المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 17 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may17.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
وَصِيَّةً
جَديدَةً
أُعْطِيكُم،
أَنْ
تُحِبُّوا
بَعْضُكُم
بَعْضًا. أَجَل،
أَنْ
تُحِبُّوا
بَعْضُكُم
بَعْضًا
كَمَا أَنَا
أَحْبَبْتُكُم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو: اتفاق 17
أيار 1983 بين
لبنان ودولة
إسرائيل فرصة
سلام تاريخية
خسرها لبنان
الياس
بجاني/المفتي
حسن خالد
اغتالته
المخابرات
السورية
المجرمة يوم
الثلاثاء في 16
أيار سنة 1989
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
حكومة سلام وج
بربارة بأمرة
حكومة
مستشارين
تابعين لبري
وحزب الله مع
رئيس أقوال لا
أفعال، وعقم
المفاوضات مع
إسرائيل
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الخارجية
الأميركية:
عمليات الحزب
تهدف إلى عرقلة
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم السبت 16
أيار 2026
غارات متواصلة على
الجنوب ونسف
لأحياء سكنية
بالخيام في
خرق فاضح
لـ«تمديد
الهدنة»
نزوح
جديد تحت
التهديد: 9
بلدات جنوبية
تدخل دائرة
الاستهداف
الإسرائيلي
المباشر
الجيش
الإسرائيلي:
بدأنا
بمهاجمة بنى
تحتية تابعة
لحزب الله في
عدة مناطق
بجنوب لبنان
الجيش الإسرائيلي:
هاجمنا نحو 100
هدف لحزب الله
خلال يوم
حصيلة
قتلى الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان منذ
2 مارس ترتفع إلى 2969
قبل
شن هجوم...
الجيش
الإسرائيلي
يدعو لإخلاء 9 قرى في
جنوب لبنان
الجيش
الإسرائيلي
يعلن مقتل
أحد جنوده في
جنوب لبنان
لبنان
يسعى لوقف نار
فعلي يبدأ فجر
الاثنين
مصادر: بري نقل
استعداد «حزب
الله» لالتزام
علني...
وترقُّب
لتجاوب
إسرائيل
«الاجتياح
الجوي»
الإسرائيلي
يتوسع في جنوب
لبنان...
والإخلاءات
تقترب من
الزهراني ...خبير
عسكري يربطها
بالضغط على
بيئة «حزب
الله» والحكومة
لإنهاء ملف
السلاح
«حزب
الله» يدرس
خياراته
للتعامل مع
نتائج المفاوضات
ويحذر من
«مشكلة» في
الداخل ودعا
السلطة
اللبنانية
إلى «عدم
الذهاب بعيداً
في خيارات
منحرفة مع
العدو»
المفاوضات
محكومة
بالمسار
الأمني
لاتفاق يُنهي
الحرب في
لبنان
...بيانات
واشنطن إيجابية
لكن قرار «حزب
الله» بيد
إيران
هدنة
فوق الركام...
إسرائيل
تُعيد رسم
جنوب لبنان
بالنار
والتجريف ...أكثر
من 10 آلاف وحدة
سكنية بين
التدمير
والتضرر منذ
الهدنة
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
في توعد جديد
لإيران: هدوء
ما قبل العاصفة
…التحضيرات في
إسرائيل
لاستئناف
القتال ضد
إيران بلغت
ذروتها
طبول
الحرب تقرع من
جديد: ترامب
يحسم خياراته تجاه
إيران خلال 24
ساعة
وإسرائيل
تستعد
لـ«مواجهة
الأسابيع
وزير
داخلية
باكستان في
طهران لتسهيل
المحادثات
المتعثرة مع
واشنطن
مصادر
باكستانية:
الجانب
الأميركي طلب
إجابات على
نقاط محددة
طرحتها
واشنطن
حزمة
خيارات أمام
ترمب
لاستئناف
الحرب على إيران
تشمل إرسال
قوات برية
لاستخراج
النووي
المدفون
واشنطن
وطهران
تندفعان بحذر
نحو استئناف
الحرب
...باكستان
تحاول «إنعاش»
الهدنة...
ومحادثات
أوروبية لفتح
هرمز
صبر
ترمب «بدأ
ينفد»... وطهران
تُلوّح
بنافذة دبلوماسية...تداخل
ألماني على
خط
المفاوضات...
وتوافق
أميركي - صيني
على منع السلاح
النووي
تقرير:
إيران على
تواصل مع دول
أوروبية بشأن
مرور سفنها
عبر مضيق هرمز
الإمارات
تؤكد تمسكها
بحماية أمن
المنطقة والتصدي
للتهديدات
الإيرانية
...شددت على
احتفاظها
بحقوقها
السيادية
والعسكرية...
وتنسيق خليجي
ودولي لتعزيز
الاستقرار
الإقليمي
تركيا تطالب
إسرائيل بالتزام
اتفاق فض
الاشتباك مع
سوريا
...انتقدت سياستها
التوسعية
ومحاولاتها
زعزعة
استقرار المنطقة
انتخابات رئيس «حماس»
إلى جولة
ثانية
بعد
أيام من زيارة
ترمب... بكين
تستعدّ
لاستضافة
بوتين
...لافروف أشاد
بـ«دفء
ومتانة»
العلاقات
الروسية-الصينية
انتخابات رئيس «حماس»
إلى جولة
ثانية
إسرائيل
تأمل دفع خطة
نزع سلاح
«حماس» قدماً بعد
اغتيال حداد
...تعدّه آخر
رموز «7 أكتوبر»
ومتشدداً
عرقل خطة ترمب
عز
الدين
الحداد...
لاحقته
إسرائيل
عقوداً وحنينه
لعائلته قاد
إسرائيل
إليه
...اغتياله لن
يؤثر على
انتخاب رئيس
المكتب السياسي
لـ«حماس»
القصة
الكاملة
لاعتقال
السعدي... «منسق
هجمات» في 3
قارات...«يحب
كنية
سليماني»...
وكثير التنقل
بين بغداد
وبيروت ودمشق
تقرير.. انقسام
أميركي حول
إسرائيل يمتد
من الديمقراطيين
إلى
الجمهوريين...استطلاعات
رأي تكشف انقسامات
داخل الحزبين
حول دعم
إسرائيل في
حرب غزة
ثبوت
إصابة كندي
بفيروس
«هانتا»
الزيدي
يتسلم مهامه
رسمياً..
ويتعهد
بترسيخ الأمن
وحماية سيادة
العراق
رئيس
الحكومة
العراقية:
سنعمل على
تعزيز علاقاتنا
العربية والإقليمية
والدولية
وزير
الصحة
البريطاني
المستقيل
يعلن نيته الترشح
لخلافة
ستارمر ...ويس
ستريتنغ دعا
لإعادة
انضمام
بريطانيا إلى
الاتحاد الأوروبي
سوريا
تعين صفوت
رسلان حاكماً
للمصرف المركزي
والحصرية
سفيراً لدى
كندا ...القطاع
المصرفي
السوري يسعى
لإعادة
التواصل مع
النظام المالي
العالمي
اتفاق "عدم
اعتداء" بين
السعودية
وإيران يُطبخ
على نار
هادئة... فما هو
وعلى ماذا
ينص؟
في
رسالة
للبابا..
الرئيس
الإيراني
يطالب المجتمع
الدولي
بالتصدي
للسياسات
الأميركية
اتهامات
وتهديدات
متبادلة..
تصعيد إيراني غير مسبوق
ضد الإمارات
والكويت
من
مطار تركي إلى
زنزانة
أميركية..
سقوط «العقل
المخطِّط»
لكتائب حزب
الله
العراقية
إعلان
أميركي عن
تصفية الرجل
الثاني في
تنظيم «داعش»
عالمياً
بـ«عملية
معقدة» في
نيجيريا
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
كيف يمكن
التوفيق بين
وجود دولة
تدّعي احتكار
السلاح
والسلطة
الشرعية،
وبين تنظيم
مسلح مستقل
يحتفظ
بترسانته
العسكرية
وقراره الأمني
والعسكري
خارج مؤسسات
الدولة
وأحكام الدستور
والقانون؟/د.دريد
بشراوي/موقع
أكس
بين
الهدنة
وإعادة تأسيس
الدولة:
واشنطن تُعيد
هندسة لبنان
من داخل مسار
التفاوض/إليسا
الهاشم/ام تي
في
الوجود
المسيحي في
لبنان إلى
زوال - فمن
يكترث؟/المحامي
فؤاد
الأسمر/الكلمة
اونلاين
إسرائيل
تتجه لحرب
استنزاف
طويلة/أحمد عز
الدين/الانباء
الكويتية
بعد كلام
نتنياهو... هل
تستطيع
إسرائيل أن
«تستقلّ» عسكرياً
عن الولايات
المتحدة؟/أنطوان
الحاج/الشرق
الأوسط
"خطوة
مقابل خطوة"
برعاية
أميركية
لـ”تفكيك الحزب”
وانسحاب
إسرائيل/علي
بردى/الشرق
الاوسط
بين الدولة
والممانعة:
كيف يحاول
خطاب التخوين
مصادرة
القرار
اللبناني؟/جاد
الاخوي/نداء
الوطن
على هامش
بيانات
مفاوضات
السلام في
نيويورك/القاضي
فرنسوا
ضاهر/صوت
لبنان
إيران
بين فكّي
النسر
الأميركي
والتنين
الصيني/سعد
شعنين/أم تي
في
إيران
بين شرعيتي
المواجهة والتسوية/مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط
حرب
إيران: الصراع
حول الأرقام/أمير
طاهري/الشرق
الأوسط
علاقات دول الخليج
مع القوى
العظمى: ضرورة
مراجعتها بعد
الحرب نتيجة
أداء كل منها/رياض
قهوجي/النهار
حل
الكنيست
مبكراً.. هل
يغير خريطة
إسرائيل الحزبية؟/طارق
فهمي/العربية
مصر تدفع باتجاه
محادثات
أمنية محدودة
بين إسرائيل
ولبنان من
شأنها إبقاء
حزب الله
مسلحاً/بقلم:
ن. موزيس/معهد
بحوث وسائل
الإعلام
الشرق أوسطية
(MEMRI)
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
مذكرة بالإقفال في
"عيد
المقاومة
والتحرير"
ألف
عائلة نازحة
على واجهة
بيروت لا ترفض
المأوى. ترفض
مغادرة
الجغرافيا.
رسالة
السنوار
والضيف لنصر
الله: تفاصيل
وثيقة عُثر
عليها تحت أرض
غزة
اسرائيل...
لا تراجع
في دعم
"الحزب" داخل
بيئته
الشيعية
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 16 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وَصِيَّةً
جَديدَةً
أُعْطِيكُم،
أَنْ
تُحِبُّوا
بَعْضُكُم
بَعْضًا. أَجَل،
أَنْ
تُحِبُّوا
بَعْضُكُم
بَعْضًا
كَمَا أَنَا
أَحْبَبْتُكُم
إنجيل
القدّيس
يوحنّا13/من31حتى35/"لَمَّا
خَرَجَ
يَهُوذا
الإسخريُوطِيُّ
قَالَ يَسُوع:
«أَلآنَ
مُجِّدَ ٱبْنُ
الإِنْسَانِ
ومُجِّدَ
اللهُ فِيه. إِنْ
كَانَ اللهُ
قَدْ مُجِّدَ
فِيه، فَٱللهُ
سَيُمَجِّدُهُ
في ذَاتِهِ،
وحَالاً
يُمَجِّدُهُ.
يَا
أَوْلادي،
أَنَا مَعَكُم
بَعْدُ زَمَنًا
قَلِيلاً.
سَتَطْلُبُونِي،
ولكِنْ مَا
قُلْتُهُ
لِلْيَهُودِ
أَقُولُهُ
لَكُمُ ٱلآن:
حَيْثُ أَنَا
أَمْضِي لا
تَقْدِرُونَ
أَنْتُم أَنْ
تَأْتُوا. وَصِيَّةً
جَديدَةً
أُعْطِيكُم،
أَنْ
تُحِبُّوا
بَعْضُكُم
بَعْضًا. أَجَل،
أَنْ
تُحِبُّوا
بَعْضُكُم بَعْضًا
كَمَا أَنَا
أَحْبَبْتُكُم.
بِهذَا
يَعْرِفُ
الجَمِيعُ
أَنَّكُم
تَلامِيذِي، إِنْ
كَانَ فيكُم
حُبُّ
بَعْضِكُم
لِبَعْض»."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو: اتفاق 17
أيار 1983 بين لبنان
ودولة
إسرائيل فرصة
سلام تاريخية
خسرها لبنان
الياس
بجاني/17 أيار/2025
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/21842/
https://www.youtube.com/watch?v=AHNz-oADuiw&t=1s
تعود
بنا الذاكرة
اليوم إلى
اتفاق 17 أيار
الذي وُقّع
بين الدولة
اللبنانية
والدولة الإسرائيلية
في 17 أيار عام
1983، بعد
مفاوضات شاقة
استمرت أشهرًا
في الناقورة
برعاية
أمريكية. وقد
نجح الوفد
اللبناني
المفاوض،
بمهارة وطنية عالية،
في تثبيت كافة
عناصر
السيادة
والحقوق
اللبنانية،
وضمان انسحاب
إسرائيلي
كامل، سلمي،
وغير مشروط من
كل الأراضي
اللبنانية المحتلة.
لاقى الاتفاق
يومها دعمًا
واسعًا من
رئاسة الجمهورية
ومجلسي
النواب
والوزراء،
كما أيّدته
أغلبية الشعب
اللبناني،
وباركته معظم
الدول
العربية وكل
دول العالم
الحر،
باعتباره
خطوة واقعية
وجريئة على
طريق السلام.
وقد شكّل
بالفعل فرصة
لا تتكرر
لإخراج لبنان
من دوامة
الحروب
والاحتلالات
والصراعات
الوكيلة،
ووضعه على سكة
السلام
والاستقرار،
كما فعلت مصر
عام 1979، ثم
الأردن في 1994. أقر
مجلس النواب
الإتفاق
بالأكثرية (65
صوتاً) بتاريخ
14 حزيران 1983
وألغي بتاريخ
05 آذار 1984 بعد أن
امتنع عن
توقيعه
الرئيس أمين
الجميل خوفاً
من الأسد،
ونتجة لرؤيته
المنعدمة
للمستقبل
وكان عمله هذا
أكبر خطيئة
ارتكبت بحق
لبنان. إلا أن
النظام
البعثي
السوري، الذي
كان يحتل لبنان
فعليًا منذ
عام 1976، سارع
إلى إفشال
الاتفاق
بالقوة، من
خلال أدواته
المحلية من
المرتزقة،
وتجار
“المقاومة”
الكاذبة،
والمتأسلمين
واليساريين
المتنكرين
بألف لون،
والذين لم يكن
لهم يومًا أي
ولاء للبنان
الكيان والهوية
والتاريخ، بل
كانوا مجرد
أدوات لخدمة أجندات
إقليمية
معادية للشعب
اللبناني. وقد
لجأ النظام
السوري
وأتباعه إلى
الاغتيالات والإرهاب
والتخوين
لإسكات كل من
أيد الاتفاق،
ومنع تنفيذه.
لقد كان
اتفاق 17 أيار
بمثابة
المفتاح
الذهبي لاستعادة
السيادة
وإنهاء جريمة
“لبنان
الساحة”، ووضع
حدّ لأكاذيب
“الممانعة”
التي لم تنتج
للبنان إلا
الخراب
والانهيار
والفقر
والعزلة والفوضى.
لكن،
وبدلًا من
احتضانه، خضع
لبنان لإرادة
النظام
السوري
وأجهزته وأذرعه،
وضيّع على
نفسه فرصة
ثمينة للسلام
والتنمية
والازدهار. ومن
المفارقات
المؤلمة أن
الرئيس أمين
الجميل، وتحت
ضغط والده
الشيخ بيار
الجميل وبعض القيادات
الكتائبية،
إلى جانب دول
عربية كانت
تخشى التطبيع
المبكر مع
إسرائيل، هو
من قرّر
لاحقًا تجميد
تنفيذ الاتفاق
ثم إلغائه،
رغم أن القوى
الدولية لم
تضغط عليه
للتراجع، كما
أكّد هو نفسه
في مذكراته.
وقد كان الشيخ
بيار الجميل
يردّد مقولته
الشهيرة: “ما
بدنا نسكّر 21
باب (الدول
العربية)
ونفتح باب
واحد
(إسرائيل)”، في
إشارة إلى
الخوف من العزلة
العربية، هو
ما أثّر بقوة
على قرار
الإلغاء.
أما
اليوم، وبعد
أن قضت
إسرائيل على
الذراع العسكرية
لإيران في
لبنان،
المتمثلة
بحزب الله
الإرهابي،
واغتالت
قادته،
وأجبرته على توقيع
اتفاق وقف
إطلاق نار
مهين، وبعد أن
سقط نظام
الأسد،
وانكشفت
شعارات
“المقاومة
والممانعة”
على حقيقتها
كأدوات دمار
وتكفير
وتهجير، وبعد
أن طُردت أذرع
الملالي من أكثر
الدول
العربية، فإن
الفرصة باتت
ناضجة للبنان
كي يُعيد
تقييم
خياراته
الاستراتيجية
بعقل وطني
واقعي.
على لبنان أن
يوقّع اتفاق
سلام كامل مع
دولة إسرائيل،
يضع حدًا
لحالة الحرب
المزمنة،
ويمنح الشعب
اللبناني حقه
في العيش
بسلام
وكرامة، شأنه
شأن مصر
والأردن ومعظم
الدول
العربية التي
سبقته في هذا
المسار.
كفى نفاقًا،
وكفى متاجرة
بدماء
الأبرياء،
وكفى عبثًا
بمستقبل
لبنان
واللبنانيين،
باسم مقاومة
كاذبة ووهمية
لم تجلب سوى
الخراب. كفى
شعارات خشبية
بالية تبين
أنها مجرد
هلوسات وأوهام
وأحلام يقظة.
لقد
آن الأوان أن
يتحرر لبنان
من حكم
الدويلة، ومن
وصاية
الاحتلال
الإيراني،
وأن يبني مستقبلًا
يشبه تطلعات
أبناءه.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
المفتي
حسن خالد
اغتالته
المخابرات
السورية
المجرمة يوم
الثلاثاء في 16
أيار سنة 1989
الياس
بجاني/16 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/86249/
يتذكر
لبنان اليوم
المفتي الشيخ
حسن خالد الذي
اغتالته
بوحشية
المخابرات
السورية المجرمة
يوم الثلاثاء
في 16 أيار سنة 1989
بالقرب من دار
الإفتاء في
بيروت عندما
انفجرت بقرب
سيارته التي
كانت تمر في
تلك المنطقة
سيارة ملغمة
بمواد ناسفة
وراح ضحيتها 16
شخصاً،
واثنان من
حراسه.
وكما
كان حال ومصير
كل جرائم
المحتل
السوري خلال
حقبة
استعباده
للبنان
واللبنانيين
سُجلت القضية
وقيدت ضد
مجهول وقد تمّ
دفن الشهيد بمقبرة
الأوزاعي في
اليوم التالي
لاغتياله.
أقدم
الحكم السوري المخابراتي
على اغتيال
المفتي خالد
وهو الشخصية
الدينية
السنية
والوطنية
والقيمية والعلمية
المرموقة
لإسكات صوته
الحر والصارخ الذي
كان يطالب
علنية وبقوة
بضرورة إنهاء
الاحتلال
البعثي
السوري لوطن
الأرز
واستعادة السيادة
والحرية
والاستقلال
وحماية أسس التعايش
والمحافظة
على الرسالة
الحضارية
التي هي جوهر
كينونة وكيان
لبنان.
المفتي
خالد هو حيّ
يرزق في ذاكرة
وضمير ووجدان
وقلب وأحاسيس
كل لبناني حر
وسيادي وأبي
يرفض بعناد
اوعن إيمان كل
أساليب
الإجرام والاغتيالات
والقهر
والكبت
والاضطهاد
وكم الأفواه.
خسر
لبنان بخسارة
المفتي خالد
أحد رجالاته
الكبار إلا أن
حلمه تحقق وأجبر
الشعب الأبي
المحتل
السوري على
الرحيل صاغراً
يجرجر خيبته،
وبمشيئة الله
وبفضل قرابين
الشهداء
الأبرار من
أهلنا سوف
يبقى لبنان
وطناً مميزاً
وحراً وسيداً
ومستقلاً،
ومنارة
للديموقراطية،
ومثالاً
ونموذجاً في
التعايش، وفي
أصول احترام
وقبول الغير
معتقداً
وحضارة
وقومية
وتاريخاً
وعرقاً.
جاهر
المفتي
بالحق في حين
تجابن وصمُت
العديد من
القياديين
والسياسيين
خوفاً أو
حفاظاً على
مصالح ومنافع
شخصية ولم تكن
لديهم الجرأة
والوطنية
والإيمان
ليشهدوا للحق
ويرفعوا
راياته
عالياً.
امتدَّت يد
الغدر
السورية
الشيطانية
إليه
واغتالته بأمر
مباشر وشخصي
من قِبّل
الرئيس
السوري الرحل
المجرم
والإرهابي
حافظ الأسد.
لماذا
أراد الرئيس
السوري
اغتيال
المفتي خالد؟
لأنه ببساطة
متناهية
ووضوح تام رفض
الاستسلام
والرضوخ
لمشيئة
الاحتلال
وأبى إلا أن
يكون لبنانياً
حراً ونقياً،
ولأنه استمر
دون خوف أو
مساومة ومن
على كافة
المنابر
العربية
والدولية يطالب
بحرّيّة
وسيادة
واستقلال
وطنه، ولأنه ظلّ
متَمَسِّكاً
بمبادئه
ووفيّاً
لمواقفه ومعتقداته
في حب إخوته
في لبنان، كل
لبنان، وكل
اللبنانيين.
بتغييب المفتي
خالد خسرت
جبهة التعايش
في لبنان
مدافعاً
قوياً عنها،
وخسر المسيحي
اللبناني
بشكل خاص رجل
دين مسلم
تميزت مواقفه
بالاعتدال
والانفتاح
والمحبة
والتسامح،
وخسر الإسلام
اللبناني
مفكرا
وعالماً ورجل
دين مميز.
تحية
إكبار
واعتزاز
وإباء لكل
اللبنانيين الأحرار
الذين سقوا
تربة لبنان
المقدسة
بتضحياتهم
وقدموا
أنفسهم
قرابين على
مذبحه ليبق
شامخ الجبين
وعال الرأس،
ولتبق رايته خفاقة،
ولتبق
الكرامات
والأعراض
مصانة، ولتبق
رسالة لبنان
الحضارية
فاعلة وحية.
إن
وطنا كالوطن
اللبناني
يفتديه أهله
بأرواحهم لن
يُستعبد ولن
يركع ولن يقبل
الهوان ولن يموت
أبداً، وهو
كطائر
الفينيق يخرج
من الرماد إلى
الحياة بعد كل
شدة.
يقول
الله تبارك
وتعالى: "يا
أيتها النفس
المطمئنة
ارجعي إلى ربك
راضية مرضية
فادخلي في
عبادي وادخلي
جنتي". (سوره
الفجر27 )
المقالة
في أعلى هي من
أرشيف 2015
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
حكومة سلام وج
بربارة بأمرة
حكومة مستشارين
تابعين لبري
وحزب الله مع
رئيس أقوال لا
أفعال، وعقم
المفاوضات مع
إسرائيل
إلياس
بجاني / 15 أيار / 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154480/
https://www.youtube.com/watch?v=fpRpuvF6WzA
لا
عون ولا سلام،
ولا حكومة
غسان سلامة
وطارق المتري
العرفاتيين،
ولا جعجع
ووزراءه الجعجعيين،
ولا الفتى "ما
غيره" ونصاره
بالعدل الإنتقائي
ولا غيرهم
هنّي فعلاً
الحاكمين وأصحاب
القرار..
هودي
كلّن "وجوه
بربارة"
ومسيّرين ومش
مخيّرين،
وبيتحركوا
بالـ "ريموت
كونترول".
الحاكم
الفعلي هيي
حكومة
المستشارين
التابعة لبري
وحزب الله،
بغطاء طروادي
من كل الأحزاب
المحلية
والوكيلي
وأصحابهم
مدّعي السيادة
من جهة
والغارقين
بكذبة
المقاومة
والتحرير من
جهة تانيي
لبنان
بلد محتل
ومسروق،
وحاكمه
"خيالات
صحرا"، وهات
إيدك والحقني
تانشوف بأي
جورة عايش
نعيم قاسم وكل
أوباش حزب
الشيطان.
من
هون،
المفاوضات
بأميركا بين
إسرائيل وحكام
لبنان وجوه
البربارة هيي
عقيمة وما راح
تعطي أي
فائدة.
ليش
ما في فايدة
من
المفاوضات؟
الجواب
بسيط وواضح،
وهو إنّو
مطالب الوفد
اللبناني هيي
مطالب حزب الله:
وقف
إطلاق نار،
انسحاب
إسرائيل،
إطلاق أسرى
الحزب،
عودة
أهل الجنوب
لبلداتهم
وإعادة
الإعمار
والأضرب
إنّو عم يحكوا
باتفاقية
الهدنة تبع
الـ 49 اللي أكل
عليها الدهر
وشرب ونام! وكمان
ما بدّهم
تطبيع، بل
"اتفاقيات
أمنية".
هودي
عايشين خارج
الزمن، بعالم
من الخيال والنكران،
ومنسلخين عن
واقع الأرض،
ومش قادة المرحلة
ولا خياليها
المطلوب
تكمل إسرائيل
حربها وتقلع
حزب الله من
شروشه، مش بس
من الجنوب
وبيروت والبقاع،
بل من كل
لبنان.
وهودي
الحكام
ينشحطوا ع
بيوتهم،
والمرتكب منهم
يتحاكم،
وينحط لبنان
تحت الوصاية
الدولية،
وتجي قوات
عربية وغير
عربية لتكمّل
مهمة إسرائيل
وتساعدها.
بالخلاصة،
حكام لبنان
"وجوه
بربارة"،
والأطقم
السياسية
والحزبية
وأصحاب شركات
الأحزاب
بيتحركوا ع
الريموت
كونترول؛ يا
الإيراني يا
السعودي،
والجوز ما
بدّهم لبنان
يتصالح مع
إسرائيل
وتتسكر ساحته
بوجه تجار كذبة
وتجليطة
التحرير
و"رمي
إسرائيل
بالبحر".
وصحيح
نحن عايشين
بزمن محّل،
والعنزي
الإنتايي هون
بتفز ع الفحل .. وحلها إذا
فيك تحلها.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني:
عنوان
الكاتب
الإلكتروني:
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الخارجية
الأميركية:
عمليات الحزب
تهدف إلى عرقلة
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل
المصدر: وكالات/16
أيار/2026
بيان
صادر عن
المتحدث
الرسمي
لوزارة
الخارجية
الاميركية
تومي بيغوت: في
يومي 14 و15 أيار،
سهّلت
الولايات
المتحدة يومين
من المحادثات
البنّاءة بين
دولة إسرائيل
والجمهورية
اللبنانية في
مقر وزارة
الخارجية. وقد
اتفق البلدان
على إطار عمل
للمفاوضات
يهدف إلى دفع
عملية سلام
دائم بينهما،
والاعتراف
الكامل
بسيادة كل
منهما ووحدة
أراضيه،
وإرساء أمن
حقيقي على طول
حدودهما المشتركة.
وعلى
مدار
اليومين، تم
إحراز تقدم
ملحوظ في
المسار
السياسي،
الذي سيعاود
الانعقاد في 2
و3 حزيران
لمواصلة تلك
المحادثات
السياسية. كما
سينطلق
المسار
الأمني في
البنتاغون في
29 أيار،
بمشاركة وفود
عسكرية من كلا
البلدين. وتحقيقاً
لهذه الغاية،
وافق الطرفان
على تمديد
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
المبرم في 16 نيسان
لمدة 45 يوماً،
للسماح
للمسار
الأمني بتحسين
التواصل
والتنسيق
بشكل فعال بين
إسرائيل
ولبنان،
بتسهيل من
الولايات
المتحدة. تظل
الولايات
المتحدة
مدركة
للتحديات
التي تفرضها
هجمات حزب
الله
المستمرة على
إسرائيل،
والتي تتم دون
موافقة أو
تأييد من
الحكومة اللبنانية،
بهدف عرقلة
هذه العملية.
وترحب الولايات
المتحدة
بالتزام كلا
الحكومتين بإيجاد
حل طويل الأمد
رغم هذه
التحديات
المستمرة.
وستواصل
الولايات
المتحدة دعم
كلا البلدين
بينما يمضيان
قدماً في هذين
المسارين.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم السبت 16
أيار 2026
جنوبية/16 أيار/2026
نداء
الوطن
لوحظ
أن عدد
النازحين
حاليًا إلى
البلدات الشيعية
في قضاء جبيل
وفتوح كسروان
أقل من عددهم
بعد النزوح
الأول نتيجة
حرب إسناد
غزة، لأن
الأهالي
تحفظوا على استقبال
أعداد كبيرة
حرصًا على
أمنهم وحسن العلاقة
مع المحيط في
ضوء التجارب
السابقة.
عقب
إدراج دولة
الإمارات
العربية
المتحدة 21 لبنانيًا
و5 كيانات
تابعة لـ”حزب
الله” على لوائح
الإرهاب،
بدأت دول
خليجية
وعربية أيضًا بتكثيف
إجراءات
التدقيق
المالي
والأمني بحق
عدد من
اللبنانيين
الشيعة
المقيمين على
أراضيها.
وتشمل
الإجراءات
التدقيق في
مصادر الأموال
والتحويلات
والأنشطة
التجارية،
إضافة إلى
مراجعة
الإقامات
والتعاملات
المصرفية.
ما
زال بطريرك
إحدى الكنائس
الشرقية
الكاثوليكية يرفض
الاستقالة،
على رغم دعوة
صدرت منذ فترة
لا بأس بها عن
اجتماع
للأكثرية
الساحقة من مطارنة
الطائفة في
روما برضى
فاتيكاني،
حثوه فيها على
الاستقالة.
اللواء
لعبت مسألة
الاكتظاظ
داخل السجون
دوراً في وضع
قانون العفو
على جدول
الأعمال
بقوة،
لإنجازه
وتخفيف ضغط
المساجين.
ساهمت
اتصالات جرت
في الـ 48 ساعة
الماضية بين مرجع
كبير وجهة
حزبية، عبر
وسائل متعددة
الى تقوية
ورقة المفاوض
اللبناني في
واشنطن.
لاحظ
مراقبون
أجانب في
الجنوب أن
غارات اسرائيل
تركزت في
الأسابيع
الثلاثة
الماضية على
تدمير
الجوامع
والمزارات
الدينية
المشهورة في
البلدات،
والقرى
الأمامية..
الجمهورية
يدور
همس في
الكواليس حول
خشية مسؤولين
من أن تؤدي أي
تسوية
أميركية –
إيرانية إلى
إعادة خلط
الأوراق
داخلياً، بما
يفرض تبدلات
مفاجئة في
التحالفات
اللبنانية.
يُقال
إنّ مؤسسة دولية
معنية
بالطاقة،
أبلغت
مسؤولين
لبنانيين أن
ملف الغاز
سيُعاد
تحريكه
سريعاً فور
اتضاح مصير
الترتيبات
الأمنية
جنوباً.
يتردّد أنّ أكثر من
سفارة غربية
رفعت مستوى
تقاريرها
الأمنية حول
بيروت
والضاحية
الجنوبية، بالتزامن
مع معلومات عن
احتمال حصول
تطورات ميدانية
محدودة ولكن
مؤثرة.
البناء
تساءل
مرجع سياسي
عما إذا كان
تمديد وقف
النار الذي
خرج عن
مفاوضات
واشنطن
بتوافق
إسرائيلي
لبناني
أميركي قد تمّ
بالشروط
ذاتها التي سبق
وأعلنتها
وزارة
الخارجية
الأميركية ومنحت
“إسرائيل”
صلاحية
مواصلة
الاعتداءات
وتدمير القرى
وتجريف البيوت
تحت شعار
الدفاع عن
النفس بوجه
تهديد محتمل أم
أن إضافة
الدبلوماسي
المخضرم
سيمون كرم كرئيس
للوفد
المفاوض قد
أنتجت العودة
إلى نص اتفاق
وقف إطلاق
النار في 2024
الذي منح حق
الدفاع عن
النفس
للطرفين
واستغرب
المرجع غياب
أي تفاصيل في
نص الإعلان عن
تمديد وقف
إطلاق النار.
قال
مسؤول
فلسطيني سابق
رافق مسيرة
تنفيذ اتفاق
أوسلو إن أول
الطلبات
الإسرائيلية
كان بعد
الاتفاق
تشكيل لجنة
عسكرية أمنية
للتنسيق
ومتابعة
الأحداث وأن
أول أسابيع
تلت تشكيل اللجنة
شهدت تلبية
سريعة من
الجانب
الإسرائيلي
للكثير من
المراجعات
التي قدّمها
الضباط
الفلسطينيون
في اللجنة ثم
بدأت تنهال الطلبات
الإسرائيلية
والتي كان
أغلبها يتصل بتدقيق
هويات
وتفاصيل
معلومات عن
المقاومين وأنه
شيئاً فشيئاً
رفض البقاء في
التنسيق كل الذين
شعروا
ضميرياً
باستحالة
قيامهم بتلبية
الطلبات
الإسرائيلية،
فيما كان
الإسرائيليون
يغدقون
بالامتيازات
مثل منح
بطاقات
التنقل وتسهيل
تحويل
الأموال
والمعاملات
الإدارية التي
تخصّ ضباط
التنسيق،
محذراً
للبنانيين من خطورة
تشكيل لجنة
التنسيق
العسكرية
التي أعلن
عنها بعد
جولات
التفاوض،
مشيراً إلى أن
هناك خبرة
إسرائيلية
ورؤية جاهزة
لكيفية العمل
في هذا النوع
من الأطر وفق
خطة واضحة
مجربة سمحت
بأن تمتلك
“إسرائيل”
جهازاً
أمنياً
فلسطينياً يتلقى
الأوامر منها
وليس من أي
جهة أخرى.
غارات متواصلة على
الجنوب ونسف
لأحياء سكنية
بالخيام في
خرق فاضح
لـ«تمديد
الهدنة»
جنوبية/16 أيار/2026
على
الرغم من
الأجواء
الدبلوماسية
الإيجابية
التي تلت
الإعلان عن
تمديد وقف إطلاق
النار لمدة 45
يوماً
إضافياً
برعاية أميركية
في واشنطن،
شهدت الجبهة
الميدانية في
جنوب لبنان
تصعيداً
عسكرياً
خطيراً
وخرقاً فاضحاً
للتهدئة، حيث
شنت الطائرات
الحربية والمدفعية
الإسرائيلية
سلسلة من
الهجمات العنيفة،
بالتزامن مع
عمليات تدمير
ممنهجة
لأحياء سكنية،
مما فجّر موجة
نزوح واسعة
وجديدة للأهالي
نحو مدينتي
صيدا وبيروت.
خروقات
متصاعدة ونسف
لأحياء سكنية
في العمق والحدود
ميدانياً،
غابت مفاعيل
الهدنة
الممددة لتترك
المجال لـ”طوق
النار”
الإسرائيلي
الذي وسّع
رقعة خروقاته؛
وشهدت
الساعات
الماضية
الآتي:
عمليات
النسف في
الخيام: سُمعت
منذ ساعات الصباح
الباكر سلسلة
من
الانفجارات
المدوية في بلدة
الخيام
الحدودية،
تبيّن أنها
ناجمة عن قيام
قوات الجيش
الإسرائيلي
بعمليات نسف
وتفخيخ واسعة
تستهدف
مربعات
وأحياء سكنية
ومنازل كاملة
داخل البلدة.
الغارات
الجوية: شنت
المقاتلات
الإسرائيلية
غارات عنيفة
استهدفت
بلدات المنصوري،
وتفاحتا،
والبيسارية،
وأنصارية،
وكوثرية
السياد،
وأنصار في
قضاء صيدا
ومحافظة الجنوب.
كما طالت
الغارات بلدة
يحمر الشقيف.
قصف مدفعي
مكثف:
بالتزامن مع
الغارات،
تعرضت بلدات كفرتبنيت،
وأرنون،
ويحمر
الشقيف،
بالإضافة إلى
الطريق
الحيوية
الواصلة بين
أرنون وكفرتبنيت
لقصف مدفعي
مركز، مما أدى
إلى شل حركة المرور
وتدمير في
الممتلكات.
وأمام هذا
التهديد
العسكري
المباشر،
وبعد
الإنذارات
الإسرائيلية
الأخيرة التي
طالت بلدات
قضاء صيدا (قعقعية
الصنوبر،
كوثرية
السياد،
المروانية،
الغسانية،
تفاحتا،
أرزي،
البابلية،
أنصار، والبيسارية)،
شهدت هذه
المناطق حركة
نزوح كثيفة وحاشدة
للأهالي
والعائلات
الذين غادروا
منازلهم على
عجل متوجهين
نحو مدينتي
صيدا وبيروت
بحثاً عن أمان
مفقود.
الحراك
الدبلوماسي
وثوابت الرئاسة
اللبنانية
في
المقابل،
وعلى المقلب
السياسي،
واكبت الرئاسة
اللبنانية
التطورات
ببيان رسمي
صدر عقب
الاتفاق على
تمديد وقف
إطلاق النار،
وأكدت
الرئاسة في
بيانها أن
تمديد وقف
إطلاق النار
وإطلاق مسار
أمني برعاية
أميركية
يوفّران هامشاً
ضرورياً من
الاستقرار
للشعب
اللبناني،
ويعززان دور
مؤسسات
الدولة، كما
يفتحان
مساراً
سياسياً
جدياً نحو
تحقيق تهدئة
واستقرار
دائمين. وأشار
البيان إلى أن
الولايات
المتحدة
ستتولى بشكل
استباقي
تسهيل وتعزيز
قنوات
التواصل
والتنسيق
العسكري المباشر
بين لبنان
وإسرائيل،
وذلك عبر مسار
أمني تفصيلي
من المقرر أن
ينطلق في 29
أيار (مايو)
الحالي في مقر
وزارة الدفاع
الأميركية
(البنتاغون)
في واشنطن
بمشاركة وفود
عسكرية من
البلدين. وأعلنت
وزارة
الخارجية
الأميركية عن
تحديد يومي 2 و3
حزيران
(يونيو)
المقبل
موعداً لعقد
جولة جديدة من
المحادثات
السياسية في
واشنطن، تهدف
إلى وضع أطر
واضحة لاتفاق
سياسي شامل
وطويل الأمد،
مع التزام
الأطراف
بمراجعة التقدم
المحرز
لتمديد وقف
النار لفترات
إضافية في حال
أثمرت
المفاوضات
نتائج
إيجابية. من
جهته، شدد
الوفد
اللبناني
المفاوض على
التزام لبنان
الثابت
بالانخراط
البنّاء في
المفاوضات،
لكن مع التمسك
المطلق
بالسيادة
الوطنية وحماية
أمن
المواطنين
وسلامتهم.
وأعلن الوفد أن
أهدافه
الرئيسية من
هذه الجولات
تتمثل في:
ضمان
عودة
النازحين إلى
قراهم،
وإطلاق ورشة إعادة
الإعمار،
وتحرير
اللبنانيين
المحتجزين في
إسرائيل.
تحويل
الزخم الحالي
للهدنة إلى اتفاق
شامل ودائم
يصون كرامة
ومستقبل
الشعب
اللبناني.
آلية
تنفيذية
مشروطة:
لتفادي
إخفاقات
الترتيبات
والاتفاقيات
السابقة،
أعلن الوفد
اللبناني
تمسكه بـ”آلية
تنفيذ مرحلية
وقابلة للتحقق
ميدانياً”،
مدعومة
بضمانات
أميركية صريحة،
بما يضمن
التزام
إسرائيل
بكافة البنود
دون المساس أو
الانتقاص من
السيادة
اللبنانية. يُذكر
أن وقف إطلاق
النار الحالي
كان قد دخل حيز
التنفيذ في 17
نيسان/أبريل
الماضي، إلا
أن العمليات
الحربية لم
تتوقف تماماً
على الأرض؛
حيث تواصل
إسرائيل
غاراتها
وخروقاتها
بذريعة
استهداف
منشآت “حزب
الله”، في حين
يواصل الحزب
بدوره ردوده
العسكرية
وإطلاق صواريخه
باتجاه
المواقع
الإسرائيلية
تأكيداً على
معادلة الردع.
نزوح
جديد تحت
التهديد: 9
بلدات جنوبية
تدخل دائرة
الاستهداف
الإسرائيلي
المباشر
جنوبية/16 أيار/2026
في
تطور ميداني
بالغ الخطورة
يعكس اتجاه
الأوضاع نحو
مرحلة أكثر
دموية
واتساعاً،
وسّعت القوات
الإسرائيلية
يوم السبت
دائرة
إنذاراتها
العاجلة لسكان
الجنوب
اللبناني،
مهددة
باستهداف
رقعة جغرافية
جديدة
ومأهولة في
عمق قضاءي
صيدا والنبطية،
مما يضع
التفاهمات
الدبلوماسية
الأخيرة التي
جرت في واشنطن
على محك
الانهيار التدريجي
تحت وطأة
النار
المتبادلة. وفي
التفاصيل،
وجّه المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي،
أفيخاي
أدرعي،
تحذيراً
عاجلاً إلى
سكان سلسلة من
البلدات
الجنوبية،
داعياً إياهم
إلى إخلاء
منازلهم
فوراً
والابتعاد عنها
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر. وشملت
موجة الإنذارات
الجديدة
بلدات استراتيجية
وحيوية هي:
قعقعية
الصنوبر،
كوثرية
السياد،
المروانية،
الغسانية،
تفاحتا، أرزي،
البابلية،
أنصار،
والبيسارية.
وجاء هذا التهديد
تحت ذريعة عزم
الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ ضربات
عسكرية مركزة
ضد ما وصفه
بـ”منشآت
وعناصر تابعة
لحزب الله”.
وبرر أدرعي
هذا التصعيد بادعاء
أن الجيش
“مضطر للعمل
بقوة بسبب خرق
اتفاق وقف
إطلاق النار
الساري”،
معتبراً أن
التواجد
بالقرب من
مقرات أو
عناصر الحزب
يعرض حياة
المدنيين
للخطر
المباشر.
السياق
التاريخي
والميداني
لحرب 2026
يأتي هذا التطور
ليصب الزيت
على نار
المواجهة المفتوحة
التي يعيشها
لبنان منذ
مطلع عام 2026،
والتي تصنّف
كأعنف مواجهة
عسكرية
يشهدها البلد
منذ حرب تموز 2006. وتعود
الجذور
المباشرة
للاشتعال
الراهن إلى
المحطة
المفصلية
المتمثلة في
الضربات العسكرية
المشتركة
التي شنتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل ضد
العمق
الإيراني في 28
شباط 2026؛ وهي
المحطة التي
أدت إلى
انفجار
الجبهات الإقليمية
وتدحرج لبنان
تدريجياً
ليكون في قلب
العاصفة
والمواجهة
المباشرة. ومنذ
ذلك التاريخ،
دخل الجنوب
اللبناني في دوامة
لا تنتهي من
الغارات
الجوية
العنيفة، والقصف
المدفعي
الممنهج،
والاستهدافات
الموضعية
التي لم تقتصر
على القرى
الأمامية
الحدودية، بل
امتدت لتطال
مناطق العمق
اللبناني في
البقاع
والضاحية
الجنوبية
لبيروت. وفي
المقابل، خاض
“حزب الله”
مواجهة
دفاعية وهجومية
مكثفة ضمن ما
أطلق عليه اسم
عملية “العصف
المأكول”،
مكثفاً
ضرباته
الصاروخية
ومسيراته
الانقضاضية
ضد المواقع،
الثكنات،
والقواعد
العسكرية
الإسرائيلية،
ومستهدفاً
خطوط التحرك
اللوجستي على
طول الحدود
الشمالية
لفلسطين
المحتلة.
الفاتورة
الإنسانية
وأزمة
الاستنزاف
المتبادل
أسفرت
هذه الحرب
الممتدة منذ
أشهر عن
تداعيات
كارثية على
مختلف
الأصعدة:
على
المقلب
اللبناني: أدت
الهجمات إلى
استشهاد مئات
المواطنين
وإصابة الآلاف،
إلى جانب حركة
نزوح ضخمة
شردت مئات آلاف
السكان من
مناطق الجنوب
والبقاع
والضاحية
باتجاه مناطق
أكثر أماناً،
مخلفة وراءها
دماراً
هائلاً في
الوحدات
السكنية،
البنى التحتية،
والقطاعات
الحيوية
والزراعية.
على المقلب الإسرائيلي:
تعيش الأوساط
السياسية
والعسكرية
أزمة استنزاف
متصاعدة وغير
مسبوقة على جبهتها
الشمالية، مع
عجزها عن
تجميد ضربات
الحزب واتساع
رقعة
الاستهداف
الصاروخي،
مما عقّد ملف
إعادة
المستوطنين
وزاد من
الضغوط الداخلية
على حكومتهم.
وتتزامن
هذه التطورات
الميدانية
المتفجرة مع
استمرار
التحذيرات
الدولية من انزلاق
المنطقة
برمتها إلى
حرب شاملة قد
يصعب السيطرة
على مفاعيلها.
ورغم الجهود
الدبلوماسية
المستمرة
ومحاولات
تثبيت
تفاهمات
أمنية لوقف
النار عبر
جولات
التفاوض في
واشنطن، إلا
أن الوقائع
تثبت أن الجبهة
اللبنانية ما
زالت قابلة
للاشتعال
الكلي عند أي
منعطف، خصوصاً
مع إصرار
إسرائيل على
مواصلة
الاغتيالات والغارات،
وتأكيد الحزب
على معادلة
الرد بالمثل. ويرى
مراقبون
ومحللون
عسكريون أن
سيل الإنذارات
الإسرائيلية
الأخير
لبلدات قضاءي
صيدا
والنبطية
يتجاوز مجرد
التحذير
الموضعي، بل
يمهد لنيّة
واضحة بتوسيع
النطاق
الجغرافي للعمليات
الحربية
تماشياً مع
الطروحات
الداخلية في
المؤسسة
العسكرية
الإسرائيلية
المنادية
بضرورة “إبعاد
التهديد”
كلياً عن
الحدود، مما
يرفع منسوب
القلق لدى
الأوساط
اللبنانية من
الدخول في
فصيل جديد
وأكثر دموية
من حرب عام 2026
المستعرة.
الجيش
الإسرائيلي:
بدأنا
بمهاجمة بنى
تحتية تابعة
لحزب الله في
عدة مناطق
بجنوب لبنان
جنوبية/16 أيار/2026
أفادت
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أيلا واوية،
بأنه “بدأ جيش
الإسرائيلي
بمهاجمة بنى
تحتية تابعة
لمنظمة حزب الله في عدة
مناطق بجنوب لبنان”. وكان الجيش
الإسرائيلي
وجه تهديدا
الى سكان
بلدات قعقعية
الصنوبر، كوثرية
السياد، المروانية، الغسانية، تفاحتا، ارزي، البابلية، انصار والبيسارية، من أجل
اخلاء
منازلهم
والابتعاد عن
البلدات
“لمسافة لا
تقل عن 1000 متر”.
وفي جديد
الإعتداءات الاسرائيلية
أغار الطيران
الحربي الإسرائيلي مستهدفاً تبنا
والبابلية والمروانية والسماعية ودير قانون
رأس العين.
الجيش الإسرائيلي:
هاجمنا نحو 100
هدف لحزب الله
خلال يوم
حصيلة
قتلى الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان منذ
2 مارس ترتفع إلى 2969
الرياض: العربية.نت
والوكالات/16
أيار/2026
ارتفعت
الحصيلة
الإجمالية
لقتلى الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان منذ
2 مارس (آذار)
الماضي حتى
اليوم السبت
إلى 2969 قتيلاً،
بالإضافة لـ9112
جريحاً. من
جهته أعلن
الجيش
الإسرائيلي
اليوم أنه
هاجم "نحو 100
هدف" لحزب
الله خلال
يومين. وقد شن
الجيش
الإسرائيلي
سلسلة غارات
على جنوب لبنان،
السبت، قال
إنها تستهدف
منشآت لحزب الله،
وأنذر بإخلاء
قرى إضافية
يبعد بعضها
عشرات
الكيلومترات
عن الحدود،
غداة تمديد
هدنة ترعاها
واشنطن ويشكك
كثر بجدواها. واتفق
البلدان،
الجمعة، خلال
جولة ثالثة من
المباحثات في
واشنطن، على
تمديد وقف
إطلاق النار،
الذي يسري منذ
17 أبريل
(نيسان)، وكان
من المقرر أن
ينتهي الأحد،
لمدة 45 يوماً. ومنذ
وقف إطلاق
النار، واصلت
إسرائيل شن
ضربات تقول
إنها تستهدف
حزب الله
وعناصره،
والقيام
بعمليات نسف
وتدمير في
مناطق تحتلها
قواتها في
المناطق المحاذية
للحدود. كما
يصدر جيشها
بشكل يومي
إنذارات
إخلاء لقرى، اتسع
نطاقها
الجغرافي
ليشمل في كثير
من الأحيان
أنحاء بعيدة
عن الحدود،
ويقطنها سكان
ونازحون من
مناطق أخرى.
في المقابل،
يعلن حزب الله
شن هجمات ضد
القوات
الإسرائيلية
في جنوب لبنان
وشمال
إسرائيل. وأفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية في
لبنان عن
غارات
إسرائيلية
على بلدات
شملها إنذار
الإخلاء
الإسرائيلي
السبت مثل
كوثرية السياد
والمنصوري
والغسانية
والمروانية
والبيسارية
الواقعة على
بعد أكثر من 50
كيلومتراً عن
الحدود مع
إسرائيل.
وأفادت
الوكالة
بحركة نزوح نحو صيدا
وبيروت بعد
الإنذار
الإسرائيلي.
وطالت الغارات
كذلك بلدات لم
تكن مشمولة
بالإنذار مثل
حبّوش قرب
مدينة
النبطية،
بحسب الوكالة الوطنية.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
من جهته أنه
بدأ "بمهاجمة
بنى تحتية
تابعة" للحزب
في مناطق عدة
في جنوب
لبنان. وأسفرت
الهجمات الإسرائيلية
منذ بداية
الحرب بين
إسرائيل وحزب
الله في
الثاني من
مارس (آذار)،
عن مقتل أكثر
من 2900 شخص في
لبنان، من
بينهم أكثر من
400 شخص منذ دخول الهدنة
حيز التنفيذ،
وفقاً
للسلطات
اللبنانية،
إضافة إلى
نزوح أكثر من
مليون شخص. من
جهة أخرى،
أعلن الجيش
الإسرائيلي السبت
مقتل أحد
جنوده خلال
القتال
المتواصل في
جنوب لبنان،
ليرتفع عدد
العسكريين
الذين قتلوا
منذ بدء الحرب
على الجبهة
الشمالية أوائل
مارس (آذار)
إلى 21.
قبل
شن هجوم...
الجيش
الإسرائيلي
يدعو لإخلاء 9 قرى في
جنوب لبنان
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/16
أيار/2026
أصدر الجيش
الإسرائيلي
تحذيرات
بالإخلاء لـ9
قرى في جنوب
لبنان قبل
هجمات جوية
تستهدف «حزب
الله»، وفقاً
لـ«وكالة
الأنباء
الألمانية».وصدرت
تعليمات
لسكان
قعقاعية
الصنوبر
وكوثرية الصياد
والمرونية
والغسانية
والتفاحة
وإرزاي وبابلية
وإنصار
والبيسارية
بالابتعاد
لمسافة كيلومتر
واحد على
الأقل، بحسب
صحيفة «تايمز
أوف إسرائيل»
في موقعها
الإلكتروني.وحذر
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي:
«في ضوء انتهاكات
(حزب الله)
الإرهابية
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
فإن الجيش
الإسرائيلي
مضطر للتحرك
ضده بالقوة،
ولا ينوي
إلحاق الأذى
بكم». ويأتي
التحذير
بالإخلاء لشن
هجمات رغم
إعلان وزارة
الخارجية
الأميركية،
أمس (الجمعة)،
على موافقة
إسرائيل
ولبنان على
تمديد وقف
إطلاق النار
بينهما لمدة 45
يوماً، وذلك
عقب جولة جديدة
من المحادثات
أجريت في
واشنطن. وهذا
هو التمديد
الثاني لوقف
إطلاق النار
الذي أعلن في
الأصل في
منتصف أبريل
(نيسان)
الماضي، وتم تمديده
في 23 من ذلك
الشهر.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن مقتل
أحد جنوده في
جنوب لبنان
تل
أبيب: «الشرق
الأوسط»/16
أيار/2026
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
السبت، مقتل
أحد جنوده خلال
القتال
المتواصل في
جنوب لبنان،
ليرتفع عدد
العسكريين
الذين قتلوا
منذ بدء الحرب
على الجبهة الشمالية
في أوائل مارس
(آذار) إلى 21.
ووفق ما ذكرته
«وكالة
الصحافة
الفرنسية»،
قال الجيش إن
النقيب معوز
يسرائيل
ريكانتي (24
عاماً) «قُتل
خلال المعارك
في جنوب
لبنان»، من
دون تقديم
مزيد من
التفاصيل.
واتسعت دائرة
الحرب في
الشرق الأوسط
التي اندلعت
مع الهجوم الإسرائيلي
- الأميركي
المشترك على
إيران في 28 فبراير
(شباط)، إلى
لبنان بعد
إطلاق «حزب
الله» في الثاني
من مارس (آذار)
صواريخ
باتجاه
إسرائيل رداً
على مقتل
المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
اليوم الأول
من الضربات.
وترد إسرائيل
بشن غارات
جوية واسعة
على لبنان،
إضافة إلى اجتياحها
براً لمناطق
حدودية في
الجنوب. وأسفرت
الهجمات
الإسرائيلية
منذ بداية
الحرب بين
إسرائيل و«حزب
الله» في
الثاني من
مارس (آذار)،
عن مقتل أكثر
من 2900 شخص في
لبنان، من
بينهم أكثر من
400 شخص منذ دخول
الهدنة حيز
التنفيذ،
وفقاً
للسلطات
اللبنانية،
إضافة إلى
نزوح أكثر من
مليون شخص.
لبنان
يسعى لوقف نار
فعلي يبدأ فجر
الاثنين
مصادر: بري نقل
استعداد «حزب
الله» لالتزام
علني... وترقُّب
لتجاوب
إسرائيل
بيروت:
ثائر
عباس/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
يختبر
لبنان فجر
الاثنين، التزام
إسرائيل وقف
إطلاق النار،
ووقف استهداف
المدنيين
والمنشآت
المدنية،
وكذلك التزام
«حزب الله»
المقابل،
لإطلاق مرحلة
تهدئة ميدانية
فعلية تؤسِّس
لانطلاقة
سلسة للمسار
الأمني نهاية
الشهر
الجاري،
واستكمال
المسار السياسي
في بداية
الشهر
المقبل، فيما
رأى «حزب الله»
أن المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل تصبّ
في «تعزيز
المكتسبات
الإسرائيلية
على حساب لبنان»،
داعياً
السلطة
اللبنانية
إلى «عدم
الذهاب
بعيداً في
خيارات
منحرفة مع
العدو»،
ومحملاً
المسار
التفاوضي
مسؤولية
استمرار
الضغوط والاعتداءات
الإسرائيلية. وقال
مصدر رسمي
لبناني
لـ«الشرق
الأوسط» إن
الاتصالات
التي يقوم بها
لبنان بعد
نهاية الجولة
الأولى من
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل في
واشنطن، تركز
على تأمين هذه
الثوابت قبل
الانتقال إلى
الخطوات
اللاحقة في
المسارين
الأمني
والسياسي. وأكد
المصدر أن
لبنان شدد في
الاتصالات مع
الراعي
الأميركي
للمفاوضات
على ضرورة وقف
النار، ووقف
استهداف
البنى
التحتية
والمنشآت
المدنية.
وأوضح المصدر
أن رداً
أولياً من
الجانب الإسرائيلي
أتى بإبداء
الاستعداد
للالتزام إذا
التزم الطرف
الآخر، أي
«حزب الله». وأضاف
المصدر: «لقد
أبلغنا
المعنيين في
الداخل
(الحزب) بهذه المعطيات».
وقال:
«تبلَّغت
الرئاسة
اللبنانية من
رئيس البرلمان
نبيه بري
استعداد
الحزب لوقف
النار، إذا ما
التزمت
إسرائيل،
وبالتالي
باتت الأمور
على المحك
الآن؛ خصوصاً
أن الجانب
الإسرائيلي
غير مأمونة
تعهداته، كما
أثبتت التجارب
حتى الآن». وأعلن
المصدر أن بري
أبلغ الرئاسة
أن الحزب
مستعد لإطلاق
تعهد علني
بهذا المعنى،
قبل حلول موعد
وقف النار الممدد
منتصف ليل
الأحد -
الاثنين.
وحذّر
«حزب الله» من
«محاولات
إعادة إنتاج
ما هو أخطر من
اتفاق 17 مايو
(أيار)» عبر
الدفع نحو
«اتفاق سلام
كامل وشامل»
بين لبنان
وإسرائيل،
معتبراً أن أي
مسار من هذا
النوع يشكل
«انحرافاً» عن
الثوابت
الوطنية
وتجاوزاً
للدستور اللبناني
ولتاريخ
لبنان
وتضحيات
أبنائه. وجاء
موقف الحزب في
بيان أصدره
بمناسبة
الذكرى الـ43 لاتفاق
«17 أيار» 1983، أكد
فيه تمسكه
بخيار «المقاومة»
ورفض أي اتفاق
سلام مع
إسرائيل. ورأى
الحزب أن
السلطة
اللبنانية
«تتعامل مع العدو
كأنه كيان
مسالم معترف
به»، رغم
استمرار «الاحتلال
والاعتداءات
الإسرائيلية»،
محذراً من
تداعيات هذا
المسار على
الاستقرار
الداخلي،
ومؤكداً رفضه
«أي إملاءات
وضغوط خارجية
أميركية أو
غير أميركية»
تهدف، حسب
البيان، إلى
فرض خيارات
سياسية على
لبنان.
ورأى
أن المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل تصب في
«تعزيز
المكتسبات
الإسرائيلية
على حساب لبنان»،
داعياً
السلطة
اللبنانية
إلى «عدم الذهاب
بعيداً في
خيارات
منحرفة مع
العدو»، ومحملاً
المسار
التفاوضي
مسؤولية
استمرار الضغوط
والاعتداءات
الإسرائيلية.
وبموازاة
استمرار
التصعيد الإسرائيلي
جنوباً،
تصاعدت
المواقف
السياسية
الداخلية
المرتبطة
بمصير سلاح
«حزب الله» ودوره
في المرحلة
المقبلة، على
وقع المسار
التفاوضي
الجاري
برعاية
أميركية في
واشنطن، والذي
أعاد طرح ملف
حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية،
كأولوية
سياسية
وأمنية. في
السياق نفسه،
صعَّد النائب
فؤاد مخزومي لهجته
حيال ملف
السلاح،
معتبراً أن
«زمن السلاح
الخارج عن
الدولة
انتهى»، وأن
أي تسوية مقبلة
يجب أن تؤدي
إلى تثبيت
سلطة الدولة
اللبنانية،
واحتكارها
قرار الحرب
والسلم. ورأى
مخزومي -في
موقف له عبر
منصة «إكس»- أن
تمديد وقف
إطلاق النار
وإطلاق المسارين
السياسي
والأمني
برعاية
أميركية، يشكلان
فرصة لإعادة
بناء الدولة،
وتعزيز دور
الجيش
اللبناني
كمرجعية
وحيدة لحماية
الحدود
والأرض
والشعب،
مشدداً على
ضرورة إنهاء كل
مظاهر السلاح
خارج إطار
الشرعية
اللبنانية. وركَّز
عضو كتلة
«التنمية
والتحرير»
النائب علي
خريس، خلال
جولته في
مدينة صور،
على إدانة الغارات
الإسرائيلية
التي استهدفت
المدينة،
مؤكداً أن
«المقاومة لا
يمكن أن تركع
أو ترضخ
للضغوط»،
لافتاً إلى أن
«ما قيل عن
تمديد لوقف
إطلاق النار
بالأمس هو
تمديد كاذب؛
حيث أقدم
العدو
الإسرائيلي
على قصف مبانٍ
وأحياء سكنية
وبنى تحتية
ودمرها
بالكامل، وفي
ذلك تظهر
نوايا العدو
المبيتة
لأهلنا في صور
والجنوب». وفي
المقابل،
أكدت مواقف
سياسية على
ضرورة تثبيت
سلطة الدولة
اللبنانية
واحتكارها قرار
الحرب والسلم.
ودعا عضو تكتل
حزب «القوات اللبنانية»
النائب غياث
يزبك، الدولة
اللبنانية،
إلى
«الاستفادة من
الفرصة
المطروحة لإنقاذ
البلاد من
تداعيات
سياسات (حزب
الله)»، معتبراً
أن المسارين
السياسي
والأمني
المطروحين
حالياً قد
يمهدان
لتفاهمات
طويلة الأمد،
شرط أن يلتزم
لبنان بتنفيذ
تعهداته
المتعلقة بحصر
السلاح بيد
الدولة.
واعتبر يزبك
أن القرار اللبناني
يجب أن ينطلق
من «مصلحة
اللبنانيين؛
لا حسابات
إيران ولا
خيارات (حزب
الله)»؛ مشيراً
إلى أن الحزب
يطالب بوقف
إطلاق النار؛
لكنه يرفض في
المقابل
الخطوات التي
يمكن أن تؤدي
عملياً إلى
تثبيته. كما
رأى أن مواكبة
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري للمسار
التفاوضي تعكس
«واقعية
سياسية»
وإدراكاً
متزايداً لمخاطر
استمرار
النهج الحالي.
«الاجتياح
الجوي»
الإسرائيلي
يتوسع في جنوب
لبنان...
والإخلاءات
تقترب من
الزهراني ...خبير
عسكري يربطها
بالضغط على
بيئة «حزب
الله» والحكومة
لإنهاء ملف
السلاح
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
يشهد
جنوب لبنان
توسعاً
تدريجياً في
خريطة الإنذارات
بالإخلاء
التي يوجّهها
الجيش الإسرائيلي،
في مسار بات
يتقدم نحو عمق
قضاء صيدا
ونهر
الزهراني،
مترافقاً مع
اتساع رقعة الغارات
وعمليات
التدمير
والنزوح. وبينما
كانت هذه
الإنذارات
تتركز سابقاً
على القرى
الحدودية
وجنوب
الليطاني،
باتت تشمل بلدات
أبعد نسبياً
عن خط
المواجهة،
فيما يعكس،
وفق تقديرات
عسكرية،
استراتيجية
إسرائيلية
تقوم على
توسيع الضغط
داخل العمق
اللبناني عبر
ما يُشبه
«الاجتياح
الجوي»،
بالتوازي مع
رسائل سياسية
مرتبطة بملف
سلاح «حزب
الله».
إنذارات
تمتد نحو صيدا
بدأ
التصعيد
الإسرائيلي،
السبت،
بإنذارات إخلاء
وجّهها الجيش
الإسرائيلي
إلى سكان 9 بلدات
في قضائي صيدا
والنبطية، هي:
قعقعية الصنوبر،
وكوثرية
السياد،
والمروانية،
والغسانية،
وتفاحتا،
وأرزي،
والبابلية،
وأنصار،
والبيسارية،
في خطوة عكست
اتساع نطاق
الإنذارات
باتجاه مناطق
أقرب إلى صيدا
ونهر
الزهراني.
وقال
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
باللغة
العربية،
أفيخاي
أدرعي، إن
الجيش «يضطر
للعمل بقوة»
بسبب ما وصفه
بـ«خرق (حزب
الله) لاتفاق وقف
إطلاق النار»،
داعياً السكان
إلى مغادرة
منازلهم
فوراً
والابتعاد لمسافة
ألف متر نحو
مناطق
مفتوحة،
ومحذراً من أن
«كل من يوجد
بالقرب من
عناصر (حزب
الله) ومنشآته
ووسائله
القتالية
يعرّض حياته
للخطر». وأدّت
الإنذارات
إلى حركة نزوح
كثيفة باتجاه
صيدا وبيروت،
قبل أن يشنّ
الطيران
الحربي الإسرائيلي
سلسلة غارات
عنيفة قال
إنها تستهدف بنى
تحتية تابعة
لـ«حزب الله»
في جنوب
لبنان. واستهدفت
الغارات
بلدات
المنصوري،
وطيرفلسيه،
وبريقع،
وتبنين،
والشهابية،
وحبوش، والبيسارية،
وتبنا،
ومعركة،
والغسانية،
والبابلية،
والمروانية،
وكوثرية
السياد ويحمر
الشقيف، إضافة
إلى المنطقة
الواقعة بين
السماعية
ودير قانون
رأس العين في
قضاء صور، إلى
جانب 3 غارات
استهدفت بلدة
حبوش. كما
تعرضت بلدات
كفر تبنيت،
وأرنون،
ويحمر الشقيف،
وطريق أرنون -
كفر تبنيت
لقصف مدفعي مُركّز،
فيما سُمعت
فجراً
انفجارات
متتالية في
بلدة الخيام
ناجمة عن
عمليات نسف
لمنازل
وأحياء سكنية
داخل البلدة. ويأتي
هذا التصعيد
بعد ساعات على
اتفاق لبنان
وإسرائيل على
تمديد وقف
إطلاق النار
المعلن في 17
أبريل (نيسان)
لمدة 45 يوماً،
رغم استمرار الخروقات
المتبادلة.
«اجتياح
جوي» للضغط
على الحكومة
و«حزب الله»
ورأى
العميد المتقاعد
والخبير
العسكري حسن
جوني أن
الإنذارات
التي تتبعها
غارات
تدميرية على
المنازل والمباني
تحوّلت إلى
«استراتيجية
إسرائيلية ممنهجة»
تتوسع
تدريجياً نحو
العمق
اللبناني،
مشيراً إلى أن
اختيار
البلدات
المستهدفة «ليس
عشوائياً»، بل
يندرج ضمن
مسار يتقدم
باتجاه صيدا
ونهر
الزهراني، مع
استمرار
التركيز على
جنوب
الليطاني،
بالتوازي مع
محور آخر
باتجاه البقاع
الغربي. وعدّ
جوني أن
إسرائيل
تعتمد سياسة
ضغط متواصلة
ردّاً على
استمرار «حزب
الله» في
تنفيذ هجمات
وإطلاق
مسيّرات «لا
يستطيع الجيش
الإسرائيلي
وقفها
بالكامل»،
لافتاً إلى أن
ما يجري يمكن
وصفه
بـ«الاجتياح
الجوي» القائم
على توسيع
القصف
والتهجير من
دون توغل بري
واسع. وأضاف
أن لهذا
التصعيد
بُعداً
سياسياً واضحاً
يرتبط
بالمفاوضات
الجارية
والضغط على الدولة
اللبنانية
لتنفيذ
القرارات
الدولية المتعلقة
بسلاح «حزب
الله»، عادّاً
أن إسرائيل
تسعى إلى فرض
«أمر واقع
أمني» في
لبنان عبر
استمرار
الضغط
العسكري،
بهدف دفع
الدولة والجيش
اللبناني إلى
تولي ملف
السلاح بشكل
كامل، وهو ما
يتقاطع مع ما
صدر عن
المفاوضات
الإسرائيلية -
اللبنانية
التي تحدثت عن
مسار أمني
سيبدأ البحث
به في 19 مايو
(أيار) الحالي.
«حزب
الله» يدرس
خياراته
للتعامل مع
نتائج المفاوضات
ويحذر من
«مشكلة» في
الداخل ودعا
السلطة
اللبنانية
إلى «عدم
الذهاب بعيداً
في خيارات
منحرفة مع
العدو»
بيروت:
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
أعلن «حزب الله»
رفضه مسار
التفاوض
اللبناني مع
إسرائيل، في أول
رد فعل على ما
انتهت إليه
جولة
المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية
في واشنطن،
التي كان
أبرزها تمديد
الهدنة لـ45
يوماً،
وإعلان إطلاق
مسار أمني
لتحقيق تواصل
عسكري
لبناني-إسرائيلي
نهاية الشهر
الحالي.
وانتقد
الحزب، في
بيان،
«محاولات
إعادة إنتاج
ما يتجاوز
اتفاق (17 أيار)
خطراً
وانحرافاً من
خلال الحديث
عن اتفاق سلام
(كامل وشامل)
بين السلطة
اللبنانية والكيان
الصهيوني»،
عادّاً أن
«السلطة
اللبنانية
بهذا تكون قد
انجرفت
بعيداً وضربت
بعرض الحائط
أمثولات
التاريخ
وعِبَرَه،
وبرّأت العدو
من عدوانه
واحتلاله،
وهي تتعامل
معه كأنه كيان
مسالم معترف
به، في مخالفة
صريحة واضحة
وفاضحة
للدستور
اللبناني
والقوانين، وبتنكر
كامل لتاريخ
لبنان
وثقافته
وتضحيات أبنائه
وصمود وثبات
شعبه وعظمة
مقاومته».
ودعا
السلطة
اللبنانية
إلى «عدم
الذهاب بعيداً
في خيارات
منحرفة مع
العدو، لما
للموضوع من
تداعيات
خطيرة على
الاستقرار في
لبنان دولة
ومجتمعاً».
كما دعاها إلى
«التعاون في
إطار الإجماع
الوطني في
سبيل تحقيق
الثوابت
الوطنية
المتمثلة
بضمان
الانسحاب
الكامل للعدو
من كامل الأراضي
اللبنانية،
وبوقف
العدوان بشكل
نهائي وكامل،
وتحرير
أسرانا
الأبطال،
والعودة الفورية
لأهلنا إلى
قراهم
وبلداتهم
بكرامة وعزة،
وإعادة
الإعمار دون
قيود أو شروط
أو عوائق من أي
نوع كان». وأكد
أن الاحتلال
الصهيوني لن
يستقر أبداً
فوق أرضنا
بوجود هذه
المقاومة
الباسلة
ومجاهديها
الأبطال
وشعبها
المضحي المقدام،
وكل القوى
الوطنية وكل
الشرفاء
الأحرار من
أبناء هذا
البلد من كل
الطوائف
والمناطق».
خيارات
«حزب الله»
وتبدو
خيارات قيادة
«حزب الله»
قليلة
راهناً، لكن
ما هو محسوم
قرارها
مواصلة
القتال، ورفض العودة
إلى مرحلة ما
قبل الثاني من
مارس (آذار)
حين عادت إلى
إطلاق النار
رداً على
اغتيال المرشد
الإيراني علي
خامنئي بعد 15
شهراً من
الالتزام
بالهدنة بعكس إسرائيل
التي واصلت
عملياتها،
واغتيالاتها.
أما كيفية
التعاطي مع
المستجدات
الأخيرة، واحتمال
توكيل الجيش
اللبناني،
بإطار المسار
الأمني
المستحدث،
بمهمات لنزع
سلاح الحزب،
فلم تحسمها
قيادة الحزب
بعد، علماً
بأن نواباً يمثلونه
في البرلمان
رددوا أكثر من
مرة أنهم سيتعاطون
مع من يحاول
نزع سلاحهم
بالقوة مثل التعاطي
مع الجيش
الإسرائيلي.
تلويح بمشكلة
داخلية؟
وفي
تصريح له، شدد
عضو كتلة «حزب
الله» النائب إبراهيم
الموسوي على
أن «المطلوب
من البعض في لبنان
لا أن
يقاوموا، ولا
أن يقدموا
أولادهم، ولا
أغلى ما
عندهم، ولا
حتى موقفاً
داعماً،
وإنما أن
يوقفوا
تآمرهم على
هذا البلد،
والوطنيين
فيه»، لافتاً
إلى أن «ألف
مشكلة في
الخارج أسهل
من أي مشكلة
في الداخل،
فيما هؤلاء
يتعرضون
للمكوّن
الوطني في
البلد، وهذا
لا يؤدي
بالبلد إلا
إلى الضعف،
والانقسام،
وبالتالي
الخراب،
والدمار».
الواقع الميداني
ميدانياً، نفّذ «حزب
الله»، يوم
السبت، عدداً
محدوداً من
العمليات
العسكرية
مقارنة
بالأيام الماضية.
ونشرت
قناة «المنار»
التابعة
للحزب نص
البيان الأول
تحت عنوان:
«البيان الأول
للمقاومة
الإسلامية
بعد ما يسمى
تمديد وقف
إطلاق النار
وخرقه من قبل
العدو».
وتحدثت
عن استهداف
«تجمّع لجنود
جيش العدوّ الإسرائيليّ
في بلدة
الخيام
بمسيّرة
انقضاضية».
أما العمليات
الأخرى فطالت
آليتين عسكريتين
إسرائيليتين
في بلدة
الطيبة.
استمرار
عمليات
«المقاومة»
ويرى الكاتب
السياسي
الدكتور قاسم
قصير المطلع
من كثب على
موقف «حزب
الله» أن «عدم التزام
إسرائيل بوقف
النار يعني
تلقائياً استمرار
عمليات
المقاومة»،
مذكراً بأن
الحزب أصلاً
كان قد أعلن
أنه «غير معني
بالمفاوضات
ونتائجها».
ويضيف قصير
لـ«الشرق
الأوسط»:
«أصلاً المفاوضات
لم تخرج
بنتائج
عملانية، وإيجابية،
فالعدوان
مستمر،
والأمور
معقدة».
كيف
سيرد الحزب؟
أما
الدكتور رياض
قهوجي،
الباحث
والكاتب في شؤون
الأمن
والدفاع،
فيشير إلى
«هدف مشترك لبناني
رسمي-إسرائيلي
يقول إنه يجب
أن تستعيد الدولة
سيادتها ليس
فقط من خلال
انسحاب الجيش الإسرائيلي،
إنما عبر
تسليم سلاح
(حزب الله)، ما
يستوجب
التنسيق
الأمني لتحقيق
ذلك، فالهدف
الأساسي لهذه
المفاوضات
إنهاء الوجود
العسكري
لـ(حزب الله)،
لذلك نراه يواصل
شن حملات
تخوين بشأن
المفاوضات،
لأن هدفها
إنهاء وجوده
العسكري». وعن
الخطوات التي
قد يقوم بها
الحزب
لمواجهة هذا
الواقع، يقول
قهوجي
لـ«الشرق
الأوسط»: «لا
يمكن استبعاد
أي خطوة قد
يقوم بها
الحزب
لمواجهة هذا
الواقع، فهو
لا يكترث
بالسلم
الأهلي،
وسيحاول خلق
أمر واقع، لكن
السؤال
الأساسي هو
حول كيفية
تعامل بيئة
الحزب وحركة
(أمل) مع
الموضوع، لأن
فقدان (حزب
الله) جزءاً
كبيراً من
قاعدته الشعبية
والبيئة
الحاضنة هو
الذي ينهي
فعلياً وجوده،
وقدرته على
الاستمرار
داخل لبنان»،
مضيفاً:
«التركيز ينصب
راهناً على
دور الرئيس بري
بعدما باتت
المنطقة
الرمادية
التي يتحرك فيها
ضيقة، وسيصل
وقت هذه
المنطقة لن
تكون موجودة،
ما سيضطره إلى
اتخاذ قرار،
إما أن يكون مع
الدولة، وإما
خارجها».
المفاوضات
محكومة
بالمسار
الأمني
لاتفاق يُنهي
الحرب في
لبنان ...بيانات
واشنطن إيجابية
لكن قرار «حزب
الله» بيد
إيران
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
الإيجابية
التي اتسمت
بها البيانات
التي صدرت عن
الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
في نهاية
الجولة
الثالثة من
المفاوضات المباشرة
التي رعتها
الولايات
المتحدة الأميركية
وصدّقت عليها
وزارة
خارجيتها
ببيان مماثل،
لا تكفي
للركون
إليها، كما
تقول مصادر سياسية
لبنانية
لـ«الشرق
الأوسط»،
والتعاطي معها
على أن
البلدين
يستعدان
للدخول في
مرحلة سياسية
جديدة بطي
صفحة الحرب
المشتعلة بين
«حزب الله»
وإسرائيل ما
لم يكن المسار
السياسي
مدعّماً
بالمسار
الأمني في
اجتماعَي
الوفدين على المستوى
العسكري في 29
مايو (أيار)
الجاري، بضيافة
البنتاغون،
استباقاً
لاستئناف
الجولة الرابعة
من المفاوضات
يومي 2 و3 يونيو
(حزيران)
المقبل. فالنصوص
التي صدرت عن
الوفدين
والدولة المضيفة
لا جدال في
مضامينها
الجيدة
والإيجابية،
لكنّ العبرة
تبقى في
التنفيذ ما
دامت، حسب المصادر،
لم تُحدث
خرقاً، ولو
مؤقتاً،
يُلزم الطرفين
المتقاتلين
بمفاعيل
تمديد الهدنة،
أيْ وقف النار
لمدة 45 يوماً
إضافياً،
بدلاً من
لجوئهما إلى
خرقها في
الميدان قبل أن
ترى النور. ولفتت
المصادر إلى
أن ترحيل
البحث في
المسار الأمني،
الذي يشكل
قاعدة للحل
السياسي، إلى
29 الجاري،
يكمن في إعطاء
فرصة لما
ستؤول إليه المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية
غير المباشرة
برعاية
باكستانية في
حال نجحت
المساعي
العربية
والدولية في
إقناع الطرفين
بضرورة
استئنافها.
وأكدت أن مجرد
ترحيل المسار
الأمني سيوفر
الوقت الكافي
لرئيس المجلس
النيابي نيبه
بري للتدخل
لدى حليفه «حزب
الله»، ليس
لإلزامه بوقف
النار فحسب،
رغم أن سريان
مفعول تمديده
لم يصمد تحت
ضغط تصاعد وتيرة
المواجهة بين
«حزب الله»
وإسرائيل. وقال
إن مجرد خرقه
من قِبلهما لم
يكن من باب
الصدفة؛ لما
لدى الطرفين
من حسابات لا
تلتقي. فإسرائيل
تريد، حسب
المصادر، أن
تضغط عسكرياً
على «حزب الله»
استباقاً
لانعقاد
المسار الأمني
لإعادة تحريك
نزع سلاحه، في
مقابل إصرار الحزب
على تمرير
رسالة سياسية
لمن يعنيهم
الأمر في
الداخل
والخارج بأن
رهانه الوحيد
كان وسيبقى
على
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية غير
المباشرة،
وهو استبق
انتهاء
الجولة الثالثة
من المفاوضات
بشن هجوم
سياسي على
السلطة
اللبنانية،
مما استدعى
رداً من
العيار الثقيل
من رئيس
الحكومة نواف
سلام، غامزاً
فيه، بلا أي
لبس، من قناته
باتهامه
الحزب بلجوئه
إلى المغامرات
العبثية في
خدمة مشاريع
ومصالح أجنبية.
وكشفت
المصادر عن أن
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون، تابع
الجولة
الثالثة من
المفاوضات
وبقي على
اتصالات
مفتوحة مع
رئيس الوفد
السفير
السابق سيمون
كرم، وسفيرة
لبنان لدى أميركا
ندى حمادة
معوض من جهة،
وعلى تواصل مع
بري وسلام من
جهة ثانية. وتوقفت
أمام اللقاء
الذي عُقد بين
الأخيرين،
وتمحور حول
الأجواء التي
سيطرت على
المفاوضات
والجهود
الرامية
للتوصل إلى
وقف النار
بالتمديد
للهدنة.
وقالت
إن تثبيت
الهدنة، كما
يطالب بري،
يتيح له التحرك
نحو «حزب الله»
للبحث بمرحلة
ما بعد التمديد
لوقف النار،
وإن كانت ترى،
من وجهة نظرها،
أن المفاوضات
في واشنطن
والقرار في
إيران، في
إشارة إلى أن
الحزب يضع كل
أوراقه في
السلة
الإيرانية.
وأكدت المصادر أن
قاسم، من خلال
المتابعة
لمواقفه، ما
هو إلا ناطق
رسمي يتحدث
باسم الحزب،
وأن القرار
بيد «الحرس
الثوري»،
بخلاف سلفه
حسن نصر الله
الذي اغتالته
إسرائيل. ومع
أن المصادر لم
تستبعد تدخل
لجنة الـ«ميكانيزم»
برئاسة
الجنرال
الأميركي؛
للإشراف على
تثبيت تمديد
الهدنة
وسعيها لوقف الخروق
المتبادلة
بين إسرائيل
و«حزب الله»،
فهي في
المقابل تنصح
بعدم تفويت
الفرصة
المتاحة
للبنان
بإصرار
الولايات
المتحدة على
الانخراط في
المفاوضات
للعبور بها
إلى بر الأمان
وتدخلها في
الوقت
المناسب
لتضييق رقعة
الخلاف بين
البلدين.
وقالت إن
قراءة
الأجواء السياسية
التي يمكن أن
تحيط بجولة
المفاوضات
المقبلة،
تستدعي
التريث لبعض
الوقت إلى حين
بدء المسار
الأمني
بضيافة
البنتاغون،
الذي لا يقتصر
دوره، كما
تقول
المصادر، على
ما سيتقدم به
الوفدان،
وإنما سيتيح
للوفد
العسكري
الأميركي
المشارِك
فيه، التدخل
للضغط؛ بغية
التوصل إلى
اتفاق يُنهي
الحرب،
قاعدته
الأساسية
تحديد جدول
زمني لانسحاب
إسرائيلي
يأتي في سياق
التفاهم على
ترتيبات
أمنية لطمأنة
السكان المقيمين
في شمالها على
أمنهم. لكن
الجدول الزمني،
حسب المصادر،
يبقى معلّقاً
على نزع سلاح
«حزب الله»،
والبحث في
مرحلة ما بعد
انتهاء مهام
قوات الطوارئ
الدولية
«يونيفيل»
نهاية العام في
جنوب لبنان،
بغية التوافق
على المرجعية
البديلة التي
ستتولى
الإشراف على
تطبيق الاتفاق
بين البلدين،
خصوصاً أن دور
الـ«ميكانيزم»
يبقى مؤقتاً
للإشراف على
وقف الأعمال
العدائية،
مؤكدةً في
الوقت نفسه أن
اعتماد التطبيق
المتوازن بين
جدولة
الانسحاب
ونزع سلاح
«حزب الله»
يصطدم بإصرار
قاسم على
اقتصار حصر
سلاحه في جنوب
الليطاني دون
أن يتمدد إلى
خارجه، وهو ما
يَلقى رفضاً
من المجتمعين
العربي والدولي
مدعوماً
بموقف من
غالبية
اللبنانيين،
لأن إسناده
لإيران كان
وراء تمدد
إسرائيل من النقاط
الخمس لتشمل 68
قرية وبلدة،
إضافةً إلى
سيطرتها
بالنار على
البلدات
الواقعة على
ضفاف شمال
النهر، وأن
الوضع
المتفجر في
الجنوب لم يعد
يسمح للحزب
بشراء الوقت
عبر مطالبته بإدراج
سلاحه ضمن
استراتيجية
الأمن الوطني
للبنان التي
دعا إليها عون
في خطاب
القسم. فـ«حزب
الله» بات
مضطراً إلى
مراجعة
حساباته لأن احتفاظه
بسلاحه رفع من
منسوب
الكوارث التي
حلَّت
بلبنان، وكان
حرياً به
التجاوب مع
دعوة عون
للحوار بدلاً
من تقطيعه
الوقت الذي
أطال أمد
الحرب ولم يعد
من وقت لإدراج
سلاحه، كما يطالب،
في
استراتيجية
أمن وطني.
هدنة
فوق الركام...
إسرائيل
تُعيد رسم
جنوب لبنان
بالنار
والتجريف ...أكثر
من 10 آلاف وحدة
سكنية بين
التدمير
والتضرر منذ
الهدنة
بيروت:
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
تتسع رقعة الدمار
في جنوب لبنان
رغم سريان
اتفاق وقف
إطلاق النار،
فيما يتابع
سكان القرى
الحدودية مصير
منازلهم عبر
صور الأقمار
الاصطناعية
ومقاطع
الفيديو،
بعدما تحولت
أحياء كاملة
إلى مساحات من
الركام. وتحوّلت
الهدنة، وفق
تقديرات
لبنانية
ومتابعين ميدانيين،
من محطة لوقف
الحرب إلى
مرحلة جديدة من
إعادة تشكيل
الشريط
الحدودي
بالنار والتجريف
والتفجير
المنهجي. وتواصل
إسرائيل
غاراتها
وعمليات
الهدم في عدد من
القرى
الجنوبية، ما
يرفع المخاوف
من أن يكون ما
يجري أبعد من
مجرد عمليات
عسكرية مرتبطة
بالمواجهة مع
«حزب الله»،
ليصل إلى
محاولة فرض
واقع جغرافي
وديمغرافي
جديد على طول
الحدود. وكانت
قد نقلت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية» عن
الأمين العام
لـ«المجلس
الوطني
للبحوث العلمية»
شادي عبد الله
قوله إن
الاعتداءات
الإسرائيلية
أدت، منذ بدء
سريان الهدنة
وحتى 8 مايو
(أيار)، إلى
تدمير 5386 وحدة
سكنية
بالكامل، مقابل
تضرر 5246 وحدة
أخرى، ما يرفع
عدد الوحدات
السكنية
المتضررة أو
المدمرة إلى أكثر
من 10 آلاف وحدة
خلال أقل من
شهر. وتعكس
هذه الأرقام،
وفق أوساط
جنوبية،
«انتقال العمليات
الإسرائيلية
من استهداف
موضعي إلى ضرب
البيئة
السكنية
والعمرانية
في القرى الجنوبية،
بما يترك
آثاراً طويلة
الأمد على
عودة السكان
وإعادة
الحياة
الطبيعية إلى
المناطق الحدودية».
إسرائيل
تستغل الهدنة
لإعادة تشكيل
الجغرافيا
والديمغرافيا
الحدودية
في
السياق، قال
النائب محمد
خواجة
لـ«الشرق الأوسط»،
إن «إسرائيل
لم تلتزم منذ
اليوم الأول
باتفاق وقف
إطلاق النار
المعلن في 27
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2024، بل
استغلّت
الهدنة
لتكريس واقع ميداني
جديد في
الجنوب
اللبناني،
قائم على التدمير
المنهجي
وإعادة تشكيل
الجغرافيا
والديمغرافيا
الحدودية».
ورأى أن «ما
يجري اليوم ليس
مجرد خروقات
متفرقة، بل
خطة متكاملة
تمتد من
الناقورة حتى
تخوم جبل
الشيخ، وتهدف
إلى تغيير
معالم
المنطقة
الحدودية
بالكامل، عبر
هدم القرى
وتجريف
الأحياء
وإزالة
المعالم التاريخية
والدينية».
وأضاف خواجة
أن «إسرائيل
تحاول عبر
التدمير
القول إن هذه
المناطق لم
يعد فيها سكان
ولا حياة،
تماماً كما
فعلت في غزة»،
معتبراً أن
«الخطر لا
يقتصر على
تغيير الجغرافيا،
بل يمتد إلى
تغيير
الديمغرافيا
والحدود
أيضاً». وأشار
إلى أن «مدينة
بنت جبيل التي
لم تتعرض
لدمار شامل
خلال الحرب
الأخيرة، تتعرض
اليوم
للتدمير
شارعاً
شارعاً
ومنزلاً منزلاً»،
لافتاً إلى أن
بلدات أخرى
مثل عيترون والخيام
وعيناتا ودير
ميماس ويارون
تشهد عمليات
استهداف
متواصلة.
استهداف المعالم
الدينية
والتراثية
لم
يقتصر
الاستهداف،
حسب خواجة،
على المنازل
والبنى
السكنية، بل
طال أيضاً
«معالم دينية وتاريخية
وتراثية، من
بينها دير
أثري في دير ميماس،
ودار
الراهبات في
يارون الذي
يتجاوز عمره 150
عاماً، إضافة
إلى قلاع
ومواقع أثرية
في الجنوب»،
معتبراً أن
«ما يجري يؤكد
وجود مشروع
إسرائيلي
قديم لإعادة تشكيل
المنطقة وطمس
معالمها
التاريخية
والحضارية».
إسرائيل
تستخدم
الهدنة لفرض «منطقة
عازلة» وترحيل
السكان
من
جهته، قال
النائب
إبراهيم
منيمنة
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«ما نشهده
اليوم في
الجنوب هو محاولة
إسرائيلية
واضحة لفرض
واقع جديد
يقوم على خلق
أرض خالية من
السكان، وهو
المشروع الذي
لطالما تحدثت
عنه إسرائيل
تحت عنوان
المنطقة
العازلة». ورأى
أن «الحرب
الأخيرة التي
أطلقها (حزب
الله) وفّرت
لإسرائيل
الذريعة
لتوسيع هذا
المسار، عبر
التدمير
المنهجي
للقرى وترحيل
السكان، وهو
ما يندرج في
إطار جرائم
الحرب». وأضاف
أن «إسرائيل
تستفيد من وقف
إطلاق النار
بطريقة تخدم
أهدافها الميدانية،
إذ تستغل
الهدنة
لتكثيف
عمليات الاستكشاف
والبحث عن
الأنفاق، لكن
ما يجري يتجاوز
هذا العنوان
بكثير، لأن
عمليات جرف المنازل
وتدمير
الأحياء لا
يمكن
اختزالها فقط بمسألة
الأنفاق، بل
بات الهدف
الواضح هو فرض
منطقة عازلة
بالقوة». وأشار
منيمنة إلى أن
«إسرائيل
تحاول نقل
الأزمة من
الحدود
الجنوبية إلى
الداخل
اللبناني،
عبر دفع أهالي
الجنوب نحو
النزوح إلى
مناطق أخرى،
بما يخلق
ضغوطاً
اجتماعيةً
ومعيشيةً واقتصاديةً
كبيرةً على اللبنانيين
والبنى
التحتية»،
وقال: «بهذا
المعنى، تحقق
إسرائيل
هدفين في آن
واحد: إقامة
منطقة عازلة
من جهة، وخلق
واقع
ديموغرافي
ضاغط ومُربك
داخل لبنان من
جهة أخرى».
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
في توعد جديد
لإيران: هدوء
ما قبل العاصفة
…التحضيرات
في إسرائيل
لاستئناف
القتال ضد
إيران بلغت
ذروتها
العربية.نت ووكالات/16
أيار/2026
نشر
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في
توعد جديد
لإيران،
تدوينة على
تروث سوشيال
مع صورة مكتوب
عليها هدوء ما
قبل العاصفة
وظهرت فيها
سفن إيرانية
بالبحر. وفي
تصريحات
لقناة BFM
الفرنسية قال
ترامب إنه ليس
لديه أي فكرة
عما إذا كانت إيران
ستبرم
اتفاقا،
مردفا أنه "من
الأفضل لها أن
تفعل ذلك حتى
لا تواجه وقتا
سيئا للغاية". ووجّه ترامب
أمس إنذاراً
شديد اللهجة
إلى طهران،
مؤكداً "نفاد
صبر" واشنطن،
كاشفاً عن توافق
أميركي - صيني
حاسم يرفض
حيازة طهران
للسلاح
النووي
ويشترط إعادة
فتح المضيق بالكامل. إلى ذلك أكد
مسؤول
إسرائيلي
للقناة 13 أن
التحضيرات في
إسرائيل
لاستئناف
القتال ضد
إيران بلغت
ذروتها
والوجود
الأميركي في
إسرائيل على
أعلى مستوى.
وأضاف أن
الهدف في حال
انطلاق عملية
عسكرية ضد
إيران هو
إضعافهم وإعاداتهم
إلى طاولة
المفاوضات،
وأن إسرائيل ستضرب
الأهداف
المتبقية في
إيران من بنية
تحتية للغاز
والكهرباء
والنفط
ومنشآت
استراتيجية
إذا استؤنفت
الحرب. وبشأن
مضيق هرمز، أعلن
التلفزيون
الإيراني
الرسمي أن
دولا أوروبية
تجري محادثات
مع طهران
لتأمين مرور
سفنها عبر المضيق. وأردف أن
المفاوضات
بدأت مع
البحرية
التابعة
للحرس
الثوري، بعد
عبور سفن من
دول شرق آسيا
بينها الصين
واليابان
وباكستان، من
دون تحديد
أسماء الدول
الأوروبية
المشاركة في
هذه المحادثات. في المقابل
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"
تحويل مسار
ثمان وسبعين
سفينة تجارية
ضمن إجراءات
الحصار البحري
المفروض على
إيران. وقالت
إن القوات
الأميركية
عطلت أربع سفن
لضمان
الامتثال،
فيما تواصل
مروحيات
الجيش مراقبة
السفن
التجارية قرب
مضيق هرمز.
وتأتي
هذه التطورات
في سياق حرب
متواصلة بدأت
في 28 فبراير 2026
بهجمات أميركية
- إسرائيلية
على إيران،
ردّت عليها
طهران بإجراءات
شملت إغلاقاً
فعلياً لمضيق
هرمز أمام
معظم حركة
الشحن، ما
أدّى إلى
اضطراب واسع في
سلاسل
الإمداد
وارتفاع
أسعار النفط
بنحو 3 في
المائة إلى
مستويات
تقترب من 109
دولارات للبرميل. وصرح ترامب
قائلا: "لا
نريدهم أن
يمتلكوا
سلاحاً
نووياً،
ونريد المضيق
مفتوحاً"،
مضيفاً أن
بلاده لن
تتردد في
اتخاذ إجراءات
إضافية إذا لم
يتم التوصل
إلى اتفاق، في
إشارة إلى
استمرار
الخيار
العسكري
بوصفه أداة
ضغط قائمة،
إلى جانب
العقوبات
والحصار البحري.
وفي المقابل
ذكر وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي
الجمعة أن
طهران تلقت
رسائل من الولايات
المتحدة تشير
إلى أن واشنطن
مستعدة لمواصلة
المحادثات
والتواصل. وتؤكد
طهران أنها لا
تعتزم صنع
سلاح نووي، وترفض
إنهاء
أبحاثها
النووية أو
التخلي عن مخزونها
من
اليورانيوم
المخصب.
طبول
الحرب تقرع من
جديد: ترامب
يحسم خياراته
تجاه إيران
خلال 24 ساعة
وإسرائيل
تستعد
لـ«مواجهة
الأسابيع
جنوبية/16 أيار/2026
في
واحدة من أخطر
المنعطفات
السياسية
والعسكرية
التي تشهدها
منطقة الشرق
الأوسط، تسود حالة
من حبس
الأنفاس
والترقب
الشديد في
العواصم
القرار
الدولي،
تزامناً مع
معلومات استخباراتية
وإعلامية
تؤكد أن
الولايات المتحدة
وإسرائيل
باتتا على
مسافة ساعات
قليلة من
اتخاذ قرار
استراتيجي
حاسم قد يغير
وجه المنطقة،
والعبور بها
نحو مواجهة
عسكرية مباشرة
مع إيران. وكشفت
“القناة 12”
الإسرائيلية،
في تقرير بارز
لها، أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يعتزم عقد
اجتماع رفيع
المستوى
وطارئ خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
المقبلة، يضم فريق
مستشاريه
المقربين
وأركان
إدارته الأمنية
والعسكرية،
وذلك لتقييم
الموقف النهائي
واتخاذ قرار
حاسم ومصيري
بشأن التعامل
مع الملف
الإيراني. وتقاطعت
هذه الأنباء
مع تقديرات
أمنية
وعسكرية
متطابقة داخل
تل أبيب، تشير
إلى أن خيار
تنفيذ “عمل
عسكري وشيك”
ضد أهداف
حيوية في
العمق
الإيراني بات
مطروحاً بقوة
على الطاولة،
وأنه قد يُتخذ
في أي لحظة
فور انتهاء اجتماع
الحسم في
واشنطن. في
السياق
الميداني
والسياسي،
نقل برنامج “أولبن
شيشي” التلفزيوني
الإسرائيلي
عن مسؤول رفيع
المستوى قوله بعبارات
حاسمة: “إن
استئناف
المواجهة بات
قريباً جداً”،
ملمحاً إلى أن
الاتصالات
التنسيقية
بين تل أبيب
وواشنطن بلغت
ذروتها. وأضاف
المسؤول
الإسرائيلي
أن المؤسسة
العسكرية في إسرائيل
رفعت منسوب
جهوزيتها
وتستعد لكافة
السيناريوهات
المحتملة،
بما في ذلك
الدخول في “حرب
شاملة وممتدة
قد تستغرق من
عدة أيام إلى
عدة أسابيع”،
للتأقلم مع
حجم الرد
الإيراني
المتوقع
وتداعياته
على الجبهات
المتعددة. أوضح
التقييم
الإسرائيلي
المحدث أن
التحول الجذري
في الموقف
الأميركي
يعود إلى
قناعة راسخة
توصلت إليها
إدارة ترامب،
ومفادها أن
المسار الدبلوماسي
والمفاوضات
المستمرة مع
طهران لم تعد
تتجه نحو
تحقيق أي تقدم
حاسم أو
ملموس، وأن
طهران توظف
عامل الوقت
لصالحها.
وأشار التقرير
إلى أن
الأوساط
السياسية
والأمنية في القدس
تعيش حالة
استنفار
بانتظار
إشارة البدء من
الرئيس
ترامب، حيث من
المتوقع أن
تتضح الصورة
الكاملة
للمشهد
الإقليمي
وتتحدد بوصلة
التصعيد خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
القادمة. ويرى
مراقبون
ومحللون
عسكريون أن
هذا التقرير
يعكس بلوغ
الاستراتيجية
الأميركية-الإسرائيلية
المشتركة
نقطة “اللا
عودة” في مواجهة
الطموحات
النووية
والنفوذ
الإقليمي
لطهران، خاصة
في ظل اتساع
رقعة
المواجهات
على الجبهات
المساندة في
المنطقة.
وتتجه
الأنظار الآن
صوب البيت
الأبيض، حيث
ستحدد هوية
وشكل “القرار
النهائي”
لترامب إن
كانت المنطقة
ستنزلق إلى
مواجهة كبرى
ومفتوحة، أم
أن الساعات
القادمة ستحمل
صيغة ردع حافة
الهاوية.
وزير
داخلية
باكستان في
طهران لتسهيل
المحادثات
المتعثرة مع
واشنطن
مصادر
باكستانية:
الجانب
الأميركي طلب
إجابات على
نقاط محددة
طرحتها
واشنطن
الرياض: العربية.نت
والوكالات/16
أيار/2026
وصل
وزير
الداخلية
الباكستاني
إلى طهران، اليوم
السبت، سعياً
إلى تسهيل
المحادثات
المتعثرة بين
إيران
والولايات
المتحدة رغم
وقف هش لإطلاق
النار، بحسب
ما أفاد
الإعلام
الإيراني. وأوردت
وكالة
"تسنيم" أن
محسن نقوي وصل
اليوم إلى
طهران "في
إطار زيارة
رسمية ليومين
في سياق
الجهود التي
تبذلها
باكستان
لتسهيل المحادثات
وتعزيز السلم
الإقليمي".
وكان وزير
الداخلية
الإيراني
اسكندر مؤمني
في استقبال
نظيره
الباكستاني
الذي تأتي
زيارته بعد
أيام من زيارة
قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير.
وقد أجرى محسن
نقوي محادثات
مع نظيره
الإيراني.
وذكرت "تسنيم"
أن الوزيرين
"عقدا
اجتماعاً
ثنائياً
هاماً، ناقشا
خلاله
بالتفصيل
العلاقات الإيرانية
الباكستانية
وآفاق
استئناف محادثات
السلام" بين
إيران
والولايات
المتحدة. من
جانبها،
أعلنت
باكستان أن
نقوي "عقد
اجتماعاً
مهماً في
إيران لتسهيل
الحوار
وتحقيق السلام"،
مضيفة أن
زيارته
ستستمر يوماً
آخر "لبحث آفاق
استئناف
المفاوضات".
في هذا
السياق، ذكرت
مصادر
باكستانية
لقناتي
"العربية"
و"الحدث" أن
زيارة وزير
الداخلية
الباكستاني
لإيران "تهدف
للوصول لصيغة
اتفاق محدد"،
حيث إن "الجانب
الأميركي طلب
إجابات على
نقاط محددة طرحتها
واشنطن".
وشددت
المصادر
الباكستانية
على أنه "لا
بديل عن اتفاق
مرحلي بين
أميركا
وإيران"،
مشيرة إلى
"تقدم إيجابي
بشأن مضيق
هرمز"، ومضيفة
أن "الباب
مفتوح
لمفاوضات حول
القضايا
العالقة
ومنها النووي
الإيراني". وتستمر
وساطة إسلام
آباد بين
الجانبين
الأميركي
والإيراني،
وكانت
استضافت
الشهر الماضي
اجتماعاً رفيعاً
بين وفدي
البلدين.وأتاح
وقف لإطلاق
النار بدأ في
الثامن من
أبريل (نيسان)
احتواء التصعيد
الذي أعقب
الهجمات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط).
وقال وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
الجمعة، إن إيران
تلقّت رسائل
من واشنطن
مفادها أن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مستعدة لمواصلة
المحادثات. والثلاثاء،
وجّه رئيس
مجلس الشورى
كبير المفاوضين
الإيرانيين
محمد باقر
قاليباف، إنذاراً
إلى الولايات
المتحدة،
داعياً إياها
إلى قبول
الشروط
الواردة في
مقترح إيران
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط أو
"الفشل"،
وذلك غداة
إعلان ترامب
أن الهدنة في
"غرفة الإنعاش".
وكتب قاليباف
في منشور على
"إكس": "لا
بديل عن قبول
حقوق الشعب
الإيراني كما
وردت في
الاقتراح
المؤلف من 14
بنداً، وأي
مقاربة أخرى
ستكون عقيمة
تماماً، ولن
تؤدي إلا إلى
فشل تلو آخر".
حزمة
خيارات أمام
ترمب لاستئناف
الحرب على
إيران تشمل
إرسال قوات
برية
لاستخراج
النووي المدفون
نيويورك/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
عاد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الجمعة، من
الصين وهو
يواجه قرارات
كبرى بشأن
إيران، في وقت
أعد فيه كبار
مساعديه
خططاً للعودة
إلى الضربات
العسكرية إذا
قرر ترمب
محاولة كسر
الجمود عبر
مزيد من
القصف.
ولم
يتخذ ترمب بعد
قراراً بشأن
خطواته التالية،
حسبما قال
مساعدوه. وكان
مسؤولون من
دول معنية
يحاولون
تجميع تسوية
من شأنها أن
تدفع إيران
إلى إعادة فتح
مضيق هرمز،
وتسمح لترمب بإعلان
النصر
ومحاولة
إقناع
الناخبين
الأميركيين
المتشككين
بأن التدخل
العسكري
المكلف في
إيران كان
ناجحاً.
لكن
ترمب كرر
للصحافيين
بعد وقت قصير
من مغادرته
بكين أن أحدث
عرض سلام
قدمته إيران
غير مقبول.
وقال: «إذا لم
تعجبني
الجملة
الأولى أرميه
جانباً».وقال
ترمب إنه ناقش
مسألة إيران
مع الرئيس
الصيني شي جينبينغ،
الشريك
الاستراتيجي
لطهران الذي
يعتمد على
النفط والغاز
المنقولَين
عبر المضيق. لكنه
قال إنه لم
يطلب من شي الضغط
على إيران.
ويواجه ترمب
تيارات
متعارضة بشأن الحرب.
فعلى الرغم من
أنها أصبحت
عبئاً سياسياً
عليه، وبدا
مراراً
حريصاً على
تجاوزها، فإن
الرئيس لم
يحقق ما قدمه
مراراً
باعتباره
الهدف النهائي
للحرب: منع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي على الإطلاق.
وتخطط وزارة
الحرب
الأميركية
لاحتمال
استئناف
عملية «الغضب
الملحمي» خلال
الأيام
المقبلة، حتى
وإن كان ذلك
تحت اسم جديد.
وقال وزير
الحرب بيت
هيغسيث
للمشرعين
خلال شهادة
أمام
«الكونغرس»
هذا الأسبوع:
«لدينا خطة
للتصعيد إذا
لزم الأمر».
كما قال إن
هناك خططاً لحزم
الأمتعة
والعودة إلى
الوطن، عبر
إعادة أكثر من
50 ألف جندي تم
إرسالهم إلى
الشرق الأوسط إلى
مستويات
الانتشار
المعتادة.
وقال مسؤولان
من الشرق
الأوسط،
تحدثا شريطة
عدم الكشف عن
هويتيهما
لمناقشة
مسائل
عملياتية، إن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
منخرطتان في استعدادات
مكثفة، هي
الأكبر منذ
دخول وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ،
لاحتمال
استئناف الهجمات
ضد إيران في
أقرب وقت من
الأسبوع
المقبل. وقال
ترمب
الثلاثاء
الماضي قبل
مغادرته إلى
الصين: «إما أن
يبرموا صفقة
وإما سيتم
تدميرهم بالكامل.
لذلك،
بطريقة أو
بأخرى، نحن
ننتصر».
خيارات
على طاولة
ترمب
إذا
قرر ترمب
استئناف
الضربات
العسكرية، فإن
الخيارات
تشمل تنفيذ
غارات قصف
أكثر شراسة ضد
أهداف عسكرية
وبنى تحتية
إيرانية،
بحسب مسؤولين
أميركيين.
وقال المسؤولون
إن خياراً آخر
يتمثل في نشر
قوات عمليات
خاصة على
الأرض
لملاحقة
المواد النووية
المدفونة
عميقاً تحت
الأرض.
وأضافوا أن عدة
مئات من قوات
العمليات
الخاصة وصلوا
إلى الشرق
الأوسط في
مارس (آذار)
ضمن انتشار
يهدف إلى منح
ترمب هذا
الخيار. وبوصفهم
قوات برية متخصصة،
يمكن
استخدامهم في
مهمة تستهدف
اليورانيوم
الإيراني
عالي التخصيب
في موقع أصفهان
النووي. لكن
مثل هذه
العملية
ستحتاج أيضاً إلى
آلاف الجنود
الداعمين،
الذين من
المرجح أن
يشكلوا طوقاً
أمنياً وقد
ينجرون إلى
قتال مع
القوات
الإيرانية.
وأقر مسؤولون
عسكريون بأن
هذا الخيار
ينطوي على
مخاطر كبيرة
لوقوع خسائر
بشرية. في حين
قال مسؤولون
إيرانيون
إنهم يستعدون
لعودة
الأعمال
العدائية. وكتب
رئيس
البرلمان
الإيراني،
محمد باقر قاليباف،
على وسائل
التواصل
الاجتماعي
الاثنين
الماضي:
«قواتنا
المسلحة
مستعدة
لتقديم رد مستحق
على أي عدوان؛
فالاستراتيجية
الخاطئة
والقرارات الخاطئة
تؤدي دائماً
إلى نتائج
خاطئة. لقد أدرك
العالم كله
ذلك بالفعل.
نحن مستعدون
لجميع الخيارات؛
وسوف
يُفاجأون».
ومن المرجح أن
يستأنف أي
هجوم متجدد
على إيران القتال
من حيث توقف
قبل أن تتوصل
الأخيرة
والولايات
المتحدة إلى
وقف إطلاق نار
في اللحظة
الأخيرة يوم 7
أبريل (نيسان).
وقبل ذلك
الاتفاق، كان
ترمب قد هدد ببدء
محو «الحضارة
الإيرانية
بأكملها» إذا
لم تسمح إيران
بمرور الشحن
التجاري
بأمان عبر مضيق
هرمز. وكان
الرئيس
الأميركي قد
تعهد لأيام
بإصدار أوامر
للجيش
الأميركي
بالتدمير
المنهجي لكل
جسر ومحطة
كهرباء في
إيران إذا لم
تُعِد
حكومتها فتح
مضيق هرمز
أمام ناقلات النفط.
وقال مسؤولون
عسكريون
أميركيون إن
الأهداف
المحددة لها
ارتباط مباشر
بعمليات «الحرس
الثوري»
الإيراني. لكن
قوانين الحرب
تحظر التدمير
المتعمد
للبنية
التحتية
المدنية بوصفه
وسيلة لإكراه
الحكومات.
ومنذ بدء وقف
إطلاق النار،
قال كبار
مسؤولي
«البنتاغون»
والقادة
العسكريين إن
الولايات
المتحدة
استغلت فترة
التوقف عن
القصف التي
استمرت
شهراً، لإعادة
تسليح سفنها
الحربية
وطائراتها
الهجومية في
المنطقة. وقال
رئيس هيئة
الأركان
المشتركة،
الجنرال دان
كين، أمام
لجنة فرعية
للدفاع في مجلس
الشيوخ هذا
الأسبوع، إن
المسؤولين
العسكريين
«يحتفظون
ويواصلون
الاحتفاظ
بمجموعة من
الخيارات
لقادتنا
المدنيين».
ورفض الكشف عن
طبيعة العمل
العسكري
المحتمل الذي
قد يأمر به
ترمب.
وفي
إحاطة
بـ«البنتاغون»
يوم 5 مايو
(أيار) 2026، قال
كين إن أكثر
من 50 ألف جندي،
وحاملتي
طائرات،
وأكثر من
اثنتي عشرة
مدمرة بحرية، وعشرات
الطائرات
الحربية «لا
تزال جاهزة
لاستئناف
العمليات
القتالية
الكبرى ضد
إيران إذا
صدرت الأوامر
بذلك. لا
ينبغي لأي خصم
أن يفسّر ضبط
النفس الحالي
لدينا على أنه
نقص في العزم». لكن
مسؤولين
عسكريين
يعترفون سراً
بأن تحقيق
النصر قد يكون
مهمة صعبة.
ويقولون إن
الجيش الأميركي
قام بعمل جيد
في ضرب
الأهداف التي
حددها لنفسه،
بما في ذلك
مواقع إطلاق
الصواريخ
الباليستية
الإيرانية،
ومستودعات
ذخيرة «الحرس
الثوري»،
وغيرها من
مواقع البنية
التحتية
العسكرية. لكن
إيران استعادت
الوصول إلى
معظم مواقع
الصواريخ
والقاذفات
والمنشآت تحت
الأرض، وفقاً
لوكالات الاستخبارات
الأميركية. كما
استعادت
إيران القدرة
التشغيلية
على الوصول
إلى 30 من أصل 33
موقعاً
صاروخياً
تحتفظ بها على
طول مضيق
هرمز، مما قد
يهدد السفن
الحربية
الأميركية
وناقلات النفط
العابرة
للممر المائي
الضيق، حسبما
ذكرت صحيفة
«نيويورك
تايمز» هذا
الأس
* خدمة
«نيويورك
تايمز»
واشنطن
وطهران
تندفعان بحذر
نحو استئناف
الحرب ...باكستان
تحاول «إنعاش»
الهدنة...
ومحادثات
أوروبية لفتح
هرمز
لندن/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
تتصاعد المخاوف من
انهيار ما
تبقى من
مسارات
التهدئة،
واحتمال
العودة إلى
مواجهة أوسع،
بين إيران
والولايات
المتحدة
وحلفائها.
ونقلت مصادر
إعلامية
إسرائيلية عن
مسؤولين،
السبت، أن إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أبدت استعداداً
لمنح «ضوء أخضر»
لعمل عسكري ضد
إيران في حال
فشل المسار الدبلوماسي،
مع التأكيد
على عدم صدور
قرار نهائي
حتى الآن، وفق
تقرير نشرته
«القناة 12»
الإسرائيلية. ونُقل
عن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
قوله إن
«النافذة
الدبلوماسية
تغلق بسرعة»،
مضيفاً أن
بلاده لا تسعى
إلى التصعيد، لكنها
«لن تسمح
بتجاوز
الخطوط
الحمراء»، في
إشارة إلى
البرنامج
النووي
الإيراني
ودور طهران
الإقليمي.
تأهب
إيراني
في
المقابل،
ترفع إيران من
سقف
استعداداتها العسكرية؛
إذ نقلت وكالة
«نور نيوز»
الإيرانية عن
مسؤول عسكري
إيراني أن
طهران أبلغت
جميع مستوياتها
العملياتية
بما وصفه
بـ«خطة شاملة
للرد الفوري»
في حال
استئناف
الحرب،
محذراً من أن
أي «خطأ حسابي» من
جانب
الولايات
المتحدة
سيقابل
بهجمات واسعة
ومتزامنة على
مصالح وبنى
تحتية
أميركية في
المنطقة.
وأضاف
المسؤول أن
القيود التي
كانت مفروضة
على اختيار
الأهداف في
الحرب السابقة
تم تخفيفها،
وأن نطاق الرد
المحتمل توسع
ليشمل مواقع
لم تكن ضمن
بنك الأهداف
سابقاً.
كما
أشار إلى أن
التخطيط
الجديد يأخذ
في الحسبان
عوامل موسمية
ولوجستية
واقتصادية،
في مؤشر على
انتقال
العقيدة
العملياتية
الإيرانية
إلى مستوى
أكثر تعقيداً
واستعداداً
لحرب طويلة.
محادثات إيرانية -
أوروبية
أفادت
وسائل إعلام
رسمية
إيرانية بأن
دولاً أوروبية
بدأت محادثات
مع طهران
لضمان مرور سفنها
عبر المضيق،
في وقت تعمل
فيه إيران على
تطبيق آلية
جديدة لتنظيم
الملاحة تتيح
المرور للسفن
التجارية
المتعاونة
معها مقابل
رسوم، مع
استمرار القيود
على أطراف
تصفها بأنها
غير متعاونة.
وصباح السبت،
أشار رئيس
لجنة الأمن
القومي في البرلمان
إبراهيم
عزيزي إلى أن
طهران «وضعت
آلية
احترافية
لإدارة حركة
الملاحة» في
مضيق هرمز،
مؤكداً أنها
ستكون جاهزة
قريباً. وأضاف
أن هذه الآلية
«لن تستفيد
منها سوى
السفن التجارية
والأطراف
المتعاونة مع
إيران»، مضيفاً
أن «الرسوم
اللازمة
ستُحصّل
مقابل الخدمات
المتخصصة». وتابع:
«سيظل الممر
مغلقاً أمام
مشغلي ما يسمى
بـ(مشروع
الحرية)»، في
إشارة إلى
عملية عسكرية
أطلقتها
الولايات
المتحدة،
وتراجعت عنها
سريعاً،
وكانت تهدف
إلى مساعدة السفن
التجارية
العالقة على
مغادرة
الخليج. وتشير
المعطيات إلى
أن هذا التحرك
الإيراني
يهدف إلى
تحويل المضيق
من ممر مفتوح
إلى أداة
تنظيم وضغط
اقتصادي، في
ظل استمرار
اضطراب أسواق
الطاقة
العالمية،
وارتفاع
المخاوف من
انقطاع
الإمدادات
عبر أحد أهم
الشرايين
النفطية في
العالم. وكان
ترمب قد صرح
بأن الرئيس
الصيني شي جين
بينغ يتفق معه
في ضرورة
إعادة فتح المضيق،
غير أن بكين
لم تؤكد هذا
الطرح،
واكتفت بالإشارة
إلى أن
استمرار
الحرب في
الشرق الأوسط
«لا يخدم
أحداً». وتبقى
الصين لاعباً
محورياً في
هذا الملف،
بوصفها أكبر
مستورد للنفط
الإيراني؛ ما
يجعل موقفها
عاملاً مؤثراً
في أي تسوية
محتملة.
محاولة باكستانية
في الداخل
الإيراني،
يتصاعد
الخطاب
السياسي المتشدد،
حيث دعا بعض
المقربين من
دوائر القرار
إلى توسيع
نطاق الردود
المحتملة
لتشمل أطرافاً
إقليمية
إضافية في حال
اتساع رقعة
المواجهة.
ويعكس ذلك،
وفق مراقبين،
تحوّلاً في
التفكير
الاستراتيجي
الإيراني نحو
ردع متعدد
الجبهات بدل
الرد المحدود.
مع ذلك، تحاول
باكستان إنعاش
الهدنة؛ فقد
وصل وزير
الداخلية
الباكستاني
محسن نقوي،
السبت، إلى
طهران في
زيارة مهمة
تأتي في ظل
حالة الجمود
في المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران. وبحسب
وسائل إعلام،
من المقرر أن
يعقد الوزير
الباكستاني
اجتماعات مع
كبار
المسؤولين
الإيرانيين
خلال الزيارة
لبحث القضايا
الثنائية
والتطورات الإقليمية.
وأشارت
تقارير
إعلامية
إيرانية إلى
أن باكستان قد
تلعب مجدداً
دوراً
دبلوماسياً
فاعلاً في
الجهود
الرامية
لإحياء مسار
الوساطة بين
طهران
وواشنطن. وقالت
مصادر إن
باكستان
ستشجع
الطرفين الإيراني
والأميركي
على إبداء
مرونة أكبر من
أجل دفع
المفاوضات
إلى الأمام،
وفق موقع
«ناشونال»
الباكستاني.
صبر
ترمب «بدأ
ينفد»... وطهران
تُلوّح
بنافذة دبلوماسية...تداخل
ألماني على
خط
المفاوضات...
وتوافق
أميركي - صيني
على منع السلاح
النووي
واشنطن:
هبة القدسي
طهران -
لندن/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
على
متن الطائرة
الرئاسية
العائدة من
بكين، قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الجمعة، إن
صبره تجاه
إيران بدأ
ينفد، مؤكداً
أنه توصّل مع
الرئيس
الصيني شي
جينبينغ خلال
محادثاتهما
في بكين إلى
توافق على منع
طهران من امتلاك
سلاح نووي،
وعلى ضرورة
إعادة فتح مضيق
هرمز الذي
يشهد
اضطراباً غير
مسبوق في حركة
الملاحة. وأضاف
ترمب أن
واشنطن تدرس
إمكانية رفع
العقوبات عن
شركات النفط
الصينية التي
تشتري النفط
الإيراني، في
خطوة تعكس
محاولة استخدام
الحوافز
الاقتصادية
إلى جانب الضغط
السياسي لدفع
بكين إلى لعب
دور أكثر
فاعلية في
الأزمة، رغم
عدم وجود
مؤشرات واضحة
إلى استعداد
الصين للقيام
بدور ضاغط
مباشر على طهران.
شكوك
صينية
وخلال
حديثه في
بكين، وفي
تصريحات
لاحقة على متن
الطائرة
الرئاسية،
قال ترمب إن
المحادثات مع
شي «أثمرت
حلولاً لكثير
من المشكلات
التي عجز
آخرون عن
حلها»، غير أن
مضمون تلك
الحلول لم
يتضح، خصوصاً
فيما يتعلق بإيران،
في ظل غياب
إعلان صيني
صريح حول أي
التزامات
جديدة. في
المقابل،
اكتفت وزارة
الخارجية
الصينية
بالتعبير عن
خيبة أملها في
استمرار
الحرب، مؤكدة
أن «هذا
الصراع الذي
لم يكن ينبغي
أن يحدث، لا
يوجد سبب
لاستمراره»،
في موقف يعكس
رغبة بكين في
إنهاء التوتر
دون الانخراط
في أدوات ضغط
مباشرة على
طهران، رغم اعتمادها
الكبير على
واردات
الطاقة من
المنطقة.
وتأتي هذه
التطورات في
سياق حرب
متواصلة بدأت
في 28 فبراير
(شباط) 2026 بهجمات
أميركية -
إسرائيلية
على إيران،
ردّت عليها
طهران
بإجراءات
شملت إغلاقاً
فعلياً لمضيق
هرمز أمام
معظم حركة
الشحن، ما
أدّى إلى
اضطراب واسع
في سلاسل
الإمداد
وارتفاع
أسعار النفط
بنحو 3 في
المائة إلى
مستويات
تقترب من 109
دولارات للبرميل.
وقال ترمب: «لا
نريدهم أن
يمتلكوا سلاحاً
نووياً،
ونريد المضيق
مفتوحاً»،
مضيفاً أن
بلاده لن
تتردد في
اتخاذ
إجراءات
إضافية إذا لم
يتم التوصل
إلى اتفاق، في
إشارة إلى
استمرار
الخيار
العسكري
بوصفه أداة
ضغط قائمة،
إلى جانب
العقوبات
والحصار
البحري.
إدارة التصعيد
وحاولت
إيران استباق
ترمب إلى أي
تصعيد كان يلوح
في الأفق.
وأكد وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي أن
بلاده تلقّت
رسائل من
واشنطن تُفيد
باستعدادها
لاستئناف
المحادثات،
معبراً عن أمل
طهران في
التوصل إلى
تفاهم يضمن
«تأمين مضيق
هرمز
بالكامل»،
لكنه شدد في
الوقت نفسه
على أن إيران
لا تنوي
التخلي عن
برنامجها
النووي أو
مخزوناتها من
اليورانيوم
المخصب. وقال
عراقجي: «سوف
نمنح فرصة
أخرى للمسار
الدبلوماسي،
لكن المشكلة
تبقى في انعدام
الثقة
بالأميركيين».
وتابع: «نؤكد
أن إيران سوف
تواصل مقاومة
العقوبات
والعدوان». وفيما
بدا أنه تداخل
ألماني على خط
المفاوضات،
قال المستشار
فريدريش ميرتس،
الجمعة، إنه
أجرى «اتصالاً
هاتفياً جيداً»
مع الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب عقب
انتهاء زيارة الأخير
للصين، وإنهما
اتفقا على ضرورة عودة
إيران إلى
طاولة
المفاوضات،
ومنعها من
امتلاك أسلحة نووية،
وكذلك ضرورة إعادة
فتح مضيق
هرمز. وأضاف
ميرتس في منشورات
على منصة «إكس»
أنه ناقش مع ترمب
أيضاً حلاً
سلمياً
للأزمة
الأوكرانية،
ونسّقا مواقفهما قبيل قمة
«حلف شمال
الأطلسي» في
أنقرة،
مؤكداً أن الولايات
المتحدة
وألمانيا
شريكان قويان
في حلف قوي.
وتقول طهران
إنها لا تسعى
لامتلاك سلاح
نووي، لكنها
ترفض وقف
تخصيب
اليورانيوم
أو تفكيك
بنيتها
النووية، ما
يجعل الفجوة
بين الطرفين
قائمة رغم
استمرار
القنوات
الدبلوماسية.
الخيار
العسكري
وشدد
ترمب في
مقابلة مع «فوكس
نيوز» على أنه
«لن يصبر أكثر
من ذلك»، في
تعبير عن
تصعيد سياسي
متجدد، تزامن
مع حديثه عن «هزيمة
ساحقة»
للقدرات
العسكرية
الإيرانية، وقدرة
واشنطن على
تنفيذ ضربات
إضافية إذا
فشلت
الدبلوماسية
في تحقيق
نتائج. كما
قال إن القوات
الإيرانية
فقدت جزءاً
كبيراً من قدراتها
البحرية
والجوية، وإن
واشنطن قادرة
على «إكمال ما
وصفه بعملية
التنظيف» إذا
استدعت الحاجة،
في إشارة إلى
استمرار
التفكير بالخيار
العسكري رغم
الانخراط في
مسار تفاوضي
غير مباشر.
ويأتي هذا
الموقف
متقاطعاً مع
تصريحات وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
الذي أكّد أن
إيران لا تملك
الحق في عسكرة
مضيق هرمز أو
فرض رسوم على
السفن،
مشيراً إلى
دعم واشنطن
لمشروع قرار
دولي وقّعت
عليه أكثر من
مائة دولة
لإدانة سلوك
طهران في
الممر البحري.
وقال روبيو إن
طهران «تُحاول
تحويل ممر
مائي دولي إلى
مساحة سيادة
خاصة»، وإن
واشنطن لن تسمح
باستخدام
ارتفاع أسعار
الطاقة
بوصفها ورقة
ضغط سياسية،
محذراً من أن
امتلاك إيران لسلاح
نووي سيمنحها
قدرة على
التحكم في أحد
أهم الممرات
الاستراتيجية
للطاقة في
العالم. ورغم
هذا التصعيد،
تُشير
المعطيات إلى
استمرار
قنوات
الوساطة،
خصوصاً عبر
باكستان التي
تقود جهوداً
غير مباشرة
بين
الجانبين،
إلى جانب انفتاح
إيران على أي
دور صيني، إذ
قال عراقجي إن
بلاده «ترحب
بأي مساهمة من
بكين»، واصفاً
العلاقات
معها بأنها
استراتيجية. وتتعامل
بكين بحذر، إذ
تدعو إلى حل
سياسي سريع
دون الانخراط
في ضغوط
مباشرة على
طهران، وهو ما
يفسره محللون
بأنه انعكاس
لتوازن
مصالحها بين استيراد
النفط
الإيراني
وتجنب التورط
في صراعات
الشرق الأوسط.
ويُشكك
محللون في
جدية بكين،
معتبرين أن
تصريحاتها
بشأن حرية
الملاحة
وضرورة فتح
مضيق هرمز لا
تتجاوز كونها
مبادئ عامة
دون التزامات
ملموسة. وقال
الباحث جيك
ويرنر، في
تصريحات
صحافية، إن
«الصين لا
تريد تورطاً
أمنياً
عميقاً في
المنطقة،
وإنها ستطلب تنازلات
أميركية بشأن
تايوان مقابل
أي ضغط حقيقي». في
المقابل، يرى
تشو يو،
الباحث في
«مركز الأمن
والاستراتيجية
الدولية»
بجامعة
تسينغهوا، أن
الصين ترغب في
تأكيد تقديم
المساعدة في
ملف إيران،
لكنها تخشى
«أن تُلقي
واشنطن العبء
على عاتق
بكين»، وفق ما
نقلته صحيفة
«واشنطن بوست».
ويبرز ملف
الطاقة بوصفه
عامل ضغط رئيسياً؛
حيث يشكل مضيق
هرمز شرياناً
يمر عبره نحو 20
في المائة من
تجارة النفط
والغاز المسال
عالمياً، وقد
أدى تعطله إلى
إعادة تشكيل
مسارات الشحن
ورفع تكاليف
التأمين والنقل،
ما انعكس على
الأسواق
الدولية.
واتسعت تداعيات
الأزمة إلى
قطاع
الطيران، إذ
اضطرت شركات
دولية كبرى
مثل
«لوفتهانزا»،
والخطوط الجوية
البريطانية،
و«إير فرانس»،
و«دلتا»، و«كاثاي
باسيفيك»،
والخطوط
القطرية، إلى
تعديل رحلاتها
إلى وجهات في
الشرق الأوسط
أو إلغائها أو
إعادة توجيه
مساراتها
بعيداً عن
المجال الجوي
المتأثر، ما
أدى إلى إطالة
زمن الرحلات،
ورفع
التكاليف
التشغيلية
بشكل ملحوظ.
تقرير:
إيران على
تواصل مع دول
أوروبية بشأن
مرور سفنها
عبر مضيق هرمز
لندن/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
كشف
التلفزيون
الإيراني
الرسمي،
اليوم السبت،
عن أن دولاً
أوروبية تجري
محادثات مع
طهران لتأمين
مرور سفنها
عبر مضيق
هرمز، وفقاً لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وذكر
التلفزيون أنه
«بعد مرور سفن
من دول شرق
آسيا، ولا
سيما الصين
واليابان
وباكستان،
تلقينا اليوم
معلومات تشير
إلى أن
الأوروبيين
قد بدأوا
أيضاً
مفاوضات مع
البحرية
التابعة
لـ(الحرس
الثوري)
للحصول على
إذن بالمرور»،
من دون تحديد
الدول
المعنية. من
جهته، قال رئيس لجنة
الأمن القومي
في البرلمان
الإيراني،
إبراهيم
عزيزي،
اليوم، إن طهران أعدت
آلية لتنظيم
حركة الملاحة
عبر مضيق
هرمز على طول
مسار محدد
ستكشف عنه قريباً.
وأضاف
عزيزي أن هذه الآلية ستقتصر
على السفن
التجارية
والجهات
المتعاونة مع إيران،
مشيراً إلى
أنه سيتم
تحصيل رسوم
مقابل
الخدمات
المتخصصة
المقدمة بموجب
الآلية.
الإمارات
تؤكد تمسكها بحماية
أمن المنطقة
والتصدي
للتهديدات
الإيرانية ...شددت
على احتفاظها
بحقوقها
السيادية
والعسكرية...
وتنسيق خليجي
ودولي لتعزيز
الاستقرار الإقليمي
أبوظبي/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
أكّدت
الإمارات
استمرار
نهجها القائم
على دعم أمن
المنطقة
واستقرارها،
بالتنسيق مع الشركاء
الإقليميين
والدوليين،
في ظل تصاعد التوترات
والتهديدات
التي تشهدها
المنطقة،
مشددة على
التزامها
بالحفاظ على
الأمن الإقليمي،
وتجنيب شعوب
المنطقة
تداعيات
الصراعات.وأدانت
وزارة
الخارجية
الإماراتية
«بأشدّ
العبارات»
الاعتداءات
والتهديدات
الإيرانية
التي استهدفت
الإمارات
ودولاً في
المنطقة،
مشيرة إلى أن
الهجمات شملت
إطلاق نحو 3
آلاف صاروخ
باليستي
وصاروخ كروز
وطائرة مسيرة
باتجاه الدولة،
ما أسفر عن
سقوط قتلى
وإصابة
مدنيين، إلى جانب
أضرار لحقت
بالبنية
التحتية
المدنية. وأكدت
الوزارة أن
هذه الهجمات
تمثل
«انتهاكاً واضحاً
لسيادة الدول
وتهديداً
مباشراً لأمن المنطقة
واستقرارها»،
مشددة على أن
جميع الإجراءات
التي اتخذتها
الإمارات
جاءت ضمن تدابير
دفاعية تهدف
إلى حماية
سيادتها
ومدنيّيها
وبنيتها
التحتية
الحيوية، بما
ينسجم مع حق
الدولة في
حماية أمنها
الوطني وصون
استقرارها.
وشددت
أبوظبي على
أنها تحتفظ
بكامل حقوقها
السيادية
والقانونية
والدبلوماسية
والعسكرية في
مواجهة أي
تهديد أو عمل
عدائي، مؤكدة
أن «محاولات
الضغط أو
الترويج
للمزاعم
المغرضة» لن
تؤثر على
مواقفها
الثابتة، ولن
تثنيها عن حماية
مصالحها
الوطنية
العليا وصون
سيادتها واستقلال
قرارها. كما
أكدت وزارة
الخارجية
استمرار
التنسيق
والتشاور
الوثيق مع
الدول الأعضاء
في مجلس
التعاون
الخليجي، إلى
جانب الشركاء
الإقليميين
والدوليين،
دعماً لأمن
المنطقة
واستقرارها
وتعزيزاً
للعمل
الخليجي المشترك،
في وقت تشهد
فيه المنطقة
تحديات أمنية
متزايدة
تتطلب مزيداً
من التعاون
والتنسيق
الجماعي.
تركيا
تطالب
إسرائيل
بالتزام
اتفاق فض الاشتباك
مع سوريا ...انتقدت
سياستها
التوسعية
ومحاولاتها
زعزعة
استقرار
المنطقة
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
أكدت تركيا أن
أحد أبرز
العوامل التي
تهدد الاستقرار
في المنطقة هو
النشاط
العسكري
الإسرائيلي
داخل الأراضي
السورية،
داعية إلى
الالتزام
باتفاق فض
الاشتباك
الموقع عام 1974. وطالب
مندوب تركيا
الدائم لدى
الأمم المتحدة،
أحمد يلديز،
إسرائيل
بالالتزام
الكامل، ومن
دون تأخير،
باتفاق فض
الاشتباك
الموقع مع
سوريا، برعاية
أميركية في
جنيف عام 1974،
وتجنب
التصعيد. وقال
يلديز، خلال
جلسة لمجلس
الأمن الدولي
حول سوريا ليل
الجمعة–السبت:
«نجدد دعوتنا
لإسرائيل
للالتزام
الكامل من دون
تأخير
بالاتفاق،
وتجنب اتخاذ
خطوات جديدة
من شأنها
تصعيد التوتر،
وإنهاء
احتلالها
للأراضي
السورية».
وأكد أن تركيا
تتابع من كثب
المسارات
السياسية والاقتصادية
في سوريا،
وتواصل تقديم
الدعم لها في
العديد من
الملفات،
لافتاً إلى أن
أحد أبرز
العوامل التي
تهدد
الاستقرار في
المنطقة هو
النشاط
العسكري
الإسرائيلي
داخل الأراضي
السورية.
وعبّر
المندوب
التركي عن
ترحيب بلاده
بالتزام
السلطات
السورية
باتفاق فض الاشتباك
للعام 1974، رغم
الأنشطة
المزعزعة
للاستقرار
التي تنفذها
إسرائيل في
سوريا على مدى
فترة العام
ونصف العام
الماضية،
واحتلالها للأراضي
السورية،
بحسب ما قال.
وفي تصريحات الأسبوع
الماضي، أكد
وزير
الخارجية
التركي، هاكان
فيدان، أن
التوسع
الإسرائيلي
لا يزال يمثل
المشكلة
الأولى
للاستقرار
والأمن في
المنطقة. ولفت
فيدان إلى أن
النهج
التوسعي
الإسرائيلي
المتبع في غزة
ولبنان
والضفة
الغربية وسوريا
أودى بحياة
الكثيرين،
وحوّل
النازحين قسراً
من ديارهم إلى
لاجئين. في
السياق ذاته،
أكد الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
ضرورة إنهاء
الاستفزازات
التي تمارسها
إسرائيل،
والتي تعرقل
بناء سلام
حقيقي في
المنطقة. وقال
إردوغان، في
تصريحات
لصحافيين
أتراك رافقوه
خلال عودته من
كازاخستان
حيث شارك في
قمة غير رسمية
لمنظمة الدول
التركية، إن
أحد العوامل الرئيسة
لاندلاع حرب
إيران
والأزمة التي
تسببت فيها هو
استفزازات
إسرائيل التي
لا تنتهي. وأضاف
بحسب
تصريحاته
التي نشرت
السبت أن
إسرائيل
أظهرت مراراً
من خلال هذه
الاستفزازات،
ومن خلال
انسياقها
وراء أوهام
وخيالات،
أنها لا تتردد
في إشعال
منطقتنا من
أجل نزواتها
الخاصة،
وأنها تريد أن
تمتد هذه
الحرب إلى
كامل المنطقة،
وأن يزداد
الغموض فيها. وأضاف: «يجب
إنهاء
استفزازات
إسرائيل، ثم
يجب بناء سلام
حقيقي،
وبصفتنا
تركيا، نبذل
وسنبذل كل ما
في وسعنا لمنع
تحول هذه
الفوضى إلى
مشهد أكثر
تعقيداً».
وشدد إردوغان
على أن تركيا
تؤمن بأن مشكلات
المنطقة يمكن
أن تحلها دول
المنطقة بنفسها،
داعياً إياها
لبذل مزيد من
الجهود المشتركة
من أجل
السلام،
والاستقرار،
والأمن،
وإفشال
الألعاب
الدموية. وقال:
«إذا كان
المطلوب هو
تحقيق
استقرار دائم
في المنطقة،
فعلى الجميع
أن يضعوا
حساباتهم قصيرة
المدى
جانباً، وعلى
دول المنطقة
أن تدافع عن
حقوق
مواطنيها، لا
عن مصالح
أطراف من خارج
المنطقة». من
ناحية أخرى،
وبشأن عملية
اندماج قوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد) في
مؤسسات
الدولة السورية،
قال مندوب
تركيا الدائم
لدى الأمم
المتحدة،
أحمد يلديز،
إن استكمال
عملية الدمج
بشكل سريع ومن
دون انقطاع
يمثلان أهمية
كبيرة لوحدة
البلاد،
وسلامتها
الإقليمية.
وأكد ضرورة
هذه الخطوة
لدفع جهود
إعادة
الإعمار،
وتحقيق انتقال
سياسي شامل في
سوريا. وأكد
يلديز أن
تركيا ستواصل
دعمها لسوريا
في القضايا
التي تمس حياة
ملايين
السوريين
بالتعاون
الوثيق مع جميع
هيئات الأمم
المتحدة،
وبخاصة مكتب
تنسيق الشؤون
الإنسانية. ولفت إلى
أن محاكمة
المتورطين في
انتهاكات
خطيرة لحقوق
الإنسان خلال
فترة نظام
بشار الأسد تمثل
خطوة مهمة نحو
تحقيق
العدالة
الانتقالية في
البلاد. وعد
يلديز أن
سوريا «مستقرة
وموحدة» يمكن
أن تلعب دور
نقطة وصل
حيوية تربط
الشرق الأوسط
وتركيا
وأوروبا عبر
شبكات
التجارة،
والنقل،
والطاقة، والبنية
التحتية،
بالنظر إلى
تأثير إغلاق
مضيق هرمز على
مشكلات
الطاقة
والنقل في
الشرق الأوسط.
انتخابات رئيس «حماس»
إلى جولة
ثانية
غزة
/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
أعلنت حركة «حماس»
السبت، أنها
أجرت جولةً
انتخابيةً
لاختيار رئيس
الحركة، ولم
تُحسم
النتيجة من
الجولة الأولى،
وبناءً عليه
ستُجرى جولة
ثانية في وقت
لاحق، وفق
لوائح الحركة
وأنظمتها. وتنحصر
المنافسة على
منصب رئيس
المكتب
السياسي للحركة
بين خالد
مشعل، وخليل
الحية، ليكون
رئيساً عاماً
للحركة. وأكدت
حركة «حماس» في
وقت سابق اليوم،
اغتيال عز
الدين
الحداد،
القائد العام
لـ«كتائب
القسام»،
الجناح
المسلح
للحركة، بغارة
إسرائيلية
استهدفته
مساء الجمعة،
وسط مدينة
غزة. وباغتيال
الحداد تكون
إسرائيل قد
نجحت في
القضاء على أعضاء
المجلس
العسكري لـ«الكتائب»،
عدا شخص واحد
متبقٍّ، هو
محمد عودة، الذي
يعد ممن
أشرفوا على
هجوم السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول) 2023.
بعد
أيام من زيارة
ترمب... بكين
تستعدّ
لاستضافة
بوتين ...لافروف
أشاد بـ«دفء
ومتانة»
العلاقات
الروسية-الصينية
لندن/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
أعلن
الكرملين،
السبت، أن
الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين
سيتوجّه إلى
الصين في 19
مايو (أيار) في
زيارة تستمر
يومين، وذلك
عقب الزيارة
التي أجراها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
إلى بكين مباشرةً.
وخلال
الزيارة،
سيبحث الرئيس
الروسي مع نظيره
الصيني شي
جينبينغ سبل
«تعزيز الشراكة
الشاملة
والتعاون
الاستراتيجي»
بين موسكو
وبكين، حسب
بيان نقلته
«وكالة
الصحافة الفرنسية»
عن الكرملين.
وأضاف البيان
أن بوتين وشي
سيقومان
بـ«تبادل
وجهات النظر
حول القضايا
الدولية
والإقليمية
الرئيسية»،
كما سيوقعان
إعلاناً
مشتركاً في
ختام
محادثاتهما.
ومن المقرر
أيضاً أن
يناقش بوتين
خلال الزيارة
ملفات
التعاون
الاقتصادي
والتجاري مع
رئيس مجلس
الدولة
الصيني لي
شيانغ.
جمود المفاوضات
يأتي
الإعلان عن
زيارة بوتين
بعد ساعات فقط
من اختتام
ترمب،
الجمعة، أول
زيارة لرئيس
أميركي إلى
الصين منذ ما
يقارب عقداً
من الزمن، حيث
لم تنجح مراسم
الاستقبال
الفخمة في
إخفاء حجم
الخلافات
التجارية
والجيوسياسية
العالقة، بما
في ذلك حربي
إيران
وأوكرانيا.
ورغم أن ترمب
وشي ناقشا
النزاع
المستمر منذ
أكثر من أربع
سنوات بين
موسكو وكييف،
إلى جانب
الحرب المتعثرة
التي يخوضها
الرئيس
الأميركي مع
إيران، غادر
سيد البيت
الأبيض الصين
الجمعة من دون
أن يبدو أنه
حقق أي اختراق
ملموس في أي
من الملفين.
وبدت
المفاوضات
الرامية إلى
إنهاء القتال
في أوكرانيا،
التي ترعاها
الولايات
المتحدة،
وكأنها وصلت
إلى طريق
مسدود منذ
اندلاع الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
مع إيران في 28
فبراير (شباط).
وقبل وصول
ترمب إلى
الصين، طلب الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي من الرئيس
الأميركي
إثارة مسألة
إنهاء النزاع
خلال
محادثاته مع
شي. وفي
المقابل،
استبعدت موسكو
أي وقف لإطلاق
النار أو
مفاوضات
شاملة مع أوكرانيا
ما لم تستجب
كييف لمطالب
الكرملين التي
تصفها أطراف
غربية بأنها
«متشددة».
استئناف القتال
ميدانياً،
أفادت وكالة
الإعلام
الروسية سيطرة
قوات موسكو على بلدتي
بوروفا وكوتكيفكا في
منطقة خاركيف الأوكرانية.
فيما أعلنت
السلطات
المحلية مقتل
شخص في منطقة
بيلغورود
الروسية في
هجوم أوكراني
بطائرة مسيرة.
وطال الهجوم
سيارة في بلدة
كراسنايا ياروغا
ما أسفر عن
مقتل مدني،
وفق بيان
للسلطات.
واستؤنفت
الهجمات
الروسية
والأوكرانية
بعد انتهاء
هدنة استمرت
ثلاثة أيام
بوساطة أميركية،
في ذكرى
الانتصار
السوفياتي
على ألمانيا
النازية في
الحرب
العالمية
الثانية، والتي
انتهت ليل
الاثنين إلى
الثلاثاء.
وتقوم روسيا منذ
بداية غزوها
لأوكرانيا في
فبراير 2022، بقصف
كامل أراضي
هذا البلد،
خصوصاً بناه
التحتية
الحيوية.
وتردّ كييف
باستهداف
مواقع داخل روسيا،
مؤكّدة أنها
تضرب مواقع
عسكرية، وكذلك
منشآت نفطية،
سعياً إلى
الحدّ من قدرة
موسكو على
تمويل
مجهودها
الحربي. وبعد
هجمات أسفرت
عن مقتل 24
شخصاً في
العاصمة
كييف، اعتبر
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي أن
كييف لها الحق
في استهداف
قطاع النفط
الروسي.
«علاقة
متينة»
ورغم
أن الصين دعت
مراراً إلى
إجراء
محادثات لإنهاء
الحرب، فإنها
لم تُدن قط
إرسال روسيا
قواتها إلى
أوكرانيا في
فبراير (شباط)
2022، وتواصل
تقديم نفسها
بوصفها طرفاً
محايداً. كما
تنفي بكين
تزويد موسكو
بالأسلحة أو
بالمكوّنات
العسكرية
لصناعتها
الدفاعية،
وتُحمّل
الدول
الغربية
مسؤولية
إطالة أمد أكثر
النزاعات
دموية في
أوروبا منذ
الحرب العالمية
الثانية،
بسبب
استمرارها في
تسليح أوكرانيا.
وباعتبارها
أكبر مشترٍ
للوقود الأحفوري
الروسي في
العالم،
أصبحت الصين
الشريك
الاقتصادي
الأبرز
لموسكو،
خصوصاً بعد
العقوبات
الاقتصادية
الغربية
المفروضة على
النفط والغاز
الروسيين
بسبب الحرب.
وكان ترمب قد
غادر الصين
الجمعة
مؤكداً أنه
توصّل إلى
اتفاقيات تجارية
«رائعة»، من
بينها تعهّد
صيني بشراء 200
طائرة من شركة
«بوينغ»،
إضافة إلى
النفط وفول الصويا
الأميركيين.غير أن
تفاصيل تلك
الاتفاقيات
بقيت غامضة
ومحدودة،
فيما لم تصدر
الصين أي
إعلان رسمي
بشأن أي اتفاق
تجاري. وعلى
خلاف ترمب،
الذي وصف شي
بأنه «قائد
عظيم» و«صديق»،
جاء الموقف
الصيني من
القمة أكثر
تحفظاً. ورحّب
وزير
الخارجية
الروسي سيرغي
لافروف، الجمعة،
بالقمة
الصينية -
الأميركية،
لكنه شدّد على
أن علاقات
موسكو مع بكين
أكثر دفئاً ومتانة.
وقال لافروف
خلال مؤتمر
صحافي في نيودلهي:
«إذا كانت
الاتفاقات
التي تم
التوصل إليها
أو التي قد
يتم التوصل
إليها بين
بكين وواشنطن
تصب في مصلحة
أصدقائنا
الصينيين، فلا
يسعنا إلا أن
نكون سعداء».
لكنه أصرّ على
أن روسيا
«ترتبط بالصين
بعلاقات أعمق
وأقوى من التحالفات
السياسية
والعسكرية
التقليدية».
انتخابات رئيس «حماس»
إلى جولة
ثانية
غزة/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
أعلنت حركة «حماس»
السبت، أنها
أجرت جولةً
انتخابيةً
لاختيار رئيس
الحركة، ولم
تُحسم
النتيجة من
الجولة
الأولى،
وبناءً عليه
ستُجرى جولة ثانية
في وقت لاحق،
وفق لوائح
الحركة
وأنظمتها. وتنحصر
المنافسة على
منصب رئيس
المكتب
السياسي
للحركة بين
خالد مشعل،
وخليل الحية،
ليكون رئيساً
عاماً للحركة.
وأكدت حركة
«حماس» في وقت
سابق اليوم،
اغتيال عز
الدين
الحداد،
القائد العام لـ«كتائب
القسام»،
الجناح
المسلح
للحركة، بغارة
إسرائيلية
استهدفته
مساء الجمعة،
وسط مدينة
غزة. وباغتيال
الحداد تكون
إسرائيل قد
نجحت في
القضاء على أعضاء
المجلس
العسكري
لـ«الكتائب»،
عدا شخص واحد
متبقٍّ، هو
محمد عودة،
الذي يعد ممن
أشرفوا على
هجوم السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول) 2023.
إسرائيل
تأمل دفع خطة
نزع سلاح
«حماس» قدماً بعد
اغتيال حداد
...تعدّه آخر
رموز «7 أكتوبر»
ومتشدداً
عرقل خطة ترمب
رام
الله: كفاح
زبون/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
تعد
إسرائيل، عز
الدين الحداد
قائد «كتائب
القسام» الذي
اغتالته،
مساء الجمعة،
واحداً من أبرز
رموز عملية
«طوفان
الأقصى» في 7
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023،
وعملياً آخر
هذه الرموز،
وهذا يفسر
الطريقة التي
اغتالته بها
والإعلانات
المتتالية
التي صدرت عن
رئيس
الوزراء،
بنيامين
نتنياهو،
ووزير دفاعه،
يسرائيل
كاتس، ورئيس
الأركان،
إيال زامير،
ثم الجيش
و«الشاباك»
وما تلاه من
ابتهاج عبَّر
عنه مسؤولون،
ومحتجزون
إسرائيليون
كانوا في قطاع
غزة، لكن
السبب
الحقيقي
لاغتياله هو
اعتقاد
إسرائيل أنه
الرجل الذي
يرفض نزع سلاح
«حماس». وعدد
نتنياهو
أسباب اغتيال
الحداد،
قائلاً إنه
أحد مهندسي «7
أكتوبر»، وكان
مسؤولاً عن قتل
واختطاف
وإيذاء آلاف
المواطنين
الإسرائيليين
وجنود الجيش
الإسرائيلي.
وقال: «احتجز
رهائننا
بوحشية
بالغة، وشنّ
أعمالاً إرهابية
ضد قواتنا،
ورفض تنفيذ
الاتفاق الذي
قاده الرئيس
الأميركي
ترمب لنزع
سلاح (حماس)،
وتجريد قطاع
غزة من
السلاح». وقال
مسؤول
إسرائيلي
كبير
للصحافيين في
بيان، إن رئيس
الجناح
العسكري
لـ«حماس» (حداد)
كان من
العقبات
الرئيسية في
تنفيذ خطة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
المكونة من 20
نقطة لإنهاء
حرب غزة،
والتي تشمل
نزع سلاح
الحركة. وأضاف
المسؤول في
تصريح نشرته
وسائل إعلام
إسرائيلية:
«لقد قام هذا
الإرهابي
الخطير
بتقويض جهود
الرئيس ترمب
ومجلس السلام
الرامية إلى
نزع سلاح
(حماس)، وتجريد
قطاع غزة من
السلاح من أجل
خلق الأمن والازدهار
للإسرائيليين
وسكان غزة»، وحذر
المسؤول
قائلاً: «إن
عدم امتثال
قيادة حماس
المستمر،
سيتسبب في
إحداث عواقب». وحداد
هو أرفع مسؤول
في «حماس»
تغتاله
إسرائيل منذ
اتفاق أكتوبر
(تشرين الأول) 2025
الذي رعته الولايات
المتحدة بهدف
وقف القتال في
غزة. وجاء هذا
الاغتيال في
ظلّ استمرار
الجمود في
المفاوضات بين
إسرائيل
و«حماس» بشأن
خطة ترمب لما
بعد الحرب في
غزة. وبحسب
مسؤوليين
إسرائيليين،
قررت إسرائيل
قتل حداد قبل
نحو 10 أيام. وذكرت
«القناة 12» في
تقرير أن
نتنياهو
وكاتس أصدرا
الأمر بقتل
حداد في
الأيام
الأخيرة
بمجرد أن أصبح
من الواضح أنه
يشكل عقبة
أمام الجهود
المبذولة
لإقناع «حماس»
بنزع سلاحها.
وخلال تلك الفترة،
كان حداد تحت
المراقبة
«المستمرة»، وتم
تنفيذ الضربة
«بسبب فرصة
عملياتية ذات
احتمالية
عالية للقضاء
الناجح».
ويثير اغتيال
حداد الآن
العديد من
التساؤلات
حول ما سيحدث
لاحقاً،
وأهمها: من
سيقود «حماس»
في قطاع غزة،
خصوصاً
جناحها
العسكري،
وكيف سيؤثر
ذلك في جهود
نزع سلاحها
وعلى
المفاوضات؟
من
بقي؟
بحسب
تقارير
إسرائيلية في
صحيفة «يديعوت
أحرنوت»
و«القناة 12» كان
حداد آخر
مسؤول عسكري رفيع
المستوى من
«حماس»
تقريباً في
قطاع غزة. ومن
بين القلائل
الباقين على
قيد الحياة
محمد عودة،
الذي كان
رئيساً لجهاز
الاستخبارات
في «القسام»
وقت الهجوم،
ثم تولى قيادة
لواء شمال غزة
بعد اغتيال
أحمد غندور في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2023،
وربما مُنح
صلاحيات إضافية.
وتقول
تقديرات
إسرائيلية
إنه كان جزءاً
من الدوائر
القيادية
التي شاركت في
التخطيط لهجوم
7 أكتوبر،
إضافة إلى
حسين فياض،
قائد منطقة
بيت حانون
الذي نجا من
الاغتيال،
ونافذ صبيح،
أحد الوجوه
القديمة في
«القسام»
وقائد منطقة
«الدرج
والتفاح»،
وعماد عقل
مسؤول منظومة
الدعم
والإمداد،
وفايز بارود
القيادي المعروف
في «القسام»
المطلوب
للاغتيال.
وقالت «يديعوت
أحرنوت» إنه
لم يتضح بعد
من سيكون مكان
حداد. وقال
رون بن يشاي،
المحلل
العسكري
والأمني في «يديعوت
أحرونوت»، إن
حداد ينتمي
إلى صفوف المؤيدين
المتشددين،
الذين زعموا
أن
الأميركيين
لن يسمحوا
لإسرائيل
بالقضاء على
الحركة (على
ما يبدو
تنفيذاً
لوعود تلقتها
«حماس» من
الوسطاء)؛
ولذلك كان من
أبرز معارضي نزع
معظم أنواع
الأسلحة. وأضاف
أن تصفية حداد
تبقي «حماس» في
القطاع من دون
قيادة عسكرية
رفيعة. وبحسب
مصدر
إسرائيلي،
يُنظر إلى حداد
على أنه عارض
خطة ترمب، ومن
ثم لن يحزن
الأميركيون
عليه، ولن
يغير ذلك
موقفهم
الداعي إلى
استمرار
تنفيذ الخطة،
كما أن رئيس
مجلس السلام،
نيكولاي
ملادينوف،
غاضبٌ بشدة من
موقف «حماس» في
القضايا
الجوهرية؛
ولذا يبدو أنه
مسرورٌ أيضاً
بهذه
التطورات.
وتُقدّر
إسرائيل أن
عملية
الاغتيال لن
تؤثر في
المفاوضات مع
«حماس».وقال
مصدر أمني إن
عملية
الاغتيال
ستدفع «حماس»
في الواقع إلى
الموافقة على
مسودة نزع
السلاح. وهناك
مسألة أخرى،
هي أن إسرائيل
تعتقد أن
الاغتيال ذلك
سيعزز مطالب
إسرائيل
لقادة الحركة
بمغادرة قطاع
غزة. وقال بن
يشاي إن
اغتيال حداد
لن ينهي حكم
«حماس» في غزة،
لكنه سيضر
بشدة
بمعنويات
قيادة الحركة
في القطاع
وقدرتها على
اتخاذ
القرارات،
وسيعزز مطالب
إسرائيل
أيضاً بأن
يغادر قادة
الحركة القطاع؛
إذ يُثبت
لقيادة «حماس»
في قطاع غزة
ولكل من شارك
في «7 أكتوبر» أن
المخابرات
الإسرائيلية
وسلاح الجو
يعرفان كيفية
الوصول إليهم،
حتى لو
اختبأوا في
الأنفاق مدة
طويلة، ومن
ثم، فمن
الأفضل لهم
اللجوء إلى
المنفى لإنقاذ
حياتهم. على
الأقل. وبحسب
«يديعوت
أحرونوت»، فإن
«هذا الاغتيال
يُضعف بشكل
كبير الفصيل المتطرف
في القيادة،
وقد يؤثر في
المفاوضات
بين مجلس
السلام ومصر
و(حماس) في
الاتجاه الذي
ترغب فيه
إسرائيل».
عز
الدين
الحداد...
لاحقته
إسرائيل
عقوداً وحنينه
لعائلته
قاد إسرائيل
إليه ...اغتياله
لن يؤثر على
انتخاب رئيس
المكتب السياسي
لـ«حماس»
غزة/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
مع
تأكيد حركة
«حماس» اغتيال عز
الدين
الحداد،
القائد العام
لـ«كتائب القسام»،
الجناح
المسلح
للحركة،
بغارة
إسرائيلية
استهدفته
مساء الجمعة،
وسط مدينة
غزة، تكون
إسرائيل قد
نجحت في
اغتيال أعضاء
المجلس العسكري
لـ«الكتائب»،
عدا شخص واحد
متبقٍّ، هو محمد
عودة، الذي
يعد ممن
أشرفوا على
هجوم السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول) 2023.
والحداد (56
عاماً)، يعد
من الرعيل
الأول في «كتائب
القسام»؛ إذ
تدرَّج في
قياداتها من
ناشط ميداني
بارز، إلى
قيادة كتيبة
«التفاح
والدرج» لفترة
قصيرة،
ولفترة
مماثلة قاد
كتيبتَي «الزيتون»
و«الشجاعية»،
ومنها إلى
قائد تخصصات
عسكرية عدة في
«الكتائب»،
إلى أن أصبح
قائداً لـ«لواء
غزة» بعد أن
اغتالت
إسرائيل
القائد
السابق، باسم
عيسى، في مايو
(أيار) 2021، ليصبح
لاحقاً قائداً
عاماً
لـ«الكتائب»
بعد اغتيال
محمد السنوار
في مايو 2025. ولفترة
ليست
بالقصيرة،
عمل الحداد
أميناً لسر
مجلس «كتائب
القسام»
العسكري،
وكان شخصية
مقربة من كثير
من قيادات
الحركة، منهم
خليل الحية
ومحمود الزهار،
كما ربطته
علاقة مميزة
بمحمد الضيف،
وأحمد
الجعبري،
ورائد سعد،
وشخصيات أخرى.
كما تؤكد
مصادر من
«حماس»
لـ«الشرق
الأوسط». وكان
الحداد
الشخصية
الأبرز في
«كتائب القسام»
داخل قطاع
غزة، بعد
اغتيال
إسرائيل
القيادات الأخرى
من المجلس
العسكري،
ومنهم قائد
«الكتائب» السابق
محمد الضيف،
ومحمد
السنوار الذي
تولى قيادة
الكتائب
لاحقاً،
بينما كان قد
سبقهم مروان
عيسى نائب
الضيف، والذي
اغتيل بداية الحرب
على القطاع.
قائد
«7 أكتوبر»
ولعب
الحداد دوراً
مهماً في هجوم
«7 أكتوبر»،
وقاد غالبية الهجوم
في مدينة غزة
ضد المواقع
الإسرائيلية شرقاً،
وكذلك بعض
الهجمات
الصاروخية،
وأشرف من غرفة
العمليات
بنفسه على
الهجوم الأول
الذي استهدف
قاعدة «ناحال
عوز» العسكرية
التي كانت
مليئة
بالجنود. كما
لعب دوراً
بالإشراف بشكل
مباشر على
عملية صناعة
قذائف
«الياسين 105» وزيادة
إنتاجها قبل
ذلك الهجوم،
والتي استخدمتها
«حماس» بكثرة
خلاله، وكذلك
خلال الحرب الأخيرة،
وكبَّدت من
خلالها
القوات
الإسرائيلية
خسائر بشرية
ومادية، كما
أنه أشرف على
سلسلة
تدريبات
لنخبة
«القسام»
تحاكي تنفيذ الهجوم
ذاته. ودمَّرت
إسرائيل
منزله في
غالبية
الحروب
والعمليات العسكرية
التي كان
يشهدها قطاع
غزة طوال العقود
الماضية، كما
لاحقته
سنوات،
ونفَّذت بحقه
محاولات
اغتيال عدة
أصيب في بعضها
بجروح، ومنها
خلال الحرب
الأخيرة التي
أصيب فيها مرتين
بجروح
متفاوتة.
وتكشف المصادر
أن الحداد،
خلال الحرب
على غزة، كان
في مرتين على
الأقل
موجوداً في
أنفاق كانت
القوات
الإسرائيلية
تعمل في
محيطها أو
فوقها تماماً،
وكان يتمكن من
الخروج في كل
مرة عبر شبكة
الأنفاق
المترابطة
بعضها مع بعض
ويُنقَل لمكان
آمن، مشيرة
إلى أنه كان
يقوم بدور
ميداني في تلك
الأنفاق ضد
تلك القوات،
كما كان في بعض
المرات داخل
تلك الأنفاق
مختطَفون
إسرائيليون.
وتوضح
المصادر أن
الحداد كان
يشارك ميدانياً
عناصر
«القسام»
والقادة
الميدانيين، في
خطط لمهاجمة
الجيش
الإسرائيلي،
في وقت كان
الأخير يبحث
عنه في مناطق
أخرى، مبينة
أنه خلال فترة
وقف إطلاق
النار
السابقة التي
دخلت حيز
التنفيذ في
يناير (كانون
الثاني) 2025،
وبعد أيام من
بدئها، ظهر
الحداد في
كثير من
الأماكن داخل
مدينة غزة
وشمالها،
والتقى
بقيادات وعناصر
من «القسام»
وجهاً لوجه،
كما أنه يحافظ
منذ بداية
الحرب على
إرسال رسائل
مكتوبة
للقيادات
الميدانية
والمقاتلين،
تصل بطرق
مختلفة
إليهم، ومنها
تلك التي
وجَّهها لهم خلال
معارك مدينة
غزة الأخيرة،
قبل وقف إطلاق
النار في
أكتوبر 2025،
والتي أكد
خلالها أنه سيكون
أول الجنود
المقاتلين
المدافعين عن
المدينة
برفقة
مقاتليه.
واتهمت
إسرائيل
الحداد الذي
تلقبه
بـ«الشبح»،
بأنه كان من
قاد عملية تأهيل
«القسام» في
شمال قطاع
غزة، خلال
فترة الحرب،
بعد عمليات
عسكرية مطولة
في جميع مناطقها،
وقَتْل آلاف
من قادة
وعناصر
«الكتائب». كما
اتهمته
مراراً
وتكراراً
بأنه أشرف إلى
جانب قادة من
«كتائب
القسام» على
عمليات تأمين
عدد كبير من
المختطفين
الإسرائيليين
خلال الحرب،
وقد أحاط نفسه
بهم، بينما
أكد بعض من أُفرج
عنهم لاحقاً
ضمن صفقات
تبادل، أنهم
كانوا برفقة
الحداد في
أماكن
مختلفة،
وأنهم التقوه
وجهاً لوجه 5
مرات على
الأقل.
ويوصف
الحداد بأنه
«ثعلب»، لمكره
العسكري وقدرته
على التخفي
جيداً. ورغم
أن إسرائيل
بحثت كثيراً
عنه، وقصفت
أماكن عدة في
مدينة غزة
وشمالها لقتله،
لم تتمكن من
القضاء عليه
خلالها،
ولكنه أصيب في
مرتين بجروح
متفاوتة. ويقول
مصدر من «حماس»
مقرَّب من
الحداد، لـ«الشرق
الأوسط»، إنه
في بعض المرات
كانت إسرائيل تبحث
عنه براً
وبحراً
وجواً، وكان
أمام نظر
قواتها، ولكنها
لم تتعرف
عليه؛ لأنه
كان يجيد
التخفي بأساليب
مختلفة، وكان
يقود دراجة
هوائية في بعض
الأحيان،
ويتنقل من
مكان إلى آخر،
ويلتقي بالقيادات
الميدانية،
وحتى في إحدى
المرات حضر اجتماعاً
سريعاً
لقيادات
ميدانية
لتنسيق مشترك
ما بين قيادة
«القسام»
وفصائل أخرى،
كما أنه كان
كثيراً ما
يكون على شاطئ
البحر في وقت
تكون فيه
الزوارق
الحربية
الإسرائيلية
قريبة من الشواطئ،
ولم يكن يخشى
أن يُكشَف
أبداً لجرأته
الكبيرة.
الشوق
للعائلة
وخلال
ملاحقته،
قتلت إسرائيل
نجله الأكبر صهيب،
في عملية قصف
طالته قبل
أيام من دخول
وقف إطلاق
النار الأول
في يناير 2025 حيز
التنفيذ،
بينما قتلت
نجله الآخر
مؤمن في أبريل
(نيسان) من
العام نفسه؛
حيث قُتل
برفقته محمود
أبو حصيرة،
زوج ابنة الحداد،
والذي كان
يعمل مرافقاً
له. وصهيب
ومؤمن هما
الابنان
الوحيدان له
من الذكور،
بينما كانت
حفيدته قد
قُتلت في غارة
أخرى استهدفت
عائلته. وقُتل
برفقة الحداد في الغارة
التي
استهدفته
مساء الجمعة
زوجته وإحدى
بناته. وعلمت
«الشرق
الأوسط» أن
الحداد كان في
زيارة هي
الأولى منذ
أشهر لزوجته
وبناته اللواتي
يعشن في شقة
سكنية
مستأجرة. وحسب
مصدر مطلع،
فإنه نادراً
ما كان يلتقي
بأفراد
عائلته لوقت
قصير مرة
واحدة كل عدة
أشهر، خلال
فترة الحرب. ووفقاً
لمصدر آخر،
فإن الحداد
غادر وبرفقته
زوجته وابنتهما
المكان لحظة
قصف الشقة
السكنية، قبل
أن تلاحقه
الطائرات
الإسرائيلية،
وتقصف المركبة
التي كانوا
على متنها. ويبدو
أن هذه هي
الفرصة
الذهبية التي
تحدثت عنها الاستخبارات
الإسرائيلية،
والتي تحققت
لاستهدافه
بعد أن فشلت
عقوداً في
الوصول إليه. وجاءت
عملية اغتيال
الحداد في وقت
تنهي فيه حركة
«حماس» انتخاب
رئيس مكتبها
السياسي
الجديد، وهو
الأمر الذي من
المفترض أن
ينتهي يوم الأحد
المقبل،
بتحديد شخصية
الرئيس
الجديد. وقالت
مصادر من
«حماس»، إن
عملية
الاغتيال لن
تؤثر على
الانتخابات،
وقد تعلن
النتائج في أي
لحظة، وقد يتم
تأخيرها بسبب
عملية
الاغتيال، ولكن
الانتخابات
تعتبر انتهت،
وتُنتظَر فقط النتائج.
القصة
الكاملة
لاعتقال
السعدي... «منسق
هجمات» في 3
قارات...«يحب
كنية
سليماني»...
وكثير التنقل
بين بغداد وبيروت
ودمشق
بغداد:
فاضل
النشمي/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
أثارت
عملية اعتقال
السلطات
الأميركية
القيادي في
«كتائب حزب
الله» محمد
باقر السعدي
المزيد من
الاهتمام
بدور هذا
الفصيل في
عمليات عابرة
للحدود، ونظر
إليها كثيرون
على أنها بداية
إجراءات
أميركية
متشددة حيال
الأفراد والشخصيات
المرتبطة
بـ«قوة
القدس»،
الذراع الإقليمية
لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني،
وما يسمى «محور
المقاومة». نظراً
للبيئة
السرية شديدة
الصرامة التي
عملت بها
«الكتائب» منذ
تأسيسها على
يد نائب هيئة
«الحشد
الشعبي»
السابق أبو مهدي
المهندس،
الذي قُتل
بغارة
أميركية 2020،
بوقت مبكر من
تاريخ إطاحة
نظام الرئيس
الراحل صدام
حسين 2003، فإن
الغموض وقلة
المعلومات
تحيطان بمعظم
الشخصيات
القيادية
داخل هذه
الجماعة،
بالنظر
لامتناعهم عن
الظهور العام
رغم النفوذ
الذي تتمتع به
محلياً
بوصفها من أكثر
الفصائل
قرباً
وارتباطاً
بالحرس
الثوري.
صلة
بـ«قوة القدس»
تفيد
معلومات حصلت
عليها «الشرق
الأوسط» من أوساط
فصائلية بأن
السعدي كان
على صلة وثيقة
بما تسمى هيئة
استخبارات
«قوة القدس»،
وتشير أيضاً
إلى أنه كان
على صلة وثيقة
مع أحد عناصر
هذه الهيئة
الإيرانية الذي
قتل خلال حرب
الـ11 يوماً
بين الولايات
المتحدة
الأميركية
وإيران، رغم
أن مصادر قالت
إنه «كان يحب
الادعاء بهذه
الصلات». ومن
خلال فحص
أرشيف صوره في
منصة «إكس»،
حيث يتفاعل
السعدي منذ
عام 2014، يتبين
أنه دائم
الظهور رفقة
قيادات الحرس
الثوري، وفي
واحد من مقاطع
الفيديو بدا
أنه يتبادل
حديثاً
وابتسامات مع
الرئيس
الإيراني
الراحل
إبراهيم
رئيسي. وحسب
الأوساط
الفصائلية،
فإن السعدي
«كثف زياراته
إلى لبنان عقب
مقتل زعيم
(حزب الله)
اللبناني حسن
نصر الله في
أواخر سبتمبر
(أيلول) 2024، كما
نشط في التنقل
بين لبنان
وسوريا خلال فترة
حكم بشار
الأسد». وتشير
مصادر إلى أن
حصول السعدي
على «جواز خدمة»
يمنح عادة
للشخصيات
العسكرية
المهمة والمسؤولين
الرسميين
«منحه مرونة
في التحرك
والسفر إلى
دول أخرى»،
ومن هذه
الزاوية تفسر
المصادر سفره
الأخير إلى تركيا،
وعملية
الإطاحة به،
وإلقاء القبض
عليه هناك،
كما يشاع أنه
كان يستعد
لرحلة إلى دولة
أوروبية. وظهر
السعدي في
أكثر من صورة
متداولة مع
قائد «فيلق
القدس»
الإيراني
السابق قاسم
سليماني،
وشخصيات أخرى
مرتبطة
بالفصائل المسلحة،
والحرس
الثوري. وتشير
بعض المصادر إلى
أنه كان يفضل
أن يضع لقب
«سليماني» في
نهاية اسمه.
كيف
اعتقل
السعدي؟
طبقاً
لمعظم
المصادر
الغربية التي
تناولت خبر
اعتقال
السعدي في
تركيا، ونقله
إلى الولايات
المتحدة
الأميركية،
فإنه متهم
بالتنسيق
والتخطيط لما
لا يقل عن 18
هجوماً
إرهابياً في
أوروبا
استهدفت أميركيين،
ويهوداً، وكل
ذلك باسم
إنهاء الحرب
في إيران،
وفقاً لشكوى
جنائية
فيدرالية. وظهر
السعدي بعد
عملية
الاعتقال وهو
يوجه رسالة إلى
والدته عبر
شاشة هاتف
جوال يطالبها
بـ«الصبر»
ويتحدث عنه
أنهم «لن
ينكسروا».
وتتحدث المصادر
الغربية عن
أنه «وجّه
وحثّ آخرين
على مهاجمة
المصالح
الأميركية
والإسرائيلية»
انتقاماً
للحرب التي
تشنها واشنطن
وتل أبيب ضد
طهران.
كما
يُتهم السعدي
بتنسيق
هجومين
إضافيين في كندا،
وتوجيه
آخرين،
ومحاولة
تنسيق هجمات إرهابية
داخل
الولايات
المتحدة، بما
في ذلك ضد
كنيس يهودي في
مدينة
نيويورك،
وفقاً للادعاء.
وتضع
الولايات
المتحدة
الأميركية «كتائب
حزب الله» على
لائحة
المنظمات
الإرهابية الأجنبية،
وتقول إن
السعدي منخرط
مع الجماعة
منذ عام 2017.
وتشير بعض
المصادر إلى
أن والده مرتبط
بمنظمة «بدر»
التي يقودها
هادي العامري.
ووضعت واشنطن
قبل نحو
أسبوعين
لقائد «الكتائب»
أبو حسين
الحميداوي
جائزة 10
ملايين دولار
لمن يدلي
بمعلومات عنه.
كانت قناة «CNN»
الأميركية
كشفت عن وجود
صلة بين
«كتائب حزب الله»
والجماعة
التي أعلنت
مسؤوليتها عن
سلسلة هجمات
الحرق
المتعمد التي
استهدفت
مواقع يهودية
في أنحاء
أوروبا، بما
في ذلك كُنُس،
ومدارس،
وسيارات
إسعاف. وتوجه
إلى السعدي
سلسلة من
التهم، منها
التآمر لتقديم
دعم مادي
لمنظمة
إرهابية
أجنبية،
والتآمر
لتقديم دعم
مادي لأعمال
إرهابية،
والتآمر
لتفجير مكان
عام. ومثل
أمام المحكمة
يوم الجمعة في
المنطقة
الجنوبية من
نيويورك، حيث
أمر القاضي
باحتجازه من
دون كفالة.
ولم يدفع
ببراءته أو إدانته
خلال الجلسة.
ولا يعرف على
وجه الدقة
التداعيات
المحتملة،
وانعكاسات
إلقاء القبض
على السعدي
على «كتائب
حزب الله»،
وما هي طبيعة
المعلومات
التي قد تحصل
عليها
الأجهزة
الأميركية
منه،
وإمكانية أن
تؤدي إلى
انكشاف
الجماعة المسلحة
التي تقف
حالياً في عين
العاصفة
الأميركية.
وحسب محامي
السعدي،
أندرو ج.
دالاك الذي تحدث
لوسائل إعلام
غربية، فإنه
«تم اعتقاله في
تركيا من قبل
السلطات
التركية، على
الأرجح بطلب
من السلطات
الأميركية،
وتم تسليمه
إلى السلطات
الأميركية
دون منحه فرصة
للطعن في قانونية
احتجازه، أو
نقله إلى
الولايات
المتحدة».
وتطال السعدي
الكثير من
المزاعم
والاتهامات،
وضمنها
محاولته
تدبير تفجير
كنيس يهودي
بارز في مدينة
نيويورك، إلى
جانب استهداف موقعين
آخرين في
الولايات
المتحدة، هما
مركزان
يهوديان في
لوس أنجليس،
وسكوتسديل
بولاية أريزونا.
وتشير مزاعم
أخرى إلى أن
السعدي وافق على دفع 10
آلاف دولار
مقابل تنفيذ
الهجوم، لكنه
أصر على
تصويره. ويقول
المحققون إنه
أصر على تنفيذ
الهجوم في 6
أبريل
(نيسان)،
وعندما لم يقع
الهجوم أرسل
رسالة نصية
إلى العميل
السري صباح
اليوم التالي
يسأله عن
السبب.
سجل
السعدي في
«إكس»
يبدو
أن السعدي
ينشط من سنوات
في منصة «إكس»،
وغالباً ما
يوجه
انتقادات
حادة إلى
حكومة رئيس
الوزراء
السابق محمد
السوداني
التي قامت برفع
دعوى «تشهير»
ضده عام 2024. وفي
يوليو (تموز) 2020،
نشر السعدي على
حسابه
بالمنصة صورة
لمبنى
الكابيتول
الأميركي وهو
مدمّر، إلى
جانب صور قادة
قتلى مثل سليماني،
مع عبارة:
«انتقامنا
للقادة
الشهداء
مستمر. لا مفاوضات
مع المحتل». كما
أنه يعلن من
خلال المنصة
موقفه الصريح
بدعم إيران،
و«محور
المقاومة»،
ويهاجم
خصومهم.وفي عام
2023، نشر السعدي
لقطة من تطبيق
خرائط لجزيرة
أنديان كريك
في ولاية
فلوريدا
الأميركية،
وهي جزيرة
سكنية صغيرة
محصّنة في
مقاطعة
ميامي-ديد،
وتُعرف
إعلامياً
باسم مخبأ
المليارديرات،
حيث يقيم عدد
من رجال
الأعمال،
والمشاهير،
والسياسيين.
من بين السكان
البارزين
جاريد كوشنر،
وزوجته
إيفانكا ترمب.
تقرير.. انقسام
أميركي حول
إسرائيل يمتد
من الديمقراطيين
إلى
الجمهوريين...استطلاعات
رأي تكشف انقسامات
داخل الحزبين
حول دعم
إسرائيل في
حرب غزة
واشنطن:
بندر
الوشي/العربية/16
أيار/2026
شهدت
السياسة
الأميركية
تجاه الشرق
الأوسط تحولات
متسارعة خلال
السنوات
الأخيرة، إذ
لم يعد الجدل حول
دعم إسرائيل
مقتصراً على
الحزب
الديمقراطي،
بل بدأ يظهر
بوضوح داخل
الحزب
الجمهوري أيضاً،
وفق نتائج
استطلاعات
رأي حديثة
وتحليلات
سياسية كشفها
موقع
"بوليتكو"
الإخباري
الأميركي.
ولطالما
مثّلت
إسرائيل قضية
خلافية داخل
الحزب
الديمقراطي،
حيث حمّل بعض
الديمقراطيين
سياسة إدارة
الرئيس
السابق جو
بايدن تجاه
غزة جزءاً من
مسؤولية
خسارة البيت
الأبيض في
انتخابات 2024.
وتشير
البيانات إلى
أن 35 بالمئة من
الناخبين
الذين صوّتوا
لنائبة
الرئيس كامالا
هاريس يرون أن
إسرائيل كانت
لديها مبررات
مشروعة في
بداية
عملياتها
العسكرية في
غزة لكنها
تجاوزت الحد
المقبول
لاحقاً، بينما
قال 27 بالمئة
إن الحملة
العسكرية لم
تكن مبرَّرة
منذ البداية،
في حين لم
يبدِ 28 بالمئة
برأي واضح حول
المسألة. ولا
يرى سوى 10
بالمئة فقط من
ناخبي هاريس
أن استمرار
إسرائيل
بالحرب لا
يزال مبرراً،
ما يعكس
تراجعاً حاداً
في الدعم داخل
القاعدة
الديمقراطية
لعملية حظيت
سابقاً
بتأييد واضح
من إدارة
بايدن.
تصدّعات
داخل الحزب
الجمهوري
وفي
أعقاب هجوم 7
أكتوبر (تشرين
الأول)، بدا
الجمهوريون
موحّدين بقوة
خلف إسرائيل،
لكن مع تصاعد
الحرب مع
إيران وتزايد
القلق من
التدخلات
الخارجية للرئيس
دونالد
ترامب، بدأ
الدعم
لإسرائيل يهتز
داخل بعض
أجنحة الحزب،
خاصة بين
الجمهوريين
غير المنتمين
لتيار "ماغا"
(اجعلوا أميركا
عظيمة مجدداً)
والمحافظين
الشباب. وأظهر
استطلاع
أجرته مؤسسة Public First أن
الجمهوريين غير
المنتمين إلى
حركة "ماغا"
أكثر ميلاً
بعشر نقاط
مئوية
للاعتقاد بأن
الحكومة
الإسرائيلية
تمتلك نفوذاً
مفرطاً على
السياسة الخارجية
الأميركية،
مقارنةً
بأنصار ترامب
الأكثر ولاء
له. وقد ظهرت
هذه الخلافات
علناً مع انتقادات
وجهتها
شخصيات
جمهورية
بارزة مثل الإعلامي
المحافظ تاكر
كارلسون،
والنائبة
السابقة مارجوري
تايلور غرين،
والسياسي
ستيف بانون،
الذين
انتقدوا
طبيعة
العلاقة
الوثيقة بين واشنطن
وتل أبيب،
خصوصاً مع
توسع الصراع
مع إيران. في
المقابل،
حافظ معظم
الجمهوريين
في الكونغرس
وعدد من
المؤثرين
المحافظين،
بينهم بن شابيرو
ولورا لومر،
على مواقف
داعمة
لإسرائيل ومدافعة
عن سياسات
ترامب.
أولوية
الداخل
الأميركي
إلا
أن العديد من
الأكاديميين
يرون أن شعار "أميركا
أولاً" بات
يعكس توجّهاً
متنامياً داخل
الحزب
الجمهوري
يدعو إلى
الانسحاب من
الصراعات
الخارجية
والتركيز على
القضايا الداخلية.
وأظهر
الاستطلاع أن
29 بالمئة من
ناخبي ترامب
في انتخابات 2024
يعتقدون أن
الرئيس ركز أكثر
من اللازم على
الشؤون
الدولية بدل
القضايا
الداخلية.
وبينما عبر 19
بالمئة فقط من
أنصار "ماغا"
عن هذا القلق،
ارتفعت
النسبة إلى 40
بالمئة بين
الجمهوريين
غير المنتمين
للحركة، ما
يكشف فجوة
سياسية واضحة
داخل التحالف
الجمهوري. ولا
يقتصر
الانقسام على
ملف إسرائيل
وحده، بل يظهر
أيضاً في
مواقف
الجمهوريين
من سياسات ترحيل
المهاجرين،
والحرب مع
إيران،
وإدارة القضايا
الاقتصادية.
وتكشف نتائج
الاستطلاع عن فجوة
عمرية حادة
داخل الحزب الجمهوري
في النظرة إلى
إسرائيل، إذ
يرى 32 بالمئة
من ناخبي
ترامب دون سن
الـ35 أن
الولايات المتحدة
متقاربة أكثر
من اللازم مع
الحكومة الإسرائيلية،
مقارنة بـ11
بالمئة فقط
بين من تجاوزوا
الـ55 عاماً.
وعند سؤالهم
عما إذا كان ينبغي
لواشنطن
الابتعاد عن
إسرائيل، قال
نحو نصف
الجمهوريين
ما بين 18 و34
عاماً إن العلاقة
يجب أن تصبح
أكثر
اعتدالاً،
مقابل 13 بالمئة
فقط من
الناخبين
الأكبر سناً. ويرى بعض
السياسيين
الجمهوريين
الصاعدين أن
الحزب مقبل
على "مراجعة
كبرى" لموقفه
من إسرائيل،
قد تبدأ
آثارها
بالظهور في
الانتخابات
التمهيدية
المقبلة
وتمتد إلى
السباق
الرئاسي لعام
2028. ويعكس
هذا الانقسام
اتجاهاً
مشابهاً داخل
الحزب الديمقراطي،
حيث يميل
الناخبون
الشباب في الحزبين
إلى تبني
مواقف أكثر
انتقاداً
لإسرائيل،
مدفوعة
بارتفاع
أعداد
الضحايا
والأزمة الإنسانية
المستمرة في
غزة.
جماعات
الضغط
المؤيدة
لإسرائيل
وأصبح
دور جماعات
الضغط
المؤيدة
لإسرائيل، وعلى
رأسها اللجنة
الأميركية
الإسرائيلية للشؤون
العامة (AIPAC)،
نقطة خلاف
إضافية داخل
الحزبين. ففي
حين واجهت
المنظمة
انتقادات
بسبب تدخلها
في الانتخابات
التمهيدية
الديمقراطية
بولايات مثل نيوجيرسي
وإلينوي،
تشير نتائج
الاستطلاع
إلى بداية انقسام
مشابه داخل
الجمهوريين،
إذ أظهر أنصار
"ماغا" دعماً
أكبر لتدخلات
المنظمة
السياسية
بفارق 14 نقطة،
بينما كان
الجمهوريون
غير المنتمين
للحركة أكثر
ميلا بفارق 11
نقطة، لمعارضة
نشاطها
الانتخابي.
ويعكس هذا
المشهد تحوّلاً
أوسع في
السياسة
الأميركية،
حيث لم تعد
قضية إسرائيل
عامل توحيد
حزبي كما كانت
لعقود، بل
أصبحت محور
انقسام
متزايد داخل
الحزبين الرئيسيين.
ثبوت
إصابة كندي
بفيروس
«هانتا»
تورونتو/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
أعلنت
حكومة إقليم
كولومبيا
البريطانية
في كندا، يوم
السبت، أن
نتيجة اختبار
أحد الكنديين
جاءت إيجابية
لفيروس
«هانتا» بعد
مغادرته
سفينة سياحية
فاخرة تعرضت
لتفشي سلالة
«الأنديز» من
الفيروس. ووفق
وكالة
«رويترز»
للأنباء، فقد
ضمت المجموعة
زوجين،
أحدهما من
يوكون والآخر من
كولومبيا
البريطانية.
وقال مسؤولون إن الشخص الذي
جاءت نتيجة
فحصه إيجابية
هو من يوكون.
وذكرت بوني
هنري مسؤولة الصحة
العامة في
إقليم
كولومبيا
البريطانية
أن الزوجين من
يوكون يخضعان
للفحص في
كولومبيا
البريطانية
لعدم توفر هذه الخدمة
في الإقليم الشمالي.
وأوضحت أن الأشخاص
الأربعة لم يختلطوا
بالجمهور عند
نقلهم من
رحلتهم إلى
فيكتوريا.
وأضافت أن
حالة الشخص
الذي جاءت
نتيجة فحصه
إيجابية مستقرة.
وقالت منظمة
الصحة
العالمية إن
سلالة «الأنديز»،
التي رُصدت
في تفشي
الفيروس على
متن سفينة الرحلات
البحرية، يمكن أن تسبب
مرضاً رئوياً
حاداً قد يكون
مميتاً في 50 في
المائة من
الحالات. وفيروسات
«هانتا» هي
مجموعة من
الفيروسات
التي تنتشر عادة
عن طريق
القوارض،
ولكن في حالات
نادرة يمكن أن
تنتقل من شخص
لآخر. وقالت
السلطات
الصحية إن خطر
انتشار
الفيروس
منخفض.
الزيدي
يتسلم مهامه
رسمياً..
ويتعهد
بترسيخ الأمن
وحماية سيادة
العراق
رئيس
الحكومة
العراقية:
سنعمل على
تعزيز علاقاتنا
العربية والإقليمية
والدولية
الرياض: العربية.نت
والوكالات/16
أيار/2026
تسلم
رئيس مجلس
الوزراء
العراقي علي
فالح الزيدي،
اليوم السبت،
مهامه رسمياً
في القصر الحكومي
ببغداد. وذكر
المكتب
الإعلامي
للحكومة، في
بيان صحافي،
أنه جرت في
القصر
الحكومي بالعاصمة
بغداد اليوم
مراسم استلام
الزيدي مهامه
رسمياً،
رئيساً
للحكومة
وقائداً
عاماً للقوات
المسلحة،
بحضور رئيس
مجلس الوزراء
السابق محمد
شياع
السوداني.
وكان الزيدي
ووزراء
حكومته
الوزارية قد
أدوا اليمين
الدستورية،
أول أمس
الخميس، بعد
أن منحها
البرلمان
الثقة بالأغلبية
المطلقة. وأكد
رئيس الوزراء
العراقي
الجديد،
اليوم السبت،
أن "المرحلة
المقبلة يجب
أن تكون مرحلة
شراكة حقيقية
وتجاوزا للخلافات"،
فيما بين أن
البرنامج
الحكومي يهدف
إلى "بناء
اقتصاد وطني
قوي ومتنوع
ومستدام". وقال
الزيدي في
كلمة خلال
مراسم تسليمه
منصبه، إن
"مجلس النواب
منح الثقة
لحكومتنا في
لحظة دقيقة من
تاريخ
العراق"،
مبيناً أنه
"يتطلب منا
العمل الجاد
من أجل حاضر
العراقيين
ومستقبلهم".
وشكر
"قادة الإطار
التنسيقي
والقوى
السياسية
لإنجاح مسار
تشكيل
الحكومة"،
لافتاً إلى أن
"المرحلة
المقبلة يجب
أن تكون مرحلة
شراكة حقيقية
وتجاوز
للخلافات".
وأكد رئيس الوزراء
العراقي أن
حكومته "تضع
في أولوياتها
إطلاق برنامج
إصلاحي
واقتصادي
ومالي شامل"، مضيفاً
أن هذا
البرنامج
"يهدف إلى
بناء اقتصاد
وطني قوي
ومتنوع
ومستدام،
وسنعمل على
اقتصاد لا
يعتمد على
مورد واحد بل
يقوم على
تنشيط القطاعات
الأخرى". وقال
الزيدي:
"سنعمل على
حماية المال
العام ومحاربة
الفساد بكل
أشكاله"،
مؤكداً أن
"الفساد لم
يعد مجرد خلل
إداري بل أصبح
عائقاً أمام
التنمية
وتأخير مسيرة
الدولة".
واستطرد قائلاً:
"سنضع مشاريع
استراتيجية
في جميع
المجالات
الخدمية
والبنى
التحتية،
وستكون
الحكومة دولة
المؤسسات
وقانون، وتستمع
لصوت
المواطن،
وسنعمل على
ترسيخ الأمن
والاستقرار
وحماية سيادة
العراق". وأخيراً،
تعهّد رئيس
الحكومة
العراقي
الجديد بالعمل
"على تعزيز
علاقتنا
العربية
والإقليمية والدولية
على أساس
الاحترام
المتبادل".
وزير
الصحة
البريطاني
المستقيل
يعلن نيته الترشح
لخلافة
ستارمر ...ويس
ستريتنغ دعا
لإعادة
انضمام
بريطانيا إلى
الاتحاد
الأوروبي
العربية.نت: بندر
الدوشي
والوكالات/16
أيار/2026
أعلن
ويس ستريتنغ
الذي استقال
هذا الأسبوع من
منصب وزير الصحة
البريطاني،
اليوم السبت،
أنه ينوي الترشح
لرئاسة حزب
العمال ليحل
محل رئيس
الوزراء كير
ستارمر، إثر
تراجع شعبية
الحزب وتكبده
نتائج كارثية
في
الانتخابات
المحلية. وقال
ستريتنغ: "نحن
بحاجة إلى
منافسة فعلية
يتواجه فيها
أفضل
المرشحين في
الميدان،
وأنا سوف أشارك
فيها".ويمثّل
ستريتنغ (43
عاماً) الجناح
اليميني في
حزب العمال،
وانتقد
ستارمر بشدة
في بيان استقالته،
قائلاً إنه
"فقد الثقة في
قيادته".
ويواجه
ستارمر منذ
أيام دعوات
للتنحي بعد هزيمة
قاسية مني بها
حزبه في
الانتخابات
المحلية. وازداد
الضغط على
زعيم حزب
العمال بعد
استقالة
أربعة وزراء
دولة،
ومطالبة 86
نائباً من أصل
403 نواب في
الحزب،
باستقالته.
وقد دعا ستريتنغ
إلى إعادة
انضمام
المملكة
المتحدة إلى
الاتحاد
الأوروبي،
مؤكداً أن
مستقبل بريطانيا
يكمن في
أوروبا،
ومعتبراً أن
خروج بريطانيا
من الاتحاد
الأوروبي كان
خطأً كارثياً.
وخلال كلمة
ألقاها،
السبت، في
مؤتمر نظّمته
مجموعة الضغط
العمالية Progress، أوضح
ستريتنغ أن
"البريطانيين
باتوا يدركون
بشكل متزايد
أنه في عالم
يزداد خطورة،
تحتاج
بريطانيا إلى
العمل بشكل
جماعي لإعادة
بناء
الاقتصاد
وتعزيز
التجارة، إلى
جانب تقوية
قدراتها الدفاعية
في مواجهة
التهديدات
المشتركة"،
بما في ذلك ما
وصفه
بـ"العدوان
الروسي"
وسياسات "أميركا
أولاً". وأضاف
أن "أكبر فرصة
اقتصادية
أمام بريطانيا
تقع على
أعتابها"،
داعياً إلى
إقامة "علاقة
خاصة جديدة مع
الاتحاد
الأوروبي"،
معتبراً أن
"مستقبل
البلاد يرتبط
بأوروبا
وربما العودة
يوماً ما إلى
الاتحاد
الأوروبي". وتُعد
تصريحات
ستريتنغ أول
موقف سياسي
واضح له منذ
خروجه من
الحكومة، في
وقت بدأ فيه
رسمياً حملته
للترشح
لرئاسة
الوزراء.
وأشار إلى أن
حزب العمال لا
يزال قادراً
على الفوز في
الانتخابات
المقبلة،
لكنه انتقد
محاولات ستارمر
لإعادة ضبط
مسار الحزب،
واصفاً إياها بأنها
"الاندفاع
بسرعة أكبر
نحو الهاوية
نفسها".
سوريا
تعين صفوت
رسلان حاكماً
للمصرف المركزي
والحصرية
سفيراً لدى
كندا ...القطاع
المصرفي
السوري يسعى
لإعادة
التواصل مع
النظام
المالي
العالمي
الرياض
– العربية/16 أيار/2026
أصدر
الرئيس أحمد
الشرع
المرسوم رقم (99)
لعام 2026 القاضي
بتعيين محمد
صفوت عبد
الحميد رسلان
حاكماً لمصرف
سوريا
المركزي،
خلفاً لعبد
القادر حصرية
الذي جرى
تعيينه
سفيراً
لسوريا لدى
كندا.
في
سياق آخر،
أعلنت وزارة
الخارجية
والمغتربين
تعيين حاكم
المصرف
المركزي
السابق عبد
القادر حصرية
سفيراً
لسوريا لدى
كندا وفق
الإجراءات
الدبلوماسية
المعتمدة.
ويسعى القطاع
المصرفي
السوري إلى
إعادة التواصل
مع النظام
المالي
العالمي منذ
سقوط بشار
الأسد. وقمع
الأسد
احتجاجات
نشبت في 2011 مما
تسبب في
تحولها إلى
حرب أهلية
استمرت نحو 14
عاماً، وفرضت
خلالها دول
غربية عقوبات
على سوريا
تسببت في عزلة
للبنوك
ولمصرف سوريا
المركزي. وتم
رفع معظم تلك
العقوبات بعد
الإطاحة بالأسد،
لكن البنوك في
البلاد لا
تزال معزولة
نسبيا عن
النظام
المالي
العالمي، مما
يعيق الجهود
المبذولة
لجذب الأموال
لتعزيز الاقتصاد
ودعم إعادة
الإعمار بعد
الحرب. وعين
الرئيس أحمد
الشرع في
أبريل/ نيسان 2025
الحصرية في
منصب حاكم
المصرف
المركزي.
وخلال فترة
ولايته، أجرت
سوريا أول
تحويل مصرفي
دولي عبر نظام
سويفت منذ
بداية الحرب.
ومحمد صفوت
رسلان، من مواليد
عام 1981، حاصل
على إجازة
جامعية في
الاقتصاد
(محاسبة) من
جامعة حلب،
كما نال دبلوماً
في الإدارة
الاستراتيجية
من جامعة لازارسكي
في وارسو، إلى
جانب حصوله
على شهادات
مهنية دولية
في إدارة
المشاريع. شغل
رسلان منصب
مدير عام
صندوق
التنمية
السوري، كما
تولى منصب
مدير أعمال
ائتمان في بنك
الصيادلة والأطباء
في ألمانيا. وعمل
مستشاراً لدى
شركتين
عالميتين هما
"EY" و"Capco"،
إضافة إلى
خبرته كخبير
مصرفي في كل
من "TARGOBANK" و"Deutsche Bank". كما شغل
منصب مدير فرع
في بنك
"بيبلوس" في
سوريا،
ويتمتع بخبرة
تتجاوز 20
عاماً في
مجالات إدارة
مخاطر
الائتمان
والحوكمة
والتحول
الرقمي. وكان
عضواً سابقاً
في مجلس إدارة
عدد من
المنظمات
المجتمعية في
ألمانيا،
وحصل على
تكريمات
متعددة
تقديراً
لجهوده في
العمل
التطوعي
والخيري هناك.
السيرة
الذاتية
لرسلان
ومحمد
صفوت رسلان،
من مواليد عام
1981، حاصل على إجازة
جامعية في
الاقتصاد
(محاسبة) من
جامعة حلب،
كما نال
دبلوماً في
الإدارة
الاستراتيجية
من جامعة
لازارسكي في
وارسو، إلى
جانب حصوله
على شهادات
مهنية دولية
في إدارة
المشاريع.
شغل
رسلان منصب
مدير عام
صندوق
التنمية السوري،
كما تولى منصب
مدير أعمال
ائتمان في بنك
الصيادلة
والأطباء في
ألمانيا. وعمل
مستشاراً لدى
شركتين
عالميتين هما
"EY" و"Capco"،
إضافة إلى
خبرته كخبير
مصرفي في كل
من "TARGOBANK" و"Deutsche Bank".
كما
شغل منصب مدير
فرع في بنك
"بيبلوس" في
سوريا،
ويتمتع بخبرة
تتجاوز 20
عاماً في
مجالات إدارة
مخاطر
الائتمان
والحوكمة
والتحول الرقمي.
وكان
عضواً سابقاً
في مجلس إدارة
عدد من
المنظمات المجتمعية
في ألمانيا.
اتفاق "عدم
اعتداء" بين
السعودية
وإيران يُطبخ
على نار
هادئة... فما هو
وعلى ماذا
ينص؟
هند
سعادة/الكلمة
اونلاين/16
أيار/2026
أفادت
صحيفة
"الفايننشال
تايمز"
البريطانية
أمس الخميس
بأن المملكة
العربية
السعودية
تناقش فكرة
اتفاق عدم اعتداء
بين دول الشرق
الأوسط
وإيران، كجزء
من محادثات مع
حلفاء حول
كيفية إدارة
التوترات الإقليمية
بعد انتهاء
الحرب
الأميركية
والإسرائيلية
ضد إيران،
وذلك بحسب ما
نقل دبلوماسيون
غربيون
للصحيفة.
وهنا
يبرز التساؤل التالي: ماذا
يعني اتفاق
عدم
الاعتداء،
وعلى ماذا ينص؟
العميد
بسام ياسين
أوضح، في حديث
خاص لموقع "الكلمة
أونلاين"، أن
"نموذج اتفاق
عدم الاعتداء
يُعد بمثابة
إقرار من
الطرفين
الموقّعين
بألّا يملك
أيٌّ منهما
مصالح أو
أهدافًا ضد
الطرف الآخر،
وبالتالي لا
يخشى أي طرف
أن يُقدم
الآخر على
الهجوم أو
الاعتداء
عليه، بما
يضمن لهما
مستقبلًا
آمنًا"،
لافتًا إلى أن
"هذا الاتفاق
لا يشكّل
بالضرورة
محطة لتطوير
أي علاقات
مستقبلية بين
الطرفين". وأوضح
ياسين أنه "لا
توجد عداوة
مباشرة بين السعودية
وإيران، إلا
أن الحرب
الإيرانية –
الأميركية وما
تبعها من
إطلاق إيران
صواريخ
باتجاه السعودية
دفع المملكة
إلى البحث عن
نموذج اتفاق يضمن
ألّا تتحول
إيران إلى عدو
لها في أي
مواجهة
مستقبلية". وأشار
العميد
المتقاعد إلى
أن "أي خطر
أمني يدفع أي
دولة إلى بذل
جهد استباقي
كبير، وتوجيه
مواردها
لتأمين
جهوزيتها على
الصعيد
العسكري،
والبقاء في
حالة تأهّب تحسبًا
لأي مواجهة
ممكنة، ما
يعني رفع حجم
النفقات
والتحضيرات
العسكرية
لمواجهة أي
اعتداء".
وأضاف:
"هذا ما لا
تريده
السعودية،
فإذا أبرمت
اتفاق عدم
اعتداء مع
إيران، فلن
تضطر إلى صرف
مزيد من
الأموال
لتأمين
الجهوزية
العسكرية لصد
أي خطر إيراني
محتمل، بل
ستوجّه هذه الأموال
إلى تعزيز
رفاهية
شعبها".
وهنا تجدر
الإشارة إلى
أن مساعي
السعودية
تنطلق من
إدراكها أن
إيران دولة
جارة، ولا بد
من التوصل
معها إلى أطر
واضحة وفعالة
لتنظيم
العلاقة
بينهما. وشبّه
اتفاق "عدم
الاعتداء"
باتفاق الهدنة،
موضحًا أن
"الاعتداء
عادة ما يحمل
طابعًا
عسكريًا،
ولذلك فإن هذا
الاتفاق لا
يتعلق بالعلاقات
الدبلوماسية
أو المشاريع
الاقتصادية
أو
الإعلامية،
علمًا أن هذا
النوع من الاتفاقات
يترافق عادة
مع تهدئة
إعلامية بارزة
بين الطرفين". ورجّح
العميد ياسين
أن يتكلّل هذا
الاتفاق
بالنجاح في
حال أُبرِم
بين إيران والسعودية
، معتبرًا أنه
لا يمكن
للدولتين الذهاب
حاليًا إلى
أبعد من إطار
"عدم
الاعتداء" أو
"الهدنة".
في
رسالة
للبابا..
الرئيس
الإيراني
يطالب المجتمع
الدولي
بالتصدي
للسياسات
الأميركية
وكالات//16
أيار/2026
أكد
الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان أن
التوتر
الحالي في
مضيق هرمز جاء
نتيجة ما وصفه
بالاعتداءات
غير الشرعية
التي شنها
أطراف
خارجية،
مشدداً على أن
إيران تظل
ملتزمة
بالدبلوماسية
والحلول
السلمية
لتخفيف
التوترات
الإقليمية. وفي
رسالة رسمية
وجهها إلى
البابا ليو
الرابع عشر، أشار
بزشكيان إلى
أن الملاحة
البحرية في
المضيق ستعود
إلى وضعها
الطبيعي مع
زوال حالة انعدام
الأمن،
مؤكداً أن
إيران ستواصل
عمليات المراقبة
والرصد بشكل
قانوني،
وفقاً للأعراف
الدولية،
لضمان سلامة
الملاحة
وحماية مصالح
جميع الأطراف.
وأشار الرئيس
الإيراني إلى أن
طهران انخرطت
بنزاهة في
المفاوضات
التي جرت في إسلام
آباد بوساطة
باكستانية،
مؤكداً أن الحلول
الدبلوماسية
تبقى الخيار
الأساس لمعالجة
التوترات
وتحقيق
الاستقرار في
المنطقة. وأشاد
بزشكيان
بالمواقف
الإنسانية
والموضوعية
للبابا تجاه
الأحداث
الأخيرة،
داعياً المجتمع
الدولي إلى
تبني نهج عادل
وواقعي،
ومطالباً الدول
بالتصدي
للسياسات
الأميركية
التي وصفها
بأنها غير
قانونية
ومغامرة،
ومهددة للأمن الإقليمي
والدولي. كما
شدد على أن
إيران لا تسعى
لأي تصعيد
عسكري، وأن
جميع
الإجراءات
التي تتخذها
تتم وفق
القانون
الدولي
لحماية أراضيها
وممراتها
البحرية
الحيوية،
محذراً من أن
أي ممارسات
استفزازية قد
تؤدي إلى
تصعيد غير مرغوب
فيه.
اتهامات
وتهديدات
متبادلة..
تصعيد إيراني غير مسبوق
ضد الإمارات
والكويت
وكالات//16
أيار/2026
نشر
محمد مخبر،
مستشار
المرشد
الإيراني، مجتبى
خامنئي،
تدوينة على
منصة “إكس”
مرفقة بوسمي
الكويت
والإمارات،
كتب فيها: “لقد
نظرت إيران
إليهما
لسنوات طويلة
بعين الصديق
والأخ،
ولكنهما، عبر
البيع المسبق
لاستقلالهما،
وضعا حتى
أراضيهما
ومنازلهما تحت
تصرف أعداء
فلسطين
وإيران”.
وأضاف مهددًا:
“إن رد إيران
على المواقع
المستأجرة
التابعة للقيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) في
الحرب
الأخيرة لم
يكن شاملاً،
لكن ضبط النفس
هذا لن يكون
دائمًا
بالتأكيد”.
ودخل التوتر
بين طهران
وأبو ظبي
مرحلة جديدة؛
في أعقاب
الإعلان عن
زيارة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو،
السرّية إلى
الإمارات،
وكذلك التقارير
عن هجمات من
أبوظبي على
أهداف في جنوب
إيران؛ حيث
اتهمت طهران
الإمارات
بلعب دور فعّال
في الحرب
عليها. وقال
وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي
خلال اجتماع
دول “بريكس” في
نيودلهي: “إن
الإمارات
العربية
المتحدة كانت
منخرطة بشكل
مباشر في
الحرب ضدنا”،
واصفًا هذا
البلد بأنه
“شريك فعّال
في الحرب ضد
إيران”،
واعتبر
“تواطؤها مع
إسرائيل
أمرًا لا
يُغتفر”.
وأضاف:
“الإماراتيون
سمحوا
باستخدام
أراضيهم
لإطلاق
المدفعية
والمعدات
ضدنا. الإمارات
العربية
المتحدة شريك
فعّال في
الحرب ضدنا، ولا
يوجد أي شك في
ذلك”. الموقف
الحاد لعراقجي،
إلى جانب
تصريحات
شخصيات مثل
وزير الخارجية
الأسبق،
منوشهر متكي،
ونائب رئيس البرلمان
السابق، علي
مطهري، يظهر
أن نظرة إيران
لدور
الإمارات في
التطورات
المرتبطة بالحرب
الأخيرة
تجاوزت مستوى
الانتقاد من
مجرد اقتراب
أبوظبي من
إسرائيل. وقال
وزير
الخارجية الإيراني
الأسبق
والنائب
البرلماني
الحالي، منوشهر
متكي، إن بعض
الطائرات
المسيّرة
التي هاجمت
إيران كانت
تابعة لدولة
الإمارات العربية
المتحدة،
مؤكدًا أن هذه
المعلومات “لا
يمكن
إنكارها”،
وأضاف أن
“الحجة قد
أُقيمت على جميع
دول المنطقة”.
كما زعم متكي
أنه رغم أن دول
المنطقة خلال
47 عامًا
الماضية لم
تكن لها علاقة
“جيدة وصادقة”
مع إيران، فإن
طهران التزمت بـ”حسن
الجوار”. وأضاف
نائب رئيس
البرلمان
السابق، علي
مطهري، أن الإمارات
لديها “أكبر
قدر من
العداء” مع
إيران بين
الدول
الخليجية،
وإنها اقتربت
من إسرائيل.
واعتبر أن
اعتماد
أبوظبي على
الدعم
الأميركي هو
سبب مواقف الإمارات
ضد طهران.
وتأتي هذه
التصريحات في
وقت تشير فيه
تقارير إلى أن
نشر أخبار عن
زيارة سرّية
لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
لنيامين نتنياهو،
إلى الإمارات
خلال الحرب
الأخيرة مع
إيران، وكذلك
تقارير عن
تعاون أمني
وعسكري بين
أبوظبي وتل
أبيب، قد زاد
من التوتر في
العلاقات بين
طهران
وأبوظبي. كان
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
قد أعلن أن
نتنياهو،
خلال ذروة
الحرب بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل مع إيران،
قام بزيارة
سرّية إلى
الإمارات
والتقى رئيس
الدولة محمد
بن زايد آل
نهيان.
ووصف
مكتب نتنياهو
هذا اللقاء
بأنه مهّد لـ
“تقدم تاريخي”
في العلاقات
بين الطرفين،
وذكرت وكالة “رويترز”،
نقلًا عن مصدر
مطّلع، أن هذا
اللقاء جرى في
26 مارس (آذار) في
العين، قرب
حدود عُمان. ونفت
الإمارات
العربية
المتحدة هذه
التقارير،
وقالت وزارة
خارجيتها إن
علاقاتها مع
إسرائيل
“علنية” وتتم
في إطار
اتفاقيات أبراهام،
وليس بناءً
على ترتيبات
سرّية أو غير رسمية.
ورغم نفي
المسؤولين
الإماراتيين
لهذه
التقارير،
فإن مقربين من
نتنياهو ما
زالوا يؤكدون
صحة هذه
الزيارة. وردّ
المتحدث
السابق ورئيس
مكتب رئيس
الوزراء
المؤقت، زييف
أغمون، على
النفي
الإماراتي
قائلًا إنه
رافق شخصيًا
هذه “الزيارة
التاريخية”،
وإن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
استُقبل في
أبوظبي
“باحترام الملوك”.
وقبل يوم واحد
من إعلان هذا
الخبر، نُشرت
تقارير عن
زيارات سرّية
لرئيس
الموساد إلى
الإمارات.
ونقلت
صحيفة “وول
ستريت جورنال”،
عن مسؤولين
عرب ومصدر،
مطّلع أن رئيس
جهاز الاستخبارات
الإسرائيلي
(الموساد)،
ديفيد بارنيا،
زار الإمارات
سرًا مرتين
على الأقل خلال
الحرب
الأخيرة بين
الولايات
المتحدة وإسرائيل
مع إيران،
لإجراء
محادثات حول
تنسيق مرتبط
بالحرب. كما
ذكرت “وول
ستريت
جورنال”، في 11
مايو (أيار)
الجاري،
نقلًا عن
مصادر
مطّلعة، أن
الإمارات
العربية
المتحدة نفذت
بشكل سري هجمات
ضد إيران، وفي
إحدى هذه
الهجمات في
شهر أبريل
(نيسان)
الماضي،
استُهدفت
مصفاة نفط جزيرة
لاوان في
إيران. وبعد
يوم واحد،
قالت وكالة
“بلومبرغ” إن
الهجمات
الإماراتية
لم تستهدف
جزيرة لاوان
فقط، بل
استهدفت
أيضًا ميناء
عسلويه. وهذه
التقارير،
إلى جانب
أخبار
الأسابيع الماضية
حول إرسال
نظام القبة
الحديدية
الإسرائيلي
إلى
الإمارات،
اعتُبرت
مؤشرًا على توسع
التعاون
الأمني بين تل
أبيب وأبوظبي
خلال الحرب،
وأدت إلى ردود
فعل شديدة من
المسؤولين
الإيرانيين
ضد هذا البلد.
من
مطار تركي إلى
زنزانة
أميركية..
سقوط «العقل
المخطِّط»
لكتائب حزب
الله
العراقية
جنوبية/16 أيار/2026
أثار
اعتقال
العراقي محمد
باقر السعدي
في تركيا، قبل
تسليمه إلى
الولايات
المتحدة، ضجة واسعة
في العراق،
بعدما كشفت
واشنطن أن
الرجل يُعد
أحد
القياديين
المرتبطين
بـ”كتائب حزب
الله”
العراقية
المدعومة من
إيران، والمصنفة
أميركيًا على
لوائح
الإرهاب.
وبحسب المعطيات
المتداولة،
أوقفت
السلطات
التركية
السعدي داخل
أحد المطارات
أثناء مروره
في رحلة
“ترانزيت”
كانت متجهة
إلى موسكو،
بعدما أمضى يومين
داخل المطار
بانتظار
رحلته
التالية، قبل
أن يتم توقيفه
وتسليمه
لاحقًا إلى
مكتب التحقيقات
الفيدرالي
الأميركي FBI، في عملية
أثارت غضبًا
داخل الأوساط
الموالية
للفصائل
العراقية
المسلحة.
وفي
حين حاولت بعض
الجهات
القبلية
والسياسية
العراقية
تصوير السعدي
على أنه “أسير”
أو ضحية
“استهداف
سياسي”، قدمت
واشنطن رواية
مختلفة
تمامًا، تصفه
فيها بأنه
عنصر خطير
متورط في
التخطيط
والتحريض على
عمليات إرهابية
واسعة النطاق
ضد أهداف
يهودية وغربية
في أوروبا
وكندا
والولايات
المتحدة.
وزارة
العدل
الأميركية
أعلنت أن
السعدي، البالغ
من العمر 32
عامًا، متهم
بالمشاركة في
التخطيط أو
التنسيق أو
الإعلان عن
مسؤولية ما لا
يقل عن 18
هجومًا
إرهابيًا في
أوروبا، شملت
عمليات طعن
وإحراق
استهدفت
كنسًا ومدارس
ومتاجر يهودية
في لندن
وأمستردام
وميونيخ،
وذلك ضمن حملة
مرتبطة بمحور
الجماعات
المدعومة من
إيران. كما
تتهمه
السلطات
الأميركية
بالتخطيط لتنفيذ
هجمات داخل
الولايات
المتحدة
نفسها، بعدما
زوّد عميلًا
سريًا بصور
وخرائط
لمواقع يهودية
في نيويورك
ولوس أنجلوس
وأريزونا، وناقش
تنفيذ
تفجيرات
باستخدام
عبوات ناسفة
محلية الصنع،
قبل إحباط
المخطط. مدير
مكتب التحقيقات
الفيدرالي
الأميركي كاش
باتيل وصف
السعدي بأنه
“هدف عالي
القيمة”
و”مسؤول عن
أعمال إرهابية
عالمية”،
مؤكدًا
ارتباطه
المباشر
بـ”كتائب حزب
الله”
العراقية،
إحدى أبرز
الفصائل المسلحة
الموالية
لإيران في
العراق. وبحسب
وزارة العدل
الأميركية،
فإن السعدي عمل
سابقًا بشكل
وثيق مع قائد
“فيلق القدس”
الإيراني
قاسم سليماني،
الذي اغتيل
بضربة
أميركية قرب
مطار بغداد
عام 2020، كما دأب
على الدعوة
علنًا لمهاجمة
المصالح
الأميركية. وفجر
اليوم، نشرت
السلطات
الأمريكية
صورا تظهر نقل
القيادي في
فصيل “كتائب
حزب الله” العراقي
محمد باقر سعد
داود السعدي
إلى الولايات
المتحدة بعد
اعتقاله، دون
أن توضح مكان
الاعتقال
وتاريخه. وكشف
المدعي العام
للمنطقة
الجنوبية من
نيويورك جاي
كلايتون، إلى
جانب مسؤولين
من وزارة العدل
ومكتب
التحقيقات
الفيدرالي (FBI) وشرطة
نيويورك، عن
لائحة اتهام
تتضمن ست تهم
تتصل بالإرهاب
للسعدي، تشمل
“انتماءه
لكتائب حزب الله
والحرس
الثوري
الإيراني،
واشتراكه في نحو
عشرين هجوماً
ومحاولة هجوم
طالت دولاً أوروبية
والأراضي
الأمريكية” ويأتي
هذا التطور في
ظل تصاعد
المواجهة بين
الولايات
المتحدة
والفصائل
المسلحة
المرتبطة
بإيران في
المنطقة، ما
يجعل قضية
محمد باقر
السعدي
تتجاوز البعد
القضائي،
لتتحول إلى
جزء من الحرب
الأمنية المفتوحة
بين واشنطن
ومحور طهران.
إعلان
أميركي عن
تصفية الرجل
الثاني في
تنظيم «داعش»
عالمياً
بـ«عملية
معقدة» في
نيجيريا
جنوبية/16 أيار/2026
شهدت
الساحة
الأمنية
الدولية
تطوراً
بارزاً يوم
السبت،
بإعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن مقتل
القيادي
البارز وأبرز
المطلوبين
دولياً، أبو
بلال
المينوكي، الذي
يُصنف كالرجل
الثاني في
هيكلية تنظيم
“داعش” على
مستوى
العالم، وذلك
خلال عملية
عسكرية مشتركة
نفذتها قوات
أميركية
ونيجيرية.
وجاء
الإعلان
الرسمي عبر
تدوينة نشرها
الرئيس الأميركي
على حسابه
الشخصي في
منصة “تروث
سوشال” (Truth
Social)،
أكد فيها أن
القوات
الأميركية
الباسلة، وبتوجيهات
مباشرة منه،
نفذت
بالتعاون مع
القوات
المسلحة
النيجيرية
مهمة وصفها
بـ”البالغة
التعقيد
والمخططة
بدقة وبنجاح
باهر” للقضاء
على من اعتبره
أخطر إرهابي
في العالم في
الوقت الراهن.
وأوضح ترامب
في منشوره أن
المينوكي
اعتقد واهماً
أنه يستطيع
الاختباء
والتواري عن
الأنظار في
القارة
الإفريقية،
مشدداً على أن
الأجهزة
الأميركية
كانت تمتلك
مصادر دقيقة
تطلعها على
تحركاته
اللوجستية والميدانية
كافة.
وأشار
الرئيس
الأميركي إلى
أن تصفية
المينوكي
ستضع حداً
لعمليات
الترهيب التي
كان يمارسها
بحق شعوب
القارة
الإفريقية،
فضلاً عن تقويض
قدرته على
التخطيط
والمساعدة في
شن هجمات
تستهدف
الرعايا
والمصالح
الأميركية.
واختتم ترامب
تدوينته
بالتأكيد على
أن هذا
الإقصاء
سيؤدي إلى
تضاؤل عمليات
تنظيم “داعش”
العالمية
بشكل كبير،
موجهاً شكره
المباشر
لحكومة
نيجيريا على
شراكتها
الفعالة في إنجاح
هذه العملية. وتأتي
هذه العملية
العسكرية
المشتركة
لتعيد صياغة
مشهد
العلاقات بين
واشنطن
وأبوجا، حيث
كانت نيجيريا
قد واجهت في وقت
سابق
انتقادات
علنية حادة من
قِبل الرئيس ترامب،
الذي اتهم
السلطات
النيجيرية
بالسماح
باضطهاد
المسيحيين
على أراضيها،
وهو ما نفته
الحكومة
النيجيرية
مراراً وبشكل
قاطع. بناءً
على تلك
التوترات
والاتهامات،
كانت الولايات
المتحدة قد
شنت أواخر
العام الماضي
سلسلة من
الغارات
الجوية
استهدفت ما
وصفته
بـ”قواعد للمسلحين
الإسلاميين”
في مناطق شمال
غرب نيجيريا.
جدير بالذكر
أن هذا
الإعلان
الأمني الحساس
في القارة
الإفريقية
يتزامن مع
تصاعد الجهود
الأميركية
لملاحقة
التنظيمات
المسلحة حول
العالم،
والتي كان من
أبرز محطاتها
مؤخراً إعلان
وزارة العدل
الأميركية عن
توقيف قيادي
بارز في تنظيم
“كتائب حزب
الله العراقي”
داخل
الولايات
المتحدة،
وتوجيه تهم
فيدرالية صريحة
إليه تتعلق
بالتخطيط لشن
ضربات وهجمات أمنية
تستهدف مواقع
مختلفة في
أميركا وأوروبا
وكندا.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
كيف
يمكن التوفيق
بين وجود دولة
تدّعي احتكار
السلاح
والسلطة
الشرعية،
وبين تنظيم
مسلح مستقل
يحتفظ
بترسانته
العسكرية
وقراره
الأمني والعسكري
خارج مؤسسات
الدولة
وأحكام الدستور
والقانون؟
د.دريد
بشراوي/موقع
أكس/16 أيار/2026
تتّسم
المنظومة
الحاكمة
بتعدّد
وجوهها
وبازدواجية
صارخة في
مقاربتها
لمسألة
السلاح غير
الشرعي. فمن
جهة، تُقرّ في
بياناتها
الوزارية
وقراراتها
الرسمية بأن
أي سلاح خارج
سلطة الدولة
يُشكّل
خروجًا على
القانون
وانتهاكًا
مباشرًا
لمبدأ سيادة
الدولة
واحتكارها
الحصري
والمشروع
للقوة. ومن
جهة أخرى،
توهم
اللبنانيين
والمجتمع
الدولي بأنها
تسعى إلى حصر
السلاح بيد
الدولة
واستعادة
القرار
الوطني الحر،
في حين لا
يتجاوز هذا الخطاب
حدود
القرارات
الشكلية
والبيانات الإنشائية
والمسرحيات
الإعلامية
الهزلية التي
لا يترتب
عليها أي أثر
عملي.
ففي
الواقع، إن
هذه المنظومة
تعمل تحت سقف
الميليشيا
وتخضع لإملاءاتها
السياسية
والأمنية،
وتسعى، بالتنسيق
مع المجتمع
الدولي، إلى
توفير
ترتيبات لوقف
إطلاق النار
تؤدي عمليًا
إلى حماية هذه
الميليشيا
وإعادة
تعويمها
سياسيًا
وعسكريًا.
ويأتي قرار
إحياء ما
سُمّي زورًا
«عيد المقاومة
والتحرير»
واعتماده
يومًا وطنيًا
رسميًا ليكشف،
بصورة لا
تحتمل أي
التباس،
حقيقة هذا
التناقض
البنيوي
العميق. وأمام
هذا السلوك
المتناقض،
يثور تساؤل
جوهري لا يمكن
تجاهله: هل
تُعدّ هذه
الجماعة، في
نظر السلطة،
تنظيمًا
خارجًا عن
القانون كما
وصفته قرارات
مجلس الوزراء،
أم أنها
«مقاومة»
تستحق
التكريم
الرسمي والاحتفاء
الوطني؟ وكيف
يمكن التوفيق
بين وجود دولة
تدّعي احتكار
السلاح
والسلطة
الشرعية،
وبين تنظيم
مسلح مستقل
يحتفظ
بترسانته
العسكرية
وقراره
الأمني والعسكري
خارج مؤسسات
الدولة
وأحكام الدستور
والقانون؟
والحقيقة
الثابتة أن
صفة
«المقاومة»
تسقط حكماً عن
أي تنظيم يغتال
أبناء وطنه،
وصدر ضده حكم
دولي باغتيال
الرئيس رفيق
الحريري
باستخدام ما
يقارب ألفي كيلوغرام
من مادتي الـTNT والـRDX، ومتهم
ومشتبه به
باغتيال
قيادات ثورة
الأرز،
ولقمان سليم،
وإلياس
الحنتوش، وجو
بجاني،
وغيرهم كثيرون.
كما تسقط هذه
الصفة عن
تنظيم دمّر
لبنان بحروبه
العبثية،
وصادر قرار
الدولة في
الحرب
والسلم،
واستولى على
مفاصلها
ومؤسساتها، وتلاحقه
اتهامات جدية
في قضية تفجير
مرفأ بيروت،
فضلاً عن
إدراجه،
كليًا أو
جزئيًا، على لوائح
الإرهاب لدى
عدد من الدول،
وارتباط اسمه دوليًا
بملفات تبييض
الأموال
والاتجار بالمخدرات.
وعليه،
فإن هذه
الميليشيا لم
تكن يومًا
حركة مقاومة
بالمعنى
الوطني أو
القانوني، بل
تنظيمًا مسلحًا
يعمل في خدمة
مشروع إيراني
توسعي، تورّط
في أعمال
إرهابية
موثقة، وأسهم
بصورة مباشرة
في تقويض
سيادة لبنان
وزعزعة أمنه
الداخلي
واستقرار
المنطقة
بأسرها. ومن
ثمّ، فإن
إحياء رئيس
الحكومة لما
يُسمّى «عيد
المقاومة
والتحرير» لا
يُعدّ مجرد
خطوة رمزية أو
بروتوكولية،
بل يشكّل
إقرارًا
سياسيًا صريحًا
باستمرار منح
هذه
الميليشيا
شرعية معنوية
ووطنية. وهو
ما يسقط
نهائيًا
القناع عن ادعاءات
المنظومة
الحاكمة بشأن
حصر السلاح
بيد الدولة،
ويؤكد أن خطاب
السيادة ليس
سوى واجهة
إعلامية
مضلِّلة تخفي
واقعًا
ثابتًا قوامه
التعايش مع
السلاح غير
الشرعي،
وتأمين الغطاء
الرسمي
لاستمراره
وترسيخ نفوذه.
بين
الهدنة
وإعادة تأسيس
الدولة:
واشنطن تُعيد
هندسة لبنان
من داخل مسار
التفاوض
إليسا
الهاشم/ام تي
في/16 أيار/2026
للمرة
الأولى، لا
يعود لبنان
ممثَّلاً عبر
توازناته غير
الرسمية أو
أذرع النفوذ
المتشابكة،
بل عبر الدولة
نفسها وهي
تجلس في مسار
تفاوضي مباشر
مع إسرائيل في
واشنطن، داخل
بنية سياسية–أمنية
تقودها
الولايات
المتحدة.
مساران
متوازيان
يُعاد فتحهما
في توقيت
واحد:
مسار
أمني يبدأ في 29
أيار داخل
البنتاغون،
ومسار سياسي
يُستكمل في 2 و3
حزيران بجولة
رابعة في
وزارة
الخارجية
الأميركية.
وتحت
هذا الإيقاع،
جرى تمديد وقف
إطلاق النار 45
يوماً إضافية.
لكن ما
يبدو تمديداً
لوقف نار، هو
في الواقع
إعادة فتح
لملف الدولة نفسها.
منذ 16
نيسان، يتحرك
المسار من
منطق “احتواء
الحرب” إلى
منطق “إعادة
هندسة البنية
السياسية
والأمنية في
لبنان”.
لم يعد
النقاش حول
الجنوب فقط،
بل حول من
يملك حق تعريف
الدولة
اللبنانية
وتمثيلها،
ومن يحتكر
قرار الحرب
والسلم
داخلها. وهنا
تحديداً،
يصبح المسار
الجديد أكثر
من تفاوض: إنه
نقل تدريجي
لمركز القرار
من توازنات
داخلية
متعددة إلى
بنية رسمية
واحدة تحت
إشراف دولي
مباشر.
البيان
الصادر عن
الوفد
اللبناني في
واشنطن لا
يتحدث بلغة
أزمة، بل بلغة
“تقدم
دبلوماسي
ملموس”.
اتفاق
على تمديد وقف
إطلاق النار.
إطلاق
مسار أمني
برعاية
أميركية عبر
البنتاغون.
توازياً
المضي قدماً
في المسار
السياسي الرسمي
في وزارة
الخارجية
الأميركية.
والأهم:
التزام
بمراجعة
التقدم بهدف
التوصل الى
وقف دائم
للحرب.
لكن
التحول
الأعمق ليس في
البنود، بل في
المفردات:
يتحدث
البيان عن
“تعزيز مؤسسات
الدولة”،
و“استعادة
السيادة”، و“ضمان
تنفيذ
الالتزامات”،
و“آلية تحقق
برعاية
الولايات
المتحدة”.
بمعنى
آخر: السيادة
لم تعد تُعرّف
فقط كفكرة
سياسية، بل
كعملية تنفيذ
خاضعة للقياس
والرقابة.
وهذا
تحول بنيوي في
لغة الدولة
نفسها.
رغم
الإطار
السياسي
الجديد، لم
تتوقف العمليات
العسكرية على
الأرض وقد بلغ
التوغل العسكري
الاسرائيلي
عمقاً تخطى
بكثير
الليطاني،
وعم فعلياً
على بُعد
ساعات قليلة
من صيدا وبيروت.
الغارات
والاستهدافات
والتصفيات
مستمرة، والخطوط
الميدانية
تندفع
شمالاً، ما
يجعل “وقف
إطلاق النار”
إطاراً
تفاوضياً
أكثر منه واقعاً.
ومع
ذلك، تصر
واشنطن على
التعامل مع
المرحلة كنافذة
تأسيس،
لا كإدارة
أزمة.
الاستراتيجية
الأميركية لا
تقتصر على
تثبيت الهدوء
الحدودي.
بل
تقوم على
ركيزتين
واضحتين،
أولاً، إعادة
تمكين الدولة
اللبنانية
كمركز قرار
وحيد وثانياً
إنشاء إطار
أمني دائم
ونهائي مع
إسرائيل
بإشراف
وتنفيذ دولي.
لكن خلف
هذا التصميم،
يوجد إدراك
أوسع: لبنان
ليس ملفاً
منفصلاً، بل
جزء من معادلة
إقليمية مرتبطة
بالتوازن مع
إيران
ومستقبل
نفوذها في المنطقة.
بالتالي،
المسار
اللبناني لا
يُدار كملف محلي،
بل كحلقة داخل
تسوية أكبر لم
تُحسم بعد ولو
انه تمّ تثبيت
فصل المسارين
لتشليح ايران
ورقة قوة
ونفوذ لديها
عبر استبعاد
ممثليها بري وحزب
الله عن
الطاولة،
اقلّه نظرياً
بالمباشر.
التغير
الحقيقي في
هذه المرحلة
لا يظهر في
الخطاب السياسي،
بل في بنية
القدرة على
التعطيل.
ورغم
انه لأول مرة
منذ سنوات،
تنتقل مفاتيح
القرار من
فضاء
التوازنات
غير الرسمية
إلى مسار
دستوري دولي
تُدار فيه
التفاصيل عبر
مؤسسات
الدولة، فهذا
لا يعني أن
القوى
الداخلية خرجت
من المعادلة،
بل أن قدرتها
على منع تشكل
المسار
تتراجع أمام
واقع تفاوضي
أصبح قائماً
بالفعل.
وفي
لحظات كهذه،
لا يعود
السؤال: من
يشارك؟ بل: من
يستطيع
التأثير داخل
صيغة باتت
تعمل؟
اللافت
في البيان
اللبناني أنه
يجمع بين مطلب
“استعادة
السيادة
الكاملة” وبين
القبول بآلية
تنفيذ وإشراف
دولي.
هذا
التداخل ليس
تناقضاً
خطابياً، بل
يعكس مرحلة
انتقالية يتم
التعامل معها
بواقعية:
سيادة تُعاد
صياغتها داخل
إطار مراقَب،
لا خارج أي
نفوذ خارجي.
أي أن
الدولة لا
تُستعاد دفعة
واحدة، بل
تُعاد هندستها
تدريجياً عبر
أدوات تنفيذ
وضمانات.
رغم
الخطاب
العلني
الرافض أو
المتحفظ من
أطراف
لبنانية
مختلفة، إلا
أن الوقائع تشير
إلى دخول
الجميع في
مرحلة إعادة
تموضع داخل
مسار قائم
بالفعل.
في مثل
هذه
التحولات، لا
يكون السؤال
من يعلن الموافقة،
بل من يجد
موقعه داخل
البنية
الجديدة قبل
اكتمالها.
وهنا،
يصبح الإنكار
السياسي نفسه
جزءاً من إدارة
المرحلة، لا
خارجها. فهل
نحن امام
تسوية أم
إعادة تأسيس؟
لبنان
يقف أمام
مفترق لا يشبه
ما قبله.
فالمسار
الجاري لا
يتعامل مع وقف
حرب فقط، بل
مع إعادة
تعريف:
من
يحتكر السلاح
من
يقرر الحرب والسلم
ومن
يمثل الدولة
خارجياً
وهذا
يعني أن ما يُناقش
اليوم ليس
مجرد اتفاق،
بل نموذج
الدولة نفسه.
خلال 45
يوماً، لن
يكون
الاختبار
الحقيقي هو
وقف إطلاق
النار، بل
قدرة لبنان
على الانتقال
من إدارة صراع
طويل إلى مسار
إعادة تأسيس
سياسي وأمني
تحت إشراف
خارجي لصيق.
والأهم
أن البيان
اللبناني
نفسه، ولو
تجنّب ذكر
اتفاق سلام مع
اسرائيل
وتسمية حزب
الله بشكل
مباشر، فهو في
لغته ومفرداته،
يعكس بداية
هذا التحول
حتى قبل أن يُعلن
سياسياً.
ففي
لحظات التحول
الكبرى، لا
يُكتب
التغيير كقرار
مباشر، بل
يظهر كمسار
يتقدم خطوة
بعد خطوة، حتى
يصبح الواقع
الجديد هو
النقطة التي يبدأ
منها التعريف.
نحن
نشهد بداية
إعادة كتابة
لبنان نفسه من
خارج حدوده ثم
إعادة إدخاله
إلى الداخل
كصيغة جديدة
للدولة.
الوجود
المسيحي في
لبنان إلى
زوال - فمن
يكترث؟
المحامي
فؤاد الأسمر/الكلمة
اونلاين/16
أيار/2026
مما
لا شك فيه أن
لبنان
الكبير،
بصيغته الدستورية
المعيبة،
وميثاقيته
الزائفة، كان
سبباً لعوامل
مختلفة أدت
وتؤدي إلى زوال
العنصر
المسيحي منه،
وهو آخر معقل
باقٍ له في
هذا الشرق.
مع
اندلاع الحرب
في العام
١٩٧٥، تدهور
وضع المسيحيين،
حيث انكشفت
الاحقاد
العميقة تجاههم
والرغبة
بإبادتهم،
فاستشرت
المذابح وعمليات
الإقصاء
بحقهم على
مساحة لبنان.
واستمر التدهور
بظل الاحتلال
السوري (١٩٩٠-٢٠٠٥)،
الذي
انتقم من
المسيحيين
ونكّل بهم.
وتم دفعهم إلى
الهجرة،
وطردهم من
ادارات
الدولة
وتحجيم حضورهم.
كما جرى
التلاعب
بالديموغرافيا
عبر مراسيم
وقرارات
تجنيس آثمة
قزّمت
وجودهم.بعد العام
٢٠٠٥ تولّت
الذراع
العسكرية
الإيرانية
إكمال
المهمة،
فكانت عمليات
الاستيلاء
على عقارات
المسيحيين
وتزوير ملكيتها
وقضم مناطق
شاسعة
متجذّرين
فيها. إلى تدمير
مقوّمات
البقاء وضرب
الاقتصاد
وتسميم الشباب
بالمخدرات،
ضمن مشروع
تسريع النزيف
المسيحي. في
المحصّلة، ان
المسيحيين
الذين كانوا
يشكلون أكثر
من ٨٠٪ من
الشعب قبل
إعلان لبنان
الكبير،
باتوا اليوم
أقل من ٢٩٪
فيه، ثلثهم
أقليات في طور
الزوال على
المدى
القريب، من
لاتين وسريان
وآشوريين
وكلدان
وسواهم، فيما
الباقي هم في
طور الزوال
على المدى
الأبعد.وبينما
كانوا يملكون
أكثر من ٨٦ ٪
من مساحة
لبنان العقارية،
تقلصت
ملكيتهم
اليوم إلى ما
دون ٣٩٪ وحبل
الذوبان على
غاربه.
المفارقة
المؤسفة أنه
رغم هذا
الواقع
الخطير،
وازاء رفض
شركاء الوطن
البحث بأي حل
إنقاذي
لشريكهم، لا
بل تخوين كل
من يسعى إلى
ذلك، إذ
بالقوى
المسيحية تُشهر
سيف العداوة
والانقسام
بحق بعضها
البعض،
ويجاهر قسم
منها
بمعارضته
الفدرالية
دون تقديم اي
حلّ جدّي. بالنتيجة،
ألا يستحق
المسيحيون،
كثقافة مؤسسة
للكيان
اللبناني، نظاماً
يوّفر لهم
الحماية
والثبات في
هذه الأرض؟ وهل
شارفنا على
اليوم الذي
سيبكي فيه
المسيحيون
وقادتهم
"كالنسوة
ارثاً لم
يحافظوا عليه
كالرجال"؟
إسرائيل
تتجه لحرب
استنزاف
طويلة
أحمد
عز الدين/الانباء
الكويتية/16
أيار/2026
تتجه
إسرائيل إلى
خوض حرب
استنزاف
طويلة الأمد
على لبنان،
بما يشكل
امتدادا
واستكمالا لحرب
العام 2024، حيث
لم تتوقف عن
الغارات على
مدى 15 شهرا، مع
احتمال رفع
وتيرة
الأعمال
العسكرية
والتدمير
التي تطول
المنازل
والأبنية في
جنوب
الليطاني
وشماله.
وقال
مرجع سياسي لـ
«الأنباء»:
«تتجه إسرائيل
إلى تغيير
الأهداف التي
أعلنتها عند
انفجار الوضع
مطلع مارس
الماضي، وهي
انها ستنزع
السلاح
بالقوة اذا لم
يتحقق ذلك من
خلال اتفاق،
سواء أكان هذا
الاتفاق
إقليميا أو
ثنائيا. وهي تتجه
اليوم إلى رمي
المسؤولية
على عاتق
الدولة
اللبنانية».
وأضاف
المصدر «كانت
إسرائيل
تتجنب حرب
الاستنزاف،
وقد عانت منها
على مدى عقود.
وتلجأ اليها
اليوم كخيار
في المواجهة
مع لبنان،
ولكن بفارق
كبير في ظل
المناطق
المحتلة جنوب
لبنان وما
يرتبه وجود
النزوح من عبء
على الحكومة التي
تعجز عن تحمله
لفترة أطول في
ظل عدم استقرار
فرضته
اسرائيل، مع
التلويح
بالعودة إلى استهداف
العاصمة
بيروت، متى
حصلت على
الضوء الأميركي
في هذا
المجال، حيث
هي بمنأى عن
هذه الغارات
منذ أكثر من
شهر». وتابع
المصدر: من
هنا فإن اتجاه
إسرائيل
للتخلي عن إنهاء
موضوع السلاح
بقوتها
العسكرية
بشكل مباشر
يأتي لإدراكها
صعوبة المهمة
من خلال
المواجهات اليومية
وتغير حركة
الميدان بشكل
دائم، على عكس
ما كانت
تتوقع.. وهي
تريد إلقاء
المهمة على الدولة
اللبنانية،
خصوصا ان
الحكومة قد
اتخذت قرارا
حاسما
باعتبار وجود
أي سلاح حزبي
هو خارج عن
القانون. ومن
هنا، فإن حرب
الاستنزاف من
قبل القوات
الإسرائيلية
في ظل الغارات
اليومية ومنع
الأهالي من
العودة إلى
البلدات التي
لاتزال فرص
الحياة ممكنة
فيها بعدما
حولت معظم
بلدات
المنطقة
الحدودية إلى
ارض خالية من
البنيان
والسكان قد
يشكل مخرجا
لها ويجعل فترة
النزوح بلا
سقوف زمنية مع
استمرار
الأعمال
العسكرية.
كذلك تمعن
إسرائيل في
زيادة حجم التهجير
من خلال
الانذارات
بالإخلاء،
سواء بشكل
مؤقت أو دائم،
مع الأخطار
الناتجة عن عدم
الانصياع
لهذه
الانذارات
وما ينتج عنها
من مجازر حصلت
في كثير من
البلدات. في
المقابل، فإن
الحكومة
اللبنانية
التي ترفض نقل
الأزمة مع
اسرائيل إلى
مشكلة داخلية
تعول على المسعى
من خلال
الأشقاء
والاصدقاء،
أو المراهنة على
حل إقليمي
يكون لبنان
مشمولا فيه
ويؤدي إلى
إنهاء معضلة
السلاح ويعيد
الاستقرار
المفقود منذ
عقود إلى
حدوده
الجنوبية.
بعد
كلام نتنياهو...
هل تستطيع
إسرائيل أن
«تستقلّ» عسكرياً
عن الولايات
المتحدة؟
أنطوان
الحاج/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
تُعدّ
العلاقة
العسكرية بين
إسرائيل
والولايات
المتحدة من
أقوى
التحالفات
الاستراتيجية
في العالم
المعاصر. فقد
ثُبّت هذا
الرباط عبر
عقود من
الحروب
والدبلوماسية
والتعاون
التكنولوجي
وتداخل المصالح
الجيوسياسية،
ليتحول من
علاقة حذرة
ومحدودة إلى
شراكة أمنية
عميقة
ومتشابكة.
واليوم تشمل
هذه العلاقة،
على أقل
تقدير،
المساعدات
العسكرية،
وتبادل
المعلومات
الاستخباراتية،
والتعاون في
مجال الدفاع
الصاروخي، والمناورات
العسكرية
المشتركة،
والتنسيق
الاستراتيجي
في قضايا
الشرق الأوسط.
ومع ذلك، تشير
التطورات الأخيرة
إلى أن هذه
العلاقة قد
تدخل مرحلة جديدة
تسعى فيها
إسرائيل إلى
تعزيز
اعتمادها العسكري
على نفسها مع
الحفاظ على
شراكتها الوثيقة
مع واشنطن. لم
تبدأ العلاقة
بوصفها
تحالفاً
فورياً.
فعندما أُعلن
قيام إسرائيل
عام 1948، سارع
الرئيس
الأميركي
هاري ترومان
إلى الاعتراف
بها، لكن
الولايات
المتحدة
تجنبت في البداية
أن تصبح
المورد
العسكري
الرئيسي
لإسرائيل.
وخلال
خمسينات
القرن
الماضي، برزت
فرنسا بوصفها
المصدر
الأساسي
للسلاح
الإسرائيلي،
بينما بقيت
واشنطن حذرة
من إغضاب
الدول العربية
أو تهديد
المصالح
النفطية
الغربية في
الشرق الأوسط.
وبعد
أزمة قناة
السويس
والعدوان
الثلاثي عام
1956، فرضت
الولايات
المتحدة
قيوداً على
تصدير السلاح
إلى المنطقة،
الأمر الذي
أبقى التعاون
العسكري
محدوداً
نسبياً. بدأ التحالف
يتعمق خلال
ستينات القرن العشرين.
ففي عهد
الرئيس جون
كينيدي،
وافقت
الولايات المتحدة
على بيع
إسرائيل
أنظمة
دفاعية، من بينها
صواريخ مضادة
للطائرات. لكن
التحول الحاسم
جاء بعد حرب
الأيام الستة
عام 1967، حين
غيّرت
الانتصارات
الإسرائيلية
السريعة على
الجيوش
العربية،
المدعومة
جزئياً من
الاتحاد السوفياتي،
النظرة
الأميركية
إلى إسرائيل
خلال الحرب
الباردة. فقد
بدأت واشنطن
ترى في إسرائيل
حليفاً
إقليمياً
قادراً على
موازنة النفوذ
السوفياتي في
الشرق الأوسط.
ومنذ ذلك الحين،
شرعت
الولايات
المتحدة في
تزويد
إسرائيل بطائرات
متطورة،
أبرزها
طائرات
«فانتوم إف-4»،
وبدأ بناء
شراكة عسكرية
طويلة الأمد. وتوسعت
العلاقة بشكل
كبير بعد
حرب عام 1973. فعندما
شنّت مصر
وسوريا
هجوماً
مفاجئاً على
إسرائيل،
أطلقت
الولايات
المتحدة
عملية «نيكل
غراس»، وهي
جسر جوي طارئ
لنقل الأسلحة
والإمدادات العسكرية
التي ساعدت
إسرائيل على
استعادة توازنها
العسكري. وقد
غيّرت هذه
الحرب طبيعة
العلاقات
الثنائية، إذ
أدت إلى تعزيز
التنسيق الاستخباراتي،
وترسيخ
الالتزامات
الأميركية
بالمساعدات
العسكرية على
المدى
الطويل، وتوسيع
التخطيط
الاستراتيجي
المشترك.
بحلول أواخر
السبعينات
والثمانينات،
أصبحت
إسرائيل من
أكبر متلقي
المساعدات
العسكرية
الأميركية.
وخلال رئاسة
رونالد ريغان
(1981 – 1989)، اعتُبرت
شريكاً استراتيجياً
في مواجهة
النفوذ
السوفياتي.
وتوسعت
المناورات
العسكرية
المشتركة،
كما تم تخزين
معدات
أميركية داخل
إسرائيل،
وازداد تبادل
المعلومات
الاستخباراتية
حول الأنشطة
السوفياتية
في المنطقة.
وفي عام 1987،
مُنحت إسرائيل
صفة «حليف
رئيسي من خارج
الناتو»، وهو ما
أتاح لها
وصولاً
مميزاً إلى
التكنولوجيا العسكرية
الأميركية
وبرامج
التعاون
الدفاعي. ومع
انهيار
الاتحاد
السوفياتي،
تكيفت الشراكة
مع واقع أمني
جديد. فقد
أبرزت حرب
الخليج عام 1991
أهمية أنظمة
الدفاع
الصاروخي بعد
تعرض مدن
إسرائيلية
لـ39 صاروخ
«سكود» أطلقها
الجيش العراقي.
وبناءً
على ذلك،
كثّفت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل تعاونهما
في تطوير
أنظمة الدفاع
المضاد للصواريخ.
وبعد هجمات 11
سبتمبر
(أيلول) 2001،
تكثّف
التعاون بين
البلدين في مجالات
مكافحة
الإرهاب،
والأمن
السيبراني، والطائرات
المسيّرة،
وتكنولوجيا
الحرب داخل
المدن.
*علاقة
مؤسساتية
واليوم
أصبحت
الشراكة
العسكرية
مؤسساتية ومتشابكة
على مستويات
متعددة. فبموجب
مذكرة
التفاهم
الممتدة لـ10 سنوات
والموقعة عام
2016، تقدم
الولايات
المتحدة
لإسرائيل نحو
3.8 مليار دولار
سنوياً
كمساعدات
عسكرية.
ويُستخدم جزء
كبير من هذه
الأموال لشراء
أسلحة
أميركية
متطورة مثل
مقاتلات «إف 35»،
إضافة إلى
الذخائر
الدقيقة
وأنظمة
الرادار
والمراقبة
المتقدمة.
ويتعاون
الجانبان
بشكل وثيق في
تطوير أنظمة
الدفاع
الصاروخي مثل
«القبة
الحديدية»
ومنظومتي
«مقلاع داود» و«حيتس»،
إذ تجمع هذه
المشاريع بين
التمويل والدعم
الصناعي
الأميركيين
والخبرة
العملياتية
والابتكار
الإسرائيليين.
ويُعد
التعاون الاستخباراتي
ركناً
أساسياً آخر
في العلاقة،
إلى جانب
التدريبات
البحرية
والجوية
ومناورات
الدفاع
الصاروخي
المشتركة. ومع
ذلك، أصبحت هذه
العلاقة
موضع جدل
متزايد داخل
الولايات
المتحدة وإسرائيل
على حد سواء.
فمنتقدو
التحالف يرون
أن حجم
المساعدات
الأميركية
لإسرائيل
مبالغ فيه،
وأن واشنطن
توفر
لإسرائيل
حماية دبلوماسية
مفرطة. وفي
المقابل،
يؤكد
المؤيدون أن
إسرائيل تمثل
حليفاً
أساسياً في
منطقة حيوية،
وأن التعاون
العسكري بين
البلدين يحقق فوائد
استراتيجية
وتكنولوجية
مهمة للطرفين.
وقد ازداد هذا
الجدل حدة بعد
حرب غزة عام 2023،
التي دفعت
الولايات
المتحدة إلى
تسريع شحنات
الأسلحة
وتعزيز
انتشارها
العسكري في
المنطقة. وفي
المقابل، بدأ
مسؤولون
إسرائيليون
يتحدثون بشكل
متزايد عن
ضرورة تقليص
الاعتماد على
المساعدات
العسكرية
الأميركية.
وأخيراً،
أعلن رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو صراحةً
رغبته في
استغناء
إسرائيل
تدريجياً عن
المساعدات الأميركية
خلال العقد
المقبل، في
خطوة يُنظر
إليها على
أنها محاولة
لتعزيز
استقلال القرار
السياسي
الإسرائيلي.
*هدف
واقعي؟
هل
تستطيع
إسرائيل
فعلاً
الاستغناء عن
الارتباط
العسكري
بالولايات
المتحدة؟
لا
يبدو هذا
الطموح
بعيداً كلياً
عن الواقع، فإسرائيل
تملك واحدة من
أكثر
الصناعات
الدفاعية
تطوراً في
العالم،
بوجود شركات
مثل شركات
«صناعات
الفضاء الإسرائيلية»،
و«رافائيل
لأنظمة
الدفاع
المتقدمة»،
و«إلبيت
سيستمز».
وتطور
إسرائيل
طائرات مسيّرة،
وأنظمة
صواريخ،
وتقنيات
للحرب السيبرانية،
وأنظمة
للمراقبة
والحرب
الإلكترونية،
إضافة إلى
دبابة
«ميركافا». وتحتل
المرتبة
الثامنة
عالمياً بين
أكبر الدول المصدّرة
للأسلحة، وقد
سجلت رقماً
قياسياً في عام
2024 بلغ 14.8 مليار
دولار.
مع
ذلك، يبقى
تحقيق
استقلال
عسكري كامل
عن الولايات
المتحدة
أمراً بالغ
الصعوبة. فالقوات
الجوية
الإسرائيلية
تعتمد بشكل
كبير على
المقاتلات
الأميركية
مثل «إف-35» و«إف-15»
و«إف-16»، وهي
طائرات تحتاج
إلى قطع غيار
وبرمجيات
وصيانة
وذخائر
أميركية.
وخلال الحروب
الواسعة
جغرافياً
وزمنياً،
تعتمد
إسرائيل على
الإمدادات
الأميركية
السريعة من
القنابل
الموجهة
والصواريخ
الاعتراضية
وقذائف
المدفعية
ومكونات
الدفاع الجوي.
والأهم من ذلك
أن الولايات
المتحدة توفر
لإسرائيل
مظلة استراتيجية
ودبلوماسية
حيوية، سواء
عبر الدعم في
مجلس الأمن
الدولي حيث
ورقة «الفيتو»
جاهزة دوماً،
أو من خلال
الردع
الإقليمي
والتعاون
الاستخباراتي.
تجدر
الإشارة إلى
أن الكونغرس
الأميركي
وافق أخيراً
على 14.5 مليار
دولار مساعدات
عسكرية
إضافية خلال
الحرب
الحالية. كذلك،
تقدر تقارير
بنك إسرائيل
أن تكاليف
الحرب للفترة
2023-2025 قد تصل إلى 55.6
مليار دولار،
ما يلقي بعبءٍ
ثقيل على
الاقتصاد
الإسرائيلي
ويجعل التخلي
عن الدعم
المالي والعسكري
الأميركي في
الوقت الراهن
تحدياً كبيراً.
بل إن ثمة
محللين يرون
أن في كلام
نتنياهو مناورة
ترمي إلى قطع
الطريق على أي
تلكؤ أميركي
في تزويد
إسرائيل كل ما
تحتاج إليه من
أسلحة وذخائر.
وقد سبق له أن
لام إدارة
الرئيس جو بايدن
على تأخرها في
مدّ جيشه بما
يريده. الأمر
الذي أدى إلى
ارتفاع عدد
القتلى في صفوف
الجنود
الإسرائيليين
في غزة، حسب
زعمه. يمكن
القول
ختاماً؛ إنه
من غير المرجح
أن يشهد المستقبل
انفصالاً
كاملاً بين
البلدين على
مستوى
العلاقات
العسكرية. بل
يبدو أن
العلاقة تتجه
نحو نموذج
أكثر
توازناً،
تسعى فيه
إسرائيل إلى
تعزيز
اكتفائها
الذاتي مع
الحفاظ على تعاون
استراتيجي
عميق مع
الولايات
المتحدة. وهكذا
قد تتحول
العلاقة
تدريجياً من
نموذج «المانح
والمتلقي» إلى
شراكة بين
قوتين عسكريتين
متداخلتين
تعملان
بتنسيق كامل.
"خطوة
مقابل خطوة"
برعاية
أميركية
لـ”تفكيك الحزب”
وانسحاب
إسرائيل
علي
بردى/الشرق
الاوسط/16 أيار/2026
مع
انتهاء
الجولة
الثالثة التي
استمرت يومين
من المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل،
بضيافة وزارة
الخارجية
الأميركية في
واشنطن، حذر
خبراء بارزون
لدى مراكز
الدراسات الأميركية
من أن
المحادثات
لإحلال
السلام بين الطرفين
تواجه عقبة
جوهرية تتمثل
بـ«حزب الله»،
في ظل تسريبات
عن «خطط
ملموسة»
أعدتها إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
لـ«تفكيك»
التنظيم الموالي
لإيران. وقال
مدير برنامجي
الاستراتيجية
والأمن القومي
لدى مؤسسة
«راند»
البروفسور
رافاييل كوهين،
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«القضية
الأساسية هنا
هي (حزب الله)،
وهو ليس طرفاً
في
المفاوضات،
بل إنه
يعارضها
بشدة». ولذلك،
فإن
المفاوضات
تُخاطر
بالانفصال عن
الواقع
الميداني.
وأضاف: «لدينا
عملية
دبلوماسية منفصلة
عن العنصر
الأساسي في
الصراع، وهو
المواجهة بين
إسرائيل و(حزب
الله). ونتيجة
لذلك، ليس من
المستغرب أن
المحادثات لم
تُحقق بعد الاستقرار
الذي كان
الجميع يأمله
في جنوب لبنان».
فعلى
الرغم من
الجهود
الدبلوماسية
المتواصلة
التي تبذلها
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عبر السفيرين
الأميركيين
في لبنان ميشال
عيسى
وإسرائيل
مايكل
هاكابي،
اللذين يعتبران
مهندسي عملية
السلام
المنشودة بين
الطرفين،
تواصل القتال
على نطاق واسع
بين إسرائيل
و«حزب الله»
حتى بعد اتفاق
وقف إطلاق
النار، مما
يثير شكوكاً
حول إمكان
تحقيق
المحادثات
نتائج ملموسة.
ولذلك، ينظر
الزميل
الرفيع لدى
معهد الشرق الأوسط
في واشنطن،
نيكولاس نصار،
إلى هذه
العقدة من
زاوية
مختلفة؛ لأن
استمرار
الحرب على
جانبي الحدود
بين لبنان
وإسرائيل
أظهر «الحاجة
الملحة» إلى
المفاوضات
الجادة،
علماً بأن
الإسرائيليين
واللبنانيين
«على حد سواء،
يدركون أن هذه
الحرب يجب أن
تكون الأخيرة،
لا مجرد هدنة
مؤقتة أخرى
تُؤجل الصراع
وتُمهد
الطريق لحرب
أخرى»، على حد
قوله لـ«الشرق
الأوسط».
شراكة
استراتيجية
ويقر
كوهين بأن
للمفاوضات
أهمية رمزية.
وقال: «للمرة
الأولى منذ
مدة، نرى
حكومة
لبنانية تُبدي
على الأقل
انفتاحاً على
إزاحة (حزب
الله) سياسياً
وعسكرياً. ومن
منظور
إقليمي،
تُعدّ هذه خطوة
إيجابية». لكنه
حذر من أن هذه
الرمزية
وحدها لن
تُغيّر على الأرجح
موازين القوى
داخل لبنان.
وأضاف: «أما حول
إذا كانت
الحكومة
اللبنانية
قادرة فعلاً
على إزاحة
(حزب الله)،
فهذه مسألة
أخرى». ويتفق
معه نصار
مجادلاً بأن
«الدبلوماسية
لن تُفلح إلا
إذا عالجت
تحدِّيين
أساسيين في
آن: المنطقة
الآمنة
لإسرائيل في جنوب
لبنان، وعجز
الدولة
اللبنانية عن
فرض سيادتها
وقراراتها
بشأن نزع سلاح
(حزب الله)». واعتبر
أن «هنا يكمن
دور الولايات
المتحدة المحوري
في توسيع
نطاقه ليصير
شريكاً
استراتيجياً
في استعادة
السيادة
اللبنانية
وسلطة الدولة»،
مضيفاً أن
واشنطن «تتمتع
بموقع فريد لا
يقتصر على
التوسط بين
لبنان
وإسرائيل، بل
يمتد ليشمل
توجيه ودعم
عملية نزع
سلاح جادة بقيادة
الدولة تُعزز
القوات
المسلحة
اللبنانية
لتصير مؤسسة
تُدافع عن
سيادة» لبنان. ويربط
البعض هذا
الكلام
بتصورات وخطط
وضعتها إدارة
الرئيس ترامب
للسماح
لإسرائيل
بمواصلة عملياتها
الحربية،
وكذلك
لمساعدة
السلطات اللبنانية
على السيطرة
على المنشآت
العسكرية لـ«حزب
الله» و«تفكيك»
أجهزته
الأمنية
والعسكرية
على الأراضي
اللبنانية،
من دون أن
يتضح ما إذا
كانت
الولايات
المتحدة
ستضطلع بدور
مباشر في هذه
العملية. ولم
يشأ مسؤول
أميركي الرد
على أسئلة
«الشرق الأوسط»
حول ما إذا
كانت الخطط
الموضوعة
أميركياً من
قبل وكالة
الاستخبارات
المركزية «سي
آي إيه» قد
نوقشت خلال
المحادثات
اللبنانية – الإسرائيلية.
غير أن نصار
يشير إلى
«معادلة واضحة»
تختصر بأن «كل
خطوة نحو
الانسحاب
الإسرائيلي
يجب أن
تُقابلها إجراءات
إنفاذ
لبنانية
ملموسة على
أرض الواقع. خطوة
بخطوة، يتجه
الطرفان نحو
الهدف نفسه:
لبنان تسيطر
فيه الدولة –
لا (حزب الله)
ولا إيران –
على أراضيها
وحدودها
ومستقبلها».
مساران غير
منفصلين
وكان
الرئيس
دونالد ترامب
أيد في
البداية وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
ولبنان،
جزئياً بسبب
الآمال
المعقودة على
إحراز تقدم مع
إيران. غير
أن تضاؤل فرص
التوصل إلى
تسوية
دبلوماسية
أوسع مع إيران،
خففت أيضاً من
استعداد
واشنطن للضغط
بشدة على
إسرائيل. وفي
وقت يسعى فيه
الوسطاء
الأميركيون
إلى أن ترسخ
المحادثات في
نهاية المطاف
«إطاراً لكيفية
إدارة
إسرائيل
ولبنان
لعلاقاتهما
مستقبلاً،
يستبعد كوهين
أن تكون
الدبلوماسية
وحدها قادرة
على تغيير
موقف «حزب
الله». وتساءل:
«هل أعتقد أن
هذه
المحادثات
وحدها ستُجبر
(حزب الله) على
نزع سلاحه أو
تغيير موقفه
بصورة جذرية؟
كلا». بل
جادل بأن
مستقبل
الجبهة
اللبنانية –
الإسرائيلية
«لا ينفصل» عن
المواجهة
الأوسع التي
تشمل إيران. ورأى أنه
«في نهاية
المطاف،
سيعتمد موقف
(حزب الله) المستقبلي
إلى حد كبير
على ما سيحدث
بين إسرائيل
وإيران»،
مضيفاً أن
النفوذ
الإيراني «يُهيمن
على كل شيء
آخر، بما في
ذلك لبنان».
ونبه إلى
أن الولايات
المتحدة تنظر
إلى الوضع
أيضاً من
منظور الملف
الإيراني. ولذلك
يبدو أن
استعداد
واشنطن للضغط
على إسرائيل
من أجل ضبط
النفس مرتبط
بآفاق
المفاوضات
الأوسع
نطاقاً مع
طهران. وقال:
«لا أرى أي تحرك
أميركي جاد
لكبح جماح العمل
العسكري
الإسرائيلي
بشكل كامل ما
لم يُحرز تقدم
أكبر من
الموجود الآن
في الملف الإيراني».
ويؤكد نصار،
في هذا
السياق، أن
«إيران لا
تستطيع أن
تُحقق
مستقبلاً ذا
سيادة
للبنان؛ لأن طهران
لم تُعامل
لبنان قط
كدولة ذات
سيادة، بل كساحة
معركة أمامية
ضد إسرائيل»،
موضحاً أن
«هدفها اليوم
ليس إنقاذ
لبنان، بل إنقاذ
ما تبقى من
(حزب الله)
كمعقل مسلح
للقوة الإيرانية،
حتى لو كان
ذلك يعني
إدانة الشعب
اللبناني
بحرب دائمة
ودمار وخراب
اقتصادي».
«الفيل
الأكبر»
وعما
إذا كانت
إيران هي
«الفيل
الأكبر» أم
«حزب الله» أم
كلاهما في
غرفة
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية،
يعتقد كوهين
أن «(حزب الله)
عامل رئيسي
أيضاً بلا شك. لكن نعم،
ما يحدث مع
إيران يُلقي
بظلاله على كل
شيء آخر»،
رافضاً فكرة
إمكانية فصل
المسارين اللبناني
والإيراني
دبلوماسياً.
وينطلق من هذا
المنطق ليشدد
على أن «إحراز
تقدم في الملف
الإيراني
سيُهيئ الحيز
الدبلوماسي اللازم
لمعالجة
الملف
اللبناني
بجدية». ويقول:
«يصعب عليّ
تصور تسوية
دائمة في
لبنان دون تفاهم
أوسع يشمل
إيران». وبينما
يعتقد كل من
نصار وكوهين
أن الدبلوماسية
مع إيران لا
تزال ممكنة،
حذرا من أن أي
انفراجة
ستستغرق
وقتاً طويلاً.
وانطلاقاً
من ذلك لا
يمكن لبنان أن
«يبقى مكتوفاً
في غرفة
الانتظار».
ويقول كوهين:
«ما دام لم
يحدث تقدم في
الملف
الإيراني،
فسيكون من
الصعب أيضاً حل
الأزمة
اللبنانية.
لذا أعتقد
أننا أمام
فترة طويلة من
عدم
الاستقرار». ولكن
نصار يبدو أكثر
إلحاحاً على
ضرورة إخراج
لبنان من
المأزق
الحالي. ويكرر
أن «ما يريده
الشعب
اللبناني
واضح تماماً:
دولة بجيش
واحد، وحكومة
واحدة، وسلطة
سيادية واحدة،
وحق غير قابل
للتصرف في
تقرير مصيره».
ويؤكد أنه
«بإمكان
الولايات
المتحدة أن
تُساعد في تحقيق
ذلك. ليس
باختيار
مستقبل لبنان نيابة
عنها، بل
بتمكين
الدولة
اللبنانية
لتكون مستقبل
لبنان
الوحيد».
ويوضح أن
«بإمكان
واشنطن أن
تُقدم ما لن
تُقدمه طهران
أبداً:
السيادة. يجب
أن يُحدد
مستقبل لبنان
في بيروت، لا
في طهران». ويبدو
كوهين
متشائماً
حيال آفاق
العلاقات بين
لبنان
وإسرائيل
لأنه «من
الصعب التفاؤل
في الوقت
الراهن».
بين الدولة
والممانعة:
كيف يحاول
خطاب التخوين
مصادرة
القرار
اللبناني؟
جاد
الاخوي/نداء
الوطن/16 أيار/2026
منذ
أعوام طويلة،
يعيش لبنان
تحت وطأة
انقسام سياسي
عميق، لا
يتعلق
بالخيارات
الداخلية أو
بالتحالفات
الخارجية
فقط، بل
بطبيعة الدولة
نفسها: هل
يكون لبنان
دولة تحتكر
وحدها قرار
الحرب
والسلم؟، أم
يبقى ساحة
مفتوحة
لمشاريع
إقليمية
تتقدّم على
مؤسساته
ودستوره؟ وفي كل
مرة يقترب
النقاش من هذه
المسألة
الجوهرية،
يعود خطاب
الممانعة إلى
استخدام
اللغة نفسها:
التخوين،
التخويف،
واعتبار أي
محاولة لإعادة
الاعتبار
للدولة
اللبنانية،
مشروعًا أميركيًا
– إسرائيليًا
يستهدف
“المقاومة”. هذا
الخطاب عاد
بقوة مع
الحديث عن
المفاوضات الجارية
برعاية
أميركية، حيث
جرى تصوير الدولة
اللبنانية
كأنها شريك في
مؤامرة دولية
هدفها تجريد
“حزب الله” من
سلاحه،
وإخضاع لبنان
بالكامل
للشروط
الإسرائيلية. لكن،
بعيدًا من
الشعارات
والانفعالات،
تبدو المشكلة
الحقيقية في
مكان آخر: في
خوف مشروع الممانعة
من لحظة يصبح
قرار الحرب
والسلم بيد الدولة
اللبنانية
وحدها.
اللافت أن خطاب
الممانعة لا
يناقش
الوقائع،
بقدر ما يعمل
على إعادة
صياغتها
نفسيًا وسياسيًا.
فبدلًا من طرح
أسئلة منطقية
عن مستقبل
لبنان، وحدود
قدرته على
الاستمرار في
ظل الانهيار
والحروب
المفتوحة،
يتم اللجوء فورًا
إلى مفردات
تعبئة من نوع
“الاستسلام”،
“التطبيع”،
“التغطية
الأميركية”،
“التآمر على
المقاومة”. وهكذا
يصبح أي رأي
يدعو إلى حصر
السلاح بيد
الدولة، أو
إعادة بناء
المؤسسات الأمنية
والعسكرية
رأيًا
مشبوهًا،
فيما يُقدَّم
استمرار
السلاح خارج
إطار الدولة،
كأنه التعبير
الوحيد عن
الوطنية
والسيادة.
المفارقة
أن هذا الخطاب
يرفع لواء
السيادة، فيما
هو عمليًا
ينقض مفهوم
الدولة
السيادية. ففي
كل دول العالم،
تعني السيادة
أن تكون القوة
العسكرية
والأمنية
محصورة
بالمؤسسات
الشرعية. أما
في خطاب
الممانعة،
فتصبح
السيادة
مرتبطة بوجود
قوة عسكرية
مستقلة عن
الدولة، تملك
قرار الحرب
والسلم،
وترتبط
بحسابات
إقليمية تتجاوز
الحدود
اللبنانية.
وعندما تحاول
الدولة استعادة
جزء من هذا
القرار،
تُتَّهَم
فورًا
بالخضوع والخيانة.
الأخطر
أن هذا الخطاب
يتعامل مع
لبنان كأنه
مجرد ساحة ضمن
مشروع إقليمي
أكبر، لا
كدولة لها
مصالحها
الخاصة. لذلك
نادرًا ما نجد
مراجعة
حقيقية
للتكلفة التي
دفعها
اللبنانيون
خلال الأعوام
الماضية:
من
يتحمل مسؤولية
الانهيار
الاقتصادي
والعزلة
العربية والدولية؟
من
يتحمل
مسؤولية ربط
لبنان
بصراعات
المنطقة؟
من
يشرح
للبنانيين
كيف يمكن
لدولة أن
تستعيد عافيتها،
بينما قرارها
الاستراتيجي
موزّع بين
المؤسسات
الشرعية
والتنظيمات
المسلحة؟
بدلًا من
مواجهة هذه
الأسئلة،
يذهب خطاب الممانعة
إلى صناعة
رواية بديلة،
تقوم على فكرة
المؤامرة
الدائمة. فكل
ضغط دولي هو
“استهداف
للمقاومة”،
وكل تفاوض هو
“مشروع
تصفية”، وكل
دعوة لبناء
الدولة هي “خدمة
لإسرائيل”. وبهذا
الأسلوب، يتم
تعطيل أي نقاش
عقلاني عن
مستقبل
لبنان، لأن
النقاش يتحول
فورًا إلى
مواجهة
وجودية بين
“الخيانة”
و”المقاومة”. كما
يحاول هذا
الخطاب تذويب
الفوارق بين
الدولة
والحزب
والطائفة
والوطن. فأي
انتقاد لسلاح
“حزب الله”
يُصوَّر
وكأنه استهداف
للطائفة
الشيعية أو
للبنان كله،
رغم أن جزءًا
كبيرًا من
اللبنانيين،
ومن الشيعة
أنفسهم، بات
يطرح أسئلة
مشروعة في شأن
مستقبل البلد
وإمكان قيام
دولة فعلية. لكن خطاب
الممانعة
يرفض
الاعتراف
بهذا التنوع داخل
المجتمع
اللبناني،
لأنه يقوم
أساسًا على
احتكار تمثيل
“المقاومة””
واحتكار
تعريف الوطنية.
وفي موازاة
التخوين،
يعتمد هذا
الخطاب على التخويف.
إذ يجري
تصوير أي تفاوض
أو تسوية
كأنها مقدمة
لاجتياح
سياسي وأمني
شامل، بما
يهدف إلى شدّ
العصب داخل
البيئة
الحاضنة،
ومنع أي
مراجعة
داخلية.
فبدلًا من السؤال:
هل أخطأنا
في إدارة
المواجهة؟
وهل يمكن
تطوير
الاستراتيجية
بما يحفظ
الدولة
والمقاومة
معًا؟ يتم تحويل
النقاش كله
إلى معركة ضد “المؤامرة
الخارجية”.
لكن
الواقع
الإقليمي
والدولي
تغيّر كثيرا. فلبنان لم
يعد قادرًا
على تحمّل
الحروب
المفتوحة، ولا
على العيش
خارج
النظامين
العربي
والدولي. كما
أن فكرة وجود
سلاح خارج
الدولة، لم
تعد مقبولة
داخليًا، كما
كانت في مراحل
سابقة، خصوصًا
بعد الانهيار
المالي
والمؤسساتي
الذي أصاب
البلاد. ولذلك
يبدو أن جوهر
الأزمة
الحالية ليس
في الضغوط
الأميركية أو
الإسرائيلية
فقط، بل في التحول
التدريجي
داخل لبنان
نفسه، حيث
يزداد عدد
اللبنانيين
الذين
يعتبرون أن
بناء الدولة
بات أولوية
تتقدّم على أي
مشروع آخر. وفي
هذا السياق،
يصبح مفهومًا
سبب التصعيد
الإعلامي
والسياسي
الذي يمارسه
خطاب
الممانعة. فهو
يدرك أن النقاش
لم يعد يدور
فقط حول سلاح
حزب الله، بل حول
طبيعة لبنان
المقبلة: هل
يبقى دولة
معلّقة بين
المؤسسات
والدويلات،
أم ينتقل
أخيرًا إلى
مرحلة الدولة
الواحدة ذات
القرار الواحد؟
إن أخطر
ما يفعله خطاب
التخوين، ليس
مهاجمة الخصوم
السياسيين
فقط، بل ضرب
فكرة الدولة
نفسها. فعندما
تصبح
المؤسسات
الشرعية موضع
شك دائم،
وعندما
يُصوَّر
الجيش
والحكومة
والرئاسة
كأدوات لمشاريع
خارجية،
لمجرد أنها
تحاول
استعادة بعض
صلاحياتها،
يصبح من المستحيل
بناء عقد وطني
مستقر. وعندها
لا يعود لبنان
دولة، بل
يتحول إلى
ساحة دائمة
للصراعات الإقليمية.
في النهاية،
لا يمكن لأي
بلد أن يستمر
بمنطق
السلاحين
والقرارين. ولا يمكن
للبنانيين أن
يخرجوا من
الانهيار إذا
بقيت الدولة
عاجزة عن فرض
سلطتها
الكاملة على أراضيها
ومؤسساتها.
أما
الإستمرار في
استخدام
التخوين
والتخويف
كبديل عن
الحوار
والمراجعة،
فلن يؤدي إلا
إلى تعميق
الانقسام
وإبقاء لبنان رهينة
أزمات لا
تنتهي.
على
هامش بيانات
مفاوضات
السلام في
نيويورك
القاضي
فرنسوا
ضاهر/صوت
لبنان/16 أيار/2026
يبقى
أن مصير لبنان
ومستقبله هما
مرتبطان
دوماً بمصير
سلاح حزب الله
بالذات. فما
دام السلاح
متواجداً
ومنتشراً على
الأراضي اللبنانية،
لبنان لن يعرف
الأمان ولا
الاستقرار
ولا الإنقاذ
من أوضاعه
المزرية
والمتفاقمة
سوءاً. ذلك أن
لهذا السلاح
الأميري
الإيراني
الهوية هدف
تهديد الكيان
الاسرائيلي
في أمنه
ووجوده ليس
على حدوده
الشمالية مع
لبنان فحسب،
بل في عمقه
الجغرافي
أيضاً. لكون
لبنان دولة
محاذية
جغرافياً
لإسرائيل، وإن
الحزب قد حوّل
أرض لبنان منذ
أيار سنة ٢٠٠٠
منطلقاً لشنّ
حروب بإمرة
الجمهورية
الاسلامية
الإيرانية
ترمي الى
إبادة هذا
الكيان وإزالته
عن الخريطة
الكونية. وما
دامت إسرائيل
تعيش هذا
الهاجس
الوجودي
إنطلاقاً من
لبنان فلن
تدعه يعيش
بأمان
وإستقرار ولن
تتوانى عن قضم
أية أجزاء من
أراضيه مهما
بلغت مساحتها
لغرض حماية
كيانها
وتوفير
الأمان
لشعبها. وإن
ما تفعله
الولايات
المتحدة
الأمريكية، كوسيط،
هو تحفيز
السلطة في
لبنان وجيشه
على السير بمهمة
تطويق سلاح
حزب الله
ونزعه بالقوة
حتى يتحقّق
لإسرائيل
أمنها
ويستتبّ ضمان
وجودها. فتوفّر
عندئذٍ
للبنان
بالمقابل فرص
التعافي من
أوضاعه
المالية
والاقتصادية
والاجتماعية
والخدماتية
المتهالكة،
كما إعادة
أراضيه
المحتلة اليه.
في المحصلة،
لبنان الدولة
والسلطة
والكيان،
شعباً
ومدخرات
ومقومات، هم
في عهدة حزب
الله والنظام
الملالي
الإيراني في
ظل نظام الحكم
المركزي
التوافقي
(كذا) وميثاق
العيش المشترك.
فإلى متى
هذا الترابط
العضوي
والشدّ على
الخناق وتسيير
المصائر من
فئة من الأمة
على حساب سائر
أبناء الأمة ؟
إيران
بين فكّي
النسر
الأميركي
والتنين
الصيني
سعد
شعنين/أم تي
في/16 أيار/2026
في
عالم تتغيّر
فيه موازين
القوى بسرعة،
تبدو إيران
اليوم وكأنها
تقف في منتصف
صراعٍ أكبر
منها بكثير؛
صراع بين نسرٍ
أميركي يريد
الحفاظ على
هيمنته العالمية،
وتنينٍ صيني
يتمدّد بهدوء
نحو قلب النظام
الدولي
الجديد. وبين
الفكّين،
تحاول طهران
أن تتحرك،
تناور،
وتستفيد من
التناقضات الدولية،
لكنها في
الوقت نفسه
تجد نفسها
محاصرة
بحسابات
القوتين معاً.
فـالولايات
المتحدة تنظر
إلى إيران
كأحد أبرز
التحديات
لنفوذها في الشرق
الأوسط.
المشروع
النووي،
الصواريخ الباليستية،
النفوذ
الممتد من
العراق إلى
لبنان
واليمن، كلها
ملفات
تعتبرها
واشنطن تهديداً
مباشراً
لتوازنات
المنطقة
ولمصالحها الاستراتيجية،
وخصوصاً أمن
إسرائيل
وحرية الملاحة
والطاقة. لهذا
السبب، تمارس
أميركا أقصى
درجات الضغط:
عقوبات
اقتصادية،
حصار مالي،
تضييق على
صادرات
النفط،
وتحركات
عسكرية
ورسائل أمنية
متواصلة.
لكنها، في
الوقت نفسه،
تدرك أن إسقاط
إيران
بالكامل أو
دفعها نحو
الانهيار قد يفتح
أبواب فوضى
هائلة في
الشرق
الأوسط، من الخليج
إلى البحر
المتوسط. لذلك
تبدو السياسة الأميركية
وكأنها تقوم
على معادلة
دقيقة: إضعاف
إيران… لا
تفجيرها. أما
الصين،
فتتعامل مع
إيران من
زاوية مختلفة
تماماً.
فطهران
بالنسبة إلى
بكين ليست فقط
دولة حليفة
سياسياً، بل
محطة أساسية
في مشروع
النفوذ
الاقتصادي
الآسيوي. الصين
تحتاج إلى
النفط
الإيراني،
وإلى موقع
إيران
الجغرافي
الذي يربط
آسيا بالشرق الأوسط
وأوروبا، كما
ترى فيها
شريكاً مهماً في
مواجهة
الضغوط
الغربية.
لكن
التنين
الصيني، رغم
دعمه
الاقتصادي
والسياسي
لإيران، لا
يريد أيضاً أن
تتحول طهران إلى
قوة تشعل
المنطقة
بالكامل.
فالصين تبني اقتصاداً
عالمياً يحتاج
إلى
الاستقرار،
وأي حرب كبرى
في الخليج تعني
تهديداً
مباشراً
للطاقة
والتجارة
والأسواق
التي يقوم
عليها صعودها
الدولي.
وهنا
تكمن
المفارقة
الكبرى: إيران
تعتقد أنها
تستفيد من
التنافس
الأميركي –
الصيني، لكن الواقع
أن القوتين،
رغم تنافسهما
، تتقاطعان عند
نقطة أساسية
واحدة” منع
انهيار
التوازن في
الشرق الأوسط.”
فالولايات
المتحدة لا
تريد إيران
قوية إلى حد
فرض وقائع
جديدة في
المنطقة،
والصين لا
تريد إيران
ضعيفة إلى حد
السقوط
والفوضى. وبين
الرغبتين، تتحول
طهران إلى
دولة تتحرك
ضمن هامش ضيق
جداً، مهما
رفعت منسوب
التصعيد أو
المناورة.
حتى في
الملف
النووي، يبدو
المشهد
واضحاً. واشنطن
تضغط لمنع
إيران من
امتلاك
السلاح
النووي، وبكين
أيضاً لا ترغب
في شرق أوسط
نووي قد يفتح سباق
تسلح خطيراً
يهدد مصالحها
الاقتصادية. لذلك،
ورغم اختلاف
الأساليب،
يبقى سقف
الطرفين متشابهاً
“احتواء و ضبط
إيران لا
تركها تنفلت
بالكامل”.
وفي
كل مرة ترتفع
فيها
احتمالات
الحرب، تعود القنوات
الخلفية
والتحركات
الدبلوماسية
لتؤكد أن
القوى الكبرى
لا تريد
الانفجار
الشامل.
فالعالم
اليوم لم يعد
يحتمل حرباً
ضخمة في منطقة
تتحكم بجزء
كبير من
الطاقة
العالمية والممرات
البحرية. الأخطر
بالنسبة إلى
إيران أن
التحولات
الدولية قد تجعلها
تدريجياً
ورقة تفاوض
أكثر منها
لاعباً
مستقلاً
بالكامل. فحين
تتقاطع مصالح
النسر الأميركي
والتنين
الصيني على
حماية الاستقرار
العالمي،
تصبح قدرة
طهران على
استخدام التوتر
الإقليمي
محدودة أكثر
فأكثر. وفي
لحظة ما، قد
تجد إيران
نفسها أمام
حقيقة قاسية:
أنها ليست فقط
في مواجهة
أميركا، بل
أيضاً تحت سقف
الحسابات
الصينية التي
تدعمها… لكن ضمن
حدود دقيقة لا
تسمح بانفجار
يهدد مصالح بكين
الكبرى. هكذا
تبدو الصورة
اليوم: نسر
أميركي يضغط
من الأعلى،
وتنين صيني
يطوّق بهدوء
من الشرق،
وإيران تحاول
النجاة بين
الفكّين، في
عالم لم يعد
يسمح لدولة
متوسطة الحجم
بأن تتحرك
بحرية كاملة
خارج إرادة
القوى الكبرى.
إيران
بين شرعيتي
المواجهة
والتسوية
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
نجحت
نخب النظام
الإيراني في
استيعاب
الضربة
الأولى ومنعت
حدوث فراغ في
صناعة
القرار؛
فسرعة استيعابها
للصدمة أمّنت
لها السيطرة
على السلطة،
فخرجت إلى
المشهد
العلني وجوه
الظل الصلبة،
الأكثر
راديكالية في
صناعة القرار
العسكري
والسياسي، ما
أدى إلى تحول
جذري في هرمية
القرار،
خصوصاً
العسكري، بعد
صعود جنرالات
«الستار
الحديدي» إلى
أعلى قمة
القرار، التي
رسمتها ثنائية
الجنرال أحمد
وحيدي في قمة
الهرم داخل
«الحرس
الثوري»،
ورفيق دربه
الجنرال محمد
باقر ذو القدر
في إدارة مجلس
الأمن القومي.
على الأرجح أن
هذا الثنائي،
بالشراكة مع
قيادات راديكالية
داخل بيت
المرشد، أمّن
عملية اختيار
السيد مجتبى
خامنئي
مرشداً
للجمهورية خلفاً
لوالده. هذه
التحولات
السريعة
والغامضة في
آلية اتخاذها
جرت تحت ضغط
العدوان، لكن
الأخير كان
الذريعة
لتنفيذها تحت
شعار «شرعية
المواجهة». فالمواجهة،
أو مواجهة
العدوان، هي
فعلياً
الشرعية، وحتى
المشروعية،
التي أعطت الغطاء
لهذه النخب
الروحية
والعسكرية
والسياسية،
المنتمية إلى
تيار عقائدي
واحد، في السيطرة
المطلقة.
فوحدة
الانتماء، أو
البعد الواحد
لهذه النخب،
فرضتها
بوصفها
قيادةً جماعيةً
موحدةً
ومتماسكةً،
استوعبت
خسائر الضربة
الأولى
وتجاوزت حجم
قساوتها على
مستوى الأفراد
والقرار
وصناعته،
الأمر الذي
فرض مشهداً
بدا ظاهره أن
هيكلية
النظام
الإيراني غير
مرتبطة
بالأفراد،
فيما كان
باطنه مثقلاً
بتناقضات
قابلة
للاشتعال. هذه
الجبهة
الداخلية
الموحدة،
التي قامت على
معادلة
الغموض
والصمود،
أدارتها
ثنائيات متعددة
داخل «الحرس»؛
ثنائية وحيدي
- ذو القدر،
وثنائية
«الحرس» - بيت
المرشد، التي
أعطت غطاءً
شرعياً
لعملها من
خلال انتخاب المرشد،
الذي يلف
الغموض
شخصيته وتحول
إلى استراتيجية
يجري
استثمارها
داخلياً
وخارجياً
باعتباره
الشخصية
الأولى في
اتخاذ القرار ومرجعيته،
الأمر الذي
أفسح المجال
أمام وحيدي
وجنرالاته
والتيار
الراديكالي
داخل بيت المرشد
لإدارة
المواجهة
العسكرية
والسياسية مع
واشنطن. مأزق
هذه القوة
الصلبة
والمتجانسة
إلى حد ما
أنها تملك
شرعية
المواجهة
التي حولت
إيران إلى
غرفة عمليات
عسكرية
يقودها جنرالات
لا يؤمنون
بالدبلوماسية،
ويعرقلون أي مرونة
تفاوضية تمس
خطوطهم الحمر
التي يُمنع
الاقتراب
منها،
وخصوصاً فيما
يعتبرونه
«الكبرياء النووي
الإيراني»،
وموقع إيران
الجيوسياسي،
وموروثاتها
الإمبراطورية،
وهو ما ينسجم
مع طموحاتهم
التوسعية
التي تعتبر
جزءاً من شرعيتهم
الثورية.
والواضح أن
شرعية
المواجهة مع
الخارج تحولت
إلى ثقل في
الداخل؛ فهذه
النخبة الحاكمة،
رغم ما تملكه
من شرعية في
المواجهة
تستقوي بها
على الداخل،
فإنها حذرة من
مخاطر التسوية
مع الخارج
بسبب
انعكاساتها
الداخلية. فشرعية
التسوية
تختلف جذرياً
عن شرعية
المواجهة؛
فالأولى
تحتاج إلى من
يتخذ قرار
المواجهة، وهذا
متوفر، أما
التسوية بهذا
الحجم، ووفق موازين
القوى
العسكرية مع
واشنطن
والسياسية في
الداخل،
فشروطها شبه
غائبة.
فلا
المرشد
الثالث حاضر،
ولا غيابه
الاستراتيجي،
وفقاً
للنظام،
يمنحه
الإمكانية
التي توفرت
لأسلافه في
اتخاذ قرارات
حاسمة، ولا النخبة
الحالية،
صاحبة
القرار،
قادرة على
تأمين الغطاء
لهذه القرارات،
إضافة إلى
التغيرات
الجوهرية في
بنية المجتمع
الإيراني
المنقسم
والمتقدم
سياسياً
واجتماعياً
على هذه
النخبة،
والذي يعرف نقاط
ضعفها ويتجنب
الاحتكاك
معها الآن
لأنه يدرك حجم
قساوتها. والأخطر
أن فرص
التسوية مع
هذه النخبة
صعبة؛ فلا
واشنطن في
موقع سهل
يمكّنها من
تقديم ربح،
ولو جزئياً
لها، يساعدها
على التنازل،
ولا هي في
موقع داخلي
يسمح لها
بتمرير تسوية
صعبة. فما
تعرضه واشنطن
هو كأس مملوءة
بالسم، لا
يُعرف من
سيتناوله ولا
حجم أضراره كما
أن النظام بكل
مشتقاته لا
يملك الترياق
الوطني
لمعالجته كما
جرى في زمن
المرشد المؤسس.
تكمن
مخاطر
التسوية في أن
النخبة
الحاكمة لا
تملك شرعية
هذه التسوية؛
لأن السؤال
الإيراني الكبير
هو: ماذا بعد
توقيعها؟ إذ
ستصبح هذه
الشرعية تحت
مجهر الجميع،
وتخضع
لتناقضات
الداخل
وصراعاته. لذلك
فهي أمام تحدٍ
صعب: إما
المواجهة
الدائمة،
وإما التسوية
الصعبة،
وكلاهما
بالنسبة
للجنرال
وحيدي وإخوته
أشبه
بالمقتلة.
حرب
إيران: الصراع
حول الأرقام
أمير
طاهري/الشرق
الأوسط/16 أيار/2026
«أنجزوا
المهمة!»، هذه
النصيحة التي
يُقدّمها الراغبون
في استئناف
القصف
الأميركي ضد
إيران، حتى
ينجز أهدافه.
وتصدر هذه
النصيحة من
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
والسيناتورَين
الجمهوريين
ليندسي
غراهام وتيد
كروز، إلى
جانب
المعلِّقَين
الأميركيين
البارزين
مارك ليفين
وفيكتور
ديفيس هانسن،
وقادة
مجموعتين من
المعارضة
الإيرانية في
المنفى:
«الانتفاضة
الوطنية»
و«مجاهدي خلق».
ومع ذلك، تكمن
المشكلة هنا
في عدم وضوح
ماهية
«المهمة»
المطلوب إنجازها؛
فبعض
المؤيدين
لـ«إنجاز
المهمة» يفسّرونها
باعتبارها
تغيير النظام
في طهران، من
دون طرح أي
بديل مُحدد.
ويعتقد هؤلاء
أنه بمجرد
سقوط نظام
الخميني،
سيكون أي شكل
من أشكال
الحكم في
طهران
مقبولاً،
تماماً كما كانت
الحال في
سوريا؛ حيث
كان المهم
التخلص من نظام
الأسد، وليس
طبيعة مَن
سيخلفه.
وفي
الوقت ذاته،
يرغب آخرون في
تنصيب جماعة مُحددة
في طهران، مع
اشتراط موقف
إيجابي تجاه إسرائيل.
وتُقدّم
جماعتا
المعارضة في
المنفى
سالفتا الذكر
نفسيهما
باعتبارهما
وريثتين
شرعيتين
للقيادة
الحالية في
طهران.
من
جهته، أطلق
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب شرارة
الحرب،
بالترويج
الضمني لهدف
تغيير النظام،
لكن بنسخته
الفنزويلية؛
أي استبدال قيادة
أخرى من مستوى
أدنى من داخل
النظام، على
استعداد
للتعاون مع الولايات
المتحدة،
بالقيادة
العليا
للنظام الخميني.
وبلغ الأمر
حدّاً أن ترمب
زعم في مناسبات
عديدة أنه
أنجز بالفعل
هذا الهدف،
وأنه يعمل مع
«نظام جديد»
داخل طهران.
إلا أنه بمجرد
أن اتضح أن
«النظام
الجديد»
المزعوم ليس
سوى النظام
القديم
المظلم، سارع
ترمب إلى إعلان
أن إعادة فتح
مضيق هرمز
الهدف
الرئيسي للحرب.
ومع
ذلك، ظل
المضيق
مغلقاً، لأن
مَن أغلقوه في
المقام الأول
قُتلوا على يد
الإسرائيليين،
أما الأقزام
الذين حلّوا
محلهم في هرم
القيادة داخل
طهران فبدا
واضحاً أنهم
يفتقرون إلى
السلطة
والشجاعة حتى
لمجرد اقتراح
إعادة فتح
المضيق.
الآن،
بدا واضحاً أن
إيران تفتقر
إلى القدرة على
حماية نفسها
من الضربات
الجوية، في
حين يفتقر
التحالف
الأميركي-الإسرائيلي
إلى الإرادة
لتحقيق
«الركائز
الثلاث» لأي
حرب: الغزو،
والتطهير،
والسيطرة. أمر
يتطلب وجود
قوات برية؛
قوات كبيرة.
وتكشف أحدث
التسريبات من
مصادر
استخباراتية
أميركية أن
الأرقام
المثيرة التي
روّج لها وزير
الحرب بيت هيغسيث
كان مبالغاً
فيها، على أقل
تقدير. وجدير
بالذكر أنه
زعم أن القصف
الأميركي-الإسرائيلي
دمّر 75 في
المائة من
القدرات
العسكرية الإيرانية،
من دون تحديد
حجم هذه
القدرات التي جرى
تدمير 75 في
المائة منها.
كما
زعم هيغسيث أن
التحالف
الأميركي-الإسرائيلي،
شنّ هجمات ضد
أكثر من 15000 هدف،
من دون تحديد
عدد الأهداف
المدمرة أو
مدى الضرر،
والأهم من
ذلك، حجم
الأهمية
العسكرية
لهذه الأهداف.
في
البداية،
أفاد هيغسيث
بأن إيران
تمتلك 1500 صاروخ باليستي.
رقم لا يستند
إلى أي دليل.
وأضاف أن المخزون
سينفد في
غضون أسابيع
قليلة. في
المقابل،
تُفيد أجهزة
الاستخبارات
الأميركية
بأنها لا تملك
أرقاماً
قابلة
للتحقق، وأن
إيران، على ما
يبدو،
استأنفت
إنتاج المزيد
من الصواريخ
والطائرات
المسيّرة.
بوجه
عام، جرى تقدير
عدد منصات
إطلاق
الصواريخ الإيرانية
بـ33 منصة،
زُعم تدمير 30
منها. والآن،
يُقال إن 30
منها لا تزال
نشطة. المؤكد
أن الأرقام
المسربة
الجديدة قد
تكون محض
خيال، تماماً
مثل الأرقام
السابقة؛ إذ
تأتي من مصادر
تشن حرباً
داخل هذه
الحرب،
للقضاء على
رئاسة ترمب.
في هذه
الحرب
الدائرة داخل
الحرب،
يُحاول خصوم ترمب
السياسيون،
في الولايات
المتحدة وأوروبا
وغيرهما،
إجباره على
شنّ جولة قصف
أخرى تُطيل
أمد الأزمة
الاقتصادية
العالمية، من
دون إجبار
طهران على
الاستسلام،
لعدم وجود طرف
على الأرض
يُمكن
الاستسلام له.
وحتى إذا لم يقع
ترمب في هذا
الفخ، يأمل
هذا الفريق في
تصويره باعتباره
الخاسر الذي
يتهم به
الجميع. ومع
ذلك، وقد أكون
مخطئاً،
أعتقد أن
ترمب، بغض
النظر عن رأيك
في منهجه أو
جنون أسلوبه،
ذكيٌّ بما
يكفي ليدرك
الصفقة
الرديئة منذ
الوهلة الأولى.
وبالنظر
إلى الأحداث
التي وقعت حتى
الآن، من
المؤكد أنه
يدرك أن
النظام
الخميني قد أُصيب
بشلل عسكري
واقتصادي
وسياسي. ربما
يتمكن النظام
من الصمود
لبعض الوقت،
لكنه ليس في وضع
يسمح له
باستئناف
مسيرته
التخريبية في
أي وقت قريب.
وعندما
نمعن النظر في هذه
الدراما
الحربية، نجد
أنه في الفصل
الأول رأينا سلاحاً.
وفي الفصل
الثاني، فعل
ذلك السلاح ما
يفعله السلاح
عادة. وفي
الفصل الثالث
والحاسم،
عاينا انهيار
من أصابهم ذلك
السلاح، ويجب
على الشعب
الإيراني، بمن
فيهم بعض من
هم داخل
النظام
المشلول
وحوله، أن
يكتبوا سطور
فصل الخاتمة. وفي هذا
الفصل
الأخير،
سيواجه النظام
المشلول
صيفاً حاراً
طويلاً من
السخط في ظل تضخم
مفرط، وبطالة
جماعية،
وانقطاع طويل
للتيار
الكهربائي،
ونقص في
الطاقة، وعجز
عن طباعة
النقود لشراء
صمت
المواطنين.
وعليه،
ستشتعل
الانتفاضات
الجماهيرية
التي ميّزت
المشهد
السياسي في
الشتاء
الماضي، بقوة
أكبر. في الواقع،
أعتقد أنه لو
لم تندلع
الحرب اليوم،
لكنا أقرب إلى
تغيير حقيقي
في طهران من
أي وقت مضى.
من
ناحيته، يقول
ترمب الآن إن
أولويته
التوصل إلى
اتفاق نووي
تقبل طهران
بموجبه
التخلي عن
تخصيب
اليورانيوم
لمدة تتراوح
بين 15 و30 عاماً.
كما يطالب
بتسليم
الكمية
الشهيرة من
اليورانيوم
المخصب -440
كيلوغراماً-
وهو رقم آخر
اختلقه ترمب
من العدم. والاحتمال
الأكبر أن
يسعى لتسليم
هذه الكمية
إلى واشنطن. على
الجانب
المقابل،
تؤكد طهران
أنها لن توافق
على أي اتفاق
لمدة تتجاوز 5
سنوات، لكنها
مستعدة
لتخفيف نصف
الكمية،
وتسليم النصف
الآخر، على
الأرجح، إلى
روسيا.
الحقيقة أن
الجدل الدائر
حول مدة تجميد
إيران
لمشروعها
النووي يبدو
سريالياً؛
فهل يظن ترمب
حقاً أن
الجمهورية
الإسلامية
ستصمد 15 أو 30
عاماً أخرى
للوفاء بمثل
هذا الاتفاق؟
وهل يعتقد
النظام
المنهك في
طهران أن ترمب
ونتنياهو
سيبقيان في
السلطة لخمس
سنوات أخرى
للوفاء
بالتزاماتهما؟
علاوة على
ذلك، يقول
ترمب إنه لا
يحتاج إلى مساعدة
الصين. ومع
ذلك، يمكن
للمرء، كما
يبدو أن بكين
تقترح، أن
يختار رقماً
توافقياً من
العدم، ولنقل
7 سنوات، وأن
يجري تسليم
بضعة براميل
من
اليورانيوم
المخصب أمام
كاميرات التلفزيون
الأميركي،
مثلما حدث في
أوكرانيا والأرجنتين
وكازاخستان
قبل عقود،
ليتمكن جميع الأطراف
من إعلان
النصر،
والانتقال
إلى شيء ملموس
هنا والآن:
إنهاء الحصار
المزدوج في مضيق
هرمز.
المؤكد أن
الجدال حول
أرقام لا معنى
لها في نهاية
المطاف ليس
مبرراً
لإطالة أمد
حرب بدأت من
دون هدف واضح. وإذا لم
تكن هناك رغبة
في «إنجاز
المهمة» فإن
الخيار الأقل
سوءاً يبقى
إنهاء الحرب.
علاقات دول
الخليج مع
القوى العظمى:
ضرورة
مراجعتها بعد
الحرب نتيجة
أداء كل منها
رياض
قهوجي/النهار/16
أيار/2026
لطالما
كان الوجود
العسكري
للولايات
المتحدة وقوى
غربية أخرى
مثل بريطانيا
وفرنسا في دول
الخليج
العربي موضع
تساؤلات عدة
بشأن أهمية
هذه الشراكات
الدفاعية مع
الدول
المضيفة وفعاليتها
عند التعرض
للتهديد. ويحتدم
النقاش أكثر
مع تصاعد
التنافس بين
الولايات المتحدة
والصين،
خصوصاً مع
تنامي قدرات
الأخيرة في المجالات
العسكرية
والاقتصادية
والسياسية. ولقد
أقامت الصين
علاقات وثيقة
جداً، خصوصاً بالقطاعات
الاقتصادية
في دول الخليج
العربي في
العقدين
الأخيرين،
بحيث بلغ حجم
التبادل
التجاري بين
الصين وكل من
الإمارات
العربية
المتحدة
والمملكة
العربية
السعودية مئة
مليار دولار
عام 2024. إنما لا
تملك الصين أي
قواعد عسكرية
لها في
المنطقة،
وحجم
العلاقات
الدفاعية مع
دول الخليج
لايزال
محدوداً
مقارنة بتلك
مع أميركا
ودول أوروبية
أخرى.
وبالمقابل،
وقعت الصين
على اتفاق
استراتيجي مع
إيران التي
لطالما كانت
علاقاتها
متوترة مع
معظم دول الخليج.
وتحولت
أخيراً الى
خصمٍ وعدو
لبعضها بعدما
أطلقت في
حربها
الأخيرة مع
أميركا أكثر
من 5000 صاروخ
ومسيرة
انتحارية على
دول مجلس
التعاون
الخليجي. وبرر
النظام
الإيراني هذه
الاعتداءات
بأنها كانت
تستهدف
القواعد
الأميركية والغربية.
إنما
الاستهداف
طاول فعلياً
منشآت
اقتصادية
ومدنية
ونفطية وبنية
تحتية. ويهدد
مسؤولو
النظام
الإيراني
بأنهم في حال
تجدد الحرب
سيستهدفون
منشآت الطاقة
والنفط في دول
الخليج
العربية،
وذلك ضمن
استراتيجية
ابتزاز
المجتمع
الدولي
بتهديد منطقة
حيوية للاقتصاد
العالمي
لإجبار
واشنطن على
وقف الحرب.
أهداف بدقة
عالية
للصين
علاقات
دفاعية مهمة
مع إيران
وتطورت في
الآونة
الأخيرة
خصوصاً بعد
اتفاق
التعاون الاستراتيجي
الذي وقع
بينهما عام 2021.
وحسب تصريح
صحافي للمدير
السابق
للاستخبارات
الخارجية
الفرنسية
آلان جويلت،
فالصين ساعدت
إيران بتحسين
دقة صواريخها
الباليستية
ومسيرات
"شاهد" عبر
توفير خدمات
منظومتها لتحديد
المواقع بي دو
BeiDou
والمعروفة
بالاسم
المختصر "بي
دي اس" BDS،
وهي النموذج
الصيني
الشبيه بنظام
"جي بي اس" GPS
الأميركي
والمنافس له.
فالصين أطلقت
عام 2020 خدمة "بي
دي اس" التي
تمنح
مستخدميها
استقلالية عن
منظومة "جي بي
اس". وفي حال
ربط منظومات
التوجيه للمسيرات
والطائرات
والصواريخ
بنظام "بي دي
اس"، فهي
ستتمكن من
التوجه الى
أهدافها بدقة
عالية من دون
التأثر بأي
إجراءات
أميركية لحجب
"الجي بي اس"
أو التشويش
عليه. وبما أن
القادة
الإيرانيين
لا يستطيعون
استهداف شيء
لا يرونه ولا
يعرفون
إحداثياته،
فالحصول على
معلومات من
بكين يفسر
تمكن
الصواريخ
المسيرات الإيرانية
من الوصول الى
العديد من
الأهداف في
الحرب
الأخيرة،
ولاسيما منها
تلك المتحركة
كالمدمرات
وحاملات
الطائرات
الأميركية، رغم
التشويش على
"الجي بي اس"
داخل إيران. وكانت
صحيفة
"واشنطن
بوست" نقلت عن
مسؤولين
أميركيين اعتقادهم
أن روسيا أعطت
طهران
إحداثيات مواقع
أميركية
عسكرية جرى
استهدافها
خلال الحرب
الأخيرة. الا
أن مسؤولين
أميركيين
أبلغوا صحيفة
"وول ستريت
جورنال" أن
الصين كان لها
الدور الأكبر
بتحسين دقة
الصواريخ
الباليستية
عبر نظام "بي
دي اس".كما أن
الصين زودت
إيران بعد حرب
الإثني عشر
يوماً في
حزيرانيونيو
2025 بالوقود
الصلب
لصواريخها
الباليستية،
وذلك بعد أن
دمرت
المقاتلات
الإسرائيلية
منشآت خلط الوقود
الصلب
وتصنيعه في
إيران.
وبالتالي،
فإن بعض
الصواريخ
الباليستية
التي أطلقتها
إيران خلال
الحرب
الأخيرة على
إسرائيل ودول
الخليج كانت
تحتوي على
وقودٍ صلب
صيني. ورغم أن
الصين وروسيا
أعلنتا أنهما
تلتزمان
الحياد في الحرب
بين أميركا
وإيران، إلا
أنهما انحازتا
لمصلحة طهران
في مجلس الأمن
عند التصويت
على مشاريع
القوانين
التي طرحتها
دول الخليج في
ما خص
الاعتداءات
عليها واغلاق
إيران مضيق هرمز.
وأفادت
تقارير
بإرسال الصين
شحنةً جديدة
من الوقود
الصلب الى
إيران فور
الإعلان عن وقف
النار الأخير.
ومن غير
المعروف إذا
وصلت هذه
الشحنة الى
إيران، الا أن
الرئيس
الأميركي تحدث
عن "هدية
الصين
لإيران" بعد
يوم من توقيف
البحرية
الأميركية
سفينة الشحن
الإيرانية
"توسكا" في
بحر العرب،
خلال
محاولتها خرق
الحصار وهي في
طريقها من
الصين الى
ميناء بندر
عباس. لكنه
لم يعقب أو
يوضح ما تم
اكتشافه في
السفينة المصادرة.
ولقد ساهمت
الدفاعات
الجوية
الأميركية في
صد الهجمات
الصاروخية
الإيرانية،
في حين ساعدت
منظومات
الإنذار
المبكر
والمقاتلات
الأميركية
والبريطانية
والفرنسية في
حماية أجواء
دول الخليج من
هجمات مسيرات
"شاهد" الإيرانية.
وبالتالي،
فإن الوجود
العسكري
الغربي في
المنطقة ساهم
بشكل كبير في
الدفاع عنها
ضد الهجمات
الإيرانية.
وكان دور هذه
القواعد محط
تساؤل بعد
اخفاق القوات
الأميركية
بحماية منشآت
أبقيق
النفطية في
السعودية من
الهجمات
الإيرانية
عام 2019 وعدم
الرد عليها. وتجدر
الإشارة أن
القواعد
الغربية
تواجدت في
المنطقة بعد
حرب الخليج
الأولى،
للمساهمة في
توفير الأمن
لهذه الدول ضد
الاعتداءات الخارجية.
ولقد أثبتت
جدواها
وفعاليتها
بالحرب
الأخيرة.
وتصريحات
المسؤولين
الإيرانيين
وتهديداتهم
بأنهم
يستهدفون
منشآت النفط والطاقة
واقتصادية
أخرى ردا على
الهجمات الأميركية،
تدحض السردية
الإيرانية
بأنها تستهدف
القواعد
الأميركية
فقط.
شريك
إستراتيجي!
تحتم
الحرب
الأخيرة على
دول الخليج
مراجعة
شراكاتها وعلاقاتها
الدفاعية مع
القوى الكبرى
(أميركا وأوروبا
والصين
وروسيا) لتقرر
ما إن كانت
تخدم مصالحها
بشكل فعال،
ولم تساهم أي
منها بشكل مباشر
أو غير مباشر
في الضرر الذي
لحق بها نتيجة
الهجمات
الإيرانية.
فهذه القوى
تستفيد من
عقودٍ
بالمليارات
مع دول
الخليج،
وبالتالي
يجدر بها عدم
تقديم أي
مساعدة الى
خصوم يعتدون
عليها
ويلحقون بها
الضرر. كما أن
الصين تعمل
على تعزيز
علاقاتها
الدفاعية مع
دول الخليج،
وبالتالي
باتت مطلعة
على بعض
القدرات والمنشآت
الدفاعية
لهذه الدول،
مما قد يؤدي
الى تسرب أي
من هذه
المعلومات
الى إيران،
الشريك الاستراتيجي
للنظام في
طهران، بحسب
الاتفاق
الموقع بين
الطرفين.
حل
الكنيست
مبكراً.. هل
يغير خريطة
إسرائيل الحزبية؟
طارق
فهمي/العربية/16
أيار/2026
مع
إتجاه تكتل
«الليكود»
الإسرائيلي،
وبمشاركة
جميع أحزاب
الائتلاف الحكومي
نحو تقديم
مشروع قانون
لحل الكنيست
والذهاب
لانتخابات
مبكرة، ستدخل
إسرائيل مرحلة
جديدة من
المزايدات
الحزبية. والموعد
النهائي
للانتخابات
يتم تحديده
خلال مناقشات
لجنة
الكنيست،
وأنه من
المتوقع
الموافقة على
مشروع قانون
الائتلاف
الحكومي لحل
الكنيست. ومع
سيطرة
الائتلاف
الحاكم على
العملية،
سيواصل نتنياهو
والحريديم
«التيارات
الدينية
المتشددة»
مساعيهم
للتوصل إلى
موعد متفق
عليه للانتخابات،
إلى حين إقرار
قانون حل
الكنيست قبل
الموعد
المحدد، في
أواخر أكتوبر
المقبل. وقد
أقدم نتنياهو
على تقديم
مشروع قانون
لحل الكنيست، بعدما
أدرك أن
الأحزاب
«الحريدية»
قررت تفكيك الائتلاف
عقب قراره عدم
تمرير قانون
الإعفاء من
التجنيد
ومواصلة
الحريديم
احتجاجاتهم ضد
الخدمة في
الجيش عقب
قرار المحكمة
العليا بإلزامهم
بالتجنيد،
ومنع تقديم
المساعدات المالية
للمؤسسات
الدينية التي
يرفض طلابها
الإنضواء في
الخدمة
العسكرية.
من
الواضح من
وجهة نظر
نتنياهو أنه
يمكنه تقديم
هذه الخطوة
على أنها قرار
منسق ومسؤول
من قادة
الائتلاف،
وليس هزيمة
سياسية وهذه
خطوة مهمة
أخرى نحو
تقديم موعد
الانتخابات
باعتبار أن
الصراع
الحقيقي
يتركز حول
الجهة التي ستقود
هذه العملية
سياسياً،
وتحصد مكسب
إسقاط
الحكومة
سيكون موقف
الأحزاب
«الحريدية»
العامل
الحاسم، إذ قد
ترجح أصواتها
كفة أحد
المشروعين،
ما يضع نتنياهو
أمام تحد
سياسي حقيقي
للحفاظ على
حكومته.
والسؤال
هل ستتغير
الخريطة
الحزبية في
إسرائيل قبل
إجراء
الانتخابات
البرلمانية
في أكتوبر
المقبل
لاعتبارات
متعلقة
بالواقع
الحزبي، والذي
يدور في
الثوابت
العامة
لإسرائيل الحزبية؟.
أولها:
أن «ليكود» لا
زال في واجهة
الأحزاب السياسية
باعتباره
الحزب
القائد،
والذي يوجه السياسات
العامة
للدولة وأنه
مركز القوة
الفعلي بصرف
النظر عن
الشخصيات
القيادية،
والتي أجرت
عملية
انتخابات
داخلية
وأفرزت جيلاً
مختلفاً من
القيادات من
جيل الوسط
،الأمر الذي
يؤكد أن
«ليكود» بات
محور ودائرة
التوجيه للسياسة
الحزبية في
إسرائيل، ومن
ثم فإنه سيظل
في الواجهة
بصرف النظر عن
أي تغيير في
الخريطة
الراهنة.
ثانيها:
أن تشكيل
تحالف بين كل
من يائير
لابيد زعيم
المعارضة
ونفتالي بينيت
رئيس الوزراء
الأسبق لا
يعني أن
إسرائيل سوف
تكون على موعد
مع التغيير،
خاصة وأن
الشخصين لا
يتفقان في
كثير من
الثوابت
فيائير لابيد اختبر
في مواقع
مختلفة ولم
يستطع أن يقنع
الجمهور
الإسرائيلي
بأنه شخصية
قادرة على أن
تكون البديل
في توقيت بالغ
الأهمية
الأمر الذي لم
يقنع الجمهور
الإسرائيلي
بأنه رجل المرحلة،
أو أنه يمكن
أن ينافس رئيس
الوزراء الإسرائيلي
نتنياهو
بالفعل.
أما
نفتالي بينيت
فهو شخصية لا
تحمل لوناً حقيقيا
لليمين
السياسي
الجاد وليس
مجرد أطروحات
تساق في
المعارك الانتخابية،
كما أن فترة
توليه كانت
عابرة ولم يتوقف
أمامها
الجمهور
الإسرائيلي.
ثالثها: أن خروج
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
نتنياهو من الواجهة
الحزبية،
والتي تعمل
تحت مظلة
«ليكود» وارد،
وذهابه
لتشكيل كتلة
لخوض المعركة
الانتخابية
والعودة مرة
أخرى للتحالف
مع «ليكود» أمر
طبيعي، في حال
استمرار
المناكفات
الحزبية لشخص
نتنياهو من
داخل «ليكود»
ووجود بعض التحفظات
على أسلوب
تعامله مع
قيادات الحزب
خاصة من جيل
القيادات
الوسطى، التي
باتت تعمل في
دوائر محددة،
ومن خلال دور
مباشر لبعض
الأسماء
التاريخية في
«ليكود»،
والتي يمكن أن
تتجاوز ما
يجري من
تطورات،
الأمر الذي قد
يدفعه لتجاوز
أي إشكاليات
من داخل الحزب
الحاكم.
رابعها:
تبقى الإشارة
إلي الكتل
الحزبية الأخرى
وشخوصها من
أمثال جولان
يائير وبن
غفير وسموتريش
وغيرهم مجرد
واجهات لكتل
حزبية محدودة
لا يمكن أن
تتصاعد
أدوارها
وقيمتها، إنها
مرجحة بالفعل
في نطاق حزبي
متعارف على
تفاصيله،
وبما يؤكد أن
هذه الشخصيات
بكتلتها
الحزبية لن
تتغير
بالفعل،
وإنما يمكن أن
تساوم وأن تقوم
بدور ترجيحي
بالفعل في
تشكيل
الحكومة ولا
تملك سوى لعب
دور محدد
كرمانة
ميزان، وهو ما
يدفع شخصيات
مثل نفتالي
بينيت أو حتى
نتنياهو
للتعامل
المباشر
والاستفادة
من وجودهم في
الترجيح
الحزبي خاصة
وأن الأحزاب
الدينية مثل
«شاس» تلعب
دوراً
تاريخياً
معروفاً
بحثاً عن
دورها للحصول
على مزيد من
المكاسب
الانتخابية،
وأخيراً تبقى
الأحزاب
العربية
أسيرة خلافاتها
وصراعاتها
المعتادة ما
يؤكد أن الحل
ليس في دخول
الانتخابات
المقبلة تحت
مظلة واحدة
تعمل في سياق
تحالف واحد أو
قائمة مشتركة
خاصة.
ولهذا
ستبدو أهم
السيناريوهات
المستقبلية المتوقعة
قبل تمرير
قانون حل
الكنيست،
تكمن في تفعيل
قانون
التصويت عليه
أربع مرات في
الهيئة
العامة
للكنيست
والحصول على
أغلبية مطلقة
(61 صوتاً على
الأقل) وإعادة
ترتيب معسكر
اليمين، حيث
سيسعى
نتنياهو
لتوظيف
الفترة الانتقالية
وسن قوانين
تعيينات
جديدة لتعزيز
موقفه
الانتخابي،
وإطالة مدة
نفوذه الكبير
في الساحة
الحزبية في
إسرائيل. يمكن
التأكيد إذا
أن إسرائيل
الحزبية لن
تشهد
إعصاراً،
والاختيارات
ستتم بين
شخصيات سيئة
معلوم
تاريخها، وأن
الاختيار
الفعلي يمضي
في سياق
اختيار بين
سيئ وأسوأ، ما
يؤكد أن
التغيير
الحقيقي في إسرائيل
سواء في مستوى
الأشخاص التي
يمكن أن تكون
بديلاً
لنتنياهو أو
في مجمل
السياسات العامة
ليس وارداً ،
وأن ما تواجهه
إسرائيل من
تحديات
ومخاطر – حسب
رؤية الأحزاب
المتصارعة –
يتطلب العمل
بل،
والاستمرار
في دوائر
مرسومة
سياساتها
جيداً.
***أكاديمي
متخصص في
الشؤون
الاستراتيجية.
مصر تدفع
باتجاه
محادثات
أمنية محدودة
بين إسرائيل
ولبنان من
شأنها إبقاء
حزب الله
مسلحاً
بقلم: ن.
موزيس/معهد بحوث
وسائل
الإعلام
الشرق أوسطية
(MEMRI)
/نُشر في 11/أيار/
2026
(ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
ترجمة الأكترونية)
على خلفية
المفاوضات
المباشرة
المدعومة من
الولايات
المتحدة بين
إسرائيل
ولبنان،
تحاول مصر
الانخراط
بشكل أكبر في
الوضع مع
لبنان، لترسيخ
مكانتها كوسيط
رئيسي،
والتأثير على
مستقبل
العلاقات اللبنانية
الإسرائيلية. ووفقاً
لتقارير في
وسائل
الإعلام
اللبنانية،
فقد طلبت مصر
أن تُعقد هذه
المفاوضات –
التي جرت حتى
الآن في
الولايات
المتحدة – على
الأراضي المصرية.
ويشير
تحليل
تصريحات
المسؤولين
المصريين، وتقارير
المصادر
اللبنانية
الموالية
لحزب الله
والمناهضة له
على حد سواء،
إلى أن
المقاربة
المصرية تتعارض
مع مقاربة
الولايات
المتحدة
وإسرائيل؛ إذ
إنها تضغط على
لبنان لربط
المفاوضات بوقف
دائم لإطلاق
النار،
وحصرها في
الشؤون الأمنية
فقط،
والمطالبة
بضمانات
أمنية أمريكية.
وتتشابه هذه
المقاربة مع
مواقف
المعسكر
الموالي لحزب
الله.
بالإضافة إلى
ذلك، تبنّت
مصر موقفاً
بشأن سلاح حزب
الله يعد أكثر
ليونة حتى من
موقف الحكومة
اللبنانية.
ورغم أن
المسؤولين
المصريين
أعربوا نظرياً
عن دعمهم
لفكرة أن تكون
الحكومة
اللبنانية هي
المؤسسة
المسلحة الوحيدة
في البلاد وأن
يكون لها
القول الفصل والحصري
في مسائل
الحرب
والسلم، إلا
أن المبادرات
التي تقترحها
مصر عملياً
ستكون محدودة في
هذا الصدد،
وقد تؤدي إلى
ترسيخ
القدرات المسلحة
لحزب الله
وتقويض
الجهود
الرامية لنزع
سلاحه.
وتشير
هذه
المبادرات
إلى أن مصر
تحاول الدفع
باتجاه اتفاق
محدود ومقيد
بين إسرائيل
ولبنان، مع
تجنب
المواجهة مع
حزب الله والسماح
له بالاحتفاظ
بسلاحه. ومن
شأن ذلك أن
يقوض نزع سلاح
الجماعة،
ويُضعف الحكومة
اللبنانية،
ويهدم
العملية
السياسية مع
إسرائيل،
ويهدد أمن
إسرائيل
وسيادة لبنان
واستقراره.
كما يتسق
الموقف
المصري مع نمط
سلوكها
الأوسع في السنوات
الأخيرة
المتمثل في
زيادة
التقارب مع
دول كانت
تُصنف سابقاً
كخصوم لها،
مثل تركيا
وقطر وحتى
إيران،
الراعي
الرئيسي لحزب
الله.[1] ويأتي
ذلك في إطار
مساعيها
لإحياء
مكانتها
كقائد للعالم
العربي – وهي
المكانة التي
تآكلت على
مدار السنوات
العديدة
الماضية، لاسيما
منذ الربيع
العربي.
سيبحث هذا
التقرير
مواقف مصر من
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل ومن
سلاح حزب
الله.
مصر تعمل على
إبطاء
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
وتولي
رعايتها
كما
ورد، تتخذ مصر
موقفاً
مقيداً
للغاية فيما
يتعلق
بالمفاوضات
المباشرة بين
لبنان وإسرائيل
– بل وتتحرك
لعرقلة
المبادرات
الأمريكية
الرامية
لتقديمها، مع
ميل واضح نحو
مواقف
المعسكر
الموالي لحزب
الله.
ووفقاً
لتقارير
وسائل
الإعلام
اللبنانية، تضغط
مصر على لبنان
لوضع سلسلة من
الشروط المسبقة
للمفاوضات، وأبرزها
وقف دائم
لإطلاق النار
وضمانات أمنية
أمريكية. كما
تسعى إلى حصر
المفاوضات
بصرامة في
إطار أمني،
مما يحول دون
التوصل إلى
اتفاق سياسي
شامل.[2]
وينعكس
الموقف
المصري أيضاً
في التصريحات
الأخيرة
لسفيرها في
لبنان،
الدكتور علاء
موسى، الذي
أعرب عن
تماهيه مع موقف
رئيس مجلس
النواب
اللبناني
نبيه بري، الذي
يتزعم حركة
أمل
المتحالفة مع
حزب الله.
ويعد موقف بري
من المفاوضات
مع إسرائيل
متشدداً، على
النقيض من
موقف الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
ورئيس
الوزراء نواف
سلام. وقال
السفير موسى:
"يرى الرئيس
بري أنه يجب
تحقيق وقف
دائم لإطلاق
النار في
لبنان، ومن ثم
[فقط] تأتي الخطوات
التالية... وفي
ظل
الاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرة على
لبنان، لا بد
من مناقشة
مسار وقف
إطلاق النار
الدائم في
لبنان على
عجل".[3]
علاوة
على ذلك، أكدت
مصر على ضرورة
أن تكون المفاوضات
مشروطة بموقف
لبناني موحد
تتفق عليه
جميع مكوناته
السياسية،
بما في ذلك حزب
الله، بشأن
أهداف
المفاوضات
وسلاح حزب الله
على حد سواء.[4]
وهذا المطلب،
المستحيل
تحقيقه
عملياً بسبب
الانقسامات
السياسية
العميقة في
لبنان، من
شأنه على
الأرجح أن
يؤدي إلى تأخيرات
كبيرة في بدء
المفاوضات.
وبعيداً
عن الشروط
التي تطالب
بها، اتخذت
مصر إجراءات لإبطاء
المفاوضات بل
وتقويض
مبادرات
أمريكية
محددة. على
سبيل المثال،
في أواخر
أبريل 2026، ذكرت
صحيفة
"الأخبار"
اللبنانية
المقربة من حزب
الله أن مصر
والمملكة
العربية
السعودية أرسلتا
رسائل
تحذيرية إلى
الرئيس عون،
تدعوانه فيها
إلى إبطاء
مسار
المفاوضات
والمطالبة بضمانات
أمريكية
لإنهاء
الهجمات
الإسرائيلية،
فضلاً عن رفض
البند الذي
يمنح إسرائيل
حرية الحركة
والعمليات في
لبنان.[5]
وقد نفى
السفير
المصري موسى
أن تكون بلاده
قد حذرت
لبنان، لكنه
قال: "عندما
تطلب الحكومة
اللبنانية رأينا،
فإننا لا
نتردد في
تقديمه... [فيما
يتعلق بما] هو
أفضل للبنان،
انطلاقاً من
تجربة مصر
الخاصة..."[6]
فضلاً
عن ذلك، تحاول
مصر تأجيل
اللقاء المحتمل
بين الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إلى
مرحلة لاحقة
من المفاوضات.
ويأتي هذا
على عكس رغبة
الولايات
المتحدة
وإسرائيل في
عقد مثل هذا
اللقاء في
مرحلة مبكرة
من المفاوضات.[7]
وفي الوقت
نفسه، تهدف
مصر إلى ترسيخ
مكانتها كوسيط
رئيسي في
عملية
المفاوضات،
ورعايتها بدلاً
من الولايات
المتحدة،
بحيث تُعقد
على الأراضي
المصرية.[8]
ومع ذلك،
وفي ضوء
مواقفها
الحالية، فمن
المشكوك فيه
أن تتمكن مصر
فعلياً من
القيام بدور
الوسيط في
المفاوضات
الإسرائيلية
اللبنانية.
سلاح
حزب الله: "تجميد"
و"احتواء" –
وليس نزعاً
للسلاح
تنعكس مقاربة
مصر المقيدة
للمفاوضات
أيضاً على موقفها
من مستقبل
سلاح حزب
الله، الذي
يعد أحد أكثر
الملفات
حساسية في
الشؤون
الداخلية اللبنانية
وفي العلاقات
الإسرائيلية
اللبنانية.
وفي حين أعلنت
كل من إسرائيل
والحكومة اللبنانية
– والأخيرة
للمرة الأولى
في تاريخها تحت
قيادة الرئيس
جوزيف عون
ورئيس
الوزراء نواف
سلام – صراحةً
أن نزع سلاح
حزب الله هو
الهدف، فإن
مقاربة مصر
تعتمد على
"الاحتواء"
وتجنب
المواجهة.
ومن
منظور
القاهرة، يجب
التعامل مع
مسألة سلاح
حزب الله عبر
الحوار
والاتفاقيات
مع الحزب،
وليس بالقوة
أو المواجهة
العسكرية
التي ترى مصر
أنها قد تؤدي
إلى حرب
أهلية. واقترح
السفير
المصري موسى
اتباع نموذج
السياسة التي
اعتُمدت
ظاهرياً جنوب
نهر الليطاني
– وهي نقل متفق
عليه لسلاح
حزب الله إلى
الحكومة "بعد
تطوير [هذه
السياسة] وبعد
حل المشكلات
التي ظهرت
أثناء
تنفيذها".[9]
وتجدر
الإشارة إلى
أن جولة
القتال
الأخيرة بين
حزب الله
وإسرائيل قد
بدأها حزب
الله في 2 مارس 2026
دعماً
لإيران، مما
يثبت فشل
السياسة التي
أشار إليها
السفير موسى؛
فبرغم مزاعم
السلطات اللبنانية،
لم يتمكن
الجيش
اللبناني من
فرض سيطرته
الفعلية على
الأراضي
الواقعة جنوب
الليطاني،
وحافظ حزب
الله على
بنيته
التحتية العسكرية
وترسانته
المسلحة على
نطاق واسع.[10] ويتعزز
هذا التقييم
باعتراف رئيس
العلاقات الإعلامية
في حزب الله،
يوسف الزين،
مؤخراً بأن
المنظمة
"نجحت في
إدخال كل
القوات والعتاد
التي
أرادتها" عبر
"طرق عديدة لم
يتدخل فيها
الجيش
[اللبناني]
ولم يمنعها".
وأضاف: "نحن نؤمن
بأن الجيش هو
الجيش
الوطني،
وعندما بدأت
المعركة [ضد
إسرائيل]،
تفهم أن
للبنان الحق في
الدفاع عن
نفسه".[11]
علاوة
على ذلك، دأبت
مصر في الأشهر
الأخيرة على
طرح مبادرات
تهدف إلى
"تجميد" أو
"احتواء"
ترسانة حزب
الله. وبموجب
هذه
المبادرات،
لن يتم تفكيك
أو إزالة
أسلحة
المنظمة
وبنيتها التحتية
العسكرية شمال
نهر
الليطاني، بل
ستبقى في
مستودعاتها
وحوزتها، في
حين يلتزم حزب
الله
بالامتناع عن
استخدامها
وتحويلها إلى
"إدارة" أو
إشراف الجيش
اللبناني. وقد
عرض الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي هذه
المبادرة على
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
على هامش
منتدى دافوس
في يناير 2026،[12]
ووفقاً
لتقارير
لبنانية،
طُرحت
المبادرة
مجدداً خلال
زيارة
مسؤولين
مصريين
للبنان في
مارس 2026.[13]
وفي 5
مايو 2026، ذكرت
صحيفة
"المدن"
اللبنانية أن
مصر اقترحت
مبادرة أكثر
تقييداً
وليونة، يقضي
بموجبها
"تجميد سلاح
حزب الله شمال
نهر الليطاني
لفترة زمنية،
بالتزامن مع
إعلان [حزب
الله] تجميد
نشاطه
العسكري،
مقابل انسحاب
إسرائيلي
تدريجي من لبنان".[14]
ويعكس هذا استعداداً
لترك سلاح حزب
الله في حوزته
عملياً.
* ن. موزيس هو
زميل باحث في
معهد بحوث
وسائل الإعلام
الشرق أوسطية
(MEMRI).
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
مذكرة بالإقفال في
"عيد
المقاومة
والتحرير"
15 أيار/2026
صدر
عن رئاسة مجلس
الوزراء
المذكرة
الآتية: "تضامناً
مع عائلات
الشّهداء ومع
الجرحى والأسرى
والنازحين
وأهلنا في
الجنوب
والقرى الأماميّة،
ودعماً
لصمودهم،
يُعلن يوم
الإثنين في
الخامس
والعشرين من
شهر أيار ٢٠٢٦
يوم عطلة
رسمية،
وتُقفل جميع
الإدارات والمؤسّسات
العامة
والبلديات
وإتّحاداتها
والمدارس
والجامعات".
ألف
عائلة نازحة
على واجهة
بيروت لا ترفض
المأوى. ترفض
مغادرة
الجغرافيا.
بشارة
جرجس/موقع
أكس/16 أيار/2026
وزارة
الشؤون
الاجتماعية
فتحت مراكز
إيواء وعرضت
خيارات
ميدانية كثيرة،
لكن 12 عائلة
فقط قبلت
الانتقال.
لمصلحة من رُفض
الانتقال
نيابةً عنهم؟
الذريعة
المُعلنة:
المدينة
الرياضية في
الغبيري تحت
التهديد
الإسرائيلي.
غير صحيح. وهي
ليست الخيار
الوحيد
المطروح.
مدارس، مراكز،
الشمال،
البقاع. كلّها
رُفضت. ومن
خرجوا إلى
الإعلام
يشكون نقص
الخدمات،
يرفضون
الخدمات حين
تُقدَّم.
الخيمة
على واجهة
البيال ليست
مأوى. هي موقع
استراتيجي،
اقتصادي،
وأمني
بامتياز. في
قلب وسط
بيروت، أمام
سوليدير، على
بُعد دقائق من
السراي، تحت
كاميرات
السفارات
والصحافة
الدولية. ألف
عائلة في
الشارع، أمام
المطاعم
والفنادق، في
عزّ الصيف، هي
الصورة التي
يحتاجها من
يريد أن يقول
للعالم: لا
دولة هنا. لكن
الصورة ليست
الهدف الأخطر.
الهدف أبعد بكثير.
ما يجري
داخل المخيم
وحوله لا يشبه
نزوحاً. تنقّل
كثيف لأفراد
لا تربطهم
بالعائلات
صلة واضحة،
يدخلون
ويخرجون في توقيتات
غير اعتيادية.
أشخاص
يتمركزون
لساعات ثم
يختفون. حركة
لوجستية لا علاقة
لها بالنزوح. وجوه لا
تُرى في
طوابير
المساعدات
لكنها تُرى في
الزوايا. هذا
ليس مخيّم
نازحين. هذا
موقع متقدّم
يُبنى تحت
غطاء إنساني،
في قلب العاصمة،
على مرمى حجر
من مؤسسات
الدولة. حزب
الله يعيد ما
فعله سابقاً
في الضاحية
والجنوب، لكن
هذه المرة في
وسط بيروت:
تحويل
التجمّع
البشري إلى
درع، والدرع
إلى نقطة
انطلاق، ونقطة
الانطلاق إلى
ورقة. تثبيت
أمر واقع،
وتحويل مخيمٍ
مؤقت إلى
حقيقة دائمة.
هندسة احتكاك مع قوى
الأمن،
يتحوّل في
لحظة مدروسة
إلى “مجزرة”
تُحمَّل
للحكومة. وفي
الموازاة،
بناء نقطة ضغط
أمنية
تُفعَّل كلما
اقترب ملف
حصرية السلاح
من التنفيذ،
أو كلما طُلب
من الحزب أن
يدفع ثمناً
سياسياً.
النازح
ضحية مرتين:
مرة من القصف،
ومرة ممن
يبيعون بقاءه
في الشارع
ورقة تفاوض
ودرعاً
بشرياً. وحزب
الله مسؤول عن
المرتين. اختبار
حكومة سلام
ليس في
قدرتها على
إيواء ألف
عائلة. اختبارها
في أن تدخل
المخيّم بقوى
الأمن
والجيش، وتُحصي
من فيه
بالاسم،
وتسأل علناً:
من هؤلاء الذين
يتنقّلون بين
الخيم وليسوا
منها؟ من
يموّل البقاء؟
من يعطي
الأوامر
بالرفض؟ ومن
حوّل واجهة
بيروت إلى
موقع متقدّم
لمعركة لم تبدأ
بعد؟ من
يملك واجهة
بيروت في
الصيف، يملك
صورة لبنان.
ومن يُسكت
السؤال عمّن
يتحرّك
داخلها، يُسلّمها.
رسالة
السنوار
والضيف لنصر
الله: تفاصيل
وثيقة عُثر
عليها تحت أرض
غزة
جنوبية/16 أيار/2026
كشفت
وثيقة وُصفت
بـ”السرية” عن
رسالة قالت تقارير
إنها وُجّهت
من قادة
“كتائب عز
الدين القسام”
محمد الضيف
ويحيى
السنوار
ومروان عيسى إلى
الأمين العام
السابق لـ”حزب
الله” السيد
حسن نصر الله،
فجر 7 تشرين
الأول 2023،
بالتزامن مع انطلاق
هجوم “طوفان
الأقصى” ضد
إسرائيل، في
واحدة من أخطر
الوثائق التي يُقال
إنها ظهرت منذ
اندلاع الحرب
في غزة. وبحسب
ما تم تداوله،
فإن الرسالة
عُثر عليها
داخل أحد
المواقع
التابعة
لحركة “حماس”
تحت الأرض في
قطاع غزة، بعد
أشهر طويلة من
الحرب التي أدّت
إلى استشهاد
عدد من كبار
قادة الحركة،
بينهم معظم
الموقعين على
الرسالة.
وتُظهر
الوثيقة، وفق
الرواية
المتداولة، أن
قيادة
“القسام”
أبلغت نصر
الله، في
الساعات الأولى
للهجوم، بأن
“آلاف
المجاهدين”
بدأوا تنفيذ
عمليات واسعة
ضد مواقع
إسرائيلية
ومستوطنات
وقواعد
عسكرية في
جنوب فلسطين
المحتلة، مع
خطط لأسر جنود
والسيطرة على
مواقع
ميدانية. وفي
واحدة من أبرز
فقرات
الرسالة،
اعتذر القادة الثلاثة
عن عدم إبلاغ
نصر الله
مسبقًا بموعد العملية،
معتبرين أن
“تحقيق عنصر
المفاجأة” فرض
مستوىً غير
مسبوق من
السرية، حتى
داخل الأطر
القيادية
للحركة،
وخصوصًا خارج
غزة. كما تضمّنت
الرسالة دعوة
مباشرة إلى
“حزب الله” للانخراط
العسكري
السريع، عبر
تنفيذ قصف
صاروخي واسع
ضد ما وصفته
بـ”الشرايين
الحيوية” داخل
إسرائيل، بما
يشمل
المطارات
والمقار
العسكرية
والأهداف
الاستراتيجية،
بهدف استنزاف منظومة
“القبة
الحديدية”
وخلق حالة من
“الصدمة والفوضى”
تسمح بتوسيع
الهجوم بريًا.
وفي فقرة أخرى،
حذّرت
الرسالة من
“ثمن التردد”،
معتبرة أن أي
تأخير في
الانخراط
الكامل سيمنح
إسرائيل فرصة
لإعادة ترميم
قوة الردع ضد
إيران وسوريا
و”حزب الله”،
في ما بدا أنه
محاولة للضغط
السياسي
والعسكري على
قيادة الحزب
في تلك اللحظة
الحساسة.
وتوقفت
الرسالة
مطولًا عند المسجد
الأقصى
والتطورات في
القدس،
معتبرة أن ما
جرى في الأشهر
التي سبقت 7
تشرين الأول شكّل
أحد أبرز
دوافع
الهجوم، مع
الإشارة إلى اقتحامات
المستوطنين
والإجراءات
الإسرائيلية
في القدس
والضفة
الغربية. في
المقابل،
تتحدث تحليلات
وتقارير
أمنية
إسرائيلية
وغربية عن أن
نصر الله
اختار عدم
الانخراط
الكامل منذ اللحظة
الأولى
للحرب، رغم
فتح جبهة
الجنوب اللبناني
لاحقًا
بوتيرة
تصاعدية.
وتُرجع هذه القراءات
القرار إلى
جملة عوامل،
بينها الخشية
من حرب شاملة
تؤدي إلى
تدمير واسع في
لبنان، إضافة
إلى حسابات
إيرانية
وإقليمية
معقدة، وتقديرات
مرتبطة بمسار
المعركة في
غزة. وتعيد
هذه الوثيقة،
إن صحّت، فتح
النقاش حول
واحدة من أكثر
اللحظات
غموضًا في
تاريخ الصراع
الحالي، أي
الساعات
الأولى لهجوم
7 تشرين
الأول، وما
إذا كانت
المنطقة كانت
على بعد قرار
واحد فقط من
اندلاع حرب
إقليمية
شاملة منذ
اليوم الأول.
وتأتي هذه
التسريبات في
وقت لا تزال
فيه تداعيات
الحرب مستمرة
على أكثر من
جبهة، من غزة
إلى جنوب
لبنان، وسط
محاولات
إسرائيلية وغربية
لإعادة تركيب
صورة ما جرى
خلف الكواليس،
وكيف أُخذت
القرارات
الكبرى في تلك
الساعات التي
غيّرت وجه
المنطقة.
اسرائيل...
لا تراجع
في دعم
"الحزب" داخل
بيئته
الشيعية
الكلمة
اونلاين/16
أيار/2026
نشر
معهد "ألما"
الإسرائيلي
للدراسات
الاستراتيجية
والأمنية
تقريراً
جديداً تحدث
فيه عن وضع
"حزب الله"
وسط قاعدته
الشعبية وتحديداً
ضمن الطائفة
الشيعية.
التقرير يقول
إنه "لا يوجد
أي تراجع في الدعم
الشعبي لحزب
الله من داخل
قاعدته الجماهيرية"،
مُعتبراً
أنَّ
"الادعاء بأن
حزب الله يفقد
تدريجياً
قاعدته
الشيعية في
لبنان، بل
ويواجه
انقساماً
حاداً بينه
وبين حركة أمل،
لا يعكس
الواقع على
الأرض". وتابع:
"لا شك أن
القتال
المستمر منذ
تشرين الأول 2023
وحتى اليوم قد
ألحق ضرراً
بالغاً
بالجمهور
الشيعي - اقتصادياً
واجتماعياً
ومدنياً - لكن
هذا الضرر،
حتى الآن، لم
يتجلَّ في
بداية عملية
انهيار شعبي
داخل القاعدة
الجماهيرية
الشيعية الداعمة
لحزب الله،
كما يحاول
البعض
تصويره".ويرى
التقرير أنَّ
"القاعدة
الشيعية
ترسخت في
دعمها
للتنظيم،
بينما باتت
أكثر تطرفاً ومواجهة"،
وتابع: "إذا
كان هناك
تراجع طفيف في
مكانة
التنظيم لدى
بعض شرائح
المجتمع
الشيعي،
ويعود ذلك
أساساً إلى
الدمار
والنزوح والوضع
الاقتصادي
الصعب، فإن
هذا التراجع
محدود للغاية،
ولا يمثل
ظاهرة واسعة
النطاق
للتخلي عن دعم
حزب الله. في
الواقع، يظهر
اتجاه معاكس
جلياً بين
قاعدة الدعم
الأساسية
للتنظيم، ألا
وهو التطرف
والتحصين
الأيديولوجي
وشن حملة
تصادمية ضد
خصوم حزب
الله". ووجد
التقرير أن
"الادعاء
بوجود حملة
شيعية ضد حزب
الله على مواقع
التواصل
الاجتماعي
غير دقيق"،
موضحاً أنَّ
"معظم
الانتقادات
الموجهة لحزب
الله على هذه
المواقع تأتي
من جهات لا
تنتمي إلى قاعدة
الدعم
الشيعية
للحزب، بل من
معارضيه المعروفين
منذ زمن طويل،
أي أن تصاعد
الانتقادات
العلنية في
لبنان ضد حزب
الله يأتي من
أولئك الذين
لطالما
انتقدوه
بشدة".واعتبر
أنَّ "حزب
الله" ورغم كل
الصعوبات
الاقتصادية
التي يمرّ
بها، إلا أنه
لم يفقد
"قاعدته
الشعبية"، وتابع:
"ثمة ما يبرر
تقييم الوضع
الاقتصادي للحزب
بأنه قد تضرر
بشكل كبير،
لاسيما على
صعيد القرض
الحسن ومحطات
الأمانة
ناهيك عن تصاعد
الحرب ضد
التهريب
بالإضافة إلى
الوضع الاقتصادي
الصعب في
إيران
وتداعيات
الحرب.. وفي
الواقع، فإن
كل ذلك يعقد
وضع حزب الله
اقتصادياً،
لكن الأخير لا
يفقد القاعدة
الشيعية".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 16 أيار /2026
ندين
بركات
على
نواف سلام ان
يصدر قراراً
بتحديد
٢٧/٩/٢٠٢٤ يوم اغتيال
حسن نصرالله
يوم عيد وعطلة
رسمية،
وتسميته
"اليوم_المجيد"،
وذلك تضامناً
مع:
-
القصّار
الشهداء في
الجنوب من عمر
١٤ سنة الذين
جنّدهم القذر
نصرالله عبر
كشافة المهدي وقضى
على
مستقبلهم
-
الشيعة يلي
ماتوا بسوريا
دعماً لبشار
الاسد يلي
باعهم بقشرة
بصلة.
-
الشباب (جناح
عسكري) يلي
ضحّى فيهم
نعيم ونبيه
وجوزاف
بالجنوب (بحرب
الثأر
للخامنئي
ايران) مقابل
بقاء الجناح
العسكري
وحماية زعران
حزب الله
ومصالحهم
وشبكاتهم
المالية.
-
المسيحيين
يلي نكّل فيهم
نصرالله
(منفيّين، مقتولين،
مرهّبين،
مقصيّين من
الدولة، مع
اغتيال معنوي
من جريدة
الاخبار)
-
الدروز بسبب ٧
ايار وتحالفه
مع جنبلاط
وتغلغل ايران
وثقافتها مع
الاخوان،
وضرب المجتمع الدرزي
عبر مدارس
وجمعيات
وزبالة
المهدي الخامنئي
-
السنة يلي
تمارس بحقهم
اشنع أنواع
الارهاب من
سجن لتعدّي
وتحريض وقتل
وبراميل وتهم
عمالة وتنكيل
وإقصاء وغيره
من ارهاب
الحرس الثوري
بلبنان.
-
الأطفال
والتلاميذ يلي دخّل
#المخدرات
عليهم
بالمدارس
والمطاعم
-
المودعين يلي خسّرهم
جنى عمرهم يوم
قرّر يسقط
المصارف
والقطاع المصرفي
كاملاً
-
الجامعات يلي
تحوّلت لواجهات
تبييض اموال
وشهادات
مزورة ومراكز
سلاح وتجنيد
عناصر.
-
الأمهات يلي
آمنوا فيهم
وخسروا
ولادهم وصاروا
بالخيم
وانجرفت
بيوتهم
وعايشين من
قلة الموت.
-
البنات التي
خدعتها
شبكاته
المالية عبر
شبكات دعارة
وتجارة بشر
امتدّت إلى
العراق وايران
فدمّر
المجتمع
اخلاقيا وثقافيا
ودينياً.
-
المؤسسات_العسكرية
والأمنية
التي حوّلها إلى
بيوت دعارة
وشبكات امنية
تمس المخدرات
والتهريب
والإجرام.
تضامناً
مع كل لبناني
شريف ووطني، يجب
إعلان يوم
#اغتيال
نصرالله يوم
عطلة، يوم عيد، يوم
مجيد، يحتفل
به كل
اللبنانيين لانه
كان يوم بداية
التحرير من
الارهاب و
المخدرات
والفساد…
نصرالله
مقاول منذ ذلك
اليوم حين
تكتّم على حقيقة
مقتل عماد
مغنية، وعلم
ان العمالة
تنهش الحزب،
والفساد
والمخدرات
اصبحوا
جوهره؛
يوم
علم ان بشار
الاسد الجزار
خانه،
ورغم ذلك
ارسل الشيعة
لقتال السنة
في سوريا، ليحمي
بشار الاسد من
السقوط… فكان
اول من طعن
الشيعة وضحّى
بهم دون اي
سبب، فماذا
قاوموا في
سوريا؟ داعش؟
فالباصات
الخضر دليل
على عداء حزب
الله المزيّف
لداعش.
طريقنا
إلى القدس
ستكون رحلة
سياحية مع
موسيقى وفرح
وضحك… اما
طريقه إلى
القدس طلعت
جورة مات
فيها، وكانت
وهم وعار؛ وهم
مرسوم بدماء
من آمن انه
مقاوم فيما
كان مقاولاً
سمساراً
ارهابي جمع
المليارات
على حساب دماء
الشيعة.
ندين
بركات
هناك
اتفاق وتمرير
صفقات في
وزارة الصحة
من قبل الوزير
تبع حزب الله
وبتسهيل في
اللجان الصحية
من قبل النائب
#بلال_العبدالله
..
جنبلاط
= حزب الله =
سرقة الشعب
برّي
= حزب الله =
سرقة الشعب
علماً
ان جنبلاط
حوّل
#مستشفى_خاصة
(عين وزين) لمرضى
تبع حزب الله
وبغطاء ١٠٠٪
من وزارة الصحة.
حزب
الله بيعمل
حرب، بيستفيد
من الدولة،
ونحن مندفع
الثمن.
ندين
بركات
بدل
ما يطلع قرار
بعدم تجريم
التواصل مع
إسرائيل، طلع
قرار بيوم
عطلة عيد
المقاومة
والتحرير.
وقدّ
ما هو غبي
نواف،
الاسرائيلي
عم يصبّ شاي بزوطر.يلعن
ماكرون على
سوروس على
بايدن شو هالزبالة
يلي كبّوها
بلبنان. حكومة
جحاش لا تواخذوني.
شارل
شرتوني
يا
نواف بدك توقف
الخطاب
المزدوج،
الاحتفال
بعيد
المقاومة ومتابعة
المفاوضات.
اللي مسميها
مقاومة هيي
اللي دمرت البلد،
سكر فصل عرفات
براسك
وهالمسخرة
الياس
الزغبي
"تنسيق
عسكري مباشر
بين لبنان
وإسرائيل عبر مسار
أمني من
المقرر
إطلاقه في ٢٩
أيار في البنتاغون".
هذا بعض
ما ورد في
بيان لبنان
أمس عن
المفاوضات.
نعم،
وبكل شجاعة
وطنية وإرادة
حازمة دخل
لبنان في
"مسار سياسي
رسمي ينخرط
فيه بشكل
بنّاء ويعزز
فرص التوصل
إلى حل سلمي
دائم..."، كما
ورد في البيان
نفسه.
والقافلة
تسير... !
افيخاي
ادرعي
https://x.com/i/status/2055515423760691301
حزب
الله مش عربي
ومش لبناني
حزب
الله اغتال
قيادات
لبنانية
حزب
الله اغتال رئيس
حكومة لبناني
حزب
الله اغتال
قامات سياسية
وإعلامية
لبنانية
حزب
الله احتل
بيروت وتباهى
باحتلالها
حرب
الله قاتل إلى
جانب المجرم
بشار الأسد
وقتل آلاف
السوريين،
وتباهى بتجويعهم
حزب
الله تاجر
بالمخدرات
وأغرق الدول
العربية
بالكبتاغون
حزب
الله يتعامل
مع الدولة
اللبنانية
كمنصة صواريخ
إيرانية
وصلت
الفكرة؟
بشارة
شربل
25 أيار
اسباب
التضامن مع
المنكوبين
التي اعطاها
الرئيس سلام
للتعطيل في
"عيد
المقاومة
والتحرير"
على اساس "خير
ذا بشر ذا..." لا
تبرر قراراً
يعيد منح خطاب
الحزب شرعية
بدل القطع
معه. كان يمكن
له ان يغير
الموعد ويبقي
المبررات الوطنية
الوجيهة. على
اي حال التزام
القطاع الخاص
ليس ضرورياً.
ايلي
الياس
دولة
٦ شباط تحاول
مجددًا
التذاكي
لتضييع فرصة
السلام
والاستقرار.
وآخر النكات السوداء،
تسريبات نبيه
بري بأن الحزب
الإيراني
المحظور
“مستعد لوقف
إطلاق النار
إذا التزمت
إسرائيل بوقف
إطلاق النار”.
الهدف
تعطيل
المساعي
الديبلوماسية
وابقاء لبنان
ساحة إيرانية
مفتوحة.
تذاكٍ
برائحة الدم.
لا
يملكون أدنى
ذرة احترام
للمهجّرين
والمنكوبين،
وكل ما يهمّهم
هو تعويم
الميليشيا
لضمان
استمرارهم
بالحكم، حتى
لو بقي
اللبنانيون
يدفعون الثمن
من بيوتهم
وأرزاقهم
وأعمارهم.
ريشار
كومجيان
صحيفة
الأخبار
التابعة
لحزب ايران، تُسمّي
السلطة
اللبنانية
"سلطة
الاحتلال في لبنان"
كيف
تقبل
الرئاسة
والحكومة
هذا التجنّي
الوقح من
عملاء ايران
خُبْث
الحزب أنه
ممثل بوزيرين
أو أربعة في
هذه السلطة
ولم يستقيلوا
بعد
قليلٌ
من الكرامة يا
سادة
ميشال
فلاّح
لأنه
لَمْ يُحاسَب
مَن قَتَل
رفيق
الحريري،
لأنه
لَمْ يُحاسَب
مَن غزا بيروت
في 7 أيار
وقَتَل أهلها،
لأنه
لَمْ يُحاسَب
مَن قَتل كل
شهداء ثورة
الأرز،
لأنه
لَمْ يُحاسَب
مَن افتَعَل
معركة عبرا وحَرّض
على الشيخ
الاسير،
لأنه
لَمْ يُحاسَب
مَن حَمى شاكر
العبسي وأَشْعل
نهر البارد،
لأنه
لَمْ يُحاسَب
مَن غزا عين
الرمانة،
لأنه
لَمْ يُحاسَب
مَن كان السبب
في تفجير مرفأ
بيروت،
وصلنا
الى ما نحن
عليه اليوم!
هادي
مشموشي
رسالة
لأبناء بيئة
حزب الله،
الحزب يكذب
عليكم، الحزب
تاجر بدمائكم
وأرزاقكم
وبيوتكم بإسم
العقيدة
والدين
أُضحية عند
مذبح مصالح اسياده
في طهران. هذا
الحزب
الشيطاني كان
يعلم منذ ما
قبل إعلان
الحرب ان
الإسرائيلي
إن دخل الى
الجنوب لن يخرج
قبل سنوات
طويلة، ولن
يسمح لكم
بالعودة الى
قراكم أو
اعادة
اعمارها. الحزب
ضحى بكل شيئ
وهدفه الوحيد
لا تحرير القدس
ولا باقي
الشعارات
الخزعبلاتية،
هدفه تحقيق
مصالح من موله
وسلحه ودربه
وعمل على أدلجتكم
وحشو عقول
أطفالكم بما
يخدم مشروعه.
فتات
عياد
فاق
سعد_الحريري
اليوم وقرر
يهنئ المدير
العام السابق
لقوى الأمن
الفاسد عماد عثمان
على حقبة
فساده ولا
إنسانيته. يعني
صام سعد
الحريري وفطر
ع بصلة تهنئة
فاسد. على شو
عم تقوم
بتهنئته؟ على
أخطر حقبة لا إنسانية
بحق العسكر؟
من أزمة
#عسكر_الفرار
اللي منعوا
حقن بالتسريح
خلافا
للقانون
وصولا لحرمان
العسكري حتى
أثناء الخدمة
من الطبابة؟ على
أكبر حقبة فساد
بتاريخ قوى
الأمن
الداخلي؟ على
معاقبة ضباط وتشكيلن
من شعبة
المعلومات
لكشفن فساد
الحريرية
السياسية
بالنافعة
ووزارة
التربية؟؟
سعد
الحريري فاسد
يكرم فاسد. والمطلوب
"محاسبة" على
هذا العهد البائس
بحق مؤسسة قوى
الأمن. عماد
عثمان دمر قوى
الأمن ولن
تنسى مؤسسة
قوى الأمن ذلك
منشق
عن حزب الله
الوضع
الان هدنة
في إيران
وجهنم بجنوب
لبنان
القصف
متواصل
والوضع
يتصاعد
قصف
مدفعي على
الشعيتية
الحنية -
القليلة -
كفرتبنيت -
النبطية الفوقا
غارات
جوية على دير
قانون راس
العين
والبيسارية
غارتان
على تفاحتا
وقعقعية
الصنوبر
سلسلة
انفجارات
كبيرة في
الخيام ناتجة
عن نسف منازل
وأحياء
شارل
شرتوني
يا
نواف بدك توقف
الخطاب
المزدوج،
الاحتفال
بعيد
المقاومة ومتابعة
المفاوضات.
اللي مسميها
مقاومة هيي اللي
دمرت البلد،
سكر فصل عرفات
براسك
وهالمسخرة.
يوسف
سلامة
تزامُن
بيان وزارة
الخارجية
الأميركية
بعد جولة
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
المباشرة في
واشنطن مع
موقف رئيس
الحكومة نواف سلام
في جمعية
المقاصد
الحاضنة
لذاكرة بيروت
التاريخية،
يؤكّد أنّ
مسار
المفاوضات
انطلق
بجدّيّة
مدعومًا من
حالة وطنية
وازنة ولا
مجال لتغيير
مساره. غدًا
يوم آخر.
يوسف
سلامة
يخضع
فخامة الرئيس
جوزيف عون
لامتحان صعب
ودقيق.
المادة:
كيفية نزح
السلاح غير
الشرعي وسلاح
حزب الله في
رأس القائمة،
مدة
الامتحان: شهر
على أبعد
تقدير.النتيجة:
ناجح أو راسب،
العلامة
تُحدّد مصير
العهد ومسار
الوطن.
لا
يوجد علامة
استلحاق.
اليسا
الهاشم
قبل
٧ اكتوبر ٢٠٢٣
لم يكن حتى
ممكن تخيل هذه
الصورة.
بين
الامس و ٢
حزيران سيحدث
آلكثير ونحن
ننتظر على
الاقل اعلان
نوايا.
كان
يجب على دولة
لبنان الغاء
ما يُسمى "عيد
التحرير
والمقاومة"
أولاً حفاظاً
على مصداقية
من يمثلها في
هذه الغرفة
وثانياً
احتراماً
لعقولنا.
روجيه
ديب
شرح
لمن يُسمي حزب
الله لبناني:
أمرته، تسليحه،
تمويله، عقيدته
من ايران؛ يتعامل
مع دولته
للخدمات ولشل
قدرتها ولا يأتمر
بها؛ تدرج من
ان لبنان ساحة
تموضع على
طريق القدس إلى
الاحتماء ورائه
واستغلاله!
اليوم، بعد
النكبة،
منقسم: فريق
إيراني
بالكامل وآخر
متدرج في
لبنانه.اتابع
مساره وخياره
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 16-15
أيار/2026
شرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
16 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154486/
ليوم 16
أيار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 16/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154489/
For May 16/2026/
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone