المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 26 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may26.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَنْتُم
تَسْجُدُونَ
لِمَا لا
تَعْلَمُون،
ونَحْنُ
نَسْجُدُ
لِمَا
نَعْلَم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: عيد
تحرير الجنوب
هرطقة وتزوير
للتاريخ.
مطلوب إلغاؤه
وشطبه من
ذاكرة لبنان واللبنانيين
الياس
بجاني/القديسة
ريتا دي
كاشيا: شفيعة
المستحيلات
ونموذج
الغفران
والصبر
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
تأليه
السياسي
يفسده ويجعل
من مؤلهيه
أغناماً وعبيداً
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الغارات
والإنذارات
تتصاعد جنوبا
وبقاعا.. الجيش
الاسرائيلي:
استهدفنا
اليوم أكثر من
70 موقعًا لحزب
الله
اسرائيل:
حاولنا
استهداف نعيم
قاسم مرتين
على الأقل
عراقجي
لبري وقاسم:
سنواصل دعم
“المقاومة” في لبنان
إسرائيل
تعد خطة "هجوم
ناري" على
لبنان والضاحية
بدعم اميركي..
نتنياهو:
أصدرت أوامر
بسحق حزب الله
«تصعيد
خطير جنوباً».. شهداء
ودمار
وإنذارات
إسرائيلية
لسكان صور
«مسيّرات
الحزب تضرب
المطلة»..
تصعيد متبادل
وغارات
إسرائيلية
على الجنوب
مسيرات
«الحزب» تُشعل
التهديدات…
رئيس أركان إسرائيل
يطالب
بمهاجمة
بيروت
إنذار
إسرائيلي
واسع لسكان
النبطية
ومحيطها…
وتحليق مكثف
وغارة على
طريق الخردلي
«اضرب بيدك
على الطاولة»..
بن غفير يضغط
على نتنياهو
للعودة إلى
الحرب في
لبنان
مسيرات
«الحزب» تُشعل
التهديدات…
رئيس أركان إسرائيل
يطالب
بمهاجمة
بيروت
حركة نزوح من
الضاحية..
وغارات
إسرائيلية
على جنوب
لبنان وشرقه
نتنياهو
تعهّد
بـ"تكثيف"
العمليات
العسكرية في
لبنان بهدف
"سحق" حزب
الله
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الاثنين 25
أيار 2026
رابط
فيديو مقابلة
من مع المطران
بولس صياح الذي
كان سنة 2000
مطران
الموارنة في
الأراضي المقدسة
وشاهداً على
اللجوء
القسري لسكان
الشريط
الحدودي إلى
إسرائيل
مرغمين بسبب
تهديدات
نصرالله
رابط فيديو ونص
كلمة لسعيد
غطاس في ذكرى
انسحاب الجيش
الدفاع
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
سنة 2000 وحقائق
تاريخية مهمة
تناول تلك
الحقبة
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يخيّر إيران
بين تسليم
اليورانيوم
المخصب
"فوراً" أو
تدميره
بمكانه
الرئيس
الأميركي:
يمكن تدمير
اليورانيوم
الإيراني بإشراف
لجنة من
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
الجيش
الأميركي
ينفذ ضربات في
جنوب إيران..
وطهران تعلن
سقوط 4 قتلى
...القيادة
المركزية الأميركية:
قصفنا قوارب
كانت تحاول
زرع ألغام ومنصات
إطلاق صواريخ
ترامب:
لا اتفاق مع
إيران إلا إذا
كان "عظيماً
ومجدياً"..هونت
واشنطن
وطهران من
آمال تحقيق
انفراجة
وشيكة في الصراع
ترامب:
انضمام إيران
إلى اتفاقيات
«أبراهام» سيكون
خطوة جيدة
قائد
الجيش
الباكستاني:
التوصل إلى
اتفاق بين
إيران
وأمريكا قريب
مسؤولان
إسرائيليان:
نتنياهو يريد
الاحتفاظ بإمكانية
شن ضربات على
إيران
مسؤول
أميركي: سنخفف
الحصار على
إيران بشكل متناسب
مع فتح مضيق
هرمز
"إنهاء
الحرب وتحرير
الأصول
المجمدة"..
محور نقاش وفد
إيراني يزور الدوحة ...الوفد
يضم وزير
الخارجية
الإيراني
ومحافظ البنك
المركزي
تشويش مقلق»..
اضطراب أنظمة
الملاحة يربك
حركة الطيران
والسفن قرب
مضيق هرمز
12 مليار
دولار وفتح
تدريجي
لهرمز.. تسريب
تفاصيل جديدة
عن اتفاق
إيران
بين
تشاؤم ترامب
وتشكيك
إيران.. أين
وصل اتفاق وقف
الحرب؟
بعد 87 يوماً من
قطع الخدمة..
بزشكيان يأمر
بإعادة الإنترنت
في إيران
الرئيس
الإيراني
سلّم مرسوماً
إلى وزارة
الاتصالات
لإعادة
الخدمة إلى
وضعها قبل
يناير
طهران
تعلن إلغاء
زيارة عراقجي
إلى نيويورك بسبب
مشكلة في
التأشيرة
إيران
تعدم رجلا
لمشاركته في
احتجاجات
يناير
«من جنوب
لبنان إلى
القدس».. قاآني:
التحرير محطة
في طريق
المواجهة
إعادة
انتخاب محمد
باقر قاليباف
رئيسا
للبرلمان
الإيراني
أميركا
وإيران
تقللان من
إمكانية
تحقيق انفراجة
وشيكة
عَـودَةُ «رَجُـلِ
الظِّـل»..
ماذا يَنسُج
ديفيد بتريوس
في كواليسِ
العِراق
مُجَدَّداً؟
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
القائد
البطل يوسف
الطحان بذمة
الله/الكولونيل
شربل بركات
ايران
تتفق مع
واشنطن..ولبنان
الى وضعية
ماقبل ٢ آذار
في أفضل
سيناريو؟!/لارا
يزبك/المركزية
تداعيات
الإتفاق
الإيراني
الأميركي/د.مجيد
رافيزدا/العربية
نت
مقاومة وتحرير أم
تدمير
وتهجير؟/الدكتور
شربل
عازار/اللواء
عندما
يكون سلاح
"حزب الله" في
خدمة
الاحتلال/خيرالله
خيرالله/العرب
"الذلّ"
الحقيقي/
خيرالله
خيرالله/ليفانت
تايم
تفاهم
سيء واستنزاف
لبناني طويل/نبيل
بو
منصف/النهار
في
«عيد التحرير»:
الجنوب
مجدّدا تحت
الاحتلال/وسام
الامين/جنوبية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
في «عيد
التحرير»:
الجنوب مجدّدا
تحت الاحتلال!/وسام
الامين/جنوبية
عون في ذكرى
التحرير: لا
تسوية مع
الاحتلال
والجيش وحده
يحمي السيادة/الوفاء
قضيّة لا
تنتهي
عيد
التحرير/المهندس
الفراد
ماضي/فايسبوك
العميد
يوسف الطحان
لم يكن مجرد
ضابط/بشير مطر/فايسبوك
اغتيال
الطبقة
الوسطى/أبو
أرز/فايسبوك
خطاب
نعيم قاسم/حسين
علي
عطايا/فايسبوك
من
مفارقات
إعلام حزب
الله/سوسن
مهنا/فايسبوك
بالفيديو:
دراجة نارية
تشعل الوضع في
مغدوشة..
واعتداء على
البلدية
والجيش
اللبناني
«دعم
لبنان مستمر»..
عون وملك
الاردن
يبحثان تثبيت
وقف النار
والتطورات
الإقليمية
بري
يبارك
لقاليباف
ولاية جديدة
«مهما
غلت
التضحيات»..
بري في ذكرى
التحرير يدعو
إلى الثبات
وحماية
السيادة
«المقاومة
ستحرر الأرض مجدداً»..
صفا: إسرائيل
لا تفهم إلا
لغة القوة
والجيش لن
يصطدم معنا
باسيل
بذكرى
التحرير:
إنجاز وطني
ولبنان يجب
ألا يكون ساحة
لصراعات
الآخرين
المفتي
قبلان: لبناء
نواة اتحاد
إسلامي
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 25 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَنْتُم
تَسْجُدُونَ
لِمَا لا
تَعْلَمُون،
ونَحْنُ
نَسْجُدُ
لِمَا
نَعْلَم
إنجيل
القدّيس
يوحنّامن04/من21حتى24/"قَالَ
يَسُوعُ
للسَامِرِيَّة:
«صَدِّقِينِي،
يَا ٱمْرَأَة.
تَأْتِي
سَاعَةٌ،
فِيهَا
تَسْجُدُونَ
لِلآب، لا في
هذَا
الجَبَل، ولا
في
أُورَشَلِيم. أَنْتُم
تَسْجُدُونَ
لِمَا لا
تَعْلَمُون،
ونَحْنُ
نَسْجُدُ
لِمَا
نَعْلَم،
لأَنَّ الخَلاصَ
هُوَ مِنَ
اليَهُود.
ولكِنْ
تَأْتِي
سَاعَة،
وهِيَ الآن،
فِيهَا
السَّاجِدُونَ
الحَقِيقِيُّونَ
يَسْجُدُونَ
لِلآبِ بِٱلرُّوحِ
والحَقّ.
فَعَلى
مِثَالِ
هؤُلاءِ
يُريدُ الآبُ
السَّاجِدينَ
لَهُ. أَللهُ
رُوح، وعَلى السَّاجِدِينَ
لَهُ أَنْ
يَسْجُدُوا
بِٱلرُّوحِ
والحَقّ»."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: عيد
تحرير الجنوب
هرطقة وتزوير
للتاريخ.
مطلوب إلغاؤه
وشطبه من
ذاكرة لبنان
واللبنانيين
الياس
بجاني/25 أيار 2026
"وَيْلٌ
لَكَ
أَيُّهَا
الْمُخْرِبُ
وَأَنْتَ
لَمْ تُخْرَبْ،
وَأَيُّهَا
النَّاهِبُ
وَلَمْ
يَنْهَبُوكَ. حِينَ
تَنْتَهِي
مِنَ
التَّخْرِيبِ
تُخْرَبُ، وَحِينَ
تَفْرَغُ
مِنَ
النَّهْبِ
يَنْهَبُونَكَ."(اشعيا33/01)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/143647/
https://www.youtube.com/watch?v=p4EyjdiwoSg&t=1245s
كان
يوم 25 أيار 2000
بمثابة لحظة
مفصلية في
تاريخ جنوب
لبنان، أو
هكذا بدا
الأمر. انسحب
الجيش الإسرائيلي،
تنفيذًا
للوعد الذي
قطعه رئيس
الوزراء
الإسرائيلي آنذاك
إيهود باراك
في الفترة
التي سبقت
الانتخابات
الإسرائيلية.
لكن ما تلا
ذلك لم يكن تحريراً،
بل خيانة جاءت
نتيجة صفقة
سرية بين إسرائيل
وإيران
وسوريا،
تاركة السكان
اللبنانيين
في جنوب لبنان
(الشريط
الحدودي)
وجيشهم، جيش
لبنان
الجنوبي، تحت
رحمة
الإحتلال
السوري
البعثي،
والإرهابي
الإيراني
والجهادي، والوكيل
الملالوي
المسمى كفراً
"حزب الله".
وعلى
الرغم من أن
التعهد
الانتخابي
الذي بذله
إيهود باراك
بدا نبيلًا في
نيته، فقد
حجبته المفاوضات
الغامضة التي
سبقت انسحاب
الجيش الإسرائيلي،
مما شكل خيانة
لحلفائه
اللبنانيين.
ومن خلال
وسطاء من
ألمانيا
والسويد
والأردن، تم التوصل
إلى اتفاق سري
مع النظامين
الدكتاتوريين
في سوريا
وإيران، مما
أدى فعلياً
إلى تسليم
جنوب لبنان
وسكانه إلى
قبضة حزب
الله. وتضمنت
هذه الصفقة
تفكيك جيش
لبنان
الجنوبي
وإغلاق البوابات
مع إسرائيل،
مما ترك
السكان بلا
حماية في
مواجهة عدوان
حزب الله.
وخلافًا
لادعاءات حزب
الله، لم يشكل
الانسحاب
تحريراً، بل
كانت خطوة
محسوبة تم
تنسيقها من
خلال عهر
ونفاق سياسي،
وليس عبر
التحرر الحقيقي.
إن احتفال
الدولة اللبنانية
رسمياً
السنوي منذ
العام 2000 ومعها
حزب الله السنوي
بيوم 25 أيار
باعتباره
"يوم
التحرير" ليس
سوى تمثيلية مبنية
على الأكاذيب
والخداع
والتلاعب.
من
المهم عدم
اغفال حقيقة
مهمة وهي أنه
وقبل أيام
قليلة من
انسحاب الجيش
الإسرائيلي،
هدد حسن نصر
الله، زعيم
حزب الله،
سكان جنوب
لبنان علناً
وبصوت عالٍ من
خلال جميع
وسائل الإعلام،
وزرع الخوف
بتحذيراته
المروعة من
قطع الرؤوس والحنجر
وبقر البطون
وفقر العيون
في أسرتهم، وهذا
ما قاله
حرفياً في
الفيديو في
اسفل الصفحة:
(واللهِ سندخل
إلى بيوتكم
ونذبحكم على
الفراش. إن
هؤلاء
المجرمين
والخونة
أمامهم ثلاثة
خيارات: إما
أن يخرجوا مع
العدو، وإما
أن يسلموا
أنفسهم
للقضاء
اللبناني، أو
أن يقتلوا بعد
خروج العدو.
بعد أن يخرج
العدو إن لم
تخرجوا معه
نحن آتون
إليكم ليس
للسلام بل
بالبنادق )
هذا وقد أجبرت
هذه
التهديدات
الإرهابية غالبية
سكان الشريط
الحدودي على
الفرار، بحثاً
عن ملجأ في
دولة
إسرائيل، حيث
لا يزالون حتى
يومنا هذا
موسومين
ظلماً
وعدواناً
بالخيانة
والعمالة،
ومحرومين من
حق العودة إلى
وطنهم
ومنازلهم. علاوة
على ذلك، من
المهم
الاعتراف
بدور
الاحتلال السوري
في لبنان خلال
تلك الفترة.
إن ما يسمى "يوم
التحرير"
لجنوب لبنان
لم يكن نتيجة
لجهود حزب
الله
البطولية، بل نتيجة
صفقات
جيوسياسية
للعديد من
القوى الأجنبية.
فرض الاحتلال
السوري رواية
التحرير دون
أي أساس ملموس
على أرض
الواقع. وبينما
نتأمل أحداث
25 أيار 2000، من
الضروري
إزالة
الواجهة
والاعتراف
بالحقيقة
وراء رواية
حزب الله
الكاذبة عن التحرير.
إن
سكان جنوب
لبنان يستحقون
العدالة،
وليس التلاعب
والإكراه. لقد
حان الوقت
لتسليط الضوء على
الحقائق
المظلمة التي
تحجبها
الأجندات السياسية
وتكريم صمود
أولئك الذين
تُركوا ظلماً
تحت رحمة
الإرهاب.
نحن
نؤمن وعن
قناعة تامة
بضرورة إلغاء
ما يسمى "يوم
تحرير" جنوب
لبنان على يد
حزب الله الإرهابي
ومحوه تماماً
من ذاكرة
اللبنانيين.
في
الخلاصة، إن
حزب الله هو
فيلق عسكري
إرهابي
وإجرامي
وجهادي تابع
كلياً للحرس
الثوري الإيراني،
كما كان يفاخر
بهذه الحقيقة
الخيانية
والطروادية
نصر الله
وباقي
المرتزقة من أفراد
عصابته
الإيرانية.
الحزب اعتدى
على إسرائيل في
8 تشرين سنة 2023
بأوامر
إيرانية ولم
يكن للبنان وللبنانيين
أي قرار أو
قول بهذا
الشأن، وبالتالي
هو مسؤول
كلياً عن كل
ما قامت وتقوم
به دولة
إسرائيل من
قتل وتدمير
واغتيالات.
يبقى
أن حزب الله
ورغم هزيمته
المدوية،
ومقتل معظم
قادته فهو
لايزال حتى
يومنا هذا
يتحكم بقرار
الحكم
اللبناني،
علماً أنه لا
لبناني ولا
محرر ولا
شريحة
لبنانية ولا
عربي ولا يمثل
الشيعة في
البرلمان، بل
يخطف لبنان
والشيعة
ويأخذهم
رهائن ويقتل
شبابهم، وقد
خرّب الجنوب
وهجّر أهله
وتسبب بدمار
عشرات
البلدات والقري.
واقعاً
وعملياً فإن
الحزب
الإرهابي والملالوي
هذا هو كارثة
إنسانية
وثقافية وحضارية
وقيمية
ووطنية
ومتخصص
بالإجرام
والتهريب،
ومن أخطر
مافيات
العالم…من هنا
لا خلاص للبنان
قبل إنهاء
حالته
السياسية
والعسكرية والثقافية
والإعلامية
والاحتلالية...
ولهذا
كله مطلوب من
الرئيس جوزيف
عون، والحكومة،
والأحزاب
اللبنانية،
والطاقم
السياسي من كل
الأطياف أن
يجاهروا
بالحقيقة
ويسموا حزب
الله باسمه الإجرامي
والإيراني
والجهادي،
ويخلعوا عنه
صفة المقاومة
الكاذبة،
ويساندوا
بقوة وعملياً
وعلناً تنفيذ
كل القرارات
الدولية واتفاقية
وقف اطلاق
النار،
لإنهاء
وضعيته العسكرية
والإرهابية
والاحتلالية،
وتحرير
الطائفة
الشيعية من
جريمة أخذها
رهينة،
واختطاف
قرارها، وقتل
شبابها،
وتشويه
وطنيتها
وتاريخها
وتهجيرها،
وتدمير
مناطقها
...والأهم
انهاء حالة الحرب
مع دولة
إسرائيل
والإعتراف
بها والتطبيع
معه كما هو
حال لبنان مع
كل دول
العالم.
ومن
المهم أيضاً
عدم إدخال أي
عنصر من عناصر
الحزب إلى الجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية
كافة، ومحاكمة
ما تبقى من
قادته،
ومنعهم من
ممارسة العمل
السياسي
والتوقف عن
خدعة وهرطقة
الحوار، وتجريد
الحزب من
سلاحه وتفكيك
انظمته
الأمنية
والإستخارتية
بكل الطرق
ومنها القوة
إن لزم الأمر.
في
الخلاصة، مطلوب
تقديم مشروع
قرار لمجلس
النواب
لإلغاء كذبة عيد
التحرير.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
القديسة
ريتا دي
كاشيا: شفيعة
المستحيلات
ونموذج
الغفران
والصبر
الياس
بجاني/22 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/143579/
في
قلب التراث المسيحي،
تبرز القديسة
ريتا دي كاشيا
كواحدة من
أكثر
القديسات
إلهامًا، ليس
بسبب معجزات
مدهشة أو
ظهورات
سماوية، بل
لأنها عاشت
الألم،
الغدر،
الحزن،
والصراع
الداخلي،
وحولتها
جميعًا إلى
درب قداسة
بهدوء
وتواضع، وإيمان
لا يتزعزع.
قصة حياة
تفيض بالألم...
وتثمر بالقداسة
وُلدت
ريتا سنة 1381 في
قرية
روكابورينا
قرب مدينة
كاشيا
الإيطالية،
في عائلة
مسيحية بسيطة ومتدينة.
منذ طفولتها،
شعرت بدعوة
رهبانية عميقة،
لكنها خضعت
لإرادة
والديها
الذين زوّجوها
في عمر
الثانية عشرة
لرجل يدعى
باولو مانشيني،
كان عنيفًا،
حاد الطباع،
ويعمل في
الحراسة.
رغم
قساوته،
عاملته ريتا
بمحبة وصلاة،
وسعت بصبر لأن
تغيّر قلبه.
وبالفعل، بعد
سنوات، تبدّل
باولو وأصبح
أكثر هدوءًا،
لكن هذا التغيير
لم يدم
طويلاً، إذ
قُتل في صراع
دموي بين العائلات.
ولم تقف
المأساة عند
هذا الحد، فقد
حاول ولداها
الثأر
لوالدهما، فخافت
ريتا من أن
يرتكبا
جريمة، وطلبت
من الرب أن
يتدخل.
فاستجاب الرب
صلاتها،
وتوفي ولداها مريضين
قبل أن يتمكنا
من الثأر، ما
اعتبرته ريتا
رحمة إلهية
لخلاص
نفسيهما.
ترمّلت
ريتا وفقدت
ولديها،
فتحوّل ألمها
الكبير إلى
رغبة في
الانضمام إلى
دير راهبات أوغسطينيات
في كاشيا.
قوبل طلبها
بالرفض أولاً
بسبب ماضيها العائلي
الدموي، لكن
بإصرارها
وتوسطها لإحلال
السلام بين
العائلات
المتخاصمة،
قبلها الدير
أخيرًا،
فعاشت فيه
حياة نسكية
مملوءة بالصلاة،
التواضع،
ومحبة
الآخرين.
وصمة
حب من المسيح
في
سنواتها
الأخيرة،
حصلت ريتا على
علامة روحية
نادرة: جرح في
جبينها يشبه
جرح إكليل الشوك
الذي وضع على
رأس المسيح،
كعلامة اتحادها
بآلام الرب.
استمر هذا الجرح
المؤلم معها
لـ15 عامًا،
وكان ينبعث
منه أحيانًا
رائحة عطر
سماوي.
توفيت
القديسة ريتا
في 22 أيار 1457، عن
عمر ناهز 76 عامًا،
وذاع صيتها
بعد وفاتها
بسبب الشفاعة
والعجائب. وفي
عام 1900 أعلنها
البابا لاوون
الثالث عشر
قديسة على
مذابح الكنيسة
الجامعة،
وأطلق عليها
لقب "شفيعة المستحيلات".
رسالة
ريتا التي لا
تموت
لم
تكن ريتا
قديسة عظيمة
لأن العالم
عرفها، بل
لأنها عرفت
كيف تحوّل
المعاناة إلى
حب، والحقد إلى
غفران. ومن
خلال
مسيرتها،
تترك لنا
قيمًا عميقة
لا تزال الحاجة
إليها ماسة
حتى اليوم:
الغفران: سامحت
قاتلي زوجها،
وصلّت من
أجلهم ومن أجل
أولادها
الذين كانوا
على وشك
الانتقام.
الصبر على
الألم: لم
تهرب من الحزن
بل حملته
بإيمان واتحاد
مع آلام
المسيح.
السلام
والمصالحة:
ساهمت في
إنهاء صراعات
دموية بين عائلات،
وفتحت أبواب
السلام حيث
كانت تسود الكراهية.
الإيمان العميق:
رغم كل ما
عانته، لم
تشكّ لحظة في
محبة الله
ورحمته.
لماذا
نحتاج إلى
القديسة ريتا
اليوم؟
في
عالم مليء
بالحروب،
الصراعات
العائلية، والانقسامات
الدينية
والسياسية،
تذكرنا ريتا
بأن الرجاء لا
يموت، وأن
الله قادر أن
يحوّل جراحنا
إلى نعمة. إنها
شفيعة الذين
يعانون بصمت،
والنساء
المعنّفات،
والأمهات
المفجوعات،
وكل من فقدوا
أحبتهم.
في
الختام
في
عيدها اليوم،
22 أيار،
تدعونا
القديسة ريتا
لأن نعيش
مسيرة مصالحة
وغفران، وأن
نحمل جراحنا
ليس كعاهات،
بل كعلامات خلاص
إذا اتحدنا
بالمسيح.
فلنطلب
شفاعتها، لا لنحصل
فقط على
المعجزات، بل
لنتعلّم منها
أن نحب رغم
الجراح، وأن
نؤمن رغم
الألم، وأن
نسامح رغم
الانكسار.
"يا
قديسة ريتا،
شفيعة
المستحيلات،
علمينا أن نثق
بالله في أحلك
الظروف، وأن
نحب في قلب
الجراح، وأن
نغفر كما
غفرتِ أنتِ."
ملاحظة/هذه
المقالة التي
في أعلى نشرت
عام 2025 واليوم يعاد
نشرها
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
تأليه
السياسي
يفسده ويجعل
من مؤلهيه
أغناماً وعبيداً
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154670/
https://www.youtube.com/watch?v=c7YiqrDWGDs
الياس
بجاني/22
أيار/2026
من
أكثر المصائف
خطورةً،
وكارثيةً،
وتدميراً،
والتي تعاني
منها شرائح لا
بأس بها من
شعبنا
اللبناني
"الغفور" (كما
سماه الراحل
فيلمون وهبة
في إحدى
مسرحيات الرحابنة)،
هي تقديس
البعض
لسياسيين
ورجال دين، والتعامل
معهم من موقع
الأتباع،
والأزلام، والعبيد.
هذا الانبطاح
لا يخدم
القادة، بل
يفسد عقولهم،
ويحشوها
بأوهام
العظمة،
ويصيبهم بعقد
التعالي
والاستكبار
المرضي التي
تسلخهم عن
مجتمعهم
وبشريتهم.
ونتيجة
هذا التأليه
المَرضي،
واللاإيماني الفاضح،
يتحول هؤلاء
القادة إلى
مخلوقات نهمة
لا تشبع،
ومستبدة
تتفوق
بممارساتها
على توحش
الحيوانات
المفترسة. وهنا
يصدق قول
الكتاب
المقدس في
التحذير من
الاتكال على
البشر ورفعهم
إلى مرتبة
الآلهة:
«لاَ
تَتَّكِلُوا
عَلَى
الرُّؤَسَاءِ،
وَلاَ عَلَى
ابْنِ آدَمَ
الَّذِي لاَ
خَلاَصَ
عِنْدَهُ. تَخْرُجُ
رُوحُهُ
فَيَعُودُ
إِلَى تُرَابِهِ.
فِي ذلِكَ
الْيَوْمِ
نَفْسِهِ
تَهْلِكُ
أَفْكَارُهُ.»
(مزمور 146: 3-4)
في
جردة موضوعية
على كل
السياسيين
والقادة من
أصحاب "شركات الأحزاب"
العائلية
والتجارية
اللبنانية، مسلمين
ومسيحيين،
يتبين لمن لا
يزال يتمتع بقواه
العقلية
وبحاسة النقد
والضمير
الحي، أن
هؤلاء
-والمقصود هنا
"كلهم يعني
كلهم"- أبدون
وسرمديون في
عروشهم
الإقطاعية. لا يفكرون
بتركها
مطلقاً، وإن
فعلوا،
فمجبرين بسب
الموت؛ ليرث
من بعدهم
أولادهم،
ذكوراً
وإناثاً،
رئاسة هذه
الدكاكين
المسماة
زوراً
أحزاباً، دون أي
استثناء.
والأنكى،
أن غالبية
هؤلاء
القادة،
وخصوصاً الموارنة
منهم، قد تم
تقديسهم
وتأليههم خلافاً
لكل القيم
والمبادئ
الإيمانية
المسيحية. وفي
هرطقة ما
بعدها هرطقة،
يُصوَّر هؤلاء
الفاسدون كما
يُصوَّر
الأبرار
والقديسون،
وتُنشد لهم
قصائد
التبجيل،
وترتفع الهتافات
الغبية من
نوع: "بالروح
بالدم
نفديك"، وهو
استفراغ
كلامي يلخص
حالة
العبودية
الطوعية. إن
هؤلاء المؤلهين
غفلوا عن
التعليم
الإلهي الواضح:
«مَلْعُونٌ
الرَّجُلُ الَّذِي
يَتَّكِلُ
عَلَى
الإِنْسَانِ،
وَيَجْعَلُ
الْبَشَرَ
ذِرَاعَهُ،
وَعَنِ
الرَّبِّ يَحِيدُ
قَلْبُهُ.»
(إرميا 17: 5)
نتباهى
نحن في لبنان أو
لنقل إنصافاً
أن الأكثرية
تتباهى
بعنجهية
مقززة وتشاوف
غبي- بأننا من
خيرة شعوب
العالم ذكاءً
وحضارةً،
ونجتر
ببغائية
شعارات مفرغة
من المحتوى:
"نحن من أعطى
العالم
الأبجدية،
ومن صلبنا خرج
هنيبعل
وقدموس
وجبران". في
حين أننا، على
أرض الواقع،
نمارس عكس ما
ندعيه
تماماً،
وبأنانية
قاتلة وقصر
نظر معيب. ففي
القرن الواحد
والعشرين،
ارتضينا
العيش خانعين
وسط أكوام
القمامة،
عاجزين حتى عن
تنظيف بلدنا!
وفي
الوقت عينه،
نرى شرائح
واسعة تداهن
وتمجد المحتل
الإيراني
الذي يفترس
بلدنا ويصادر سيادتنا،
وتقدس سلاحه
الغزواتي
ودويلاته، وتتركه
يهدم الكيان
ويلغي رسالة
لبنان التعددية،
فوق جماجم
كثرت فيها
الفراغات ولم
يبقَ فيها سوى
النفاق،
والتقية،
والذمية. أين
هؤلاء من الحق
والحرية التي
وهبنا إياها
الخالق؟ لقد
حذرنا السيد
المسيح
قريباً
وبوضوح:
«وَتَعْرِفُونَ
الْحَقَّ،
وَالْحَقُّ
يُحَرِّرُكُمْ.»
(يوحنا 8: 32)
فكيف لمن
ارتضى عبودية
البشر أن يعرف
طعم الحرية أو
الحق؟
ولأن
من يسكت على علته
تقتله، نسأل:
كيف يمكن لنا
أن نُصوّب ممارسات
ومواقف أي
سياسي أو رجل
دين، في حال
كنا قد رفعناه
إلى مرتبة
الألوهية
وارتضينا لأنفسنا
أدوار
الأزلام
والأغنام؟!
إن وطننا
لبنان في خطر
وجودي يهدد
كيانه، وهويته،
ورسالته. ومن
واجبنا
المقدس أن
نقاوم ونرد
عنه الوحوش
الكاسرة،
محليين كانوا
أم غرباء.
ولكن، لنتمكن
من المواجهة،
علينا أولاً
وقبل أي شيء أن
نحرر أنفسنا
من وباء
التبعية
و"الغنمية"، وأن
نتوقف عن
التذاكي
والتلطي خلف
نفاق الذمية.
الأهم
اليوم هو أن
نتوب، ونؤدي
الكفارة عن خطيئة
تقديس البشر
وتأليه
السياسيين
ورجال الدين،
وأن نعمل على
إبراز قيادات
متواضعة، مؤمنة،
وغير نرجسية.
فالقيادة
الحقيقية في الفكر
المسيحي هي
خدمة وبذل، لا
استعلاء واستعباد،
تماشياً
مع قول السيد
المسيح:
«أَنْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ
رُؤَسَاءَ الأُمَمِ
يَسُودُونَهُمْ،
وَالْعُظَمَاءَ
يَتَسَلَّطُونَ
عَلَيْهِمْ.
فَلاَ
يَكُونُ
هكَذَا
فِيكُمْ. بَلْ
مَنْ أَرَادَ
أَنْ يَكُونَ
فِيكُمْ
عَظِيمًا
فَلْيَكُنْ
لَكُمْ
خَادِمًا.»
(متى 20: 25-26)
عندها فقط، قد
تبدأ رحلة
الألف ميل نحو
الإنقاذ.. وإلا،
"فالج لا
تعالج".
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الغارات
والإنذارات
تتصاعد جنوبا
وبقاعا.. الجيش
الاسرائيلي:
استهدفنا
اليوم أكثر من
70 موقعًا لحزب
الله
المركزية/25
أيارم2026
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية،
عبر منصة
“إكس”، أن
الجيش
الإسرائيلي
هاجم خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية أكثر
من 70 بنية
تحتية تابعة
لحزب الله في
مناطق عدة
داخل لبنان،
مستخدماً
أكثر من 85
ذخيرة.وقالت
واوية إن الغارات
شملت نحو 10
مقرات
ومستودعات
أسلحة وبنى تحتية
أخرى في منطقة
صور، زاعمة
أنها كانت تُستخدم
من قبل حزب
الله “لدفع
مخططات
إرهابية ضد
قوات الجيش
الإسرائيلي
ومواطني
إسرائيل”. وأضافت
أن سلاح الجو
الإسرائيلي
نفذ أيضاً
عمليات
استهداف
لمسلحين من
حزب الله كانوا
يتحركون على
متن دراجات
نارية في
المناطق التي
تنشط فيها
القوات
الإسرائيلية
جنوب لبنان.
تصعيد
وانذارات
متتالية: وشهد
اليوم الاثنين
تصعيدا
اسرائيليا
كبيرا بدأ
صباحا بتوجيه
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي انذارا
عاجلا الى
سكان لبنان
المتواجدين
في البلدات
والقرى
التالية:
النبطية
التحتا، اللويزة
(جزين)، سجد
(جزين)، عين
قانا، حاروف،
زبدين
(النبطية)،
کفر رمان،
الدوير،
عدشيت الشقيف،
ميدون،
وكتب عبر
حسابه على
"أكس": في ضوء
قيام حزب الله
الارهابي
بخرق اتفاق وقف
اطلاق النار
يضطر جيش
الدفاع للعمل
ضده بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم. حرصًا
على سلامتكم،
عليكم إخلاء
منازلكم
فوراً
والابتعاد عن
القرى
والبلدات
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر إلى
أراضي مفتوحة.
كل من يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب
الله ومنشآته
ووسائله
القتالية، يعرّض
حياته للخطر!" كما
وجه الجيش
الإسرائيلي
إنذارا عاجلا
إلى سكان
مدينة صور
والمخيمات
المحيطة بها،
معلناً أنه
سيعمل “بقوة
خلال الساعات
المقبلة” ضد
ما وصفها
بالبنى
التحتية
التابعة لحزب
الله، على
خلفية اتهامه
الحزب بخرق
وقف إطلاق النار.
ودعا الجيش
الإسرائيلي
السكان الذين
ستُحدد
مبانيهم
باللون الأحمر
على الخرائط
التي قال إنه
سينشرها
لاحقاً، إلى
الإخلاء
الفوري
حفاظاً على
سلامتهم، محذراً
من التواجد
قرب عناصر
الحزب أو
منشآته ووسائله
القتالية.
وعلى
الأثر، نفذ
الجيش
الاسرائيلي
حزاما ناريا
من الغارات
بين كفرا
وحاريص
وزبقين.
وشن
الطيران الحربي غارة
استهدفت
المبنى
المهدد
في منطقة المساكن
الشعبية - صور. ولاحقا،
وجه أدرعي
انذارا عاجلا
الى سكان لبنان
تحديدا
الرشيدية
وبرج الشمالي
والمعشوق في
قضاء صور وأضاف
عبر "إكس": "في
ضوء قيام حزب
الله الارهابي
بخرق اتفاق
وقف اطلاق النار
يضطر جيش
الدفاع للعمل
ضده بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم". وتابع:
"نحث سكان
المبنى
المحدد
بالأحمر في الخريطة
المرفقة
والمباني
المجاورة لها:
أنتم
تتواجدون
بالقرب من
مبنى يستخدمه
حزب الله الإرهابي
فحرصًا على
سلامتكم
عليكم اخلاؤه فورًا
والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 300
متر"
وختم:
"البقاء في
منطقة
المباني
المحددة يعرضكم
للخطر". ولاحقا،
شنت الطائرات
الحربيةة
غارةً على المبنى
المهدد في
البرج
الشمالي، كما
شنت غارتين
عنيفتين على
المعشوق
بمحيط صور.كما
شنت غارةً
عنيفة على
مخيم
الرشيدية
جنوب صور.
وجاءت الغارة
بعد انذار
وجهه جيش
العدو قبل
ساعة لمبنى في
المخيم.
وعصرا، وجه
أدرعي إنذارا
إلى منطقة
العباسية في
صور، وكتب على
منصة "اكس": "في
ضوء قيام حزب
الله
الارهابي
بخرق اتفاق وقف
اطلاق النار
يضطر جيش
الدفاع للعمل
ضده بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم. أنتم تتواجدون
بالقرب من
منشآت تابعة
لحزب الله حيث
وحرصًا على
سلامتكم
وسلامة أبناء
عائلاتكم عليكم
إخلاء هذه
المباني
فورًا
والابتعاد عنها
الى خارج
المنطقة
المحددة
بالأحمر في
الخارطة.
البقاء
في منطقة
المباني
المحددة
يعرضكم للخطر".
غارات
متواصلة: وشن
الطيران
الاسرائيلي
غارات
استهدفت
بلدات
القليلة
وصديقين والمنصوري
ويحمر الشقيف
وزوطر
الشرقية
وحاروف
والقطراني
والكفور
وميفدون
والنبطية ومخيم
الرشيدية
والغندورية
والسلطانية وفرون.
في حين طال
القصف
المدفعي
بلدات ياطر في
قضاء بنت جبيل
والحنية في
قضاء صور
والصوانة في
قضاء مرجعيون. وتعرضت
بلدات
المنصوري،
القليلة
والحنية جنوب
صور، لغارات
وقصف فسفوري. وافيد
بسقوط 4 ضحايا
واصابة 3
بجروح في
الغارة التي
شنتها
الطائرات
الحربية بعد
ظهر اليوم،
على جبانة
بلدة كفررمان.
وخرق الطيران
الحربي
الاسرائيلي
جدار الصوت
فوق بيروت
وعدد من المناطق
اللبنانية..
وتعرضت
بلدة تول في
قضاء النبطية
لسلسلة غارات
شنتها طائرات
حربية
واستهدفت
مبان سكنية
وتجارية في
طلعة الرحاب
وفي محيط افران
رحال ومحلة
المرج،
ودمرتها
بالكامل،
واشتعلت
النيران في
بعض المباني
المجاورة
للاماكن
المستهدفة.
وعملت فرق
الدفاع
المدني اللبناني
والدفاع
المدني في
الهيئة
الصحية الاسلامية
وكشافة
الرسالة
الاسلامية
على اخمادها
والبحث عن
احتمال وجود
مواطنين
لانقاذهم. وشن
طيران حربي
مساء اليوم،
سلسلة غارات
على حي
التابلاين في
بلدة حبوش
ودمر
منزلا.وأغار
طيران على
بلدتي
عربصاليم في
النبطية ورشكنانيه
في صور.
وتزامنا
اعلن الجيش
الإسرائيلي
عن مهاجمته بنى
تحتية تابعة
لحزب الله في
البقاع وفي
مناطق أخرى في
لبنان. وافيد
عن ثمانية
غارات عنيفة
استهدفت بلدة
مشغرة في
البقاع
الغربي.
وأغار طيران
معاد على بلدة
شحور في قضاء
صور. وافيد عن
مقتل مواطن
وزوجته في
غارة مساء
اليوم على
منزلهما في
عربصاليم.
وتعمل فرق
الاسعاف من
كشافة
الرسالة
الاسلامية
والهيئة
الصحية
الاسلامية
على سحب
جثمانيهما من
تحت الانقاض.
كما
قتل شاب
متأثرا بجروح
اصيب بها جراء
غارة أمس على
عربصاليم. في
السياق، شن
طيران غارات على
ياطر وحداثا
في قضاء بنت جبيل
وجبال البطم
في قضاء صور،
واستهدف قصف مدفعي
صريفا في قضاء
صور وبرج
قلاويه في
قضاء بنت
جبيل. و نفذ
طيران حربي
سلسلة غارات
على بلدتي
حاريص وكفرا
في قضاء بنت
جبيل وزبقين
في قضاء صور.
كما شن
غارات على
عدشيت القصير
في مرجعيون
واللويزة في
جزين ومعروب
في صور وزوطر
الشرقية
وكوثرية الرز
في النبطية.
واستهدف قصف
مدفعي زوطر
الشرقية
وزبدين
وحاروف لجهة
جبل الأحمر.
ويحلق طيران
مسيّر فوق
السكسكية
والصرفند
والغازية
وقناريت.
حزام
ناري على
النبطية:
وتعرضت مدينة
النبطية عصر
اليوم
لــ"زنار
ناري" من
الغارات التي شنتها
الطائرات
الحربية
المعادية،
وطاولت حي
الميدان، تقاطع
حي الراهبات،
حي المسلخ
سنتر صيدلية فارمافيل.
واستهدفت
الغارات
مباني سكنية
ومحالا
ومؤسسات
تجارية
ودمرتها بشكل
ممنهج ، كما
دمرت منزلا
تراثيا في
محيط النادي
الحسيني في
النبطية. وعملت
فرق الاسعاف
في بيت الطلبة
وكشافة
الرسالة
الاسلامية
واسعاف
النبطية والهيئة
الصحية
والصليب
الاحمر
اللبناني والدفاع
المدني
اللبناني على
الكشف على
الاماكن
المستهدفة
والبحث عن
مواطنين ضمن
المنازل المهدمة،
اضافة الى فتح
الطرق التي
اقفلت بفعل
الردم
والركام التي
خلفتها
الغارات. وشن
الطيران الحربي
غارةً
على مبنى عند
مفترق معركة
في المنطقة
الصناعية - قريبة
من مستشفى جبل
عامل في
صور،اعقبها
عصرا بغارة
ثانية. ضحايا
ودمار في
الدوير: كذلك،
تعرضت بلدة
الدوير
الجنوبية
اليوم لسلسلة
غارات شنها
الطيران
الحربي
والمسير
المعادي،
وادت الى مقتل
3 مواطنين وجرح
عدد اخر،
وتدمير كبير
في المنازل
والمحال التجارية. فقد شنت
الطائرات
الحربية المعادية،
قرابة
الثانية الا
عشر دقائق من
بعد ظهر
اليوم، غارة
مستهدفة منزل
محمد زينو قانصو
الكائن قبيل
مفترق
الشرقية على
الطريق العام
في الدوير
ودمرته.
وادت
الغارة الى
استشهاد الشقيقتين
عصرية وصبحية
محمد زينو
قانصو واللتين
تواجدتا في
المنزل لتقبل
العزاء بوفاة والدتهما
التي فارقت
الحياة صباحا.
وعملت فرق
الاسعاف في
كشافة
الرسالة
الاسلامية
والدفاع
المدني
اللبناني على
رفع الانقاض
وسحب جثمان
صبحية
وتتواصل
الاعمال لسحب
جثمان عصرية
من تحت الردم.
كما
عملوا على فتح
الطريق العام
التي قطعت بفعل
تراكم
الردميات. وتسببت
الغارة
باضرار كبيرة
في المنازل
وعشرات
المحال
التجارية
والمؤسسات
العامة . وبعد
اقل من ساعة،
عاود الطيران
الحربي
المعادي
اغارته على
بلدة الدوير
للمرة الثانية
مستهدفا منزل
لال حلال في
سنتر وهبي ما
ادى الى أضرار
بالمنازل والمحال
بشكل كبير.
وكانت مسيرة
معادية
استهدفت
صباحا محيط
مفترق
الشرقية وسط
الدوير بغارة
ادت الى
استشهاد
الشاب علي بصل
وجرح 3 اخرين بينهما
حالة خطرة. وعملت
فرق الدفاع
المدني في
"الهيئة
الصحية الاسلامية"
على فتح الطرقات
الرئيسية في
بلدة الدوير
التي اقفلت
بفعل الركام
والردميات
التي سببتها
الغارات الجوية
المعادية
التي استهدفت
البلدة،
وعملت جرافة
كبيرة على فتح
الطريق بين
الدوير باتجاه
النبطية، كما
تم فتح الطريق
قرب سنتر وهبي
المدمر جزئيا
والتي تصل الى
بلدة انصار.
وفي الوقت
ذاته، عملت
فرق من الهيئة
الصحية ايضا
على رفع
الركام من
مبنى في حي
ريشوم والذي
دمرته الغارات
المعادية منذ
3 ايام في
محاولة للبحث
عن المفقودة
سوزانة حطيط
التي كانت في
منزلها لحظة
الغارة مع
ابنتها التي
اصيبت بجروح
خطيرة.
ولم
تفلح اعمال
البحث التي
استمرت لساعات
طوال هذا
اليوم في
العثور على اي
اثر لها.
وكانت
فرق من "كشافة
الرسالة
الاسلامية"
عملت لاحقا في
عمليات البحث
بعد استقدام
جرافة كبيرة
بمؤازرة
دورية من
الجيش
وموافقة لجنة "الميكانيزم"
الا ان تهديد
العدو للبلدة
باخلائها عبر
بيان له
صباحا، اوقف
العمل، لتستكمله
فرق "الهيئة
الصحية
الاسلامية"
من دون الوصول
الى نتيجة.
استهداف
سيارة: ونفذت
مسيرات
اسرائيلية
اعتبارا من
السادسة من
صباح اليوم 3
غارات مستهدفة
سيارة على
اوتوستراد
كفررمان
-الجرمق ، وسيارة
على طريق
الجرمق
-الخردلي،
ودراجة نارية على
اوتوستراد
كفررمان -الجرمق
قرب اوتيل
يوزرسيف،
وافيد عن مقتل
3 مواطنين
بهذه
الاستهدافات.
وأفيد
بأن
المُستهدف في
الغارة على
طريق الخردلي
هو زياد
الأحمد إبن
رئيس بلدية
الوزاني السابق.
وشن الطيران
الحربي
والمسير،
سلسلة من الغارات
طاولت قرى
المنصوري،
تبنين،
الشهابيةً،
ارزون،
قبريخا،
طورا، صريفا
والحنية
والدوير
وكفر رمان،
استهدفت
احياء ومباني
سكنية وبنى
تحتية وطرقات
وشبكات
كهرباء موقعة
عددا من الاصابات. فيما نفذت
مسيرة معادية
غارة على
منطقة الجبل
الاحمر في
بلدة حاروف،
وافيد عن وقوع
اصابة،
بالتزامن
تتعرض بلدتي
كفرتبنيت
والنبطية
الفوقا لقصف
مدفعي متقطع.
كما
شنت مسيرة آخرى
غارةً
استهدفت بلدة
الشهابية في
قضاء صور، ما
أدى إلى وقوع
اصابات.
وفي
بلدة طورا،
يعمل الدفاع
للاسعاف
الصحي وبلدية
طورا على رفع
الانقاض لفتح
الطريق الذي
أغلقته
الغارة فجرا
جراء استهداف
منزل في حي
سكني أدى إلى
مقتل شخص
وتضرر مبان
أخرى. إضافة
الى ذلك ألقت
الطائرات
الاسرائيلية
المعادية
صواريخ
فسفورية حارقة
على أحراج
القليلة، ما
أدى إلى نشوب
حرائق في
بساتين
الحمضيات
والأراضي الزراعية.
هذا ويسجل منذ
الصباح
الباكر تحليق
مكثّف
للمسيّرات
الاسرائيلية
فوق الضاحية وبيروت
على علو
منخفض. كما
أعادت فرق
وزارة
الأشغال
العامة والنقل
فتح الطريق
الرئيسية
الممتدة بين
طريق عام
البازورية -
برج الشمالي
(منطقة السهل)
بشكل كامل،
بعد تعرّض
المحور
للاستهداف ما
أدّى إلى
انقطاعه
بالكامل أمام
حركة
المرور.ونُفّذت
الأعمال
الميدانية في
حضور الجيش
الذي تولّى
تأمين
الحماية
والمواكبة
اللازمة للفرق
الفنية
والآليات
التابعة
للوزارة، ما أتاح
إنجاز
التدخلات
المطلوبة
وإعادة الحركة
إلى هذه
الطريق
الحيوية
المُصنّفة
ضمن الطرق
الرئيسية في
المنطقة.
وشملت
الأعمال إزالة
الردميات
والعوائق
وفتح المسلك
أمام حركة السير،
في إطار
الجهود
المتواصلة
التي تبذلها
الوزارة
لإعادة وصل
المناطق
وتسهيل تنقّل
المواطنين،
ولا سيّما على
الطرقات
الأساسية ذي
الكثافة
المرورية.
وفجرا،
استهدفت
سلسلة غارات
الشهابية
وصريفا ودير
الزهراني. وأغار
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
مستهدفاً منزلين
في بلدة ارزون
قضاء صور، ادت
الى تدميرهما
وعملت فرق
الاسعاف في
جمعية كشافة
الرسالة الاسلامية
على رفع
الركام وسحب
المصابين. بيانات
"الحزب": اعلن
"حزب الله" ان
"المقاومة
الإسلامية
استهدفت
تجمّعًا
لآليّات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة رشاف
بصلية
صاروخيّة،
وتجمّعًا في
موقع بلاط
المستحدث
بصلية
صاروخيّة".كما
أعلن
في سلسلة
بيانات، أنه
استهدف:
- تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في الموقع
المستحدث في
جلّ الحمّار
جنوبي بلدة العديسة
بسربٍ من
المسيّرات
الانقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكدة.
- دبّابة
ميركافا
تابعة لجيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة دبل
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكدة.
- دبّابة
ميركافا
ثانية تابعة
لجيش العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة دبل
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضيّة.
- مربض
المدفعيّة
التّابع لجيش
العدوّ الإسرائيليّ
في بلدة
العديسة
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضيّة.
- تجمّعًا
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة
القوزح بصلية
صاروخية.
الجيش
الاسرائيلي:
وفي المقابل،
كتبت المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
على منصة
"اكس":
"متابعة
لصافرات
الإنذار التي
فُعّلت عند الساعة
16:03 بسبب تسلل
قطعة جوية
إسرائيلية في
عدد من المناطق
شمال البلاد،
تبيّن أن
طائرة مسيّرة
انتحارية
أطلقتها
منظمة حزب
الله الإرهابية
سقطت داخل
أراضي دولة
إسرائيل،
بالقرب من الحدود
مع لبنان. لا إصابات. كما اعترض
سلاح الجو قبل
وقت قصير
قذيفة
صاروخية أطلقتها
منظمة حزب
الله
الإرهابية
نحو الأراضي
الإسرائيلية.وفي حادثة
إضافية قبل
وقت قصير،
سقطت طائرة
مسيّرة
انتحارية
داخل أراضي
دولة
إسرائيل،
بالقرب من
الحدود مع
لبنان".
من
جهة اخرى،
قُتل الرقيب
نهوراي ليزر،
من كتيبة
الهندسة
القتالية 601 في
اللواء 401 في
الجيش الإسرائيلي،
وأصيب جندي
آخر بجروح
خطيرة، إثر
هجوم بطائرة
مسيّرة مفخخة
أطلقها "حزب
الله" أمس في
جنوب لبنان،
وفقاً لما
نقلته إذاعة
الجيش الإسرائيلي.
اسرائيل:
حاولنا
استهداف نعيم
قاسم مرتين
على الأقل
المركزية/25
أيارم2026
أعلن مصدر
إسرائيلي،
اليوم
الاثنين، أن
تل أبيب حاولت
استهداف
الأمين العام
لحزب الله
نعيم قاسم
“مرتين على
الأقل” خلال
الفترة
الأخيرة. وأضاف
المصدر أن
"المقصود
بتوسيع
العمليات إلى
بيروت هو
الضاحية
الجنوبية
وليس العاصمة
نفسها"،
مشيرًا إلى أن
"توسيع
العمليات
العسكرية في
لبنان سيكون
محدودًا
بمهلة زمنية". كما
أكد أن
"واشنطن
تناقش مع
طهران وقف
الحرب في
لبنان مقابل
لجم “حزب
الله”."
عراقجي
لبري وقاسم:
سنواصل دعم
“المقاومة” في لبنان
المركزية/25
أيارم2026
اعللن
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
اليوم
الاثنين،
بأنه وجّه
رسالة إلى
أمين عام “حزب
الله” نعيم
قاسم ورئيس
مجلس النواب
نبيه بري، أكد
فيها أن إيران
ستواصل دعم
“المقاومة” في
لبنان.
إسرائيل
تعد خطة "هجوم
ناري" على
لبنان والضاحية
بدعم اميركي..
نتنياهو:
أصدرت أوامر
بسحق حزب الله
المركزية/25
أيارم2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
اليوم
الاثنين، أن
إسرائيل
ستكثف عملياتها
العسكرية في
لبنان ضد "حزب
الله"، فيما
تعمل
الولايات
المتحدة وإيران
على إنجاز
تفاهم لإنهاء
الحرب في الشرق
الأوسط، وفق
"فرانس
برس".كما اعلن
بأنه أوعز
بتصعيد كبير
للهجمات ضد
حزب الله.
وصرح
نتنياهو في
مقطع فيديو
نُشر على
قناته على
تطبيق
"تلغرام": "لن
نبطئ وتيرة
الهجوم، بل
على العكس،
لقد طلبتُ
تسريعها.
سنكثف
الضربات ونزيد
من قوتها،
وسنسحق حزب
الله".وفيما
اكد
مسؤول
إسرائيلي بأن
"إسرائيل
تلقت ضوءاً
أخضر من ترامب
لتوسيع الهجمات
على لبنان"،
افادت هيئة
البث الإسرائيلية
بأن "الجيش
أعد خطة هجوم
ناري قوي على
لبنان وينتظر
تصديق
المستوى السياسي
عليها".واعلن
قائد القيادة
الشمالية في
الجيش
الإسرائيلي،
أن القوات
الإسرائيلية
“ستعمل بحزم
ضد أي تهديد
بهدف حماية
دولة إسرائيل”.واشارت
القناة 14
الإسرائيلية
الى أن "رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
ووزير الدفاع
يسرائيل كاتس
بحثا هاتفيًا
توسيع العمليات
في لبنان
والمصادقة
على استهداف
مبانٍ".ووفق القناة
13
الإسرائيلية،
إسرائيل تجري محادثات
مع الولايات
المتحدة بشأن
توسيع
العمليات العسكرية
في لبنان. وفي
السياق ذاته،
نقلت القناة 12
الإسرائيلية
عن مسؤول رفيع
أن الجيش الإسرائيلي
سيوسع
عملياته في
لبنان خلال
الفترة
القريبة
المقبلة. ووفق
مصدر
إسرائيلي:
"المقصود
بتوسيع
العمليات إلى
بيروت هو
الضاحية
الجنوبية
وليس العاصمة
نفسها".وكان
قائد القيادة
الشمالية في
الجيش الإسرائيلي
رافي ميلو، قد
اعلن اليوم
الاثنين، أن
“حزب الله”
تجاوز خطًا
أحمر خطيرًا
عبر قصف
مستوطنتي
المطلة وشوميرا
في شمال
إسرائيل.ونقلت
"القناة 15"
الإسرائيلية
عن مصدر بأن
"إسرائيل
تناقش تغيير
النهج
العسكري في
لبنان إثر تصاعد
هجمات الحزب
بالمسيّرات".
وأعلنت القناة
12
الإسرائيلية
أن "المجلس
الإقليمي
معاليه يوسف"
قرر تعليق
الدراسة يوم
غدٍ في
البلدات الواقعة
على المحور
الشمالي
والمحاذية
للسياج
الأمني مع لبنان،
باستثناء
مؤسسات
التعليم
الخاص، وذلك
في ظل التوتر
الأمني
المتصاعد على
الحدود مع
لبنان. ويأتي
القرار بعد
تطورات
ميدانية شهدها
الشمال
الإسرائيلي،
إذ أفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية
بإصابة مبنى
في مستوطنة
المطلة إثر سقوط
مسيّرة
مفخخة، من دون
وقوع إصابات.
في موازاة
ذلك، كشفت
هيئة البث
الإسرائيلية
أن رئيس هيئة
الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير
دعا خلال جلسة
"الكابينت"
الأمني
المصغّر إلى مهاجمة
مبانٍ في
بيروت رداً
على هجمات
المسيّرات
التابعة
لـحزب الله،
فيما صعّد
وزير الأمن القومي
الإسرائيلي
إيتمار بن
غفير دعواته للعودة
إلى "حرب
مكثفة" ضد
لبنان، وقال:
"نحن بحاجة
إلى قطع
الكهرباء عن
لبنان،
واحتلال الضاحية،
والعودة إلى
حرب مكثفة".
وكتب مراسل القناة
12
الإسرائيلية
موغ بوكير عن
ما وصفه بـ”الحياة
في دولة خط
المواجهة”،
مشيراً إلى حالة
الاستنفار
المتواصلة في
شمال
إسرائيل، مع
تكرار
الإنذارات
المرتبطة
بتسلل طائرات مسيّرة
من لبنان إلى
عدة مناطق
خلال فترات زمنية
قصيرة،
لافتاً إلى
تسجيل ستة
إنذارات خلال
دقيقتين فقط.
دعم
اميركي مطلق:
نقل
"أكسيوس" عن
مسؤول أميركي
رفيع المستوى،
قوله إنّ "إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد تدعم تصعيد
العمليات
الإسرائيلية
ضد حزب الله".
وأضاف: "تجاهل
حزب الله
طلبات متكررة
بوقف إطلاق
النار باتجاه
إسرائيل، بما
في ذلك إنذار
نهائي نُقل
إليه أخيراً،
ولن يُطلب من
إسرائيل أبداً
أن تتحمل بشكل
سلبي الهجمات
على قواتها
ومواطنيها".
وتابع
المسؤول: "منذ
17 نيسان، أطلق
حزب الله أكثر
من ألف طائرة
مسيّرة وأكثر
من 700 صاروخ في
محاولة
لعرقلة
المفاوضات
الجارية بين
لبنان
وإسرائيل"،
لافتاً إلى
أنّ "حزب الله
يتحمّل
المسؤولية
الكاملة عن
الوضع الحالي،
وهو يخشى
المفاوضات
التي تجريها الحكومة
اللبنانية مع
إسرائيل بدعم
من الولايات
المتحدة".
وقال: "التوصل إلى
وقف إطلاق نار
ناجح بقيادة
الحكومة
اللبنانية
سيجرّد حزب
الله من قوته
ومن روايته".
وفي
السياق نقلت
"الجزيرة عن
مسؤول أميركي
قوله:
"إسرائيل
سترد على
الهجمات التي
تستهدف قواتها
ومدنييها فهذه
ليست إدارة
بايدن، وحزب
الله يتحمل
كامل
المسؤولية عن
التصعيد
الحالي بخرقه
لوقف إطلاق
النار منذ
مطلع شهر
آذار".
«تصعيد
خطير جنوباً».. شهداء
ودمار
وإنذارات
إسرائيلية
لسكان صور
جنوبية/25 أيار/2026
شهد
جنوب لبنان
تصعيداً
إسرائيلياً
واسعاً منذ
ساعات الليل وحتى
اليوم، مع
توسع رقعة
الغارات
الجوية والقصف
المدفعي من
بنت جبيل إلى
النبطية
وصور، ما أدى
إلى سقوط
شهداء وجرحى
وتدمير مبانٍ
سكنية
وتجارية، وسط
استمرار
التوتر
الميداني على
طول الجبهة
الجنوبية. هذا
ووجّه الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً
عاجلاً إلى
سكان مدينة صور
ومحيطها،
معلناً أنه
سيشن عمليات
ضد ما وصفها بـ“البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله” خلال الساعات
المقبلة،
وداعياً
السكان إلى
إخلاء المباني
التي سيجري
تحديدها
لاحقاً على
الخرائط. وزعم
الجيش
الإسرائيلي
أن هذه الخطوة
تأتي رداً على
“خرق حزب الله
لوقف إطلاق
النار”، محذراً
من أن الوجود
قرب عناصر
الحزب أو منشآته
“يعرّض حياة
المدنيين
للخطر”. وفي
أحدث الاعتداءات،
استشهد نجل
الرئيس
السابق
لبلدية الوزاني
جراء غارة
نفذتها
مسيّرة
إسرائيلية
استهدفته على
طريق الجرمق –
العيشية،
فيما شنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على بلدة
يحمر الشقيف،
بالتزامن مع
غارة أخرى
استهدفت بلدة
كونين وقصف
مدفعي طال
البلدة نفسها
إضافة إلى
بلدة ياطر. كما
استهدفت غارة
إسرائيلية
مبنى سكنياً
وتجارياً على
طريق حبوش –
النبطية قرب
الـCOOP، ما
أدى إلى
تدميره
بالكامل،
فيما خلّفت
غارة ليلية
على بلدة
الدوير دماراً
واسعاً في حي
سكني وأسفرت
عن إصابة 11
شخصاً بجروح
متفاوتة. وفي
الدوير،
تتواصل
المأساة الإنسانية
مع بقاء
المواطنة
سوزانه حطيط
تحت أنقاض
منزلها
المدمر منذ
يومين، بعدما
تعثرت عمليات
الإنقاذ بسبب
عدم توفر
آليات الحفر
الثقيلة
والتهديدات
الإسرائيلية
المتكررة للمنطقة.
وبعد الحصول
على موافقة
“لجنة
الميكانيزم”،
واكب الجيش
اللبناني
جرافة جرى
تأمينها للوصول
إلى المنزل،
إلا أن
تهديدات
إسرائيلية جديدة
طالت عدداً من
البلدات
الجنوبية،
بينها الدوير،
ما أدى إلى
تعليق عملية
رفع الأنقاض مجدداً.
وفي هذا
السياق، ناشد
مختار بلدة
الدوير صالح
قانصو
الرؤساء
الثلاثة التدخل
السريع
لإنقاذ
سوزانه حطيط،
معبّراً عن أمله
في أن تكون لا
تزال على قيد
الحياة.
«مسيّرات
الحزب تضرب
المطلة»..
تصعيد متبادل
وغارات
إسرائيلية
على الجنوب
جنوبية/25 أيار/2026
شهد
جنوب لبنان
والحدود
الشمالية مع
إسرائيل
تصعيداً
ميدانياً
لافتاً،
بعدما أعلنت
وسائل إعلام
إسرائيلية
تعرض مبنى في
مستوطنة المطلة
لإصابة
مباشرة
بمسيّرة
مفخخة، ما
استدعى توجه
قوات الإنقاذ
وفرق الإطفاء
إلى المكان. وأفادت
“القناة 15”
الإسرائيلية
عن بلاغ أولي
بشأن انفجار
مسيّرة داخل
مبنى في
المطلة من دون
تسجيل
إصابات، فيما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أن حزب الله
أطلق مسيّرات
مفخخة باتجاه
قواته وبلدات
حدودية،
مؤكداً أن
إحداها انفجرت
في المطلة وأن
التحقيقات لا
تزال جارية.
وفي موقف
تصعيدي، نقلت
هيئة البث
الإسرائيلية عن
وزير الأمن
القومي
إيتمار بن
غفير دعوته رئيس
الحكومة
بنيامين
نتنياهو إلى
“العودة إلى حرب
مكثفة في
لبنان”. في
المقابل،
أعلن حزب الله
أنه استهدف
صباح اليوم
تجمعاً لجنود
الجيش
الإسرائيلي
في الموقع
المستحدث في
جلّ الحمّار
جنوبي بلدة
العديسة،
مستخدماً
سرباً من
المسيّرات
الانقضاضية،
مؤكداً تحقيق
“إصابة مؤكدة”. ميدانياً
داخل الجنوب،
أفاد مراسل
“ليبانون ديبايت”
عن تنفيذ
مسيّرة
إسرائيلية
غارة على بلدة
الدوير عند
مفرق بلدة
الشرقية،
فيما طالبت
مختارة
الدوير
بإنقاذ
مواطنة عالقة
تحت الركام
نتيجة
الاستهداف.
كما أعلنت
وزارة الأشغال،
عبر “الوكالة
الوطنية
للإعلام”، إعادة
فتح طريق
البازورية –
برج الشمالي
بالكامل بعد
إقفالها إثر
الغارة
الإسرائيلية.
مسيرات
«الحزب» تُشعل
التهديدات…
رئيس أركان إسرائيل
يطالب
بمهاجمة
بيروت
جنوبية/25 أيار/2026
يشهد التصعيد بين
إسرائيل و«حزب
الله» منحىً
جديداً، مع
تزايد الحديث
الإسرائيلي
عن الرد على
هجمات
المسيّرات
عبر استهداف
مباشر
لبيروت،
بالتزامن مع
غارات
متواصلة جنوب
لبنان وتحليق
مكثف
للطائرات
المسيّرة. وكشفت
هيئة البث
الإسرائيلية،
نقلاً عن مصادر،
أنّ رئيس
الأركان
الإسرائيلي
طالب خلال اجتماع
أمني بمهاجمة
مبانٍ في
بيروت رداً على
مسيّرات «حزب
الله»،
معتبراً أنّ
إسرائيل «ليست
لديها استقلالية
في لبنان بسبب
القيود
الأميركية». ويأتي
ذلك بعدما
تحدثت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
إطلاق 3
طائرات
مسيّرة
باتجاه قوات
إسرائيلية في
جنوب لبنان،
فيما أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
رصد انفجار
طائرة مسيّرة
في منطقة تعمل
فيها قواته
داخل الجنوب
اللبناني،
مؤكداً عدم
وقوع إصابات
وأن الحادثة
لا تزال قيد
التحقيق. كما
دوّت صفارات
الإنذار في
مستوطنة
المطلة ومناطق
بالجليل إثر
الاشتباه
باختراق
مسيّرة معادية.
ميدانياً،
أفيد عن
استهداف
سيارة في منطقة
الرميلة
الساحلية عند
مدخل مدينة
صيدا،
بالتزامن مع
غارة إسرائيلية
على بلدة يحمر
الشقيف جنوب
لبنان، وسط
استمرار
التحليق
الحربي
والمسيّر في
الأجواء اللبنانية
إنذار
إسرائيلي
واسع لسكان
النبطية
ومحيطها…
وتحليق مكثف
وغارة على
طريق الخردلي
جنوبية/25 أيار/2026
صعّد
الجيش
الإسرائيلي من
وتيرة
تهديداته
الميدانية في
جنوب لبنان،
عبر توجيه
إنذار عاجل
إلى سكان عدد
من بلدات
النبطية
ومحيطها
لإخلاء
منازلهم
فوراً، بالتزامن
مع تحليق مكثف
للطيران
المسيّر وغارات
جديدة على
الجنوب.
وطلب
الجيش
الإسرائيلي
من سكان
النبطية التحتا
واللويزة
وسجد وعين
قانا وحاروف
وزبدين
وكفررمان
والدوير
وعدشيت الشقيف
وميدون
مغادرة
منازلهم بشكل
فوري. وفي الميدان،
استهدفت غارة
إسرائيلية
سيارة من نوع
«رابيد» على
طريق الخردلي
في الجنوب،
وسط استمرار
التحليق
المكثف
للطيران
الحربي والمسيّر.
كما حلّقت
مسيّرة
إسرائيلية
على علو منخفض
فوق بيروت
وضواحيها، في
وقت أعلنت فيه
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية
تفعيل صفارات
الإنذار في
منطقة عرب
العرامشة
بالجليل
الغربي إثر
الاشتباه
بتسلل مسيّرة.
بدوره، قال
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
إنّه «تم
تحديد هدف جوي
مشبوه فُقد
الاتصال به»
بعد تفعيل
التحذيرات في
المنطقة،
معلناً
انتهاء الحدث.
«اضرب بيدك
على الطاولة»..
بن غفير يضغط
على نتنياهو
للعودة إلى
الحرب في
لبنان
جنوبية/25 أيار/2026
كشفت
هيئة البث
الإسرائيلية
عن تصاعد
الخلافات
داخل الحكومة
الإسرائيلية
بشأن إدارة الجبهة
اللبنانية،
بعدما دعا
وزير الأمن
القومي
إيتمار بن
غفير رئيس
الوزراء
بنيامين نتنياهو
إلى اتخاذ
موقف أكثر
تشدداً أمام
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
والعودة إلى
حرب واسعة على
لبنان. وبحسب
الهيئة، طالب
بن غفير نتنياهو
بأن “يضرب
بيده على
طاولة ترامب”،
وأن يعلن
استئناف
الحرب
المكثفة على
الساحة اللبنانية،
في ظل تصاعد
الضغوط داخل
اليمين الإسرائيلي
لتوسيع
العمليات
العسكرية ضد
حزب الله.
وتأتي هذه
الدعوات مع
تزايد
الانتقادات داخل
إسرائيل
لطريقة إدارة
المواجهة على
الحدود
الشمالية،
خصوصاً بعد
تكثيف هجمات
المسيّرات
والصواريخ
التي ينفذها
حزب الله ضد مواقع
وتجمعات
الجيش
الإسرائيلي.
كما تعكس
تصريحات بن
غفير حالة
التوتر داخل
المؤسسة
السياسية والأمنية
الإسرائيلية،
وسط اتهامات
للحكومة
بأنها تتحرك
ضمن سقف
القيود
الأميركية، في
وقت تدفع فيه
واشنطن نحو
التهدئة
والمسارات
الدبلوماسية
بالتوازي مع
مفاوضاتها مع
إيران. وتشير
التقديرات
داخل إسرائيل
إلى وجود
انقسام بين
فريق يدفع نحو
تصعيد عسكري
مفتوح في لبنان،
وآخر يحاذر
الانزلاق إلى
مواجهة
إقليمية أوسع
قد تحمل
تداعيات
كبيرة على
المنطقة. ويأتي
هذا السجال في
ظل استمرار
المواجهات اليومية
على الجبهة
اللبنانية،
وتصاعد المخاوف
من أن يؤدي أي
قرار
إسرائيلي
بتوسيع الحرب
إلى دخول
المنطقة
مرحلة أكثر
خطورة
وتعقيداً.
مسيرات
«الحزب» تُشعل
التهديدات…
رئيس أركان إسرائيل
يطالب
بمهاجمة
بيروت
جنوبية/25 أيار/2026
يشهد التصعيد بين
إسرائيل و«حزب
الله» منحىً
جديداً، مع
تزايد الحديث
الإسرائيلي
عن الرد على
هجمات
المسيّرات
عبر استهداف
مباشر لبيروت،
بالتزامن مع
غارات
متواصلة جنوب
لبنان وتحليق
مكثف
للطائرات
المسيّرة. وكشفت
هيئة البث
الإسرائيلية،
نقلاً عن مصادر،
أنّ رئيس
الأركان
الإسرائيلي
طالب خلال اجتماع
أمني بمهاجمة
مبانٍ في
بيروت رداً على
مسيّرات «حزب
الله»،
معتبراً أنّ
إسرائيل «ليست
لديها استقلالية
في لبنان بسبب
القيود
الأميركية». ويأتي
ذلك بعدما
تحدثت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
إطلاق 3
طائرات
مسيّرة
باتجاه قوات
إسرائيلية في
جنوب لبنان،
فيما أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
رصد انفجار
طائرة مسيّرة
في منطقة تعمل
فيها قواته
داخل الجنوب
اللبناني،
مؤكداً عدم
وقوع إصابات
وأن الحادثة
لا تزال قيد
التحقيق. كما
دوّت صفارات
الإنذار في
مستوطنة
المطلة ومناطق
بالجليل إثر
الاشتباه
باختراق
مسيّرة معادية.
ميدانياً،
أفيد عن
استهداف
سيارة في منطقة
الرميلة
الساحلية عند مدخل
مدينة صيدا،
بالتزامن مع
غارة إسرائيلية
على بلدة يحمر
الشقيف جنوب
لبنان، وسط
استمرار
التحليق
الحربي
والمسيّر في
الأجواء اللبنانية
حركة نزوح من
الضاحية..
وغارات
إسرائيلية
على جنوب
لبنان وشرقه
نتنياهو
تعهّد
بـ"تكثيف"
العمليات
العسكرية في
لبنان بهدف
"سحق" حزب
الله
الرياض: العربية.نت
والوكالات/25
أيار/2026
كثّفت
إسرائيل
الإثنين
غاراتها على
جنوب لبنان
وشرقه
مستهدفة
مناطق عدة
بينها مدينتا
صور الساحلية
والنبطية
وبلدات أخرى،
فيما أعلن
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو أن
إسرائيل
"ستكثف"
عملياتها
العسكرية في
لبنان بهدف
"سحق" حزب
الله. وعقب
الإعلان عن
التصعيد، تم
تسجيل حركة
نزوح كثيفة من
الضاحية
الجنوبية
لبيروت معقل
حزب الله.
وسارت عشرات
السيارات
والدراجات
النارية على
الطريق
الرئيسي في
الضاحية
المتجه نحو العاصمة،
بينما كان
الطريق
خالياً في
الاتجاه
المعاكس. ويخشى
سكان الضاحية
من هجوم
إسرائيلي
جديد على
بيروت التي
عانت من قصف
مكثف لأسابيع
قبل الهدنة.
ولم تقع أي
غارات على
بيروت أو ضاحيتها
الجنوبية منذ
الهدنة،
باستثناء
غارة استهدفت
قائداً في حزب
الله في
المنطقة هذا
الشهر. وأفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام بأن
طائرات إسرائيلية
شنت غارات
متتالية على
شرق لبنان
مساء الاثنين.
من جهته أعلن
الجيش
الإسرائيلي
الاثنين أنه
قصف أكثر من 70
بنية تحتية
قال إنها
تابعة لحزب
الله ونفذ
أكثر من 85 غارة
في مناطق عدة
من لبنان. وأكد
أنه استهدف في
منطقة صور 10
مقرات
ومستودعات أسلحة
قال إنها
عائدة للحزب.
في المقابل
أعلن حزب الله
مسؤوليته عن
عدة هجمات
متتالية
الاثنين
استهدفت ثلاث
ثكنات وموقعاً
عسكرياً في
شمال إسرائيل.
وأعلن الحزب
في سلسلة
بيانات
مسؤوليته عن
أربع هجمات على
الأقل
بطائرات
مسيرة
استهدفت ثكنة
شوميرا، وعن
هجمات على
ثكنتين في
بلدتين في
شمال إسرائيل،
وعن هجوم آخر
على موقع
عسكري في
مسغاف عام،
نُفذت جميعها
بفواصل زمنية
متقاربة ظهراً.
نتنياهو:
سنضربهم ضربة
قاضية
يأتي هذا بينما
أعلن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
مساء الاثنين
أن إسرائيل
ستكثف
عملياتها
العسكرية في
لبنان ضد حزب
الله. وصرح
نتنياهو في مقطع
فيديو نُشر
على قناته على
تطبيق تلغرام:
"لن نبطئ وتيرة
الهجوم، بل
على العكس،
لقد طلبتُ
تسريعها.
سنكثف
الضربات
ونزيد من
قوتها،
وسنسحق حزب
الله". وقال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي:
"نحن في حرب مع
حزب الله"،
مضيفاً أنه
"في الأسابيع
الأخيرة فقط"
قتل الجيش
الإسرائيلي
"أكثر من 600"
عنصر في
الحزب. وتابع:
"إنهم
يهاجموننا
بطائرات
مسيرة مزودة
بتقنيات
إلكترونية،
ولدينا فريق
متخصص يعمل
على هذا
الأمر، وسنحل
هذه المشكلة
أيضاً.. لكن ما يتطلبه
الأمر منا
الآن هو تكثيف
الضربات،
وزيادة القوة.
سنضربهم ضربة
قاضية".
موافقة
أميركية
في
نفس السياق،
أشار مسؤول
أميركي إلى أن
واشنطن ستوافق
على عملية
إسرائيلية
أوسع نطاقاً
ضد حزب الله
المدعوم من
إيران، وسط
تصاعد هجمات
الطائرات
المسيرة.وقال
المسؤول
الأميركي إن حزب
الله "تجاهل
الطلبات
المتكررة
لوقف إطلاق
النار على
إسرائيل،
ومنها إنذار
في الآونة الأخيرة".
واتهم
المسؤول حزب
الله بمحاولة
عرقلة المحادثات
بين إسرائيل
ولبنان من
خلال إطلاق
الصواريخ
والطائرات
المسيرة على
إسرائيل. وأضاف
"لا يُتوقع من
إسرائيل
أبداً أن
تتحمل الهجمات
على قواتها
ومدنييها دون
أن تحرك ساكناً".
من جهته، قال
وزير الأمن
القومي إيتمار
بن غفير في
منشور على
منصة إكس: "يجب
قطع الكهرباء
عن لبنان،
ويجب
الاستيلاء
على نهر الزهراني
واستئناف
القتال
المكثف"، في
إشارة إلى نهر
في جنوب لبنان
واقع على بعد
نحو 40 كيلومتراً
إلى شمال
الحدود
اللبنانية مع
إسرائيل. وتتواصل
الهجمات شبه
اليومية
المتبادلة
بين إسرائيل
وحزب الله رغم
اتفاق وقف
إطلاق النار
الهش الذي
توسطت فيه
الولايات
المتحدة في 16 أبريل
(نيسان)
الماضي،
والذي تم
تمديده في 15 مايو
(أيار) الجاري
لـ45 يوماً.
وبحسب ما
أعلنته وزارة
الصحة
اللبنانية
مساء
الاثنين،
ارتفعت حصيلة
قتلى الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان منذ
2 مارس (آذار)
الماضي إلى 3185
قتيلاً، بالإضافة
لـ9633 جريحاً.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الاثنين 25
أيار 2026
جنوبية/25 أيار/2026
النهار
إثر
الإعلان عن
تقدُّم في
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران،
وقُرب
التوصّل إلى اتفاق
ليل السبت –
الأحد، سُمِع
دوي اطلاق نار
كثيف في
الضاحية
الجنوبية لـ
بيروت
ابتهاجاً
بالخبر وشهدت
المنطقة اندفاعة
صباحية من
الأهالي
لتفقّد
منازلهم.
يُكثر
نائب بيروتي
من إطلالاته
ولقاءاته الشعبية
في الأحياء
والمقاهي
بعدما بيّنت
له استطلاعات
الرأي عدم
شعور الناس
بقربه منهم إلّا
على أبواب
الانتخابات.
لا
تزال قضية
الجمعية التي
تعمل في
بلجيكا تحت
مسمى “كنيسة
الوحدة”
تتفاعل بعدما
أصدر القيّمون
عليها قرارات
وهمية بحق
مطارنة
لبنانيين
وإعفائهم من
مهامهم.
وعُلِم في هذا
الاطار أنّ
ملفّاً
قانونيّاً
بدأ التحضير
له بين مجموعة
ناشطة حقوقية
للإدعاء على
هؤلاء
اللبنانيين
بتهم عدة
أبرزها انتحال
صفة والقدح
والذم لطلب
توقيفهم حال
دخولهم لبنان
وأيضاً
ملاحقتهم في
الخارج.
سمع
قاض يقول
لنجله على
مسمع من
الحضور: اذا اخترت
ان تكون قاضيا
ً حقيقيا كما
والدك فإنك تكون
نذرت الفقر.
يزداد
مسار ملف
العفو العام
تأزما ً مع
تصعيد ذوي
العسكريين
الشهداء
لتحركهم
الرافض الصفح
عن قتلة
ابنائهم، وقد
وزعوا في ساحة
مجلس النواب
أحذية “رينجر”
لعسكريين لتذكير
النواب
بقضيتهم.
نداء
الوطن
برأي
مصادر سياسية
أن الكلام
التصعيدي
لنعيم قاسم
أمس من شأنه
أن يشكّل
تعقيدًا
لشمول مذكرة
الإطار بين
واشنطن
وطهران
المرتقبة وقف
الأعمال العدائية
في لبنان
والنتيجة أن
العمليات
العسكرية قد
تهدد مستقبلا
مصير مدينة
النبطية.
قرر
مسؤول أمني
سابق إرجاء
طبع مذكراته
التي أنجزها
منذ فترة،
ويعود سبب
الإرجاء إلى
تطورات تتعلق
بمسؤولين
أمنيين
سابقين قد
يؤثر ما ورد
في تلك
المذكرات على
الملفات
المتعلقة بهم.
نزِعَت
أختام الشمع
الأحمر عن
مبنى في البقاع
كان مدرجًا في
الملف عن
المسؤول
السابق في الأمن
العام من آل
شكر، والذي
اختطفته
إسرائيل. ولم
تٌعرَف أسباب
نزع الشمع
الأحمر على
رغم أن لغز
احتطاف شكر لم
يُعرَف بعد.
اللواء
تُروِّج بعض الأوساط
أن وزير
الداخلية
أصدر قراراً بإعفاء
أصحاب
السيارات
المتضرِّرة
في الغارات
الإسرائيلية
من تحمُّل
رسوم جمارك
سياراتهم
البديلة،
سواءٌ كانت
جديدة أم
مستعملة!
تحاول أطراف
لبنانية الزج
بالنظام
السوري في
الخلافات حول
مشروع قانون
العفو
المتعثر بحجة
الدفاع عن
قضية الشيخ
أحمد الأسير،
في حين أن
دمشق أكدت
للجميع حرصها
على عدم
التدخل بالشأن
اللبناني
الداخلي!
فوجئ
الرئيس نبيه
برِّي
بالعقوبات
الأميركية
التي طالت بعض
المقرَّبين
منه، في الوقت
الذي يسمع فيه
تقدير
ديبلوماسي
متكرر للدور الذي
يقوم به،
سواءٌ على
مستوى التصدي
لمحاولات
الفتنة، أم
بالنسبة
لتدوير
الزوايا في
مواقف
الثنائي
الشيعي!
البناء: خفايا
قال
مرجع سياسي
لماذا يحصر
الرئيسان
جوزف عون
ونواف سلام
اعتراضهم على
مسودة
الاتفاق الأميركي
الإيراني
وتناوله ملف
لبنان من وراء
ظهر الحكم
والحكومة
بالجانب
الايراني،
والنقاش
الرسمي
والإعلامي
داخل جزء واسع
من السلطة
ركّز طوال
الوقت على
إيران بوصفها
“تتدخل في
لبنان” أو
“تفاوض باسمه”
أو “تربط لبنان
بمحور
إقليمي”، لكن
عند لحظة
إعلان عناوين
الاتفاق،
تبيّن أن
الطرف الأول
في التفاوض هو
الولايات
المتحدة
نفسها، وأن
واشنطن قبلت
عمليًا إدراج
لبنان ضمن
سلّة
التفاهمات،
من دون حضور
لبناني رسمي
فعلي على
طاولة القرار.
وهنا
يصبح السؤال
مشروعًا: إذا
كان اعتبار
إيران “تفاوض
عن لبنان”
يُقدَّم
كمساس
بالسيادة، فلماذا
لا يُطرح
السؤال نفسه
على واشنطن؟
ولماذا لا
نسمع خطابًا
رسميًا
لبنانيًا
يقول إن
الولايات
المتحدة،
الحليف
والصديق والشريك
المعلن
للسلطة، ومن
يرعى التفاوض
اللبناني
الإسرائيلي
تفاوضت على
أمن لبنان وحدوده
ووقف النار
فيه وترتيبات
جنوبه من دون مشاركته
أو استشارته؟
البناء:
كواليس
قال
مرجع أمني
سابق رافق
الانسحاب
الإسرائيلي
عام 2000 إن بقاء
الاحتلال في
المنطقة
العازلة
مستحيل إذا تم
تثبيت وقف
إطلاق النار
باستثناء المناطق
الوعرة
والبعيدة عن
السكان لأن
الإعلان عن
وقف إطلاق
النار وعدم
وجود أي
استثناءات كما
هو الحال
القائم
حالياً سوف
يعني اندفاع عشرات
الآلاف من
الجنوبيين
إلى قراهم
وبلداتهم
ونصب الخيام
مكان بيوتهم
المدمّرة؛
وهذا سوف يجعل
البقاء
الإسرائيلي
مستحيلاً بين
الناس في مدن
مثل الخيام
وبنت جبيل
وبلدات مثل عيتا
الشعب
وعيترون
والانسحاب
الحتمي من هذه
المدن
والبلدات
سيؤدي إلى
تكرار الزحف
البشري إلى كل
القرى
الحدودية
ويسقط فكرة
المنطقة العازلة
المتصلة
جغرافياً
ويجعل النقاط
التي يبقى
فيها
الاحتلال
نقاطاً
معزولة يمكن
إضافتها الى
النقاط
العالقة منذ
العام 2000 دون أن
تشكل تهديداً
وجودياً
للبنان أو
تغييراً استراتيجياً
لصالح
“إسرائيل”.
رابط
فيديو مقابلة
من مع المطران
بولس صياح الذي
كان سنة 2000 مطران
الموارنة في
الأراضي
المقدسة
وشاهداً على
اللجوء
القسري لسكان
الشريط
الحدودي إلى
إسرائيل
مرغمين بسبب
تهديدات
نصرالله/العفو
لا يُطلب لمن
دافعوا عن
أرضهم
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154807/
نقلاً
عن موقع جريدة
نداء الوطن/25
أيار/2026
في 25 أيار عام 2000،
أُسدلت
الستارة على
مرحلة مفصلية
من جنوب
لبنان، لكنّ
الانسحاب
الإسرائيلي فتح،
في المقابل،
بابًا واسعًا
على واحدة من أكثر
المآسي
الإنسانية
والسياسية
تعقيدًا وإثارةً
للجدل في
تاريخنا الوطني
المعاصر. ففي
تلك اللحظات
المصيرية،
وجد آلاف
اللبنانيين
أنفسهم أمام
خيار قاسٍ
ومجهول،
بعدما اضطروا
إلى مغادرة
أرضهم وقراهم
وجذورهم
والتوجّه نحو
إسرائيل.
اليوم، وبعد
مرور ستة
وعشرين عامًا
على تلك
الأحداث،
نعود بالزمن
إلى تلك الأيام،
إلى الشريط
الحدودي، إلى
الجدار، إلى
داخل
إسرائيل،
وإلى مطران
ماروني كان
الراعي
والسند الذي
واكب تلك
المأساة منذ
لحظاتها
الأولى، فحمل
معاناة الناس
ووقف إلى
جانبهم في
أصعب الظروف.
إنه بولس
صياح، الذي
لُقّب بـ
“أسقف
المبعدين”
وعرّاب
قضيتهم،
وشكّل
بالنسبة إلى
كثيرين صوتًا
إنسانيًا وضميرًا
حاضرًا إلى
جانبهم. فقد
شاركهم صليب
الآلام، ونقل
صوتهم إلى
السلطات
اللبنانية
كما
الإسرائيلية.
في مقابلة مصوّرة
مع الزميلة
ديزي حوّاط،
منشورة عبر
صفحات “نداء
الوطن”
ووسائلها
الرقمية،
يفتح المطران
صياح أبواب
تلك المرحلة
بكل ما فيها
من وجع
والتباس وحقائق.
رابط فيديو ونص
كلمة لسعيد
غطاس في ذكرى
انسحاب الجيش
الدفاع
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
سنة 2000 وحقائق
تاريخية مهمة
تناول تلك
الحقبة
25 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154779/
https://www.youtube.com/watch?v=ZBSQ4rAJlNU
25
أيار بذكرى
انسحاب الجيش
الدفاع
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
وانسحاب جيش
لبنان
الجنوبي بعد 26
سنة ها هو
التاريخ يعيد
حاله ولكي لا
تتقرر
الأحداث
ذاتها مؤسسة
تحت شجرة
الأرز مؤسسة
للسلام تعمل
لإحلال السلام
وتدعو الجميع
الانضمام إلى
المؤسسة لكي
لا يتكرر نفس
الأخطاء التي
ارتكبت في
الماضي ولكي
نصنع معا
السلام ونعيش
معا بوطن يضمن
الحقوق
والواجبات
للجميع.
بمناسبة الذكرى
السادسة
والعشرين
لانسحاب
الجيش الإسرائيلي
من جنوب لبنان
عام 2000، قدّم
السيد سعيد
غطاس (مؤسس حركة
Under the Cedar Tree, a Foundation for Peace) كلمة
نص وفيديو عبر
منصات
التواصل
الاجتماعي،
تناول فيها
قراءته
للحقائق
التاريخية لتلك
الحقبة
والوضع
اللبناني
الراهن [00:01].
فيما
يلي تلخيص
شامل لأبرز
العناوين والمحتوى
التاريخي
والسياسي
الذي تضمنته
الكلمة:
أولاً:
العناوين
الرئيسية
للكلمة
التعريف بمؤسسة "تحت
شجرة الأرز
للسلام":
أهدافها القائمة
على مواجهة
التاريخ بصدق
ونزاهة لقول الحقيقة
وتفادي تكرار
أخطاء الماضي
[00:01].
النشأة الحقيقية لـ
"جيش لبنان
الحر" (جيش
لبنان
الجنوبي): دحض
الروايات
السائدة حول
انفصاله عن
الدولة
اللبنانية [00:36].
تداعيات
قرارات الأمم
المتحدة (425 و426):
الأسباب التاريخية
لتعطيل
انتشار
القوات
الدولية (اليونيفيل)
داخل الأراضي
اللبنانية [00:59].
خفايا
انسحاب عام 2000
والمفاوضات
السرية: توضيح
أن الانسحاب
الإسرائيلي
وتفكيك جيش
لبنان الجنوبي
كانا نتيجة
ترتيبات
سياسية
ومفاوضات في
ألمانيا،
وليس تحت ضغط
المقاومة
العسكرية [02:03].
مستقبل لبنان ودور
المغتربين:
دعوة
اللبنانيين
لعدم انتظار
الحلول من
القوى
الخارجية،
والانضمام
للمؤسسة
لبناء وطن سيد
وجيش قوي [09:26].
ثانياً:
تفاصيل
المحتوى
والحقائق
التاريخية
المذكورة
حقيقة "جيش لبنان
الحر": [00:36]
أكد سعيد غطاس
أن "جيش لبنان
الحر" لم
ينفصل عن الدولة،
بل إن الملازم
أحمد الخطيب
هو من انشق وقسم
الجيش
اللبناني
آنذاك. واعتبر
أن بقاء
العناصر في
الجنوب كان
للمحافظة على
لواء الدولة
ومؤسساتها
الرسمية تحت
العلم
والنشيد
الوطني
اللبناني
وقسم الجيش،
وكانوا
يتلقون
رواتبهم من
الدولة
اللبنانية
بمذكرات
شرعية.
تعطيل القرارين 425
و426: [00:59]
أشار
إلى أنه بعد
صدور
القرارين
الدوليين عقب
عملية
الليطاني عام
1978، كان من
المفترض
انتشار
القوات
الدولية وفتح
طريق الساحل من
صيدا إلى
الناقورة
لتباشر
مهامها من
داخل لبنان.
واتهم كلاً من
ياسر عرفات
وحافظ الأسد بإغلاق
الطريق، مما
أجبر قوات
الطوارئ الدولية
على التمركز
في "نهاريا"
(داخل
إسرائيل) وحرمان
لبنان من
الاستفادة
المباشرة من
وجودهم،
الأمر الذي
فرض إغلاق
المنطقة
وتأسيس جيش لبنان
الحر
لحمايتها.
خفايا
انسحاب عام
2000 والصفقة
السياسية: [02:03]
أوضح
غطاس أن
الانسحاب
الإسرائيلي
لم يكن وليد
ضغط عسكري أو
حروب خاضتها
المقاومة، بل
جاء نتيجة
مسار انتخابي
قاده "إيهود
باراك" الذي
وعد ناخبيه
بالانسحاب
بدعم من
اليسار
الإسرائيلي
والأميركي
والأوروبي.
المفاوضات
السرية
وتفكيك جيش
الجنوبي: [03:20]
ذكر
أنه بحلول عام
1999، كانت هناك
ترتيبات لتشكيل
قيادة جديدة
لجيش لبنان
الجنوبي
بديلة للجنرال
أنطوان لحد،
وكان هناك
توجه لبقائهم
بالتنسيق مع
نائب وزير
الدفاع
الإسرائيلي
آنذاك إفرايم
سنيه.
وبالمقابل، كشف
غطاس عن
مفاوضات
موازية وسرية
جرت في ألمانيا
بين حافظ
الأسد وإيهود
باراك؛ حيث
طلب الأسد
(الذي كان
يشعر بدنو
أجله ويريد
تأمين انتقال
السلطة لابنه
بشار) تفكيك
جيش لبنان الجنوبي
بالكامل
وتأمين
انتشار حزب
الله والنظام
السوري في
المنطقة،
مقابل تقديم
الداتا والضمانات
الأمنية
لإسرائيل
بشأن انتشار
الإيرانيين
وحزب الله.
وبناءً على
هذه الصفقة، أُلغيت
الترتيبات مع
القيادة
الجديدة لجيش الجنوب
واستلم جهاز
"الشاباك"
ملف تفكيك الجيش
بشكل مفاجئ
عام 2000 [04:25].
انتقاد حزب الله والوضع
الراهن: [06:42]
تطرق
غطاس لخطابات
حزب الله في
تلك الفترة ووصفها
بالتهديدية،
معتبراً أن
غياب معارضة قوية
وضعف أداء
الدولة
اللبنانية
طوال الـ 25 سنة
الماضية سمحا
بفرض الهيمنة
الحالية وإضعاف
مؤسسات
الدولة
والجيش
اللبناني.
الرؤية
المستقبلية
والدعوة للسلام:
[09:26]
انتقد
غطاس رهان
الأطراف
اللبنانية
المختلفة على
القوى الخارجية
(سواء أمريكا،
إسرائيل،
إيران، سوريا،
أو السعودية)،
ودعا إلى
التوقف عن
انتظار الخارج.
وختم كلمته
بدعوة
اللبنانيين
في الداخل
والخارج
لزيارة
الموقع
الإلكتروني
للمؤسسة
والانضمام
لحركة "تحت
شجرة الأرز
للسلام"
لبناء وطن
يضمن كرامة وحقوق
الجميع،
ويكون فيه
الجيش
اللبناني وحده
هو المسؤول عن
حماية البلاد
وقرار السلم والحرب
[10:11].
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يخيّر إيران
بين تسليم
اليورانيوم
المخصب
"فوراً" أو
تدميره
بمكانه
الرئيس
الأميركي:
يمكن تدمير
اليورانيوم
الإيراني بإشراف
لجنة من
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
الرياض: العربية.نت
والوكالات/25 أيار/2026
خيّر
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الاثنين،
إيران بين
تسليم
اليورانيوم
المخصب فوراً
لواشنطن "أو
تدميره في
مكانه". وقال
ترامب: "سيتم
تسليم
اليورانيوم
الإيراني
المخصب لأميركا
فوراً
وسندمره"،
معتبراً أنه
من المستحسن
"أن تتعاون
إيران لتدمير
اليورانيوم
المخصب في
مكانه أو
بموقع يتم
الاتفاق
عليه".وأوضح
الرئيس
الأميركي أنه
"يمكن تدمير
اليورانيوم
الإيراني
المخصب
بإشراف لجنة
من الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية أو ما
يعادلها". وفي
وقت سابق من
يوم الاثنين
كان ترامب قد
ذكر في منشور
على منصات
التواصل
الاجتماعي أن
المفاوضات مع
طهران "تسير
بشكل جيد"،
لكنه لم يشر
إلى اقتراب
التوصل إلى
اتفاق. وبعدما
أعلن مسؤولون
أميركيون
وإيرانيون
الأحد تحقيق
تقدم في المحادثات
للتوصل إلى
تفاهم بشأن
الحرب، قال ترامب
إنه أبلغ
ممثليه "عدم
التسرع في
إبرام اتفاق".
يأتي هذا
بينما ذكرت
صحيفة "نيكي"
اليابانية،
نقلاً عن مصدر
دبلوماسي في
الشرق الأوسط،
أن الولايات
المتحدة
وإيران
تناقشان خطة
لفتح مضيق
هرمز بعد نحو 30
يوماً من توصل
البلدين إلى
اتفاق لإنهاء
الأعمال
القتالية. وقالت
الصحيفة إن
إيران ستشرع
في إزالة
الألغام من المضيق
خلال فترة 30
يوماً عقب
الاتفاق،
وبعدها
ستتمكن سفن
جميع الدول من
الإبحار
بحرية وأمان
وستتوقف
إيران عن
تحصيل رسوم
العبور. وأضاف
التقرير أن
وقف إطلاق
النار المتفق
عليه في أوائل
أبريل (نيسان)
سيُمدد 60
يوماً، مع خطة
لإجراء
محادثات
بخصوص
البرنامج
النووي
الإيراني
خلال فترة
التوقف التي
تمتد شهرين.
الجيش
الأميركي
ينفذ ضربات في
جنوب إيران..
وطهران تعلن
سقوط 4 قتلى ...القيادة
المركزية
الأميركية:
قصفنا قوارب كانت
تحاول زرع
ألغام ومنصات
إطلاق صواريخ
الرياض: العربية.نت
والوكالات/25 أيار/2026
شن
الجيش
الأميركي
الاثنين
هجمات في جنوب
إيران
استهدفت
قوارب كانت
تحاول زرع
ألغام ومنصات
إطلاق
صواريخ،
ووصفت
القيادة
المركزية الأميركية
"سنتكوم"
العملية
بأنها دفاعية.
وأوضحت
القيادة
المركزية في
بيان أن
الهجمات جاءت
بهدف "حماية
قواتنا من
تهديدات
القوات
الإيرانية".
وقال
متحدث باسم
القيادة
المركزية
الأميركية:
"تواصل
القيادة
الدفاع عن
قواتنا مع
الالتزام
بضبط النفس
خلال وقف
إطلاق النار
الجاري" بين
واشنطن
وطهران. من
جهته، أعلن
التلفزيون
الرسمي الإيراني
أن الهجمات
الأميركية
استهدفت قوارب
جنوب جزيرة
لارك، مضيفاً
أنها أسفرت عن
سقوط 4 قتلى.
وكانت
وسائل إعلام
إيرانية قد
أفادت مساء الاثنين
بسماع دوي
انفجارات في
مدينة بندر
عباس
والمناطق
الساحلية
القريبة من
مضيق هرمز. وقالت
وكالة
"تسنيم" إنه
تسنى سماع دوي
ثلاثة
انفجارات في
بندر عباس،
بينما ذكرت وكالة
"فارس" أنه
أمكن سماع
أصوات مماثلة
بالقرب من
سيريك وجاسك
قرب الممر
المائي
الاستراتيجي. ولاحقاً
ذكرت وكالة
"مهر" أن
الوضع في بندر
عباس "تحت السيطرة"،
مضيفةً أنه
"لا يوجد داعِ
للقلق". وأوضحت
أن أصوات
الانفجارات "ناجمة
عن أنشطة
دفاعية".
وكانت وسائل
إعلام إيرانية
قد ذكرت في
وقت سابق أن
القوات المسلحة
الإيرانية
دمّرت، في وقت
مبكر من فجر
الاثنين،
"طائرة مسيرة
معادية في
نطاق الخليج".
ترامب:
لا اتفاق مع
إيران إلا إذا
كان "عظيماً ومجدياً"..هونت
واشنطن
وطهران من
آمال تحقيق
انفراجة
وشيكة في
الصراع
الرياض: العربية.نت
والوكالات/25 أيار/2026
قال
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، الاثنين،
إن الاتفاق مع
إيران إما أن
يكون عظيماً ومجدياً
أو لن يكون
هناك اتفاق
على الإطلاق.
وهونت واشنطن
وطهران من
آمال تحقيق
انفراجة وشيكة
في الصراع الذي
بدأ قبل ثلاثة
أشهر، إذ قال
وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو،
اليوم، إنه
إما أن تتوصل
الولايات
المتحدة إلى
اتفاق جيد مع
إيران، أو
ستتعامل معها
"بطريقة
أخرى". وكتب
الرئيس
الأميركي
تدوينة على
منصته التواصلية
"تروث سوشال":
"أضحك على
جميع الديمقراطيين،
والجمهوريين
المعتدلين،
والحمقى
الذين يجهلون
تماماً
الاتفاق
المحتمل الذي
أبرمه مع إيران،
أمور لم
تُناقش بعد،
وعلى الضعفاء
غير الأكفاء
مثل
السيناتور
الفاشل توم
تيليس (الذي سيُطرد
قريباً من
منصبه!)، وبيل
كاسيدي الذي مُني
بهزيمة ساحقة
في
الانتخابات
التمهيدية،
والنائب
السيئ توماس
ماسي، ذلك
الوغد الذي
خسر خسارة
فادحة أمام
وطني أميركي
عظيم (حظي
بتأييد ترامب)
بعد أن أظهر
خيانة جسيمة
لحزبه (ولبلده!)،
وعلى
جميع
الديمقراطيين
تقريباً،
أولئك الذين ضلّوا
طريقهم
تماماً،
يدعمون
باستمرار
سياسات سيئة
ومرشحين
أسوأ، لكنهم
ينتقدون كل
فوز عظيم
أحققه". وأضاف:
"هؤلاء الناس
يجب أن يعودوا
إلى منازلهم
ويستريحوا،
فهم لا يفعلون
شيئاً سوى خلق
الانقسام
والخسارة. بعبارة
أخرى، هم
خاسرون! الاتفاق
مع إيران إما
أن يكون
اتفاقاً
عظيماً وذا
مغزى، أو لن
يكون هناك
اتفاق. سيكون
هذا عكس كارثة
الاتفاق النووي
الإيراني
التي تفاوضت
عليها إدارة
أوباما
الفاشلة،
والتي كانت
بمثابة طريق
مباشر ومفتوح
لإيران نحو
امتلاك سلاح
نووي. كلا، أنا
لا أبرم صفقات
كهذه!". وقال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أمس الأحد إنه
أبلغ ممثليه
بعدم التعجل
في إبرام أي اتفاق
مع إيران، في
وقت قللت فيه
إدارته من
آمال تحقيق
انفراجة وشيكة
في الحرب
الدائرة منذ
نحو ثلاثة
أشهر، وهي الآمال
التي أحياها
كلا الطرفين
قبل يوم واحد فقط.
وكتب ترامب
على منصة تروث
سوشيال أن
الحصار
الأميركي على
الموانئ
والسفن
الإيرانية في
مضيق هرمز
"سيظل ساري
المفعول
وبكامل قوته
حتى يتم
التوصل إلى
اتفاق
واعتماده
رسميا وتوقيعه". وقبل يوم
واحد، قال
ترامب إن
واشنطن
وإيران أنجزتا
"قدراً
كبيراً من
التفاوض" على
مذكرة تفاهم
تتعلق باتفاق
سلام من شأنه
إعادة فتح مضيق
هرمز، الذي
كان يمر من
خلاله خُمس
الشحنات
العالمية من
النفط والغاز
الطبيعي
المسال قبل
اندلاع الحرب.
ولا يزال
الجانبان على
خلاف حول
العديد من
القضايا
الشائكة، مثل
طموحات إيران
النووية
ومطالباتها
برفع العقوبات
والإفراج عن
ملايين
الدولارات من إيرادات
النفط
المجمدة في
حسابات بنوك
أجنبية وحرب
إسرائيل في
لبنان مع
جماعة حزب
الله المدعومة
من طهران. وروج
ترامب مراراً
لإمكانية
التوصل إلى
اتفاق لإنهاء
الحرب التي
بدأتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل في 28
فبراير (شباط).
وهناك وقف هش
لإطلاق النار
دخل حيز
التنفيذ منذ
أبريل (نيسان). ورد الرئيس
على منتقدي
طريقة تعامله
مع المفاوضات
واستعداده
للتوصل إلى
تسوية مع
إيران. وكتب
أمس الأحد
"إذا أبرمت
اتفاقاً مع
إيران،
فسيكون
اتفاقاً
جيداً ومناسباً..
لذا لا تصغوا
إلى الفشلة
الذين ينتقدون
شيئا لا
يفقهون عنه
شيئاً". ومن
شأن التوصل
إلى اتفاق
يعزز وقف
إطلاق النار
الهش أن يرفع
بعض المعاناة
عن كاهل
الأسواق،
لكنه لن يهدئ
على الفور
أزمة الطاقة
العالمية التي
أدت إلى
ارتفاع
تكاليف
الوقود
والأسمدة والغذاء.
وقتل
القصف
الأميركي
الإسرائيلي
لإيران الآلاف
فيها قبل
تعليقه بموجب
وقف لإطلاق
النار في
أبريل (نيسان). وقتلت
إسرائيل
أيضاً الآلاف
ودفعت مئات
الآلاف
للنزوح في
لبنان. وتسببت
ضربات
إيرانية على
إسرائيل ودول
خليج عربية في
المنطقة في
مقتل العشرات
كذلك.
ترامب:
انضمام إيران
إلى اتفاقيات
«أبراهام» سيكون
خطوة جيدة
جنوبية/25 أيار/2026
أكد
الرئيس
الأمريكي
دونالد
ترامب، اليوم
الإثنين، أن
انضمام عدة
دول بينها
إيران إلى اتفاقيات
أبراهام
الخاصة
بالتطبيع مع
إسرائيل
سيكون أمرا
جيداً. وقال
ترامب في
منشور عبر
منصته تروث
سوشيل، إن”المفاوضات
مع الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
تسير على نحو
جيد، لن يكون
هناك اتفاق شامل
للجميع، أو لا
اتفاق على
الإطلاق –
عودة إلى جبهة
القتال
وإطلاق
النار، ولكن
هذه المرة
أكبر وأقوى من
أي وقت مضى –
ولا أحد يريد
ذلك”. وأضاف،
أنه”خلال
محادثاتي يوم
السبت مع الرئيس
محمد بن سلمان
آل سعود، رئيس
المملكة العربية
السعودية،
ومحمد بن زايد
آل نهيان،
رئيس دولة
الإمارات
العربية
المتحدة،
والأمير تميم
بن حمد بن
خليفة آل
ثاني، ورئيس
الوزراء محمد
بن عبد الرحمن
بن جاسم بن
جبر آل ثاني،
والوزير علي
الذوادي، من
قطر، والمشير
سيد عاصم منير
أحمد شاه، من
باكستان،
والرئيس رجب
طيب أردوغان،
من تركيا،
والرئيس عبد الفتاح
السيسي، من
مصر، والملك
عبد الله الثاني،
ملك الأردن،
والملك حمد بن
عيسى آل خليفة،
ملك البحرين،
صرحتُ بأنه
بعد كل الجهود
التي بذلتها
الولايات
المتحدة
لمحاولة حل هذه
المعضلة
المعقدة، يجب
أن يكون من
الإلزامي أن
توقع جميع هذه
الدول، كحد
أدنى، في وقت
واحد، على
اتفاقيات
أبراهام”. وأشار إلى،
أن”الدول التي
نوقشت هي
السعودية،
والإمارات
العربية
المتحدة (عضو
حالي!)، وقطر، وباكستان،
وتركيا،
ومصر،
والأردن،
والبحرين (عضو
حالي!) وقد
يكون لدى دولة
أو اثنتين
سببٌ لعدم
الانضمام،
وهذا مقبول،
لكن ينبغي أن
تكون معظم
الدول مستعدة
وراغبة
وقادرة على
جعل هذا
الاتفاق مع إيران
حدثًا
تاريخيًا
بارزًا”. وبين، أنه”لقد
أثبتت
اتفاقيات
أبراهام،
بالنسبة للدول
المعنية
(الإمارات
العربية
المتحدة، والبحرين،
والمغرب،
والسودان،
وكازاخستان)، أنها
بمثابة طفرة
مالية
واقتصادية
واجتماعية،
حتى في ظل هذه
الظروف من
الصراع
والحرب، حيث
لم تُبدِ
الدول
الأعضاء
الحالية أي
نية للانسحاب،
أو حتى التوقف
مؤقتًا
والسبب في ذلك
هو أن اتفاقيات
أبراهام كانت
عظيمة
بالنسبة لها،
وستكون أفضل
للجميع،
وستجلب القوة
والسلام الحقيقيين
إلى الشرق
الأوسط لأول
مرة منذ 5000 عام”. وتابع:
“ستكون وثيقة تحظى
باحترام لا
مثيل له في
العالم. سيكون
مستوى أهميتها
ومكانتها لا مثيل له! يجب أن
يبدأ ذلك
بالتوقيع
الفوري من قبل
المملكة العربية
السعودية
وقطر، وعلى
جميع الدول الأخرى
أن تحذو
حذوهما، إن لم
يفعلوا، فلا
ينبغي لهم أن
يكونوا جزءًا
من هذه
الاتفاقية،
لأن ذلك يُظهر
سوء نية”. وأوضح،
أنه”لقد
تحدثتُ إلى
العديد من
القادة العظام
المذكورين
أعلاه،
وأكدوا لي
أنهم سيتشرفون،
بمجرد توقيع
وثيقتنا،
بانضمام
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
إلى اتفاقيات
إبراهيم، يا
له من أمر جيد!
ستكون هذه أهم
اتفاقية
توقعها أي من
هذه الدول
العظيمة،
التي لطالما
كانت في
صراعات. لن
يتجاوزها شيء
في الماضي أو في
المستقبل،
لذلك، أطلب
بشكل إلزامي
من جميع الدول
التوقيع
فورًا على
اتفاقيات
إبراهيم،
وإذا وقّعت
إيران
اتفاقيتها
معي، بصفتي رئيسًا
للولايات
المتحدة
الأمريكية،
فسيكون شرفًا
لي أن تكون
جزءًا من هذا
التحالف العالمي
الفريد. سيصبح
الشرق الأوسط
موحدًا وقويًا
ومزدهرًا
اقتصاديًا،
ربما لا مثيل
له في أي منطقة
أخرى في
العالم! بموجب
هذه الرسالة،
أطلب من
ممثليّ البدء
في عملية
توقيع هذه
الدول على اتفاقيات
أبراهام
التاريخية،
وإتمامها بنجاح”.
قائد
الجيش
الباكستاني:
التوصل إلى
اتفاق بين
إيران
وأمريكا قريب
جنوبية/25 أيار/2026
قال
قائد الجيش
الباكستاني، عاصم
منير، اليوم
الاثنين، إن
التوصل إلى
اتفاق بين
إيران
وأمريكا قريب.
وجاءت
تصريحات
منير،
المفاوض
الرئيس في المحادثات
بين الولايات
المتحدة
وإيران، خلال لقائه
وزير
الخارجية
الصيني، وانغ
يي. وبحسب التلفزيون
الباكستاني،
يرافق منير
رئيس الوزراء
شهباز شريف في
زيارة رسمية
إلى الصين.
وبحسب وكالة
“رويترز”،
أشاد الرئيس الصيني
شي جين بينغ،
اليوم
الاثنين،
بالصداقة
“المتينة” بين
الصين
وباكستان،
وذلك خلال استقباله
رئيس الوزراء
الباكستاني،
في مسعى لتعميق
شراكتهما “في
كل الظروف”. وباكستان
من بين مجموعة
محدودة من
الدول التي
تصفها الصين
“بالشريك
الاستراتيجي
في كل
الظروف”، إذ
تتميز
العلاقات
بينهما
بالتعاون
الوثيق في مجالات
الاقتصاد
والتجارة
والأمن. غير
أن تكرار الهجمات
التي ينفذها
متشددون ضد
رعايا صينيين
ومشاريع في
جنوب غرب
باكستان، حيث
تستثمر الصين
بكثافة في
البنية
التحتية،
يثير استياء بكين،
في وقت أضاف
فيه تحسن
علاقات إسلام
آباد وواشنطن
مزيدًا من
التعقيد في
هذه العلاقة. من جانبه،
وصف شريف
الصين
وباكستان
بأنهما دولتان
تجمعهما “أخوة
حديدية”
وعلاقة “لا
مثيل لها”.
وعقب وقف
إطلاق النار
الهش في حرب
إيران، الذي
تم التوصل
إليه في
أبريل/ نيسان،
استضافت
باكستان
محادثات
وساطة في
إسلام آباد بين
واشنطن
وطهران،
وتولت نقل
المقترحات والرسائل
بين الجانبين
حتى مع تصاعد
التوتر. وأعلنت
واشنطن إحراز
تقدم في
المفاوضات مع
طهران بعد
أسابيع من
الجهود
الدبلوماسية
التي قادتها
إسلام آباد.
وقال شي: “أعلم
أنكم عدتم
لتوكم من
إيران وبذلتم
جهودًا
إيجابية لدعم
السلام
الحالي، ولا
زلنا نقدر
الدور
البنّاء الذي
تضطلع به
باكستان”.
وبالنسبة
لباكستان،
يعد إشراك
الصين في جهود
الوساطة خطوة
مهمة في ضوء
العلاقات
الوثيقة بين
بكين وطهران.
وأصدرت الصين
وباكستان في
مارس/ آذار
مبادرة من خمس
نقاط، خلال
اجتماع وزيري
خارجيتيهما
في بكين، تدعو
إلى إجراء
محادثات سلام
واستعادة الملاحة
الطبيعية في
مضيق هرمز،
الذي يمر عبره
نحو 20% من
إجمالي النفط
والغاز
الطبيعي المسال
في العالم.
مسؤولان
إسرائيليان:
نتنياهو يريد
الاحتفاظ
بإمكانية شن
ضربات على
إيران
مسؤول
أميركي: سنخفف
الحصار على
إيران بشكل متناسب
مع فتح مضيق
هرمز
العربية.نت،
والوكالات/25
أيار/2026
أفاد
مصدران
إسرائيليان
لوكالة
"رويترز" بأن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أبلغ
مقربين منه
بأنه لا يملك
حالياً
القدرة على
التأثير في
قرارات الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بشأن
إيران.وأضاف
المصدران أن
نتنياهو بات
مستبعدا إلى
حد كبير من
مسار
المحادثات
غير المباشرة
بين الولايات
المتحدة
وإيران.
تهديدات
على جميع
الجبهات كما
أوضح
المصدران
للوكالة أن
نتنياهو يريد الاحتفاظ
بإمكانية
مواصلة
العمليات ضد
ما تعتبرها
إسرائيل
تهديدات على
جميع
الجبهات، بما في
ذلك لبنان،
وهو شرط ربما
يعرقل التوصل
إلى اتفاق إذا
أصرت إيران
على وقف كامل
للعمليات العسكرية
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان. وقال أحد
المسؤولين
الإسرائيليين،
المشاركين في الأحاديث
الخاصة مع
نتنياهو، إن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
عبّر عن
مخاوفه بشأن
مذكرة التفاهم
التي يجري
التفاوض
عليها حالياً.
وذكر مسؤول
كبير في إدارة
ترامب بحسب
"واشنطن
بوست" أن
الاتفاق
سيتضمن فتح
إيران لمضيق هرمز
مقابل رفع
الولايات
المتحدة
لحصارها البحري،
على أن يتبع
ذلك مفاوضات
أخرى حول
القضايا
النووية. كما
أضاف أنه حسب
الاتفاق
سيكون على
إيران ضمان
عودة الملاحة
في مضيق هرمز
خلال 30 يوماً.
"إنهاء
الحرب وتحرير
الأصول
المجمدة"..
محور نقاش وفد
إيراني يزور الدوحة ...الوفد
يضم وزير
الخارجية
الإيراني
ومحافظ البنك
المركزي
الرياض: فيصل بن
أحمد/العربية.نت،
والوكالات/25
أيار/2026
أفاد مصدر
مطلع لوكالة
الأنباء
الفرنسية
بوصول وفد
إيراني رفيع
إلى العاصمة
القطرية
الدوحة، من
أجل إجراء
محادثات
تتعلق بإنهاء
الحرب في
المنطقة،
فضلاً عن
تحرير الأصول
الإيرانية
المجمدة في
مصارف أجنبية.
ويضم
الوفد، بحسب
المصدر،
"محمد باقر
قاليباف،
رئيس
البرلمان
الإيراني،
وعباس عراقجي،
وزير
الخارجية
الإيراني،
لإجراء
محادثات بشأن
الجهود
الدبلوماسية
الجارية
لإنهاء الحرب،
بجانب محافظ
البنك
المركزي ضمن
الوفد لمناقشة
مسألة
الأموال
المجمدة،
والتي تتناولها
مذكرة
التفاهم كجزء
من الاتفاق
النهائي
المحتمل"،
مشيراً إلى أن
الوفد "يركز
خلال زيارته
للدوحة على
قضايا تتعلق
بمضيق هرمز
واليورانيوم
عالي
التخصيب".
وتنسجم
معطيات
محادثات الدوحة
التي كشفتها
"الفرنسية"
مع نتائج اجتماع
إيراني -
عُماني عقد في
مسقط أمس، إذ
تناول حرية
الملاحة،
بجانب مناقشة
"وجهات النظر
والأفكار في
ضوء المعطيات
المستجدة
والحاجة إلى بناء
وتطوير
القدرات
الكفيلة
بضمان سلامة حركة
الشحن
والتجارة
وسلاسل
الإمداد"،
وفقاً
للخارجية
العُمانية،
وذلك عقب
تطورات لافتة
في سير
العملية
التفاوضية
بين أميركا
وإيران، في مؤشر
لافت لنمو
الاتصالات
الخليجية -
الإيرانية.
ورغم
عدم توافر أي
معلومات
قطرية تؤكد
صحة تصريحات
الوكالة
الفرنسية،
فإن الدوحة
تتمسك بدعم
جميع القنوات
الدبلوماسية
الرسمية وغيرها
لإنهاء
الحرب، وفقاً
لتأكيدات
وزارة الخارجية،
نافية في
الوقت ذاته
وجود أي "جهد قطري
مباشر فيما
يتعلق بوساطة
بين الولايات
المتحدة
وإيران". من
جهة أخرى،
أفادت وكالة
أنباء فارس
الإيرانية أن
واشنطن وافقت
على تحرير جزء
من أموال
طهران
المجمدة في
الخارج، وإنهاء
حصارها
البحري على
السفن
المتجهة من
وإلى الموانئ
الإيرانية،
مقابل إنهاء
حصار مضيق هرمز،
غير أنها قالت
في الوقت ذاته
"رغم النقاشات
التي جرت
اليوم، تواصل
أميركا إعاقة
بعض بنود
الاتفاق،
خصوصاً مسألة
تحرير
الأرصدة الإيرانية
المجمدة". وأكدت
الدوحة غير
مرة دعمها
الكامل لجهود
الوساطة
الرامية إلى
إنهاء الأزمة
بالطرق السلمية،
مجددة
التأكيد على
ضرورة تجاوب
جميع الأطراف
مع هذه الجهود
بما يهيئ
الظروف
الملائمة
للتقدم في
المفاوضات،
ويحد من
احتمالات
تجدد
التصعيد،
وفقاً لبيان الخارجية
القطرية.
تشويش مقلق»..
اضطراب أنظمة
الملاحة يربك
حركة الطيران
والسفن قرب
مضيق هرمز
جنوبية/25 أيار/2026
تتزايد
المؤشرات على
اضطراب أنظمة
الملاحة
الجوية
والبحرية في محيط
مضيق هرمز
وخليج عمان
وقبالة
السواحل الإماراتية،
في تطور يثير
مخاوف
متصاعدة بشأن
سلامة حركة
النقل في
واحدة من أكثر
الممرات الاستراتيجية
حساسية في
العالم.
وأظهرت بيانات
حديثة من منصة
«فلايت رادار 24»
مسارات جوية
غير اعتيادية
فوق الخليج
وخليج عمان،
بدت متقطعة أو
ممتدة بشكل لا
يتوافق مع
أنماط الطيران
الطبيعية، ما
يشير إلى
احتمال وجود
تشويش أو خلل
في بيانات
تحديد
المواقع
المستخدمة لتتبع
حركة
الطائرات. وفي
البحر، كشفت
صور من منصة
«مارين
ترافيك» عن
تداخل واضح في
مواقع السفن
وظهور مسارات
متشابكة
ومتعاكسة
داخل ممرات
بحرية يفترض
أن تكون
منظمة،
خصوصاً عند
مداخل مضيق
هرمز وخليج
عمان. وتشير
هذه المعطيات
إلى اضطراب في
إشارات
الملاحة،
سواء عبر
أنظمة تحديد
المواقع أو من
خلال بيانات
نظام التعريف
الآلي للسفن «AIS»، ما
يزيد من صعوبة
قراءة الحركة
الفعلية
للطائرات
والسفن في
المنطقة. كما
أظهرت خرائط
متخصصة بؤر
تشويش مرتفعة
قبالة
السواحل
الإماراتية
وفي أجزاء من
خليج عمان
والخليج
العربي، وسط
تقارير عن
تداخل متكرر
في إشارات
الملاحة شمل
أيضاً مناطق
قريبة من قطر
والبحرين
ومدخل مضيق
هرمز. وفي
السياق، أكد
مركز
المعلومات
البحرية المشتركة،
في تحديث عبر
هيئة عمليات
التجارة البحرية
البريطانية،
أن اضطرابات
أنظمة الملاحة
بالأقمار
الصناعية
وأنظمة
التعريف الآلي
للسفن لا تزال
مستمرة بشكل
متقطع في مضيق
هرمز وخليج
عمان
والخليج،
واصفاً
البيئة التشغيلية
هناك بأنها
«عالية
المخاطر».
ويكتسب هذا
التطور أهمية
خاصة نظراً
إلى الموقع
الحيوي لمضيق
هرمز، الذي
يشكل شرياناً
رئيسياً
لحركة الطاقة
والتجارة
العالمية،
حيث تمر عبره
يومياً ناقلات
نفط وسفن
تجارية
وطائرات
مدنية. ومع تصاعد
التوترات
الإقليمية،
لم يعد
التشويش على
أنظمة
الملاحة مجرد
خلل تقني، بل
بات جزءاً من
مشهد أمني
معقد يفرض
تحديات
إضافية على
حركة الشحن
والطيران
وإدارة
المخاطر في
المنطقة.
12
مليار دولار
وفتح تدريجي
لهرمز.. تسريب
تفاصيل جديدة
عن اتفاق
إيران
جنوبية/25 أيار/2026
كشف
مسؤول كبير في
إدارة الرئيس
الأمريكي، دونالد
ترامب، عن
التوصل إلى
مذكرة تفاهم
إطارية بين
الولايات
المتحدة
وإيران، تمدد
وقف إطلاق
النار لمدة 60
يوماً، بهدف
التوصل إلى “اتفاق
نهائي” ينهي
الحرب بشكل
دائم.
وبحسب
ما نقلت صحيفة
“واشنطن بوست”
عن المسؤول
الكبير الذي
لم تسمّه، فإن
الفتح
التدريجي
لمضيق هرمز
يعدّ أبرز
بنود هذا
الإطار، حيث
سيؤدي إلى إزالة
الألغام من
المضيق
وإعادة فتحه،
مما يُتوقع أن
يخفف من
تداعيات
الأزمة على
أسواق الطاقة
العالمية.وأوضح
المسؤول أنه
لم يتم توقيع
أي اتفاق مع
إيران يوم
الأحد، وأن
مدى التزام
الإطار
الحالي لا
يزال غير
واضح، في الوقت
الذي أشار فيه
دبلوماسي
مطلع إلى أن
الاقتراح
الأخير ينتظر
حالياً
موافقة
الإيرانيين.
وبمجرد توقيع
مذكرة
التفاهم،
ستعيد إيران
فتح مضيق هرمز
فوراً،
وستتخذ خطوات
لضمان عودة
حركة الملاحة
فيه إلى
مستويات ما
قبل الحرب
خلال 30 يوماً. كما يتضمن
الاقتراح
إعلاناً
مشتركاً من
إيران والولايات
المتحدة
وحلفائها
بإنهاء
العمليات
العسكرية على
جميع
الجبهات، بما
فيها لبنان،
بشكل فوري.
وأكد المسؤول
الرفيع أن
المذكرة
“تلزم”
الإيرانيين
بعدم امتلاك
سلاح نووي، بما
في ذلك
“التخلي عن
مخزونهم من
اليورانيوم
عالي
التخصيب”، على
أن يناقش
الجانبان
خلال الشهرين
المقبلين
“آلية” تحقيق
ذلك.
المراحل
والتفاصيل
لكن
اللافت، ما
كشفه مسؤول
إيراني
لصحيفة “واشنطن
بوست”، مؤكداً
أن فتح المضيق
سيتم على مراحل،
ففي المرحلة
الأولى،
ستفرج
الولايات المتحدة
عن 12 مليار
دولار من
الأصول
الإيرانية
المجمدة، وتبدأ
عمليات إزالة
الألغام،
ويُرفع
الحصار الأمريكي
تدريجياً.
وأضاف
المسؤول
الإيراني أن
مذكرة
التفاهم لا
تتضمن
اتفاقاً
نووياً، بل
مجرد تعهد
بالتفاوض
بشأن القضية
النووية لاحقاً،
مع توقع إصدار
إعلان يحتوي
تفاصيل إضافية
يوم الاثنين.
ويضمن الإطار
الجديد وقف
القتال في
المنطقة لكلا
الجانبين، مع
الحفاظ على حق
إسرائيل في
التحرك ضد
التهديدات
الوشيكة
ووصف
مسؤول أمريكي
رفيع المستوى
الترتيب بأنه
“مبدأ الثقة
مع التحقق”
على نطاق
أوسع، مؤكداً
أن إيران “لن
تحصل على شيء”
حتى تبدأ
بالتخلي عن
اليورانيوم
عالي التخصيب.
وأوضح أن
الحصار
الأمريكي
الحالي
سيُخفف
تدريجياً مع
فتح المضيق،
مشيراً إلى أن
هذا الإطار يهدف
إلى تخفيف
معاناة الأسر
الأمريكية
عند محطات
الوقود. أما
التعامل مع
الأصول
المجمدة
والعقوبات،
فيعتمد على
مدى امتثال
إيران لبنود
المقترح. من
جانبه، أكد
الرئيس
دونالد ترامب
عبر منصة “تروث
سوشيال” مساء
الأحد أن
الصفقة “لم
يتم التفاوض
عليها
بالكامل بعد”
و”لم يطلع
عليها أحد، أو
يعرف ما هي”،
محذراً من
“الخاسرين
الذين ينتقدون
شيئاً لا
يعرفون عنه
شيئاً”. وكتب
ترامب في وقت
سابق أن
“المفاوضات
تسير بطريقة
منظمة
وبناءة”، وطلب
من ممثليه
“عدم التسرع
في إبرام
صفقة”، مشدداً
على أن “الوقت
في صالحنا”
وأن “كلا
الجانبين يجب
أن يتريث
ويتأكد من صحة
الأمور. لا مجال
للأخطاء”.
بين
تشاؤم ترامب
وتشكيك
إيران.. أين
وصل اتفاق وقف
الحرب؟
جنوبية/25 أيار/2026
بعدما
لاحت في الأفق
ملامح اتفاق
مرتقب بين
الولايات المتحدة
الأمريكية
وإيران
لإنهاء الحرب
وإعادة فتح
مضيق هرمز،
عادت الشكوك
لتخيم مرة
أخرى على فرص
التوصل
لاتفاق ينهي
الأزمة
المتصاعدة
منذ 28
فبراير/شباط
الماضي.
فبينما أكد
وزير الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو،
الاثنين، أن الاتفاق
قد يرى النور
خلال ساعات،
مشيرا إلى وجود
“عرض متين”
يتعلق بفتح
المضيق، خفف
الرئيس
دونالد ترمب
من سقف
التوقعات،
معلنا أنه أوعز
لممثليه بعدم
التسرع في
إبرام أي
اتفاق، ومشددا
على أن “الوقت
في صالح
الولايات
المتحدة”. وقال
الرئيس
الأمريكي إن
الصفقة مع إيران
“إما أن تكون
عظيمة وذات
معنى، أو لن
تكون هناك
صفقة”. وأوضح
ترمب أن
المفاوضات لم
تكتمل بعد،
وأن أي اتفاق
لن يُوقَّع
قبل ضمان
تحقيق الشروط
الأمريكية
كاملة، بما في
ذلك منع إيران
من تطوير أو
حيازة سلاح
نووي، متعهدا
بالإبقاء على
الحصار
البحري بكامل
قوته إلى حين
التوصل إلى
اتفاق نهائي
والمصادقة
عليه.
كما
أكد أن أي
تفاهم جديد
سيكون جيدا
وسليما بخلاف
الاتفاق
النووي في عهد
أوباما الذي
اعتبره من
“أسوأ
الاتفاقات”. في
المقابل،
يبرز التفاؤل
الحذر في
تصريحات روبيو،
الذي أشار إلى
أن واشنطن
تقترب من اتفاق
عملي قد يُوقَّع
مساء اليوم
الاثنين، مع
التأكيد على
أن البديل
يبقى التعامل
مع إيران
بطريقة أخرى
إذا فشلت
المفاوضات،
في إشارة إلى
العمل العسكري.
موقف إيراني
متحفّظ
على
الجانب
الإيراني،
تبدو النبرة
أكثر تحفظا،
فقد أكد
المتحدث باسم
الخارجية
إسماعيل بقائي
أنه لا يمكن
الجزم بقرب
توقيع
الاتفاق، رغم
الإقرار
بتحقيق تقدم
في بعض
الملفات،
مشددا على أن
المفاوضات تركز
حاليا على وقف
الحرب، وليس
على البرنامج النووي.
وحذر
بقائي من أن
التغير
المستمر في
السياسة الأمريكية
يمثل عقبة
رئيسية أمام
المحادثات،
مؤكدا أن أي
تصعيد
سيقابَل برد
حازم. كما شدد
على أن بلاده
ملتزمة بأمن
مضيق هرمز، مع
التمسك بحقها
السيادي في
إدارته.
بدوره، أكد
الرئيس
الإيراني أن
بلاده لن ترضخ
للضغوط،
مشيرا إلى أن
طهران تسعى
لاستعادة
كامل حقوقها
عبر مسار
تفاوضي
محسوب، دون
تقديم تنازلات
تمس سيادتها
أو مصالحها. وفي سياق
متصل، ألمح
دبلوماسيون
إيرانيون إلى
إمكانية فتح ملف
البرنامج
النووي
لاحقا، إذا
التزمت واشنطن
بتعهداتها،
ضمن مفاوضات
قد تمتد إلى 60
يوما وتشمل
رفع العقوبات
والإفراج عن
الأصول المجمدة.
وتشير
المعطيات إلى
أن الاتفاق
الجاري بحثُه
لن يَحسم في
هذه المرحلة
قضية البرنامج
النووي، التي
لا تزال قيد
النقاش الفني
المعقد. وأقر
روبيو بأن
التوصل إلى
اتفاق نووي شامل
يتطلب وقتا
أطول، مؤكدا
أن هذه
المسألة لا يمكن
إنجازها خلال
أيام. وبحسب
واشنطن بوست عن
مسؤول إيراني
فإن المرحلة
الأولى تشمل
إزالة
الألغام ورفع
الحصار
الأميركي
والإفراج عن 12
مليار دولار,
وذكرت وكالة
فارس ان محافظ
البنك
المركزي
الإيراني
توجه إلى قطر
لإجراء محادثات
بشأن الإفراج
عن الأصول
الإيرانية المجمدة.
على الصعيد
الدولي، دعت
الصين إلى
إنهاء الحرب،
مؤكدة أنها
“ما كان ينبغي
أن تندلع
أصلا”، وحثت
على إبقاء
قنوات الحوار
مفتوحة بين
واشنطن
وطهران، مع
استعدادها
للعب دور داعم
لتحقيق تسوية
دائمة وإعادة
الاستقرار
إلى سلاسل
الإمداد
العالمية.
بعد 87 يوماً
من قطع
الخدمة..
بزشكيان يأمر
بإعادة الإنترنت
في إيران
الرئيس
الإيراني
سلّم مرسوماً
إلى وزارة
الاتصالات
لإعادة
الخدمة إلى
وضعها قبل
يناير
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/25
أيار/2026
أصدر
الرئيس
الإيراني،
مسعود
بزشكيان، قراراً
بإعادة خدمة
الإنترنت في
إيران بعد
قطعها منذ بدء
الحرب مع
الولايات
المتحدة
وإسرائيل في
فبراير (شباط)
الماضي، وفق
ما أفادت به وسائل
إعلام محلية،
الاثنين. وذكرت
وكالتا
"تسنيم"
و"فارس" أن
"الرئيس
بزشكيان سلّم
مرسوماً إلى
وزارة
الاتصالات
لإعادة خدمة
الإنترنت إلى
وضعها قبل
يناير (كانون
الثاني)".
وكانت خدمة
الإنترنت
الدولية قد
عُلقت خلال
الاحتجاجات
الواسعة التي
بلغت ذروتها
مطلع يناير
(كانون
الثاني)، ثم
قُطعت في 28
فبراير (شباط)
مع بداية حملة
القصف
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران.
ومذاك، لم يكن
بإمكان الإيرانيين
الوصول إلا
إلى المنصات
والمواقع الإلكترونية
التابعة
للشبكة
الوطنية. ولم يتضح بعد
الموعد أو
الطريقة التي
ستعيد بها
إيران الاتصال
بالشبكة
العالمية بعد
هذا القرار. وذكر
موقع
"نتبلوكس"
لمراقبة
انقطاعات
الإنترنت أن
معظم
الإيرانيين
لا يتمكنون من
الوصول إلى
شبكة
الإنترنت
العالمية منذ
87 يوماً، ولم
يتمكن سوى عدد
قليل من
المواطنين من
الوصول إلى
شبكات "في. بي.
إن" باهظة
الثمن ومتقدمة
لتجاوز
القيود. ولا
يزال وصول
الإيرانيين إلى
الإنترنت في
الظروف
العادية
مقيداً بشدة بسبب
الرقابة
المفروضة على
العديد من
المواقع
الإلكترونية،
بينما تعتمد
السلطات اعتماداً
متزايداً على
شبكة داخلية
لتوفير الخدمات
المتصلة
بالإنترنت
دون الاعتماد
على الشبكة
العالمية، لا
سيما بالنسبة
للمدارس التي
تتبع حالياً
مناهج دراسية
عبر الإنترنت.
طهران
تعلن إلغاء
زيارة عراقجي
إلى نيويورك بسبب
مشكلة في
التأشيرة
جنوبية/25 أيار/2026
أعلن
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، اليوم
الاثنين، أن
زيارة وزير
الخارجية
عباس عراقجي
إلى نيويورك
قد أُلغيت
بسبب مشكلة
تتعلق بإصدار
التأشيرة.
وقال بقائي في
مؤتمر صحفي،
إن “سفر
عراقجي إلى
نيويورك لم
يعد قائمًا
بسبب مشكلة في
التأشيرة”،
دون تقديم مزيد
من التفاصيل.
والأسبوع
الماضي، قالت
الخارجية
الإيرانية،
إن عراقجي
تلقى دعوة
للمشاركة في
جلسة خاصة
لمجلس الأمن
الدولي حول
السلم والأمن
الدوليين،
والتي تعقد
بمبادرة من الصين.
ومن
المقرر أن
تعقد هذه
الجلسة يوم غد
الثلاثاء. وفي
سياق منفصل،
تشهد
الاتصالات
الدبلوماسية
بين الولايات
المتحدة
الأمريكية
وإيران تسارعًا
ملحوظًا، في
ظل جهود وساطة
تقودها باكستان
وأطراف
إقليمية
أخرى؛ بهدف
تضييق
الفجوات بين
طهران
وواشنطن
والتوصل إلى
إطار تفاهم
محتمل. ورغم
تسارع وتيرة
التحركات، بالتزامن
مع زيارة قائد
الجيش
الباكستاني المشير
عاصم منير إلى
طهران، حاول
المسؤولون الإيرانيون
خفض سقف
التوقعات. كما
تتسع الفجوة
بين الزخم
الدبلوماسي
والمضمون
السياسي، وسط تساؤلات
بشأن حجم
التنازلات
التي قد تكون
إيران مستعدة
لتقديمها ضمن
أي مذكرة
تفاهم محتملة.
إيران
تعدم رجلا
لمشاركته في
احتجاجات
يناير
جنوبية/25 أيار/2026
ذكرت
وسائل إعلام
رسمية، الاثنين،
أن إيران
أعدمت رجلا بعد
توجيه
اتهامات له ترتبط
باحتجاجات مناهضة
للحكومة
اجتاحت
البلاد في يناير.
وأوضحت وسائل الإعلام
أن الرجل يدعى
عباس أكبري.
وتزايدت
في إيران
عمليات
الاعتقال
والإعدام،
خصوصا
المرتبطة
باحتجاجات
الشتاء الماضي،
منذ بداية
الحرب
الأميركية
الإسرائيلية على
إيران في 28
فبراير. وبحسب
منظمات
حقوقية، منها
منظمة العفو
الدولية، فإن
إيران هي ثاني
أكثر دولة
تنفيذا
لعقوبة
الإعدام بعد
الصين. وتؤكد
السلطات
الإيرانية أن
الاحتجاجات
التي بلغت
ذروتها في
يناير، بدأت
سلمية قبل أن
تتحول إلى
“أعمال شغب
مدعومة من
الخارج”. أقرت
الحكومة
بمقتل أكثر من
3000 شخص خلال
التظاهرات،
وهي حصيلة
قالت إنها
تشمل عناصر
أمن ومدنيين.
«من
جنوب لبنان
إلى القدس»..
قاآني:
التحرير محطة
في طريق
المواجهة
جنوبية/25 أيار/2026
أكد
قائد “فيلق
القدس” في
الحرس الثوري
الإيراني
إسماعيل
قاآني، في
مناسبة “عيد
المقاومة والتحرير”
في لبنان، أن
“مقاومة
فلسطين
العزيزة
ولبنان البطل
اليوم ستؤدي
أيضاً إلى
تحرير القدس
الشريف”. وقال
قاآني إن
“الملحمة
المشرفة التي
سطّرها حزب
الله البطل في
24 أيار 2000 طردت
الكيان
الإسرائيلي
من جنوب
لبنان”، معتبراً
أن ما جرى
شكّل محطة
مفصلية في
تاريخ الصراع
مع إسرائيل. وأضاف أن
الجنود
الإسرائيليين
“ولّوا
هاربين” من
جنوب لبنان، تاركين
خلفهم
معداتهم
وخنادقهم،
فيما “كانت أجهزة
اللاسلكي
الخاصة بهم لا
تزال تعمل”،
على حد
تعبيره. وتأتي
تصريحات
قاآني في وقت
تتواصل فيه
المواجهات
على الجبهة
الجنوبية
اللبنانية،
مع استمرار
العمليات
العسكرية
المتبادلة
والخروقات
الإسرائيلية،
في ظل واقع
أمني متوتر
على الحدود. وفي
موازاة ذلك،
تتقاطع هذه
المواقف مع
استمرار الحراك
السياسي
الإقليمي
والدولي، وسط
مساعٍ
لاحتواء
التصعيد ومنع
توسّع رقعة
المواجهة في
المنطقة. ويعكس
خطاب قاآني
تمسّك طهران
بخيار دعم قوى
المقاومة في
المنطقة،
وربط مسارات
الصراع من
جنوب لبنان
إلى القدس ضمن
رؤية إقليمية
أوسع.
إعادة
انتخاب محمد
باقر قاليباف
رئيسا للبرلمان
الإيراني
جنوبية/25 أيار/2026
جدد
مجلس الشورى
الإيراني،
اليوم
الاثنين، الثقة
لمحمد باقر
قاليباف
رئيسا له لعام
اخر. وذكرت
وسائل إعلام إيرانية،
ان المجلس جدد
التصويت الى
قاليباف في
رئاسة المجلس
لعام اخر. وأضافت
أنه تم انتخاب
ممثل أهالي
مدينة مشهد “أمير
حسين قاضي
زاده هاشمي”
نائبا أولا
للرئيس وممثل
أردبيل “علي
نيكزاد ”
نائبا ثانيا
لقالیباف.
أميركا
وإيران
تقللان من
إمكانية
تحقيق
انفراجة وشيكة
جنوبية/25 أيار/2026
قللت
واشنطن
وطهران من فرص
تحقيق
انفراجة
وشيكة في
الصراع الذي
بدأ قبل ثلاثة
أشهر، إذ قال
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
اليوم الاثنين،
إنه إما أن
تتوصل
الولايات
المتحدة إلى
اتفاق جيد مع
إيران أو
ستتعامل معها
“بطريقة
أخرى”.وقال روبيو
للصحافيين في
نيودلهي إن
الولايات
المتحدة
ستمنح
الدبلوماسية
كل فرصة ممكنة
للنجاح قبل
النظر في
“البدائل”، بعد
أن قال الرئيس
دونالد
ترامب، أمس
الأحد، إنه
طلب من ممثليه
عدم التسرع في
إبرام اتفاق
مع إيران.
وأضاف روبيو
“هناك شيء قوي
جداً مطروح على
الطاولة فيما
يتعلق
بقدرتهم على
فتح المضيق،
وإجراء
مفاوضات
حقيقية وجادة
ومحددة
زمنياً بشأن
القضية
النووية،
ونأمل أن نتمكن
من تحقيق ذلك”. وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية إسماعيل
بقائي، اليوم
الاثنين، إن
بلاده تتفاوض
لإنهاء
الحرب، ولا
تناقش حالياً
القضايا النووية.
وأضاف
أنه جرى
التوصل إلى
إطار عام، لكن
لا يمكن لأحد
أن يقول إن
الولايات
المتحدة
وإيران توشكان
على التوصل
لاتفاق. وأشار
إلى أن مذكرة
التفاهم
المحتملة لا
تتضمن أي تفاصيل
محددة بشأن
إدارة مضيق
هرمز، الذي
يعود إلى
الدولتين
المطلتين
عليه. ونقلت
شبكة “فوكس
نيوز” Fox
News عن مسؤول
رفيع
بالإدارة
الأميركية
قوله، إن الاتفاق
لن يتم
توقيعه،
الاثنين، وإن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يمنح إيران 5
أو 6 أو 7 أيام
لصياغة اتفاق
مقبول تحت نهج
“لا مخزون
نووياً ولا
دولارات
مجمدة”. وأضاف المسؤول
الأميركي أن
إيران وافقت من
حيث المبدأ
على إطار
التفاهم
بينما تم إنجاز
95% منه. وأشار
إلى وجود
اتفاق بشأن
المخزون النووي
ومضيق هرمز
بينما تتبقى
“الصياغة”.
وكتب
ترامب أمس على
منصة “تروث
سوشال” أن
الحصار الأميركي
على الموانئ
والسفن
الإيرانية في
مضيق هرمز
“سيظل ساري
المفعول
وبكامل قوته
حتى يتم
التوصل إلى
اتفاق
واعتماده
رسمياً وتوقيعه”.
وأضاف: “يجب
على كلا
الجانبين
التريث
وإنجاز الأمر
بشكل صحيح”.
أثار ترامب
هذه التوقعات
عندما قال يوم
السبت إن
واشنطن
وإيران أنجزتا
“قدراً كبيراً
من التفاوض”
على مذكرة
تفاهم تتعلق
باتفاق سلام
من شأنه إعادة
فتح مضيق
هرمز. وقال
بقائي، اليوم
الاثنين، إن
إيران لن تفرض
رسوماً على
المرور عبر
المضيق، لكنه
أضاف أن “من الطبيعي
أن تكون
الخدمات
المقدمة
مدفوعة الأجر”.
وقبل
الحرب، كان
المضيق ممراً
لنحو 20% من
الشحنات العالمية
من النفط
والغاز
الطبيعي
المسال. ولا
يزال الجانبان
على خلاف حول
عدد من
القضايا
الشائكة، مثل
طموحات إيران
النووية،
وحرب إسرائيل
في لبنان مع
جماعة حزب الله
المدعومة من
طهران،
ومطالب إيران
برفع العقوبات،
والإفراج عن
عشرات
المليارات من الدولارات
من إيرادات
النفط
المجمدة في
حسابات بنوك
أجنبية. وأوضح
مسؤول كبير في
إدارة ترامب
ما وصفه بأنه
أحدث ملامح القضايا
التي
تتناولها
المفاوضات. وقال
المسؤول،
الذي طلب عدم
ذكر اسمه، إن
إيران وافقت
“من حيث
المبدأ” على
فتح مضيق هرمز
مقابل رفع
الولايات
المتحدة
الحصار
البحري
المفروض
عليها،
والتخلص من
مخزونها من
اليورانيوم عالي
التخصيب. وأضاف
أن ما فهمته
الولايات
المتحدة هو أن
المرشد الإيراني
مجتبى خامنئي
أقر الإطار
العام للاتفاق.
ونفى المسؤول
ما أثير عن أن
إيران لم
توافق على التخلص
من مخزونها من
اليورانيوم
المخصب. وقال “المسألة
تتعلق
بالكيفية”.
وقال مسؤول
كبير آخر في
الإدارة الأميركية،
أمس الأحد، إن
الإطار
المقترح سيمنح
المفاوضين 60
يوماً للتوصل
إلى اتفاق
نهائي. وأثار
ترامب مراراً إمكانية
التوصل إلى
اتفاق لإنهاء
الحرب التي
بدأتها الولايات
المتحدة
وإسرائيل في 28
فبراير (شباط).
وهناك وقف هش
لإطلاق النار
دخل حيز
التنفيذ منذ
أبريل (نيسان). ومن
شأن التوصل
إلى اتفاق
يعزز وقف
إطلاق النار الهش
أن يرفع بعض
المعاناة عن
كاهل
الأسواق، لكنه
لن يهدئ على
الفور أزمة
الطاقة
العالمية التي
أدت إلى
ارتفاع
تكاليف
الوقود
والأسمدة
والغذاء.
عَـودَةُ
«رَجُـلِ
الظِّـل»..
ماذا يَنسُج
ديفيد بتريوس
في كواليسِ
العِراق
مُجَدَّداً؟
محمد
المشهداني/جنوبية/25
أيار/2026
عادَ
“ديفيد
بتريوس” إلى
العراق، ليس
ممتطياً صهوة
دبابة أو
حاملاً
لخرائط الغزو
العسكري كما فعل
في خريف عام 2003،
بل بوصفه “رجل
الظل” الذي
تستدعيه
واشنطن من
أروقة
التقاعد كلما
استشعرت أن
بلاد
الرافدين
تدنو من حافة
انفجارٍ
سياسيٍّ
إقليمي، أو تقف
على شفا انهيارٍ
داخلي وشيك.
لم
تكن زيارة
بتريوس إلى
بغداد هذا
الشهر مجرد محطة
بروتوكولية
عابرة أو جولة
مجاملة سياسية؛
بل تجلت
كعملية “جس
نبضٍ”
استراتيجية
شاملة لهيكل
الدولة
العراقية
الجديدة،
ولقياس موازين
القوى المتأرجحة
داخلها.
والأهم من
ذلك، هي
اختبارٌ لمدى
استعداد
بغداد
للانخراط في
مرحلة إعادة
ترتيب النفوذ
الأميركي في
المنطقة. ومما
يضفي على هذه
الزيارة
بُعداً استثنائياً،
هو توقيتها
الذي يتقاطع
مع لحظة إقليمية
بالغة
الحساسية؛
حيث يتصاعد
التوتر الأميركي-الإيراني،
وتتزايد
الأحاديث في
الغرف
المغلقة عن
إعادة ضبط
العلاقة مع
الفصائل
المسلحة، وسط
مخاوف من
اندلاع حرب
إقليمية
واسعة، وضغط
أميركي
متنامٍ
لإعادة تعريف
العراق بوصفه
“دولة ذات
سيادة”، لا
مجرد “ساحة
نفوذٍ” إيرانية
مفتوحة.
لماذا
“بتريوس”
تحديداً؟..
الأرشيف
الحيّ للتعقيد
العراقي
قد
يتساءل
المراقب:
لماذا هذا
الجنرال
بالذات؟ الإجابة
تكمن في أن
الرجل ليس
مجرد قائدٍ
عسكري
متقاعد، بل هو
أحد أعمق
العقول
الأميركية فهماً
للبنية
العراقية
المعقدة
بأبعادها الأمنية،
والعشائرية،
والطائفية،
والاستخباراتية.
هو مهندس
استراتيجية “قوات
الصحوة” التي
نجحت
تكتيكياً في
تحجيم تنظيم
القاعدة بعد
عام 2007، وهو
المخطط
الأبرز لمشروع
إعادة تشكيل
الدولة
العراقية بعد
الاحتلال. تُنظر
الإدارة
الأميركية
إلى بتريوس
باعتباره “أرشيفاً
حيّاً”
للعراق؛ فهو
يمتلك خارطة
تفصيلية
للشخصيات،
وشبكات
النفوذ، والعلاقات
المتشابكة
بين القوى
السياسية،
والفصائل،
والمرجعيات
الدينية،
والأطراف
الإقليمية.
ولذلك، حين
تعود أميركا
للتفكير في العراق
كملفٍ أمنيٍّ
استراتيجي،
يعود ديفيد
بتريوس
تلقائياً ليتصدر
المشهد.
تفكيك
النفوذ
الإيراني:
استراتيجية
“القوة الناعمة”
هل
عاد بتريوس
لمواجهة
إيران؟ الإجابة
الأقرب هي:
نعم، ولكن
بمقاربةٍ
مغايرة تماماً.
فالولايات
المتحدة لم
تعد تفكر
بمنطق المواجهة
العسكرية
المباشرة مع
طهران على
الأرض العراقية
كما حدث في
سنوات الفوضى
الطائفية. بل
باتت تتحرك
بمنطق “التفكيك
التدريجي”
للنفوذ عبر
أدواتٍ سياسية،
واقتصادية،
وأمنية ناعمة.
تشير تقارير
إعلامية
عربية
وغربية،
وبوضوح، إلى أن
واشنطن
استعانت
ببتريوس
لصياغة “خارطة
طريق” تتعلق
بمستقبل
الفصائل
المسلحة
والحشد الشعبي.
تتضمن هذه
الخارطة
إعادة هيكلة
المؤسسات
الأمنية،
ونزع السلاح
التدريجي،
وتقليم أظافر
القيادات ذات
الارتباط
المباشر
والعضوي
بطهران. وقد
تبدو هذه
التقارير
مبالغاً فيها جزئياً،
لكن مجرد
تسريبها
وتداولها
يعكس حقيقة
سياسية ساطعة:
اقتران اسم
ديفيد بتريوس
بملف “ضبط
السلاح خارج
إطار الدولة”
هو بحد ذاته
رسالة إنذارٍ
سياسية شديدة
اللهجة.
رقعة
الشطرنج
المتغيرة: بين
عراق 2007 وعراق
اليوم
لقد
غيّرت أميركا
استراتيجيتها؛
فبينما اقتحمت
العراق عام 2003
بالدبابات،
تحاول اليوم
العودة عبر
بوابات إعادة
بناء المؤسسة
الأمنية، ودعم
حكومة مركزية
أكثر
تماسكاً،
وتقليص نفوذ
الفصائل،
وحماية
المصالح
النفطية
والعسكرية
الأميركية،
مع قطع الطريق
أمام الدب
الروسي
والتنين
الصيني لسد
الفراغ. تدرك
واشنطن اليوم
أن عصر
“الاحتلال
المباشر” قد
ولى، وأن أي حضور
جديد يجب أن
يكون ذكياً،
مرناً، وأقل
دموية؛ ولهذا
فهي بحاجة إلى
عقلٍ كعقل
بتريوس، يجمع
بين الدهاء
الاستخباراتي،
والحنكة التفاوضية.
بيد أن
المعضلة
الكبرى التي
ستصطدم بها أي
خطة أميركية
هي أن “عراق
اليوم” ليس
“عراق بتريوس
الأول”. في
الماضي، كانت
أميركا قوة
الاحتلال المهيمنة،
وكانت طهران
تبني نفوذها
بهدوء في ظل دولةٍ
عراقية
منهارة. أما
اليوم،
فالنفوذ الإيراني
تغلغل في
النسيج
المؤسسي، والفصائل
المسلحة أضحت
جزءاً لا
يتجزأ من
المعادلة السياسية
والاقتصادية.
كما أن الشارع
العراقي ذاته
بات أكثر
تعقيداً وأقل
قابلية
للاستقطاب
الأميركي
المباشر. لذا،
فإن أي محاولة
لإعادة “هندسة
العراق”
ستجابه
بمقاومة
سياسية شرسة،
حتى من قِبل
قوى لا تُصنف
بالضرورة كحليفة
لإيران.
فوبيا
الانهيار
الشامل..
وهندسة
“الصفقة
الكبرى”
هل
تخشى أميركا
انهيار
الدولة
العراقية؟ بوضوحٍ
تام: نعم. تدرك
واشنطن أن
تشظي العراق
اليوم لن يقف
عند حدوده، بل
سيكون الصاعق
لانفجارٍ أمني
إقليمي يهدد
خطوط الطاقة
العالمية،
ويوسّع رقعة
النفوذ
الإيراني،
ويُمهد
لولادة
تنظيمات
إرهابية
بنسخٍ أكثر
تطرفاً. من
هنا، أضحت
أميركا
تتعاطى مع
استقرار
العراق
كركيزةٍ
للأمن
الإقليمي
والدولي، لا
كملفٍ محلي
معزول، وهو ما
يفسر زيارة بتريوس
كخطوة
“استباقية”
لدرء
الانهيار
الكبير. في
ضوء ذلك،
يبرز التساؤل:
هل العراق
مُقبلٌ على
صفقةٍ كبرى؟
الاحتمال
قائمٌ وبقوة.
ثمة مؤشرات
تدل على أن
واشنطن لا
تبحث عن
مواجهة شاملة،
بل عن “تسوية
طويلة الأمد”،
تقوم على إدماج
بعض الفصائل،
وتحييد تلك
الشديدة
الارتباط
بطهران، مع
خلق توازنٍ
جيوستراتيجي
جديد بين
بغداد،
وواشنطن،
وطهران. لكن
التاريخ يُنذرنا
بأن العراق
طالما كان
ساحةً لتصفية
الحسابات، لا
منصةً لصناعة
التسويات
المستقرة؛
مما يهدد
بتحول مشاريع
“إعادة
الترتيب” إلى
صراعٍ داخلي
استنزافي
مفتوح.
عودة
بغداد إلى
“طاولة
الحسابات
الكبرى”
ما
الذي يريده
بتريوس في
نهاية
المطاف؟ من
المؤكد أنه لا
يبحث عن إنقاذ
العراق
بوازعٍ
“رومانسي” أو
أخلاقي، بل
يسعى لتحقيق
ثلاثة أهدافٍ
استراتيجية
أميركية
براغماتية
بحتة:
1. منع
السقوط الكلي
للعراق في
الحضن
الإيراني.
2. حماية
التوازن
الأمني
واقتصاديات
الطاقة في
الشرق الأوسط.
3. ضمان
استدامة
النفوذ
الأميركي في
عمق المؤسسات
العراقية.
أما
الدندنة حول
“الديمقراطية
والإصلاح”،
فلا تعدو
كونها مساحيق
تجميل
أخلاقية
لتمرير المصالح
الاستراتيجية
الكبرى.
إن
ظهور ديفيد
بتريوس في
أزقة المشهد
العراقي ليس
حدثاً
عابراً، ولا
يعني مجرد
افتقار واشنطن
للجنرالات
الجدد؛ بل هو
إعلانٌ صريح
بأن العراق قد
عاد بقوة إلى
قلب الحسابات
العالمية. فبالنسبة
للأميركيين،
العراق ليس
مجرد بئر نفط،
بل هو العقدة
الجغرافية
الأخطر التي تربط
إيران،
بالخليج
العربي،
بسوريا،
بتركيا. وعليه،
فإن مرحلةً
جديدة تُطبخ
الآن على نارٍ
هادئة في
بغداد..
مرحلةٌ قد لا
تحمل قسوة
الاحتلال
القديم،
لكنها بلا شك
تحمل مشرطاً
جديداً
لإعادة تشكيل
التوازنات،
وربما.. إعادة
تشكيل العراق
بأكمله
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
القائد
البطل يوسف
الطحان بذمة
الله
الكولونيل
شربل بركات/25
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154799/
عرفناه
يوم كان
اسمه يخيف
الأعداء في
أماكن كثيرة
من لبنان.. ويوم
حاول القتلة
والمأجورون
من بقايا المنظمات
وألأنظمة
التعدي على
العرين…
يومها وقف يوسف
الطحان ابن
راس بعلبك
والضابط في
الجيش
اللبناني، في
مواجهة سياسة
السوريين في
ترويع الناس
وتهجيرهم
كمقدمة
لاحتلال لبنان…
لم ينتظر
الأوامر ولا
قبل
بالمراوغة،
ولكنه أخذ
المبادرة في
مرات ومواقع
عديدة، وثبّت
السكان في
بيوتهم ومنع
الغزاة من
تدنيس الأرض…
بأمثاله
صمدت المناطق
وتغيرت
مجريات الأمور،
وقد قدر له أن
يترافق مع
ابراهيم طنوس
وغيره من
القادة
والضباط
الشجعان،
فرسم حدود العنفوان
وأعاد معهم
معاني
الكرامة
للمؤسسة العسكرية
والقداسة
للتراب…
وتمادى
الاحتلال
وقبض على عنق
الوطن يوم تنطّح
بعض
السياسيين
الجبناء
ليخونوا
الأمانة ويحولوا
البطولة إلى تهور
والجبانة إلى
حكمة…
وقتلوا سمير الأشقر
بواسطة فرقة
المكافحة
ليعلموهم بأن
زمن البطولة
ولى وبدأ زمن
الذل…
عاش
يوسف الطحان
بعدها في
الزمن الردئ
وغاب عن
الساحة وكتم
غيظه وعض
وأمثاله من
الأبطال على
الجرح…
الرحمة
لك ولرفاقك
الذين سبقوك..
ولو أن الزمن تغيّر.. لكن
الكرامة
والعنفوان لا
يزالان
ينبتان كما الأشواك
في حدائقنا
بكثرة، ولو
بدون عناية…
سوف تبقى ذكراك
بين قصص
الأطفال التي
تروى حول المواقد
الدافئة في
تلك البيوت
الصغيرة التي
تغطيها
الثلوج أيام
الشتاء
القارصة، حيث
ينبت الحلم
بوطن حقيقي
يحمله أبناؤه
في القلوب
وترعاه
الجفون..
نم قرير العين
فأمثالك ولو
سكتوا أو
أبعدوا يبقى
لهم وهج وسوف
يستقبلون
بالترحاب
بدون شك في المساكن
السماوية…رحمك
الله…
ايران
تتفق مع
واشنطن..ولبنان
الى وضعية
ماقبل ٢ آذار
في أفضل
سيناريو؟!
لارا
يزبك/المركزية/25
أيارم2026
المركزية- قال مصدر
سياسي
إسرائيلي،
الأحد، إن
"الولايات
المتحدة
تُطلع
إسرائيل على
المفاوضات
الخاصة بمذكرة
التفاهم
المتعلقة
بإيران،
ومحاولات التوصل
إلى اتفاق
نهائي بشأن
النقاط
الخلافية".
ولفت
المصدر
للقناة 12
الإسرائيلية،
الى أن "رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو شدد
خلال محادثته مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على أن "إسرائيل
ستحتفظ بحرية
العمل ضد
التهديدات في
جميع
الساحات، بما
في ذلك لبنان،
وأن الرئيس ترامب
جدد دعمه لهذا
المبدأ".. وهو
ما عاد وأعلنه
نتنياهو
لاحقا. وتابع
المصدر
"ترامب أوضح أنه
سيتمسك
بمطلبه
الثابت
بتفكيك
البرنامج النووي
الإيراني
وإخراج جميع
اليورانيوم
المخصب من
الأراضي
الإيرانية،
مؤكدا أنه لن
يوقع أي اتفاق
نهائي من دون
تحقيق هذين
الشرطين".
وأشار المصدر
إلى أن "رئيس
الوزراء جدد
تقديره
لترامب على
التزامه
الطويل
والاستثنائي
بأمن
إسرائيل".
في
وقت يعلن
الجانب
الايراني انه
يتمسك، خلال
مفاوضاته مع
واشنطن،
بضرورة ان
يشمل وقف
النار
الجبهاتِ
كلها ولبنان
أبرزها، وهو
ما أبلغه
وزيرُ
الخارجية
الإيرانية عباس
عراقجي الى
الأمين العام
لحزب الله الشيخ
نعيم قاسم في
رسالة وجهها
إليه عصر
السبت، يبدو
ان الاتفاق
العتيد،
سيلحظ، في
أفضل صِيَغه،
وقفا للنار في
ساحات القتال
كلها، ولكن سيترك
لتل أبيب حرية
الحركة ضد اي
هدف ترى فيه تهديدا
محتملا
لأمنها. هذا
يعني، بحسب ما
تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
ان لن يكون
هناك وقف جدي
للنار في
لبنان، وانه،
وفي افضل
الاحوال
ايضا، ستتم
العودة الى
وضعية ما قبل
٢ آذار اي،
الى الوضعية
التي دخلها
لبنان بعد
اتفاق ٢٧
تشرين ٢٠٢٤،
والتي أضيف
اليها اليوم،
احتلالٌ
إسرائيل
لعشرات
الكيلومترات
جنوبا وخطٌ
اصفر في قلب
الجنوب.
حزب
الله في
المقابل، لا
ينفك يؤكد انه
يرفض العودة
الى هذه
الوضعية، ما
يفرض جملة
أسئلة: هل سيواصل
عملياته ضد
الجيش
الإسرائيلي،
ما يعني عمليا
ان الحرب في
لبنان، لن
تتوقف؟
وهل
يمكن لايران
ان ترفض
ابرامَ
الاتفاق مع واشنطن
وتعرقل
المفاوضات
كرمى للحزب،
كما وعدته،
خاصة ان
الاخير باع
لبنان ورماه
في النار
لإسنادها؟ ام
ان ايران
سترضى بهذا
الواقع، وتغض
الطرف عنه،
فنبقى نحن
نتلقى
الضربات
بينما تبرم هي
اتفاقا مع
الأميركيين،
كما هي الحال
منذ إقرار
الهدنة بين
طهران
وواشنطن؟ الخشية
كبيرة من ان
يكون هذا
السيناريو
يتكرر اليوم،
بما ان ايران
كانت اعلنت
عند وقف النار
مع الولايات
المتحدة،
انها تصر على
ان يشمل
لبنان، فلم
يرض نتنياهو
ولم يتم شمول
لبنان به، غير
أن الهدنة
والمحادثات
استمرتا بين
ايران والأميركيين
وكأن شيئا لم
يكن.. هذا
القلق في
مكانه اذا. وهنا،
لا بد من شكر
حزب الله على
ما فعله
بلبنان، وهو
شكرٌ مضاعف في
عيد التحرير!
تختم المصادر.
تداعيات
الإتفاق
الإيراني الأميركي
د.مجيد
رافيزدا/العربية
نت/25 أيار/2026
إن
أي اتفاق بين إيران
وأميركا،
استنادًا إلى
أحدث
التقارير،
ستكون له تداعيات
داخلية
وإقليمية
ودولية عديدة.
ويتمحور
الاتفاق حول
إعادة فتح مضيق
هرمز— وهو ممر
حيوي لشحنات
الطاقة
العالمية
كانت إيران قد
قيدته فعليًا أو
زرعت فيه
الألغام خلال
نزاع عام 2026.
وتركز المرحلة
الأولى على
خفض التصعيد،
وإنهاء الأعمال
العدائية
النشطة، ورفع
الحصار
البحري الأمريكي
عن الموانئ
الإيرانية،
والسماح بحرية
أكبر لحركة
الملاحة
البحرية.
التأثيرات
الفورية:
إعادة فتح
مضيق هرمز
يربط
مضيق هرمز الخليج
العربي بخليج
عُمان، وكان
تاريخيًا يمر
عبره نحو خُمس
تجارة النفط
العالمية وكميات
كبيرة من
الغاز
الطبيعي
المسال. وقد
أدى تعطله منذ
أوائل عام 2026
إلى اضطرابات
في أسواق الطاقة،
وارتفاع
تكاليف
التأمين على
الشحن، ومخاوف
بشأن
الإمدادات.
إن
إعادة فتح
المضيق دون
رسوم عبور أو
قيود تفرضها
إيران ستؤدي سريعًا
إلى زيادة
المعروض من
الطاقة. وقد
يضغط ذلك
نزولًا على
أسعار النفط
الخام، مما يخفف
من ارتفاع
الأسعار الذي
شهده العالم
خلال فترة
النزاع. وقد
أظهرت
الأسواق
بالفعل حساسية
تجاه تقدم
المفاوضات،
مع توقعات
بالاستقرار
أو التراجع
إذا صمد
الاتفاق.
ومن
المرجح أن
تؤدي أسعار
النفط
المنخفضة إلى
خفض تكاليف
البنزين
والطاقة
عالميًا، مما يوفر
متنفسًا
للأسر
والصناعات.
وفي الولايات
المتحدة، قد
يدعم ذلك الاستقرار
الاقتصادي
ويخفف الضغوط
التضخمية في
قطاع الطاقة. أما
أوروبا، التي
لا تزال
تتعافى من
صدمات الطاقة
السابقة،
فستستفيد من
إمدادات أكثر
استقرارًا
وتوقعًا، وربما
من انخفاض
أسعار الغاز
الطبيعي
المسال. أما
الصين، وهي من
كبار مشتري
النفط
الإيراني
والخليجي،
فستستفيد من
واردات أكثر
استقرارًا
وأقل تكلفة،
ما يدعم
تعافيها
الصناعي
والاقتصادي.
كما ستشهد
أوروبا
تنوعًا
واستقرارًا
أكبر في
تدفقات
الطاقة، مما
يقلل من
تعرضها لاضطرابات
مستقبلية
ويساعدها في
إدارة أمن الطاقة.
انعكاسات
الاتفاق على
إيران
يوفر
الاتفاق
متنفسًا
لاقتصاد
أنهكته العقوبات
وأضرار الحرب
وتقييد
صادرات النفط.
وقد يؤدي
إعادة فتح الممرات
البحرية
واحتمال
تخفيف
العقوبات أو
منح إعفاءات
إلى زيادة
الإيرادات،
واستقرار
الريال،
والتخفيف من
حدة النقص في
السلع. لكن
إيران واجهت
خلال النزاع
تحديات
داخلية، منها
ضعف الوصول
إلى الإنترنت
والضغوط الاقتصادية،
مما يجعل أي
انفراج
اقتصادي
أمرًا ملحًا وحساسًا
سياسيًا في
الوقت ذاته. كما أن
المرحلة
الأولى من
الاتفاق تقلل
بشكل كبير من
خطر اندلاع
مواجهة
عسكرية جديدة.
فتمديد
وقف إطلاق
النار وخطوات
خفض التصعيد
المتبادلة
يوفران
إطارًا لمنع
أي تصعيد غير
مقصود. وهذا
من شأنه أن
يعزز
الاستقرار
الإقليمي، ويفسح
المجال أمام
جهود إعادة
الإعمار
والدبلوماسية
بدلًا من
استمرار
القتال.
المرحلة
الثانية
الحاسمة:
مخزون إيران
من اليورانيوم
المخصب
ورغم
أن اتفاق مضيق
هرمز يمثل
تقدمًا
ملموسًا، فإن
البعد النووي
يبقى العامل
الحاسم لنجاح
الاتفاق على
المدى الطويل.
فقد راكمت
إيران مخزونًا
كبيرًا من
اليورانيوم
عالي
التخصيب، وتشير
التقارير إلى
أن الكمية
اقتربت أو
تجاوزت في بعض
الأحيان نحو 400
كيلوغرام من
المواد القريبة
من مستوى
الاستخدام
العسكري.
ويتمسك
الموقف
الأمريكي، في
ظل إدارة
الرئيس دونلد
ترامب،
بضرورة تخلي
إيران عن هذا
المخزون كي يُعتبر
الاتفاق
انتصارًا
واضحًا. ومن
المرجح أن
تتضمن
المرحلة
التالية
مفاوضات تفصيلية
وجداول زمنية
دقيقة.
فبالنسبة
للولايات
المتحدة، فإن
الفشل في
الحصول على
تنازلات
حقيقية سيعرض
الاتفاق
لانتقادات
حادة باعتباره
مجرد هدنة
مؤقتة دون
معالجة
التهديد الأساسي.
أما بالنسبة
لإيران، فإن
الاحتفاظ
بالمخزون قد
يعرضها
مجددًا
لضربات
عسكرية أو حرب
جديدة، وهو ما
لا يستطيع
اقتصادها
وبنيتها
التحتية تحمله
على المدى
الطويل. ومن
المنطقي أن
يرى القادة
الإيرانيون
أن تسليم
المواد أو تخفيف
تخصيبها عبر
طرف ثالث أو
تحت إشراف
دولي قد يكون الخيار
العملي لضمان
رفع العقوبات
وتجنب الكارثة.
ردود فعل إقليمية
وداخلية
محتملة
إقليميًا،
تنظر اسرائيل
إلى أي اتفاق
بعين الريبة،
خصوصًا إذا لم
يؤدِ إلى
تفكيك كامل
للقدرات
النووية
الإيرانية أو
الحد من دعم
طهران
لوكلائها مثل حزب
الله. وقد
عبّر مسؤولون
إسرائيليون
عن مخاوفهم،
وربما
يحتفظون بحق
التحرك بشكل
مستقل. أما
دول الخليج
الأخرى مثل Saudi Arabia وUnited
Arab الأمارات،
فقد دفعت
باتجاه خفض
التصعيد،
لكنها ستراقب
بحذر أي تغير
في ميزان
القوى
الإقليمي.
داخليًا في
إيران، قد
يعارض
المتشددون
وبعض أنصار
النظام أي تنازلات
تتعلق
بالبرنامج
النووي،
معتبرين أن اليورانيوم
المخصب يمثل
ورقة قوة
استراتيجية.
وقد يؤدي ذلك
إلى نقاشات
داخلية أو
احتجاجات. وفي
الولايات
المتحدة، قد
يرى منتقدون —
خصوصًا من
الصقور
السياسيين —
أن أي تخفيف
للعقوبات أو
مرونة تجاه
إيران يمنحها
قوة طويلة الأمد
دون ضمانات
كافية. في
المقابل،
يشدد مؤيدو
الاتفاق على
تجنب تكاليف
الحرب وتحقيق
فوائد
اقتصادية.
الخلاصة
إن
أي اتفاق بين
إيران
والولايات
المتحدة يحمل
تداعيات
عميقة على
المستويات
الداخلية والإقليمية
والعالمية.
فالخطوات
الأولى نحو إعادة
فتح مضيق هرمز
وتقليل مخاطر
الحرب
المباشرة
تمثل تطورًا
إيجابيًا
لأسواق
الطاقة
والاستقرار
العالمي والانتعاش
الاقتصادي.
لكن العنصر
الأهم
والأكثر حساسية
لا يزال
قائمًا:
المفاوضات
المتعلقة بالبرنامج
النووي
الإيراني
ومخزون
اليورانيوم
المخصب.
والطريقة
التي ستتطور
بها هذه المفاوضات
في المراحل
المقبلة ستحدد
ما إذا كان
الاتفاق
سيحقق مكاسب
دائمة أم سيكون
مجرد هدنة
مؤقتة. ومن
المرجح جدًا
أن تظل
التطورات
المقبلة تحت
مراقبة دقيقة
من الأسواق
والحلفاء
والخصوم على
حد سواء.
مقاومة وتحرير أم
تدمير
وتهجير؟
الدكتور
شربل عازار/اللواء/25
أيار/2026
من المصادفة
اليوم أنّنا
بتاريخ ٢٥
أيار ٢٠٢٦، ولا
يزال البعض
يصرّ على
الاحتفال
بعيد "المقاومة
والتحرير"
كما هي الحال
منذ العام ٢٠٠٠.
علمًا أنّ ليس
المهمّ أن
نحصل على
الاستقلال،
بل الأهمّ أن
نحافظ عليه.
وليس المهمّ أن
نحصل على
"التحرير" بل
أن نحافظ عليه.
كلّنا
يتذكّر مرحلة
العام ٢٠٠٠
ووعد إيهود
باراك
للإسرائيليّين
أنّه بحال وصل
الى رئاسة الوزراء
سيسحب الجيش
الإسرائيلي
من لبنان دون
التنسيق مع
أحد.
وهذا ما
حصل وهذا ما
نفّذه باراك،
ولو تحت ضربات
"المقاومة"
كما صُوِّرَت
الحال حينها.
على كلٍّ، رحّب
مجمَل الشعب اللبناني
بخروج الجيش
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
أيّما كانت
أسباب هذا
الانسحاب. ولم
يعترض
اللبنانيّون
على إدخال يوم
٢٥ أيار مِن
كلّ سنة في
روزنامة
الأعياد
الوطنيّة تحت
مسمّى عيد
"المقاومة
والتحرير"،
علمًا أنّ
الأخلاقيّات
الوطنيّة
والتواضع
كانا يفترضان
أن تكون التسمية
"عيد
التحرير" فقط
كما إسم "عيد
الاستقلال"،
لأن إضافة
كلمة
"مقاومة" كان
للاستكبار
على باقي
المكوّنات
وللاستغلال
السلطويّ
الداخلي.
وبكلّ
الأحوال، كان
من المفترض،
كون "التحرير"
قد تمّ يومها،
أن يُسَلِّم
"حزب الله" سلاحه
للدولة
اللبنانيّة
فَتَنصَرِف
قيادته
وعناصره الى
العمل
السياسي
إِسوةً بباقي
الأحزاب
اللبنانيّة.
وللتوضيح،
لا بدّ من
تذكير جميع
اللبنانيّين
بحقيقة أنّ
مصطلح تحرير
مزارع شبعا
وتلال كفرشوبا
لم يكن يومّا
موجودّا في
سرديّة "حزب الله"
قبل خروج
الجيش
الإسرائيلي
من لبنان.
إلّا أنّ
قيادة "حزب
الله"
بالاتفاق او
بتوجيه مِن
النظام
السوري في حينه،
استنبطت
نظريّة تحرير
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا التي
احتلتها
إسرائيل في
العام ١٩٦٧ مع
الجولان
كونها أراضٍ
سوريّة وليست
أراضٍ
لبنانيّة.
فهذه
المنطقة لم
تَكن أصلًا من
ضمن القرار
٤٢٥ الذي كان
يُلزِم
إسرائيل بالانسحاب
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة بعد
العام ١٩٧٨.
ولغاية
تاريخه لم
تُرسِل سوريا
كتابًا الى الأمم
المتّحدة
تؤكد فيه أنّ
"كفرشوبا
وشِبعا" هي
جزء لا يتجزّأ
من الأراضي
اللبنانية، ما
يؤكّد
استعمال
واستغلال هذه
التلال والمزارع
كحجّة
وكمسمار جحا
لبقاء سلاح
"حزب الله"
ولاستمرار
نفوذه في
الداخل
اللبناني.
أين أصبحنا
اليوم بعد ستة
وعشرين عامًا
على خروج الجيش
الإسرائيلي
من جنوب
لبنان؟
الخسائر
البشريّة
بالآلاف،
والخسائر
الماديّة
بمليارات
الدولارات.
عشرات
البلدات والقرى
في الجنوب
مدمّرة
بالكامل. مئات
البلدات
الجنوبيّة تَهَجَّر
منها أهلها.
الضاحية
الجنوبيّة نصف
مهدّمة.
البقاعين
الغربي
والشمالي تحت
التهديد
الدائم.
فبأي
عيدٍ نحتفلُ
بعد أن
استجلبنا
لبلدنا كلّ
الويل
والثبور
وعظائم
الأمور
"إسنادًا لغزّة"
و"ثأرًا
للخامنئي"
وكأنّنا
خُلِقنا لنكون
وقودا على
مذابح ساحاتٍ
ومحاورَ لا
ناقة لنا بها
ولا جَمَل.
والطامة
الكبرى، أن
ليس هناك دولة
في العالم،
عدا إيران
طبعًا،
استنكرت او
تستنكر ما تقوم
به إسرائيل،
لأنّ العالم
كلّه
يَعتَبِر أنّ
إسرائيل هي
المُعتدى
عليها وهي
تدافع عن نفسها
وعن سكان
شمالها من
تهديدات "حزب
الله".
ويتشاطرون
على الدولة
رئاسةً
وحكومةً
ويلعبون على
الألفاظ.
مفاوضات مباشرة لا،
مفاوضات غير
مباشرة نعم،
وكأنّنا أصبحنا على
مشارف تل أبيب
بعد أن صلّينا
في القدس.
عندما
يكون سلاح
"حزب الله" في
خدمة الاحتلال
خيرالله
خيرالله/العرب/25
أيار/2026
السلاح الذي يمتلكه
"حزب الله"
تعبير عن
الذلّ، كونه
يلعب دوره في
تبرير ما تقوم
به إسرائيل من
توسيع
للاحتلال
ومتابعة تهجير
الناس.
يشهد
لبنان، في
أيّامنا هذه، مهزلة
تحولت في
الواقع إلى
مأساة. في
أساس المهزلة
إصرار فريق
لبناني مرتبط
عضويا
بـ”الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في إيران على
اعتبار
التفاوض مع
إسرائيل
بمثابة “ذل” في
حين يكمن
“الذل” الحقيقي
في عمل كلّ ما
يمكن عمله من
أجل تكريس
الاحتلال
الإسرائيلي
وخدمته. كلّ
ما أرادت
السلطة
الشرعية في
لبنان،
ممثّلة برئيس
الجمهوريّة
جوزيف عون
ورئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام، قوله
أنّ “ذلّ”
المفاوضات
شرف ووطنيّة
في حين أنّ “ذل”
الاحتلال
خدمة
لإسرائيل
وللاحتلال لا
أكثر.
من يتحدّث عن
“ذل” التفاوض
المباشر مع
إسرائيل، كما
يفعل “حزب
الله”، يتهرّب
من الإجابة عن
أي سؤال مرتبط
بالواقع وبما
يمرّ به بلد
صار مصيره في
مهبّ الريح.
صار لبنان في
مهبّ الريح بوجود
قنبلة موقوتة
متمثلة في
وجود ما يزيد
على مليون
ومئتي نازح
جنوبي موزّعين
على مناطق
لبنانيّة
مختلفة
أهمّها بيروت.
لا وجود لغير
المفاوضات في
حال كان مطلوبا
التعامل مع
هذه القنبلة
الموقوتة
التي لا إبطال
لمفعولها
بغير عودة
النازحين إلى
قراهم
وبلداتهم
بطريقة أو
بأخرى. إن
عودة النازحين
إلى قراهم
وبلداتهم
المدمّرة، في
معظمها، هو
السبيل
الوحيد
لإنقاذ لبنان
من مصير الدولة
الفاشلة. لا
وجود لطريق
آخر غير
المفاوضات
المباشرة من أجل
تحقيق هذا
الهدف بدل
التبجح
بـ”المقاومة”
وسلاح
“المقاومة”
الذي جلب
الاحتلال
مجددا.
لا
وجود لغير
المفاوضات في
حال كان
مطلوبا
التعامل مع
هذه القنبلة
الموقوتة
التي لا إبطال
لمفعولها
بغير عودة
النازحين إلى
قراهم
وبلداتهم
بطريقة أو
بأخرى
توجد
حاجة إلى
التفريق بين “الذل”
الحقيقي من
جهة ومحاولة
محو “الذلّ”
الذي يتحدّث
عنه “حزب الله”
من جهة أخرى. يعود ذلك
إلى “الذل” في
العمل من أجل
خدمة
الاحتلال
الإسرائيلي
وليس في العمل
من أجل
التخلّص منه. لا مفرّ من
التذكير في
كلّ يوم بأنّ
الاحتلال الإسرائيلي
للشريط
الحدودي في
جنوب لبنان
انتهى في مثل
هذه الأيّام
من العام 2000.
قررت إسرائيل
الانسحاب
تنفيذا
للقرار 425. وجدت
أنّ مثل هذا الانسحاب
الذي اكّد
مجلس الأمن
حصوله لا
يتناقض مع مصالحها.
منذ
الانسحاب الإسرائيلي
إلى “الخط
الأزرق”، سعى
النظام
السوري
السابق، بدعم
إيراني، إلى
إبقاء جنوب
لبنان صندوق بريد
يصلح لتبادل
الرسائل مع
إسرائيل. لم
تجد الدولة
العبريّة ما
يمنع ذلك،
خصوصا أنّّ
هدفها الدائم
كان يتمثّل في
التركيز على
الضفة
الغربيّة. الدليل
على ذلك فشل
ياسر عرفات في
تكرار تجربة
الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
في الضفّة الغربيّة.
دفع
“أبو عمّار”
وقتذاك غاليا
ثمن “عسكرة”
الانتفاضة. لم يفهم
الزعيم
التاريخي
للشعب
الفلسطيني
أنّ إسرائيل
مستعدة لتقديم
مئات القتلى
من أجل
الاحتفاظ
بأجزاء من
الضفّة
الغربية في
حين أنّها
كانت مستعدة للانسحاب
من جنوب لبنان
في مقابل
ضمانات أمنيّة.
تم بالفعل
التوصّل إلى
تأمين هذه
الضمانات،
التي ما لبثت
إيران أن
خرقتها، كي
تؤكّد أنّ
ورقة "حزب
الله” ما زالت
موجودة وأن لا
عودة للجيش
اللبناني إلى
جنوب لبنان.
حتّى حرب “إسناد
غزّة” التي
افتعلها “حزب
الله” بناء على
طلب إيراني في
الثامن تشرين
الأول – أكتوبر
2023، لم يكن هناك
احتلال
إسرائيلي.
اقتصر الأمر
بعد “حرب
إسناد غزّة”
على احتلال
لنقاط خمس. وفّرت
“حرب إسناد
إيران” التي
بدأت في آذار –
مارس من هذه
السنة مبرّرا
لتوسيع الاحتلال
الإسرائيلي
ومزيد من
الدمار
والنزوح. يدافع
“حزب الله” عن
موقفه بأن
إسرائيل كانت
ستهاجمه بغض
النظر عن
إطلاق
الصواريخ
الستة بعد
أيام من
اغتيال
“المرشد” علي
خامنئي في طهران
يوم 28 شباط –
فبراير 2026. قد
يكون هذا
الكلام صحيحا
لولا أنّه
ينمّ عن جهل
في السياسة
وموازين
القوى
القائمة من
جهة ولولا رغبة
“الحزب” في
الاحتفاظ
بسلاحه بصفة
كون هذا السلاح
وسيلة لترهيب
اللبنانيين
من جهة أخرى.
من يتحدّث عن
"ذل" التفاوض
المباشر مع
إسرائيل، كما
يفعل "حزب
الله"،
يتهرّب من
الإجابة عن أي
سؤال مرتبط
بالواقع وبما
يمرّ به بلد صار
مصيره في مهبّ
الريح
لم
يكن السلاح
المذهبي
والميليشيوي
في يوم من
الأيام غير
نقمة على
لبنان
واللبنانيين
وعلى شيعة
لبنان خصوصا
أنّ هذا
السلاح لم
يستطع في أي
وقت لعب أي
دور في حماية
لبنان. كان
الدور الوحيد
الذي لعبه في
خدمة
الاحتلال. لما
وجدت الدولة
العبريّة في
العام 2000
مصلحتها في الانسحاب
من جنوب
لبنان، فعلت
ذلك. كان
الوسيط
وقتذاك
ألمانيا. لم
يستوعب “حزب
الله” استيعاب
أنّ إسرائيل
تغيرت في ضوء
“طوفان
الأقصى”، وهو
الهجوم الذي
شنته “حماس”
انطلاقا من
غزّة. لم يستوعب
أنّ لا مجال
لبقاء سلاحه
الذي بات
حاليا في خدمة
الاحتلال.
يظلّ
السلاح أصل
المشكلة واصل
البلاء في
لبنان. كلّ
ما في الأمر
أن إسرائيل لم
تعد في حاجة
إليه الآن
بعدما كانت
غير مبالية في
الماضي
القريب بمن
يسيطر على
جنوب لبنان
مثلما لم تكن
مبالية بمن
يسيطر على غزّة.
كانت مستعدة
لتمرير
الأموال القطريّة
إلى “حماس” ما
دامت الحركة
في خدمة ترسيخ
الانقسام
الفلسطيني. ثمّة عبارة
وحيدة تختزل
حاليا الوضع
اللبناني. هذه
العبارة هي
الآتية:
السلاح الذي
يمتلكه “حزب الله”
تعبير عن
الذلّ، كونه
يلعب دوره في
تبرير ما تقوم
به إسرائيل من
توسيع
للاحتلال
ومتابعة
تهجير الناس. الناس هم
المواطنون
الشيعة من أهل
الجنوب الذين
تحوّلوا إلى
تلك القنبلة
الموقوتة
التي تهدّد أي
محاولة لجعل
لبنان يستعيد
عافيته. فشل
السلاح في
مواجهة
إسرائيل،
لكنّه نجح في
تقويض لبنان
من داخل. تلك
كانت وظيفة
سلاح “حزب الله”
منذ وجد هذا
السلاح الذي
لم يكن مسؤولا
عن كلّ الحروب
التي كان
لبنان في غنى
عنها. يبدأ
ذلك بحرب صيف 2006
وصولا إلى
“حرب إسناد
إيران” والكارثة
التي خلفتها
على كل
المستويات…
والتي باتت
تشكلّ تهديدا
لوجود لبنان!
"الذلّ"
الحقيقي...
بقلم
خيرالله
خيرالله/ليفانت
تايم/25 أيار/2026
يشهد
لبنان، في
أيّامنا هذه، مهزلة
تحولت في
الواقع إلى
مأساة. في
أساس المهزلة
إصرار فريق
لبناني مرتبط
عضويا
بـ"الجمهوريّة
الإسلاميّة"
في إيران على اعتبار
التفاوض مع
إسرائيل
بمثابة "ذل"
في حين يكمن
"الذل"
الحقيقي في
عمل كلّ ما
يمكن عمله من
أجل تكريس
الاحتلال
الإسرائيلي
وخدمته. كلّ
ما أرادت
السلطة
الشرعية في
لبنان، ممثّلة
برئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون
ورئيس مجلس الوزراء
نواف سلام،
قوله أنّ
"ذلّ"
المفاوضات
شرف ووطنيّة
في حين أنّ
"ذل"
الاحتلال
خدمة لإسرائيل
وللإحتلال لا
أكثر.
من يتحدّث عن
"ذل" التفاوض
المباشر مع
إسرائيل، كما
يفعل "حزب
الله"،
يتهرّب من
الإجابة عن أي
سؤال مرتبط بالواقع
وبما يمرّ به
بلد صار مصيره
في مهبّ الريح.
صار لبنان في
مهبّ الريح
بوجود قنبلة
موقوتة
متمثلة في
وجود ما يزيد
على مليون
ومئتي نازح
جنوبي
موزّعين على
مناطق
لبنانيّة مختلفة
أهمّها بيروت. لا وجود لغير
المفاوضات في
حال كان
مطلوبا التعامل
مع هذه
القنبلة
الموقوتة
التي لا ابطال
لمفعولها
بغير عودة
النازحين إلى
قراهم وبلداتهم
بطريقة أو
بأخرى. إن
عودة
النازحين إلى
قراهم
وبلداتهم
المدمّرة، في
معظمها، هو السبيل
الوحيد
لإنقاذ لبنان
من مصير
الدولة
الفاشلة. لا
وجود لطريق
آخر غير
المفاوضات
المباشرة من أجل
تحقيق هذا
الهدف بدل
التبجح
بـ"المقاومة"
وسلاح
"المقاومة"
الذي جلب
الاحتلال
مجددا.
توجد
حاجة إلى
التفريق بين "الذل"
الحقيقي من
جهة ومحاولة
محو "الذلّ"
الذي يتحدّث
عنه "حزب
الله" من جهة
أخرى. يعود
ذلك إلى
"الذل" في
العمل من أجل
خدمة الاحتلال
الإسرائيلي
وليس في العمل
من أجل
التخلّص منه. لا مفرّ من
التذكير في
كلّ يوم بأنّ
الاحتلال الإسرائيلي
للشريط
الحدودي في
جنوب لبنان
انتهى في مثل
هذه الأيّام
من العام 2000.
قررت إسرائيل
الانسحاب
تنفيذا
للقرار 425. وجدت
أنّ مثل هذا
الانسحاب
الذي اكّد
مجلس الأمن
حصوله لا
يتناقض مع
مصالحها.
منذ
الانسحاب الإسرائيلي
إلى "الخط
الأزرق"، سعى
النظام
السوري السابق،
بدعم إيراني،
إلى إبقاء
جنوب لبنان
صندوق بريد
يصلح لتبادل
الرسائل مع
إسرائيل. لم
تجد الدولة
العبريّة ما
يمنع ذلك،
خصوصا أنّّ
هدفها الدائم
كان يتمثّل في
التركيز على
الضفة
الغربيّة. الدليل
على ذلك فشل
ياسر عرفات في
تكرار تجربة
الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
في الضفّة الغربيّة. دفع "أبو
عمّار"
وقتذاك غاليا
ثمن "عسكرة" الإنتفاضة.
لم يفهم
الزعيم
التاريخي للشعب
الفلسطيني
أنّ إسرائيل
مستعدة
لتقديم مئات
القتلى من أجل
الإحتفاظ
بأجزاء من
الضفّة
الغربية في
حين أنّها
كانت مستعدة
للإنسحاب من
جنوب لبنان في
مقابل ضمانات
أمنيّة. تم بالفعل
التوصّل إلى
تأمين هذه
الضمانات، التي
ما لبثت إيران
أن خرقتها، كي
تؤكّد أنّ ورقة"حزب
الله" ما زالت
موجودة وأن لا
عودة للجيش اللبناني
إلى جنوب
لبنان.
حتّى
حرب "اسناد
غزّة" التي
افتعلها "حزب
الله" بناء
على طلب
إيراني في
الثامن تشرين
الأول –
أكتوبر 2023، لم
يكن هناك
احتلال
إسرائيلي. اقتصر
الأمر بعد "حرب إسناد
غزّة" على
احتلال لنقاط
خمس. وفّرت
"حرب إسناد
إيران" التي
بدأت في آذار –
مارس من هذه
السنة مبرّرا
لتوسيع
الاحتلال الإسرائيلي
ومزيد من
الدمار
والتزوح. يدافع
"حزب الله" عن
موقفه بأن
إسرائيل كانت ستهاجمه
بغض النظر عن
إطلاق
الصواريخ
الستة بعد
أيام من
إغتيال
"المرشد" علي
خامنئي في طهران
يوم 28 شباط –
فبراير 2026. قد
يكون هذا
الكلام صحيحا
لولا أنّّه
ينمّ عن جهل
في السياسة
وموازين القوى
القائمة من
جهة ولولا
رغبة "الحزب"
في الإحتفاظ
بسلاحه بصفة
كون هذا
السلاح وسيلة
لترهيب
اللبنانيين
من جهة أخرى.
لم
يكن السلاح
المذهبي
والميليشيوي
في يوم من
الأيام غير
نقمة على
لبنان
واللبنانيين
وعلى شيعة لبنان
خصوصا أنّ هذا
السلاح لم
يستطع في أي
وقت لعب أي
دور في حماية
لبنان. كان
الدور الوحيد
الذي لعبه في
خدمة
الاحتلال. لما
وجدت الدولة
العبريّة في
العام 2000
مصلحتها في الانسحاب
من جنوب
لبنان، فعلت
ذلك. كان
الوسيط وقتذاك
المانيا. لم
يستوعب "حزب
الله" استيعاب
أنّ إسرائيل
تغيرت في ضوء
"طوفان
الإقصى"، وهو
الهجوم الذي
شنته "حماس"
انطلاقا من غزّة.
لم يستوعب أنّ
لا مجال
لبقاء سلاحه
الذي بات
حاليا في خدمة
الاحتلال.
يظلّ
السلاح أصل
المشكلة واصل
البلاء في
لبنان. كلّ
ما في الأمر
أن إسرائيل لم
تعد في حاجة
إليه الآن
بعدما كانت
غير مبالية في
الماضي
القريب بمن
يسيطر على
جنوب لبنان
مثلما لم تكن
مبالية بمن
يسيطر على
غزّة. كانت
مستعدة
لتمرير
الأموال القطريّة
إلى "حماس" ما
دامت الحركة
في خدمة ترسيخ
الإنقسام
الفلسطيني. ثمّة عبارة
وحيدة تختزل
حاليا الوضع
اللبناني. هذه
العبارة هي الآتية:
السلاح الذي
يمتلكه "حزب
الله" تعبير
عن الذلّ،
كونه يلعب
دوره في تبرير
ما تقوم به
إسرائيل من
توسيع
للإحتلال
ومتابعة تهجير
الناس. الناس
هم المواطنون
الشيعة من أهل
الجنوب الذين
تحوّلوا إلى
تلك القنبلة
الموقوتة
التي تهدّد أي
محاولة لجعل
لبنان يستعيد
عافيته. فشل
السلاح في
مواجهة
إسرائيل،
لكنّه نجح في
تقويض لبنان
من داخل. تلك
كانت وظيفة
سلاح "حزب الله"
منذ وجد هذا
السلاح الذي
لم يكن مسؤولا
عن كلّ الحروب
التي كان
لبنان في غنى
عنها. يبدأ ذلك
بحرب صيف 2006
وصولا إلى
"حرب إسناد
إيران"
والكارثة
التي خلفتها
على كل
المستويات...
والتي باتت
تشكلّ تهديدا
لوجود لبنان!
تفاهم
سيء واستنزاف
لبناني طويل
نبيل
بو منصف/النهار/25
أيار/2026
لا
تحتمل
الكارثة
الجرارة التي
يتخبط بها لبنان
أنصاف أوصاف
ومداهنات
وتنميقات
تعبيرية ،
خصوصا انه سبق
له ان دفع
الأكلاف
المدمرة
لازدواجية
الكلام
والفعل بين
قرارات حاسمة
بحصرية السلاح
والتزامات
تنفيذية
متعثرة او
ناقصة او مشوبة
بالقصور . لذا
نجدنا في
رمزية تعايش
السخرية
والدراماتيكية
على سطح يوم
ذكرى ما سمي رسميا
منذ 26
عاما
"التحرير
والمقاومة " ، امام
اضطرار لبنان
إلى مواجهة
رسم بياني
متطور
لمعاناة
ستطول وتطول
مع معالم تفاهم
أميركي
إيراني سيء
للبنان قطعا ،
ولا يحتمل في
حدود
المعطيات
المكشوفة
والمعلنة
وغير المكشوفة
حتى الساعة وصفا
آخر ، فيما لبنان
يقف على عتبة
مرحلة معقدة
لمفاوضاته سعيا
إلى اتفاق او
تفاهم لا ندري
متى سيولد وان
كان سيولد .
والحال
ان التفاهم
الأميركي
الإيراني
بمراحله
المتدرجة
المعلن عنها
حتى قبل
موافقة الجانبين
عليه رسميا ،
سيعني من
المقلب
اللبناني ،
وهذا ما
يعنينا في
المقام الأول
في هذه اللحظة
، ازدياد
الأثقال
والتداعيات
امام الدولة
اللبنانية
المفاوضة
التي
سيطالعها في
الساعات
المقبلة دوي
انتصار مزعوم
جديد سيصدح به
"حزب الله"
وربما أيضا
شريكه في
الثنائية الشيعية
، زاعمين بان
ايران انتزعت
للبنان وقف
النار أيضا .
ومع ان استباق
التداعيات
والأصداء
التي سيثيرها
التفاهم
السيء بين
اميركا وايران
، قد لا يقيم
خلاصات
موضوعية
بالكامل قبل
اكتمال
المعطيات
والحسابات
والمقارنات والمقاربات
الإقليمية
واللبنانية
منها أولا ،
فان النظرة
الفورية
للمشهد ترتب
تهيبا لا مفر
منه حيال شبكة
ضغوط
وتعقيدات
اتية لا محال
، لا ينفع في
طمسها وحجبها
والتخفيف
منها أي تهرب
من الاعتراف
بالحقائق .
هذا
التفاهم
الأميركي
الإيراني
الطالع ، سيغدو
الإطار
الأوسع
إقليميا الذي
ستدور حوله التطورات
وتربط بعضها
بالبعض الآخر
إلى حين اجراء
مفاوضات
الملف النووي
وحسمها بما
اقتضى إعلان
هدنة طويلة
بين الجانبين
. وهو الأمر
الذي يعني ان
لبنان سيذهب
إلى مساره
التفاوضي ،
المستقل
نظريا عن
المسار
الإيراني ،
ولكن بخلفية
مركبة لأوضاع
المفاوضين
تأثرا
بالتطور
الحاصل بين
اميركا
وايران . ذلك
ان لبنان سيجد
نفسه امام تشديد
اكبر وأقسى
للضغوط
والشروط
الأميركية والإسرائيلية
سواء بسواء
بعدما فعلت
واشنطن سلاح العقوبات
وووجهته
للمرة الأولى
نحو الدولة العميقة
"الأمنية
والعسكرية "
التي تربط بعضا
منها ب"حزب
الله " ، من
جهة ، وفي ظل
اعتمال قلق
إسرائيلي من
التفاهم
الأميركي
الإيراني سيترجم
على الأرجح
بإطلاق يدها
اكثر في لبنان
. وما لا يمكن
تجاهله في هذا
السياق ، ان
لبنان
"سيقاتل" بشق
النفس على
مساره
التفاوضي مباشرة
، وعلى خلفية
الواقع
الإقليمي
الطالع بعد
التفاهم
الأميركي
الإيراني على
نحو غير مباشر
من جهة مقابلة
. اذ ، حتى
اشعار آخر
يثبت العكس ،
فان الطابع
والخلفية والمضمون
الذي انكشف
للتفاهم
الإقليمي هذا
، ستعده
ايران مكسبا
بل نصرا سيمتد
بمفاعيله إلى
ذراعها اللبناني
الذي سيتعامل
مع المرحلة
الطالعة بمزيد
من التنمر على
الدولة
اللبنانية
سواء بوقف نار
او بحرب
استنزاف او ما
بينهما .
والاستنزاف
اللبناني لن
يقف هنا ،
خصوصا إذا
فرضت وقائع
ديبلوماسية
إضافية لم
تنكشف بعد في
خلفية أسرار
ذاك التفاهم
الذي سيطلق
مفاوضات موعودة
بين اميركا
وايران لا
مكان معلنا
فيها بعد على
ملفي اذرع
ايران في
المنطقة
والصواريخ الباليستية
. وسط كل هذا ،
لا تراه لبنان
إلا أمام مزيد
من التهيب
والحذر
والتوجس في
انتظار امتحانات
واشنطن
المقبلة !
في
«عيد التحرير»:
الجنوب مجدّدا
تحت الاحتلال!
وسام
الامين/جنوبية/25
أيار/2026
في
ذكرى “عيد
التحرير”
الـ26، عادت
أجزاء واسعة من
الجنوب تحت
الاحتلال
والسيطرة
النارية الإسرائيلية،
على اثرالحرب
التي فتحها
“حزب الله” في
تشرين الأول 2023
تحت عنوان
“إسناد غزة”،
قبل أن تتحول
تدريجيًا إلى
“إسناد إيران”
بحرب يائسة
دون أفق قريب
للحلّ.
“التحرير
الثالث”:
اعتراف بعودة
الاحتلال
في كلمته أمس،
بدا الأمين
العام لـحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم
متوترًا، وهو
يعد
اللبنانيين بما
سمّاه
“التحرير
الثالث”، في
اعتراف ضمني
بحجم الخسارة.
فحين
يتحدث الحزب
عن “تحرير
جديد”، فهذا
يعني عمليًا
أن الجنوب الذي
تحرر عام 2000 عاد
ليقع تحت
الاحتلال
والدمار
مجدّداً.
الحرب
التي اطلقها
حزب الله ضدّ
اسرائيل باعتبارها
“جبهة إسناد
محدودة” سرعان
ما تحولت إلى
مواجهة غير
متكافئة
وطويلة مع
العدوّ الغاشم،
دفعت البلاد
إلى واحدة من
أكبر الكوارث
في تاريخها
الحديث. أكثر
من مليون
لبناني
تعرضوا
للنزوح،
عشرات الآلاف بين
قتيل وجريح،
ودمار هائل
طال البنى
التحتية
والمنازل
والاقتصاد
المحلي، فيما
الدولة
اللبنانية
تقف عاجزة
أمام قرار
الحرب والسلم
الذي بقي
حصرًا بيد
الحزب. اللافت
أن الشيخ قاسم
حمّل الدولة
اللبنانية
مسؤولية
التقصير والخسائر،
متجاهلًا
حقيقة أن
الدولة ورؤسائها
كانوا
مغيّبين عن
قرار فتح
الحرب أصلًا.
فكيف تُسأل
دولة عن نتائج
حرب لم
تقررها؟ وكيف تتحمل
المؤسسات
الرسمية
تبعات معركة
خيضت ضمن
حسابات
إقليمية
مرتبطة
بطهران أكثر
مما ترتبط
بالمصلحة
اللبنانية؟ الحرب
التي اطلقها
حزب الله ضدّ
اسرائيل باعتبارها
“جبهة إسناد
محدودة” سرعان
ما تحولت إلى
مواجهة غير
متكافئة
وطويلة مع
العدوّ الغاشم،
دفعت البلاد
إلى واحدة من
أكبر الكوارث
في تاريخها
الحديث.
الجنوب
رهينة
المشروع
الإيراني
لم يعد الجنوب
ساحة دفاع عن
لبنان بقدر ما
صار ورقة
تفاوض إقليمية.
اليوم تفاوض
دولة ايران
دولة
الولايات المتحدة
على مصالحها
الكبرى:
النووي،
العقوبات،
النفوذ
الإقليمي،
فيما يُترك
“حزب الله” ليخوض
في لبنان
معركة دون أفق
حتى النهاية،
وبهذا فان
الحزب الذي
بنى شرعيته
على مقاومة الاحتلال
الإسرائيلي
وجنى
الجنوبيون
منذ تحرير عام
2000 خيرات
الامان
والسلام
،استقرارا وازدهارا
اقتصاديا
كبيرا، وجدوا
انفسهم في خضم
حرب مجنونة
نتج عنها دمار
يفوق في بعض
جوانبه ما
خلّفته مراحل
الاحتلالات
السابقة، والأسوأ
أن البيئة
الجنوبية
نفسها، التي
احتضنت خيار
المقاومة
لعقود، باتت
تدفع وحدها
تقريبًا
أثمان
المغامرة
المفتوحة:
تهجير، انهيار
اقتصادي،
فقدان مصادر
الرزق، وقرى
تحولت إلى
مناطق منكوبة.
لا يحتاج
اللبنانيون
اليوم إلى
خطاب تعبوي
جديد على نسق
خطاب الشيخ
قاسم امس الذي
دعا فيه
للتمرّد على
الدولة
والاستمرار
في الحرب
وتقديم
التضحيات، بل
يحتاجون لسماع
إلى مراجعة
عميقة: ماذا
بقي من
“التحرير” إذا
كان الجنوب
يُدمّر كل بضع
سنوات؟ وما معنى
الانتصارات
الخطابية
فيما الناس
تبحث عن بيت
وسقف ومدرسة
ومستشفى؟ لم
يعد الجنوب
ساحة دفاع عن
لبنان بقدر ما
صار ورقة
تفاوض إقليمية.
اليوم تفاوض
دولة ايران
دولة
الولايات المتحدة
على مصالحها
الكبرى:
النووي،
العقوبات،
النفوذ
الإقليمي،
فيما يُترك
“حزب الله” ليخوض
معركته في
لبنان دون أفق
حتى النهاية
بين
الدولة
والسلاح
المشكلة
لم تعد مرتبطة
فقط بالصراع
مع إسرائيل،
بل بطبيعة
النظام
اللبناني
المشوّه بفعل
تنازع
الصلاحيات
والمسؤوليات،
فحين يحتكر
طرف واحد قرار
الحرب، تصبح
الدولة مجرد
شاهد على
الكارثة. وحين
تُربط الجبهة
اللبنانية
بمسارات
التفاوض الإيرانية،
يفقد
اللبنانيون
حقهم الطبيعي
في تقرير
مصيرهم
الوطني
بعيدًا عن
حسابات المحاور.
لا أحد يطلب التماهي
مع إسرائيل أو
تبرئة
عدوانها
المستمر، فهي
تبقى دولة
احتلال
وعدوان،
ومسؤولة عن
المجازر
والدمار
والانتهاكات. لكن في
المقابل، لا
يمكن
الاستمرار في
سياسة تحويل
الجنوب إلى
ساحة مفتوحة
لحروب غير
محسوبة، يدفع
المدنيون
وحدهم ثمنها.
في ذكرى عيد
التحرير، نعم يحتاج
لبنان الى
“تحرير ثالث”،
ولكن يحتاج
أكثر الى
تحرير قراره
الوطني من
منطق الحروب
الدائمة!
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
والملك
عبدالله
الثاني
يبحثان تثبيت
وقف إطلاق
النار
المركزية/25
أيارم2026
أجرى
رئيس الجمهورية
اللبنانية
جوزف عون قبل
ظهر اليوم الإثنين
اتصالاً
هاتفياً
بالعاهل
الأردني الملك
عبدالله
الثاني وعرض
معه الأوضاع في
لبنان
والمنطقة في
ضوء
التطوّرات الراهنة.
وخلال
الاتصال،
أعرب عون عن
"شكر لبنان
للتضامن الذي
أظهرته
المملكة
الأردنية الهاشمية
بتوجيه من
العاهل
الأردني، مع
الشعب
اللبناني
لاسيما من
خلال
المساعدات
التي أرسلتها
المملكة في
قوافل
متتالية
للتخفيف من
معاناة
اللبنانيين
الذين نزحوا
من قراهم
وبلداتهم
نتيجة الاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرّة".
واعتبر أن
"الدعم الذي
قدمه الأردن
للبنان في
مجالات عدّة أيضاً،
يعكس تجذّر
العلاقات بين
البلدين والشعبين
الشقيقين،
والتي يحرص
البلدان على تعزيزها
في المجالات
كافة"، وفق
بيان الرئاسة
اللبنانية.
بدوره، شكر الملك
عبدالله
الثاني عون
على عاطفته،
مؤكّداً
"وقوف الأردن
دوماً إلى
جانب لبنان
وشعبه لاسيما
في المرحلة
الدقيقة
الراهنة
ودعمه
للخطوات التي
يتّخذها لبنان
من أجل تحقيق
الأمن
والاستقرار
فيه واستعادة
سيادته على
كامل
أراضيه".وكانت
مناسبة تم
فيها تقييم
الاتّصالات
الجارية
لتثبيت وقف
إطلاق النار
وإيجاد
الحلول
المناسبة في
ضوء
المفاوضات
اللبنانية
الأميركية
الاسرائيلية
في واشنطن.
وهنأ رئيس
الجمهورية
العاهل
الأردني بحلول
عيد الأضحى،
متمنيّاً له
دوام الصحة والعافية
وللشعب
الأردني
الشقيق الخير
والتقدّم.
عون في ذكرى
التحرير: لا
تسوية مع
الاحتلال
والجيش وحده
يحمي السيادة
جنوبية/25 أيار/2026
أكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، في
الذكرى
السنوية
لتحرير
الجنوب، أن
الخامس والعشرين
من أيار سيبقى
“يوماً
للكرامة الوطنية
الجامعة”،
مشدداً على أن
لبنان لن يقبل
باستمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
أو يساوم على
سيادته
الوطنية. وقال
عون إن الجنوب
سطّر في مثل
هذا اليوم من
العام 2000 “ملحمة
وطنية” أجبرت
إسرائيل على
الانسحاب
بفعل صمود
الأهالي والتضحيات
التي قُدمت
على مدى
سنوات، معتبراً
أن ذكرى
التحرير تحل
هذا العام في
ظل استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
ووجود أراضٍ
لبنانية لا
تزال محتلة.
وشدد رئيس
الجمهورية على
أن الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل “مطلب
وطني ثابت لا
تنازل عنه”،
مؤكداً أن
الدولة
اللبنانية تعمل
لتحقيقه عبر
خيار التفاوض
“من دون أي تنازل
أو استسلام”،
وبما يكرّس حق
لبنان في
حماية أرضه
وبسط سلطته
الشرعية عبر
الجيش والقوى
الأمنية. وفي
رسالة واضحة
حول دور
الدولة، أكد
عون أن الجيش
اللبناني
سيبقى “الضامن
الوحيد للأمن
الوطني
والسلامة
الإقليمية”، مشيراً
إلى أن الدولة
اتخذت قرارات
مصيرية تعبّر
عن إرادة
وطنية
لاستعادة
السيادة
الكاملة على
الأراضي
اللبنانية. وأضاف أن
العسكريين
والمقاومين
الذين ساهموا
في تحرير
الجنوب
“يستحقون دولة
قوية وعادلة
وموحدة”، تقوم
على شرعية
المؤسسات
المدنية
والعسكرية
وتكافؤ الحقوق
بين
اللبنانيين.
واعتبر عون أن
أفضل وفاء لذكرى
التحرير
يتمثل في بناء
دولة تشكل
“حصن اللبنانيين
جميعاً”،
مؤكداً أن
تحرير ما تبقى
من الأراضي
المحتلة
مسؤولية
تتحملها
الدولة بدعم
شعبها، لأنه
“خيار لا بديل
عنه”. وتأتي
مواقف رئيس
الجمهورية في
ظل التصعيد
المستمر على
الجبهة
الجنوبية،
وسط ضغوط
دولية متزايدة
لتثبيت وقف
إطلاق النار
وتطبيق
القرار 1701،
بالتوازي مع
استمرار
الجهود لمنع
توسع المواجهة
وتحولها إلى
حرب شاملة في
المنطقة.
الوفاء_قضيّة_لا_تنتهي
موقع المقاومة
اللبنانيّة/فايسبوك/25
أيار/2026
ثلاثون عاماً من
الالتزام
والوفاء…
ثلاثون
عاماً من
الصلاة التي
لم تنطفئ، ومن
الذاكرة التي
بقيت حيّة رغم
وجع السنين.
في أحد
العنصرة، يوم
حلّ الروح
القدس على التلاميذ
فبدّد خوفهم
وأنار
قلوبهم، وقفت
رابطة سيدة
إيليج عند
مذبح الوطن
والإيمان،
تجدّد عهدها
مع القضية
اللبنانية،
وتستعيد معنى
الرسالة التي
حملها
الشهداء
والأحياء
بصمت
التضحيات
وكبرياء
الصمود. في
هذا اليوم
المقدّس، لم
يكن الاحتفال
مجرّد ذكرى، بل
فعل إيمان
متجدّد بأنّ
الأوطان
تُبنى بالثبات،
وأنّ الحرية
تُصان
بالوفاء لمن
بذلوا ذواتهم
دفاعاً عن
الأرض
والكرامة.هو
وفاء لشهداء
المقاومة
اللبنانية،
ولكلّ من حمل
وجع الوطن في
قلبه، ولكلّ
من آمن أنّ
لبنان يستحق
أن يُحبّ حتى
النهاية.وفي
رحاب دير سيدة
إيليج،
ارتفعت
الصلاة كي
يمنح الرب
يسوع المسيح
أبناء
الرابطة نعمة
الحكمة
والقوّة والمحبة
والجرأة،
ليواصلوا
مسيرتهم بروح
المصالحة
وتنقية الذاكرة،
لا هروباً من
الماضي بل
فهماً له، واستخلاصاً
للعبر التي
تفتح الطريق
نحو مستقبل
أكثر سلاماً
وصدقاً.
ثلاثون عاماً… وما
زال الإيمان
أقوى من
التعب، والرجاء
أكبر من
الجراح
والوفاء
قضيّة لا
تنتهي.
عيد
التحرير
المهندس
الفراد
ماضي/فايسبوك/25
أيار/2026
" عيدٌ
يأية حالٍ عدت
يا عيدُ"
عن جدّ!!!
كيف الكن عين
تعيدو " عيد
التحرير الكذبة"؟؟؟والجنوب
محتل، وشعبو
مهجر ومشرد عَ
الطرقات،
وبيوتو
مهدمة...
يعني ما
في رجعة عَ
الجنوب!!!وزيدو
علين حوالي ال
٣٠٠٠ قتيل و
١٠٠٠٠ جريح، "
والحبل
عالجرار"...وفوق
هيدا وكلو
بدكن تحتلو بيروت
وصيدا
وكسروان
وجبيل
والجبل...
ما انتو
بعتو الجنوب
وهربتو منو
وجايين " تهدّو"
مراجل علينا
بمناطقنا؟؟؟تعلمو
من التاريخ... عنجدّ
عيب عليكن
تسموه "
تحرير"
وتعيدوه كمان...
العميد
يوسف الطحان
لم يكن مجرد
ضابط
بشير
مطر/فايسبوك/25
أيار/2026
العميد يوسف الطحان
لم يكن مجرد
ضابط خدم في
الجيش ثم
تقاعد، بل كان
رجل قضية
حملها
إيمانًا ونضالًا
والتزامًا. بصماته ما
زالت حاضرة في
ذاكرة من
عاصروه
وخدموا معه،
يروون أخباره
ومواقفه
بشهادة
احترام ووفاء.
كان
متمردًا على
الخوف، صلبًا
في قناعاته،
لا يعرف
المساومة حين
يتعلق الأمر
بما يؤمن به. قاتل
وناضل، وتحمل
المسؤوليات
في أصعب الظروف،
فترك أثرًا
يتجاوز الرتب
والمناصب إلى
سيرة رجل عاش
لقضيته ولم
يتخلَّ عنها
يومًا.
أمثال يوسف الطحان
لا يُختصرون
بوظيفة أو
منصب، بل يُذكرون
بما زرعوه من
شجاعة ووفاء
وإرادة في
نفوس من
عرفوهم. المسيح
قام .
اغتيال
الطبقة
الوسطى
أبو أرز/فايسبوك/25
أيار/2026
اغتيال
الطبقة
الوسطى
السطو المنظّم
الذي أتى على
أموال الدولة
والمصارف
والمودعين لم
يُفلس لبنان
ماليًا فحسب،
بل فرز الشعب
إلى ثلاث
طبقات:
فئة شديدة الثراء،
وفئة فقيرة، وفئة
شديدة الفقر. أمّا
الكارثة
الأخطر ، فهي
أنّ هذه
المنهبة التاريخية
قضت على
الطبقة
الوسطى، وهي
الطبقة التي
على يديها
تُبنى
الأوطان.
الخلاصة:الأوطان لا
تقتلها
الحروب
وحدها، بل
خيانة حكّامها.
لبّيك
لبنان
خطاب
نعيم قاسم
حسين علي
عطايا/فايسبوك/25
أيار/2026
خطاب
نعيم قاسم عصر
هذا اليوم ،
يُعبر عن
هذيان ، وعن
شخص غير موزون
يُعاني من
ازماتٍ عصبية
، وقد فقد
السيطرة على
عقله فهو
يتحدث عن ماضٍ
قد مضى ، وعن
زمانٍ غادره
منذ زمن ، اما
عن كلامه عن
ان وجود
المقاومة في
الجنوب هو دليل
نهاية
إسرائيل ، فذلك
قمة في الغباء
والجهل
يانعيم ،
فبقيت مقاومتك
تستدرج العدو
حتى اعاد
احتلال ما
يزيد عن ستون
قرية وبلدة
ومدينة ، وقد
دمرها عن آخرها
حتى اخرجها من
الجغرافيا
كاملةً ،
وتأتي اليوم
لتتشدق بكلام
عفا عنه الزمن
بعد ان غادرت انت
وحزبك
ومقاومتك
الجنوب وهجرت
شيعته الذين
اصبحوا
يفترشون
الطرقات
والساحات .
بئس هذا
الزمان الذي
اصبح فيه صبية
الامة واغبيائها
قيادات .
من
مفارقات
إعلام حزب
الله
سوسن
مهنا/فايسبوك/25
أيار/2026
من
مفارقات
إعلام حزب
الله أنّ كل
المنصات التابعة
له، ومنذ
ساعات
الصباح، تنقل
بشكل يومي ما
تنشره صحف مثل
هآرتس
ويديعوت
أحرونوت
ومعاريف،
إضافة إلى
القناتين
الإسرائيليتين
القناة 12 الإسرائيلية
والقناة 14
الإسرائيلية
وغيرها، باعتبار
أنّ نقل إعلام
"العدو" حق
مشروع ومصدر موثوق
عندما يخدم
روايتها
السياسية
والإعلامية. المفارقة
الأبرز أنّ
هذه المنصات
نفسها تروّج
لكل ما يُنشر
في الإعلام
الإسرائيلي
عن مقتل
الجنود
والضباط، وعن
الانتقادات
الحادة التي
تطال بنيامين
نتنياهو، رغم
أنّ نتنياهو
حقق لإسرائيل
ما لم يحققه
أي زعيم
إسرائيلي منذ
دافيد #بن_غوريون، ومع ذلك
تبقى إسرائيل
دولة تسمح
بانتقاد رئيس
حكومتها من
دون تخوين
الصحافيين
والكتّاب أو
اتهامهم
بالعمالة.أما
في لبنان،
فمجرد توجيه
أي انتقاد
للأمين العام
السابق للحزب
حسن نصرالله
أو للأمين
العام الحالي
نعيم قاسم،
كفيل بتحويل
صاحبه فوراً
إلى "متصهين
أو "عميل
لإسرائيل". والمفارقة
الأخطر في
العقل
الاستراتيجي
الذي يدير إعلام
الحزب، أنّه
"يحتفل"
وينقل بنفسه
ما تنشره
الصحف
الإسرائيلية
عن الخسائر
البشرية
والاقتصادية
داخل
إسرائيل، رغم
إدراكه الكامل
أنّ هذه
الأرقام
والتقارير
تُستخدم لاحقاً
داخل
المؤسسات
الإسرائيلية
وفي مخاطبة
واشنطن
والمجتمع
الدولي،
كتبرير
لاستمرار
الغارات والاغتيالات
داخل لبنان
تحت عنوان
"الردع" و"إزالة
التهديد". أما
النتيجة على
الأرض، فهي
أنّ كل جندي
إسرائيلي
يُقتل،
يقابله
عملياً تدمير
عشر بلدات
وقرى لبنانية
وتسويتها
بالأرض، فيما
يدفع لبنان
الثمن الأكبر
بشرياً
واقتصادياً
وسيادياً. من
إحدى مراسم
التشييع التابعة
للحزب.
بالفيديو:
دراجة نارية
تشعل الوضع في
مغدوشة..
واعتداء على
البلدية
والجيش
اللبناني
جنوبية/25 أيار/2026
تطوّر
إشكال في
منطقة مغدوشة
في قضاء صيدا
جنوب لبنان
إلى توتر
سياسي، بعد
اعتداء قام به
شبان من بلدة
عنقون
المجاورة على
عناصر في البلدية
وعناصر آخرين
من الجيش
اللبناني.
ماذا حصل؟
في
البداية،
تلقّت
البلدية
بلاغاً ليلاً
عن وجود دراجة
نارية
في محلة «روس
الحدادين»
الواقعة ضمن
نطاق البلدة،
على مشارف
عنقون، وعلى
متنها شخصان،
ما أثار حالة
من الريبة،
وفق صحيفة
«النهار». أثناء
محاولة
العناصر نقل
الدراجة،
وصلت عدة سيارات
تقلّ امرأة ونحو
ثمانية
أشخاص، حيث
باشروا فور
ترجلهم اعتداءً
عنيفاً طال:
عناصر الشرطة
البلدية، نائب
رئيس البلدية
الذي كان
يرافق
الدورية، عدداً
من شبان
المنطقة
الذين حاولوا
الدفاع عن العناصر.
تطور الإشكال
سريعاً مع
قيام شبان من
جهة عنقون
برمي قنبلتين
باتجاه عناصر
البلدية،
وتزامن ذلك مع
إطلاق نار
كثيف في
الهواء وتحطيم
عدد من سيارات
البلدية، مما
حول المكان إلى
ساحة فوضى
مسلحة. كما
سُجل اعتداء
على أحد ضباط
الجيش
اللبناني أثناء
محاولته
التدخل لفض
النزاع
واحتواء الموقف.بعد نحو
ساعتين من
التوتر
الشديد، حضرت
دوريات مكثفة
من مخابرات
الجيش
اللبناني
التي فرضت
طوقاً أمنياً
محكماً،
ونجحت في
تهدئة الوضع.
وباشرت القوى الأمنية
ملاحقة
المتورطين،
حيث تم توقيف
عدد منهم حتى
الآن
لاستكمال
التحقيقات.
وانتشر فيديو
يوثّق بعضًا
من الواقعة.
«دعم
لبنان مستمر»..
عون وملك
الاردن
يبحثان تثبيت
وقف النار
والتطورات
الإقليمية
جنوبية/25 أيار/2026
أجرى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون اتصالاً
هاتفياً
بالعاهل
الأردني
الملك عبدالله
الثاني بن
الحسين، جرى
خلاله البحث
في الأوضاع في
لبنان
والمنطقة على
ضوء التطورات
السياسية
والأمنية
الراهنة.
وخلال
الاتصال، عبّر
الرئيس عون عن
تقدير لبنان
للمواقف
الداعمة التي
أبدتها
المملكة
الأردنية
الهاشمية
تجاه الشعب
اللبناني،
ولا سيما
المساعدات
الإنسانية
التي أرسلتها
عمّان
للتخفيف من
معاناة النازحين
والمتضررين
جراء
الاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرة على
الجنوب
اللبناني. وأكد
عون أن الدعم
الأردني يعكس
عمق العلاقات
التاريخية بين
البلدين
والشعبين
الشقيقين،
مشدداً على
حرص لبنان على
تعزيز
التعاون
والتنسيق مع الأردن
في مختلف
المجالات. من
جهته، جدّد
الملك
عبدالله
الثاني تأكيد
وقوف الأردن
إلى جانب
لبنان في هذه
المرحلة
الدقيقة،
ودعم الجهود
الرامية إلى
تعزيز الأمن
والاستقرار
واستعادة السيادة
اللبنانية
على كامل
أراضيها. كما
تناول
الاتصال
الاتصالات
السياسية
والدبلوماسية
الجارية
لتثبيت وقف
إطلاق النار،
إلى جانب
البحث في مسار
المفاوضات
اللبنانية –
الأميركية –
الإسرائيلية
التي تُعقد في
واشنطن. ويأتي
هذا التواصل
في ظل تصاعد
الحراك
الإقليمي والدولي
المرتبط
بالوضع في
جنوب لبنان،
واستمرار
الجهود لمنع
توسع
المواجهة
وتثبيت التهدئة
على الحدود
الجنوبية.
بري
يبارك
لقاليباف
ولاية جديدة
جنوبية/25 أيار/2026
استقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة،
القائم
بأعمال سفارة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية في
لبنان توفيق الصمدي،
حيث جرى عرض
للأوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة،
وآخر
المستجدات في
ضوء مواصلة إسرائيل
عدوانها على
لبنان وخرقها
بنود وقف إطلاق
النار، إضافة
إلى العلاقات
الثنائية بين
البلدين. ويأتي
اللقاء في ظل
مرحلة
إقليمية
دقيقة تشهد
تصعيداً
متواصلاً على
الجبهة
الجنوبية، وحراكاً
دبلوماسياً
واسعاً على خط
ملفات المنطقة،
بما يجعل
العلاقات
اللبنانية ـ
الإيرانية
حاضرة في سياق
النقاشات
السياسية
المرتبطة
بلبنان
والتطورات
الإقليمية.
وعلى صعيد آخر،
أبرق بري إلى
رئيس مجلس
الشورى في
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
الدكتور محمد
باقر قاليباف،
مهنئاً إياه
بمناسبة
انتخابه لولاية
تشريعية
جديدة. وجاء
في نص
البرقية:
“يسعدني أن
أتوجه باسمي
وباسم المجلس
النيابي اللبناني
بأحر التهاني
بمناسبة
تجديد أعضاء
مجلس الشورى
في الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية الثقة
بكم رئيساً
للمجلس
لولاية
تشريعية جديدة،
متمنياً لكم
التوفيق
والنجاح في
تأدية مهامكم،
لما فيه مصلحة
الجمهورية
الإسلامية الإيرانية
وأبنائها في
التقدم
والاستقرار والازدهار”.
وأضاف
بري: “نغتنمها
مناسبة
لتجديد
استعدادنا
للتعاون بين
مجلسينا، لما
فيه مصلحة
بلدينا
وشعبينا
الصديقين”.
وتعكس برقية
بري حرصاً على
استمرار
قنوات
التواصل
البرلماني
بين لبنان
وإيران، في
وقت تبقى فيه
التطورات
الأمنية
والسياسية في
المنطقة محور
متابعة بين الجانبين،
خصوصاً مع
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان
والبحث عن
مسارات
دبلوماسية لتثبيت
وقف إطلاق
النار ومنع
توسع التصعيد.
«مهما
غلت
التضحيات»..
بري في ذكرى
التحرير يدعو
إلى الثبات
وحماية
السيادة
جنوبية/25 أيار/2026
أكد رئيس
مجلس النواب
نبيه بري، في
بيان لمناسبة
عيد التحرير،
أن ذكرى 25 أيار
تحل هذا العام
فيما الأرض
والإنسان
والوطن يتعرضون
لعدوان
إسرائيلي
متواصل منذ
سنوات، مشيراً
إلى أن هذا
العدوان
تصاعد منذ
شباط الماضي
ليتخذ شكل
“حرب تدمير
ممنهجة” طالت
الجنوب والبقاع
والضاحية
الجنوبية
لبيروت.
واستعاد بري ما قاله
في الأيام
الأولى
للتحرير عام 2000،
حين اعتبر أن
“تحرير الأرض
والإنسان هو
الجهاد
الأصغر الذي
بُذلت في
سبيله
التضحيات”، فيما
يبقى صون هذا
الإنجاز
“الجهاد
الأكبر” للحفاظ
على السيادة
الوطنية.
وشدد على
أن إسرائيل
التي انسحبت
من الأرض اللبنانية
“لن تتوانى عن
الانتقام من
لبنان”، رغم
أن التحرير شكّل،
بحسب تعبيره،
درساً في
الكرامة
والوحدة
والتضحية.
وأشار إلى أن
ذكرى التحرير
هذا العام
تتزامن مع
مناسبات
دينية
وروحية، ما يعزز،
بحسب قوله،
قيم الوحدة
والتلاقي بين
اللبنانيين،
في مواجهة
الظروف
الصعبة التي
تمر بها
البلاد. ودعا
بري إلى تحويل
هذه المناسبة
إلى محطة
للاقتداء
بروحها
الوطنية، من
خلال تعزيز
الوحدة ونبذ
خطاب
الكراهية
وعدم تعميق الانقسامات
الداخلية،
محذراً من
الانجرار نحو
الفتن أو
استهداف
السلم الأهلي.
كما شدد
على ضرورة
الاستعداد
الدائم
للدفاع عن الأرض
والسيادة
والحدود “مهما
غلت
التضحيات”، مؤكداً
رفض أي انتقاص
من سيادة
لبنان أو
حريته تحت أي ظرف.
وختم بري
بتوجيه
التحية إلى من
وصفهم بصنّاع
التحرير
والمدافعين
عن الأرض،
وإلى المؤسسة
العسكرية
والأجهزة
الأمنية،
مشيداً بتضحياتهم،
ومؤكداً أن
“معاً أنجزنا
التحرير وسوياً
قادرون على
حماية لبنان
وإعادة إعماره”.
«المقاومة
ستحرر الأرض مجدداً»..
صفا: إسرائيل
لا تفهم إلا
لغة القوة
والجيش لن
يصطدم معنا
جنوبية/25 أيار/2026
أكد عضو
المجلس
السياسي في
حزب الله
الحاج وفيق
صفا، في حديث
إلى “إذاعة
النور”
بمناسبة عيد
المقاومة
والتحرير، أن
ما ميّز مرحلة
تحرير عام 2000 هو
أن “الضربات
الموجعة
والعمليات
الاستشهادية
وعمليات
الأسر فرضت
على إسرائيل
الانسحاب من جنوب
لبنان”. وقال
صفا إن
المقاومة في
أيار 2000 “أخرجت
إسرائيل تحت
النار جنباً
إلى جنب مع
الناس من أهل
المقاومة”،
مشيراً إلى أن
القادة الشهداء
“ما زالت
آثارهم حاضرة
حتى اليوم”،
ومؤكداً
الاعتزاز
بـ“الشهداء
وأهلهم والجرحى
والأسرى وبكل
التاريخ الذي
كتبه هؤلاء من
ذهب”. وشدد على
أن “من استطاع
تحرير الأرض
عام 2000 تحت
النار
وبالنار
يستطيع أن
يحرر اليوم
أيضاً الأرض
بالنار”،
مضيفاً أن
المقاومة
“ستحررها إن
شاء الله”. وفي
موقف سياسي
مباشر، قال
صفا إن
المقاومة
“أعطت فرصة
للدولة طيلة 15
شهراً”، إلا
أن خيار
الدبلوماسية
لم ينجح في
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
معتبراً أن
الحل كان في
أن “تعاود
المقاومة
انطلاقتها
وتثبت أن
إسرائيل لا
تفهم إلا لغة
القوة”. وانتقد
ما وصفه بذهاب
السلطة
اللبنانية إلى
التفاوض
المباشر،
معتبراً أنه
“شكّل مكسباً
لإسرائيل
وأميركا
وفشلاً لها”،
مشيراً إلى أنها
“لم تكن على
قدر الأمانة،
ولم تستفد من
قوة المقاومة
بل وقعت تحت
الضغط
الأميركي –
الإسرائيلي”.
ورأى أن
السلطة
اللبنانية “لم
تحصل على وقف
إطلاق النار
رغم
التنازلات
المجانية
لإسرائيل”،
مؤكداً في
المقابل أن
قيادة الجيش
اللبناني
“لديها اليوم
الوعي الكافي
سياسياً
واجتماعياً
بما يراعي
مصلحة لبنان”. وفي ما
يتعلق
بالعلاقة مع
الجيش، شدد
صفا على أنه
“لن يأتي
اليوم الذي
تصطدم فيه
المقاومة مع الجيش”،
معتبراً أن
الجيش “يحمل
عقيدة وطنية”
وأنه ليس
بوارد
الاصطدام مع
أي مكوّن داخلي.
وتطرق إلى
الدور
الإيراني،
قائلاً إن
“إيران يكفيها
فخراً أنها
وقفت بوجه
القوة الأميركية
التي لا يتجرأ
أحد على
مواجهتها
عالمياً”،
معتبراً أنها
“فرضت وما
زالت تفرض
شروطها، ومن
ضمنها لبنان”.
وفي ملف
التفاهمات
المرتقبة،
أكد صفا أنه
“لن يكون هناك
اتفاق إن لم يكن
لبنان
مشمولاً به”،
مشيراً إلى أن
هذا الأمر
“أُبلغنا به
وأُبلغت به
إسلام آباد
والأميركيون”.
وختم
بالتأكيد أن
المقاومة “ما
زالت تملك
مزيداً من
المفاجآت بعد
سلاح
المسيّرات”، معتبراً
أن ذلك سيدفع
إسرائيل إلى
الانسحاب من
لبنان.
باسيل
بذكرى
التحرير:
إنجاز وطني
ولبنان يجب ألا
يكون ساحة
لصراعات
الآخرين
جنوبية/25 أيار/2026
اعتبر
رئيس “التيار
الوطني الحر”
النائب جبران
باسيل، في
منشور عبر
منصة “إكس”
بمناسبة عيد التحرير،
أن تحرير
الجنوب شكّل
“إنجازاً وطنياً
حقيقياً”، مؤكداً
أن هذا
الإنجاز لم
يُنهِ
التحديات
التي واجهها
لبنان لاحقاً.
وأشار باسيل
إلى أن لبنان،
بعد سنوات من
الحروب
والدمار
والانقسامات،
بات أمام
مسؤولية وطنية
تتمثل في
تعزيز قوة
الدولة من أجل
فرض الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل، ووقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة،
وضمان احترام
السيادة
اللبنانية.
وشدد على ضرورة
حماية لبنان
“من خلال منع
تحويله إلى
ساحة لصراعات
الآخرين”، في
إشارة إلى
التداعيات الإقليمية
التي انعكست
على الداخل
اللبناني
خلال السنوات
الماضية. وختم
باسيل منشوره
بالقول: “رحم
الله
الشهداء،
وحمى لبنان”.
وتأتي مواقف
باسيل في ذكرى
تحرير
الجنوب، في
وقت يشهد فيه
الجنوب
اللبناني
تصعيداً
متواصلاً منذ
أشهر على وقع
المواجهات
بين حزب الله
وإسرائيل،
وسط ضغوط
دولية
متزايدة
لتثبيت وقف إطلاق
النار وتطبيق
القرار 1701.
المفتي
قبلان: لبناء
نواة اتحاد
إسلامي
المركزية/25
أيارم2026
وجه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان رسالة
في يوم عرفات،
جاء فيها:
"يقول الله تعالى:
(إِنَّ هَذِهِ
أُمَّتُكُمْ
أُمَّةً وَاحِدَةً
وَأَنَا
رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُونِ)،
والقضية هنا
أمة الله بما
تعنيه من قوة
فكرية
وحضارية
وأخلاقية
وقدرة تنظيم
وتطوير وتأثير
في دنيا
الإنسان عبر
صيغة تضع تنوع
مذاهب هذه
الأمة ضمن
مشروع وحدوي
ضامن، وبذلك
يتجلى مشهد
عرفات كأرض لا
مالك لها إلا
الله بسياق
منطق الأمة
الواحدة التي
لا يقبل الله
لها أي تمزيق
أو تفريق أو
انقسام". أضاف:
"وبهذا
المجال يقدّم
الله صعيد
عرفة كأهم
منسك توحيدي
بعد الكعبة
ليطال روح
الأمة
وهويتها ووظيفتها،
فالقضية أمة
الله بما
تعنيه من رابط
الدين
والتنظيم
والوحدة
الجامعة، لذا
حدّثنا الله
هنا عن "الأمة
المتنسكة"
ببعد النظر عن
الجغرافيا
واللون
والعرق
واللغة والهوية
السياسية
والميزة
الاقتصادية،
كما أسس لمنطق
ذوّب اللهُ
فيه الفوارق
الطبقية
والإجتماعية ليكون
الجميع "أمام
أمة واحدة لرب
واحد"، والحج
بهذا المعنى
الجامع يفترض
هدم الأصنام النفسية
والطبقية
والسياسية
والتمزيقية
وفق منطق
(وَأَنَا
رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُونِ)
ليضع الأمة
المسلمة
الواحدة بقلب
صعيد واحد يتناسب
مع مناسك الله
التوحيدية،
ليس فقط
للطواف أو السعي
أو الصلاة أو
الصعيد بل
للإقرار بما
لأهل الإسلام
على بعضهم من
أخوة وتضامن
وتعاون ونصرة
ودفاع وتكافل
ووحدة حال
وأمن شامل،
وهذا عين قوله
تعالى: (وَمَن
دَخَلَهُ
كَانَ آمِنًا)،
لأن الله يريد
لأمته أن
تؤدّي طقوسها
بقلب
الجغرافيا
الإلهية التي
تبتلع
الفوارق الجغرافية
والسياسية
والمالية
وباقي الميزات
الاجتماعية
والإثنية
والعرقية
وغيرها على
قاعدة وحدة
حقوق هذه
الأمة
المسلمة.
وبهذا يضعنا
الله بقلب
مشروع الأمة
المسلمة وما
يلزم لصناعة
التاريخ
بعيداً عن
لعنة التفريق
والتمزيق الذي
يدفع هذه
الأمة نحو قاع
الفشل
والخسارة التاريخية،
وبهذا فإنّ
الحج وموقف
عرفات يعيد
صياغة
تعدديتنا
المذهبية
بقالب الوحدة
العامة
المحكومة
بالأمة
التوحيدية.
ورمزية المبدأ
هنا تختصره
معادلة:(
سَوَاء
الْعَاكِفُ
فِيهِ
وَالْبَادِ)،
لأن مبدأ الله
هنا التوحيد مع
التأسيس
لمفهوم
الحرمة
الجامعة وفق
قوله تعالى:(وَإِذْ
جَعَلْنَا
الْبَيْتَ
مَثَابَةً
لِّلنَّاسِ
وَأَمْناً)
بما يعنيه
الأمن بلسان
الحرم الآمن
وما يلزم
لحرمة الأمة
المسلمة
وحرمة أمنها
الذي يمنع أي
خصومة أو
اصطفاف يصبّ
بصالح أعداء
الدين
والإنسانية،
وهو مطلوبنا
اليوم وسط
غابة دولية
تنهش الدول
والشعوب وتنتهك
حرماتها،
فيما التاريخ
حدّثنا سابقاً
عن الأمة
الإسلامية
التي كرّست
وحدتها فتحوّلت
إلى أكبر
حضارة وقدرة
بالتاريخ،
كما حدّثنا عن
الأمة
الإسلامية
التي حين خسرت
وحدتها خسرت
مكانتها
العالمية
وسقطت بنفق
الضياع والتمزيق
والتبعية
القاتلة".
وتابع:
"وما نعيشه
اليوم كارثي
بسبب تفرّق هذه
الأمة وتزايد
خصوماتها وسط
لعبة دولية
تزيد من تمزيق
هذه الأمة
ونهب ثرواتها
ومصادرة سلطاتها
ومنع وحدتها،
وللأسف منظمة
العالم الإسلامي
وباقي الصيغ
المختلفة مثل
الجامعة العربية
فشلت بشدة،
والسبب فشل
الهيكل
المنظِّم لها
فضلاً عن لعبة
الأمم التي
تضغط لتمزيق
هذه الأمة
وتمنع وحدتها،
والحل ببناء
نواة اتحاد
إسلامي موثوق
من السعودية
وإيران
وباكستان
وتركيا ومصر
والعراق
والجزائر
وأندونيسيا
لتكون الأساس
الأول لأي
تكتل سياسي
إقتصادي قوي
ومنظّم وقابل
لجمع الكتلة
الإسلامية
كلها بإطار
عالمي واحد، واليوم
العالم كله
كتل، ودون
الإنضمام إلى
كتلة قوية لا
يمكن للدول
تأمين
استقلالها أو
الإنتفاع
الحقيقي
بثرواتها أو
أصولها
الدفاعية
والسيادية،
ومشهد العالم
اليوم تتوزعه
مجموعة بريكس
والإتحاد
الأوروبي
وآسيان ومنظمة
شنغهاي
ونافتا فضلاً
عن مجموع
الكتل التي
تتزعمها
واشنطن مثل
مجموعة
العشرين
والدول السبع
وغيرهم
وصولاً
لقواعد الحلف
الأطلسي الذي
يشكل أكبر قوة
عسكرية تعكس
طبيعة
التحالف الشامل
بين أميركا
وأوروبا".
ولفت
الى ان
"اللحظة
لإنقاذ الأمة
الإسلامية من
مشاريع
التفرّق والتمزق
والتبعية
القاتلة، وأي
اتحاد إسلامي
يتم تشكيله
سيضم أضخم
كتلة بشرية
بعدد يتجاوز 2 مليار
نسمة وتصل
ثروته من
احتياطات
النفط والغاز
إلى أكثر من 70
بالمية فضلاً
عن سيطرة مطبقة
على حقول
المعادن
والمعادن
النادرة بما في
ذلك كل
الممرات
المائية
العالمية وهي
مضيق هرمز
والسويس وباب
المندب
والبوسفور
والدردنيل
بالإضافة إلى
شموله لأكبر
قوة بمجال التنوع
الاقتصادي
والتكامل
الإنتاجي مع
ميزة وجود
قواعد
تكنولوجية
وصناعية
ومالية كبيرة
ومنها قوى
نووية
بالشقين
العسكري
والمدني بقلب
هذا الإتحاد
الإسلامي،
وأي اتحاد
إسلامي هذه صفاته
سيحظى بأكبر
نفوذ
جيوسياسي
وإقتصادي وعسكري
وبشري على
الإطلاق.
واللحظة
للحقيقة، ولا
فرصة اليوم
أكبر من هذه
الفرصة، لأنّ
واشنطن التي
تتعامل مع
الشرق الأوسط
كقوة مرجعية منفردة
خسرت حربها ضد
إيران وتعيش
الآن أسوأ حاجتها
لدول الخليج
المسلمة،
ومصلحة الدول الإسلامية
اليوم بكسر
هيمنة واشنطن
وبناء نواة اتحاد
إسلامي قوي،
ولا خيار أمام
الدول الإسلامية
إلا هذا
الخيار،
والله تعالى
ونبيكم الأعظم
والإسلام
يدعوكم
للوحدة
والإتحاد، ولا
خيار إلا
الإتحاد
الإسلامي وسط
عالم إسلامي
ممزق وغابة
دولية يأكل
القوي فيها
الضعيف".
وختم
قبلان:
"المطلوب
استغلال
التاريخ،
خاصة أن تل
أبيب مع تدمير
قطاع غزة
قدّمت نفسها
عبر خرائط
إسرائيل
الكبرى
وعينها على
أغلب الشرق الأوسط،
واليوم
إسرائيل تعيش
أسوأ أزماتها
على طول
الحافة
الأمامية
لجنوب لبنان
بفضل تضحيات
المقاومة
وقتالها
الأسطوري،
ويجب إنقاذ فلسطين
والقدس ومنع
المشروع
الإسرائيلي
المدعوم من
أميركا
والأطلسي،
ويجب الخلاص
من الفتن
الإسلامية
الإسلامية،
والعين على
السعودية
وإيران
وتركيا
وباكستان
والجزائر، ولا
خطر على
المنطقة
بأسرها أكبر
من مشاريع أميركا
والحلف
الأطلسي، ولا
خطر على
فلسطين وسوريا
ولبنان
والأردن ومصر
أكبر من
المشروع
الصهيوني الأميركي،
والمشروع
الصهيوني
الآن ينازع
والفرصة بيد
العرب
والمسلمين.
واللحظة لأن
نتحد بالله
ودينه ونبيه
الأعظم وسط
مشهد سماوي يجمع
أهل الإسلام
كلهم فوق صعيد
عرفات ليؤكد
حقيقة
الإسلام
الضامن لأمة
التوحيد
المطلق لله".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 25 أيار /2026
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 25-26 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154790/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 25/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154793/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone