المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 32 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may23.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَحِبُّوا
أَعْدَاءَكُم
وصَلُّوا
مِنْ أَجْلِ
مُضْطَهِدِيكُم
لِتَكُونُوا
أَبْنَاءَ
أَبيكُمُ
الَّذي في
السَّمَاوَات
لأَنَّه
يُشْرِقُ
بِشَمْسِهِ
عَلى
الأَشْرَارِ
والأَخْيَار
ويَسْكُبُ
غَيْثَهُ
عَلى الأَبْرَارِ
والفُجَّار
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/القديسة
ريتا دي
كاشيا: شفيعة
المستحيلات
ونموذج
الغفران
والصبر
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
تأليه
السياسي
يفسده ويجعل
من مؤلهيه
أغناماً وعبيداً
عناوين
الأخبار
اللبنانية
طوارىء
"الصحة": 3111
شهيدا و 9432
جريحا
العقوبات
الأميركية قد
تتوسع لتطال
شبكات دعم غير
حزبية للحزب
عدوان
مستمر
واستهداف
ممنهج.. 6 مسعفين
قتلتهم
إسرائيل منذ
منتصف الليل
في غارات الجنوب
الجيش
الإسرائيلي
يوثق غارة
جوية استهدفت
مبنى يضم
عناصر من
«الحزب» في
الجنوب
«محو
الذاكرة
والحجر».. صور
فضائية تكشف
عن إبادة
عمرانية وتدمير
أكثر من 60 ألف
وحدة سكنية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حماده من موقعه
ع اليوتيوب
رابط
فيديو مقابلة
مع المعارض
الشيعي المميز
جاد
الأخوي/وجوب
استمكال مسار
التفاوض السياسي
والعسكري
والامني
المباشر بين
لبنان وتل
ابيب
جاد
الاخوي لصوت
لبنان وشاشة Vdl24: خلص
دورّو لبري
ولو ما اميركا
لكانت
اسرائيل
“اكلتنا اكل”
الولايات
المتحدة كشفت
خروقات أمنية
وطلبت إجراءات
حازمة من
بيروت
غارات
متتالية على
جرود بريتال
والسلسلة الشرقية
الدولة
تسعى إلى
انسحاب
تدريجي و"25
أيار" خارج معايدة
مجلس الوزراء
غارات
اسرائيلية
عنيفة تستهدف
الجنوب.. سقوط ضحايا
بينهم
مسعفَين
البطريرك
الحويك
طوباوياً على
مذابح الكنيسة
في لبنان
والعالم
توضيحان
من الجيش
والامن العام
حول العقوبات
الاميركية
وتحقيقات
ايران
تدين معاقبة
سفيرها
والغارات
تتواصل جنوبا
واستهداف
مسعفين
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
22 أيـّار 2026
«الرسالة
المصيرية»..
تفاصيل تُنشر
لأول مرة عن
كواليس وخفايا
تفجيرات
البيجر في
لبنان
«الدولية
للمعلومات»
تكشف تحولاً
دراماتيكياً
في مزاج
اللبنانيين
حيال السلام
مع إسرائيل
عقوبات
واشنطن غير
المسبوقة:
رسائل
ودلالات لبيروت..
ما هي؟
واشنطن
تدفع نحو
الحسم في
لبنان...خريطة
طريق أمنية
لإنهاء
الصراع مع
إسرائيل/نجوى
أبي حيدر/المركزية
مخيم
وسط العاصمة..
قلق مبرر
وملاحظات على
الأداء
الرسمي/لارا
يزبك/المركزية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
80% من
إعدامات
العالم
بطهران.. كيف
تحولت المشانق
الإيرانية
إلى سلاح بقاء
سياسي في عام
2025؟
بأغلبية واسعة.. قرار
أوروبي جديد
ينتقد ملف
حقوق الإنسان
والإعدامات
في إيران
تفاؤل
حذر يرافق
مساعي
باكستانية
لبلورة اتفاق
مرحلي من 9
بنود بين واشنطن
وطهران
تقارير:
ترامب يبحث
توجيه ضربة
كبرى ضد إيران
وإعلان
النصر/إحباط
متزايد داخل
إدارة ترامب
مع استمرار
الجمود
السياسي
وتصاعد
المخاوف من
توسع
المواجهة
الخارجية الإيرانية:
تركيز
المفاوضات
ينصب على
إنهاء الحرب
روبيو:
يتعين وضع خطة
بديلة إذا
رفضت إيران إعادة
فتح مضيق هرمز
بالتنسيق مع واشنطن..
قطر ترسل
فريقاً
تفاوضياً إلى
طهران
للمساعدة في
التوصل
لاتفاق
سفير
إيراني سابق
في الأمم
المتحدة
متحدثاً باسم
فريق التفاوض
سيناتور
أميركي يدعو
ترامب
لـ"إتمام
المهمة في
إيران"
عاصم
منير يصل
طهران.. ورئيس
الاستخبارات
في طريقه
لإيران
مديرة
الاستخبارات
الوطنية
الأميركية
تعلن
استقالتها
رسمياً
الجيش العراقي:
أمن أشقائنا
خط أحمر..
وسلطة القانون
تُطبق بلا
استثناء
فرنسا:
استخدام
القوة لفتح
مضيق هرمز
سيزيد من حدة
النزاع
بوتين
يتوعد
أوكرانيا بعد
هجوم
لوغانسك.. ويطلب
إعداد خيارات للرد/"مسيّرات
معادية"
هاجمت مبنى
كلية ستاروبيلسك
المهنية
التابعة
لجامعة
لوغانسك التربوية
وسكن الطلاب
التابع لها
زيلينسكي
ينتظر
مقترحات
أميركية
للسلام وسط
تصعيد مع
روسيا
بأوامر
من «فيلق
القدس»..
الادعاء
الألماني يكشف
مخططاً
مدبراً
لاغتيال
شخصيات
يهودية بارزة
على أراضيه
سؤال:
لماذا أخذ
الله إينوخ
وإيليا إلى
السماء
بمعجزة؟
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
سؤال:
لماذا أخذ
الله إينوخ
وإيليا إلى
السماء
بمعجزة؟/GotQuestions.org/May 22/2026
(ترجمة من
الإنكليزية)
لا
حرب شاملة بين
أميركا
وطهران…
وواشنطن لا
تريد إسقاط
النظام
الإيراني/سام منسى/موقع
بالعربي
خطاب النظام
الإيراني..
«متجر صغير»
لبيع الرعب وصناعة
الوهم/حسين
ذوقي (صحفي
إيراني)
جنوبية
عندما يخاف حزب
الله من
الدولة: لماذا
أصبحت المبادرة
الشيعية
الوطنية
ضرورة
تاريخية؟/جاد
الأخوي/جنوبية
"العقوبات
إنذار
تكتيكي قبل
الصفقة
الأخيرة او
الضربة
الأخيرة؟"./زينة
منصور/فايسبوك
إنذارات
شوارع محتقنة
..
فإحذروا/نبيل
بو منصف/النهار
"الوحدة
121"... هل يعود شبح
الاغتيالات؟/زياد
البيطار/نداء
الوطن
عقوبات
واشنطن… لبنان
على خط
الزلزال
الإقليمي/جو
رحال/نداء الوطن
جمعية
الفساد
والتشبيح/عماد
موسى/نداء
الوطن
العقوبات
وقانون العفو
و"عفا الله
عمّا مضى"/سناء
الجاك/نداء
الوطن
"مخيم
البيال"... بين
المعايير
والهواجس/فتات
عيّاد/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
"مخيم
البيال"... بين
المعايير
والهواجس/فتات
عيّاد/نداء
الوطن
كذبة
راجح
وحكومتنا
العظيمة/الفراد
ماضي/فايسبوك
المطارات
والمناطق
والحجة
لها/الجنرال
جورج
مطر/فايسبوك
طهران
تهاجم
العقوبات
الأميركية:
«تصرف مشين» لزعزعة
استقرار
لبنان
وانتهاك
للأعراف الدبلوماسية
ظلال
العقوبات
تلاحق الأمن
العام.. ملف
«جوازات حزب
الله والحرس
الثوري» يعود
إلى الواجهة!
ردًا على
الخزانة
الأميركية:
بيان شديد
اللهجة
لقيادة
الجيش.. ولاء
العسكريين
للمؤسسة والوطن
فقط
والاتهامات
لن تنال من
هيبة الجيش
الأمن
العام ردًا
على الخزانة
الأميركية: ولاء
عناصرنا
ينحصر
بالدولة
ومؤسساتها
ويعملون
بنزاهة وحياد
بيان من
«الأمن العام»
بشأن آلية
استلام المعاملات
والوثائق
الرسمية
عون:
الجامعة
اللبنانية
سلاح لبنان في
وجه الجهل
والتهميش
مجلس
الوزراء
عيَّن مدراء
عامين وأعضاء
مجالس إدارات
مؤسسات
المياه وعون:
لبنان يضحّي عن
غيره منذ نحو
أربعة عقود
موسى من عين
التّينة:
مساعٍ مصريّة
لتهدئة الوضع
في المنطقة
رعد: ثابتون في
مواجهة
الاحتلال
وعلى الحق
والنضال من
أجل لبنان
حسين الحاج حسن:
سلاح
المقاومة خط
أحمر ولن
نساوم عليه
تحت أي ظرف
فضل الله:
لتصرّ
الدّولة على
وعدها بعدم
دخول المفاوضات
قبل إيقاف
تامّ لإطلاق
النّار
قبلان:
الجيش لا يمكن
إلا أن يكون
جيش لبنان
"الوفاء
للمقاومة":
العقوبات
الأميركية هي أشبه
باعتداء
يتطلب موقفًا
واضحًا من
السُّلطة
اللبنانية
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 22 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَحِبُّوا
أَعْدَاءَكُم
وصَلُّوا
مِنْ أَجْلِ
مُضْطَهِدِيكُم
لِتَكُونُوا
أَبْنَاءَ
أَبيكُمُ
الَّذي في
السَّمَاوَات
لأَنَّه
يُشْرِقُ
بِشَمْسِهِ
عَلى
الأَشْرَارِ
والأَخْيَار
ويَسْكُبُ
غَيْثَهُ
عَلى الأَبْرَارِ
والفُجَّار
إنجيل
القدّيس متّى05/من43حتى48/"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«سَمِعْتُم
أَنَّه قِيل:
أَحْبِبْ
قَريبَكَ
وأَبْغِضْ
عَدُوَّكَ.
أَمَّا أَنَا
فَأَقُولُ
لَكُم: أَحِبُّوا
أَعْدَاءَكُم،
وصَلُّوا
مِنْ أَجْلِ
مُضْطَهِدِيكُم،
لِتَكُونُوا
أَبْنَاءَ
أَبيكُمُ
الَّذي في
السَّمَاوَات،
لأَنَّه
يُشْرِقُ
بِشَمْسِهِ
عَلى
الأَشْرَارِ
والأَخْيَار،
ويَسْكُبُ
غَيْثَهُ
عَلى
الأَبْرَارِ
والفُجَّار.
فَإِنْ
أَحْبَبْتُمُ
الَّذينَ
يُحِبُّونَكُم،
فَأَيُّ أَجْرٍ
لَكُم؟
أَلَيْسَ
العَشَّارُونَ
أَنْفُسُهُم
يَفْعَلُونَ
ذلِكَ؟ وإِنْ
سَلَّمْتُمْ
عَلى
إِخْوَتِكُم
وَحْدَهُم،
فَأَيَّ
فَضْلٍ
عَمِلْتُم؟
أَلَيْسَ الوَثَنِيُّونَ
أَنْفُسُهُم يَفْعَلُونَ
ذلِكَ؟
فَكُونُوا
أَنْتُمْ كَامِلِين،
كمَا أَنَّ
أَبَاكُمُ
السَّمَاوِيَّ
هُوَ كَامِل".
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
القديسة
ريتا دي
كاشيا: شفيعة
المستحيلات
ونموذج
الغفران والصبر
الياس
بجاني/22 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/143579/
في
قلب التراث
المسيحي،
تبرز القديسة
ريتا دي كاشيا
كواحدة من
أكثر
القديسات
إلهامًا، ليس
بسبب معجزات
مدهشة أو
ظهورات سماوية،
بل لأنها عاشت
الألم،
الغدر،
الحزن، والصراع
الداخلي،
وحولتها
جميعًا إلى
درب قداسة
بهدوء
وتواضع،
وإيمان لا
يتزعزع.
قصة حياة
تفيض بالألم...
وتثمر
بالقداسة
وُلدت
ريتا سنة 1381 في
قرية
روكابورينا
قرب مدينة
كاشيا
الإيطالية،
في عائلة
مسيحية بسيطة ومتدينة.
منذ طفولتها،
شعرت بدعوة
رهبانية
عميقة، لكنها خضعت
لإرادة
والديها
الذين
زوّجوها في
عمر الثانية
عشرة لرجل
يدعى باولو
مانشيني، كان
عنيفًا، حاد
الطباع،
ويعمل في
الحراسة.
رغم
قساوته،
عاملته ريتا
بمحبة وصلاة،
وسعت بصبر لأن
تغيّر قلبه.
وبالفعل، بعد
سنوات، تبدّل
باولو وأصبح
أكثر هدوءًا،
لكن هذا
التغيير لم
يدم طويلاً،
إذ قُتل في
صراع دموي بين
العائلات. ولم
تقف المأساة
عند هذا الحد،
فقد حاول
ولداها الثأر
لوالدهما،
فخافت ريتا من
أن يرتكبا جريمة،
وطلبت من الرب
أن يتدخل.
فاستجاب الرب
صلاتها،
وتوفي ولداها
مريضين قبل أن
يتمكنا من
الثأر، ما
اعتبرته ريتا
رحمة إلهية
لخلاص
نفسيهما.
ترمّلت
ريتا وفقدت
ولديها،
فتحوّل ألمها
الكبير إلى
رغبة في
الانضمام إلى
دير راهبات أوغسطينيات
في كاشيا.
قوبل طلبها
بالرفض أولاً بسبب
ماضيها
العائلي
الدموي، لكن
بإصرارها وتوسطها
لإحلال
السلام بين
العائلات
المتخاصمة،
قبلها الدير
أخيرًا،
فعاشت فيه
حياة نسكية
مملوءة
بالصلاة،
التواضع، ومحبة
الآخرين.
وصمة
حب من المسيح
في
سنواتها
الأخيرة،
حصلت ريتا على
علامة روحية
نادرة: جرح في
جبينها يشبه
جرح إكليل
الشوك الذي
وضع على رأس
المسيح،
كعلامة
اتحادها بآلام
الرب. استمر
هذا الجرح
المؤلم معها
لـ15 عامًا،
وكان ينبعث
منه أحيانًا
رائحة عطر
سماوي.
توفيت
القديسة ريتا
في 22 أيار 1457، عن
عمر ناهز 76 عامًا،
وذاع صيتها
بعد وفاتها
بسبب الشفاعة
والعجائب. وفي
عام 1900 أعلنها
البابا لاوون
الثالث عشر
قديسة على
مذابح
الكنيسة
الجامعة، وأطلق
عليها لقب
"شفيعة
المستحيلات".
رسالة
ريتا التي لا
تموت
لم
تكن ريتا
قديسة عظيمة
لأن العالم
عرفها، بل
لأنها عرفت
كيف تحوّل
المعاناة إلى
حب، والحقد
إلى غفران. ومن
خلال
مسيرتها،
تترك لنا
قيمًا عميقة
لا تزال الحاجة
إليها ماسة
حتى اليوم:
الغفران: سامحت
قاتلي زوجها،
وصلّت من
أجلهم ومن أجل
أولادها الذين
كانوا على وشك
الانتقام.
الصبر على
الألم: لم
تهرب من الحزن
بل حملته
بإيمان واتحاد
مع آلام
المسيح.
السلام
والمصالحة:
ساهمت في
إنهاء صراعات
دموية بين
عائلات،
وفتحت أبواب
السلام حيث
كانت تسود
الكراهية.
الإيمان العميق:
رغم كل ما
عانته، لم
تشكّ لحظة في
محبة الله
ورحمته.
لماذا
نحتاج إلى
القديسة ريتا
اليوم؟
في
عالم مليء
بالحروب،
الصراعات
العائلية، والانقسامات
الدينية
والسياسية،
تذكرنا ريتا
بأن الرجاء لا
يموت، وأن
الله قادر أن
يحوّل جراحنا
إلى نعمة.
إنها شفيعة
الذين يعانون
بصمت،
والنساء
المعنّفات،
والأمهات المفجوعات،
وكل من فقدوا
أحبتهم.
في
الختام
في
عيدها اليوم،
22 أيار،
تدعونا
القديسة ريتا
لأن نعيش
مسيرة مصالحة
وغفران، وأن
نحمل جراحنا
ليس كعاهات،
بل كعلامات
خلاص إذا
اتحدنا بالمسيح.
فلنطلب
شفاعتها، لا
لنحصل فقط على
المعجزات، بل
لنتعلّم منها
أن نحب رغم
الجراح، وأن نؤمن
رغم الألم،
وأن نسامح رغم
الانكسار.
"يا
قديسة ريتا،
شفيعة
المستحيلات،
علمينا أن نثق
بالله في أحلك
الظروف، وأن
نحب في قلب الجراح،
وأن نغفر كما
غفرتِ أنتِ."
ملاحظة/هذه
المقالة التي
في أعلى نشرت
عام 2025 واليوم يعاد
نشرها
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
تأليه
السياسي
يفسده ويجعل
من مؤلهيه
أغناماً وعبيداً
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154670/
https://www.youtube.com/watch?v=c7YiqrDWGDs
الياس
بجاني/22
أيار/2026
من
أكثر المصائف
خطورةً،
وكارثيةً،
وتدميراً،
والتي تعاني
منها شرائح لا
بأس بها من
شعبنا
اللبناني
"الغفور" (كما
سماه الراحل
فيلمون وهبة
في إحدى
مسرحيات
الرحابنة)، هي
تقديس البعض
لسياسيين
ورجال دين،
والتعامل
معهم من موقع
الأتباع،
والأزلام،
والعبيد. هذا
الانبطاح لا
يخدم القادة،
بل يفسد
عقولهم،
ويحشوها بأوهام
العظمة،
ويصيبهم بعقد
التعالي والاستكبار
المرضي التي
تسلخهم عن
مجتمعهم وبشريتهم.
ونتيجة
هذا التأليه
المَرضي،
واللاإيماني الفاضح،
يتحول هؤلاء
القادة إلى
مخلوقات نهمة
لا تشبع،
ومستبدة
تتفوق
بممارساتها
على توحش الحيوانات
المفترسة. وهنا
يصدق قول
الكتاب
المقدس في
التحذير من
الاتكال على
البشر ورفعهم
إلى مرتبة
الآلهة:
«لاَ
تَتَّكِلُوا
عَلَى
الرُّؤَسَاءِ،
وَلاَ عَلَى
ابْنِ آدَمَ
الَّذِي لاَ
خَلاَصَ
عِنْدَهُ.
تَخْرُجُ
رُوحُهُ فَيَعُودُ
إِلَى
تُرَابِهِ.
فِي ذلِكَ
الْيَوْمِ
نَفْسِهِ
تَهْلِكُ
أَفْكَارُهُ.»
(مزمور 146: 3-4)
في
جردة موضوعية
على كل
السياسيين
والقادة من
أصحاب "شركات
الأحزاب"
العائلية
والتجارية
اللبنانية،
مسلمين
ومسيحيين،
يتبين لمن لا
يزال يتمتع
بقواه
العقلية
وبحاسة النقد
والضمير
الحي، أن
هؤلاء
-والمقصود هنا
"كلهم يعني
كلهم"- أبدون
وسرمديون في
عروشهم الإقطاعية.
لا
يفكرون
بتركها
مطلقاً، وإن
فعلوا،
فمجبرين بسب
الموت؛ ليرث
من بعدهم
أولادهم،
ذكوراً وإناثاً،
رئاسة هذه
الدكاكين
المسماة
زوراً
أحزاباً، دون
أي استثناء.
والأنكى،
أن غالبية
هؤلاء
القادة،
وخصوصاً الموارنة
منهم، قد تم
تقديسهم
وتأليههم خلافاً
لكل القيم
والمبادئ
الإيمانية
المسيحية. وفي
هرطقة ما
بعدها هرطقة،
يُصوَّر
هؤلاء الفاسدون
كما يُصوَّر
الأبرار
والقديسون، وتُنشد
لهم قصائد التبجيل،
وترتفع
الهتافات
الغبية من
نوع: "بالروح
بالدم
نفديك"، وهو
استفراغ
كلامي يلخص حالة
العبودية
الطوعية. إن
هؤلاء المؤلهين
غفلوا عن
التعليم
الإلهي
الواضح:
«مَلْعُونٌ
الرَّجُلُ الَّذِي
يَتَّكِلُ
عَلَى
الإِنْسَانِ،
وَيَجْعَلُ
الْبَشَرَ
ذِرَاعَهُ،
وَعَنِ الرَّبِّ
يَحِيدُ
قَلْبُهُ.»
(إرميا 17: 5)
نتباهى
نحن في لبنان أو
لنقل إنصافاً
أن الأكثرية
تتباهى
بعنجهية
مقززة وتشاوف
غبي- بأننا من
خيرة شعوب
العالم ذكاءً
وحضارةً،
ونجتر
ببغائية
شعارات مفرغة
من المحتوى:
"نحن من أعطى
العالم
الأبجدية،
ومن صلبنا خرج
هنيبعل وقدموس
وجبران". في
حين أننا، على
أرض الواقع،
نمارس عكس ما
ندعيه
تماماً،
وبأنانية
قاتلة وقصر
نظر معيب. ففي
القرن الواحد
والعشرين،
ارتضينا
العيش خانعين
وسط أكوام
القمامة،
عاجزين حتى عن
تنظيف بلدنا!
وفي
الوقت عينه،
نرى شرائح
واسعة تداهن
وتمجد المحتل
الإيراني
الذي يفترس
بلدنا ويصادر
سيادتنا،
وتقدس سلاحه الغزواتي
ودويلاته،
وتتركه يهدم
الكيان ويلغي
رسالة لبنان
التعددية،
فوق جماجم
كثرت فيها
الفراغات ولم
يبقَ فيها سوى
النفاق، والتقية،
والذمية. أين
هؤلاء من الحق
والحرية التي
وهبنا إياها
الخالق؟ لقد
حذرنا السيد
المسيح قريباً
وبوضوح:
«وَتَعْرِفُونَ
الْحَقَّ،
وَالْحَقُّ
يُحَرِّرُكُمْ.»
(يوحنا 8: 32)
فكيف لمن
ارتضى عبودية
البشر أن يعرف
طعم الحرية أو
الحق؟
ولأن
من يسكت على
علته تقتله،
نسأل: كيف
يمكن لنا أن
نُصوّب
ممارسات
ومواقف أي
سياسي أو رجل
دين، في حال
كنا قد رفعناه
إلى مرتبة
الألوهية
وارتضينا
لأنفسنا
أدوار الأزلام
والأغنام؟!
إن وطننا
لبنان في خطر
وجودي يهدد
كيانه، وهويته،
ورسالته. ومن
واجبنا
المقدس أن
نقاوم ونرد
عنه الوحوش
الكاسرة،
محليين كانوا
أم غرباء.
ولكن، لنتمكن
من المواجهة،
علينا أولاً
وقبل أي شيء
أن نحرر أنفسنا
من وباء
التبعية
و"الغنمية"،
وأن نتوقف عن
التذاكي
والتلطي خلف
نفاق الذمية.
الأهم
اليوم هو أن
نتوب، ونؤدي
الكفارة عن خطيئة
تقديس البشر
وتأليه
السياسيين
ورجال الدين،
وأن نعمل على
إبراز قيادات
متواضعة، مؤمنة،
وغير نرجسية.
فالقيادة
الحقيقية في
الفكر
المسيحي هي
خدمة وبذل، لا
استعلاء
واستعباد، تماشياً
مع قول السيد
المسيح:
«أَنْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ
رُؤَسَاءَ الأُمَمِ
يَسُودُونَهُمْ،
وَالْعُظَمَاءَ
يَتَسَلَّطُونَ
عَلَيْهِمْ.
فَلاَ يَكُونُ
هكَذَا
فِيكُمْ. بَلْ
مَنْ أَرَادَ
أَنْ يَكُونَ
فِيكُمْ
عَظِيمًا
فَلْيَكُنْ
لَكُمْ
خَادِمًا.»
(متى 20: 25-26)
عندها فقط، قد
تبدأ رحلة
الألف ميل نحو
الإنقاذ.. وإلا،
"فالج لا
تعالج".
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
طوارىء
"الصحة": 3111
شهيدا و 9432
جريحا
المركزية/22
أيار/2026
صدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن
الحصيلة
التراكمية
الاجمالية للعدوان
منذ 2 آذار حتى 22
أيار باتت
كالتالي :3111 شهيدا
و 9432 جريحا.
العقوبات
الأميركية قد
تتوسع لتطال
شبكات دعم غير
حزبية للحزب
المركزية/22
أيار/2026
كشفت
معلومات
صحافية، أنّ
العقوبات
الأميركية قد
تشهد توسّعًا
في المرحلة
المقبلة لتطال
ما يُعرف
بـ”شبكات الدعم”
غير الحزبية،
إلى جانب
أفراد آخرين،
بينهم بعض
حاملي
الجنسية
الأميركية. وبحسب
المعلومات،
فإنّ التوجّه
الأميركي الجديد
لا يقتصر على
الجهات
المرتبطة
تنظيميًا، بل
قد يشمل
أشخاصًا
ومجموعات
يُشتبه بتقديمهم
أشكالًا
مختلفة من
الدعم المالي
أو اللوجستي.
عدوان
مستمر
واستهداف
ممنهج.. 6 مسعفين
قتلتهم
إسرائيل منذ
منتصف الليل
في غارات الجنوب
جنوبية/22 أيار/2026
واصل
جيش الاحتلال
الإسرائيلي
تصعيده العسكري
العنيف على
بلدات ومدن
جنوب لبنان،
مركزاً
هجماته بشكل
مباشر وسافر
على الأطقم
الطبية
وهيئات
الإغاثة
الإنسانية
خلال أداء
واجبها
الميداني،
مما أسفر عن
سقوط ضحايا
وجرحى في صفوف
المسعفين،
بالتزامن مع
موجة غارات
جوية وعمليات
تفجير واسعة.
استهداف
طواقم
الإسعاف:
غارات مزدوجة
في برج رحال
وحناويه. أفادت
“الوكالة
الوطنية
للإعلام” عن
سلسلة من الاعتداءات
المباشرة
التي طالت
المسعفين في
قضاء صور: كمين
المسيّرة
لجمعية
الرسالة: في
تفاصيل
اعتداء وُصف
بالمزدوج،
استهدفت طائرة
مسيّرة
إسرائيلية
دراجة نارية
على الطريق
العام الممتد
بين دير قانون
وبرج رحال (عند
منطقة المثلث
التي تربط برج
رحال بدير
قانون النهر
والعباسية).
وعند مسارعة
طواقم الإسعاف
التابعة
لـ«جمعية
كشافة
الرسالة
الإسلامية»
لإنقاذ سائق
الدراجة
المستهدفة،
عادت المسيّرة
لتطلق
صاروخاً
ثانياً
استهدف الطاقم
الطبي بشكل
مباشر، مما
أسفر عن
ارتقاء مسعف
وإصابة 4
آخرين بجروح
متفاوتة
نُقلوا على إثرها
إلى مستشفيات
مدينة صور. مجزرة
الهيئة الصحية
في حناويه: جاء
هذا التطور
بعد ساعات
قليلة من غارة
عنيفة شنها
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
ليل (الخميس –
الجمعة)،
استهدفت بدقة
نقطة تمركز
تابعة لـ«الهيئة
الصحية
الإسلامية» في
بلدة حناويه،
ما أدى إلى
سقوط 4 قتلى
وإصابة
مسعفَين اثنين
بجروح بليغة. وادت
الغارة على
بلدة دير
قانون النهار
الى استشهاد
الإعلامي
أحمد حريري
صباح اليوم
الجمعة. ولم
تتوقف حركة
الطيران
المسير
والحربي عن تتبع
الأهداف
المدنية
والسكنية على
طول امتداد
جبهة الجنوب: حزام
ناري جوي: شن
الطيران
الإسرائيلي
سلسلة غارات
متزامنة عبر
الطائرات
المسيّرة، طالت
مدينة
النبطية،
وبلدة حاروف،
والمنطقة
الجغرافية
الواقعة بين
أنصار
والزرارية، وصولاً
إلى بلدتي
قانا ودير
قانون. عمليات
نسف في
الخيام: وفي
القطاع
الشرقي، نفذ
جيش الاحتلال
عند الساعة
الخامسة من
صباح اليوم
عملية تفجير
وضخمة داخل
بلدة الخيام،
سُمع دويها في
أرجاء
المنطقة،
وذلك في إطار
عمليات النسف
الممنهج
للمنازل
والأحياء
السكنية. وفي
سياق
الملاحقات
الجوية
للمواطنين،
سجلت مدينة
النبطية
حادثة نجاة
لأحد السكان
في محلة “بير
القنديل” (خلف
مبنى سرية
الدرك القديمة)؛
حيث أطلقت
مسيّرة
إسرائيلية
صاروخاً موجهاً
استهدف المواطن
بشكل مباشر،
إلا أنه نجا
بأعجوبة بعدما
استقر
الصاروخ في
وسط الطريق
العام دون أن
ينفجر بالشكل
الكامل الذي
يؤدي إلى
كارثة.
الجيش
الإسرائيلي
يوثق غارة
جوية استهدفت
مبنى يضم
عناصر من
«الحزب» في
الجنوب
جنوبية/22 أيار/2026
في
إطار محاولات
المؤسسة
العسكرية
الإسرائيلية
المستمرة
لتثبيت
روايتها الميدانية
وتبرير
عملياتها
الجوية، نشر
المتحدث باسم
جيش
الاحتلال،
أفيخاي
أدرعي، عبر منصة
«إكس» (تويتر
سابقاً)، مقطع
فيديو قال إنه
يوثق غارة
جوية استهدفت
مبنى في عمق
الجنوب اللبناني.
وزعم أدرعي في
منشوره أن
الاستهداف جاء
بعد رصد دخول
عناصر من حزب
الله إلى ما
أسماه «مقراً
عسكرياً
للتنظيم» يقع
شمال خط
الدفاع الأمامي
في المنطقة
الحدودية،
مدعياً أنه تم
قصف المبنى
مباشرة
واستهداف من
كان بداخله. وأضاف
المتحدث
الإسرائيلي
أن الجيش
«سيواصل العمل
على إزالة
التهديدات ضد
قواته ومواطني
دولة
إسرائيل»، وهي
الذريعة التي
تسوقها تل أبيب
دورياً
للتغطية على
استمرار
حربها الممنهجة
وتدميرها
للقرى
والبلدات
الجنوبية. وتعتمد
الماكينة
الإعلامية
الإسرائيلية
في الآونة
الأخيرة بشكل
مكثف على بث
مثل هذه
المشاهد المصورة
والملتقطة
عبر مسيّرات
الاستطلاع، في
محاولة
لإضفاء طابع
الشرعية
العسكرية على غاراتها
المتنقلة
التي تستهدف
في كثير من الأحيان
منشآت مدنية
ومباني سكنية
وطرقات عامة.
ويأتي هذا
الإعلان في ظل
تصعيد عسكري
وسياسي
متواصل وغير
مسبوق على طول
جبهة جنوب
لبنان؛ إذ
تشهد المنطقة
سلسلة غارات
تدميرية مكثفة
ينفذها
الطيران
الحربي
والمسيّرات،
بالتزامن مع
تحليق
استطلاعي
وضمن أحزمة
نارية لا يغادر
أجواء
المحافظات
الجنوبية
والمناطق المحاذية
للخط الأزرق. في
المقابل،
يتصاعد
التوتر
الميداني على
الأرض وسط
مخاوف جدية من
اتساع رقعة
المواجهة وتحولها
إلى تفجير
إقليمي شامل،
لا سيما مع
الارتفاع
اليومي
المتزايد في
حصيلة
الضحايا من
قتلى وجرحى
جراء الغارات
العشوائية
وعمليات
النسف
والتجريف.
وتأتي هذه التطورات
الميدانية
المتلاحقة في
وقت تبقى فيه
الجبهة
اللبنانية
مشرعة على
كافة احتمالات
التصعيد
الإضافي،
خصوصاً في ظل
الخروقات المستمرة
للهدنة وتعثر
وتأرجح
المساعي
الدبلوماسية
الدولية
الرامية إلى
تثبيت وقف
نهائي لإطلاق
النار ومنع
انزلاق
المنطقة نحو
مواجهة شاملة
ومفتوحة.
«محو
الذاكرة
والحجر».. صور
فضائية تكشف
عن إبادة عمرانية
وتدمير أكثر
من 60 ألف وحدة
سكنية
جنوبية/22 أيار/2026
على
وقع العمليات
العسكرية
المستمرة
والضربات الإسرائيلية
المتواصلة
على مناطق
جنوب لبنان منذ
الثاني من
مارس الماضي،
تواجه عشرات
القرى
والبلدات
الحدودية خطر
الزوال
الكامل عن الخارطة.
وأكدت شهادات
حية للسكان
المتضررين،
حسب تقرير
لوكالة فرانس
برس إلى جانب
تقارير رسمية وصور
حديثة ملتقطة
عبر الأقمار
الاصطناعية،
حجم الدمار
الشامل الذي
لحق بنطاق
جغرافي واسع،
وسط اتهامات
رسمية
للاحتلال
بانتهاج استراتيجية
“إبادة
عمرانية” تهدف
إلى تهجير السكان
واقتلاعهم من
قراهم ومحو
هويتهم البصرية
والاجتماعية.
تختصر
شهادات
الأهالي
المأساة الإنسانية
الناتجة عن
ركام
المنازل؛ إذ
تروي فرح (33
عاماً)، وهي
أم لطلفتين
نزحت من بلدة
“يارون” الحدودية
إلى العاصمة
بيروت، كيف
تبددت حياتهم
قائلة: «تدمر
كل شيء، ولم
يتبقَ لنا سوى
الذكريات
والصور
القديمة التي
نحاول جمعها
مع الجيران
لكي لا تخوننا
الذاكرة،
ولنتمكن
يوماً ما من
إخبار
أطفالنا كيف
كانت بلدتنا
الجميلة». وعلمت
فرح بنبأ
تدمير بيتها
العائلي قبل
أسبوعين فقط
بعد تداول صور
ملتقطة من
الفضاء،
معبرة بمرارة
عن أن الحرب
سلبت منهم
الطفولة
والمنزل والذكريات
معاً.
وأمام
المنع
الإسرائيلي
المستمر
للأهالي من
العودة أو
الاقتراب من
القرى
الأمامية،
لجأ العديد من
النازحين إلى
خطوة مبتكرة
تتجلى في
التشارك مالياً
لشراء صور
حصرية وعالية
الدقة من الشركات
المشغلة
للأقمار
الاصطناعية
(بكلفة 140 دولاراً
للصورة
الواحدة)
لتقفي أثر
بيوتهم المفقودة.
وامتلأت
منصات
التواصل
الاجتماعي بمقاطع
وصور تقارن
بين الأحياء
قبل الحرب
وبعدها؛ حيث
تحسر ناشط
سياسي مناهض
لحزب الله على
دمار منزل جده
المؤلف من
ثلاثة طوابق
في مدينة النبطية،
بينما نعى
كاتب مخضرم
مكتبته التاريخية
التي أُرغم
على تركها
خلفه في مدينة
بنت جبيل،
وتداول آخرون
بأسى شديد
تسجيلات تظهر
جامع بنت جبيل
الأثري وقد
تحول بالكامل
إلى ركام. تُظهر
المقارنات
الفضائية
والتحليلات
الفنية حجم
التصعيد
المتزايد؛
ففي بلدة
يارون (التي
تبعد أقل من
كيلومتر واحد
عن الحدود)،
كان قصف
الطرفين في
جولة عامي 2023 و2024
قد أدى إلى
تدمير 580
منزلاً من أصل
800. لتأتي
الموجة
الحالية
وتأتي على ما
تبقى من البلدة
بشكل شبه
كامل. وتوضح
الصور متوسطة
الدقة المأخوذة
مطلع الشهر
الجاري مسحاً
كاملاً للأحياء،
بما في ذلك
كنيسة القديس
جاورجيوس التاريخية
التي لم يصمد
منها سوى
ثلاثة جدران متداعية.
وعلى بعد 6
كيلومترات
شمالاً،
واجهت مدينة
بنت جبيل
المصير ذاته؛
فبينما لم تكن
معالم الدمار
الشامل واضحة
للعيان في
مطلع أبريل
الماضي،
أظهرت مسوح
شهر مايو
دماراً شبه كلي
للمدينة
قريباً من
الحدود، بما
في ذلك ملعبها
الشهير الذي
شهد إلقاء
الأمين العام
السابق لحزب
الله حسن نصر
الله “خطاب
التحرير” في 26
مايو عام 2000
غداة
الانسحاب
الإسرائيلي
آنذاك.
وفي
مقر المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية ببيروت
(مؤسسة
حكومية)، كشف
الأمين العام
للمجلس الدكتور
شادي عبدالله
عبر شاشات عرض
عملاقة تفاصيل
الصدمة،
مؤكداً أن
معظم الأبنية
في بنت جبيل
تهدمت تماماً.
وفجّر
عبدالله مفاجأة
بالإشارة إلى
أن “معظم
عمليات
التفجير،
والتلغيم،
والنسف
الممنهج في
المدينة وعدة
بلدات أخرى قد
تم تنفيذها
خلال فترة
الهدنة
الحالية”.
وأضاف
عبدالله أن
هذه المعطيات
تعزز القناعة
بأن القوات
الإسرائيلية
لا تقوم بمجرد
عمليات
عسكرية أو
تمشيط
ميداني، بل تتبع
تخطيطاً
مدروساً
لتدمير الأرض
والبشر والحجر،
مستخدمة
قذائف
فوسفورية
وعنقودية
محرمة دولياً
تسببت في
إحراق مساحات
زراعية هائلة.
واستخدم
المجلس
رسمياً مصطلح
“الإبادة العمرانية”
(Urbicide) لتوصيف
هذه الجريمة،
معتبراً
إياها استراتيجية
عسكرية لمحو
الهوية
الوطنية
واقتلاع
السكان
الأصليين
جغرافياً
ونفسياً
لمنعهم من
التفكير في
العودة
مستقبلاً.
وفقاً للمسح
الميداني
والإحصاءات
الصادرة عن
المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية
والجهات
الرسمية
اللبنانية،
تلخصت أرقام
الخسائر على
الشكل التالي:
إجمالي الوحدات
المتضررة: تضرر
ودُمر أكثر من
290 ألف وحدة
سكنية منذ بدء
المواجهات في
جنوب لبنان
عام 2023.
الحرب الأخيرة
والهدنة:
نالت
الحرب
الأخيرة
وحدها حصة
تدمير بلغت 61 ألف
وحدة سكنية
(منها ما
يتجاوز 50 ألف
وحدة أحصتها
وكالة فرانس
برس بالتنسيق
مع السلطات).
خروقات
فترة الهدنة: تم
رصد تدمير 6 آلاف
وحدة سكنية
كلياً جراء
عمليات النسف
والتفجير
الإسرائيلية
خلال أسابيع
الهدنة فقط،
إلى جانب تضرر
6 آلاف مبنى
آخر بشكل جزئي
مهدد
بالانهيار
والهدم.
الخسائر البشرية: أعلنت
السلطات
اللبنانية
الرسمية عن
سقوط أكثر من 3
آلاف قتيل
جراء الغارات
والقصف الإسرائيلي
الذي طال
مختلف
المناطق
اللبنانية.
تأتي
هذه التطورات
الميدانية
الكارثية في وقت
يخوض فيه
لبنان
وإسرائيل
(اللذان
يعيشان حالة
حرب رسمية منذ
عام 1948) محادثات
ومفاوضات مباشرة
في العاصمة
الأميركية
واشنطن منذ
الشهر
الماضي، وهي
اللقاءات
الأولى من
نوعها منذ عقود
سعيًا للتوصل
إلى اتفاق
لوقف نهائي
وشامل للحرب.
ورغم
إعلان الهدنة
الأصلية في 17
أبريل الماضي،
ودخول قرار
تمديدها لـ 45
يوماً
إضافياً حيز التنفيذ
يوم الاثنين
الماضي،
يواصل الجيش الإسرائيلي
عمليات القصف
الجوي
والمدفعي بدعوى
استهداف
عناصر ومقار
“حزب الله”،
بالتوازي مع
استمرار
عمليات
التفجير
الممنهجة للمنازل
في القرى
الحدودية
التي تحتلها
قواته. ويترافق
هذا التصعيد
مع إصدار
أوامر
وإنذارات
إخلاء يومية
وقسرية بحق
الأهالي،
والتي توسعت
جغرافياً
بشكل لافت
لتشمل بلدات
ومناطق بعيدة
عن الخط
الأزرق،
مكتظة
بالسكّان
الأساسيين والنازحين
الوافدين من
مناطق
المواجهة الأولى.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حماده من موقعه
ع اليوتيوب/٦٨
بلدة وقرية
جنوبية محتلة
في عيد
المقاومة
والتحرير
/صدمة
العقوبات في
الدولة
السياسية
والامنية
العميقة/ضرورة
تفكيك هذا
المخيّم
نهائيا بأسرع
وقت
https://www.youtube.com/watch?v=zlXbhNiVX3M
22 أيار/2026
عيد
"المقاومة
و التحرير " أم
عيد "عودة
الاحتلال"!!
عيد
"المقاومة و
التحرير" تحت
عنوان "عودة الاحتلال"
إلى ٦٨ بلدة و
قرية برعاية
الحزب و ايران!
و لا تحرير
إلا من خلال
الدولة
والمفاوضات
الدبلوماسية/
لا حصانة
لأحد في
لبنانى: صدمة
العقوبات الاميركية في محيط
الرئيس نبيه
برّي وفي المؤسسة
العسكرية
الامنية
اللبنانية. ومعلومات
لقناة
"الحدث" عن
أسماء أخرى
على قوائم
عقوبات مقبلة!
الجيش
اللبناني رد
على العقوبات
مؤكدا ان كل
أفراد
المؤسسة
يعملون للمؤسسة
وحدها. السؤال
المطروح: متى
ينفذ الجيش
قرارات
الحكومة التي
يخضع لها وفق
القانون.
ايران
تحتج على فرض
عقوبات على
السفير الإيراني
السابق
المتمرد على
قرار الإبعاد
الرسمي. لا
بد من طرده
بآي طريقة
كانت كوسيلة
لإثبات قدرة
الدولة
اللبنانية
على تنفيذ
قراراتها،
لاسيما في
مرحلة
المفاوضات من
اجل إنهاء الاحتلال!
إلى
"مخيّم
البيال"
العشوائي:
حلول، لكنها
مؤقتة
ولا تغني عن
ضرورة تفكيك هذا
المخيّم
نهائيا بأسرع
وقت. إضافة
إلى تعزيز
الخطة نشر
الجيش و القوى
الامنية في
العاصمة
بعدما بدأت
ملامح
التراخي تظهر
من خلال عودة الظهور
المسلح
لعناصر تابعة
للحزب
في بعض
احياءً
العاصمة
الإدارية: نعم
للوحدة الوطنية
لا للاستسلام
للميليشيا.
رابط
فيديو مقابلة
مع المعارض
الشيعي المميز
جاد
الأخوي/وجوب
استمكال مسار
التفاوض السياسي
والعسكري
والامني
المباشر بين
لبنان وتل
ابيب/خلص دورو
لبري ولو ما
اميركا لكانت
اسرائيل
اكلتنا اكل
مقابلة
مهمة كون ما
تطرق له
الأخوي من
عناوين تعري
نفاق ودجل حزب
الله وتؤكد
نهاية دور الفاسد
بري
https://www.youtube.com/watch?v=jv8Jj77Qi9c&t=2286s
اجرى
المقابلة
الإعلامي جمي
فرنسيس من صوت
لبنان/22 أيار/2026
الياس
بجاني/مقابلة
مهمة كون ما
تطرق له الأخوي
من عناوين
تعري نفاق
ودجل حزب الله
وتؤكد نهاية
دور الفاسد
بري
جاد
الاخوي لصوت
لبنان وشاشة Vdl24: خلص
دورّو لبري
ولو ما اميركا
لكانت
اسرائيل
“اكلتنا اكل”
صوت
لبنان/22 أيار/2026
رأى
الصحافي جاد
الاجوي في
حديث الى
برنامج”الحكي
بالسياسة” عبر
صوت لبنان
وشاشة Vdl24 في
فرض الادارة
الاميركية
عقوبات على
سلة من القياديين
الفاعلين لدى
فريق الثنائي
الشيعي رسالة
اولى وواضحة
المعالم الى
القيمين على
مقدرات”حركة
امل”، مسطرا
انتهاء مسار
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في لعب
دور الوسيط
التاريخي بين
حزب الله وواشنطن
التي تجالس
الاخير على
طاولة “اسلام
اباد”
التفاوضية
بين ايران
واميركا،
غامزا من قناة
انعدام الثقة
المتبادلة
بين
الادارتين اللبنانية
والاسرائيلية.
وربطا،
قال الاخوي
موضحا:”انه
ولولا التدخل
الدبلوماسي
الاميركي
لكانت الة
الحرب الاسرائيلية
اكلت لبنان
اكل”، ما اسهم
ضمنا في تحييد
العاصمة
بيروت
وضاحيتها
الجنوبية
ومرافقها
الحيوية عن
مرمى
النيران، ما
يستوجب وضع النقاط
على حروف
“احترام الرأي
العام
اللبناني”
وعدم تحجج ما
تبقى من حزب
الله بصمودهم
ومواصلة
النضال
والقتال الميداني.
في وقت انتهج
الجانب
الاسرائيلي
ووفقا لاخوي
سياسة “الارض
المحروقة
وغير القابلة
للحياة” في
منطقة
الجنوب،
لافتا الى
اعتماد
الفريق المقاوم
في البلاد
مسار التهويل
والترهيب
بوسائله كافة
وادعاء
استهداف
ابناء الطائفة
الشيعية وذلك
عملا بموجب
المقولة الشعبية
الشهيرة”بكذبو
وبيصدقو
الكذبة”، ما
يلقي الضوء
على بداية
نهاية فائض
قوة ما سمي
بـ”الشيعية
السياسية” حيث
تم القضاء على
صف الاول والثاني
والثالث من
قيادة حزب
الله الذي امتلك
في مراحل
سابقة القدرة
على التهديد
والقتل المستباح
بتمويل وقرار
خارجي الطابع.
وردا
على سؤال، شدد
الاخوي على
وجوب استمكال مسار
التفاوض
السياسي
والعسكري
والامني المباشر
بين لبنان وتل
ابيب، ما يسهم
في ايجاد ارضية
مشتركة
للتنسيق
المتبادل على
ارض الواقع
وسط ما شهدته
المنطقة
“العازلة
الصفراء
الحدودية” من
تدمير
اسرائيلي
وحشي وكارثي
الطابع، سيؤدي
حتما الى
تغيير
ديموغرافي
خطير المعالم
لن تحمد عقباه
في المستقبل
القريب، ما
يتطلب وقوف
اركان الدولة
اللبنانية
على “ركبهم”
واخذ القرارات
الناجرة
والحامية
لركائز
السيادة والمصلحة
الوطنية
العليا دون
سواهما،
واصفا حزب الله
بـ”الفصيل
العسكري
الايراني”
الهادف الى
توفير اوراق
الضغط
اللازمة
لاقطاب
المنطومة
الحاكمة في
ايران. وختاما،
جزم الاخوي
قائلا:”بعد كل
هالنطرة والتضحية
شو بنا بجيش
رح ينقسم على
حالو” وذلك على
خلفية تهديد
عناصره من
ابناء
الطائفة
الشيعية
بالخروج منه،
سائلا ما
البديل عنه
وهل من جهة
ممولة لهؤلاء
في حال
انفصالهم عن
المؤسسة
العسكرية
الوطنية، عازيا
مسببات تأجيل
البحث في ملف
قانون العفو
العام الى
اعتماد
معادلة 6و6
مكرر”.
الولايات
المتحدة كشفت
خروقات أمنية
وطلبت إجراءات
حازمة من
بيروت
المركزية/22
أيار/2026
وضعت
الدولة
الأميركية
مقاربة
مزدوجة للعلاقة
مع لبنان، فقد
دفعت السلطات
اللبنانية إلى
التفاوض
وإصلاح
الأوضاع في
البلاد من جهة،
علماً بأن
لبنان دولة
"مهترئة
ومخترقة أمنياً
وسياسياً" من
جهة أخرى.
واتخذت
واشنطن خطوة
ضخمة أمس
الخميس بفرض
عقوبات على
ضباط من الجيش
والأمن
العام،
واتهمت هؤلاء
الضباط
"بتبادل معلومات
استخباراتية
مع حزب الله".
في حين أفادت
معلومات لـ "العربية.نت/الحدث.نت"
إلى أن لائحة
الأشخاص
الذين تمّت
التوصية بفرض
عقوبات عليهم
أطول بكثير،
وأن أجهزة
الاستقصاء
الأميركية
لديها لائحة
بالعشرات من
ضباط الجيش
اللبناني
الذين ثبت
تعاملهم مع
حزب الله،
وإفشاء
المعلومات
إليه. كما
بينت
المعلومات أن
الأمر لا
يقتصر على
ضباط من
الشيعة
اللبنانيين،
بل بعضهم من
طوائف أخرى،
مثل
المسيحيين. ولفتت مصادر
العربية.نت/الحدث.نت
إلى أن أجهزة
الأمن
والاستخبارات
الأميركية
تتهم هؤلاء الضباط
بأمرين
خطيرين،
الأول هو
تسهيل مرور الأسلحة
إلى منطقة
جنوب نهر
الليطاني
بعدما قام
الجيش
بعمليات
كبيرة
لتنظيفه من
أسلحة ومخابئ
حزب الله،
والثاني
مساعدة أفراد
حزب الله على
تخطّي
الحواجز
الأمنية
ليعبروا
باتجاه الجنوب
والقيام
بعمليات
انتشار جديدة.
أما المشكلة
الأخرى التي
يواجهها
الأميركيون
على الأرض في
لبنان فتكمن
في أن إيران
وحزب الله
تمكّنا خلال
الأسابيع
والأشهر
الماضية من
استغلال
الكثير من
الفجوات
لإعادة تسليح
الحزب، وتمويل
ذاته. وعدّد
أحد المصادر
المطلع على
تقارير
الاستطلاع
الفجوات، من
الساحل
اللبناني حيث
تمكّن
مهرّبون من
إدخال
الأسلحة عبر
الشاطئ
الجنوبي، إلى
عمل عناصر من
النظام
السوري السابق
الذين لجأوا
إلى لبنان على
استغلال شبكاتهم
داخل سوريا
لتهريب
الأسلحة
والأموال عبر
الحدود
اللبنانية
السورية. كما
أشار أحد المتحدّثين
إلى أن
الاستخبارات
الأميركية
على علم بوجود
100 ضابط من
الحرس الثوري
الإيراني على
الأقل، ممن
جاؤوا إلى
لبنان خلال
الأشهر الماضية،
يعملون على
إدارة حزب
الله، وإعادة التدريب
والتسليح
والتهريب.
وأوضح
المتحدث أن كل
ما يفعله حزب
الله شمال نهر
الزهراني يتمّ
بإدارة
مباشرة من
الحرس
الثوري، فيما
يعمل عناصر
الحزب جنوب
هذا الخط
بعناصره
اللبنانية. إلى
ذلك، أوضح
المصدر أن
"عناصر الحرس
الثوري يحملون
وثائق
لبنانية بما
فيه جوازات
سفر، وفي بعض
الأحيان لا
يمكن أن تفرّق
لهجاتهم عن
المواطنين
اللبنانيين
أو عناصر حزب
الله أنفسهم". هذا ويلوم
الأميركيون
الكثيرين ضمن
القيادات
الأمنية
والعسكرية
اللبنانية
على التساهل
مع هذه
الأوضاع،
ويقيّمون وضع
عديد الجيش والقوى
الأمنية مع
بعض الأمل.
حيث يعتبر
محللون
أمنيون في
الدولة
الأميركية أن
هناك فرقاً في
الجيش
اللبناني،
ربما تصل إلى 3
ألوية، لديها
العناصر
والقيادات
المطلوبة، وهي
خارج سيطرة
حزب الله،
وأنه من
الممكن أن تتعاون
الدولة
الأميركية مع
هذه الألوية
لضبط الأوضاع
في العاصمة،
خصوصاً أن
"حزب الله في بيروت
ومحيطها في
أضعف أوقاته
مقارنة على ما
كان عليه منذ
خمس سنوات".
وكان وزير
الخارجية الأميركي
ماركو تحدّث
عن هذه
المسألة منذ
أسبوعين
قائلاً إن
بلاده تعمل
على تقييم هذه
الألوية
وإمكانية
العمل معها. فما تريده
واشنطن أكثر
من أي وقت مضى
هو قرار من
الدولة
اللبنانية،
خصوصاً قيادة
الجيش، من أجل
خوض هذه
المرحلة
الجديدة
بإرادة وتصميم،
وقد أجرت قيادة
المركزية
الأميركية
أكثر من
اجتماع واتصال
مع القيادة
اللبنانية
بهذا الشأن من
دون الادلاء
بمعلومات
كثيرة. فيما
ينتظر
الكثيرون الآن
أول اجتماع
للمسار
العسكري في
مبنى البنتاغون
الأسبوع
المقبل، ولدى
الفريقين الكثير
للمناقشة.
لكنه من
الواضح أن
الأميركيين الذين
استأثروا
بهذا المسار،
وأبعدوا
الفرنسيين عنه،
سيدخلون
الاجتماع
ويكشفون
الفجوات التي
يعاني منها
اللبنانيون،
وسيبلغونهم
أيضاً أن
واشنطن
والرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يلجمان
الإسرائيليين
عن القيام
بعملية واسعة
على الأراضي
اللبنانية،
بانتظار أن
يفعل
اللبنانيون
شيئاً،
ويضبطون
أمنهم
بأنفسهم.
غارات
متتالية على
جرود بريتال
والسلسلة الشرقية
نداء
الوطن/23 أيار/2026
شنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي 5
غارات قبيل منتصف
الليل،
مستهدفًا
منطقة النبي
سريج في جرود
بلدة بريتال،
عند سفوح
السلسلة
الشرقية. كما
شنّ غارة
سادسة على جرود
السلسلة
الشرقية في
قضاء بعلبك،
وما زال يحلق
على علو مخفوض
في أجواء
المنطقة.
الدولة
تسعى إلى
انسحاب
تدريجي و"25
أيار" خارج
معايدة مجلس
الوزراء
نداء
الوطن/23 أيار/2026
ليس
التوقيت
تفصيلا
عابرًا، ولا
الحدث روحيًا
محضًا. ففي
زمن يتعرّض
فيه لبنان
لأبشع عملية
خطف وتشويه
لصورته
وجوهره على يد
"حزب الله"،
يأتي توقيع
البابا لاوون
الرابع عشر
مرسوم إعلان
البطريرك
إلياس
الحويّك
طوباويًا،
ليشكّل ردًا
وطنيًا
وسياسيًا على
مشروع "الممانعة"
المناقض
لفكرة الكيان.
إنّه لحظة استنهاض
للذاكرة
المؤسِّسة،
وتأكيد بأن
هذه الأرض وُلدت
للحرية
والسلام، لا
لتكون ساحة
للخراب وحروب
الآخرين. ومن
رمزية الحدث
الروحي إلى الاستحقاق
السياسي، يجد
لبنان نفسه
أمام امتحان
مباشر ومفصلي
في جلسة
البنتاغون في
29 أيار الجاري.
لن يكون
السؤال
محصورًا
بالترتيبات
الأمنية في
الجنوب، بل
بقدرة الدولة
اللبنانية
على استعادة
قرارها،
ومقاربة ملف
السلاح
والحرب
والحدود من
موقع السلطة
الشرعية، لا
من موقع
الدولة
المحاصرة
بقرار
العصابة الخارجة
عن القانون.
لا
اتصال بين
بعبدا
والضاحية
في
هذا السياق،
تؤكد مصادر
مواكبة أن
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
يواصل العمل
على تشكيل الوفد
العسكري
اللبناني
بالتشاور مع
المعنيين،
استعدادًا
للاستحقاق
المرتقب في
واشنطن. غير
أن هذا المسار
يبقى محكومًا
بتعقيدات
داخلية، إذ لم
يُسجّل حتى
الآن أي تواصل
بين عون و"الحزب"،
فيما لا تزال
القنوات مع
رئيس مجلس النواب
نبيه بري غير
مباشرة. أما
على الخط مع
الأميركيين،
فلم تفضِ
الاتصالات
راهنًا إلى
نتيجة في
مسألة وقف
إطلاق النار،
ما يجعل هذا
الملف مرشحًا
لتصدّر جدول
البحث في جلسة
البنتاغون. غير أن وقف
النار، على
أهميته، لن
يكون سوى
المدخل إلى
الإشكالية
الأهم: من
يملك القرار
الأمني في
الجنوب؟ ففي
هذا الإطار، ووفق
مصدر رسمي
لبناني
لـ"نداء
الوطن"، يستعد
الوفد
اللبناني
لطرح مقاربة
تقوم على انسحاب
تدريجي
للقوات
الإسرائيلية
من الجنوب، يقابله
توسيع انتشار
الجيش
اللبناني
وتعزيز حضوره
الميداني في
المنطقة. غير
أن هذه الصيغة
لا تبدو كافية
لتبديد
الهواجس داخل
الإدارة الأميركية،
في ظل شكوك
أميركية
وإسرائيلية
عميقة،
تغذيها، بحسب
المصادر،
"أدلة دامغة
على تغلغل حزب
الله في أجهزة
الجيش
والمخابرات".
جلسة
البنتاغون
اختبار
سياديّ
وهنا
تنتقل جلسة
البنتاغون من
كونها محطة تقنية
إلى اختبار
سياسي وسيادي
بامتياز. فمن
وجهة نظر
واشنطن، لا
تكمن العقدة
في مبدأ
الانسحاب
وحده، بل في الضمانات
وآليات
المراقبة
والتحقق.
وبحسب مصدر في
الكونغرس
لمراسلة
"نداء الوطن"
في واشنطن،
فإن أي
مساعدات
أميركية
مستقبلية
للجيش
اللبناني لن
تكون منفصلة
عن شروط
تنفيذية واضحة
وقابلة
للقياس. وعلى
هذا الأساس،
سيتعامل البنتاغون
مع الاجتماع
بوصفه
اختبارًا لقدرة
الجيش،
بالأدلة
العملية
والأرقام
الدقيقة، على
التحرك
باستقلالية
في الجنوب. في
المقابل،
يشير مصدر
عسكري أميركي
إلى أن الإسرائيليين
يصرّون على
معايير
رقابية صارمة
تضمن ألا
يتحوّل أي
انسحاب إلى
فرصة لإعادة
تموضع "الحزب"
خلف واجهة
الجيش
اللبناني.
وهذا ما يمنح
العقوبات
الأميركية
الأخيرة
بُعدًا
يتجاوز إطارها
المالي أو
القانوني، إذ
تأتي كجزء من
المناخ نفسه
الذي يسبق
جلسة 29 أيار،
وتصبّ في خانة
الضغط على
الدولة
اللبنانية
لإثبات قدرتها
على الفصل بين
مؤسساتها
الشرعية
ونفوذ "حزب
الله".
فواشنطن،
التي تطالب في
الاجتماع المرتقب
بضمانات
عملية حول
استقلالية
الجيش في
الجنوب، وجدت
في ملف الضباط
المدرجين على لائحة
العقوبات
الأميركية
دليلا
إضافيًا تستخدمه
لتشديد
شروطها ورفع
سقف الرقابة
والتحقق.
بذلك، تصبح
العقوبات
رسالة مزدوجة:
تحذيرًا لمن
تعتبرهم
واشنطن ممرات
نفوذ
لـ"الحزب" داخل
المؤسسات،
ومؤشرًا إلى
أن أي بحث في
الانسحاب أو
الدعم أو
إعادة ترتيب
الوضع الأمني
في الجنوب لن
ينفصل عن سؤال
جوهري واحد:
هل تستطيع
الدولة
اللبنانية أن
تثبت أن
قرارها الأمني
والعسكري
مستقل فعلا عن
"حزب الله"؟
توازيًا،
لفت مصدر أمني
لوكالة
"الصحافة
الفرنسية"
إلى أن رئيس
دائرة
التحليل في
الأمن العام،
العميد خطار
ناصر الدين،
كان مقرّبًا
من المدير
العام السابق
للأمن العام
عباس إبراهيم،
ويتمتع
بعلاقات جيدة
مع المسؤول
الأمني البارز
في "حزب الله"
وفيق صفا.
وأضاف المصدر أن
إدراج
الضابطين،
ناصر الدين
ورئيس مكتب
مخابرات
الجيش
اللبناني في
الضاحية
الجنوبية العقيد
سامر حمادة
على لائحة
العقوبات،
"يشكّل
تحذيرًا لأي
مسؤول أمني أو
عسكري قد يطلب
منه حزب الله
أي معلومات".
وتُظهر هذه
العقوبات أن
لا طرف
محصّنًا،
سواء كان داخل
مؤسسات الدولة
أو خارجها. وكان
قد صدر عن
قيادة الجيش
اللبناني،
مديرية التوجيه،
وعن مكتب شؤون
الإعلام في
المديرية العامة
للأمن العام
بيانان
منفصلان،
أكدا ولاء
عناصر
المؤسستين
والتزامهم
تنفيذ الأوامر
من دون أي
"اعتبارات أو
ضغوط" سياسية.
وتحظر المؤسستان
العسكرية
والأمنية على
أفرادهما
الانخراط في
أي نشاط سياسي
أو حزبي.
بالعودة
إلى الملفات
الداخلية
السياسية والاقتصادية
والإنسانية،
انعقد مجلس
الوزراء أمس
في بعبدا، حيث
اعتبر رئيس
الجمهورية جوزاف
عون، في مستهل
الجلسة، أن
لبنان يقدّر
تمامًا معنى
عيد الأضحى
المبارك،
"كونه يضحّي
عن غيره منذ
نحو أربعة
عقود"، آملًا
أن "نشهد التحرير
الكامل
والنهائي
للبنان". وكان
لافتًا في هذا
السياق، وفق
مراقبين، أن
الحكومة اكتفت
بمعايدة
اللبنانيين
بعيد الأضحى،
من دون التوقف
عند ما يسمى
بـ "عيد
المقاومة والتحرير"،
في موقف قرأته
المصادر على
أنه ينسجم مع
واقع الجنوب
المدمّر
والمحتل في
أجزاء منه،
نتيجة الحروب
التي جرّ
إليها "حزب
الله" لبنان. وتطرّق
عون إلى العمل
الذي تقوم به
الوزارات
المعنيّة
بأوضاع
النازحين
اللبنانيين،
والأجهزة العسكرية
والأمنية،
والصليب
الأحمر والدفاع
المدني،
وغيرها من
الأجهزة التي
تعمل على مدار
الساعة
لتأمين الحدّ
الأدنى من المتطلّبات
اليومية
للنازحين
والتخفيف، ولو
قليلًا، من
معاناتهم. بعد
الجلسة ذكر
وزير الإعلام
بول مرقص، أنّ
"رئيس
الحكومة
نوّاف سلام
تحدث عن إنشاء
لجنة عليا
مشتركة بين
لبنان
وسوريا، وأنّ
لبنان يتطلع
إلى إقامة
علاقة بين
دولة ودولة
بناءً على
مصالح
مشتركة"،
كاشفًا أنّ
"مجلس
الأعمال
اللبناني -
السوري سيبصر
النور
قريبًا".
ميدانيًا،
يتواصل
التصعيد الإسرائيلي
جنوبًا، إذ
شنّ الطيران
الإسرائيلي
سلسلة غارات
بالمسيّرات
استهدفت النبطية
وحاروف،
والمنطقة
الواقعة بين
أنصار والزرارية،
إضافة إلى
قانا ودير
قانون ومجدل
زون وميفدون
والحنية
وتبنين
والقليلة
ودبعال وجويا
والمنصوري
ومحيط دوار
كفرتبنيت. في
المقابل، أعلن
"حزب الله"
أنه استهدف
أمس، مربض
المدفعية
التابع للجيش
الإسرائيلي
في بلدة
العديسة
بمسيّرة
انقضاضية. كما
أوضح أنه
استهدف منصة
"القبة
الحديدية" في
ثكنة برانيت
بمحلّقة من طائرات
"أبابيل"
الانقضاضية،
مؤكدًا إصابة الهدف.
وأضاف أنه
استهدف
بمسيّرة
ناقلة جند تابعة
للجيش
الإسرائيلي
في موقع
الراهب.
غارات
اسرائيلية
عنيفة تستهدف
الجنوب.. سقوط ضحايا
بينهم
مسعفَين
المركزية/22
أيار/2026
شن
الطيران
الاسرائيلي
سلسلة غارات
بمُسيرات
استهدفت
النبطية
وحاروف
والمنطقة
الواقعة بين أنصار
والزرارية
وقانا ودير
قانون ومجدل
الزون
وميفدون
والحنية
وتبنين
والقليلة
ودبعال وجويا
ووادي الحجير
وفرون
والمنصوري
ومحيط دوار
كفرتبنيت.
بالتزامن
تعرضت اطراف
المنصوري حي
المشاع
والحنية
والقليلة
جنوب صور
وحاريص لقصف مدفعي
اسرائيلي.
كذلك، قُتِل
الشاب علي
كحيل وجرح
اثنين اخرين
في غارة
للمسيرة
الاسرائيلية
استهدفت
سيارة بيك اب
كانوا
يستقلونها وسط
السوق
التجاري في
مدينة
النبطية. الى
ذلك، نجا
مواطن في محلة
بير القنديل -
خلف سرية الدرك
القديمة في
مدينة
النبطية، من
استهداف مسيّر، بصاروخ
استقر وسط
الطريق. هذا،
وأفيد بأن
الغارة على
طريق عام ديرقانون
- برج رحال،
استهدفت
مسيرة دراجة
نارية عند
منطقة المثلث
( برج رحال -
ديرقانون النهر
- العباسية )،
وعند محاولة
طواقم
الاسعاف في
جمعية "الرسالة"
انقاذ سائق
الدراجة،
عاودت
المسيرة واستهدفت
الطاقم ما ادى
الى مقتل 6
ضحايا، من بينهم
مسعفان من
"كشافة
الرسالة"
كانا يقومان بنقل
الاصابات من
الغارة
الاولى و4
ضحايا مواطن
لبناني
وثلاثة
سوريين بينهم
طفلة . شهدت
الساعات
الأخيرة
تصعيدًا
أمنيًا في
المنطقة الحدودية
بين لبنان
وإسرائيل، مع
سلسلة غارات جوية
نفذها
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
على مواقع
متعددة في
جنوب لبنان.
ووفقًا لما
أوردته وسائل
الإعلام
الإسرائيلية،
استهدفت الضربات
مناطق حاريص
وكفرا ومحيط
مستشفى تبنين،
كما دُمّر
مبنى سكني في
حي كسار زعتر
في مدينة النبطية.
التصعيد جاء
بعد ورود
أنباء عن
انفجار
مُحلّقات
مفخخة تابعة
لحزب الله
داخل موقع قرب
الحدود مع
إسرائيل، ما
أدى إلى إصابة
ستة من جنود
الجيش
الإسرائيلي.
كما استهدف
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
بلدات
المنصوري
ومجدل زون
والقليلة في
قضاء صور.
وأعلنت الجبهة الداخلية
الإسرائيلية
عن دوي صفارات
الإنذار في
القطاع
الشرقي
للحدود مع
لبنان للمرة
الثالثة خلال
أقل من ساعة.
كم أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه اعترض
خلال ساعة
هدفين جويين
مشبوهين
انطلقا من
الأراضي
اللبنانية.
وفي
المقابل، رد
الجيش
الإسرائيلي
بقصف مدفعي
استهدف محيط
بلدة
كفرتبنيت في
منطقة
النبطية، بعد
الضربات
الصاروخية
على الأراضي
الإسرائيلية.
وأعلنت وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
عن إصابة جندي
إسرائيلي
بجروح في
البطن نتيجة
انفجار مُحلّقة
مفخخة تابعة
لحزب الله في
منطقة مسكافعام
بإصبع
الجليل.
وفي
المقابل، نفذ
الطيران الحربي
الإسرائيلي
غارات جوية
على بلدات
جنوب لبنان،
شملت
الغندورية في
قضاء بنت
جبيل، كما تعرضت
بلدات تولين،
الغندورية،
كفرتبنيت، الحنية،
ويحمر الشقيف
في قضاء
النبطية لقصف
مدفعي مكثف.
وأعلنت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن إصابة
جندي بجروح في
البطن نتيجة
انفجار مُحلّقة
مفخخة تابعة
لحزب الله في
منطقة
مسكافعام بإصبع
الجليل. وفي
المقابل، كثف
الجيش
الإسرائيلي
غاراته الجوية
وقصفه
المدفعي على
جنوب لبنان،
حيث استهدفت
الضربات
بلدات كفرا
وياطر،
برعشيت، الغندورية،
حاريص،
حداثا، رشاف،
تولين، قبريخا،
والصوانة،
بالإضافة إلى
محيط وادي
الحجير
والنبطية
الفوقا. وشملت
الضربات الإسرائيلية
قصفًا
مدفعيًا
استهدف بلدات
جبشيت،
عدشيت،
قاعقعية
الجسر،
النبطية
الفوقا،
ميفدون،
وزوطر
الشرقية، في
حين شهدت
أجواء النبطية
والزهراني
وصيدا
تحليقات
للطيران الحربي
الإسرائيلي
على ارتفاع
منخفض جدًا. شن
الطيران
الحربي غارة
على
المروانية
قضاء صيدا وسط
تحليق على
مستوى منخفض
جداً في اجواء
النبطية والزهراني
وصيدا كما
استهدفت غارة
إسرائيلية
زفتا. ويتواصل
التصعيد
العسكري
الإسرائيلي
في الجنوب،
حيث شنّت
الطائرات
الحربية سلسلة
غارات متفرقة
بعد إنذار
عاجل وجّهه
الجيش الإسرائيلي
إلى سكان قرية
برج رحال في
قضاء صور، وعلى
بلدات شحور
والمروانية
وبلدة زفتا.
إنذار: وجه
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
انذارا عاجلا
الى سكان
لبنان الموجودين
في قرية برج
رحال. وقال
أدرعي عبر
"إكس": "في ضوء
قيام حزب الله
بخرق اتفاق
وقف اطلاق
النار يضطر
الجيش
الاسرائيلي
على العمل ضده
بقوة. الجيش
لا ينوي
المساس بكم".وأضاف:
"حرصًا على
سلامتكم
عليكم إخلاء
منازلكم فوراً
والابتعاد عن
القرية
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر إلى
أراضي
مفتوحة".
وتابع: "كل من
يتواجد بالقرب
من عناصر حزب
الله ومنشآته
ووسائله القتالية
يعرّض حياته
للخطر!". وتوجه
أدرعي بإنذار
وكتب عبر
"إكس":
إنذار عاجل
إلى سكان
لبنان
وتحديدًا
سكان منطقتيْ
صور وزقوق المفدي
وفي ضوء قيام
حزب الله
الارهابي
بخرق اتفاق
وقف اطلاق
النار يضطر
جيش الدفاع
للعمل ضده
بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم. لذا، نحث
سكان
المبنييْن
المحدديْن
بالأحمر في الخريطتيْن
المرفقتيْن
والمباني
المجاورة لهما:
أنتم
تتواجدون
بالقرب من
مبنييْن
يستخدمهما
حزب الله
الإرهابي
فحرصًا على
سلامتكم عليكم
اخلائها
فورًا
والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 500 متر
والبقاء في
منطقة
المباني المحددة
يعرضكم للخطر.
فجرا:
إضافة الى
ذلك، نفذ
الجيش
الإسرائيلي عند
الخامسة
صباحا، عملية
تفجير كبيرة
في بلدة
الخيام.
وفي
وقت سابق، أدت
غارة شنها
الطيران
الحربي ليل
الخميس -
الجمعة، على
نقطة تمركز لـ
"الهيئة
الصحية
الاسلامية"
في بلدة حناويه
– قضاء صور،
الى سقوط 4
قتلى واصابة
مسعفَين من
الهيئة. حزب
الله:
في المقابل،
أعلن "حزب
الله"، ان
"المقاومة
الإسلامية ،
استهدفت بعد
ظهر اليوم مربض
المدفعيّة
التّابع
للجيش
الإسرائيليّ
في بلدة
العديسة
بمسيّرة
انقضاضيّة.وأوضح
حزب الله أنه
استهدف منصة
القبة
الحديدية في
ثكنة برانيت عبر
مُحلقة من
طائرات
“أبابيل”
الانقضاضية،
مؤكّدًا
إصابة مؤكدة
للهدف. وأضاف
أيضا: استهدفنا
بمسّيرة
ناقلة جند تابعة
للجيش
الإسرائيلي
في موقع
الراهب.واستهدف
حزب الله
بمسيرة
انقضاضية قوة
إسرائيلية في
بلدة
الناقورة
جنوب لبنان.
البطريرك
الحويك
طوباوياً على
مذابح
الكنيسة في
لبنان
والعالم
توضيحان
من الجيش
والامن العام
حول العقوبات
الاميركية
وتحقيقات
ايران
تدين معاقبة
سفيرها
والغارات
تتواصل جنوبا
واستهداف
مسعفين
المركزية/22
أيار/2026
من
بين القتل
والدمار
والعنف
والانهيار،
وفيما
اللبنانيون
غارقون في
بؤرة الموت
ورصد مفاعيل
العقوبات
الاميركية
على تسع
شخصيات لبنانية
وايرانية
طالت للمرة
الاولى ضابطين
في الجيش
والامن
العام،خرج
دخان ابيض من
الفاتيكان
يؤكد مقولة
لبنان ارض
القداسة والقديسين
ولن تقوى عليه
رياح الحروب
العاتية ولا
مؤامرات من
يضمرون له
الشر . فقد وقع
البابا لاوون
الرابع عشر
مرسوم
اعلان
البطريرك الماروني
اللبناني
الياس
الحويّك
طوباوياً.
لبنان
سيرفع
الصلوات مرة
أخرى مبتهجاً
بالطوباوي
الجديد لينضم
الى قافلة
الطوباويين فالقديسين
الذين
بشفاعتهم
يبقى وطن وشعب
ويتغلب على ما
يُنصب له من
أفخاخ وما
يُضمر له من خطط
لابتلاعه
ومحوه من
خريطة
العالم.
صلوات لتجاوز
مرحلة هي
الاخطر في
تاريخه على
الاطلاق، اذ تتداخل
فيها الضغوط
السياسية
بالأمنية والمحلية
بالدولية،وآخرها
ما حملته امس
العقوبات
الأميركيّة
على شخصيّات
سياسيّة
وعسكريّة
لبنانيّة
بلغت للمرة
الاولى
مؤسّساته الرسميّة،
ولا سيما
المؤسّسة
العسكريّةعشية
اجتماع البنتاغون
الامني في 29
الجاري.
وفيما
تحدثت
معلومات عن
عقوبات
أميركية ستطال
مسؤولين
أمنيين
وإداريين في
الدولة يسهلون
عمل الوحدة
٩٠٠ في حزب
الله، وبعدما
عرض رئيس
الوفد
اللبناني،
السّفير
السّابق
سيمون كرم،
نتائج الجولة
الأخيرة من
المفاوضات
لرئيسي
الجمهوريّة
جوزاف عون
والحكومة
نواف سلام،
تتواصل
الاعتداءات الاسرائيلية
على الجنوب ومثلها
ارتدادات
قرار
العقوبات
الاميركي
تحقيقات
وتوضيح:
اليوم، طلب
وزير
الداخلية
أحمد الحجار
من المدير
العام للأمن
العام اجراء
التحقيقات اللازمة
في أي مخالفات
تخص الضباط إن
وُجِدت، فيما
صدر عن قيادة
الجيش –
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
في ضوء ما ورد
في البيان
الصادر عن
وزارة الخزانة
الأميركية،
والمتعلق
بمشارَكة أحد
ضباط الجيش
اللبناني في
تسريب
معلومات
استخباراتية
خلال العام
الجاري، ومع
الإشارة إلى
أنه لم يجرِ
تبليغ قيادة
الجيش من خلال
قنوات التواصل
المعتمَدة:تؤكد
القيادة أنّ
جميع ضباط المؤسسة
العسكرية
وعناصرها
يؤدون
مهماتهم الوطنية
بكل احتراف
ومسؤولية
وانضباط،
ووفق القرارات
والتوجيهات
الصادرة عن
قيادة الجيش.كما
تشدد القيادة
على أنّ ولاء
العسكريين هو
للمؤسسة
العسكرية
والوطن فقط،
وأنهم
يلتزمون تنفيذ
واجباتهم
الوطنية
بعيدًا عن أي
اعتبارات أو
ضغوطات أخرى.
...والامن
العام: كذلك،
صدر عن مكتب
شؤون الإعلام
في المديرية
العامة للأمن
العام البيان
التالي:
"توضيحاً على
ما ورد في
بيان وزارة
الخزانة
الأميركية
حول اتهام أحد
ضباط
المديرية
العامة للأمن
العام بتسريب معلومات
استخباراتية
إلى جهات
حزبية، تؤكد المديرية
مجدداً ثقتها
الكاملة
بضباطها وعناصرها،
والتزامهم
الصارم
بالقوانين
والأنظمة،
وتفانيهم في
أداء
واجباتهم
الوطنية بأعلى
درجات
الاحترافية
والمسؤولية.
كما تشدد على
أن ولاء
منتسبيها
ينحصر
بالدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الشرعية،
ويعملون
بنزاهة وحياد
تامين،
بعيداً من أي
إملاءات أو
ضغوط خارجية،
حرصاً على أمن
الوطن
ومصداقية
المؤسسة. وفي
إطار التزامها
بمبدأ
المساءلة،
تؤكد
المديرية أنه
إذا ثبت قيام
اي عسكري او
موظف في الامن
العام بتسريب
اي معلومة إلى
خارج
المؤسسة، أو
أي شخص آخر
تثبت إدانته
،سيتعرض
للمساءلة
القانونية
والقضائية
العادلة،
وفقاً لما
تقتضيه القوانين
والأنظمة
العسكرية
المرعية".
ترهيب
واعتداء: من
جهتها، دانت
كتلة الوفاء للمقاومة
بشدة "اعتداء
الإدارة
الأميركية على
سيادة بلدنا
من خلال
قرارها
الجائر بفرض
عقوبات على
نواب في
الكتلة وعلى
مسؤولين من
حركة أمل وحزب
الله وضباط في
الجيش والأمن
العام وعلى
السفير الإيراني
في
لبنان".واكدت
في بيانها أن
"القرار
الأميركي لن
يُثني نوابنا
عن مواصلة
دورهم
التشريعي
والرقابي ولا
عن التعبير عن
تطلعات شعبنا
وحمل أمانة
دماء شهدائه
وسيبقى صوتهم
صوتًا
للمقاومة من
أجل تحرير
الأرض والدفاع
عن الوطن
وحمايته
وبناء
الدولة"،
مشيرة الى ان
"المحاولة
الأميركية
الجديدة
لترهيب المؤسَّسات
الأمنية
الرسمية
باستهداف الضباط
بالعقوبات هو
اعتداء سافر
على الدولة ومسٌّ
بسيادتها
لتقويض عمل
مؤسساتها
وللضغط عليها
كي تنصاع
لمشاريع
الفتنة
الأميركية".
ادانة ايرانية:
بدورها، دانت
وزارة
الخارجية
الإيرانية
فرض الخزانة
الأميركية
عقوبات على
سفير طهران
المعين في
لبنان، محمد
رضا رؤوف
شيباني،
ونواب تابعين
لـ"حزب الله"
وحركة "أمل"
في البرلمان .
وقالت في
بيان: "ندين
بشدة الإجراء
غير القانوني
وغير المبرر
الذي اتخذته
وزارة الخزانة
الأميركية
بفرض عقوبات
على محمد رضا
رؤوف شيباني،
السفير
الإيراني
المعين لدى
بيروت،
ونعتبر هذا
الإجراء
نموذجًا آخر
لما تصفه
طهران
بالتمرد وعدم
اكتراث
الإدارة
الأميركية
بالمبادئ
الأساسية
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة، ولا
سيما مبدأ
احترام السيادة
الوطنية
للدول".وأضاف
البيان: "كما
ندين بشدة
الإجراء
الأميركي
بفرض عقوبات
على عدد من
نواب حزب الله
في مجلس
النواب
اللبناني، ومسؤولين
من حركة أمل،
وعدد من
المسؤولين
العسكريين
والأمنيين
اللبنانيين".أمر
اليوم: الى
ذلك ولمناسبة
عيد المقاومة
والتحرير،
وجه قائد الجيش
العماد
رودولوف هيكل
أمر اليوم الى
العسكريين فقال:
تَمَسّكوا
برسالتكم وحافظوا
على
معنوياتكم
وجهوزيتكم
الدائمة، وكونوا
على ثقة بأنّ
السلم الأهلي
والوحدة الوطنية
هما السلاح
الأقوى
لحماية لبنان
واستقراره،
وذلك يتحقق
بفضل ثبات
الجيش
وعزيمته. أمّا
التطاول على
المؤسسة
والتشكيك
بدورها من هنا
أو هناك، تارة
بالتشهير
والاتهامات
بالتقصير، وتارة
عبر الشائعات
الطائفية
والمناطقية
والافتراءات
الباطلة التي
تخدم أعداء
لبنان، فلن
يثنيها عن
الاستمرار في
أداء واجبها. رسالتنا
واضحة: سيكون
الجيش السد
المنيع في وجه
المؤامرات
التي تدفع نحو
زعزعة
الاستقرار
الداخلي
والسلم
الأهلي،
وسيبقى الجيش
بفضل ثبات عسكرييه
وتضحيات
شهدائه
وجرحاه،
قويًّا متماسكًا،
حارسًا
للوحدة
الوطنية.
بري-
موسى: وفي
المقلب السياسي
، ومن عين
التينة التي
زارها واجتمع
مع الرئيس
بري، قال سفير
مصر في لبنان
علاء موسى ردا
على سؤال عن
العقوبات: هذ
أمر حدث أمس
واليوم علمت
إن دولة
الرئيس بري
وحركة أمل
أصدرا بيانا
فأنا أكتفي
بالبيان في
الوقت الحالي
. وبعد اللقاء
قال السفير
المصري: تناولنا
مسألة أهمية
وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان
وبشكل فوري،
وتحدثنا
أيضاً عن الأمل
في إن المسار
الآخر الذي
يسير في إسلام
آباد يجد
سبيله في
الوصول إلى
تفاهمات
وتسوية قريبة
تلقي بآثارها
الإيجابية
على لبنان.
واضاف:
تناولنا
أيضاً المسار
الآخر الخاص
بالتفاوض في
واشنطن،
وأطلعت دولته
على بعض
المستجدات،
أيضاً استمعت
منه إلى
تقييمه لكثير
من الأمور
التي حدثت
مؤخراً، وفي
الحقيقة
توافقنا على
استمرار هذا
التشاور وكان
لقاء جيدا. واضاف
موسى: مصر
تقوم بدور
بالتنسيق مع
شركاء
وأصدقاء
آخرين فيما
يتعلق بتهدئة
الوضع في المنطقة،
قناعةً منا إن
هذا الأمر
لابد من وقفه
قناعةً منا
أيضاً بإن
إيقاف هذا
الأمر وتهدئته
سوف يصب
إيجاباً في
مصلحة لبنان
وبالتالي نحن
مستمرون في
الحديث مع
مختلف
الشركاء سواء كان
مع الإخوة في
باكستان، مع
تركيا، مع
إخواننا في
المملكة
العربية
السعودية،
وأيضاً تواصلنا
مع مختلف
الأطراف سواء
كان الطرف الإيراني
أو الأميركي
وهناك كثير من
الحوارات، الأمر
طبعاً يبدو
فيه الكثير من
التعقيدات والأمور
التفصيلية،
لكن هناك
إرادة لدى
الوسطاء
وأيضاً نحث
الأطراف
المعنية على
الوصول إلى
تفاهمات،
هناك كثير من
الأمور التي
تطرح والأفكار
التي يتم
تداولها،
نرجو إنه في
الفترة القادمة
يكون هناك
إنفراجة،
وهذه
الانفراجة تهدئ
من الوضع في
المنطقة
وتؤثر
كما قلت أكثر
من مرة
إيجاباً على
لبنان."
جلسة
حكومية: الى
ذلك، التأم
مجلس الوزراء
في جلسته
العادية في
القصر
الجمهوري عند
الثالثة من
بعد ظهر اليوم
برئاسة رئيس
الجمهورية ،
وحضور رئيس الحكومة
والوزراء. وسبق
الجلسة
اجتماع بين
الرئيسين عون
وسلام جرى في
خلاله بحث
الأوضاع
العامة
والتطورات.
واطلع الرئيس
سلام مجلس
الوزراء على
نتائج زيارته
الرسمية على
رأس وفد وزاري
الى سوريا
واللقاءات
التي عقدها لا
سيما مع
الرئيس احمد
الشرع. غارات
واستهدافات:
ميدانياً،
يتواصل التّصعيد
الإسرائيلي
جنوباً، حيث
شن الطيران
الاسرائيلي
سلسلة غارات
بمُسيرات
استهدفت النبطية
وحاروف
والمنطقة
الواقعة بين
أنصار والزرارية
وقانا ودير
قانون ومجدل
الزون وميفدون
والحنية
وتبنين
والقليلة ودبعال
وجويا
والمنصوري
ومحيط دوار
كفرتبنيت. بالتزامن
تعرضت اطراف
المنصوري حي
المشاع والحنية
والقليلة
جنوب صور لقصف
مدفعي اسرائيلي.
وقُتِل الشاب
علي كحيل وجرح
اثنان اخران في
غارة للمسيرة
الاسرائيلية
استهدفت
سيارة بيك اب
كانوا
يستقلونها
وسط السوق
التجاري في
مدينة
النبطية.
واستهدفت
غارة على طريق
عام ديرقانون
- برج رحال
دراجة نارية
عند منطقة
المثلث ( برج
رحال -
ديرقانون
النهر -
العباسية )،
وعند محاولة
طواقم
الاسعاف في
جمعية
"الرسالة" انقاذ
سائق
الدراجة،
عاودت
المسيرة
واستهدفت الطاقم
ما ادى الى
مقتل 6 ضحايا،
من بينهم
مسعفان من
"كشافة
الرسالة"
كانا يقومان بنقل
الاصابات من
الغارة
الاولى و4
ضحايا مواطن
لبناني
وثلاثة
سوريين بينهم
طفلة . وفي وقت سابق،
أدت غارة شنها
الطيران
الحربي ليل
الخميس -
الجمعة، على
نقطة تمركز لـ
"الهيئة
الصحية
الاسلامية"
في بلدة
حناويه – قضاء
صور، الى سقوط
4 قتلى واصابة
مسعفَين من
الهيئة.
حزب
الله:
في المقابل،
أعلن "حزب
الله"، ان
"المقاومة
الإسلامية ،
استهدفت بعد
ظهر اليوم
مربض
المدفعيّة
التّابع
للجيش الإسرائيليّ
في بلدة
العديسة
بمسيّرة
انقضاضيّة.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/22
أيار/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
لا
يحتاج العدو
الإسرائيلي
الى تثبيت مدى
وحشيته
وإجرامه وهو
الذي أمعن على
مدى سنوات الاعلان
عن كيانه
المزعوم
بارتكاب أفظع
المذابح
والمجازر بحق
البشر والحجر
على حد سواء
ضاربا بعرض
الحائط كل
القوانين
والمواثيق
الإنسانية والدولية.
واليوم
تحولت
الطواقم
الإسعافية
الى أهداف مباشرة
في بنك
الجرائم
الاسرائيلي
ضمن انتهاك
صارخ لكل
الاعراف
الانسانية إذ ارتقى
ستة شهداء في
جريمة حرب
جديدة عن سابق
تصور وتصميم
الاول طال
مسعفي كشافة
الرسالة الاسلامية
في بلدة دير
قانون
والاستهداف
الثاني طال
مسعفي الهيئة
الصحية في
بلدة حناويه.
وفي
موازاة
التصعيد
الميداني لا
يبدو المشهد
السياسي أقل
خطورة بعد
بيان وزارة
الخزانة الاميركية
وما تضمنه من
عقوبات طالت
مسؤولين في
حركة أمل وحزب
الله اضافة
الى شخصيات
عسكرية في
الجيش
اللبناني
وأمنية في
الامن العام.
حركة
أمل ردت على
هذا القرار
بتأكيدها أنه
غير مقبول
وغير مبرر
ويستهدف
بالدرجة
الاولى الحركة
ودورها
السياسي
الحريص على
القضايا الوطنية
وحماية
الدولة
والمؤسسات.
اما
قيادة الجيش
فأعلنت انه
يجر تبليغها
بالقرار من
خلال قنوات
التواصل
المعتمدة
مؤكدة أن ولاء
العسكريين هو
للمؤسسة
العسكرية
والوطن فقط،
وأنهم يلتزمون
تنفيذ
واجباتهم
الوطنية
بعيدا عن أي
اعتبارات أو
ضغوطات أخرى.
إقليميا
تشهد
التحركات
الباكستانية
تجاه إيران
زخما
دبلوماسيا
متواصلا حيث
توجه قائد
الجيش
الباكستاني
إلى ايران
فيما أكدت السفارة
الباكستانية
في طهران أن
وزير
الداخلية
محسن نقوي عقد
اجتماعا جديدا
مع وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي لبحث
مقترحات تهدف
إلى حل
الخلافات
العالقة والتي
تتمحور بصورة
أساسية حول
ملف اليورانيوم
المخصب ومضيق
هرمز.
في
المقابل قال
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
إن واشنطن
ستحصل على اليورانيوم
الإيراني
عالي التخصيب
باتفاق أو من
دونه في وقت
شدد فيه
المتحدث باسم
الخارجية الإيرانية
إسماعيل
بقائي على أن
المفاوضات الحالية
تركز بالدرجة
الأولى على
إنهاء الحرب
في مختلف
الجبهات بما
فيها لبنان
مؤكدا أنها لا
تتناول
القضايا
النووية بما
في ذلك المواد
المخصبة أو
مسألة
التخصيب.
بالتوازي
أعلنت بحرية
الحرس الثوري
الإيراني
نجاحها في
تأمين ممرات
آمنة للملاحة
رغم ما وصفته
بحالة انعدام
الأمن التي
تسببت بها الولايات
المتحدة في
مضيق هرمز.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
بين
التطويب
والمطوبين
والعقاب والمعاقبين
توزع المشهد
اللبناني
اليوم.
ففي
حاضرة
الفاتيكان
وقع البابا
لاوون الرابع
عشر مرسوم
اعلان
البطريرك
الماروني
الياس الحويك
طوباويا.
المرسوم
البابوي يؤكد
المؤكد، وهو
ان لبنان رغم
كل ما يعصف به
ويتعرض له باق
وصامد لأنه بلد
قداسة يدعى.
فصموده معجزة
في ذاتها، وهي
معجزة لا يمكن
ان تتحقق الا
بشفاعة
طوباوييه
وقديسيه.
مقابل
هذه الصورة
الناصعة
البياض صورة
أخرى سوداء.
اذ ان دفعة
جديدة من
العقوبات
الامريكية
صدرت امس
لتطال شخصيات
سياسية
وعسكرية وامنية.
واللافت
انه للمرة
الاولى تشمل
العقوبات
مسؤولين ما
زالوا يشغلون
مواقع حساسة
في المؤسسات
الرسمية
العسكرية
وتحديدا في الجيش
والامن العام.
والواضح
ان في الامر
رسالة
اميركية قبل
ايام من
انعقاد
اجتماع
البنتاغون
الامني في
التاسع
والعشرين من
الجاري.
فحوى
الرسالة ان
على المؤسسات
العسكرية والامنية
ان تأخذ بجدية
المسار
الامني في
مفاوضات
واشنطن وان
تنتقي الضباط
المناسبين
الذين لا شبهة
عليهم في ما
يتعلق
بالعلاقة مع
حزب الله.
والاخطر
في الموضوع ان
المعلومات
الواردة من
العاصمة
الاميركية
تفيد ان
الضباط الذين
يمكن ان
تشملهم
العقوبات في
مرحلة لاحقة
كثيرون، وان
الولايات
المتحدة
تعتبر ان هناك
عناصر في
المؤسسات
الامنية
والعسكرية
ساعدوا على
تهريب اسلحة
الى حزب الله،
وان بعضهم سهل
تشريع وجود
حوالى 100 ضابط
من الحرس
الثوري الايراني
في لبنان عبر
اعطائهم
وثائق
لبنانية.
اما
سياسيا فان
العقوبات
التي شملت
نوابا ومسؤولين
من حزب الله
وحركة امل
تريد ان تقول
امرا واحدا:
ان المسار
السياسي في
واشنطن يجب ان
يستمر وان
يتابع، وان أي
طرف سياسي
يحاول ان
يعرقله
سيتعرض
لعقوبات من
الولايات
المتحدة وربما
من سواها.
البداية
من واشنطن حيث
دوائر القرار
فيها لا تسأل
اليوم عن حزب
الله فقط بل
عمن يحميه
داخل مؤسسات
الدولة اللبنانية.
* مقدمة
"المنار"
اختنق
الإسرائيلي
في الميدان
اللبناني، وأفلست
طاولة
التفاوض
باكرا رغم
تهاون السلطة اللبنانية
بسيادتها
ودماء
أبنائها،
فلجأ الأميركي
إلى ميدان
العقوبات
الاقتصادية
من جديد، ظنا
أنه قادر بذلك
على ترهيب أهل
الأرض المقاومين،
وانتزاع ما لم
يقدر على فرضه
بالحديد
والنار وعظيم
المجازر
والدمار.
وإن
كان نواب
وقياديو حزب
الله وحركة
أمل، ومعهم
السفير
الإيراني في
بيروت،
معتادين على مواجهة
هذا الأسلوب
من البلطجة
الأميركية، فإن
الدولة
اللبنانية
أثبتت من جديد
أنها معتادة
على الرضوخ
ومجاراة
الأميركي بكل
ما يريد، رغم
أن لائحة
الخزانة
الأميركية
للعقوبات
شكلت هذه
المرة تطاولا
على الجيش والمؤسسات
الأمنية
اللبنانية،
مع وضع ضباط لا
يزالون في
الخدمة
العسكرية على
تلك اللائحة.
ومع
صمت السلطة
والقائد
الأعلى
للقوات المسلحة،
أي رئيس
الجمهورية،
عن هذه الخطوة
الأميركية،
كان موقف
قيادة الجيش
مدويا في بيان
مديرية
التوجيه
الرافض لتلك
العقوبات،
مؤكدا أن جميع
ضباط المؤسسة
العسكرية
وعناصرها يؤدون
مهماتهم
الوطنية بكل
احتراف
ومسؤولية وانضباط،
وفق القرارات
والتوجيهات
الصادرة عن
قيادة الجيش،
وأن ولاءهم
للمؤسسة
العسكرية
والوطن فقط.
وباسم
الوطن وأهله،
وفي علامة
تمايز عن السلطة
المتنكرة
لعيد
المقاومة
والتحرير في
الخامس
والعشرين من
أيار، كان أمر
اليوم من قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
إلى
العسكريين، واصفا
هذا العيد
بالعلامة
المضيئة في
تاريخ لبنان،
ومستذكرا
تضحيات
الشهداء وكل
من ساهم في
صون الوطن،
ومستمدا من
تلك المرحلة
روح الصمود
والوحدة
والأمل
بمستقبل أكثر
استقرارا
وازدهارا
لجميع
اللبنانيين.
ولجميع
اللبنانيين
كان حديث كبار
المحللين وضباط
الاحتياط من
الإسرائيليين،
ومن عمق أزمتهم
في الميدان،
داعين
حكومتهم
لتفعيل خطط
احتلال كامل
الأراضي
اللبنانية
حتى نهر
الليطاني،
وتهجير القرى
المسيحية كما
باقي القرى
الجنوبية، مع
الدعوات إلى
تدمير
الكنائس كما
الجوامع وعدم الاكتراث
للمواقف
الغربية.
أما شعب
المقاومة
كأبطالها، لا
يكترثون
للوصاية ولا
يعرفون
الخضوع ولا
الاستسلام،
وقد خاطبهم
رئيس كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد برسالة عز
وإكبار،
وتقدير لعظيم
تضحياتهم
وجليل صبرهم
وثباتهم.
ومع
رفضه الرهان
على أكاذيب
ووعود
الداعمين للاحتلال،
أكد النائب
رعد أن
المقاومة
وسلاحها
يشكلان
المانع
الحقيقي
لتثبيت
الاحتلال
وهيمنته، في
ظل عجز الدولة
وتخليها عن
واجباتها،
فيما مواجهة
الاحتلال
واجب دفاعي
ووطني
وإنساني
وأخلاقي
لحماية الأرض
والشعب والسيادة،
ولا ضعف ولا
استكانة حتى
النصر أو الشهادة.
إقليميا،
وحتى ينجلي
الحراك
الباكستاني
عن صورة
حقيقية لمسار
المفاوضات
الأميركية الإيرانية،
فإن تزاحم
الأخبار ينحو
إلى الإيجابية،
مع الخشية
التي لا بد
منها من المكر
والخداع
الأميركي
الصهيوني.
ومع
توجه قائد
الجيش
الباكستاني
إلى طهران لمتابعة
المساعي إلى
جانب وزير
داخليته، تحدثت
مصادر في
إسلام آباد عن
تقدم واضح على
أمل أن يصل
إلى اتفاق
كامل.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
ليس
السؤال اليوم
الى أين يمكن
أن تصل بعد
العقوبات
الاميركية، بل
إلى متى
سيتواصل
تقصير السلطة
اللبنانية عن
القيام
بدورها
لإخراج لبنان
من الأزمة.
فإذا
كان من المسلم
به أن إشكالية
السلاح هي عنوان
الضغوطات
الخارجية،
فماذا فعل
الداخل اللبناني،
منذ نهاية حرب
الإسناد
الأولى وتركيب
السلطة
الجديدة،
لمحاولة
إيجاد حل؟
أين
الورقة
اللبنانية
المتوافق
عليها بين الافرقاء
اللبنانيين
المعنيين
لمخاطبة المجتمع
الدولي،
بالاستناد
الى خارطة
طريق وطنية
موحدة للبلوغ
بالسفينة الى
شاطئ الامان؟
الجواب الوحيد على
هذا السؤال،
إصرار رسمي
على طمر الرأس
بالرمال،
وإطلاق
الوعود غير
القابلة
للتنفيذ، لا
بقوة عسكرية
خارجية،
لأنها ستدمر
كل لبنان، ولا
بقوة عسكرية
من الداخل،
لأن في ذلك
خطر اندلاع
حرب أهلية لا
تحمد عقباها.
وفي
الانتظار،
التكاذب
المتبادل
يتواصل، بين
تملص فريق من
المسؤولية،
ومكابرة فريق
آخر في موضوع
السلاح،
ليبقى مصير
لبنان معلقا
بمسار المفاوضات
الاميركية-الايرانية،
التي تدور حتى
اللحظة في
حلقة مفرغة من
المقترحات
والردود المرفوضة
من الطرفين.
ولكن،
من قلب
الاوضاع
الاقليمية
القاتمة، والاجواء
الوطنية
الملبدة، وفي
زمن التفتيت الذي
يتمدد من
النفوس الى
الارض، رسالة
وحدة من
الفاتيكان،
بإعلان
بطريرك لبنان
الكبير الياس
الحويك
طوباويا على
مذابح الكنيسة.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
منذ
لحظة صدور
العقوبات
الأميركية
على نواب من
حزب لله
وقياديين من
حركة أمل
وضابطين: واحد
من الجيش وآخر
من الأمن
العام، حتى
عكف الجميع
على قراءة
مضمون هذه
الرسالة،
فإذا كانت
العقوبات على
نواب من حزب
الله غير
مفاجئة، فإن
العقوبات على
قياديين في
حركة أمل
مفاجئة نسبيا
لأنها طالت
الشخصية
الأكثر
التصاقا
بالرئيس نبيه
بري وهي أحمد
بعلبكي الذي
يتولى
مسؤولية أمنية
مع بري منذ
أكثر من
أربعين عاما.
وأما
المفاجأة
الأكبر ففي
العقوبات على
الضابطين من الجيش
والأمن
العام، فهل
الرسالة إلى
العماد
رودولف هيكل
وإلى أبعد من
ذلك؟
اللافت
في بيان
العقوبات أنه
تضمن جملة
تتحدث عن أن
العقوبات
تستهدف
معرقلي مسار
السلام وعرقلة
نزع سلاح حزب
الله، كما كان
لافتا أن اللائحة
استهدفت
شخصية
إيرانية هي
السفير
الإيراني.
التوقعات
من أكثر من
طرف لا تستبعد
أن تكون لائحة
العقوبات تضم
أسماء أخرى من
مستويات سياسية
وحزبية
وأمنية،
وتأتي في
توقيت بالغ
الأهمية
والدقة خصوصا
أنها تأتي قبل
أقل من أسبوع
على اجتماع
المسار
الأمني
اللبناني
الإسرائيلي الأميركي
في البنتاغون.
ردة
الفعل
اللبنانية
على العقوبات
تفاوتت بين
الجهات التي
عوقبت شخصيات
منها وإفراد،
ليبقى السؤال:
إلى أين ستصل
هذه
العقوبات؟
وما
هي مفاعيلها خصوصا في
الجيش والأمن
العام؟
بالتأكيد هناك مسار
جديد فتح في
لبنان من دون
أن تتبلور
آفاقه، لكنه
مسار في غاية
الأهمية
والخطورة.
* مقدمة
"الجديد"
في
الطريق الى
واشنطن يمشي
لبنان في
مطبات التصعيد
الاسرائيلي
ولائحة
العقوبات
الاميركية
وسوف يجلس على
طاولة
البنتاغون في
التاسع
والعشرين من
ايار الحالي
وأمامه طبق من
نار وعقوبات
وقرارات
الليل
الاميركية
فرضت ايقاعها
على ساعات
النهار
السياسية.
وبدا
من خلال لائحة
الاسماء
ومواقعها
سياسيا
وامنيا أن أمر
اليوم
العقابي أتى
على قاعدة توجيه
رسالة فحواها
ان لا خيمة
فوق رأس أحد
والعقوبات
طالت نوابا من
حزب الله هم
حسن فضل الله
وحسين الحاج
حسن وابراهيم
الموسوي
والوزير الأسبق
محمد فنيش
إضافة الى
المسؤول
الامني في حركة
امل احمد
البعلبكي
ومسؤول
الحركة في
الجنوب احمد
صفاوي، فضلا
عن ضابطين هما
رئيس قسم الامن
الوطني في
الامن العام
خطار نصر
الدين ورئيس
فرع مخابرات
الجيش في
الضاحية
الجنوبية
سمير حمادة.
بدت
هذه العقوبات
ومن خلال عرض
الاسماء ان
الرسالة
الابرز منها
توجهت (خط نار)
من واشنطن صوب
عين التينة
اولا
والمؤسسة العسكرية
ثانيا.
في
الهدف الاول
أتى اسم احمد
البعلبكي وما
يحمله من
مخزون حركي
مخصب سياسيا
وامنيا على نسبة
عالية القرب
من رئيس
المجلس ليطرح
واقعة ان
الرسالة
المباشرة الى
بري باتت اقرب
من السابق.
والصغط
يتصاعد على
خلفية مواقفه
الرافضة للمفاوضات
المباشرة
وعدم لعب دور
مساند ومساعد
لمسار واشنطن
بشقيه الامني
والسياسي.
وأما
بالنسبة الى
المؤسسة
العسكرية
فكانت رسالة
اخرى
وبالمباشر
على اعتاب
الاحتماعات الامنية
للضغط عليها
وهي المطلوب
منها خطوات
تنفيذية على
المدى الأمني
المنظور.
والى
طاولة
البنتاغون در
فالوفد
العسكري اللبناني
ارتسمت
معالمه
سداسيا
برئاسة مدير العمليات
في الجيش
اللبناني
العميد جورج
رزق الله
وبتركيبة من
اختصاصات
مختلفة
وبتوجه واحد
من صلب
العقيدة
العسكرية
والمبادئ
الوطنية.
وبحسب
معلومات
الجديد، فإن
البنود التي
سيحملها
الوفد في
صندوقه
الامني تنطلق
من اعتبار
لبنان ان
الوفد
المذكور هو
تقني عسكري لا
علاقة له
بالتفاوض
السياسي ومعه
توجيهات محددة
تبدأ
بالمطالبة
بالالتزام
الفعلي بوقف
اطلاق النار،
اضافة الى طرح
موضوع
الانسحاب الاسرائيلي
ضمن أطر
وجداول زمنية
حتى الحدود
المعترف بها
دوليا.
وأما
مطلب حصرية
السلاح او ما
سيطرحه
الجانب الاسرائيلي
على صعيد نزع
سلاح حزب الله
فإن جواب
الوفد
اللبناني
سيكون على
قاعدة فلتتوقف
الاعتداءات
الاسرائيلية
لكي يقوم
الجيش بعمله
وباستكمال
خطته.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
22 أيـّار 2026
جنوبية/22 أيار/2026
النهار
تُرك
المقعد
النيابي
الشاغر بوفاة
النائب غسان
سكاف على حاله
من دون انتخاب
بديل أو إيجاد
مخرج بديل في
ما يُشكّل
تجاوزاً
للقانون.
يُعبّر
نواب عن كامل
ارتياحهم
لتمديد ولاية المجلس
النيابي
لسنتين ولا
يعتقدون أنّه
سيتم تقليص
مدتها جرّاء
الحرب
الإسرائيلية
ونزوح أكبر
عدد من أبناء
جنوب لبنان من
بلداتهم.
يشكو
رجال دين
وفاعليات في
إحدى الطوائف
المسيحية من
نائب يًمثّل
مكوّنهم
يتدخّل في ملفات
قضائية
وتغليب
مصالحه على
حساب أبناء
الطائفة.
قاضٍ
متقاعد تسلّم
موقعاً
حسّاساً في
سلك القضاء
تهرّب من دفع
الرسوم
المالية
السنوية
المتوجبة على
شقته في بيروت
وتساوي
قيمتها 1200
دولار أميركي.
وساعده
موظف كبير في
المحافظة حيث
استعمل الختم
والتوقيع
المطلوبين
على
المعاملة،
الأمر الذي أثار
استغراب
الدائرة
المالية في
بلدية بيروت.
“تفجّرت”
العلاقة ما
بين
النائبَين
ميشال معوض
والياس
بوصعب، إذ
هاجم الأول
الثاني عبر تغريدة
متّهماً
إيّاه بشنّ
حملة مدفوعة
الثمن ضده.
الجمهورية
سُجِّل
نشاط غير
اعتيادي
لسفارات
أجنبية في بيروت
خلال الأيام
الماضية، وسط
تقديرات بأنّ
لبنان دخل فعلياً
مرحلة إعادة
تموضع إقليمي
ودولي واسعة.
لوحظ
أنّ بعض القوى
السياسية
بدأت تعديل
خطابها
تدريجياً
تجاه ملف
حصرية
السلاح،
بعدما تبيَّن
أنّ المجتمع
الدولي يتّجه
إلى التعامل
بجدّية غير
مسبوقة مع هذا
الملف.
يدخل
لبنان اليوم
كباشاً
طائفياً
جديداً يمسّ
بالتوازنات
المناطقية
والطائفية،
مع بدء درس
اقتراح قانون
قد يستفيد منه
أشخاص غير
لبنانيّين ليكتسبوا
امتيازات
تفيد أطرافاً
معيّنة.
اللواء
لم
يكن من الثابت
أن إدخال
الأضعاف الـ 6
على أجور
ورواتب
العاملين في
القطاع العام
مدرجاً على
جدول الجلسة
النيابية
التي أرجئت..
قررت عاصمة كبرى
ترويض
«الثنائي
الشيعي» على
خلفية توجهات:
إما.. أو إما:
المشاركة
بالمسار
الجديد أو دفع
الثمن على غرار
أطراف كانوا
محسوبين على
محور معروف!
يحرص
مرجع لبناني
على إعطاء دور
لدولة أوروبية
في مرحلة
البحث عن
بدائل لوحدات
«اليونيفيل»
في الجنوب!
نداء
الوطن
علّقت
مصادر
دبلوماسية
على ما جرى في
ملف إقتراح
قانون العفو
العام فقالت
إن الشارع فرض
إيقاعه على
بعض النواب
الذي وجدوا
أنفسهم في حال
إحراج غير
مسبوق.
عمم
“حزب الله” على
عناصره ضرورة
التخفيف من التنقل
بالسيارات
وركنها داخل
الكاراجات، خصوصًا
بعد استهداف أكثر
من ست سيارات
قبل أسبوع
وهذا الإجراء
ساهم في منع
وقوع إصابات
كثيرة بحق
عناصره.
يدور
صراع صامت بين
وزير يتولى
حقيبة حساسة على
علاقة بجهات
دولية، وبين
مسؤول رفيع في
إدارة غير
بعيدة من
حقيبة
الوزير، وسبب
الصراع أن لدى
الوزير
والمسؤول
مقاربتين
مختلفتين للأزمة.
البناء
يقول
مسؤولون
عسكريون
وأمنيون
إيرانيون إنه
إذا قرّرت
واشنطن
الذهاب إلى
الحرب مجدداً فإن
ثقل النيران
الإيرانيّة
سوف يتجه نحو
البوارج
وحاملات
الطائرات
الإيرانية،
التي استثنتها
إيران عملياً
من الاستهداف
في حرب السبعين
يوماً وقبلها
حرب الاثني
عشر يوماً وما
نالها من
نيران كانت
مجرد رسائل
تقول إننا
نستطيع
الوصول إليكم
وإلحاق الأذى
بكم لكن هذه
المرة سيتم
إلحاق الأذى
والإصرار على
إغراق حاملة
طائرات إضافة
إلى واحدة من
البوارج على
الأقل مع
إدراك أن هذا
يعني إغراق مئات
وربما آلاف
البحارة
والجنود، لأن
على صاحب قرار
الحرب أن يدفع
ثمن الخراب
والدمار الذي
يريد أن
يُلحقه
بإيران أن
يدفع الثمن
أمام شعبه
لتفريطه
بحياة مئات
وربما آلاف
الأميركيين
لإشباع رغبته
الإجرامية
طالما أنه يبقى
وحشاً فالتاً
بلا عقاب.
تنتظر
جهات قيادية
في لبنان ردة
فعل رئيسي الجمهورية
والحكومة وقيادة
الجيش على
العقوبات
التي أعلنت ضد
شخصيات
سياسية
ونيابية
وضباط أمنيين
وعسكريين تريد
إعادة تشكيل
هوية النظام
السياسي في
لبنان على
قاعدة
استبعاد
الطائفة
الشيعية وتحجيمها
بالعودة إلى
صيغة العام 1943
والثنائية المسيحية
السنية بما
يعني إلغاء
الطائف. وهذا
يحتاج إلى
تعليق سعودي
على التلاعب
بالتركيبة الطائفية
والتوازنات
التي أرساها
أما قيادة الجيش
فينتظر
موقفها من
اجتماع
التنسيق العسكري
مع “إسرائيل”
الذي يُراد له
أن يختصر هوية
المؤسسة
العسكرية في
زمن التفاوض
المباشر لتتم
إعادة هيكلة
البنية
العسكرية
والأمنية في لبنان
وفقاً لهذا
المعيار.
«الرسالة
المصيرية»..
تفاصيل تُنشر
لأول مرة عن
كواليس وخفايا
تفجيرات
البيجر في
لبنان
جنوبية/22 أيار/2026
كشف
ضابط سابق في
جهاز “الموساد” الإسرائيلي، في حديث
لصحيفة “جيروزاليم
بوست”
العبرية،
المزيد من
التفاصيل عن
عملية “تفجيرات
البيجر”، والتي
استهدفت
الآلاف من
أفراد “حزب
الله” في
شهر أيلول 2024
عبر تفجير
أجهزة
الاتصال الخاصة
بهم.
وأشار
الضابط آدم فاين، (وهو اسم
مستعار
لمسؤول أمني
إسرائيلي
متقاعد، حسب
الصحيفة) إلى
أن تلك
العملية كانت
“واحدة من
أخطر وأعقد
العمليات
الاستخباراتية
الإسرائيلية”.
ولفت الضابط،
الذي نشر
مؤخراً
كتاباً عن تلك
العملية
بعنوان
“الرسالة
المصيرية”،
إلى أن الموساد
اعتمد على
اختراق معقد
لسلسلة التوريد،
من خلال
شخصيات
وشركات
حقيقية
تعاملت سابقاً
مع “حزب الله”،
كاشفاً أن
امرأة تُدعى
“تيريزا” أدت
دوراً
محورياً في
إقناع الحزب
بزيادة طلبه
من 500 جهاز
سنوياً إلى 5000
جهاز في اذار
2024، ضمن حملة
قادتها
مسؤولة بالموساد
تحت غطاء
تجاري. وكشف
أن الموساد
واجه تحديات
هائلة لتجهيز
هذا العدد
الكبير من
الأجهزة خلال
وقت قصير، لدرجة
تحويل صالة
الرياضة
ومناطق
الترفيه داخل
مقاره إلى
خطوط إنتاج
مؤقتة لتجميع
أجهزة النداء،
مشيراً إلى أن
الموساد كان
يخشى أن تكتشف
إيران
العملية
نظراً
لقدراتها
التقنية
المتقدمة
مقارنة بـ”حزب
الله”، وقد
دار داخل
الحزب نقاش
واسع حول شراء
الأجهزة
الجديدة، وسط
شكوك
وتحذيرات من
اختراق أمني
محتمل، لكن
الحاجة
لاستبدال
أجهزة
الاتصال
القديمة دفعت
الحزب إلى
المضي في
الصفقة. وأوضح
أن نقاشاً
واسعاً دار
داخل الحزب
حول ما إذا
كان ينبغي
شراء أجهزة
البيجر، حيث
كانت هناك
بالفعل أصوات
معارضة
للجهاز
الجديد، مشيراً
إلى أن الحزب
كان يتعامل
بريبة إضافية عندما
تأتي شركة
مصنّعة لتعرض
منتجا، بدلا
من أن يبادر
الحزب بنفسه للتواصل
مع الشركة،
حيث رأى
المعارضون
للجهاز
الجديد إن
الحزب يحتاج
أولًا إلى
إجراء فحص
شامل ومراجعة
الخيارات
المنافسة.
وأشار
فاين إلى أن
أحد العوامل
التي دفعت الصفقة
إلى الأمام هو
أن جهاز
الاتصال الذي
كان الحزب يستخدمه
لم يعد يُباع،
ما أجبره على
التغيير مهما
كان الثمن،
موضحاً أن
الحزب كان
يعتبر كل انتقال
إلى جهاز جديد
مخاطرة كبيرة
وفرصة لإعادة
تقييم السوق
والمنتجات
المتاحة، وهو
ما منح
الموساد
نافذة زمنية
ضيقة جداً
لاختراق سلسلة
التوريد
الخاصة
بالحزب. وأشار
إلى أن أي
تغيير صغير في
شبكة الإمداد
بين تايوان
ولبنان كان
سيدفع “حزب
الله”
للمطالبة
بتفسيرات دقيقة.
ويظهر
الكتاب، بحسب
الصحيفة، حجم
التحدي الذي
واجهه
الموساد
لإيجاد شخص
قادر على
إقناع “حزب
الله” بتجاوز
شكوكه. كما
أوضح فاين أن
حراس
التكنولوجيا
في الحزب
كانوا يبحثون
عن أجهزة تنصت
وليس عن
متفجرات، وهو
ما منح الموساد
أفضلية حاسمة.
كما يذكر
الكتاب كيف استدرج
الموساد
عنصرا من “حزب
الله” إلى
كمين لمنعه من
كشف الأجهزة،
وكيف استخدم
طرفاً ثالثاً
لم يكن على
علم بالخطة.
وتحدث
فاين عن
الوسيط
“تيريزا” التي
تلقت في اذار 2024
اتصالا من
“حزب الله”
يطلب رفع طلبه
من أجهزة البيجر
من 500 جهاز
سنويًا إلى 5000
جهاز، موضحاً
أن هذه القفزة
الهائلة لم
تحدث صدفة، بل
كانت جزءا من
حملة قادتها
مسؤولة كبيرة
في الموساد
تُدعى
“عينات”،
تواصلت مع
تيريزا تحت
غطاء سيدة أعمال
باسم ليلي،
لافتة إلى أن
“تيريزا” كانت
تنتمي إلى
شركة قائمة
أصلًا ولها تعاملات
سابقة مع “حزب
الله”،
قائلاً:
“الشركة كانت
حقيقية،
وإسرائيل لم
تكن تسيطر
عليها”، مؤكداً
أن هذا شكل
مزيجا قويا
جدا لاختراق
سلسلة توريد
جماعة شديدة
الشك مثل “حزب
الله”. وأكد أن
الصفقة
الأصلية،
التي تضاعفت
لاحقاً بشكل
هائل، لم تتم
إلا من خلال
مزيج من علاقة
تيريزا
السابقة مع
رئيس شركة
“غولد أبولو” هسو تشينغ
كوانغ،
ومن خلال
توجيهات ليلي
لتيريزا بشأن
كيفية التعامل
معه وإقناعه.
كما يتناول
الكتاب نقاشات
داخلية حادة
داخل الموساد
بدأت منذ عام 2019 حول
جدوى تطوير
عملية جديدة
باستخدام
أجهزة النداء
إلى جانب خطة
أجهزة
اللاسلكي
القديمة.
وأبدى بعض
المسؤولين
خشيتهم من أن
يؤدي أي فشل
إلى كشف
العمليتين
معاً وخسارة
سنوات من
العمل السري،
حيث أوضح فاين
أن أجهزة
النداء كانت
أكثر مرونة من
أجهزة
اللاسلكي،
لأنها قابلة
للاستخدام في
أوقات السلم
والحرب،
بينما كانت
أجهزة اللاسلكي
مرتبطة بظروف
ميدانية
محددة. وكشف
الكتاب أيضاً
عن خلاف بين
الموساد والجيش
الإسرائيلي
حول توقيت
تنفيذ
العملية في أيلول
2024، مشيراً إلى
أنه في حين
رأى رئيس
الأركان
الإسرائيلي
أن توقيت
الحرب قد لا
يكون مناسباً،
اعتبر
الموساد أن
العملية وصلت
إلى مرحلة لا
يمكن التراجع
عنها. بينما
أشار فاين إلى
أن العملية لم
تكن مجرد نجاح
استخباراتي،
بل نتاج سنوات
من العمل
السري المعقد.
«الدولية
للمعلومات»
تكشف تحولاً
دراماتيكياً
في مزاج
اللبنانيين
حيال السلام
مع إسرائيل
جنوبية/22 أيار/2026
يرزح
الداخل
اللبناني تحت
وطأة تحولات
جذرية غير
مسبوقة في
نظرته إلى
ملفات الصراع
والخيارات
السياسية
الكبرى،
لاسيما بعد
سنوات قاسية
من الحروب
المتتالية
والنزاعات
المتراكمة
التي انخرط
فيها «حزب
الله»، بدءاً
من حرب إسناد
غزة عام 2023
وصولاً إلى
جولة إسناد
إيران في عام 2025.
وأمام
اتساع رقعة
الدمار، وجرف
القرى الحدودية،
وموجات
النزوح
والتهجير
الواسعة، بدأت
تتبلور في
الشارع
اللبناني
مراجعات
عميقة للرهانات
السابقة، ما
دفع بشرائح
واسعة من المواطنين
نحو تأييد
مسارات
التفاوض مع
إسرائيل
بحثاً عن
استقرار دائم
وسلام منشود
ينقذ البلاد
من دوامة
الانهيار.
وفي
قراءة
تحليلية
دقيقة لأحدث
استطلاعات الرأي
الصادرة عن
«الشركة
الدولية
للمعلومات»،
قدّم رئيس
الشركة
الأستاذ جواد
عدره قراءة رقمية
واجتماعية
تعكس هذا
الانقلاب في
مزاج الرأي
العام
اللبناني،
مفصلاً
ركائزه على النحو
التالي:
1. قفزة
قياسية في نسب
تأييد السلام
والتطبيع
توقف
جواد عدره عند
مؤشر شديد
الدلالة يوضح
الفارق
الشاسع بين
نتائج
الاستطلاع
الحالي ونتائج
استطلاع سابق
جرى في آب
(أغسطس) 2025. ففي
غضون أقل من
عام واحد،
سجلت الأرقام القفزات
التالية:
اتفاقية السلام:
قفزت نسبة
اللبنانيين
المؤيدين
لعقد اتفاق
سلام مع
إسرائيل من 25%
إلى نحو 49%.
التطبيع: ارتفعت
نسبة
المؤيدين
لخطوة
التطبيع
الكامل من 13.2%
إلى أكثر من 30%.
ويطرح
عدره بناءً
على هذه
الطفرة
الرقمية سؤالاً
جوهرياً حول
بيولوجيا
المجتمعات:
«هل تتغير
القناعات
السياسية للمجتمعات
فعلاً نتيجة
التوعية، أم
أن المجتمعات
المنهكة
والمستنزفة
تصبح غريزياً
أكثر
استعداداً
لتبني خيارات
قاسية كانت
ترفضها بشكل
قاطع في
السابق؟».
صراع
الأجيال:
البراغماتية
للمسنين
والمبدئية
للشباب
خلافاً
للمقاربات
التقليدية
التي تقرأ لبنان
من زاوية
طائفية بحتة،
دعا عدره إلى
تفكيك
النتائج
وفقاً لـ«صراع
الأجيال
والعمر»، حيث
أظهر
الاستطلاع مفارقة
لافتة:
الفئات
الشابة والأصغر
سناً: أبدت
معارضة هي
الأعلى
والأكثر حدة
تجاه فكرة
التفاوض، أو
التطبيع، أو
افتتاح سفارة
إسرائيلية في
بيروت.
الفئات
المتقدمة في
السن: ارتفعت
نسب قبول
التسويات
تدريجياً مع
التقدم في العمر،
لتبلغ ذروتها
المطلقة لدى
الشريحة التي
تجاوزت
السبعين
عاماً.
ويفسر
التحليل هذا
التباين بطرح
احتمالين؛ إما
أن ذاكرة
الحروب
الطويلة تدفع
كبار السن نحو
الواقعية
والبراغماتية
تجنباً لمزيد
من الدماء، أو
أن الشباب
اللبناني —
الذي يشعر
أصلاً بفقدان
تام للمستقبل
والأفق
الاقتصادي —
يرفض تقديم
تنازلات يراها
تمس بالسيادة
أو بالمنظومة
الأخلاقية والمبدئية.
بورصة
المسؤولية عن
التصعيد
الإقليمي
رداً
على سؤال
المستطلعين
حول: «برأيك،
من يتحمل
المسؤولية
الأكبر عن
التصعيد
الحالي في
لبنان؟»،
تقاسمت
إسرائيل و«حزب
الله» صدارة
الاتهام بنسب
متطابقة تكاد
لا تذكر
بالفارق:
إسرائيل:
حُمّلت
المسؤولية
بنسبة 32.9%.
حزب
الله: حُمّل
المسؤولية
بنسبة 32.8%.
خيارات أخرى:
تراجعت بقية
الجهات بشكل
ملحوظ؛ حيث صوّت
12.1% لخيار
«الجميع يتحمل
المسؤولية»،
بينما نالت
إيران نسبة 8.8%،
والولايات
المتحدة
الأميركية
نسبة 8.1%.
وعند
تفصيل هذه
الأرقام
مذهبياً
وطائفياً،
يبرز شرخ
عامودي حاد:
المسيحيون
والدروز:
حمّلوا «حزب
الله» المسؤولية
الأولى عن
الانهيار
والتصعيد
بنسبة تتراوح
بين 50% و61%.
الشيعة:
حمّلوا
إسرائيل المسؤولية
بنسبة 57.7%، في
حين سجلت نسبة
تحميل «حزب
الله»
المسؤولية
بينهم 0% (لم
يحمّله أحد
المسؤولية).
السنة:
انقسم الشارع
السني بتوازن
نسبي بين تحميل
المسؤولية
لـ«حزب الله»
بنسبة 39.1% وبين
تحميلها
لإسرائيل
بنسبة 33%.
خيار
التفاوض
المباشر
والانعطافة
الأرثوذكسية
أظهر الاستطلاع
انقساماً
حاداً حيال
سؤال: «ما هو موقفك
من التفاوض
المباشر بين
لبنان وإسرائيل؟»؛
إذ عبّر 21.9% عن
تأييدهم
الشديد، و27.1% عن
تأييدهم
الجزئي، ما
يعني أن قرابة
49% من الرأي العام
يميلون إلى
دعم مبدأ
التفاوض
المباشر بدرجات
متفاوتة.
وطائفياً، حصد هذا
الخيار أعلى
مستويات
الدعم لدى البيئات
التالية:
الموارنة:
بنسبة تأييد
إجمالية بلغت
78% (36.2% بشدة،
و41.8% إلى حد ما).
الدروز: بنسبة
تأييد بلغت 72% (50.9% بشدة، و21.1%
إلى حد ما).
الروم
الأرثوذكس:
بنسبة تأييد
بلغت 73.6% (37.5% بشدة،
و36.1% إلى حد ما).
ويتوقف المراقبون
السياسيون
ملياً عند
التحول الجذري
العاصف داخل
الطائفة
الأرثوذكسية،
التي عُرفت
تاريخياً
وفكرياً
بمناصرتها
اللصيقة
للقضية
الفلسطينية
والقضايا
العربية القومية،
مما يعكس عمق
الصدمة
والإنهاك
الذي أصاب
البيئات
اللبنانية
كافة دون
استثناء.
ردة
الفعل الشعبية
على توقيع
اتفاقية سلام
رسمية
في استشراف
لردود الفعل
الشعبية في
حال أقدم رئيس
الجمهورية
والحكومة
اللبنانية
على خطوة توقيع
اتفاقية سلام
رسمية مع
إسرائيل،
انقسم الشارع
إلى كتلتين
متوازنتين
تقريباً:
كتلة القبول
والدعم: يميل
نحو نصف
اللبنانيين (48.9%)
إلى قبول هذه
الاتفاقية؛
حيث أبدى 23%
تأييداً مطلقاً
وشديداً، و25.9% تأييداً
مشروطاً أو
جزئياً.
كتلة
الرفض والمعارضة:
عارض الفكرة 46%
من
المستطلعين؛
توزعت بين 34.4% عارضوها
بشدة مطلقة،
و11.6% عارضوها
إلى حدٍ ما.
الكتلة الرمادية:
بلغت فئة
المحايدين 4.5%،
في حين لم
تتجاوز نسبة
الممتنعين عن
الإجابة
وإبداء الرأي
عتبة الـ 0.6%.
عقوبات
واشنطن غير
المسبوقة:
رسائل
ودلالات لبيروت..
ما هي؟
جنوبية/22 أيار/2026
في
خطوة غير
مسبوقة
وتصعيد
أميركي نوعي
بارز، أعلنت
وزارة
الخارجية
الأميركية عن
فرض حزمة
عقوبات مشددة
استهدفت تسعة
أفراد على صلة
بـ «حزب الله»،
لكونهم
يساهمون في
تمكينه من
تقويض سيادة
لبنان ويعرقلون
مسار نزع
السلاح
بالكامل.
وأوضحت
واشنطن أن
القائمة تضم
نواباً، ودبلوماسياً
إيرانياً،
ومسؤولين
أمنيين لبنانيين
اتُّهموا
باستغلال
مناصبهم
ومواقعهم الرسمية
لصالح «الحزب»،
معتبرة أن
دعمهم له يخدم
«الأجندة الإيرانية
الخبيثة»
لنظام طهران،
ويعرقل بشكل
مباشر مسار
السلام
والتعافي
والاستقرار
للشعب
اللبناني. كما
أعلنت
الوزارة عن
رصد مكافأة مالية
تصل إلى 10
ملايين دولار
لقاء الحصول
على أي
معلومات تؤدي
إلى تعطيل
شبكات تمويل
«حزب الله».
الأسماء
المشمولة في
قائمة
العقوبات
شملت
اللائحة
الأميركية
أسماء وازنة
تتوزع بين
العمل
البرلماني،
والأجهزة
العسكرية الرسمية،
والقيادات
الحزبية، وهي:
نواب «حزب الله»
حسن فضل الله،
وإبراهيم
الموسوي،
وحسين الحاج
حسن، ومحمد
فنيش (محمد
عبد المطلب
فنيش)، ورئيس
مكتب مخابرات
الجيش
اللبناني في
الضاحية
الجنوبية
العقيد سامر
حمادة (سامر
عدنان حمادي)،
ومسؤول الأمن
في حركة «أمل»
أحمد بعلبكي
(أحمد أسعد
بعلبكي)،
والقائد
العسكري لحركة
«أمل» في
الجنوب علي
أحمد الصفاوي
(أحمد صفاوي)،
ورئيس دائرة
التحليل في
المديرية العامة
للأمن العام
اللبناني
العميد خطار
ناصر الدين،
بالإضافة إلى
السفير
الإيراني السابق
والمصنف كشخص
غير مرغوب فيه
محمد رضا شيباني
(محمد رضا
رؤوف شيباني).
شروط
واشنطن
للاستقرار والتعافي
ومسار
المفاوضات
وفيما
أكدت واشنطن
التزامها
بدعم الشعب
اللبناني
ومؤسساته الشرعية،
حذّرت مصادر
في الخارجية
الأميركية من
أن «هذه ليست
سوى البداية»،
مشددة على أن القرارات
المعلنة خطوة
أولى على مسار
طويل لن يتوقف
هنا، بل
يستهدف فرملة
أية محاولة
لعرقلة
المفاوضات
الجارية في
واشنطن أو ما
يشابهها.
ولفتت
الإدارة
الأميركية
إلى أن
استمرار
الحزب في رفض
نزع سلاحه
يمنع الحكومة
من توفير
الأمان، وأن
بناء مستقبل
مستقل يتطلب
استعادة
الدولة
سلطتها
الحصرية على
الملفات الأمنية
في كل أنحاء
البلاد،
محذرة من أن
كل من يحمي
هذا التنظيم
أو يتعاون معه
سيُحاسب.
ركائز
مستجدة
وقراءة في
دلالات
الخطوة
وتوقفت
مصادر مطلعة
عند ثلاثة
عناصر بارزة
تشكل ملامح التدبير
الأميركي
الجديد:
تصفية حسابات
منفصلة: تعني
الخطوة توجيه
ضربة مباشرة
لـ«حزب الله»
وأنصاره كملف
منفصل ومستقل
عن مسار
التعامل مع
إيران.
استهداف
أمنيين
بالخدمة: تُعد
هذه المرة الأولى
التي تختار
فيها وزارة
الخزانة
الأميركية
تصنيف شخصيات
أمنية رسمية
ما تزال تمارس
مهامها
الوظيفية حتى
اليوم داخل مؤسسات
الدولة.
شمول
حركة «أمل»:
وسّعت واشنطن
دائرة
الاستهداف
لتطال بشكل
مباشر
مسؤولين
وأمنيين
بارزين في
حركة «أمل».
الرد
المشترك
لـ«حزب الله»
وحركة «أمل»
في
المقابل،
قوبل القرار
الأميركي
بهجوم مضاد
وحازم من قِبل
«حزب الله»
وحركة «أمل»،
حيث اعتبرا
العقوبات «محاولة
ترهيب» مكشوفة
للشعب
اللبناني
الحر من أجل
تدعيم
العدوان
الإسرائيلي
وإخضاع
الدولة لشروط
الوصاية.
وقالت حركة
«أمل» إن
العقوبات بحق
بعلبكي
والصفاوي «غير
مقبولة وغير
مبررة»،
وتستهدف
دورها
السياسي
الحريص على
حماية
المؤسسات
والقضايا
الوطنية.
«وسام شرف»
وتوقيت
البنتاغون
الحرج
ومن
جهته، أكد
«حزب الله» أن
الاتهامات
تتمحور حول
«رفض نزع سلاح
المقاومة
والتصدي
لمشاريع الاستسلام»،
واصفاً
العقوبات
بأنها «وسام
شرف» لن يؤثر
على خياراته
أو عمل
المسؤولين
المستهدفين.
كما توقف الحزب
عند استهداف
ضباط رسميين
«عشية
اللقاءات المقررة
في
البنتاغون»،
معتبراً إياه
محاولة مكشوفة
لترهيب
المؤسسات
الأمنية
الرسمية، ودعا
السلطة
اللبنانية
إلى التحرك
والدفاع عن
أجهزتها
العسكرية
والأمنية
حفاظاً على السيادة
الوطنية
والكرامة.
رفع
كلفة «الغطاء
السياسي»
واختراق
الدولة
من
جهتها، نقلت
صحيفة «نداء
الوطن» عن
مصادر مطلعة
ومصادر
دبلوماسية
أميركية
قراءة دلالات
هذه الخطوة،
حيث أشارت إلى
أن واشنطن
ترسل إشارات
مفادها بأن
نفوذ «حزب
الله» لم يعد
يُعامل حصرًا
كمسألة تتعلق
بالميليشيات،
بل كمشكلة
تتصل باختراق
الدولة من
الداخل
(تحديدًا في
البرلمان
والأجهزة الأمنية
والنظام
السياسي)، مما
يرفع تكلفة
«استخدام»
الحزب
للمسؤولين
الموالين له
لعرقلة نزع
السلاح.
واعتبرت
المصادر أن
تصنيف هذه
الشخصيات التسع
يهدف إلى عزل
الغطاء
السياسي للمنظمة،
وليس فقط
شبكاتها
العسكرية
والمالية، مما
يجعل التعاون
المستقبلي مع
الحزب أكثر خطورة
للمسؤولين
والمؤسسات
التي تعتمد
على الوصول
إلى النظام
المالي
الأميركي،
فضلاً عن كون
الإجراء
يفاقم الشرخ
القائم داخل
لبنان بين
الداعين
لترسيخ سلطة
الدولة وبين
العاملين تحت
مظلة الحزب.
تداعيات
الإجراء على
ملف
المساعدات
وإعادة الإعمار
ووفقاً
للمصادر
عينهـا، فإن
الإجراء يبعث
برسالة واضحة
إلى بيروت
مفادها أن
إعادة الإعمار،
والاستقرار،
والحصول على
الدعم الخارجي
ستصبح مهاماً
أكثر صعوبة
واستدامة ما
لم يتخلَّ
«حزب الله» عن
سلطته الموازية
التي يفرضها
بقوة السلاح
أو عبر المؤسسات.
وأكدت أنه رغم أن
العقوبات قد
لا تغيّر سلوك
الحزب بشكل
فوري، إلا
أنها قادرة
عملياً على
تقييد وعرقلة
التعاملات
الدولية
للمستهدفين
وكل من يرتبط
بهم ماليّاً
أو تجاريّاً.
الرسائل
الأميركية
المباشرة
لـ«بري»
وللدولة
اللبنانية
ولفتت
المصادر إلى
أن واشنطن
وجهت رسالة
مباشرة إلى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري عبر استهداف
يده اليمنى
«أحمد بعلبكي»
الذي يتولى
مسؤوليات
أمنية
وسياسية
لصيقة به في
عين التينة.
أما الرسالة
الأقوى فكانت
موجهة إلى
الدولة اللبنانية
نفسها عبر
استهداف رئيس
مكتب مخابرات
الجيش في
الضاحية
ورئيس دائرة
التحليل
بالأمن
العام،
اللذين تم
تعيينهما منذ
سنة تقريبًا،
للتأكيد على
رفض التهاون مع
تغلغل الحزب
في المفاصل
الأمنية
الحساسة.
وحسب
مصادر في
الخارجية
الأميركية
فإن القرارات
الأميركية،
ذهبت في
اتجاهات
تعدّت حزب لله،
وشكلت بداية
لإجراءات
أخرى، على
خلفية أن الموضوع
لن يتوقف عند
القرارات
المعلنة، بل
هو خطوة على
مسار طويل،
يستهدف فرملة
أية محاولة،
لعرقلة
المفاوضات
الجارية في
واشنطن، أو ما
يشابه ذلك.
كما
نقلت صحيفة
اللواء عن
مصادر
أميركية مطلعة
أن هذه الخطوة
تعني تصفية حسابات
أميركية مع
حزب لله
وأنصاره،
والتعامل مع
هذه الحالة
كملف منفصل عن
إيران. وذهبت
المصادر في
اتجاهات
تعدّت حزب
لله، وشكلت
بداية لإجراءات
أخرى، على
خلفية أن
الموضوع لن
يتوقف عند
القرارات
المعلنة، بل
هو خطوة على
مسار طويل،
يستهدف فرملة
أية محاولة،
لعرقلة المفاوضات
الجارية في
واشنطن، أو ما
يشابه ذلك.
واشنطن
تدفع نحو
الحسم في
لبنان...خريطة
طريق أمنية
لإنهاء الصراع
مع إسرائيل
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/22
أيار/2026
المركزية-
قوية وموجعة
هي الرسائل
العقابية التي
وجهتها
واشنطن الى
الدولة
اللبنانية او
اجزاء منها،
بحزمة
العقوبات غير
المسبوقة
لجهة من
استهدفتها من
شخصيات
عسكرية
وامنية اضافة
الى نواب الحزب
والحلقة
الضيقة لرئيس
مجلس النواب
نبيه بري.
ففرضت امس
عقوبات على
تسعة أشخاص
بتهمة الارتباط
بالحزب
وعرقلة
عمليّة
السّلام في لبنان
هم نوّاب حزب
الله: حسن فضل
الله، إبراهيم
الموسوي،
حسين الحاج
حسن والوزير
السّابق محمد
فنيش
والسّفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني،
وأحمد بعلبكي
وعلي
الصّفاوي، من
حركة أمل ومقرّبان
جدا من الرئيس
بري، رئيس فرع
الضّاحية
الجنوبيّة في
مخابرات
الجيش العقيد
سامر حمادة،
ورئيس دائرة
الأمن القومي
في الأمن العام
العميد خطّار
ناصر الدّين،
بتهمة مشاركة
معلومات مع
حزب الله. تشير
مصادر مطلعة في
العاصمة
الأميركية
إلى أن
العقوبات هذه
تشكل بداية
مسار جديد
يهدف إلى
إنقاذ لبنان
وإنهاء
الصراع مع
إسرائيل، عبر
ترتيبات
أمنية يجري
العمل عليها
برعاية
أميركية
مباشرة، وسط
تصعيد سياسي
وأمني غير
مسبوق في
المنطقة.
وتوضح إن العقوبات
اليوم تتخذ
اهميتها من
كونها المرة
الأولى
تستهدف فيها
واشنطن
ضباطاً في
الجيش
اللبناني
والأمن
العام، بعدما
كانت الاتهامات
الإسرائيلية
تقتصر على
اتهام بعض
الضباط
بالعمل
لمصلحة حزب
الله، من دون
أن تترجم بإجراءات
أميركية
مباشرة. أما
اليوم، فقد
انتقلت واشنطن
إلى مرحلة فرض
العقوبات
بشكل علني، في
خطوة تعكس
تحولاً
واضحاً في
المقاربة
الأميركية
للملف
اللبناني،
بالتزامن مع
التصعيد
الاسرائيلي
الميداني
جنوباً، على
رغم الهدنة.
وتقول
المصادر إن
اجتماع
البنتاغون في
29 الجاري قد
يشكل محطة
مفصلية لوضع
خريطة طريق
إنقاذ لبنان،
على أن تتولى
واشنطن رسم
الإطار العام
للتعامل مع
المؤسسة
العسكرية
اللبنانية
خلال المرحلة
المقبلة،
معتبرة إن
البحث الأميركي
بات يتركز على
إعادة هيكلة
دور الجيش اللبناني
وتحويله إلى
قوة فاعلة
تُعد حليفاً
مباشراً
لواشنطن، بما
يضمن تنفيذ
قرارات الحكومة
المتعلقة
بحصر السلاح
بيد الدولة
وبسط سلطتها
على كامل
الأراضي
اللبنانية. وتنقل
المصادر عن
مسؤول أميركي
قوله أن "لا جيش
حليفاً
لواشنطن يمكن
أن يضم عناصر
تعمل لصالح
منظمات
مُصنّفة
إرهابية، في
إشارة إلى تصاعد
الضغوط
لإجراء
تغييرات داخل
المؤسسات
العسكرية والأمنية
اللبنانية. وترى
المصادر أن
العقوبات
الأخيرة لم
تكن موجهة إلى
أفراد بعينهم
فحسب، بل حملت
رسائل إلى جهات
سياسية
وأمنية
متعددة. وقد
بدا لافتاً
إدراج شخصيات
ومسؤولين
مقربين من
الرئيس بري
ضمن دائرة
الاستهداف
السياسي، في
مؤشر إلى أن
واشنطن تسعى
إلى توسيع نطاق
الضغوط على
مختلف القوى
المرتبطة
بمحور حزب
الله، مؤكدة
أن الرسالة
الأميركية
شملت المؤسسات
العسكرية
والأمنية، مع
دعوات واضحة إلى
"تنظيف" هذه
المؤسسات من
أي عناصر
يُشتبه
بارتباطها
بتنظيمات
تصنفها
واشنطن إرهابية،
معتبرة أن
الإدارة
الأميركية
تبدو جادة في
تنفيذ خطتها
الجديدة تجاه
لبنان.وتخلص
المصادر إلى
القول أن
الولايات
المتحدة تسعى
إلى الانفراد
بإدارة مسار
حل الصراع
المزمن بين لبنان
وإسرائيل،
عبر ترتيبات
أمنية واسعة
قد تفتح الباب
لاحقاً أمام
مشروع سياسي
أوسع يتصل بإرساء
تفاهمات أو
اتفاق سلام
طويل الأمد
بين الطرفين.
مخيم
وسط العاصمة..
قلق مبرر
وملاحظات على
الأداء
الرسمي
لارا
يزبك/المركزية/22
أيار/2026
المركزية-
يشغل مخيم
النازحين من
المناطق المستهدفة
من الحرب
الدائرة بين
حزب الله وإسرائيل،
الى وسط
بيروت، بالَ
اهالي المنطقة
وفاعلياتها.
فالمخيم هذا
تم "فرضه" بالقوة،
على قلب
العاصمة
وسكانها، مِن
قِبل النازحين
الذين نصبوا
خيما عشوائية
على الارصفة
وفي الساحات
العامة في وسط
بيروت والواجهة
البحرية
والبيال
وصولا الى
كورنيش المنارة
وعين المريسة.
وعندما حاولت
الدولة اقناعهم
بالانتقال
الى مراكز
الايواء
لانها جاهزة
ومجهزة
وتؤمّن لهم
السقف
والمأكل
والمنامة
اللائقة،
رفضوا،
وتهجموا على
الدولة
واعتبروا انها
تتآمر عليهم
مع
الإسرائيلي
"الذي سيضربهم
كلهم وهم في
مراكز
الايواء"،
بينما ارض المخيم
"إسرائيلية"،
على حد
تعبيرهم. كل
النازحين وافقوا
على دخول
المراكز الا
هؤلاء، ما عزز
المخاوف لدى
اهل المنطقة
والقيمين
عليها وممثليها،
من ان يكون
هذا المخيم
مشبوها،
يريده حزب الله
لاغراض امنية
او عسكرية ما،
وهي مخاوف في
مكانها، وفق
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية لـ"المركزية"،
خاصة ان
النازحين
هددوا برشق وزيرة
الشؤون
الاجتماعية
بالحجارة
والبيض، اذا
حاولت
زيارتهم
وتفقد المخيم.
امام هذا
الواقع
ولمحاولة ضبط
هذا التفلت والفوضى
التي يتسبب
بها المخيم من
جهة، ولطمأنة
سكان العاصمة
من جهة ثانية،
قررت الدولة
اللبنانية
تنظيم هذا
المخيم،
فجمعت الخيم
في مكان واحد
وجعلتها كلها
بلون وقياس
واحد..ثم
اعلنت غرفة
العمليات
المركزية في
رئاسة مجلس
الوزراء
أنّه، "في
سياق الحؤول
دون قيام
تجمعات
عشوائية"، جرى
إزالة
المنشآت
الثابتة
المقامة على
واجهة بيروت
البحرية، ولا
سيما
المصنوعة من
الخشب والإترنيت
والباطون،
بهدف منع أي
توسّع إضافي في
الموقع.،
وأنّه "لن
يُسمح بإنشاء
أي بنية تحتية
أو تجهيزات
إضافية من
شأنها تحويل
هذا الوجود
المؤقت إلى
واقع دائم".
لكن هذه
الخطوة لم
تبدد هواجس
البيارتة ولم
ترضهم بل على
العكس. فهم
يخشون، وفق
المصادر،
واستنادا الى
التجارب
السابقة ، ان
يكبر حجم هذا
المخيم تدريجيا،
وان يتم
تعزيزه تباعا
بمقومات الحياة
التي لا يزال
يفتقد اليها،
كالمراحيض والطعام
والكهرباء..
فهكذا كبرت المخيمات
الفلسطينية
والسورية
التي جثمت ولا
تزال على صدور
اللبنانيين
على مر
السنوات
الماضية. هذه
الصرخة نقلها
نواب العاصمة
وفاعلياتها الى
رئيس الحكومة
نواف سلام،
طالبين ان
يكون المخيم
مؤقتا وان يتم
الحرص على عدم
تثبيته
وتوسيعه وعلى
مراقبة
الحركة فيه،
متمسكين
بمطلب بيروت منزوعة
السلاح. بحسب
المصادر،
الدولة ارادت
فقط وضع حد
لفوضى الخيم،
على ابواب
موسم السياحة
المفترض، وهي
ليست في صدد
تزويد التجمع
الذي أنشئ، لا
بالمأكل ولا
بالمساعدات.
لكن وفق المصادر،
ما فعلته
الدولة أرادت
منه حصر الاضرار،
الا انه ايضا
لم يكن
الصواب. فهي،
لئلا تصطدم
بنازحين
يستبيحون
العاصمة
ويخونون ناسها
وارضها
والحكومة،
رضخت لهم
وللأمر الواقع
الذي ارادوا
فرضه بإنشاء
مخيم خاص بهم
وبعيد من عيون
الدولة
وإشرافها، في
قلب العاصمة.
وهل تقدر دولة
عاجزة عن فض
مخيم، ان تفرض
هيبتها وتنزع
السلاح غير
الشرعي؟! تختم
المصادر.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
80% من
إعدامات
العالم
بطهران.. كيف
تحولت المشانق
الإيرانية
إلى سلاح بقاء
سياسي في عام
2025؟
جنوبية/22 أيار/2026
كشفت
صحيفة
«نيويورك
بوست»
الأمريكية،
استنادًا إلى
أحدث إحصاءات
منظمة العفو
الدولية، أن
النظام
الإيراني دفع
معدلات
الإعدام العالمية
إلى أعلى
مستوى لها منذ
44 عامًا،
بعدما نفذ
وحده نحو 80% من
إجمالي
الإعدامات
الموثقة في
العالم خلال
عام 2025. ووفق
الأرقام
المنشورة،
نفذت طهران ما
لا يقل عن 2159
عملية إعدام
من أصل 2707
عمليات مسجلة
عالميًا، في
حصيلة غير
مسبوقة تكشف
حجم اعتماد النظام
على القتل
الرسمي
كوسيلة للقمع
السياسي
وترهيب
المجتمع. وقال
السيد نظام
مير محمدي،
الكاتب
والخبير في
الشؤون الإيرانية،
في هذا الصدد:
«إن ما نشرته
نيويورك بوست
لا يقدم مجرد
أرقام صادمة،
بل يضع العالم
أمام حقيقة
سياسية
وأخلاقية
خطيرة: النظام
الإيراني لم
يعد يستخدم
الإعدام
كعقوبة
قضائية، بل
كسلاح منظم
للبقاء في
السلطة. عندما
تستحوذ دولة
واحدة على نحو
80% من إعدامات
العالم، فهذا
يعني أننا
أمام آلة قتل
رسمية تعمل لحماية
نظام مأزوم لا
يمتلك وسيلة
أخرى لمواجهة
شعبه». وأكد
مير محمدي أن
«هذه الطفرة
الدموية لا
يمكن فصلها عن
تصاعد الغضب
الشعبي والاحتجاجات
داخل إيران.
فكلما شعر
النظام بأن المجتمع
يقترب من لحظة
انفجار، لجأ
إلى المشانق
لنشر الخوف،
وكسر إرادة
السجناء
السياسيين،
ومنع توسع
الحراك
الشعبي. ولهذا
فإن
الإعدامات في
إيران ليست
ملفًا
جنائيًا، بل
أداة سياسية
مرتبطة
مباشرة بأزمة
بقاء النظام». وأضاف:
«الأرقام التي
تتحدث عن 2159
إعدامًا خلال
عام واحد،
وأكثر من ضعف
حصيلة عام 2024،
تكشف أن
النظام دخل
مرحلة رعب
داخلي عميق. كما أن
تنفيذ 1505
إعدامات في
النصف الثاني
من عام 2025 وحده
يوضح أن وتيرة
القتل تصاعدت
مع اشتداد الأزمات
السياسية
والاجتماعية».
وأوضح أن
«استخدام تهم
المخدرات في
ما يقرب من
نصف
الإعدامات لا
يغيّر جوهر
القضية؛
فالنظام
يستغل القضاء
وأجهزة الأمن
لتوسيع دائرة
القمع،
وغالبًا ما
تتم
المحاكمات في
ظل غياب الشفافية،
والاعترافات
القسرية،
وانعدام أبسط
ضمانات
العدالة. ولذلك
فإن العدد
الحقيقي
للضحايا قد
يكون أعلى بكثير
مما تكشفه
التقارير
الدولية».
وأشار مير محمدي
إلى أن
«اعتراف قائد
شرطة النظام،
أحمد رضا
رادان،
باعتقال أكثر
من 6500 شخص بتهم
النشاط
المناهض
للحكومة، بينهم
مئات اتهموا
بصلات مع
جماعات
المعارضة،
يؤكد أن
الإعدامات
والاعتقالات
جزء من استراتيجية
أمنية واحدة
هدفها منع
الانتفاضة وإرهاب
المجتمع». وفي
هذا السياق،
تتجه الأنظار
أيضًا إلى
التظاهرة
الإيرانية
الكبرى المرتقبة
في باريس يوم 20
يونيو 2026،
بمشاركة نحو «100
ألف إيراني»
ومناصر
للحرية، في
رسالة سياسية
تؤكد أن
العالم الحر
والشعب
الإيراني
يقفان في مواجهة
سياسة
المشانق،
ويدعوان إلى
محاسبة مسؤولي
النظام ودعم
حق
الإيرانيين
في التغيير
الديمقراطي.
وختم نظام مير
محمدي تصريحه
بالتأكيد على
أن «النظام
الذي يحول
بلاده إلى
مسلخ لا
يستطيع أن
يضمن بقاءه
إلى الأبد.
الإعدامات قد
تؤخر
الانفجار،
لكنها لا تلغي
أسبابه. وكلما
ارتفعت
المشانق،
ازداد وضوح
الحقيقة: هذا
النظام يخاف
شعبه، ويعرف
أن زمن
الإفلات من
العقاب يقترب
من نهايته».
بأغلبية واسعة.. قرار
أوروبي جديد
ينتقد ملف
حقوق الإنسان
والإعدامات
في إيران
جنوبية/22 أيار/2026
في
خطوة سياسية
وحقوقية
بالغة
الأهمية، تبنى
البرلمان
الأوروبي في
جلسته
الرسمية بستراسبورغ
قرارًا
حاسمًا
بأغلبية 516
صوتًا مؤيدًا
مقابل 14
معارضًا
وامتناع 32
نائبًا عن التصويت،
يدين فيه
القمع
المتصاعد
والإعدامات
السياسية في
إيران، ويؤكد
تضامنه مع
الشعب
الإيراني في
نضاله من أجل
الحرية
والديمقراطية
وحقوق
الإنسان. كما
دعا القرار
إلى وقف الإعدامات
فورًا،
والإفراج عن
السجناء السياسيين،
وإنشاء آلية
قضائية خاصة
لمحاسبة مسؤولي
النظام
الإيراني على
الجرائم
المرتكبة بحق
الشعب
الإيراني. وقال
السيد أفشين
علوي، عضو
لجنة الشؤون
الخارجية في
المجلس
الوطني
للمقاومة الإيرانية،
في هذا الصدد:
«إن التصويت
الساحق داخل
البرلمان
الأوروبي
يمثل رسالة سياسية
واضحة للنظام
الإيراني بأن
سياسة الإعدام
والقمع لم تعد
تُقابل
بالصمت أو
التجاهل، وأن
المجتمع
الدولي،
وخصوصًا
أوروبا، بدأ يدرك
أن ما يجري في
إيران ليس
مجرد
انتهاكات حقوقية
متفرقة، بل
سياسة دولة
ممنهجة تهدف
إلى البقاء
عبر الإرهاب
الداخلي». وأكد
علوي أن «أهمية
القرار لا
تكمن فقط في
عدد الأصوات
المؤيدة، بل
في مضمونه
السياسي
والقانوني.
فالبرلمان
الأوروبي لم
يكتفِ بإدانة
الإعدامات،
بل دعا بوضوح
إلى استخدام
الولاية
القضائية
العالمية،
وإنشاء محكمة
خاصة بإيران،
ومحاسبة
المسؤولين عن
الجرائم ضد
الإنسانية، وهو
تطور بالغ
الأهمية في
مسار العدالة
الدولية». وأضاف:
«القرار
الأوروبي
يعكس أيضًا
إدراكًا
متزايدًا بأن
النظام
الإيراني
يستخدم
الإعدام كأداة
سياسية لمنع
التنظيم
والحراك
الشعبي، خاصة
بعد تصاعد
الاحتجاجات
واتساع دور
وحدات المقاومة
داخل البلاد. ولهذا
جاءت الإشارة
الصريحة إلى
الإعدامات
السرية
للسجناء
السياسيين
خلال شهري
مارس وأبريل 2026
بوصفها جزءًا
من سياسة
ترهيب منظمة». وأوضح
علوي أن
«إدانة قطع
الإنترنت في
إيران، والدعوة
الأوروبية
لتوفير أدوات
تضمن وصولًا
آمنًا للشعب
الإيراني،
تمثل
اعترافًا
واضحًا بأن
النظام يحاول
عزل المجتمع
الإيراني
ومنع تدفق
المعلومات خوفًا
من
الانتفاضات
الشعبية. وهذا
ينسجم مع اعترافات
مسؤولين داخل
النظام ربطوا
استمرار القيود
الرقمية
بالخوف من
وحدات
المقاومة واتساع
الحراك
الشعبي».
وأشار إلى أن
«القرار حمل
رسالة سياسية
مهمة أخرى،
وهي أن أي
علاقة مستقبلية
مع النظام
الإيراني يجب
ألا تُبنى على
المصالح
الاقتصادية
وحدها، بل على
احترام حقوق
الإنسان،
وإنهاء
الإعدامات،
والإفراج عن
السجناء
السياسيين،
ومحاسبة
المسؤولين عن
الجرائم
المرتكبة».
وفي هذا
السياق، تتجه
الأنظار
أيضًا إلى
التظاهرة
الإيرانية
الكبرى المرتقبة
في باريس يوم 20
يونيو 2026،
بمشاركة نحو «100
ألف إيراني»
ومناصر
للحرية، في
رسالة سياسية
تؤكد أن قضية
الشعب
الإيراني
باتت تحظى
بدعم دولي متزايد،
وأن المطالبة
بإنهاء
الإعدامات وإقامة
جمهورية
ديمقراطية
أصبحت أكثر
حضورًا على
الساحة
الدولية. وختم
أفشين علوي
تصريحه
بالتأكيد على
أن «هذا
القرار
الأوروبي ليس
نهاية
الطريق، بل
بداية مرحلة
جديدة من الضغط
الدولي على
النظام
الإيراني. والشعب
الإيراني
يدرك اليوم
أكثر من أي
وقت مضى أن نضاله
من أجل الحرية
يجد صدى
متزايدًا
داخل المؤسسات
الدولية، وأن
زمن الإفلات
من العقاب يقترب
من نهايته».
تفاؤل
حذر يرافق
مساعي
باكستانية
لبلورة اتفاق
مرحلي من 9
بنود بين
واشنطن
وطهران
جنوبية/22 أيار/2026
تتكثف
الجهود
الدبلوماسية
التي تقودها
إسلام آباد
لتقريب وجهات
النظر بين
الولايات المتحدة
وإيران، وسط
أجواء من
التفاؤل
الحذر الذي
يخيم على مسار
هذه
الاتصالات
المعقدة. وفي
هذا السياق، كشفت
مصادر مطلعة
لقناتي
“العربية/الحدث”
اليوم
الجمعة، عن
ملامح مسودة
اتفاق مرتقب
يتألف من تسعة
بنود رئيسية،
يهدف إلى
صياغة اتفاق مرحلي
يضع حداً
للتصعيد بين
الجانبين في
حال حظي
بموافقة
الطرفين. تتضمن
المسودة
المطروحة على
طاولة البحث
حزمة من
الترتيبات
الأمنية
والسياسية،
وعلى رأسها
الوقف الفوري
والشامل وغير
المشروط
لإطلاق النار
على كافة الجبهات،
مع التزام
متبادل بعدم
استهداف البنى
التحتية
العسكرية،
المدنية،
والاقتصادية،
فضلاً عن وقف
العمليات
العسكرية
الميدانية
وإنهاء الحرب
الإعلامية
المستعرة
بينهما. كما
تشدد بنود
الاتفاق على
احترام
السيادة
الوطنية والسلامة
الإقليمية،
وعدم التدخل
في الشؤون الداخلية،
مع إرساء
ضمانات واضحة
لحرية الملاحة
البحرية في
الممرات
الحيوية
للمنطقة، وتحديداً
في الخليج
العربي ومضيق
هرمز وبحر عُمان.
ولضمان
ديمومة هذا
الاتفاق، نصت
المسودة على إنشاء
آلية مراقبة
مشتركة تعنى
بحل النزاعات
الطارئة،
بالتوازي مع
انطلاق
مفاوضات مباشرة
حول كافة
القضايا
العالقة في
غضون سبعة أيام
من تاريخ
الإعلان
الرسمي، على
أن يترافق ذلك
مع بدء الرفع
التدريجي
للعقوبات
الأميركية المفروضة
على طهران
مقابل
التزامها
الصارم بالشروط
المحددة، تحت
سقف الالتزام
بالقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة. وعلى
ضوء هذه التطورات،
نقلت
“العربية/الحدث”
عن مصدر باكستاني
مسؤول أنه لا
بديل في
المرحلة
الراهنة عن
تفعيل اتفاق
مرحلي بين
أميركا
وإيران، مستدركاً
بأن عملية
تقليص
الفجوات ليست
بالأمر الهين
نظراً للسقف
المرتفع
للمطالب التي
يتمسك بها كلا
الطرفين. وأوضح
المصدر أن
الاتصالات
الحثيثة
تتركز حالياً
حول تذليل
العقبات
المرتبطة
بملفي مضيق
هرمز
واليورانيوم،
كاشفاً عن أن
العقدة الأبرز
في المفاوضات
كانت ولا تزال
تتمحور حول
كيفية
التعامل مع
ملف اليورانيوم
عالي
التخصيب، مع
الإشارة إلى
أن القضايا الاستراتيجية
الكبرى تحتاج
إلى مدى زمني
طويل من
التباحث،
مؤكداً في
الوقت ذاته أن
باكستان تعول
بشكل كبير على
الدور الصيني
الصديق لدفع
هذا الاتفاق
نحو النجاح.
يأتي هذا
الحراك
الدبلوماسي
المكثف بعد أن
قدمت طهران
هذا الأسبوع
مقترحاً
جديداً
للإدارة
الأميركية، تضمن
في شقه المعلن
شروطاً مكررة
كانت واشنطن
قد رفضتها
سابقاً في عهد
الرئيس
دونالد ترامب،
ومنها
السيطرة على
مضيق هرمز،
الحصول على
تعويضات
مالية عن
أضرار الحرب،
الإلغاء الكامل
لكافة
العقوبات،
والإفراج غير
المشروط عن الأصول
والأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج. وفي
مقابل ذلك،
قام الوسيط
الباكستاني
قبل أيام
بتسليم الرد
الأميركي على
تلك المقترحات
إلى طهران،
والتي أعلنت
بدورها يوم
أمس أنها تعكف
على دراسة
مضمونه
وتقييمه. وفي
مؤشر يعكس
جدية المساعي
الباكستانية،
يواصل وزير الداخلية
الباكستاني
محسن نقوي
زيارته للعاصمة
الإيرانية
طهران التي
بدأها قبل
يومين؛ حيث
عقد بوقت سابق
من اليوم
الجمعة
اجتماعاً ثانياً
ومطولاً مع
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي، في
إطار الجهود
المستمرة
لتدوير الزوايا
ومحاولة
صياغة مخرج
دبلماسي
مقبول يدخل بموجبه
الاتفاق
الأولي حيز
التنفيذ فور
الإعلان
الرسمي عنه.
تقارير:
ترامب يبحث
توجيه ضربة
كبرى ضد إيران
وإعلان النصر/إحباط
متزايد داخل
إدارة ترامب
مع استمرار الجمود
السياسي
وتصاعد
المخاوف من
توسع المواجهة
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية
نت/22 أيار/2026
تتزايد
حالة الإحباط
داخل إدارة
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
مع استمرار
الحرب مع إيران
وتعثر
المفاوضات
الجارية
لإنهاء
النزاع، وسط
مخاوف
متصاعدة في
واشنطن من
تحول الأزمة
إلى مواجهة
طويلة
ومفتوحة دون
تحقيق اختراق
سياسي واضح. وبحسب
تقارير
أميركية،
ناقش ترامب مع
مقربين منه
خيار تنفيذ
"ضربة عسكرية
كبرى" أخيرة
ضد إيران بهدف
إعلان
"النصر"
وإنهاء الحرب
بشروط
أميركية، في
وقت تحدث فيه
مسؤولون عن
تزايد الضغوط
داخل البيت
الأبيض بسبب
غياب أي تقدم
حاسم على
المسار
الدبلوماسي.
وذكرت تقارير،
بينها موقع
"أكسيوس"، أن
البيت الأبيض
عدّل بشكل
مفاجئ جدول
ترامب، حيث
عاد إلى
واشنطن بدلاً
من البقاء في
منتجع
"بيدمينستر"
للغولف، ما
عزز التكهنات
بشأن
اجتماعات
أمنية عاجلة
مرتبطة
بالأزمة
الإيرانية.
وبالتزامن مع التصعيد
الأميركي،
وصل قائد
الجيش
الباكستاني
عاصم منير إلى
العاصمة
الإيرانية
طهران الجمعة،
ضمن تحركات
دبلوماسية
تقودها
باكستان وقطر
لمحاولة
التوصل إلى
اتفاق يوقف
الحرب ويفتح
الباب أمام
مفاوضات أوسع
بين واشنطن
وطهران. وأكد
الجيش
الباكستاني
وصول منير،
حيث استقبله
وزير
الداخلية
الإيراني
إسكندر مؤمني،
فيما تحدثت
مصادر عن وصول
وفد قطري
بالتوازي مع
التحرك
الباكستاني
لدعم جهود
الوساطة. كما
تشارك
السعودية
ومصر وتركيا،
وفق مصادر مطلعة،
في اتصالات
غير معلنة
لمحاولة
تقريب وجهات
النظر ومنع
انزلاق
المنطقة إلى
تصعيد أوسع.
ونقل موقع
"أكسيوس" عن
مصدر أمني
باكستاني أن زيارة
منير تمثل
محاولة جديدة
لكسر الجمود
السياسي
والعسكري، في
ظل تعثر
المفاوضات
خلال الأيام
الماضية.
"خطاب
نوايا"
وتمديد
التفاوض
وبحسب
مصادر مطلعة،
يعمل الوسطاء
حالياً على
إعداد ما يشبه
"خطاب نوايا"
يتضمن وقفاً
للحرب
وتمديداً
للمفاوضات
لمدة ثلاثين
يوماً إضافية،
بهدف التوصل
إلى اتفاق
شامل بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني
والقضايا
الأمنية المرتبطة
به.
لكن
المؤشرات
الإيجابية ما
تزال محدودة،
إذ وصف مسؤول
أميركي مطلع
على
المباحثات
الوضع بأنه
"مؤلم"،
مشيراً إلى أن
مسودات
الاتفاق تتبادل
يومياً
تقريباً بين
الأطراف من دون
تحقيق تقدم
حقيقي. ومن
جهتها، نفت
الخارجية
الإيرانية
وجود اتفاق
وشيك، مؤكدة
أن المحادثات
الحالية تركز
أساساً على
وقف الحرب وضمان
أمن الملاحة
في مضيق هرمز،
مع تأجيل بحث
تفاصيل
البرنامج
النووي إلى
مراحل لاحقة.
وفي واشنطن،
تحدث وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
عن "تقدم
طفيف" في
المحادثات،
لكنه شدد على
أن الموقف
الأميركي لا
يزال ثابتاً
بشأن منع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي. وأكد
روبيو أن أي
اتفاق
مستقبلي يجب
أن يتضمن
ترتيبات واضحة
بشأن مخزون
اليورانيوم
عالي التخصيب
والسياسات
الإيرانية
المتعلقة
بالتخصيب مستقبلاً.
كما جدد رفض
واشنطن
القاطع لأي
تحركات إيرانية
لفرض رسوم أو
قيود على
الملاحة في
مضيق هرمز،
معتبراً أن
ذلك "أمر غير
مقبول". ويُعد
ملف
اليورانيوم
المخصب ومضيق
هرمز أبرز
نقطتي الخلاف
بين
الجانبين،
حيث ترفض
طهران التخلي
الكامل عن
مخزونها
النووي،
بينما تصر واشنطن
على إزالة أي
قدرة قد تسمح
لإيران
بتطوير سلاح
نووي
مستقبلاً.
ضغوط
داخلية على
ترامب
وتأتي
هذه التطورات
في وقت يواجه
فيه ترامب ضغوطاً
سياسية
داخلية
متزايدة مع
استمرار الحرب
وارتفاع
أسعار النفط
والوقود، ما
انعكس على نسب
تأييده قبل
أشهر من
انتخابات
التجديد النصفي.
كما يخشى
مسؤولون
أميركيون من
أن يؤدي
استمرار
التصعيد دون
تسوية إلى
اضطرابات أوسع
في أسواق
الطاقة
العالمية،
خصوصاً مع أهمية
مضيق هرمز
الذي يمر عبره
نحو خُمس
تجارة النفط
العالمية. ويرى
مراقبون أن
الساعات
والأيام
المقبلة قد
تكون حاسمة،
إما باتجاه
اتفاق مؤقت
يخفف
التصعيد، أو
نحو مواجهة
عسكرية أوسع
إذا انهارت
جهود الوساطة
الحالية.
الخارجية الإيرانية:
تركيز
المفاوضات
ينصب على
إنهاء الحرب
الرياض - العربية.نت/22
أيار/2026
مع
وصول قائد
الجيش
الباكستاني
عاصم منير إلى
إيران في إطار
جهود الوساطة
التي تقودها
إسلام آباد
بين طهران
وواشنطن،
أوضح المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي أن تركيز
المفاوضات
ينصب على
إنهاء الحرب. وقال
بقائي اليوم
الجمعة إن
وفداً قطرياً
يجري حالياً
محادثات مع
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
مضيفاً أن
باكستان لا
تزال الوسيط
الرئيسي في
المفاوضات،
وفق رويترز. فيما بيّن
أنه "لا
يمكننا
بالضرورة
القول إننا وصلنا
إلى نقطة أصبح
فيها الاتفاق
قريباً". وتابع:
"لا يمكننا
القول إننا
سنتوصل حتماً
إلى نتيجة بعد
بضع زيارات أو
محادثات على
مدى أسابيع أو
أشهر
فالدبلوماسية
تحتاج إلى
وقت".
الملف النووي
في حين لفت
بقائي إلى أن
"التفاصيل
المتعلقة بالملف
النووي لا
تناقش في هذه
المرحلة". كما
شدد قائلاً:
"لن نصل إلى
نتيجة إذا
حاولنا الخوض في
التفاصيل
المتعلقة
باليورانيوم
عالي التخصيب
في إيران".
تذليل العقبات؟
وفي
وقت سابق
اليوم، أفادت
مصادر
لـ"العربية/الحدث"
بأنه إلى جانب
منير، توجه
رئيس
الاستخبارات
الباكستانية
عاصم مالك
أيضاً إلى
طهران. أتى
ذلك بعد أن
ذكرت مصادر
مطلعة سابقاً
لـ"العربية/الحدث"
أن منير سيزور
طهران حال
حصول اختراق
ما أو تفاؤل
بتذليل بعض
العقبات. وبينت
أن قائد الجيش
الباكستاني
كان ينتظر
نتائج
مباحثات وزير
الداخلية
محسن نقوي مع
المسؤولين
الإيرانيين. غير أنها
لفتت في الوقت
عينه إلى أن
الزيارة قد تحمل
وجهاً أو
سبباً آخر
أيضاً، ألا
وهو تذليل العقبات.
وفي
السياق أوضح
مراسل
"العربية/الحدث"
احتمال أن
تكون هناك عقد
تقنية أو
عسكرية أو
فنية حساسة ما
زالت عالقة،
ما دفع بمنير
إلى الرمي
بثقله.
اتفاق
تأسيسي من
ورقة واحدة
بالتزامن،
كشفت مصادر
دبلوماسية
رفيعة لـ"العربية/الحدث"
أنه إذا تم
التوصل
لتفاهم أميركي
إيراني سيكون
"اتفاقية من
ورقة واحدة" أي
بمثابة اتفاق
تأسيسي.
وأضافت أنه من
المرجح إطلاق
اسم "إعلان
إسلام آباد"
على إطار
المحادثات
الذي سيفضي
لصفقة. هذا
وأوضح مصدر
باكستاني
لـ"العربية/الحدث"
أن التفاؤل
الحذر كان
عنوان
الاتصالات الجارية
حول اتفاق
محتمل بين
الجانبين
الأميركي
والإيراني.
وشدد على
أنه "لا بديل
عن اتفاق
مرحلي بين
أميركا وإيران".
وأكد أن
"تقليل الفجوات
ليس سهلاً لأن
لدى الطرفين
سقفاً عالياً
من المطالب".
إلى ذلك، أشار
إلى أن
"الاتصالات
مستمرة
لتقليل
الفجوة بملفي
اليورانيوم ومضيق
هرمز". ولفت
إلى أن "عقدة
المفاوضات كانت
ولا تزال
كيفية
التعامل مع
اليورانيوم
عالي
التخصيب".
وأردف أن
"القضايا
الكبرى في الاتفاق
تحتاج لمدى
زمني طويل
بالتفاوض"،
مبيناً أن
باكستان تعول
على الصين
كثيراً لدفع
الاتفاق
المحتمل بين
أميركا
وإيران. وكان
وزير الداخلية
الباكستاني
قد التقى
اليوم وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
للمرة الثانية
خلال يومين.
مسودة
لاتفاق أولي
أتت
تلك المعلومات
مع تسريبات
أفادت بوضع
مسودة لاتفاق
أولي بين
الجانبين
الأميركي
والإيراني
نصت على وقف
الحرب على كل
الجبهات،
والتزام
الطرفين بعدم
استهداف
البنية
العسكرية أو
المدنية أو الاقتصادية،
فضلاً عن
احترام
السيادة والسلامة
الإقليمية
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية. كما
شملت المسودة
ضمان حرية
الملاحة
بالخليج العربي
ومضيق هرمز
وبحر عُمان.
وتضمنت أيضاً إنشاء
آلية مشتركة
للمراقبة وحل
النزاعات.
كذلك نصت على
بدء
المفاوضات
بشأن القضايا
العالقة خلال
7 أيام. يذكر أن
الجانب
الإيراني كان
رفض سابقاً
نقل
اليورانيوم
عالي التخصيب
والذي يقدر
وزنه بنحو 440
كيلوغراماً
من داخل البلاد
إلى الخارج.
كما تحدثت
طهران مراراً
عن "وضع جديد"
في مضيق هرمز
بعد الحرب،
وأنشأت ما قالت
إنه هيئة
جديدة لإدارة
هذا الممر
المائي الاستراتيجي
الذي تمر عبره
خمس شحنات
النفط والغاز
عالمياً. في
المقابل،
تمسكت واشنطن
بفتح هرمز دون
قيد أو شرط
أمام حركة
الملاحة،
ورفضت بشكل
مطلق بقاء
اليورانيوم
في الداخل
الإيراني.
روبيو:
يتعين وضع خطة
بديلة إذا
رفضت إيران إعادة
فتح مضيق هرمز
الرياض - العربية.نت/22
أيار/2026
فيما
تتواصل
المساعي
الباكستانية
لتقريب وجهات
النظر بين
واشنطن
وطهران، أكد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
أن الجميع
يرغب في
التوصل إلى
اتفاق مع إيران،
مشدداً في
الوقت نفسه
على ضرورة
وجود "خطة
بديلة" في حال
رفضت طهران
إعادة فتح مضيق
هرمز. وقال
روبيو في
مؤتمر صحافي
خلال مشاركته
في اجتماع
لوزراء
خارجية
الناتو في مدينة
هلسينجبورج
السويدية، إن
واشنطن ترغب
في التوصل إلى
تفاهم مع
طهران،
مضيفاً أن
هناك بعض
التقدم في
المحادثات مع
إيران لكنه
أشار إلى عدم
الوصول إلى
نتيجة نهائية
بعد.كما تابع "نريد
أن تتخلى
إيران عن
طموحاتها
النووية"،
مشيرا إلى أن
الولايات
المتحدة لا
تريد أن يتسع
نطاق الصراع
بالشرق
الأوسط.
باكستان.. الوسيط
الرئيسي
وأوضح
روبيو إن
باكستان هي
الوسيط
الرئيسي في
محادثات
إيران، وقال "
ننسق مع عدة
دول بشأن إيران
لكن إسلام
آباد هي
الوسيط
الأساسي بالمحادثات".
إلى ذلك، قال
الوزير
الأميركي إنه لم
يكن هناك طلب
محدد للحصول
على مساعدة من
حلف شمال
الأطلسي بشأن
مضيق هرمز،
مضيفاً "نعيد
باستمرار
تقييم وجود
قواتنا
بأوروبا".بدوره
قال الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب أن
الإيرانيون
يريدون بشدة
التوصل
لاتفاق،
مضيفاً في
كلمة أثناء
مشاركته في مراسم
أداء اليمين
لرئيس مجلس
الاحتياطي
الفيدرالي
"نقوم في
إيران بما
قمنا به في
فنزويلا".
"مؤشرات
جيدة"
وكان
الوزير
الأميركي
أعرب أمس
الخميس عن تفاؤل
حذر بشأن
الجهود
الدبلوماسية
لإنهاء الحرب
مع إيران،
قائلا قبل
مغادرته
لحضور اجتماع
لحلف شمال
الأطلسي"ناتو"
في السويد إن
هناك "مؤشرات
جيدة". كما أكد
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يفضل تسوية
تفاوضية.
وكانت طهران
قدمت هذا
الأسبوع
مقترحا جديدا
للولايات
المتحدة، لكن
ما قالته علنا
عن مضمونه شكل
تكرارا لبنود
سبق أن رفضها
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
من قبل، بما
يشمل السيطرة
على مضيق هرمز
ودفع تعويضات
عن أضرار الحرب
وإلغاء كل
العقوبات
الأميركية
والإفراج عن
كامل الأصول
والأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج. فيما
سلم الوسيط
الباكستاني
قبل أيام
قليلة الرد
الأميركي على
هذا المقترح إلى
طهران، التي
أعلنت أمس
أنها تعكف على
دراسته.
بالتنسيق مع واشنطن..
قطر ترسل
فريقاً تفاوضياً
إلى طهران للمساعدة
في التوصل
لاتفاق
الرياض - العربية.نت/22
أيار/2026
فيما
تتواصل
المحادثات
الأميركية
الإيرانية
بوساطة
باكستانية،
كشف مصدر مطلع
اليوم الجمعة
أن فريق تفاوض
قطرياً وصل
إلى طهران اليوم
بالتنسيق مع
الولايات
المتحدة
للمساعدة في
التوصل إلى اتفاق
لإنهاء الحرب
مع إيران وحل
القضايا العالقة.
وأوضح المصدر:
"وصل فريق
تفاوض قطري
إلى طهران
اليوم
الجمعة"،
مضيفا أن
الفريق سافر بالتنسيق
مع الولايات
المتحدة
ويسعى للمساعدة
في "التوصل
إلى اتفاق
نهائي ينهي
الحرب ويعالج
القضايا
العالقة مع
إيران"، بحسب
ما نقلته
"رويترز".
باكستان.. الوسيط
الرئيسي
ورداً
على سؤال
اليوم
الجمعة، بشأن
الفريق القطري
في إيران، قال
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
للصحافيين،
على هامش
اجتماع لوزراء
خارجية حلف
شمال الأطلسي
في السويد، إن
باكستان هي
القناة
الرئيسية في
المحادثات،
وإنها قامت
"بعمل رائع".
كما أضاف "من
الواضح أن
لدول أخرى
مصالح، ولا
سيما دول
الخليج التي
تقع في قلب
هذه الأحداث
ولكل منها
وضعها الخاص.
ونحن على
تواصل معهم جميعا. لكن
يمكنني القول
إن الدولة
الرئيسية
التي عملنا
معها في هذا
الملف هي
باكستان، ولا
يزال الأمر
كذلك". في حين،
أوضح مصدر
دبلوماسي في
إسلام أباد أن
قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير
الذي كان من
المفترض أن
يسافر أمس،
سيتوجه إلى
طهران اليوم الجمعة،
وفق ما نقلت
وكالة إرنا
الإيرانية. بدورها
أفادت مصادر
للعربية/الحدث
بأنه إلى جانب
منير، توجه
رئيس
الاستخبارات
الباكستانية
عاصم مالك
أيضاً إلى
طهران.
تضييق الفجوات..
وبعض التقدم
وكان
مصدر إيراني
كبير أفاد
لـ"رويترز"
أمس الخميس
أنه لم يتم
بعد التوصل
إلى اتفاق مع
الولايات
المتحدة لكن
تم تضييق
الفجوات،
وأضاف أن
اليورانيوم
المخصب في
إيران وسيطرة
طهران على
مضيق هرمز ما
زالا من بين
النقاط
العالقة. في
حين، أشار
وزير الخارجية
الأميركي إلى
إحراز بعض
التقدم،
قائلا "هناك
مؤشرات
إيجابية... لا
أريد أن أكون
متفائلا أكثر
من اللازم،
لذا سنرى ما
سيحدث خلال
الأيام
المقبلة". ولا
يزال وقف
إطلاق النار
الهش قائما في
الحرب التي
بدأت بضربات
جوية أميركية
إسرائيلية
على إيران في 28
فبراير شباط، دون
تحقيق أي تقدم
كبير، مع تعثر
المفاوضات وسط
حصار أميركي
للموانئ
الإيرانية
وإبقاء طهران
مضيق هرمز في
حكم المغلق.
سفير
إيراني سابق
في الأمم
المتحدة
متحدثاً باسم
فريق التفاوض
الرياض - العربية.نت/22
أيار/2026
فيما
تتواصل
المساعي
الباكستانية
لتقريب وجهات النظر
بين واشنطن
وطهران، كشفت
مصادر "العربية/الحدث"
اليوم الجمعة
عن تعيين
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي متحدثاً
باسم فريق
التفاوض
الإيراني.
فماذا
نعرف عنه؟
وفق
موقع
الخارجية
الإيرانية،
هو حاصل على ماجستير
في القانون
الدولي من
جامعة "شهيد
بهشتي". فضلاً
عن ماجستير في
الدبلوماسية
والمنظمات
الدولية من
مدرسة
العلاقات
الدولية
التابعة للخارجية
الإيرانية. كما
أنه مرشح لنيل
درجة
الدكتوراه في
القانون
الدولي العام
من جامعة
طهران.
المسيرة المهنية
بدأ
مسيرته المهنية
في الخارجية
الإيرانية
عام 2001 كمسؤول
قانوني في
الإدارة
العامة
للشؤون
القانونية
الدولية. ثم
عمل كمستشار
قانوني وخبير
في البعثة
الدائمة
لإيران لدى
الأمم
المتحدة في
نيويورك خلال الفترة
ما بين عامي 2006
و2010. كما
شغل منصب ممثل
إيران في
اللجنة
السادسة للجمعية
العامة للأمم
المتحدة
(اللجنة
القانونية) في
نيويورك خلال
الفترة من 2006
إلى 2010. كذلك
تولى منصب
رئيس قسم
المعاهدات
والقانون الدولي
في الخارجية
الإيرانية
خلال الفترة
من 2010 إلى 2015. وفي
2015، كان
مستشاراً أول
لكبير مفاوضي
إيران في خطة
العمل
الشاملة المشتركة،
المعروفة
باسم الاتفاق
النووي الإيراني،
وهي اتفاقية
دولية وُقعت
في عام 2015 بين إيران
ومجموعة دول 5+1.
كما شغل منصب
سفير إيران وممثلها
الدائم لدى
مكتب الأمم
المتحدة وسائر
المنظمات
الدولية في
جنيف خلال
الفترة من 2018
إلى 2022. وما
بين عامي 2022 و2024،
تولى منصب
مساعد أول
لوزير
الخارجية
الإيراني.
فيما
يشغل منذ
عام 2024، منصب
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية.
سيناتور
أميركي يدعو
ترامب
لـ"إتمام
المهمة في
إيران"
واشنطن
- بندر الدوشي /22
أيار/2026
دعا
السيناتور
الجمهوري
رئيس لجنة
القوات المسلحة
في مجلس الشيوخ
الأميركي،
روجر ويكر،
الرئيس
دونالد ترامب
إلى استئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران،
مطالباً إياه
ب"إتمام ما
بدأناه"
بدلاً من
الانخراط في
مسار
دبلوماسي
لإنهاء الحرب.
وفي بيان رسمي
شديد اللهجة،
انتقد ويكر
التوجهات
الحالية
للإدارة
الأميركية،
زاعماً أن الرئيس
ترامب يتلقى
"مشورات
سيئة" تدفعه
نحو السعي للتوصل
إلى اتفاق مع
طهران. كما
أكد السيناتور
أن الوقت قد
حان، لتمكين
القوات
المسلحة الأميركية
من استكمال
مهمتها،
مشدداً على
ضرورة "إنهاء
تدمير
القدرات
العسكرية
التقليدية
لإيران
وإعادة فتح
مضيق هرمز"،
معتبراً أن ذلك
يمثل ضرورة
أمنية
واستراتيجية. وقال ويكر
في تصريحاته:
"إن الرئيس
كان دائماً
يميل إلى
إنهاء المهمة
التي بدأها في
إيران، لكنه
يتلقى نصائح
مضللة للبحث
عن اتفاق لا
يساوي الحبر
الذي كُتب
به".فيما حذر
السيناتور
الجمهوري من
أن المضي
قدماً في
التوصل إلى
تفاهمات مع
النظام
الإيراني قد
يرسل إشارات
خاطئة، مضيفاً:
"نحن نمر
بلحظة حاسمة
ستحدد إرث
الرئيس ترامب؛
فالمزيد من
السعي وراء
اتفاق مع النظام
في إيران
يخاطر بخلق
انطباع
بالضعف".
عاصم
منير يصل
طهران.. ورئيس
الاستخبارات
في طريقه
لإيران
الرياض- العربية.نت/22
أيار/2026
على
وقع تواصل
المساعي
الباكستانية
في تقريب
وجهات النظر
بين أميركا
وإيران، أعلن
الجيش
الباكستاني،
اليوم
الجمعة، وصول
رئيس الأركان
عاصم منير إلى
طهران في إطار
جهود الوساطة
الجارية بين
واشنطن
وطهران. بدورها
أفادت مصادر
للعربية/الحدث
بأنه إلى جانب
منير، توجه رئيس
الاستخبارات
الباكستانية
عاصم مالك أيضاً
إلى طهران. كما
ذكر مصدر رفيع
للعربي/ الحدث
أن لقاء غدا
السبت يجمع
قائد الجيش
الباكستاني
وقائد الحرس الثوري
الإيراني.
وكانت مصادر
مطلعة أوضحت سابقاً
للعربية/الحدث
أن منير سيزور
طهران حال
حصول اختراق
ما أو تفاؤل
بتذليل بعض
العقبات.
وبينت أن قائد
الجيش الباكستاني
كان ينتظر
نتائج
مباحثات وزير
الداخلية
محسن نقوي مع
المسؤولين
الإيرانيين. لكنها
لفتت في الوقت
عينه إلى أن
الزيارة قد
تحمل وجهاً أو
سبباً آخر
أيضاً، ألا
وهو تذليل
العقبات. وفي
السياق أوضح
مراسل
العربية/الحدث
احتمال أن
تكون هناك عقد
تقنية أو
عسكرية أو فنية
حساسة ما زالت
عالقة، ما دفع
بمنير إلى الرمي
بثقله. بالتزامن،
كشفت مصادر
دبلوماسية
رفيعة للعربية/الحدث
أنه إذا تم
التوصل
لتفاهم
أميركي إيراني
سيكون
"اتفاقية من
ورقة واحدة"
أي بمثابة
اتفاق تأسيسي.
وأضافت أنه من
المرجح إطلاق
اسم "إعلان
إسلام آباد"
على إطار
المحادثات
الذي سيفضي لصفقة.
هذا وأوضح
مصدر
باكستاني
للعربية/الحدث
في وقت سابق
اليوم أن
التفاؤل
الحذر كان
عنوان الاتصالات
الجارية حول
اتفاق محتمل
بين الجانبين
الأميركي
والإيراني.
وشدد على
أنه "لا بديل
عن اتفاق مرحلي
بين أميركا
وإيران". وأكد
أن "تقليل
الفجوات ليس
سهلاً لأن لدى
الطرفين
سقفاً عاليًا
من المطالب".
إلى ذلك، أشار
إلى أن
"الاتصالات
مستمرة
لتقليل
الفجوة بملفي
اليورانيوم
ومضيق هرمز".
ولفت إلى أن
"عقدة المفاوضات
كانت ولا تزال
كيفية
التعامل مع اليورانيوم
عالي
التخصيب".
وأضاف أن
"القضايا
الكبرى في
الاتفاق
تحتاج لمدى
زمني طويل
بالتفاوض"،
لافتاً إلى أن
باكستان تعول
على الصين
كثيرا لدفع الاتفاق
المحتمل بين
أميركا
وإيران. وكان
وزير
الداخلية
الباكستاني
التقى بوقت
سابق اليوم
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
للمرة الثانية
خلال يومين.
أتت تلك
المعلومات مع
تسريبات
أفادت بوضع
مسودة لاتفاق
أولي بين الجانبين
الأميركي
والإيراني
نصت على وقف
الحرب على كل
الجبهات،
والتزام
الجانبين
بعدم استهداف
البنية
العسكرية أو
المدنية أو
الاقتصادية،
فضلا عن
احترام
السيادة
والسلامة الإقليمية
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية. إلى
ذلك، شملت
المسودة ضمان
حرية الملاحة
بالخليج العربي
ومضيق هرمز
وبحر عُمان.
وتضمنت أيضا إنشاء
آلية مشتركة
للمراقبة وحل
النزاعات. كما
نصت على بدء
المفاوضات
بشأن القضايا
العالقة خلال
7 أيام. يذكر أن
الجانب
الإيراني كان
رفض سابقاً
نقل
اليورانيوم
عالي التخصيب
والذي يقدر
وزنه بنحو 440
كيلوغراماً
من داخل
البلاد إلى
الخارج. كما
تحدثت طهران
مراراً عن
"وضع جديد" في
مضيق هرمز بعد
الحرب،
وأنشأت ما
قالت إنه هيئة
جديدة لإدارة
هذا الممر
المائي الاستراتيجي
الذي تمر عبره
خمس شحنات
النفط والغاز
عالمياً. في
المقابل،
تمسكت واشنطن
بفتح هرمز دون
قيد أو شرط
أمام حركة
الملاحة،
ورفضت بشكل
مطلق بقاء
اليورانيوم
في الداخل
الإيراني.
مديرة
الاستخبارات
الوطنية
الأميركية
تعلن
استقالتها
رسمياً
الرياض - العربية.نت/22
أيار/2026
أعلنت
مديرة
الاستخبارات
الوطنية
الأميركية
تولسي
غابارد،
اليوم
الجمعة،
رسمياً استقالتها
من منصبها،
وأبلغت
غابارد
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
بقرارها خلال
اجتماع عُقد
في المكتب
البيضاوي
الجمعة.وكتبت
غابارد في
رسالة إلى
ترامب نشرتها
على منصة
"أكس" أنها
تترك منصبها
للاعتناء
بزوجها بعد
تشخيص إصابته
"بنوع نادر
للغاية من
سرطان
العظم"، على
أن يكون آخر
يوم لها هو 30
يونيو. كما
قالت إن زوجها
"يواجه
تحديات كبيرة
في الأسابيع
والأشهر المقبلة"،
مضيفة "في هذه
المرحلة،
يتعين عليّ أن
أبتعد عن
الخدمة
العامة لأكون
إلى جانبه وأدعمه
بشكل كامل
خلال هذه
المحنة".
وأضافت غابارد:
"لقد كان
أبراهام سندي
طوال أحد عشر
عاما من
زواجنا، حيث
وقف صامدا
خلال انتدابي
إلى شرق
إفريقيا في
مهمة مشتركة
للعمليات
الخاصة،
والعديد من
الحملات
السياسية،
والآن خلال
خدمتي في هذا
المنصب". إلى
ذلك، أردفت
"لا يمكنني
بضمير حي أن
أطلب من زوجي
مواجهة هذه المعركة
بمفرده بينما
أستمر في هذا
المنصب المتطلب
والمستهلك
للوقت". وقالت
غابارد إنها
"حققت تقدماً
كبيراً في
مكتب مدير
الاستخبارات
الوطنية ، حيث
عززت
الشفافية
بشكل غير مسبوق
واستعادت
النزاهة إلى
مجتمع
الاستخبارات"،
لكنها أشارت
إلى أنها
تدرك"”أنه لا
يزال هناك عمل
مهم يتعين
القيام به". وتابعت:
"أنا ملتزمة
تماماً بضمان
انتقال سلس
وشامل خلال
الأسابيع
المقبلة حتى
لا تواجه أنت
وفريقك أي
انقطاع في
القيادة أو
الزخم".وختمت
بالقول
"أشكركم على
تفهمكم خلال
هذه الفترة
الحساسة والصعبة
للغاية التي
تمر بها
عائلتنا".
ترامب
يعين نائبها
الأول خلفاً
لها
بدوره،
أكد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن تولسي
غابارد
ستغادر
منصبها في 30
يونيو، مشيرا
إلى تعيين
نائبها الأول
خلفاً لها.
وقال في منشور
على "تروث
سوشيال"،
"للأسف، وبعد
أن قامت بعمل
رائع، ستغادر
تولسي غابارد
الإدارة في 30
يونيو"، مضيفاً
"زوجها
الرائع،
أبراهام، شخص
مؤخراً بنوع
نادر من سرطان
العظام،
ولذلك فهي،
ترغب في أن
تكون إلى
جانبه وتدعمه
خلال رحلة
العلاج،
بينما يخوضان
معاً هذه
المعركة
الصعبة. وليس
لدي شك في أنه
سيتعافى
قريباً ويعود
أفضل من أي
وقت مضى".
وتابع "لقد
قامت تولسي
بعمل متميز،
وسنفتقدها.
وسيشغل
نائبها الأول
في منصب مدير
الاستخبارات
الوطنية،
آرون لوكاس،
منصب القائم
بأعمال مدير
الاستخبارات
الوطنية". يذكر
أنه تم تعيين
تولسي غابارد
في منصب مديرة
الاستخبارات
الوطنية في
الولايات المتحدة
في فبراير 2025،
بعد تصديق
مجلس الشيوخ
الأميركي على
ترشيحها من
قبل الرئيس
دونالد ترامب.
الجيش العراقي:
أمن أشقائنا
خط أحمر..
وسلطة القانون
تُطبق بلا
استثناء
الرياض - العربية.نت/22
أيار/2026
أكد
الناطق باسم
القائد العام
للقوات المسلحة
العراقية،
صباح النعمان،
أن اللجنة
الخاصة
المعنية
بالتحقيق في
الاعتداءات
على السعودية
والإمارات
ستواصل عملها
في تفكيك
البيانات
والأدلة
بالتنسيق مع
البلدين
وستعرض
النتائج فور
اكتمالها،
مشدداً على أن
"أمن الأشقاء
خط أحمر". وأوضح
النعمان أن
اللجنة تعمل
ضمن غطاء
تفويضي كامل،
على أن تُعرض
نتائج
التحقيق فور
اكتمالها على
القائد العام
والرأي
العام، وبما
يضمن أعلى درجات
الشفافية. كما
شدد على أن
الرواية
الرسمية
للدولة
العراقية
واضحة ولا
تحتمل
التأويل،
مؤكداً أن
سلطة القانون
تُطبق دون
استثناء على
الجميع. وأضاف
أن الدولة لن
تسمح بوجود أي
مواقف موازية
لقرارها
السيادي،
محذراً من أن
أي طرف يثبت
تورطه في هذه
الاعتداءات
سيواجه
التبعات
القانونية
والعسكرية
الكاملة وفق
القانون.
"حصر
السلاح بيد
الدولة ليس
شعاراً
سياسياً"
وأشار
إلى أن ملف
حصر السلاح
بيد الدولة
ليس شعاراً
سياسياً، بل
استراتيجية
أمنية يجري
العمل على
تنفيذها بشكل
فعلي على الأرض.وكشف
أن الخطة
الميدانية
بدأت بالفعل
عبر تفعيل
الجهد
الاستخباري
الاستباقي
وإعادة توزيع
الانتشار
الأمني
للقوات
العراقية في مختلف
المناطق. ويعد
ملف السلاح
خارج إطار الدولة
من أبرز
التحديات
الأمنية
والسياسية في
العراق منذ
سنوات، في ظل
انتشار فصائل
مسلحة تملك
نفوذا
ميدانيا
وسياسيا،
بعضها منضو
ضمن "الحشد
الشعبي"
وأخرى تعمل
بصورة مستقلة.
فرنسا:
استخدام
القوة لفتح
مضيق هرمز
سيزيد من حدة
النزاع
الرياض - العربية.نت/22
أيار/2026
أكدت
وزارة
الخارجية
الفرنسية،
اليوم الجمعة،
أن استخدام
القوة لفتح
مضيق هرمز من
شأنه أن يؤدي
إلى زيادة حدة
النزاع في
المنطقة.
وحذرت الخارجية
الفرنسية في
تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
من أن إغلاق
مضيق هرمز
يشكل "سابقة خطيرة"،
خصوصاً إذا
امتد تأثيره
إلى ممرات مائية
استراتيجية
أخرى حول
العالم، بما
يهدد حركة
الملاحة
الدولية
والتجارة
العالمية. كما
أوضحت باريس
أن التحضيرات
العسكرية
والسياسية
تتسارع
حالياً بهدف
العمل على فتح
المضيق
سلمياً،
مشيرة إلى
أنها تعتزم
طرح مبادرة داخل
مجلس الأمن
الدولي
لإيجاد إطار
أممي يضمن
إعادة فتح
مضيق هرمز
وتأمين حرية
الملاحة.
"رسالة
قوية جداً"
وفي
رسالة وصفتها
ب"القوية
جداً"،
اعتبرت الخارجية
الفرنسية أن
عبور حاملة
الطائرات الفرنسية
شارل ديغول
عبر قناة
السويس يحمل
دلالات
سياسية واضحة
في ظل
التوترات
المتصاعدة
بالمنطقة.
وأعلنت وزارة
الدفاع
الفرنسية في
وقت سابق من
الشهر الجاري
نشر حاملة
الطائرات
"شارل ديغول"
في البحر
الأحمر وخليج
عدن،
استعدادا
لمهمة
مستقبلية
تهدف إلى استعادة
حرية الملاحة
في مضيق هرمز. يأتي نشر
هذه الحاملة
ضمن مبادرة
دولية أوسع
نطاقاً
بقيادة
بريطانيا
وفرنسا، تهدف
إلى إعادة فتح
هذا الممر
المائي
الحيوي. ويعد
المضيق شريانا
حيويا لتجارة
الطاقة
العالمية
وأدى إغلاقه الفعلي
إلى ارتفاع
أسعار النفط
بشكل حاد وتشكل
السيطرة عليه
عقبة رئيسية
في المحادثات
الرامية إلى
إنهاء الحرب
التي اندلعت
قبل ثلاثة
أشهر بين
الولايات
المتحدة
وإيران.
بوتين
يتوعد
أوكرانيا بعد
هجوم
لوغانسك.. ويطلب
إعداد خيارات
للرد/"مسيّرات
معادية"
هاجمت مبنى
كلية ستاروبيلسك
المهنية
التابعة
لجامعة
لوغانسك
التربوية
وسكن الطلاب
التابع لها
الرياض - العربية.نت/22
أيار/2026
توعد
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين اليوم الجمعة
بالرد على
الهجوم
الأوكراني
الذي طال منطقة
لوغانسك التي
تسيطر عليها
روسيا شرق
أوكرانيا،
وأسفر عن مقتل
ستة أشخاص على
الأقل بينما
لا يزال هناك 15
شخصا في عداد
المفقودين.
وقال بوتين
"أوكرانيا
نفذت هجوما
إرهابيا في
لوغانسك"،
مضيفاً "طلبت
إعداد خيارات
للرد على
الهجوم
الأوكراني".كما
قال إنّ هذه
الضربة التي
استهدفت خلال
الليل سكنا
طلابيا يضم
عشرات
المراهقين "لم
تكن عرضية" بل
تم تنفيذها
"على ثلاث
موجات، حيث
استهدفت 16
طائرة مسيرة
الموقع
نفسه"، وفقا
لتصريحات
نقلها
التلفزيون. أتى
ذلك، بعدما
ارتفعت حصيلة
ضربات نفذتها
كييف على
منطقة
لوغانسك التي
تسيطر عليها
روسيا في شرق
أوكرانيا،
إلى ستة قتلى
على الأقل و40
جريحا و16 مفقوداً.
وقال ليونيد
باسيتشنيك
الحاكم
الإقليمي
المعيّن من
قبل موسكو إن
"مسيّرات
معادية" هاجمت
مبنى كلية
ستاروبيلسك
المهنية
التابعة
لجامعة
لوغانسك
التربوية
وسكن الطلاب
التابع لها.
كما أشار
باسيتشنيك
إلى أن 86 مراهقا
كانوا في
المكان وقت
الهجوم.
وأفادت
الخارجية
الروسية بأنه
"عند وقوع هذا
الهجوم
الهمجي، كان 86
يافعا تراوح
أعمارهم بين 14
و18 عاما في
مبنى السكن
الطلابي الذي
انهار". وشددت
على أن "أيا من
الموجودين في
المبنى لم يكن
مشاركا أو
قادرا على
المشاركة في
المعارك، ولا
توجد على
مقربة منه أي
منشأة
عسكرية"، واصفة
الاعتداء
بأنه "هجوم
على
المدنيين".
فيما أظهرت
صور نشرها
باسيتشنيك
مبنيين
متضرّرين
بشدة، وانهار
أحدهما بشكل
جزئي بينما
اشتعلت فيه
النيران،
وبدت جدران
المبنى الآخر
متفحّمة
ونوافذه
محطمة. وأفادت
لجنة التحقيق
الروسية بأن
الجيش
الأوكراني
استخدم أربع
طائرات مسيّرة
في الهجوم.
وأضافت "نتيجة
للهجوم،
انهار المبنى
المؤلف من خمس
طبقات حتى
الطابق
الثاني". فيما
وصف المتحدث
باسم الكرملين
دميتري
بيسكوف
الهجوم بأنه
"جريمة شنيعة".
كييف
ترد
بالمقابل،
أعلنت
أوكرانيا
الجمعة أن
قواتها
استهدفت
"مقرا" لوحدة
عسكرية روسية
في منطقة
"مدينة
ستاروبيلسك"
الواقعة ضمن
أراض تحتلها
موسكو. وقالت
هيئة الأركان
في كييف على شبكات
التواصل
الاجتماعي،
إنّ
"أوكرانيا تشن
ضربات على
البنى
التحتية
والمنشآت
العسكرية
المستخدمة
لأغراض
عسكرية، وذلك
في إطار الامتثال
الصارم
لمعايير
القانون
الإنساني
الدولي".
ونددت
بـ"المعلومات
المضللة التي
يتم نشرها
بكثافة في
وسائل
الإعلام
الروسية بشأن
ضربات مزعومة
نفذتها
القوات
المسلحة
الأوكرانية
على منشآت بنى
تحتية مدنية".
ومنذ بدء الغزو
الروسي في
شباط/فبراير
2022، تستهدف
أوكرانيا الأراضي
الروسية وتلك
التي تحتلها
موسكو ردا على
القصف اليومي
لأراضيها.
زيلينسكي
ينتظر
مقترحات
أميركية
للسلام وسط
تصعيد مع
روسيا
الرياض- العربية.نت/22
أيار/2026
قال
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي إنه
يتوقع تلقي
مقترحات
أميركية
جديدة بشأن "صيغ
محتملة" لمحادثات
السلام مع
روسيا، في وقت
تتصاعد فيه المواجهات
الميدانية
والتوتر
السياسي بين الجانبين
عقب هجوم دامٍ
في لوغانسك.
وأوضح
زيلينسكي، في
خطابه
المسائي، أن
أوكرانيا
تسعى إلى
"تكثيف
الجهود
الدبلوماسية"
لإنهاء
الحرب،
مضيفاً أنه
ينتظر رداً من
واشنطن بشأن
آليات وجدول
الاجتماعات
المقبلة
المتعلقة
بمفاوضات
السلام. وجاءت
تصريحات
الرئيس
الأوكراني
بعد محادثات
عبر الإنترنت
جمعته بقادة
بريطانيا
وفرنسا
وألمانيا،
حيث أطلعهم
على تطورات
الجبهة
العسكرية.
وأكد
زيلينسكي أن
الوضع
الميداني "لا
يصب في مصلحة
المحتل"،
مشيراً إلى أن
معدل خسائر
القوات
الروسية
يتزايد، وأن
العقوبات
الغربية تضغط
على موسكو
لدفعها نحو المسار
الدبلوماسي.
كما أعلن أن
القوات
الأوكرانية
استعادت
السيطرة على
نحو 590
كيلومتراً مربعاً
من الأراضي
منذ بداية
العام الجاري. وفي
المقابل،
توعد الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين
بالرد على
الهجوم
الأوكراني
الذي استهدف
منطقة
لوغانسك
الخاضعة
لسيطرة موسكو
شرق أوكرانيا.
وقال بوتين إن
أوكرانيا
نفذت "هجوماً
إرهابياً" في
لوغانسك،
مضيفاً أنه
طلب إعداد "خيارات
للرد" على
الضربة. واتهم
الرئيس الروسي
كييف بتنفيذ
الهجوم على
ثلاث موجات
باستخدام
طائرات مسيرة
استهدفت
مجمعاً يضم
سكناً طلابياً،
مؤكداً أن
الهجوم "لم
يكن عرضياً".
وبحسب
السلطات
الموالية
لروسيا في
لوغانسك، أسفر
الهجوم عن
مقتل ستة
أشخاص على
الأقل وإصابة
40 آخرين، فيما
لا يزال 16
شخصاً في عداد
المفقودين.
وقال الحاكم
المعين من
موسكو ليونيد
باسيتشنيك إن
"مسيّرات
معادية"
استهدفت مبنى
كلية
ستاروبيلسك
المهنية وسكن
الطلاب التابع
لها، حيث كان
يوجد 86
مراهقاً
تتراوح أعمارهم
بين 14 و18 عاماً.
تبادل
الاتهامات
واتهمت
الخارجية
الروسية
أوكرانيا
باستهداف
المدنيين،
مؤكدة أن
المبنى
المستهدف لا يحتوي
على أي منشآت
عسكرية أو
عناصر مشاركة
في القتال. كما
وصفت لجنة
التحقيق
الروسية
الهجوم بأنه
أدى إلى
انهيار مبنى
مؤلف من خمسة
طوابق حتى الطابق
الثاني. ومن
جانبه، وصف
المتحدث باسم
الكرملين
دميتري
بيسكوف
الهجوم بأنه
"جريمة شنيعة".
وفي المقابل،
نفت كييف
استهداف
منشآت مدنية،
مؤكدة أن
قواتها قصفت
"مقراً"
لوحدة عسكرية
روسية في
منطقة
ستاروبيلسك.
وقالت هيئة
الأركان
الأوكرانية
إن الضربات
تستهدف البنية
التحتية
العسكرية
فقط، مع
الالتزام بالقانون
الإنساني
الدولي،
متهمة وسائل
الإعلام
الروسية بنشر
"معلومات
مضللة" حول
طبيعة الأهداف. وأكدت
بريطانيا
وفرنسا
وألمانيا،
عقب اجتماعها
مع زيلينسكي،
مواصلة دعم
أوكرانيا خلال
الأشهر
المقبلة،
معتبرة أن
مواجهة
"العدوان
الروسي" تبقى
ضرورية للأمن
الأوروبي والعالمي.
ويأتي هذا
التصعيد
بينما تتزايد
التحركات
الدولية
لإحياء مسار
تفاوضي قد
يفتح الباب أمام
تهدئة أوسع،
وسط استمرار
الحرب التي
دخلت عامها
الخامس منذ
بدء الغزو
الروسي
لأوكرانيا في
فبراير 2022.
بأوامر
من «فيلق
القدس»..
الادعاء
الألماني يكشف
مخططاً
مدبراً
لاغتيال
شخصيات
يهودية بارزة
على أراضيه
جنوبية/22 أيار/2026
في
كشف أمني بارز
يسلط الضوء
على الأنشطة
الخارجية
لطهران، وجّه
الادعاء العام
الألماني
اتهامات
رسمية لمواطن
دنماركي وآخر
أفغاني
بإدارة مخطط
تخريبي
وتقصّي أهداف
لصالح
الاستخبارات
الإيرانية. وجاءت
هذه الخطوة
بعد اعتقال
المتهمين
العام الماضي
في الدنمارك،
وتسليمهما
لاحقاً إلى
السلطات
الألمانية
حيث أُودعا
الحبس
الاحتياطي.
أوامر مباشرة من
«فيلق القدس»
وأظهرت
لائحة
الاتهام الصادرة
عن المدعين
الألمان
دوراً
محورياً
ومباشراً
للذراع
الخارجية
للحرس الثوري
الإيراني في
إدارة هذه
الخلية. وأكد
المدعون أن
المتهم الرئيسي،
المواطن
الدنماركي
المدعو «علي.
س.»، تلقى
في أوائل عام 2025
أوامر
وتعليمات
مباشرة من
«فيلق القدس»
التابع للحرس
الثوري
الإيراني
للبدء في
تنفيذ عمليات
أمنية على
الساحة
الألمانية. وبناءً
على
التوجيهات
الإيرانية،
قام «علي. س.» بأعمال
تجسس وتقصٍّ
ميداني مكثف
استهدفت
شخصيات ومصالح
يهودية،
تمهيداً لشن
هجمات تصفية
وحرق عمد. وفي
إطار تنفيذ
الأجندة
الموكلة
إليه، تواصل
العميل
الدنماركي قبل
شهر أيار
(مايو) 2025 مع
شريكه
الأفغاني
المدعو «تواب.
م.»، الذي أبدى
استعداداً
تاماً لتزويد
جهة ثالثة
بالأسلحة
النارية
والعتاد اللازم
لإنجاح مخطط
الاغتيال.
قائمة
الأهداف
المحددة
للمخطط
الإيراني
وشملت
عمليات
المراقبة
والتحضير
التي أدارها
المتهم
الدنماركي،
بتوجيه من
فيلق القدس،
رصداً دقيقاً
لعدة أهداف
حيوية في
العاصمة برلين،
وهي:
فولكر
بيك: رئيس
الجمعية
الألمانية
الإسرائيلية
والنائب
السابق عن
«حزب الخضر»،
والذي كان
هدفاً رئيساً
لمخطط
الاغتيال
والتصفية
الجسدية.
يوزف
شوستر: رئيس
المجلس
المركزي
لليهود في ألمانيا،
الذي خضع
لعمليات تجسس
ومراقبة تمهيدية.
المصالح
التجارية: رصد
اثنين من
البقالين اليهود
في برلين،
لوضع
الترتيبات
النهائية لشن
هجمات حرق عمد
وتخريب ضد
ممتلكاتهم.
لائحة
الاتهامات
الجنائية
وبناءً على
المعطيات
المسجلة، وجه
الادعاء
العام لـ«علي.
س.» حزمة
اتهامات شملت:
التجسس لصالح
قوة أجنبية،
والشروع في
القتل،
والشروع في
الحرق العمد،
بالإضافة إلى
التخريب.
وفي
المقابل،
وُجهت للشريك
الأفغاني «تواب.
م.» تهمة
الشروع في
القتل والمساعدة
على تأمين
وسائل
الجريمة.
مطالبات بقرارات
سياسية وطرد
السفير
وأثارت
هذه
التحقيقات
ردود فعل
سياسية حادة؛
إذ دعا
المستهدف
الرئيسي
بالمخطط،
فولكر بيك،
الحكومة في
برلين إلى
اتخاذ
إجراءات دبلوماسية
رادعة فوراً،
مطالباً بطرد
السفير الإيراني
ومسؤولي
القنصلية من
البلاد.
وشدد
بيك على خطورة
الموقف
قائلاً: «إن
حياة اليهود،
والالتزام
حيال الدولة
اليهودية الديمقراطية،
مهددان
بالقتل بشكل
حقيقي، ويجري
استهدافهما
مراراً من
قِبل النظام
الإيراني
وأذرعه على
الأراضي
الألمانية»،
مؤكداً أن هذا
الانتهاك
الصارخ
للسيادة
والأمن لا
يمكن بأي حال
من الأحوال أن
يمر دون عقاب
حازم.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
سؤال:
لماذا أخذ
الله إينوخ
وإيليا إلى
السماء
بمعجزة؟
GotQuestions.org/May
22/2026 (ترجمة من
الإنكليزية)
جواب:
بحسب الكتاب
المقدس،
إينوخ وإيليا
هما الشخصان
الوحيدان
اللذان
أخذهما الله
إلى السماء
دون أن يموتا.
يقول سفر
التكوين 5: 24: «سار
إينوخ مع الله
بأمانة، ثم لم
يكن موجودًا
لأن الله
أخذه». ويروي
سفر الملوك
الثاني 2: 11 قصة
صعود إيليا من
الأرض إلى
السماء:
«وبينما كانا
يسيران ويتحدثان،
ظهرت مركبة
نارية وخيل
نارية، وفصلت
بينهما، فصعد
إيليا إلى السماء
في عاصفة». كان
إينوخ من نسل
آدم من الجيل
السابع عن
طريق شيث. وهو
والد متوشالح
وجد نوح
الأكبر. يصف
سفر التكوين 5: 24
إينوخ بأنه
رجل سار «مع
الله بأمانة»
(ترجمة NIV) أو «في
شركة وثيقة مع
الله» (ترجمة NLT). قد يكون
اسم إينوخ
مشتقًا من
كلمة سامية
تعني "التكريس،
البدء". كان
عمر إينوخ 365
عامًا عندما "اختفى،
لأن الله
أخذه" إلى
السماء (تكوين
5: 24). يعتقد بعض
العلماء أن
المزامير 49: 15 و73: 24
تشير إلى قصة
إينوخ.
عاش
إيليا بعد
إينوخ بقرون
عديدة خلال
عهد الملكين
آخاب وأخزيا،
حين كانت
إسرائيل
مملكة منقسمة.
كان إيليا
صانعًا
لمعجزات
عظيمة، منها
إنزال الجفاف
والمطر (انظر 1
ملوك 17: 1، 17-24؛ 18: 16-46).
ربما كان أقوى
أنبياء الله
في العهد
القديم. اسم
إيليا يعني،
كما هو مناسب،
"إلهي هو يهوه
[الرب]". كرّس
إيليا طاقاته
النبوية
لإثبات أن
يهوه أعظم من
الإله بعل.
يذكر الكتاب
المقدس أن
إيليا كان
يسير ويتحدث
مع تلميذه
إليشع، حين
فصلت بينهما
مركبة نارية
تجرها خيول
ملتهبة.
وفجأة، صعد
إيليا إلى
السماء في عاصفة.
لماذا
أخذ الله
أخنوخ
وإيليا؟ لا
يقدم لنا
الكتاب
المقدس إجابة
محددة، لذا لا
يسعنا إلا
التكهن.
كان
لأخنوخ
وإيليا صفة
مشتركة
أساسية، وهي إخلاصهما
الشديد في
خدمة الرب
وطاعته. ولعل
هذا هو السبب
الذي دفع الله
إلى حمايتهما
من الموت.
عاش
أخنوخ في فترة
عصيبة من
تاريخ
العالم، قبيل
الطوفان
مباشرة. فقد
نبذ معظم
الناس الله،
وفسدوا
تمامًا، وعمّت
الفوضى
العالم (انظر
تكوين 6: 5-12). ومع
ذلك، دافع
أخنوخ عن الحق
ورفض السكوت
عن الخطيئة
التي كانت
تحيط به. بحسب
رسالة يهوذا،
تنبأ أخنوخ ضد
جيله الشرير:
«ها هو الرب
آتٍ مع ألوف
ألوف من قديسيه
ليدين
الجميع،
ويدينهم
جميعًا على كل
أعمال الفجور
التي
ارتكبوها في
فجورهم، وعلى
كل كلمات
التحدي التي
نطق بها
الأشرار ضده»
(يهوذا 1: 14-15).
ويبدو أن كاتب
رسالة العبرانيين
يشير إلى أن
أخنوخ رُفع
إلى السماء
دون أن يموت
لأن إيمانه
العظيم أرضى
الله: «بالإيمان
رُفع أخنوخ
إلى السماء
دون أن يموت، اختفى
لأن الله
أخذه. لأنه
قبل أن يُرفع،
كان معروفًا
بأنه رجل أرضى
الله»
(عبرانيين 11: 5).
ويفترض البعض
أن أخنوخ
وإيليا رُفعا
إلى السماء
تمهيدًا لدور
استراتيجي في
أحداث آخر
الزمان. وقد
تنبأ ملاخي
بأن الله
سيرسل إيليا
قبل أن «يأتي
يوم الرب
العظيم
الرهيب»
(ملاخي 4: 5). اعتقد
البعض أن يسوع
قد يكون إيليا
العائد (متى
١٦: ١٤؛ مرقس ٦:
١٥). ظهر إيليا
"في بهاءٍ
مجيد" مع موسى
على جبل التجلي
ليناقش مع
يسوع قرب
رحيله (متى ١٧:
١-٨؛ مرقس ٩:
٢-٨؛ لوقا ٩:
٢٨-٣٦).
ثمة
نظرية محتملة
مفادها أن
الشاهدين
المذكورين في
رؤيا ١١: ٣-١٢
هما أخنوخ
وإيليا. لم
يُذكر اسم
أيٍّ منهما
صراحةً، لكن
كلاهما يملك
"سلطانًا على
إغلاق السماء
فلا تمطر في
وقت نبوتهما،
وسلطانًا على
تحويل المياه
إلى دم، وضرب
الأرض بكل
أنواع البلاء
متى شاءا"
(الآية ٦). مع
أن هذا
الاستنتاج
وارد، إلا أنه
غير مذكور صراحةً
في الكتاب
المقدس. مهما
يكن السبب،
فقد كان لله
حكمة في
اصطحاب أخنوخ
وإيليا إلى
السماء دون
موتهما. لا
يمكننا
دائمًا فهم خطط
الرب وطرقه في
حالتنا
البشرية
المحدودة (إشعياء
55:9)، ولكن
يمكننا أن نثق
ونعلم أن
"طريقه كامل"
(مزمور 18:30).
لا
حرب شاملة
بين أميركا
وطهران…
وواشنطن لا
تريد إسقاط النظام
الإيراني
سام
منسى/موقع
بالعربي/22
أيار/2026
مع
اقتراب
المهلة
الأخيرة التي
منحها الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لإيران،
والتي تتراوح
بين يومين
وثلاثة أيام،
للعودة إلى
طاولة
المفاوضات
وفق شروطه،
وبعد سلسلة من
المهل والتهديدات
التي سبق أن
أطلقها تجاه
طهران، يُطرح
تساؤل حول مدى
جدية الرئيس
الأميركي في
تنفيذ
تهديداته، لا
سيما في ظل
مواقفه المتقلبة
التي لم تعد
تحظى، إلى حد
كبير، بقدر كافٍ
من الجدية. وتضع
مواقف ترامب
المنطقة
بأكملها، بما
فيها لبنان،
في حالة ترقب،
بما يرافق ذلك
من انعكاسات
على استقرار
الأوضاع الداخلية
في دول
الإقليم. وبين
حالتي
اللاسلم واللاحرب،
تعيش شعوب
المنطقة حالة
انتظار ثقيلة
ومفتوحة على
احتمالات
متعددة.
وهنا
يبرز السؤال
الأساسي: هل
ستقبل إيران
بشروط ترامب،
أم أن الأخير
سيتراجع عن
جميع الشروط
التي بنى
عليها
مواجهته مع
طهران؟ أم
أن التطورات ستتجه
نحو تصعيد
عسكري أوسع
يعيد المنطقة
إلى دائرة
المواجهة
والنار؟
وفي
قراءة
تحليلية
للوضع القائم
بين الولايات
المتحدة
وإيران
وتداعياته
على مجمل المنطقة،
أوضح المحلل
والكاتب
السياسي سام
منسى أن
متابعة مواقف
وقرارات
الرئيس
دونالد ترامب
تكشف حالة من
التردد وعدم
الحسم داخل
الإدارة
الأميركية
الحالية، رغم
الخطاب
التصعيدي
الذي يرافق
تصريحات الرئيس
الأميركي.
واعتبر،
عبر منصة
"بالعربي"،
أن المناخ العام
السائد يوحي
بأن واشنطن لا
تبدو راغبة
فعليا في خوض
حرب واسعة
تؤدي إلى
إسقاط النظام
الإيراني،
مشيرا إلى أن
هذا الخيار
بات مستبعدا
إلى حد كبير
لأسباب
سياسية واستراتيجية
عديدة. ورأى
أن ما يجري
حاليا لا يهدف
بالضرورة إلى
الوصول إلى
اتفاق نهائي
شامل، بل إلى
التوصل إلى
اتفاق إطار أو
مذكرة تفاهم تؤسس
لمرحلة جديدة
من التفاوض.
وأضاف أن مثل هذا
التفاهم قد لا
يلبي بالكامل
مطالب الولايات
المتحدة أو
إيران، لكنه
يسمح بتمديد المهلة
وتأجيل
الانفجار
الكبير، على
أن تستمر
المفاوضات
لاحقا لفترة
قد تطول أو
تقصر وفق
تطورات
المشهد
الإقليمي
والدولي.
وأشار منسى
إلى أن
الحسابات
السياسية
الداخلية في
الولايات
المتحدة تلعب
دورا أساسيا
في هذا المسار،
ولا سيما مع
اقتراب موعد
مباريات كأس
العالم لكرة
القدم
والاستحقاقات
الانتخابية
النصفية التي
يوليها ترامب
أهمية كبيرة،
إذ يسعى إلى
تحقيق انتصار
سياسي يضمن له
الاحتفاظ بنفوذه
داخل
الكونغرس أو
مجلس الشيوخ
الأميركي.
لذلك، فإن
الدخول في حرب
واسعة في هذه
المرحلة لا
يبدو خيارا
مفضلا لدى
الإدارة
الأميركية. وفي
المقابل، لم
يستبعد منسى
احتمال تنفيذ
عمليات
عسكرية
محدودة، بهدف
حفظ ماء الوجه
وإظهار قدرة
أميركا على
الردع وتحقيق
إنجاز سياسي
أو عسكري
محدود يمكن
استثماره
داخليا وخارجيا،
من دون
الانزلاق إلى
مواجهة شاملة.
وعن
تداعيات هذا
المشهد على
المنطقة،
اعتبر أن حالة
اللا حسم
ستنعكس بشكل
مباشر على دول
الخليج
العربي
والدول
العربية
عموما، وعلى
لبنان بشكل
خاص، لأن
استمرار
المفاوضات من
دون حسم نهائي
يعني إبقاء
المنطقة في
حالة قلق وعدم
استقرار
سياسي وأمني
واقتصادي.
وأكد أن لبنان
سيكون من أكثر
الدول تأثرا
بهذا الواقع،
نظرا إلى
الارتباط
الوثيق بين
حزب الله
وإيران، ما
يضع البلاد في
منطقة رمادية
لا تسمح بالحسم
الكامل، لا في
اتجاه
التسوية ولا
في اتجاه المواجهة.
وأضاف أن
لبنان سيبقى
عرضة لحالة من
المراوحة
السياسية
والأمنية
طالما أن الملف
الإيراني لم
يصل إلى تسوية
واضحة أو إلى
مواجهة تحسم
التوازنات
الجديدة في
المنطقة.
وفي
ما يتعلق
بالدور
الروسي
والصيني، رأى
منسى أن روسيا
والصين لا
ترغبان في
إسقاط النظام
الإيراني،
لكنهما في
الوقت نفسه
تحرصان على
عدم الدخول في
مواجهة
مباشرة مع
الولايات المتحدة.
ولذلك،
فإنهما
تستمران،
بحسب تعبيره،
في تقديم
"الأوكسيجين
السياسي
والاقتصادي"
الذي يسمح
لطهران
بالصمود
وتجاوز
الضغوط والعقوبات.
وأضاف أن إيران
نجحت طوال
العقود
الماضية في
اعتماد سياسة
كسب الوقت
خلال
المفاوضات،
مستفيدة من
قناعتها بأن
الزمن يعمل
لمصلحتها.
ولفت إلى أن
النظام
الإيراني
تمكن، رغم العقوبات
والحروب
والضغوط
المتواصلة
منذ أكثر من
أربعة عقود،
من الحفاظ على
استمراريته، معتبرا
أن أولويته
الأساسية
ليست رفاهية
الشعب
الإيراني أو
تحسين أوضاعه
الاقتصادية، بل
حماية النظام
واستمراره.
وعلق منسى
أيضا على المعلومات
التي نقلتها
سي إن إن بشأن
إعادة إيران
بناء قدراتها
العسكرية
بوتيرة
سريعة، معتبرا
أن جزءا من
هذه
التسريبات
يدخل في إطار الصراع
السياسي
والإعلامي
الداخلي في
الولايات
المتحدة، حيث
تتعرض إدارة
ترامب لضغوط وانتقادات
كبيرة. وأشار
إلى أن بعض
هذه المعلومات
قد يكون صحيحا
جزئيا، إلا
أنه غالبا ما
يجري تضخيمه
في سياق
التجاذب
السياسي
الحاد داخل الساحة
الأميركية.
وفي نهاية
المطاف، يبدو
المشهد بين
واشنطن
وطهران
محكوما بحالة
من الغموض
والتأرجح، لا
سيما في ظل
تقلب مواقف
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وعدم ثباتها
على مسار
واضح، وهو ما
ينعكس مباشرة
على مستوى المصداقية
والقدرة على
بناء موقف
دولي متماسك،
سواء لدى
الحلفاء أو
لدى بقية دول
العالم. فهذا
التذبذب في
المقاربة لا
يقتصر أثره
على الملف
الإيراني
فحسب، بل يمتد
إلى صورة
ترامب في
التعاطي مع
الملفات
الخارجية،
وما يتركه ذلك
من انطباع
متباين لدى
العواصم
الحليفة والرأي
العام
العالمي على
حد سواء.
خطاب النظام
الإيراني..
«متجر صغير»
لبيع الرعب
وصناعة الوهم
حسين
ذوقي (صحفي
إيراني) جنوبية/22
أيار/2026
في
وقت يقترب فيه
النظام
الإيراني من
فشل شبه كامل
على
المستويين
الداخلي
والخارجي،
يعتمد تكتيكه
على تقليد
فقهي قديم:
خطاب التهديد
والاستعراض.
تصريحات رجال
الدين الحادة
في التجمعات
الليلية،
والبيانات
التلفزيونية
للمسؤولين من
المستويات
المتوسطة وصولاً
إلى الخطابات
الرسمية
لكبار
المسؤولين في
المفاوضات،
ووسائل
التواصل
الاجتماعي،
وفي النهاية
الرسائل
المكتوبة
للمرشد
الأعلى للنظام،
كلها تستند
إلى هذا
الأسلوب. قصة
“أشعلت النار
في رأسمالي”
معروفة: بائع
في السوق
تعثّر عمله
وتكدست
بضاعته،
فيرسل مساعده إلى
السوق وهو
يحمل غالون
نفط ليصرخ:
“صاحب المتجر
فقد عقله،
يريد أن يحرق
كل شيء!”. فيهرع
الناس خوفًا
طمعًا في
البضائع
الرخيصة،
بينما يصرخ البائع
نفسه: “سأحرق
كل شيء…” حتى
تُباع البضائع
بسعر أعلى.
والآن يبدو أن
النظام
الإيراني يستخدم
التهديد
والاستعراض
بطريقة
مشابهة لبيع
أفكاره داخليًا
وإقليميًا
وعالميًا. من
على المنابر،
يهدد رجال الدين
المعارضين في
الداخل
بالموت. وفي
الخارج يهدد
نائب رئيس
لجنة الأمن
القومي في البرلمان
الإيراني،
محمود
نبويان، حكام
الدول
العربية
قائلاً إن “لا
قصر سيبقى
سالمًا”. ويتحدث
وزير
الخارجية،
عباس عراقجي،
على شبكات
التواصل عن
“رد طويل
ومؤلم”. يستخدم
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، لغة
استعراضية حتى
في المؤتمرات
الدبلوماسية.
ويتحدث رئيس
القضاء غلام
حسين محسني
إيجئي عن “عدم
القابلية للفرض”.
وأما القائد
السابق في
الحرس
الثوري، حسين
كنعاني مقدم،
فيعترف بأن
“خطاب التهديد
هو أحد أساليب
مواجهة
العدو”. وهكذا
أصبحت مؤسسات
النظام تتحدث
بلغة واحدة؛
وهذا ليس
مصادفة، بل
أسلوب حكم.
الأساس الفقهي
خلف هذا الخطاب
يوجد إطار
فقهي-أيديولوجي
يرتكز على أن:
إخافة العدو
تُعد بحد
ذاتها نوعًا
من النصر. وخلال
الحرب
الإيرانية-
العراقية،
أعادت شخصيات،
مثل المنشد
الإيراني
الشهير، صادق
آهنكران،
ورجل الدِين،
غلام علي
سبزواري،
إحياء هذا
الأسلوب عبر
مكبرات الصوت
في الجبهات، وأصبح
جزءًا رسميًا
من الحرب. كان
دور “المُنشِد
الاستعراضي”
حينها
محدودًا في
الجبهات أو الخطاب
الداخلي. أما
اليوم فقد خرج
هذا الأسلوب
من إطاره
السابق وانتشر
في كل مؤسسات
النظام. وحين
يتحول وزير
الخارجية إلى
خطاب تهديد على
منصة “إكس”،
فإن
الاستعراض
يحل محل
الدبلوماسية. وحين يهدد
نائب في
البرلمان
قادة الدول
الأخرى بدلاً
من الحديث عن
التشريع
والميزانية،
يصبح الاستعراض
بديلاً عن
العمل
البرلماني. وحين
يتحدث رئيس
القضاء بلغة
تهديد بدلاً
من الحديث عن
القضايا
والأحكام،
يتحول القضاء
نفسه إلى خطاب
استعراضي.
إقرأ أيضا: طهران
تهاجم
العقوبات
الأميركية:
«تصرف مشين» لزعزعة
استقرار
لبنان
وانتهاك
للأعراف
الدبلوماسية
وحتى
فريق التفاوض
يستخدم اللغة
نفسها المستخدمة
في المنابر. وهكذا
أصبح
الاستعراض
لغة النظام
المشتركة،
وليس مجرد
أداة.
خلل
خلف الخطاب
لكن
لماذا وصل
النظام إلى
هذا الأسلوب؟
الإجابة
بسيطة: لأنه
لم يعد يملك
شيئًا آخر. إنه
يشبه البائع
المتعثر الذي
فقد كل شيء. نظام
فشل في
الدبلوماسية،
وفي
الاقتصاد، وفي
التفوق
العسكري، وفي
كسب المجتمع،
ولم يبقَ له
سوى التهديد. يرسل
أفراده في كل
اتجاه
ليصرخوا:
“صاحب المتجر
فقد عقله!”.
ويعتقد
النظام أن
التهديد يخفي ضعفه، لكن
الخوف سلاح ذو
حدين. فكلما
زاد التهديد،
لا يرى الناس قوة بل
ضعفًا
متزايدًا. وفي
إيران 2026، مع
تضخم مرتفع،
وبطالة
واسعة،
وانقطاع
الإنترنت، واقتصاد
على حافة
الانهيار، لم
تعد التهديدات
تثير الخوف،
بل أصبحت أقرب
إلى كوميديا
سوداء تثير
السخرية.
عندما يخاف حزب
الله من
الدولة: لماذا
أصبحت المبادرة
الشيعية
الوطنية
ضرورة
تاريخية؟
جاد
الأخوي/جنوبية/22
أيار/2026
لبنان
اليوم أمام
مفترق حاسم. إما
استعادة
الدولة بكل ما
تعنيه من
سيادة
ومؤسسات وقرار
وطني مستقل،
وإما العودة
مجدداً إلى
منطق الساحات
والمحاور. وفي
قلب هذه
المعركة،
سيكون للدور
الشيعي الوطني
أهمية
استثنائية،
لأنه وحده
القادر على إسقاط
ادعاء حزب
الله بأنه
يحتكر تمثيل
الطائفة أو
الدفاع عنها.
في السياسة، لا
تنتصر القوى
التي تكتفي
بردّ الفعل،
بل تلك التي
تمتلك القدرة
على المبادرة
وصناعة
الوقائع. وهذه
القاعدة
تنطبق اليوم
أكثر من أي
وقت مضى على المعارضة
الشيعية في
لبنان، التي
تجد نفسها أمام
لحظة تاريخية
نادرة: لحظة
انتقال ملف الحرب
والسلم من يد
المشروع الإيراني
إلى يد الدولة
اللبنانية.
إنها لحظة
تأسيسية لا
يجوز التعامل
معها بخوف أو
تردد أو
حسابات
صغيرة، لأن ما
يجري يتجاوز
مجرد تفاوض
حدودي أو
ترتيبات
أمنية، بل
يتعلق بإعادة
تعريف من يملك
القرار
اللبناني. للمرة
الأولى منذ
عقود، يبدو أن
لبنان الرسمي
استطاع انتزاع
ورقة التفاوض
من الإيراني. هذا
التحول ليس
تفصيلاً
سياسياً
عابراً، بل
ضربة مباشرة
لفلسفة حزب
الله القائمة
على احتكار
قرار الحرب
والسلم وربط
لبنان
بالمشروع الإقليمي
الإيراني.
فالحزب الذي
بنى شرعيته على
فكرة “حماية
لبنان” وجد
نفسه فجأة
أمام دولة تحاول
استعادة
دورها
الطبيعي،
وأمام مسار
تفاوضي يجري
برعاية
أميركية
مباشرة، لا
عبر طهران ولا
عبر الحرس
الثوري.
هنا
تحديداً يبدأ
الهلع
الحقيقي داخل
حزب الله.
فالحزب
لا يخشى فقط
نتائج
التفاوض، بل
يخشى ما هو
أخطر: أن
يكتشف
اللبنانيون،
والشيعة خصوصاً،
أن الدولة
قادرة على
التفاوض من
دون السلاح،
وأن المؤسسات
قادرة على
إدارة
الملفات
الوطنية من
دون الوصاية
الإيرانية،
وأن لبنان ليس
مضطراً
للبقاء رهينة
“محور
الممانعة” كي
يحمي نفسه.
من
هنا يمكن فهم
التصعيد
الخطابي
الأخير الصادر
عن قيادات
الحزب، ولا
سيما كلام
محمود قماطي
حين تحدث عن
أن ما ظهر من
مقاتلين ليس
إلا 10%، وأن
“الباقين
سيحاسبون
الداخل”. هذا
الكلام ليس
موجهاً إلى
إسرائيل بقدر
ما هو رسالة
ترهيب داخلية.
إنه
إعلان واضح
بأن الحزب
يعتبر أي
محاولة لبناء مشروع
شيعي وطني
خارج عباءته
تهديداً
وجودياً له. عندما
يتحدث حزب
يملك ترسانة
عسكرية ضخمة
عن “محاسبة
الداخل”، فهذا
يعني أن
الأزمة لم تعد
مع الخارج، بل
مع اللبنانيين
أنفسهم، ومع
كل من يطالب
بأن تكون
الدولة وحدها
صاحبة القرار.
الأخطر
أن هذا الخطاب
يكشف انتقال
الحزب من
مرحلة “المقاومة”
إلى مرحلة
الدفاع عن
النفوذ
السياسي
بالقوة المعنوية
والأمنية،
بعدما بدأت
البيئة
اللبنانية
تتغير
تدريجياً. السنوات
الماضية
أسقطت عملياً
معظم السرديات
التي قام
عليها
المشروع
المسلح.
السلاح لم يمنع
الانهيار
الاقتصادي،
ولم يحمِ
الجنوب من
الدمار، ولم
يؤمّن
الاستقرار،
ولم يبنِ دولة،
ولم يحمِ
الشيعة من
العزلة العربية
والدولية. بل
على العكس،
تحوّل لبنان
إلى ساحة
مفتوحة
للحروب
والعقوبات
والانهيارات،
فيما هاجر
عشرات آلاف
الشباب
الشيعي بحثاً
عن حياة
طبيعية خارج
منطق التعبئة
الدائمة.
اليوم، هناك جيل
شيعي جديد بدأ
يطرح أسئلة
مختلفة: ماذا
حقق هذا
المشروع
للبنان؟ ولماذا
يجب أن يبقى
الشيعة
وقوداً
لمعارك إيران
الإقليمية؟
ولماذا يُمنع
أي صوت شيعي
معارض من التعبير
الحر؟ ولماذا
تصبح الدولة
خيانة بينما
يصبح
الارتباط
بالخارج “مقاومة”؟
هذه
الأسئلة تقلق حزب الله
أكثر من أي
تهديد خارجي،
لأنها تضرب
احتكاره
التاريخي
للبيئة
الشيعية.
ولذلك نرى هذا
القدر من
العصبية والتخوين
والتهديد.
فالحزب يدرك
أن أخطر ما
يمكن أن يواجهه
ليس القرار
الدولي ولا
الضغط
الأميركي، بل
ولادة معارضة
شيعية وطنية
تمتلك الجرأة على
المبادرة لا
الاكتفاء
بردّ الفعل. المطلوب
اليوم من هذه
المعارضة ليس
فقط إصدار
بيانات أو
الرد على
خطابات
الحزب، بل
الانتقال إلى
مشروع سياسي
متكامل يعيد
تعريف الدور
الشيعي داخل
الدولة
اللبنانية.
المطلوب خطاب
يقول بوضوح إن
الدفاع عن
الشيعة لا
يكون بعزلهم
عن العالم
العربي
والمجتمع
الدولي، بل
بإعادتهم إلى
قلب الدولة
والمؤسسات
والاقتصاد
والحياة الطبيعية.
كما أن
المطلوب
اليوم كسر
المعادلة
التي فرضها حزب
الله لسنوات:
إما نحن وإما
الفوضى. هذه
معادلة سقطت
عملياً، لأن
الفوضى وقعت
أصلاً في ظل
هيمنة الحزب
على القرار
الوطني. الانهيار
المالي،
العزلة
السياسية،
تدمير
الجنوب، انهيار
المؤسسات، كل
ذلك حصل بينما
كان الحزب
الطرف الأقوى
في لبنان. وبالتالي
لم يعد ممكناً
تسويق فكرة أن
استمرار
السلاح هو
ضمانة
للاستقرار. الأهم أن
المعارضة
الشيعية
مطالبة بعدم
الوقوع في فخ
الدفاع
الدائم. عليها
أن تبادر. أن
تقدم رؤية
للبنان ما بعد
السلاح، وما
بعد اقتصاد
الحرب، وما
بعد الارتهان
الإقليمي. عليها
أن تقول إن
الشيعة ليسوا
جماعة عسكرية
بل مكوّناً
مؤسساً في
الدولة
اللبنانية،
وإن كرامتهم
لا تُختصر
ببندقية ولا
بشعار
أيديولوجي.
وفي ملف التفاوض
تحديداً، يجب
أن يكون
الموقف واضحاً:
أي تفاوض
تقوده الدولة
اللبنانية هو
انتصار لفكرة
الدولة بحد
ذاتها. أما
إعادة الملف
إلى الإيراني
فتعني ببساطة
إعادة لبنان
إلى منصة
تفاوض إقليمية
تستخدمها
طهران لتحسين
شروطها في
المنطقة.
الفرق شاسع
بين دولة
تفاوض لحماية
مصالحها الوطنية،
وبين تنظيم
مسلح يفاوض
خدمة لاستراتيجية
إقليمية أكبر
من لبنان. لهذا
السبب يبدو
حزب الله
مرتبكاً. فهو
يدرك أن نجاح
الدولة
اللبنانية في
فرض نفسها شريكاً
تفاوضياً
سيعني
تلقائياً
تراجع الحاجة
السياسية إلى
السلاح.
وعندما
تتراجع الحاجة
إلى السلاح،
تبدأ الأسئلة
الكبرى حول جدوى
المشروع كله.
من
هنا أيضاً
تأتي محاولات
إعادة شدّ
العصب
الداخلي عبر
لغة القوة
والتخويف. لكن
التاريخ يثبت
أن المجتمعات
لا تُحكم
بالخوف إلى
الأبد. كل
مشروع يقوم
على احتكار
الحقيقة
والسلاح يصل في
لحظة ما إلى
أزمة مع
الواقع،
خصوصاً عندما يصبح
عاجزاً عن
تقديم حلول
فعلية للناس.
لبنان
اليوم أمام
مفترق حاسم. إما
استعادة
الدولة بكل ما
تعنيه من
سيادة
ومؤسسات
وقرار وطني مستقل،
وإما العودة
مجدداً إلى
منطق الساحات والمحاور.
وفي قلب
هذه المعركة،
سيكون للدور
الشيعي الوطني
أهمية
استثنائية،
لأنه وحده
القادر على إسقاط
ادعاء حزب
الله بأنه
يحتكر تمثيل
الطائفة أو
الدفاع عنها.
المعركة الحقيقية لم
تعد بين لبنان
وإسرائيل
فقط، بل بين
مشروعين داخل
لبنان نفسه:
مشروع يريد
دولة طبيعية
تشبه شعوب
العالم،
ومشروع يريد
إبقاء لبنان
ورقة تفاوض
دائمة في يد
الإيراني. وبين
المشروعين،
لا يكفي
الصمت، ولا
يكفي ردّ الفعل.
المبادرة
وحدها تصنع
المستقبل.
"العقوبات
إنذار تكتيكي
قبل الصفقة
الأخيرة او
الضربة الأخيرة؟".
زينة
منصور/فايسبوك/22
أيار/2026
العقوبات
الأميركية
التي طالت
نواباً وضباطاً
من الثنائي
الشيعي لا
تستحق أكثر من
قراءتها
كخطوة
تكتيكية في
مسار تفاوضي
أطول. هي ليست
قرار حسم، بل
ورقة على
الطاولة
قُدمت متأخرة،
في سياق
تفاهمات أوسع
تمخضت عن
تشكيل لواء
الجنوب ضمن
الجيش
اللبناني
لنزع السلاح
وإيقاف
معادلة
الإبتزاز
الداخلي:
«السلاح مقابل
الهيمنة
والإخضاع».
عقوبات
بعد الخراب
يفضح
التوقيت
محدودية
الأثر. فلو
أرادت واشنطن
إضعاف النفوذ
المالي
والسياسي لجناحي
الثنائي الشيعي،
لفعلت ذلك قبل
أن تتفك
الدولة وتهرب الودائع
والرساميل
للخارج وتعلن
البنوك
افلاسها
الإحتيالي. اليوم، ما
تبقى هو
استهداف
شخصيات
أساسية
وثانوية كوسيلة
ضغط، لا
كإجراء عقابي
جاد. العقوبة
على من لا
يملك القرار
وعلى ما يملكه
من ثروة ناتجة
عن خدمة من هو
أعلى منه، لم تعد
خسارة بل
«إشارة».
إنذار
قبل الإنفجار
رسائل
واشنطن لحركة
امل وحزب الله
ولأذرعهما في
الدولة
والمؤسسات
بكل مواقعهم
ومواقفهم، في
الجيش
والمؤسسات
الأمنية،
قبيل اجتماعات
واشنطن لا
تبدو سوى عرض
أخير للصفقة
قبل الضربة،
وللمفاضلة
المتأنية بين
الصفقة
الأخيرة او
الضربة. إذاً،
الهدف ليس
معاقبة الفساد،
بل انتزاع
تنازلات:
تسهيل
التسوية مع
إسرائيل،
وتفكيك أدوات
الضغط الداخلي
التي حكمت
لبنان منذ 1990و2005
و2018. العقوبات
هنا تمهيد، لا
خاتمة.
أداة
مساومة لا
عدالة
إختيار
أسماء مقربة
من مراكز
القرار
داخلوالثنائي
الشيعي دون
الاقتراب من
المراكز
نفسها والمواقع
يكشف طبيعة
المساومة في
هذه الخطوة.
هي عصا
تلوّح بها
واشنطن لتقول:
قدموا ما نريد
الآن، وإلا
فإن القادم
سيطال
الأموال
والمواقع الكبيرة.
إنما حتى هذا
التلويح
يفتقد
الشفافية ما
دام النظام
كله محمياً
بمنطق التعاونية
الحزبية
والمالية
والسياسية
والأمنية
والعدلية.
ربط
العقوبات
بالتسوية
يضع
إعلان
الخزانة
الأميركية أن
العقوبات مرتبطة
بعرقلة
السلام مع
إسرائيل
النقاط على الحروف.
يُعامل لبنان
كورقة تفاوض
إقليمي، لا
كدولة مستقلة
لها سيادة على
قرارها. ما
يهم واشنطن هو إزالة
العوائق أمام
اتفاقها،
وليس إنصاف
اللبنانيين
من منظومة
أنهكتهم
ودمرتهم.
النتيجة:
تثبيت الجمود
عجزت
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الأمنية
بنيوياً عن
مواجهة
السلاح. لذلك
ستتحول هذه
العقوبات إلى
ذريعة للهروب
من المسؤولية،
وتحميل
«الضغوط
الخارجية»
مسؤولية الشلل
الموجود
أصلاً. لا
انشقاق
داخلي، لا
محاسبة، بل
مزيد من إدارة
الأزمة.
التأخير في
العقوبات
يعادل السكوت
عن الجرم. من
ينتظر حتى
تنهار الدولة
ثم يفرض
بالعقوبات، لا
يعاقب المذنب
بل يشارك في
إدارة مسرح
الجريمة. ما
يجري اليوم هو
إعادة تموضع
تفاوضي، لا
محاسبة. وأخيراً،
لا قيمة لهذه
العقوبات ما
دام النظام
إبن
المنظومة،
والمنظومة
إبنة النظام،
والإثنان
أفراد في
عائلة
تعاونية
الدولة العميقة
المؤلفة من
أحزاب
تقليدية
وعائلات وبنوك
واحتكارات
وولاءات
خارجية تخدم
مصالح الخارج.
ما لم يتفكك
هذا التداخل
البنيوي،
تبقى العقوبات
مسرحاً
فارغاً بلا
جمهور ولا
نتيجة.
إنذارات
شوارع محتقنة
.. فإحذروا !
نبيل
بو منصف/النهار/22
أيار/2026
لعله
سيكون احد
الأخطاء
الكاسرة ان
تراءى ل"حزب
الله " تحديدا
وحصرا ، من
دون سائر
القوى اللبنانية
الأخرى سواء
كانت من
غالبية خصومه الواسعة
والمتسعة جدا ام
من قلة تضمر
وتتضاءل
باطراد من
حلفائه ، ان
أي اضطراب
داخلي في أي
شارع مذهبي او
طائفي او
اجتماعي ،
سيخدمه في
سردية الحرب
العبثية ويلهي
الأنظار عن
الكارثة
المتدحرجة
التي تسبب بها
للبنان . حتى
لو صمت الحزب
عن مجريات اشتعال
الشارع السني
في اليومين
الأخيرين بفعل
الغضب حيال
تسوية قانون
العفو التي
أسقطها
الاعتراض
السني الأوسع
، فان هذه
المصادفة
الزمنية بين
انفجار
استحقاق
داخلي يتصل بملف
مزمن تتشارك
فيه الطوائف
والأحزاب
ويختبر
الدولة
والقضاء في
نقاط ضعف
بنيوية ، لم
تكن إلا نذير
احتقانات في
الكثير من
الشوارع اللبنانية
ولكن الشارع
السني اظهر
قابلية اشد
تحفزا لكشف
الاعتمال
الواسع الذي
يعيشه .
ما
حصل في تقدم
احتجاجات
الشارع السني
إلى المشهد
اللبناني
الداخلي فيما
تتصاعد الحرب
بين إسرائيل
و"حزب الله "
وتسقط
الرهانات تلو الرهانات
على لجم
تداعياتها
الكارثية ،
شكل واقعيا انكشافا
شفافا للغاية
للغضب
المعتمل في
شارع هو أبعد
عمقا بكثير من
مسألة العفو
عن عشرات
الموقوفين
الإسلاميين
او عن "رموز"
منهم أمكنهم
ان يحركوا
الشارع عبر
سجونهم اكثر
مما يتمكن او
تمكن ان يفعل
نواب او
سياسيون .
بالتزامن مع
هذا الانفجار
، كانت تعتمل
في بيروت ، من
قلبها في وسط
المدينة حتى
الأحياء
"الغربية"
كافة ، مسألة
إيواء
النازحين على
واجهة بيروت
البحرية بعد
تنظيم مخيم
عملاق لهم بعيد
بعض الشيء عن
الواجهة ولكن
على خلفية
تمرد النازحين
على قرار
نقلهم إلى
المدينة
الرياضية .
مسائل
تفصيلية كهذه
لا تعود مجرد
اختلاجات
واضطرابات
جراء تداعيات
النزوح
والكوارث
الحربية بل
تكشف عمق
الاعتمال
الذي يراكمه التسلط
الجاري على
الدولة
والقوى
اللبنانية
وطوائفها
بدءا بطائفة
المتسلط نفسه
. واذا ظن
البعض ان
إنذارا يطلقه
شارع ويمكن
إسكاته باحتواء
سريع تجنبا
لعدوى التمدد
إلى شوارع أخرى
، فان ذلك لن
يكون سوى
تذخيرا
لشوارع
مختنقة ومحتقنة
لا ندري أي
لبنان سيبنى
عليها حين تحط
الحرب رحالها
وتاتي ساعة
السؤال عن
اليوم التالي
وماذا بعده
وبعده .
منذ
مطالع عصر
الطائف في
التسعينيات
من القرن
الماضي وحتى
الساعة ، ورغم
اختراقات
كبيرة تعاقبت
طوال هذه العقود
، سادت تسمية
الإحباط
المسيحي ولو
غابت تقريبا
بعدما قام
تحالف ١٤ آذار
التاريخيّ
على قاعدة
الصراع
السيادي مع
النظام السوري
البائد . بعد
اغتيال
الرئيس رفيقة
الحريري واستتباعاته
خصوصا اجتياح
حزب الله
المسلح لبيروت
الغربية في ٧
أيار ٢٠٠٨ صار
الإحباط السني
اشد علامات
اهتزاز
التوازن
اللبناني
خطورة على
الصيغة
الوطنية . في
تقلبات
الأزمات منذ
قرر "حزب
الله" إشعال
حروب
الاسنادات
تباعا وسحق
إرادة
الغالبية
اللبنانية
الرافضة للعبث
باستقرار
لبنان وسلمه
وميثاقه
الاجتماعي
والسياسي
والدستوري ،
صار الاعتمال
وطنيا عارما
ولو جاءت
احداث متفرقة
لتشكل
مناسبات
لاطلاق
إنذارات تكشف
الغضب
المتصاعد من
تداعيات التفرد
والاستقواء
والتمرد على
الدولة والتهويل
والتهديد وكل
مشتقات
الغطرسة . لم
يكن هذا عارض
غضب فحسب في
"مسالة
جانبية"
اسمها قانون
العفو ، بل
اعمق واخطر
ولو شاب
التعبير عنها
الكثير من
الشوائب
العصبية .
واذا كان
للقوى اللبنانية
او بعضها ان
تحتوي عوارض
كهذه بمجرد
طمر الرؤوس في
الرمال فان
الآتي الأعظم
سيكشف خطورة
ترك الألغام
جاهزة في
الشوارع .
"الوحدة
121"... هل يعود شبح
الاغتيالات؟
زياد
البيطار/نداء
الوطن/23 أيار/2026
"عادت حليمة
إلى عادتها
القديمة"،
يُستخدم هذا
المثل الشعبي
اللبناني
عادةً
للإشارة إلى
عودة طرفٍ ما
إلى سلوكٍ
اعتاد عليه في
الماضي بعد فترة
من التراجع أو
التغيير، أما
في السياق السياسي
الراهن،
فيطفو هذا
التعبير
مجددًا على النقاشات
الداخلية
والأمنية وعن
إمكانية عودة حزب
الله إلى
سلوكه السابق
الذي ارتبط
بملف الاغتيالات
السياسية. يشير
عدد من
التحليلات
التاريخية
والشهادات
السياسية
والأمنية إلى
أن استخدام
الاغتيالات
في لبنان من
قبل "حزب
الله" لم يكن
حدثًا معزولًا
في سياق
الصراع
الداخلي، بل
جزءًا من مسار
طويل ومعقد من
التوترات
التي رافقت
نشأة "الحزب"
منذ الثمانينيات،
وازدادت حدته
مع التحولات
السياسية والأمنية
التي شهدتها
البلاد خلال
العقود الماضية.
في
السياق
الحالي،
تتقاطع هذه
الخلفية
التاريخية مع
تقديرات
أمنية جديدة
تشير إلى
احتمال عودة
التصعيد
السياسي
والأمني في
لبنان، في ظل
الضغوط
المتزايدة
على "حزب
الله" على المستويات
العسكرية
والمالية
والسياسية.
وبحسب
خبير مرتبط
بمركز
معلومات
الاستخبارات
والإرهاب (ITIC) التابع
لمعهد مئير
عميت، بحسب ما
نقلت صحيفة
"جيروزاليم
بوست"، فإن
"حزب الله"
الذي يواجه
خلال الفترة
الأخيرة
قيودًا متزايدة
على حركته
العسكرية
والسياسية،
إضافة إلى
تحولات
إقليمية تشمل
انخراط أطراف
دولية في
مسارات
تفاوضية
جديدة في
المنطقة
ضمنها لبنان،
قد يلجأ إلى
اغتيال خصوم
سياسيين أم حلفاء
له مع تراجع
نفوذه داخل
لبنان، بهدف
الحفاظ على
توازنه
الداخلي. كما
تبرز في هذا
السياق
تحذيرات
تتعلق
بإمكانية
إعادة تفعيل
"الوحدة 121"،
التي توصف
بأنها الذراع
الأمنية
الداخلية
للحزب،
والمسؤولة عن
تنفيذ عمليات
اغتيال ضد
خصومه
السياسيين
والإعلاميين.
ووفق التقييمات
ذاتها، فإن
هذه الوحدة قد
تلجأ إلى عمليات
"رمزية" أو
محدودة في
المرحلة
الأولى بهدف
الترهيب
السياسي، قبل
الانتقال إلى
عمليات أوسع
في حال تصاعد
الضغط على
"الحزب".
وتذهب بعض
التحليلات
إلى أن
"الحزب" قد
يستهدف شخصيات
سياسية
معارضة، بما
في ذلك شخصيات
مسيحية أو حتى
وزراء، في حال
اعتبر أن
المسار السياسي
القائم يهدد
بنيته
العسكرية.
تاريخيًا،
وبحسب تقارير
وشهادات قادة
سابقين في
"جبهة المقاومة
الوطنية
اللبنانية"
(جمّول)، ساهم "حزب
الله" بشكل
مباشر في
إنهاء دور
الجبهة وتراجع
حضورها
الميداني في
جنوب لبنان
خلال أواخر
الثمانينيات،
في ظل تصاعد
نفوذ "الحزب"
عسكريًا
وسياسيًا
بدعم إيراني
وسوري حينها.
وتكشف تلك
الشهادات عن
تضييق ميداني
وأمني شمل اعتقالات
ومواجهات،
وأحيانًا
اشتباكات داخلية
في القرى
الأمامية
خلال
العمليات ضد
الجيش
الإسرائيلي،
إضافة إلى
معارك "إقليم
التفاح" التي
ساهمت في
إعادة رسم
خريطة النفوذ المسلح
في الجنوب
اللبناني.
ومع
نهاية مرحلة
الحرب
الأهلية،
بدأت تتبلور
بنية سياسية -
أمنية جديدة
في لبنان،
لتدخل البلاد
لاحقًا مرحلة
أكثر حساسية
مع عام 2004، حين
تصاعدت
الضغوط الدولية
على سوريا
للانسحاب من
لبنان بموجب
القرار 1559
الصادر عن
مجلس الأمن،
والذي دعا إلى
إنهاء الوجود
السوري ونزع
سلاح
الميليشيات،
بما فيها "حزب
الله". في هذا
السياق، شهد
لبنان سلسلة
اغتيالات سياسية
بارزة. ففي
تشرين الأول 2004
نجا السياسي
مروان حمادة
من محاولة
اغتيال بعبوة
ناسفة استهدفت
موكبه. ثم في 14
شباط 2005، قُتل
رئيس الوزراء رفيق
الحريري في
تفجير ضخم وسط
بيروت أودى بحياة
21 شخصًا، ما
أدى إلى
اندلاع "ثورة
الأرز" وانسحاب
سوريا من
لبنان. وخلال
عام 2005، تواصلت
سلسلة
الاغتيالات،
فطالت
الصحافي سمير
قصير، ثم
النائب
والصحافي جبران
تويني في
كانون الأول
من العام
نفسه. وفي
السنوات
اللاحقة،
استمرت
عمليات
استهداف شخصيات
سياسية
وأمنية معارضة
أو مرتبطة
بملفات
التحقيق، قبل
أن تتراجع نسبيًا
بعد أحداث
أيار 2008، حين
استعاد حزب
الله وحلفاؤه
نفوذهم داخل
الحكومة. وفي
عام 2011، وجّهت
المحكمة
الخاصة
بلبنان
اتهامات
لأربعة عناصر
من حزب الله
على خلفية
اغتيال
الحريري، في
إطار ما
اعتُبر
لاحقًا من
أكثر الملفات
القضائية
تعقيدًا في
تاريخ لبنان
الحديث. لاحقًا،
استمرت
الاغتيالات
السياسية، إذ
قُتل رئيس
شعبة
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي وسام الحسن
عام 2012، ثم
السياسي محمد
شطح عام 2013، في
سياق تصاعد
الاستقطاب
الداخلي
والإقليمي.
كما
واغتال
"الحزب"
الصحافي والكاتب
السياسي
لقمان سليم،
المعارض
الشرس لسياسته،
والذي عُثر
عليه داخل
سيارته في
الجنوب. وكان
سليم قد توقع
اغتياله عام
2019، معلنًا من خلال
رسالة جاء
فيها: "أحمّل
قوى أمن الأمر
الواقع ممثلة
بحسن نصرالله
ونبيه بري
المسؤولية
التامة عمّا
جرى وما قد
يجري".
وفي
31 من أيار عام
2013، كتب رئيس
الهيئة
الطالبية في حزب
"الانتماء
اللبناني"
هاشم السلمان
على صفحته
الخاصة عبر
"فيسبوك" ما
بدا لاحقاً
وكأنه وصيته
الأخيرة:
"ويسألونك شو
تاريخك؟ نحنا
تاريخنا ما في
قطرة دم، بس
انت تاريخك
وحاضرك
ومستقبلك دم
بدم أيها
المجرم". وبعد
أيام قليلة،
وتحديداً ظهر
9 من حزيران 2013،
سقط السلمان
قتيلاً أمام
السفارة
الإيرانية في
بيروت، خلال
تحرك احتجاجي
نُظّم رفضاً
للتدخل الإيراني
في الشأن
السوري، وقد
ظهر وجه القاتل
على الشاشات
وفي الصور.
كما ارتبطت
مرحلة ما بعد
انفجار مرفأ
بيروت في 4 آب 2020
بجدل واسع حول
اغتيالات
طالت شخصيات
مرتبطة بملف
التحقيق أو
الجمارك، من
بينهم جوزيف
سكاف، ومنير
أبو رجيلي،
والمصور جو
بيجاني، وهي حوادث
نسبت في
تقارير
مختلفة إلى
"الوحدة 121" التابعة
لحزب الله،
وهي وحدة سرية
يُعتقد أنها مسؤولة
عن عمليات
اغتيال
داخلية. وفي
تشرين الثاني
2025، أعلن الجيش
الإسرائيلي
أن هذه الوحدة
تقف وراء
اغتيال مسؤول
"القوات
اللبنانية"
إلياس
الحصروني،
الذي قُدم
رسميًا على أنه
حادث سير،
بينما
اعتبرته
تقارير أخرى
عملية اغتيال
مدبرة. يواجه
الحزب ضغوطًا
اقتصادية
متزايدة،
وتراجعًا في
مصادر
تمويله، إضافة
إلى تحديات
مرتبطة
بإعادة إعمار
المناطق المتضررة
من الحرب، ما
ينعكس على
قدرته السياسية
والانتخابية. وفي هذا
السياق، تحذر
بعض القراءات
الأمنية من أن
تصاعد الضغوط
الداخلية
والخارجية قد
يدفع الحزب
إلى استخدام
أدواته
الأمنية
التقليدية،
بما في ذلك
الاغتيالات السياسية،
كوسيلة للردع
أو فرض
التوازن. يقف
لبنان يقف
أمام مرحلة
شديدة
الحساسية،
يتداخل فيها
الإرث
التاريخي
للعنف
السياسي الذي
يعتمده "حزب
الله" مع
التوترات
الراهنة، ما يجعل
البلاد عرضة
لاحتمالات
تصعيد إضافي،
في حال لم
تنجح
المسارات
السياسية
والأمنية في احتواء
الأزمة
المتفاقمة.
عقوبات
واشنطن… لبنان
على خط
الزلزال
الإقليمي
جو
رحال/نداء
الوطن/23 أيار/2026
لم
تعد العقوبات
الأميركية
على شخصيات
ومسؤولين
لبنانيين
مجرّد أداة
مالية للضغط
على "حزب
الله"، بل
تحوّلت إلى
جزء من معركة
إقليمية
مفتوحة
لإعادة رسم
توازنات لبنان
السياسية
والأمنية
والاقتصادية
في مرحلة ما
بعد الحرب.
فالعقوبات
الأخيرة التي
أعلنتها
وزارة
الخزانة
الأميركية لا
يمكن قراءتها
كإجراء تقني
معزول، بل
كرسالة
استراتيجية
مباشرة تقول
إن واشنطن
قررت
الانتقال من سياسة
احتواء نفوذ
"الحزب" إلى
سياسة محاصرة البيئة
السياسية
والإدارية
والأمنية
التي تؤمّن له
الغطاء داخل
الدولة
اللبنانية.
اللافت في هذه
العقوبات
أنّها جاءت في
توقيت بالغ
الحساسية،
وسط تصاعد
الاتصالات
الدولية
المتعلقة
بترتيبات
الجنوب
اللبناني،
والبحث في مستقبل
القرار 1701،
ومحاولات
تثبيت وقف
التصعيد بين لبنان
وإسرائيل،
بالتوازي مع
إعادة خلط
الأوراق في
المنطقة بعد
الحرب
الأخيرة.
لذلك، فإنّ
الرسالة
الأميركية
تتجاوز
الداخل
اللبناني نحو
طهران نفسها،
باعتبار أن
الساحة اللبنانية
تبقى إحدى
أبرز أوراق
النفوذ
الإيراني في
الشرق الأوسط.
الإدارة
الأميركية
وضعت تسعة أشخاص
على لوائح
العقوبات،
بينهم نواب
ومسؤولون
أمنيون
وعسكريون
وشخصيات
مرتبطة
بشبكات تمويل
ودعم لوجستي
لـ "حزب الله"
وحركة "أمل"،
إضافة إلى
السفير
الإيراني
المعيّن في بيروت
محمد رضا
شيباني.
واشنطن اتهمت
هؤلاء بالمساهمة
في تعزيز نفوذ
"الحزب" داخل
مؤسسات الدولة
وعرقلة
الجهود
المرتبطة
بالاستقرار
الإقليمي، في
خطوة تعكس
تحوّلا
نوعيًا في
المقاربة
الأميركية
تجاه لبنان. الأخطر
في المشهد ليس
فقط طبيعة
الأسماء
المستهدفة،
بل طبيعة
المرحلة التي تدخلها
البلاد.
فالإدارة
الأميركية
تبدو مقتنعة
بأن أي تسوية
مقبلة في
المنطقة لن
تكون قابلة
للحياة ما لم
يُعَد تنظيم
المشهد اللبناني
على قاعدة
تقليص نفوذ
السلاح خارج الدولة.
ومن هنا،
تتحول
العقوبات إلى
أداة سياسية
موازية
للمفاوضات
الإقليمية،
وإلى جزء من
عملية ضغط
تدريجية تهدف
إلى فرض وقائع
جديدة داخل لبنان،
سياسيًا
وماليًا
وأمنيًا.
في
العمق، تدرك
واشنطن أنّ
الأزمة
اللبنانية لم
تعد أزمة فساد
أو انهيار
اقتصادي فقط،
بل أزمة موقع
استراتيجي
وهوية سياسية.
ولذلك، فإنّ
الضغوط
الحالية
تتجاوز
استهداف
أفراد إلى محاولة
إعادة توجيه
مسار الدولة
اللبنانية بالكامل،
عبر ربط أي
دعم اقتصادي
أو استثماري أو
مالي بمسار
سيادي واضح،
يبدأ بضبط
الحدود وقرار
الحرب
والسلم، ولا
ينتهي بإعادة
بناء مؤسسات
الدولة
بعيدًا عن
نفوذ المحاور
الإقليمية.
هذا
التحول يفسّر أيضًا
تصاعد القلق
داخل الأوساط
الاقتصادية
والمالية
اللبنانية.
فالعقوبات
الأميركية،
حتى عندما
تكون محددة
بأسماء
معيّنة، تترك
أثرًا واسعًا
على المناخ المالي
والاستثماري
ككل. المصارف
اللبنانية تدرك
حساسية
المرحلة، كما
أن المصارف
المراسلة
الدولية
ستصبح أكثر
تشددًا في
مراقبة أي حركة
مالية مرتبطة
بلبنان، ما
يرفع منسوب المخاطر
على الاقتصاد
الوطني ويزيد
تعقيدات إعادة
جذب
الاستثمارات
الخليجية
والدولية،
خصوصًا في ظل
ربط المجتمع
الدولي أي خطة
إنقاذ أو إعادة
إعمار
بإصلاحات
سياسية
وأمنية واضحة.
وفي
موازاة الضغط
الأميركي، لا
يمكن فصل ما يجري
عن الحسابات
الإسرائيلية.
فـ "تل
أبيب" تضغط
منذ أشهر
باتجاه تشديد
الخناق المالي
والسياسي على
"الحزب"،
معتبرة أن أي
تهدئة طويلة
الأمد في
الجنوب يجب أن
تترافق مع
إضعاف البنية المالية
والسياسية
التي تسمح له
بالحفاظ على
نفوذه
العسكري. ومن
هنا، تبدو
العقوبات
جزءًا من مسار
أوسع يتداخل
فيه الأمني
بالمالي،
والدبلوماسي
بالعسكري،
ضمن محاولة
لإعادة إنتاج
معادلة ردع
جديدة في
لبنان
والمنطقة.في المقابل،
يرفض "حزب
الله" هذه
المقاربة
بالكامل،
ويعتبر أن
واشنطن
تستخدم
الاقتصاد والعقوبات
كسلاح سياسي
بعد عجزها عن
فرض تغييرات
ميدانية
مباشرة.
"الحزب" يرى
أنّ المطلوب أميركيًا
ليس فقط الحد
من نفوذه، بل
إعادة إدخال لبنان
بالكامل في
المدار
الغربي ـ
الخليجي، بما
ينسجم مع
التحولات
الكبرى التي
تشهدها المنطقة.
لكن، وسط
هذا الاشتباك
الإقليمي
الكبير، تبدو
الدولة
اللبنانية
أمام أخطر
اختبار منذ
سنوات: كيف
يمكن حماية
الاستقرار
الداخلي ومنع
الانهيار
المالي
الكامل، من
دون الانزلاق
إلى مواجهة
داخلية أو
خسارة الغطاء
العربي
والدولي؟
وكيف يستطيع
لبنان الحفاظ
على توازنه
وسط صراع
مفتوح بين
واشنطن
وطهران، يُخاض
جزء أساسي منه
على أرضه؟
ما
يجري اليوم
يتجاوز ملف
العقوبات بحد ذاته.
لبنان يدخل
تدريجيًا
مرحلة إعادة
رسم موقعه في
الشرق الأوسط
الجديد، بين
محور يسعى إلى
تثبيت الدولة
ومؤسساتها
ضمن النظام
العربي
والدولي،
ومحور آخر
يعتبر أنّ قوة
لبنان تكمن في
بقائه جزءًا
من معادلة
الصراع
الإقليمي
المفتوح. وبين
المشروعين،
يقف البلد على
حافة مرحلة
شديدة الخطورة،
حيث لم تعد
العقوبات
مجرد ضغط
مالي… بل تحوّلت
إلى جزء من
معركة كبرى
على هوية
لبنان ودوره
ومستقبله
السياسي.
جمعية
الفساد
والتشبيح
عماد
موسى/نداء
الوطن/23 أيار/2026
إعترض
نائب سابق،
كان محسوبًا
ضمن حصة التيار
النيابية،
على وصف جبران
باسيل بـ
"الفاسد"
مصححًا
التوصيف: "إنه
ملك الفساد"
وكانت وزارة
الخزانة
الأميركية قد
جددت في نهاية
العام 2024 العقوبات
المفروضة على
ولي العهد
الأورنجي في العام
2020 على "خلفية
الدور الذي
لعبه في انتشار
الفساد في
لبنان" ويزعم
باسيل أن
العقوبات فُرضت
عليه بعد رفضه
فك العلاقة مع
تنظيم "حزب
الله" الخيري.
ويُعتبر
باسيل من أبرز
الأسماء
المسيحية
المُعاقبة
أميركيًا،وغير
المندرجة ضمن
تركيبة
"الثنائي
الشيعي" لكنه
من أكبر
المستفيدين
من هذا
التحالف المذهبي،
خصوصًا في
الإستحقاقات
النيابية، وقد
حصل في
انتخابات الـ
2022 على خمسة
نواب كهبة من "الثنائي" توزعوا
على دوائر
زحلة وبيروت
الثانية
والبقاع
الغربي
وبعلبك. وعادة
ما يلي العقوبات
الصادرة عن
مكتب مراقبة
الأصول
الأجنبية لدى
وزارة
الخزانة
الأميركية
بيانات لبنانية
مضحكة عن
المعاقبين
وفحواها أن
العقوبات
وسام شرف على
صدر
المشمولين
بها. بمعنى أن الحائز
على وسام
الإستحقاق
الوطني أو
وسام الأرز أو
وسام فجر
الجنوب يضيف
إلى سيرته
الذاتية وسام
ماغنيتسكي
للفساد
الكبير من
الدرجة الأولى
أو وسام
الارهاب
المذهب أو
سعفة كينغبين للمخدرات
ذات الجودة
العالية.
ولا
بد في هذه
العجالة من
التوقف أمام
واحد من
الكليشيهات
الطريفة التي
أعقبت صدور
لائحة النخبة
المعاقبة فقد
جاء في الذراع
الإيرانية في
لبنان أن العقوبات
لا تساوي
الحبر الذي
كُتبت به.
فيما تشكل
فرصة نادرة
لكل الطامحين
بالثراء
السريع تساوي
10 ملايين
دولار
سينالها عميل
من بيئة "الثنائي"
ضمن برنامج
وزارة
الخارجية
الأميركية
"مكافآت من
أجل العدالة".
ولأن الحدث الكبير
يستحق
المتابعة،
يُتوقع أن
يدعو أمين عام
"اللقاء
الوطني" علي
حجازي إلى
مؤتمر إستثنائي
للإحتفاء
أولا بالدفعة
الجديدة من حملة
الأوسمة
الأميركية
بحضور سفير
الجمهورية
الإسلامية
المعتمد لدى
جمهورية
الثنائي
الوطني محمد
رضا شيباني.
ثانيًا،
الكشف عن التقدم،
من وزارة
الداخلية،
بعلم وخبر
لتأسيس جمعية تحمل
اسم " إتحاد
روابط الفساد
والتشبيح في لبنان"
على أن تضم في
هيئتها
الإدارية
شخصيات من كل
الأطياف
"المُعاقبة"
ومن كل
الإختصاصات
(فساد، إنشاء
مؤسسات مالية
غير شرعية،
عرقلة
العدالة) على
أن يمثل
الجمعية لدى
الدولة الـ Sir وفيق صفا
الذي نال في
شهر تموز من
العام 2019 وسام التهريب
والفساد
والخطف.
العقوبات وقانون
العفو و"عفا
الله عمّا
مضى"
سناء
الجاك/نداء
الوطن/23 أيار/2026
وكأن
"حزب الله"
كان ينتظر
العقوبات
الأميركية
على نوابه
وعلى مسؤولين
أمنيين
ينفذون أجندته،
وكذلك على
السفير
الإيراني
المنزوعة
صلاحياته الدبلوماسية
محمد رضا
شيباني،
ليستخدمها في
عرقلة
المفاوضات
المرتقبة
لإنهاء حرب
الإسناد
الغبية، وفي
استنفار
البيئة
الحاضنة المنكوبة
فتشد عصبها
وتبتلع
خسارتها،
فيواصل استغلالها
لتنفيذ أهداف
إيران، التي
ترفض مساعي
الدولة لاسترداد
حقها في
السيادة،
وتسعى، من
خلال "الحزب"
وسلاحه،
للاحتفاظ
بقاعدتها
المطلة على
البحر
المتوسط. وكان
قد سبق إصدار
العقوبات،
عبر وسائل
الإعلام والتواصل
الاجتماعي،
كشف المستور
في ملف الأمنيين
المرتهنين
للحزب، إما
بهدف
الانتفاع المالي
أو بفعل
الالتزام
الأيديولوجي
بولاية
الفقيه. وبموازاة
هذا التطور
الدرامي، لا
تزال تهب عاصفة
قانون العفو،
المراد منها
أن تحيد عن إنصاف
من أُوقفوا
لسنوات من دون
محاكمة،
ليستغلها
"الممثلون
على الشعب"
لإطلاق سراح
تجار المخدرات
وغيرهم من
الأزلام
الخارجين عن
القانون.
وليس
سرًا أن مؤسسات
الدولة
منخورة بشتى
أنواع
الفساد، منذ عقود،
وتحديدًا
بفعل ما تلا
اتفاق الوفاق
الوطني في
"الطائف" من
موجات عفو
وتوظيفات
انتفاعية في
عهد الهيمنة
السورية، لذا
كان من البديهي
أن يستغل "حزب
الله" هذا
الواقع
ليجنّد من
يخدم مشروعه،
ومع فائض قوته
أمعن أكثر فأكثر
في اختراق هذه
المؤسسات،
بحيث باتت
حصته فيها
كفيلة بتحقيق
الكثير من
"الإنجازات"
التي تكفل له
الإطباق على
مرافق هذه
المؤسسات والاستثمار
فيها. ولأن
المستور في
لبنان معلوم،
ولأن المتورطين
في هذا
المعلوم هم
المستفيدون
من غياب المساءلة
والمحاسبة
والعقاب،
غالبًا ما كان
يتم تجهيل
المرتكبين
الفعليين
لتقتصر
الاتهامات
على
العموميات
والشعارات. بالتالي،
فإن العقوبات
الأميركية
على نواب "الحزب"
وأزلامه في
المؤسسات
الأمنية، لن تؤدي
المطلوب
منها، تمامًا
كما كانت
الحال مع من
سبقوهم، ممن
لم تتعطل
مسيرتهم
السياسية والانتخابية،
لكنها ستحوّل
المعاقبين
إلى أبطال
وتعطل دور
الدولة في
محاسبتهم،
إذا ما اتُخذ
القرار بذلك
في مدى منظور. ففي
لبنان، وبكل
أسف، غالبًا
ما يتم
التغاضي عن
أخطاء وخطايا
وجرائم
مرتكبين كثر،
فـ "الممثلون
على الشعب"
يهبّون
للدفاع عنهم،
ويعزون
"استهدافهم"
لأسباب طائفية،
وليس لما
اقترفت
أيديهم، أو هم
يتحولون إلى
أبطال
أسطوريين
بفعل
اغتيالهم،
إما على يد
إسرائيل أو
غيرها، فتطوى
ملفاتهم
المثقلة،
وتبقى
تداعيات
جرائمهم
ومفاعيلها
تنخر في بنية
الدولة
والشرعية
والسيادة.
فالواقع الذي
يصعب تفكيكه،
لا يسمح
لعقوبات أو
لمؤسسة قضائية
أو رقابية
بفتح تحقيق
شفاف بحق
معاقَب لديه
مؤسسات
وثروات
هائلة،
ليسأله عن
مصدرها، سواء
كان موظفًا أو
مسؤولا
حزبيًا أو
"ممثلا على
الشعب". ولا
يرى المشرِّع
مانعًا في
إقرار قانون
يسمح بإطلاق
سراح مرتكبين
بجرائم
موصوفة، ما
دام المستور
والمعلوم في
لبنان لا يزالان
تحت خانة "عفا
الله عمّا
مضى".
"مخيم
البيال"... بين
المعايير
والهواجس
فتات
عيّاد/نداء
الوطن/23 أيار/2026
منذ
بداية أزمة
النزوح، شكّل
"مخيم
البيال" هاجسًا
أمنيًا، بدأت
عناصره تتكشف
برفض نازحين
الإنتقال نحو
مراكز إيواء
مجهزة توازيًا
مع توسع رقعة
الخيم ضمن
أملاك خاصة
على واجهة
بيروت
البحرية، إلا
أن
"الإنفراج"
الذي بدأ منذ
يومين عبر نقل
الخيم إلى أرض
تابعة لبلدية
بيروت، لم
ينهِ الظاهرة
بل كرسها كأمر
واقع، إذ إن
الخيم لن تغادر
محيط البيال،
بل انحصر
انتقالها من
أملاك خاصة في
المنطقة، إلى
أرض بلدية
عامة فيها،
وهو ما دفع
بأعضاء في
المجلس
البلدي برفع
الصوت سائلين:
"لماذا قامت
قيامة نواب
بيروت الأولى
ضد إقامة مركز
نزوح في
الكرنتينا
ولم نسمع صوت
نائب بيروتي
واحد معترض
عند تحويل منطقة
البيال مركز
نزوح؟ أليست
بيروت
واحدة؟". ورفض
النازحون وهم
قرابة 1000 نازح،
الإنتقال إلى
مراكز إيواء
أخرى في
بيروت، التي
تضم أكثر من 50
ألف نازح
اليوم في
مراكز النزوح
وحدها،
وتحديدًا،
رفض الانتقال
لمركز نزوح
المدينة
الرياضية،
يحذّر منه
أمنيون منذ
أشهر، ربطًا
بإمكانية
استخدام "حزب
الله" مساحة
الخيم
البيال، أي
عمق بيروت
الإدارية،
وقرب السّرايا
الحكومية،
كورقة ضغط
سياسية أو حتى
أمنية.في
المقابل،
تتصاعد
الانتقادات
لـ"الحل"
الذي اعتمده
محافظ بيروت
بنقل الخيم
لأرض بلدية،
من داخل
المجلس
البلدي،
باعتباره "هُمِّش"
كمجلس تقريري
في قرار بهذه
الحساسية بيروتيًا.
وعلمت "نداء
الوطن" أن
أعضاء في المجلس
البلدي نقلوا
استنكارهم
خلال اجتماع
مع المحافظ
وسط أجواء
مشحونة. إلا
أن بيان رئاسة
الحكومة أمس
أتى ليحمل على
عاتقه هذا
القرار
"النقلة".
بيان رئاسة
الحكومة:
اعتراف
بالهواجس
الأمنية
وأعلنت
غرفة
العمليات
المركزية في
رئاسة مجلس
الوزراء، في
بيان، أمس،
أنه "في سياق
الحؤول دون
قيام تجمعات
عشوائية،
تمّت إزالة
المنشآت
الثابتة التي
كانت قد
أُقيمت على
واجهة بيروت
البحرية، لا
سيّما
المنشآت المصنوعة
من الخشب
والإترنيت
والباطون،
بما يحول دون
أي توسّع في
هذا الموقع"،
مطمئنة إلى أنّ
"الموقع
الجديد
التابع
لبلدية
بيروت، لا يشكّل
أكثر من 15% من
المساحة التي
انتشرت عليها
الخيم
سابقاً"،
وبأنّ هذا
الإجراء "لا
يهدف إلى
إنشاء مخيم أو
مركز إيواء
رسمي، ولا إلى
تكريس أمر
واقع جديد،
كما يحاول
البعض أن
يروّج، بل إلى
حماية النظام
العام والأمن
في العاصمة،
وإزالة
التعديات عن
الأملاك
الخاصة". هذا
وأقرت غرفة
العمليات
بالهواجس
الأمنية،
فالانتقال
إلى الموقع
الجديد يسمح
"بضبط الوضعين
الأمني
والتنظيمي
على الواجهة
البحرية"،
واعترفت كذلك
بفشل
"الدولة"
بإقناع النازحين
بالانتقال
إلى المراكز
المخصصة للإيواء،
داعية "كل من
يرغب بالحصول
على الخدمات
الأساسية، من
كهرباء وماء
ومراحيض
ووجبات طعام
وخلافه،
الانتقال إلى
مراكز
الإيواء
المعتمدة،
حيث هذه
الخدمات
مؤمّنة فيها
حصراً، وفي مقدّمها
المدينة
الرياضية". فماذا
تقول مصادر
وزارة
الداخلية حول
هذا القرار؟
وما أجواء
أعضاء
البلدية المعترضين؟
وهل ساهمت
طريقة إدارة وزارة
الشؤون
الاجتماعية
لمركز نزوح
المدينة
الرياضية،
بعد سحب الملف
من غرفة إدارة
الكوارث في
بيروت، في رفض
نازحي البيال
الانتقال
إليه؟ وهل
نكون أمام
سيناريو خيم
أمر واقع تحت
مسمى النزوح،
على غرار
الخيم التي
طوقت السرايا
عام 2006 بإسم
"المعارضة"؟
مصادر
الداخلية:
إجراء موقت
توضح
مصادر وزارة
الداخلية،
أنه "في بداية
الأمر تم
الطلب إلى
النازحين
الموجودين
عند واجهة
بيروت
البحرية
الإنتقال إلى
المدينة الرياضية،
إلا أنهم
رفضوا
ذلك."ومع
الإنتشار العشوائي
للخيم في
المكان وعلى
بقعة كبيرة وإستخدام
بعض الأخشاب
والمواد لنصب
خيم جديدة،
وبتوجيهات من
رئيس
الحكومة، "تم تكليف
محافظ بيروت
العمل على
إيجاد حل موقت
ينظّم الوضع
لذلك باشر يوم
الاثنين
الحرس البلدي
لمدينة بيروت
بإشراف
المحافظ
وبالتنسيق مع
قوى الأمن
الداخلي
بإزالة الخيم
المنتشرة عند
الواجهة
البحرية وتم
حصرها ضمن أرض
تابعة لبلدية
بيروت في
المنطقة
كإجراء موقت،
إلى حين تأمين
انتقال
الأهالي إلى
مراكز إيواء
مناسبة". وإذ
تؤكد المصادر
أن "هذا
الإجراء يهدف
إلى وضع حد
أدنى من
التنظيم"،
إلا أنها تشدد
بالمقابل على
أن "الحل
الأمثل يبقى
بانتقال النازحين
إلى مراكز
الإيواء
ومنها
المدينة الرياضية
المجهزة بكل
الوسائل
الممكنة والتي
قد
يحتاجونها،
على أمل أن
تنتهي الأزمة
قريبا
ويعودوا إلى
منازلهم".
أعضاء
بلدية بيروت:
وصلنا الخبر
عبر "الواتساب"!
عضو بلدية
بيروت، لينا
سنو، تقول في
حديث لـ"نداء
الوطن":
"كأعضاء
بلدية تبلغنا
بخبر نقل خيم
البيال إلى
أرض عامة
تابعة لبلدية
بيروت، عبر
مواقع التواصل
الاجتماعي،
وروابط عبر
واتساب،
شأننا شأن
الجميع"،
مستنكرة "عدم
طرح قرار بهذه
الحساسية على
المجلس
البلدي في
بيروت، الذي
تعود له
السلطة
التقريرية. فصحيح
أن لمحافظ
بيروت،
صلاحيات
تنفيذية "لكن
24 عضوا في
المجلس البلدي
لم يعرفوا
بأنّ أرضا
تابعة
للبلدية ستصبح
مأوى للنزوح
إلا من
السوشال
ميديا، وفرضًا
هناك من بلغوا
بشكل شخصي،
فمن حقنا أن
نسأل، كيف لا
يعرض قرار
بهذا الحجم
علينا كمجلس
بلدي
للموافقة أو
الرفض ونحن
السلطة
التقريرية؟".وتقارن
سنو بين إدارة
ملفين
متشابهين: مركز
إيواء
الكرنتينا
الذي أسقطه
نواب بيروت الأولى
قبل ولادته
بموقفهم
الموحد
والصارم ضد إنشائه،
وبين مركز
إيواء
البيال، على
أرض بلدية
-ومش أي أرض بل
أحلى أرض في
بيروت وأكبر
أرض، وهي التي
استقبل فيها
البابا لاوون
الرابع عشر،
ومن المزمع
تشييد حديقة
الشهيد رفيق الحريري
عليها". وتسأل
سنو: "لماذا
رفع نواب
بيروت الأولى
الصوت ضد مركز
إيواء
الكرنتينا
وسكتوا عندما
شيدت خيم في
البيال على
أرض بلدية؟
وتستطرد "وأين
نواب بيروت
الثانية؟"،
مشددة على أن
"بيروت واحدة
والمطلوب
مقاربة هذه
الطروحات بعين
واحدة وليس
بإزدواجية
معايير، فكل
نواب بيروت
مطالبون
اليوم بعدم
قبول تخصيص
هذه الأرض
للنزوح". وتزيد
هواجس سنو،
حول هذا الحل
على الصعيد الإنساني،
سيما وأن
المكان غير
مخصص لأن يكون
أهلا للنزوح،
فأدنى مقومات
النزوح من
المياه والمراحيض
غير متوفرة.
وتسأل: لماذا
التمسك إذًا
بالبقاء في
هذه الأرض عوض
الإنتقال
لمراكز نزوح
تقدم الرعاية
لأهلنا
النازحين
وتحفظ
كرامتهم؟
ماذا
عن البعد
السياسي؟
في
المقابل،
تعلو
الانتقادات
بوجه نواب بيروت،
لا سيما بيروت
الثانية،
سيما بعد نجاح
نواب بيروت
الأولى
بالضغط لمنع
إقامة مركز
نزوح في
الكرنتينا
منذ أشهر،
لتصبح عبارة
"نواب بيروت
الأولى
قيّموا
القيامة، ونوابنا
بدائرة بيروت
الثانية
سكتوا"،
تعبيرًا عن
سخط من عدم
مقاربة ملفي
الكرنتينا
والبيال بعين
واحدة، وكأن
نواب بيروت
الثانية "يسايرون"
حزب اللّه
بسكوتهم
اليوم. لكن
المسؤول
الأول، يبقى
الدولة نفسها
بأسلوب
استجابتها
للأزمة
وعجزها عن
تنظيم 1000 نازح،
باتوا هم
يفرضون أسلوب
تنظيمهم
عليها. مصادر
مطلعة على
أجواء فشل
إقناع
"الدولة
اللبنانية"،
أصحاب الخيم
في البيال من
الانتقال إلى
مراكز إيواء
منذ بداية
نزوحهم، لا
تنكر أنه على
الرغم من كون
البعض موجود
بإيعاز من حزب
الله، لكن هناك
نازحون
"حقيقيون"
أيضا،
وغالبيتهم من
الضاحية، وقد
رفضوا
الانتقال إلى
مراكز نزوح في
عكار، خلال
الضربات
الإسرائيلية،
بحجة الحاجة
للبقاء قرب
منازلهم في
الضاحية،
وربما هم
اليوم
"مستفيدون من
جذب المكان
للإنفلونسرز
وبعض
المساعدات"
وهم أيضا
"الأهالي"
الذين يتلطى
خلفهم حزب
الله للإبقاء
على هذه
الساحة، لكنها
تلفت في الوقت
عينه إلى أن
المكان بيئة
غير آمنة
صحيا، على
مستوى غياب
المياه
والكهرباء،
والمراحيض.
كما
وتعزو
المصادر، فشل
إقناع هؤلاء
النازحين
بالإنتقال
لمركز إيواء
المدينة
الرياضية،
بشكل جزئي إلى
فشل وزارة
الشؤون
الإجتماعية
بتقديم نموذج
ناجح
لإدارته، على
عكس إدارته في
الحرب
الماضية (عام 2024)
من قبل غرفة
إدارة
الكوارث في
بيروت. لكن
الهاجس الأكبر
يبقى سياسيًا.
فحزب الله
الذي كان
يتظاهر بهتافات
"صهيوني" ضد
الرئيس نواف
سلام، يستفيد
اليوم وفق
مطلعين
أمنيين، من
هذه المساحة
"الزرقاء
اللون" في
البيال، وهو
ما يذكّر بخيم
محيط السراي
الحكومي عام 2006
لحزب الله
وقوى
المعارضة
آنذاك لحكومة
الرئيس فؤاد السنيورة،
والتي بقيت
تطوق السراي
حتى اتفاق الدوحة
عام 2008. لذا،
يبدو قرار حصر
الخيم في أرض بلدية
في البيال،
وتنظيمها من
قبل الحرس
البلدي
لبلدية
بيروت،
وحصرها تحت
أعين القوى
الأمنية،
"تنظيمًا
أمنيًا"، لا
يعالج البعد
السياسي
لمحاولة فرض
"ساحة" أمر
واقع. أما ضعف
الإستجابة
السياسية،
فيتمثل بانعدام
ثقة
اللبنانيين
بالدولة،
التي فشلت
بإقناع قرابة
1000 نازح
بالإنتقال
إلى مركز نزوح
المدينة
الرياضية،
وفشلت بإقناع
أهالي بيروت
بحلّها
الترقيعي
المتمثل
بتثبيت الأمر
الواقع نفسه،
ونقله من
اعتداء على
أملاك خاصة،
إلى تمركز في
مكان عام،
برعاية
وتنظيم من
الدولة نفسها،
التي فشلت
سابقًا بمنع
إضاءة صخرة
الروشة من قبل
حزب اللّه،
وهي الأحوج
اليوم لتثبيت
قدرتها على
حصر السلاح
بيد الدولة،
فكيف بقرارات
تنظيمية على
هيئة "خيمة"؟!
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
البطريرك
الياس
الحويّك
الخوري
طوني بو عسّاف ي/فايسبوك/22
أيار/2026
البطريرك
الياس
الحويّك لم
يكن رجل
طائفةٍ تبحث
عن حصّة، بل
رجل وطنٍ يبحث
عن معنى.
وحين كان
البعض يريد
لبنان صغيرًا
بحجم خوفه،
أراده
الحويّك
كبيرًا بحجم
الإنسان.
لم يحلم بوطنٍ
للمسيحيين
فقط، بل بوطنٍ
يتّسع للمسلمين
والمسيحيين،
للفقراء قبل
الأقوياء،
وللجائعين
قبل أصحاب
النفوذ.
لبنان
الكبير لم
يولد من خرائط
السياسة فقط،
بل من إيمان
رجلٍ رأى أنّ
الأوطان لا
تُبنى
بالعزل، بل
بالشراكة؛ ولا
بالخوف من
الآخر، بل
بالإيمان به.
كان يعرف أنّ
الطائفة التي
تنغلق تموت،
أمّا الوطن
الذي يحتضن
الجميع فيبقى.
واليوم،
حين ترفعه
الكنيسة إلى
مذابح الطوباويين،
فهي لا تطوّب
رجل دينٍ
فحسب، بل
تطوّب فكرة
لبنان نفسه:
لبنان الرسالة، لا
المتراس…
لبنان الإنسان، لا
الغريزة…
لبنان
الكبير، لأنّ
قلب مؤسّسه
كان أكبر من الطوائف
وأوسع من
الحدود.
الخوري
طوني بو عسّاف
لاهوت_الوجود
كذبة
راجح
وحكومتنا
العظيمة
الفراد
ماضي/فايسبوك/22
أيار/2026
كذبة
راجح
وحكومتنا
العظيمة، فينا
نعرف ليش
بعدنا منعيد ب
٢٥ أيار "عيد
التحرير الكذبة"
؟؟؟ ومنسكر
البلد... مع انو الكل
بيعرف انو ما
صار في تحرير...
وزيادة الحكومة
اعلنت الحزب
ونشاطاتو
وسلاحو "غير
شرعي" وانو هو
جزء من الحرس
الثوري
الأيراني؟؟؟
بتعرفوا،
عيد التحرير
بلبنان بيشبه
كذبة راجح عند
الرحابنة... الكل
بيعرف انو
كذبة بس الكل
بيلعبوها... وبالاخر
طالعة براس
الناس!!! ما
حلّا حكومتنا
توقف خوف
وتطلع من تحت
سيطرة الثنائي؟؟؟
وتلغي عيد
التحرير...
المطارات والمناطق
والحجة لها
الجنرال
جورج
مطر/فايسبوك/22
أيار/2026
اذا كانت
تنمية
المناطق تقوم
على انشاء
مطارات مدنية
دولية كما
يدعون لتبرير
مطار رينيه معوض
في عكار على
الحدود
السورية
...فالاجدى إقامة
مطار مدني
دولي في
الجنوب بين
الغازية وابو
الاسود.فالجنوب
هو الأكثر الحاحا
للتنمية
وتواجد
الدولة في
قلبه
.ولماذا لا يتم
تطوير
مطار رياق في
البقاع
للغاية نفسها.
وكلا
المنطقتين ،
تتوفر فيهما
،اذا عم السلام،
مقومات
السياحة
والصناعات
الغذائية
والشحن الجوي
والكثافة
السكانية ،
كما تتوفر
شروط
سلامة
الطيران اكثر
بكثير من
مطار
رينة معوض
المتاخم
للحدود السورية
حيث ستتاثر
حركة الطيران
فيه بنوع
العلاقات مع
سوريا
اذ ان عمليات
الاقتراب
والهبوط فيه
، تستلزم حكما
التحليق ، فوق
الاراضي
السورية . أما
تنمية عكار
العزيزة
فيمكن للدولة
ان تفعل مرفاء
طرابلس
وتسعى
لإعادة
تأهيل مصفاة
ال IPC
واحياء وصول
النفط
العراقي .اضف
الى تشجيع اقامة
المصانع على
ارضها وتشجيع
الصناعات
الغذائية وتطوير
الزراعات
المعتمدة
وبناء
المدارس المهنية
...... أما
لناحية تكلفة
انشاء هذه المطارات
يبقى الامثل
والاجدى والأكثر
امانا وسلامة
هو مطار حامات
وليس مطار
القليعات في
عكار ،واذا
كان الهدف
تنموي لمنطقة
الشمال
فحامات
هي بوابة
الشمال . هذا
رأي احترافي
مهني وطني بكل
تجرد وبعيدا
عن المناطقية
والطاءفية
اوالمذهبية
طهران
تهاجم
العقوبات
الأميركية:
«تصرف مشين» لزعزعة
استقرار
لبنان
وانتهاك
للأعراف الدبلوماسية
جنوبية/22 أيار/2026
دخلت
طهران على خط
المواجهة
الدبلوماسية
المحتدمة عقب
رزمة
العقوبات
الأميركية
الأخيرة، حيث
أدانت وزارة
الخارجية
الإيرانية
بشدة، اليوم
الجمعة،
التدابير
العقابية
الصادرة عن
وزارة
الخزانة
الأميركية،
والتي استهدفت
تسعة أفراد
يتوزعون بين
نواب وممثلين
عن «حزب الله»،
ومسؤولين
بارزين في
حركة «أمل»،
إلى جانب ضباط
عسكريين
وأمنيين في
الخدمة لدى
مؤسسات الدولة
اللبنانية،
فضلاً عن
السفير
الإيراني في
بيروت.
واعتبرت
طهران أن هذه
الخطوة تندرج
في سياق
محاولات
واشنطن
المستمرة
لإعادة رسم
التوازنات
السياسية
بالقوة
وتطويق حلفائها
في المنطقة.
العقوبات
كأداة
لـ«إثارة
الفتنة»
والتدخل
المباشر
ووصفت الخارجية
الإيرانية
فرض العقوبات
على الشخصيات
النيابية
والأمنية
اللبنانية،
وعلى رأس
الدبلوماسية
الإيرانية في
بيروت، بأنه
«تصرف مشين»
يهدف بالدرجة
الأولى إلى
تقويض سيادة
لبنان وزعزعة
استقراره
الداخلي.
وأكدت طهران
أن هذه
الإجراءات
تمثل «تدخلاً
مباشراً
وسافراً» في
الشؤون
السيادية
للدولة
اللبنانية،
متهمة
الإدارة
الأميركية
بالسعي
المتعمد
لتأجيج
الانقسامات
الداخلية،
وبث الفتنة
بين
المكونات،
ودفع البلاد
نحو منزلقات
جديدة من
التوتر
السياسي والأمني
الحرج.
استهداف «أمل وحزب
الله
والأمنيين»:
سياسة الضغط
المستمر
وفي
بيان رسمي
نقلته وسائل
إعلام
إيرانية وعربية،
جددت طهران
استنكارها
الشديد لشمول
العقوبات
ممثلين عن
«حزب الله»
ومسؤولين من
حركة «أمل»،
إلى جانب قادة
وضباط
عسكريين
وأمنيين
لبنانيين. وأوضحت
أن هذه الهجمة
تأتي كحلقة
جديدة ضمن سياسة
الضغط القصوى
والابتزاز
المالي التي
تمارسها
واشنطن بانتظام
ضد القوى
الحليفة
لإيران في
الشرق الأوسط،
لمحاصرتها
سياسياً وشل
قدرتها على الحركة
داخل
مؤسساتها
الوطنية.
إدانة استهداف
السفير:
انتهاك صارخ
للأعراف
الدبلوماسية
أفردت
الخارجية
الإيرانية
حيزاً خاصاً
لإدانة
العقوبات
التي طالت
سفيرها
الرسمي في
بيروت، معتبرة
أن إدراج ممثل
دبلوماسي
يتمتع
بالحصانة الدولية
على قوائم
الإرهاب
والعقوبات
المالية يشكل
«انتهاكاً
صارخاً
للأعراف
والاتفاقيات
الدبلوماسية
الدولية»،
ويمثل
تصعيداً أميركياً
جديداً
وخطيراً في
مجمل
المواجهة المباشرة
والمفتوحة
بين واشنطن
وطهران.
السياق الإقليمي:
تجفيف
المنابع
ومحاصرة
النفوذ
وتأتي
هذه التطورات
المتسارعة في
ظل ذروة تصاعد
التوتر
الإقليمي بين
الولايات
المتحدة وإيران،
بالتزامن مع
استمرار
الضغوط الأميركية
المتعاظمة
على القوى
الحليفة
والمحسوبة
على طهران في
الساحات
الساخنة، لا
سيما في لبنان
والعراق وسوريا.
وكانت واشنطن
قد كثفت بشكل
ملحوظ خلال
الأشهر
الماضية من
استخدام سلاح
العقوبات
المالية
المشددة ضد
شخصيات
وكيانات
محورية مرتبطة
بهذا المحور،
ضمن
إستراتيجية
أميركية معلنة
تهدف إلى الحد
من النفوذ
الإيراني
الإقليمي، وعزل
أذرعه
السياسية،
وتجفيف كافة
مصادر الدعم
والتمويل
المرتبطة به. بناءً على
هذه
المعطيات،
يُتوقع في
الأوساط
الدبلوماسية
أن تفتح هذه
الحزمة من
العقوبات
الباب واسعاً
أمام جولة
جديدة وصعبة
من التصعيد السياسي
والدبلوماسي
في المنطقة.
وينبع هذا التقدير
من الاتهامات
الإيرانية
المتكررة
لواشنطن
بأنها تحاول
اتخاذ
العقوبات
والقرارات
المالية كأداة
ضغط بديلة عن
الميدان،
لفرض إملاءات
سياسية
وتغيير
المعادلات
الداخلية
الراسخة في لبنان
والشرق
الأوسط ككل.
ظلال
العقوبات
تلاحق الأمن
العام.. ملف
«جوازات حزب
الله والحرس
الثوري» يعود
إلى الواجهة!
جنوبية/22 أيار/2026
أعادت
حزمة
العقوبات
الأميركية
الأخيرة التي
استهدفت
ضباطاً
ومسؤولين
أمنيين
لبنانيين في
الخدمة،
تسليط الضوء
بشكل مكثف على
واحد من أخطر
الملفات
الأمنية
والسيادية في
البلاد،
والمتعلق
بمنح جوازات
سفر لبنانية
(سواء كانت مزورة
أو معطاة بشكل
يخالف
القانون)
لصالح عناصر
في «حزب الله»
و«الحرس
الثوري
الإيراني»
لتسهيل
حركتهم
الدولية.
وتُقرأ هذه
العقوبات في الأوساط
السياسية
كرسالة
أميركية
حازمة ومباشرة
للدولة
اللبنانية
بضرورة المضي
قدماً في
التحقيقات
القضائية
وإعلان
نتائجها بدلاً
من التستر
عليها.
وفي
متابعة
لأبعاد هذا
الملف
المستجد،
أشارت صحيفة
«النهار» إلى
ملف الإخبار
القضائي الذي
كانت قد تقدمت
به النائبة
غادة أيوب قبل
أكثر من شهرين
(وتحديداً في 12
آذار الماضي)
أمام النيابة
العامة
التمييزية،
للوقوف على
آخر المعطيات
والنتائج
الميدانية
والقانونية.
الملف
في عهدة الأمن
العام.. ولا
أجوبة واضحة حتى
الساعة
وكشفت
النائبة غادة
أيوب في
حديثها
لـصحيفة «النهار»
أن «الملف بات
رسمياً في
عهدة المديرية
العامة للأمن
العام،
المطالبة
بتقديم أجوبتها
الشافية
وكشوفاتها
الإفادية إلى
النيابة
العامة
التمييزية
لتبيان
الحقيقة في
هذا الملف
الوطني الحساس»،
مستدركة
بالقول: «حتى
الساعة لا
يوجد أي جواب
واضح».
وكان
الإخبار الذي
قُدم إلى
النائب العام
التمييزي
السابق
القاضي جمال
الحجار (قبل
إحالته إلى
التقاعد) قد
طالب بفتح
تحقيق قضائي
موسع حول
معلومات
تتوفر عن
إمكانية
إصدار جوازات
سفر لبنانية
بأسماء
مستعارة وخارج
الأصول
القانونية
لصالح أشخاص
مرتبطين
بتنظيمات
مسلحة. وبناءً
عليه، وبحسب
معلومات
«النهار»،
أرسلت
النيابة
العامة
كتاباً رسمياً
إلى الأمن
العام للحصول
على تفاصيل
دقيقة تدعم
التحقيق.
«الحرس الثوري»
وقادة حزب
الله.. من غطاء
مطار سوريا
إلى وثائق
بيروت
وتُشير
المعطيات
المنشورة إلى
أن ظروف الحرب
الأخيرة كشفت
عن وجود “شبكة”
أو جهة
متغلغلة تمنح
جوازات سفر
لبنانية
صحيحة وفنية
من حيث التواقيع
والبصمات
والأنظمة
البيومترية، لكنها
تحمل أسماءً
مزورة
لشخصيات من
الحرس الثوري
الإيراني
وقيادات حزب
الله، مما
يتيح لهم حرية
الحركة
والتنقل داخل
لبنان وخارجه
بما يهدد الأمن
القومي. وفي
هذا الصدد،
علّقت أيوب
لـ«النهار»
قائلة: «لا بد
للتحقيق من أن
ينطلق من حوادث
ميدانية
واضحة،
كحادثة فندق
“رامادا” في الوشة،
وحادثة فندق
بعبدا،
لتبيان كيف دخل
هؤلاء
القياديون
الإيرانيون
وتحت أي أسماء؟
وهل يحملون
جوازات سفر
مزورة؟ ومن
أعطاهم الغطاء
الخارجي الذي يتخطى
الجمهورية
اللبنانية؟».
وتابعت أيوب
موضحة أن
هؤلاء القادة
كانوا في
السابق
يعتمدون على مطار
دمشق في
تحركاتهم،
إلا أن
التغييرات الميدانية
في سوريا بعد
الحرب هناك
دفعتهم
للاعتماد على
جوازات السفر
اللبنانية
البيومترية
الصادرة
بأرقام تسلسلية
مباشرة من
مكتب المدير
العام للأمن العام،
وهو ما يفسر
عدم كشفها عند
المعابر الحدودية
ويضع صدقية
الدولة
بكاملها على
المحك. وأكدت
أيوب
لـ«النهار»
أنها تحتفظ
بحقها في تقديم
“ملحق للإخبار
القضائي”،
مشددة على أنه
في حال تمنع
الأمن العام
عن الإجابة،
فإن القضاء
يمتلك
الصلاحية
الكاملة
لمواصلة
تحقيقاته
بشكل مستقل.
تقاطع
الملف مع
القرارات
الحكومية
وقانون العقوبات
يكتسب
هذا الإخبار
أهمية
استثنائية
لكونه ينقل
القضية من
إطار التداول
الإعلامي إلى
المسار
القضائي
المحض، تزامناً
مع قرارات
مجلس الوزراء
الرسمية
الصادرة في 2
آذار 2026، والتي
شددت بوضوح
على رفض أي
نشاط عسكري أو
أمني خارج
إطار الدولة،
ومنعت أي نشاط
قد يقوم به
عناصر الحرس
الثوري
الإيراني انطلاقاً
من الأراضي
اللبنانية. وقانونياً،
يمثل إصدار
وثائق رسمية
بأسماء
مستعارة جناية
موصوفة في
قانون
العقوبات
اللبناني تحت بند
تزوير
مستندات
رسمية،
واستغلال
الوظيفة،
وإساءة
استعمال
السلطة،
والإخلال
بالواجب
الوظيفي.
ردود رسمية:
الأمن العام
واللواء عباس
إبراهيم يوضحون
مواكبةً
لهذه الإثارة
الإعلامية
والقضائية،
أصدرت
المديرية
العامة للأمن
العام
اللبناني
بياناً
توضيحياً
أكدت فيه أن
عملية إصدار
الجوازات
تخضع
لإجراءات صارمة
ومعايير
أمنية
بيومترية
حديثة. وأوضحت
المديرية أن
حالات
التزوير
المحدودة
التي تم كشفها
خلال السنوات
الماضية تعود
لأشخاص تقدموا
بطلبات بناءً
على مستندات
ثبوتية مزورة
ووقوعات غير
صحيحة
(إخراجات قيد
مزورة مثلاً)،
مشيرة إلى
أنها بادرت
فوراً إلى ضبط
تلك القيود،
وأوقفت
العناصر
المتورطين
وأحالتهم إلى
القضاء حيث
صدرت بحقهم
أحكام قضائية.
وفي
السياق نفسه،
دخل المكتب
الإعلامي
للمدير العام
السابق للأمن
العام
اللبناني،
اللواء عباس
إبراهيم، على
خط السجال؛
حيث أصدر
بياناً
حاسماً أوضح
فيه أن عمليات
التزوير
المتداولة
إعلامياً في
الآونة
الأخيرة لم
تحصل مطلقاً
خلال عهد
اللواء
إبراهيم في
المديرية،
نافياً بشكل
قاطع أن تكون
تلك الحالات
مرتبطة
بمواطنين أو مسؤولين
من الجنسية
الإيرانية
كما جرى التلميح
في بعض
الأوساط.
ردًا
على الخزانة
الأميركية:
بيان شديد
اللهجة
لقيادة
الجيش.. ولاء
العسكريين
للمؤسسة والوطن
فقط
والاتهامات
لن تنال من
هيبة الجيش
جنوبية/22 أيار/2026
أصدرت
قيادة الجيش –
مديرية
التوجيه
بيانًا توضيحيًا،
اليوم الجمعة
22 أيار 2026، ردًا
على ما ورد في بيان
وزارة
الخزانة
الأميركية
بشأن مشاركة أحد
ضباط الجيش
اللبناني في
تسريب
معلومات استخباراتية
خلال العام
الجاري.
وأوضحت القيادة
أنه لم يجرِ
تبليغها بهذه
المعطيات عبر
قنوات
التواصل
المعتمدة،
مؤكدة أن جميع
ضباط المؤسسة
العسكرية
وعناصرها
يؤدون مهماتهم
الوطنية بكل
احتراف
ومسؤولية
وانضباط، ووفق
القرارات
والتوجيهات
الصادرة عن
قيادة الجيش.
وشددت قيادة
الجيش على أن
ولاء العسكريين
هو للمؤسسة
العسكرية
والوطن فقط،
مؤكدة التزامهم
تنفيذ
واجباتهم
الوطنية
بعيدًا عن أي
اعتبارات أو
ضغوطات أخرى.
ويأتي هذا
التوضيح في ظل
حساسية الملف
المطروح، وما
يرافقه من
تداعيات
مرتبطة بصورة
المؤسسة
العسكرية
ودورها، خصوصًا
في مرحلة
يواجه فيها
لبنان تحديات
أمنية
وسياسية
متشابكة،
وتبقى فيها
المؤسسة العسكرية
إحدى الركائز
الأساسية
للاستقرار الداخلي
وحماية السلم
الأهلي.
وتحرص
قيادة الجيش،
في مثل هذه
الحالات، على التشديد
على آليات
التواصل
الرسمية وعلى
مرجعية
المؤسسة
العسكرية في
التعامل مع أي
معطيات تتعلق
بضباطها
وعناصرها،
بما يحفظ هيبة
الجيش ويمنع
استغلال أي
اتهامات في
سياقات سياسية
أو إعلامية قد
تطال ثقة
اللبنانيين
بالمؤسسة.
الأمن
العام ردًا
على الخزانة
الأميركية: ولاء
عناصرنا
ينحصر
بالدولة
ومؤسساتها
ويعملون
بنزاهة وحياد
جنوبية/22 أيار/2026
أشار
مكتب شؤون
الإعلام في المديرية
العامة للأمن
العام،
إلى أنّ
“توضيحًا لما
ورد في بيان وزارة
الخزانة
الأميركية حول اتهام
أحد ضبّاط المديريّة
بتسريب
معلومات
استخباراتيّة
إلى جهات
حزبيةّ،
تؤكّد
المديريّة
العامّة مجدّدًا
ثقتها
الكاملة
بضبّاطها
وعناصرها، والتزامهم
الصارم
بالقوانين
والأنظمة،
وتفانيهم في
أداء
واجباتهم
الوطنيّة
بأعلى درجات
الاحترافيّة
والمسؤوليّة”.
وشدّد في
بيان، على أنّ
“ولاء منتسبي
المديريّة
ينحصر
بالدّولة
اللّبنانيّة
ومؤسّساتها
الشّرعيّة،
ويعملون
بنزاهة وحياد
تامَّين،
بعيدًا عن أيّ
إملاءات أو
ضغوط
خارجيّة، حرصًا
على أمن الوطن
ومصداقيّة
المؤسّسة”.
ولفت المكتب
إلى أنّ “في
إطار
التزامها
بمبدأ المساءلة،
تؤكّد
المديريّة
أنّه إذا ثبت
قيام أي عسكري
أو موظّف في
الأمن العام
بتسريب أي
معلومة إلى
خارج
المؤسّسة – أو
أي شخص آخر
تثبت إدانته –
فسيتعرّض
للمساءلة
القانونيّة
والقضائيّة
العادلة،
وفقًا لما
تقتضيه
القوانين والأنظمة
العسكريّة
المرعيّة”.
وكانت قد فرضت
الخزانة
الأميركيّة
أمس، عقوبات
على 9 أفراد في لبنان، من بينهم
رئيس دائرة
الأمن القومي
في الأمن العام
العميد خطار
ناصر الدين،
بزعم “تبادُل معلومات
استخباراتيّة
هامّة مع حزب
الله، خلال
النّزاع
الدّائر منذ
العام
الماضي”.
بيان
من «الأمن
العام» بشأن
آلية استلام
المعاملات
والوثائق
الرسمية
جنوبية/22 أيار/2026
ذكّر
مكتب شؤون
الإعلام في المديرية
العامة للأمن
العام،
في بيان، جميع
المواطنين
والرّعايا
العرب والأجانب
بـ”وجوب حضور
أصحاب
العلاقة
شخصيًّا إلى
دوائر ومراكز
الأمن العام
عند التقدُّم
لاستلام
معاملاتهم
المنجَزة،
مصطحبين معهم
الإيصالات
الممنوحة لهم
وما يثبت
الهويّة”،
مشيرًا إلى
أنّه “في حال
تعذّر الحضور
الشّخصي،
يمكن
الاستلام
بموجب تفويض
رسمي أو وكالة
قانونيّة
منظّمة،
وفقًا للأصول
المرعيّة
الإجراء”.
عون:
الجامعة
اللبنانية
سلاح لبنان في
وجه الجهل
والتهميش
المركزية/22
أيار/2026
عقد
رئيس
الجمهورية
العماد
جوزاف عون
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا
سلسلة لقاءات
تناولت
مواضيع تتعلق
بقطاعي
الطاقة والاتصالات
كما بالواقع
الاعلامي. وفي
هذا الاطار،
استقبل
الرئيس عون
وزير الطاقة
والمياه جو
صدي الذي اطلعه
على واقع قطاع
الكهرباء في
الظروف
الراهنة،
ووضعه في صورة
التقدم الذي
حصل في سياق
العمل
لاستجرار
الكهرباء
والغاز من
سوريا
والأردن. وزير
الاتصالات:
وعرض رئيس
الجمهورية
مع وزير
الاتصالات
شارل الحاج واقع
الأضرار التي
لحقت بالبنية
التحتية لقطاع
الاتّصالات
في جنوب
لبنان،
والتحضيرات لإعادة
الخدمات فور
عودة الأهالي
إلى قراهم وبلداتهم
نظراً للدور
الأساسي الذي
تؤديه الاتّصالات
في الحياة
اليومية
والتعليم والاستشفاء
والاقتصاد. وبعد اللقاء
قال الوزير
الحاج
:"أوجزتُ للرئيس
عون
المستجدات في
مشروع مدّ
الألياف الضوئية،
من أجل توسيع
انتشار الإنترنت
السريع في
مختلف
المناطق
اللبنانية،
لما له من أثر
مباشر على
النمو
الاقتصادي،
والتحول
الرقمي، وخلق
فرص العمل. وتم
في هذا السياق
التأكيد على
أهمية إيصال
شبكة الألياف
الضوئية إلى
جميع المدن
الرئيسية اللبنانية،
بأسرع وقت،
وضمن رؤية
وطنية للنهوض
والتعافي." وزير
الاعلام:
واستقبل
الرئيس عون
وزير الاعلام
المحامي بول
مرقص الذي عرض
لرئيس
الجمهورية
الواقع
الاعلامي
اضافة الى عمل
وزارة الاعلام
بكافة
وحداتها في
هذه المرحلة.
وبعد اللقاء،
ادلى الوزير
مرقص
بالتصريح
التالي الى الصحافيين:
"تشرفت
اليوم بلقاء
فخامة رئيس
الجمهورية
لبحث الأمور
العامة
وخصوصا الشأن
الإعلامي. وتم
التطرق الى 3
مواضيع
أساسية: المسار
التشريعي
لإقتراحات
ومشاريع
القوانين المتعلقة
بالإعلام في
ضوء زيارتي
الى دولة رئيس
مجلس النواب
امس، والهبات
والمساعدات
التي تقدم الى
وسائل
الإعلام
العام من اجل
القيام بدورها
الوطني في هذه
الظروف
الصعبة التي
تمر بها
البلاد،
وجهود وزارة
الإعلام في
سبيل التوعية
لكيفية
إستعمال
الوسائط
الإلكترونية ولا
سيما وسائل
التواصل
الاجتماعي،
حيث عرضت
لفخامته
الحملات
التوعوية
والتثقيفية
والتدريبية
التي نقوم بها
بالتعاون مع
منظمات دولية
كالأونيسكو
واليونيسيف
واليونيفيل
واللجنة الدولية
للصليب
الأحمر بهدف
ترشيد
المواطنين
حول كيفية
التصرف اثناء
الحرب او في
الخطاب عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي".
أضاف:
"كذلك عرضت
لرئيس
الجمهورية
التعاون
القائم بين
وزارة
الإعلام
وسائر الوزارات
المختصة لا
سيما وزارة
التربية
والتعليم
العالي حيث
وضعنا بتصرفها
11 فيديو تبث
حاليا عبر
وسائل
الإعلام المختلفة
من اجل ان
تكون مواد
للحلقات
التدريبية لتلامذة
المدارس
والطلاب في
الجامعات حول
كيفية
إستعمال
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
إضافة الى
المعايير
التي ستوضع
على المنصات
الإلكترونية
التي
يستخدمها
الأطفال
والمراهقون
لتجنب
الإنزلاق الى
حالات عنفية
او خطرة
عليهم."
الجامعة
اللبنانية: من
جهة أخرى، اكد
رئيس الجمهورية
ان الجامعة
اللبنانية
ليست مجرد صرح
اكاديمي، بل
هي الضمير
التعليمي
للدولة وهي
المؤسسة التي
آمن بها لبنان
سلاحا في وجه الجهل
والتهميش
ورهانا
استراتيجيا
على الانسان
في غياب سائر
الموارد. وقال
ان الجامعة اللبنانية
ولدت من رحم
الحاجة
الوطنية
لتكون جامعة
لكل
اللبنانيين،
لا فرق بين
منطقة وأخرى،
ولا بين ميسور
ومحدود
الحال، لافتا
الى ان
الجامعة
انجبت على مدى
عقود خيرة
الأطباء والمهندسين
والحقوقيين
والعلماء
الذين حملوا اسم
لبنان عاليا
حيثما حلوا،
وهي المصنع
الذي تخرجت
منه قيادات،
وهي المختبر
الذي يتشكل فيه
وجدان
الأجيال، لكل
ذلك فان
الاستثمار فيها
استثمار في
الدولة نفسها.
كلام
الرئيس عون
جاء خلال
استقباله
رئيس الجامعة
اللبنانية
البروفسور
بسام بدران مع
عدد من
عمدائها،
وذلك بعد
توقيع مذكرة
تفاهم بين
المديرية
العامة لرئاسة
الجمهورية
ممثلة
بمديرها
العام الدكتور
أنطوان شقير
والجامعة،
حيث اعتبر
رئيس الجمهورية
ان هذه
المذكرة تشكل
تعهدا وطنيا على
ان تكون
المؤسسات
الدستورية
رافعة للمؤسسات
الاكاديمية،
وان تكون
الجامعة
بدورها رافدا
للسياسات
الوطنية في
البحث
والمعرفة والخبرة،
وقال:"نريد
لهذا التعاون
ان يفضي الى
حلول علمية
للتحديات
التي تواجه
لبنان."
حفل
التوقيع: وكان
حفل توقيع
مذكرة
التفاهم أقيم
في المديرية
العامة
لرئاسة
الجمهورية في
حضور المدير
العام
الدكتور
أنطوان شقير
وعدد من
المدراء
العامين في
رئاسة
الجمهورية
وكبار الموظفين
فيها، فيما
حضر الى جانب
البروفسور
بدران عدد من
عمداء كليات
الجامعة.
في
مستهل الحفل،
القى الدكتور
شقير كلمة قال
فيها:
"البروفسور
بسام بدران
رئيس الجامعة
اللبنانية/
العمداء
الكرام
زميلاتي
وزملائي في
المديرية
العامة
لرئاسة
الجمهورية
نلتقي اليوم
كما تعلمون من
اجل توقيع
مذكرة تفاهم
بين المؤسسة
الإدارية
الأولى
المديرية
العامة
لرئاسة
الجمهورية
والمؤسسة
التربوية
الأولى
الجامعة اللبنانية
وهي الجامعة
الوطنية. في
اطار خطتنا الاستراتيجية،
والتي لاقت
الدعم الكامل
من السيد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، نحن بصدد
الانفتاح الى
خارج
المؤسسات
الإدارية لا
سيما الجهات
المحلية
والاممية
والدولية وهي
معروفة
بخطــــة
الــــ GO
GLOBAL
هذا بالإضافة
الى خطتنا
الخضراء وهي
معروفة بخطــــة
GO GREEN والتي
اطلقناها
خلال شهر شباط
الفائت حيث
وقعنا مذكرة
تفاهم مع معهد
الأمم
المتحدة
للتدريب
والبحث UNITAR في
مجال تطوير
أنشطة
التدريب
وتعزيز
القدرات. تشكل
مذكرة
التفاهم مع
الجامعة
اللبنانية
خطوة هامة نحو
تعزيز
التعاون
وتطوير العمل
لمؤسستينا،
كما هي خطة
نوعية في مسار
بناء القدرات
والكفاءات
بين أساتذة وطلاب
الجامعة
الوطنية
وموظفي
الرئاسة
الأولى في عدة
مجالات أهمها:
التدريب
وتنظيم ورش
العمل
التخصصية
وإقامة الندوات
العلمية
وتبادل
الوثائق
والمعلومات والإحصاءات
والبحوث
العلمية.نأمل
ان تؤسس هذه
الشراكة نموذجا
رائدا يحتذى
به في التعاون
بين المؤسسات
والإدارات
العامة بما
يعزز المصلحة
العامة، وانا
من المؤمنين
ان قوتنا
تتجسد
بوحدتنا.
أخيرا،
دعوني اشكر
السيد الرئيس
العماد جوزاف
عون على دعمه
ومساندته
لهذا التفاهم
ايمانا منه
بالعمل
المؤسساتي
وهذا ما نشهد
عليه بتعاطينا
اليومي معه
وعلى مدار
الساعة. كما
أتوجه بالشكر
الى زميلي
رئيس الجامعة
اللبنانية
البروفسور
بسام بدران
على تجاوبه
منذ اللحظة
الأولى التي
عرضنا عليه
هذه المبادرة
( كنا في فترة
الشغور الرئاسي)
وحرصنا الا
نوقعها الا
بوجود سيد القصر
وهذا ما يحصل
اليوم. الى
مزيد من
التعاون
والتنسيق
والعمل
للبنان افضل".
بدران:
ورد رئيس
الجامعة
بكلمة قال
فيها: "سعادة
المدير العام
الدّكتور
أَنطوان شقير
المحترم،
الحضور
الكريم،
إِنَّه
لَيُشرُفْني،
باسم الجامعة
اللُّبنانيّة
، أَن أَقف في
هذا الصّرح
الوطني
الجامع،
لِنوقِّع مع
المديريَّة
العامَّة لِرئاسة
الجمهوريّة
اتفَاقية
تعاون تجسَّد إِرادة
مشتركَة في
خدمة الوطن
والإنسان. لقد
كانت الجامعة
اللَّبنانيّة
منذ تأسيسها
عام 1951 حاضنةً
لأَجيالٍ
حَمَلَت عَلى
عاتقها مسؤوليَّة
بناء الدولة
والمجتمع.
واليوم، إذ نجدِّد
العهد مع
المديريَّة
العامَّة
فإِنَّنا نؤَكِّد
أنّ العلم ليس
غايةً في حدّ
ذاته، بل هو
رسالة
وطنيَّة
تترجَم في
خدمة المواطن
وفي تعزيز
قِيَمِ
الحرية
والعدل
والكرامة
الإنسانية .
إِنَّ
الجامعة
اللُّبنانيَّة
وهي توقِّع هذا
الاتِّفاق،
تعلن
التزامها بأن
تكون شريكا
فاعِلًا
للمديريَّة
العامَّة فى
كلّ ما يعزز
وحدة الوطن،
ويرسِّخ
ثقافة
المواطنة ويطلق
طاقات الشباب
اللبناني نحو
مستقبل أَكثر
إِشراقًا. كما
يعِيد تأكيد
موقعِ
الجامعة في
قلب الدولةِ ويرسّخ
قناعة راسخة
بأَنَّ
المعرفةَ هي
الركيزة
الأُولى
لبناء
السياسات
الوطنيَّة
وصون
الهويَّة
الجامعة.
إِنّ
هذه الاتّفاقيَّة
ستُتيح
للجامعة
اللُبنانيّة
المشاركة
الفاعلة في
المشاريع
الاستراتيجيَّة
في كافة
الميادين كما
ستساهم في
عملِية التمكين
الشبابي عبر
إِشراكهم في
برامج وطنيّة
تحت إشراف
المديرية بما
يعزّز
انتماءهم
ويطلق طاقاتهم
نحو خدمة
المجتمع.
إنَّنا
نؤمن أَنَّ
الجامعة
اللبنانيّة
والمديريَّةَ
العامَّة
للقصر الجمهوري
تتكاملانِ في
هذه
الاتّفاقية
وتتشاركان في
تعزيز صورة
لُبنان: وَطنا
للرسالة وفضاء
للكرامة
الإنسانيّة
وميدانا
للإبداع
والابتكار.
ولتكن
هذه
الاتفاقِية
إعلانًا
صريحًا: "أنَّ
التعاون بين
هاتين
المؤسستين
يلتقي في مشروع
واحد مشروع
النهضة
الوطنيّةِ في سبيل
لبنان
الرسالة
والإِنسانِ"
واسمحوا لي ان
اشكر لفخامة
الرئيس جوزاف
عون دعمه للجامعة
اللبنانية، عاش
لبنان، عاشت
رئاسة
الجمهورية،
عاشت الجامعة
اللبنانية".
مضمون
المذكرة: وعلى
الأثر، وقع
الدكتور شقير
والبروفسور
بدران مذكرة
التفاهم التي
تقع في اربع
صفحات، وتهدف الى
تفعيل
التعاون بين
الطرفين في
مجال تعزيز
وتطوير
التواصل
وتبادل
الخبرات
والمعلومات
والموارد
المتاحة
بينهما من اجل
العمل على
الاستفادة
المتبادلة في
سبيل المصلحة
العامة.
ويندرج في
اطار التعاون
العمل على
افادة الجامعة
وتلاميذها من
اطر عمل رئاسة
الجمهورية وذلك
من خلال تدريب
الطلاب ضمن
فترات
تدريبية في
دوائر القصر
الجمهوري،
والقاء كبار
الموظفين
محاضرات امام
طلاب الجامعة
بمواضيع ذات
طابع قانوني،
او اداري، او
دبلوماسي، او
اعلامي
وغيره،
والعمل على
افادة رئاسة
الجمهورية من
الكفاءات
والامكانيات
التي تتوافر
في الجامعة
اللبنانية
عبر تعزيز
مسارات
التعاون وتبادل
الخبرات
والطلاب
والأساتذة
وتنمية المجال
البحثي في
مواضيع ذات
اهتمام
مشترك، وتقديم
الدعم التقني
ومشاركة
الطلاب في
الفعاليات
الثقافية
والعلمية
التي تنظمها
رئاسة
الجمهورية.
كما
يشمل التعاون
تطوير وتنسيق
شراكة ناشطة بين
الطرفين من
خلال مشاريع
وانشطة
مشتركة تحقق
الغرض من
الاتفاق،
وتبادل
المعلومات والوثائق
والإحصاءات
والبحوث
العلمية
والدراسات
والخبرات
والتحاليل
حسب الاقتضاء
وتنظيم أنشطة
مشتركة
لتكوين
الكفاءات مثل
التدريب والندوات
وحلقات العمل
ومناقشات
الطاولات
المستديرة،
تنظيم احداث
وبرامج
مشتركة بشأن
مواضيع ذات
اهتمام
مشترك،
وإقامة
مؤتمرات وندوات
ومعارض وورش
عمل تخصصية
وبرامج
تدريبية في
الموضوعات
ذات الاهتمام
المشتركة.
اعلان
تطويب الحويك:
على صعيد آخر،
رحب الرئيس
عون بتوقيع قداسة
الحبر الأعظم
البابا لاون
الرابع عشر مرسوم
اعلان المكرم
البطريرك
الياس
الحويك، مؤسس
لبنان الكبير
طوباوياَ. واذ
شكر الرئيس عون،
باسم لبنان
حكومة وشعبا،
الاب الأقدس على
اهتمامه
الدائم
بلبنان،
لاسيما في
الظروف
الدقيقة
والتحديات
الكبرى التي
يجتازها، فإنه
أكد ان هذا
الاعلان
اليوم
بالذات، في
ذكرى مئوية
إعلان دستور
لبنان، يأتي
علامة بأن
العناية
الإلهية التي
لطالما عمل
بهديها
الطوباوي
الجديد هي
التي تحفظ
لبنان الكبير
كما اراده
وعمل جاهدا
لتحقيقه: وطن
التآلف بين
مختلف طوائف،
بحدوده
"التاريخية
والحضارية".
وأمل الرئيس
عون ان يستلهم
اللبنانيون،
بمختلف انتماءاتهم،
روح العمل
التي الهمت
الطوباوي الجديد
ليبقى وطنهم
قبلة أنظار
الكرسي
الرسولي
والعالم،
وينتصر على
كافة
التحديات
التي تحيط به.
مجلس
الوزراء
عيَّن مدراء
عامين وأعضاء
مجالس إدارات
مؤسسات
المياه وعون:
لبنان يضحّي
عن غيره منذ
نحو أربعة
عقود
المركزية/22
أيار/2026
اعتبر
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون في مستهل
جلسة مجلس
الوزراء التي
انعقدت بعد
ظهر اليوم في
قصر بعبدا، ان
"لبنان يقدّر
تماماً معنى
عيد الأضحى
المبارك،
كونه يضحّي عن
غيره منذ نحو
أربعة عقود"،
كما امل ان "نشهد
على التحرير
الكامل
والنهائي
للبنان". وأشاد
ب"العمل الذي
تقوم به
الوزارات
المعنية بأوضاع
النازحين
اللبنانيين،
والأجهزة
العسكرية
والأمنية،
والصليب
الأحمر
والدفاع المدني،
وغيرها من
الأجهزة التي
تعمل على مدار
الساعة
لتأمين الحد
الأدنى من
المتطلبات
اليومية
للنازحين
والتخفيف ولو
قليلاً من
معاناتهم".
الرئيس سلام
تطرق من جهته
الى "مشروع
اتفاقية
انشاء لجنة
عليا مشتركة
بين لبنان
وسوريا،
كبديل عن
المجلس
الأعلى
اللبناني –
السوري، على
غرار ما هو
قائم بين
لبنان وعدد من
الدول العربية.
وأشار إلى
إننا قد نشهد
قريبا على
ولادة مجلس
الاعمال
اللبناني –
السوري المشترك،
على أن تعقد
جلسته الأولى
أواخر شهر
حزيران
المقبل". وكشف
الرئيس سلام
عن "حصول تقدم
سريع في مجال
الربط
الكهربائي من
أو عبر
سوريا".وقبيل
انعقاد الجلسة
التقى الرئيس
عون بالرئيس
سلام، وناقش
معه البنود
المطروحة على جدول
أعمال الجلسة.
المقررات
وبعد
انتهاء
الجلسة، تلا
وزير الاعلام
بول
المحامي د.
مرقص مقررات
مجلس الوزراء،
وقال: "عقد
مجلس الوزراء
جلسته
الأسبوعية في
القصر
الجمهوري
برئاسة فخامة
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون وحضور
دولة رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام،
والسيدات
والسادة
الوزراء
وغياب وزير
الخارجية
والمغتربين،
ووزير
الثقافة،
ووزير العمل.
في مستهل
الجلسة، هنّأ
رئيس
الجمهورية اللبنانيين
بحلول عيد
الأضحى
المبارك، وتمنى
ان يعيده الله
عليهم وعلى
لبنان بظروف
افضل، وأشار
الى ان لبنان
يقدّر تماماً
معنى هذا العيد،
كونه يضحّي عن
غيره منذ نحو
أربعة عقود،
كما أمل ان
نشهد على
التحرير
الكامل
والنهائي للبنان.
وأشاد
رئيس
الجمهورية
بالعمل الذي
تقوم به
الوزارات
المعنية
بأوضاع
النازحين
اللبنانيين،
والأجهزة
العسكرية
والأمنية،
والصليب الأحمر
والدفاع
المدني،
وغيرها من
الأجهزة التي
تعمل على مدار
الساعة
لتأمين الحد
الأدنى من
المتطلبات
اليومية
للنازحين
والتخفيف ولو
قليلاً من
معاناتهم.
وطلب
رئيس
الجمهورية من
الوزارات
استشارة وتفعيل
دور المجلس
الاقتصادي
والاجتماعي
والبيئي الذي
اكتمل نصابه،
وذلك وفقاً
لما ينص عليه
القانون، في
الملفات التي
تعنى بالشؤون
الاقتصادية
والاجتماعية
والبيئية.
وتطرق رئيس
الجمهورية
الى ضرورة الاخذ
بالاستشارات
القانونية من
مؤسسات خارجية
حول مواضيع
قضائية
محدودة، فيما
يجب الاستفادة
من المؤسسات
التي تعنى
بالوضع اللبناني
والنظام فيه،
بدل الاعتماد
على مؤسسات من
الخارج لا
تراعي
الأنظمة
اللبنانية. كما طلب
معالجة الملف
المتعلق
بمستحقات
مكاتب المحاماة
الدولية التي
تمثل لبنان في
النزاعات
الخارجية،
وهي مسألة
تعود لما قبل
تشكيل الحكومة
الحالية. ثم
تحدث دولة
الرئيس،
فتطرق في
مستهل كلامه
الى موضوع
انشاء لجنة
عليا مشتركة
بين لبنان
وسوريا،
والذي جرت
مناقشته في
خلال زيارته
الأخيرة الى
سوريا، حيث
أكد أن لبنان
يتطلع الى
إرساء علاقة
جديدة معها،
ترتكز على مبدأ
العلاقة من
دولة الى دولة
وعلى قاعدة
المصالح
المشتركة
بينهما. وأوضح
أنه كان بادر
بالطلب الى
مجلس الوزراء
انهاء مهام
المجلس الأعلى
اللبناني –
السوري عبر
مشروع قانون،
وهذا المشروع
هو الآن في
مجلس النواب.
وقال دولته: لذا
أرى البديل
الأفضل عن هذا
المجلس، هو
قيام لجنة
عليا مشتركة
بين البلدين
على غرار ما
هو قائم بين
لبنان وعدد من
الدول
العربية
الشقيقة، مثل
المملكة
العربية
السعودية،
ومصر
والاردن،
والتي يرأسها
رئيسا مجلسي
الوزراء في
البلدين،
ويشارك فيها
عدد من
الوزراء المعنيين.
ثم
تطرق الى
المجالات
التي بدأ
احراز تقدم فيها
بين البلدين،
منذ زيارته
الأخيرة الى
سوريا، فأشار
دولة الرئيس
إلى موضوع
الربط الكهربائي
من أو عبر
سوريا، وقال
إن معالي وزير
الطاقة
والمياه على
تواصل يومي مع
الجانب
السوري،
وهناك تقدم
سريع في هذا
المجال. وفي
مجال النقل،
فإن وزير
الأشغال
العامة والنقل،
هو أيضا على
تواصل مع
المسؤولين
المعنيين في
سوريا،
للتنسيق معهم
في أمور عدة
منها مرور
الشاحنات،
وعمل
المعابر،
وغيرها.
وكشف
دولة الرئيس
أخيراً إننا
قد نشهد قريبا
على ولادة
مجلس الاعمال
اللبناني –
السوري
المشترك، الذي
يتابع
التحضير له
وزير
الاقتصاد
والتجارة،
على أن تعقد
جلسته الأولى
أواخر شهر حزيران
المقبل.
وتوقف
مجلس الوزراء
عند
الاعتداءات
الإسرائيلية
عموماً،
ولاسيما على
الطواقم الاسعافية
والصحفيين،
وأشار دولة
نائب رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور طارق
متري، الى
اجتماع
اللجنة
الوطنية
للقانون
الدولي
الإنساني
اليوم في
السراي
الكبير،
بمشاركة
وزيرة الشؤون
الاجتماعية،
ووزير
الاعلام،
ووزير الصحة
العامة، حيث
حضر نحو 60
سفيراً
وقائماً بالاعمال،
وعرضت امامهم
الاعمال
التوثيقية عن
الاعتداءات
الإسرائيلية
المذكورة على
المدنيين عموما،
وعلى الطواقم
الاسعافية
والصحفيين خصوصاً.كما
أشار دولة
نائب الرئيس
الى زيارة بعثة
المفوضية
السامية
لحقوق
الانسان الى
لبنان
قريباً،
لاجراء تقصٍ
لحقائق هذه
الاعتداءات".
وهنا
أشار وزير
الاعلام الى
انه "بالرغم
من عدد من العوامل
السلبية
ومنها
الاعتداءات
الإسرائيلية
التي تؤدي الى
استشهاد عدد
من الصحافيين،
فإنه لأخذ
العلم منذ نحو
10 أيام، اعلن
عن تقدم جديد
للبنان على
صعيد
مؤشرحرية
الصحافة في
العالم، بحيث
انه منذ بداية
العهد الرئاسي
الحالي، تقدم
على 25 دولة
عربية
وآسيوية، فاضحى
في المرتبة 115،
بعدما كان في
بداية العهد في
المرتبة 140.
ثم
باشر مجلس
الوزراء درس
جدول اعماله،
فأقر معظم
بنود الجلسة
المؤلفة من 50
بنداً. وقام
بالتعيينات
التالية:
- تعيين
القاضية هالة
المولى مديرة
عامة لوزارة
الشؤون
الاجتماعية
- تعيين
الدكتور وئام
بوحمدان،
مديرا عاماً لوزارة
الصحة العامة.
- تعيين
السيد موريس
قرقفي مديرا
عاماً للنفط.
- تعيين
العميد مازن
بصبوص مديرا
عاماً للنقل البحري
والبري.
كما
تمَّ تعيين
أعضاء مجلس
إدارة مؤسسة
مياه الشمال،
وهم:
ربيع
غطاس سركيس،
توفيق بشارة
عبد، باتريك
نبيل أيوب،
اليسار خالد
يسن، الامير
عمار عمر
ايوبي،
واسامة سليمان
رمضان.
وعين
مجلس
الوزراء أيضا
مجلس إدارة
مؤسسة مياه
الجنوب، وهم:
كريستيان
حنون رحيم،
شوقي بسام
لحود، رامي موسى
عاصي، هشام
محمد حشيشو،
قاسم شفيق
محسن، ولواء
سعيد البحري.
كما
عين مجلس
الوزراء
اعضاء مجلس
إدارة مؤسسة
مياه بيروت
وجبل لبنان،
وهم:
بيار
جرجس موسى
باز، ليليان
ناجي عوض،
ادغار أنطوان
قبوات، بهاء
الدين محمد
شحادة، محمد عباس
باقر دمشق،
وحنين علي عبد
الصمد.
كذلك
عين مجلس
الوزراء
أعضاء مجلس
إدارة مؤسسة
مياه البقاع،
وهم:
أمل
أنطوان أبو
عزي، طوني
جورج أعزان،
نجيب جميل
كعدي، خلدون
طلال حمود،
علي حسن ناصر
الدين، وفراس
وليد عبد
الخالق.
إضافة
الى ذلك، هناك
الكثير من
البنود الإدارية
والاجتماعية
التي اقرها
مجلس الوزراء.
حوار
ثم
دار بين
الوزير مرقص
والصحافيين
الحوار التالي:
سئل:
الا تعتبر
الحكومة ان
العقوبات
الأميركية
على الجيش
والامن العام
بمثابة مساس
بالسيادة؟
أجاب:
"بصفتي
وزيراً
للاعلام،
فأنا انطق بمقررات
مجلس الوزراء
واعبّر عن
المداولات
التي أدت الى
صدور هذه
القرارات،
ولا انطق عن
الحكومة. كانت
هناك مداخلات
لفخامة
الرئيس ودولة
الرئيس، اما
بالنسبة الى
الموضوع الذي اثرته،
فصدرت بيانات
عن الأجهزة
المعنية، ولم
تتناول
الحكومة هذا
الامر بشكل
خاص لان المعنيين
اوضحوا
موقفهم في
البيانات
الصادرة عنهم".
سئل:
سيكون لبنان
على طاولة
التفاوض
العسكري مع
إسرائيل. هل
وضع رئيس
الجمهورية
الوزراء في
الخطوات
وأسماء الوفد
والتعليمات؟
أجاب:
"أشار فخامة
الرئيس الى
مطلب لبنان
الأساسي
المتعلق بوقف
اطلاق النار،
وأشاد بالفريق
المفاوض ووصف
عمله
بـ"الجبار"،
والى انه كان
صلباً. كما
أشار الى
التفهم
الأميركي للموقف
اللبناني
ونتطلع الى
نهاية الشهر
لمزيد من التطورات
التي نأمل ان
تكون إيجابية
على لبنان".
سئل:
هناك
انتقادات
للوفد
العسكري
المفاوض، وماذا
يميّز هذه
المهمة عن
مهمة الوفد
السياسي
المفاوض؟
أجاب:
"لن اتوسع
اكثر من ذلك
فيما يتعلق
بمجلس الوزراء،
لان المادة 52
من الدستور
تنيط برئيس
الجمهورية
تولي
المفاوضات بالاتفاق
مع دولة رئيس
الحكومة، على
ان يعود الى
المؤسسات
الدستورية
(مجلس النواب
ومجلس الوزراء)،
عند إتمام أي
بنود تفاوضية
واكتمالها،
وهو ما لم
يحصل بعد.
لذلك لم يتم
عرض هذا الموضوع
على المؤسسات
الدستورية،
ولا تزال قيد
المفاوضات
المحصورة
بفخامة
الرئيس والفريق
المعني،
بالاتفاق مع
دولة رئيس
مجلس الوزراء
واطلاع دولة
رئيس مجلس
النواب".
سئل:
في الجولة
الثالثة من
المفاوضات
كانت هناك
بوادر
إيجابية، هل
الجولة
المقبلة تحمل
إمكانية
تثبيت وقف
اطلاق النار
في ظل التقدم
في المفاوضات
بين واشنطن
وطهران؟
أجاب:
"هذا مطلب
لبنان
الرئيسي،
تمهيداً
للانتقال الى
سائر المطالب
اللبنانية
لاستعادة
الحقوق
السيادية، وبعد
ذلك يعود
الامر الى
فخامة الرئيس
وفق ما ذكرته
من الناحية
الدستورية،
وعند الوصول
الى أي نتائج
ستعرض على
المؤسسات
الدستورية اصولاً".
سئل:
متى سيتم وقف
اطلاق النار
بعد الجولات
المباشرة في
واشنطن؟
أجاب:
"هذا ما يضغط من اجله
فخامة
الرئيس".
سئل:
هل تطرق
المجلس الى
مسألة
الامتحانات
الرسمية؟
أجاب:
"نعم، وترك
المجلس بعد
نقاش مستفيض
القرار معالي
وزيرة
التربية
والتعليم
العالي التي
ستتحدث
بالتفصيل عن
الأسباب
والخلفيات التي
تؤول الى اتخاذ
قرارها وفقاً
للمقتضيات
التي تم شرحها
بإسهاب
لناحية مصلحة
الطلاب
والتعليم،
قياساً إلى
القدرات
والإمكانات
المتاحة خلال
الفترة
العصيبة التي
تمر بها
البلاد".
وسبق الجلسة
اجتماع بين
الرئيسين عون
وسلام جرى في
خلاله بحث
الأوضاع
العامة
والتطورات
والمستجدات.
واطلع
الرئيس سلام
مجلس الوزراء
على نتائج
زيارته
الرسمية على
رأس وفد وزاري
الى سوريا
واللقاءات
التي عقدها لا
سيما مع
الرئيس احمد
الشرع. ويتابع
مجلس الوزراء
خلال الجلسة
البحث في الأوضاع
الراهنة، إلى
جانب مناقشة
بنود عادية
ومنتظمة
وشؤون وظيفية
وإدارية،
أبرزها مشروع
اتفاقية
إنشاء لجنة
عليا مشتركة
بين حكومة
الجمهورية
اللبنانية
وحكومة
الجمهورية العربية
السورية،
إضافة إلى
اقتراحات
قوانين واردة
من مجلس
النواب، وفي
مقدمها مشروع
قانون
الجنسية
اللبنانية.
كما يبحث
المجلس في طلب
وزارة
الإعلام
الموافقة على
تسوية أوضاع عقود
شراء الخدمات
في كل من
مديرية
الوكالة
الوطنية
للإعلام
والبالغ
عددها 28
عقداً،
ومديرية الدراسات
والمنشورات
اللبنانية
وعددها 7 عقود،
اضافة الى
امور طارئة
مطروحة
لاتخاذ القرارات
المناسبة
بشأنها.
الحجار:
وقبيل دخوله
الجلسة، شدّد
وزير الداخلية
أحمد الحجار
على أنه إذا
كان لا بد من
إقرار قانون
العفو العام
فيجب أن يكون
عادلاً ويأخذ
في الاعتبار
رفع المظلومية
والتخفيف من
اكتظاظ
السجون،
مؤكداً أنه لن
يُسمح بأي
تحرك خارج
إطار القانون
في هذا الملف. وكشف
الحجار أنه
طلب من المدير
العام للأمن
العام إجراء
تحقيقات في أي
مخالفات
تتعلق
بالعقوبات
الأميركية،
واتخاذ الإجراءات
اللازمة عند
ثبوتها.
من
جهته، قال
الوزير بول
مرقص إن "كل
النقاشات
السياسية
ستكون مفتوحة
داخل جلسة
مجلس الوزراء
"، لافتاً إلى
أن التداول
يشمل ملفي قانون
العفو العام
والعقوبات
الأميركية.
موسى من عين
التّينة: مساعٍ
مصريّة
لتهدئة الوضع
في المنطقة
المركزية/22
أيار/2026
استقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
سفير جمهورية
مصر العربية
لدى لبنان
علاء موسى حيث
تناول اللقاء
تطورات
الاوضاع في
لبنان والمنطقة
وآخر
المستجدات
السياسية
والميدانية
على ضوء
مواصلة
إسرائيل
اعتداءاتها
على لبنان
والعلاقات
الثنائية بين
لبنان ومصر .
وبعد
اللقاء تحدث
السفير
المصري علاء
موسى قائلا:
تشرفت اليوم
بلقاء دولة
الرئيس نبيه
بري و في
الحقيقة كان
سبب اللقاء
المزيد من
التشاور حول
الأوضاع و
المستجدات في
المنطقة،
أيضاً
تناولنا
مسألة أهمية
وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان
وبشكل فوري،
وتحدثنا أيضاً
عن الأمل في
إن المسار
الآخر الذي
يسير في إسلام
آباد يجد
سبيله في
الوصول إلى
تفاهمات وتسوية
قريبة تلقي
بآثارها
الإيجابية
على لبنان.
واضاف:
تناولنا
أيضاً المسار
الآخر الخاص بالتفاوض
في واشنطن،
وأطلعت دولته
على بعض المستجدات،
أيضاً استمعت
منه إلى
تقييمه لكثير
من الأمور
التي حدثت
مؤخراً، وفي
الحقيقة توافقنا
على استمرار
هذا التشاور
وكان لقاء جيدا.
وردا على سؤال عن
الدور المصري
في الملف اللبناني
خصوصاً من
خلال التفاوض
أيضاً مع الشركاء
الإقليميين
في مسألة
تثبيت وقف
إطلاق النار؟.
اجاب السفير
موسى: طبعاً
في الحقيقة
مصر تقوم بدور
بالتنسيق مع
شركاء
وأصدقاء
آخرين فيما
يتعلق بتهدئة
الوضع في
المنطقة،
قناعةً منا إن
هذا الأمر
لابد من وقفه
قناعةً منا
أيضاً بإن
إيقاف هذا
الأمر
وتهدئته سوف يصب
إيجاباً في
مصلحة لبنان
وبالتالي نحن
مستمرون في
الحديث مع
مختلف
الشركاء سواء
كان مع الإخوة
في باكستان،
مع تركيا، مع
إخواننا في المملكة
العربية
السعودية،
وأيضاً
تواصلنا مع
مختلف
الأطراف سواء
كان الطرف
الإيراني أو
الأميركي
وهناك كثير من
الحوارات،
الأمر طبعاً
يبدو فيه
الكثير من
التعقيدات
والأمور التفصيلية،
لكن هناك
إرادة لدى
الوسطاء
وأيضاً نحث
الأطراف
المعنية على
الوصول إلى
تفاهمات،
هناك كثير من
الأمور التي
تطرح
والأفكار التي
يتم تداولها،
نرجو إنه في
الفترة القادمة
يكون هناك
إنفراجة،
وهذه
الانفراجة
تهدئ من الوضع
في المنطقة
وتؤثر
كما قلت أكثر
من مرة
إيجاباً على
لبنان."
وردا
على سؤال حول
العقوبات
الاميركية
الاخيرة على
قيادات
لبنانية؟ اجاب
السفير
المصري: في
الحقيقة
طبعاً هذه أمر
حدث أمس
واليوم علمت
إن دولة
الرئيس بري
وحركة أمل
أصدرا بيانا
فأنا أكتفي
بالبيان في
الوقت الحالي
. رئيس المجلس
النيابي
استقبل أيضا
سفيرة سويسرا
ماريون ويشلت
في زيارة وداعية
بمناسبة
إنتهاء مهامه
الدبلوماسية
كسفيرة
لبلادها لدى
لبنان،
الزيارة كانت
مناسبة أيضا
جرى خلالها
عرض للأوضاع
العامة في لبنان
والمنطقة
والمستجدات
والعلاقات
الثنائية بين لبنان
وسويسرا. كما
تابع الرئيس
بري شؤوناً
إنمائية
ووطنية خلال
استقباله
وفدا من إتحاد
شباب عكار
برئاسة الشيخ
مفيد العبد
الله وحضور
رئيسة بلدية تكريت
الدكتورة هلا
العبد الله،
الوفد أطلع الرئيس
بري على
الأوضاع
الإنسانية
والمعيشية
التي يعيشها
الوافدون
العكار والحاجات
الأساسية
التي هم بأمس
الحاجة إليها
في للظروف
الاقتصادية
والاجتماعية
الضاغطة التي
تشهدها
المنطقة، كما
أكد الوفد على
ضرورة تكاتف
الجهود
الرسمية
والإنسانية
لتأمين الدعم
والاغاثة
والخدمات
الصحية والتربوية
والتخفيف من
الأعباء
المتزايدة
على أبناء
عكار والمجتمعات
المستضيفه،
الوفد ثمن
اهتمام رئيس
المجلس
النيابي
ومتابعته
لهذه لملفات
الوطنية
والإنسانية.
رعد: ثابتون في
مواجهة
الاحتلال
وعلى الحق
والنضال من
أجل لبنان
المركزية/22
أيار/2026
وجه
رئيس كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد "نداء إلى
أهل المقاومة
وأبطالها"،
قال فيه: "يا
أهلنا
الأعزاء،
أتوجّه إليكم
اليوم
لأخاطبكم
مباشرة
مخاطبة العقل
والروح
والقلب
والمسؤولية،
أنتم أبناء سماحة
الشهيد
الأسمى السيد
حسن نصرالله
(قدّس سرّه)
وأبناء سماحة
الإمام
المغيب السيد
موسى الصدر
(أعاده الله
سالما)،
ويقيني بكم
كما هو يقين
كل إخواني في
قيادة حزب
الله
والمقاومة الإسلامية،
أنّكم أنتم
المضحّون
الصابرون الشرفاء
وأمثولة
الأحرار في
لبنان
والمنطقة والعالم.
أنتم عناوين
العز والإباء
والكرامة الإنسانية.
أنتم أهل وبيئة
المجاهدين
المقاومين
الأبطال.. وكل
المقاتلين
والمناضلين
من أجل الحريّة
والأمن
والسيادة.
أنتم في السلم
كما في الحرب:
معيار صدق
الالتزام
الوطني
والرسالي والإنساني
المسؤول
بالموقف
والخيار. أنتم
تردّدات صرخة
الإمام
الحسين (ع) في
كربلاء، الملتزمون
نهجه
التغييري
والإصلاحي
القويم بقيادة
أولي الأمر من
قادتنا،
ومراجعنا
العظام والعلماء
المجاهدين
الأعلام. أنتم
أهلنا الصابرون
الشرفاء".
اضاف: "نحن
أبناؤكم
وإخوانكم في
حزب الله
والمقاومة
الإسلامية،
وأبناؤكم
وإخوانكم في
حركة أمل،
نمثّل في هذا
المقطع الزمني
جيلًا من
أجيالكم التي
نشأت في أحضانكم
مؤمنة
ملتزمة،
مواليةً لله
ولرسله ولأولي
الأمر
المؤمنين
الصالحين،
عاشقةً
للتحرّر والعدالة،
مكافحة من أجل
تحقيق الأمن
والسيادة والكرامة،
أبيّة
الضّيم، ترفض
الذّل والهوان،
وتترفّع عن
الإذعان
والاستسلام
لعدوّ.. العظيم
عندها هو الله
وحده، ثم من
يتقرّب إليه
بالإيمان
والعمل
الصالح من
خلقه وعباده. نحن في المقاومة
الإسلامية،
جيلٌ من
أجيالكم
الثابتة على
الحق،
المحبّة
للخلق
والمنفتحة
عليهم
والمحترمة
لحقوقهم،
والمعاندة
للباطل ولرموزه،
والمتفانية
في نصرة
المظلومين
وقضاياهم.. يكفيكم يا أهلنا
فخرًا، صدقُ
نصرتكم لقضية
فلسطين، وثبات
موقفكم ضدّ
الاحتلال
الصهيوني
وكيانه
العنصري،
وتأييدكم
ودعمكم
لحركات التحرّر
ضدّ
المستعمرين،
وحرصكم على
تقوية ومساندة
الموقف
المناهض
للعدوان
وللتّسلّط
على المستضعفين
ولمصادرة
قرارهم وهدر
حقوقهم".
وتابع:
"ويزيدكم
الله رفعةً
وكرامةً،
لأنكم أنصار
المظلومين
أيًّا تكن
هويتهم
وانتماؤهم،
ولأنكم دعاة
خير وصلاح
وعدالة
واستقرار،
بجواركم يأمن
الضعفاء،
ويقوى
الشرفاء.. ومعكم
يُراهَنُ على
الوفاء
بالعهود
والالتزام بالمواثيق
مع أبناء
الوطن
والحلفاء
والأصدقاء
ومن له معكم
اشتراك في
المواقف أو
المصالح.
كنتم
وما زلتم،
وستبقون
شركاء أوفياء
في وطنكم
لبنان، يكبر بكم
وتكبرون بما
يتحقّق فيه من
سيادةٍ وعزٍ وكرامةٍ
وأمنٍ وعدلٍ
وحريّةٍ
وعيشٍ انساني
واحد.. ولئن
أخطأ البعضُ
حسابه، أو
هانت عليه
نفسُه فارتضى
خضوعًا أو
مذلّةً أو
وصاية، طمعًا
في سلطةٍ أو
أمانٍ أو نفوذ
أو مصلحة
شخصيّة، على
حساب وطنه
وشعبه،
فيقينكم
بوجوب الثّبات
على حقّكم،
سجيّةٌ لا
تغادركم...
وإيمانكم هو أعظم
حصانةٍ ضد أن
تُلدغوا من
جحرٍ مرّتين".
واردف:
"يا أهلنا
الشرفاء.. يا
عوائل
الشهداء.. والجرحى
والأسرى.. بكم
يسمو الوطن
ويتشرّف
المواطنون..
وأنتم حيثما
كنتم، في
إقامتكم أو
نزوحكم، في
موطنكم أو
مغترباتكم،
في سلمكم أو
مقاومتكم، مع
أرحامكم أو مع
جيرانكم وأهل
وطنكم،.. أصحابُ
جميلٍ دائم
بإخلاصكم
وصبركم
وتضحياتكم
وتعاونكم
وتواضعكم
ومحبّتكم
للآخرين من
أبناء شعبكم
وحرصكم على
استقلال
وسيادة
وكرامة بلدكم
وكلّ أبنائه
من كل المناطق
والطوائف والمذاهب. ولأنكم عمود
خيمة الوطن،
الذي ترفضون
بحزم أن يكون
محتلًّا أو
مهدّدًا، أو
منتهك
السيادة أو
رازحًا تحت
ضغط ابتزازٍ
أو وصاية،
ولأنّكم
تشكّلون
السدّ المنيع
أمام توسّع
النفوذ
والهيمنة
الصهيونية،
تتعرّضون
اليوم لأشرس
حرب تدميرية
تهدف إلى كسر
إرادتكم عبر
تجريف بيوتكم
وقراكم، وتهجيركم
من أرضكم،
وتهديدكم
المتواصل
بالإخلاء والقتل
والتفجير.
ولأن إرادة
أبنائكم
وإخوانكم المقاومين
هي امتداد
لإرادتكم
الصلبة، ولأن
سلاح
المقاومة
الذي تحرّكه
هذه الإرادة،
يشكّل المانع
الحقيقي
لتثبيت
الاحتلال
واستقراره
وهيمنته..
تتآمر اليوم
قوى الشّر
الداعمة
للكيان
الصهيوني
والمؤيدة
لمشروعه
العدواني عليكم،
فتتوزّعُ
الأدوارَ
دوليًّا
وإقليميًّا
ومحلّيًا من
أجل ليّ
ذراعكم وفرض
الإخضاع والاستسلام
عليكم.. كم
أنتم أقوياء
يا أهلنا؟!! ولأنّنا
نعرف وإيّاكم
خطورة ما
يريدونه، وما
يسعون إليه من
استهداف مريع
لأمننا
جميعًا ولسيادتنا
ولحقوقنا
ولمصالحنا
ولثقافتنا
ولثرواتنا
ولمواردنا
ولاقتصادنا
ولقرارنا
الوطني الحر..
فقد أبينا
ورفضنا
وأبيتم
ورفضتم مشروعهم
وتصديّنا
معًا
لعدوانهم
وحربهم، نقاتل
ونقاوم ولا
نضعف أو
نستكين.. نصبر
ونصمد.. نألم
ونؤلِم..
ونؤدّي ما
علينا من واجب
الدفاع حتى ينصرنا
الله أو نظفر
بالشهادة،
ليكون موقفنا
وأداؤنا
درسًا وعبرة
للأجيال
القادمة التي
لا شك ستواصل
حملَ راية
التحرّر
والإباء والكرامة..
برؤوس مرفوعة
وهامات
شامخة". وقال:
"يا أهلنا
الصابرين
المضحين
الأوفياء،
إنّنا نقاتل
عدوّنا في
الميدان
فيضيق ذرعًا
ببأس مقاومينا
وبطولاتهم..
ويعمد إلى صب
جحيم غيظه
وجبروته
وطغيانه
لتدمير قراكم
وتهجيركم وهو
يعلم أن ذلك
لن يؤدي إلى
تثبيت
احتلاله أو
استقرار له في
أرضنا.. أعداؤنا
وكل الآخرين
في بلدنا
والعالم
يعرفون أنّنا وأنتم
نواجه ونصمد
من أجل حماية
وجودنا وتعويضًا
عن تقصير
دولتنا.. ولا
نقاتل ونبذل
أغلى دمائنا
من اجل من
يسمونهم البعض
بـ"الآخرين"،
ليبرّروا
تقصيرهم
وعجزهم..
نحن
وإياكم يا
أهلنا نقوم
بواجبنا
الدفاعي الوطني
والإنساني
والأخلاقي،
ضد العدو الصهيوني
حفظًا
وحمايةً
لوجودنا
وأرضنا
ووطننا وشعبنا
ومنعًا
لتمادي
المجرمين في
استهداف
بلدنا
ومنطقتنا
التي لن يحمي
شعوبها
وسيادة دولها
من الأطماع
الصهيونية لا
تحالفٌ مع أمريكا
راعية
الإرهاب
الصهيوني ولا
حتّى تطبيع مع
العنصريين
الصهاينة
المحتلّين
والغاصبين.ة
من دعمنا
وأيّدنا ووقف
إلى جانب
حقّنا فله
الشكر
والتقدير،
ومن خذلنا
ووقف يتفرّج على
جرائم عدوّنا
دون أن يطلق
ولو موقف
إدانة أو يحرّك
ساكنًا
بوجهه،
فالتاريخ
سيحكم على
موقفه
الانهزامي،
أمّا من تواطأ
مع العدوّ
الصهيوني
وادّعى
صداقةً
لبلدنا وأمدّ
المحتلّين بالسلاح
والعتاد
والذخائر وكل
القدرات فإن نفاقهم
معروف لدينا،
ومدرج في
حساباتنا..
لكننا ننصح
شركاءنا في
الوطن
المأخوذين
بهؤلاء
المنافقين
الدوليين،
ألّا يراهنوا
على أكاذيب
هؤلاء
ووعودهم.. لأن
خير هؤلاء
هو لهم
ولعدوّنا..
ومن الخير
الذي يأملون
تحقيقه
لمصلحتهم هو
خداعكم
والتحكّم
ببلدكم، واقتسام
جبنة المغانم
مع الصهاينة
الغزاة المدعومين
منهم". اضاف:
"أمّا نحن،
فعلى عهدكم
بنا يا أهلنا،
وعلى أملكم
فينا، ثابتون
في مواجهة
الاحتلال
والعدوان
المجرم على
بلادنا، لقد
وَتَدْنا في
الأرض
أقدامنا
وأَعَرْنا
الله
جماجمنا،
نبذلُ في سبيل
رضاه كلّ
وجودنا، هو
ربّنا
ومولانا فنعم
المولى ونعم
النصير. لقد
وعد الله
المؤمنين
الصابرين
والمجاهدين
الصادقين
بالنصر العزيز
المؤزر،
ووعده حق،
وذلك لطفٌ منه
وتفضّل نأمل
أن نستحقه
وتقرّ به
عيوننا في
الدنيا، وإن
كتب لنا
الشهادة..
فذلك وسام
عزّ لنا
ورفعةٍ في
الدّنيا
والآخرة". وختم:
"يا اهلنا
الشرفاء، نحن
أبناؤكم
وإخوانكم،
ماضون في
مقاومتنا،
نقول لكل من
يسمعنا، ما
قاله إمامنا
الحسين سيد
الشهداء عليه
السلام: "ألا
ترون إلى الحقّ
لا يُعمل به،
وإلى الباطل
لا يُتناهى
عنه، فليرغب
المؤمن بلقاء
ربّه محقًّا. إنّا لا
نرى الموت إلا
سعادة
والحياة مع
الظالمين إلا
برمًا.وسيعلم
الذين ظلموا
أي منقلب
ينقلبون
والعاقبة
للمتّقين.وما
النصر إلا من
عند الله
القويّ
العزيز. وكان
حقًّا علينا نصر
المؤمنين".
حسين الحاج حسن:
سلاح
المقاومة خط
أحمر ولن
نساوم عليه
تحت أي ظرف
المركزية/22
أيار/2026
اعتبر عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب عن حزب
الله حسين
الحاج حسن، في
حديث لـ"التلفزيون
العربي"، أن
"لا يوجد وقف
إطلاق نار في
لبنان"،
مشيرًا إلى أن
"إسرائيل مستمرة
بالقتل".
ووجّه الحاج
حسن انتقادًا
إلى السلطة
اللبنانية،
معتبرًا أنها
"أقحمت نفسها
في مسار
تنازلات تحت
مسمى
مفاوضات"،
كما لفت إلى
أن الدولة "لم
تعلّق على
العقوبات التي
فرضت علينا".
وفي رسالة
مباشرة إلى
الولايات المتحدة،
شدّد على أن
"العقوبات
الأميركية لن
تؤثر فينا
وستزيدنا
صلابة"،
معتبرًا أن هدفها
"الضغط على
الحكومة
لتقديم
تنازلات". كما
أكد رفض
"المساس
بسلاح
المقاومة"،
قائلاً: "نرفض
اتفاقيات
الذل والعار
التي يروّج
لها الأميركيون".
فضل
الله: لتصرّ
الدّولة على
وعدها بعدم
دخول
المفاوضات
قبل إيقاف
تامّ لإطلاق
النّار
المركزية/22
أيار/2026
ألقى
العلامة
السيّد علي
فضل الله،
خطبتي صلاة
الجمعة، من
على منبر مسجد
الإمامين
الحسنين في
حارة حريك، في
حضور عددٍ من
الشخصيّات العلمائيّة
والسياسيّة
والاجتماعيّة،
وحشدٍ من
المؤمنين
ومما جاء في
خطبته
السياسية:
"إنّنا أحوج
ما نكون إلى
الأخذ بهذه
الوصيّة،
والعمل بما تدعونا
إليه، لننعم
بمحبّة الله
وعطائه وفضله،
وننال ما
عنده، ولنكون
أقوى وأقدر
على مواجهة
التّحدّيات.
والبداية من
العدوان
المستمرّ على
لبنان الّذي
يستهدف الحجر
والبشر وكسب
المزيد من
الأراضي
اللّبنانيّة،
يحصل ذلك رغم
الهدنة
المعلنة
الّتي أعلن
عنها بعد
المفاوضات
الّتي جرت بين
الدّولة
اللّبنانيّة
والكيان
الصّهيونيّ
وبرعاية
الولايات
المتّحدة
الأميركيّة
ما يشير إلى
عدم صدقيّتها
وهشاشتها،
يأتي ذلك في
إطار الضّغوط
الّتي تمارس
على لبنان لدفعه
إلى الخيارات
الّتي يريدها
العدوّ الصّهيونيّ
والّتي تمسّ
أمنه وسيادته
وقراره الحرّ.
وأن يجرّ
لبنان إلى
خطوات تترك
تداعياتها
على السّلم
الأهليّ". تابع:"إنّنا
أمام ما يحصل
ندعو الدّولة
إلى أن تصرّ
على ما وعدت به
بأنّها لن
تدخل إلى
المفاوضات
قبل إيقاف تامّ
لإطلاق
النّار، وألا
تسلّم لما
يهدف إليه
العدوّ في أن
تكون مفاوضات
تحت النّار.
إنّنا نعي حجم
الضّغوط
الّتي تمارس
على الدّولة اللّبنانيّة
سواء تلك
الّتي تحصل من
العدوّ الصّهيونيّ
أو من الإدارة
الأميركيّة
والّتي شهدناها
أخيرًا، ولكن
هذا لا يعني
التّسليم لما
يراد لها
السّير فيه بل
يدعوها إلى
التّمسّك بما
أخذته على
عاتقها من
إيقاف
العدوان وإزالة
الاحتلال
وعودة
الأهالي إلى
قراهم والأسرى
من سجون
العدوّ
وإعادة
الإعمار،
وهذا ليس
خيارًا لها بل
واجب عليها
ألزمت به
نفسها وهو ما
ائتمنت عليه
من قبل من
أودعوها
المسؤوليّة
وهي قادرة على
ذلك إن هي
استفادت بما
تملكه من
عناصر القوّة
وصبر شعبها
واستعداده
للتّضحية
وبذل الغالي
والنّفيس من
أجل وطن نريده
حرًّا
وعزيزًا.
ويبقى الأساس
كما أشرنا هو
أن تكون حريصة
على تعزيز
الوحدة
الدّاخليّة حيث
لا يمكن أن
يصل لبنان إلى
حقوقه وأن يقف
في وجه
الضّغوط
الّتي تمارس
عليه فالوحدة
الدّاخليّة
هي رأسمال لا
ينبغي
التّفريط فيه
بل لا بدّ من
البناء عليه.
من هنا فإنّنا
نجدّد دعوتنا
إلى التّلاقي
بين مواقع
الدّولة على الصّعيد
الرّسميّ
لدراسة أفضل
السّبل للخروج
من التّردّي
الّذي يعانيه
لبنان
واللّبنانيّون
وإلى المزيد
من التّراص
على الصّعيد
الدّاخليّ
بحيث لا يبدو
أنّ ما يحصل
يهمّ طائفة أو
مذهب أو مواقع
سياسيّة
معيّنة بل هو
همّ كلّ
اللّبنانيّين".
وقال:"في
الوقت نفسه
نؤكّد مزيدًا
من الوعي في
مقاربة
الملفّات
الدّاخليّة
الحسّاسة
بحيث لا تهدّد
السّاحة
الدّاخليّة
كالّذي تم في
مسألة العفو
والّتي مع الأسف
أعطيت طابعًا
مذهبيًّا
وطائفيًّا
وسياسيًّا
بدلًا من
إبقائها في
إطارها
القانونيّ،
ومن هنا ننوّه
بقرار جلسة
مجلس
النّوّاب للسّماح
بالتّوافق
العام الّذي
نريده أن يأخذ
بالاعتبار
مقتضيات
العدالة
والابتعاد عن
كلّ الاعتبارات
الطّائفيّة
والمذهبيّة
وكلّ ما يمسّ
أمن البلد
واستقراره".
تابع:"نبقى
في الدّاخل لنعيد
التأكيد على
الدّولة
بضرورة رعاية
جادّة لمواطنيها.
إنّ من
المؤسف أنّ
الكثير من
الأماكن
الّتي أعدّت
للنّاس يشكو
منها
النّازحون
فهي غير لائقة
وتفتقد
مقوّمات
الإيواء الكريم.
إنّنا نأمل من
الدّولة أن
تولي هذا
الأمر
اهتمامها
ليشعر
المواطنون
الّذين
قدّموا كلّ
غال ورخيص في
سبيل الوطن،
أنّهم في ظلّ
دولة تحرص
عليهم وتكون
في خدمتهم
ليطمئنوا لها
وتزداد ثقتهم
بها. نتوقّف
عند مناسبة
عزيزة علينا،
وهي عيد
المقاومة
والتّحرير،
الّتي تمرّ
علينا في
ذكراها
السّادسة
والعشرين من هذا
الشَّهر شهر
أيّار. هذا
العيد الّذي
يأتي كلَّ سنة
ليذكّر
اللّبنانيّين
بالإنجاز الّذي
حصل لهم عندما
توحّدت
جهودهم
وتكتّلت قواهم
وتشاركوا في
صنعه،
وبالقوّة
الّتي بلغوها،
عندما
استطاعوا أن
يخرجوا
العدوّ من
أرضهم، ما جعل
لبنان بعدها
كلّ
اللّبنانيّين
ينعمون بنسائم
الحريّة،
والشّعور
بالعزّة،
والإحساس
بكرامة
الانتماء إلى
وطن لم يستجدي
أحدًا حتّى
يحصل على أمنه
واستقراره
وحريّته، بل
جاء بجهد أيدي
أبنائه".
ختم:"
نعيد الإشارة
إلى أنَّ يوم
عيد الأضحى
سيكون، إن شاء
الله،
الأربعاء
القادم في
السّابع
والعشرين من
الشَّهر الحالي
الّذي يمرّ
علينا هذه
السّنة
حزينًا بفعل
من فقدنا من
أحبّة
وأعزّاء،
سائلين المولى
أن يربط على
قلوب الجميع
بالصّبر وأن
يكشف هذه
الغمّة عن هذه
الأمّة وأن
يمنّ علينا
بالأمن
والسَّلام
وعودة من
غادروا أرضهم
إليها أحرارًا
أعزّاء
وكرماء، إنّه
سميع مجيب".
قبلان:
الجيش لا يمكن
إلا أن يكون
جيش لبنان
المركزية/22
أيار/2026
وجه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان "رسالة
الجمعة"،
اعتبر فيها
"أن لبنان يخوض
اليوم أعتى
حرب مصيرية ضد
المحتل
الصهيوني،
والسلطة
اللبنانية
غير معنية
بحدودها
وسيادتها
ومصالح
كيانها اللبناني،
فقط معنية
بدور
"الناطور"
المطلق لمشاريع
الفتنة
الأميركية،
وبالتالي هي
تمثّل مصالح
أميركا على
حساب مصالح
لبنان وشعبه، فوصل
واقع البلد أن
أصبح فوق
برميل بارود،
وفتنة السلطة
هائلة وخطيرة
ويجب اطفاؤها
حتى لا يحترق
لبنان، وقصة
ميثاقية
وتعددية وبلد
مركّب على التكوين
التوافقي لا
قيمة لها في
رأس هذه السلطة
المستهترة
رغم أن هذا
الجنون يضع
البلد على
حافة
الانفجار".
ولفت الى " أن
لبنان يغلي بشدة،
والسلطة
المعتمدة
تمارس سياسة
الإقصاء، ولا
وظيفة
لطواقمها إلا
تنفيذ مشروع
فتنة أميركية
صهيونية داخل
لبنان، وهنا
تكمن أهمية
الجيش
اللبناني،
لأن خلفية
تأسيسه قامت على
قاعدة حمايته
للبنان من أي
خيانة داخلية
أو خارجية،
فقيمة الجيش
اللبناني من
قيمة وظيفته
التأسيسية
الوطنية،
والجيش
اللبناني لا
يمكن إلا أن
يكون جيش
لبنان، لا جيش
أميركا والصهاينة،
ولذلك حذارِ
من كواليس
السلطة،
لأنها تريد
نحر الجيش
اللبناني
بتحويل بعض
ألويته الى
جيش لحد آخر،
وهنا تكمن
الخطورة
الوجودية،
والقوى
اللبنانية
معنية
بالجواب،
والسكوت غير
مقبول بل
كارثة،
والانتظار
ليس في مصلحة أحد،
بل يضع لبنان
بالهاوية،
وإذا شبّت نار
الفتنة لبنان
الذي نعرفه
سينتهي،
والشراكة الوطنية
الحقيقية
يعني الشراكة
بالمنافع والاعباء
الوطنية، وما
يحمله الجنوب
والضاحية
والبقاع يكاد
يساوي كل
تاريخ لبنان".
وأكد "أن
المطلوب هو
عدم التنكّر
للتضحيات
الوطنية
والتاريخ
الطويل من
الوجع والقهر
والعطاءات
المطلقة،
والقضية ليست
بالتفرّج
والصمت، بل
بأخذ الموقف
الذي يليق
بعقيدة
لبنان". واعتبر
المفتي قبلان
"أن هناك
سرطانا سياسيا
إعلاميا
يواكب سلطة
الوصاية لقلب
توازنات لبنان
وهوية الدولة
والمشروع
الوطني الجامع،
وهذا ما يجب
مواجهته بكل
قوة لحماية
الصيغة
اللبنانية
والعقيدة
الوطنية،
ولذلك
الشركاء
اللبنانيون معنيون
بالإجابة،
وحماية لبنان
ضرورة سيادية
عليا، وشعب
لبنان
وقياداته
الوطنية بمختلف
طوائفها
معنية بقيادة
نشاط وحراك
وطني يمنع
البعض من حرق
السلم الأهلي
في لبنان،
والمسيحية
والإسلام هما
جوهر
الوطنية،
ويجب حفظ هذا
البلد الذي
يحتضن هذه
العائلة
الوطنية من
أخطر مشاريع
صهينة لبنان". وتابع "على
عادتها
تتخيّر
واشنطن عدوانها
بمختلف
الميادين في
منطقة الشرق
الأوسط سيما
لبنان وفقاً
لمصالح تل
أبيب، وبذلك
كل عقوبة
أميركية تطال
أي شخصية قيادية
أو نيابية أو
رتبة أمنية أو
عسكرية أو
تنظيمية أو أي
قامة سواءً
كانت في حركة
"أمل" أو في "حزب
الله" أو
بالمؤسسات
الأمنية
والعسكرية أو
أي جهة وطنية
أو صديقة كما
هو حال سفير
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية في
لبنان ليست
إلا شهادة شرف
لصالح هذه
الشخصيات
التي تتفانى
بخدمة بلدها
في كافة
الميادين".
وقال :"وتهمة
العمل الوطني
والدفاع عن
لبنان وخدمة العيش
المشترك
والأمن
السيادي لا
تزيد هذه القامات
إلا ثقة
وكبرياء
واندفاع
اتجاه خياراتها
التي تصبّ
بمصالح لبنان
والاجتماع
السياسي
الوطني". وختم
المفتي قبلان
، لافتا الى
ان "الخطورة
اليوم تكمن
بالاستهداف
الأميركي الذي
طال صميم
المؤسسة
العسكرية
والأمنية، فهو
خطير بدوافعه
وإجراءاته
وطبيعة
عناوينه
وأهدافه،
والسلطة
والمؤسسات
الحكومية والأمنية
والقوى
السياسية هي
مطالبة بموقف
يليق بطبيعة
الشراكة
الوطنية
والاستقلال
السياسي،
ورئيس الجمهورية
والجسم
الحكومة هم
مطالبون قبل
غيرهم بموقف
يليق بشرف
الدفاع عن
التمثيل الوطني
والنيابي
والكيان
السيادي
وبطريقة تعكس حقيقة
الاستقلال
والدفاع
التام عن
لبنانية لبنان
ومؤسساته
العسكرية
والأمنية
وجهاته التمثيلية
والشعبية
التي تُشكّل
أكبر جبهات
الدفاع التاريخي
عن مصالح
وسيادة
لبنان".
"الوفاء
للمقاومة":
العقوبات
الأميركية هي أشبه
باعتداء
يتطلب موقفًا
واضحًا من
السُّلطة
اللبنانية
المركزية/22
أيار/2026
دانت
كتلة الوفاء
للمقاومة
بشدة "اعتداء
الإدارة
الأميركية
على سيادة
بلدنا من خلال
قرارها
الجائر بفرض
عقوبات على
نواب في
الكتلة وعلى
مسؤولين من
حركة أمل وحزب
الله وضباط في
الجيش والأمن
العام وعلى السفير
الإيراني في
لبنان". وجاء
في بيانها: "نوابنا
الذين
يُمثلون فئة
واسعة من
اللبنانيين
يقومون
بواجبهم
الوطني في
خدمة الناس والدفاع
عن مصالحهم
وسنِّ
التشريعات
وفق الدستور
لما فيه خير
بلدهم وتعزيز
سلطة القانون
ومراقبة أداء
السلطة
التنفيذية،
وهم مثالٌ للنواب
العاملين من
أجل حماية
سيادة وطنهم
وإصلاح
مؤسسات
الدولة
ومكافحة
الفساد ودعاة
حوار بين
اللبنانيين
للتفاهم على
إنقاذ بلدهم
وحماية سلمه
الأهلي وعيشه
الواحد ونبذ
كلِّ أشكال
الفتن، وهذا
الاعتداء
الأميركي
يتطلب موقفًا
واضحًا من
السُّلطة
اللبنانية
لحماية مؤسساتها
من هذا التدخل
الأميركي
السافر". وأكدت
أن "القرار
الأميركي لن
يُثني نوابنا عن
مواصلة دورهم
التشريعي
والرقابي ولا
عن التعبير عن
تطلعات شعبنا
وحمل أمانة
دماء شهدائه
وسيبقى صوتهم
صوتًا
للمقاومة من
أجل تحرير
الأرض والدفاع
عن الوطن
وحمايته
وبناء
الدولة"، مشيرة
الى ان
"المحاولة
الأميركية
الجديدة لترهيب
المؤسَّسات
الأمنية
الرسمية
باستهداف
الضباط
بالعقوبات هو
اعتداء سافر
على الدولة
ومسٌّ
بسيادتها
لتقويض عمل
مؤسساتها وللضغط
عليها كي
تنصاع
لمشاريع
الفتنة
الأميركية".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 22 أيار /2026
أبو_أرز
متى
الثورة؟
نحزن
عندما نرى
شعبَنا لا
يثورُ على
وضعِه البائس،
ولا ينتفضُ
على دولتِه
الفاسدة!
ونُذكّر
بالقول
المأثور:
“ما
قتل أمةً مثل
قنوطِها من
خلاصِها، وما
أضرّ بأمةٍ
مثل يأسها من
نفسها…”
فحذارِ.
#الثورة
#لبّيك_لبنان
الأب
مارون الصايغ
باحتفالات
٢٠٢٠ بذكرى
اعلان دولة
لبنان الكبير
طلبت
من المؤتمنات
على ارثه
الروحي
والانساني
عدم استعمال
هالصورة لانو
بيحمل على
صدرو اوسمة
عثمانية
فلا
حياة لمن
تنادي.
هودي
هنّي
الموارنة دق
الماي ماي.
لا
بحققو ولا
بصححو
ولا بيقتنعو
ولا بيتغيّرو
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 22-23 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
22 أيار/2026
/جمع واعداد
الياس بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154689/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 22/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154693/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني الإشتراك
في قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone