المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 19 أيار/لسنة
2026
اعداد الياس
بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may19.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَنْ
يَخْدُمْنِي
فَلْيَتْبَعْنِي.
وحَيْثُ
أَكُونُ
أَنَا،
فَهُنَاكَ
يَكُونُ أَيْضًا
خَادِمِي
عناوين
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس بجاني/دور
ميشال
عون الطروادي
في مجزرة 13
تشرين 1990
الياس
بجاني/رابط فيديو:
اتفاق 17 أيار 1983
بين لبنان
ودولة
إسرائيل فرصة
سلام تاريخية
خسرها لبنان
الياس بجاني/المفتي
حسن خالد
اغتالته
المخابرات
السورية
المجرمة يوم
الثلاثاء في 16
أيار سنة 1989
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
حكومة سلام وج
بربارة بأمرة
حكومة
مستشارين
تابعين لبري
وحزب الله مع
رئيس أقوال لا
أفعال، وعقم
المفاوضات مع
إسرائيل
عناوين
الأخبار
اللبنانية
إقتراح قانون العفو
العام مرّ في
اللجان.. بعد
التعديلات
البابا
لاوون:
أصلّي
يوميًّا
للبنان
وهو
بلد عزيز
جدًّا على
قلبي
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم الثلثاء
في 19 أيـّار 2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة يعري من
خلاله تقاعس
الحكم في
لبنان عن
جريمة عدم ازالة
مخيم البيال
المقام من حزب
الله على
واجهة بيروت
البحرية ويسأل
عن نواف سلام
ابن بيروت ؟
إجراءات
حكومية لضبط
خيم النازحين
في وسط بيروت
أسرار
الصحف اليوم الاثنين
18 أيار 2026
إنذارات
إسرائيلية
وغارات واسعة
جنوب لبنان
و«الحزب» يربط
وقف إطلاق
النار بالتزام
إسرائيل
إسرائيل
تدفع نحو تنسيق سياسي
وأمني مع
لبنان.. وعون:
لا خيار سوى
وقف الحرب
الجيش الإسرائيلي
يعلن اغتيال
قائد الجهاد
الإسلامي في
البقاع
الأب
ميشال عبود
رئيساً اقليمياً
لرهبنة
الآباء الكرمليين
في لبنان
اسرائيل استولت على حوالى 1000
كلم مربع من
الأراضي
نصفها في جنوب
لبنان!
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
اسرائيل استولت على حوالى 1000
كلم مربع من
الأراضي
نصفها في جنوب
لبنان!
من 14
بندا.. إيرن
تسلم واشنطن
مقترحا جديدا
لإنهاء الحرب
إسرائيل
وواشنطن
تلوّحان
بتصعيد ضد
إيران
وخطط
لضرب منشآت
الطاقة
والبنية
التحتية
الرئيس الإيراني
يقرّ: لا
يمكننا القول
إن العدو يُهزم
ونحن نزدهر
باكستان
تنشر طائرات
مقاتلة وآلاف
الجنود في
السعودية
خلال حرب
إيران
وثائق سرية: مسيرات
كويتية حلقت
في أجواء
العراق قبيل
حرب إيران
الاتحاد
الأوروبي
يشطب وزارتي
الداخلية والدفاع
السوريتين
من قوائم
العقوبات
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ملاحظات
مقتضبة حول
مشروع نادي
القلم اللبناني
في نيويورك:
تشويه تاريخي
واحتيال ثقافي/الدكتور
شارل شرتوني
خطاب نزع الشرعية
عن الدولة:
تفكيك سياسي
لخطاب الممانعة/جاد
الأخوي/نداء
الوطن
لأكثر من
قرن، تعرّض
الغرب، بما في
ذلك الكنيسة
الغربية،
للخداع./روجيه
اده/موقع فايسبوك
في هجاء
بعض التّحليل
الغربيّ
للأزمة اللّبنانيّة/نديم
قطيش/أساس
ميديا
لبنان
يفاوض من دون
أوراق/خيرالله
خيرالله/العرب
"موظفون
أشباح ورواتب
للموتى"... كيف
تحوّل القطاع
العام إلى
أكبر ماكينة "سرقة" في
تاريخ
الدولة؟/مارغوريتا
زريق/الكلمة
أونلاين
حزب الله
وخطابه
السياسي
المجحِف بحق
أهله ووطنه/حسين
عطايا/جنوبية
قتال حزب
الله حتى الموت..أو
التطبيع مع
إسرائيل؟!/سمير
سكاف/جنوبية
افضل ما في جعبة
الرئيس ترامب:
الأخذ بنصيحة
مستشاره
السابق «جون بولتون»!/محمود
القيسي/جنوبية
إلى ابراهيم
الأمين الذي
يهاجم "عقل
الدولة": ماذا
عن "عقل" نعيم
قاسم؟/تقلا
صليبا/الكلمة أونلاين
تخلّت
السعودية عن
لبنان،
فتكفَّلَ
الغرب بدفع
الفاتورة/سمارة
القزّي/شفّاف
اليوم
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
دائرة
حدائق
نيويورك تؤكد
أنها ستعيد
النظر في نص
نصب القلم
وتعدّله
والقنصلية
اللبنانية
تؤكد استلام
مراسلة SOUL/بيار
مارون/فايسبوك
عون: إطارنا
للمفاوضات
يتمثل
بالانسحاب
الإسرائيلي
ووقف إطلاق
النار وعودة
النازحين
جلسة
حكومية
الجمعة.. بحث
وقف إطلاق
النار والتصعيد
والملفات
المالية
والأمنية
جعجع:
حرام التلاعب
بقانون العفو
لأغراض سياسية
ضيقة
جنبلاط: وقف إطلاق
النار «وهم
وسراب»
وتصريحات
الشؤون
والتربية
«فارغة»
"سيّدة
الجبل": "الحزب"
خائف ومحرج من
احتمال نجاح
المفاوضات
هشام
حمدان لصوت
لبنان وشاشة Vdl24: لمنع امراء
الحرب وقوى الامر
الواقع من
التفاوض مع اسرائيل
ولاستبدال اليونيفيل
بقوة اممية
بديلة
تغريدات مختارة
من موقع أكس وفايسبوك
تغريدات مختارة
لليوم و19 أيار/2026
تفاصيل الزوادة
الإيمانية
لليوم
مَنْ
يَخْدُمْنِي
فَلْيَتْبَعْنِي.
وحَيْثُ
أَكُونُ
أَنَا،
فَهُنَاكَ
يَكُونُ أَيْضًا
خَادِمِي
إنجيل
القدّيس
يوحنّا12/من26حتى30/:قالَ
الَرَبُّ يَسُوع
: «مَنْ
يَخْدُمْنِي
فَلْيَتْبَعْنِي.
وحَيْثُ
أَكُونُ
أَنَا،
فَهُنَاكَ
يَكُونُ
أَيْضًا خَادِمِي.
مَنْ
يَخْدُمْنِي
يُكَرِّمْهُ الآب.
نَفْسِي
الآنَ
مُضْطَرِبَة،
فَمَاذَا أَقُول؟
يَا أَبَتِ،
نَجِّنِي
مِنْ هذِهِ
السَّاعَة؟
ولكِنْ مِنْ
أَجْلِ هذَا
بَلَغْتُ
إِلى هذِهِ
السَّاعَة!
يَا أَبَتِ،
مَجِّدِ ٱسْمَكَ».
فَجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول: «قَدْ مَجَّدْتُ،
وسَأُمَجِّد».وسَمِعَ
الجَمْعُ
الحَاضِرُ
فَقَالُوا:
«إِنَّهُ
رَعد». وقَالَ
آخَرُون: «إِنَّ
مَلاكًا
خَاطَبَهُ». أَجَابَ
يَسُوعُ
وقَال: «مَا
كَانَ هذَا
الصَّوْتُ مِنْ
أَجْلِي،
بَلْ مِنْ
أَجْلِكُم.
تفاصيل
مقالات وتغريدات
الياس
بجاني
دور
ميشال
عون الطروادي
في مجزرة 13
تشرين 1990
الياس بجاني/13
تشرين الأول/2015
(من الأرشيف)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154563/
بعد
مرور 25 سنة على
كارثة ومجزرة
13 تشرين 1990 ،
أصبحت الصورة
واضحة، وكذلك
شخص المسؤول
بالكامل عن
تلك الواقعة
التي سقط فيها
مئات القتلى
من المدنيين
والعسكريين
وأدخلت جيش نظام
الأسد إلى
المناطق
المحررة،
وبالتالي رفع
الغطاء
الدولي
والإقليمي
عنها مما أعطى
الأسد الأب
فرصة لا تعوض
ليفرض بالقوة
سيطرته
العسكرية والمخابرتية
على كل لبنان
ويعيث به
وباللبنانيين
فساداً
وتهجيراً
وتنكيلاً واضطهاداً
وتدميراً
وقتلاً
واغتيالات.
كل
الوقائع
والدراسات
تؤكد أن
الجنرال ميشال
عون الذي كان
يومها في
موقعي رئيس
الوزراء وقائد
الجيش وعن
سابق تصور وتصميم
ورط الجيش
اللبناني في
حرب عبثية
خاسرة وسهل
للنظام
السوري
الغازي
احتلال
المنطقة
المحررة
وإسقاط
الحالة
السيادية
والاستقلالية
عنها.
قبل
يومين ومن على
طريق قصر بعبدا،
المُغيب عنه
بالقوة رئيس
الجمهورية
بنتيجة رعانة
ونرسيسية
وشرود عون
الأداة،
تباهى عون هذا
ودون خجل أو
وجل بارتكاباته
اللالبنانية
واللامسيحية
واللاوطنية
واسقط بوقاحة
متناهية كل هرطقاته
والأخطاء
والخطايا
التي اقترفها
ولا يزال على
غيره في عراضة
بشعة وسخيفة
تميزت
بالفجور
والجحود والإستكبار
الغبي.
إن
احترام الذات
يوجب علينا
اليوم رفع
الصوت عالياً
ولفت الجميع
إلى أن مسبب
مجزرة 13 تشرين
الأول 1990 كان
العماد ميشال
عون الذي تعرى
بالكامل
وسقطت عنه حتى
أوراق التوت
في العام 2006 عقب
توقيعه
المستنكر
والمستغرب
ورقة التفاهم الملجمية
مع حزب الله
الإيراني
وتخليه
بالكامل عن
الوكالة
المقدسة التي
كان سطرها له
الشهداء
الأبطال
بدمائهم
والتضحيات.
هجر
هذا الرجل
الجاحد إلى
غير رجعة
القضية والوطن
والمواطن
والحقوق
ودماء
الشهداء، ونقض
كل وعوده
وعهوده
وشعاراته
اللبنانية
والسيادية
التي حمل
راياتها ما
بين 1988 و2005،
وانتقل بنرجسية
وهوس إلى
القاطع
السوري
الإيراني، قاطع
الإرهاب
ومحور الشر.
بدّل جلده
وأصبح ملحقاً
بقرار ومشروع
قوى الشر المحلية
والإقليمية
التي أخرجته
من قصر الشعب بقوة
السلاح ونحرت
رقاب جنوده
وقطعت أوصالهم
ونكلت بأهله
قتلاً وخطفاً
واعتقالاً
وإبعاداً
وغزوات.
لقد
أمسى وطبقاً
لخطابه
وشروده وتحالفاته
وسياساته
أداة صغيرة
ومجرد صنج
وبوق لا أكثر
ولا أقل.
سقط
في حبائل الشر
والأنانية
والحقد
والكراهية
وأغوته
الثلاثين من
فضة الأسد والملالي
فراهن على
قميص الوطن
وطعن حاصرته
بخنجر مسم وارتضى
صاغراً أدوار
التابع
والمجرور
والغطاء وعدة
الشغل عند حزب
الله وسوريا
وإيران.
تخلى
عن ذاته
وارتضى طوعاً
عاهتي عمى
البصر
والبصيرة فتخدر
ضميره وأمسى
متراساً
وأداة
للمشروع السوري
الإيراني
الهادف إلى
ضرب كل مقومات
ومؤسسات
وركائز
الكيان
اللبناني
واقتلاع
تاريخه ونحر
هويته وتهجير
أهله وتهميش
مرجعياته واستبداله
بجمهورية ملالي
على شاكلة تلك
المفروضة بالقوة
على الشعب
الإيراني.
كان
في وجدان
وضمير وقلوب
وآمال ومُهج
العديد من
اللبنانيين،
غير أن
أنانيته
وجحوده وعبادته
للسلطة وهوسه
بكرسي بعبدا
أسقطوه في
التجربة
فانتقل
صاغراً
وعبداً ذليلاً
إلى دويلة
الضاحية
الجنوبية
وقصر المهاجرين
السوري
وطهران وأمسى
غريباً عن
وطنه ومغرباً
عن ناسه
وناكراً
لوكالة الشهداء،
فشتان بين
الموقعين.
سقط ولم يعد
لا قائداً ولا
زعيماً ولا
سياسياً، رغم
الهالة
الكاذبة التي
يحيطه بها
حزب الله،
وأصبح مجرد
عدة شغل عند
جماعات محور
الشر السورية
والإيرانية
والمحلية.
هو
واهم بفكره
المريض أن
المواطن
اللبناني
ساذج وفاقد
لذاكرته وغير
متابع لمجريات
الأحداث
وبالإمكان
اللعب على
مخاوفه وفقره
ومعاناته من
خلال خطابات ديماغوجية
وأكاذيب
وخزعبلات
وفتح ملفات
ونكئ جراح.
لقد
انكشفت حقيقة ميشال عون
العفنة
وطنياً وتعرى
حتى من ورقة
التوت.
وقع
في فخاخ
أطماعه وولعه
بالسلطة،
فأضاع
البوصلة
وانحدر
وطنياً ومصداقية
وثقة إلى درك
هو تحت ما تحت
التحت، وأصبح
كارثة
طروادية
وسرطاناً
قاتلاً لا أمل
في علاجه.
أما
الذين لا
يزالون
يناصرونه
متعامين عن شروده
وشروره
وألاعيبه فهم
شركاء له في
كل ارتكاباته
والخطايا
لأن، "العامل
بالظلم والمعين
عليه والراضي به: شركاء
ثلاثة"
(الإمام علي)
في
هذه الذكرى
نجدد
مطالبتنا
العالم الحر
والأمم
المتحدة
والدول
العربية
والمنظمات الدولية
التي تعنى
بحقوق
الإنسان
العمل الجاد لتسهيل
انتخاب رئيس
للجمهورية
ولإطلاق سراح
المئات من
أبناء شعبنا
المعتقلين
اعتباطاً في
السجون
السورية البعثية
أو معرفة
مصيرهم إن
كانوا أحياءً
أم أموات، كما
نطالب بضرورة
عودة كريمة
ومشرّفة
لأهلنا اللاجئين
قسراً وظلماً
في إسرائيل
منذ العام 2000.
في ذكرى
المجزرة التي
ارتكبها
النظام
السوري البعثي
وجماعات
المرتزقة
وربع اللقطاء
والميليشيات
الأصولية
والمأجورين
والمارقين في
13 تشرين الأول
سنة 1990، ننحني
إجلالاً
وإكراماً
أمام تضحيات الشهداء
الأبرار
الذين سقطوا
في ذلك اليوم
من عسكريين
ومدنيين
ورهبان،
وبخشوع نرفع
الصلوات إلى
الله طالبين
منه أن يُسكن
أرواحهم الطاهرة
فسيح جناته
ويلهم ذويهم
الصبر والسلوان.
من أجل
هداية وتوبة
قادة
وسياسيين
ساقطين ضلوا الطريق
ووقعوا في
التجربة،
نصلي.
من
أجل عودة
المعتقلين
اعتباطاً في
السجون
السورية، نصلي.
من أجل عودة
اللاجئين في
إسرائيل
معززين ومكرمين
نصلي.
من أجل عودة
السلام
والطمأنينة
إلى ربوع وطن
الأرز، نصلي
من
أجل انتصار
الحق وهزيمة
الباطل، نصلي.
نناشد
كل
اللبنانيين
الذين أعمت
بصائرهم المصالح
الخاصة
والمنافع
والمراكز،
والذين غُرِّر
بهم وتوهموا
أن الذئب قد
يصبح راعياً، والخائن
منقذاً،
والمتعامل
حاكماً،
وضعيف الإرادة
سياسياً،
والمحتل
حامياً،
نناشدهم أن
يتقوا الله
ويعودوا إلى
ضمائرهم وإلى
حضن وطن
القداسة لأن
يوم الحساب آت
لا محالة وهو
ليس ببعيد. ولأن الله
جل جلاله يمهل
ولكنه لا يُهمل،
نختم مع النبي
إشعيا (05/20)
قائلين: "ويل
للقائلين
للشر خيراً
وللخير شراً،
الجاعلين
الظلام نوراً
والنور
ظلاماً،
الجاعلين
المرَّ
حلواً،
والحلو مراً.
ويل للحكماء
في أعين أنفسهم".
الياس
بجاني/رابط
فيديو: اتفاق 17
أيار 1983 بين
لبنان ودولة
إسرائيل فرصة
سلام تاريخية
خسرها لبنان
الياس بجاني/17
أيار/2025
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/21842/
https://www.youtube.com/watch?v=AHNz-oADuiw&t=1s
تعود
بنا الذاكرة
اليوم إلى
اتفاق 17 أيار
الذي وُقّع
بين الدولة
اللبنانية
والدولة الإسرائيلية
في 17 أيار عام
1983، بعد
مفاوضات شاقة
استمرت
أشهرًا في الناقورة
برعاية
أمريكية. وقد
نجح الوفد
اللبناني
المفاوض،
بمهارة وطنية عالية،
في تثبيت كافة
عناصر
السيادة
والحقوق
اللبنانية،
وضمان انسحاب
إسرائيلي
كامل، سلمي،
وغير مشروط من
كل الأراضي
اللبنانية المحتلة.
لاقى الاتفاق
يومها دعمًا
واسعًا من
رئاسة
الجمهورية
ومجلسي
النواب
والوزراء،
كما أيّدته
أغلبية الشعب
اللبناني،
وباركته معظم
الدول
العربية وكل
دول العالم
الحر، باعتباره
خطوة واقعية
وجريئة على
طريق السلام.
وقد شكّل
بالفعل فرصة
لا تتكرر
لإخراج لبنان
من دوامة
الحروب والاحتلالات
والصراعات
الوكيلة، ووضعه
على سكة
السلام
والاستقرار،
كما فعلت مصر عام
1979، ثم الأردن
في 1994. أقر مجلس
النواب الإتفاق
بالأكثرية (65
صوتاً) بتاريخ
14 حزيران 1983
وألغي بتاريخ
05 آذار 1984 بعد أن
امتنع عن
توقيعه
الرئيس أمين
الجميل خوفاً
من الأسد، ونتجة
لرؤيته
المنعدمة
للمستقبل وكان
عمله هذا أكبر
خطيئة ارتكبت
بحق لبنان. إلا
أن النظام البعثي
السوري، الذي
كان يحتل
لبنان فعليًا
منذ عام 1976،
سارع إلى
إفشال
الاتفاق
بالقوة، من
خلال أدواته
المحلية من
المرتزقة،
وتجار
المقاومة
الكاذبة، والمتأسلمين
واليساريين
المتنكرين
بألف لون،
والذين لم يكن
لهم يومًا أي
ولاء للبنان
الكيان
والهوية
والتاريخ، بل
كانوا مجرد
أدوات لخدمة
أجندات
إقليمية
معادية للشعب
اللبناني. وقد
لجأ النظام
السوري
وأتباعه إلى
الاغتيالات
والإرهاب
والتخوين
لإسكات كل من
أيد الاتفاق،
ومنع تنفيذه.
لقد كان
اتفاق 17 أيار
بمثابة
المفتاح
الذهبي
لاستعادة
السيادة
وإنهاء جريمة
لبنان
الساحة، ووضع
حدّ لأكاذيب
الممانعة
التي لم تنتج
للبنان إلا
الخراب
والانهيار
والفقر
والعزلة
والفوضى. لكن،
وبدلًا من
احتضانه، خضع
لبنان لإرادة
النظام
السوري
وأجهزته
وأذرعه،
وضيّع على
نفسه فرصة
ثمينة للسلام
والتنمية
والازدهار. ومن
المفارقات
المؤلمة أن
الرئيس أمين
الجميل، وتحت
ضغط والده
الشيخ بيار
الجميل وبعض
القيادات
الكتائبية،
إلى جانب دول
عربية كانت
تخشى التطبيع
المبكر مع
إسرائيل، هو
من قرّر
لاحقًا تجميد
تنفيذ
الاتفاق ثم
إلغائه، رغم
أن القوى
الدولية لم
تضغط عليه
للتراجع، كما
أكّد هو نفسه
في مذكراته.
وقد كان الشيخ
بيار
الجميل يردّد
مقولته
الشهيرة: ما
بدنا نسكّر 21
باب (الدول
العربية)
ونفتح باب
واحد
(إسرائيل)، في
إشارة إلى
الخوف من
العزلة
العربية، هو ما
أثّر بقوة على
قرار الإلغاء.
أما
اليوم، وبعد
أن قضت
إسرائيل على
الذراع
العسكرية
لإيران في
لبنان، المتمثلة
بحزب الله
الإرهابي،
واغتالت
قادته، وأجبرته
على توقيع
اتفاق وقف
إطلاق نار
مهين، وبعد أن
سقط نظام
الأسد،
وانكشفت
شعارات المقاومة
والممانعة
على حقيقتها
كأدوات دمار وتكفير
وتهجير، وبعد
أن طُردت أذرع
الملالي
من أكثر الدول
العربية، فإن
الفرصة باتت
ناضجة للبنان
كي يُعيد
تقييم
خياراته الاستراتيجية
بعقل وطني
واقعي.
على لبنان أن
يوقّع اتفاق
سلام كامل مع
دولة إسرائيل،
يضع حدًا
لحالة الحرب
المزمنة،
ويمنح الشعب
اللبناني حقه
في العيش
بسلام
وكرامة، شأنه
شأن مصر
والأردن
ومعظم الدول
العربية التي
سبقته في هذا
المسار.
كفى نفاقًا،
وكفى متاجرة
بدماء
الأبرياء،
وكفى عبثًا
بمستقبل
لبنان
واللبنانيين،
باسم مقاومة
كاذبة ووهمية
لم تجلب سوى
الخراب. كفى
شعارات خشبية
بالية تبين
أنها مجرد هلوسات
وأوهام
وأحلام يقظة.
لقد
آن الأوان أن
يتحرر لبنان
من حكم
الدويلة، ومن
وصاية
الاحتلال
الإيراني،
وأن يبني
مستقبلًا
يشبه تطلعات
أبناءه.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب الألكتروني
*عنوان
الكاتب الألكتروني
المفتي
حسن خالد
اغتالته
المخابرات
السورية
المجرمة يوم
الثلاثاء في 16
أيار سنة 1989
الياس بجاني/16
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/86249/
يتذكر
لبنان اليوم
المفتي الشيخ
حسن خالد الذي
اغتالته
بوحشية
المخابرات
السورية المجرمة
يوم الثلاثاء
في 16 أيار سنة 1989
بالقرب من دار
الإفتاء في
بيروت عندما
انفجرت بقرب
سيارته التي
كانت تمر في
تلك المنطقة
سيارة ملغمة بمواد
ناسفة وراح
ضحيتها 16 شخصاً،
واثنان من
حراسه.
وكما
كان حال ومصير
كل جرائم
المحتل
السوري خلال
حقبة
استعباده
للبنان
واللبنانيين
سُجلت القضية
وقيدت ضد
مجهول وقد تمّ
دفن الشهيد بمقبرة
الأوزاعي
في اليوم
التالي
لاغتياله.
أقدم
الحكم السوري المخابراتي
على اغتيال
المفتي خالد
وهو الشخصية
الدينية
السنية
والوطنية والقيمية
والعلمية
المرموقة
لإسكات صوته
الحر والصارخ
الذي كان
يطالب علنية
وبقوة بضرورة
إنهاء الاحتلال
البعثي
السوري لوطن
الأرز
واستعادة
السيادة
والحرية
والاستقلال
وحماية أسس
التعايش
والمحافظة
على الرسالة
الحضارية
التي هي جوهر
كينونة وكيان
لبنان.
المفتي
خالد هو حيّ
يرزق في ذاكرة
وضمير ووجدان
وقلب وأحاسيس
كل لبناني حر
وسيادي وأبي
يرفض بعناد اوعن
إيمان كل
أساليب
الإجرام
والاغتيالات
والقهر
والكبت
والاضطهاد
وكم الأفواه.
خسر
لبنان بخسارة
المفتي خالد
أحد رجالاته الكبار
إلا أن حلمه
تحقق وأجبر
الشعب الأبي
المحتل
السوري على
الرحيل صاغراً
يجرجر خيبته،
وبمشيئة الله
وبفضل قرابين
الشهداء
الأبرار من
أهلنا سوف
يبقى لبنان وطناً
مميزاً وحراً
وسيداً
ومستقلاً،
ومنارة للديموقراطية،
ومثالاً
ونموذجاً في
التعايش، وفي
أصول احترام
وقبول الغير
معتقداً
وحضارة وقومية
وتاريخاً
وعرقاً.
جاهر
المفتي
بالحق في حين تجابن
وصمُت العديد
من القياديين
والسياسيين
خوفاً أو
حفاظاً على
مصالح ومنافع
شخصية ولم تكن
لديهم الجرأة
والوطنية
والإيمان
ليشهدوا للحق
ويرفعوا
راياته
عالياً.
امتدَّت يد
الغدر
السورية
الشيطانية
إليه
واغتالته بأمر
مباشر وشخصي
من قِبّل
الرئيس
السوري الرحل
المجرم
والإرهابي
حافظ الأسد.
لماذا
أراد الرئيس
السوري
اغتيال
المفتي خالد؟
لأنه ببساطة
متناهية
ووضوح تام رفض
الاستسلام
والرضوخ
لمشيئة
الاحتلال
وأبى إلا أن
يكون
لبنانياً
حراً ونقياً،
ولأنه استمر
دون خوف أو
مساومة ومن
على كافة
المنابر
العربية
والدولية يطالب
بحرّيّة
وسيادة
واستقلال
وطنه، ولأنه
ظلّ
متَمَسِّكاً
بمبادئه
ووفيّاً
لمواقفه ومعتقداته
في حب إخوته
في لبنان، كل
لبنان، وكل اللبنانيين.
بتغييب المفتي
خالد خسرت
جبهة التعايش
في لبنان مدافعاً
قوياً عنها،
وخسر المسيحي
اللبناني
بشكل خاص رجل
دين مسلم
تميزت مواقفه
بالاعتدال
والانفتاح
والمحبة
والتسامح، وخسر
الإسلام
اللبناني
مفكرا
وعالماً ورجل دين
مميز.
تحية
إكبار
واعتزاز
وإباء لكل
اللبنانيين الأحرار
الذين سقوا
تربة لبنان
المقدسة بتضحياتهم
وقدموا
أنفسهم
قرابين على
مذبحه ليبق
شامخ الجبين
وعال الرأس،
ولتبق رايته
خفاقة، ولتبق
الكرامات
والأعراض
مصانة، ولتبق
رسالة لبنان
الحضارية
فاعلة وحية.
إن
وطنا كالوطن
اللبناني
يفتديه أهله
بأرواحهم لن
يُستعبد ولن
يركع ولن يقبل
الهوان ولن يموت
أبداً، وهو
كطائر الفينيق
يخرج من
الرماد إلى
الحياة بعد كل
شدة.
يقول
الله تبارك
وتعالى: "يا
أيتها النفس
المطمئنة
ارجعي إلى ربك
راضية مرضية
فادخلي في
عبادي وادخلي
جنتي". (سوره
الفجر27 )
المقالة
في أعلى هي من
أرشيف 2015
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب الألكتروني
*عنوان
الكاتب الألكتروني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
حكومة سلام وج
بربارة بأمرة
حكومة
مستشارين
تابعين لبري
وحزب الله مع
رئيس أقوال لا
أفعال، وعقم
المفاوضات مع
إسرائيل
إلياس
بجاني / 15 أيار / 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154480/
https://www.youtube.com/watch?v=fpRpuvF6WzA
لا
عون ولا سلام،
ولا حكومة
غسان سلامة
وطارق المتري العرفاتيين،
ولا جعجع
ووزراءه الجعجعيين،
ولا الفتى "ما
غيره" ونصاره
بالعدل الإنتقائي
ولا غيرهم هنّي
فعلاً
الحاكمين
وأصحاب
القرار..
هودي
كلّن "وجوه بربارة"
ومسيّرين ومش
مخيّرين، وبيتحركوا
بالـ "ريموت
كونترول".
الحاكم
الفعلي هيي
حكومة
المستشارين
التابعة لبري
وحزب الله، بغطاء
طروادي من كل
الأحزاب
المحلية والوكيلي
وأصحابهم
مدّعي
السيادة من
جهة
والغارقين بكذبة
المقاومة
والتحرير من
جهة تانيي
لبنان
بلد محتل
ومسروق،
وحاكمه
"خيالات صحرا"،
وهات إيدك
والحقني تانشوف
بأي جورة
عايش نعيم
قاسم وكل
أوباش حزب
الشيطان.
من
هون،
المفاوضات
بأميركا بين
إسرائيل وحكام
لبنان وجوه البربارة هيي عقيمة
وما راح تعطي
أي فائدة.
ليش ما في فايدة
من
المفاوضات؟
الجواب
بسيط وواضح،
وهو إنّو
مطالب الوفد
اللبناني هيي
مطالب حزب
الله:
وقف
إطلاق نار،
انسحاب
إسرائيل،
إطلاق أسرى
الحزب،
عودة
أهل الجنوب
لبلداتهم
وإعادة الإعمار
والأضرب
إنّو عم
يحكوا
باتفاقية
الهدنة تبع الـ 49 اللي
أكل عليها
الدهر وشرب
ونام! وكمان
ما بدّهم
تطبيع، بل
"اتفاقيات
أمنية".
هودي
عايشين
خارج الزمن،
بعالم من الخيال
والنكران،
ومنسلخين عن
واقع الأرض،
ومش قادة
المرحلة ولا
خياليها
المطلوب
تكمل إسرائيل
حربها وتقلع
حزب الله من شروشه، مش
بس من الجنوب
وبيروت
والبقاع، بل
من كل لبنان.
وهودي
الحكام ينشحطوا
ع بيوتهم،
والمرتكب
منهم يتحاكم،
وينحط لبنان
تحت الوصاية
الدولية، وتجي
قوات عربية
وغير عربية
لتكمّل مهمة
إسرائيل وتساعدها.
بالخلاصة،
حكام لبنان
"وجوه بربارة"،
والأطقم
السياسية
والحزبية
وأصحاب شركات
الأحزاب بيتحركوا
ع الريموت
كونترول؛
يا الإيراني
يا السعودي، والجوز ما
بدّهم لبنان
يتصالح مع
إسرائيل وتتسكر
ساحته بوجه
تجار كذبة وتجليطة
التحرير
و"رمي
إسرائيل
بالبحر".
وصحيح
نحن عايشين
بزمن محّل، والعنزي الإنتايي
هون بتفز
ع الفحل .. وحلها
إذا فيك
تحلها.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني:
عنوان
الكاتب
الإلكتروني:
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
إقتراح قانون العفو
العام مرّ في
اللجان.. بعد
التعديلات
صوت
لبنان/19 أيارم2026
أقرت
اللجان
النيابية
المشتركة
اقتراح قانون
العفو العام
بعدما أدخلت
عليه
التعديلات
التالية:
الاعدام ٢٨ سنة سجنية
مؤبد
١٨ سنة سجنية
الموقوفون
غير
المحكومين ١٤
سنة سجنية
تخفض
العقوبات الى
الثلث
المبعدون
اعتمدت احكام
القانون ١٩٤
الصادر ٢٠١١
واعتبرت احكامه
نافذة
العفو
عن التعاطي
وترويج
للمخدرات غير
المنظم واستثناء
الترويج
المنظم
والتجارة
ربط
تنفيذ أحكام
العفو بالحق
الشخصي أي انه
لن يستفيد أي
محكوم من
العفو إلا اذا
أسقط الحق
الشخصي
الإدغام أقر باعتماد
الحكم الأعلى
مع حق القاضي
بالجمع بسقف
ربع العقوبة
الأشد
هذا
وتعقد هيئة
مكتب المجلس
في وقت لاحق
من اليوم .
وكان
قد دعا رئيس
مجلس النواب
نبيه بري، الى
عقد جلسة
عامة
في الحادية
عشرة من قبل وبعد
ظهر يوم
الخميس
الواقع فيه 21 ايار
الحالي ، وذلك
لدرس مشاريع وإقتراحات
القوانين
المدرجة على
جدول الاعمال.
البابا
لاوون:
أصلّي
يوميًّا
للبنان
وهو
بلد عزيز
جدًّا على
قلبي
صوت
لبنان/19 أيارم2026
استقبل
البابا لاوون
الرابع عشر،
في الفاتيكان كاثوليكوس
الكنيسة الأرمنية
الرسولية
آرام الأول كيشيشيان.
ووجه البابا
لضيفه والوفد
المرافق كلمة
استهلها
بعبارات بولس
الرسول في
رسالته إلى
أهل أفسس
نعمة لكم
وسلام من الله
أبينا والرب
يسوع المسيح.
وذكّر بأن
القديس بولس
يعبّر عن
الرباط القائم
بين
الكنيستين،
وخصوصا أنه
ولد في طرسوس،
كيليكيا،
المدينة حيث
تتخذ الكنيسة الرسولية الأرمنية
مقراً لها،
وفي نهاية
حياته نال
إكليل الشهادة
في روما. واشار
البابا الى
أنه يوكل إلى
شفاعة رسول
الأمم زيارة
الحج التي يقوم
بها
ضيوفه إلى
المدينة
الخالدة،
مشيرا إلى أنه
لا يسعه إلا
أن يذكّر
بالقديسين
الكبار الذين عملوا
من أجل وحدة
المسيحيين،
لاسيما القديس
نيرسيس، كاثوليكوس
كيليكيا
الذي يمكن أن
يُعتبر رائدَ
الحركة المسكونية،
وقد أدرج على
كتاب الشهداء
للكنيسة
الرومانية
الكاثوليكية،
وهذا الأمر إن
دل على شيء
فهو يدل على مسكونية
الشهداء التي
توحّد
الكنيستين.
بعدها
أكد الحبر
الأعظم أن كاثوليكوسية
بيت كليليكيا
على تقاطع طرق
بين الشعوب
والثقافات
المختلفة،
وقد تميّزت
منذ القدم
بدعوتها المسكونية،
لاسيما فيما
يتعلق بكنيسة
روما. ولفت إلى
أن العلاقة
المميزة
القائمة بين
الكنيستين،
والتي كانت
متينة في
القرون
الوسطى، شهدت
تطورات جديدة
في القرن
العشرين،
وخصوصا بعد
أعمال المجمع المسكوني
الفاتيكاني
الثاني. وأوضح
في السياق أن
سلف ضيفه الكاثوليكوس
خورين
الأول كان أول
رأس لكنيسة
أرثوذكسية
شرقية يزور
روما بعد
المجمع
المذكور وذلك
في أيار مايو
من العام
١٩٦٧. كما أن الكاثوليكوس
الحالي آرام
الأول، تابع
البابا يقول،
معروف
بحماسته المسكونية
التي لا تكل،
على الصعيدين
المحلي
والدولي، مع
العلم أنه من
مؤسسي مجلس
كنائس الشرق
الأوسط
وملتزم في
إطار المجلس
العالمي
للكنائس،
الذي شغل فيه
مناصب بارزة
عدة. ثم
عبر الحبر
الأعظم عن
امتنانه الكبير
للجهود التي
يبذلها ضيفه
من أجل تعزيز
العلاقات مع
الكنيسة
الكاثوليكية
وعلى قربه من كنيسة
روما، التي
زارها للمرة
الأولى منذ انتخابه
لمناسبة
أسبوع الصلاة
من أجل وحدة
المسيحيين في
كانون الثاني
يناير من
العام ١٩٩٧،
وتكررت الزيارات
منذ ذلك
التاريخ.
كما
شكر البابا للكاثوليكوس
آرام الأول
التزامه
الشخصي
لإرساء أسس
الحوار
اللاهوتي بين
الكنيستين
منذ العام
٢٠٠٣ ضمن إطار
اللجنة
الدولية
المختلطة
للحوار اللاهوتي
بين الكنيسة
الكاثوليكية
والكنائس
الشرقية
الأرثوذكسية.
وأوضح أن هذا
الحوار يحظى
بالإسهام
القيّم لوفود
الكنيسة الأرمنية
الرسولية،
ما أفضى إلى
إصدار ثلاث
وثائق هامة
بشأن طبيعة
الكنيسة
ورسالتها،
بالإضافة إلى
الشركة في
كنيسة القرون
الأولى
والأسرار.
وأمل البابا
في هذا السياق
أن يستمر هذا
الحوار بدفع
متجدد، على
الرغم من
الصعوبات
الراهنة، لأن
الشركة بين
الكنيستين لن
تُستعاد إن لم
تتحقق أولا
الوحدة في
الإيمان.
لم
تخلُ كلمات
البابا من
الحديث عن
البلد الذي
وُلد فيه الكاثوليكوس
آرام الأول،
ألا وهو
لبنان، مذكرا
بأنه تسنت له
فرصة زيارته
في كانون الأول
الماضي. وقال
إن هذا البلد
العزيز جداً
على قلبه،
والذي أظهر
للعالم كله إحتمال أن
تعيش مكونات
من ثقافات
وديانات
مختلفة في كنف
دولة واحدة،
لا يزال يواجه
اليوم محناً قاسية.
وشدد على انه
في وقت تتعرض
فيه وحدة البلاد
وسيادته
للتهديدات،
لا بد أن تسعى
الكنيستان إلى
تعزيز رباط
الأخوّة التي
توحّد
المسيحيين
بين بعضهم،
ومع أخوتهم
وأخواتهم من
الطوائف
الأخرى. وأضاف
البابا أنه
يصلي يومياً
على نية أهل
لبنان وكنائس
الشرق
الأوسط، التي
شاء آرام
الأول أن يخصص
مؤتمراً لها
خلال إقامته
في روما. في
ختام كلمته
أكد الحبر
الأعظم أنه في
وقت نستعد فيه
للاحتفال
بعيد العنصرة
لعيش سر معجزة
حلول الروح
القدس على
الكنيسة الناشئة،
يسره أن يرفع
الصلاة
المشتركة مع كاثوليكوس
الكنيسة الأرمنية
الرسولية،
في أعقاب
اللقاء، كي
يمنحنا الرب
واهب الحياة
عطية الوحدة،
ويغدق علينا
السلام
الدائم ويجدد
وجه الأرض.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم الثلثاء
في 19 أيـّار 2026
جنوبية/19
أيارم2026
النهار
يرفض
النازحون إلى
وسط بيروت
الانتقال إلى اماكن اخرى
عرضتها عليهم
وزارة الشؤون
الاجتماعية
من دون أي
مبرر إلا
لكونهم أدوات
سياسية
يستخدمها حزب
الله للضغط
على الحكومة
علماً أن
هؤلاء لا
يملكون
حمامات
وخزانات مياه
للاستعمال.
يلاحظ
أن دولة
خليجية سبق
ولعبت
أدواراً بارزة
ديبلوماسياً
في الحرب
اللبنانية
وانكفأت
لفترة، عادت
إلى الواجهة
مجدداً من
خلال
الاتصالات
وحراك سفيرها
في بيروت.
يستغرب
أكاديميون
طرح تعديل
مادة واحدة في
قانون
الجامعة
اللبنانية في
الجلسة
العامة المقبلة
في البرلمان
التي تسمح
بإعادة الترشح
لرئيس
الجامعة من
دون تحديد عدد
الدورات التي
يمكن
اعتمادها،
معتبرين أن
الأمر يشكّل كسراً
لمبدأ
المساواة
وتكافؤ
الفرص، زائد انه
يقطع الطريق
على أساتذة
شيعة يطمحون
إلى هذا الموقع.
يقول
مطلعون أن
الموفد
الرئاسي
الفرنسي جان ايف لودريان
العائد الى
بيروت قريباً
يعبر في
مجالسه عن
استياء فرنسي
من مسار الامور
باعتبار أن
لبنان يرضخ
لمحاولات
إبعاد بلاده
عن التفاوض
والحلول بناء
لرغبة اسرائيلية.
أوضحت
بطريركية
الروم
الكاثوليك أن
ما يتم
الترويج له
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي عن رسامة
مطارنة في
بروكسل انما
يخرج عن عمل
الكنيسة
ويقيمونه
مبعدون من الكنيسة
يؤلفون
تجمعات
يسمونها
كنيسة.
الجمهورية
اعتبر
وزراء أنّ
الآمال التي
عقدتها
الدولة لوقف
شامل ونهائي
للنار، كانت
غير واقعية
تماماً، لأنّ
ذلك سيفرض
اتخاذ
إجراءات
فعلية على
الأرض لسنا
جاهزين لها.
يجري
التحضير
لزيارات
متبادلة بين مسؤولين
لبنانيِّين
وأوروبيِّين
في
الأسبوعَين
المقبلَين،
تمهيداً
لتقوية
الأوراق
اللبنانية
قبل جولتَي
التفاوض مطلع
حزيران.
تردّد
أنّ نتائج
لقاءات
واشنطن
الأخيرة دفعت
مرجعاً
لبنانياً إلى
طلب تقارير
يومية مفصّلة
حول ردود فعل
الشارع
والبيئة
الحاضنة لأي مسار
تفاوضي مع
إسرائيل.
اللواء
حاول مناصرون
لتيار معارض
لصيغة قانون
العفو التحرك
ضمن «حملات
حساسة» لكن
هذا النوع من
التحرك لم
يلقَ تأييداً
لدى جهات
شعبية ورسمية.
يتهامس أصحاب رأي
في طائفة
وازنة في أنه
آن الأوان
لوقف الحرب في
الجنوب
والخروج من
المحنة
القاتلة..
يعتقد
خبراء في
التدقيقات
المالية أن
الانتقال إلى
النظام
المالي
الرقمي يحتاج الى شبكة
أمان من سَنّ
القوانين الى
التدريبات
الدقيقة على
الاستخدامات.
نداء
الوطن
تشير
معلومات إلى
أن مروجي
مخدرات
يجولون على
دراجات نارية
في ساحل المتن
يتحركون من
قبل مشغلين
يتخذون من بعض
تجمعات
النازحين في
بيروت مراكز
لهم.
سُجّل
في مجالس
شيعية مغلقة
أعنف انتقاد
يوجَّه إلى
حزب الله من
شخصيات دينية
بارزة شبّهت
مساره بمسار
منظمة
التحرير
الفلسطينية في
جنوب لبنان،
معتبرة أن
الحزب استنزف
البيئة التي
يتحرك فيها
خلال حربي
إسناد غزة
وإيران وأنه
يواجه مخاطر
مشابهة لتلك
التي انتهت بخروج
منظمة
التحرير عام 1982.
يعتمد
حزب الله في
إبقاء سلطته
داخل حركة أمل
على أحد
النواب
المقربين من
الرئيس بري،
إذ يؤكد
مقربون من
الحركة بأنه
ينفذ سياسة
الحزب أكثر من
الحركة ويلعب
أدوارًا
سلبية قد يكون
الرئيس بري غير
راض عليها
وذلك طمعًا
بمناصب في
المستقبل
البناء
يعتقد
مصدر
دبلوماسي
غربي أن كلام
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب عن
العاصفة
القادمة ثم
كلامه عن
التراجع نزولاً
عند رغبة دول
الخليج يؤكد
التوقعات
التي قالت إنه
يخاطب قمة
الرئيسين
الروسي
والصيني
فلاديمير بوتين
وشي جينبينغ
التي تبدأ
اليوم في
بكين، بعدما
غادر الصين بإعلان
الاستعداد
للبحث في رفع
العقوبات عن الشركات
الصينية التي
تشتري النفط
من إيران وإشارة
إلى أن
استقلال
تايوان يُعدّ
مخاطرة كبرى،
فاتحاً
النافذة على
ما سبق وقاله
حول أوكرانيا
بما يلبي
رغبات الرئيس
الروسي. وترامب
يعلم أهمية
إيران في
التوازن
الدقيق بينه
وبين الثنائي
الروسي
الصيني
وينتظر،
بعدما فشل في
إخضاع إيران،
دور الضامن من
الصين وروسيا
لعدم امتلاك
إيران سلاحاً
نووياً
يقدّمه
للأميركيين
كسبب للخروج
من الحرب والذهاب
للتفاوض
بإيجابية دون
لغة الإملاءات.
رجّحت
مصادر تتابع
مسار التفاوض
الأميركي الإيراني
أن يكون لبنان
أحد تعقيدات
مسار التفاوض
بأهمية
موازية
لمكانة
إسرائيل عند
أميركا
ومكانة
المقاومة عند
إيران، مع
ترجيح أن يعبّر
النص الذي يصل
إليه التفاوض
حول لبنان عن
صورة المشهد
الإقليمي بعد
الحرب. وقالت
المصادر إن
وقف الحرب في
لبنان ربطاً
بإنهاء الحرب بين
أميركا
وإيران يحتاج
إلى حسم كيفية
التعامل مع
الانسحاب
الذي تريد
واشنطن ترحيل
البحث فيه إلى
مفاوضات
واشنطن التي
ترعاها بين لبنان
وإسرائيل،
وتتمسك إيران
بجعله ضمن الاتفاق،
وربما يكون
الحل الوسط
بتأكيد الانسحاب
وربط جدولة
الانسحاب
بالتفاوض.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة يعري من
خلاله تقاعس
الحكم في
لبنان عن
جريمة عدم ازالة
مخيم البيال
المقام من حزب
الله على
واجهة بيروت البحرية
ويسأل عن نواف
سلام ابن
بيروت ؟
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154529/
الياس بجاني/جريمة
كاملة
الأوصاف
فعلاً..هذا
المخيم
المعسكر لحزب
الله يجب أن
يزال فوراً..نسأل عن
نواب بيروت
ولماذا صمتهم
حتى الآن
مقدمة التعليق
الحكومة
اللبنانية
تتقاعس: مخيم
واجهة بيروت
البحرية
يتوسع
وفق صحيفة
"النهار"،
محافظ بيروت
يوسع مخيم "البيال"
على الواجهة
البحرية
بتعزيزه
بمزيد من الخيم!
تقاعس
الدولة
بمختلف اجهزتها
عن نقل
النازحين إلى
مراكز إيواء
لائقة. تقاعس
الرئيس نواف
سلام عن
معاجلة قضية
النازحين في "البيال" و
تأمين بديل
لائق
بمواصفات و
خدمات
تجربة
المخيمات في
لبنان قديمة
ومعها تغيير
وجه البلد
مثلما حصل في
منطقة الأوزاعي
وساحل قضاء بعبدا ( سان
سيمون ،
سان ميشال،
).
مراقبون
يحذرون من ان
الحزب سيقيم
في زمن قياسي
نقطة ارتكاز امنية على
واجهة بيروت
البحرية
قبالة مرفأ
بيروت ووسط
العاصمة حيث
مجلس النواب و
رئاسة الحكومة
و مدخل بيروت
من الشمال!
الياس بجاني/جريمة
كاملة
الأوصاف
فعلاً..هذا
المخيم
المعسكر لحزب
الله يجب أن
يزال فوراً..نسأل عن
نواب بيروت
ولماذا صمتهم
حتى الآن
النهار
مخيم
"البيال"
قضية بدأت
تكبر و قريبا
سوف تصبح ازمة
حقيقية. هذا
مخيم يفتقر الى ادنى
معايير الأقامة
اللائقة. و
مراكز
الإيواء حاضر
لاستضافة نازحي
مخيم "البيال".
اذا لا
داعي للتأخير.
ومن واجبات
الرئيس نواف
سلام ابن
بيروت ألا
يتهاون في حل
القضية،
وخصوصا ان
المخيم قد
يتوسع في لحظة
معينة و قد
يدخل حزب الله
اليه اسلحة
و مسلحين. فالى
نواف سلام
نقول لا ترسل
الوزيرة حنين
السيد هذا
الملف بعهدتك انت ابن
بيروت! وقف
اطلاق
النار الذي
دخل حيّز
التنفيذ
منتصف ليل الاحد
- الاثنين
سيبقى جزئيا
ما دام ملف
حصر السلاح
مجمدا وعالقا
من دون اي اجراء
حقيقي على الارض!
اذا
توقعوا هبّات امنية
ساخنة واخرى
باردة. ناهيك
عن تداعيات في
حال تجدد
الحرب مع ايران!
إجراءات
حكومية لضبط
خيم النازحين
في وسط بيروت
أم تي في//18
أيار/2026
أكدت مصادر
حكومية لـMTV اليوم
الاثنين، أن
قرار الحكومة
بشأن
النازحين على
الواجهة
البحرية في
بيروت واضح
وصريح،
مشيرةً إلى أن
من يرغب بالحصول
على الخدمات
الأساسية
عليه التوجّه
إلى المراكز
المخصّصة
لذلك، وفي
مقدمها المدينة
الرياضية. وأضافت
المصادر أنه
لوحظ في
الأيام
الأخيرة بناء
خيم للنازحين
من الحديد
والخشب على
الواجهة
البحرية، وقد
جرى إزالتها،
ما دفع
الحكومة إلى
التحرك لضبط
الوضع
وتنظيمه.
أسرار
الصحف اليوم
الاثنين 18
أيار 2026
جنوبية/18 أيار/2026
اسرار الصحف
النهار
تزداد
الأصوات
الشيعية
المعترضة على
إقحام لبنان
في الحرب
وتُحمِّل حزب
الله
المسؤولية عن
التهجير
والدمار،
وتظهر عبر
تسجيلات
صوتية ومصوّرة
تجري محاولات
لإسكاتها.
ردّد مرجع سياسي
في مجلسه
قائلاً: لقد
واكبت ما جرى
قبل 17 أيار
وبعده،
التاريخ
يُعيد نفسه،
لأنّ التصعيد
الإسرائيلي
سيكون
جنونياً،
والمفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
ستستغرق
وقتاً طويلاً.
عُلِم
أن لقاء تصفية
قلوب حصل بين
رئيس مجلس
القضاء الأعلى
سهيل عبود
ومدعي عام
التمييز أحمد
رامي الحاج
قبل يوم واحد
من الصعود إلى
قصر بعبدا
لأداء الحاج
قسم اليمين
أمام رئيس
الجمهورية.
بعد
قيامها بضبط
مواد غذائية
وفواكه
مهربة، عُلِم
أن إدارة
الجمارك عمدت
إلى توزيع أكثر
من 2 طن من هذه
الفواكه
الموسمية
المصادرة على
المهجّرين
قسراً بسبب
الحرب في نطاق
مدينة بيروت
وضواحيها.
لم تتراجع
إدارة مدرسة
كبرى عريقة في
بيروت عن شكوى
قضائية بعد
التخريب الذي
حصل عمداً في
صفوفها على
رغم تحضير
الأهالي
للقيام
بزيارة اعتذار
مع أبنائهم
إلى الإدارة
صباح اليوم.
لوحظ
أنّ بيان
رئاسة
الجمهورية
بعد لقاء جوزاف
عون ونواف
سلام الأخير
تحدث عن
مواكبة رئاسية
ثنائية
للمفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل.
الجمهورية
سُجّل
اهتمام غير
مسبوق من
شركات
استثمار واستشارات
أجنبية،
بمتابعة ملف
المرافئ والاتصالات
في لبنان، وسط
تقديرات بأنّ
مرحلة ما بعد
التسويات قد تشهد
خصخصات
أو شراكات
واسعة النطاق.
لجأت
مؤسسة مالية
رسمية كبرى
إلى زيادة
استثماراتها
في سندات
تُعتبَر من
الأكثر
أماناً في
العالم، وذلك
لتعويض
الخسائر
بالسيولة التي
تعرّضت لها
خلال الحرب،
ومنعاً
لإفقاد الموجودات
الحالية من
قيمتها بفعل
عدم تحريكها.
تنوي
مجموعة من
أصحاب الحقوق
غير المدفوعة
من قبل
الدولة،
العودة إلى
الشارع في
الأيام المقبلة،
إذا لم تجتمع
مؤسسة
دستورية
لإقرار مستحقاتهم.
اللواء
تعمَّد
السفير
السعودي
الجواب
بسخرية على ما
نُشر في صحيفة
يومية حول إستقالته
من السلك
الدبلوماسي والإنصراف
لإنشاء سلسلة
مطاعم في
لبنان،
مؤكداً حرصه على
خدمة بلده
بمتابعة
مهامه في
الخارجية السعودية.
إنسحب نائبان من
الثنائي
الشيعي قبل أن
يبدأ رئيس الحكومة
في إلقاء
كلمته في إحتفال
بيروتي
كبير أقيم
الأسبوع
الماضي،
وتناول فيه
الوضع في البلاد
والتأكيد على
عدم التراجع
عن القرارات
السيادية
التي إتخذتها
الحكومة.
إستغرب مرجع رسمي إقتراح
نائب سابق
بدعوة وزراء
الخارجية
لعقد جلسة طارئة
في بيروت
لتأييد موقف
لبنان في
المفاوضات
المباشرة لأن
الأوضاع
الحالية
سواءٌ في لبنان
أم في العديد
من الدول
العربية لا
تساعد على
ضمان نجاح هذه
الخطوة.
البناء
يقول
مصدر نيابي إن
عدداً من
النواب الذين
تربطهم
بسفارة دولة
غربية علاقة
منتظمة ويجاهرون
بالدعوة
للسلام مع
كيان
الاحتلال
ويدعو بعضهم الى تأييد
ما يقوم به
الاحتلال
باعتباره
تنفيذاً
لمهمة يريدها
لبنان ولا
يستطيع تنفيذها
قد بدأوا
بالتشاور
لجمع تواقيع
على اقتراح
قانون يدعو
إلى إلغاء
قانون أحكام
مقاطعة
إسرائيل واعتبار
ذلك ملاقاة
لمسار
التفاوض
الجاري في واشنطن
حتى قبل أن
يؤتي بثمار
تحقق المصالح
اللبنانية.
ويبدي مصدر
نيابي خشيته
من أن تكون حركة
عدد محدود من
النواب مقدّمة
لضغوط
أميركية على
كتل نيابية
أخرى لتوقيع
الاقتراح
وبداية مسار
ضغط على مجلس
النواب ورئيسه
في هذا
الاتجاه.
قال
مرجع قانوني
واكب مناقشات
اتفاق 17 أيار قبل
43 سنة إنه
يتوقع ربط
الانسحاب
الإسرائيلي بالتحقق
من نزع سلاح
المقاومة وهو
أمر مستحيل لو
قبلت
المقاومة
بتسليم
سلاحها حيث
يبقى
لـإسرائيل
أن تشكك بالنتيجة
وتضع لوائح
بأماكن تقول
إنه يجب تفتيشها
كأماكن
محتملة
لمخازن أسلحة
وتعيد الكرة
مراراً بحيث
ينزع السلاح
ويبقى
الاحتلال
أسوة بما
فعلته بربط
انسحابها
بانسحاب القوات
السورية في
اتفاق 17 أيار،
بحيث يحوّل
الاتفاق إلى
غطاء شرعي
لبقاء
الاحتلال
ويجري إلقاء
اللوم على
سوريا لعدم
انسحاب
قواتها كي تنسحب
إسرائيل؛
وكذلك هذه
المرة يبقى
الاحتلال بغطاء
شرعيّ ويلقى
اللوم على
المقاومة
لأنها لم
تسلّم سلاحها
وإن سلّمت
يبقى
الاحتلال لأنه
لم يتحقق من
أن كل السلاح
قد تمّ
تسليمه.
الديار
يعترف دبلوماسي
دولي زار
إسرائيل، أن
المشكلة الأساسية
التي تواجهها
تل أبيب
اليوم، لا
تقتصر على
الخسائر
الأمنية أو
العسكرية
المباشرة، بل
تتعداها إلى
البعد النفسي
والإعلامي، حيث
نجح حزب الله،
خلال
الأسابيع
الأخيرة، في استعادة
زمام
المبادرة في
الحرب النفسية
التي يخوضها
مع إسرائيل،
عبر نشر صور
وفيديوهات
توثق عمليات
الاستهداف
الدقيقة، وما
تتركه من آثار
ميدانية
ومعنوية داخل
إسرائيل.
ويشير
الدبلوماسي
إلى أن هذه
المشاهد
تحولت
تدريجيًا إلى
عنصر ضغط
داخلي على الحكومة
الإسرائيلية،
خصوصًا مع
انتقالها من مجرد
مادة دعائية
إلى مادة
سياسية
تستخدمها المعارضة
في حملتها ضد
رئيس الوزراء
بنيامين نتانياهو،
الذي يتعرض
لاتهامات
متزايدة
بالفشل في استعادة
الردع وتأمين
الجبهة
الشمالية.
وتختم المصادر،
أن خطورة هذا
التطور تكمن
في أن الحرب
النفسية باتت
تؤثر مباشرة
في المزاج الشعبي
الإسرائيلي،
وفي صورة
المؤسسة الأمنية
والعسكرية،
في وقت تشهد
فيه إسرائيل
انقسامًا
داخليًا
حادًا حول
إدارة الحرب
والخيارات
المطروحة
للتعامل مع
الجبهة
اللبنانية.
إنذارات
إسرائيلية
وغارات واسعة
جنوب لبنان
و«الحزب» يربط
وقف إطلاق
النار بالتزام
إسرائيل
جنوبية/18 أيار/2026
يتواصل
التصعيد
الميداني في
جنوب لبنان،
مع سلسلة
إنذارات
وغارات
إسرائيلية
استهدفت عدداً
من البلدات،
بالتزامن مع
قصف مدفعي وتحليق
مكثف
للطائرات
الحربية
والمسيّرة في
أجواء
المنطقة.
ووجّه الجيش
الإسرائيلي
إنذارات إلى
سكان عدد من
القرى والبلدات
في الجنوب،
بينها حاروف
وبرج الشمالي ودبعال،
داعياً إلى
الإخلاء. ميدانياً،
استهدفت غارة
إسرائيلية
بلدة مجدل
سلم في قضاء مرجعيون،
وأخرى بلدة
تبنين في قضاء
بنت جبيل،
فيما طاول
القصف
المدفعي بلدة كفرتبنيت
في قضاء
النبطية. كما
شملت الغارات
بلدات الدوير
وحاروف
ودير الزهراني
ومجدل
سلم وكفرتبنيت
وزوطر،
إضافة إلى
مدينة
النبطية. في
المقابل، نقل
مصدر مقرب من
«حزب الله»
للحدث أنّ
موقف الحزب من
وقف إطلاق
النار مرتبط
بالتزام
إسرائيل، مؤكداً
رفض العودة
إلى ما قبل 2
آذار،
ومشدداً على
أن الحزب
يتعامل مع ما
يجري ضمن سياق
التطورات
الإقليمية
والموقف
اللبناني العام،
مع اختلاف في
أسلوب إدارة
ملف المفاوضات.
وأضاف
المصدر أن
التواصل لا
يتم مع رئيس
الجمهورية،
بل عبر رئيس
مجلس النواب
إسرائيل
تدفع نحو تنسيق سياسي
وأمني مع
لبنان.. وعون:
لا خيار سوى
وقف الحرب
جنوبية/18 أيار/2026
في
لحظة لبنانية
شديدة
التعقيد،
تتداخل فيها
الضغوط
العسكرية
بالمفاوضات
السياسية والأمنية،
رسم رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إطاراً
واضحاً
للموقف
اللبناني من
المفاوضات
الجارية مع
إسرائيل،
محدداً سقفها
بالانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
المحتلة، ووقف
إطلاق النار،
وانتشار
الجيش
اللبناني على
الحدود، وعودة
النازحين،
إضافة إلى
توفير
المساعدات الاقتصادية
والمالية
للبنان،
نافياً كل ما
يُتداول عن
تفاهمات
تتجاوز هذا
الإطار. كلام
عون لم يكن
مجرد موقف
سياسي، بل
محاولة واضحة
لتبديد
المخاوف
الداخلية من
انزلاق لبنان
إلى مسار
تفاوضي
يتجاوز تثبيت
التهدئة نحو
ترتيبات أمنية
حساسة تمسّ
الداخل
اللبناني
وتركيبته
السياسية
والأمنية. فالرئيس
اللبناني
يدرك أن أي
حديث عن تنسيق
عسكري مباشر
مع إسرائيل أو
عن دور لبناني
في تفكيك بنية
حزب الله
بالقوة، كفيل
بإشعال
الداخل اللبناني
وفتح أبواب مواجهة
داخلية لا تقل
خطورة عن
الحرب
القائمة.
في
المقابل،
تبدو إسرائيل
وكأنها
تستثمر الحرب
الحالية لفرض
وقائع استراتيجية
جديدة في جنوب
لبنان.
فالمعلومات
الإسرائيلية
المسرّبة حول
شروط
الانسحاب
تكشف بوضوح أن
تل أبيب لا
تبحث فقط عن
وقف تهديد حزب
الله، بل عن
إعادة صياغة
المعادلة
الأمنية جنوب الليطاني
بالكامل.
الشروط
الإسرائيلية
الخمسة،
والتي تتراوح بين
إنشاء منطقة
عازلة، وفرض
رقابة دولية ـ
أميركية
مشددة، ومنع
عودة سكان
القرى الحدودية،
والإبقاء على
النقاط
العسكرية
المحتلة،
وصولاً إلى
الرقابة
الكاملة على
طرق إدخال السلاح
إلى لبنان،
تعكس محاولة
إسرائيلية لفرض
نموذج أمني
شبيه بما حصل
بعد اتفاقات
دولية سابقة
ولكن بشروط
أكثر قسوة .
الجديد في هذه
الطروحات
هو الحديث عن
إنشاء آلية
تنسيق عسكري
وأمني بإشراف
أميركي، وهو
ما تعتبره
أوساط
مراقبة، انه
تمهيد لوضع
الجيش
اللبناني في
مواجهة حزب
الله تحت
عنوان تنفيذ
الالتزامات
الأمنية
الجديدة.
وفق
المعطيات
المتداولة،
فإن واشنطن
تدفع باتجاه
تحويل
المفاوضات
الحالية إلى
منصة لإنتاج
ترتيبات
أمنية طويلة
الأمد، تشمل
آليات مراقبة استخبارية
وعسكرية
مشتركة،
وربما وحدات
خاصة داخل الجيش
اللبناني تتولى
التعامل مع
ملف سلاح حزب
الله. إلا
أن لبنان
الرسمي، كما
تشير
المعلومات،
يحاول تجنب
هذا
السيناريو،
إدراكاً منه
لحجم المخاطر
التي قد تنتج
عن إدخال
المؤسسة
العسكرية في
مواجهة
داخلية مع
الحزب.
فالمؤسسة
العسكرية لا
تزال تُعتبر
آخر ركائز
التماسك
الوطني، وأي
محاولة
لزجّها في
صدام داخلي قد
تؤدي إلى تصدعها
أو إغراق
البلاد في
فوضى أمنية
مفتوحة. من
هنا يمكن فهم
إصرار الرئيس
عون على
التأكيد بأن
هدف
المفاوضات هو
وقف الحرب
وتقليل الخسائر،
في حين ان
الدخول في
ترتيبات
تتجاوز قدرة
لبنان على تحمّل
تداعياتها
الأمنية، الا
في حال حصل
تغيير حاسم في
الموازين
الدولية والاقليمية.
ميدانياً، لم ينجح
تمديد اتفاق
وقف إطلاق
النار في تبريد
الجبهة
الجنوبية، إذ
استمرت
الغارات الإسرائيلية
بوتيرة عنيفة
على قرى
الجنوب والبقاع،
مستهدفة
منازل
ومجمعات
سكنية ومواقع
متعددة، فيما
واصل حزب الله
إطلاق
الصواريخ
والمسيّرات
باتجاه
المواقع
الإسرائيلية. التصعيد
المتبادل
يعكس أن
المعركة لم
تعد مجرد ردود
فعل ميدانية،
بل جزء من
عملية ضغط
تفاوضي متبادل.
إسرائيل
تحاول عبر
النار فرض
شروطها
السياسية
والأمنية،
بينما يسعى
حزب الله إلى
تثبيت معادلة
أنه ما زال يمتلك
القدرة على
الرد
والمواجهة
رغم الضربات القاسية.
غير
أن الكلفة
الكبرى تبقى
على المدنيين
اللبنانيين،
الذين يعيشون
بين الدمار
والنزوح والانهيار
الاقتصادي،
فيما تتعاظم
المخاوف من أن
تتحول
المفاوضات
الجارية إلى
مدخل لإعادة
رسم
التوازنات
الداخلية
اللبنانية تحت
ضغط الحرب
والخراب.
ما
يجري اليوم
يتجاوز حدود
التفاوض
التقليدي حول
وقف إطلاق
النار. فلبنان
يقف أمام لحظة
مفصلية تتصل
بمستقبل دوره
ووضعه الأمني
والسياسي،
فيما تحاول
إسرائيل والولايات
المتحدة
استثمار
الحرب لإنتاج
واقع جديد في
الجنوب،
وربما في
لبنان كله.
أما التحدي
الأكبر أمام
الدولة
اللبنانية،
فيبقى قدرتها
على وقف الحرب
من جهة، ومنع
انفجار الداخل
من جهة أخرى،
في ظل توازنات
شديدة الهشاشة،
وضغوط
إقليمية
ودولية
تتجاوز قدرة
لبنان المنهك
على الاحتمال.
الجيش الإسرائيلي
يعلن اغتيال
قائد الجهاد
الإسلامي في
البقاع
جنوبية/18 أيار/2026
أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي أفيخاي
أدرعي أن
الجيش
الإسرائيلي
اغتال خلال
هجومه الليلة
الماضية في
منطقة بعلبك
وائل محمود عبد
الحليم، الذي
شغل منصب قائد
تنظيم الجهاد
الإسلامي في
منطقة البقاع
في لبنان.
وأضاف
أدرعي أن عبد
الحليم قاد انضمام
عناصر الجهاد
الإسلامي إلى
القتال إلى جانب
عناصر حزب
الله في
لبنان، وعمل
خلال الفترة
الأخيرة على
الترويج
لمخططات ضد
القوات الإسرائيلية.
وكان الجيش
الإسرائيلي استهدف
عائلة
فلسطينية عند
أطراف مدينة
بعلبك جهة المدخل
الجنوبي. وتم
الهجوم
باستخدام
صاروخ موجه استهدف
الشقة التي
تسكنها
العائلة
الفلسطينية.
وأسفر الهجوم عن اغتيال
قيادي في حركة
الجهاد
الإسلامي
يدعى وائل عبد
الحليم
واستشهاد
ابنته راما (17
عامًا). وفرق
الإنقاذ
والإسعاف كانت
تعمل في
المكان لرفع
الأنقاض
والبحث عن
ناجين.
الأب
ميشال
عبود رئيساً اقليمياً
لرهبنة
الآباء الكرمليين
في لبنان
صوت
لبنان/19 أيار/2026
علمت
صوت لبنان انه
تم انتخاب الاب
ميشال
عبود رئيسا اقليميا
لرهبنة
الآباء الكرمليين
في لبنان وذلك
خلال المجمع الاقليمي
المنعقد في
دير مار الياس-
المعيصرة.
اسرائيل استولت على حوالى 1000
كلم مربع من الأراضي
نصفها في جنوب
لبنان!
صوت
لبنان/19 أيار/2026
كشفت
فايننشال
تايمز أن
إسرائيل
استولت على حوالى 1000
كلم مربع من
الأراضي
نصفها في جنوب
لبنان والباقي
في غزة وسوريا
منذ هجوم 7
أكتوبر.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
إيران
ترد على
المقترح
الأميركي وتتمسك
بالتواصل عبر
الوسيط
الباكستاني
رغم تعثر
المفاوضات
جنوبية/18 أيار/2026
أعلنت
إيران، اليوم الإثنين،
أنها ردّت على
مقترح أميركي
جديد يهدف إلى
إنهاء الحرب،
مؤكدة
استمرار
التواصل مع
الولايات
المتحدة عبر
الوساطة
الباكستانية،
في ظل استمرار
التعثر
والخلافات العميقة
بين الجانبين.
وقال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، خلال
مؤتمر صحافي،
إن طهران نقلت
مخاوفها إلى
الجانب
الأميركي،
مضيفاً: كما
أعلنّا أمس،
فقد نُقلت
مخاوفنا إلى الطرف
الأميركي. وأكد
بقائي أن
قنوات
التواصل مع
واشنطن لا
تزال مستمرة
عبر الوسيط
الباكستاني،
من دون تقديم
تفاصيل
إضافية حول
مضمون الرد
الإيراني أو
طبيعة
المقترحات
المتبادلة. ويأتي هذا
التطور بعد
تقارير نقلت
عن مصدر
باكستاني أن
إسلام آباد
أرسلت
مقترحاً
إيرانياً معدّلاً
إلى الولايات
المتحدة، في
محاولة لإنعاش
المفاوضات المتعثرة
ودفعها نحو
تسوية محتملة.
وبحسب
المصدر، فإن
المحادثات ما
زالت تواجه صعوبات
كبيرة، في ظل
استمرار
تعديل الشروط
من كلا
الطرفين، ما
يعكس عمق
الخلافات حول
بنود الاتفاق.
كما أشار إلى
أن الوقت
المتاح أمام
المسار
التفاوضي ليس
طويلاً، في
إشارة إلى
الضغوط السياسية
والعسكرية
المحيطة
بالملف. وتأتي
هذه التطورات
في ظل تصعيد
إقليمي
متواصل منذ اندلاع
الحرب بين
إيران من جهة،
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة أخرى، وسط
مخاوف من توسع
المواجهة إلى
ساحات أوسع في
الشرق الأوسط.
وكانت طهران
قد شددت في
مقترحاتها
على رفع العقوبات
الأميركية
والإفراج عن
الأموال المجمدة
والاعتراف
بحقها في
تخصيب اليورانيوم،
فيما ترفض
واشنطن حتى
الآن تقديم
ضمانات كاملة
بشأن هذه
المطالب. في
المقابل،
يواصل الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
التلويح
بخيارات
عسكرية،
بينما تكثف كل
من باكستان
وسلطنة عُمان
جهودها لمنع
انهيار
المسار
الدبلوماسي.
من 14
بندا.. إيرن
تسلم واشنطن
مقترحا جديدا
لإنهاء الحرب
جنوبية/18 أيار/2026
نقلت
وكالة تسنيم
الإيرانية عن
مصدر مطّلع
ومقرّب من
فريق التفاوض،
اليوم
الاثنين، أن
طهران سلّمت
نصاً جديداً
مكوّناً من 14
بنداً عبر
الوسيط الباكستاني،
تمهيداً
لنقله إلى
الجانب
الأمريكي.
وبحسب
المصدر، فإن
الوسيط
الباكستاني
سيتولى إيصال
المقترح
الإيراني إلى
واشنطن ضمن آلية
تبادل
الرسائل
والمواقف بين
الطرفين. وأوضح
المصدر أن
الولايات
المتحدة كانت
قد ردّت
مؤخراً على
النسخة
السابقة من
المقترح الإيراني،
والتي كانت
أيضاً مكوّنة
من 14 بنداً،
مشيراً إلى أن
طهران قامت
بإجراء
تعديلات على
موقفها قبل
إعادة إرسال
النص بصيغته
الجديدة عبر القنوات
ذاتها. وأضاف
أن التحديث
الإيراني الأخير
يركّز بشكل
أساسي على
قضايا تتعلق
بإنهاء
التصعيد ووقف
الحرب، إضافة
إلى إدراج إجراءات
بناء الثقة
من الجانب
الأمريكي ضمن
إطار أي اتفاق
محتمل.وأكد
المصدر أن
عملية تبادل
الرسائل بين
الجانبين
مستمرة عبر
الوسيط الباكستاني
في إطار غير
مباشر، دون
الدخول في مفاوضات
مباشرة معلنة
حتى الآن.
ونقلت وكالة رويترز عن
مصدر
باكستاني
مطّلع أن
الولايات
المتحدة
وإيران
تواصلان
تعديل
شروطهما ضمن
مسار غير
مباشر من
التفاوض،
مشيراً إلى أن
الوقت المتاح
لحل الخلافات
يتقلص بسرعة.
وبحسب
المصدر، فإن
الطرفين لا
يزالان
يقومان بتبادل
مقترحات
وشروط جديدة
عبر قنوات
الوساطة، في
إطار جهود
تهدف إلى
تضييق
الفجوات بين مواقفهما.
وأضاف المصدر
أن واشنطن
وطهران
مستمرتان في تغيير
مواقفهما
وشروطهما،
محذراً من أن
الوقت
المتبقي
لمعالجة
الخلافات لم
يعد كبيراً.وفي
سياق متصل،
نقلت رويترز
أيضاً عن
المصدر نفسه
أن الوساطة
الباكستانية
قامت يوم
الأحد بإرسال
مقترح إيراني
معدّل يهدف إلى
إنهاء حالة
الحرب، في
إطار الجهود
الجارية
لتقريب وجهات
النظر بين
الجانبين.
إسرائيل
وواشنطن
تلوّحان
بتصعيد ضد
إيران
وخطط
لضرب منشآت
الطاقة
والبنية
التحتية
جنوبية/18 أيار/2026
كشفت
مصادر
إسرائيلية
ملامح الخطط
المشتركة بين
واشنطن وتل
أبيب في حال
اتخذ الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
قراراً
باستئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران، وسط
تقديرات تشير
إلى جاهزية
عالية على
المستوى
الأمني
والعسكري
لمرحلة تصعيد
محتملة. وبحسب
مصادر عبرية
نقلتها قناة
كان، فإن أي
قرار أميركي
بالعودة إلى
الهجمات على
إيران
سيقابله
تنسيق عملياتي
مشترك بين
الجيشين
الإسرائيلي
والأميركي،
مع تركيز خاص
على استهداف
منشآت استراتيجية،
في مقدمتها
البنية
التحتية
لقطاع الطاقة
الإيراني. وأشارت
المصادر إلى
أن القيادة
العسكرية في إسرائيل
ترى أن ضرب
منشآت الطاقة
قد يشكل ضغطاً
مباشراً على
طهران
ويدفعها نحو مرونة
أكبر في
المفاوضات،
وهو طرح
يتقاطع مع توجهات
أميركية
سابقة لوّح بها
الرئيس ترامب،
ووجد دعماً من
الجانب
الإسرائيلي.
في المقابل،
نقلت القناة
العبرية عن
خبراء
عسكريين تحفظهم
على هذا
السيناريو،
معتبرين أن
إيران لن تقدم
تنازلات
جوهرية في
المرحلة
الحالية رغم
الضغوط
المتصاعدة.
بالتوازي،
أفادت تقارير أميركية
بأن البنتاغون
أعدّ بالفعل
قائمة أهداف
محتملة
لضربات داخل
إيران في حال
صدور قرار
سياسي من
الإدارة الأميركية،
تشمل مواقع
عسكرية
ومنشآت
مرتبطة بالبنية
التحتية
للطاقة. ووفق
التقارير ذاتها،
ناقش ترامب
مع كبار مسؤولي
إدارته في
اجتماع مغلق
الخطوات
المقبلة تجاه
طهران، عقب
عودته من
الصين، بحضور مسؤولين
أمنيين رفيعي
المستوى،
بينهم نائب
الرئيس ومدير
وكالة
الاستخبارات
المركزية
والمبعوث
الخاص. وتشير
المعلومات
إلى أن الرئيس
الأميركي
أبدى انزعاجه
من تداعيات
التوتر في مضيق
هرمز
وانعكاساته
على أسعار
النفط، في وقت
يُتوقع أن
يعقد
اجتماعات
أمنية جديدة
خلال الأيام
المقبلة لبحث
الخيارات
المطروحة. وفي
موازاة ذلك،
تتحدث تقارير
عن استعدادات
إيرانية لكسر
أي حصار بحري
محتمل في مضيق
هرمز، وسط
تصاعد التوتر
الإقليمي
وتكثيف
التحركات العسكرية
في منطقة
الخليج، ما
يعزز
احتمالات
الدخول في
مرحلة أكثر
حساسية من
المواجهة غير
المباشرة بين
واشنطن
وطهران وتل
أبيب.
الرئيس الإيراني
يقرّ: لا
يمكننا القول
إن العدو يُهزم
ونحن نزدهر
الكلمة
أونلاين/18
أيار/2026
أشار
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
إلى أنّ "الأعداء
يخططون للمضي
قدماً بزرع
الفتنة بيننا".
وأضاف
تعليقاً على
المحادثات مع
الولايات
المتحدة: "يجب
أن نتحدث
بعقلانية
ونتلقى
ردوداً عقلانية،
وليس من
المنطقي أن
نقول إننا لن
نتحاور". كما
أكّد "أنّنا
نبذل قصارى
جهدنا لتأمين
سبل عيش
المواطنين،
لكن هناك حدود
لجهدنا"،
مشدّداً على
"وجوب أن نخفض
سقف توقعاتنا
ونتقبل
الواقع حتى
نتمكن من
المواجهة"،
وقال: نحن لا
نصدر النفط،
لقد تم إغلاق
الطريق. لا
نملك القدرة
على تصدير
النفط وتأمين
الدولارات
لاستيراد
البنزين،
وإذا استمر
الوضع الحالي
في ما يخص
الطاقة
سنواجه مشاكل
والجميع
سيتأثر".
وأضاف
بزشكيان:
"لا يمكننا
القول إن
العدو يُهزم
ونحن نزدهر. فلا
يمكننا
الادعاء
بأننا لا
نعاني من
مشاكل، يجب أن
نكون صادقين
مع المواطنين.
الأسعار سترتفع،
ونحن نخوض معركة
وعلينا أن
نتقبل
المشقة". ولفت إلى
"أنّنا نواجه
مشاكل في كل
القطاعات،
حتى الضرائب
لا نستطيع
تحصيلها".
باكستان
تنشر طائرات
مقاتلة وآلاف
الجنود في
السعودية
خلال حرب
إيران
جنوبية/18 أيار/2026
نشرت باكستان 8
آلاف جندي
وسربا من
الطائرات
النفاثة
المقاتلة
ومنظومة دفاع
جوي في السعودية
بموجب
اتفاقية
دفاعية، في
تعزيز للتعاون
العسكري مع
الرياض. وقد
تم تأكيد هذا
الانتشار،
الذي كشفت وكالة
رويترز
نطاقه الكامل
اليوم لأول
مرة، من قبل
ثلاثة مسؤولين
أمنيين
ومصدرين
حكوميين.
ووصفت
المصادر هذه القوات
بأنها قوة
كبيرة وقادرة
على القتال، وتهدف
إلى دعم الجيش
السعودي في
حال تعرضت المملكة
لمزيد من
الهجمات. ولم
يصدر رد فعل
فوري من الجيش
الباكستاني
أو وزارة
الخارجية أو
المكتب
الإعلامي
للحكومة السعودية
على طلبات
التعليق حول
هذا الانتشار.
ووفقا
للمصادر، فإن
الشروط
الكاملة
للاتفاقية
الدفاعية،
التي تم
توقيعها
العام الماضي،
تظل سرية، لكن
كلا الجانبين
أكدا أنها تلزم
باكستان
والسعودية
بالدفاع عن
بعضهما البعض
في حالة وقوع
أي هجوم. وكان
وزير الدفاع الباكستاني
خواجة آصف
قد ألمح
سابقاً إلى أن
هذه
الاتفاقية
تضع المملكة
العربية
السعودية تحت
المظلة
النووية الباكستانية.
ووفقا
للمصادر،
نشرت باكستان سربا
كاملا يضم
حوالي 16 طائرة
مقاتلة،
معظمها من
طراز جيه إف-17
المصنعة
بالتعاون مع
الصين، وقد تم
إرسال هذه
الطائرات إلى
السعودية في
أوائل أبريل
الماضي. كما
أشار اثنان من
المسؤولين
الأمنيين إلى
أن باكستان
أرسلت أيضا
سربين من
الطائرات
بدون طيار.
وأكدت جميع
المصادر الخمسة
أن الانتشار
يشمل حوالي 8
آلاف جندي، مع
تعهد بإرسال
المزيد من
القوات إذا
لزم الأمر،
بالإضافة إلى
نظام دفاع جوي
صيني من طراز إتش كيو-9.
وثائق سرية:
مسيرات
كويتية حلقت
في أجواء
العراق قبيل
حرب إيران
جنوبية/18 أيار/2026
كشفت وثيقة سرية
لوزارة
الدفاع
العراقية
الاثنين، أن
طائرات مسيرة
كويتية
اخترقت
الأجواء العراقية
وشوهدت تحلق
في محافظة
البصرة بشكل
متكرر منتصف
شهر فبراير
الماضي. وذكرت
قناة (العهد)
الفضائية، أن
وزارة الدفاع
العراقية أصدرت
وثيقة سرية
بتاريخ 24
فبراير/ شباط
الماضي استندت
إلى تقارير
ومواقف يومية
لقيادة القوات
البحرية
العراقية
تؤكد أنه خلال
الفترة بين 16 و17
من نفس الشهر
تم مشاهدة
طائرات مسيرة
كويتية في
سماء منطقة أم
قصر في محافظة
البصرة، جنوب
العراق. وأوضحت
الوثيقة أن
هذه الطائرات
كانت قادمة من
الأراضي
الكويتية
ويتراوح
عددها من 8 إلى 15
طائرة على شكل
أسراب كل سرب
يضم ثلاث
طائرات وتم
إبلاغ مركز
عمليات الدفاع
الجوي في
محافظة
البصرة
بالحادث. كما
شوهدت طائرة
مسيرة ذات
جناح يعتقد
أنها قادمة من
الأراضي
الكويتية في
ناحية أم قصر
وهي تتجه نحو
المنطقة
الحرة ثم
اختفت عن
الأنظار. وطلبت
الوثيقة
الحصول على
موافقة رئيس
الحكومة
العراقية
محمد شياع
السوداني
القائد العام
للقوات
المسلحة العراقية
على قيام
وزارة الخارحية
بتقديم مذكرة إحتجاج ضد الخروقات
المتكررة من
الجانب
الكويتي. من
الجدير ذكره،
أن الحرب
الأمريكية
الإيرانية
الإسرائيلية
اندلعت في 28
فبراير/ شباط
الماضي،
شاركت في جانب
منها فصائل
مسلحة عراقية
استهدفت
قواعد ومقرات
للقوات
المسلحة
الأمريكية في
المنطقة.
الاتحاد
الأوروبي
يشطب وزارتي
الداخلية والدفاع
السوريتين
من قوائم
العقوبات
جنوبية/18 أيار/2026
قرر مجلس
الاتحاد
الأوروبي
إزالة 7
كيانات سورية من
قائمة
العقوبات،
شملت وزارتي
الدفاع
والداخلية،
في خطوة تهدف
إلى دعم تعزيز
مشاركة
الاتحاد
الأوروبي مع
سوريا في المرحلة
الانتقالية. وجاء هذا
القرار
بالتزامن مع
تجديد
العقوبات التي
تستهدف
الأفراد
والكيانات
المرتبطة
بنظام بشار
الأسد
السابق، وذلك
حتى الأول من
يونيو عام 2027،
بعد المراجعة
السنوية التي
أجراها
المجلس لنظام
العقوبات. يذكر
أن الاتحاد
الأوروبي كان
قد رفع، في
مايو 2025، جميع
العقوبات
الاقتصادية
المفروضة على
سوريا، بهدف
دعم التحول
السلمي
والشامل للبلاد،
والتعافي
الاجتماعي
والاقتصادي،
وعمليات
إعادة الإعمار.
غير
أن الاتحاد
الأوروبي
احتفظ في
الوقت نفسه
بإجراءات تقييدية
مستهدفة ضد
الأفراد
والكيانات
المرتبطة بنظام
الأسد
السابق،
بالإضافة إلى
العقوبات القائمة
على أسس
أمنية. ويرى
الاتحاد
الأوروبي أن
الشبكات
المرتبطة بنظام
الأسد السابق
لا تزال تحتفظ
بنفوذ كبير، وتشكل
خطراً
حقيقياً على
تقويض عملية
التحول
السياسي في
سوريا،
وإعاقة الجهود
الرامية إلى
تحقيق
المصالحة
الوطنية
والمحاسبة. ويخضع
الأفراد
والكيانات
المدرجة على
قائمة العقوبات
لتجميد
الأصول، كما
يحظر على
مواطني وشركات
الاتحاد
الأوروبي
توفير أي
أموال لهم. بالإضافة
إلى ذلك، يمنع
الأفراد المستهدفون
من دخول أو
العبور عبر
أراضي الدول
الأعضاء في
الاتحاد
الأوروبي.
وكان الاتحاد
الأوروبي قد
فرض لأول مرة
إجراءات تقييدية
في ضوء
الأوضاع في
سوريا عام 2011.
وبعد سقوط
نظام الأسد،
خفف المجلس في
24 فبراير 2025 عددا
من هذه الإجراءات،
بهدف تسهيل
التعامل مع
سوريا وشعبها
وشركاتها. وفي
20 مايو 2025، أكد
المجلس
التزامه
المستمر بدعم
الشعب السوري
والتحول
السلمي
والشامل، من
خلال الإعلان
عن القرار
السياسي برفع
جميع
العقوبات
الاقتصادية
(باستثناء تلك
القائمة على
أسس أمنية)،
مما مثل تحولا
تاريخيا نحو
مساعدة سوريا
على التعافي
والانتقال في
مرحلة ما بعد
الأسد. وفي
تطور لاحق،
أعاد المجلس
في 11 مايو 2026
التطبيق الكامل
لاتفاقية
التعاون بين
الاتحاد
الأوروبي
وسوريا،
والتي كانت
معلقة جزئيا
منذ عام 2011.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ملاحظات مقتضبة حول
مشروع نادي
القلم
اللبناني في
نيويورك: تشويه
تاريخي
واحتيال
ثقافي
الدكتور
شارل شرتوني/18
أيار/2026
(المقال
مترجم من
الإنكليزية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154538/
أ-
افتتحت مدينة
نيويورك ساحة
مخصصة
للكتّاب اللبنانيين
الذين عاشوا
في نيويورك في
مطلع القرن
العشرين. غير
أن مدينة
نيويورك
استولت على
هويتهم ونسبتهم
إلى ما يسمى
«سوريا
الكبرى»، وهي
كيان جيوسياسي
أيديولوجي
مزعوم.
كان
لبنان آنذاك
في مرحلة
انتقالية بين
نهاية نظام المتصرفية
(1861-1914) وبروز نظام
الدولة-الأمة
الذي تمثل
بقيام دولة
«لبنان
الكبير» عام 1920.
إن نسبتهم إلى
«سوريا الكبرى»
تشكل
اغتصاباً
صارخاً
للحقيقة، وتكشف
الأجندة
الأيديولوجية
الكامنة وراء
هذا الطرح.
وتتحمل مدينة
نيويورك،
ممثلة برئيس بلديتها
زهران ممداني
ومجلسها
الإداري،
المسؤولية
الكاملة عن
طمس الحقائق
التاريخية
وتزوير
الهوية.
ولا يمكنهم
الاحتماء خلف
التوصيف
اللبناني المجتزأ،
فيما يربطونه
عمداً بكيان
سياسي وهمي. ونحن
نطالب بإلغاء
هذا التزوير
المتعمد، واستعادة
الإحداثيات
التاريخية
الصحيحة،
وإعادة تصميم
المشهد
المعماري والإخراجي
بما يعكس
التصحيحات
المطلوبة. ومن
الواضح أن
المصمم ومنسق
الحدائق
المغربي يفتقر
إلى المعرفة
بالحقائق
التاريخية
والخصوصيات
الفكرية
المرتبطة
بالنصب
المزعوم.
ب-
لست معنياً
بالتصنيفات
الأيديولوجية
الخاصة بتلك
المرحلة.
فلبنان في ذلك
الوقت كان تحت
نظام المتصرفية
(1861-1914)، ولم يكن
جزءاً مما
يسمى «سوريا
الكبرى»، كما
نُقش على حجر
هذا النصب. إن
الأسماء
المدرجة
واضحة،
وجميعها
تنتمي إلى جبل
لبنان، وغالبيتهم
من المسيحيين
باستثناء
كاتب درزي
واحد غير
معروف. وجبل
لبنان الحالي
يتطابق إلى حد
بعيد مع أراضي
الإمارة
التاريخية (1516-1842).
إن
اختزال
الحقائق
التاريخية
لخدمة اجترارات
أيديولوجية
حول «سوريا
الكبرى» ليس
حقيقة تاريخية،
بل صناعة
أيديولوجية.
ولم يُستشر
اللبنانيون
في هذا
المشروع، كما
أن الإدارة
الإسلامية في
نيويورك تقف
وراء هذه
المبادرة ضمن مشروعها
الأيديولوجي،
كما ورد صراحة
في العرض التقديمي.
أما إشارتكم
إلى «التركوسفير»
فهي ترتبط
مباشرة
بالإمبراطورية
العثمانية.
أما هؤلاء
الكتّاب، فقد
اختلفوا في
توجهاتهم الفكرية،
وكانوا في
حيرة من أمرهم
حيال محددات هويتهم،
لأن نشوء
الكيان
اللبناني
الحديث كان
ظاهرة حديثة
أعقبت انهيار
السلطنة
العثمانية
(آخر خلافة
إسلامية). إن
تصنيفهم كجزء
من «سوريا
الكبرى» تصنيف
غير دقيق، لأن
هذا الكيان الجيوسياسي
لم يوجد
يوماً؛
فالمصطلح
يعكس فقط
توجهات الأيديولوجيات
القومية
العربية
والسورية الناشئة
آنذاك. وقد
تعمد أنصار
القومية
اللبنانية،
ومعظمهم من
المسيحيين
والمؤيدين
لـ«لبنان
الكبير»، مناقضة
هذه التوجهات.
وهذه
الإشكالية
الأيديولوجية
لم تتوقف
يوماً، وإن
تبدلت
أشكالها ورهاناتها.
وفي
المقابل، ما هي
المؤهلات
الثقافية
لأصحاب هذا
المشروع؟ وأين
يكمن الإجماع
الثقافي
حوله؟ لا توجد
أي إجابات عن
هذه الأسئلة.
وأنا لا أعتمد
على العدسات
الأيديولوجية
التي
يستخدمها
رواد الثقافة
الأميركيون
لتبرير
مشاريعهم
الخاصة من أجل
تقرير مدى
وجاهة هذا
المشروع. كما
أن الاستعانة
بمصمم مغربي
لا يعرف شيئاً
عن تاريخنا
الثقافي يشكل
خروجاً
إضافياً عن
المعايير
المعرفية
المطلوبة في
مثل هذه
المشاريع
الثقافية.
خطاب نزع الشرعية
عن الدولة:
تفكيك سياسي
لخطاب الممانعة
جاد
الأخوي/نداء
الوطن/19 أيار/2026
من يقرأ مقال
إبراهيم
الأمين
الأخير يكتشف
سريعاً أنه لا
يقدّم قراءة
سياسية بقدر
ما يطلق بياناً
أيديولوجياً
غاضباً ضد أي
محاولة لإعادة
الاعتبار إلى
الدولة
اللبنانية.
فالنص، بكل ما
يحمله من
تخوين وسخرية
وإيحاءات
شخصية، لا
يناقش أداء
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون أو
رئيس الحكومة
نواف سلام ضمن
معايير
دستورية أو
سياسية، بل
يحاكمهما وفق
معيار واحد
فقط: مدى
خضوعهما الكامل
لمشروع حزب
الله ومحور ايران. وكل
ما عدا ذلك، بالنسبة
لهذا الخطاب،
خيانة أو
عمالة أو
ضحالة.
المفارقة أن هذا
الصحافي
يتحدث عن
الارتهان
للخارج وكأن
لبنان كان
يعيش قبل
اليوم حالة
سيادة مكتملة.
والحقيقة
أن الخطاب
الذي يمثله هو
نفسه قام طوال
عقود على ربط
لبنان عضوياً
بالمحور
الإيراني سياسياً
وعسكرياً
وأمنياً
وإعلامياً.
فجأة يصبح أي انفتاح
على واشنطن أو
الرياض
خضوعاً
واستسلاماً،
بينما يتحول
الارتباط
بطهران إلى
فعل مقاومة
وسيادة. إنها
ازدواجية
صارخة لا يمكن
تبريرها
بمنطق الدولة،
بل فقط بمنطق
العقيدة
الحزبية
المغلقة.
هو
لا يهاجم جوزاف
عون لأنه ضعيف
أو سطحي كما
يحاول
تصويره، بل
لأنه يمثل،
بالنسبة
إليه، احتمال
عودة فكرة
الدولة اللبنانية
إلى الواجهة.
وهذا ما يرعب خطاب
الممانعة
اليوم. فالدولة
تعني شيئاً
بسيطاً
وخطيراً في
آن: أن يكون قرار
الحرب والسلم
بيد المؤسسات
الشرعية لا بيد
تنظيم عسكري
حزبي. وتعني
أيضاً أن يكون
الجيش هو
القوة
الوحيدة
المسلحة، وأن
تخضع السياسة
الخارجية
لمصلحة لبنان
لا لمصالح
المحاور
الإقليمية.
هذا
تحديداً ما
يرفضه الخطاب
الذي يقدّمه الأمين.
لذلك نراه
يهاجم أي كلام
عن حصرية
السلاح،
ويصوّر أي
محاولة لضبط
القرار العسكري
وكأنها مؤامرة
أميركية ـ
إسرائيلية. وكأن
لبنان لا يحق
له أن يكون
دولة طبيعية
كبقية دول
العالم، بل
يجب أن يبقى
ساحة دائمة
للحروب المفتوحة
والمواجهات
الإقليمية.
لكن السؤال الذي
يتجنّب هذا
الخطاب
الإجابة عنه هو:
ماذا قدّمت
هذه
المقاومة
للبنان بعد
عقود من
السيطرة السياسية
والعسكرية؟
هل
بنت دولة
قوية؟
هل
حمت
الاقتصاد؟
هل
منعت
الانهيار؟
هل
أوقفت الهجرة
الجماعية؟
هل
حمت الجنوب من
الدمار
المتكرر؟
هل
أبقت لبنان
ضمن محيطه
العربي
الطبيعي؟
الجواب
يعرفه
اللبنانيون
جيداً.
بلد منهار
مالياً،
معزول
عربياً، مفكك
المؤسسات،
وشعب يعيش بين
الخوف والفقر
والهجرة. ومع
ذلك، يخرج
علينا منظّرو
الممانعة
ليتحدثوا عن
السيادة
فيما القرار
اللبناني بات
رهينة حسابات
إقليمية لا
علاقة لها
بمصلحة
اللبنانيين.
الأخطر
في خطاب هذا الصحافي
أنه يحتكر
الوطنية
لنفسه
ولمشروعه. فهو
لا يعترف
أصلاً
بإمكانية وجود
لبناني وطني
يريد قيام
دولة فعلية،
أو يرفض تحويل
بلده إلى منصة
حروب إقليمية.
في قاموس هذه
المدرسة، كل
من يطالب بحصرية
السلاح يصبح
تابعاً
للسفارات،
وكل من يريد تسوية
أو استقراراً
يتحول إلى
متآمر. أما
التنظيم
المسلح
الخارج عن
الدولة، فهو
وحده الذي
يمتلك حق تعريف
الوطنية
والمقاومة
والسيادة.
هذه
ليست لغة
دولة، بل لغة
أنظمة شمولية
تعتبر نفسها
فوق المجتمع
وفوق المؤسسات
وفوق الدستور.
ولهذا السبب
تبدو مقالاته
أقرب إلى
بيانات تعبئة
حزبية منها
إلى مقالات
سياسية أو
صحافية.
فالرجل لا
يناقش
الوقائع بقدر
ما يحاول
صناعة عدو
داخلي دائم:
رئيس، حكومة،
قاضٍ، صحافي،
ناشط، أو أي
شخصية تجرؤ
على القول إن
لبنان يحتاج
إلى دولة لا
إلى دويلة.
حتى
الهجوم
الشخصي على
عقل جوزيف
عون يكشف أزمة
هذا الخطاب.
عندما يعجز عن
إسقاط خصومه
بالحجة
السياسية،
يلجأ إلى
التحقير
الشخصي
والتشكيك
بقدراتهم الفكرية.
لكن اللبنانيين
تعبوا من هذا
الأسلوب. تعبوا
من تحويل كل
نقاش سياسي
إلى معركة
تخوين، ومن
التعامل مع أي
اختلاف وكأنه
خيانة وطنية.
والأهم
أن
اللبنانيين بدأوا
يدركون حقيقة
أساسية حاول
خطاب
الممانعة إخفاءها
لسنوات: لا
يمكن بناء وطن
بوجود جيشين
وقرارين وسيادتين.
لا يمكن
لدولة أن
تستمر إذا كان
قرار الحرب
والسلم خارج
مؤسساتها. ولا
يمكن لأي
اقتصاد أو استقرار
أو استثمار أن
يعيش في ظل
بلد مفتوح
دائماً على
احتمالات
الحرب.
لهذا
السبب يبدو
غضبه مفهوماً.
فالمشكلة بالنسبة
إليه ليست
جوزيف عون
كشخص، بل
التحول
التدريجي في المزاج
اللبناني.
هناك شريحة
واسعة من
اللبنانيين
لم تعد تريد
العيش داخل
جمهورية
السلاح
والخوف
والتعبئة
الدائمة. هناك
جيل كامل يريد
دولة طبيعية،
وعلاقات طبيعية
مع العالم
العربي
والمجتمع
الدولي، وجيشاً
واحداً،
وقانوناً
واحداً،
وسلطة واحدة.
وهذا
ما يخيف منظّري
الممانعة
أكثر من أي
شيء آخر.
لأن سقوط فكرة
الدولة
الممنوعة
يعني سقوط
المبرر الأساسي
لبقاء السلاح
خارج الشرعية.
ويعني أيضاً
أن
اللبنانيين بدأوا
يطرحون
السؤال الذي
حاول هذا
الخطاب قمعه
طويلاً: إذا
كانت
المقاومة قد
أصبحت أقوى من
الدولة، فمن
يحمي لبنان من
نتائج هذه
القوة حين
تتحول الدولة
نفسها إلى رهينة؟
في النهاية، قد
ينجح إبراهيم
الأمين في رفع
منسوب
التعبئة داخل
بيئته
السياسية،
لكنه يفشل في
إقناع
اللبنانيين
الذين يعيشون
يومياً نتائج
هذا المشروع. فالشعارات
لم تعد تكفي،
والخطب
العقائدية لم
تعد تطعم
شعباً جائعاً
أو تبني دولة
منهارة. ولبنان،
مهما حاول
البعض منعه،
سيعود عاجلاً
أم آجلاً إلى
الحقيقة التي
هرب منها
طويلاً: لا
خلاص إلا
بالدولة، ولا
مستقبل إلا
بقيام سلطة
شرعية واحدة
فوق الجميع.
لأكثر
من قرن، تعرّض
الغرب، بما في
ذلك الكنيسة
الغربية،
للخداع.
روجيه
اده/موقع فايسبوك/19
أيار/2026
لقد ابتلعوا
حكاية «العيش
المشترك» في
لبنان الكبير
بكل ما فيها،
صنّارةً
وخيطًا
وصليبًا.
كنيسة
تقف بجانب
مسجد.
كاهن وإمام
يصلّيان معًا.
تراتيل
«السلام عليك
يا مريم»
ممزوجة بنداء
الأذان.
صور
جميلة. لحظات
مؤثرة على إنستغرام.
مادة
مثالية لعقد
الذنب
الغربي،
ولمؤتمرات
الاستعراض
الأخلاقي،
وللزيارات
البابوية،
ولحملات جمع
التبرعات.
لكن
هذا ليس
تعايشًا.
إنه
مسرح لإسكات
الأسئلة
المزعجة.
التعايش
الحقيقي ليس
بطاقة بريدية.
إنه أن يكون أمن
كل جماعة
مضمونًا، لا
متروكًا
لرحمة أجندات
فوق وطنية
وميليشيات
دينية مرتزقة.
وأن
تكون
المشاركة
السياسية
موزعة
بعدالة، لا
مُخَرَّبة بالهندسات
الديموغرافية
والصفقات
الخلفية.
وأن
لا تُستخدم
التحولات الديموغرافية
كسلاح كل عقد
من الزمن عبر
التهديد:
«إياكم أن تتجرأوا
وإلا سنغلبكم
بالعدد.»
إنه
أن يُعامَل
المسيحيون
كمؤسسين لهذا
الوطن، لا أن
يُختزلوا إلى
أقلية
فولكلورية
دورها
المتبقي أن
تبتسم في صور
الحوار بين
الأديان فيما
يُمحى وزنها
السياسي
تدريجيًا.
وأن لا يُتَّهَم
المسيحي الذي
يطمح ببساطة
إلى السلام
وبقاء مجتمعه
بالخيانة أو
بالصهيونية.
لمدة
مئة عام، باع
لبنان للغرب
كذبة ملفوفة بالبخور
وأصوات
المآذن.
والغرب،
المتعطش لتصديق
الحكايات
الجميلة،
اشتراها. أما
الكنيسة
الغربية
تحديدًا، فقد
كانت ساذجة بشكل
خاص، إذ خلطت
بين قمم روحية
مُعدّة للإخراج
وبين التعايش
الحقيقي،
واعتبرت
الفرص التصويرية
تجسيدًا
لمطلب
الإنجيل في
قول الحقيقة.
القناع
بدأ يسقط.
الأرقام لا تكذب.
الوضع الأمني لا
يكذب.
الاستغلال المالي لا
يكذب.
التهميش
المنهجي
للمجتمعات
المؤسسة لا
يكذب.
لقد حان الوقت
لكي يتوقف
العالم
الغربي، ونعم
الكنيسة
الغربية
أيضًا، عن
التصفيق
للعرض، وأن
يبدأ
بالمطالبة
بالواقع.
لبنان لا يحتاج
إلى المزيد من
مسرحيات
الحوار بين الأديان.
إنه
يحتاج إلى
الحقيقة.
يحتاج
إلى العدالة.
يحتاج
إلى أمن مضمون
ومواطنة
متساوية لكل
جماعة، بدءًا
من الجماعة
التي بنت
الدولة الحديثة
وعوقبت على
ذلك منذ ذلك
الحين.
وهذا لا يمكن أن
يتحقق ما لم
يُمنح لكل
جماعة حقها في
نوع من
الاستقلالية.
إن
رفض الغرب
العنيد
لمواجهة
حقيقة لبنان
هو قرن كامل
من خداع
الذات، وقد
كلّف أرواحًا
حقيقية ودمّر
أجيالاً
بأكملها .
لقد
انتهت
المسرحيات.!
في
هجاء بعض
التّحليل
الغربيّ
للأزمة اللّبنانيّة
نديم
قطيش/أساس
ميديا/18
أيار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154522/
ثمّة
سرديّة حول
لبنان، يفيض
ظاهِرُها
بالحنكة،
والتوثيق
الرفيع،
والورع
الأخلاقيّ القلِق
على حيوات
اللبنانيّين،
غير أنّ
باطنها مَبنيٌّ
على كذبة
تأسيسيّة، هي
من الضخامة والعمق
بحيث يتطلّب
تفكيكها
عودةً شاقّة
إلى نقطة
الصفر.تنصّ
هذه
الأطروحة،
باختصار
شديد، على أنّ
لبنان دولة
ضعيفة تُسحق
حاليّاً بين
فكّي الاعتداءات
الإسرائيليّة
والضغوط
الأميركيّة،
وأنّ قادته،
يُساقون
مرغمين، على
الرغم من حسن
نيّاتهم،
للتنازل عن
سيادتهم تحت
وطأة القوّة
العسكريّة
الإسرائيليّة.
أمّا الحزب،
ومهما بلغت
عيوبه، فإنّه
في نهاية
المطاف ليس
سوى تعبير عن مظلوميّة
مشروعة،
ويتصرّف
بوصفه فاعلاً
عقلانيّاً يستجيب
لاستفزازات
حقيقيّة
كالاحتلال والخروقات
والأطماع،
كما أنّه
ممثّل حقيقيّ
لبيئة
لبنانيّة
رئيسيّة. وتستنتج
السرديّة أنّ
الطريق إلى
الاستقرار يمرّ
حتماً
عبر التكيّف
مع هذا
الواقع، الذي
يمثّله الحزب
لا القفز
فوقه.
بيد أنّ كلّ
تفصيل في هذه
السرديّة
الملتوية يرتكز
على عمليّة
تغييب
متعمَّدة
للسؤال المركزيّ
الوحيد ذي
المعنى: ما
الذي كان عليه
الوضع القائم
قبل الثامن من
تشرين الأوّل
2023؟
لم يكن ثمّة
احتلال
إسرائيليّ
للأراضي
اللبنانيّة
قبل ذلك
التاريخ، ذاك
أنّ إسرائيل
كانت قد أتمّت
انسحاباً
شاملاً منذ
عام 2000. وعلى الرغم
من الهزّة
العنيفة التي
أحدثتها حرب
تمّوز 2006، والتي
اندلعت بقرار
أحاديّ منفرد
من الحزب نفسه،
ونتيجة
الاستثمار في
ما يسمّى
احتلال مزارع
شبعا، إلّا
أنّ مفاعيل
القرار
الدوليّ اللاحق،
أي القرار 1701،
لجمت الجبهة
قرابة عقدين
من الزمن، وهو
ما سمح
باستقرار
أحوال المدنيّين
على جانبَي
الخطّ
الأزرق
بعيداً عن
المواجهات
العسكريّة
المفتوحة.
الاستقرار
خيار تكتيكيّ
لم يكن
مردّ
الاستقرار
نتاج توازن
رعب مزعوم، بل
كان خياراً
تكتيكيّاً
حتّمته
حسابات الحزب
ومصالحه
المحلّيّة
والإقليميّة،
ذاك أنّ كلفة
حرب تمّوز
الباهظة فرضت
مرحلة من الاستقرار
السلبيّ
أتاحت لـالحزب
إعادة إعمار
معاقله
وترميم
ترسانته،
بالتوازي مع
استدارة
سلاحه إلى
الداخل عام 2008
لتثبيت فيتو
سياسيّ
عُطِّل به
قوام الدولة.
لمّا
اندلع الحريق
السوريّ في 2011،
تحوّلت أولويّات
السلاح
بالكامل،
بطلب من
طهران، جاعلةً
من حماية نظام
دمشق وتأمين
خطوط الإمداد الاستراتيجيّة
قضيّة تتقدّم
على ما عداها،
فبات الهدوء
على جبهة
الجنوب ضرورة
حيويّة
لتفادي
القتال على
جبهتين في وقت
كانت فيه نخبة
الحزب
العسكريّة
تنغمس في وحل
القصير وحلب. ما
لبث أن فاقم
انفجار
الهيكل
اللبنانيّ
فوق رؤوس
الجميع بعد
الانهيار
الماليّ 2019
أسباب النأي
بالنفس عن
الحرب،
مغذّياً الديناميّات
التي تُوِّجت
في تشرين
الأوّل 2022
بتوقيع اتّفاق
ترسيم
الحدود
البحريّة
برعاية
أميركيّة،
حيث بدا السلاح
آنذاك وكأنّه
شريك في صكّ
اعتراف متبادل
بحدود
المصالح
النفطيّة
والأمنيّة.
والحال أنّ
تلك السنوات
السبع عشرة
تفيد بأنّ
الجبهة
أُديرت
بعقليّة
المنفعة البراغماتيّة،
جاعلةً من
دعوات
المقاومة
المستمرّة
شيئاً يراوح
بين الخطابة
الإنشائيّة
والأداة الوظيفيّة
لحفظ نفوذ
طهران، إلى أن
انقشع الوهم
في الثامن من
تشرين الأوّل.
البلد
على طاولة
قمار
صبيحة
ذلك اليوم
قرّر الحزب
تنفيذاً
لقرار
استراتيجيّ
إيرانيّ،
مُغلّف بلغة
التضامن مع
فلسطين، فتح
جبهة ثانية
ضدّ إسرائيل. فعل ذلك
منفرداً، من
دون أن يستشير
مؤسّسة لبنانيّة
واحدة، ودون
أن يطلب
تفويضاً
ديمقراطيّاً،
واضعاً مصير
بلد لا يحكمه،
وشعب لا يمثّله،
على طاولة
القمار.
أمام هذا السياق للأحداث،
تنهار فوراً
العمارة
الأخلاقيّة للسرديّة
الغربيّة
التي أشرنا
إليها. فالبكاء
الغربيّ على
معاناة
اللبنانيّين،
من دون إدانة
قاطعة
لـالحزب،
يفقد أسس
التضامن الإنسانيّ
ليصير
تواطؤاً
فجّاً يرتدي
قناع الشفقة.
فـالحزب
هو من خلق
بيده الظروف
والمصائب التي
يدّعي اليوم
مقاومتها،
جاعلاً من
أطروحة الاحتلال
والمقاومة
حلقة مفرغة
بائسة تفتقر لأدنى
مسوّغات
الموقف
الأخلاقيّ.
أمّا اللبنانيّون،
وفي
مقدَّمهم،
أبناء
الطائفة الشيعيّة
الذين
يشكّلون بيئة
الحزب
الحاضنة، فليسوا
سوى وقود
لحسابات صيغت
في طهران،
ونفّذتها ميليشيا
توالي وليّاً
فقيهاً
عابراً للحدود.
لا تقلّ
العمارة الاستراتيجيّة
لهذه
السرديّة
زيفاً عن
شقّها
الأخلاقيّ. فهي
تتعامل مع
الفيتو الميثاقيّ
والتوافقيّ
في لبنان
وكأنّه حقيقة
دستوريّة
محايدة،
وقاعدة
إجرائيّة يجب
على الحكومة احترامها،
على نحو يجعل
من رفض الحزب
وحركة أمل
للمفاوضات
المباشرة قيداً
شرعيّاً
يتعيّن على
القادة
اللبنانيّين
التكيّف معه
لا تحدّيه!
الفيتو
مقصلة الحزب
لكنّ هذا
الفيتو
التوافقيّ
ليس آليّة
دستوريّة
بريئة، بل هو
الأداة الأقوى
التي
استخدمها
الحزب لشلّ
الدولة
اللبنانيّة
على مدى جيل
كامل. وفي كلّ
مرّة حاولت
فيها الدولة بسط
سلطتها
السياديّة،
على السلاح،
أو السياسة
الخارجيّة،
أو قرار الحرب
والسلم، كان
هذا الفيتو
يرتفع
كالمقصلة فوق
عنق البلاد،
متدثّراً
بلغة الوحدة
الوطنيّة
الكاذبة. كم
يبدو مثيراً
للشكّ
والارتياب،
في بعض السرديّات
الغربيّة،
ذلك
الاستخفاف
الذي تُعامَل به خطوات
رئيس
الجمهوريّة
ورئيس
الحكومة، من محاولات
بسط سيطرة
الجيش في
الجنوب، وحظر
الأنشطة
العسكريّة
لـالحزب،
وطرد السفير
الإيرانيّ، الى
المطالبة
باحتكار
الدولة
للسلاح. إذ
تصنّفها هذه
السرديّة كـاستعراضات
دبلوماسيّة تهدف
فقط لخطب ودّ
الخارج! هذا
التحليل
المتغطرس
يفترض،
بوقاحة
تامّة، أنّ
القادة
اللبنانيّين
لا يملكون
رغبة حقيقيّة
أصيلة في بناء
دولة ذات
سيادة، وأنّ
رغبتهم في
العيش داخل
بلد طبيعيّ
بجيش واحد
وسياسة
مستقلّة هي
مجرّد بضاعة
مصنّعة
للاستهلاك الغربيّ.
أمّا الخديعة
الكبرى، فهي
تصوير النفوذ
الإيرانيّ ككفّة
ميزان تعدّل
الغطرسة
الأميركيّة
والإسرائيليّة.
من الأمثلة
على ذلك،
التسليم مثلاً
بأكذوبة أنّ
طهران نجحت في
فرض وقف إطلاق
نار عجزت عنه
واشنطن. إنّ
مثل هذه
الاستنتاجات
المدفوعة في
الغالب
بكراهية دونالد
ترامب
وبنيامين نتنياهو،
هي في واقع
الأمر، إعادة
إنتاج
حَرْفيّة للنظام
الرديء الذي
أنتج الثامن
من تشرين الأوّل
أصلاً.
التصفيق
لنظام يمسك
فيه المرشد
بمفاتيح
الحرب
والسلم،
بينما تتحوّل
الدولة اللبنانيّة
مجرّد مسرح
يستعرض فيه
الآخرون خصوماتهم.
عمارة
فوق الرّمال
إنّ مثل هذه
السرديّات
الغربيّة
تخشى فوضى
اللحظة
الراهنة،
ولبنان
يخشاها أيضاً.
لكنّ هذه
الفوضى لم
تنتج عن سياسات
ترامب،
ولا ارتبطت
فقط بخروقات
إسرائيل
لشروط
الهدنة، بل
بدأت في ذلك
الصباح الذي
قرّر فيه
الحزب أنّ
غزّة تستحقّ
إحراق لبنان
لأجلها.
ذلك الصباح له
عنوان واضح
وصريح، وحتّى
تملك النخب
الغربيّة الشجاعة
الكافية
لتسميته
باسمه، فإنّ
كلّ ما تقوله
وتكتبه عن
لبنان سيبقى
مجرّد عمارة
هندسيّة
فاخرة مبنيّة
فوق الرمل.
لبنان
يفاوض من دون
أوراق
خيرالله خيرالله/العرب/18
أيار/2026
كان على
الوفد
اللبناني
الذي يفاوض الإسرائيليين
الإجابة عن
سؤال واحد
وحيد. هل
لبنان مستعدّ
لدفع ثمن
هزيمته نعم أم
لا؟
ما الذي
يريده لبنان؟
في واشنطن حيث
عقدت الجولة
الأولى من
المفاوضات
المباشرة
اللبنانية
الإسرائيلية،
كان على الوفد
اللبناني
التحرّك في
غياب أي أوراق
في يده. لبنان
يعرف أنّه يتعاطى
مع عالم لا
مكان فيه سوى
للمصالح
الذاتيّة. ماذا
يستطيع بلد
مثل لبنان
فعله عندما
يكون هناك فريق
داخلي يعمل
بشكل مباشر
لدى إيران
ويشنّ حربا
على الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها؟ هناك في
لبنان من يريد
تكريس
الاحتلال
الإسرائيلي
بدل العمل على
التخلّص منه
مهما بلغ ثمن ذلك.
المؤسف
أنه كان على
لبنان
التفاوض في
ظروف صعبة
ومعقدة في
غياب جبهة
داخلية
موحّدة.
تبيّن، بكل بساطة،
أنّ
الاستهداف
الداخلي
للوفد
المفاوض الذي
على رأسه
المحامي سيمون
كرم نقطة ضعف
للبنان. لن
يستطيع لبنان
أن يفعل شيئا
ما دام لا
وجود لإجماع
لبناني على
كيفية خوض
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل في
واشنطن. الأهمّ
من ذلك كلّه،
لا يستطيع
لبنان عمل شيء
من دون اعترافه
بوجود ثمن
يتوجّب عليه
دفعه في حال كان
يريد التخلّص
من الاحتلال
الإسرائيلي
الذي تسبّب به حزب
الله ومن
خلفه
الجمهوريّة
الإسلاميّة في
إيران. من
هذا المنطلق،
إن أقصى ما
كان ممكنا
التوصل إليه
كان تمديد وقف
النار، وهو
تمديد ليس ما
يشير إلى أنّ
إسرائيل
ستحترمه. ما
بل مفرّ من
الاعتراف به
أنّه يوجد عجز
لبناني، لا
أكثر، في غياب
القدرة على
تأكيد أن
لبنان دولة
حرّة مستقلّة
تمتلك قرار
الحرب والسلم
على أرضها. مرّة
أخرى، على
لبنان في
السنة 2026 تثبيت
أن دولته هي الدولة
الحقيقيّة
وأنّ لبنان
ليس دولة حزب
الله الذي
ليس سوى لواء
في الحرس
الثوري الإيراني
ولا شيء آخر.
متى يثبت ذلك،
يستطيع التفاوض
مع إسرائيل
تفاوض الند
للندّ.
على لبنان في
السنة 2026 تثبيت
أن دولته هي الدولة
الحقيقيّة
وأنّ لبنان
ليس دولة "حزب
الله" الذي
ليس سوى لواء
في "الحرس
الثوري" الإيراني
ولا شيء آخر
من
اللافت، في
مرحلة ما قبل
المفاوضات في
واشنطن، أنّ
رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي لم يلتق سيمون كرم
رئيس الوفد
اللبناني
الذي يفاوض
إسرائيل. أكثر
من ذلك، لم
ينعقد في قصر بعبدا
لقاء بين رئيس
الجمهوريّة جوزف عون
ورئيس مجلس
النواب ورئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام قبل
توجه سيمون
كرم إلى
واشنطن. كان
مطلوبا
انعقاد مثل
هذا اللقاء،
بحضور
المفاوض
اللبناني، من
أجل تأكيد أنّ
الدولة
اللبنانية
تقف مع سيمون
كرم كي يتمكن
من القول أنّه
يمثّل الدولة
اللبنانيّة
بكلّ مكوناتها.
يمثّل
المسيحيين
والسنّة والدروز
والشيعة
أيضا. معنى
ذلك، عمليا،
أنّ لبنان ليس
سوى موقف
العاجز عن
تأمين دعم
كامل متكامل
لوفده الذي
فاوض
الإسرائيليين
في واشنطن
برعاية أميركيّة.
ذهب لبنان،
بكلّ شجاعة،
إلى التفاوض مع
إسرائيل على
الرغم من أنّ
الدولة
العبريّة
تتابع حربها
على الوطن
الصغير الذي
لا يزال مصيره
في يد
الجمهوريّة
الإسلاميّة
التي يتحكّم بها الحرس
الثوري
الإيراني. كان
على الوفد
اللبناني
الذي يفاوض الإسرائيليين
الإجابة عن
سؤال واحد
وحيد. هل
لبنان مستعدّ
لدفع ثمن
هزيمته نعم أم
لا؟ من
أجل الإجابة
عن هذا
السؤال، كان
لا بدّ أوّلا،
من الاعتراف
بالهزيمة. لا
يدلّ عن حجم
هذه الهزيمة
أكثر من سيطرة
إسرائيل على 68
قرية ومدينة
جنوبيّة تعمل
على تدميرها.
يضاف إلى ذلك
تهجير مليون و
نحو 200 الف
مواطن شيعي من
جنوب لبنان.
مثل هذا السؤال
في لبّ ما
يعاني منه
لبنان الذي لا
يستطيع تحمّل
قنبلة موقوتة
تتمثل في هذا
لعدد الكبير
من القرى
المحتلة
والمدمّرة من
جهة ووجود هذا
العدد
الكبير من
النازحين من
جهة أخرى.
لبنان لا يستطيع
عمل شيء من
دون اعترافه
بوجود ثمن يتوجّب
عليه دفعه في
حال أراد
التخلّص من
الاحتلال
الإسرائيلي
الذي تسبّب به "حزب
الله" ومن
خلفه
"الجمهوريّة
الإسلاميّة"
بلغة
الأرقام، لغة
عدد القرى
والبلدات
التي يسيطر
عليها
الإسرائيليون،
بما في ذلك
بنت جبيل،
التي تمتلك
رمزيّة خاصة بها، ليس
أمام لبنان
سوى استيعاب
الوضع الناجم
عن خسارة
حربين مع
إسرائيل. المفارقة
أن لا علاقة،
في الأصل،
للبنان
بهاتين الحربين
مع إسرائيل.
كانت
الحربان، حرب
إسناد غزّة
في 2023
وحرب إسناد
إيران في ضوء
اغتيال المرشد
الأعلى علي خامنئي في
28 شباط فبراير
2026، جزءا من
المشروع
التوسعي الإيراني
الذي لم ير في
لبنان سوى
مجرّد ورقة
تلوّح بها
طهران.
هل لبنان
على استعداد
لدفع ثمن
حربين فرضتا
عليه فرضا
وكانت نتيجتهما
هزيمة ساحقة
ماحقة للبلد؟ لا مجال من
الهرب من هذا
السؤال الذي
يفرض نفسه في
حال كان لبنان
يتفادى مزيدا
من الدمار والتهجير
للناس وفي حال
كان يرفض
بالفعل عودة
الاحتلال
الإسرائيلي. فما يفترض
في لبنان
استيعابه
أخيرا أنّ
إسرائيل ليست
جمعيّة
خيريّة. كان
لبنان في حاجة
إلى إجماع
وطني من أجل
الإجابة عن
هذا السؤال.
معنى ذلك،
بكلّ بساطة،
أنه لا يمكن
ذهاب سيمون
كرم إلى
واشنطن من أجل
السعي إلى
الانتهاء من
الاحتلال الإسرائيلي
المتجدّد من
دون إجماع
وطني. يشمل
ذلك في طبيعة
الحال نبيه
برّي الذي
يبدو أنّه
فضل، على
المفاوضات
المباشرة،
توفير الغطاء
الذي يطلبه
منه حزب
الله، الواقع
تحت الهيمنة
الكاملة
لـالحرس
الثوري
الإيراني. ستتابع
إسرائيل
اعتداءاتها
على لبنان ما
دام سلاح حزب
الله موجودا
وسيظل على
لبنان
التفكير في
كيفية
التخلّص من
هذا السلاح.
عليه عمل ذلك
وصولا إلى يوم
يطرح فيه على
نفسه سؤالا في
غاية البساطة:
ما ثمن
الانسحاب
الإسرائيلي
وتأمين عودة
الناس إلى
قراهم
وبلداتهم
الجنوبيّة
أو
ما بقي منها.
متى عُرف
الثمن ستكون حاجة
إلى موقف
موحّد بدل
إلقاء كاهل
المفاوضات
على رئيس
الجمهوريّة
والحكومة
ممثلة بنواف
سلام. في
النهاية، ما الذي
يريده لبنان؟
هل يريد
استعادة أرضه
من منطلق أنّ
استعادة
الأرض
أولويّة
الأولويات
بالنسبة إليه
أم يريد
البقاء ساحة
إيرانيّة، أي رهينة
الحرس الثوري؟
"موظفون
أشباح ورواتب
للموتى"... كيف
تحوّل القطاع
العام إلى
أكبر ماكينة "سرقة" في
تاريخ
الدولة؟-
مارغوريتا زريق/الكلمة
أونلاين/18
أيار/2026
بينما
تُفرض
الضرائب
والرسوم على
اللبنانيين
تحت شعار
"تمويل
القطاع
العام"
وتأمين رواتب
الموظفين،
تكشف تقارير محلية
وأجنبية
تباعًا عن
واقع صادم
داخل الإدارة
اللبنانية،
آلاف
الموظفين غير
المنتجين، توظيفات
سياسية
عشوائية،
ورواتب تُدفع
حتى لموظفين متوفين
منذ سنوات.
الملف الذي
عاد إلى
الواجهة
مجددًا مع
تحذيرات
الخبراء من
انهيار كامل للإدارة
العامة، لم
يعد يُختصر
بسوء إدارة أو
خلل إداري، بل
بات، وفق
توصيف تقارير دولية،
نموذجًا عن
"اقتصاد الزبائنية
السياسية"
الذي ساهم في
دفع لبنان نحو
الانهيار
المالي
الأكبر في
تاريخه
الحديث.
في واحدة
من أكثر
الدراسات
إثارة للجدل،
كشف الأب
أنطوان خضرا،
رئيس مؤسسة " Labora"، عن
وجود حوالي ثلاثة
آلاف من
الموظفين
المتوفين
الذين استمرت
رواتبهم أو تقديماتهم
تُصرف من
الدولة
اللبنانية،
إضافة إلى
أكثر من 30 ألف
موظف لا
يلتزمون
فعليًا
بالعمل داخل الإدارات
العامة. هذه
الأرقام لم
يتم نفيها رسميًا
بشكل حاسم، بل
دفعت حينها
جهات رسمية للمطالبة
بتحقيقات داخلية،
من دون أن
تظهر لاحقًا
نتائج جذرية
تعالج أصل
المشكلة. بحسب
تقرير نشرته" The National"، فإن
نحو 15 ألف موظف
جرى توظيفهم
بصورة غير قانونية،
خصوصًا قبل
انتخابات 2018،
عبر عقود "شراء
خدمات" أو
تثبيتات
مخالفة
لقانون وقف التوظيف.
التقرير
نقل عن نواب ومسؤولين
لبنانيين
اعترافات
واضحة بوجود توظيفات
سياسية جرت
خارج مجلس
الخدمة
المدنية، وفي
مخالفة
مباشرة
للقوانين. أما
وكالة "Reuters" فقد
وصفت القطاع
العام
اللبناني
بأنه "يعاني
من الهدر
وعدم
الكفاءة"،
مشيرة إلى
إدارات شبه
فارغة وموظفين
لا يقومون بأي
عمل فعلي،
بينما تستمر
الدولة بدفع
الرواتب من
أموال الخزينة
المنهارة. في
توصيف غير
مسبوق، اعتبر
البنك الدولي
أن ما حصل في
لبنان هو
"كساد
متعمّد" هندسته
النخبة
السياسية
اللبنانية،
وأشار إلى أن
"الإدارات
العامة تحولت
خلال السنوات
الماضية إلى
أدوات للزبائنية
السياسية
والطائفية،
حيث استُخدمت
الوظائف
العامة،
العقود،
الصناديق،
والمساعدات
الاجتماعية
كوسائل
لتثبيت
النفوذ
الانتخابي
والحزبي.
وبحسب تقارير
البنك
الدولي، فإن
الأحزاب
السياسية اللبنانية
استخدمت
القطاع العام كـ"شبكة
رعاية" بدل أن
يكون مؤسسة خدماتية
للدولة.
التقارير
الأجنبية لا
تحمّل
المسؤولية
لفريق واحد
فقط، بل تتحدث
عن منظومة
سياسية كاملة
شاركت في
تضخيم القطاع
العام، وتشير
تقارير "Reuters"
و"Carnegie Middle East
Center"
إلى أن معظم
القوى
السياسية
اللبنانية
شاركت،
بدرجات
متفاوتة، في
التوظيف
السياسي داخل
الوزارات،
المؤسسات
العامة،
الصناديق،
البلديات،
ومجالس الخدمات.
كما
تحدثت هذه
التقارير عن
تحوّل بعض
المؤسسات إلى
"مكاتب
حزبية"
مرتبطة
مباشرة
بزعماء الطوائف
والأحزاب.
المفارقة
التي يطرحها
خبراء الاقتصاد
اليوم تتمثل
في أن
اللبنانيين
يُطلب منهم
باستمرار،
دفع ضرائب
جديدة، تحمّل رسوم
إضافية،
وتمويل
زيادات رواتب
القطاع العام،
في وقت لا
تزال فيه
الدولة عاجزة
حتى عن تنظيف
سجلاتها
الوظيفية أو
وقف الهدر.
وتطرح
هذه الوقائع
سؤالًا
خطيرًا، إذا
كانت الدولة
تعلم بوجود
موظفين
وهميين أو غير
منتجين أو حتى
متوفين تُصرف
لهم أموال
عامة، فهل
يتحول اقتطاع
الضرائب من
المواطنين
لتمويل هذا الواقع
إلى شكل من
أشكال السرقة
المقنّعة
للمال العام؟
رغم
الانهيار
المالي الذي
ضرب لبنان منذ
عام 2019، تؤكد
تقارير
وتحليلات
حديثة أن
جزءًا كبيرًا
من هذا التضخم
الوظيفي لا
يزال قائمًا
حتى اليوم،
وسط عجز
الدولة عن
تنفيذ
إصلاحات
فعلية بسبب
الحماية
السياسية
والطائفية.
وبحسب
تقارير" IMF"،
فإن كتلة
الأجور في
القطاع العام
اللبناني
بقيت من
الأعلى
مقارنة بحجم
الاقتصاد،
رغم الانهيار
الحاد في
الخدمات
العامة
والإدارة. أما
الأخطر، فهو
أن أي محاولة
إصلاح تصطدم
مباشرة
بالمنظومة
السياسية
نفسها التي
استفادت
لعقود من
تحويل الدولة
إلى صندوق
تمويل حزبي
وطائفي.
وفي بلد
ينهار فيه
التعليم،
والصحة،
والكهرباء، والبنى
التحتية،
يبدو السؤال
الذي يطرحه
اللبنانيون
اليوم أكثر
قسوة من أي
وقت مضى، هل
انهارت الدولة
بسبب الأزمة...
أم بسبب من حوّلوا
مؤسساتها إلى
غنيمة
سياسية؟
في هذا
السياق، يبرز
سؤال خطير،
كيف يُطلب من المواطن
اللبناني
تحمّل المزيد
من الرسوم والضرائب،
ومنها رسم
الـ4 دولارات
الذي فُرض على
اللبنانيين،
فيما لا تزال
ملفات الهدر
والتوظيفات
السياسية
والإنفاق غير
المنتج
تتصدّر المشهد؟
فإذا كانت السلطة
الحالية تجهل
مكامن الخلل
الحقيقي في الإدارة
والمالية
العامة،
فالمشكلة
تكمن في غياب
الرؤية
والرقابة
والمحاسبة،
أما إذا كانت
تدرك حجم
النزف
القائم،
وتختار رغم
ذلك تحميل
المواطن كلفة
الانهيار بدل
معالجة مكامن الهدر،
فذلك يفتح
الباب أمام
تساؤلات أكبر
حول العدالة
المالية
وأولويات
الدولة في
إدارة الأزمة.
وبين دولة
تبحث عن
الإيرادات من
جيوب الناس،
وطبقة سياسية
تتبادل
الاتهامات من
دون حلول
جذرية، يبقى
المواطن
اللبناني
الحلقة
الأضعف، يدفع
ثمن الانهيار
مرة عبر الضرائب،
ومرة عبر غياب
الخدمات،
ومرة عبر
فقدان الثقة
بأي إصلاح
حقيقي.
حزب الله
وخطابه
السياسي
المجحِف بحق
أهله ووطنه
حسين
عطايا/جنوبية/18
أيار/2026
ثمة
انفصام يعتمر
في نفوس وفهم
قادة حزب الله
في هذه
الفترة، قد
يكون أكثر
خطورةً مما
سبق، بحيث
يبدو وكأنهم
يعيشون خارج
العصر، أو في
كهوفٍ غارقةٍ
في القِدم،
فهم لا يرون
ولا يسمعون ما
يدور في لبنان
والمنطقة،
وكمية
المتغيرات
التي حصلت ولا
تزال تحصل كل
يوم، بل هم
يكررون سرديتهم
التي عفا عنها
الزمن، لا بل
سبقتها
الأيام وتجاوزتها
كثيراً.
إيران
تتخلى والحزب
يكرر
الشعارات
ففي
الوقت الذي
يُقتل فيه
شباب لبنان
المغرر بهم، كما
يُقتل الشعب
اللبناني تحت
رُكام
منازلهم في
القرى
والبلدات
الجنوبية
خصوصاً،
يتراءى
للعالم أجمع
أن إيران قد
تخلّت عن
الحزب، ولم
يعد سوى ورقةٍ
قد يُستفاد
منها على
طاولة المفاوضات
التي تستجدي
من خلالها رضى
الأميركي لكي
يصفح عنها وعن
نظامها
المتهالك،
بينما حزب
الله لا يزال
يدعو إلى وحدة
الساحات
والدفاع عن
إيران.
والأغرب،
بينما هو
يستجدي وقفاً
لإطلاق
النار، يخرج
بعض مسؤوليه
وقيادييه
ليصف ما تقوم به الدولة
اللبنانية من
مفاوضات
لتجنيب ما تبقى
من لبنان من
استمرار
الحرب وما
تحمله من دمارٍ
وقتل، على أنه
مؤامرةٌ عليهم،
لا بل خيانة،
وهذا ما دفع
بالأكثرية
اللبنانية،
ومنها أبناء
الطائفة
الشيعية، إلى
التبرؤ من
أعماله
وسياسته.
تصدع داخل
البيئة
الحاضنة
ويدفع
الحزب ببعض
مناصري حليفه
في الثنائية البغيضة
حركة أمل إلى
التصفيق، حيث
تدور على
صفحات
التواصل بين
الفريقين
معاركُ على
تلك الصفحات
وقد خرجت إلى
العلن، رغم
محاولة قيادة
حركة أمل
التخفيف من
ذاك التشنج،
لكنها لم
تنجح، بل خرج
الاختلاف إلى
العلن، وهو خلافٌ
كبير وصل إلى
حد الافتراق
بين جمهور الطرفين.
وفي الجنوب،
حيث تُدمر
القرى
والبلدات،
وتُستباح
منازل
أبناءها من
الأجانب
والغرباء
الذين
يُقاتلون إلى
جانب الحزب من
عراقيين وحوثيين
وحرسٍ ثوري،
وهو ما يلحق
الأذى
بممتلكات الجنوبيين
ويساهم
بتدمير ما
تبقى من منازل
في القرى
والبلدات
الجنوبية. نجد
أن قيادات حزب
الله تعيش
حالة انفصام
عن الواقع،
ولا تزال
تستمر بذات
السردية
البالية التي
تعلموها، وقد
تقادمت إلى حد
أصبحت معه
خارج الزمن،
حتى إن إيران
تخلّت عنها،
وخصوصاً شعار
وحدة الساحات.
مسؤولية
الدولة
اللبنانية
هذا كله
يضع الدولة
اللبنانية
أمام مسؤولياتها
في أن تحسم
أمرها، وهي
تستمر
بالمفاوضات وفقاً
للمسار الذي
حدده كل من
رئيسي
الجمهورية
والحكومة،
والبدء
بسياسة ترتكز
على نظرة
جديدة لأبناء
الطائفة
الشيعية من
خارج ذاك
الثنائي الذي
استنزف أبناء
الطائفة
واحتكر
تمثيلها على
مدى أربعة
عقود، وأذاق
أبناءها كل
أنواع القهر
والحرمان،
عدا عن
الاغتيالات
التي طالت
العديد من
مثقفي
الطائفة
ومعارضيها.
وآخرها التدمير
الممنهج
الذي يعصف
بقرى وبلدات
الجنوب، كما
في الضاحية
ومناطق البقاعين
الغربي
والشمالي، من
خلال
مغامراتٍ
مجنونة لم تكن
يوماً لمصلحة
لبنان
وأبنائه، بل
خدمةً
لمشاريع
إيران
وأهوائها
السياسية،
عسى أن تكون
الحرب
الأخيرة آخر
المغامرات
كما آخر الحروب.
بينما نجد طرف
الثنائية
المحدد بنبيه
بري وحركته يغطون
تلك
المغامرات،
وليس آخرها
الحرب الأخيرة،
ولم تكن عملية
طرد السفير
الإيراني سوى
أنموذجاً على
تلك التغطية،
بل هي خدعة
يستعملها
الرئيس بري
للتغطية على
فساده
ومساهمته في
عمليات تدمير
البلاد
اقتصادياً
وسياسياً.
قتال حزب
الله حتى
الموت..أو
التطبيع مع
إسرائيل؟!
سمير سكاف/جنوبية/18
أيار/2026
واهم من يعتقد أن
حزب الله قد
يوافق على
تسليم أو نزع
سلاحه مقابل
أي شيء! وواهم من يعتقد
أن حزب الله
يمكنه أن
يوافق على
السلام أياً
تكن شروطه!
وواهم من
يعتقد أن حزب
الله يمكنه ان يوافق
على نتائج أي
مفاوضات مع اسرائيل،
مباشرة كانت
أم غير
مباشرة! وواهم
من يعتقد أنه
يمكن لاسرائيل
أن تقدم أي
شيء من مطالب
حزب الله!
وواهم من يعتقد
أن حزب الله
سيوقف الحرب
ضد اسرائيل
في هذه
الظروف! فوقف
حزب الله
للقتال مع
إسرائيل
اليوم، لا يمكن
أن يعني بالنسبة
للكثيرين،
وخاصةً من
بيئته إلا أنه
وافق على
التطبيع مع الإحتلال الاسرائيلي
لقرى وبلدات
الخط الأصفر،
أو أنه استسلم
أمام إسرائيل!
وواهم من يعتقد من
جهة أخرى أن
إسرائيل
سترحل من الخط
الأصفر من دون
إما انتصار
حزب الله
عليها عسكرياً،
وإما تدميرها
لسلاحه عسكرياً
وبعد توقيع
السلام مع
لبنان! في
الواقع، وبناءً
لعقيدة حزب
الله الكربلائية،
لا خيار آخر
لحزب الله إلا
الاستمرار
بالقتال
أو
الاستسلام!
وهو لن
يستسلم! وقد
أصبح حزب الله
مجبراً أكثر
من قبل على
القتال!
وبالتأكيد مجبر على
القتال أكثر
من العام 2024! إذ
يدرك حزب الله
أن وقف القتال
اليوم يعني
استحالة عودة
أهله وجمهوره الى
قراهم، وحتى الى
بيوتهم، ولو
مدمرة
بالكامل! ولأن
حزب الله يدرك
أن وقف القتال
اليوم، من دون
تسليم أو نزع سلاحه
يعني استحالة
إعادة الإعمار!
لا بل يدرك
حزب الله أن
الانسحاب الاسرائيلي
من لبنان غير
وارد قبل
سنوات! إلا
إذا نجح باخراجها
بالقوة! ويدرك
حزب الله أن اسرائيل
لن تعطي
السلطة
اللبنانية أي
تنازل وأي
سلام إلا بعد
تسليم أو نزع
سلاحه، حتى
ولو كان البعض
يعتقد أنه
يمكن تسليح
وتجهيز
وتمويل الجيش
اللبناني
ليقوم بنزع
سلاح الحزب
بنفسه! وهو ما
ليس على لائحة
مهام
الجيش
حتى
الآن! وقف حزب
الله للقتال
مع إسرائيل
اليوم، لا
يمكن أن يعني
بالنسبة
للكثيرين،
وخاصةً من
بيئته إلا أنه
وافق على
التطبيع مع الإحتلال الاسرائيلي
لقرى وبلدات
الخط الأصفر،
أو أنه استسلم
أمام إسرائيل!
لماذا
تطبع إيران مع فصل
فعلي للمسارين؟!
من جهة
أخرى، لن
توافق إيران
على خسارة
ورقة حزب
الله في
مفاوضاتها
الإقليمية
والدولية! ولن
توافق
إيران على وقف
حزب الله
للنار، إلا
عندما توقف
النار على
جبهتها!
ولكن
إيران تدرك
أنها لا
تستطيع، على
الرغم من
ضغوطها من
توحيد
المسارين! والدليل
هو ما يجري في
ما يعتبره
البعض وقفاً
للنار في
لبنان! وهو
بالفعل نصف
وقف للنار،
لأنه يسري على
الضاحية
الجنوبية
ولكنه لا يسري
على جنوبها!
ولا
تمانع إيران
بعدم توحيد
المسارين في
جنوب لبنان!
إيران لا توافق،
وإسرائيل لا
توافق!
ولكن
إسرائيل
أيضاً لن تقبل
بوقف إطلاق النار
أياً تكن
العروض، من
دون على الأقل
العودة الى
اتفاق وقف
إطلاق النار 2024
+، أي ال 1701 + ،
+ احتفاظها
بالقرى ال
67 في الخط
الأصفر
حتى
إشعار آخر!
ولن تقبل اسرائيل
أيضاً، وعلى
الأقل، بعدم
تأمين أمن قرى
ومستوطنات
شمالها! ولن
تقبل اسرائيل
بالتالي
الانسحاب، لا
من الخط
الأصفر ولا من
النقاط
الخمس، قبل
منع احتمال 7 أوكتوبر
جديد من جنوب
لبنان! وذلك،
على الرغم من
إدراك
إسرائيل أن
احتمال سسنعبر
أصبح اليوم
خارج الخدمة
عملياً!
الضمانات
الأميركية!
نجحت
الضمانات
الأميركية
حتى الآن بوقف
النار في
الضاحية
الجنوبية، بالإضافة
الى
حماية مطار
بيروت والبنى
التحتية
اللبنانية
حتى الآن!
ولكن، لن تنجح
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
بتأمين
للحوار
اللبناني الاسرائيلي
المباشر أكثر
من نصف وقف
إطلاق النار
بالحد الأقصى!
وذلك،
بانتظار
تأمين ظروف
أفضل محلية
ودولية للجيش
اللبناني!
إسرائيل
أيضاً لن تقبل
بوقف إطلاق
النار أياً
تكن العروض،
من دون على
الأقل العودة الى اتفاق
وقف إطلاق
النار 2024 +، أي ال 1701 + ، +
احتفاظها
بالقرى ال
67 في الخط
الأصفر
حتى
إشعار آخر! كل
الطرقات تؤدي،
بحسب أهداف
وظروف حزب
الله الى الطاحون!
أي الى
الاستمرار
بالحرب! ولا شيء سوى
الحرب! لأن لا
خيار أمام حزب
الله اليوم سوى
السلة أو
الذلة! وبما
أن هيهات من
حزب الله الذلة،
يقول أمينه
العام الشيخ
نعيم قاسم، مدركاً،
أن اهل
وجمهور وبيئة
ومقاتلي حزب
الله في هذه
الحرب، هم
أمام خيارين،
واقعيين،
وممكنين
بالاتجاهين؛
إما الانتصار
وإما الموت! ولا أحد
يمكنه
بالتالي
إقناع حزب
الله، في هذه
الظروف، التي
يمكن أن تستمر
لسنوات، بغير
الاستمرار
بالحرب.
افضل ما في جعبة
الرئيس ترامب:
الأخذ بنصيحة
مستشاره
السابق «جون بولتون»!
محمود
القيسي/جنوبية/18
أيار/2026
يتمحور
اقتراح جون بولتون
الأخير حول
اعتبار تغيير
النظام في
إيران هو الحل
الوحيد
والأمثل
لإنهاء
التهديدات النووية
والإقليمية،
مؤكداً أن
إسقاط النظام يجب
أن يتجاوز
مجرد استبدال
القيادة
الحالية
ليشمل تفكيك
هيكل السلطة
بالكامل. جاءت
معظم عناوين
الصحف
العالمية
البارحة
واليوم،
وخصوصاً الاميركية
منها..
وبالأخص النيويورك
تايمز:
بعد عودته من
الصين، يواجه ترامب
قراراً بشأن
ما إذا كان
سيستأنف
الضربات على إيران
أعد كبار
المساعدين
خططاً قتالية
في ظل تعثر
مفاوضات
السلام.نعم،
يعود الرئيس
الأمريكي دونالد
ترامب من
الصين وسط
جمود في المفاوضات
النووية،
ليواجه
قراراً
حاسماً بشأن
استئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران. في ظل
تعثر مسار
التسوية، أعد البنتاغون
خططاً قتالية
لشن موجة
جديدة من
الضربات، تشمل
خيارات
التصعيد
العسكري لحسم
الأزمة.
خيار ترامب
عاد ترامب
من زيارة
تاريخية إلى
بكين ورفض
المقترح
الإيراني
الأخير فوراً
واصفاً إياه بـ غير
المقبول،
وهدد بأن
طهران ستدفع
ثمناً باهظاً
بسبب تعنتها.
الخطط
القتالية
التي قدمها
كبار
المساعدين
العسكريين
تتراوح خياراتها
بين ضربات
موجهة للبنية
التحتية،
واستهداف
المنشآت
الحيوية
والنفطية،
وصولاً إلى نشر
قوات عمليات
خاصة لتعطيل
القدرات
النووية
الإيرانية.
حيث يمثل
(استمرار
إغلاق المضيق
والتوتر
البحري
أولوية ملحة)،
رغم تأكيد ترامب
ونظيره
الصيني شي جين
بينغ على
ضرورة فتح
الممرات
الملاحية
ومنع إيران من
فرض أي رسوم
عبور أو تطوير
سلاح نووي.
هذا وتضع
إسرائيل
قواتها في
حالة تأهب
قصوى تحسباً
لأي قرار
مفاجئ باستئناف
الحرب، وذلك
بالتنسيق مع
القيادة
المركزية
الأمريكية
(سنتكوم)
المنتشرة في
المنطقة. وبحسب
تقرير لموقع أكسيوس،
فإن أحد
الخيارات قيد
البحث هو
إعادة إطلاق
مشروع
الحرية، وهو
خطة تحاول
فيها البحرية الأميركية
كسر حالة
الجمود في
مضيق هرمز.
وأضاف أكسيوس
أن خيارًا آخر
يتمثل في بدء
حملة قصف
جديدة تركز
على البنية
التحتية في
إيران.
خيارات اسرائيل
كما نقل
تقرير عن مسؤولين
إسرائيليين
قولهم إنهم
سيكونون في
حالة تأهب
قصوى خلال
عطلة نهاية
الأسبوع، إذا
قرر ترامب
استئناف
الحرب. وأضافت
المصادر أن
إسرائيل تسعى
للعودة إلى الحملة
العسكرية ضد
إيران، وهو
الموقف الذي أكد
عليه رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامین نتانياهو،
في عدة
مناسبات. وفي
سياق متصل،
أشارت صحيفة هآرتس إلى
أنه على الرغم
من عدم رصد
مؤشرات على
إنذارات
أمنية غير
عادية، إلا أن
احتمال
استئناف
المواجهات
خلال الأيام المقبلة
لا يزال
مطروحاً.
تزامناً مع
زيارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
إلى الصين كشف
موقع أكسيوس
أنّ ترامب
لا يملك
حالياً طريقة
واضحة
للتوفيق بين
رغبته في
إنهاء حرب ايران
وفق شروطه،
وبين الحاجة
إلى كبح
التضخم والحفاظ
على ازدهار
سوق الأسهم في
سنته الانتخابية.
وتعليقاً
على تصريح ترامب
أنا لا أفكر
في الوضع
المالي
للأميركيين،
قال تقرير أكسيوس:
ما بدا أن ترامب
قصده في
تصريحه يوم
الثلاثاء، هو
أن المخاوف الاقتصادية
الداخلية لن
تردعه عن
اتخاذ أي خطوات
يراها ضرورية لمنع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي.
إيران
لديها وقت!
وقال
مستشار لترامب
لـأكسيوس:
بإمكان
الرئيس
اختيار كلمات
مختلفة، لكن هذا
ما يفكر فيه.
وأقرّ مستشار
ثانٍ لترامب
بأنّ إيران
لديها وقت
أكثر، وهم
يعوّلون على
جدولنا
السياسي
لتحقيق مكاسب
لهم.
في
مقابلة نارية
مع قناة فوكس نيوز،
استعرض
الرئيس
الأمريكي دونالد
ترامب
لغة القوة في
التعامل مع
الملف
الإيراني، نافياً
بشدة أن يكون
قد أخطأ في
تقدير قدرة
طهران على
التحمل.وبنبرة
لا تخلو من
الوعيد، أكد ترامب أن
الضربات
الأمريكية
الحالية كانت
مدروسة، مشيراً
إلى أن واشنطن
تجنبت حتى
الآن استهداف البنى
التحتية
الحيوية مثل
الجسور
ومنشآت
الطاقة، لكنه
استدرك
قائلاً:
يمكننا
تدميرهم
بالكامل في
يومين
فقط.تعكس
تصريحات ترامب
استراتيجية
واضحة تعتمد
على الردع
بالصدمة؛ فهو
يلوح بقدرة تدميرية
شاملة وفي
الوقت ذاته يُذكّر
بمرارة الحروب
الطويلة،
ليضع القيادة
الإيرانية أمام
خيارين: إما
الجلوس
لطاولة
المفاوضات بشروط
واشنطن، أو
مواجهة آلة
عسكرية قادرة
على حسم
الأمور في
يومين كما
يزعم.
إلى ابراهيم
الأمين الذي
يهاجم "عقل
الدولة": ماذا
عن "عقل" نعيم
قاسم؟
تقلا
صليبا/الكلمة أونلاين/18
أيار/2026
لفتني
اليوم في
المقال الذي
يهاجم رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف
عون في
"الأخبار"،
أنّ كاتبه
يحاول إقناع
اللبنانيين
بأنّ المشكلة
تكمن في
"غربة" الرجل
عن السياسة
التقليدية،
فيما يتجاهل
عمدًا أنّ
اللبنانيين
أنفسهم ثاروا
لسنوات على الطبقة
السياسية
التي أوصلت
البلاد إلى
الانهيار
المالي
والمؤسساتي
والأمني، والتي
كان خلالها
الحزب
الإيراني
يمسك بمفاصل
الحكم، فكيف
يصبح
الابتعاد عن
منظومة الفشل
تهمة، بينما
يُراد من
اللبنانيين
التسليم بأنّ
من دمّر
الدولة هم
وحدهم من يحق
لهم حكمها؟ الهجوم على
عون لا يقوم
على نقد سياسي
موضوعي بقدر
ما يقوم على
محاولة إسقاط
أي فرصة لقيام
دولة فعلية
تستعيد
قرارها السيادي،
فالرجل لم
يأتِ من عالم
الميليشيات، ولم
يبنِ مجده على
فائض السلاح،
ولم يقدّم نفسه
زعيمًا
طائفيًا
يستثمر في
العصبيات، بل
وصل من
المؤسسة العسكرية
التي بقيت،
رغم كل الضغوط،
إحدى آخر
المؤسسات
التي حافظت
على حدّ أدنى
من تماسك
الدولة، وهذا
تحديدًا ما
يزعج البعض...
أما
الحديث عن أنّ
انتخابه كان
نتيجة توافقات
وضغوط
خارجية، فهو
كلام يمكن
إسقاطه على
غالبية
الرؤساء
والحكومات في
لبنان منذ
عقود، فمنذ
متى كانت
الاستحقاقات
اللبنانية
معزولة عن
التأثيرات
الإقليمية
والدولية؟ وهل يمكن
لكاتب المقال
أن يسمّي
رئيسًا
واحدًا في
العقود
الأخيرة، لم
يكن نتيجة
تسوية أو
تقاطع مصالح؟
لكن الفارق
أنّ عون لا
يحمل مشروعًا
انقلابيًا
على الدولة،
ولا يريد ربط
لبنان بمحاور
عسكرية تدفع
شعبه أثمان
الحروب المفتوحة،
كما يجب تذكير
الكاتب بأن
نائب حزب الله
نفسه، حسن فضل
الله، قال في
مقابلة له ان
اتّفاقًا
عُقد بين
"الثنائي"
وعون قبيل انتخابه،
مما يفتح
باب
التناقضات في
كلام الكاتب
على مصراعيه،
فإما اتّفقتم
معه - وهو أمر
مستبعد - مما
يجعلكم شركاء
لا شهود على
كلّ ما وصفته،
أو أنّ نائب
الحزب حاول
"تلبيس" عون تهمة
الاتّفاق مع
الحزب
لمعرفته بمدى
رفض الشارع
اللبناني
للأمر
ولتصوير
الحزب على أنه
ما زال الآمر
الناهي في
البلد،
والقادر على
صناعة
الرؤساء، في
وقت باتت حقيقته
أضعف بكثير،
حتى أن بيئته
نفسها لم تعد
خاضعة له. المشكلة
الحقيقية
ليست في عقل
جوزيف عون، بل
في العقول
التي ما زالت
تقنع
اللبنانيين
بأنّ الخراب انتصار،
وأنّ تدمير
الجنوب
والضاحية
والبنية
التحتية
مجرّد "أثمان
مقاومة"،
وهنا يصبح
السؤال أكثر
إلحاحًا: على
أي عقل يجب
ألّا يراهن
اللبنانيون
فعلاً؟ على
عقل رئيس يحاول
حماية ما
تبقّى من
الدولة، أم
على عقل نعيم
قاسم الذي
يواصل خطاب
الحروب
العبثية
وكأنّ لبنان
يملك ترف
الدخول في
مواجهة
مفتوحة كل فترة
من الزمن؟ منذ
سنوات، يسمع
اللبنانيون
خطابات
"الانتصار الإلهي"
فيما الواقع
يقول شيئاً
آخر تمامًا،
آلاف
الضحايا، قرى
مدمّرة، اقتصاد
منهار،
استثمارات
هاربة، وعزلة
عربية ودولية
متزايدة، ثم
يخرج من يطلب
من الناس التصفيق
لأنّ الحزب
"صمد"، أي
منطق هذا؟ وهل
وظيفة الدولة
أن تتحوّل إلى
صندوق بريد
لصراعات
إقليمية
تُدار من خارج
الحدود؟
الكاتب يتّهم
الآخرين بعدم
فهم الناس،
بينما هو نفسه
يتعامل مع
اللبنانيين
كأنّهم
عاجزون عن
التمييز بين
من يريد بناء
دولة ومن يريد
إبقاء البلد رهينة
السلاح
والشعارات،
اللبناني الذي
خسر منزله أو
عمله أو ابنه
لا تعنيه
خطابات
المزايدات،
بل يريد دولة
تحميه،
وجيشًا يحتكر
قرار الحرب
والسلم،
ورئيسًا لا
يغامر بمصير
البلاد
لإرضاء أي
محور. ثم
إنّ تصوير كل
من يرفض مشروع
"المقاومة"
كأنّه خاضع
لإسرائيل أو
أميركا، لم
يعد يقنع أحدًا،
فالوطنية لا
تُقاس بعدد
الصواريخ، بل
بقدرة المسؤول
على حماية
شعبه ومنع
تحويل وطنه
إلى ساحة مستباحة،
والرئيس عون،
سواء اتّفق
البعض معه أو اختلفوا،
يحاول إدارة
مرحلة شديدة
الخطورة بأقل
قدر ممكن من
الانهيار، لا
دفع لبنان نحو
الانتحار
الجماعي تحت
شعارات خشبية
فقدت معناها
أمام حجم
المأساة.
في
النهاية،
يبدو أنّ بعض
الكتّاب لا
يزعجهم فشل
الدولة بقدر
ما يزعجهم
احتمال
نجاحها خارج عباءتهم
السياسية،
وبعيدًا عن "طريق
الموت"
الإيرانية
التي
"عبّدتها" من
بغداد إلى
صنعاء فدمشق
وصولًا إلى
بيروت، ولذلك
يهاجمون كل
محاولة
لإعادة
الاعتبار
للمؤسسات،
لأنّ وجود
دولة قوية
يعني
تلقائيًا
سقوط منطق
الدويلة،
وهذا ما دفعهم
لمهاجمة
سوريا
الجديدة التي أغلقت
أبوابها بوجه
الاستغلال
الإيراني
لمأساة
فلسطين، أمّا
اللبنانيون،
فقد باتوا
أكثر وعيًا من
أن يصدّقوا
أنّ الحروب الدائمة
هي الطريق
الوحيد إلى
الكرامة، أو أنّ
من يرفض المغامرة
بمصيرهم هو
بالضرورة
غريب عن البلد
وعن ناسه.
تخلّت
السعودية عن
لبنان،
فتكفَّلَ
الغرب بدفع
الفاتورة
سمارة القزّي/شفّاف
اليوم/19 أيار/2026
ينبغي للطبقة
السياسية
اللبنانية أن
تتوقف عن الخلط
بين الرعاية
الإقليمية
والمصلحة
الوطنية. فقد
كشف الانهيار
الاقتصادي في
البلاد
حقيقةً ما
زالت العديد
من القوى
السياسية في
بيروت ترفض
الاعتراف بها:
الدول التي
تمارس أعلى
درجات النفوذ
السياسي
العلني على
لبنان ليست هي
نفسها الدول
التي تتحمل
عبء إبقائه
واقفًا على
قدميه.
الأرقام
واضحة وصادمة.
بحسب
تقرير الأمم
المتحدة
لتتبع
المساعدات إلى
لبنان لعام 2024،
ساهمت
ألمانيا
بمبلغ 332.6 مليون
دولار
كمساعدات
للبنان،
والولايات
المتحدة بـ329.3 مليون
دولار،
والاتحاد
الأوروبي بـ296.5 مليون
دولار،
وفرنسا بـ137.9 مليون
دولار. أما
مساهمة
السعودية فلم
تتجاوز 200 ألف
دولار عبر قنوات
المساعدات
الإنسانية
والتنموية
الموثّقة. وهذا
يعني أن
ألمانيا
وحدها قدمت
أكثر من 1600 ضعف
ما قدمته
السعودية.
حتى
الأرقام الأوسع
المتعلقة
بالمساعدات
السعودية
تعكس الصورة
نفسها. إذ
تُظهر منصة
مركز الملك
سلمان للإغاثة
أن إجمالي
المشاريع في
لبنان منذ عام
2019 بلغ نحو 60
مليون دولار
فقط وهو مبلغ
متواضع جدًا
بالنسبة
لدولة تعاني
واحدة من أسوأ
الانهيارات
المالية في
التاريخ
الحديث. فقد
انهار النظام
المصرفي
اللبناني عام
2019، وتخلّفت
الدولة عن
سداد ديونها
السيادية في
2020، وفقدت
العملة
اللبنانية
معظم قيمتها،
ولا يزال
المودعون
عاجزين عن
الوصول إلى
أكثر من 80 مليار
دولار من
مدخراتهم. ومع
ذلك، وخلال
سنوات الانهيار
هذه، اختارت
الرياض إلى حدّ
كبير
الانكفاء عن
بيروت
سياسيًا
واقتصاديًا.
كان لهذا الانسحاب
أثر بالغ.
فلبنان لم
يخسر مجرد
حليف خليجي تقليدي،
بل خسر مصدرًا
رئيسيًا
لعوائد
السياحة
والاستثمارات
والتحويلات
المالية
والثقة، وذلك
في اللحظة
نفسها التي
كانت فيها
مؤسسات
الدولة تضعف
تحت النفوذ الآحذ
بالتوسع لحزب
الله. وفي
الوقت ذاته،
قلّصت سياسات
سَعوَدة
الوظائف التي
انتهجتها
السعودية
الفرص المتاحة
أمام العديد
من
اللبنانيين
المغتربين الذين
طالما
اعتمدوا على
العمل في
الخليج كطوق
نجاة اقتصادي.
خلال الفترة
نفسها، اتبعت
إيران
نموذجًا
معاكسًا
تمامًا:
استثمار عميق
في حزب الله
والمنظومة
المحيطة به،
بدلًا من
الاستثمار في
الدولة
اللبنانية نفسها.
وقد عزّز دعم
طهران بنيةً
عسكرية معيّنة،
لكنه أضعف
المؤسسات
الوطنية
وعزلَ لبنان أكثر
عن رأس المال
الدولي. وكان
الضحايا الحقيقيون
في نهاية
المطاف هم
اللبنانيون
أنفسهم، بمن
فيهم أبناء
الطائفة
الشيعية في
جنوب لبنان
الذين تحملوا
كلفة الحروب
المتكررة والدمار.
ويفترض
أن يكون
الاستنتاج
الآن واضحًا
ولا يمكن
تجاهله: لا
السعودية ولا
إيران نجحتا
في بناء دولة
لبنانية
مستدامة.
إحداهما
انسحبت من
لبنان وهو
ينهار،
والأخرى
استثمرت في
بنية سلطة
موازية سرّعت
من تآكل
الدولة.
لهذا
السبب، ينبغي
للأحزاب
السياسية
اللبنانية،
وخصوصاً تلك
التي ما زالت
تضبط مواقفها
وفقاً للتفضيلات
السعودية، أن
تعيد تقييم
الاتجاه الذي
تتحرك فيه
المنطقة. فقد
تظل
الاجتماعات
مع الموفدين
السعوديين
تحمل وزناً
رمزياً في
صالونات
بيروت، لكن
الرمزية لا
تعيد رَسملة
المصارف، ولا
تثبّت
العملات، ولا
تعيد بناء الاقتصادات.
بدلاً من ذلك،
ينبغي
للأحزاب
والجماعات
اللبنانية أن
تلتف حول
جوزيف عون وأن
تدعم الانفتاح
الدبلوماسي
الذي يشجّع
عليه الرئيس دونالد ترامب
باتجاه
الحوار
المباشر
والمفاوضات
المحتملة
للسلام مع
إسرائيل. ومهما
بدا هذا
المسار
مثيراً للجدل
اليوم، فإن منطقه
الاقتصادي
سيفرض تفسه
بشكل متزايد
مع مرور
الوقت. لن
يتمكن لبنان
من استعادة
خسائره
المالية من خلال
التقشف وحده،
كما أنه لن
يتعافى عبر
دورة جديدة من
المواجهات
الإقليمية.
فالبلاد
تحتاج إلى
انطلاقة جيوسياسية
جديدة قادرة
على فتح الباب
أمام حزمة
إنقاذ دولية
واسعة
النطاق،
واستعادة ثقة
المستثمرين،
وإعادة دمج
لبنان في
التحول
الاقتصادي الجاري
في منطقة شرق
المتوسط وفي
منطقة الخليج.
في هذا
السياق، فإن
السلام ليس
مجرد طموح دبلوماسي
فحسب، بل إنه
يتحول بشكل
متزايد إلى الاستراتيجية
الاقتصادية
الوحيدة
القابلة
للحياة بالنسبة
للبنان.
إن بيئة
إقليمية
مُطبَّعة
ومستقرة من
شأنها أن تفتح
المجال أمام
الوصول إلى
الاستثمارات
الأجنبية
المباشرة،
والتعاون في
مجال الطاقة،
وتدفّقات
السياحة،
والشراكات التكنولوجية،
على نطاق
يستحيل
تحقيقه في ظل حالة
عدم
الاستقرار
الدائمة. كما
أنها ستعزز الدولة
اللبنانية في
مواجهة
الجهات
المسلحة غير
التابعة
للدولة،
وتمنح
المؤسسات
المالية
الدولية
والحكومات
الغربية
مبررات أقوى
لدعم برنامج
إنقاذ وإعادة إعمار
حقيقي وفعّال.
لسنوات
طويلة، برّرت
الأحزاب
والجماعات
اللبنانية
حالةَ الشلل
السياسي بإسم
تحالفات
إقليمية. لكن
التحالفات
التي لم تحمِِ
الاقتصاد
اللبناني ولم
تنقذ الدولة
اللبنانية
تستحق إعادة
النظر فيها. إن السؤال
الذي يواجه
بيروت اليوم
لم يعد أيديولوجياً،
بل أصبح
عملياً وقاسياً:
أيّ طريق يمنح
لبنان فرصة
للبقاء؟
قد تكمن
الإجابة في
نهاية المطاف
ليس في طهران
أو الرياض، بل
في استراتيجية
«لبنان أولاً»
التي تعطي
الأولوية
للتعافي الاقتصادي،
والسيادة،
والسلام،
بدلاً من الخصومات
الفارغة
الموروثة من
الماضي.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
دائرة
حدائق
نيويورك تؤكد
أنها ستعيد
النظر في نص
نصب القلم
وتعدّله
والقنصلية
اللبنانية
تؤكد استلام
مراسلة SOUL
بيار مارون/فايسبوك/19
أيار/2026
نيويورك أعلنت
منظمة SOUL
for Lebanon
اليوم أن
دائرة حدائق
مدينة
نيويورك أكدت
أنها ستعيد
النظر في النص
التاريخي
المرافق لنصب
القلم: شعراء
في الحديقة وستقوم
بتعديله،
وذلك بعد طلب SOUL توضيح
وتصحيح
المعلومات
الواردة في
النص التعريفي.
وفي رد
رسمي خطي إلى SOUL، قال
جوناثان كون،
مدير قسم
الفنون
والآثار في NYC Parks: سنعيد
النظر في النص
التاريخي
المرتبط بهذا
المشروع
الفني،
وسنعدّله من
أجل دقة ووضوح
أكبر, مشيراً
إلى أن أي
تعديل سيتم
ضمن نموذج
الدائرة
الخاص
بالأسلوب
والمحتوى
وعدد الكلمات
والتصميم.
كما أكدت
القنصلية
العامة
للبنان في
نيويورك استلامها
لمراسلة SOUL،
مشيرة إلى أن
القنصل العام
قد اطّلع على
الموضوع، وأن
رداً لاحقاً
متوقع. وقال بيار
مارون، رئيس SOUL for Lebanon: نرحّب
بهذا الرد
السريع
والبنّاء من
دائرة حدائق
نيويورك. فالدقة
في عرض تاريخ
الشعراء
والسياق
الثقافي المرتبط
بهذا النصب
مسألة
أساسية،
ونقدّر استعداد
NYC Parks لإعادة
النظر في النص
من أجل دقة
ووضوح أكبر.وستواصل
SOUL for Lebanon تنسيقها مع الجهات
المعنية مع
تقدّم عملية
المراجعة.
عون: إطارنا
للمفاوضات
يتمثل
بالانسحاب
الإسرائيلي
ووقف إطلاق
النار وعودة
النازحين
جنوبية/18 أيار/2026
أكد
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون أن
الإطار الذي
وضعته بلاده
للمفاوضات
يتمثل في
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل، ووقف
إطلاق النار،
وانتشار
الجيش
اللبناني على
الحدود،
وعودة
النازحين،
إضافة إلى
تقديم مساعدات
اقتصادية
ومالية
للبنان. وفي
منشور على منصة
إكس، شدد
عون على أن كل
ما يتم تداوله
خلاف ذلك غير
صحيح. وقال
عون إن
واجبه،
انطلاقا من موقعه
ومسؤوليته،
هو القيام
بالمستحيل
وبأقل كلفة
ممكنة لوقف
الحرب عن
لبنان وشعبه،
مضيفا أن
اللبنانيين
اختبروا
الحروب
وعرفوا إلى
أين أوصلت
البلاد، فهل
من أحد يستطيع
تحمل كلفتها
بعد اليوم؟، وفق
تعبيره.
وتابع: أنتم متجذرون
في هذه الأرض
لأنكم تدركون
قيمتها،
فحافظوا على
هذا التعلق
وورثوه
لأبنائكم
الذين هم ثروة
الوطن. وتأتي
تصريحات عون
على خلفية
مساع أميركية
للوساطة بين
لبنان
وإسرائيل، من
أجل إبرام
اتفاق سلام
بين الطرفين.
لكن الضربات الإسرائيلية
على مناطق
متفرقة من
لبنان
مستمرة،
وكذلك هجمات
حزب الله على
القوات
الإسرائيلية،
رغم اتفاق وقف
إطلاق النار. والإثنين طالب الجيش
الإسرائيلي
بإخلاء 3
بلدات في قضاء
صور جنوبي
لبنان. وتزامن
ذلك مع شن
الطيران الإسرائيلي
غارات
استهدفت
مناطق عدة
جنوبي لبنان،
حسبما أفاد
مراسل سكاي
نيوز
عربية.
جلسة
حكومية
الجمعة.. بحث
وقف إطلاق
النار والتصعيد
والملفات
المالية
والأمنية
جنوبية/18 أيار/2026
أعلن
وزير الإعلام
بول مرقص، عقب
الاجتماع الوزاري
الروتيني في
السراي
الحكومي، أن
جلسة لمجلس
الوزراء
ستُعقد
مبدئياً يوم
الجمعة المقبل،
على أن يُحسم
الموعد
النهائي خلال
الساعات
القليلة
القادمة،
مشيراً إلى
أنّ الاجتماع
تناول ملفات
سياسية
ومالية
وأمنية
مرتبطة
بالوضعين
الداخلي
والإقليمي.
وأوضح مرقص
أنّ رئيس
الحكومة استهل
الجلسة
بإحاطة
الوزراء
بمسار
المفاوضات
الجارية،
لافتاً إلى
استمرار
متابعة الترتيبات
العملية
المتعلقة
بوقف إطلاق
النار في ظل
الأوضاع
الإقليمية
الدقيقة. كما
جرى عرض آخر
التطورات
المرتبطة
بالاعتداءات
الإسرائيلية،
مع التأكيد
على طلب لبنان
من المفوض
السامي لحقوق
الإنسان
زيارة البلاد
في أقرب وقت،
والعمل على
تشكيل بعثة
تقصّي حقائق
تمهيداً لعرض
الملف أمام
مجلس حقوق
الإنسان في
جنيف. وأشار
وزير الإعلام
إلى أنّ
الوزراء
ناقشوا خلال
الجلسة أبرز
التحديات
التي تواجه
الوزارات،
ولا سيما
في ما يتعلق
بالمالية
العامة، حيث
أكد وزير المال
توافر
الرواتب في
الإدارات
العامة خلال
المرحلة
المقبلة رغم
تداعيات
الحرب والضغوط
على المالية
العامة. وأضاف
أن البحث
تناول أيضاً
سبل تعزيز
الجباية،
خصوصاً
الإيرادات
المرتبطة
بضريبة
القيمة
المضافة، إلى
جانب مناقشة
آليات تأمين
الاحتياجات
المالية للوزارات
والإدارات
العامة
وتحسين
الواردات في
ظل التحديات
الراهنة.
جعجع:
حرام التلاعب
بقانون العفو
لأغراض
سياسية ضيقة
جنوبية/18 أيار/2026
كتب رئيس حزب
سمير جعجع عبر
منصة أكس:
حرام التلاعب
بقانون العفو
لأغراض
سياسية ضيقة. هناك
الكثير من
المظالم التي
وقعت في
المرحلة الماضية،
ويجب رفعها عن
أصحابها، في
موقف انتقد فيه
محاولات
توظيف ملف
العفو ضمن الحسابات
السياسية. وفي
سياق سياسي
متصل، دعا
رئيس مجلس
النواب نبيه بري
هيئة مكتب
المجلس إلى
اجتماع يُعقد
يوم غد
الثلاثاء في
عين التينة،
وسط متابعة
للملفات
السياسية
والتشريعية
المطروحة في
المرحلة
الحالية.
جنبلاط: وقف إطلاق
النار «وهم
وسراب»
وتصريحات
الشؤون
والتربية
«فارغة»
جنوبية/18 أيار/2026
وجّه
رئيس الحزب
التقدمي
الاشتراكي
السابق وليد جنبلاط
انتقادات
حادة للأداء
الرسمي في
التعامل مع تداعيات
الحرب
المستمرة في
لبنان،
معتبراً أن
الحديث عن وقف
إطلاق النار
لم يعد يعكس
الواقع
الميداني.
وقال
جنبلاط،
في منشور عبر
منصة «إكس»،
إن وقف إطلاق
النار وهم
وسراب،
مضيفاً أن سياسة
التدمير
والتهجير
مستمرة
وستزداد.ودعا
وزارة الشؤون
الاجتماعية
إلى إنشاء
مراكز إيواء
جديدة حضارية
بدل
التصريحات
اليومية الفارغة،
مشيراً إلى أن
الأمر نفسه
ينطبق على
وزارة
التربية
استعداداً
للموسم
الدراسي
المقبل.
وأرفق جنبلاط
منشوره بصورة
فنية يابانية
تقليدية من
أسلوب الأوكييو-إه، تُظهر
محارباً
يواجه
مخلوقاً
ضخماً في مشهد
يعكس أجواء
صراع عنيف، في
خطوة اعتبرها
متابعون
تعبيراً
رمزياً عن
الواقع الذي
يعيشه لبنان
في ظل التصعيد
المستمر.
"سيّدة الجبل":
"الحزب"
خائف ومحرج من
احتمال نجاح
المفاوضات
الكلمة
اونلاين/18
أيار/2026
أشار
"لقاء سيّدة
الجبل" إلى
أنّه "بعد
انطلاق
المفاوضات
اللبنانية الاسرائيلية
في واشنطن،
يجد "حزب
الله" نفسه
خائفاً ومحرجاً
من احتمال
نجاحها،
ويحاول
استرجاع هذه الورقة
لتحسين المفاوضات
الايرانية
مع الولايات
المتحدة بكل
الوسائل".
وحذّر اللقاء،
عقب الاجتماع الاسبوعي
في مقر الاشرفيه،
حضورياً
والكترونياً،
من "التمادي
في الخطاب
التحريضي
وتهديد
الدولة
وتخوين
رموزها"،
مؤكّدًا أنّ
"عقارب
الساعة لن
تعود إلى الوراء
لأن الظرف
الوطني
والعربي والدولي
مؤاتٍ
لاستعادة
لبنان لقراره
السيد الحر
المستقل، وهو
عنوان
تتقاسمه
الغالبية
الساحقة من اللبنانيين".
حضر الاجتماع
كلّ من: احمد
فتفت، احمد عيّاش،
احمد ظاظا،
اسماعيل
شرف الدين، امين
بشير، انطوان
اندراوس،
انطوان
قسيس، انطونيا
الدويهي،
ايصال
صالح، ايلي
الحاج، ايمن
جزيني، ايلي قصيفي،
ايلي كيرللس،
بسام خوري،
بشرى عيتاني،
بهجت سلامة، بيار عقل،
توفيق كسبار،
جاد الاخوي،
جورج سلوان،
جورج الكلاس،
جوزف
فرح، جوزف
كرم، حبيب
خوري، حسَن بزيع،
حُسن عبود،
خليل طوبيا،
خالد نصولي،
دانيال زاخر،
رالف جرمانوس،
ربى كبارة،
رمزي بو
خالد، رودريك
نوفل، ريتا
معتوق، زاهي موصللي،
زينة كريدية،
سامي شمعون،
سعد كيوان،
سلاف الحاج،
سناء الجاك،
طلال ناجي، طوني
حبيب، طوبيا
عطالله،
عمر احمد، عمر
العلي، عمر حلبلب، غلشان ساغلام،
غسان مغبغب،
فارس سعيد،
فيروز جودية،
كارول بابيكيان،
كمال ريشا،
لينا تنير،
لينا فرج
الله، ماجد
كرم، مارك جعارة،
ماريان عيسى الخوري،
مأمون ملك،
محمود وهبة،
مصطفى علوش،
مياد حيدر،
نادرة فواز،
نادين كارابيديان،
نبيل يزبك،
نوال المعوشي،
نورما
رزق، هلا ابو
نادر قسيس،
يوسف الخوري.
هشام
حمدان لصوت
لبنان وشاشة Vdl24: لمنع امراء
الحرب وقوى الامر
الواقع من
التفاوض مع اسرائيل
ولاستبدال اليونيفيل
بقوة اممية
بديلة
صوت
لبنان/19 أيار/2026
اكد السفير الاسبق
في أميركا
اللاتينية
والباحث
الدكتور هشام حمدان
في حديث الى
برنامجالحكي
بالسياسة عبر
صوت لبنان
وشاشة Vdl24 وقوف
لبنان امام
مرحلة
تاريخية ومفصيلة
مستقبلية
تهدف الى
الخروج به
من غياهب
الماضي
القريب
والبعيد
والعودة به
الى لعب
دور ناجز في
صناعة التطور الانساني
الحديث وسلوك
نهج مختلف
لصناعة
القرار النهائي
والحاسم لاي
شرق نريد،
لافتا الى
وجوب منع امراء
الحرب وقوى الامر
الواقع من التفاوض
المباشر مع اسرائيل
واعتماد الادارة
الرسمية
اللبنانية
على سلة من
الخبراء واصحاب
المعرفة
والاختصاص لا
ارتباط سياسي
وطائفي لهم مع
الداخل.
ما
يلقي الضوء
ودائما بحسب
حمدان الضوء
على ما يلعبه
الفكر
الخميني من
ادوار في
لبنان والامساك
بمقدرات
قراره
السيادي، ما ادى الى
عدم تمكن
سلطته
الشرعية من
تنفيذ
القرارات الحكومية
الايلة الى حصر
سلاح حزب الله
وحظر نشاطه
العسكري
واعتماد الة
الحرب الاسرائيلية
سياسة الارض
المحروقة في
الجنوب
واستكمال
مفاعيل مسارها
العسكري على
ارض الواقع،
ما يستوجب
الركون الى
مضمون اتفاق
هدنة عام 1949 ذات
الطابع الامني
والممهد
لدخول لبنان واسرائيل
في خولات
تفاوض تنهي
حالة النزاع المسلحذ
بينهما.
وفي
المقلب عينه،
طالب حمدان
بضرورة العمل
بموجب المادة
37 من النظام
الداخلي للامم
المتحدة
والمدرجة ضمن
الفصل الـ6
المشير الى
اعتماد
الحلول
السلمية واستبدال
قواتاليونيفيل
باخرى اممية
تعمد الى
مساعدة
الدولة
والجيش
اللبناني على احلال اسس
السلام
المستدام
وتسوية
النزاعات
القانونية
الطابع مع تل ابيب
والمتمثلة
بترتيب لبنان
وضع مزارع
شعبا مع سوريا
والحدود
البرية
والبحرية
المشتركة اللبنانية
الاسرائيلية
والمزاوجة ما
بين اولوية
تطبيق
القرارات
السياسية ذات
الصلة ومقتضيات
الامن في
منطقة الجنوب
وانسحاب اسرائيل
منه دون تسجيل
اي
اشتباك او
اقتتال رسمي
داخلي مع ابناء
الطائفة
الشيعية او
البيئة
الحاضنة لحزب
الله. وختاما،
اكد
حمدان ايلاء
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
اهتماما
شخصيا بالملف
اللبناني
واعتماده خيار
الحصار
الاقتصادي
على ايران
تفاديا لاي
ازمة
عالمية ذات
صلة، في وقت
يركن القادة الاوروبييون
على استمرار
النزاعات ذات
الطابع
الديني في دول
منطقة الشرق الاوسط.
تغريدات مختارة
من موقع أكس وفايسبوك
تغريدات مختارة
لليوم 19
أيار /2026
النهار
مخيم
"البيال"
قضية بدأت
تكبر و قريبا
سوف تصبح ازمة
حقيقية. هذا
مخيم يفتقر الى ادنى
معايير الأقامة
اللائقة. و
مراكز
الإيواء حاضر
لاستضافة نازحي
مخيم "البيال".
اذا لا
داعي للتأخير.
ومن واجبات
الرئيس نواف
سلام ابن
بيروت ألا
يتهاون في حل
القضية،
وخصوصا ان
المخيم قد
يتوسع في لحظة
معينة و قد
يدخل حزب الله
اليه اسلحة
و مسلحين. فالى
نواف سلام
نقول لا ترسل
الوزيرة حنين
السيد هذا
الملف بعهدتك انت ابن
بيروت!
وقف
اطلاق
النار الذي
دخل حيّز
التنفيذ
منتصف ليل الاحد
- الاثنين
سيبقى جزئيا
ما دام ملف
حصر السلاح
مجمدا وعالقا
من دون اي اجراء
حقيقي على الارض!
اذا
توقعوا هبّات امنية
ساخنة واخرى
باردة. ناهيك
عن تداعيات في
حال تجدد
الحرب مع ايران!
يوسف
سلامة
الدولة
تقوم على
المساءلة
والمحاسبة
وليس على
تناسي ولفلفة
الجرائم
المالية
والمدنية،
المنظومة
المتحكّمة
خطفت الدولة
وتسبّبت
بانهيارها
ولن تسمح باستعادة
هيبتها،
تحرير
الأرض
واستعادة
السيادة
مسؤولية دولية،
تحرير
الإرادة
والقرار
الوطني
مسؤولية لبنانية،
التقاعس
خيانة وطنية.
اليسا الهاشم
جنبلاط
يقول: انشئوا
مراكز إيواء
حضارية بدل
تصريحاتكم
الفارغة.
الرد:
يبدو ان
وليد بيك
حريص ان
يتحول النزوح
المؤقت الى
دائم ويشجع
مثلاً
استحداث
"مستوطنات"
للنازحين على
حساب عودتهم الى ارضهم
وقراهم وارزاقهم
وايضا
على حساب الاملاك
الخاصة في
المناطق الاخرى
والتوازن الديمغرافي.
مبدع وليد بيك.
كندا
الخطيب
https://x.com/i/status/2056308473332191732
المقدم
في الامن
العام
اللبناني
وسيم طبيعات
، من حقبة
بقايا اللواء
عباس إبراهيم والاستقواء
به حينها
،
الذي
انتشر له
فيديو وهو
يدخل إلى حرم
مدرسة الروضة
مدججاً
بالسلاح
والعصا الغليظة
!
تسجيل
صوتي له يطلق ابشع
الصفات إلى
أطفاله
- ما بتستاهلوا
تعيشوا
-مكانكم
السجن
-يا
سفلة يا
منحطين
في
داخل منازلهم
ومع أطفالهم
يتصرفون بهذه
الوحشية !
فكيف مع
الموقوفين
ومن يتجه
للبلاغ في هذا
السلك ؟
عباس
إبراهيم فكرة
في العنف
الأسري ،
والفكرة لا
تموت بين
أزلامه
ندين
بركات
مش
مصدقة تنضرب
ايران
ونخلص من
المخدرات حتى
تخرس ابواق
اليسار وسوروس
ويسقط
مشروعهم.
ونبطل
نشوف هرطقات
منير يونس
جاسوس حزب
الله المطرود
من الكويت بسبب
علاقته بحزب
الله ، ويلي
صار محامي
دفاع وبوق
#كريم_سعيد، دلّوع
ماكرون النعنوع
.
لو
بقي وسيم
المنصوري كان
اشرف
للموارنة. عالقليلة
المنصوري
محسوب على
الثنائي.
ندين
بركات
راس
الهيكل هو سبب
الفشل
عسكرياً
وأمنياً
واقتصادياً:
رودولف
هيكل: بسبب
أوامر جوزاف
عون ما بيقدر
يتحرك ضد سلاح
حزب الله.
كريم
سعيد: بسبب جوزاف
عون ما بيقدر
يتحرك ضد
تمويل حزب
الله.
هيدي
الحقيقة وما
في استقلالية
للمؤسسات عن بعبدا، ميشال عون التاني.
وكل
كلام خارج هالموضوع
هو كذب.
منشق
عن حزب الله
الإذلال
الكبير:
الشروط
الأمنية
الخمسة على
#حزب_الله
المهزوم
بعد
أن ورّط
#الشيعة و
لبنان بحرب
العامود وإسناد
إيران وحرب
الثأر لخامنئي،
إسرائيل
تفرض شروطاً
قاسية لوقف
إطلاق النار
وانسحابها من
جنوب لبنان.
البند
الأول:
رفض
إسرائيلي
قاطع لأي وعود
من الجيش
اللبناني أو
قوات اليونيفيل.
إسرائيل
تُصر على
حقها في
التدخل
العسكري
المباشر ضد أي
"تهديد ناشئ"
في الجنوب.
يعني
حرية الحركة و
العمل في البر
والبحر والجو
و قصف اي
مكان لحزب
الله في
#لبنان
سامر
زريق
بعد
حفلة تنقيب
مضنية، لم
يجدوا
انجازاً يذكر
للواء عماد
عثمان،
فوزعوا صورته
خلف الرئيس
رفيق الحريري
لترويج فكرة
أنه كان "ثقة"
الأخير
وجزءاً من
إرثه، مع
الغمز من قناة
فراسة الرئيس
الشهيد، خصوصاً
في ظل تواجد
مدير عام قوى
الأمن الحالي
اللواء رائد
عبد الله في
الصورة نفسها.
بالتأكيد
كان الرئيس
الشهيد يتميز
بالفراسة
والقدرة على
قراءة
الأشخاص، واكتشاف
المواهب
والقدرات
واحتضانها
ودعمها. لكن
كل ذلك لا
علاقة له
باللواء
عثمان.
والموقع
الذي كان فيه
خلف الرئيس
رفيق الحريري
لا يمنحه أي
ميزة تفاضلية،
بقدر ما هو
موقع وظيفي،
سبق أن شغله
اللواء علي
الحاج، ومرّ به كذلك
اللواء عباس
إبراهيم. والأدوار
التي لعبها
الأول ضد
الحريري
معروفة، كما
أن الثاني كان
قطعة أساسية
ضمن مشروع
مذهبي توسعت
هيمنته على
دماء الحريري.
كان
الرئيس رفيق
الحريري
بارعاً في
المعادلات والحسابات
المعقدة، من
ضمنها كيفية
التعامل مع
الأشخاص
الذين يزرعون
داخل بلاطه
السياسي،
واستخدامهم
لتوصيل رسائل
معينة.
أشهر
الأمثلة
وآخرها في
حياته كانت
وديعة نظام
الأسد، أي
النواب
الأربعة،
باسم يموت وعدنان
عرقجي
وبشارة مرهج
وناصر قنديل،
وكيف تركهم
داخل كتلة
قرار بيروت الى أن
اتخذ قراره
بتصعيد
المواجهة
السياسية مع نظام
الأسد،
فطردهم من
كتلته لتنتهي
حياتهم السياسية.
غير
أن المفارقة
تكمن في نوعية
وطبيعة مجالس رفيق
الحريري وما
كانت تضمه من
شخصيات ومفكرين
وصحافيين، من
نصير الأسعد
ووليد شقير
ومحمد شقير
وغسان تويني
ومروان
اسكندر ومحمد
السماك وباسل فليحان
وفيصل سلمان
واللائحة
تطول.
أما
مجلس الوريث
السياسي
فتحول لدائرة
ضيقة تضم
شخصيات
ملتبسة تحيط بها
اتهامات
الفساد، لذلك
من الطبيعي أن
يكون اللواء
عثمان ركناً
فيها. وهي تضم
أيضاً متعهد
الجمهورية
المدرج على
لوائح العقوبات
الأميركية
بسبب الفساد
السياسي،
والني يتشاركها
مع بعضة
شخصيات تمثل
كل منها مصالح
قطب سياسي. إلى جانب
هشام عيتاني
أحد أبطال
فضيحة
الكازينو الى
جانب
النافعة،
وشريكه في
الدائرة والبزنس
نادر
الحريري،
والذي رفعت
عليه العديد
من الدعاوى
خصوصاً في
فضيحة مصرف
الاعتماد
الوطني فصدر
قرار قضائي
بمنعه من
السفر، قبل أن
يستخدم نفوذه
لإبرام
تسوية، وكان
لافتاً في
الضمانات
التي قدمها
الحريري
للمصرف حجم
العقارات
التي يمتلكها
في بيروت.
منشق
عن حزب الله
https://x.com/i/status/2056366043136721339
الوضع
في جبهة
#جنوب_لبنان
الآن
الهدنة
مستمرة بين
الدولة
اللبنانية
وإسرائيل..
لكن
جحيم
الغارات
المتواصلة
يضرب مواقع
#حزب_الله في الجنوب
والبقاع
الغربي.
غارة
تلو غارة..
هذا
يؤكد المؤكد
قرار
دولي أمريكي
عربي غربي
كبير اتُخذ،
يفوق حجم
لبنان، بـتحجيم
قوة الحزب
Zιna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
كتبت
زينا منصور : «باعة
الهوية
الدرزية المستقلة
المتجوّلين
والمتحوّلين
ومن يجاربهم
بالكذب من
المتواطئين
والمرتشين
والباعة والمسترزقين».
المال
يموّل الرواية
المزيفة،
والأوركسترا
كلها من «عدة
الشغل»: أساتذة
جامعات
مدلسون لا
مدرسون، نواب
ووزراء
مثقفون
يتزاحمون على
كرسي للدروز
«بلا أرجل».
يعيش
الإشتراكي
وجنبلاط وأرسلان
ووهاب على
«معركة تمويل
خارجية» مقابل
«بيع الهوية
الدرزية» و
«بيع الحقوق الكيانية
التأسيسية» وقبض
ثمنهما.
يقول
اليسار
المدمر
للإسلام
السياسي : «إدفعوا
لنا كي نزوّر
الهوية
ونبيعكم هذا
التزوير، وأنتم
تصرفوه في
التذويب
والسحق
والمحق الحقوقي
والهوياتي،
والمحو
التاريخي.،
ونحن نستلب
عقل القطيع الغافل
عن التمويل
ونشتري بضعة
شخصيات او
رموز تتزيى
بالزي الديني
نشتريهم مع
عائلاتهم،
الحمل بما
حمل، ليرفعوا
خطابنا المزيف».
من
يموّل يحدد
لهم من هو
الصديق ومن هو
العدو. ويتم
تعميم
الأجندة على
فريق العمل،
لأنها ببساطة
عملية بزنس
وبيع وشراء وتوظيفات
مالية وإستثمارات
سياسية، لا
علاقة لها
إطلاقاً
بالجوهر ولا بالحقيقة
الروحية
الثقافية
التاريخية
الوجودية العقائدية
للشعب
العقلاني
الدرزي.
اليسار يحتاج
تمويلاً
والعائلتين
تفقد علة وجودها
دون الإستثمار
بتزوير
الهوية
وبيعها ضمن
ثنائية غوغاىية
عروبة وإسلام
، هذه
هي الصفقة
المتجسدة
بالبقرة
الحلوب المدرارة.ويستثمر
اليسار في
قاعدة شعبية
يأخذها من
حاضنة
إسلامية لا من
الشعب الدرزي
الذي ألف حربائيته،
والإسلام
السياسي
يحتاج واجهة
تقدمية غوغائيةرجعية
كاذبة كي
يتمدد ويدفع
للاشتراكي
واليسار أتعاب
المقاولات
التذويب الهوياتي
والحقوقي للدروز. فيدفع
الإسلام
السياسي
للتقدمي الفوغائي
الرجعي الظلامي
ليتقدّم بهذه
الواجهة، على
حساب بيع
الهوية الدرزية
المستقلة
العقلانية
الكنعانية غير
الإسلامية.
عندما
تُشترى
المنابر
تتحول كل
الأشياء
والأفكار إلى
سلعة وتنطق الالسن
بالأكاذيب.
الهوية
الدرزية
المستقلة
أصبحت سلعة
اليسار
والاشتراكي
وحلفائهم من
اليسار الوسط
الماروني
والمسيحي.
والهوية سلعة
مطاطية عند
رجال الدين
من غير
عقلانيين الصدّقين
بلباس ديني
يبيعونها
مقابل فيلا
وشركة
وعقارات
وسيارات
ومناصب وتسهيلات
لأبنائهم
وإخوتهم.
تزوير الهوية
جزء من تزوير
التاريخ:
"سوري" بدل
"لبناني"، "عربي
إسلامي" بدل
"كنعاني عقلاني".
يتم استهداف
الهويات بشكل ممنهج حتى
تصبح
الأكاذيب
حقيقة
والحقيقة
كذبة.
هالقصة حكيناها
وبعبكن خبيناها.
ما بقى
تصدقوهن
كذابين كذابين
مع كل
المتواطئين معهم على
الكذب،
كذابين كذابين.
هادي
مشموشي
بعد حل
ميليشيا ما
تسمى حزب الله
يجب على
السُلطة
مصادرة جميع أموال
وممتلكات
قيادات
وعناصر وحتى
نواب هذه
الميليشيا
الإرهابية
وكل من يدور
في فلكها ودعمها،
كما جميع
الأصول
التابعة لها
لحساب خزينة
الدولة طبعاً
بعد محاكمتهم.
كل
ما سبق لا
يُذكر مقابل
ما على حزب
إيران تسديده
كتعويض وحساب
عن خسائر
بمئات
مليارات الدولارات
تسبب بها
للاقتصاد،
ناهيك عن
الفساد
والإفساد في
الأرض
والتسبب في
سقوط آلاف
الضحايا.
سامر
زريق
https://x.com/i/status/2056064944697979331
في
أيلول 2017 قال
الأستاذ نديم قطيش أن
زعيم السنة في
لبنان اتصل
بالعميد شامل روكز ليمنحه
غطاء سنياً
بقصف مسجد
بلال بن رباح
خلال أحداث
عبرا.
لم
يسأله عن هوية
المسلحين،
ولا عن الطرف
المعتدي أي
كتائب حزب
الله وسرايا
المقاولة رغم
معرفته
بكونهما
الطرف
المعتدي، ولا ان كان
لديه قرار من
السلطة
السياسية
بتنفيذ عملية
عسكرية ضد
الشيخ أحمد
الأسير.
ولم
يصدر بيان
يكذب أو ينفي
ما قاله
الأستاذ قطيش
مثل بيان أشرف
ريفي لا
يمثلني،
وخالد الضاهر
لا يمثلني
وسواها...
والسكوت
علامة الرضا
بشارة
شربل
بري
كان هناك
حين
نقارن بين
اتفاق ١٧ ايار
الذي اجهضه
حلفاء الاسد
في ٦ شباط
وبين مفاوضات
اليوم التي
يعارضها اتباع
ايران
ينتفض
الممانعون
قائلين ان
الظروف غير
متشابهة. صحيح.
لكن الولاء
للخارج هو
نفسه. رفضنا
في ظل الدبابة
وسنقبل في ظل
النزوح والتدمير.
٤٣ سنة ضاعت لنصل
للنتيجة
نفسها.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 19-18 أيار/2026
نشرة
أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
18 أيار/2026
/جمع واعداد
الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154514/
ليوم
18 أيار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 18/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154519/
For May 18/2026/
**********************
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس بجاني/رابط
صفحتي ع الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك
في قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter
the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone