحى
هذا العام،
بدا المشهد
مختلفاً
تماماً عما
عرفناه
لسنوات طويلة.
الأعياد كانت
دائماً مرتبطة
بالتحضير
للزيارات
العائلية
وشراء حاجيات
العيد
واستقبال الأقارب
وحتى
بالتفاصيل
الصغيرة التي
كانت تمنح
الناس شعوراً
مختلفاً
بالمناسبة،
لكن ما يحدث
اليوم غيّر
هذا الإحساس
بشكل كبير». وتضيف
لـ«الشرق
الأوسط»: «قبل
العيد
بيومين، والتصعيد
الذي شهده
البقاع
الغربي
تحديداً، شعرنا
بخوف كبير من
فكرة العيد
نفسها. بدلاً
من انتظار
المناسبة
بفرح، أصبحنا
نتمنى فقط أن
تمر هذه
الأيام على
خير. لم يعد
الهم كيف
سنقضي العيد
أو كيف
سنحتفل، بل
أصبح كيف
سنمرر هذه
المرحلة
بأمان». وترى
أن تقاليد
ليلة العيد
نفسها تبدلت
بصورة واضحة،
قائلة: «ليلة
العيد كانت
دائماً مساحة
للفرح،
للحركة في
الأسواق،
للاجتماعات
العائلية،
وللشعور بأن
هناك مناسبة
ينتظرها
الجميع. اليوم
تبدل المشهد كثيراً.
تحولت
اللقاءات من
اجتماعات
مرتبطة بالفرح
إلى لقاءات
يسيطر عليها
القلق والخوف والأسئلة».
وتضيف:
«أحياناً نشعر
كأن الجيش الإسرائيلي
يتلاعب
بجهازنا
العصبي بصورة
مستمرة. ليست
القضية
مرتبطة فقط
بالغارات أو
الاستهدافات
المباشرة، بل
بحالة
الانتظار
الدائمة التي
تُفرض على
الناس».
وتتابع:
«الخوف والذعر
لم يعودا مجرد
شعور مؤقت
يرتبط بلحظة
معينة، بل
أصبحا جزءاً
من الحياة
اليومية.
أحياناً نشعر
بأننا لا نعيش
الخوف من حدث
معين فقط، بل نعيش
نوعاً من
الاستنزاف
الداخلي
المستمر. كأن
شيئاً في داخل
الإنسان
ينطفئ
تدريجياً».
معاني
العيد
بدورها،
تقول زينب
طهماز، إن
الأعياد بدأت
تفقد جزءاً من
عاداتها خلال
السنوات
الأخيرة، لكن
الحرب سرعت
هذا التحول
بصورة أكبر.
وترى في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أنه
«من عيد
الأضحى
الماضي كانت
الأجواء شبه
معدومة». وتستعيد
مشاهد العام
الماضي قائلة:
«وقتها حصلت
الإنذارات
وشاهدنا كيف
أُخليَت
مناطق كثيرة،
خصوصاً في
الضاحية. حيث
كان ذلك
دليلاً على أن
الناس لم تعد
تملك الرغبة
بالخروج أو
حتى الذهاب
إلى قراها». وتتابع:
«كان لدينا
شيء من رائحة
العيد، الضيعة،
وبيت جدنا،
وتجمّع
العائلة. هذه
كانت من البديهيات
بالنسبة
إلينا. أما
هذه السنة،
فحتى هذه
الأشياء
أصبحنا
محرومين منها
». وتقول: «أشعر
أحياناً بأن
الحرب لا تأخذ
منا فقط
الأمان أو
الأجواء، بل
تأخذ منا
القدرة على
الشعور
بالأشياء نفسها.
فالأشياء
التي كنا
ننتظرها
بحماس لم نعد
ننتظرها
بالطريقة
نفسها».
الخوف
بدّل وجهة
العيد
من
جهته، يقول
علي الحسيني،
إن التصعيد لم
يغيّر فقط
أجواء العيد،
بل غيّر أيضاً
قرارات شخصية
وعائلية كانت
تبدو محسومة.
ويضيف
لـ«الشرق
الأوسط»: «كنت
أنوي تمضية
العيد مع العائلة
في البقاع،
وكانت الفكرة
مرتبطة بشيء
من العودة إلى
الأجواء التي
اعتدنا عليها
سابقاً»،
لافتاً إلى
أنّ «التصعيد
الذي شهدته الأيام
التي سبقت
العيد ترك
أثراً نفسياً
معاكساً
تماماً،
فبدلاً من أن
يدفعنا إلى
التفكير
بالعيد، خلق
شعوراً
بالخوف
والقلق». ويقول:
«قررت البقاء
مع أولادي في
مكان نزوحنا
في جبل لبنان
خوفاً من أي
تصعيد جديد أو
إنذارات جديدة،
وخشية أن
تتدحرج
الأمور
بطريقة تمنعني
من العودة إلى
بيروت لتلقي
علاجي».
موت
بطيء
أما
سعيد شهاب،
فيرى أن الحرب
لم تسلب الناس
تفاصيل العيد
فقط، بل
دفعتهم إلى
إعادة النظر
حتى في
الأشياء التي
كانت تبدو
بديهية في
السابق. ويقول
لـ«الشرق
الأوسط»: «في
مثل هذه
الظروف أصبح
العيد
مفقوداً،
سواء كان هناك
إنذار أم لا»،
مضيفاً: «أصبح
الإنسان
يتمسك بأبسط
الأمور ويقول
الحمد لله إن
لديه بيتاً
يستطيع أن
يجلس فيه، وإن
هذا البيت لم
يُدمّر وما
زال قادراً
على البقاء
فيه». ويتابع: «فوق
شعورك بأنك
محروم من
أشياء كثيرة،
تأتيك أخبار
تتحدث عن
احتمال
استهداف
المنطقة التي أنت
موجود فيها،
فتشعر بأن حتى
آخر مساحة أمان
تتمسك بها
يمكن أن
تُنتزع منك».
ويقول: «يمكن
أن تخسر مسقط
رأسك، وتخسر
أشخاصاً وتفاصيل
كثيرة كانت
تعني لك
شيئاً، ثم
تشعر بأن حتى
البيت الذي
يمنحك بعض
الطمأنينة قد
يصبح مهدداً
أيضاً». ويضيف:
«المشكلة ليست
فقط بما يحدث
في الخارج، بل
بما يبقى داخل
الإنسان. الإنسان
لا يخسر بيتاً
أو مكاناً
فقط، بل يشعر
أحياناً بأنه
يخسر شيئاً
منه هو أيضاً.
هناك حسرة
تبقى في
داخله، وتعب
نفسي يتراكم،
وكأنك مع
الوقت تعيش
نوعاً من
الموت البطيء
للمشاعر
والأشياء
التي كانت
تعطيك أملاً
أو شعوراً
بالحياة».
إسرائيل
تختبر دفاعات
مدينة
النبطية
بجنوب لبنان
وتعزلها عن
محيطها
بيروت:
نذير رضا/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
أحرز
الجيش
الإسرائيلي،
الأربعاء،
تقدماً ميدانياً
في محيط مدينة
النبطية في
جنوب لبنان،
ونقل توغلاته
إلى شمال نهر
الليطاني، وتحديداً
إلى المنطقة
المدرجة ضمن
«الخط الأصفر»،
بينما وسّع
الحزام
الناري إلى
مسافة 20 كيلومتراً
من الحدود،
أدت إلى إخلاء
بلدات
بالكامل في محيط
النبطية.
وتمثل
الاندفاعة
الإسرائيلية بالتوغل
في العمق
اللبناني،
أحدث تصعيد
عسكري منذ
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيّز
التنفيذ،
وجاءت بعد
تهديدات
إسرائيلية
بالتوسع إلى
ما بعد الخط
الأصفر،
بالتزامن مع
تدمير واسع
وممنهج، أدى
إلى تدمير
أكثر من 10 آلاف
مبنى في قرى
الجنوب
اللبناني،
حسبما أفادت
«القناة 14» الإسرائيلية،
مشيرة إلى أن
ذلك يمثل نحو
70في المائة من
المباني التي
تخطط إسرائيل
لتدميرها في
المنطقة
الحدودية.
وقال رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير،
الأربعاء:
«نوسّع
عملياتنا في
لبنان لتعميق
حجم الضرر الذي
نلحقه بـ(حزب
الله)».
توغل
جديد شمال
النهر
وتوغلت
القوات
الإسرائيلية
في بلدة زوطر
الشرقية،
الواقعة على
الضفة
الشمالية
لنهر الليطاني،
حيث أحرزت
تقدماً في
أطرافها، في
مسعى للوصول
إلى قلعة
الشقيف
الاستراتيجية
الواقعة شرق
مدينة
النبطية،
وتشرف من
الجهة الشرقية
على بلدات
لبنانية
خاضعة
للاحتلال، فضلاً
عن أنها تشرف
على
المستوطنات
الشمالية من
مسافة لا
تتجاوز 10
كيلومترات.
وأدرجت إسرائيل
القلعة، كما
بلدات زوطر
وأرنون ويحمر
الشقيف، ضمن
نطاق الخط
الأصفر، رغم
أنها تقع شمال
الليطاني.
وقالت مصادر
محلية في جنوب
لبنان لـ«الشرق
الأوسط» إن
القوات
الإسرائيلية
أرسلت آليات
مسيرة إلى
العمق الغربي
في منطقة قريبة
من ميفدون،
وذلك لتحسس
الدفاعات
والاستطلاعات،
مضيفة أن ذلك
يحمل إشارة
إلى محاولات التقدم
إلى
المرتفعات
المحيطة
بمدينة النبطية
من الجهة
الجنوبية،
خصوصاً
ميفدون
وشوكين، وذلك
لعزل المدينة
التي تعرضت
لإنذار إخلاء كامل،
الأربعاء،
لليوم الثاني
على التوالي. وقالت
المصادر إن
الغارات
الجوية تكثفت
على قلعة
الشقيف
ومحيطها في
يحمر
وكفرتبنيت
وأرنون، وهي
مناطق مشرفة
على النبطية
من جهة الشرق.
في المقابل،
لم يدلِ الجيش
الإسرائيلي
بمعلومات حول
مجريات
المعارك. وقال
الجيش
الإسرائيلي
في بيان أرسله
رداً على سؤال
من وكالة «الصحافة
الفرنسية»،
ونسبه إلى
مسؤول عسكري
إنه «يعمل
بشكل موجّه ما
بعد خط الدفاع
الأمامي بهدف
القضاء على
التهديدات
المباشرة
التي تخيم على
مواطني دولة
إسرائيل وعلى
الجنود (...) وفقاً
لتوجيهات من
القيادة
السياسية».
وأضاف المسؤول:
«لا يمكن
تقديم تفاصيل
محددة بشأن
مواقع الجنود».
اشتباكات
من «مسافة صفر»
وقال
«حزب الله» في
بيان،
الأربعاء، إن
مقاتليه
«اشتبكوا مع
قوّات العدوّ
من مسافة صفر»
في بلدة زوطر
الشرقية
«بالأسلحة
الخفيفة
والمتوسّطة،
وأجبروا
العدوّ على
التراجع
ليعمد بعدها
إلى تنفيذ
أحزمة ناريّة
في
المنطقة».وكان
الحزب أعلن،
منذ فجر
الثلاثاء،
استهدافه لقوات
إسرائيلية
حاولت التوغل
في البلدة
بالقذائف
الصاروخية
والمسيّرات
المفخخة. كما
قال في بيانات
لاحقة إن
قواته أطلقت
الصواريخ
والمسيرات
باتجاه
القوات
الإسرائيلية
على أطراف البلدة،
وعلى مدخلها
قرب مجرى
النهر. وأفادت
قناة «المنار»
الناطقة باسم
«حزب الله»،
بأن القوات
الإسرائيلية
تتحرّك عبر 3
محاور عند
أطراف بلدة
زوطر الشرقية
من جهة
الحمرا،
لافتة إلى
«اشتباكات
تدور عند 3
نقاط»، نافية
وصول القوات
الإسرائيلية
إلى المدينة
الكشفية أو أي
تقدّم باتجاه
ميفدون أو إلى
أحياء البلدة
الداخلية في
زوطر الشرقية.
وتكتسب
البلدة الواقعة
شمال مجرى
الليطاني
أهمية
استراتيجية،
لقربها من
مدينة
النبطية،
كبرى مدن
الجنوب. والبلدة
ملاصقة للخط
الأصفر الذي
حدده الجيش الإسرائيلي،
الشهر
الماضي، في
جنوب لبنان،
لفصل منطقة
بعمق 10
كيلومترات عن
الحدود، يمنع
سكانها من
العودة
إليها، عن
بقية أجزاء
الجنوب.
وتزامن تقدم
القوات
الإسرائيلية
إلى البلدة مع
إعلان الجيش
الإسرائيلي،
الثلاثاء، أنه
«يعمل بشكل
موجّه ما بعد
خط الدفاع
الأمامي بهدف
القضاء على
التهديدات
المباشرة
التي تخيم على
مواطني دولة
إسرائيل وعلى
الجنود».
إفراغ
محيط النبطية
وبموازاة
محاولات
التقدم، تعمل
القوات الإسرائيلية
على عزل
النبطية
ومحيطها، عبر
توسعة
المنطقة
العازلة
بالنار إلى مسافة
تقارب الـ20
كيلومتراً عن
الحدود. وقالت
مصادر
ميدانية في
جنوب لبنان
لـ«الشرق
الأوسط» إن خط
النار الذي
أُفرغ من
سكانه وصل إلى
بلدة الدوير،
حيث لم يعد
بإمكان أحد
الوصول إلى البلدة،
حتى سيارات
الإسعاف التي
باتت تحتاج إلى
إذن من
(الميكانيزم)
للدخول إلى
البلدة. وقالت
إن مروحة
التفريغ «شملت
الدوير وحاروف
وجبشيت
وزبدين وتول
وكفرجوز ودير
الزهراني
وحبوش
وكفررمان
ووميفدون
وشوكين»، كما
شملت بلدات
شمال النهر
الواقعة جنوب
غربي النبطية
المطلة على
ضفة نهر
الليطاني.
وجاءت
تلك التطورات
بعد ساعات على
إنذارات إخلاء
شملت، الثلاثاء،
نحو 50 قرية
وبلدة
لبنانية،
تشمل جميع
بلدات أقضية
بنت جبيل
ومرجعيون
وصور، إضافة
إلى جزء كبير
من قضاء
النبطية. ونفذ
الجيش الإسرائيلي
نحو 150 غارة
جوية،
الثلاثاء،
أسفرت عن مقتل
31 شخصاً، حسب
بيانات وزارة
الصحة اللبنانية،
كما أوقعت 40
جريحاً». ولفت
البيان إلى
مقتل 14 شخصاً
في برج
الشمالي قرب
صور. والأربعاء،
توسع القصف
إلى قضاء
الزهراني باستهداف
بلدة تفاحتا،
إضافة إلى قسم
كبير من قرى
مدينة
النبطية.
وأوردت
«الوكالة
الوطنية للإعلام»
الرسمية
اللبنانية
بأن غارة في
محيط مستشفى
نبيه بري
الحكومي أدت
إلى «إحداث
أضرار كبيرة
بأقسام
المستشفى»
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الأربعاء 27
أيار 2026
جنوبية/27
أيار/2026
النهار:
يتردد
بأن عدداً من
السوريين
الذين غادروا
لبنان بشكل
نهائي، بعضهم
عاد إليه نظرا
للغلاء في
سوريا، وقلة
فرص العمل،
علما ً ان
هناك حاجة
لبنانية لهم
ظهرت في
الاونة
الاخيرة على
صعيد قطاعي
البناء والزراعة
وايضا في
المساهمة في
رفع الردم في
المناطق
المهدمة.
قال
سياسي ظريف في
مجلس خاص: هل
عرفتم لماذا لم
يبدل الرئيس
نبيه بري اسم
كتلته
التنمية والتحرير
طيلة الفترة
الماضية؟
ليقول: لانه
كان يعرف ان
المشروع الذي
رفضه عام ،1983
بربط لبنان
بإيران،
سيؤدي إلى
عودة اسرائيل
لاحتلال
لبنان وانه
سيعمل مجدداً
على التحرير.
في
تقرير أمني ان
مسؤول مكتب
“حزب الله” في
طهران شارك في
عداد الوفد
الايراني في
المفاوضات
التقنية التي
حصلت في اسلام
اباد بين
الاميركيين
والايرانيين
يقول
وزير سابق في
مجالسه، ان رد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
على كلام
الأمين العام
لـ”حزب الله”
الشيخ نعيم
قاسم، وصلت
رسائله الى
قاسم وسواه،
بأن الحكومة
باقية ومن غير
المسموح للحزب
باسقاطها
تبدي
ادارات
المدارس
الخاصة التي
تعتمد البكالوريا
الفرنسية
انزعاجا كبيراً
من المناهج
التي حددتها
وزارة
التربية لامتحانات
البريفيه
لأنها توقفت
ما قبل اذار في
حين قطع
التلامذة
اشواطا ومن
الصعب إعادتهم
الى الوراء.
اللواء:
تجزم
مصادر مصرفية
رفيعة ان
الاجراءات
النقدية
المعمول بها
من شأنها ان
تطمئن الى
الاستقرار
ووفرة
الدولار في المعاملات
وتسديد
الرواتب..
لم
يفصح أي مسؤول
عن مجرى
الاتصالات مع
واشنطن، لمنع
استهداف
العاصمة
وضاحية بيروت
الجنوبية..
تبحث
مصادر
دبلوماسية عن
«القطبة
الفنزويلية»
المخفية في
«مذكرة
التفاهم» بين
واشنطن وطهران
عندما يجري
التوقيع
عليها..
الديار:
اكدت
مصادر دبلوماسية
لـ”الديار” ان
التمسك
الايراني
بوضع الملف
اللبناني على
طاولة
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة ادخل
الجبهة
اللبنانية
ضمن مسار اقليمي
ودولي يجري من
خلاله توزيع
النفوذ وموازين
القوى بين
الدول
المتصارعة
والتي تتجه
راهنا الى
القبول مجددا
بالشراكة
وفقا لنتائج الحرب
الاخيرة
والتي قد تنتج
تفاهمات
جديدة خصوصا
بين ايران
والسعودية،
وهذا سينعكس
ايجابا على
لبنان.
ووفق
تلك الاوساط،
بات محسوما ان
يشمل اي اتفاق
اميركي –
ايراني
الساحة
اللبنانية،
لكن الخلاف
القائم حاليا
يتعلق بإصرار
“اسرائيل” على
وقف النار
وليس انهاء
الحرب ومنحها
هامشا
للتحرك،وهو
أمر يرفضه
الجانب الايراني.
وتفيد
المعلومات
انه اذا نجحت
العملية
التفاوضية في
انهاء الحرب
على الجبهة اللبنانية،
فأن ايران تصر
على ادخال
لبنان في مسار
التفاوض
اللاحق الذي
يستمر بين ٣٠
يوما الى
شهرين،
لاتمام
الانسحاب
الاسرائيلي
من الاراضي
اللبنانية
المحتلة،
لانه لا يمكن
القبول ببقاء
الاحتلال،
والا ستعود
المقاومة بعد هذه
المهلة الى
العمليات
العسكرية.
ووفق
تلك الاوساط،
لا تزال
واشنطن
متمسكة برفض
المقاربة
الايرانية،
وتصر على ان
يكون اي اتفاق
حول مستقبل
العلاقات
اللبنانية
-الاسرائيلية
ضمن مسار
التفاوض
المباشر في
واشنطن. ولا
تزال النقاشات
والضغوط
المتبادلة
مستمرة حول
هذا الموضوع،
باتنظار ما
ستؤول اليه
المفاوضات المتأرجحة
بين إحتمالات
النجاح او
الفشل!؟
البناء:
يعتقد
دبلوماسي
سابق أن
استقبال جولة
التفاوض
العسكرية
اللبنانية
الإسرائيلية
برعاية أميركية
بحملة حربية
إسرائيلية من
عيار ما يشهده
جنوب لبنان
منذ يومين
وسوف يستمر
حتى انعقاد
جلسة التفاوض
بعد غد ليس
منفصلاً عن
النظرة
الأميركية
الإسرائيلية
لنظرية
التفاوض تحت
النار التي
صرّح بها
علناً
بنيامين
نتنياهو رداً
على طلب
السلطة
اللبنانية
وقف إطلاق النار
كشرط
للتفاوض،
ومجرد انعقاد
جلسة التفاوض
والنار
مشتعلة يكرّس
منطق التفاوض
تحت النار
ويطرح على
المفاوض
اللبناني
السؤال الطبيعي
عن تسديد
الثمن الذي
يطلبه
الإسرائيلي ويدعمه
الأميركي
ليمنحه وقفاً
للنار والثمن المعلن
هو انخراط
الأجهزة
العسكرية
والأمنية
اللبنانية
إلى جانب
الجيش
الإسرائيلي
في حرب عنوانها
مواجهة حزب
الله كعدو
مشترك من جهة
واعتبار خط
الانسحاب
الإسرائيلي
اللاحق بعد
إنهاء حزب
الله المفترض
يخضع
لمقتضيات
الأمن كما تراها
“إسرائيل”،
ولذلك لن تكون
جلسة الجمعة
إلا لإلحاق
المهانة
بلبنان
وإذلال ضباط
جيشه بمعاملتهم
كجيش رديف
لجيش
الاحتلال.
يعتقد
مسؤول أوروبي
سابق أن حجم
التراجع في شعبية
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وفشله في
تسويق مشروع
الاتفاق مع
إيران هما
السبب في المراوحة
التي يعيشها
التفاوض
الأميركي الإيراني،
حيث يخشى
الرئيس ترامب
إن تمّ التوقيع
على الاتفاق
أن يواجه
معارضة لا
يقوى على
مواجهتها،
بينما يعرف
نتائج الذهاب
إلى الحرب
مجدداً والتي
لا تقل عن
نتائج
الاتفاق مع
التداعيات
الاقتصادية
للحرب، ولذلك
يجب أخذ كلام
ترامب التهديدي
للزعماء
العرب
والمسلمين
للانضمام إلى
اتفاقات
أبراهام
والتطبيع مع
“إسرائيل” كمحاولة
لتجميل
الاتفاق مع
إيران
وتسويقه ضمن
أطر تغيير
الشرق الأوسط
كهدف أعلنه
ترامب مع رئيس
حكومة
الاحتلال
بنيامين
نتنياهو الذي
يمكنه تقبل
الاتفاق مع
إيران مؤقتاً
ضمن صفقة بحجم
انضمام
السعودية
وتركيا
وباكستان إلى
اتفاقات
التطبيع.
نداء
الوطن:
الحركة
السياسية الداخلية
ستشهد زخمًا
بعد عطلة
الأعياد مع
احتمال تسجيل
حركة موفدين
عرب ودوليين
باتجاه بيروت
دعماً للبنان
في خياره
التفاوضي،
خصوصاً أنّ
الطروحات
اللبنانية
تحظى بمباركة
خارجية
واهتمام
متزايد
بإنجاحها.
بعد
التصعيد
الإسرائيلي
وما رافقه من
إنذارات
بإخلاء مناطق
في صور
والنبطية،
انتقل قسم من
مسلحي”حزب
الله” إلى
مدارس ومراكز
إيواء
وبألبسة
مدنية تخفي أسلحتهم،
ما يطرح
تساؤلات عن
استخدام
أماكن الإيواء
كغطاء للهروب
وإعادة
التموضع.
اعتبرت
مصادر
أميركية أن
تشديد وزير
الخارجية
ماركو روبيو
على انخراط
واشنطن
اليومي مع لبنان
وإسرائيل
بمثابة
التزام
أميركي هدفه
التوصل إلى
مخرج ممكن.
ويندرج توصيف
روبيو بأن
المشكلة في
“حزب الله”
بوصفه وكيلا
إيرانيًا
يواصل تقويض
جهود وقف
النار وسيادة
الدولة
اللبنانية معًا.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/27
أيارم2026
مقدمة
"أن بي أن"
فيما
تعالت
تكبيرات عيد
الأضحى صباحا
تعالت معها
وتيرة
الغارات
الإسرائيلية
على قرى
وبلدات جنوب لبنان
ولاحقاَ
البقاع
وبدلاً من
التلبية والإحتفال
تنعى الأمهات
فلذات
أكبادهن
بحرقة ودمعة
مع إصرارٍ على
المقاومة
والصمود. فأرض
الجنوب منذ
الأزل جُبلت
بدماء أهلها
والمجازر مستمرة
مع تهديد جيش
العدو
الإسرائيلي
مدينتي النبطية
وصور وعددا من
القرى
والبلدات
بوجوب إخلائها
قبل ان يعمد
إلى قصفها كما
استهدف جيش
الاحتلال
جرود البقاع.
يأتي
كل ذلك وسط
محاولات
إسرائيلية
للتوغل إلى
زوطر الشرقية
وتصدي مجاهدي
المقاومة لها،
وهذا الواقع
مستمر منذ
الساعة
الرابعة فجرا
حين استهدف
المقاومون
قوّات العدوّ
عند مجرى
النهر وبعد
ساعات اشتبكوا
معهم من مسافة
صفر عند
المجمّع
الثقافي في
البلدة
وأجبروهم على
التراجع. ومع
تقدّم ساعات
النهار
استهدفت
المقاومة
دبّابة ميركافا
عند بستان
زطّام
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضيّة
وتجمّعين
للآليّات
والجنود عند
تلّة الخزّان
والمجمّع
الثقافيّ
بصليات
صاروخيّة.
التصعيد
الاسرائيلي
كان أعلن عنه
رئيس وزراء
الاحتلال
بنيامين
نتنياهو
مشيرا إلى أنّ
إسرائيل تقود
مرحلة جديدة
من التصعيد
العسكري عبر
تكثيف
عملياتها
الحربية في
لبنان والعمل
على تعزيز ما
وصفها
بالمنطقة
العازلة
الأمنية. وخلال
اجتماع
الكابينت
الاخير قال
نتنياهو إن هذه
الإجراءات
الميدانية
والتوغلات
البرية تهدف
بشكل أساسي
إلى حماية
المجتمعات
والبلدات في
المستوطنات
وإعادة
المستوطنين
إلى منازلهم.
وعلى
صعيد
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية، كشف
التلفزيون
الإيراني عن
مسودة أولية
غير رسمية
لبنود مذكرة
تفاهم محتملة
بين طهران وواشنطن،
تتضمن انسحاب
القوات
العسكرية الأميركية
من محيط إيران
البحري ورفع
الحصار البحري
المفروض
عليها مقابل
التزام
إيراني بإعادة
حركة السفن
التجارية
العابرة عبر
مضيق هرمز إلى
مستويات ما
قبل التوترات
خلال شهر مع
استثناء
السفن
العسكرية من
التفاهم
إعلانٌ طهران قابله
البيت الأبيض
بالنفي مؤكدا
انه عار من الصحة.
وفي
المواقف
ايضًا تأكيد
مستشار
المرشد الايراني
علي أكبر
ولايتي أن
الخط الأحمر
واضح هذه
المرة
والأوراق
والتوقيعات
وحدها ليست
ضمانا لأي
اتفاق محتمل،
معتبرا أن
الضامن الحقيقي
لأي اتفاق مع
أميركا هو
مضيق هرمز.
وبالعودة
إلى عيد
الأضحى بدأ
حجاج بيت الله
الحرام برمي
جمرة العقبة
الكبرى في منى
قرب مدينة مكة
المكرمة وسط
تهليل وتكبير
ودعوات إيمانية
عانقت السماء
ورجاء بأن يعم
الأمن والأمان
أرجاء الأمة
الإسلامية
وقد أدّى جموع
المصلين صلاة
العيد في
المسجد
الحرام.
أما
في لبنان فقد
شددت الخطب
على ضرور
تعزيز الوحدة
الوطنية
والتضامن
الإنساني في
مواجهة
المشروع
الصهيوني
الذي يستهدف
لبنان وأمنه
فيما أرتفعت
الدعوات
لضرورة ضغط
الدولة من أجل
تحقيق الإنسحاب
الإسرائيلي
وحفظ تضحيات
الشعب.
مقدمة
"المنار"
تسعيرٌ
للنارِ
الصهيونيةِ
إلى أقصى
الحدودِ،
وتدميرٌ
هستيريٌّ
وتهجيرٌ
وارتكابٌ للمجازرِ
في عمومِ
البقاعِ
الغربيِّ
والجنوبِ،
وصولًا
بالغاراتِ
حتى أعالي
البقاعِ، مع زخمٍ
كثيفٍ من
التهويلِ
والتهديدِ،
وافتعالِ
صورِ
إنجازاتٍ لا
تشبهُ واقعَ
الميدانِ، بمعاونةٍ
من أسوأِ
أنواعِ
الأبواقِ
الإعلاميةِ
المحليةِ
والعربيةِ
الموكَلِ
إليها مهمةُ
تثبيطِ
العزائمِ
والرقصِ على
الدماءِ..
ومع
كلِّ هذا
الجنونِ
الصهيونيِّ،
أقرَّ الإعلامُ
العبريُّ
بمقتلِ
مجنَّدةٍ
بمحلَّقةٍ
للمقاومةِ أصابتْ
نقطتَهم في
مستوطنةِ
شوميرا،
وإصابةِ
سبعةِ جنودٍ
آخرين
بجروحٍ،
حالةُ عددٍ منهم
خطرة، وهو
الواقع الذي
يشكّلُ ضغطًا
استراتيجيًّا
على
المستويينِ
العسكريِّ
والسياسيِّ
في تلِّ
أبيبَ،
ويجعلهم
يقرون بعدمِ القدرةِ
على إسكاتِ
نيرانِ
المقاومينَ
رغمَ كلِّ
السيناريوهاتِ
المقترحةِ.
فالصواريخُ
والمسيَّراتُ
لا تزالُ تصلُ
إلى عمومِ
مواقعِهم عند
الحدودِ،
وتجعلُ
مستوطناتهم
في حال من
الرعبِ
والضياعِ
الصعب.
أما
أصعبُ
الحوادثِ
وأكبرُ
المآزقِ
فتتجلّى في
زوطرِ
الشرقيةِ
قربَ
النبطيةِ،
التي استحالتْ
إلى ميدانِ
حربٍ
حقيقيةٍ، يَستخدمُ
فيها العدوُّ
كلَّ
إمكاناتِه
العسكريةِ
وحتى
التضليلَ
الإعلاميَّ،
وما استطاعَ
الإفلاتَ من
نارِ
المقاومينَ
الذين يشتبكونَ
مع جنودِه من
مسافةِ صفر،
فيما مسيراتُهم
وصواريخُهم
النوعية جعلت
جيشه غير قادرٍ
على تحقيقِ
تقدُّمٍ
ملحوظٍ أو حتى
تثبيتِ قواتِه
في المناطقِ
التي
يحتلُّها،
وسينجلي
غبارُ المعركةِ
عن حقيقتِها
قريبًا،
وسيشاهدُ
المستوطنونَ
قبل أهلِ
المقاومةِ،
مشاهدَ الجنودِ
وآلياتِهم
وهي تتقلّبُ
بنيرانِ
مسيَّراتِ
وصواريخِ
المقاومينَ.
وأقربُ
تعبيرٍ عن
فشلِ
استراتيجيةِ
العدوِّ
بالتقدُّمِ
في الميدانِ
ما ذكرتْه
صحيفةُ
معاريفَ
العبريةُ،
معتبرةً أنَّ الخطوةَ
البريةَ في
لبنانَ ليستْ
تغييرًا استراتيجيًّا
للواقعِ، بل
توسيعًا
لحقلِ رمايةِ
البطِّ هناك
ليس أكثرَ،
وما بدا في
بدايةِ
المعركةِ
كنصرٍ
تاريخيٍّ
ضخمٍ تحوّلَ
إلى طريقٍ
مسدودٍ تفوحُ
منه رائحةُ
هزيمةٍ استراتيجيةٍ،
بحسبِ
الصحيفةِ
العبريةِ.
أما
رائحةُ
العفنِ
السياسيِّ في
لبنانَ، فتتجلّى
بحزمِ
السلطةِ
لحقائبِها
التفاوضيةِ
الخاويةِ
والتوجّهِ
إلى
الاجتماعِ
الأمنيِّ في
واشنطنَ
الجمعةَ تحتَ
كلِّ تلك
النارِ
الإسرائيليةِ
المتفلّتةِ،
دونَ أدنى موقفٍ
وطنيٍّ أو حتى
احترامٍ لسيلِ
الدمِ الذي
يسفكُه
الصهيونيُّ،
وكأنها سلطةٌ
لغيرِ هذا
الشعبِ الذي
يُقتلُ.
ودفاعًا
عن لبنانَ
وشعبِه
وسيادتِه
وكرامتِه
الوطنيةِ،
فإنَّ وقفَ
النارِ
الكاملَ في لبنانَ
شرطٌ لا
تراجعَ عنه من
قبلِ
السلطاتِ الإيرانيةِ،
التي أكدتْ
وتؤكدُ كلَّ
يومٍ أنها لن
تمضيَ إلى
اتفاقٍ دونَ
وقفِ الحربِ
على لبنانَ.
أما
باقي بنودِ
الاتفاقِ
التي تُصاغُ
بكثيرٍ من
الحكمةِ
والإتقانِ،
فلن تكونَ إلا
وفقَ مصلحةِ
الشعبِ
الإيرانيِّ
وشعوبِ
المنطقةِ،
وبما يطوّقُ
المكرَ
الأميركيَّ
والصهيونيَّ
من أيِّ
انفلاتٍ.
واتفاقُ
السلامِ الذي
يرعاهُ دونالد
ترامب في غزةَ
خيرُ دليلٍ،
حيثُ القصفُ والاغتيالُ
كلَّ يومٍ،
وليس آخرُهم
اغتيالُ قائدِ
القسامِ
الشهيدِ
الكبيرِ
محمدِ عودةَ
مع زوجتِه
وابنتِه.
مقدمة
"أم تي في"
أضحى
مبارك، ومع
التمني بأن
يحتفل
اللبنانيون
بالعيد في
السنة
المقبلة ولا
يبقى لبنان أضحية
على مذبح
ايران
ومصالحها
وأحلامها
المريضة. فالجنوب
يحترق تحت
النيران
الاسرائيلية
في وضع اقل ما
يقال عنه انه
دراماتيكي. اذ
ان التوغلات
البرية
الاسرائيلية
تتعمق مع
تجريف ممنهج للبيوت
وللاراضي،
والغارات
العنيفة
تتواصل، كذلك
اوامر
الاخلاء.. وقد شنت
اسرائيل في
الاربع
والعشرين
ساعة الفائتة
اكثر من مئة
وسبعين غارة
على الجنوب
والبقاع
الغربي، فيما
وصلت قواتها
الى عدة مواقع
شمال الليطاني،
ووجه جيشها
انذارا
الى مدينة
صور ومحيطها
ما جعل
المدينة تعيش
حالة نزوح
جماعي. هكذا
فان الاحتلال
يتوسع
ويتمدد،
ورئيس الاركان
الاسرائيلي
يؤكد ان جيشه
يوسع عملياته
في لبنان
لتعميق حجم
الضرر الذي
يلحقه بحزب
الله. فمتى
يدرك الحزب
انه حوّل
لبنان أضحية
لاطماع
ايران؟ ومتى
يتوقف عن
اعطاء
الذريعة
لاسرائيل
لاستباحة
البشر والحجر
في الجنوب
والبقاع تحت
ذريعة مقاومة
اسرائيل؟
والمؤلم اكثر
ما نقلته صحيفة
يديعوت
احرنوت عن ان
الجيش
الاسرائيلي
كان يدرس
تنفيذ هجوم في
بيروت،
الا ان الفيتو
الاميركي حال
دون تنفيذ
العملية. فهل صار حزب
الله يتكل على
الشيطان
الاكبر
لينجّي
الضاحية
الجنوبية من
مخاطر القصف والغارات
الاسرائيلية؟
توازيا، ثمة انتظار
للاجتماع الذي ينعقد
في واشنطن بعد
ثمان واربعين
ساعة من الان.
ووفق
المعلومات فان
الوفد
العسكري التقني
اللبناني
يستعد
لاجتماعات
حاسمة ودقيقة
في العاصمة
الاميركية اذ
ان الوفد
الاسرائيلي
سيطلب امورا
محددة، فيما
الجانب اللبناني
قد لا يكون في
وارد القبول
بها.
مقدمة "lbc"
مرٌ طعم
العيد اليوم.
مرٌ
على النازحين
وعلى
الصامدين
وعلى الحالمين
بالعودة إلى
جنوبهم، حتى
وإن استباحت
اسرائيل كل
معالم الحياة
فيه.
فمذ
أُعلِن عن
احتمال
الوصول إلى
مذكرة تفاهم
بين الولايات
المتحدة
وإيران،
والتوغلُ الإسرائيلي
يشتد، في مسعى
لاستباق
احتمال إعلان
اتفاق ٍ يكون
لبنان جزءاً
منه.
واليوم
لم يكن
استثناءً ،
فالجيش
الاسرائيلي
كثّف قصفه
الجنوب،
شماليَّ الخط
الأصفر ، والبقاعَين
الغربيَّ
والشمالي،
وترافق ذلك مع
تهديد مدينتي
النبطية وصور
بالإخلاء، بما
تشكلانه من
ثقل سكاني،
فاقم من أزمة
النزوح، قبل
أن يتوسع التهديد
ليطال كل
المناطق
الواقعة جنوب
نهر الزهراني.
أما
حزب الله،
فأعلن خوض
"اشتباكات
مباشرة" مع
القوات
الإسرائيلية
في زوطر
الشرقية، أجبرتها
على التراجع.
كل
ذلك، ترافق مع
معلومات
متناقضة بشأن
تحييد بيروت،
بين ما قيل عن
إبلاغ الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، نتنياهو،
رفضه مهاجمة
العاصمة، وما
قيل عن ضوء أخضر
أميركي
لتنفيذ
عمليات
تستهدف
اغتيال قيادات
في حزب الله.
في
المقابل، لا
يزال لبنان
يعمل على خط
واشنطن،
للضغط على
إسرائيل لوقف
النار، وهو
مطلب من اثنين
يحملهما
الوفد
العسكري
اللبناني الى
مباحثات
البنتاغون،
إضافة الى وقف
عمليات تجريف
القرى
والبلدات.
مصادر
رسمية أبلغت
الـLBCI أنه
وبحسب الرد
الإسرائيلي
يبنى الموقف
اللبناني في
محادثات 2
حزيران. كذلك
أكدت المصادر
أن توسيع
العمليات
الإسرائيلية،
والذهابَ بعيداً
في تجاوز
الموقف
الأميركي،
أثار انزعاجاً
في واشنطن،
سيُعبَّر عنه
في اجتماعات 29
أيار.
إقليمياً،
لا تزال
المراوحة
تسيطر على
المشهد، مع
تسريب
التلفزيون
الإيراني، ما
قال إنه بنودُ
مذكرة
التفاهم
المعلّقة،
وهي بنود وصفها
البيت الأبيض
بالمختلقة
بالكامل، قبل أن
يعود ترامب
نفسُه ليقول
إن إيران لن
تحصل على
تخفيف
للعقوبات مقابل
التخلي عن
اليورانيوم
عالي التخصيب.
كل
ذلك يأتي مع
تطور كبير
شهده العراق
تمثّل بتسليم
مقتضى الصدر
السلاح
للدولة،
ودعوةِ رئيس
الحكومة
العراقي جميع
الفصائل
المسلحة إلى
اتباع المسار
نفسه.
تفاصيل
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
إيران تتفاوض
وهي على وشك الانهيار
الرياض
- العربية.نت/27
أيار/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن إيران تتفاوض
وهي على وشك
الانهيار،
مشددا على أن
طهران لن تحصل
على تخفيف
للعقوبات
مقابل تخليها
عن مخزون
اليورانيوم
عالي
التخصيب، وأن
طهران ستضطر
للتخلي عن هذا
اليورانيوم
"لكن ليس مقابل
رفع
العقوبات".
ونقلت شبكة PBS News عن ترامب
قوله إن ملف
اليورانيوم
عالي التخصيب
يمثل أحد
الخطوط
الحمراء
الأساسية في
المفاوضات
الجارية مع
إيران. وفي
السياق نفسه،
أعلن البيت
الأبيض أن
ترامب "وضع
بشكل واضح
الخطوط
الحمراء مع
إيران"، مؤكداً
في الوقت ذاته
أن المفاوضات
مع طهران
"تسير بشكل
جيد". وأضاف ترامب
في تصريحات
أخرى أن
واشنطن "غير
راضية" عن
المقترحات
التي تقدمها
إيران حتى
الآن في إطار
المفاوضات
الجارية،
مؤكداً أن
الجانبين "لم
يتوصلا إلى
اتفاق بعد".
وقال الرئيس الأميركي
إن طهران
"تريد التوصل
إلى اتفاق لأنه
لا خيار آخر
أمامها"،
معتبراً أن
الضغوط الأميركية
المتواصلة
دفعت إيران
إلى "العودة
خطوة إلى
الوراء" في
عدد من
الملفات. كما
شبّه ترامب
سياسة الضغط
الحالية تجاه
إيران بما قامت
به إدارته
سابقاً في
فنزويلا،
قائلاً: "ما
فعلناه في
فنزويلا نفعل
مثله في
إيران". وفي
إشارة إلى
الوضع
الداخلي
الإيراني،
اعتبر ترامب
أن قرار
السلطات
الإيرانية
إعادة خدمة
الإنترنت جاء
لأن البلاد
"أصبحت في
الهاوية"،
على حد
تعبيره، بعد
أشهر من
القيود الواسعة
والانقطاع
شبه الكامل
للشبكة. وأضاف
أن القيادة
الإيرانية
"تراهن على
أنني أريد إنهاء
الحرب بسبب
الانتخابات
النصفية"،
لكنه شدد على
أنه "لا يكترث
بذلك"،
مؤكداً أن
قراراته ستبقى
مرتبطة بما
وصفه
بـ"المصلحة
الأميركية
والأمن
الإقليمي".
هرمز
مفتوح للجميع
كما
شدد ترامب على
أن مضيق هرمز
"سيكون مفتوحاً
أمام الجميع
ولن يتحكم به
أحد"، مؤكداً
أن الولايات
المتحدة
ستعمل على
ضمان حرية
الملاحة وإعادة
حركة السفن
بشكل كامل "في
الوقت
المناسب".
وقال إن إيران
"عليها أن
تتصرف مثل أي
دولة أخرى"،
معتبراً أن
واشنطن لن
تسمح
باستخدام المضيق
كورقة ضغط
سياسية أو
عسكرية. وتابع
محذرا: "لا
أعتقد أننا
سنعود
للعمليات
العسكرية لكن
قد نضطر لذلك".
وأضاف الرئيس
الأميركي أن
إدارته كانت
تدرك أن الحرب
مع إيران
ستؤدي إلى
ارتفاع أسعار
الطاقة
والأسواق،
لكنه رأى أن
منع طهران من
امتلاك سلاح
نووي "أولوية
أكبر". وكشف أن
إيران كانت
"على بعد
أسبوعين فقط
من الحصول على
سلاح نووي"
قبل الضربات التي
نفذتها
الولايات
المتحدة خلال
ما وصفها ب"حرب
ال12 يوماً"،
مؤكداً أن تلك
العمليات عطلت
البرنامج
النووي
الإيراني
بشكل كبير.
وفيما يتعلق
بالأموال
الإيرانية
المجمدة، قال ترامب
إن واشنطن
ستواصل
الاحتفاظ بها
"إلى أن نراهم
يتصرفون بشكل
جيد"، مشدداً
على أن الإدارة
الأميركية
"لا تتحدث
حالياً عن
تخفيف العقوبات
على إيران".
كما أكد أن
الولايات
المتحدة
ستحتفظ
بالسيطرة على
الأموال
الإيرانية
المجمدة، في
إطار الضغوط
الاقتصادية
المستمرة على
طهران. وفي
ملف
اليورانيوم
الإيراني،
أعرب ترامب عن
عدم ارتياحه
لفكرة انتقال
مخزون إيران
من
اليورانيوم
إلى روسيا أو
الصين، في إشارة
إلى
المقترحات
المتداولة
بشأن نقل المواد
المخصبة إلى
أطراف خارجية
ضمن أي اتفاق محتمل.
الخيار
الأمثل
وفي
السياق نفسه،
شدد وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
على أن
الدبلوماسية
لا تزال "الخيار
الأمثل"
لواشنطن في
التعامل مع
إيران،
مؤكداً أن
المفاوضات حققت
"بعض التقدم"
خلال الفترة
الماضية. وقال
روبيو إن
الإدارة
الأميركية
ستتضح لها خلال
الأيام
المقبلة
طبيعة هذا
التقدم وحجمه
الحقيقي،
لكنه أكد في
الوقت نفسه أن
الولايات
المتحدة "لا
تزال تحتفظ
بخيارات
أخرى" في التعامل
مع الملف
الإيراني. كما
كرر وزير
الخارجية الأميركي
موقف واشنطن
الرافض
لامتلاك
إيران سلاحاً
نووياً،
قائلاً إن
طهران "لن
تحصل على السلاح
النووي في كل
الأحوال". ومن
جهته، أكد وزير
الحرب
الأميركي أن
إيران "لم تعد
قادرة على
إعادة بناء
قدراتها
العسكرية" في
ظل الحصار
والإجراءات
المفروضة
عليها. وأضاف
أن الحصار
البحري
الأميركي
"منع إيران من
إدخال أو
إخراج أي
شيء"، مشيراً
إلى أن
الموانئ تمثل "خط
الإمداد
الرئيسي"
لطهران، وأن
تعطيلها أدى
إلى شل جزء
كبير من
القدرات
اللوجستية والاقتصادية
الإيرانية.
وتأتي هذه
التصريحات وسط
استمرار
المفاوضات
غير المباشرة
بين واشنطن
وطهران،
بالتوازي مع
الضغوط
العسكرية والاقتصادية
التي تمارسها
الولايات
المتحدة وحلفاؤها
في المنطقة.
وجاءت
التصريحات
الأميركية
بعد ساعات من
بث التلفزيون
الرسمي الإيراني
ما وصفه
بـ"الإطار
الأولي"
لمذكرة تفاهم
يجري التفاوض
عليها بين
طهران
وواشنطن
بوساطة باكستانية..
إلا أن البيت
الأبيض سارع
إلى نفي صحة الوثيقة،
واصفاً
التقرير
الإيراني
بأنه "مفبرك
بالكامل".
وقالت
الرئاسة
الأميركية عبر
حساب رسمي على
منصة "إكس" إن
"هذا التقرير
الصادر عن
وسائل إعلام
خاضعة لسيطرة
إيران غير صحيح،
ومذكرة
التفاهم
المنشورة
مفبركة بالكامل".وأضافت:
"لا ينبغي
لأحد تصديق ما
تبثه وسائل
الإعلام
الرسمية
الإيرانية..
الحقائق مهمة"،
منتقدة بعض
وسائل
الإعلام
الأميركية بسبب
تعاملها مع
المزاعم
الإيرانية.
ماذا
تضمنت
المسودة
الإيرانية؟
وكان
التلفزيون
الإيراني قد
تحدث عن مسودة
تفاهم من 14
بنداً تشمل
رفع الحصار
البحري عن
إيران،
وانسحاب
القوات الأميركية
من المناطق
المحيطة بها،
إلى جانب ترتيبات
خاصة بحرية
الملاحة في
مضيق هرمز. كما
ذكرت طهران أن
المسودة تنص
على التزام إيران
بإعادة حركة
السفن
التجارية في
مضيق هرمز إلى
مستويات ما
قبل الحرب
خلال شهر
واحد، مع احتفاظها
بحق إدارة
الممرات
البحرية
بالتنسيق مع
سلطنة عمان. وأشارت
المسودة
أيضاً إلى
احتمال تحويل
الاتفاق
النهائي، في
حال التوصل
إليه خلال 60
يوماً، إلى
قرار ملزم من
مجلس الأمن
الدولي. لكن واشنطن
نفت ضمنياً
صحة هذه البنود،
فيما لم يصدر
حتى الآن أي
إعلان رسمي مشترك
يؤكد وجود
اتفاق نهائي
بين الطرفين.
ويبدو أن ملف
اليورانيوم
عالي التخصيب
لا يزال يشكل
إحدى أبرز
نقاط الخلاف
بين
الجانبين، إذ
تؤكد
الولايات
المتحدة
ضرورة تخلي
إيران عن مخزونها
الحالي كجزء
أساسي من أي
تفاهم.
وكانت
تقارير
أميركية قد
تحدثت خلال
الأيام الماضية
عن ضغوط
مارستها
واشنطن على
طهران للموافقة
على التخلي عن
اليورانيوم
المخصب بنسبة
60%، مقابل
تفاهمات أوسع
تتعلق بوقف
الحرب وحرية
الملاحة ورفع
بعض القيود
الاقتصادية.
وفي المقابل،
تطالب إيران
بضمانات
عملية ورفع تدريجي
للعقوبات
والإفراج عن
الأموال
المجمدة، وسط
استمرار
المفاوضات
غير المباشرة
عبر وسطاء
إقليميين
ودوليين.
رئيس
وزراء
باكستان يأمل
في إتمام
اتفاق سلام مع
إيران قريباً
الرياض
- العربية.نت/27
أيار/2026
أفاد
مكتب رئيس
الوزراء
الباكستاني،
اليوم الأربعاء،
أن شهباز شريف
أبدى أمله في
إتمام اتفاق
سلام مع إيران
قريباً، وذلك
بينما تتواصل
المفاوصات بين
طهران
وواشنطن بشكل
"جيد"، بحسب
البيت الأبيض.
كما قال
المكتب إن
شهباز شريف
تلقى اتصالا
هاتفيا في وقت
سابق من اليوم
من الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان. وأوضح
أن شهباز شريف
أكد لبزشكيان
أن قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير
يبذل جهودا
حثيثة من أجل
السلام. وفي
وقت سابق
اليوم ذكرت
مصادر قناة
العربية/الحدث،
أن بزشكيان،
أطلع رئيس
وزراء باكستان،
على نتائج
المحادثات
التي جرت في
قطر.
"لا لتخفيف
العقوبات"
أتى
ذلك، فيما أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن إيران
تتفاوض وهي
على وشك الانهيار،
مشددا على أن
طهران لن تحصل
على تخفيف
للعقوبات
مقابل تخليها
عن مخزون
اليورانيوم
عالي
التخصيب، وأن
طهران ستضطر
للتخلي عن هذا
اليورانيوم
"لكن ليس
مقابل رفع
العقوبات".
ونقلت شبكة PBS News عن ترامب
قوله إن ملف
اليورانيوم
عالي التخصيب
يمثل أحد
الخطوط
الحمراء
الأساسية في
المفاوضات
الجارية مع
إيران.
واشنطن
"غير راضية"
كما
أضاف ترامب في
تصريحات
للصحافيين من
البيت
الأبيض، أن
واشنطن "غير
راضية" عن
المقترحات
التي تقدمها
إيران حتى
الآن في إطار
المفاوضات
الجارية،
مؤكداً أن
الجانبين "لم
يتوصلا إلى
اتفاق بعد". وقال
الرئيس
الأميركي إن
طهران "تريد
التوصل إلى
اتفاق لأنه لا
خيار آخر
أمامها"،
معتبراً أن
الضغوط
الأميركية
المتواصلة
دفعت إيران إلى
"العودة خطوة
إلى الوراء"
في عدد من
الملفات. في
السياق ذاته،
أكد البيت
الأبيض أن المفاوضات
تسير على نحو
جيد، مشيرا
إلى أن الرئيس
دونالد ترامب
وضع خطوطا
حمراء واضحة.
فانس
متفائل
وفي
وقت سابق
اليوم، عبر
نائب الرئيس
الأميركي،
جيه دي فانس،
عن تفاؤله
بإمكانية
موافقة إيران،
ضمن أي اتفاق
محتمل، على
عدم تطوير أسلحة
نووية. وقال
فانس الذي
شارك في المحادثات
بين طهران
وواشنطن في
مقابلة مع NBC، اليوم
الأربعاء،
إنه "متفائل
للغاية" بأن إيران
ستوافق كجزء
من أي اتفاق
على عدم صنع
أسلحة نووية. لكنه
أضاف: "أعتقد
أن السؤال
الأكثر صعوبة
يتمثل في ما
إذا كانت
إيران ستوافق
على آلية رقابة
وآلية تحقق
تمنحنا الثقة
بأنها لن
تنتهك
الاتفاق
مستقبلاً".
ومنذ بدء سريان
وقف إطلاق
النار في
أوائل أبريل
(نيسان) الماضي
لا يزال
الجانبان على
خلاف حول عدد
من القضايا
الشائكة مثل
طموحات إيران
النووية وحرب
إسرائيل في
لبنان ومطالب
إيران برفع العقوبات
والإفراج عن
أصول مجمدة.
وبعد أسابيع
من المحادثات
غير المباشرة
في معظمها،
قال الجانبان
إنهما أحرزا
تقدماً في شأن
مذكرة تفاهم
من شأنها وقف
الحرب ومنح
المفاوضين 60
يوماً للتوصل
إلى اتفاق
نهائي.
طريق
هرمز الى
الحل: مسودة
تفاهم لإنهاء
الحصار
البحري
المركزية/27
أيارم2026
أعلن
التلفزيون
الإيراني الرسمي
اليوم
الأربعاء، أن
إيران حصلت
على مسودة
إطار أولي غير
رسمي لمذكرة
تفاهم مع الولايات
المتحدة
الأميركية.
وبحسب ما
نقله، فإن
المسودة تنص
على رفع
“الحصار
البحري”
الأميركي
المفروض على
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وانسحاب
القوات
العسكرية
الأميركية من
محيطها،
إضافة إلى
عودة حركة
الملاحة
البحرية عبر
مضيق هرمز إلى
مستويات ما
قبل الحرب
خلال شهر.
وأضاف
التلفزيون أن
طهران تتعهد
في المقابل
بإعادة عبور
السفن
التجارية عبر
المضيق إلى
مستوياته
السابقة خلال
شهر واحد، على
أن تتولى
إدارة مسار
حركة السفن
بالتعاون مع
سلطنة عمان.
وأكد أنه إذا
تم التوصل إلى
اتفاق نهائي
خلال 60 يوماً
فسيتم اعتماد
هذا الاتفاق في
شكل قرار ملزم
من مجلس الأمن
التابع للأمم المتحدة،
مشيراً إلى أن
السفن
العسكرية غير مشمولة
في مسودة
الاتفاق. كما
نقل
التلفزيون أن
الإطار العام
لم يُستكمل
بعد، وأن إيران
لن تتخذ أي
خطوة دون
“تحقق ملموس”.
زامير
يصعّد ضد
طهران: دمّرنا
معظم القدرات
الإيرانية
ومستقبل
النظام بات
غامضًا
جنوبية/27
أيار/2026
صعّد
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي
أيال زامير من
لهجته تجاه
إيران،
معتبرًا أن
الضربات الأخيرة
أدّت إلى
تدمير «معظم
القدرات
العسكرية
الإيرانية»،
فيما بات
البرنامج النووي
الإيراني
«متأخرًا
لسنوات»، بحسب
تعبيره. وقال
زامير إن
التطورات
العسكرية
الأخيرة تركت
النظام
الإيراني
أمام «حالة من
الغموض» على
مستوى
الاستقرار
والمستقبل
السياسي، في واحدة
من أكثر
التصريحات
الإسرائيلية
حدّة منذ
تصاعد
المواجهة بين
تل أبيب
وطهران. وتأتي
هذه المواقف
في ظل استمرار
التوتر الإقليمي
والتصعيد
العسكري
المفتوح بين
إيران وإسرائيل،
بالتزامن مع
المواجهات
الدائرة على
أكثر من جبهة،
وسط مخاوف
دولية
متزايدة من
اتساع رقعة
الحرب
وتأثيراتها
على أمن المنطقة
وحركة الملاحة
وأسواق
الطاقة
العالمية.
مستشار
خامنئي: خطنا
الأحمر واضح
هذه المرة
جنوبية/27
أيار/2026
أفاد
مستشار
المرشد
الإيراني،
بأن خطها الأحمر
واضح هذه
المرة. وقال
مستشار
المرشد الإيراني:
“خطنا الأحمر
واضح هذه
المرة
والأوراق والتوقيعات
وحدها ليست
ضمانا لأي اتفاق
محتمل”.
وأضاف، أن
“الضامن
الحقيقي لأي
اتفاق مع
أمريكا هو
مضيق هرمز”.
طهران
تضع 5 شروط
للتفاوض مع
واشنطن
أبرزها وقف
الحرب
والاعتراف
بسيادتها على
مضيق هرمز
لندن:
«الشرق
الأوسط»/27
أيار/2026
تبدو
إيران
والولايات
المتحدة
متجّهتَين نحو
التوصل إلى
تفاهم لإنهاء
الحرب التي
اندلعت في
نهاية فبراير
(شباط)، على
الرغم من
أجواء انعدام
الثقة
والتصعيد المحدود
الذي سُجّل
هذا الأسبوع،
وفق ما أوردته
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».واستمرت
الجهود
الدبلوماسية
على الرغم من
اتّهام طهران
واشنطن بخرق
وقف إطلاق
النار الساري
منذ الثامن من
أبريل
(نيسان)، وذلك
بعدما أعلنت
الولايات
المتحدة شن
ضربات في جنوب
إيران على
مواقع منصات
إطلاق صواريخ
وزوارق حاولت
زرع ألغام. ونشر
التلفزيون
الرسمي
الإيراني،
الأربعاء، ما
قال إنه «إطار
أولي لتفاهم»
يجري العمل
عليه مع
واشنطن
بوساطة
باكستانية
لوقف الحرب، مشيراً
إلى أن النص
«لا يزال غير
نهائي». غير أن البيت
الأبيض عدَّ
أن الوثيقة
«مفبركة بالكامل».
فماذا نعرف عن
التفاهم
المحتمل؟
أصول
مجمّدة
قالت
إيران إنها
بصدد وضع
الصيغة
النهائية لتفاهم
أولي مع
الولايات
المتحدة مؤلف
من 14 نقطة يعطي
الأولوية
لوقف الحرب
«على كل
الجبهات» بما
في ذلك لبنان،
حيث كثّفت
إسرائيل
هجماتها ضد
«حزب الله»
المدعوم من
إيران. واكتفت
السلطات
الإيرانية
بكشف الخطوط
العريضة
للمقترح، في
حين نشرت
وسائل إعلام
محلية مزيداً
من التفاصيل.
وزار وفد
إيراني قطر،
الاثنين،
لإجراء
محادثات أفاد
الإعلام
الرسمي بأنها
تندرج في إطار
المسار
الدبلوماسي.
وأوردت وكالة
«تسنيم»
للأنباء أن
طهران تدفع
نحو الإفراج
عن نحو 24 مليار
دولار من
أصولها المجمّدة
في الخارج،
وذلك في إطار
الجهود
الرامية
لإنهاء الحرب
مع الولايات
المتحدة. وأشارت
الوكالة إلى
أن الزيارة
إلى قطر تهدف للتوصل
إلى تفاهم
بشأن تنفيذ
مطالب إيران
و«آلية صرف 12
مليار دولار
في المرحلة
الأولى». ولا
توجد أرقام
رسمية لحجم
الأصول
الإيرانية
المجمّدة في
الخارج، غير
أن وسائل
إعلام
إيرانية قدّرت
مؤخراً
إجماليها بما
يتراوح بين 100 و123
مليار دولار.
«هرمز»
والحصار
الأميركي ولبنان
تُحكِم
إيران
سيطرتها على
مضيق هرمز،
الممر الحيوي
لشحنات النفط
والتجارة
العالمية، في
حين تفرض
الولايات
المتحدة
حصاراً على
الموانئ
الإيرانية
منذ 13 أبريل.
وأكد المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي
أن مسودة
التفاهم
الأولي تتضمن
بنوداً تتعلق
بإنهاء
الحصار
الأميركي،
وترتيبات
تنظيمية خاصة
بمضيق هرمز.
وأفاد
التلفزيون
الإيراني،
الأربعاء،
بأن التفاهم
الأولي ينص
على «التزام
الولايات المتحدة
برفع الحصار
البحري».
وأشار
إلى أنه ينص
في المقابل
على «التزام
إيران بضمان
عبور العدد
ذاته من السفن
التجارية
الذي كان عليه
قبل الحرب بين
الخليج وبحر
عُمان، وذلك
في غضون شهر
واحد». وتنص
المسودة، وفق
التلفزيون،
على أن «تبقى
إدارة
الممرات البحرية
وتفتيش السفن
أو عدم
تفتيشها
واستيفاء رسوم
الخدمات، ضمن
صلاحيات»
إيران
وبالتنسيق مع
سلطنة عُمان.
وقال
التلفزيون إن
«السفن
العسكرية
ليست مشمولة»
بالالتزام
الإيراني،
وإن إيران «لم
تقدِّم أي
التزام
بإعادة فتح مضيق
هرمز دون
شروط». من
جانبه، وصف
البيت الأبيض
مسودة
التفاهم التي
عرضها
التلفزيون الإيراني
بأنها «مفبركة
بالكامل».
وقال عبر أحد حساباته
الرسمية على
منصة «إكس»:
«ينبغي ألا
يصدق أحد كلمة
واحدة مما
تنشره وسائل
الإعلام
الإيرانية».
على جبهة
لبنان، كثّفت
إسرائيل هذا
الأسبوع
عملياتها ضد
«حزب الله»، في
حين تشدّد
إيران على
وجوب أن يشمل
أي وقف لإطلاق
النار كل
جبهات الحرب
الإقليمية،
بما في ذلك الأراضي
اللبنانية.
وقال رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
الأحد، إن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أكد له «حق
إسرائيل في
الدفاع عن
النفس ضد
التهديدات
على كل الجبهات،
بما فيها
لبنان».
الملف
النووي
صرح
بقائي،
السبت، بأنه
سيتم في مرحلة
لاحقة البحث
في الملف
النووي الذي
يُعدّ نقطة
شائكة في
المفاوضات مع
واشنطن. وأفاد
الإعلام
الإيراني بأن
المسائل
المتّصلة
بالملف
النووي، بما
في ذلك مستويات
التخصيب
ومصير مخزون
إيران من اليورانيوم
العالي
التخصيب،
ستُبحث خلال 60
يوماً من
توقيع
التفاهم. وفي
واشنطن، قال
الرئيس ترمب
في منشور على
منصته «تروث
سوشال»، إنه
يتوقع من
إيران تسليم
اليورانيوم
المخصّب إلى الولايات
المتحدة
لإتلافه، أو
إتلافه في إيران
تحت إشراف
دولي. وكتب
ترمب:
«سيُسلَّم
الوقود
النووي فوراً
إلى الولايات
المتحدة ليُنقل
إليها
ويُتلف، أو،
وهو الخيار
المفضّل، يُتلف
في موقعه داخل
إيران أو في
مكان آخر مقبول،
وذلك
بالتعاون
والتنسيق مع
إيران». وشدّد
ترمب،
الأربعاء، في
مقابلة
هاتفية مع
قناة «بي بي إس»
الأميركية
على أن إيران
لن تحصل على
تخفيف
للعقوبات
مقابل التخلي
عن
اليورانيوم
العالي
التخصيب. وقال
رداً على سؤال
بشأن تخفيف محتمل
للعقوبات
مقابل تخلي
طهران عن
اليورانيوم
العالي
التخصيب:
«كلا، كلا،
إطلاقاً. لا
تخفيف
للعقوبات».
وتابع:
«سيتخلّون عن
اليورانيوم
العالي
التخصيب، لكن
ليس مقابل
تخفيف العقوبات.
كلا، كلا،
إطلاقاً».
ضمانات
من
بين المطالب
الرئيسية
لطهران،
الحصول على
ضمانات
بالتزام
واشنطن بأي
اتفاق، لا
سيما بعد انسحاب
واشنطن من
الاتفاق
النووي
المبرم في عام
2015 إبان
الولاية
الرئاسية
الأولى لترمب.
ووفق مسودة
التفاهم
الأولي
المتداولة،
ستدخل طهران
وواشنطن في
فترة مفاوضات
تمتد 60 يوماً بعد
الاتفاق على
مذكرة
التفاهم، إلا
أن مواضيع
النقاش لم
تُحدَّد.ونصت
المسودة، وفق
التلفزيون
الإيراني،
على أنه إذا
أسفرت المفاوضات
عن اتفاق
نهائي خلال
فترة ستين
يوماً من بدء
التفاوض بعد
التفاهم
الأولي،
«يتوقّع أن يصادق
مجلس الأمن
الدولي على
هذا الاتفاق
بقرار ملزم».
إيران
تتخوف من
تكرار
سيناريو 2023..
وتتمسك بأموالها
المجمدة
جنوبية/27
أيار/2026
يبدو
أن مؤشرات
التقدم التي
شهدتها
الأيام الأخيرة
في المفاوضات
الأميركية
الإيرانية،
تراجعت
مؤخراً ليحل
محلها مجدداً
الحذر الشديد.
إذ لا تزال
عقدة الإفراج
عن الأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج عالقة
دون حل يرضي الجانبين.
فيما أوضح
مصدر إيراني
أن تجربة الإفراج
السابقة عن
الأموال
الإيرانية في
كوريا
الجنوبية
دفعت طهران
إلى التشديد
على متابعة
الخطوات
التنفيذية
بدقة،
تفادياً لتكرار
التعقيدات
السابقة.
وأضاف المصدر
أن زيارة كبير
المفاوضين
محمد باقر
قاليباف إلى الدوحة،
الاثنين
الماضي،
استفادت من
تلك التجربة
لضمان عدم
حدوث أي خلل
في الوصول إلى
الأموال، وحققت
نتائج جيدة في
هذا الشأن،
وفق ما نقلت
وسائل إعلام
رسمية
إيرانية. كما
أكد أن
المفاوضات في
قطر كانت جيدة
بشكل عام،
وأسهمت في
تحقيق تقدم،
لكنه أضاف أن
طهران تتعامل
مع الملف بحذر
شديد، لأن
الولايات المتحدة
“معروفة بأنها
طرف سيئ
العهد”، على
حد وصفه. جاء
ذلك بعدما نفت
قطر تقريراً
إسرائيلياً
أفاد بأنها عرضت
على إيران
قرضاً بقيمة 12
مليار دولار
لضمان توقيع
اتفاق سلام مع
الولايات
المتحدة. فيما
يبدو أن إيران
تتخوف من
تكرار تجربة
تقييد
الإفراج عن
أموالها
المجمدة في
كوريا الجنوبية
التي حصلت عام
2023. إذ كان
المبلغ حينها
يقدر بنحو 7
مليارات
دولار من
عائدات نفط إيراني
صدر إلى كوريا
الجنوبية،
لكنه انخفض إلى
ما يقارب 6
مليارات
دولار بفعل
سعر الصرف. وكان
هذا المبلغ
جمد بسبب
إعادة فرض
العقوبات الأميركية
بعد انسحاب
واشنطن من
الاتفاق
النووي عام 2018،
فخشيت البنوك
من التعرض لعقوبات
أميركية إذا
سمحت لطهران
بالحصول على الأموال.
لكن عام 2023، عقد
ما يشبه
الاتفاق غير
المباشر بين
إيران
وأميركا، عبر
وساطات قطرية
وعمانية، جرى
إثره تبادل 5
سجناء
أميركيين
مقابل 5 إيرانيين،
فيما سمح
لإيران بالوصول
إلى أموالها
المجمدة،
إنما بشروط
صارمة. كما أن
عملية النقل
كانت معقدة
ومتعددة المراحل،
من فك التجميد
القانوني،
وإصدار واشنطن
إعفاء (waiver) من
العقوبات
للسماح
بالتحويل، ثم
تحويل العملة
من الوون
الكوري إلى
اليورو عبر
قنوات مصرفية
دولية.
ولاحقاً
تحويلها من
بنوك أوروبية
إلى حسابات
مصرفية في قطر
خاضعة
للرقابة. إلا
أن الأموال لم
تسلم نقداً
إلى طهران، بل
تم إنشاء آلية
دفع مخصصة
للسلع
الإنسانية،
إذ سمح
باستخدام تلك
المبالغ
لشراء
الغذاء، والأدوية،
والمعدات
الطبية،
والسلع
الزراعية.
بحيث يدفع
الجانب
القطري
مباشرة
للمورّدين من
أجل سد تلك
الاحتياجات
الإيرانية،
تحت رقابة
وزارة
الخزانة
الأميركية، غير
أنه بعد هجوم
السابع من
أكتوبر 2023،
جمدت هذه الأموال
مجدداً ومنع
استخدامها.
وبالتالي أثبتت
تلك التجربة
أنه يمكن
الإفراج عن
الأموال
المجمدة دون
رفع العقوبات
الأميركية عن
طهران، كما
بينت أنه يمكن
تقييد هذا
الإفراج في أي
لحظة.
كوريا
الجنوبية
تتهم إيران…
صاروخ استهدف
سفينة في هرمز
جنوبية/27
أيار/2026
في
تطور جديد
مرتبط
بالتوترات
الأمنية في مضيق
هرمز، رجّحت
كوريا
الجنوبية أن
يكون الهجوم
الذي استهدف
سفينة الشحن
التابعة
لشركة “إتش إم
إم” مطلع أيار
الجاري قد
نُفّذ بواسطة
صاروخ إيراني
مضاد للسفن،
وذلك بعد
تحقيقات تقنية
أجرتها
السلطات
المختصة على
بقايا الأجسام
التي أصابت
السفينة.
وأعلنت
وزارة
الخارجية
الكورية
الجنوبية، اليوم
الأربعاء،
أنّ نتائج
التحقيق
الأولية تشير
إلى أنّ
الهجوم على
السفينة “إتش
إم إم نامو”
نُفّذ على
الأرجح بصاروخ
إيراني، مع
الإشارة في
الوقت نفسه
إلى أنّه “من
الصعب الجزم
بأن
الاستهداف
كان متعمّدًا”.
وأكدت سيول
أنّها
ستستدعي
السفير الإيراني
لإبلاغه
بنتائج
التحقيق،
مطالبة طهران
باتخاذ
“تدابير
مسؤولة” لمنع
تكرار مثل هذه
الحوادث في
الممرات
البحرية
الحساسة. وكانت
السفينة
الكورية
الجنوبية قد
تعرّضت في 4 أيار
لهجوم بواسطة
“جسمين جويين
مجهولين”
أثناء توقفها
في مضيق هرمز،
في ذروة
التوتر بين
الولايات
المتحدة
وإيران. وأسفر
الهجوم حينها
عن انفجار
واندلاع حريق
على متن
السفينة، إضافة
إلى إصابة أحد
أفراد الطاقم
الـ24 بجروح طفيفة.
ومنذ وقوع
الحادثة،
أجرى فريق
تحقيق حكومي
كوري جنوبي
فحوصًا تقنية
وتحليلًا
معمقًا
لبقايا
المحركات
والأجزاء
التي تم انتشالها
من موقع
الهجوم، في
محاولة
لتحديد طبيعة السلاح
المستخدم
والجهة
المسؤولة عنه.
وكانت إيران
قد نفت سابقًا
أي علاقة لها
بالهجوم، فيما
أحجمت لاحقًا
عن إصدار
تعليقات
إضافية مع استمرار
التحقيقات
الكورية. وفي
المقابل، كان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد اتهم إيران
مباشرة عقب
الحادثة
بإطلاق النار
على السفينة،
داعيًا كوريا
الجنوبية إلى
الانضمام إلى
الجهود
الأميركية
الرامية إلى
حماية الملاحة
الدولية في
مضيق هرمز،
الذي يُعد أحد
أهم الممرات
البحرية لنقل
النفط
والطاقة في
العالم. ويأتي
هذا التطور في
ظل تصاعد
التوتر
العسكري في
الخليج،
وتزايد
المخاوف
الدولية من أي
تهديد لحركة
الملاحة في
المضيق،
خصوصًا بعد سلسلة
الحوادث
الأمنية التي
شهدتها
المنطقة خلال
الأشهر
الأخيرة على
خلفية
المواجهة المفتوحة
بين واشنطن
وطهران.
تسريبات
إيرانية تكشف
ملامح تفاهم
محتمل مع واشنطن
...طهران تتحدث
عن مسودة من 14
بنداً...
وولايتي يقول
إن مضيق هرمز
هو «الضامن
العيني»
لندن -
واشنطن -
طهران/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
تتسارع
المفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة
بوساطة
باكستانية
حول مسودة
تفاهم أولية
لوقف الحرب،
وذلك بعد
يومين على
عودة الوفد
الإيراني من
الدوحة، وبدء
تسريب بنود
تتعلق بفتح
مضيق هرمز،
ورفع الحصار
البحري، ومصير
البرنامج النووي،
والأصول
الإيرانية
المجمدة،
فيما تؤكد
واشنطن أن
الاتفاق لا
يزال ممكناً
رغم استمرار
الخلافات.
وقال
التلفزيون
الإيراني الرسمي،
الأربعاء،
إنه حصل على
مسودة إطار
عمل أولي غير
رسمي لمذكرة
تفاهم مع
واشنطن، تنص على
عودة حركة
الملاحة
التجارية عبر
مضيق هرمز إلى
مستويات ما
قبل الحرب
خلال شهر، في
مقابل سحب
الولايات
المتحدة
قواتها
العسكرية من
محيط إيران
ورفع الحصار
البحري
المفروض
عليها. وخلال
الأسابيع
الأخيرة،
تبادلت طهران
وواشنطن
اقتراحات
واقتراحات
مضادة لوقف
الحرب التي
بدأت بهجوم
أميركي -
إسرائيلي على
إيران في 28
فبراير
(شباط)،
وامتدت إلى
منطقة الخليج
العربي
ولبنان. وتم
التوصل في 8
أبريل (نيسان)
إلى وقف
لإطلاق النار
لا يزال هشاً
إلى حد بعيد.
وأغلقت إيران
مضيق هرمز
الاستراتيجي،
الذي كانت تمر
عبره خمس
المشتقات
النفطية
العالمية،
بعد بدء
الحرب، وتقول
إنها تسمح فقط
للسفن
«الصديقة»
بالعبور. كما
أنها تستوفي
رسوماً على
سفن أخرى.
وردت واشنطن
بفرض حصار على
الموانئ
البحرية
الإيرانية
منذ 13 أبريل.
وقال التلفزيون
إن «الإطار
الأولي
لتفاهم إسلام
آباد، الذي
يمكن أن
يُشكّل نقطة
تحول في مسار
إنهاء الحرب
التي فُرضت
على إيران،
يخضع هذه
الأيام
لمراجعات
ووضع اللمسات
الأخيرة على
النص»، مشيراً
إلى أنه «لا
يزال غير
نهائي»، حسبما
نقلت «وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وأضاف أن من
بين البنود
التي ينص
عليها هذا
التفاهم، المؤلف
من 14 نقطة،
«التزام
الولايات
المتحدة برفع
الحصار
البحري
المفروض على
إيران، ووقف
مضايقة السفن
المتجهة من
جمهورية إيران
الإسلامية أو
إليها»،
و«التزام
إيران بضمان عبور
العدد ذاته من
السفن
التجارية
الذي كان قائماً
قبل الحرب بين
الخليج
العربي وبحر
عُمان، وذلك
في غضون شهر
واحد». إلا أن
المسودة تنص،
حسب
التلفزيون،
على أن «تبقى
إدارة الممرات
البحرية
وتفتيش السفن
أو عدم
تفتيشها واستيفاء
رسوم
الخدمات، ضمن
صلاحيات»
إيران وبالتنسيق
مع سلطنة
عُمان. وقال
التلفزيون إن
«السفن
العسكرية
ليست مشمولة»
بالالتزام الإيراني،
وإن إيران «لم
تقدم أي
التزام
بإعادة فتح
مضيق هرمز من
دون شروط».
وتشير
المسودة أيضاً
إلى «موافقة
واشنطن على
انسحاب
القوات الأميركية
من المنطقة
المحيطة
بإيران». وقال
التلفزيون إن
«تفاصيل هذا
الانسحاب،
سواء كان سيشمل
فقط القوات
التي أرسلت
حديثاً إلى
المنطقة، أم
أيضاً القوات
المتمركزة في
القواعد، لا
تزال تحتاج
إلى تفاوض»،
في إشارة إلى
القواعد
الأميركية في
منطقة الخليج
العربي. وذكر
التلفزيون
أنه، وفق
المسودة
أيضاً، «إذا
أسفرت
المفاوضات عن
اتفاق نهائي
خلال فترة ستين
يوماً» من بدء
التفاوض بعد
التفاهم الأولي،
«يتوقع أن
يصادق مجلس
الأمن الدولي
على هذا
الاتفاق
بقرار ملزم»،
بما سيشكل
«أعلى مستوى
من الضمانات
المعترف بها
في القانون
الدولي». وجاء
إعلان
التلفزيون
الرسمي في وقت
بدأ نواب في
البرلمان
الإيراني
تسريب تفاصيل
عن المسودة.
وقال محسن
زنغنه، عضو
لجنة التخطيط
والموازنة،
إن المفاوضات
مع الولايات
المتحدة تجري
على أساس 10
بنود أعلنها
المجلس
الأعلى للأمن
القومي،
إضافة إلى 4
بنود جديدة،
بينها الأموال
الإيرانية
المجمدة ورفع
الحصار البحري.
وادعى زنغنه
أن الولايات
المتحدة «اضطرت
إلى قبول»
ثلاثة مبادئ،
هي «حق إيران
في التخصيب،
ورفع
العقوبات
بالكامل،
وسيادة إيران على
مضيق هرمز».
وقال
إن خلافين فقط
لا يزالان
قائمين. وأوضح
أن الخلاف
الأول يتعلق
بآلية تنفيذ
التفاهم، إذ
ترى طهران،
بسبب عدم ثقتها
بالأميركيين،
ضرورة تنفيذ
جزء من
التفاهم المؤلف
من 14 بنداً
أولاً، حتى
تثبت واشنطن
حُسن نيتها،
قبل الانتقال
إلى المراحل
التالية،
بينما ترى
الولايات
المتحدة أن
جميع الملفات
يجب أن تُحسم
منذ البداية.
وأضاف أن
الخلاف
الثاني يتعلق
بتفاصيل
التخصيب،
قائلاً إن إيران
لا تناقش أصل
حقها في
التخصيب، بل
التفاصيل
المرتبطة به.
وقال إن طهران
تعد نسبة التخصيب
وفق معايير
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
حقاً لها،
بينما تسعى
واشنطن إلى
فرض قيود على
نسبة التخصيب.
وتابع زنغنه
أن الولايات
المتحدة تسعى
أيضاً إلى
الحصول على
جزء من مصالح
الجمهورية
الإسلامية في
مضيق هرمز، قائلاً
إن هذا الملف
«لا علاقة له»
بواشنطن. وقال
زنغنه إن
تقديره هو أن
إيران ستحتفل
في عيد الغدير
بما وصفه
بـ«انتصار
الشعب
الإيراني». من
جانبه، قال
النائب
المتشدد ميثم
ظهوريان إن
مسودة
التفاهم بين
إيران
والولايات
المتحدة
تتضمن 11
محوراً
رئيسياً،
تشمل إعلان
إنهاء الحرب،
بما في ذلك في
لبنان،
والتعهد بعدم
استخدام
القوة بين
الطرفين،
واحترام
السيادة
ووحدة
الأراضي. وكتب
ظهوريان، في
منشور على
منصة «إكس»، أن
التفاهم
النهائي
سيكون مشروطاً
بفترة تفاوض
مدتها 60 يوماً
قابلة
للتمديد باتفاق
الطرفين.
وأضاف
أن المسودة
تنص على رفع
الحصار
البحري خلال 30
يوماً، وخروج
القوات
الأميركية من
«المحيط
القريب»
لإيران، من
دون تحديد
المقصود بهذا
النطاق. وقال
إن من بين
البنود أيضاً
فتح مضيق هرمز
خلال 30 يوماً من
جانب إيران،
ووعداً
ببرنامج
إعادة إعمار لإيران
بقيمة 300 مليار
دولار في حال
توقيع الاتفاق
النهائي. وأضاف
ظهوريان أن
المسودة تشمل
إنهاء العقوبات
الأولية
والثانوية
وفق جدول زمني
في حال التوصل
إلى الاتفاق
النهائي،
وتعهد إيران
بعدم تصنيع
سلاح نووي،
ووضع إطار
يرضي الطرفين
بشأن مصير
مخزون
اليورانيوم
والتخصيب
وجميع
القضايا
المرتبطة
بالبرنامج
النووي
الإيراني في
الاتفاق
النهائي. وأشار
إلى أن
البرنامج
النووي
الإيراني
سيُجمّد
مقابل عدم
زيادة
العقوبات
الأميركية خلال
فترة المفاوضات.
وقال إن
البنود تتضمن
كذلك إعفاءات
لبيع النفط
والبتروكيماويات
الإيرانية والخدمات
المرتبطة
بها،
والإفراج
التدريجي عن
الأموال
الإيرانية
المجمدة من
جانب الولايات
المتحدة في
حال تقدم
المفاوضات. في
الأثناء، جدد
النائب
المتشدد
محمود
نبويان، عضو
لجنة الأمن
القومي
والسياسة
الخارجية في
البرلمان،
انتقاداته
لمسار
الاتفاق،
قائلاً إن
إيران عضو في
معاهدة حظر
الانتشار
النووي،
متسائلاً عن
سبب تقديم أي
تعهدات
للولايات
المتحدة بشأن
الملف النووي
بعد الهجوم
الذي أدى إلى مقتل
علي خامنئي
وعدد من
القيادات
الإيرانية.
وكتب نبويان
في منشور على
منصة «إكس»: «ما
شأن أميركا
أساساً
بكيفية
استخدام
إيران للطاقة
النووية؟».
الهدنة
تحت النار
في
وقت سابق
الأربعاء،
أعلن «الحرس
الثوري» أن
احتمال تجدد
الحرب مع
الولايات
المتحدة «ضئيل»،
لكنه حذر من
أن الجمهورية
الإسلامية
مستعدة لأي
هجوم جديد
عليها. وجاء
البيان غداة
اتهام إيران
الولايات
المتحدة
بانتهاك وقف
إطلاق النار
الساري منذ 8
أبريل،
وتوعدها
بالرد بعد
غارات جوية
أميركية على
جنوب
الجمهورية
الإسلامية. وفي
لبنان، حيث لم
يتوقف العنف
رغم هدنة في
حرب إسرائيل
مع «حزب الله»،
أعلن الحزب،
الأربعاء،
خوض «اشتباكات
مباشرة» على
تخوم الخط
الأصفر في
جنوب لبنان،
غداة غارات
إسرائيلية
أسفرت عن مقتل
31 شخصاً،
بينهم أربعة
أطفال، وفق
وزارة الصحة
اللبنانية.
واندلعت حرب
الشرق الأوسط
بهجوم أميركي
- إسرائيلي
على إيران في 28
فبراير،
وامتدت إلى
جبهات عدة
وتسببت باضطراب
شديد في
الاقتصاد
العالمي.
ونقلت وكالة
«تسنيم» عن
محمد أكبر
زاده، نائب
القائد
السياسي
لبحرية «الحرس
الثوري»، قوله
إن «احتمال
الحرب ضئيل
بسبب ضعف
العدو،
والقوات
المسلحة متأهبة
ومجهزة
بالذخيرة».
وأضاف: «لا شك
في أننا سنحوّل
المنطقة
الممتدة من
تشابهار إلى ماهشهر
(معشور) إلى
مقبرة
للمعتدين»،
وتقع تشابهار
قبالة مضيق
هرمز من جهة
خليج عمان،
بينما معشور
هي أكبر
الموانئ
الاقتصادية
في محافظة
الأحواز
قبالة الخليج
العربي. غير
أن وزارة
الاستخبارات
الإيرانية
أعلنت،
الأربعاء، أن
هدف الولايات
المتحدة
وإسرائيل لا
يزال الإطاحة
بالجمهورية
الإسلامية
وتفكيك البلاد.
وقالت
الوزارة في
بيان نقلته
وسائل إعلام
إيرانية:
«يسعى العدو
الآن من خلال
وسائل أخرى لتحقيق
هدف الإطاحة
بالبلاد
وتقسيمها،
وهو ما أعلنه
صراحة في
بداية الحرب
الأخيرة،
لكنه فشل في
تحقيقه من
خلال هجوم
عسكري».
هرمز
على الطاولة
وعلى
الصعيد
الدبلوماسي،
تتواصل
الجهود بقيادة
باكستان على
وقع التصعيد
بين إيران والولايات
المتحدة. ولا
يبدو أن أياً
من الجانبين
مستعد
للتنازل بشأن
النقاط
العالقة
الرئيسية في
المفاوضات،
التي تشمل
مضيق هرمز
والبرنامج
النووي
الإيراني.
وتفرض إيران
منذ اندلاع
الحرب حصاراً
شبه تام على
مضيق هرمز، الممر
المائي
الحيوي
لإمدادات
الطاقة العالمية،
وردت
الولايات
المتحدة
بحصار
الموانئ الإيرانية.
وتباين أداء
أسواق
الأسهم، الأربعاء،
وسط تفاؤل حذر
بإمكان توصل
الولايات المتحدة
وإيران إلى
اتفاق. وأفاد
التلفزيون الإيراني
الرسمي،
الأربعاء،
بأن 23 سفينة
حصلت على تصاريح
من بحرية
«الحرس
الثوري» لعبور
مضيق هرمز، في
أحدث تقرير
إيراني يسعى
إلى إظهار
ترتيبات
ملاحية جديدة
في المضيق.
وقال مراسل
التلفزيون
الرسمي إن
السفن طلبت
الإذن من
بحرية «الحرس
الثوري»
للمرور،
وحصلت على
التصاريح اللازمة،
مشيراً إلى أن
عدداً منها
عبر بالفعل،
على أن يستكمل
عبور البقية
خلال الساعات المقبلة.
وأضاف أن شروط
بحرية «الحرس
الثوري» لا
تزال سارية،
وفي مقدمتها
منع سفن
«الدول المعادية»
من العبور،
مقابل
التعاون مع
السفن التي
«تحترم النظام
الإيراني».
وذكر التلفزيون
الإيراني أن
بعض البحارة
الأجانب
أبدوا، عبر
اتصالات
لاسلكية،
«خيبة أملهم»
من أداء البحرية
الأميركية،
وذلك بعد
رسالة وجهتها بحرية
«الحرس
الثوري»
بمناسبة عيد
الأضحى. وتأتي
هذه التقارير
ضمن محاولة
إيرانية
لتكريس واقع
جديد في مضيق
هرمز، الذي
كان قبل الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران
مفتوحاً أمام
الملاحة
التجارية.
في
هذا الصدد،
قال علي أكبر
ولايتي،
مستشار المرشد
الإيراني
للشؤون
الدولية، إن
مضيق هرمز هو
«الضامن
العيني» لبقاء
أي اتفاق
محتمل. وكتب
ولايتي، في
منشور على
منصة «إكس»، أن
«الخط الأحمر
لإيران واضح»،
مضيفاً أن
«الأوراق
والتواقيع
هذه المرة ليست
ضمانة،
فالضامن
العيني لبقاء
الاتفاق هو
مضيق هرمز».
وأضاف:
«الجغرافيا لا
تكذب، والحكم
النهائي على
المعاهدات
ليس على
الورق». وتابع
ولايتي أن
«التاريخ يشهد
بأن كل الغزاة
الذين جاءوا
بحلم
الهيمنة، من
الإسكندر إلى
جنكيز وترمب،
ذابوا جميعاً
في هاضمة
الحضارة
الإيرانية
الغنية».
بين
الهدنة
والصفقة
وأفادت
وسائل إعلام
إيرانية
بوقوع
انفجارات في
مدينة بندر
عباس
الساحلية
الجنوبية، قرب
مضيق هرمز.
وقال «الحرس
الثوري»،
الثلاثاء، إن
قواته أسقطت
مسيّرة
أميركية دخلت
المجال الجوي الإيراني،
وأطلقت النار
على مقاتلة من
طراز «إف 35».
وقالت وزارة
الخارجية
الإيرانية إن
«الجيش
الأميركي،
الذي يواصل
أعماله غير
القانونية
وغير المبررة
منذ وقف إطلاق
النار، ارتكب
خلال الساعات
الـ48 الماضية
انتهاكاً
جسيماً لوقف
إطلاق النار
في منطقة
هرمزغان». وحذرت
الوزارة من أن
طهران «لن
تترك أي شر من
دون رد، ولن
تتردد في
الدفاع عن
الأمة
الإيرانية». ونقلت
صحيفة
«نيويورك
تايمز» عن
مسؤولين أميركيين
أن الضربات
جاءت بعدما
رصد محللو
الاستخبارات
سلسلة تحركات
عسكرية
إيرانية
يحتمل أن تكون
تهديدية خلال
الساعات
الأربع والعشرين
التي سبقت
الضربات. وقال
المسؤولان إن
طائرات حربية
أميركية
أغرقت زورقين
سريعين تابعين
لـ«الحرس
الثوري» كانا
يحاولان زرع
ألغام في مضيق
هرمز. وأضاف
المسؤولان أن
إيران أطلقت
طائرات
مسيّرة
هجومية
باتجاه واحد
قرب بعض السفن
الحربية
الأميركية
المنتشرة في
خليج عمان
وبحر العرب،
حيث تنفذ نحو
عشرين سفينة تابعة
للبحرية
الأميركية
حصاراً ضد
السفن التي
تحاول دخول
الموانئ
الإيرانية أو
مغادرتها. كما
نقلت الصحيفة
عن مسؤولين أن
محللين عسكريين
رصدوا نشاطاً
في بعض مواقع
صواريخ أرض -
جو الإيرانية
قرب مضيق
هرمز، بما
شكّل تهديداً
للطائرات
الأميركية
العاملة ضمن
الحصار
البحري. وقال
مسؤولون
أميركيون
أيضاً إن «الحرس
الثوري» ربما
كان يختبر ما
إذا كانت
قواته تمتلك
هامش تحرك
عملياتياً
إضافياً
وجديداً،
بينما يحاول
الجانبان
تثبيت
الاتفاق المحتمل.
وقبل ساعات من
ذلك، أعلن
المتحدث باسم
القيادة
المركزية
الأميركية،
تيم هوكينز،
في بيان، أن
«القوات
الأميركية
نفذت ضربات
دفاعية في
جنوب إيران
اليوم لحماية
قواتنا من
التهديدات
التي تشكلها
القوات
الإيرانية».
ولم يقدم
البيان أي
تفاصيل عن
الهجمات، سوى
أن الأهداف
شملت مواقع
إطلاق صواريخ
وقوارب تحاول
«زرع ألغام».
وأعلنت
«سنتكوم» أنها
أعادت توجيه 109
سفن تجارية
حتى الثلاثاء
27 مايو (أيار)،
في إطار تنفيذ
إجراءات
الحصار
البحري
المفروضة على
إيران. ورغم
الضربات، قال
وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو،
الثلاثاء، إن
التوصل إلى
اتفاق لا يزال
ممكناً،
مشدداً على أن
مضيق هرمز
سيُعاد فتحه
«بطريقة أو
بأخرى». وتتواصل
الجهود
للتوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب بين
واشنطن
وطهران. وذكرت
هيئة الإذاعة
والتلفزيون
الإيرانية
الرسمية أن
وفداً رفيعاً
عاد الثلاثاء
من زيارة
استغرقت
يومين إلى
قطر، بينما
أعلنت إيران
أنها تقترب من
إنجاز إطار تفاهم
من 14 بنداً
لإنهاء الحرب.
وخلال اتصال هاتفي،
الثلاثاء، مع
أمير قطر
الشيخ تميم بن
حمد آل ثاني،
قال الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
إن بلاده
«مستعدة
للتوصل إلى
إطار محترم لإنهاء
الحرب»، وفق
هيئة الإذاعة
والتلفزيون الإيرانية.
حرب
إيران تفتح
ثغرة في ترسانة
الجيش
الأميركي...تعويض
«توماهوك» قد
يستمر حتى 2030...
و«باتريوت»
و«ثاد» إلى 2029
لندن –
واشنطن/العربية/27
أيار/2026
يحتاج
المقاولون
الدفاعيون
الأميركيون
إلى ثلاث
سنوات على
الأقل لتجديد
مخزونات ثلاثة
أنظمة تسليح
رئيسية
استخدمت
بكثافة في الحرب
مع إيران، وفق
تحليل نُشر
الأربعاء،
مما يزيد
المخاوف من أن
القوات
الأميركية قد
تواجه قوة
نارية محدودة
في أي صراع
مستقبلي مع
الصين. وتشمل
هذه الأنظمة
صواريخ
«توماهوك»
المجنحة،
التي تُستخدم
لضرب أهداف في
عمق أراضي
العدو،
واعتراضات
«باتريوت»
و«ثاد» التي
تدافع ضد
الصواريخ والطائرات
المسيّرة
القادمة،
وفقاً لوكالة
«أسوشييتد
برس». وقال
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية في
تقريره
الجديد، الذي
قُدّم إلى
وكالة
«أسوشييتد
برس»: «تمتلك
الولايات المتحدة
ذخائر كافية
لأي سيناريو
محتمل في الحرب
مع إيران، لكن
المخزونات
المستنزفة خلقت
نافذة ضعف
أمام صراع
محتمل في غرب
المحيط الهادئ».
وأضاف: «لذلك
أصبح الوقت
اللازم
لإعادة بناء
تلك
المخزونات
مصدر قلق
كبيراً».
وأعلنت الصين
هدفاً يتمثل
في ضمان قدرة
جيشها على
السيطرة على
تايوان
بالقوة، إذا
لزم الأمر،
بحلول عام 2027؛
وهو ما يراه
خبراء طموحاً
أكثر منه
موعداً
نهائياً
صارماً. لكن
الرئيس الصيني
شي جينبينغ
حذر هذا الشهر
من أنه إذا
أساءت واشنطن
إدارة
علاقاتها مع
الجزيرة ذات
الحكم
الذاتي، فقد
ينتهي الأمر
بالولايات
المتحدة
والصين إلى
اشتباك أو حتى
صراع مفتوح.
الإنتاج
يحتاج وقتاً
يأخذ
تحليل مركز
الأبحاث في
واشنطن في
الحسبان
مقترح موازنة
الدفاع التاريخي
لإدارة
الرئيس
الجمهوري
دونالد ترمب
لعام 2027،
البالغ 1.5
تريليون
دولار، والذي
يسرّع بدرجة
كبيرة
الإنفاق على
الذخائر
المتقدمة،
وهو مسار بدأ
في عهد إدارة
الرئيس
الديمقراطي
جو بايدن.
ورغم وجود
توافق بين
الحزبين في
الكونغرس على
زيادة
المخزونات،
قال التقرير
إن «المشكلة
اليوم ليست
المال؛ بل
الوقت».وأضاف
التقرير:
«يستغرق الأمر
وقتاً لتوسيع
الطاقة
الإنتاجية
وبناء هذه
الأنظمة
المعقدة»،
مشيراً إلى أن
فترة الضعف
ستستمر «عدة
سنوات إلى أن
تعود
المخزونات
إلى
مستوياتها
السابقة،
وعدة سنوات
أخرى قبل أن
تصل إلى
المستويات
التي يريدها
مخططو الحرب».
ورغم
أن مخزونات
الذخائر
سرية، قال
مركز الدراسات
الاستراتيجية
والدولية إن
هناك معلومات
عامة كافية في
مواد موازنة
البنتاغون لتقدير
الجداول
الزمنية
للإنتاج. وأكد
الرئيس دونالد
ترمب ووزير
الدفاع بيت
هيغسيث أن
الولايات
المتحدة قادرة
على خوض أي
حرب. ودفعا
المقاولين
الدفاعيين
إلى تسريع
إنتاج
الذخائر، إذ
قال هيغسيث للمشرعين
الشهر الماضي
إن الإنفاق
العسكري في عهد
ترمب سيساعد
المصنعين على
مضاعفة قدراتهم
أو حتى
زيادتها إلى
ثلاثة أمثال.
وخلال اجتماع
مجلس الوزراء
الذي عقده
ترمب
الأربعاء، أشاد
هيغسيث بجهود
الرئيس
لتوسيع قطاع
التصنيع
الدفاعي في
البلاد، مع
استثمار
المقاولين من
القطاع الخاص
في مصانع
وخطوط إنتاج
جديدة «حتى
نحصل على
الأسلحة أسرع
من أي وقت مضى».
وقال المتحدث
الرئيسي باسم
البنتاغون
شون بارنيل،
في بيان، إن
الجيش «يمتلك
كل ما يحتاج
إليه للتنفيذ
في الزمان
والمكان
اللذين
يختارهما
الرئيس».
وأضاف بارنيل:
«نفذنا عمليات
ناجحة متعددة
عبر قيادات
قتالية، مع
ضمان امتلاك الجيش
الأميركي
ترسانة عميقة
من القدرات لحماية
شعبنا
ومصالحنا».
لكن
بعض الخبراء
العسكريين
اعترضوا على
ذلك. وقالت
فرجينيا
برغر، كبيرة
محللي سياسات
الدفاع في
منظمة «مشروع
الرقابة
الحكومية»،
وهي ضابطة
سابقة في مشاة
البحرية: «كان
مسؤولو
البنتاغون
يعرفون واقع
مخزوناتنا
العسكرية،
ونأمل أنهم
قالوا لأحدهم:
مهلاً، إذا
دخلنا هذه
المعركة،
فحتى وفق أكثر
التقديرات
تحفظاً،
فإننا نستنزف
مخزوناتنا
إلى مستوى
حرج». وكانت
المخاوف من
تراجع المخزونات
محوراً في
جلسات استماع
حديثة بالكونغرس.
وبالنسبة إلى
الديمقراطيين،
يشكل إمداد
الذخائر
مقياساً
دامغاً ضد حرب
إيران، التي
أطلقها ترمب
من دون موافقة
المشرعين. ويرى
بعض
الجمهوريين
أن المشكلة
تعود إلى
إرسال الولايات
المتحدة
أنظمة دفاع
صاروخي من
طراز «باتريوت»
إلى أوكرانيا
بعد الغزو
الروسي عام 2022، رغم
أن عدداً من
حلفاء
الولايات
المتحدة يستخدمون
هذه الأنظمة.
وقال مارك
كانسيان، وهو
عقيد متقاعد
في مشاة
البحرية
وكبير مستشارين
في مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية،
وشارك في
إعداد
الدراسة مع
الباحث
المساعد كريس
إتش. بارك، إن
جذور المأزق
تعود إلى نهاية
الحرب
الباردة. وقال
كانسيان في
مقابلة إنه
بعد سقوط
الاتحاد
السوفياتي في
أواخر عام 1991،
افترضت
الولايات
المتحدة أن
الحروب المستقبلية
ستكون قصيرة
وإقليمية،
ولن تكون هناك
حاجة كبيرة
إلى أعداد
ضخمة من هذه
الأسلحة المتقدمة.
وطلب
البنتاغون
أعداداً
منخفضة
نسبياً، مفترضاً
أن الجيش لن
يحتاج إلى
الكثير منها.
ورد
المقاولون
العسكريون
بالمثل،
معتمدين على قاعدة
تصنيع محدودة
نسبياً
لإنتاجها. وقال
كانسيان إن
حرب روسيا في
أوكرانيا
أظهرت أن
الحروب يمكن
أن تكون طويلة
وتتطلب
مخزونات
كبيرة من
الأسلحة
المتقدمة. وفي
الوقت نفسه،
كان
الاستراتيجيون
العسكريون
الأميركيون
يجرون محاكاة
حربية
لصراعات
محتملة في غرب
المحيط
الهادئ.
وأضاف:
«بدأ التفكير
يتغير، لكن بناء
المخزونات
يحتاج إلى
وقت»، مشيراً
إلى أن جزءاً
من التحدي
يتمثل في
تسريع شبكة
معقدة من
سلاسل
الإمداد
والمقاولين
من الباطن الذين
ينتجون
مكونات جديدة
جداً. وقال
كانسيان، الذي
أشرف على
مشتريات
العتاد
العسكري في مكتب
الإدارة
والموازنة في
عهد الرئيسين
جورج دبليو
بوش الجمهوري
وباراك
أوباما
الديمقراطي،
إن إدارة
الرئيس جو
بايدن تستحق
بعض الفضل في
بدء
المحادثات مع
صناعة
الدفاع، وضخ
أموال في
القاعدة
الصناعية،
وزيادة
الإنتاج. وأضاف:
«يميل كثيرون
في إدارة ترمب
إلى القول إن كل
شيء كان سيئاً
حتى وصولهم،
وهذا ليس
صحيحاً».
وتابع: «لكن
الصحيح أيضاً
أن إدارة ترمب
زادت التمويل
فعلاً بدرجة
كبيرة».
كم
تستغرق إعادة
بناء
المخزونات
الرئيسية؟
أطلقت
الولايات
المتحدة أكثر
من ألف صاروخ
«توماهوك» على
إيران، وقد
يستغرق تعويض
المخزون الذي
كان قائماً
قبل الحرب
بالكامل حتى
أواخر عام 2030،
وفق تقديرات
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية.
ويقول
التقرير إن
أقل من 200 صاروخ
«توماهوك» تُنتج
سنوياً بسبب
محدودية
الطلبات في
الماضي. غير
أن شركة
«رايثيون»
المصنعة
تستهدف رفع
القدرة
الإنتاجية
إلى أكثر من
ألف صاروخ
سنوياً.
ورفضت
«آر تي إكس»،
الشركة الأم
لـ«رايثيون»،
التعليق على
نتائج مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية
لأنها لم تكن
قد اطلعت على
التقرير بعد.
لكنها أشارت
إلى استثمارات
بعدة مليارات
من الدولارات
لتعزيز الإنتاج،
بما في ذلك
توسيع منشآت
في ألاباما وأريزونا.
وبالنسبة إلى
أنظمة الدفاع
الجوي المطلوبة
بكثافة، يقدر
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية أن
تعويض ما يصل
إلى 290 من اعتراضات
«ثاد»، أو
منظومة
الدفاع الجوي
للارتفاعات
العالية،
التي أسقطت
طائرات
مسيّرة وصواريخ
إيرانية، قد
يستغرق حتى
نهاية عام 2029.
أما تعويض
أكثر من ألف
اعتراض
«باتريوت»،
فيفترض أن
ينتهي في
منتصف عام 2029.
وتعزز شركة
«لوكهيد
مارتن» بدرجة
كبيرة إنتاج
الذخائر لكلا
النظامين، في
حين أن
تسليمات «ثاد»
«أُعيد ترتيبها
على ما يبدو
لإعطاء
الأولوية
لاحتياجات الولايات
المتحدة على
احتياجات
الحلفاء والشركاء»،
وفق ما أشار
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية.
وقال التقرير:
«تطرح تسليمات
باتريوت
معضلة
للولايات
المتحدة بسبب
الحاجة إلى
تعويض
مخزوناتها،
ومساعدة
أوكرانيا على
الدفاع ضد
الهجمات
الصاروخية
الروسية،
وتلبية
احتياجات 17
دولة أخرى
تستخدم هذا الاعتراض».
وقالت «لوكهيد
مارتن» في
بيان إنها تستثمر
9 مليارات
دولار حتى عام
2030، وإنها «تحقق
بالفعل نتائج
ملموسة
لتلبية الطلب
المرتفع على الذخائر،
بما في ذلك
منشأة جديدة
في ألاباما أُعلن
عنها الأسبوع
الماضي، إلى
جانب أكثر من 20
منشأة أخرى في
أنحاء
الولايات
المتحدة». وفي
الوقت نفسه،
قال مركز
الدراسات الاستراتيجية
والدولية إن
صراعاً
محتملاً مع الصين
«ليس قاتماً
بالكامل»، في
ظل عرض الجيش الأميركي
أخيراً
قدراته ضد
إيران
وفنزويلا والمتمردين
الحوثيين في
اليمن. وقال
التقرير:
«تدرك الصين
جيداً أنها لا
تملك خبرة
قتالية
حديثة، وأن
أداءها كان
ضعيفاً في آخر
حرب خاضتها،
ضد فيتنام عام
1979». وأضاف: «قد
يحافظ هذا الفارق
في الخبرة على
الردع إلى أن
تُستعاد مخزونات
الذخائر».
ترمب
وإيران... نصر
معلن أم تسوية
ملتبسة؟
واشنطن:
إيلي
يوسف/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
ليس
الجدل
الأميركي حول
الحرب مع
إيران مجرد خلاف
حزبي بين
البيت الأبيض
وخصومه
الديمقراطيين،
ولا مجرد انقسام
جمهوري بين
صقور يخشون
«صفقة سيئة»
ورئيس يريد
تسويق انتصار.
إنه، في
جوهره، صراع
على تعريف
النتيجة. فهل
يكفي أن يمنع
ترمب إيران من
امتلاك سلاح
نووي، ويفتح
مضيق هرمز
ليعلن النصر،
أم أن أي
إفراج عن
أموال مجمدة،
أو قبول بدور
إيراني في أمن
المضيق،
سيُستخدم لاحقاً
لتصوير
الاتفاق
بوصفه هزيمة
سياسية مؤجلة؟
هنا يتغذى
خطاب
المعارضين من
فجوة واضحة بين
لغة ترمب
الواثقة،
التي تتحدث عن
اتفاق «عظيم
وذي معنى» أو
«لا اتفاق»، وبين
واقع تفاوضي
شديد
التعقيد، لا
تزال فيه قضايا
هرمز
واليورانيوم
والعقوبات
ولبنان عالقة
على طاولة
الوسطاء. زادت
آخر
التسريبات والتقارير
الالتباس
بدلاً من
تبديده؛ فقد
نقلت «رويترز»
عن التلفزيون
الإيراني أن
مسودة إطار
أولية تتحدث
عن إعادة حركة
الملاحة التجارية
في مضيق هرمز
إلى مستويات
ما قبل الحرب خلال
شهر، مقابل
رفع الحصار
البحري
الأميركي،
وانسحاب قوات
أميركية من
محيط إيران،
مع إدارة
إيرانية ـ
عمانية لحركة
السفن
التجارية.
وتنص
المسودة، إذا
اكتمل
الاتفاق خلال
60 يوماً، على
تحويله
لاحقاً إلى
صيغة ملزمة في
مجلس الأمن.
لكن البيت
الأبيض نفى
صحة تقرير التلفزيون
الإيراني،
وقال إن مذكرة
التفاهم المشار
إليها «مختلقة
بالكامل». وفي
المقابل، تؤكد
تقارير
أميركية أن
الملاحة في
هرمز لا تزال
شديدة
التقييد، وأن
استعادة
الثقة التجارية
قد تستغرق
أشهراً، حتى
إذا صدر إعلان
سياسي قريب.
هل
خسر ترمب
الحرب؟
يصوّر
خصوم ترمب
الحرب بوصفها
خسارة محتملة؛
لأنهم يقيسون
نتائجها لا
بما دمرته
الضربات
الأميركية -
الإسرائيلية
من قدرات
إيرانية، بل
بما قد تحصل
عليه طهران
على طاولة
التفاوض. فإذا
انتهت الحرب
بالإفراج عن
مليارات
الدولارات،
أو بتخفيف
العقوبات، أو
باعتراف عملي
بدور إيراني في
تنظيم المرور
عبر مضيق
هرمز، فسيقول
منتقدوه إن
إيران انتزعت
ثمناً
سياسياً
واقتصادياً
من واشنطن،
بعدما عجزت
الأخيرة عن
فرض استسلام
واضح. هذا هو
جوهر المخاوف
التي عبّر عنها
بعض
الجمهوريين،
بينهم
السيناتور
تيد كروز، من
سيناريو تحصل
فيه إيران على
أموال، وتحتفظ
بهامش تخصيب،
وبنفوذ في
المضيق. لكن
هذه القراءة
تختزل
المشهد؛
فإيران لا
تدخل المفاوضات
من موقع مريح؛
فهي تريد
الأموال
المجمدة،
وتسعى إلى
استعادة
الوصول إلى
أسواق النفط،
وتحتاج إلى
تخفيف الضغط
عن اقتصاد
تعرض للحصار والضربات
والتوتر
الداخلي.
وأشارت صحيفة
«وول ستريت
جورنال» إلى
أن طهران تسعى
إلى هدفين متلازمين:
إنقاذ
اقتصادي من
دون منح ترمب
نصراً
واضحاً،
والتركيز على
جزء من أصول
مجمدة قد تصل
إلى 100 مليار
دولار، مع بحث
إفراج مبكر عن
نحو 12 مليار
دولار من أصل 24
ملياراً مطروحة
في مرحلة
أولى.
ورقة
التفاهم
إنجاز أم
مصيدة؟
يعكس
التوصل إلى
مذكرة تفاهم،
لا إلى اتفاق
شامل، حدود
الممكن
حالياً؛
فالمذكرة قد
توقف النار،
وتفتح مضيق
هرمز، وتؤجل
الملفات الأثقل،
لكنها لا
تحلها
نهائياً؛
لذلك تبدو
«ورقة
التفاهم»
جسراً هشاً
بين الحرب
والاتفاق:
ضرورية
لتخفيف
التصعيد،
لكنها قابلة أيضاً
لأن تتحول إلى
ساحة ابتزاز
متبادل.
ويختصر
باراك بارفي،
الباحث في
«نيو أميركا»، في
حديث مع
«الشرق
الأوسط»،
المعضلة
التفاوضية
بالقول إن
التفاوض مع
الإيرانيين
«يشبه شراء
سجادة في
البازار»؛ إذ
يظهر مطلب
جديد عند كل منعطف،
وكأن مسائل
سبق حلها تعود
إلى نقطة الصفر.
ويضيف أن نزعة
ترمب إلى
إعلان تطورات
لا تطابق
دائماً
الواقع تجبر
المراقبين
على محاولة
استنتاج
الحالة
الفعلية
للمفاوضات، بينما
يجعل تعدد
الأصوات
الإيرانية من
الصعب معرفة
من يقرر وماذا
يريد فعلاً.
لذلك، يرى بارفي
أن مجرد
الوصول إلى أي
مذكرة تفاهم
هو «مهمة
هرقلية
وبيزنطية»
تتطلب جهداً
استثنائياً.
علام
تراهن إيران؟
بحسب
محللين،
تراهن طهران
على 3 عناصر:
الزمن،
والأسعار،
والتعدد
الداخلي
الأميركي؛
فإطالة
التفاوض تبقي
مضيق هرمز
ورقة ضغط،
وتذبذب أسعار
الطاقة يضع
البيت الأبيض
تحت ضغط
الناخبين،
والانقسام
بين الديمقراطيين
والجمهوريين
الصقور
يمنحها أملاً
في انتزاع
شروط أفضل.
وعكست
تقارير السوق
حساسية هذا
العامل؛ فقد تراجعت
أسعار النفط
بعدما خفّض
«الحرس الثوري»
الإيراني
احتمال تجدد
الحرب؛ إذ هبط
خام برنت إلى
نحو 92.77 دولار،
بما يؤكد أن
مجرد إشارة
تفاوضية
قادرة على
تحريك الاقتصاد
والسياسة
معاً.
لكن
هذا الرهان
ليس مضموناً؛
لأن ترمب ليس
بلا أدوات
داخلية. صحيح
أن أسعار
الوقود
والانتخابات
النصفية قد
تضغط عليه،
لكنه يستطيع
استخدام
إجراءات
تنفيذية
وحوافز مالية
وضريبية
لتخفيف العبء
على
الأميركيين،
على غرار
الأدوات
الواسعة التي
استُخدمت
خلال جائحة
«كوفيد - 19»؛
لذلك، يبقى
افتراض أن
الضغط
المعيشي
سيجبره حتماً على
تقديم
تنازلات
مؤلمة لإيران
مُبالغاً فيه.
كما أن إيران
ليست في موقع
«الضحية» إقليمياً
أو دولياً.
علاقاتها
مأزومة مع
جيرانها،
وحلفاؤها لا
يبدون
مستعدين لدفع
أثمان كبرى
عنها. ويؤكد
مايكل سينغ،
المدير
الإداري لمعهد
واشنطن، أن
الصين لا تبدو
قوة بديلة
قادرة على
الحلول محل
واشنطن في
الشرق
الأوسط؛ فهي
تؤمّن
مصالحها،
وتشتري
النفط،
وتنتقد أميركا،
لكنها لا تحمي
المشاعات
العالمية،
ولا تنقذ
شركاءها من
الصواريخ
الإيرانية.
ويرى سينغ أن
إيران ليست
«سويس»
أميركية، وأن
بكين لا تقف
جاهزة لوراثة
النفوذ
الأميركي، بل
تظهر بوصفها
قوة إقليمية
طامحة أكثر
منها قوة عالمية
قادرة على
تحمل أعباء
النظام
الدولي.
هرمز
واليورانيوم
يمثل
مضيق هرمز أصل
الضغط
الإيراني
ومصدر الخطر
على أي اتفاق؛
فواشنطن تريد
فتحه «بطريقة أو
بأخرى»، كما
قال وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو، بعد
ضربات
أميركية
استهدفت زوارق
إيرانية
اتُهمت
بمحاولة زرع
ألغام ومواقع
إطلاق قرب
المضيق. لكن
قبول صيغة
تمنح إيران حق
إدارة
المرور، أو
تسمح لها بفرض
«رسوم» أو
أذونات عبور،
سيبدو سابقة
خطيرة؛ لذلك
يرى منتقدو
الصفقة أن
طهران قد تخسر
الحرب
العسكرية،
لكنها تكسب
نظاماً
جديداً في هرمز.
أما الملف
النووي فيحمل
تعقيداً أشد؛
فترمب يكرر أن
إيران «لن
تمتلك سلاحاً
نووياً»، لكن
التفاصيل هي
كل شيء: هل
تسلّم طهران اليورانيوم
العالي
التخصيب؟ هل
يُدمّر داخل إيران؟
هل يُنقل إلى
دولة ثالثة
مثل روسيا أو كازاخستان؟
وتحدثت
تقارير حديثة
عن استعداد
كازاخستان للمساعدة
إذا وُجد
اتفاق دولي
مناسب، بينما ظل
جوهر الخلاف
متعلقاً
بالتفتيش والضمانات
والجدول
الزمني.
لبنان
والجبهات
المتصلة
المشكلة
أن الاتفاق مع
إيران لا يدور
في غرفة مغلقة.
وبحسب باراك
بارفي، فإن
لبنان وغزة والبحر
الأحمر
والخليج
العربي كلها
جبهات متداخلة.
في لبنان،
تراجعت
الهدنة بين
إسرائيل و«حزب
الله»، وسط
تصعيد
إسرائيلي
واشتباكات
واتهامات بأن
الحزب يراهن
على نتائج التفاوض
الأميركي -
الإيراني.
وهذا يعني أن
طهران قد
تحاول
استخدام
الجبهات
الحليفة ورقة
تفاوضية،
بينما تريد
واشنطن فصل
المسارات كي لا
يتحول أي
اتفاق نووي أو
بحري إلى مظلة
لاستنزاف
إسرائيل أو
الخليج. لذلك،
لا تبدو إيران
قادرة، حتى
إذا حصلت على
بعض الأموال،
على العودة
بسهولة إلى
وضع التهديد
المفتوح
للمنطقة؛ فقد
تعرضت
قدراتها
لضربات،
وشرعيتها الإقليمية
محدودة، كما
أن روسيا
والصين لا توفران
لها غطاءً
كافياً. غير
أن الخطر
الحقيقي يكمن
في اتفاق غامض
يسمح لها
بادعاء
الانتصار داخلياً،
واستثمار
الأموال في
ترميم أدوات الضغط،
من الصواريخ
إلى الوكلاء.
ويرى البعض أن
إيران لم تكسب
الحرب، لكنها
تحاول منع
ترمب من
احتكار صورة
النصر. أما
ترمب، فلم
يخسرها، لكنه
يواجه
اختباراً
أصعب من
الضربات
العسكرية: أن
يصوغ اتفاقاً
يمنع النووي،
ويفتح هرمز،
ولا يحوّل
التهدئة إلى
مكافأة
استراتيجية
لطهران. وبين
هذين الحدين
تدور المعركة
الفعلية الآن:
ليست على من
يعلن النصر
أولاً، بل على
من يكتب شروطه
الأخيرة.
انتخابات
الكونغرس:
ترمب يحكم
قبضته على الحزب…
ويهدد
أغلبيته/إطاحة
كورنين في
تكساس عزّزت
مخاوف جمهورية
من خسارة في
الانتخابات
النصفية
الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
يواصل
المرشحون
الجمهوريون
المدعومون من
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
حصد
الانتصارات
في
الانتخابات
التمهيدية،
مطيحين
تباعاً بمنتقديه
من داخل
الحزب. وكان
آخر الخاسرين
السيناتور
الجمهوري جون
كورنين، أحد
أبرز وجوه
الحزب في مجلس
الشيوخ،
بعدما فقد المقعد
الذي شغله
ممثلاً
لولاية تكساس
منذ عام 2002 أمام
كين باكستون،
المرشح
المدعوم من
ترمب. ويكرّس
هذا التطور
مجدداً هيمنة
ترمب على الحزب
الجمهوري
وقدرته على
إعادة تشكيل
خريطته
الداخلية،
لكنه يثير في
المقابل قلق القيادات
الجمهورية
التي تخشى أن
تتحول انتصاراته
في
الانتخابات
التمهيدية
إلى عبء في الانتخابات
النصفية؛
فبعض
المرشحين
الذين يحظون
بولاء قاعدته
قد يواجهون
صعوبة في استقطاب
الناخبين
المستقلين،
مقارنة
بشخصيات مخضرمة
مثل كورنين،
الذي جمع أكثر
من 400 مليون دولار
للجمهوريين
منذ دخوله
مجلس الشيوخ.
انتخابات
مصيرية
ينظر
الجمهوريون
بحذر إلى
معترك
الانتخابات
النصفية التي
ستحسم مصير
الأغلبية في
مجلسي الشيوخ
والنواب،
وتحدد مسار
أجندة الرئيس الأميركي
في العامين
المتبقيين له
في البيت الأبيض.
ويتسابق
الحزبان
الديمقراطي
والجمهوري
على اكتساب
ودّ الناخب
الأميركي في
أجواء مشحونة
داخلياً
تقودها
الانقسامات
الحزبية
العميقة من
جهة، وارتفاع
الأسعار على
خلفية حرب
إيران من جهة
أخرى. ورغم
انشغال الرئيس
بالملفات
الخارجية،
فإنّه حرص على
وضع أصبعه على
كفّة
الانتخابات
التمهيدية،
وإسقاط معارضيه
في الحزب؛ ما
زاد من قلق
الجمهوريين
حيال حظوظهم
في الاحتفاظ
بالأغلبية في
المجلسين. وبينما
تحظى الوجوه
التي انتقاها
ترمب بتأييد
كبير من
قاعدته
الشعبية
الوفية له،
إلا أنها
مثيرة للجدل
خصوصاً
بالنسبة
للناخب المستقل.
وإلى جانب هذه
الحسابات،
أتت جهود بعض
الولايات
لإعادة رسم
الخرائط
الانتخابية
لتزيد من حالة
عدم اليقين،
تحديداً في
سباقات مجلس النواب
التي ستتأثّر
بشكل مباشر
بهذه الجهود.
مجلس
الشيوخ
يتمتع
الجمهوريون،
اليوم،
بأغلبية
بسيطة في
المجلس
المؤلف من 100
سيناتور، إذ
لديهم 53 مقعداً
مقابل 45
للديمقراطيين
ومستقلين
اثنين يصوتان
عادة مع الحزب
الديمقراطي. ولا
يخوض أعضاء
المجلس
المائة
السباق كل عامين،
كما هي الحال
في مجلس
النواب، بل
يسعى ثلث
الأعضاء إلى
الدفاع عن
مقاعدهم كل
عامين. هذا
العام سيطرح 35
مقعداً
للسباق، منهم
22 مقعداً جمهورياً
و13 مقعداً
ديمقراطياً.
ويحتاج
الديمقراطيون
إلى انتزاع 4
مقاعد للفوز بالأغلبية
في المجلس.
وبينما كان من
الصعب على الديمقراطيين
تحقيق هذا
الهدف نظراً
لوجود عدد
كبير من
المقاعد
الجمهورية في
ولايات حمراء
آمنة، إلا أن
حرب إيران
وارتفاع
الأسعار أعطياهم
أملاً
بالوصول إلى
هدفهم،
وعيونهم تتركز
على الولايات
التالية:
كارولاينا
الشمالية: هي
الولاية
الأكثر ترجيحاً
بأن يتحول
مقعدها
الأحمر إلى
أزرق في الانتخابات
النصفية؛
فسيناتور
الولاية الحالي
توم تيليس
أعلن عن
تقاعده؛ ما
دفع بالمرشح الديمقراطي
روي كوبر، وهو
حاكم الولاية
السابق، إلى
الواجهة
مقابل المرشح
الجمهوري
مايكل واتلي.
ولاية
ماين: تسعى
السيناتورة
الجمهورية
المعتدلة
سوزان كولينز
جاهدة
للاحتفاظ
بمقعدها في
سباق صعب أمام
منافسها
الديمقراطي
التقدمي
غراهام
بلاتنر.
وسيشكل هذا
السباق امتحاناً
للسيناتورة
التي احتفظت
بمقعدها لمدة
30 عاماً في
ولاية صوتت
للديمقراطية
كامالا هاريس
في انتخابات
عام 2024. وتُعرف
كولينز
بمواقفها
المعارضة
لترمب في بعض
الملفات؛ ما
قد يساعدها في
هذه الولاية
المتأرجحة.
ولاية
ميشيغان: بعد
إعلان
السيناتور
الديمقراطي
غاري بيترز عن
عدم ترشحه
لولاية
جديدة، انطلقت
منافسة بين
أسماء ديمقراطية
لانتزاع
ترشيح حزبهم
في
الانتخابات
التمهيدية
التي ستعقد في
الرابع من
أغسطس (آب). حينها
ستتضح الصورة
في الولاية
الزرقاء سابقاً
و التي صوتت
لصالح ترمب في
انتخابات عام
2024. وسيواجه
المرشّح
الديمقراطي
النائب
الجمهوري
السابق مايك
رودجرز،
المعروف
بمواقفه المعتدلة.
ولاية
أوهايو: تخوض
انتخابات
خاصة لملء
مقعد نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس.
ويواجه السيناتور
الديمقراطي
السابق عن
الولاية شارود
براون المرشح
الجمهوري جون
هاستد الذي
عُيّن لشغل
مقعد فانس حتى
موعد
الانتخابات
النصفية.
وتُعدّ حظوظ
الديمقراطيين
عالية في هذا
المقعد،
نظراً لشعبية
براون
الكبيرة في الولاية
التي مثّلها
في السابق.
ويواجه الديمقراطيون
تحدّيات أصعب
في انتزاع
المقاعد من
الجمهوريين
في ولايات
آلاسكا
ونيوهامشير وجورجيا.
ففي آلاسكا
الحمراء، حيث
فاز ترمب بفارق
13 نقطة في
انتخابات 2024،
تخوض النائبة
الديمقراطية
السابقة ماري
بيلتولا
سباقاً محتدماً
مع السيناتور
الجمهوري
الحالي دان سوليفان.
ورغم أن
حظوظها
متواضعة
بالفوز، فإن وجود
الولاية في
معادلة
الديمقراطيين
دليل على
المأزق الذي
يعيشه
الجمهوريون.
وتنقلب المعادلة
في جورجيا،
التي فاجأت
كثيرين عندما تحولت
زرقاء في
انتخابات
مجلس الشيوخ
في عام 2020، إذ يحاول
الجمهوريون
استرجاع
الولاية في
هذه الانتخابات
من السيناتور
الديمقراطي
الحالي جون
أوسوف. أما في
نيوهامشير،
حيث أعلنت
السيناتورة
الديمقراطية
الحالية عن
الولاية جين شاهين
عن تقاعدها،
يسعى
الجمهوريون
لانتزاع المقعد
من
الديمقراطيين،
ولن تتضح صورة
المرشحين
النهائيين
حتى الثامن من
سبتمبر
(أيلول)، وهو
موعد
الانتخابات
التمهيدية في
الولاية. تبقى
الولاية التي
لم تخطر على
بال أحد إلى
أن قرر ترمب
تأييد مرشح
جمهوري ضد
سيناتور مخضرم،
هي ولاية
تكساس
الحمراء. فقد
هزّ هذا القرار
الجمهوريين
الذين
اعتمدوا على
السيناتور
الحالي جون
كورنين لجمع
التبرعات في
الولاية التي
مثّلها منذ
عام 2002. ومع رفض
ترمب دعمه وتأييد
خصمه كين
باكستون،
يقلق الحزب
الجمهوري من
خسارة لم يفكر
فيها يوماً في
ولاية جمهورية
بامتياز.
مجلس
النواب
المعادلة
في مجلس
النواب
مختلفة
تماماً؛ فقد
جرت العادة
بأن يخسر حزب
الرئيس
الأغلبية في
المجلس كل
انتخابات
نصفية،
والترجيحات
تدل على أن
هذا هو السيناريو
الأكثر
واقعية هذا
العام رغم
معركة إعادة
رسم الخرائط
الانتخابية
في بعض الولايات.
ويدخل
الجمهوريون
الانتخابات
بـ217 مقعداً من
أصل 435 في
المجلس،
مقابل 212
للديمقراطيين،
ومقعد مستقل
واحد، و5
مقاعد شاغرة.
وبينما يخوض كل
أعضاء المجلس
الانتخابات
كل عامين،
تتوجه
الأنظار إلى
بعض الولايات
التي عمدت إلى
إعادة رسم
خرائطها
استثنائياً
هذا العام؛ ما
أعطى
الأفضلية
لحزب مقابل
آخر بحسب الولاية.
فهذا التوجه
الذي افتتحته
ولاية تكساس بعد
دعوة ترمب
حاكم الولاية
غريغ أبوت
إعادة رسم
خرائطها
الانتخابية
في يوليو
(تموز) 2025 توسّع
بشكل كبير،
وشمل 7 ولايات
هي
كاليفورنيا
وفلوريدا
وميزوري
وكارولاينا
الشمالية
وأوهايو
ويوتا
وفيرجينيا،
بينما تسعى
لويزيانا وألاباما
وتينيسي إلى
إعادة رسم
دوائرها كذلك.
معظم
هذه الولايات
جمهورية، وهي
تعطي الأفضلية
للجمهوريين
في اكتساب
مقاعد، ما عدا
ولايتي
كاليفورنيا
وفيرجينيا،
بينما قد تعطي
إعادة الرسم
في ولاية يوتا
التي لا
يمثلها أي ديمقراطي
في مجلس
النواب،
الديمقراطيين
مقعداً
واحداً في
مجلس النواب.
«اقتصاد
على حافة
الاختناق»…
الإيرانيون
بين الإفلاس
والجوع
جنوبية/27
أيار/2026
في ظل
تفاقم
الانهيار
الاقتصادي في
إيران، تتزايد
المؤشرات على
دخول الأسواق
والشركات الصغيرة
مرحلة غير
مسبوقة من
الركود
والإفلاس،
بينما يواجه
ملايين
المواطنين
صراعًا
يوميًا من أجل
تأمين أبسط
احتياجات
الحياة. وتشير
تقارير
ميدانية
واعترافات رسمية
إلى أن التضخم
الجامح،
وانهيار
القدرة
الشرائية،
وتصاعد
البطالة،
دفعت قطاعات واسعة
من الاقتصاد
الإيراني نحو
حالة شلل متسارع،
في وقت تتسع
فيه رقعة
الفقر بصورة
مقلقة. وقال
السيد علي رضا
صداقت،
الخبير
الاقتصادي والمعارض
للنظام
الإيراني، في
هذا الصدد: «إن
ما يجري في
إيران اليوم
لم يعد أزمة
اقتصادية دورية
أو ركودًا
مؤقتًا، بل
انهيارًا
بنيويًا شاملًا
يضرب قلب
الاقتصاد
والمجتمع
معًا. فعندما
تتحول
الأسواق إلى
أماكن بلا
زبائن، وتبدأ
المؤسسات
الصغيرة
والمتوسطة
بتسريح العمال
أو إغلاق
أبوابها،
فهذا يعني أن
الاقتصاد دخل
مرحلة
الاختناق
الحقيقي».
وأكد صداقت أن
«التضخم لم
يعد مجرد رقم
اقتصادي، بل
تحول إلى أداة
تدمير للحياة
اليومية.
فالعائلات الإيرانية
باتت عاجزة
حتى عن
التخطيط
لمشتريات شهرية،
وأصبحت تشتري
حاجاتها ليوم
أو يومين فقط
بسبب الخوف من
القفزات
السعرية
الجديدة. إن
سلة غذائية
بسيطة جدًا
تكلف ملايين
التومانات،
بينما الأجور
تتآكل بصورة
متسارعة». وأضاف:
«الأزمة
تجاوزت
قطاعًا أو فئة
بعينها. فالمطاعم
والمقاهي
وقطاع
الملابس
والسياحة والخدمات
الصغيرة تعيش
انهيارًا
فعليًا.
وعندما تصبح
مطاعم
الوجبات
السريعة شبه
خالية، وتتراجع
المبيعات إلى
مستويات
تقترب من
الصفر، فهذا
يعكس انهيار
الإنفاق
الاستهلاكي،
وهو أخطر مؤشر
اقتصادي لأي
دولة».
وأوضح
صداقت أن
«الاعتراف
الرسمي
بفقدان نحو 230
ألف عامل
وظائفهم منذ
بداية الأزمة
الأخيرة،
وتحذيرات المسؤولين
من سقوط 4.5
مليون شخص
إضافي تحت خط
الفقر،
يؤكدان أن
المجتمع
الإيراني
يواجه كارثة اجتماعية
تتجاوز بكثير
قدرة النظام
على الاحتواء».
وأشار إلى أن
«السبب
الحقيقي وراء
هذا الانهيار
لا يكمن فقط
في العقوبات
أو التوترات
الإقليمية
كما يحاول
النظام
الترويج، بل
في عقود من
الفساد
المنظم،
وهيمنة حرس
النظام على
الاقتصاد،
وسوء
الإدارة،
واستنزاف الثروات
الوطنية في
القمع
والمشاريع
الخارجية بدل
الاستثمار في
الإنتاج وفرص
العمل».
ولفت
صداقت إلى أن
«الأخطر من
الأزمة
الاقتصادية
نفسها هو
فقدان الناس
الثقة
بالمستقبل.
فحين يضطر
أصحاب الورش
والمصانع
الصغيرة إلى
الإغلاق،
والعمال إلى
اللجوء
لأعمال هشة
ومؤقتة لتأمين
لقمة العيش،
نكون أمام
تآكل خطير
للاستقرار
الاجتماعي».
وفي هذا
السياق، تتجه
الأنظار
أيضًا إلى
التظاهرة
الإيرانية
الكبرى المرتقبة
في باريس يوم 20
يونيو 2026،
بمشاركة نحو «100
ألف إيراني»
ومناصر
للحرية، في
رسالة تؤكد أن
الأزمة
الاقتصادية
في إيران لم
تعد مجرد قضية
معيشية، بل
أصبحت جزءًا
من مواجهة
أوسع ضد
الفساد والاستبداد
ومن أجل بناء
دولة توفر
الكرامة والعدالة
الاقتصادية
لشعبها. وختم
علي رضا صداقت
تصريحه
بالتأكيد على
أن «الاقتصاد
الذي يدفع
شعبه نحو
الجوع
والإفلاس لا يمكن
أن يستمر
طويلًا. وما
نشهده اليوم
ليس مجرد أزمة
أسعار، بل
لحظة تاريخية
يتزايد فيها إدراك
الإيرانيين
أن جذور
المشكلة
سياسية قبل أن
تكون
اقتصادية،
وأن الخلاص
الحقيقي يبدأ
بتغيير هذا
النظام».
«رجل الظل»
ووريث قيادة
القسام… من هو
محمد عودة
الذي أعلنت
إسرائيل
اغتياله؟
جنوبية/27
أيار/2026
عز
الدين القسام»
محمد عودة،
المعروف
بـ«أبو عمرو»،
إلى جانب
زوجته
وأبنائه، بعد
استشهادهم في
غارة
إسرائيلية
استهدفت شقة
سكنية داخل المدينة
مساء أمس.
وجاء التشييع
بعد ساعات من
إعلان مصادر
فلسطينية
مقتل عودة
وعائلته إثر
القصف، قبل أن
يؤكد الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ العملية،
معلنًا أن
المستهدف هو
«القائد
الجديد» لـ«كتائب
القسام»، بعد
أقل من
أسبوعين على
إعلان اغتيال
القائد
السابق عز
الدين الحداد.
ويُعد محمد
عودة من أبرز
القيادات
العسكرية والأمنية
داخل الجناح
العسكري
لحركة «حماس»،
حيث برز اسمه
خلال الحرب
الجارية على
قطاع غزة، خصوصًا
بعد سلسلة
الاغتيالات
التي طالت الصف
الأول من قادة
الحركة. وبحسب
تقديرات
وتقارير
متقاطعة،
تولّى عودة
مسؤوليات
قيادية بارزة
داخل «القسام»
في المرحلة
الأخيرة،
وكان من الشخصيات
القريبة من عز
الدين
الحداد، لا سيما
في ملف إعادة
ترتيب الهيكل
العسكري
للحركة بعد
مقتل عدد من
كبار
القادة.كما
أشارت تقارير
إلى أنه شغل
سابقًا مواقع
مرتبطة
بالاستخبارات
العسكرية
التابعة
لـ«القسام»،
وكان يُنظر
إليه
باعتباره أحد
أبرز العقول
الأمنية داخل
الحركة، مع
دور أساسي في
جمع وتحليل
المعلومات
العسكرية
المتعلقة
بالجيش
الإسرائيلي،
إضافة إلى
الإشراف على
التنسيق بين
الوحدات
الميدانية
خلال عملية
«طوفان
الأقصى». ووُصف
عودة داخل
الأوساط
الأمنية
والإعلامية
بـ«رجل الظل»،
بسبب غياب
ظهوره
الإعلامي
وندرة المعلومات
والصور
المتداولة
عنه، في ظل
الطبيعة
السرية لعمله
داخل الجهاز
العسكري
للحركة. كما
كان جزءًا من
الجهود التي
قادتها قيادة
«القسام»
لإعادة بناء
منظومة
القيادة
العسكرية بعد
اغتيال
شخصيات
بارزة، من
بينها محمد الضيف
ومحمد
السنوار
وآخرون. وتقول
إسرائيل إنها
حاولت
استهداف عودة
أكثر من مرة
خلال الحرب،
إلا أن
الإجراءات
الأمنية
المشددة
المحيطة
بتحركاته
حالت دون
الوصول إليه
في السابق. ومن بين
المحاولات
السابقة،
استهداف منزل
والده في مخيم
جباليا شمال
قطاع غزة، في غارة
أسفرت حينها
عن مقتل نجله
الأكبر عمر،
ضمن سلسلة
عمليات قالت
إسرائيل إنها
استهدفت
الدائرة
المقربة من
القيادي في
«القسام».
إسرائيل
تؤكد مقتل
محمد عودة
القائد
الجديد لـ«القسام»
الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
أعلنت
إسرائيل
اليوم
(الأربعاء)
أنها اغتالت محمد
عودة، القائد
الجديد
لـ«كتائب
القسام»،
الجناح
المسلح لحركة
«حماس»، غداة
استهدافه
بغارة جوية
على غزة. وحسب
«وكالة
الصحافة
الفرنسية»،
فقد كتب وزير
الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل
كاتس، في منشور
عبر منصة «إكس»:
«تم القضاء
أمس على قائد
الجناح
العسكري
لحركة (حماس)
في غزة». كما
نشر الجيش
الإسرائيلي
بياناً قال
فيه إن «الجيش
وجهاز الأمن
العام
(الشاباك)
قضيا على عودة،
في غارة
نُفِّذت شمال
قطاع غزة».
وأضاف البيان:
«تمت مهاجمة
عدة مبانٍ في
قلب مدينة
غزة، كانت
تُستخدم
كمخابئ
لعودة، وذلك
بعد متابعة استخباراتية
استمرت
أشهراً
طويلة، بهدف
تعقُّب
تحركاته
وتحركات
مساعديه»؛
مشيراً في
الوقت نفسه
إلى مهاجمة
شقة مجاورة
تعود لعنصر من
حركة «حماس»،
شارك في هجوم
السابع من أكتوبر
(تشرين
الأول)، وكان
جزءاً من
دائرة مساعدي
عودة.وكانت
ثلاثة مصادر
من حركة «حماس»
قد أكَّدت
لـ«الشرق
الأوسط»، مساء
الثلاثاء،
اغتيال عودة
في عملية قصف
جوية استهدفت
شقة سكنية في
حي الرمال،
وسط مدينة
غزة. وقالت
المصادر إنه
تم انتشال
جثمان عودة
أشلاء
مقطَّعة،
نتيجة
استهدافه في
الشقة السكنية؛
مشيرة إلى أن
هناك أشلاء
أخرى يبدو
أنها لأفراد
من أسرته.
وبيَّنت
المصادر أن
أفراداً من
عائلة عودة
تعرَّفوا على
جثمانه، كما
أكد أحد المقربين
منه الذي يعرف
مكانه. وأطلقت
طائرات حربية
ما لا يقل عن 3
صواريخ على
الشقة
السكنية، ما
تسبب في دمار
هائل فيها وفي
محيطها، كما
أفاد مصدر
ميداني
لـ«الشرق
الأوسط».
وقُتلت سيدة كانت
مارة في
الطريق وأصيب
أطفالها، خلال
تسوقهم من
المحال
التجارية بحي
الرمال. كما
أعلنت
المصادر أنه
بعد 20 دقيقة من
الهجوم، نفَّذت
طائرة مروحية
غارة أخرى على
شقة سكنية ثانية،
على بعد مئات
الأمتار من
تلك الشقة الأولى
التي كان فيها
عودة، ما أدى
لإصابة عدة أشخاص،
بينهم حالة
حرجة لقيادي
ميداني في
جهاز
استخبارات
«القسام» الذي
كان يقوده
عودة قبل أن
يتولى قيادة
«الكتائب»
بدلاً من عز
الدين الحداد
الذي اغتيل
قبل نحو 10 أيام.
ما
تداعيات حل
الكنيست
الإسرائيلي
على مفاوضات
غزة؟
الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
في
الوقت الذي
يتجه نواب
الكنيست
(البرلمان) الإسرائيلي
إلى انتخابات
مبكرة بعد
إقرارهم
مشروع قانون
بالقراءة
الأولى لحله،
تشير
التقديرات إلى
أن مفاوضات
استمرار وقف
إطلاق النار
الهش في غزة
ستبقى «رهينةً
لحالة الجمود»
في تعثر التوافق
بين «حماس»
والفصائل
الفلسطينية
من جهة،
وإسرائيل من
جهة أخرى على
آلية للمضي في
تنفيذ مراحل
الاتفاق الذي
دخل حيز
النفاذ في أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي.
وتشترط «حماس»
والفصائل
الفلسطينية
أن يتم تنفيذ
بنود المرحلة
الأولى ذات
الطابع
الإغاثي
والإنساني
قبل الدخول في
مفاوضات جادة
وفورية بشأن
المرحلة
الثانية التي
تركز على «نزع
السلاح»،
وخاصةً خريطة
الطريق التي
قدمها الممثل
الأعلى لغزة
في «مجلس
السلام»
نيكولاي
ملادينوف، في
أبريل (نيسان)
الماضي.
وتشترط
إسرائيل
الحصول على وثيقة
ملزمة من
الفصائل
الفلسطينية
بنزع السلاح
أولاً، وهو ما
ترفضه
الفصائل، في
ظل «عدم وجود
ضمانات»
بإلزام حكومة
بنيامين
نتنياهو بما
عليها من
المراحل
السابقة. ومع
التوجه لحل
الكنيست
وإجراء
انتخابات
مبكرة، فإن
ثمة دوافع لدى
«حماس»
والفصائل
لانتظار
إمكانية رحيل
نتنياهو
وائتلاف
اليمين عن
الحكم لصالح حكومة
جديدة بزعامة
أقطاب
المعارضة
الحالية،
وخاصةً
نفتالي
بينيت،
ويائير
لابيد، وأفيغدور
ليبرمان
وغادي
آيزنكوت، إلى
جانب آخرين.
«تعويل
على رحيل
نتنياهو»
وكشف
مصدر من قادة
الفصائل
الفلسطينية
التي شاركت في
مفاوضات
القاهرة
مؤخراً،
لـ«الشرق الأوسط»،
أن قيادياً
بارزاً يمثل
«حماس» في فريق
التفاوض أبلغ
الفصائل خلال
مشاورات فلسطينية،
قبل شهور، أن
حركته كانت
«فعلياً تعول
على إمكانية
رحيل حكومة
نتنياهو في
أكتوبر
المقبل،
خاصةً في حال
لم تلتزم
بتنفيذ ما
عليها من
المرحلة
الأولى، واستمرارها
في فرض شروط
تعجيزية
لإفشال المفاوضات».
وبحسب
المصدر، فإن
القيادي في
«حماس» تحدث
«بصراحة
وبوضوح أن
حركته ليس
لديها مشكلة
في مثل هذا
الخيار
(الانتظار
لحين سقوط الحكومة)
من أجل الحصول
على أكبر
مكاسب ممكنة
لصالح
الفلسطينيين».
وأوضح أن
«عدداً من
قادة الفصائل
اعتبروا
استراتيجية
(حماس) خاطئة؛
إذ لم يعد
هناك قدرة لدى
أهل غزة على
التحمل، ويجب
إنقاذ ما يمكن
إنقاذه
لإنقاذهم».
لكن المصدر
قال إن «(حماس)
عادت لاحقاً
وأكدت التغاضي
عن هذه
الاستراتيجية؛
لكن الردود
السلبية من
حكومة
نتنياهو ودعم
(مجلس السلام)
وملادينوف
لمطالب
الجانب
الإسرائيلي
عقدا المشهد من
جديد»، كاشفاً
عن أنه «كان من
المفترض أن تجرى
جولة جديدة
خلال الفترة
التي تسبق عيد
الأضحى، لكن
الوضع المعقد
واشتراطات
حكومة نتنياهو
غير المقبولة
فلسطينياً
دفعا باتجاه
تأجيل
المفاوضات
إلى ما بعد
العيد». وقدر
المصدر أن
«حماس» تبدو
أنها «تريد
استكمال
انتخابات
رئيس مكتبها
السياسي».
«الضغط
الأميركي» لم
يكن كافياً
وسألت
«الشرق
الأوسط»
مصدرين في
«حماس» خارج
غزة بشأن ما
إذ كانت
الحركة راهنت على
إرجاء حسم
المفاوضات
انتظاراً
للانتخابات
الإسرائيلية،
لكنهما نفيا
بشكل منفصل علمهما
بمثل هذه
الاستراتيجية.
وقال أحد
المصدرين:
«طوال فترة
المفاوضات
كنا نبحث عن
حلول مجدية
تضمن تحقيق
الأمن لغزة، وتسمح
بالعيش بكرامة
لأهل القطاع
من دون
ابتزاز،
وإعادة الإعمار،
وانسحاب
إسرائيل». واتهم
المصدر
إسرائيل
بتعطيل
المفاوضات باستمرار،
ورأى أن
«الضغط
الأميركي لم
يكن كافياً في
العديد من
المراحل،
وهذا كان يمنح
ائتلاف
نتنياهو
إمكانية
التلاعب،
وعدم الالتزام
بأي اتفاق وقع
حتى الآن».
وبشأن
تقدير «حماس»
لتأثير مسار
تبكير الانتخابات
الإسرائيلية
على
المفاوضات،
قال أحد المصدرين:
«هذا خيار
ممكن التعويل
عليه في ظل أن
هذه الحكومة
عادت لتصعيد
عمليات القتل
والقصف بغزة
من أجل
الدعاية
الانتخابية
لصالحها،
وتهرب
نتنياهو من
محاكمته،
بالإضافة لما
يتم القيام به
من أنشطة
استيطانية
واسعة، وحرب
شاملة في
الضفة
الغربية».لكن
المصدر الآخر عبر
عن اعتقاده
بأنه «لا يوجد
فرق ما بين
نتنياهو
وبينيت
وغيرهما؛
فجميع
الإسرائيليين
متعطشون
لدماء
الفلسطينيين،
وهذه المسألة
وقود عملية
الانتخابات
المنتظرة،
كما كان طوال
عقود مضت»،
وفق تقييمه.
واتفق
المصدران على
أن «التغيرات
السياسية
المنتظرة في
إسرائيل قد تتسبب
في استمرار
تعطيل
المفاوضات،
وتخييم الجمود
على مسارها،
رغم استمرار
جهود الوسطاء».
طرح
أميركي –
إسرائيلي
جديد
وعلى
صعيد قريب،
يبدو أن
إسرائيل
والولايات المتحدة
و«مجلس
السلام»
يستعدون لطرح
جديد بداية
الشهر المقبل
يتعلق
بالتحرك
الأحادي
الجانب داخل
غزة، ضمن خطة
تتضمن نشر
«قوات
الاستقرار
الدولية» في
مناطق الخط
الأصفر
(الفاصل بين
نطاق سيطرة كل
من إسرائيل
و«حماس»)،
تمهيداً
لتولي لجنة إدارة
القطاع
المسؤولية،
وتشجيع
السكان في مناطق
سيطرة «حماس»
على الانتقال
لتك المواقع بعد
فحصهم أمنياً.
وتقوم الخطة
المنتظرة على إنشاء
ما يسمى
بـ«رفح
الخضراء»،
والتي سيتم بدء
إعمارها
لتشجيع
السكان على
الانتقال
إليها. وشدد
المصدران من
«حماس» على
«ضرورة انسحاب
إسرائيل من
القطاع كما
جاء في خطة
(الرئيس
الأميركي
دونالد) ترمب
لوقف إطلاق
النار». وقال
المصدران من
«حماس» إنهما
لا يعلمان
شيئاً عن أي
خطة بهذا
الشأن، وأن
المفاوضين
الفلسطينيين
ينتظرون تجدد
المفاوضات في
القاهرة،
ربما بعد
إجازة عيد
الأضحى.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن استهداف
مقاتلَيْن رئيسيَيْن
من «حماس» في
غزة
الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
قال
الجيش الإسرائيلي،
الأربعاء، إنه استهدف اثنين من مقاتلي حركة «حماس»
الرئيسيين في شمال
قطاع غزة،
وفق ما نقلته
وكالة «رويترز»
للأنباء. وفي
وقت سابق من
الأربعاء، حمل
عشرات
الفلسطينيين
جثمان محمد
عودة، القائد
الجديد
لـ«كتائب
القسام»،
الجناح
المسلح لحركة
«حماس»، في
جنازة بشوارع
مدينة غزة.
وقُتل
عودة على يد
إسرائيل في
إطار حملتها
للقضاء على
كبار قادة
«حماس» على
الرغم من وقف
إطلاق النار.
وقال
الجيش
الإسرائيلي
إن عودة قُتل
في عملية
دقيقة في غزة،
مساء
الثلاثاء،
وذلك بعد أكثر
من أسبوع من
مقتل سلفه، عز
الدين الحداد،
في هجوم
إسرائيلي على
مبنى سكني في
قطاع غزة.
الجيش
الإسرائيلي:
استهدفنا
عنصرين
قياديين من
حماس شمال غزة
الرياض
- العربية.نت/28
أيار/2026
من
جهتها، أفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية
بأنه تم
استهداف
"قائد لواء
شمال غزة عز
الدين البيك
ونائب قائد
لواء غزة عماد
سليم". يأتي
ذلك بعدما
أعلن وزير
الدفاع الإسرائيلي،
يسرائيل
كاتس، بوقت
سابق الأربعاء
رسمياً مقتل
محمد عودة،
القائد
الرابع للجناح
العسكري
لحماس في قطاع
غزة. وقال
كاتس في منشور
على حسابه في
"إكس": "لقد
تعهدنا بقتل
كل من قاد
هجوم 7
أكتوبر، وهذا
ما سنفعله"،
مردفاً:
"جميعهم
محكوم عليهم
بالإعدام
أينما وجدوا". كما
أشار إلى أنه
"سيتم تنفيذ
خطة الهجرة
الطوعية من
غزة بالتوقيت
والطريقة
المناسبين". إلى
ذلك، أكد أن
إسرائيل
"تعهدت بأن
حماس لن تحكم
غزة لا مدنياً
ولا عسكرياً،
وهذا ما
سيحصل"، وفق
تعبيره. من
جهتهما، أكدت
حماس وكتائب
عز الدين
القسام،
الجناح
العسكري
للحركة، مقتل
محمد عودة في
ضربة
إسرائيلية
على قطاع غزة
الثلاثاء. وكان
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو،
ووزير
الدفاع، قد
أعلنا الثلاثاء
في بيان مشترك
أن الجيش الإسرائيلي
نفذ غارة في
قطاع غزة
استهدفت محمد
عودة. وأشارا
إلى أن عودة
"شغل منصب
رئيس هيئة الاستخبارات
التابعة
لحماس خلال
هجوم 7 أكتوبر،
قبل أن يتم
تعيينه قبل
نحو أسبوع
قائداً للجناح
العسكري
خلفاً لعز
الدين
الحداد"، الذي
قُتل في غارة
إسرائيلية
أيضاً على غزة
قبل أسبوعين.
جاءت هذه
التطورات في
ظل استمرار الغارات
الإسرائيلية
على غزة رغم
سريان اتفاق
وقف إطلاق
النار منذ
أكتوبر 2025، مع
مواصلة إسرائيل
استهداف
قيادات حماس
وبنيتها
العسكرية،
بالتزامن مع
تعثر جهود عمل
مجلس السلام الذي
أعلن عن
تشكيله قبل
أشهر. يذكر أن
حماس كانت شنت
هجوماً غير
مسبوق على
مستوطنات وقواعد
عسكرية
إسرائيلية في
غلاف غزة يوم
السابع من
أكتوبر 2023،
أسفر عن مقتل 1221
شخصاً، حسب
السلطات
الإسرائيلية. فيما
ردت إسرائيل
بشن حملة
عسكرية عنيفة
دمّرت القطاع
الفلسطيني
المكتظ
بالسكان
وأوقعت 72
ألفاً و803
قتلى، وفق
تقديرات
الأمم
المتحدة. كما
أعلنت إسرائيل
قتل عدد من
كبار قادة
حماس، من
بينهم يحيى السنوار،
قائد الحركة
في غزة الذي
قُتل في 16 أكتوبر
2024 والذي يعد
العقل المدبر
لهجمات السابع
من أكتوبر.
الكنيست
الإسرائيلي
يبدأ خطوات حل
نفسه الاثنين...خلافات
حول موعد الانتخابات...
ومواجهة حادة
بين سموتريتش
والحريديم
رام
الله: كفاح
زبون/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
يبدأ
الكنيست
الإسرائيلي
الخطوات
العملية لحل
نفسه،
الاثنين
المقبل، إذ
أعلن رئيس الائتلاف
فيه أوفير
كاتس،
الأربعاء،
أنَّ لجنة الكنيست،
ستعقد
الاثنين
المقبل
مناقشة،
يتبعها
تصويتٌ على
مشروع قانون
حلِّ الكنيست
للقراءة
الأولى، على
أن يُقدَّم
مشروع القانون
إلى الجلسة
العامة
مباشرة، في
تسارع ملحوظ
في خطوات حلِّ
الكنيست. وقالت
«القناة 14»
الإسرائيلية
إن إعلان كاتس
يعني تسريعاً
ملحوظاً
للعملية
التشريعية من جانب
الائتلاف نحو
حل الكنيست،
وإجراء
الانتخابات،
التي قد تُجرى
قبل الموعد
الأصلي.
شوط
طويل
والأسبوع
الماضي،
اجتاز مشروع
قانون حل الكنيست
القراءة
التمهيدية
بأغلبية 110
مؤيدين من دون
أي معارضة.
ومع ذلك، لا
يزال أمام
العملية
التشريعية
شوط طويل،
يتضمَّن
التصويت في إحدى
لجان الكنيست،
ثم في الجلسة
العامة في
القراءة الأولى،
وفي حال
الموافقة،
تُعاد صياغة
القانون في
اللجنة
ويُقرُّ في
قراءتين
ثانية وثالثة،
لعرضه على
لجنة
البرلمان
للموافقة
عليه.لكن يبدو
أن العملية
ستسير بسلاسة
مع دعم الائتلاف
الحكومي ذلك.
وكانت
الأحزاب
الحريدية المتشددة
هي التي
قرَّرت حلَّ
الكنيست في
البداية.وقالت
صحيفة
«معاريف» إنَّ
الائتلاف
يعيد النظر في
الوضع
الراهن،
ويدعم بقوة
إجراء انتخابات
مبكرة.
وأضافت: «لم
يعد حزب
الليكود،
بمَن فيه
المقربون من
رئيس الحكومة
بنيامين نتنياهو،
ينظرون إلى
قانون
التجنيد
الإجباري بوصفه
أزمةً يمكن
حلها بجولة
أخرى من
الضغط، بل بوصفه
خطوةً غير
ممكنة أمام
معارضة
الحاخامات،
وصعوبة
الحصول على
أغلبية داخل
الليكود نفسه».
«لم
نعد نثق
بنتنياهو»
وقبل
أسبوعين،
أصدر الحاخام
دوف لاندو،
الزعيم
الروحي لحزب
«ديغل
هاتوراه»،
قراره بحل الكنيست،
وأبلغ أعضاء
الكنيست في
الحزب بضرورة
اتخاذ
إجراءات من
أجل ذلك.
وأوضح في ختام
اجتماع
تشاوري مع أعضاء
الكنيست في
مقر إقامته،
بعد أن تحدَّث
رئيس الوزراء
وأبلغه
باستحالة
تمرير مشروع
قانون
الإعفاء من
التجنيد
بصيغته
الحالية في الوقت
الراهن: «لم
نعد نثق
بنتنياهو».
وجاء في رسالة
مكتوبة بخط
اليد أرسلها
لاندو إلى أعضاء
الكنيست: «لا
نثق برئيس
الوزراء، ولم
نعد نشعر
بأننا شركاء
له. لسنا
ملتزمين
تجاهه. ومن الآن
فصاعداً، لن
نفعل إلا ما
نراه الأفضل
لليهودية
الحريدية،
ونرى أن
الانتخابات
ضرورية في
أسرع وقت
ممكن. لم يعد
هناك مجال
للحديث عن
تشكيل كتلة».
وانضم فصيل
«ديغل
هاتوراه»، الذي
يضم 4 أعضاء في
الكنيست،
ويرأسه عضو
الكنيست
موشيه غافني،
إلى آخرين في
الحريديم
يقولون إن
«نتنياهو لا
يمكن الوثوق
به، وإنه لا
يوجد تحالف».
وعلى عكس
التقديرات
التي تشير إلى
أن نتنياهو
يفضِّل تأجيل
الانتخابات حتى
نهاية أكتوبر
(تشرين
الأول)، ظهرت
بحسب «معاريف»
رواية جديدة
ومختلفة في
الأيام
الأخيرة،
مفادها بأنه
إذا لم تكن
هناك فرصة
لتمرير قانون
التجنيد
الإجباري،
فإنَّ
نتنياهو سيعمل
على إجراء
الانتخابات
في أقرب وقت
ممكن في الأول
من سبتمبر
(أيلول). وهذا
موقف يتعارض مع
موقف رئيس حزب
«شاس»، أرييه
درعي، الذي
يفضِّل،
وفقاً لمصادر
سياسية،
الخامس عشر من
سبتمبر. وقالت
«معاريف» إن
نقاشاً
سياسياً
واستراتيجياً
دار في
الكواليس
خلال الأيام
الأخيرة حول
الجدول
الزمني. واوضح
حزب «الليكود»
أنه من وجهة
نظر نتنياهو،
بافتراض
إجراء انتخابات
مبكرة وعدم
انتظار
الموعد
القانوني في نهاية
أكتوبر، لم
يتبقَّ سوى
فرصة واحدة.
موسم
الأعياد
وقالت
مصادر مطلعة
على
المحادثات:
«إذا قرَّرنا
إجراء
الانتخابات،
فيجب أن يكون
ذلك في الأول
من سبتمبر.
أما الخامس
عشر من
سبتمبر، فهو
إشكالي
للغاية؛ بسبب
السفر الجوي
الكبير
(الديني) إلى
(مدينة) أومان
(الأوكرانية)»؛
بسبب موسم
الأعياد
اليهودية.
وبحسب تقديراتٍ
قدَّمها
المقربون من
نتنياهو، قد
يوجد عشرات
الآلاف من
الناخبين
المحتملين من
كتلة اليمين
واليهود
المتشددين
خارج إسرائيل
في منتصف
سبتمبر
تقريباً.
ويزعم حزب
«الليكود»
أنَّ هذا
يُشكِّل
خطراً
حقيقياً على
نسبة إقبال
كتلة اليمين.
وفي المقابل،
بحث درعي والأحزاب
الحريدية
الأخرى في
الأسابيع
الأخيرة إمكانية
إجراء
الانتخابات
في 15 سبتمبر
تحديداً. فمن
منظورهم،
يبعد هذا
التاريخ
معركة الانتخابات
قدر الإمكان
عن ذكرى أحداث
السابع من
أكتوبر، كما
يمنح الأحزاب
وقتاً
إضافياً لإعادة
التنظيم
السياسي
والداخلي.
حالياً، ورغم
النقاشات
العلنية
والضغوط التي
يمارسها شركاؤه
الحريديم،
فإنَّ
نتنياهو لا
يزال متردداً
في اتخاذ أي
خطوة. والسؤال
الذي يشغل بال
النظام
السياسي الآن
هو: هل يسعى
نتنياهو فعلاً
لإجراء
انتخابات في
الأول من
سبتمبر، أم
أنَّه يواصل
التريث حتى
تتضح له أي
التواريخ أنسب
له؟ ولا يوجد
أي موانع
قانونية أمام
نتنياهو.
وأكدت
«معاريف» أنَّ
اللجنة
المركزية
للانتخابات
أعلنت أنَّه
سيكون من
الممكن إجراء
انتخابات
الكنيست
المقبلة حتى
لو لم يمر 90 يوماً
على الموافقة
على قانون
حلِّ الكنيست
في القراءتين
الثانية
والثالثة.
وقالت معاريف:
«هذا إجراء
مختلف تماماً
عن المعتاد».
وعلى الرغم من
أن موعد
الانتخابات
لم يُحدَّد
رسمياً بعد،
لكن الساحة
السياسية
باتت غارقةً
بالفعل في
الحملة
الانتخابية،
مع هجمات من
جميع
الاتجاهات،
وتكتلات
وانسحابات
مفاجئة، وتحالفات،
وكثير من
الضغط حول
مسألة حل
الكنيست.
اتساع
الخلاف
والأربعاء،
اتسع الخلاف
داخل
الائتلاف بعد رفض
وزير المالية
بتسلئيل
سموتريتش دعم
مشروع قانون
المساكن
الطلابية،
ومهاجمته
الحريديم على
خلفية أزمة
قانون
التجنيد الإجباري.
وصوَّت أعضاء
الكنيست
بأغلبية 44
صوتاً مقابل 37
لصالح
القراءة
الأولية
لمشروع قانون
يعيد إعانات
الأطفال
لآباء
متهربين من
التجنيد،
وذلك بعد أن
هدَّد عضو
الكنيست،
موشيه غافني،
من حزب
«يهودية
التوراة
المتحدة» بالتصويت
لصالح تشكيل
لجنة تحقيق
حكومية بشأن أحداث
7 أكتوبر ما لم
تتم الموافقة
على التشريع،
فاضطر
«الليكود»
لدعم المقترح.
وقالت قناة «إي
نيوز 24» إنَّ
التصويت،
الأربعاء، في
الكنيست شهد
اشتباكات
حادة في
الجلسة
العامة، بلغت
ذروتها بقرار
حزب
«الصهيونية
الدينية» مقاطعة
التصويت. ودبت
خلافات
كبيرة، وصرخ
أعضاء
الكنيست في
وجه بعض،
وهاجم يتسحاق
غولدكنوف،
رئيس حزب
«يهودية
التوراة»
سموتريتش قائلاً:
«إن امتناعه
عن التصويت
يكشف عن وجهه
الحقيقي». كما
هاجمه قادة
«شاس»: «هذا عار».
هل
تنجح سوريا في
عقد 500 محاكمة
لمجرمي حرب
خلال السنوات
الـ5 المقبلة؟
الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
شهد
الشهر الماضي
منعطفاً
دراماتيكياً
في تاريخ
سوريا،
الدولة التي
مزَّقتها
سنوات من الحرب
الأهلية التي
لم تنتهِ إلا
في ديسمبر (كانون
الأول) 2024. فبعد 16
شهراً من فرار
الديكتاتور
بشار الأسد
إلى موسكو،
بدأت السلطات
الانتقالية
السورية
أخيراً
باعتقال كبار
مسؤولي
النظام
السابق،
المسؤولين عن
أبشع جرائم
الحرب. وقد
تكون هذه نقطة
تحوُّل للحكومة
الوليدة، لكن
من غير الواضح
إلى أي اتجاه
ستتجه، بحسب
خبراء
دوليِّين. صورة
نشرها وزير
الداخلية
السوري أنس
خطاب على «إكس»
لعدنان عبود
حلوة أحد أبرز
الضباط المسؤولين
عن «مجزرة
الكيماوي»
بالغوطة
في
الأسابيع الـ6
الماضية،
ألقت قوات
الأمن القبض
على عدنان
عبود حلوة،
وهو جنرال
متهم بتدبير
هجوم السارين
عام 2013 على
الغوطة
الشرقية،
وجايز الموسى
رئيس أركان
القوات
الجوية للأسد
وشخصية خاضعة
لعقوبات
الاتحاد
الأوروبي
مرتبطة
بهجمات الأسلحة
الكيميائية،
واللواء وجيه
علي العبد
الله، الذي
أدار مكتب
الشؤون
العسكرية للأسد
لمدة 13 عاماً،
وأمجد يوسف،
ضابط
المخابرات
المتهم
بقيادة مجزرة
التضامن عام
2013، والتي تمَّ
فيها اقتياد
ما لا يقل عن 41
مدنياً إلى
حفرة وإطلاق
النار عليهم،
وهو ما وثَّقه
القتلة في ذلك
الوقت
بالفيديو. الاعتقالات
أُعلن عنها
عبر سيل من
منشورات وسائل
التواصل
الاجتماعي
وعلى
التلفزيون السوري.
الأسماء
معروفة لدى
معظم
السوريين، فهم
«الرأس
المدبر» لنظام
قمعي وحشي.
وتزامنت الاعتقالات
مع بدء محاكمة
عاطف نجيب،
الذي كان أول
المختارين،
رمزياً، لأنه
الرجل الذي
أسهم تعذيبه
العنيف لمعارضي
الأسد
اليافعين في
إشعال فتيل
انتفاضة 2011
التي أدت إلى
سقوطه بعد
أكثر من عقد
من الزمان. في
العاشر من
مايو (أيار)
الحالي، جلس
عاطف نجيب،
ابن عم الأسد،
في إحدى قاعات
محكمة دمشق، مكبلاً
بالأصفاد
داخل قفص
معدني،
مرتدياً زي
السجن المخطط
الباهت. كان
نجيب يشغل
منصب رئيس
الأمن في
محافظة درعا
الجنوبية عندما
اعتُقل
تلاميذ
المدارس
وعُذِّبوا لكتابتهم
شعارات
مناهضة للأسد
على جدران
مدارسهم. سُجن
التلاميذ
لمدة 45 يوماً،
وبحلول وقت إطلاق
سراحهم، كانت
درعا تشهد
مظاهرات أسبوعية
سرعان ما
امتدت إلى
باقي أنحاء
البلاد. كان هذا
ثاني مثول
لنجيب أمام
المحكمة. تلا
القاضي 10 تهم،
من بينها
القتل
والتعذيب.
وُجِّهت التهم
غيابياً إلى
بشار وشقيقه
ماهر الأسد.
ونظراً
لفرارهما إلى
موسكو، لا
يتوقع أحد
اعتقالهما
قريباً، لكن
هذا الإجراء
رمزي، كما كتب
فضل عبد
الغني، رئيس
«الشبكة
السورية لحقوق
الإنسان»: «لقد
نُقل الأسد من
موقع الرئيس السابق،
وصاحب السلطة
المطلقة، إلى
موقع المتهم
أمام القضاء
السوري».
كان
بعض «فتيان
الكتابة على
الجدران»،
الذين أصبحوا
الآن بالغين،
موجودين
أيضاً في
المحكمة. وكان
القاضي الذي
يرأس الجلسة،
فخر الدين
العريان، قد
حُكم عليه
بالإعدام
سابقاً من قبل
النظام الذي سيحكم
عليه الآن.
تزامن
كل هذا مع
توجيه
اتهامات
جديدة لأكبر مرتكبي
الجرائم في
الحرب
الأهلية
السورية. لم يكن
هذا التسارع
وليد الصدفة،
ولم تكن المساءلة
هي الدافع
الوحيد، بحسب موقع
«سليت»، فقد
تعرَّض
الرئيس أحمد
الشرع، رئيس
الحكومة
الانتقالية،
لضغوط
متواصلة من عائلات
الضحايا،
ومنظمات حقوق
الإنسان السورية،
ونشطاء
المجتمع
المدني،
وعواصم غربية
تدرس تخفيف
العقوبات،
لإثبات جدوى
خطابه حول
العدالة
الانتقالية.
وقد أمضى
العام الماضي
في بناء أسس
المساءلة،
وإنشاء
اللجنة
الوطنية للعدالة
الانتقالية
بموجب مرسوم
صدر في مايو الماضي،
ولجنة
المفقودين
التي تُولي
العدالة
الانتقالية
أولويةً قصوى.
لكن
الأمن هو
المحرِّك
الآخر. لم
تختفِ شبكات النظام
السابق، فبعض
الشخصيات لا
تزال تمتلك
أسلحةً
وأموالاً ونفوذاً
محلياً،
فضلاً عن صلات
بجهات
خارجية، لا
سيما روسيا
وإيران. لدى
هذه الشبكات
دوافع لاستغلال
الوعود غير
المُحقَّقة
للمرحلة الانتقالية
في بلدٍ تتسم
فيه سلطة
الدولة الجديدة
بالتفاوت،
وتشهد فيه
أسعار الوقود
والكهرباء
ارتفاعاً
حاداً،
ويكافح فيه
السوريون
لإطعام أسرهم.
وكان افتتاح
المحاكمة
الأولى وسيلةً
لتلبية أحد
هذه المطالب
على الأقل.
«تتعرَّض
السلطات
لضغوط مشروعة
من المجتمع، فيما
يتعلق
بالعدالة
والاقتصاد؛
والآن، عليهم
أن يستجيبوا،
لذلك لا
يمكنهم تجاهل
مطالب الشعب»،
كما يقول
معتصم
السيوفي،
المدير التنفيذي
لمنظمة «اليوم
التالي»، وهي
منظمة تعمل
على دعم الانتقال
الديمقراطي
في سوريا. من
بعض النواحي،
كان اعتقال
هؤلاء الرجال
الجزء الأسهل.
أما المشكلة
الأصعب فهي
بناء نظام
قضائي من الصفر
لمحاكمتهم.
ثمة فراغ في
القضاء بعد
إقالة معظم
قضاة عهد
الأسد. وتحاكم
الحكومة
الانتقالية
عاطف نجيب
بموجب قانون
العقوبات
لعام 1949، وهو
قانون كُتب
للقتل
العادي، لا
للجرائم ضد
الإنسانية.
ودون برلمان
فاعل،
سيتعيَّن تأجيلُ
سنِّ قوانين
جديدة تفي
بالمعايير
الدولية
لجرائم الحرب.
يقول النقاد
إنَّ الإطار
القانوني
المحلي غير
كافٍ. فلا
يوجد قانون ينصُّ
على مسؤولية
القيادة في
القانون
السوري.
وتقتصر ولاية
لجنة العدالة
الانتقالية
على جرائم عهد
الأسد،
مستثنيةً
انتهاكات
قوات الأمن
الجديدة خلال
المجازر
الساحلية
التي استهدفت
العلويين
العام
الماضي،
والعنف الطائفي
ضد الدروز في
مدينة
السويداء
الجنوبية. يُمثل
حجم القضايا
المحتملة
تحدياً آخر.
فقد سجنت الحكومة
الانتقالية
الجديدة ما
يُقدَّر بنحو
4 آلاف مسؤول
سابق في
النظام؛ ولا
يزال آلاف آخرون،
بمَن فيهم مَن
ارتكب جرائم
تعذيب بحق المعتقلين،
في البلاد.
على
سبيل المثال،
اتُّهمت
امرأة تُدعى
هالة، كانت
تُعرَف داخل
سجون النظام
باسم «مونيا»،
من قِبَل
ناجين، في أثناء
عملها حارسةً
في مركز
احتجاز
المخابرات الجوية
سيئ السمعة،
بأنها شاركت
في التعذيب وسوء
المعاملة
خلال عهد
الأسد. وقد
أبلغ الضحايا
السلطات بعد
أن رأوها تعمل
علناً حلاقة في
حي راقٍ بوسط
دمشق، ونشرت
صوراً
لتسريحات محلها،
على الإنترنت.
تَعرَّف
المعتقلون السابقون
على وجهها
وصوتها.
وأُلقي القبض
عليها في مارس
(آذار). وكشف
موقع «سليت»،
عن أنَّ أكثر من
300 طالب في كلية
الحقوق
بجامعة دمشق،
حضروا حلقة
نقاش عُقدت
مؤخراً،
قدّمها
متخصصون قانونيون
دوليون في
جرائم الحرب،
من بينهم
ستيفن راب،
السفير
الأميركي
السابق المتجول
لشؤون جرائم
الحرب. ويهدف
البرنامج إلى
إنشاء برنامج
عملي يُشرك
الطلاب فوراً
في العمل
القانوني،
ويُزوّدهم
بأدوات
تُساعد القضاة
والمدعين
العامين.
ويقول راب:
«إنّ كيفية بناء
القضايا،
وتحديد ما إذا
كانت هناك
جريمة، ومناقشة
أشكال
المسؤولية،
هي مفتاح
النجاح». يقول
بعض
المسؤولين
الحكوميين
للموقع، إنَّ
الهدف هو
إجراء 500
محاكمة على
مدى السنوات
الـ5 المقبلة،
لكن راب يقول:
«حتى هذا
الهدف قد يكون
صعب المنال:
سيواجهون
صعوبةً في
إقامة 500 محاكمة،
وسيتعيَّن
عليهم اتخاذ
خيار استراتيجي
بشأن مَن
سيحاكمون».
ستكون لتلك
الخيارات
أهمية بالغة
بالنسبة
لمجتمع مُصاب
بصدمة نفسية،
وسيُصرّ
أفراده على أن
يكون لهم رأي
في القرارات.
إنَّ
الاختبار
الأكبر ليس في
عدد الجنرالات
السابقين
الذين سينتهي
بهم المطاف في
السجن، بل في
قدرة الحكومة
الجديدة على إرساء
عملية عدالة
انتقالية
شفافة وتعزيز
سيادة
القانون لأول
مرة في سوريا.
«سيلقى
الدرس الذي
يستحقه»..
أردوغان
يهاجم نتنياهو
في عيد الأضحى
ويصعّد خطابه
السياسي
جنوبية/27
أيار/2026
شنّ
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
هجوماً لاذعاً
على رئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو،
معرباً عن
ثقته بأن
الأخير “سيتلقى
الدرس الذي
يستحقه أمام
مسلمي العالم”،
على خلفية
الحرب
المستمرة في
قطاع غزة. وقال
أردوغان، في
تصريحات أدلى
بها عقب أدائه
صلاة عيد
الأضحى في
مسجد
تشامليجا
بمدينة إسطنبول،
إن “هذا
الظالم
المدعو
نتنياهو سيتلقى
الدرس الذي
يستحقه بإذن
الله، بسبب ما
ارتكبه من ظلم
بحق
الفلسطينيين
في غزة”،
معرباً عن أمله
في أن يحدث
ذلك قريباً.
وأشار الرئيس
التركي إلى أن
عيد الأضحى
يحمل معاني
“التسليم والطاعة
والوحدة”،
لافتاً إلى
اجتماع
المسلمين في
جبل عرفات بما
يجسّد قيم
التقارب والترابط
بين أبناء
الأمة
الإسلامية.وأكد
أردوغان أن ما
يجري في
فلسطين وغزة
يحتل مكانة
خاصة في وجدان
المسلمين
خلال العيد،
داعياً إلى وحدة
العالم
الإسلامي
وتعزيز
التضامن في
مواجهة
التحديات
التي تشهدها
المنطقة.
وتأتي تصريحات
أردوغان في ظل
استمرار
الحرب في قطاع
غزة،
والتصعيد
الإقليمي
المتواصل،
وسط مواقف تركية
متشددة تجاه
الحكومة
الإسرائيلية
وسياسات
نتنياهو.
الجيش
الاسرائيلي
يتوغل في ريف
درعا وقنابل مضيئة
في سماء
الجنوب
السوري
جنوبية/27
أيار/2026
لا
يتوقف الجيش
الإسرائيلي
عن
الانتهاكات اليومية
للأراضي
السورية في
الجنوب مع ما
يستدعيه ذلك
من خلق حالة
من القلق والتوتر
في صفوف
المواطنين
السوريين
الذين يخشون
من التصعيد.
أفادت مصادر
أهلية في درعا
بتقدم قوة
عسكرية
إسرائيلية
مكونة من
عربتين عسكريتين
من بوابة تل
أبو الغيثار
باتجاه طريق
وادي الرقاد
بريف درعا
الغربي. ووفقا
لمصادرنا فإن
القوة
الإسرائيلية
وبعدما توغلت
في المنطقة
توقفت فجأة
وقام الجنود
بإطلاق الرصاص
من سلاح
الرشاش
“دوشكا”
باتجاه
الأراضي الزراعية
دون ورود
معلومات عن
خسائر بشرية
أو حالات
اعتقال حصلت
في صفوف
المواطنين.
ومساء أمس
أطلقت القوات
الإسرائيلية
ثلاث قنابل مضيئة
في سماء منطقة
حوض اليرموك
بريف درعا
الغربي وبلدة
صيدا الجولان
بريف
القنيطرة وسط
تحليق مكثف
للمسيرات
الإسرائيلية
وعمليات استطلاع
وكشف لمنطقة
الشريط
الحدودي . سبق
ذلك قيام
جرافة تابعة
للقوات
الإسرائيلية
بتجريف
الأراضي
الزراعية في
محيط بلدة
الرفيد بريف
القنيطرة
الجنوبي
وتحديدا في
الأراضي
الواقعة غرب
البلدة
باتجاه تل
الفرس وسط
تحرك للآليات
العسكرية
الإسرائيلية
قرب خط فض
الاشتباك دون
ورود معلومات
عن وقوع خسائر
بشرية أو تسجيل
حالات إعتقال
في صفوف
المواطنين.
«كيانات
وردت في
الكتاب
المقدس»..
ملفات سرية أميركية
تثير مخاوف
«نهاية
الزمان»
جنوبية/27
أيار/2026
فرجت
إدارة الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
الأسبوع
الماضي عن
دفعة جديدة من
ملفات الأجسام
الطائرة
المجهولة (UFO)، ما أثار
جدلا واسعا
لما تضمنته من
مشاهد غريبة.
وتضمنت هذه
المقاطع
مشاهد لم
تُعرض من قبل
لأجسام غامضة شبّهها
البعض
بكيانات ورد
ذكرها في
الكتاب المقدس.
وأظهرت لقطات
مصورة من الجو
جسمين غريبين
يحلقان فوق
مسطحات مائية
غير معلنة.
وبدا أحدهما
كأنه شكل صغير
يشبه إنسانا
بأجنحة، ما
دفع معلقين
على مواقع
التواصل
للقول إنه يبدو
“كالملاك”. أما
الجسم الآخر،
فظهر مزودًا
ببروزات أو
زوائد تشبه
اللوامس،
وقارنه البعض
بـ”الكروبيم” (Cherubim)، وهي
كائنات
ملائكية
مجنحة متعددة
الوجوه ورد
ذكرها في سفر
حزقيال. كما
أظهر مقطع
سابق نُشر في 8
مايو جسمًا
وصف بأنه
“نجمة ثمانية
الرؤوس تتحرك
عبر الظلام بأذرع
متغيرة
الشكل،
وشبّهها القس
الأمربكي جوش
هاورتون
بالكيانات
والعجلات الغامضة
المذكورة في
سفر حزقيال.
وجرى
توثيق
الفيديو
الجديد من قبل
القيادة الأمريكية
لمنطقة
المحيطين
الهندي
والهادئ عام
2024، فيما تعود
واقعة
“الملاك”
المزعومة إلى
1 يونيو 2020 عندما
رصد قمر صناعي
تابع للقيادة
المركزية الأمريكية
(CENTCOM) الجسم
أثناء تحليقه.
وحذر قادة
مسيحيون من أن
تزايد ربط
مشاهدات
الأجسام
الطائرة
المجهولة
بالنصوص
الدينية قد
يؤدي إلى ما
يسمى “الخداع
العظيم”، وهي
نبوءة يعتقد
بعض
المسيحيين أنها
ترتبط بأحداث
نهاية الزمان.
وقال القس
جوزيف زوبيتز
والمبشر توني ميركل
إن مسؤولين
سابقين
بالاستخبارات
وعسكريين
ناقشوا خلال
اجتماع خاص في
ولاية تينيسي
احتمال أن
تكون الأجسام
الغامضة
“كائنات من
أبعاد أخرى”
أو تقنيات
متقدمة. وأضاف
إن بعض المسيحيين
باتوا
يعتقدون أن
تلك الكيانات
قد تكون
«أرواحًا
شريرة أو
ملائكة ساقطة
أو شياطين”. وأكد
المسؤولون
الذين وثقوا
المقاطع أن
وصف الفيديوهات
لا يمثل
دليلاً على
طبيعة الأجسام
أو مصدرها.
وجرى نشر
الملفات بعد
أشهر من توجيه
ترامب لوزير
الدفاع بيت
هيغسيث برفع
السرية عن
ملفات حكومية
تتعلق
بالأجسام
الطائرة
المجهولة
والأنشطة
الفضائية
المزعومة، فيما
يُتوقع نشر
دفعات إضافية
من الملفات
لاحقا.
خطوة
مفصلية في
العراق… الصدر
يفصل «سرايا
السلام» عن
العمل الحزبي
والزيدي
يثمّن
التحاقها
بالدولة
جنوبية/27
أيار/2026
في
خطوة تحمل
أبعادًا
سياسية
وأمنية بارزة
داخل العراق،
أعلن زعيم
التيار
الصدري مقتدى الصدر
فك الارتباط
الكامل بين
«سرايا
السلام»
و«التيار الشيعي
الوطني»،
مؤكدًا أن
التشكيل بات
مرتبطًا
بالدولة
والمؤسسات
الرسمية
المعنية بالشأن
العسكري.
وأوضح الصدر،
في بيان، أن
القرار يأتي
انطلاقًا من
«المصلحة
الوطنية
العليا»
وتجنبًا
للمخاطر التي
تواجه
البلاد، في ظل
تصاعد الجدل
الداخلي بشأن
ملف السلاح
خارج إطار
الدولة
ومستقبل
الفصائل
المسلحة.
وأشار إلى أن
الجهات
المدنية
التابعة
لـ«سرايا السلام»
ستتحول إلى
إطار مدني تحت
اسم «البنيان
المرصوص»، من
دون أي مظاهر
مسلحة أو
مقرات أو زي عسكري
أو تسميات
تنظيمية
مرتبطة
بالتشكيل السابق.
كما وجّه
الصدر رسالة
إلى باقي
فصائل الحشد، داعيًا
إلى الابتعاد
عن «الأوامر
الحزبية والطائفية»
والانخراط
الكامل ضمن
مؤسسات الدولة،
خصوصًا بعد
الحديث عن
تسليم السلاح
للسلطات
الرسمية.
وتُعتبر
«سرايا
السلام»
الجناح العسكري
المرتبط
بالتيار
الصدري، وقد
أُعيد
تشكيلها عام 2014
عقب فتوى
المرجع علي
السيستاني
لمواجهة
تنظيم «داعش»
بعد تمدده في
عدة مناطق
عراقية. ومن
جهته، ثمّن
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي موقف
الصدر،
معتبرًا أن إعلان
التحاق «سرايا
السلام»
بالدولة يمثل
«خطوة مهمة
باتجاه تعزيز
الاستقرار
الداخلي وتكريس
مبدأ حصر
السلاح بيد
الدولة». ودعا
رئيس الوزراء
جميع الفصائل
المسلحة إلى
«اتباع المسار
الوطني
المسؤول
والعمل تحت
مظلة الدولة
ومؤسساتها
الرسمية»،
مؤكدًا أن
المرحلة الحالية
تتطلب توحيد
الجهود
وتقديم
المصلحة الوطنية
العليا
للحفاظ على
وحدة العراق
وأمنه واستقراره.
كما شدد على
ضرورة تعزيز
ثقة المواطنين
بالمؤسسات
الدستورية،
والعمل على
ترسيخ مفهوم
الدولة
القوية التي
يسودها
القانون
وتحتكر
القرار
الأمني
والعسكري.
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
كي
لا يندم شّيعة
لبنان..
خيرالله
خيرالله/أساس
ميديا/28 أيار/2026
يختزل
ما تقوم به
إيران في
لبنان ذلك
التوجّه إلى
دفع “الحزب”
نحو
الاستمرار في
نهج الانتحار،
وهو نهج يبدو
أنّ إيران
مصرّة على أخذ
البلد، ومعه
أبناء
الطائفة
الشيعيّة،
إليه. من الواضح
أن لا همّ
لإيران،
كنظام، غير
جعل لبنان ضحيّة
من ضحايا مشروعها
التوسّعيّ
بدءاً بفصله
عن محيطه العربيّ.
يؤكّد
المعروض
إيرانيّاً
على لبنان
كلام واضح
لعبّاس
عراقجي وزير
الخارجيّة
الإيرانيّ.
أبلغ عراقجي
نعيم قاسم قبل
أيّام قليلة
الآتي: “إنّ
الجمهوريّة
الإسلاميّة،
حتّى اللحظة
الأخيرة، لن
تتخلّى عن دعم
الحركات
المطالِبة
بالحقّ
والحرّيّة
وعلى رأسها
“الحزب” المقاوم
والمنتصر. منذ
اللحظة
الأولى التي
تدخّلت فيها
بعض دول
المنطقة
كوسيط بقصد
خفض التوتّر
بين
الجمهوريّة
الإسلاميّة
والولايات
المتّحدة
الأميركيّة
طرحت إيران
ربط وقف إطلاق
النار في
لبنان بأيّ
اتّفاق”. يكشف
كلام عراقجي
أمرين. يتمثّل
الأمر الأوّل
في مدى تمسّك “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
بورقة لبنان.
أمّا الأمر
الثاني فهو
يتمثّل في
تأكيد أنّ
لبنان سيكون
الخاسر
الأكبر في حال
توصُّل إيران
إلى اتّفاق مع
إدارة دونالد
ترامب. تريد
إيران إيصال
اللبنانيّين
وشيعة لبنان
إلى يوم لا ينفع
فيه الندم
وذلك بغية
الوصول إلى
اتّفاق يؤدّي
إلى صفقة مع
“الشيطان
الأكبر”.
“الحزب
المنتصر”
عندما
يتحدّث وزير
الخارجيّة
الإيرانيّ عن
“الحزب
المنتصر”، وهو
حزب يريد
التخلّص من
حكومة نوّاف
سلام من دون
سحب وزيرَيه
منها، فهو يعلم
قبل غيره أنّ
الانتصار
الوحيد الذي
يستطيع
“الحزب”
تحقيقه هو
الانتصار على
لبنان
واللبنانيّين،
بمن في ذلك
الشيعة. كيف يمكن
الحديث عن
“انتصار” في
وقت يوجد فيه
ما يزيد على
مليون نازح
شيعيّ، وفي
وقت تتابع
إسرائيل
عمليّة تدمير
القرى
والبلدات
الجنوبيّة لأسباب
مرتبطة
بأمنها من
جهة، ورغبتها
في إقامة
منطقة عازلة
من جهة أخرى…
أكثر من ذلك، قرّرت
إسرائيل،
بغطاء
أميركيّ،
تغيير طبيعة
لبنان مع
تركيز واضح
على جنوبه؟
يظلّ
أخطر ما في
الأمر أنّ
بنيامين
نتنياهو لن
يأخذ في
الاعتبار،
بموافقة
أميركيّة،
رغبة إيران في
ربط ملفّها
بالملفّ
اللبنانيّ. لن
يعني التوصّل
إلى اتّفاق
لوقف إطلاق
النار بين
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
والولايات
المتّحدة
شيئاً بالنسبة
إلى لبنان ما
دامت إسرائيل
تمتلك حسابات
خاصّة تتعلّق
بالبلد
الصغير
وجنوبه. يشير
إلى ذلك توقّف
الضربات
الأميركيّة
والإسرائيليّة
لأهداف في
إيران نفسها
فيما الضغط العسكريّ
مستمرّ على
لبنان في
مناطق تقع
جنوب الليطاني
وشماله في آن.
عندما وجدت
حكومة
بنيامين نتنياهو
أنّ هناك
هدفاً مهمّاً
لها في بيروت،
قصفت شقّة في
الضاحية
الجنوبيّة
وتخلّصت من أحد
قياديّي
“الحزب”.
رسالة
العقوبات
لا
ينقذ لبنان
غير الفصل
نهائيّاً بين
ملفّه وملفّ
إيران. تلك هي
الرسالة
الأميركيّة
الأخيرة التي
جاءت عبر
عقوبات على
مجموعة من
الأشخاص، فضلاً
عن السفير
الإيرانيّ
محمّد رضا
شيباني “غير
المرغوب به”
في لبنان.
كان، بين
هؤلاء، أيضاً،
مسؤولان في
حركة أمل
يُعتبران بين
الأقرب
للرئيس نبيه
برّي الذي
يرفض، أقلّه
إلى الآن، أخذ
موقف صريح من
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل. يتصرّف
برّي كما لو
أنّ ما يحدث
في جنوب لبنان
مجرّد حدث
عابر وليس
عمليّة
جراحيّة تقوم
بها إسرائيل
في ظلّ اختلال
كامل في
موازين القوى
بين ما يسمّى
“المقاومة”،
التي ليست سوى
أداة
إيرانيّة، من
جهة والآلة العسكريّة
الإسرائيليّة
من جهة أخرى.
ما البديل
الذي لدى رئيس
مجلس
النوّاب،
الذي يبدو أنّ
الجانب
الأميركيّ
بدأ يشعر
باليأس تجاهه،
غير
المفاوضات
المباشرة من
أجل إنقاذ ما
يمكن إنقاذه
من الجنوب؟
أليس لدى أحد
قطبَي “الثنائيّ
الشيعيّ” من
يحيطه علماً
بما حلّ بغزّة
وأهلها
وتوسيع
إسرائيل
للمساحة
المحتلّة في
القطاع؟ مع
التوصّل إلى
اتّفاق
أميركيّ – إيرانيّ،
تزداد
الخطورة على
لبنان. لا
تمتلك “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
أيّ ورقة ضغط
يمكن أن تساعد
في حمل
إسرائيل على
وقف سياستها
الوحشيّة في
الجنوب وما
يتجاوز
الجنوب. يبدو
لبنان
متروكاً
لمصيره أكثر
من أيّ وقت،
وخصوصاً أنّه
ليس ما يشير
إلى رغبة
دونالد ترامب
في الاعتراض
المباشر على
ممارسات
حكومة
نتنياهو في لبنان.
لا يدرك
“الحزب” أنّ
المفاوضات
المباشرة
قمّة
الوطنيّة،
فيما “الذلّ”
الحقيقيّ
يتمثّل في جعل
“السلاح” الذي
يحتفظ به في
خدمة
الاحتلال
الإسرائيليّ.
لم تكن لدى
هذا السلاح،
الذي قتل رفيق
الحريري
والشرفاء من
أبناء لبنان،
غير هذه
الوظيفة في
أيّ يوم.
استخدام
ورقة النّزوح
يحدث
ذلك كلّه فيما
بدأ “الحزب”
يتصرّف
بطريقة، لم
تكن يوماً
غريبة عنه،
توحي بأنّه
يريد استخدام
ورقة النزوح
إلى مناطق
معيّنة في
بيروت للضغط
على رئيس
الجمهوريّة
جوزف عون
ورئيس مجلس
الوزراء.
لا
ينفع مثل هذا
الضغط إلّا في
مجال واحد
وحيد هو تأكيد
الرغبة
الإيرانيّة
في تدمير
بيروت وجرّ
لبنان إلى
الانتحار. منذ
بداية “حرب
إسناد غزّة”
ورفع شعارات
من نوع
“الصلاة في
القدس”، دخل
لبنان دوّامة
لن يخرج منها
من دون الذهاب
بعيداً في كسر
الحلقة
المغلقة التي
يدور فيها منذ
سنوات طويلة،
أي منذ توقيع
اتّفاق
القاهرة المشؤوم
في عام 1969. كلّ ما
في الأمر أنّ
على لبنان التصالح
أخيراً مع
الواقع
والحقيقة بدل
الهرب منهما.
يقول الواقع
والحقيقة إنّ
للهزيمة في
“حرب إسناد
غزّة” و”حرب
إسناد إيران”
ثمناً. لا
مفرّ من دفع
الثمن في حال
كان مطلوباً
تفادي غزّة
أخرى في جنوب
لبنان بدل
السير في نهج
انتحاريّ
تريده
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
للبنان
واللبنانيّين،
وأول
الخاسرين هم أبناء
الطائفة
الشيعيّة…
تبدّل
تاريخي في
موقف السنّة
من "الصراع":
نضجٌ وعِبَر
لارا
يزبك/المركزية/27
أيارم2026
المركزية-
في رسالة عيد
الأضحى، أعلن
مفتي الجمهورية
الشيخ عبد
اللطيف دريان
الاثنين أن "ما
عادَ أحَدٌ
مِنَّا
مُقتَنِعًا
بالأساليبِ
المُنتَهَجَةِ
في
مُواجَهَةِ
العَدُوّ، أو
في استِجلابِ
العَونِ
والتَّضَامُن.
إذ في كُلِّ
مُواجَهةٍ نَخسرُ
المَزيدَ
مِنَ الأرضِ،
وَمِنَ الأرواحِ،
ومِنْ
مُتَطَلَّباتِ
الاستِقرارِ
والسَّكينةِ،
وسلامةِ
الشَّرفِ
والكَرامَة،
فضلًا عَنِ
الأمنِ
والسِّيادة".
وتابع "لقد
تَكَرَّرَ
ذلكَ في
حُروبٍ
عِدَّة،
تبدأُ مِن
جانبٍ أو أكثرَ
مَحسوبٍ
علينا. وتنتهي
بِوقفٍ
للنَّارِ
بَعدَ خرابٍ
كبير،
وقَتْلٍ مريع.
هو أُسلوبٌ
مَكررٌ
أصبَحَ
عَبَثِيًّا
يَتَسَبَّبُ
بِهَلاكِ
الإنسانِ
والعُمرانِ
كما سَبَق، وهذا
إلى احتلالِ
الأرض. وما
دامَ هذا
الأسلوبُ
غَيرَ
مُوَفَّق،
وَنَتَائجُهُ
دائمًا كارثِيَّةٌ
فَيَنْبَغِي
تَغييرُه،
ولهذا نَجِدُ
أنَّ لُجوءَ
الدَّولةِ
للتَّفاوُضِ
مِن أجلِ وَقفِ
النَّار
وانسِحابُ
المُحتَلِّ
هو عملٌ سياسِيٌّ
ودِينيٌّ
يستَحِقُّ
التَّرحيبَ،
لأنَّه
يُخَفِّفُ
مِنَ
الخَسائرِ
وَمِنَ المُعاناةِ،
وَيَعِدُ
بإعادةِ أهلِ
الجنوبِ إلى
قُراهم وبلَداتِهِم.
وإذا قيلَ
إنَّ في ذلِكَ
تَنازلًا واعْتِرافًا
بِالعَدُوّ،
فنحن واهمون
لأنَّنَا نحن
أصحابَ
المَصلحةِ في
وَقْفِ القَتْلِ
والقِتال،
وإذا لم
يَحْدُثْ
ذلكَ بالحَرب
فَلْيَحْصُلْ
بالتَّفاوُض،
لذا ينبغي اجتراح
الحلول
والمخارج
لمصلحة لبنان
واللبنانيين،
انطلاقاً من
ذلك ندعو الى
صحوة ضمير
لإنقاذ الوطن".
هذا البيان
صدر عن دريان
من مكة
المكرمة اي مِن
قلب
السعودية،
قبل ان يلحق
به موقف آخر،
خليجي جامع
هذه المرة،
أتى على لسان
أمين عام مجلس
التعاون
الخليجي جاسم
البديوي،
الذي دان تدخل
حزب الله في
الشأن
الداخلي
للبحرين،
واعتبر "حزب
الله" بكافة
قادته
وتنظيماته
وفصائله
"منظمة
إرهابية".
وأضاف "أي
محاولات
لإبقاء لبنان
في حالة فوضى
لن تكون مقبولة
إقليميًا أو
دوليًا"،
مجددًا موقفه
الداعم
لخطوات
الرئيس عون
والحكومة.
هذه
المواقف تدل
اذا بوضوح،
على تبدّل في
المزاج العام
السني اللبناني
تحديدا
والخليجي
عموما، ليس في
النظرة الى
حزب الله
فحسب، بل في
مقاربة
الصراع العربي
- الإسرائيلي
ككل. فوفق ما
تقول مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
ليس تفصيلا ان
يدعم سنة
لبنان خيار
التفاوض
المباشر مع إسرائيل،
بعد ان كانوا
لسنوات، رأس
حربة في الحرب
على إسرائيل
وبعضهم لم
يمانع حرقَ
لبنان كرمى
فلسطين في
العقود
الماضية. اليوم،
هم باتوا على
قناعة، بعد كل
التجارب القتالية
السابقة، بأن
الحرب لم تخدم
لا قضية فلسطين
ولا لبنان
يوما، بل في
كل مرة تم
اللجوء
اليها، خرج
منها
الإسرائيلي
منتصرا. وسنّة
لبنان، تماما
كسنّة
المنطقة،
فهموا ان
الصراع اليوم
يجب ان يأخذ
اشكالا أخرى،
اقتصادية
وصناعية وعلمية
وفكرية
وسياحية
ودبلوماسية،
وربما ديموغرافية،
لا عسكرية. هو
تغيّر واضح
و"تاريخي"
اذا، وتطوّر
يُسجل لهذا
الفريق، يدل
على نضج وحكمة
وعلى استقاء
العبر من
التاريخ، حيث
لا ينفع تكرار
التجارب
نفسها
وانتظار
نتائج مختلفة..
على اي حال،
بات نحو ٥٥% من
اللبنانيين
يؤيدون
التفاوض
المباشر مع
إسرائيل،
ومعظم الطوائف
تؤيده، ومتى
رُفعت وطأة
السلاح عن
الطائفة
الشيعية،
ستنضم حتما
الى هذا
النفَس، اذ هي
اكثر مَن لمس
وفهم ان نتائج
خيار الحرب، كارثية،
تختم المصادر.
ايران
تحاول جرّ
عمان الى فخّ
"تمويل"
هرمز..ولكن!
لورا
يمين/المركزية/27
أيارم2026
المركزية-
عقد وفدان
إيراني
وعُماني،
الأحد،
اجتماعاً في
العاصمة
العمانية
مسقط حول مضيق
هرمز
والقواعد
المنظمة
لحركةَ
المرور فيه،
في ثالث
اجتماع من
نوعه منذ
اندلاع الحرب
الأخيرة في 28
شباط. وذكرت
وزارة الخارجية
العمانية على
صفحتها
الرسمية على موقع
"إكس"، أنه
"جرى عقد
اجتماع موسع
للوفدين
العماني
والإيراني
لبحث مجموعة
من المبادئ
التي تحكم
حرية الملاحة
عبر مضيق هرمز
وفقاً لقواعد
القانون
الدولي، حيث
تبادل الجانبان
وجهات النظر
والأفكار في
ضوء المعطيات
المستجدة
والحاجة إلى
بناء وتطوير
القدرات الكفيلة
بضمان سلامة
حركة الشحن
والتجارة
وسلاسل
الإمداد". في
المقابل، قال
المستشار
العسكري
للمرشد
الإيراني،
اللواء محسن
رضائي، أن لدى
إيران
"أسباباً
وجيهة"
لإدارة مضيق
هرمز، معتبراً
أن طهران لا
تريد أن يتحول
الخليج إلى "ساحة
للعمليات
العسكرية
وانعدام
الأمن"، مشيراً
إلى أن
الجمهورية
الإسلامية
نجحت حتى الآن
في منع
التصعيد
العسكري
والفوضى في
مضيق هرمز.
بدوره، اعلن
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، أن
"مضيق هرمز لا
علاقة له
بالولايات
المتحدة". وأضاف "يجب
تحديد آلية
مشتركة بشأن
المضيق بيننا
وبين عُمان
بصفتنا
دولتين
ساحليتين،
ونحن بالطبع
على تواصل مع
المنظمات
الدولية
المختصة"
وقال: عقدنا
عدة جلسات مع
الجانب
العُماني، وسنجري
بالتأكيد
محادثات مع
دول أخرى،
لإدراكنا
لأهمية هذا
الممر المائي
للمجتمع
الدولي بأسره.
يأتي اللقاء
الإيراني -
العماني في
وقت يناقش الجانبان
الإيراني
والأميركي
مذكرة تفاهم أو
اتفاق إطار
يفضي إلى فتح
مضيق هرمز
ورفع الحصار
عن إيران.
وبحسب ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
فان مسقط،
تتوخّى من هذه
الاجتماعات،
اعادة فتح
المضيق
وتحريره من كل
القيود التي
كبلته،
ومعظمها
ايراني، بعد
اندلاع الحرب
الاخيرة. اما
طهران،
فتتوخى من
لقاءاتها مع
سلطنة عُمان،
إنشاء نظام
دائم لفرض رسوم
عبور على حركة
الملاحة
البحرية عبر
مضيق هرمز.
الهدفان
اذا، مختلفان
تماما، تتابع
المصادر.
وايران، بما
تفعله، انما
تحاول وضع
عمان، التي
لطالما
جمعتها
علاقات
ممتازة
بالدول الخليجية
والغربية
والاوروبية
كلها، في موقع
صدام مع هذا
العالم كله،
اذ ان الجميع
يعلم ان ثمة
رفضا دوليا
عارما لتقاضي
رسوم مرور عبر
مضيق هرمز،
لأن هذا
التقاضي
يخالف
القانون الدولي.
من هنا، تعتبر
المصادر، ان
لعبة ايران
مكشوفة من قبل
السلطنة، ولن
تنجر الى الفخ
الذي تنصبه
لها
الجمهورية
الإسلامية...
خطة
إسرائيل بعزل
الجنوب: خطر
استراتيجي
على لبنان
وسوريا
منير
الربيع/المدن/28
أيار/2026
تحرق
إسرائيل جنوب
لبنان. تريد
عزله نهائياً،
وهو يجد نفسه
متروكاً،
بحجره وشجره،
أما أهله
فيغادرون أو
يُقتلون،
لكنهم
يبتعدون أو يغتربون،
في مشروع
الإجهاز على
الجغرافيا
اللبنانية.
هكذا يمكن
تفسير
الإخلاء
الكامل الذي
طلبته من كل
سكان البلدات
الجنوبية إلى
حدود نهر
الزهراني. لم
تعد العملية
عسكرية فقط، بل
فيها الكثير
من الانتقام،
وأكثر من
الأهداف السياسية.
تريد إسرائيل
القول إنها
عزلت منطقة
كاملة من
لبنان ولم يعد
فيها أي سلطة
أو سيطرة
للدولة
اللبنانية،
ولا يمكن
للدولة أن تعود
إليها أو
تستعيد
سلطتها فيها
إلا بناء على
الشروط التي
تفرضها تل
أبيب. قبل
الإخلاء وبعده
أصبح واضحاً
أن القرار
الإسرائيلي
هو بتوسيع
العملية
العسكرية
وتسريع
وتيرتها لقضم
أكبر قدر من
المساحة في
الجنوب
والسيطرة عليها
وفرض أمر واقع
عسكري ستكون
له نتائج سياسية
لاحقاً. تسريع
العملية قد
يكون مرتبطاً
بأي احتمالات
لحصول وقف
إطلاق نار
بنتيجة ضغط أميركي،
في حال الوصول
إلى اتفاق مع
إيران أو لأي
أسباب أخرى،
خصوصاً أن
الدولة
اللبنانية تسعى
لوقف النار
وليكون ذلك
ثمناً
للمفاوضات المباشرة
العسكرية
والسياسية.
مقاطعة
جولة 2
حزيران؟
حصلت
تل أبيب على
ضوء أخضر
أميركي
لتنفيذ العملية
البرية
الموسعة في
جنوب لبنان،
لا يمكن حتى
الآن معرفة
مداها وعمقها.
كما حصلت على
ضوء أخضر
بتنفيذ أي
عملية في
بيروت إذا
كانت عملية
استهداف أو
اغتيال
لشخصية في حزب
الله تعمل أو
تخطط أو تنظم
لأي هجوم ضد
القوات أو
المستوطنات
الإسرائيلية.
من غير المعلوم
حتى الآن ما
هو المدى
الزمني
الممنوح لإسرائيل
لمواصلة
عمليتها،
علماً أن وقف
النار سيكون
مطلباً
لبنانياً
أساسياً في كل
جولات
التفاوض
عسكرياً أو
سياسياً. وبعض
الأفكار في
لبنان تبحث
إمكانية وقف
المفاوضات أو
مقاطعة جولات
التفاوض
السياسي يومي
2 و3 حزيران في
حال لم تنجح
المفاوضات
العسكرية يوم
غد بتحصيل وقف
النار.
ضوء
أخضر
ما
يسعى
الإسرائيليون
إلى تحصيله
أيضاً هو ضوء
أخضر
باستهداف
موارد أو طرق
إمداد أو وسائل
يستخدمها حزب
الله في صناعة
الطائرات
المسيرة
وتطويرها،
وذلك قد يشكل
خطراً على
المرافق
العامة
والبنى
التحتية
التابعة
للدولة اللبنانية.
كما أنه يمنحهم
مجالاً
لتنفيذ ضربات
في ما يسمونه
عمق لبنان،
سواء كان ذلك
في بيروت أو
البقاع.
السيطرة
على
المرتفعات
ميدانياً،
تجاوز
الإسرائيليون
نهر الليطاني،
تقدموا
باتجاه زوطر
الغربية
والشرقية، وعملوا
على دفع بعض
الآليات
المشغلة عن
بعد للتقدم
باتجاه
ميفدون.
ميفدون هي
بلدة مشرفة
على مدينة
النبطية، إلى
جانبها لجهة
الشرق بلدة
شوكين، التي
أيضاً يريد الإسرائيليون
الوصول إليها
إذ فيها مرتفع
يشرف على
النبطية،
وجبشيت وقرى
عديدة مشرفة
على نهر
الليطاني لا
سيما كفرصير
وقعقعية
الجسر. أما
غرباً
فيريدون
الاتجاه منها
نحو يحمر وأرنون
وقلعة
الشقيف،
فالقلعة هي
إحدى أكثر
النقاط
استراتيجية،
وهي مشرفة على
مناطق واسعة من
الجنوب ومطلة
على جبل
الريحان
وإقليمي التفاح،
كما تشرف على
طريق
الخردلي،
وعلى كفرتبنيت
وعلي الطاهر.
أما الهدف
الإسرائيلي
الأبعد في هذه
المعركة فهو
الوصول إلى
كفرتبنيت وعلي
الطاهر وهذا
ما يعني
الإشراف
الكامل على
مدينة
النبطية.
جنوب
الشعراء
والعلماء
يركز
الإسرائيليون
عملياتهم
باتجاه أكثر المدن
عراقة، صور
والنبطية،
وإذا كانت
مدينة صور
تمثل تاريخاً
كنعانياً
وفينقياً،
فهي كما يصفها
الشاعر عصام
العبد الله
بالنسبة إلى
جبل عامل ويقول:
كان في جبل
إسمو جبل
عامل.. عم
يشتغل عز الضهر..
بين العمر
والمرحلة..
بين الصخر
والمرجلة.. عم
يشتغل عز
الضهر.. عطش
الجبل.. بيمد
إيدو ع البحر..
هَي صور: كف
الجبل.. لمّا
الجبل عطشان
أو مقهور. أما
النبطية فهي
إحدى أكثر
المدن التي
لديها رمزية
في جبل عامل
وبالنسبة إلى
الشيعة، بل هي
عاصمتهم وهي
التي تشتهر
فيها مراسم
إحياء
عاشوراء، وفي
ملعبها تجري
سنوياً
مسرحية
تمثيلية تجسد
ما حصل في كربلاء.
شكلت النبطية
عبر التاريخ
مركزاً علمياً
ودينياً
بارزاً
للمذهب
الشيعي، وبرز
فيها علماء
دين وأدباء
ساهموا في
نهضة جبل
عامل.
3 مناطق
تريد
إسرائيل
القضاء على
الإرث والحجر
والبشر في
الجنوب،
تريده منطقة
مسحوقة وأرض
محروقة لا
حياة فيها. ما
تريده هو
اختزاله
بحدود جغرافية
تحددها
الأنهار، أو
ترسمها هي على
خريطة
وتلونها تارة
بالأصفر
وطوراً
بالأحمر. وتريده
أن يكون صورة
فقط بلا نبض،
أو ذكرى أو
قصة، أو نسمة
تلفح ضفيرة،
ولا تريد لأحد
أن يركن إلى
النهر أو يركض
على ضفافه.
لذلك هي تقسم
الجنوب إلى
ثلاث مناطق
جغرافية
وعسكرية،
ترسم حدودها
الأنهار،
المنطقة
الأولى هي حتى
نهر الليطاني.
والتي من
الواضح أنها
أطلقت
العملية
العسكرية
البرية
للسيطرة
عليها.
المنطقة
الثانية حتى
نهر الزهراني
والتي شملت
الإخلاءات
جنوبها بشكل
كامل بالأمس.
أما المنطقة
الثالثة فهي
حتى نهر
الأولي.
خط
الدفاع
في
اجتياح العام
1982، كانت عملية
إسرائيل تهدف للوصول
إلى الأولي
لكنها اجتاحت
بيروت، والجبل
والبقاع
وصولاً إلى
منطقة
السلطان يعقوب.
اليوم انطلقت
إسرائيل في
عمليتها منذ العام
2024 باتجاه
الليطاني،
لكنها الآن
تجاوزته لتصل
إلى مشارف
النبطية،
وإذا كانت
المنطقة حتى
الليطاني هي
خط الدفاع
الأول
بالنسبة إلى
حزب الله، فإن
النبطية
ومحيطها
شرقاً أم غرباً
هي منطقة خط
الدفاع
الثاني. في
حال أصرت
إسرائيل على
كسره، سيتبقى
خط الدفاع
الثالث
للحزب، الذي
يمتد من
البقاع
الغربي، حتى جبل
الريحان في
أعالي جزين،
فإقليم
التفاح، وهذه
المناطق كلها
تلال مرتفعة
جداً تشرف على
نهر الأولي.
نموذج
1982
تعرف
إسرائيل أن
الوصول إلى
النبطية لن
ينهي المقاومة،
ولن يقضي على
حزب الله،
والمسيرات
ستنطلق من
مناطق أخرى
باتجاه
القوات،
عندها قد تفكر
أيضاً بتوسيع
العملية نحو
خط الدفاع
الثالث، وهي
في الأساس
وجهت إنذارات
الإخلاء
وكثفت
الغارات على
قرى جبل
الريحان
وإقليم
التفاح
والبقاع الغربي.
وصلت
الاستهدافات
لتطال طريق سد
القرعون، بينما
التدرج في
التوسع
الإسرائيلي
قد يفتح شهيتهم
على تكرار
نموذج اجتياح
العام 1982 ولو لم
يمكن حتى
بيروت.
على
الحدود
السورية
لكن
ما بعد
النبطية فإن
الوضع
سيختلف، لأن
خط الدفاع
الثالث هو
عبارة عن جبال
مرتفعة جداً،
طبيعتها
صخرية،
وحصانتها
طبيعية،
ومدياتها مفتوحة
على بعضها
البعض،
وتحتاج
القوات التوجه
صعوداً إلى
مرتفعات
عالية يمكن
لأي مرابض في
هذه
المرتفعات أن
يستهدفها،
ولا يمكن الوصول
إليها
بسهولة، إلا
في حال فتحت
إسرائيل محوراً
جديداً أو
جبهة جديدة من
جهة البقاع.
في حال قررت
إسرائيل خوض
هذه المعركة،
لا بد لها أن
تتقدم من جبل
الشيخ باتجاه
قضائي حاصبيا وراشيا
للوصول إلى
مشارف البقاع
الغربي وتطويق
الجنوب وعزله
بالكامل عن
البقاع،
ولتصبح في
مواقع مشرفة
على هذه
التلال
العالية. ذلك
سيحتاج إلى
تقدم إسرائيل
على الحدود
اللبنانية
السورية، وهي
في الأساس
تعمل على دمج
مناطق في جنوب
لبنان
وتحديداً في
قضاء حاصبيا
مع منطاق في
جنوب سوريا.
لكن ذلك سيشكل
خطراً مشتركاً
على لبنان
وسوريا معاً،
وستصبح
إسرائيل في
مناطق مرتفعة
وواسعة مشرفة
على دمشق، ولا
تبعد عنها إلا
مسافة
كيلومترات
قليلة. في العام
1982 خاض الجيش
السوري معركة
شرسة في السلطان
يعقوب لمنع
إسرائيل من
التحكم بمفاصل
أساسية من
تقاطع الطرق
بين لبنان
وسوريا.
خطر
جغرافي
وديموغرافي
أي
محاولة
إسرائيلية
للتوسع
باتجاه هذه
المناطق، لا
بد لها أن
تدفع جهات
وقوىً دولية
وإقليمية
للتدخل
وإيقاف هذا
المشروع الذي
سيشكل خطراً
جغرافياً
وديمغرافياً
على لبنان
وسوريا معاً.
كما تريد تل
أبيب من خلاله
إحداث تحول
جيوسياسي في
المنطقة، في
إطار الصراع
الذي تخوضه
لتغيير وجه
المنطقة
وتوازناتها
وموازينها،
وهو ما سيكون
له أثره على
أي تحالفات في
شرق المتوسط.
وصول إسرائيل
إلى تلك
المنطقة
سيشكل ضغطاً
كبيراً على
سوريا، ويفرض
وقائع جديدة
على لبنان
تسعى حينها
إسرائيل إلى
استغلالها
للضغط أكثر
على الدولتين
اللبنانية
والسورية
وتعمل على تطويقهما
وفرض عليهما
ما تريد من
معادلات
سياسية.
الأنهر
حدود اتصال لا
انفصال
تلك
المنطقة
بمعانيها
ورمزياتها،
بتاريخها
وحكايات
ناسها، تروي
الكثير مما لا
نعرفه، وجزء
منه اختصرته الكاتبة
اللبنانية
بادية فحص عن
دخول قوات الاحتلال
الإسرائيلي
إلى زوطر،
وتدمير منزل جدها،
إذ تقول:" أيام
الاحتلال
الفرنسي كان
جدي يقاتل مع
جماعة أدهم
خنجر، وكان
موكل بمهمة تهريب
السلاح
بالليالي
لجهة القاطع...
أهل الجنوب
بيسموا الجهة
التانية من
النهر "القاطع"...
كانت ستي
تشتغل معهن
كمان، تخبي
السلاح تحت
دنوك الدخان
ووقت يعطوها
الاشارة
تحمّلن على
البغال وتنزل
فيهن على
النهر... بعد ما
اكتشف العسكر
الفرنسي
عمليات
التهريب، لجأ
جدي إلى
السويداء عند
سلطان باشا
الأطرش وصار من
رجاله. هناك،
أو هنا، تضيع
الحدود أو
الخطوط، أو
القواطع،
وتصبح الأنهر
حدود اتصال لا
انفصال، ليس
على مستوى
لبنان أو
جنوبه فقط، بل
امتداداً نحو
سوريا، حيث
التهديد
وجودي للبلدين.
أهمية
المفاوضات
العسكرية
اللبنانية ـ
الإسرائيلية
برعاية
أميركية
جاد
الأخوي/جنوبية/27
أيار/2026
المفاوضات
الحالية ليست
مجرد حدث
عابر، بل قد
تكون بداية
مرحلة جديدة
في تاريخ
لبنان الحديث.
مرحلة تنتقل
فيها
الأولوية من
الحرب إلى الدولة،
ومن السلاح
إلى
المؤسسات،
ومن الشعارات
إلى حماية
الناس
ومصالحهم.
من
منطق الحرب
الدائمة إلى
واقعية الدولة
قبل
أشهر قليلة
فقط، كان
الحديث عن
مفاوضات لبنانية
ـ إسرائيلية
يبدو أشبه
بالخيال السياسي
في لبنان. بل
إن مجرد
استخدام كلمة
“مفاوضات” كان
كفيلاً
بإشعال
سجالات
داخلية
واتهامات
بالخيانة أو
التطبيع أو
التخلي عن
القضية الفلسطينية.
لكن المنطقة
تغيّرت بسرعة
هائلة،
ولبنان نفسه
دخل مرحلة
مختلفة
فرضتها الحرب
الأخيرة،
والانهيار
الاقتصادي،
والتحولات
الإقليمية
والدولية.
لذلك، فإن
السؤال
الحقيقي
اليوم لم يعد:
“هل نتفاوض؟”،
بل: لماذا
أصبح التفاوض
ضرورة وطنية
للبنان؟ للمرة
الأولى منذ
عقود، يجد
لبنان نفسه
أمام واقع
جديد: مفاوضات
عسكرية
مباشرة أو غير
مباشرة مع إسرائيل
برعاية
أميركية،
وبغطاء دولي،
وبعنوان واضح
هو تثبيت
الأمن
والاستقرار
ومنع الانزلاق
إلى حرب
جديدة. وهذا
بحد ذاته
تحوّل استراتيجي
كبير في تاريخ
الصراع
اللبناني ـ
الإسرائيلي.
من
اتفاق الهدنة
إلى مفاوضات
ما بعد الحرب
في
التاريخ
اللبناني، لم
تكن فكرة
التفاوض مع
إسرائيل
غائبة
بالكامل.
فلبنان وقّع
اتفاق الهدنة
عام 1949 بعد حرب
فلسطين،
وكانت هناك
لجان عسكرية
مشتركة
بإشراف الأمم
المتحدة. كما
شهدت العقود
الماضية
محطات تفاوض
غير مباشر، أبرزها
مفاوضات
ترسيم الحدود
البحرية التي
انتهت باتفاق
رعته
الولايات
المتحدة. لكن
الجديد اليوم
أن المفاوضات
تأتي بعد حرب مدمّرة
كشفت حجم
الكارثة التي
يمكن أن تصيب
لبنان إذا بقي
رهينة منطق
“الساحات
المفتوحة”. فالحرب
الأخيرة لم
تكن مجرد
مواجهة
عسكرية محدودة،
بل هزّت
الاقتصاد
والبنية
الاجتماعية والبيئة
الاستثمارية،
وأعادت طرح
السؤال الأساسي:
من يملك قرار
الحرب والسلم
في لبنان؟
هنا
تحديداً تظهر
أهمية
المفاوضات
العسكرية
الحالية. فهي
ليست مجرد
نقاش تقني حول
الحدود أو وقف
إطلاق النار،
بل تعبير عن
انتقال تدريجي
من منطق
“المواجهة
المفتوحة” إلى
منطق الدولة
التي تبحث عن
حماية شعبها
واستقرارها.
لماذا
الرعاية
الأميركية
أساسية؟
قد
يختلف
اللبنانيون
حول السياسة
الأميركية في
المنطقة، لكن
لا يمكن تجاهل
حقيقة أن الولايات
المتحدة هي
الطرف الدولي
الوحيد القادر
عملياً على
رعاية تفاوض
من هذا النوع
وضمان نتائجه.
فواشنطن
تمتلك
التأثير على
إسرائيل، كما
تمتلك أدوات
الضغط والدعم
تجاه لبنان
والمؤسسات
الدولية.
الرعاية
الأميركية
تعني أيضاً أن
المجتمع الدولي
يريد منع
انهيار لبنان
الكامل.
فالعالم يدرك
أن أي انفجار
أمني جديد على
الحدود الجنوبية
قد يؤدي إلى
حرب إقليمية
واسعة لا يريدها
أحد في هذه
المرحلة،
خصوصاً في ظل
التوترات
الإقليمية
الممتدة من
غزة إلى البحر
الأحمر
وإيران. كما
أن وجود
الولايات
المتحدة في
الرعاية يمنح
لبنان فرصة
لتحويل
المفاوضات
إلى مدخل
لاستعادة
دوره كدولة،
لا كساحة صراع
بالوكالة.
فالمفاوضات
هنا لا تُدار
من قبل تنظيمات
أو ميليشيات،
بل من خلال
الدولة اللبنانية
والجيش
اللبناني،
وهذا بحد ذاته
تطور سياسي
مهم.
الجيش
اللبناني في
قلب المعادلة
من
أهم التحولات
التي أفرزتها
المرحلة الحالية
أن الجيش
اللبناني عاد
إلى الواجهة
كمؤسسة تمثل
السيادة
اللبنانية.
لسنوات
طويلة، جرى تهميش
دور الدولة
تحت شعار
“المقاومة”،
حتى بات
القرار
العسكري خارج
المؤسسات
الرسمية. أما اليوم،
فإن
المفاوضات
العسكرية
تعني عملياً
الاعتراف
الدولي
والإقليمي
بأن الجيش اللبناني
هو الجهة
الشرعية
المعنية بأمن
الحدود
وتنفيذ أي
تفاهمات
مستقبلية.
وهذا يعيد الاعتبار
لفكرة الدولة
الواحدة
والسلاح
الشرعي الواحد.
الرئيس
اللبناني حين
شدد مؤخراً
على أن حماية
أمن لبنان
وسيادته
حصرية
بالجيش، كان يرسل
رسالة داخلية
وخارجية في آن
واحد: لبنان يريد
العودة إلى
منطق
المؤسسات، لا
منطق المحاور
المسلحة.
هل
نحن أمام
سلام؟
السؤال
الذي يطرحه
كثيرون اليوم:
هل هذه
المفاوضات
مقدمة لاتفاق
سلام بين
لبنان
وإسرائيل؟
الجواب
حتى الآن: ليس
بالضرورة.
فالمفاوضات العسكرية
لا تعني
تلقائياً
تطبيعاً
سياسياً أو
انتقالاً
فورياً إلى
معاهدة سلام.
لكنها بالتأكيد
تكسر واحداً
من أكبر
المحرمات
السياسية في
لبنان
والمنطقة.
الأهم
أن هذه
المفاوضات
تعكس واقعية
سياسية جديدة.
فبعد عقود من
الشعارات
الكبرى،
اكتشف اللبنانيون
أن الحروب
المتكررة لم
تحرر أرضاً
إضافية، بل
ساهمت في
تدمير
الاقتصاد
وتهجير
السكان
وتعميق عزلة
لبنان
العربية
والدولية. من
هنا، فإن أي
تفاوض يهدف
إلى حماية
الحدود ومنع
الحرب
واستعادة
الاستقرار لا
يمكن النظر
إليه فقط من
زاوية
أيديولوجية،
بل أيضاً من
زاوية
المصلحة
الوطنية
اللبنانية.
التحول
داخل البيئة
الشيعية
واحدة
من أهم النقاط
التي غالباً
لا يتم التوقف
عندها هي
التحولات
داخل البيئة
الشيعية اللبنانية
نفسها. فالحرب
الأخيرة تركت
آثاراً
اجتماعية واقتصادية
هائلة على
الجنوب
والبقاع
والضاحية الجنوبية.
آلاف
العائلات
نزحت، والبنى
التحتية
دُمّرت،
والناس بدأت
تطرح أسئلة
مختلفة عن
السابق.
هناك
شريحة
متزايدة داخل
الطائفة
الشيعية باتت
تسأل: هل
مصلحة الشيعة
اللبنانيين هي
في البقاء ضمن
مشروع إقليمي
مفتوح على
الحروب، أم في
العودة إلى
الدولة
اللبنانية
والاستقرار
الاقتصادي؟
هذا
التحول لا
يعني
بالضرورة
انقلاباً
سياسياً
سريعاً، لكنه
يعكس تغيراً
تدريجياً في الأولويات.
فالناس تريد
مدارس
ومستشفيات
وفرص عمل
وإعادة
إعمار، لا
حروباً دائمة.
ومن هنا يمكن
فهم التوتر
السياسي الذي
يظهر أحياناً
في خطاب بعض
قيادات حزب
الله. فالحزب
يدرك أن
انتقال ملف
التفاوض إلى
الدولة
اللبنانية
يعني عملياً
تراجع
احتكاره لورقة
“الصراع مع
إسرائيل”، وهي
الورقة التي
شكلت أساس
شرعيته لعقود.
لبنان
بين المحور
والدولة
المفاوضات
الحالية تكشف
أيضاً صراعاً
أعمق داخل
لبنان: هل
يكون البلد
جزءاً من محور
إقليمي تقوده
إيران، أم
دولة مستقلة
تحاول بناء علاقات
متوازنة مع
العالم؟
طوال
السنوات
الماضية، كان
لبنان
يُستخدم في
كثير من
الأحيان
كورقة تفاوض
إقليمية. أما
اليوم، فقد
انتُزع
القرار
اللبناني من
الحسابات
الإقليمية وأُعيد
إلى المؤسسات
الدستورية
اللبنانية. هذا
لا يعني أن
الطريق سهلة.
فهناك قوى
داخلية لا
تزال تعتبر أي
تفاوض مع
إسرائيل
خيانة سياسية
أو انقلاباً
على “ثقافة
المقاومة”.
لكن في المقابل،
هناك شريحة
واسعة من
اللبنانيين باتت
ترى أن
استمرار
الحرب
الدائمة هو
الخطر الحقيقي
على لبنان.
الاقتصاد
أيضاً على
طاولة
التفاوض لا
يمكن فصل
المفاوضات
العسكرية عن
الأزمة
الاقتص
لبنان
وتحدي تحرره
من إسرائيل
وإيران
حنا
صالح/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
في
لحظةِ بدء
«حماس» عمليةَ
«طوفان
الأقصى»، وجّه
محمد الضيف
قائد
«القسّام»
نداء إلى «الشباب
الفلسطيني في
الضفة والقدس
وداخل إسرائيل
للانتفاض... كل
مَن عنده
بندقية
فليُخرجها؛
فقد آن
أوانها». وحثّ
الضيف
الأمتين
العربية والإسلامية
على التحرك،
ودعا
«المقاومة الإسلامية
في لبنان
وإيران
واليمن
والعراق وسوريا...
إلى الالتحام
مع المقاومة
في فلسطين». ومع
اختراق «حماس»
وحلفائها
الحدود وبدء
القتال داخل
المستوطنات،
في صباح السبت
يوم 7 أكتوبر
(تشرين الأول)
2023، بدا أن
النظام
الإيراني استهل
طوراً جديداً
من مخططه
للسيطرة على
المنطقة،
استناداً إلى
الأذرع
العسكرية التي
غرسها في
بلداننا؛
حماية
لـ«الثورة
الإسلامية» من
جهة، ومن
الجهة الأخرى
لمد نفوذه ورؤيته
لـ«إيران
الكبرى».
تبعاً لذلك،
وصل قائد «الحرس
الثوري»،
إسماعيل
قاآني، إلى
معقل «حزب الله»
ليل 7 - 8 أكتوبر
2023، وبعد ساعات
استُهدفت 3 مواقع
إسرائيلية في
مزارع شبعا،
لتبدأ
«المشاغلة»؛
فالانخراط في
جريرة حرب «إسناد»
غزة.
لكن
إطلالة حسن
نصر الله التي
تأخرت حتى 3
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2023،
وأعلن عنها
قبل أسبوع وسبقتها
دعاية بصرية،
حملت إعلاناً
عن «فلسطينية»
المعركة؛
«خططت لها
ونفذتها
(حماس) من دون علم
(الحزب)
مسبقاً (...)»،
فبدا الخطاب
يحاكي ما
أعلنه نصر
الله في أوج
حرب يوليو
(تموز) 2006: «لو كنت
أعلم...»! كل ذلك
يفضي إلى
حقيقة أن
الأذرع التي
أنشأتها
إيران، واستثمرت
فيها
المليارات
لتحويلها
كياناتٍ موازيةً،
خصوصاً في
لبنان، جزء لا
يتجزأ من البنية
العسكرية
الإيرانية
وقرارها في
طهران. تأكد
الأمر مجدداً
بإطلاق
الصواريخ من
لبنان، يوم 2
مارس (آذار) 2026؛
وبدء نكبة حرب
«الإسناد»
الثانية؛
لإيران هذه
المرة. ولأنها
حرب إيرانية؛
فقد برز عجز
محلي عن
إمكانية الخروج
منها. لا جدال
في أن للعدو
الإسرائيلي
أطماعَه في لبنان؛
أرضِه
ومياهِه، ومع
التحول في
الاستراتيجية
الإسرائيلية
بعد مأساة
«الطوفان»
باعتماد
استراتيجية
«الدفاع
المتقدم» عن
الحدود، عادت
طروحات
الاستيطان
تتقدم
انطلاقاً من
مخطط المنطقة
العازلة خلف
«الخط الأصفر»
الآخذ في
الاتساع. لقد
أدخلت إيران
لبنان في حرب
لا شأن له
بها، فأوكلت قيادة
«الفيلق
اللبناني» في
«فيلق القدس»
إلى «الحرس
الثوري»
مباشرة،
بعدما كان
العدو
الإسرائيلي
قد قضى على
«مجلس الجهاد»
وقادة
الميدان وأخرج
قوات النخبة
في ضربة
«البيجر»،
فاستبيحت البيوت
والأرض التي
«لا تشبّث
بها»؛ مما
تسبب في خسائر
مروعة،
خصوصاً في جبل
عامل: إبادة
بشرية،
واقتلاع
قسري، وإبادة
عمرانٍ وذاكرةٍ
وماضٍ
وحاضرٍ،
وتقديم لبنان
لقمةً سائغة
للعدو
الإسرائيلي.
الضرورة
فرضت نفسها
لمحاولة
حماية
الأرواح والمتبقي
من العمران،
فكانت
المفاوضات
المباشرة
الشاقة
والمحفوفة
بالمخاطر. ولا
يبدّل من هذا
المنحى تضمين
«إطار التفاهم»
الأميركي -
الإيراني
إعلاناً بوقف
النار في
لبنان؛ على
أهميته،
فأولويات
بيروت تتضمن؛
إلى وقف
النار، وضعَ
جدولٍ زمني
للانسحاب
واستعادة
كامل الأرض،
وحقَ العودة
غير المشروطة.
وهنا تكمن
التحديات مع
مفاوض إسرائيلي
مثل يحيئيل
ليتر؛
المنظّر
الآيديولوجي
الصهيوني
الداعم
للاستيطان.
بين يديه
واقعةُ كارثةِ
«الطوفان»
ودلالاتها،
ليربط منع
احتمال وقوع
هجمات في
المستقبل
بالسيطرة
الإسرائيلية
الميدانية،
وما تتطلبه من
آليات رقابة ومناطق
عازلة. ومؤكد
أن العدو
الإسرائيلي
سيصر على
الاحتفاظ بحق
التدخل
(الاستباحة)،
وهذا أمر
تضمّنه «إطار
التفاهم»
بذريعة منع
«حزب الله» من
إعادة تسلّحه.
لذلك؛
يبدو ما
يواجهه لبنان
تحدياً يتطلب
تلازم
التحرير
والتخلص من
إسرائيل
وإيران، من دون
إسقاط
الأثمان التي
ستترتب على
لبنان؛ البلدِ
المنهوب
والموجوع
والواقعِ تحت
وطأة هزيمة
كبرى مدعوّ
لتحمل تداعياتها:
إسرائيل تقضم
الأرض وتوسع
من نطاق احتلالها،
ولا يمكن
للبنان أن
يستعيد
استقراره إن
بقي سلاح
إسرائيلي.
وإيران أنشأت
دويلة موازية
نافذة مسموعة
الكلمة، كما
سعت إلى ترسيخ
مفهوم
«المقاومة»
الدائمة،
والأصح
«المقاولة»،
فمنعت بذلك
قيام الدولة
القادرة
العادلة،
واسترهنت
الأرض
والشعب،
وحولت
الجنوبيين أكياسَ
رملٍ دفاعاً
عن مصالحها
وأهدافها الآثمة.
يوم 2 مارس
الماضي، صدر
القرار
الحكومي بحظر
العمل
العسكري
والأمني
لـ«حزب الله»؛
لأنه خارج عن
القانون.
استند القرار
الكبير إلى تنبُّه
السلطة لواقع
أن «حزب الله»،
بوصفه منظمة
عسكرية، هو
جزءٌ من
«الجمهورية
الإسلامية»؛
ليصبح وجوده
اعتداء على
الدولة
اللبنانية. هنا
تبدو
التحديات
أوسع وأكبر؛
لأن ما تنبغي مواجهته
وتفكيكه لا
يقتصر على
السلاح، بل يتعداه
إلى بنية
الدولة
المخترَقة
بعقبات جدية
طالت مفاصل
السلطة؛ مما
عطل تنفيذ
القرارات الحكومية،
وأظهر
استمرار نفوذ
«الحزب» داخل مؤسسات
الدولة. وفي
التوقيت
الراهن ينبغي
التوقف عند
أبعاد العقوبات
الأميركية
التي طالت،
ضمن من استهدفتهم،
ضابطين
كبيرين في
الخدمة
الفعلية. إنه
أمر يحدث لأول
مرة في لبنان...
أهميته في ما
يحمله من
دلالات أمنية
وسياسية،
تلتقي عند
عنوان إزالة
العقبات التي
تَحول دون
تنفيذٍ مقبول
للقرارات
الحكومية. هذه
العقوبات،
بمن
استهدفتهم،
ينبغي لها أن
تتصدر الاهتمام
الرسمي؛ لأن
لبنان لا يملك
ترف الانتظار
أمام جرس
إنذار
أميركي، يدعو
إلى تحرير
آليات تنفيذ
قرارات مجلس
الوزراء؛ مما
قد يمنح
المفاوض
اللبناني
مساحة أكبر
ومصداقية أعلى.
ما
بعد تسليم
سلاح «حزب
الله»
د.
عمرو
الشوبكي/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
حين
يقول أحد قادة
«حزب الله» إن
نحو 10 في
المائة من
مقاتلي الحزب
موجودون على
الجبهة
يقاتلون
إسرائيل، فإن
هذا يعني أن
غالبية
مقاتلي الحزب
ما زالت
موجودة في
الداخل
اللبناني،
وأن مشكلة الحزب
ستظل بالأساس
مع الجبهة
الداخلية، وأن
حروب الإسناد
التي خاضها
لصالح غزة
وإيران دمرت
جانباً
كبيراً من
الضاحية، ومن
قرى الجنوب
اللبناني،
وقُتل فيها
أكثر من 3 آلاف
لبناني،
بينهم مئات
المدنيين،
وأصيب أكثر من
10 آلاف إنسان،
وإنها ستحتاج
ليس فقط لجهود
جبارة لإعادة
بناء الحجر،
إنما أيضاً -
وربما أساساً
- لترميم
علاقات
البشر، وبناء
علاقة جديدة بين
بيئة «حزب
الله» ومؤسسات
الدولة.
إن
التحدي الذي
يواجه لبنان
ليس فقط - أو
أساساً - في
حصرية السلاح
بيد الدولة،
فلو وقّعت إيران
على اتفاق مع
أميركا،
وأصبحت
بمقتضاه دولة
طبيعية،
ستستمر قوية
وذات تاريخ
وشأن في المنطقة،
ولكنها لن
تتدخل في شؤون
الآخرين، ولا
تعتبر الأذرع
والوكلاء
أدوات
لسياساتها الخارجية،
وحماية
لمصالحها
الإقليمية،
وسيصبح من
المتوقع أن
تنجح الدولة
اللبنانية في المستقبل
المنظور في
تسلم سلاح
«حزب الله»
بشكل تدريجي،
وبصورة تحافظ
على تماسك
الجيش
والأجهزة الأمنية.
ستبقى
المشكلة أو
التحدي
الأكبر بيئة
«حزب الله»،
وليس فقط
سلاحه؛ لأن
إقناع جانب
مؤثر من بيئة
«حزب الله»
بجدارة
الدولة في
حماية كل اللبنانيين
سيضمن عدم
عودة جانب كبير
منهم إلى حمل
السلاح مرة
أخرى، وأن
التنوع
السياسي الذي
تعرفه كل
الطوائف
اللبنانية غاب
عن بيئة «حزب
الله»؛ لأن
الأخير جعل
دعم خياره
السياسي هو
معيار
الانتماء
الديني والوطني،
وأن كل من
يرفع صوته لكي
يصبح لبنان
بلداً
طبيعياً، فيه
جيش وأجهزة
أمنية تحتكر
السلاح وقرار
الحرب
والسلم، يرد
عليه زعيم
«حزب الله»
بأنه سيخوض
ضده «حرباً
كربلائية». والحقيقة
أن نجاح
مؤسسات العهد
الجديد في تنفيذ
مشروع حصرية
السلاح في يد
الدولة،
والذي توافق
عليه رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة ومعظم
المكونات
اللبنانية،
لن يكون
قراراً سهلاً،
ولكنه ليس
مستحيلاً،
وهو شرط أساسي
لكي يتجاوز
لبنان محنته
وأزماته؛ فهو
لن يكون فقط
قراراً
عسكرياً
وأمنياً يخطط
له بشكل أفضل
مما جرى قبل
الحرب كما ذكر
رئيس
الحكومة،
إنما يجب وضع
خطة اجتماعية
واقتصادية
وسياسية لدمج
جانب مؤثر من
البيئة
الحاضنة
لـ«حزب الله»
في برامج
تأهيل، وفرص
عمل، وقيم
مدنية، وغرس
مفاهيم
الدولة
الوطنية
ومؤسساتها،
وعدم تحويل الخلاف
السياسي إلى
مباراة في
التخوين، وحب الحياة،
والإيمان
بمختلف جوانب
الجمال الطبيعي
والبشري
الموجودة في
لبنان... وهي
كلها جوانب
بعيدة عن
مشروع ولاية
الفقيه
والدولة الدينية.
إن
العمل على
تغيير بيئة
«حزب الله» أهم
من تسليم
سلاحه؛ بمعنى
أنه لن يكون
مطلوباً ولا
متصوراً أن
يكون الجميع
مختلفين مع
«حزب الله»، إنما
سيكون هناك
مؤيدون له
سياسياً
ومعارضون له
أيضاً من داخل
بيئته
وخارجها،
وإنه لا يمكن
أن يكون هناك
بلد في العالم
كله يحتكر فيه
حزب بالقوة
المسلحة
مواقف طائفة
بأكملها. ويكفي
أن إيران
كنموذج
يحتذيه «حزب
الله» خرجت
فيها قبل
الحرب
مظاهرات
حاشدة هتفت:
«لا غزة ولا
لبنان... روحي
فداء إيران»،
ورفضت صرف
أموال على
وكلاء إيران
رغم الدعاية
العقائدية
للنظام؛ لأن
المجتمع
الإيراني
طبيعي، فعرف
تنوعاً
سياسياً، وظل
هناك داعمون
للنظام
وخياراته
ومعارضون له
أيضاً.
المطلوب فقط «فك
أَسر» البيئة
الداعمة
لـ«حزب الله»
لتصبح على
الأقل مثل
المجتمع
الإيراني؛
ترفع البيئة
الداعمة
لـ«حزب الله»
شعار: «روحي
فداء لبنان» إذا
تعرض للخطر
والاحتلال،
من دون أن يتطوع
أحد لخوض حرب
إسناد لحساب
آخرين،
ويحمّل تبعاتها
للبلد كله
حكومةً
وشعباً، وفي
الوقت نفسه لا
يستطيع أن
يؤثر في مسار
الحرب على من ساندهم،
ونسي أو تناسى
أنه يمكنه أن
يقاوم مثل
ملايين البشر
بالأدوات
المدنية
وبالنشاط السياسي،
كما قال كثير
من
الإيرانيين
إن تعاطفهم مع
الشعب
الفلسطيني لا
يعني ترجمة
هذا التعاطف
في حرب مع
إسرائيل.
من
المهم
التعامل مع
خطوة حصرية
السلاح على أنها
خطوة لا بديل
عنها من أجل
تحويل بيئة
«حزب الله» إلى
بيئة طبيعية
فيها المؤيد
للحزب والمعارض
له، مثلما هو
حال باقي
المكونات
اللبنانية
التي تعرف تنوعاً
وسجالاً
سياسياً ليس
بعيداً عن
الطوائف،
ولكنها مجمعة
على بديهة أن
قرار الحرب والسلم
في يد الدولة،
وليس «حزب
الله» ولا
«تيار المستقبل»
ولا «القوات
اللبنانية»
ولا «التيار
الوطني الحر»
ولا «الحزب
التقدمي»...
وتتمسك بحصرية
السلاح في يد
الدولة لا في
يد تنظيم
يمتلك عتاداً
حربياً ينافس
الجيوش.
«لبننة»
العراق: درس
لم تتعلمه
واشنطن
وأجادته
طهران
علاء
شاهين
صالحة/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
قرأت
مصطلح «لبننة
العراق» للمرة
الأولى عنواناً
فرعيّاً في
قصة
لـ«رويترز»
بعد فترة
وجيزة من سقوط
صدام حسين
واتجاه سلطات
الاحتلال
الأميركي إلى
اعتماد نظام
محاصصة إثني - طائفي
قريب من
النموذج
السياسي
السائد في لبنان
منذ أوائل
القرن الماضي.
كانت مشكلات
القرار واضحة
كالشمس لنا
كلبنانيين
منذ أكثر من عشرين
عاماً، وهي
تبدو أكثر
وضوحاً اليوم.
لم يكن ذلك
القرار وحده
السبب في دخول
العراق حرباً
أهلية
طائفية، أو في
صعود «داعش»،
لكنه كان
زيتاً أشعل
نار الفتنة
الطائفية
التي مزقت
البلاد، وفتح
المجال أمام
إيران
للتغلغل في
البنية
السياسية
والأمنية
للعراق. اليوم
تجد الحكومة
العراقية
نفسها عاجزة
عن السيطرة
على
الميليشيات
الشيعية
الموالية
لإيران، التي
شنت هجمات
عديدة على
السعودية
ودول الخليج
دفاعاً عن
النظام في
طهران منذ
بداية الحرب
الحالية في
نهاية شهر
فبراير (شباط)
الماضي، من
بينها هجوم
خطير بطائرة
مسيّرة على
محطة نووية في
الإمارات هذا
الشهر. قد لا
يكون هذا العجز
على نفس مستوى
فشل الدولة
اللبنانية في
السيطرة على
«حزب الله»، أو
بنفس تبعاته
الكارثية على
المستوى
الإنساني
والاقتصادي قبل
السياسي،
لكنه من ضمن
العوامل
الرئيسية التي
تهدد استقرار
العراق وأمن
الخليج بصورة عامة.
سهّل مبدأ
المحاصصة،
الذي نصّ على
تولي الشيعة
رئاسة
الحكومة،
والسنّة
العرب رئاسة مجلس
النوّاب،
وترك رئاسة
الجمهورية
للأكراد، من
مهمة إيران
اختراق
المشهد
السياسي العراقي
والتأثير على
الحكومات
المتعاقبة
ورؤسائها،
ناهيك عن توغل
نفوذها
العسكري عبر
دعم
الميليشيات،
التي أصبح بعض
منها جزءاً من
الكيان
الأمني
للبلاد. مع كل
هجوم لتلك
الميليشيات على
دول الخليج أو
الأردن، نجد
بيانات رسمية
عراقية ترفض
تلك
الممارسات،
وكأنها تصدر
عن كوكب آخر،
أو تأكيد
«شديد
اللبنانية»
على حصر السلاح
بيد الدولة،
أو أن أمن
الخليج جزءٌ
لا يتجزأ من
أمن العراق.
ليس الغرض هنا
هو التشكيك في
نوايا أي من
هذه
التصريحات،
لكن الإشارة
إلى تشابه في
ضعف نفوذ
السلطة
المركزية في
البلدين. أزمة
لبنان،
بالطبع، أعمق
بكثير بسبب
إسرائيل
واعتداءاتها
المستمرة من
ناحية، وتخلي
«حزب الله»
بشكل شبه كامل
عما تبقى من مظاهر
الهوية
الوطنية
اللبنانية
التي شكلّت
عصب شعبيته
العابرة
للطوائف حتى
نجاحه في تحرير
الجنوب عام 2000.
جرّت ميليشيا
الحزب لبنان إلى
حرب إسناد غزة
في 2023 وحرب
إيران من دون
استئذان
اللبنانيين،
ثم اعترض
قادتها على
قرار الدولة
التفاوض عبر
واشنطن
لإنهاء الحرب
والاحتلال
بحجة غياب
التوافق
الداخلي. يغذي
العدوان
الإسرائيلي
شرعية الحزب
في البقاء
لدرجة تشعر
معها بأن هناك
رهاناً على
إمعان إسرائيل
في الإجرام،
علّه يغطي على
سبب وجود ميليشيا
مسلحة لم تعد
قادرة فعلياً
على حماية لبنان
كما كانت
تدعي. بعكس
لبنان، لا
تشكل إسرائيل
تهديداً
وجودياً
للعراق، ولا
تقصف قراه أو
تستبيح
أراضيه كل يوم
بأي صورة
تشرعن بقاء
فصائل مسلحة
موالية لأي
جهة باستثناء
الدولة.
لكن
كل هذا لا
يعني أن مأزق
العراق سهل،
خصوصاً في ظل
رغبة الإدارة
الأميركية
تحييد ملف وكلاء
إيران في
الشرق الأوسط
عن المفاوضات
الرئيسية مع
طهران، وهو ما
يعني أن
النظام الإيراني
قد يعمل على
إفشال تلك
المسارات.
فرغم ما تتحدث
عنه مصادر
«الشرق
الأوسط» في تقرير
نشر هذا
الأسبوع عن
عدم ممانعة
خمسة فصائل
نزع سلاحها
وتسليمه
للسلطات،
يشير التقرير
نفسه إلى
صعوبة تنفيذه
بسبب سنوات
طويلة تغوّلت
فيها هذه
الفصائل على
حساب الدولة
ومؤسساتها،
ومعارضة
إيران. كان
النظام
الطائفي وسيبقى
سبباً
رئيسياً في
عجز لبنان عن
بسط سلطة
الحكومة
المركزية
ومكافحة
الفساد
والمحسوبية،
وهو ما نراه
في العراق
الغارق هو
الآخر في
شبهات فساد
متراكم وفشل
ساحق في تنفيذ
أي إصلاحات
اقتصادية
تقلل من
اعتماد
الدولة على إيرادات
النفط. النتيجة،
وإن لم تكن
بحجم كارثة
لبنان، فهي لا
تقل قتامة:
تهديد لأمن
دول الجوار
وللمصالح
الأميركية
لدرجة اضطرت
معها واشنطن
إلى إيقاف
إرسال شحنات
دولارات شهرية
لبغداد في
محاولة للضغط
على الحكومة.
لكن وكما نرى
في لبنان،
يصعب التعامل
مع الميليشيات
من منطلق أمني
من دون خطر
إشعال حرب
أهلية. ما
الحل إذاً؟
المفارقة في
تقرير «الشرق
الأوسط» أن
أحد الخبراء
يرى في مرجعية
النجف الشيعية
طرفاً قادراً
على سحب أي
غطاء ديني عن
الفصائل التي
ترفض تسليم
السلاح، وهو
حل يكشف في طياته
عمق العطب
الذي يعيشه
العراق اليوم.
بالمناسبة،
من بين
الفصائل
الرافضة
للتخلي عن
سلاحها، يبرز
اسم «كتائب
حزب الله». هذه
ليست نكتة،
فنحن لا نضحك.
الاقتصاد
والمنطقة
واحتواء
إيران
سالم
الجميلي/الشرق
الأوسط/27 أيار/2026
بين
منطقِ السلاح
ومنطق
الأسواق،
تبدو منطقةُ
الشرق الأوسط
اليوم أمام
تحولات قد
تعيد تعريفَ
العلاقة مع
إيران، وتعيد
رسم
التوازنات
السياسية
والاقتصادية
في الإقليم
لعقود مقبلة. فالمنطقة
تقف أمام
مفترق طرق
تاريخي؛
فإمَّا أن
تنزلقَ نحوَ
سباقِ تسلحٍ
طويل ومدمر
يستنزف
مواردَ الدول
ويُبقي
المنطقةَ
رهينة التوترات
والصراعات
المفتوحة،
وإمَّا أن تتَّجه
نحو نموذج
مختلفٍ يقوم
على الاحتواء
الاقتصادي
والتشابك
الاستثماري
بوصفه بديلاً
عن المواجهة
العسكرية
المباشرة. وفي قلب
هذا التحول
تبرز قضية
مضيق هرمز،
الذي ظلَّ
لعقود أحد أهم
الشرايين
الاستراتيجية
للطاقة
العالمية. غير
أنَّ الحرب الأخيرة
أظهرت توجهاً
خليجياً
متزايداً نحو
إنشاء مسارات
تصدير بديلة
عبر بحر العرب
والبحر
الأحمر والبحر
المتوسط، بما
يحد تدريجياً
من قدرة
إيرانَ على
استخدام
المضيق ورقة
ضغط
جيوسياسية أو
أداة تهديد
للاقتصاد
العالمي. ومن
هنا، قد تدخل
المنطقةُ
مرحلةً جديدة
تقوم على
تحويل إيران
من مركز
اشتباك عسكري
دائم إلى ساحة
نفوذ اقتصادي
واستثماري
واسع، تشارك
فيه الولايات
المتحدة
والصين ودول
الخليج ضمن
بيئة أكثر استقراراً
وأقل ميلاً
إلى الحروب
المفتوحة. وقد
حملت بعض
الإشارات
السياسية
والإعلامية
دلالات رمزية
على هذا
الاتجاه،
خصوصاً المشهد
الذي ظهر فيه
العَلَم
الأميركي على
خريطة إيران،
في رسالة توحي
بأن مستقبلَ
الصراع قد
ينتقل من
ميدان
المواجهة
العسكرية إلى
ميدان النفوذ
الاقتصادي
والاستثماري. وتقوم
هذه الرؤية
على فرضية
أنَّ إدخال
إيران في شبكة
مصالح
اقتصادية
دولية ضخمة قد
يكون أكثر
فاعلية من
الحروب
والعقوبات في
تغيير سلوكها
الإقليمي، إذ
إن ربط
الاقتصاد
الإيراني
بمشاريع
واستثمارات
كبرى سيجعل
الاستقرار
شرطاً لبقاء
هذه المصالح
واستمرارها. وفي
هذا السياق،
لن تكون
الولايات
المتحدة وحدها
اللاعب
الاقتصادي
المحتمل داخل
إيران، بل
إنَّ الصين
ستكون أيضاً
شريكاً
أساسياً في أي
بيئة مستقرة
وآمنة، بحكم
مصالحها
الاستراتيجية
ومشاريعها
الاقتصادية
الكبرى في
المنطقة. كما
أنَّ وجود
استثمارات
أميركية
وصينية
متزامنة قد
يوفر درجة أعلى
من الضمان
والثقة
للمستثمر
الخليجي، لأن
توازن
المصالح بين
القوى الكبرى
يخلق بيئة أقل
عرضة
للانهيار أو
التصعيد
المفاجئ. لكن
هذا الطرح
يواجه عقبات
كبيرة
ومعقدة، في
مقدمتها طبيعة
النظام
الإيراني
نفسه، وبنية
«الحرس الثوري»،
وشبكات
النفوذ
الإقليمية
التي تشكلت خلال
عقود من
الصراع،
فضلاً عن
انعدام الثقة العميق
بين طهران
وواشنطن،
واستمرار
المخاوف
الخليجية من
التوحش
الإيراني
التوسعي والانتقامي
حتى في حال
حدوث انفتاح
اقتصادي. كما
أنَّ نتائج
الحرب
الأخيرة، وما
تمخضت عنها من
خسائر قاسية
داخل بنية
القيادة
الإيرانية،
أوجدت واقعاً
جديداً يفرض
على صانع القرار
الإيراني
مراجعة
أولوياته
الاستراتيجية.
فإيران تجد
نفسها اليوم
أمام تحديات
داخلية
واقتصادية واجتماعية
متراكمة، إلى
جانب ضغوط
خارجية متزايدة،
مما يجعل
إعادة بناء
الاقتصاد
وتحسين مستوى
معيشة
المواطن
الإيراني
ضرورة تتقدم
على كثير من
الشعارات
الثورية
التقليدية. ومن
هنا، قد يصبح
جذب
الاستثمارات
الأجنبية،
وفتح
الأسواق،
وتخفيف
التوتر مع
الولايات المتحدة
ودول الخليج،
خياراً لا
يتعلق فقط
بتحسين الاقتصاد،
بل أيضاً
بتوفير حماية
ذاتية للنظام
من أي تحولات
داخلية
محتملة قد
تنشأ نتيجة استمرار
العزلة
والعقوبات
والتدهور
المعيشي. فالدول
التي تدخل في
شبكات
المصالح
الاقتصادية
الكبرى تصبح
أقل ميلاً إلى
المغامرات العسكرية،
لأن
الاستقرار
يتحول إلى شرط
لبقاء الاقتصاد،
وبقاء
الاقتصاد
يتحول بدوره
إلى عنصر
أساسي في
استقرار
النظام
السياسي نفسه.
ومع ذلك، يبقى
السؤال الأهم:
هل تستطيع
إيران فعلاً
الانتقال من
عقلية «الدولة
العقائدية المقاتلة
التي
استنزفتها
الصراعات
الطويلة » إلى عقلية
«الدولة
الاقتصادية»،
أم أنَّ
التناقض بين
المشروعين
سيبقى عائقاً
يمنع أي تحول
جذري في طبيعة
دورها
الإقليمي
المتعثر؟
الإجابة عن
هذا السؤال لن
تحدد مستقبل
إيران وحدها،
بل ربما تحدد
شكل الشرق
الأوسط
بأكمله خلال العقود
المقبلة.
* مسؤول
عراقي سابق
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الاسلام
السياسي هو
هوية قومية
مبنية على نفاق
اجتماعي
تكلله
الأسطورة
فلسطين
حسين
عبد الحسين/فايسبوك/27
أيار/2026
اليوم
بمناسبة عيد
الاضحى،
أطلّت عضو
الكونغرس
المسيحية
الاشتراكية
كورتيز وهي تلبس
الحجاب ووقف
خلفها عمدة
مدينة
نيويورك ممداني
يلبس فستان
فريق ارسنال
الانكليزي. لو
كان سيد قطب
والخميني
احياء
لانتحروا. كل
فكرة اعادة
احياء
الاسلام
مجتمعيا
وسياسيا هي لوقف
استيراد
المسلمين
العادات
الغربية. لكن
المجتمعات
الاسلامية،
بما فيها
الدواعش وحزب
الله والاكثر
تطرفا،
يتبنون الغرب
جملة وتفصيلا
حتى أن أبو
بكر
البغدادي،
الذي وصفه
ترامب بالكلب،
أعلن نفسه
خليفه
المسلمين وهو
يرتدي ساعة
رولكس ومثله
يفعل زعيم
النصرة الشرع
الذي يتفنن
بساعاته
الغربية. حركة
المحرومين،
أمل التابعة
لآل بري، لا
يلبس قادتها
الا ساعات
باتك فيليب
الأغلى ثمنا
في العالم.
العولمة وزحف
العادات
الغربية لا
يمكن وقفها
برمي الاسلام
في طريقها. في
صغري، أتذكر
نقاشات حادة بين
جدي وأي من
أخوالي ممكن
كان يجرؤ على
لبس الجينز.
أتذكر أن ابن
خالتي (يكبرني
بحوالي العقد)
كان يتجول في
بعلبك
بالشورت،
وكان وكأنه
يتجوّل عاريا
اذ ينتقده
الناس. اليوم،
الجينز هو
الراعي
الرسمي
لتنظيمات
الحرس الثوري
والقاعدة
والشورت لم
يعد مشكلة،
خصوصا بين
مسلمي الغرب،
الأكثر تطرفا
في هويتهم وزعيقهم
فيما هم
يعيشون أسلوب
حياة غربي
بالكامل،
نساء ورجال،
بما فيه
المصاحبة
(ورحلات الفلوتيلا
المناصرة
لغزة
والمليئة
بالعشاق غالبا)،
فيما غالبية
الشباب
المسلم
الأميركي يتفنون
في استهلاك
الحشيش على
أنواعه. اذا
الاسلام
السياسي هو
هوية قومية
مبنية على
نفاق اجتماعي
تكلله
الأسطورة
فلسطين. أما المثقفين،
ملتزمين وخط
ثالث
وطهرانيين،
فيخشون
مخالفة الغالبية
الشعبية
البائسة،
فكرا وسياسة،
اذ ذاك تدير
الجماهير
الاسلامية
عصابة
النصابين والمنافقين.
تمديد
تصاريح العمل
لآلاف
اللبنانيين
في أميركا
لمدة 6 أشهر
المركزية/27
أيارم2026
أعلنت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب أنها
ستمدد حماية
من الترحيل
وتصاريح
العمل لآلاف
المواطنين
اللبنانيين
في الولايات المتحدة
لمدة ستة
أشهر، وفق
إشعار نُشر في
السجل
الفيدرالي
اليوم
الأربعاء. ويشمل
هذا القرار
نحو 11 ألف شخص
من لبنان مشمولين
ببرنامج
"الوضع
المحمي
المؤقت" (TPS)، بحسب
تقديرات عام
2024، ما يسمح لهم
بالعيش والعمل
بشكل قانوني
في الولايات
المتحدة حتى 27
تشرين الثاني.
وكانت
الإدارة
الأميركية قد
تحركت لإنهاء
معظم عمليات
التسجيل في
برنامج TPS، معتبرة
أن السماح
للمهاجرين
بالبقاء يتعارض
مع مصالح
الولايات
المتحدة. وتم
إنشاء البرنامج
من قبل
الكونغرس
الأميركي عام
1990، ويتيح
حماية من
الترحيل
وتصاريح عمل
للأشخاص
الموجودين داخل
الولايات
المتحدة إذا
كانت بلدانهم
الأصلية
تواجه كوارث
طبيعية أو
نزاعات مسلحة
أو ظروفاً
استثنائية
أخرى، ويتم
تحديد الدول المؤهلة
من قبل وزير
الأمن
الداخلي
لفترات تتراوح
بين 6 و18 شهرًا.
وأوضح إشعار
وزارة الأمن الداخلي
أن الوزير
ماركواين
مولين لم
يتوفر له الوقت
الكافي
لمراجعة
تصنيف لبنان،
ما أدى إلى
تجديده
تلقائياً.
قماطي
للرئيس عون
والحكومة:
تأتون
وتذهبون ونحن
المتجذّرون
في هذا البلد
المركزية/27
أيار/2026
شدد
عضو المجلس
السياسي في
حزب الله
الوزير السابق
محمود قماطي
على أننا
نتمسك بلبنان
الكبير وطنًا
نهائيًا
لجميع
أبنائه، وأما
الكلام عن وقف
إطلاق النار
الذي لما كان
ليُبحث به
لولا الضغط
الإيراني،
فلا يمكن أن
يتحقق أو أن
يلتزم به حزب الله
في حال جرى
تكريس
الاحتلال في
الجنوب، بحيث
يبقى كل طرف
حيث هو، أي أن
الإسرائيلي يبقى
في القرى التي
دخل إليها على
الأرض اللبنانية،
والمقاومة
تبقى في
مكانها، وإذا
قامت
المقاومة
بعمليات على
قوات
الاحتلال على
الأرض
اللبنانية
المحتلة،
فحينها تقوم
القيامة بأن
حزب الله خرق
الاتفاق
وأعاد الحرب
إلى لبنان وما
شاكل، فهذا لن
يحصل، لأننا
دخلنا في هذه
المعركة من
أجل أن نحقق
التحرير،
ووقف العدوان،
وعودة
الأسرى،
وعودة
النازحين إلى
قراهم،
وإعادة
الإعمار. وأشار
قماطي إلى أن
رئيس
الجمهورية أو
غيره بأغلبية
حكومية
يريدون ضرب
المقاومة في
هذا العهد،
وبالتالي على
هؤلاء أن
يعلموا، أنهم
جهة عابرة
تأتي وتذهب، فيما
نحن
المتجذّرون
في هذا البلد،
سنبقى العزة
والكرامة
والقوة
والحرية
والتحرير
لهذا الوطن.
وأوضح قماطي
أننا حلفاء
إيران على رأس
السطح ونفتخر
بذلك، لا سيما
وأنها اليوم
باتت الدولة
العظمى في
المنطقة،
وتفرض شروطها
على الولايات
المتحدة
الأميركية،
بعدما انتصرت
على أقوى
جيشين كلاهما
معاً، الأول
في العالم والثاني
في المنطقة،
وصمدت وثبتت
بوجههما، ونحن
عندما نتحالف
مع إيران،
فإننا نتحالف
مع دولة قوية
وعزيزة ذات
سيادة وقدرة،
وهي على طريق
الحق وفي سبيل
الحق وفي
مواجهة الظلم.
وقال قماطي:
أمام الواقع
اليوم، لا
يحلمن أحد في
هذا البلد ولا
في خارجه ولا
في العالم أنه
يستطيع أن
يقضي على هذه
المقاومة أو
أنه يستطيع أن
ينزع سلاحها
الذي يحمي
الوطن كله لا
أبناء مذهب
معيّن،
فسلاحنا هو
أرواحنا،
وأرواحنا هي
أعز ما نملك،
وإذا أراد
البعض أن
ينزعوا
سلاحنا،
فإنهم يريدون
أن ينزعوا
أرواحنا،
وإذا أرادوا
أن ينزعوا
أرواحنا،
فسوف ننزع أرواحهم،
ولن نقبل على
الإطلاق أن
نسلّم السلاح،
ولن نسمح أن
يتحوّل لبنان
تحت الوصاية
الأميركية
إلى ورقة بيد
الأميركي ومن
خلفه الإسرائيلي
وآخرون، يلعب
بها ويحركها
كيف شاء. وشدد
قماطي على أن
المقاومة
تسطر اليوم
بطولاتها على
مستوى
الميدان، وهي
لن تتوقف عن
القيام
بواجبها،
علماً أن
العدو
الإسرائيلي
استطاع أن
يتوغل بضعة
كيلو مترات في
الجنوب، لأننا
كنا قد
أفرغناه كرمى
لعيون هؤلاء
الأذلاء في
السلطة
اللبنانية،
وكرمى لعيون
هذا العهد الذي
وعد وخدعنا
وكذّب علينا،
وكرمى للبعض كي
يأخذوا
فرصتهم في
الضغوط
الدبلوماسية
والعلاقات مع
دول العالم،
مؤكداً أن
أبطال المقاومة
مستمرون في
مواجهتهم
ومقاومتهم،
وها هم يقضون
مضاجع ضباط
ورتباء وجنود
وقوات العدو الإسرائيلي،
ويدمرون
آلياته
ودباباته في الجنوب
اللبناني
بشكل يومي
موقعين بين
صفوفه قتلى
وجرحى،
فالعدو يصرخ
ويستعين بكل
دول العالم كي
ينقذونه من
المأزق الذي
وقع فيه، بحيث
إنه بات لا
يستطيع
التقدم لأن
المقاومة
تواجهه، ولا يستطيع
الإنسحاب
لأنها هزيمة
كبرى له أمام
مستوطنيه
بدون إنجاز أي
شيء.
«لبنان
في أصعب
مراحله».. سلام
في عيد الأضحى
يدعو لبناء دولة
قوية ويؤكد:
التمسك
بالأمل طريق
الخروج من الأزمة
جنوبية/27
أيار/2026
توجّه
رئيس الحكومة
نواف سلام
برسالة تهنئة إلى
اللبنانيين
عموماً
والمسلمين
خصوصاً لمناسبة
عيد الأضحى
المبارك، في
ظل ظروف وصفها
بأنها من
الأصعب التي
يمر بها
لبنان، على وقع
الحرب
المستمرة والأزمات
الاقتصادية
والاجتماعية
المتفاقمة.
وقال سلام إن
العيد يحل هذا
العام ولبنان
«ما زال يعيش
تحت وطأة
الحرب
والدمار
والمآسي»،
معتبراً في
الوقت نفسه أن
المناسبة
تشكّل مساحة
لتعزيز الأمل
والإيمان
بقدرة
اللبنانيين
على تجاوز
المرحلة
الراهنة رغم
قسوتها. وشدد
رئيس الحكومة
على أن
التحديات
الحالية تستدعي
مضاعفة
الجهود في
اتجاه بناء
«دولة قوية وعادلة»،
قادرة على
حماية
المواطنين
وإطلاق مسار
النهوض
والإصلاح، في
ظل الانهيار
الاقتصادي
والتوترات
الأمنية
المتواصلة،
لا سيما في
الجنوب
والبقاع.
وتأتي رسالة
سلام في وقت يشهد
فيه لبنان
تصعيداً
عسكرياً
مستمراً على
حدوده
الجنوبية،
وتزايداً في
أعباء النزوح
والأزمات
الاجتماعية،
ما يفاقم
الضغوط على مؤسسات
الدولة ويزيد
من هشاشة
الوضع العام.
ورغم قتامة
المشهد، حملت
كلمة رئيس
الحكومة دعوة
واضحة إلى
التمسك
بالأمل
وتعزيز وحدة
اللبنانيين،
باعتبارها
المدخل
الأساسي
لعبور المرحلة
وإعادة إطلاق
مسار التعافي
وإعادة بناء
الدولة
ومؤسساتها.
«لا وقف نار
يكرّس
الاحتلال»..
قماطي:
المقاومة مستمرة
حتى التحرير
ورفض أي تسوية
مفروضة
جنوبية/27
أيار/2026
أكد
عضو المجلس
السياسي في
حزب الله
الوزير السابق
محمود قماطي
أن الحزب لن
يلتزم بأي وقف
لإطلاق النار
“يكرّس
الاحتلال
الإسرائيلي
في الجنوب”،
مشدداً على أن
المقاومة
دخلت المعركة
لتحقيق
“التحرير ووقف
العدوان
وعودة الأسرى
والنازحين
وإعادة
الإعمار”. وفي
كلمة ألقاها
خلال احتفال
تكريمي
للشهيد هادي
محمد مرتضى
“السيد سلمان”
في حسينية
البرجاوي في
بئر حسن، قال قماطي
إن الحديث عن
وقف إطلاق
النار “لم يكن
ليُبحث لولا
الضغط
الإيراني”،
معتبراً أن
بقاء القوات
الإسرائيلية
داخل القرى
الجنوبية المحتلة
أمر “لن تقبل
به المقاومة”. وأضاف
أن أي عمليات
تنفذها
المقاومة ضد
القوات الإسرائيلية
داخل الأراضي
اللبنانية
المحتلة لا يمكن
اعتبارها
“خرقاً
للاتفاق”،
مشيراً إلى أن
حزب الله “لن
يقبل بتكريس
الاحتلال تحت
أي عنوان”.وفي
الشق
الداخلي،
اتهم قماطي
“أغلبية حكومية”
بالسعي إلى
“ضرب
المقاومة”
خلال العهد الحالي،
قائلاً إن حزب
الله “متجذّر
في هذا البلد”
ولن يتخلى عن
دوره. كما شدد
على تحالف الحزب
مع إيران،
قائلاً: “نحن
حلفاء إيران
ونفتخر بذلك”،
معتبراً أنها
“الدولة
العظمى في المنطقة”
وأنها فرضت
شروطها على
الولايات
المتحدة بعد
صمودها في
الحرب
الأخيرة. وأكد
قماطي أن سلاح
حزب الله “لن
يُسلّم”، معتبراً
أن أي محاولة
لنزعه تعني
استهداف
“أرواح” عناصر
المقاومة،
وأضاف: “لن
نقبل أن يتحول
لبنان إلى
ورقة بيد
الأميركي
والإسرائيلي”.
وتحدث قماطي
عن المواجهات
الميدانية في
الجنوب، معتبراً
أن إسرائيل
تواجه
“مأزقاً” بسبب
استمرار
عمليات
المقاومة،
مؤكداً أن
الحزب يواصل
استهداف
القوات
والآليات
الإسرائيلية
بشكل يومي.
«لا وقف
للنار من جانب
واحد».. الخطيب:
الحرب فشلت
وإسرائيل
وأميركا
تبحثان عن
صورة نصر سياسي
جنوبية/27
أيار/2026
أكد
نائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
الشيخ علي
الخطيب، في
رسالة عيد
الأضحى، أن ما
وصفه بـ«الحرب
العدوانية
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران
ولبنان» لم
يحقق أهدافه،
معتبراً أن واشنطن
وتل أبيب
تسعيان إلى
تسجيل «إنجاز
سياسي» بعد
فشلهما في حسم
المعركة
ميدانياً. وفي
خطبتي العيد
اللتين
ألقاهما بعد
إمامته صلاة
عيد الأضحى في
مقر المجلس في
الحازمية،
جدّد الخطيب
التأكيد على
الثوابت
المرتبطة
بالمواجهة مع
إسرائيل، وفي
مقدمتها
الانسحاب الكامل
من الأراضي
اللبنانية،
وعودة
الأهالي إلى
قراهم،
وإعادة
الإعمار،
والإفراج عن
الأسرى، إلى
جانب فتح نقاش
حول
الاستراتيجية
الدفاعية.
ورأى الخطيب
أن الحرب
الدائرة تتجاوز
بعدها
العسكري
لتشكّل
امتداداً
لـ«ثقافة
استعمارية»
تستهدف شعوب
المنطقة،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
فشلتا في
إسقاط إيران
أو إنهاء دور
المقاومة في
لبنان. واتهم
الإدارة
الأميركية
بالمماطلة في
مسار
التسويات السياسية
بهدف تحسين
موقعها
التفاوضي
وتقديم نفسها
كطرف منتصر،
في حين رأى أن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو يسعى
لاستثمار التصعيد
في مواجهة
أزماته
الداخلية. وفي
السياق
الميداني،
اعتبر الخطيب
أن التصعيد
الإسرائيلي
يعكس حالة ضغط
داخلية في
إسرائيل، مؤكداً
رفضه أي صيغة
لوقف إطلاق
نار «من جانب
واحد»،
ومشدداً على
أن أي تهدئة
يجب أن تكون
شاملة ومتبادلة.
وقال إن «وقف
النار إما أن
يكون كاملاً
أو لا يكون»،
معتبراً أن
استمرار
الاستهدافات
الإسرائيلية
لا يمكن أن
يقابله
التزام من طرف
واحد
بالتهدئة. وفي
الشأن
اللبناني، انتقد
الخطيب أداء
السلطة
السياسية،
معتبراً أنها
تدخل
المفاوضات «من
دون عناصر قوة
كافية»، في
مقابل إشادته
بالموقف
الإيراني
الداعم
لإدراج الملف
اللبناني ضمن
أي تسوية
إقليمية
شاملة. وختم
بالدعوة إلى
تعزيز الوحدة
الداخلية
والتضامن مع
النازحين،
متمنياً أن يحمل
العيد «الأمن
والاستقرار
والنصر»
للبنان والمنطقة.
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان/«تسوية
سعودية –
إيرانية
مفتاح
الاستقرار»..
قبلان يحذّر
من «فتنة
الداخل»
ويهاجم
السلطة
جنوبية/27
أيار/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان
رسالة سياسية
في عيد الأضحى
حملت سقفاً مرتفعاً
من المواقف،
دعا فيها إلى
تسوية سعودية
– إيرانية
باعتبارها
المدخل
الأساسي
لمعالجة
أزمات لبنان
والمنطقة،
محذّراً من ما
وصفه بـ«فتنة
وكلاء واشنطن
وتل أبيب» ومن
أي مسارات قد
تؤدي إلى تفجير
الوضع
الداخلي
اللبناني. وفي
رسالته،
اعتبر قبلان
أنّ المرحلة
الراهنة
«تاريخية وحساسة
جداً»، مشيراً
إلى أن الحرب
الأميركية –
الإسرائيلية
على إيران
«فشلت بشكل
واضح»، على حد
تعبيره، في
مقابل ما وصفه
بصمود
«المقاومة» في
مواجهة
إسرائيل. وأكد
أنّ «لا ضامن
حقيقياً
لسيادة لبنان
وحدوده إلا
المقاومة
والجيش
اللبناني»،
معتبراً أن
الجيش يشكّل
عنصر توازن
داخلي وحماية
للسلم
الأهلي،
محذّراً في
الوقت نفسه من
أي «مغامرات
سياسية» قد
تجرّ البلاد
إلى مشاريع
خارجية تهدد
استقرارها. وفي
سياق
انتقاداته،
اتهم قبلان
بعض أطراف السلطة
اللبنانية
بالتقصير في
حماية مصالح
البلاد،
قائلاً إنها
تنزلق نحو
سياسات
مرتبطة بالضغوط
الأميركية
ومسارات
التفاوض غير
المباشرة مع
إسرائيل، ما
يضع لبنان –
بحسب تعبيره –
أمام «أخطر
مراحله
السياسية».
ووجّه قبلان
رسالة مباشرة
إلى رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
داعياً إياه
إلى لعب دور
«الرئيس
الجامع»،
محذّراً من
الانزلاق إلى
موقع «التفريق
بين اللبنانيين»،
ومشدداً على
ضرورة الحفاظ
على الوحدة
الوطنية ومنع
الانقسام
الداخلي.كما
شدد على أن
لبنان يقوم
على «الشراكة
والتوازن
والتوافق»،
رافضاً أي
مساس بمعادلة
التعايش
الداخلي أو
الزج بالجيش
في «محاور
خارجية»، وفق
تعبيره. وفي
البعد
الإقليمي،
رأى قبلان أن
«أهم ما
تحتاجه
المنطقة
اليوم هو
تسوية سعودية
– إيرانية»،
معتبراً أنها
تشكل ركيزة
أساسية لخفض
التوتر ووقف
الانفجارات
الإقليمية،
في وقت أثنى
فيه على رئيس
مجلس النواب
نبيه بري واصفاً
إياه بأنه
«عنصر توازن
وقدرة
تصالحية في الحياة
السياسية
اللبنانية».
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 27 أيار /2026
يحي
جابر
ونحن
خروف العيد.
إنشالله
تكونوا
مبسوطين بهذا
الشواء. واللحم
الني لبيوتنا المدقوقة مع زيت
زيتون مخنوق
ونحن خروف
العيد. ونحن
الصوف
المجزوز
المسلوخ
انشالله
تكونوا
دفيانيين. نحن
خروف العيد سننطح
يوما كل هذه
السكاكين من
جزارين
ورعيان من
القريب
والبعيد.
بشارة
شربل
صوْر
الضحية
ربما
يجب على أحدهم
تذكير الشيخ
نعيم الناطق بأسباب
الحرب
الكارثية
باطلاً،
والرئيس بري
الصامت على
دمار الجنوب
خوفاً، أن صور
تحديداً
مدينة
فينيقية
تأسست قبل
المسيح
بثلاثة آلاف
عام وأن
تاريخها لم
يبدأ لا مع
الخمينية ولا
مع حركة
المحرومين.
منشق
عن حزب الله
https://x.com/i/status/2059761961114517591
هام
جدا
انظروا
بأعينكم إلى
مدى الإذلال
الذي وصلت إليه
بيئة
#حزب_الله لقد
جاء اليوم
الذي يهرب فيه
من كان يصرخ
"سنخوض
البحر
معك"الان
هروب جماعي
تحت حماية
سيارات
الإسعاف من
زبدين،
شوكين،
ميفدون، قعقعية
الجسر،
والنبطية
الفوقا
باتجاه
مراكز
الإيواء في
#بيروت. ***و ينك
يا ابن الستين
الف كلب يا
#نعيم_قاسم
اين اسناد
إيران يا ابن
الحرام
بعد
النبطية بدا
تهجير مدينة
صور
والمخيمات والأحياء
المحيطة بها و
بعدك يا حيوان
تقول الكلمة
للميدان.
***منشق
عن حزب الله
مقتل
قيادي جديد في
#حزب_الله آدم
عبد الحليم
حرب قُتل في
جنوب لبنان
معركة
"الثأر
لخامنئي"
تُكلف الحزب
قادة تلو
الآخر…
دان
سعد
يجب
اصدار مذكرة
جلب بحق
الإرهابي
محمود قماطي الذي
يهدد رئيس
الجمهورية
والقبض عليه
ووضعه في
صندوق
السيارة
كالكلاب
ندين
بركات
نعيم
قاسم وعيلته،
حسن نصرالله
وعيلته، ياسر
عرفات
وعيلته،
محمود عباس
وعيلته، برّي
وعيلته،
جنبلاط
وعيلته….
عملوا
مليارات على
طريق القدس…
مقاومة
ونضالات
وبطولات على
ضهر الناس…
نتيجتها:
دمار وموت
وفقر وتعتير …
وهني مليارات…
***منذ
اذار وبحسب
المراجع،
الحصيلة:
٣،١٨٥ شخص
المساحة:
٨،٦٣١ كم مربع
عم
يطلع الاول كل
يوم وينزل
التاني كل
يوم.
وانشالله
ما نصير تعادل
بين الرقمين
بحزيران.
لعنة
الله عليك يا
نعيم وأخواته
(الدولة
كاملة)
اليسا
الهاشم
مقلق
جداً تسارع
توغل الجيش
الاسرائيلي
في عمق جنوب
لبنان وتوسع
رقعة
الاستهدافات
ووتيرة اصدار
اوامر
الاخلاء لمدن
وبلدات
بالكامل
جنوباً
وشرقاً وفي
مدن الساحل.
مقلق
اكثر ان رئيس
الحكومة
ووزرائه
وجنرالاته
وضباطه
معيّدين.
فعلاً، الامر
لا يستدعي لا
عقد اجتماعات
مفتوحة لمجلس
الدفاع
الكرتوني ولا
لهيئة
الطوارئ
ووزارة
الداخلية
والشؤون الاجتماعية.
لارا
حداد
ياسر
إبن الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس
يعتبر من أغنى
أغنياء
العرب، ثروته
تبلغ أربع مليارات
دولار . ياسر
يحمل الجنسيات
الأردنية
والفلسطينية
والكندية
والقطرية
ويملك شركات
في كل من
الأردن وقطر
وإسرائيل.
ياسر
يجاهد من أجل
عيون أم
القضية ومعه
في الصورة :
المليارديرة
زهوة ياسر
عرفات بنت
ياسر عرفات
ووالدتها سهى
عرفات. زهوة
الوريثة الوحيدة
لأبو عمار (
ياسر عرفات)
عندها 25 سنة
وثروتها ب 8
مليار دولار
وعندها شارع
بأكمله في
لندن وهي
خريجة أرقى
جامعات باريس.
لا
تنسوا
بالدعاء
لزوال الكيان
الغاصب ولا تنسوا
بالدعاء لأهل
فلسطين
بالنصر
المبين بفضل
هكذا مجاهدين
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 27-28 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
27 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154848/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 27/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154850/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone