المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 29 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.march29.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أحد
الشعانين
ودخول يسوع
إلى أورشليم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو-عربي
وانكليزي:
إسرائيل
وحكام لبنان
والجيش
والقوى
الأمنية وقوات
اليونيفيل
يتحملون
مسؤولية
استشهاد جورج وإلياس
سعيد ابني
بلدة دبل
نص
وفيديو/الياس
بجاني: تأملات
إيمانية في مفهوم
التجربة
انجيلياً،
وفي عبر
ومفاهيم تجربة
يسوع في
البرية/من
أرشيف عام 2015
الياس
بجاني/فيديو
ونص-عربي
وانكليزي/سلاح
الملفات: من
جحيم إبستين
إلى إمساك
القرار اللبناني
بقادة
ومسؤولين
ورجال دين
ونافذين
مخصيين
ومتورطين
بملفات فضائحية/
عناوين
الأخبار اللبنانية
بعد
استشهاد
مواطن وابنه
باستهداف
اسرائيلي..
دبل تناشد
"اليونيفيل"
حمايتها
وتأمين حاجياتها
الجيش
ينعي العريف
الشهيد فضل
عبدالله أيوب
شو
يلي بيجمع بين
نظام الأسد
وايران وحزب
الله وجريدة
الاخبار؟/الفراد
ماضي
أدرعي
يتبنى اغتيال
علي شعيب
وصحافيين
ويعيد نشر
فيديو شماتة
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم السبت 28
آذار 2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
الجيش
الإسرائيلي:
إصابة 9 ضباط
وجنود
إسرائيليين بجروح
خطيرة في
مواجهات برية
عنيفة
أسماء ورتب
عسكرية.. من هم
الدبلوماسيون
الإيرانيون
الستة الذين
قتلوا في غارة
بيروت؟
إنذارات بـ
«الإخلاء
الفوري»: 7 قرى
تحت التهديد
والنزوح
وغارة
إسرائيلية
تستهدف شقة في
الجناح
نيران
وتصفيات»:
غارات تشل
أوتوستراد
النبطية..
وإسرائيل
تعلن اغتيال
عنصرين في
«وحدة الاتصالات»
في الحزب
اكتشاف
نفق يصل لبنان
بسوريا..
استخدم من
ميليشيات
لبنانية
للتهريب!
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني من
موقع
"الهوية"/الشيعي
يلي بحس حالو
منتمي لإيران
يفل". والحل في
رحيل الموالين
لإيران!
رابط
فيديو من
الأرشيف (موقع
أنفا) هتافات
أثناء تشييع ٧
عناصر من
المسل حين
الذين قتلوا
في
"الكحالة"،
في ٢٥ آذار
١٩٧٠
لبنان
يرفض ربط
طهران مصيره
بمفاوضاتها
الموعودة مع
واشنطن ...أفكار
مصرية لوقف
الحرب وصلت
إلى «حزب الله»
تقدّم
إسرائيلي في
جنوب لبنان
تحت النار…
و«الأرض
المحروقة»...خبير
عسكري: مدروس
انطلاقاً من
تجربة 2006
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
أسفل
روابط لمواقع
أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
إسرائيل
تعلن ضرب مجمّع
لإنتاج
الأسلحة
للبحرية الإيرانية
...«الحوثيون»
ينخرطون
ويستهدفون
الدولة العبرية
مرتين
واشنطن
ترسل مزيداً
من القوات إلى
المنطقة
البرلمان
الإيراني
يدرس مشروعاً
للانسحاب من
معاهدة حظر انتشار
الأسلحة
النووية
نائب
ترامب: لا
نريد البقاء
في إيران..
ومهمتنا ستنتهي
قريباً
تحمل
3500 بحار ومشاة
بحرية..
السفينة
"تريبولي" تصل
المنطقة
مسؤول
إسرائيلي:
ترامب رفض
طلباً
إيرانياً بوقف
كامل للنار
حتى تقديم
ردها
إسرائيل
تضرب قدرات
إيران
البحرية..
وصواريخ نحو
إيلات
انفجارات
تدوي في
طهران.. وغارات
على الأهواز
اعتراض
مسيرة حوثية
في إيلات..
وتوعد
إسرائيلي
بالرد
سفن
النفط.. هكذا
مهدت باكستان
للوساطة بين
طهران
وواشنطن
باكستان لإيران:
الحوار ضروري
لتحقيق سلام
دائم
5 قتلى في
قصف استهدف
مقار للحشد
الشعبي في كركوك
والموصل
مقار
فصائل مسلحة
موالية
لطهران في
العراق كانت
تعرضت لغارات
منسوبة
لأميركا
وإسرائيل
مسؤولان
أمنيان:
العراق يتصدى
لمسيرتين على سفارة
أميركا في
بغدادد
السوداني
يدين
الهجوم على
منزل بارزاني:
مصرون على
إبعاد العراق...رئيس
الوزراء أمر
بتأليف فريق
أمني وفني
مشترك
للتحقيق
مقتل عالم نووي
إيراني برفقة
زوجته.. وقادة
بالحرس
الثوري
أميركا
تحذر رعاياها
في سوريا:
انتبهوا من هجمات
إيرانية
...دمشق حاولت
النأي بنفسها
عن التورط في
الصراعأميركا
الشمالية
الهامس
في أذن
ترامب".. تعرف
على واضع خطط
حرب إيران
رئيس
وزراء الهند
يجدد إدانة
بلاده
للاعتداءات
الإيرانية
المتكررة ضد
السعودية
...بحث مع ولي
العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
مستجدات
الأوضاع
الإقليمية
"بلومبرغ":
خط أنابيب شرق
غرب السعودي
يصل لكامل
طاقته القصوى
المقدرة بـ 7
ملايين برميل
...صادرات
الخام
السعودي عبر
ينبع تبلغ
نحو 5 ملايين
برميل يومياً
مراسل
العربية: عبور
نحو 100 ألف
شاحنة من السعودية
إلى دول
الخليج خلال 20 يوماً ...ميناء
جدة تعامل مع
أكثر من 90 ألف
حاوية خلال الـ
20 يوماً
الماضية
هجمات
إيرانية
متزامنة تطال
الرياض وأبو
ظبي والكويت
وصلالة..
وإصابات خطرة
في صفوف القوات
الأمريكية
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الرئيس
ترامب
والعبقرية
السياسية/الكولونيل
شربل بركات
حين يُصبح الفكر
جريمة في
قاموس "جريدة
الأخبار"/الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
دونالد
ترامب مرشد
إيران الأعلى!/محمود
القيسي/جنوبية
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان
وانتحار حزب
الله/حسين
عطايا/جنوبية
قمة
السبع في
باريس عقيمة..
وترامب يفاوض
إيران على
آلية
انتحارها!/سمير
سكاف/جنوبية
إيران
بعد الحرب/وحيد
عبد
المجيد/الأهرام
إيران
والبحث عن
شجاعة
الاستسلام!/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
“خلايا
إيران”.. حتى
لا تكون فتنة!/حسن
المصطفى/البلاد
الدولة
الإيرانية
بين
الثيوقراطيا
والقومية
والتحولات
المجتمعية/م.
عبدالله عودة
الغبين
/العربية
بوصلة
الاستثمار
العالمي:
الوجهات
النوعية ملاذ
جديد لرؤوس
الأموال/أحمد
بن عقيل
الخطيب/العربية
أعدوا
لذروة
انتصارات
"الثنائي
الشيعي" / نبيل
بو
منصف/النهار
إسرائيل
تتطلع للوصول
الى الليطاني
والمنطقة
العازلة
الحدودية جس
نبض/يوسف
فارس/المركزية
ثمن صمود
أهالي القرى
الحدودية
المسيحية..
مصير مجهول/يولا
هاشم/المركزية
تغاضي
الدولة عن
تجاوزات
الحزب قاد الى
الحرب...لمن
الغلبة؟/يوسف
فارس/المركزية
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات الخاصة
والردود
قراءة
واقعية
ونقدية
وسيادية
للوزير السابق
يوسف سلامة في
محتوى بيان
لقاء معراب
وتاريخ
التقصير
الفاصح
للعديد من
اللذين
شاركوا في
اللقاء
ولتغييبه فرص
السلام
الشامل الذي يُطلُّ
علينا رغمًا
عن الجميع
مؤتمر معراب:
لإنشاء محكمة
خاصة لملاحقة
المسؤولين عن
إدخال لبنان
في الحرب
بعد
الغارة
التحذيريّة..
بيان لبلديّة
المريجة بشأن
محطّة
الأمانة
الصليب
الأحمر أعلن
التنسيق مع
"اليونيفيل"
والجيش
اللبناني
لتأمين مسار
آمن في تلبية النداءات
الإنسانية في
المناطق
الحدودية
«مجزرة
الإعلام في
جزين»:
استشهاد
الزملاء
فاطمة فتوني
وعلي شعيب
ومرافقيهما
بغارة
إسرائيلية غادرة
3
شهداء وجريح
في غارتين على
معركة
والعيشية وقصف
لبلدتي
الهبارية و
الفرديس
الحزب»
ينعى شعيب
وفتوني:
اغتيال «الصوت
والصورة» في
الجنوب
عون
يُدين
استهداف
إسرائيل
للإعلاميين:
جريمة تنتهك
جميع الإعراف
والمعاهدات
وزير الإعلام:
جلسة الحكومة
خُصصت
بالكامل لملف
النزوح..
ونتابع «توثيق
الاعتداءات»
على الصحافيين
دولياً
بري:
اغتيال المسعفين
والإعلاميين
في جزين
«جريمة حرب»…
والدم يفضح طبيعة
العدو!
دبلوماسية
اللحظات
الأخيرة»:
اتصال عراقجي
ببري يفتح
ثغرة في جدار
أزمة السفير..
هل ينجو
شيباني بـ
«اعتذار»؟
قبلان
للدول
الإسلامية
والعربية: لا
باطل أكبر من
أميركا
وإسرائيل
فياض للسلطة:
ربما علينا أن
ننبهها إلى
خطورة ممارساتها
ومواقفها
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 28 آذار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أحد
الشعانين
ودخول يسوع
إلى أورشليم
إنجيل
القدّيس
يوحنّا12/من12حتى22/لَمَّا
سَمِعَ
الجَمْعُ
الكَثِير،
الَّذي أَتَى
إِلى العِيد،
أَنَّ
يَسُوعَ آتٍ
إِلى
أُورَشَليم، حَمَلُوا
سَعَفَ
النَّخْلِ،
وخَرَجُوا إِلى
مُلاقَاتِهِ
وهُمْ
يَصْرُخُون:
«هُوشَعْنَا!
مُبَارَكٌ
الآتِي بِٱسْمِ
الرَّبّ،
مَلِكُ إِسرائِيل».
ووَجَدَ
يَسُوعُ
جَحْشًا
فَرَكِبَ
عَلَيْه،
كَمَا هُوَ
مَكْتُوب: «لا
تَخَافِي،
يَا ٱبْنَةَ
صِهْيُون،
هُوَذَا
مَلِكُكِ
يَأْتِي رَاكِبًا
عَلى جَحْشٍ ٱبْنِ
أَتَان». ومَا
فَهِمَ
تَلامِيذُهُ
ذلِكَ،
أَوَّلَ
الأَمْر،
ولكِنَّهُم
تَذَكَّرُوا،
حِينَ مُجِّدَ
يَسُوع،
أَنَّ ذلِكَ
كُتِبَ
عَنْهُ،
وأَنَّهُم
صَنَعُوهُ
لَهُ.
والجَمْعُ
الَّذي كَانَ
مَعَ يَسُوع،
حِينَ دَعَا
لَعَازَرَ
مِنَ القَبْرِ
وأَقَامَهُ
مِنْ بَيْنِ
الأَمْوَات،
كَانَ يَشْهَدُ
لَهُ. مِنْ
أَجْلِ هذَا
أَيْضًا
لاقَاهُ
الجَمْع، لأَنَّهُم
سَمِعُوا
أَنَّهُ
صَنَعَ
تِلْكَ الآيَة.
فَقَالَ
الفَرِّيسِيُّونَ
بَعْضُهُم
لِبَعْض:
«أُنْظُرُوا:
إِنَّكُم لا
تَنْفَعُونَ
شَيْئًا! هَا
هُوَ العَالَمُ
قَدْ ذَهَبَ
ورَاءَهُ!».
وكَانَ بَينَ
الصَّاعِدِينَ
لِيَسْجُدُوا
في العِيد،
بَعْضُ
اليُونَانِيِّين.
فَدَنَا
هؤُلاءِ مِنْ
فِيلِبُّسَ
الَّذي مِنْ
بَيْتَ
صَيْدَا
الجَلِيل،
وسَأَلُوهُ
قَائِلين:
«يَا سَيِّد،
نُرِيدُ أَنْ
نَرَى
يَسُوع».فَجَاءَ
فِيلِبُّسُ
وقَالَ لأَنْدرَاوُس،
وجَاءَ
أَنْدرَاوُسُ
وفِيلِبُّسُ
وقَالا
لِيَسُوع.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو-عربي
وانكليزي:
إسرائيل
وحكام لبنان
والجيش
والقوى
الأمنية وقوات
اليونيفيل
يتحملون
مسؤولية
استشهاد جورج وإلياس
سعيد ابني
بلدة دبل
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153204/
https://www.youtube.com/watch?v=-DRar8yT9dU
إلياس
بجاني/29 آذار 2026
ببالغ
الغضب
والأسى، ينعى
الشعب
اللبناني
السيادي
والمؤمن ومعه
الضمير العالم
الحر،
الشهيدين
المظلومين
جورج سعيد ونجله
إلياس،
اللذين
اغتالتهما
النيران الإسرائيلية
على الطريق
التي تربط بين
بلدتهما
"دبل" وبلدة
"رميش". إن
هذه الجريمة
النكراء ليست
مجرد "خطأ
عسكري"، بل هي
استهداف
مباشر
لمواطنين
عزّل مسالمين،
لم يحملوا
سلاحاً ولم ينتموا
يوماً
لمشاريع
الفتنة أو
لمحور "حزب الله"
الإرهابي
الذي جرّ
الويلات
والدمار على لبنان
والجنوب.
لقد
كان الشهيدان
في مهمة بقاء،
يبحثان عن لقمة
العيش
والدواء
لأهلهما في
بلدة "دبل"
المحاصرة،
ليسقطا
مضرجين
بالدماء على
"ممر إنساني"
تحوّل بفعل
إجرام حزب
الله وحروبه
الإيرانية
الجهادية
العبثية،
وبسبب تقاعس
الدولة
اللبنانية
(جيشاً وقوى
أمن)، ولا
مبالاة قوات
"اليونيفيل"
الدولية، إلى
فخ للموت
المتربص
بالأبرياء.
إن ما
تعرضت له بلدة
"دبل" يوم أمس
باستشهاد اثنين
من أبنائها،
وما سبقه منذ
أيام من سقوط
الشهداء
الثلاثة في
بلدة عين إبل
واستهداف
راعي بلدة
رميش، هو ضريبة
الدم الغالية
التي يدفعها
المسيحيون في الجنوب
اللبناني
ثمنًا
لتمسكهم
بجذورهم وتاريخهم.
فهم أبناء هذه
الأرض
المقدسة التي
وطئتها قدما
السيد المسيح
وأمه
العذراء،
ونشأوا
بإيمان على
ترابها
المجبول بدم
وعرق وإيمان الأجداد،
وصمدوا فيها
بمواجهة كافة
مشاريع الاقتلاع
والتهجير،
سواء كانت
فلسطينية، يسارية،
عروبية،
بعثية، أو
إيرانية.
اليوم،
يقف
الجنوبيون
المسيحيون
بعنفوان وصمود،
وبصدور
عارية، أمام
إرهاب حزب
الله الجهادي
الإيراني،
الذي حوّل
بلداتهم
وقراهم إلى
منصات
صاروخية وساحات
حرب مفتوحة
لحساب نظام
طهران،
ضارباً بعرض
الحائط أمن
وسلامة
السكان
الرافضين للنزوح
والتمسك
بأرضهم التي
يفتدونها
اليوم بأرواحهم.
إن
المسؤولية
الكاملة
والمطلقة عما
آلت إليه
الأوضاع في
القرى
والبلدات
المسيحية
الجنوبية تقع
على عاتق:
ما
يُسمى زوراً
"الدولة
اللبنانية":
المختطفة
بقرارها
وحكامها ومسؤوليها
وسيادتها من
قبل حزب الله.
الجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية: التي
تخلت عن
واجبها
الدستوري في
حماية
المواطنين،
وتركت القرى
المسيحية
الحدودية
تواجه مصيرها
وحدها بين المطرقة
الإسرائيليى
وسندان
الإرهاب
الإيراني- الجهادي.
قوات
"اليونيفيل"
الدولية:
المطالبة
اليوم بممارسة
دورها الفعلي
في حماية
المدنيين وتأمين
الممرات
الإنسانية،
فلا جدوى من
"قوات حفظ
سلام" تكتفي
بدور المتفرج
وإصدار التقارير
بينما يُذبح
الأبرياء.
أما
المسؤولية
الكبرى،
فيتحملها حزب
الله الإرهابي
الذي يحتل الجنوب
ويأخذه
وسكانه رهينة
لمغامراته
الإقليمية،
غير آبهٍ
بدمار القرى
وتشريد أهلها.
إن
صرخة كاهن
رعية دبل،
الأب فادي
فلفلي، ومعها
صرخات سكان
البلدات
المسيحية
والفعاليات
البلدية
والاختيارية،
هي صرخة شعب
يرفض الذل
والنزوح. إن
شعب الجنوب اللبناني
المسيحي لن يترك
أرضه، ولن
ترهبه آلة
القتل. وسيبقى
الوجود المسيحي
في الجنوب
صخرة صلبة
تتحطم عليها
كل المشاريع
الغريبة عن
هوية لبنان
وتاريخه.
الرحمة
للشهداء جورج
وإلياس سعيد،
ولشهداء عين
إبل ورميش،
والخزي لكل من
تآمر أو صمت
عن هذه
الجرائم.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتوني
أحد
الشعانين: المعاني
والعبر
جمع
وتنسيق الياس
بجاني/29 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2025/04/18325/
“هوشعنا
مبارك الآتي
باسم الرب ملك
إسرائيل” (المزمور
118/26)
في
ختام الصوم
الكبير،
تحتفل
الكنيسة
المارونية
بدخول السيد
المسيح إلى
أورشليم،
وإعلانه ملكاً
بعفوية الشعب
والأطفال. من
خلال هذا
الاحتفال
تبيّنت ملامح
ملوكيته في
جوهرها التي
أشركنا فيها
بالمعمودية
ومسحة
الميرون. في
مسيرة الصوم
والصلاة
والتوبة
والتصدّق يفترض
بنا أن نكون
قد جددنا
رسالتنا
الملوكية القائمة
على إحلال
الحقيقة
والمحبة
والحرية والعدالة.
وبلغنا إلى
الميناء، لندخل
مع المسيح إلى
عالم متجدد هو
العائلة
والرعية،
المجتمع
والوطن. يسوع
يدخل أورشليم
لآخر مرة ليشارك
في عيد الفصح
اليهودي،
وكان مدركاً
اقتراب ساعة
آلامه وموته.
وخلافاً لكل
المرات، لم
يمنع الشعب من
إعلانه
ملكاً،
وارتضى دخول
المدينة بهتافهم:
“أوصنا لابن
داود، مبارك
الآتي باسم
الرب أوصنا في
الأعالي”
(متى9:21)”. دخل
أورشليم
ليموت فيها
ملكاً فادياً
البشر أجمعين،
وليقوم من بين
الأموات
ملكاً إلى
الأبد من اجل
بعث الحياة
فيهم. هذا
يعني انه
اسلم نفسه
للموت
بإرادته
الحرّة.
نذهب
إلى الكنائس
يوم أحد
الشعانين
برفقة
أولادنا
وأحفادنا وهم
يحملون
الشموع
المزيّنة
بالزنابق
والورود، كما نحمل
سعف النخل
وأغصان
الزيتون،
ونسير كباراً
وصغاراً مع
جموع
المؤمنين
رافعين
الصلاة والترانيم
في رتبة زياح
الشعانين
التي تتميز
بالفرح
والتواضع
والمحبة.
دخول
يسوع إلى
أورشليم مدون
في الأناجيل
الأربعة،
(متى21/1-17)، و(لوقا
19/29-40)، و(يوحنا 12/12-19)،
و(مرقص 11/01-11) . في
إنجيل القديس
يوحنا وردت
الواقعة على
النحو التالي
(12/12-19): وفي الغد،
سمعت الجموع
التي جاءت إلى
العيد أن يسوع
قادم إلى
أورشليم.
فحملوا أغصان
النخل وخرجوا
لاستقباله
وهم يهتفون:
المجد لله!
تبارك الآتي
باسم الرب!
تبارك ملك
إسرائيل! ووجد
يسوع جحشا
فركب عليه،
كما جاء في
الكتاب: “لا تخافي
يا بنت صهيون:
ها هو ملكك
قادم إليك،
راكبا على جحش
ابن أتان”. وما
فهم التلاميذ
في ذلك الوقت
معنى هذا كله. ولكنهم
تذكروا،
بعدما تمجد
يسوع، أن هذه
الآية وردت
لتخبر عنه،
وأن الجموع
عملوا هذا من
أجله. وكان
الجمع الذين
رافقوا يسوع
عندما دعا
لعازر من
القبر وأقامه
من بين
الأموات،
يشهدون له
بذلك. وخرجت
الجماهير لاستقباله
لأنها سمعت
أنه صنع تلك الآية.
فقال
الفريسيون
بعضهم لبعض:
“أرأيتم كيف
أنكم لا
تنفعون شيئا.
ها هو العالم
كله يتبعه”.
نسمي يوم
دخول السيد
المسيح إلى
مدينة القدس
“أحد الشعانين”
وهو بداية
أسبوع الآلام
المقدس والأحد
السابع من
الصوم الكبير
والأخير قبل
عيد الفصح
المجيد أي عيد
القيامة.
كما
يسمى هذا
الأحد أيضاً
“أحد السعف”
والسعف في اللغة
العربية هي
أغصان النخيل
وكان العرب في
الجاهلية
يحتفلون بما
يعرف “بيوم
السباسب” وهو كما
يذكر بعض
المؤرخين كان
عيدا
للمسيحيين يعرف
باسم عيد
الشعانين.
“هوشعنا
مبارَك الآتي
باسم الربّ
ملك إسرائيل”. هذا ما هتف
به أهل
أورشليم
عندما دخل
الرب يسوع إلى
مدينتهم
برفقة
تلاميذه
وأتباعه
راكباً على
ظهر جحش ابن
أتان. دخل
بمحبة ووداعة
دون سلاح
ومسلحين،
ودون أبهة وجاه
ومرافقين،
ودون حراس
ومراسيم. دخل
بتواضع مبشراً
بالسلام
والتوبة
والرجاء. ما
دخل المدينة
ليحارب
وينتقم ويحكم
ويحاكم، بل
ليقدم ذاته
فداءً عن
الإنسان حتى
يغفر له
خطيئته
الأصلية.
الفاتحون
والعظماء
والحكام
كانوا في
الأيام
الغابرة يدخلون
إلى المدن
بكبرياء
وتعالي
واستكبار ممتطين
الأحصنة أو
واقفين على
عربات تجرها الأحصنة،
لأن الحصان في
مفهوم العالم
القديم كان
يجسد معاني
الحرب والعنف
والقتل
والاستكبار. أمّا يسوع
فدخل بوداعة
وتواضع وفرح.
وقبل أن يدخل
أورشليم توقّف
في بيت عنيا
حيث كان يسكن
لعازر الذي
أقامه من
القبر مع
شقيقتيه مريم
ومرتا.، “بيت
عنيا”، تعني
بالعبرية “بيت
الفقير،
ودخول يسوع
إليها قبل
أورشليم هو
علامة لقبوله
الفقر وإفراغ
الذات. فهو
الفقير الذي
افتقر لأجلنا وجاء
ليقيم
بين الفقراء،
وليقيم
الفقراء
ويدخلهم ملكوته.
لذا أضحت بيت عنيا
الفقراء
بشارة تذيع
بالغنى
الإلهي الذي
حلّ فيها. ثمّ
من بيت عنيا
بالذات، كما
في إنجيل لوقا،
صعد الربّ إلى
السماء
حاملاً
الفقراء ليجلس
بهم عن يمين
الله الآب.
بعد
استراحة بيت
عنيا دخل يسوع
إلى أورشليم
ليتمِّم كل
النبوءات وكل
عمل الرب أبيه
منذ فجر
التاريخ وكلّ
مقاصده. كل
هذه المقاصد
اكتملت
باستقرار
الربّ يسوع لا
على العرش
السماوي، بل
على عرش الحبّ
المتمثِّل
بالصليب. من
هناك، من على
الصليب، إذ
كان على أهبة
أن يسلم الروح
قال: قد تمّ!
قصد الله تمّ
واكتمل. ثمّ
أحنى رأسه
وأسلم الروح.
سار
الناس وراء
يسوع عند
دخوله
أورشليم لتتم إحدى
نبوات العهد
القديم
الواردة في
سفر زكريا
القائلة:
“ابتهجي جداً
يا صهيون،
اهتفي يا بنت
أورشليم. هوذا
ملكك يأتي
إليك، هو عادل
ومنصور، وديع
وراكب على
حمار وعلى جحش
ابن أتان”
(زكريا 9:9) . تبعته
الجموع
لأغراض
كثيرة، بعضهم
استمع إلى
تعاليمه وآمن
به، والبعض
الآخر تبعه
لغاية الشفاء
وسد
الاحتياج،
لاسيما بعد أن
سمعوا عن قدرته
على صنع
العجائب. فكان
في نظرهم
الشخص المناسب
لسد
احتياجاتهم
المادية. والبعض
الآخر اعتقد
بأن المسيح
سيأتي ملكاً
أرضياً يخلّص
الناس من حكم
الرومان، ويجعل
النصرة للأمة
اليهودية،
ولكن خاب ظن
هؤلاء عندما
قال لهم يسوع
إن مملكته
ليست من هذا
العالم.
دخل
المسيح إلى
أورشليم لكي
يموت فيها،
وكان أعلن:
“ينبغي ألاّ
يهلك نبي خارج
أورشليم” ( لو13/33)،
لأنها
العاصمة
الدينية والسياسية
للشعب
اليهودي،
ولان فيها
قُتل جميع
الأنبياء،
بسبب تسييس
الدين
المترجم بالنظام
السياسي
التيوقراطي.
وقد انذرها
بقوله: “أورشليم،
يا قاتلة
الأنبياء
وراجمة
المرسلين
إليها. كم مرة
أردت أن اجمع
بنيكِ، كما
تجمع الدجاجة
فراخها تحت
جناحيها، فلم
تريدوا. هوذا
بيتكم يترك
لكم خراباً.
فاني أقول
لكم: لا ترونني
بعد اليوم حتى
تقولوا: مبارك
الآتي باسم الرب”
(متى23/37-39)
يسأل
البعض لماذا
هتفت الجموع،
“أوصنا في الأعالي،
مبارك الآتي
باسم الرب”
والجواب لأن
المسيح هو من
نسل داود،
لذلك يُشار
إليه بابن داود.
وأما معنى
كلمة أوصنا في
الأعالي فهو:
“لتصرخ
الملائكة في
العلاء
منادية لله،
خلّصنا الآن”،
وهي دعوة شعب متضايق
يطلب من ملكه
أو إلهه أن
يهرع إلى خلاصه.
ومعنى
كلمة أوصنا
بحد ذاتها هو
خلصنا الآن،
وهي مقتبسة من
المزمور 118: “آه
يا رب خلص، آه
يا رب أنقذ” (مزمور25:118).
أما معنى
بقية التحية،
“مبارك الآتي
باسم الرب”،
فهي أيضاً
اقتباس من
المزمور 118
“مبارك الرب
الذي يأتي إلى
أورشليم”
(مزمور26:11)
أما فرش
الثياب
وأغصان
الأشجار في
الطريق أمام المسيح
فكان طقس
تقليد في
العهد القديم
يشير إلى
المحبة
والطاعة
والولاء.
ويذكر الكتاب
المقدس في سفر
الملوك
الثاني أن
الجموع فرشوا
ثيابهم
وأغصان الشجر
وسعف النخل
أمام “ياهو”
أحد رجال
العهد القديم
عندما نصّب
نفسه ملكاً
(2ملوك13:9). وأيضاً
عندما دخل
سمعان
المكابي وهو
قائد ثورة
المكابيين
إلى أورشليم
بعد
انتصاراته على
الحاكم
(انتيخوس
أبيفانوس)
الذي نجّس
الهيكل وذبح
الخنازير على
المذبح وجعل
أروقته
مواخير
للدعارة،
وكان ذلك سنة 175
قبل الميلاد.
في
عيد الشعانين
نجدد الثقة
بالفادي
الإلهي “يسوع
المسيح
سلامنا” (افسس
2/14)، ونلتمس منه
السلام الآتي
من العلى.
إننا نلتزم
بان نكون
فاعلي
السلام،
ومدافعين عن
كرامة الشخص
البشري
وحقوقه
الأساسية،
ومساهمين في تعزيز
انسنة حقيقية
شاملة
للإنسان
والمجتمع. وهكذا
ندرك أن
“الشخص البشري
هو قلب
السلام” (البابا
بندكتوس
السادس عشر).
لما أسلم
الروح أكد أنّ
الله محبّة،
وأنّ الله نور،
وأنّ الظلمة
لم تدركه.
لما أسلم
الروح نفخ
الروحَ القدس
في العالم
فانشقّ حجاب
الهيكل ومنذ
تلك اللحظة لم
يعد هناك ما
يفصل الإنسان
عن الله. لذا
قال بولس
الرسول في
رسالته إلى
أهل رومة 08: “إنّي
متيقّن أنّه
لا موت ولا
حياة ولا
ملائكة ولا
رؤساء ولا
قوّات ولا
أمور حاضرة
ولا مستقبَلة
ولا علْو ولا
عمق ولا خليقة
أخرى تقدر أن
تفصلنا عن
محبّة الله
التي في
المسيح يسوع
ربِّنا”.
الحجاب انشق
وروح الله
انسكب على
العالَمين
وبات بإمكان
أيّ كان أن
يصعد إلى
ملكوت
السموات
بإيمان ابن
الله، الذي هو
الربّ يسوع
إيّاه.
رموز أحد
الشعانين
كلمة
الشعانين: “هو
شعنا”، أو
“أوصنا” كلمة
عبرية تعني،
الله هو الذي
أنارنا والذي
لا يتركنا وهي
هتاف شعبي
يقول، “إن
مجيء المسيح
هو خلاص للعالم”.
اغصان
(السعف) النخل
وأغصان
الزيتون: كان
الناس يلوحون
بأغصان النخل
علامة للفرح،
وقد اختلط
النخل بأغصان
الزيتون وكأن
روح النصر قد
امتزجت بروح
السلام. سعف
النخيل هي
شعار للمدح
وتعني
الإنتصار. فقد
كان الرب قادماً
للانتصار على
الموت
بالموت،
وأغصان الزيتون
تشير إلى
نبوات العهد
القديم التي
تفرش لنا طريق
دخول المخلص
إلى قلبنا،
وشجرة الزيتون
هي شجرة
السلام في حين
أن زيتها في
العهد القديم
اعتبره
مقدساً وكان
يمسح به
الملوك علامة
للخلود
والأبدية.
تبارك ملك
إسرائيل: لأنه
هو في الحقيقة
ملك سلام دون
أي طمع أرضي
ومملكته ليست
من هذا
العالم. بقيامته
من بين
الأموات
نصّبه الآب
ملكاً على جميع
البشر. أما تسميته
“ملك إسرائيل”
فهي ترمز إلى
الملوكية عند
اليهود.
فاليهود
ينتظرون يهوه
ليملك العالم
ورجاؤهم من
هذا كان
التحرير من
الاحتلال
الروماني. على
كل حال مملكة
الله ليست
مكاناً
ولكنها علاقة مميزة
بين الله
والبشر وبنوع
خاص الفقراء.
صهيون:
هي تلة في
أورشليم، أما
“بنت صهيون”
فهو تعبير
مرادف
لأورشليم
“الفردوس” في
بعدها الديني
والتي ترمز
إلى السماء..
جحش ابن
أتان: الحمار
حيوان غبي
وضعيف ودنيء
ومثقل
بالأحمال.
هكذا كان
البشر قبل
مجيء المسيح إذ
تلوثوا بكل
شهوة وعدم
تعقل وكانوا
مثقلين بالأحمال
يئنون تحت ثقل
ظلمة الوثنية
وخرافاتها.
الأتان
الأكبر سناً
ترمز لمجمع
اليهود إذ صار
بهيمياً. لم
يعطى للناموس
اهتماماً إلا
القليل، أما
الجحش الذي لم
يكن بعد قد
استخدم
للركوب فيمثل
الشعب الجديد
الحديث
الولادة من
الأمم.
مشهد
الشعانين:
يرمز بكلّيته
إلى الدينونة
الأخيرة وهو
استباق لها،
ففي
الأيقونات
خاصةً
البيزنطية
نشاهد السيد
المسيح على
جحش لكنه جالس
بالمواجهة
يتكلم مع المشاهد
كأنه على عرش
للمحاكمة
ونرى التلاميذ
على يمينه
والفريسيين
عن يساره.
“أيها
الرب يسوع،
أعطنا اليقين
إننا: عندما
نكون في
الضيق، نشعر
بأننا أقرب
إليك؛ عندما
يسخر منا
الناس، أنت
تشرّفنا؛
عندما
يحتقرنا
الناس، أنت
ستمجدنا؛
عندما
ينسوننا،
نشعر بأنك تتذكرنا؛
عندما
يهملوننا،
نشعر بأنك
تقرّبنا إليك.
وأنت يا مريم،
إياك نعظّم،
لأنك قدّمتِ
بين يديك
للعالم
الكلمة النور
والهداية
للعقول، واليوم
تقدمينه
للعالم قربان
فداء وخبزاً
للحياة
الجديدة.
للثالوث
المجيد الذي
اختارك كل مجد
وشكر إلى
الأبد آمين”.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتوني
نص
وفيديو/الياس
بجاني: تأملات
إيمانية في مفهوم
التجربة
انجيلياً،
وفي عبر
ومفاهيم
تجربة يسوع في
البرية/من
أرشيف عام 2015
the meaning and purpose of Jesus’ temptations
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/18221/
مفهوم
التجربة
الإنجيلي
رسالة
القديس يعقوب/من
12 حتى14/طوبى
للرجل الذي
يحتمل
التجربة.لانه اذا
تزكى ينال
اكليل الحياة
الذي وعد به
الرب للذين
يحبونه لا يقل
احد اذا جرّب
اني أجرّب من
قبل الله.لان
الله غير
مجرّب
بالشرور وهو
لا يجرّب
احدا.
ولكن كل واحد
يجرّب اذا انجذب
وانخدع من
شهوته.
الياس
بجاني/فيديو
ونص-عربي
وانكليزي/سلاح
الملفات: من جحيم
إبستين إلى
إمساك القرار
اللبناني
بقادة
ومسؤولين
ورجال دين
ونافذين
مخصيين ومتورطين
بملفات
فضائحية/
الياس
بجاني/24 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153046/
https://www.youtube.com/watch?v=TE3vBxWCH2E&t=939s
أولاً:
مدرسة
الابتزاز..
الدرس
العالمي في
"إبستين"
تُعتبر
قضية "جيفري
إبستين" في
الولايات المتحدة
نموذجاً حياً
لكيفية تحويل
الرذيلة
والفضائح إلى
أصول سياسية.
إن الهدف من
جمع ملفات
فضائحية
(جنسية أو
مالية) للقادة
والنافذين
ليس مجرد
التشهير، بل
الاستعباد
السياسي. حين
يمتلك
"مشغّل"
الملف وثائق
تدين مسؤولاً
ما، فإنه يسلب
منه إرادته وقدرته
على الرفض،
ليتحول هذا
المسؤول من خادم
للمصلحة
العامة إلى
"مطية" تنفذ
أجندات الجهة
التي تمسك
بخناقه،
خوفاً من
الفضيحة أو السجن.
ثانياً:
عقيدة "الكي
بي جي"
وتطبيقاتها
المشرقية
هذه
المدرسة التي
تخرّجت منها
أجهزة مخابرات
إقليمية
(السورية
والإيرانية)
تعتمد استراتيجية
"الفبركة أو
الاستدراج". منذ سبعينيات
القرن
الماضي،
استنسخت
القوى التي
توالت على
المشهد
اللبناني
أساليب
المخابرات
الروسية، حيث
لا يتم تصعيد
أي كادر سياسي،
عسكري، مالي،
أو حتى ديني
إلى موقع
القرار إلا
بعد "تأمين"
ملف فضائحي
له.
في
لبنان، تحول
هذا الأسلوب
إلى "هندسة
اجتماعية
وسياسية" شاملة؛
فالفساد
المستشري من
قمة الهرم إلى
قاعدته ليس
صدفة، بل هو
فساد مُمنهج
ومحمي. المسؤول
الذي يمتنع عن
القيام
بواجبه
الدستوري أو السيادي
غالباً ما
يكون مكبلاً
بملف (جنسي، مالي،
أو عمالة)
تلوح به
الأجهزة
المخابراتية عند
كل استحقاق
وطني.
ثالثاً:
الواقع
اللبناني.. دولة
"الصورة"
وقرار
"الضاحية"
إن
القصور
الفاضح في
اتخاذ قرارات
سيادية وتفكك
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
يعود في جوهره
إلى أن
الغالبية
العظمى من
القيادات
الزمنية
والروحية
والمالية
فقدت القدرة
على قول "لا".
السيطرة
الميدانية:
يمسك حزب
الله، كذراع
عسكرية وأمنية
لنظام "الولي
الفقيه" في
إيران وبقايا نفوذ
نظام الأسد،
بمفاتيح هذه
الملفات.
الدولة
العميقة: يدير
الحزب "دولة
عميقة" تتحكم
بالمديرين
العامين،
والقضاة،
وقادة
الأجهزة، وأصحاب
المصارف، عبر
الترهيب
بالملفات الجاهزة.
التبعية
المطلقة: تحول
المسؤولون
اللبنانيون
إلى مجرد
واجهات
تنفيذية
لسياسة
إيرانية توسعية،
ينفذها "حزب
الله" الذي
يتحرك بأجندة
عابرة
للحدود،
ضارباً بعرض
الحائط
الهوية الوطنية
اللبنانية.
رابعاً:
الخلاص..
من "الدولة
المارقة" إلى
الوصاية
الدولية
أمام هذا
الاستعصاء
الذي جعل من
لبنان "دولة
فاشلة ومارقة"
تُدار من قبل
تنظيم مصنف
إرهابياً، لم
يعد الحل من
الداخل
ممكناً
بآليات
الديمقراطية
التقليدية
المخطوفة. إن
المخرج
الوحيد يكمن في:
الوصاية
الدولية:
إعلان لبنان
تحت الوصاية الدولية
لإعادة تأهيل
مؤسساته
بعيداً عن ضغوط
الابتزاز
المخابراتي.
تفكيك
الهيكلية
الموازية:
البدء بعملية
جراحية
لتفكيك أجنحة
"حزب الله"
العسكرية،
المالية،
والمخابراتية،
ومصادرة
أملاكه التي
بُنيت على
أنقاض الدولة.
المحاسبة
والترحيل:
تقديم قادة
المنظومة
الذين رهنوا سيادة
البلاد
للخارج
للمحاكمات
العادلة، واسترداد
الأموال
المنهوبة،
وتطهير
المؤسسات من
"المرتزقة"
السياسيين.
الخلاصة: إن
لبنان لا
يعاني من "سوء
إدارة" فحسب،
بل من "احتلال
بالابتزاز". ولن تقوم
له قائمة ما
لم تُحرق تلك
"الملفات
السوداء"
ويُحاسب من
استخدمها
لاستعباد وطن
بأكمله.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
***كومبرومات
تُشير
كلمة
"كومبرومات" (Kompromat) إلى
مصطلح
استخباراتي
روسي الأصل،
وهو اختصار لـ
"مواد فاضحة"
أو "مخلّة
بالسمعة".
يُستخدم هذا
السلاح
السياسي لجمع
معلومات
سلبية ومخزية
عن مسؤولين أو
شخصيات عامة بهدف
ابتزازهم أو
ضمان ولائهم
المطلق.
إ ملخص
لأبرز جوانب
هذا المفهوم:
1. الهدف
الجوهري:
"السيطرة لا
التشهير"
الهدف
من
"الكومبرومات"
ليس دائماً
تدمير
الشخصية
علناً، بل
تحويلها إلى
دمية. بمجرد
امتلاك الجهة
المبتزة لـ "الملف
الفضائحي"،
يُصبح
المسؤول
مسلوب الإرادة
ومجبراً على
تنفيذ
الأجندات
المطلوبة منه
لتجنب
الفضيحة أو
السجن.
2. كيف يتم
جمع وإعداد
هذه الملفات؟
الاستدراج
(الفخاخ): مثل
"فخاخ العسل"
(الاستدراج
الجنسي) في
أماكن مراقبة
بالكاميرات.
التجسس
المالي: تتبع
صفقات
مشبوهة، غسيل
أموال، أو تهرب
ضريبي.
الفبركة:
استخدام
تقنيات
متطورة (مثل
التزييف
العميق - Deepfakes)
لصناعة أدلة
تبدو حقيقية.
3. آلية
العمل (سلسلة
الابتزاز)
الجمع:
رصد نقاط
الضعف (مالية،
جنسية، أو
سياسية).
المواجهة:
إبلاغ الضحية
بوجود الملف
ووضعه أمام
خيارين:
التبعية
الكاملة أو
الفضيحة
الشاملة.
التفعيل: إذا
رفض المسؤول
الانصياع، يتم
تسريب الملف
"بشكل مجهول"
للإعلام أو لخصومه
السياسيين.
4. النتيجة
السياسية:
"حلقة الفساد
المغلقة"
في
الأنظمة التي
تعتمد على
"الكومبرومات"،
يتم ضمان بقاء
الجميع تحت
السيطرة لأن
الكل لديه
ملف. هذا
يخلق طبقة
سياسية لا
تستطيع اتخاذ
قرارات وطنية
مستقلة، بل
تخضع دائماً
لمن يمسك بـ
"خزانة
الأسرار
السوداء".
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
بعد
استشهاد
مواطن وابنه
باستهداف
اسرائيلي..
دبل تناشد
"اليونيفيل"
حمايتها
وتأمين حاجياتها
المركزية/28
آذار/2026
أطلق
الجيش
الاسرائيلي
الرصاص بغزارة
على سيارة
مدنية في محلة
العوينات بين
رميش ودبل
يقودها مواطن
يرافقه ابنه،
مما ادى الى استشهادهما.
على الاثر،
أشار رئيس
بلدية دبل عقل
نداف إلى أن
الوضع يتأزّم
في البلدة
وقال عبر الـLBCI: "لم نعد
نتمكّن من
تأمين أبسط
حاجات الناس
والمستوصف
فرغ من
الأدوية
ونناشد
الجهات المعنية
وكل من يستطيع
المساعدة".أضاف:
"ناشدنا الجهات
المعنية
لمنحنا إذن
تنقّل لكن من
دون جدوى حتى أننا
تواصلنا مع
السفير
البابوي
والجيش ومش عم
تزبط".وفي
السياق، ناشد
مختار بلدة
دبل جوزف سعيد
عبر mtv،
قائلاً:
"نطالب
اليونيفيل
بحمايتنا
وتأمين
حاجياتنا،
فالطريق إلى
رميش محفوفة
بالخطر، نحن
بحاجة إلى
قوات حفظ
السلام في
الحرب لا في
السلم"
نداءٌ من كاهن
رعية دبل الأب
فادي فلفلي
عبر موقع mtv
كذلك،
توجّه كاهن
رعية دبل الأب
فادي فلفلي بنداء
عبر موقع mtv
الى "فاعلي
السّلام
لحماية
المدنيّين في
القرى
المسيحيية
الحدودية في
الجنوب
خصوصاً بعد
استهداف
إسرائيل
للمواطن جورج
سعيد وابنه
الياس اللذين
استشهدا منذ
ساعات قليلة".وأضاف
"للأسف،
الأبرياء
يدفعون ثمن
الحرب،
ونُطالب
بحمايتنا
خصوصاً خلال
مرورنا عبر الممر
الإنساني بين
دبل ورميش وقد
أقفلته إسرائيل،
ونحن بانتظار
التصريح
للعبور وإيصال
التوابيت الى
دبل لإقامة
مراسم جنازة
ودفن الشهيدين".
الجيش
ينعي العريف
الشهيد فضل
عبدالله أيوب
المركزية/28
آذار/2026
قيادة
الجيش –
مديرية
التوجيه
العريف
الشهيد فضل
عبدالله أيوب
الذي استشهد
بتاريخ 28 /3 /2026 جرّاء
استهدافه
بغارة
إسرائيلية
معادية في بلدة
كفرتبنيت –
النبطية.
وفي
ما يلي نبذة
عن حياة
الشهيد:
"- من
مواليد 20 /2 /1991
كفرتبنيت -
النبطية.
- حائز
تنويه وتهنئة
العماد قائد
الجيش عدة مرات.
- الوضع
العائلي:
متأهل وله
ولدان.
(تحدد
مراسم
التشييع
لاحقًا)".
شو يلي
بيجمع بين
نظام الأسد
وايران وحزب
الله وجريدة
الاخبار؟
الفراد
ماضي/28 آذار/2026
-
نظام الاسد
باع الجولان...
-
ايران وحزب
الله باعوا
الجنوب
وهجروا اهلو...
اذاً:
نظام الاسد
وايران وحزب
الله هني
العملاء
الفعليين
لاسرائيل...
وبما انو
جريدة
الاخبار هيي
جزء من
هالمحور وبتسوقلو
اذاً هيي اكبر
عميلة فعلية
لاسرائيل...
ومش ال MTV ولا عماد
مراد ولا
الفراد ماضي
هني العملاء...
هودي
المقاومين
الحقيقيين عن
لبنان
ووجودو!!!
وتاريخنا
بيشهد...
أدرعي
يتبنى اغتيال
علي شعيب
وصحافيين
ويعيد نشر
فيديو شماتة
جنوبية/28 آذار/2026
بعد
اغتيال
إسرائيل
لمراسل قناة
«المنار» علي شعيب
ومراسلة قناة
«الميادين»
فاطمة فتوني
وآخرين، نشر
المتحدث باسم
جيش الاحتلال
الإسرائيلي أفيخاي
أدرعي مقطعا
من داخل جنوب
لبنان في الحرب
السابقة
شامتًا من
شعيب
ومراسلين
آخرين، مطلقا
صوبه اتهامات
بانتمائه
لقوة
«الرضوان» في
حزب الله.
وكتب
أدرعي في
تغريدة
مرافقة
للفيديو:
«وقفت في
العديسة
وكفركلا
بجنوب لبنان
بختام عملية سهام
الشمال (حرب 2024
على لبنان)
وبحثت عن
القبضاي علي
شعيب الذي
تمرجل علينا
لسنوات
معتديًا
ومهددًا
ومحرضًا
ومستفزًا…
لكنني علمت
آنذاك ان علي
لم يكن مجرد
قبضاي بل كان
إرهابيًا من
رحم حزب الله». وفيما
زعم أن شعيب
«كان عنصرًا
في قوة
الرضوان وكان
يعمل باسمها
ونيابة عنها»،
أضاف: «كما كان
ركنًا
أساسيًا في
منظومة
الدعاية
الإرهابية التابعة
لحزب الله حتى
وصفه كبار
قادة التنظيم
بالمحور
الثاني لوحدة
التضليل
والبروباغندا».
أفيخاي
أدرعي في
الفيديو من
العديسة عند
الحدود
اللبنانية
السورية
وأكمل
أدرعي مزاعمه
قائلا: «لقد
ارتبط علي شعيب
ارتباطًا
مباشرًا
بكبار قيادات
حزب الله
الارهابية
وكان على تواصل
وثيق ومستمر
مع رؤوس
الإرهاب».وختم
بالقول:
«خلاصة الحديث
اسرائيل لا
تستهدف
اعلاميين
وانما تستهدف
ارهابيين
يستخدمون
زورًا شعار
الإعلام
ساتراً
للإرهاب».
وقتلت
إسرائيل
اليوم السبت
عمدا شعيب
وفتوني
واثنين آخرين
في غارة على
طريق جزين.
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم السبت 28
آذار 2026
جنوبية/28 آذار/2026
نداء
الوطن
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، يتحضر لإطلالة
قريبة جدًّا
يتناول فيها
مختلف الملفات
المطروحة على
الساحة
اللبنانيّة.
وسيطلق مواقف
حاسمة تحدّد
اتجاه المرحلة
المقبلة
سياسيًّا
ودستوريًّا
وأمنيًّا.
كلام
زعيم سياسي عن
ضرورة
التخفيف من
معاناة نازحين
تدفقوا بكثرة
إلى منطقته،
انعكست نتائجه
قلقًا لدى
مناطق معيّنة
خشية تداعيات
بقائهم لفترة
طويلة على
أراضٍ
ومشاعات
خصوصًا بعدما
توقع إطالة
أمد الحرب.
تسود
حالة من الاستياء
في أوساط سكان
عين الرمانة
وفرن الشباك والحدث
والحازمية،
على خلفيّة ما
يصفونه بتصرّفات
غير مسؤولة من
قبل عناصر
حزبية، تتمثل بإطلاق
الرصاص
العشوائيّ
باتجاه
الأحياء السكنية
عقب كلّ إنذار
إسرائيليّ
للضاحية. ويتساءل
الأهالي عن
الأسباب التي
تدفع إلى تعريض
مناطقهم،
لمخاطر
إضافية،
مطالبين بوضع
حدّ لهذه
الممارسات
الميليشياوية.
اللواء
لم
يصدر أي تقييم
رسمي بعد عن
السلطة
المالية المعنية
لجهة رفع
سحوبات
الدولار
وفقاً للتعميم
158، بحيث يصبح 1300
دولار في
الشهر.
وجِّهت
انتقادات
لكوادر حزبية
على خلفية هجمات
شُنَّت على
بعض المراجع،
مع أن
التوجُّه هو
خلاف ذلك، أقلُّه
في غمار
المواجهات
الجارية.
لعبت
ورقة ارتفاع
أسعار
المحروقات
عالمياً دوراً
ضاغطاً،
لكنها لم تصل
إلى الحد الذي
بلغته عندما
استخدم سلاح
النفط في
الحرب «العربية
– الاسرائيلية
الأخيرة.
الجمهورية
مرجع رسمي خرج من اجتماع
ضيق بانطباع
أن “التسوية
باتت إلزامية
لا خياراً”،
ولو أن
الأطراف كلها
تعلن تمسكها
بمواقفها في
العلن.
تجاهلت
دولة إقليمية
طلبات سحب
عناصر غير مدنية
لها من لبنان،
حتى ما بعد
أزمات
ديبلوماسية
تسببت بها في
لبنان
والخليج.
نُسب
إلى مسؤول
كبير قوله
لأحد الوزراء
حول قرار أحدث
ضجة:
“يعتبرونه
محضر ضبط وما
يدفعونه.
الديار
أكدت
مصادر مطلعة
على مجريات
العمليات
العسكرية في
الجنوب
لـ”الديار”،
ان ثلاث
مفاجآت لدى
المقاومة
تحقق منها
اثنين حتى
الان، فيما قد
تكون
المفاجئة
الثالثة هي
الأخطر. ووفق
تلك الاوساط،
كانت المفاجئة
الاولى في سوء
تقدير
اسرائيلي
حيال تجرأ حزب
الله على
اتخاذ قرار
الدخول في
الحرب ردا على
ضرباتها خلال
الاشهر
الماضية، اما
المفاجئة
الثانية، سوء
تقدير قدرات
المقاومة
العسكرية
وتموضعه في
قرى الحافة
الأمامية..
ومع تصاعد
الحديث عن
دخول قطاع
النفط
والغاز، في صلب
المعركة،
تشير
التقديرات
الأمنية
الإسرائيلية،
الى أن حزب
الله الذي
تمكن من إعادة
بناء قدراته،
لا يزال يمتلك
وسائل قادرة
على تهديد
منصات الغاز
الإسرائيلية،
من بينها صواريخ
“ياخونت”
الروسية
المضادة
للسفن،
وصواريخ «C-802»
الصينية،
إضافة إلى
مئات
الطائرات المسيّرة،
وأنواع أخرى
من الأسلحة.
وعلى الرغم من
وقف العمل في
منصتي”كاريش”،”وليفياثان”
الا ان الخطر
لا يزال
مرتفعاً، ولن
يتردد حزب الله
من استهداف
تلك المواقع
الحيوية، وهو
امر مقلق
للغاية،
خصوصا انه نجح
في السابق من
ارسال مسيرات
حلقت فوقها،
وذلك خلال
عملية التفاوض
على ترسيم
الحدود
البحرية مع
لبنان
علمت
” الديار” من
مصادر مطلعة
على الاجواء
الخاصة
بالاتصالات
السياسية
المتصلة بملف
طرد السفير
الايراني من
بيروت، ان
السلطة السياسية
اللبنانية
محرجة
للغاية،
ولديها خيارات
احلاها مر يوم
الاحد الموعد
المحدد لمغادرة
السفير. ولفتت
تلك الأوساط
الى ان الصمت
المطبق في المقرات
الرسمية يشير
الى وجود مأزق
حقيقي لدى
الجهات التي
اتخذت
القرار، او
لدى من لا يستطيع
الافصاح عن
رفضه، بعد
تدخلات
خارجية طلبت
عدم التراجع
عنه.ووفق
المعلومات،
فان الحديث عن
حل يقوم على
عدم التراجع
لكن مع وقف التنفيذ،
يزيد الامور
احراجا
للدولة
اللبنانية
التي ستظهر
امام الخارج
بانها سلطة
“اقوال لا
افعال”..اما
اذا ارادت
التنفيذ
بالقوة، فالامر
سيؤدي الى
تداعيات
خطيرة تتجاوز
الاشتباك
السياسي، بعد
طلب” الثنائي
الشيعي” من السفير
عدم المغادرة.
وفي هذا
السياق، تقول
تلك الأوساط،
ان كل
الخيارات
سيئة ويوم
الاحد سيكون
محطة جديدة في
اطار” الكباش”
المفتوح على مصراعيه
بين رهانات
متناقضة الى
حد مقلق.
البناء
قال
مصدر سياسي
يتابع الوضع
الحكومي في
لبنان عن كثب
أن الوزير
الذي تمنع عن
مقاطعة اجتماع
الحكومة
استجابة لطلب
ثنائي حركة
أمل وحزب الله
بعدما كان
أبلغ التزامه
بقرار الثنائي
عاد وأبلغ أنه
جاهز
للاستقالة
عندما يتخذ
الثنائي قرار
استقالة
الوزراء
الخمسة. ويقول
المصدر إن
رئيس الحكومة
أرسل في طلب
الوزير بعدما
وصلته أصداء
الموقف
سائلاً عما
يحدث فأجابه
الوزير أنه
مضطر لفعل ذلك
وإلا فإن عائلته
سوف تتبرأ منه
وأن ما يجري
في الجنوب يضع
الموقف بين
الخيانة
والالتزام
ولا يستطيع أن
يحمل عار
الخيانة حتى
لو كان راغباً
بمواصلة عمله
في الحكومة.
تحدّث
مصدر
دبلوماسي
يتابع كلام
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
حول التقدم في
المفاوضات
الذي كان
يتحدّث وغاب
فجأة بعد
تمديد الأيام
العشرة وقال
إن قضية الهدية
التي قال
ترامب إنها
وصلته من
إيران وإنها
على صلة
بالنفط
والغاز وهي
هدية ثمينة
جداً هي
بالفعل ما عاد
وقاله أمس عن
عشر ناقلات
منها تحمل
نفطاً ومنها
تحمل غازاً
كانت الهند قد
تواصلت مع
إيران للسماح
بعبورها بوضع
العلم الهندي
تبين لاحقاً
أنها كانت
ناقلات أميركية
وأن الهند
قالت
للأميركيين
إنها نتيجة
جهود وساطة مع
إيران ورسالة
حسن نية، وإن
الهند كانت
ترغب أن تحجز
لها موقعاً في
الوساطة بناء
على هذه
العملية، لكن
عندما تبيّنت
حقيقة الأمر
لإيران
وعبّرت عن
غضبها بادرت
الهند
للاعتذار
وبررت موقفها
بالحرص على
التهدئة،
بينما أوقفت
إيران
التسهيلات
التي كانت قد منحتها
للسفن التي
تحمل العلم
الهندي.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/28
آذار/2026
مقدمة تلفزيون
"المنار"
ما
أغمضَ عينَ
الحقيقةِ،
وما أطفأَ
عدسةَ المنارِ،
وما تخلّى عن
الأرضِ
المزروعِ
فيها صحفيًّا
وإعلاميًّا
لعقودٍ، ولا
عن العقيدةِ
التي اختارَ..
ما أرهقَه
ثِقَلُ
الجراحِ ولا
تراكمُ
نياشينِ التغطياتِ
والإنجازاتِ
في ميادينِ
الحقِّ دفاعًا
عن الوطنِ
والوطنيةِ
الحقيقيةِ
والحريةِ
وكلِّ معاني
الإنسانيةِ،
فبذلَ كلَّ جهدٍ
حتى آخرِ
قطرةٍ من
حبرِهِ
ودمِهِ، ثم
استراحَ.
علي
حسن شعيب،
والاسمُ يكفي
حتى يعترفَ
الأثيرُ
وفضاءُ
الإعلامِ
القريبُ
والبعيدُ أنَّهُ
المصداقيةُ
وصورةُ وصوتُ
الأرضِ ونبضُ ناسِها
وعزمُ
رجالِها،
والثابتُ على
تبدّلاتِ
الأحداثِ
فوقَ
ترابِها،
الذي أحبَّها
وأحبَّتهُ
حتى سقاها من
دمِ الحقيقةِ
الذي تآخى مع
عروقِهِ.. لم
تنتهِ
الحربُ، وما
ذبلتْ
عدستُهُ ولا
ارتبكَ
بيانُهُ ولا
خفَتَ صوتُهُ
ولا كلَّتْ يداهُ،
لكنَّهم
غدرُوهُ بعدَ
أن عجزوا عن
مجابهتِهِ
وهو
المتسلِّحُ
بالصورةِ
والحقيقةِ،
وما قتلوهُ،
بل أحالوا
دمَهُ إلى
مدادٍ لرسالةٍ
سيحملُها
زملاؤُهُ
وتلامذتُهُ
ومحبّوهُ،
ليُكملوا
كتابةَ
تاريخٍ جديدٍ
من عمرِ الوطنِ
والأمّةِ
وقيمِ
الصحافةِ
كعقيدةٍ ومهنةٍ.
نعَتْهُ
قناةُ
المنارِ
أيقونةً
للإعلامِ الوطنيِّ
الشريفِ
والمقاومِ،
ورفيقًا للجنوبيينَ
بحلوِ
أيّامِهِم
ومرِّها،
ومثالًا للإعلاميينَ
المحترفينَ،
ومدرسةً
بالمهنيةِ
والإنسانيةِ،
وكذلك
نعَتْهُ
إذاعةُ
النورِ،
والعديدُ من
القنواتِ
والمؤسّساتِ
الإعلاميةِ
والرئاساتِ
اللبنانيةِ
الثلاثِ
ووزارةُ الإعلامِ
وكلُّ
النقاباتِ
الإعلاميةِ
والجهاتُ
الحقوقيةُ
والمعنيةُ،
والأحزابُ
والقوى
المقاومةُ
والمؤمنةُ
بحريةِ
الكلمةِ في
بلدِنا
ومنطقتِنا
ومن العالمِ..
وعلى
الدربِ
نفسِهِ سالَ
من جديدٍ دمٌ
زميلٌ لقناةِ
الميادينِ،
هي المراسلة
فاطمة فتوني
التي طالما
أحبّتْ أن
تُلقِّبَ
نفسَها بـ"تلميذةِ
علي شعيب"،
ومعها
شقيقُها
المصوّر محمد،
ليكونا إلى
جانبِ
الحاجِّ علي
في المسيرِ
والمصيرِ،
فارتقوا
شهداء بغارةِ
حقدٍ
صهيونيةِ على
طريقِ جزّينَ
الجنوبيةِ، كما
الزميل
المصور حسين
حمود قبل
ايام، وقبلهم
الزميل الحاج
محمد شري.
وفي
القرى
الجنوبيةِ
والبقاعيةِ
ارتقى اليوم
العديدُ من
شهداءِ
الدفاعِ
المدنيِّ في الهيئةِ
الصحيةِ
الإسلاميةِ وكشافةِ
الرسالةِ
الإسلاميةِ
عسكريونَ من الجيشِ
اللبنانيِّ
ومدنيونَ،
ليكونوا مع الشهداءِ
الإعلاميينَ
شهودًا على
جرائمِ الحربِ
الصهيونيةِ
الأميركيةِ
التي تُرتكبُ في
بلدِنا
ومنطقتِنا.
ورغمَ
محاولةِ
الصهيونيِّ
سكبَ الدمِ
على عدساتِ
كاميراتِ
الإعلاميينَ
لحجبِ الحقيقةِ
عن واقعِ
إخفاقاتِهِ
وحالِ قواتهِ الصعبة
في الميدان ،
فإنَّ كاميرا
المنارِ وثّقتْ
دباباتِهِ
وهي تحترقُ
مباشرةً على
الهواءِ
بنيرانِ
المقاومينَ
كما في
البيّاضةِ،
وما وثّقتْهُ
عدساتُ
الإعلامِ
الحربيِّ في
المقاومةِ
لدباباتٍ
تحترقُ
بجنودِها وأخرى
تُصابُ بنيرانِ
المقاومينَ
على جبهاتِ
التصدّي في دبل
كما الخيام
والطيبة
القنطرة
وأخواتِها.
والى
النزالِ دخلَ
إخوةٌ
يمنيّونَ
أشدّاءُ أكّدوا
بصواريخهم
أنّهم لن
يَخذِلوا
الإيرانيَّ
الوفيَّ ولا
اللبنانيَّ
والفلسطينيَّ
والعراقيَّ
ولا أيّ
مظلومٍ تطاله
نبرانُ الصهيونيِّ
والأميركيِّ.
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
ونحن
نراقبُ
تطورات ِ
الحربِ
الاميركية ِ
الاسرائيلية
على
ايران,نراقبُ
خارطة ً
تتكاثرُ فيها
الخطوط ُ
الحُمر. على
هذه الخارطة,
مضيق ُهُرمز
الذي يخنُقُ
العالم َولو
جُزئيا , ومضيقُ
باب المندب
الذي يتنفسُ
بصعوبة. فماذا
لو أُغلِقَ
المضيقانِ
كليا؟ مجرد ُ
البحثِ عن
اجوبة, يجعلُ
خارطة َ
المواجهة ِ
تتوسع.
في
الشمال
,اوروبا لن
تكونَ في منأى
عنها. ستخنقُها
طرقُ الامداد,
والركودُ
الاقتصادي, وهي
عمليا ً دخلت
مواجهة َ
الشرق ِ
الاوسط, بمجرد
انْ وقَّعَ
فلاديمير
زلنكسي, -
وبلادُه في حرب
ٍ طويلة مع
روسيا - عقودا
ً عسكرية ً مع
عشرِ دول ٍ
خليجية, رفعت
التحدي بين
"شاهِد"
الدرونْ الايراني
الذي
طوَّرتهُ
موسكو
,والدرون المضاد
له الذي
طوّرتهُ كييف.
في
الوسط ,تركيا،
حارسة ُ مضيق
ِ البوسفور،
قلقة,وتَعرف ُ
أن أيَّ خطأ ٍ
قد
يُحوِّلُها
من جسرٍ إلى
ساحة.
في
الجنوب ,حيث
المواجهة ُ
الكبرى ,ادخلت
ايران دولَ
الخليج ِ في
المواجهة. مواجهة
ٌ, تدرُسها
الدولُ
المستهدَفة
بدقة ٍ متناهية.
فالاماراتُ
التي دعمت
الحربَ
الاميركية على
ايران, شدد
رئيسُها محمد
بن زايد اليوم
على كونِها
تتعامل بحكمة
ٍ مع
الازمة , مع حرصِها
على الدفاع عن
نفسِها,في وقت
يبقى الموقف
السعودي
ميَّالا ً
لواشنطن,والقطريَ
مترددا.
هذا
فيما
ايران,الواقعة
ُ تحت الضربات
ِ الاميركية
الاسرائيلية,تبحث
ُ عن شريك ٍ او
وسيط يُنهي
الحرب. هذا
كله ,من دون ان
ننسى مِصر،
بثقلِها
السكاني،
التي بدأت
الحربُ
تُتعبُها,مع
خنق ِ طرق ِ
التجارة
العالمية,وارتداداتِها
على قناة
السويس. كلُّ
هذه الدول
مُعرضة ٌ بشدة
اذا ً
لتداعيات ِ
الحرب ,
ووزراءُ
البعض ِ منها,
وتحديدا
السعودية,
تركيا, ومصر
سيناقشون غدا
ً وبعدَه في
باكستان سبلَ
تخفيض ِ التصعيد,
فيما
الولاياتُ
المتحدة,التي
تخوضُ المواجهة
جنبا ً لجنب
مع اسرائيل,
تحسَبُ الوقت
َوالربح.
رئيسُها
دونالد ترامب
يتوجه
الى الصين
في
الرابعَ عشر
والخامسَ عشر
من آيارَ
المقبل ,لعقدِ
مباحثات ٍ مع
نظيره شي جين
بينغ,
والعالمُ
كلُّه ينتظرُ
نتائجَ ذلك،
أو يَخشاه
حتى, لا سيما
وان ايران,تُفضِّلُ
الصين وسيطا ً
لانهاء
الحربِ على
ايِّ طرف ٍ
آخر. على هذه
الخارطة
المُعقدة
والآخذة بالتوسع
,يقع
لبنان,الذي
يواجه ُ
اسرائيل التي
لا خطوط َ
انسانية ً
حُمر في
قاموسِها ,
ولا تفرقة َ
بين مقاتل ٍ
ومدني.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
في
غياب أي عنصر
كبح للإنفلات
الإسرائيلي
يضرب العدوان
الإسرائيلي
على لبنان خبط
عشواء من دون
أن يحيّد لا
البشر ولا
الحجر. وعلى
أعتاب بلوغ
الحرب شهراً
كاملاً توسعت
الإستهدافات
الإسرائيلية
لكن الحصة
الأكبر كانت
اليوم على أرض
الجنوب. هناك
توزعت
الضحايا بين
مدنيين
أبرياء
وعاملين في
القطاع
الإسعافي خدمةً
للإنسانية
ومراسلين
صحافيين
ذنبهم الوحيد
أنهم يحاولون
النطق
بالحقيقة
وفضح بشاعة
المعتدي.
هكذا
ارتقى خمسة
مسعفين في
جمعية كشافة
الرسالة
عندما بكرّت
مسيّرة
معادية
باستهدافهم في
زوطر الغربية
فاستحال ما
حصل جرحاً
مفتوحاً في
ضمير
الإنسانية.
تماماً كان
أيضاً جرحُ
الصحافة
والإعلام
الذي نزف
شهادة المراسلَيْن
علي شعيب
وفاطمة فتوني
وشقيقها المصور
محمد خلال
تأدية واجبهم
المهني
والإنساني في
نقل الحقيقة
فباغتتهم
مسيّرة أخرى
ورمت أثقالها
النارية على
سيارتهم في
منطقة جزين.
ولم يختلف
كثيراً مشهد
العمال
الزراعيين الذين
طاردهم
العدوان
الإسرائيلي
وقضى على
خمسةٍ منهم
بينما كانوا
يستعدون لبدء
عملهم في أحد بساتين
الحنية قرب
صور
فجاءت
ملاحقتُهم
لقمة العيش
مغمسة
بالدماء. لم
تقتصر لائحة المجازر
اليوم على
زوطر وجزين
والحنية فقد كانت
لها مثيلات في
كفرتبنيت
والصرفند
وكفر دجّال. ولم
تَشُذَّ دير
الزهراني عن
اللائحة
الدموية
فقدّمت
عسكرييْن (2) في
الجيش
اللبناني على
مذبح الشهادة
وما بدلا
تبديلا.
إرتفاع
منسوب
العدوانية
الإسرائيلية
قابلته ملاحم
بطولية
يسطرها
المقاومون
عند ثغور الجنوب
الحدودية في
مواجهة قوات
الإحتلال المتوغلة
في الطيبة والقنطرة
ودير سريان
كما في
الناقورة
والبياضة
والقوزح ودبل.
عند هذه
المحاور سقط
لجيش العدو
الكثير من
الإصابات لم
يعترف من
بينها إلا
بإصابة ثلاثة
ضباط وسبعة
جنود في حين
كان الإعلام
العبري يشير إلى
إخلاء أربع
وعشرين إصابة
سقطت جراء
كمينٍ نصبه
المقاومون في
الجنوب.
هذا
التصعيد يأتي
على إيقاع
مسارٍ
دبلوماسي وتفاوضي
متعثر يشتري
في ظله دونالد
ترامب الوقت
لتهدئة
الأسواق
المضطربة
التي رفعت سعر
النفط إلى نحو
مئة وثلاثة
عشر دولاراً
للبرميل
الواحد.
أما
الكمين
الإسرائيلي -
الأميركي
للجمهورية
الإسلامية
فتتواصل
تداعياته مزيداً
من
الإعتداءات
التي لم توفر
المنشآت الصناعية
والنووية.
على
أن التطور
الأبرز الذي
اقتحم المشهد
الإقليمي
الملتهب كان
دخول حركة
أنصار الله
اليمنية
المعترك
معلنة أنها
نفذت أول
عملية عسكرية
بدفعة من
الصواريخ
البالستية
التي طالت أهدافاً
حساسة للعدو
الإسرائيلي
في جنوبي
فلسطين
المحتلة.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
الوضع
على الارض
يتدهور بشكل
سريع: انباء
متضاربة عن
مدى التوغل،
ومعلومات
متناقضة عن معارك
في عدد كبير
من البلدات
والقرى، على
وقع غارات
متنقلة بين
المناطق،
جعلت من
الإعلاميين
اليوم هدفاً
محورياً لها
الى جانب
الطواقم
الطبية وجنود
الجيش
اللبناني
والمدنيين،
بحيث ارتفع
عدد الشهداء
الى 1189 والمصابين
الى 3427 منذ
اندلاع الحرب
في 2 آذار
الجاري.
اما
في السياسة،
فيبدو الباب
موصداً حتى
إشعار آخر
أمام
المبادرات
المطروحة،
فيما اصطدمت
مبادرة رئيس
الجمهورية
بالتفاوض
المباشر مع
اسرائيل
برعاية
اميركية برفض
اسرائيلي
صريح، وتشديد
على إقامة
منطقة عازلة
في جنوب
الليطاني على
الأقل.
واليوم،
جدد رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع
الاشارة الى
ان قرار طرد
السفير الايراني
حصل بالتنسيق
مع رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة،
معتبراً أن من
واجب الاجهزة
والادارات
المعنية
التحرك مع انتهاء
المهلة غداً
اذا لم يلتزم
الاخير قرار وزارة
الخارجية.
وفي
الشأن
الايراني،
الوضع ليس
أقلّ سوءا، حيث
تعمَّد
الرئيس
دونالد ترامب
تسمية مضيف هُرمُز
بمضيق ترامب،
مشدداً على
وجوب فتحه، في
وقت أعلنت
القيادة
المركزية الأميركية
عن وصول
السفينة
تريبولي الى
المنطقة،
وعلى متنها 3500
من البحارة
وعناصر
المارينز،
ترافقها
طائرات نقل
ومقاتلات
هجومية وقدرات
برمائية ضخمة.
وفي المقابل،
تصعيد حوثي ملموس،
وتلويح برفع
الوتيرة، بما
يُقحم باب المندب
في حرب
المضائق بين
واشنطن
وطهران.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
اليومَ
تعمَّدَ
الحِبرُ
بالدم
وبصورةٍ معكوسة
أصبح صانِعُ
الخبرِ
وناقِلُه هو
الخبر في
جريمة ليستِ
الأولى في
سِجل إسرائيل
ومؤرَّخةٍ
منذ العام
ألفين
وثلاثةٍ
وعشرين ولحينِه
على استهدافِ
ما لايَقِلُّ
عن أحدَ عَشَرَ
صِحافياً
وعاملاً في
مجال الإعلام
بلبنان
بحَسَب هيومن
رايتس ووتش
التي وَصفتِ
استهدافَ
الطواقمِ
الإعلامية
المتعَمَّد
بجرائمِ حربٍ
تهدِفُ
لإسكات
الشهود على
الجرائم
الميدانية
ومعَ
استهدافِ
الشهود
الشواهد واصل
العدوُّ
الإسرائيلي
"بنكَ أهدافِه"
فتوَحَّد دمُ
ابنِ بلدة دبل
جورج سعيد
ونجلِه الياس
معَ العريفِ
في الجيش محمد
طفيلي ابنِ دير
الزهراني معَ
قوافلِ
المُسعِفين
وامتزجَ
بدماءِ علي
الأدرَى
"بشِعابِ"
الجنوب ومحمد
فاطمة فتوني
المتدرِّجة
على سُلَّمِ
نقلِ الخبر من
أرضِ قرى
المواجَهة
اليومَ تَوحَّدَ
الدمُ
اللبنانيُّ
المُراقُ بين
ضِفتَي النهر
حتى فاضَ
منسوبُ
الدماء ومعه
انهالت
مواقفُ الإدانةِ
الرسميةِ
والإعلامية
التي وَضعت ما
يَجري برسم
القانونِ
الدولي
والمنظماتِ
الإنسانية
والحقوقية
كما انسالتِ
الدعَواتُ للتمسك
بالوَحدة ثم
الوَحدة
والترفعِ
عمَّا
يؤجِّجُ
الاحتقانَ
الداخلي
"عَفواً أو أمراً"
باستدعاءِ
"الفصولِ
السابعة"
ومُلحقاتِها
في وجه حقيقةٍ
ثابتة لا
لُبسَ فيها بأنَّ
إسرائيل وعن
سابقِ تصورٍ
وتصميم تسعى
لضربِ النسيج
اللبناني من
خلال ارتكابِ
المَجازرِ بحق
كلِّ
المكوِّنات
والتهديدِ
بالغزو والاحتلال
لتغيير
الديموغرافيا
والجغرافيا
وبعد شهرٍ
بالتمامِ والكَمال
على حربِ
"طواحينَ"
زُجَّ بها
لبنان
بالتضامن مع
إيران فإنَّ
فصلاً جديداً
دَخَلته
المعركةُ
الأوسع
"بغارةٍ
تحذيريةٍ" يمنية
فَتحَ فيها
"الحوثي"
مَخازنَ
البالستي
العابِرِ
للبحر الأحمر
صوْبَ ضِفتِه
الأخرى
وأَدرَجَ
مجدداً بابَ
المندَب
عاملاً مؤثِّراً
إلى جانب
مَضيق هُرمُز
في حربٍ
تبدَّلت
أهدافُها
العلنيةُ من
إسقاط النظام
الإيراني
والقضاء على
البرنامَجِ
النووي وعلى
القُدرات الصاروخية
ليتصدَّرَها
تأمينُ
ممراتِ الملاحةِ
والتجارةِ
العالمية
والناقلاتِ
المحمّلة
بالنِفطِ
والغاز ومعها
ما عادتِ
الحربُ بالنِّقاط
والغَلَبةُ
فيها لمَنْ
يُمسِكُ
بشرايينِ
الاقتصاد
الحيوية
فالنظامُ في
إيران اصبح
خارجَ السيطرة
والتفاوضُ
معها بالنار
بات غيرَ قابلٍ
للحياة ومن
هنا نَقلت
رويترز عن
مسؤول في البيت
الأبيض أنَّ
ترامب أخبرَ
مساعِديه أنه
يريدُ
تجنُّبَ حربٍ
لا نهايةَ لها
وإيجادَ مَخرجٍ
تفاوضيٍّ معَ
التلويحِ
بتصعيدٍ
عسكري في حال
فشلِ
المحادثات
أما باكستان
اللاعبُ على خط
"الوسط" بين
الطرفين
فجَهَّزتِ
"الطاولة"
وتَداعَت معَ
وزراءِ
خارجيةِ
السعودية وتركيا
ومِصر إلى
اجتماعٍ
رباعي في
إسلام آباد يُعْقَد
على مدى يومين
للتوصلِ إلى
تسويةٍ للحرب في
الشرق الأوسط
وإلى حين
ترميمِ
الثقةِ المفقودة
بين واشنطن
وطهران
لتسهيل
الوَساطة فإن
تورطَ ترامب
في حربٍ طويلة
في الشرق
الأوسط
تحديداً معَ
إيران قد
تكلِّفُه غالياً
في الداخل
الأميركي
الذي بدأ
شارعُه بالتظاهرَ
ضد الحرب وهو
ما دَفَع
المعلّقَ السياسي
في محطة (سي أن
أن) "جيم
أكوستا" إلى
التساؤلِ
عمَّا إذا كان
ترامب سيبقى
قوياً في
منصِبِه أم
سيعودُ من
الشرقِ
الأوسط
"بساقٍ
واحدة".
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
يوم
دامٍ في
الجنوب وحامٍ
في معراب. ففي
دبل سقط مواطن
وابنُه في
استهداف
اسرائيلي.
وعلى طريق
جزين اغتيل
صحافيان
ومصور، فيما
سقط تسعةُ
مسعفين. اثناء
نقلهم
المصابين
الى
المستشفيات.
انه قليل من
كثير
الاستهدافات
الحاصلة
جنوباً، وهي استهدافات
تطرح سؤالا
كبيرا بكلمة
واحدة: متى؟
فاسرائيل لن
تتوقف عن
استهدافاتها في
الجنوب
والبقاع
والضاحية ما
دام حزب الله
يمارس نشاطه العسكري
بمعزل عن
الدولة، ومن
دون ان يعبأ
بقرارها
وتوجهاتها.
وبالتالي: متى
تحزمُ الدولةُ
امرَها
وتمارسُ حقها
كدولة وتضعُ حدا
عمليا للنشاط
العسكري لحزب
الله، بعدما وضعت
حدا نظريا له
من خلال
القرار الذي
اتخذته الحكومة
في الثاني من
آذار الجاري؟
ثم: متى يتعظ
حزب الله مما
جرى ويجري
ويتوقف عن
مساندة ايران،
حتى لا يبقى
الحجر والبشر
في لبنان
يدفعان غالي
الاثمان في
سبيل
الطموحات
المريضة لملالي
طهران؟
في هذه
الاجواء
بالذات انعقد
المؤتمر
الوطني في
معراب بدعوة
من القوات اللبناية. وقد وضع
البيان
الختامي الصادر
عن المؤتمر
الاصبع على
الجرح، مسميا
الامور
باسمائها ان
سياسيا
وعسكريا او
قانونيا . ففي
الشق السياسي-
العسكري طالب
المجتعون
ببسط سلطة الدولة
على كامل
الاراضي
اللبنانية،
واذا كانت عاجزة
عن ذلك من
خلال
الاستعانة
بقوات دولية، وحتى
اللجوء الى
الفصل السابع
. اما
قانونيا،
فطالب البيان
بانشاء محكمة
خاصة تتولى ملاحقة
المسؤولين عن
ادخال لبنان
في الحرب، كما
طالب بتوثيق
كل تكاليف
الدمار
الحالي تمهيدا
لمطالبة
ايران
بتسديدها.
فمتى تستجيب
الحكومة لهذه
المطالب ما
يسمح
بالانتقال من
مرحلة تجهيل
الفاعل الى
مرحلة تحديد
المسؤول، ومن
ثقافة
الافلات من
العقاب الى
ثقافة
المساءلة والمحاسبة؟
في هذا الوقت
الاوضاع
تتدهور في الاقليم.
والعنوان
الجديد
للتدهور: دخول
الحوثيين
الحرب ، اذ
نفذوا هجوما
صاروخيا على
اسرائيل
معلنين
استمرار
عملياتهم حتى تتحقق
الاهداف
المعلنة. فهل
ادخلت ايران
الحوثيين في الحرب
استباقا
للانزال
البري الذي
تردد ان
اميركا تريد
تنفيذَه داخل
الاراضي الايرانية؟
والا يعني هذا
ان الحرب
الاقليمية تتمدد،
وان
المحادثات
بين اميركا
وايران، اذا
جرت، ستكون
على وقع
القنابل والصواريخ؟
الجيش الإسرائيلي:
إصابة 9 ضباط
وجنود
إسرائيليين بجروح
خطيرة في
مواجهات برية
عنيفة
جنوبية/28 آذار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
اليوم السبت
عن إصابة عددٍ
من الضباط
والجنود
الإسرائيليين
في جنوب
لبنان، في
حادثين
منفصلين. وقال
الجيش
الإسرائيلي:
“أُصيب أمس
الجمعة ضابط
في الجيش
بجروح خطيرة،
وأصيب ضابط
آخر بجروح متوسطة،
نتيجة إطلاق
صاروخٍ مضاد
للدروع خلال
اشتباكٍ في
جنوب لبنان”.
وأضاف:
“خلال الليلة
وفي حادث آخر،
أُصيب ضابط
بجروح خطيرة،
وأصيب 6 جنود
بجروح
متوسطة، نتيجة
إطلاق
صواريخٍ
باتجاه قوات
الجيش العاملة
في جنوب
لبنان”.وأشار
إلى إجلاء
المصابين إلى
المستشفى
لتلقي العلاج،
وأنه تم إبلاغ
عائلاتهم. من
ناحية ثانية،
أعلن “حزب
الله” عن
سلسلة عمليّاتٍ
ضدّ المواقع
الإسرائيلية.
كما أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه “استهدف
عنصرين
بارزين بوحدة
الاتصالات
لحزب الله في
بيروت أمس،
هما أيوب حسين
يعقوب، الذي
شغل في الماضي
منصباً رفيعاً
في الوحدة
الصاروخية
لحزب الله
وكان عاملاً
مركزياً في
إدارة
النيران
وشارك في
توجيه عمليات
الإطلاق
والقصف نحو
إسرائيل.
والثاني ياسر
محمد مبارك
الذي كان يشغل
في الوقت نفسه
منصباً في
الوحدة
الصاروخية
التابعة لحزب
الله”، بحسب
الجيش
الإسرائيلي.
أسماء ورتب
عسكرية.. من هم
الدبلوماسيون
الإيرانيون
الستة الذين
قتلوا في غارة
بيروت؟
جنوبية/28 آذار/2026
في تصعيد ينذر
بتفاقم
الأزمة
الدبلوماسية
والميدانية،
أعلنت وزارة
الخارجية
الإيرانية عن
مقتل ٦ من
دبلوماسييها
جراء غارة
إسرائيلية
استهدفت مقر
إقامتهم في
العاصمة
اللبنانية
بيروت. ويأتي
هذا الإعلان
في وقت تشهد
فيه العلاقة بين
الدولة
اللبنانية
والبعثة
الإيرانية أسوأ
مراحلها، على
خلفية قرار
طرد السفير
والتدخلات
العسكرية
المباشرة في
الساحة
اللبنانية. وصفت
طهران الهجوم
بـ «الجريمة
البشعة»
و«الإرهاب
المنظم»،
معتبرة
استهداف مقر
إقامة الدبلوماسيين
اعتداءً
صارخاً على
المبادئ الأساسية
للقانون
الدولي
واتفاقيات
فيينا. ونشرت
وكالات
إيرانية
رسمية (تسنيم
وفارس) أسماء
وصور الضحايا
الستة، وهم:
سيد محمد رضا
موسوي، علي
رضا بيآزار،
مجيد حسني
كندسر، حسين
أحمدلو، أحمد
رسولي، وأمير
مرادي. ولم
تكتفِ الوكالات
بنشر
الأسماء، بل
كشفت في تطور
لافت عن رتبهم
العسكرية ضمن
«الحرس الثوري
الإيراني»، وهو
ما تقاطع مع
الرواية
الإسرائيلية
التي أكدت
استهداف
عناصر تابعين
لـ «فيلق
القدس» (الذراع
الخارجية
للحرس الثوري)
في قلب بيروت.
ويُذكر أن هذا
الاستهداف
يأتي بعد فترة
وجيزة من غارة
طالت فندق
«رامادا» في
منطقة الروشة
ببيروت، حيث
أعلنت طهران
حينها مقتل ٤
من دبلوماسييها.
وتعكس هذه
العمليات
المتلاحقة
إصراراً
إسرائيلياً
على ملاحقة
الكوادر
الإيرانية
المشرفة على
التنسيق
الميداني مع
حزب الله، ضمن
ما وصفه رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي إيال
زامير بـ
«ضربات مطولة
قد تستمر
لأيام طويلة»
لتفكيك قدرات
الحزب
وحلفائه. داخلياً،
تسبب مقتل
هؤلاء
الكوادر
بزيادة منسوب
التوتر بين
السرايا
الحكومية
والسفارة
الإيرانية.
وتتهم أوساط
في الحكومة
اللبنانية
طهران
بالإمعان في
انخراط الحرس
الثوري بدعم
حزب الله وتحويل
لبنان إلى
منصة لتصفية
الحسابات الإقليمية،
خاصة بعد أن
بدأ الحزب منذ
٢ آذار الجاري
إطلاق صواريخ
ومسيرات تحت
شعار «الانتقام
لمقتل المرشد
علي خامنئي». وبالتزامن
مع هذه
المستجدات
الدموية،
يترقب لبنان
انتهاء مهلة طرد
السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني.
وقد شهدت
شوارع
العاصمة
تظاهرات
لأنصار حزب
الله
والجمهورية
الإسلامية
تنديداً
بقرار الحكومة
اللبنانية،
مما يضع
البلاد أمام
انقسام حاد؛
فبينما تحاول
الدولة
استعادة
قرارها السيادي،
يضغط المحور
الداعم
لإيران لمنع تنفيذ
القرار،
مستخدماً
«الشارع»
و«الميدان» كأوراق
ضغط. لبنان
اليوم يقف بين
فكي كماشة؛
غارات إسرائيلية
عنيفة تستهدف
الضاحية
والجنوب
والعمق
البيروتي تحت
ذريعة ملاحقة
«فيلق القدس»،
واشتباك
سياسي داخلي
يهدد بانهيار
التماسك الحكومي.
ومع سقوط
هؤلاء
الدبلوماسيين/العسكريين
الستة، تدخل
المواجهة
مرحلة «كسر
عظم» دبلوماسية
قد تؤدي إلى
قطيعة كاملة
بين بيروت
وطهران أو
انفجار أمني
أوسع في
الداخل
اللبناني.
إنذارات بـ «الإخلاء
الفوري»: 7 قرى
تحت التهديد
والنزوح
وغارة
إسرائيلية
تستهدف شقة في
الجناح
جنوبية/28 آذار/2026
دخلت
المواجهة بين
إسرائيل و«حزب
الله» منعطفاً
هو الأخطر منذ
بدء التصعيد،
مع انتقال
رقعة
العمليات العسكرية
إلى عمق
العاصمة
بيروت،
بالتوازي مع موجة
إنذارات
إخلاء واسعة
شملت مناطق
حيوية في صور
ومحيطها، ما
يؤشر إلى قرار
إسرائيلي بتوسيع
«بنك الأهداف»
ليشمل مناطق
سكنية مكتظة ومرافق
خدماتية. وفي
تطور ميداني
نوعي، استهدف
الطيران
الإسرائيلي
شقة سكنية في
منطقة «الجناح»
(بئر حسن)،
وتحديداً
مقابل فندق
«الماريوت». وأفادت
التقارير
الميدانية
بأن الغارة
أحدثت حالة عارمة
من الهلع في
صفوف السكان،
نظراً لكون المنطقة
مأهولة
ومكتظة، وسط
انتشار كثيف
لفرق الإسعاف
والقوى
الأمنية. ويُعد
هذا
الاستهداف
مؤشراً
خطيراً على
سقوط “الخطوط
الحمر” التي
كانت تحيد قلب
العاصمة عن
المواجهة
المباشرة.
إنذارات
«التهجير
القسري» إلى
شمال
الزهراني
تزامن
استهداف
العاصمة مع
توجيه الجيش
الإسرائيلي
تهديدات
عاجلة لسكان ٧
مناطق جنوبية،
وهي: «معشوق،
برج الشمالي،
الرشيدية،
دير كيفا،
قعقعية
الجسر، وادي
جيلو، والبص».
وطالب
الإنذار
السكان
بإخلاء منازلهم
فوراً
والانتقال
إلى شمال نهر
الزهراني، بذريعة
أن «أنشطة حزب
الله» تجبر
الجيش الإسرائيلي
على العمل
بقوة في تلك
النطاقات. وأعقب
هذه
التحذيرات
سلسلة غارات
جوية وقصف
مدفعي مكثف
طال القرى
المذكورة،
وشهدت ساعات
الفجر تصعيداً
واسعاً شمل:
غارات
على «الحنية»
ومدينة «بنت
جبيل» وأطراف
قرى في منطقة
«العرقوب».
استهداف
سيارة في بلدة
«عيناتا»،
وغارات متلاحقة
طالت محيط
مجرى نهر
«الليطاني».
استهداف
مباشر لسيارة
إسعاف في إحدى
البلدات
الجنوبية،
مما رفع من
منسوب التوتر
والقلق
الشعبي من
استهداف
القطاعات
الصحية
والخدماتية
بشكل منهجي. ويعكس
المشهد
الميداني حتى
الساعة
استراتيجية
«التوسع
المتدرج»؛
فبعدما كانت
الضربات تتركز
في المناطق
الحدودية،
انتقلت إلى
القرى
المحيطة
بمدينة صور
(الرشيدية
والبص)، لتصل
أخيراً إلى
«الجناح» في
بيروت.هذا
الانتقال
النوعي يضع
العاصمة
مجدداً في
دائرة النار
المباشرة،
ويفتح الباب
أمام
احتمالات أكثر
خطورة في
الساعات
المقبلة،
خاصة مع إصرار
إسرائيل على
ملاحقة ما
تصفه بـ
«البنى
التحتية» في
مناطق مدنية
صرفة.
نيران
وتصفيات»: غارات
تشل
أوتوستراد
النبطية..
وإسرائيل
تعلن اغتيال
عنصرين في
«وحدة
الاتصالات» في
الحزب
جنوبية/28 آذار/2026
في
تصعيد ميداني
يستهدف شل
حركة التنقل
والإمداد في
عمق الجنوب،
شنّ الطيران
الحربي الإسرائيلي
صباح اليوم
سلسلة غارات
عنيفة استهدفت
الشريان
الحيوي
الرابط بين
منطقتي دير
الزهراني
والنبطية.
وتركزت
الغارات
الجوية على
طول
الأوتوستراد،
حيث استهدفت
بشكل مباشر:
مباني
سكنية
وتجارية: مما
أدى إلى دمار
هائل في
الممتلكات
والمحال
المحيطة
بالطريق العام.
محطة
محروقات:
تعرضت لإصابة
مباشرة، ما
أدى إلى
اشتعال نيران
وتصاعد أعمدة
الدخان في
المنطقة، وسط
مخاوف من
انفجار خزانات
الوقود. وتسببت
الغارات في
إقفال
الأوتوستراد
بالكامل
نتيجة تراكم
الردميات
والحجارة
الضخمة وانهيار
أجزاء من
الأبنية
المستهدفة
على مسار
الطريق
الدولي. وفور
وقوع
الاعتداءات،
هرعت فرق
الدفاع
المدني
بالتعاون مع
«كشافة
الرسالة
الإسلامية»
و«الهيئة
الصحية الإسلامية»
إلى المكان،
حيث بدأت
عمليات واسعة لإزالة
الأنقاض
وإعادة فتح
الطريق
لتسهيل مرور
سيارات
الإسعاف
والمواطنين.
ويأتي
استهداف
أوتوستراد
النبطية
بالتزامن مع
“يوم دامي” على
الجبهة
الجنوبية،
شمل غارات على
كفرتبنيت (استهدفت
سيارة إسعاف)
وبلدات مجدل
سلم والخيام
وقبريخا. ويرى
مراقبون أن
التركيز على
الطرق
الدولية والمحطات
التجارية
يهدف إلى فرض
حصار داخلي
وزيادة الضغط
النفسي
والمعيشي على
سكان الجنوب
الصامدين. من
جهته أعلن
المتحدث باسم
الجيش الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
أن الجيش نفّذ
خلال الساعات
الماضية
سلسلة غارات استهدفت
عشرات البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله في مناطق
مختلفة من
لبنان،
مؤكداً مقتل عنصرين
بارزين في
وحدة
الاتصالات.
وأوضح أن الغارات
طالت، يوم
أمس، منطقة
بيروت، حيث تم
استهداف أيوب
حسين يعقوب،
وُصف بأنه
عنصر بارز في
وحدة
الاتصالات
التابعة لحزب
الله، وكان قد
شغل سابقاً
منصباً
رفيعاً في
الوحدة الصاروخية،
ولعب دوراً في
إدارة
النيران
وتوجيه عمليات
الإطلاق
والقصف نحو
إسرائيل خلال
عملية “سهام
الشمال”،
إضافة إلى
مساهمته في
بناء القوة
وتعزيز قدرات
الوحدة
الصاروخية. وأضاف أن
الغارات
أسفرت أيضاً
عن مقتل ياسر
محمد مبارك،
وهو عنصر بارز
آخر في وحدة
الاتصالات،
وكان يشغل في
الوقت نفسه
موقعاً ضمن
الوحدة الصاروخية.
وأشار أدرعي
إلى أن الجيش
الإسرائيلي
شنّ خلال
ساعات الليل
الماضية
غارات من الجو
والبحر على
عشرات
الأهداف في
جنوب لبنان، دعماً
للقوات
البرية
العاملة
هناك، وفي
إطار مساعيه
لتجريد حزب
الله من
قدراته، حيث
استهدفت
العمليات
مستودعات
أسلحة ومنصات
إطلاق ومبانٍ
عسكرية وبنى
تحتية أخرى. وأكد
أن الجيش
يواصل في هذه
الأثناء
تنفيذ هجمات
على بنى تحتية
تابعة لحزب
الله في أنحاء
لبنان.
أسماء ورتب
عسكرية.. من هم
الدبلوماسيون
الإيرانيون
الستة الذين
قتلوا في غارة
بيروت؟سريع
يعلن «التدخل
العسكري
المباشر»
إسناداً
لبيروت وطهران..
وقصف جنوب
فلسطين بـ
«الباليستي»«محرقة
الجنوب
المستمرة»:
غارات تطال
المسعفين في
كفرتبنيت..
والحزب يرد بـ
«صواريخ
نوعية» ومسيرات
انقضاضية«دبلوماسية
اللحظات
الأخيرة»: اتصال
عراقجي ببري
يفتح ثغرة في
جدار أزمة السفير..
هل ينجو
شيباني بـ
«اعتذار»؟
اكتشاف
نفق يصل لبنان
بسوريا..
استخدم من
ميليشيات
لبنانية
للتهريب!
المركزية/28
آذار/2026
أعلنت
إدارة
الإعلام
والاتصال في
وزارة الدفاع
السورية أن
وحدات من
الجيش العربي
السوري اكتشفت
نفقاً يصل بين
الأراضي
السورية
واللبنانية
قرب قرية حوش
السيد علي غرب
حمص. وأوضحت
أن النفق كان يستخدم
للتهريب من
قبل ميليشيات
لبنانية،
وقامت الجهات
المختصة في
الجيش
بإغلاقه.
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني من
موقع
"الهوية"/الشيعي
يلي بحس حالو
منتمي لإيران
يفل". والحل في
رحيل
الموالين
لإيران!
موقع
الهوية/28 آذار/2026
في
حلقة نارية من
برنامج "قوة
المنطق" مع
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة عبر
منصة الهوية،
يطلق الباحث
والأكاديمي
الدكتور شارل
شرتوني سلسلة
من المواقف الصادمة
التي تفتح
النار على
الواقع
السياسي في
لبنان
والمنطقة.
أبرز
محاور الحلقة:
الهوية
والولاء:
لماذا وجه
شرتوني رسالة
قاسية قائلاً:
"الشيعي يلي
بحس حالو
منتمي لإيران
يفل من
لبنان"؟
أوهام "تغيير
الكون": كيف
دمرت فكرة
"عودة
المهدي" والسياسات
الغيبية
ركائز الدولة
اللبنانية؟
نهاية
لبنان الكبير:
هل سقط لبنان
الـ 10452 كلم مربع
بسبب ضعف
السلطات
المتعاقبة
و"الشرشحة" في
السياسات
العامة؟
المشروع
العدمي: قراءة
في تداخل
الأجندات الإيرانية
وتأثيرها على
تفتيت الكيان
الوطني.
حوار
جريء يتجاوز الخطوط
الحمراء ويضع
الإصبع على
جرح الهوية
اللبنانية
الضائعة.
شاهدوا
الحلقة كاملة
وشاركونا
آراءكم في
التعليقات: هل
توافقون مع
طرح د. شرتوني
حول مستقبل
لبنان
والولاءات العابرة
للحدود؟
00:00 | مقدمة
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة
والترحيب
بالدكتور
شارل شرتوني.
01:05 | لبنان
و"الشرشحة"
السياسية:
لماذا تنتهي
كل السياسات
العامة
بمهزلة؟
03:15 | نقد الأيديولوجيا:
كيف دمرت
أوهام "تغيير
واقع الكون"
الدولة اللبنانية؟
05:40 | استغلال
الغيبيات:
خطورة إقحام
فكرة "عودة
المهدي" في
صياغة القرار
السياسي.
08:20 | المحور
الجدلي: رسالة
شرتوني
الصادمة لمن يشعر
بالانتماء
لإيران (يفل
من لبنان).
11:45 | سقوط
لبنان الكبير:
هل انتهى
لبنان الـ 10452
كلم مربع
فعلياً؟
14:30 | مسؤولية
السلطات
المتعاقبة:
كيف أدى ضعف
الحكام إلى
تسليم
السيادة؟
17:10 | المشروع
الإيراني في
المنطقة: من
بيروت إلى
دمشق وبغداد..
تفتيت
الهويات الوطنية.
21:00 | التواطؤ
الداخلي: هل
المؤسسات
اللبنانية
أصبحت "غطاءً"
لمشاريع
إقليمية؟
24:50 | قراءة
في مستقبل
الصراع: هل
الحل في تدمير
القواعد العسكرية
القائمة؟
28:15 | الخاتمة:
هل هناك أمل
في استعادة
"منطق
الدولة" أم أن
الانهيار
مستمر؟
رابط
فيديو من
الأرشيف (موقع
أنفا) هتافات
أثناء تشييع ٧
عناصر من
المسل حين الذين
قتلوا في
"الكحالة"،
في ٢٥ آذار
١٩٧٠
https://www.facebook.com/reel/877664645297433
٢٧
آذار ١٩٧٠:
حادثة
"الكحالة"،
إسمع الهتافات
أثناء تشييع ٧
عناصر من
المسل حين
الذين قتلوا
في "الكحالة"،
في ٢٥ آذار
١٩٧٠ قت ل
الفلس طيني
سعيد غوّاش من
مخيم تل
الزعتر خلال
اشتباك مع مسلحين
آخرين من آل
ستيتية، قيل
أنهم كانوا
يشكّلون
عصابة لتهريب
الدخان، وكان
القتي ل ضابطاً
في الكفاح
المسلح
الفلسطيني. كان ذلك بعد
أربعة أشهر من
توقيع
اتفاقية
القاهرة التي
سمحت بانتهاك
سيادة الدولة
اللبنانية وشرّعت
العمل
الفلسطيني
المسلح
وحوّلت المخيّمات
من مخيّمات
للّاجئين إلى
مخيّمات مسلّحة.
جرت محاولة
لنقل الغواش
عبر مطار
بيروت إلى
الأردن ولكن
العملية لم
تتم بسبب عدم
توفر طائرة في
الوقت
المناسب. لذلك
تقرّر نقله
برّاً إلى
دمشق عبر موكب
مسلح. خلال
مرور الموكب
في الكحالة
أطلق مسلحون
النار في
الهواء وحصل
احتكاك مع عدد
من الأهالي
الذين أصيب عدد
منهم، ولكنّ
الموكب مرّ
وأكمل طريقه.
جرت محاولات
لمنع الموكب
المسلّح
العائد من
سوريا من المرور
في الكحالة
ولكن
المحاولة
فشلت. خلال
عبوره حصل
الإشتباك
الذي أدى إلى
سقوط عدد من
القتلى قبل أن
يتمدّد ليشمل
أحياء في بلدة
الدكوانة
والمكلِّس
القريبة من
مخيم تلّ
الزعتر وفي
حارة حريك
القريبة من
مخيم برج
البراجنة في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت. على
أثر هذا الحادث
تم خطف الشيخ
بشير الجميل
على أحد الحواجز
الفلسطينية
واحتجازه في
تلّ الزعتر،
بعد اتّهامه
بأنّه كان في
الكحّالة يوم
الحادث مشاركاً
في إطلاق
النار، قبل أن
تحصل تدخّلات أدّت
إلى إطلاقه
لعب دوراً
فيها وزير
الداخلية
كمال جنبلاط.
هل
يبقى لبنان؟
كمال
جنبلاط كان
نجم جلسة مجلس
النواب التي
انعقدت
الساعة السابعة
إلا ربعاً
مساء
الثلاثاء 7
نيسان 1970، لمناقشة
ما حصل في
الكحالة وفي
المكلّس
والدكوانة
وتل الزعتر
وحارة حريك.
أظهر النقاش
الإنقسام
الداخلي حول
دور السلاح
الفلسطيني في لبنان.
جنبلاط دافع
عن دوره كوزير
داخلية واتهم
المكتب
الثاني بأنه
لعب دوراً في
الأحداث
الدائرة،
وسمّى الرائد
سامي الخطيب
متّهماً
إيّاه بأنّه
يعرف من يلقي
المتفجرات وتطرّق
إلى الحوادث
المختلفة
التي تحصل،
وانتقد توزيع
الجيش اسلحة
في الجنوب على
الأهالي منتهياً
إلى طرح الثقة
بنفسه في
المجلس. الردّ
الأساسي عليه
كان من النائب
رينيه معوّض
الذي استعرض
تفاصيل حادث
الكحالة
مدافعاً عن
الجيش
والمكتب
الثاني
منهياً
مداخلته، كما
ورد في محضر
الجلسة
الرسمي، بأن
أهداف هذه
الأحداث هي:
"إبعاد الجيش
الطلب الاول.
والإتيان برئيس
ضعيف في
الانتخابات
المقبلة، أول
مرحلة الفوضى.
هذه ثاني
مرحلة. ثالث
مرحلة، الطعن
بالقوى واتّهامها
بالرجعية
واتّهامها
بالخيانة
وبمحاولات
تصفية العمل
الفدائي وكل
ذلك ضمن مخطط،
مخطط طويل
الامد، ولا
اعتقد انه
سينتهي بانتخاب
رئيس
جمهورية؟… لا
يا سيدي،
المعركة
ستبدأ منذ
انتخاب رئيس
الجمهورية
لأنّهم يريدون
ان يظهروا
للبنانيين ان
كل ما يحصل هو
بسبيل انتخاب
معركة
السبعين.
فأصلح لك من
هنا: لا تهمّنا
معركة
السبعين،
الذي يهمّنا
هو أن يبقى
لبنان قبل
السبعين وبعد
السبعين،
يبقى كما هو
ولا مجال فيه
لأي ارتباطات
مشبوهة ولأي اخطار
لا يتقبّلها
هذا البلد". See less
لبنان
يرفض ربط
طهران مصيره
بمفاوضاتها
الموعودة مع
واشنطن ...أفكار
مصرية لوقف
الحرب وصلت
إلى «حزب الله»
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/28 آذار/2026
ينشغل لبنان
بمواكبة حركة
الاتصالات،
لعلها تؤدي
لإنضاج
الظروف،
وتحضير
الأجواء، أمام
معاودة
المفاوضات
الأميركية-
الإيرانية،
بضيافة
باكستانية
وبوساطة عربية
إسلامية،
للتأكد من صحة
ما يتردد في
بيروت، حول
احتمال ربط
لبنان بإيران
بإدراج المقترحات
في سلة واحدة،
لإنهاء
الحروب
المشتعلة على
كافة
الجبهات،
بخلاف إصرار
الحكومة اللبنانية
على الفصل بين
المسارين
اللبناني والإيراني؛
لأن الظروف
الصعبة التي
يمر بها البلد
تستعجل
إدراجه
كأولوية على
جدول
الاهتمام الدولي؛
كونه لا يحتمل
الانتظار
ريثما يتبلور
مصير
المفاوضات
الموعودة.
وكان لافتاً
أن مواكبة
لبنان هذه
الاتصالات
تلازمت مع
لقاء عُقد بين
وفد أمني مصري
رفيع وبين
مسؤولين
بارزين في
«حزب الله»،
رعاه المدير
العام للأمن
العام اللواء
حسن شقير،
عُقد في
مكتبه،
وخُصِّص لمناقشة
رزمة من
الأفكار
عرضها الوفد
على الحزب،
لإنهاء الحرب
بينه وبين
إسرائيل،
تأتي كخطوة
أولى على مسار
طويل لإعداد
ورقة عمل يراد
منها عودة
الاستقرار
للبنان،
بالتزامن مع الاتصالات
الجارية
لتهيئة
الظروف أمام
فتح كوّة في
الحائط
المسدود،
تعيد
الاعتبار
للمفاوضات
الأميركية-
الإيرانية.
وتأكد أن
الوفد المصري
ناقش هذه
الأفكار التي
ما زالت
بمنزلة عناوين،
على أن يتم
تطويرها في
ضوء الاتصالات
التي سيجريها
الوفد بكل من
واشنطن وتل
أبيب، للوقوف
على رأيهما
حيالها، في
ضوء استماعه
لما أدلى به
الحزب من
ملاحظات، على
أن يعود لاحقاً
إلى بيروت
لإطلاع الحزب
على نتائج
المحادثات،
على الرغم من
أن ممثلي
الحزب أكدوا
للوفد أن رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري كان ولا
يزال يحمل
تفويضاً من
قيادة الحزب،
للتفاوض حول
كل ما يتعلق
بوقف العدوان
الإسرائيلي
على لبنان،
بينما تواصل
شقير مع
الرؤساء
الثلاثة
لإطلاعهم على
ما دار من
مداولات
تتعلق بالأفكار
التي طرحها
الوفد المصري.
وبالعودة إلى إصرار
«حزب الله» على
تمسكه بوحدة
المسار والمصير
بين لبنان
وإيران، لفتت
المصادر إلى
أن الحزب يدخل
الآن في
مواجهة
وجودية مع
إسرائيل، وهو
يتَّبع -كما
تقول لـ«الشرق
الأوسط»- استراتيجية
الصمود في
الميدان بغية
شراء الوقت،
ريثما يؤدي
الحراك
الدولي
لإنضاج
الظروف لمعاودة
المفاوضات،
للتوصل
لإنهاء الحرب
على كافة
الجبهات.
وكشفت
مصادر مقربة
من «حزب الله»
لـ«الشرق
الأوسط» أن
القيادة
الإيرانية قد
أبلغت الحزب
تمسكها
بإنهاء الحرب
بالتلازم على
كافة
الجبهات،
وتشترط أن
ينسحب
إنهاؤها على
لبنان، وإلا
فلن تكون
إسرائيل
مشمولة بالاتفاق.
وقالت إن بري
كان قد أُعلم
بموقف طهران
هذا قبل أن
يتلقى
اتصالاً من
وزير
خارجيتها عباس
عراقجي. ورأت
مصادر سياسية
متعددة أن عراقجي
اختار
التوقيت
المناسب
للتشاور
هاتفياً مع
بري، ليوحي
بأن الترابط
بين البلدين
حاصل. وأكدت
أن الجهود
الرامية
لمعاودة
المفاوضات
كانت قد حضرت
على هامش لقاء
بري برئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون، الذي
خُصِّص لاستيعاب
النازحين في
ضوء التحسُّب
لتدفق مزيد من
موجات النزوح.
وتوقفت مصادر
«الشرق
الأوسط» أمام
قول بري، بعد
اجتماعه
بعون، إنه
يأمل إذا صحت
المعلومات التي
تسربت عن
احتمال
التوصل
لاتفاق
إيراني- أميركي،
أن يكون
اتفاقاً
شاملاً ينسحب
على لبنان
لإنهاء الحرب
الإسرائيلية
عليه. وقالت
إنه لم يقصد
من وراء كلامه
ربط لبنان
بإيران. وقالت
إن من يريد
الفصل بين
المسارين لا
يعطِّل
اجتماعات
لجنة
الـ«ميكانيزم»
المكلفة بالإشراف
على تطبيقه.
ولفتت إلى أن
لبنان ليس في حاجة
للدخول في
مفاوضات
للتوصل
لاتفاق جديد،
وأن المطلوب
من واشنطن
الضغط على
إسرائيل
لتطبيق ما هو
قائم الآن،
وإن كان خصوم
الحزب
يحمِّلونه
مسؤولية
الربط بين المسارين
بتفلُّت
أمينه العام
نعيم قاسم من
تعهده لبري
بعدم تدخُّله
عسكرياً
إسناداً لإيران.
وتابعت بأن
إسناد الحزب
لإيران تسبب
في إحراج بري،
وأدى إلى فتور
في العلاقة
عبَّر عنه
الوزراء
المحسوبون
عليه،
بتأييدهم
لقرار مجلس
الوزراء فرض
حظر على
النشاط
العسكري والأمني
للحزب؛ لأن
إطلاقه
للصواريخ
يعني من وجهة
نظر خصومه أنه
ماضٍ في ربط
لبنان
بإيران، إضافة
إلى تمسكه
بسلاحه
رافضاً
تسليمه للدولة
تطبيقاً
لحصريته
بيدها،
ومتمادياً في
تهديد رئيس
الحكومة نواف
سلام،
وتخوينه
وتهديده بمعاقبة
كل من يخالفه
الرأي، ورفضه
وقف إطلاق النار،
وهذا ما يثير
تساؤلات حول
تناغم الضدين
المتحاربين
على
استمرارهم في
الحرب المشتعلة،
ناهيك من عدم
تجاوب الحزب
مع دعوة رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون لمفاوضات
مباشرة مع إسرائيل،
بوصفها
الخيار
الدبلوماسي
الوحيد بعد أن
فشل الرهان
على الميدان
الذي ألحق بالبلد
كوارث، لم يعد
في وسعه تحمل
مزيد منها، ما
لم ينخرط في
مشروع الدولة.
وتوقفت
المصادر أمام
عدم تجاوب
إسرائيل مع دعوة
عون للتفاوض
السلمي،
وإصرارها على
مُضيها في
الحرب لنزع سلاح
«حزب الله»، مع
أن الولايات
المتحدة تدعو لبنان
لتشكيل وفد
مدني لبدء
المفاوضات
المباشرة بين
البلدين
بضيافة
قبرصية،
مستبعدة الرعاية
الفرنسية
لها، من دون
أن تتجاوب مع
طلب عون
التوصل
لهدنة، لئلا
تُعقَد
المفاوضات تحت
النار.
كما
سأل خصوم
الحزب: لماذا
لم يتجاوب مع
تطبيق
المرحلة
الثانية من
خطة حصر السلاح
بيد الدولة،
ويخرق
التزامه
باحتواء
سلاحه، ولا
يقف خلف
الدولة في
خيارها
الدبلوماسي، بعد
أن أخفق في
رهانه على
الخيار
العسكري الذي
زاد التكاليف
على البلد،
رغم أن الحزب
يكاد يكون
وحيداً في
حربه، ما
يدعوه
لمراجعة حساباته،
بخلاف
إسرائيل التي
تحظى بغطاء
أميركي وتفهُّم
إقليمي
بذريعة توفير
الأمن لمستوطنيها
على امتداد
شمال فلسطين
المحتلة. كما
أن الحزب -حسب
المصادر- يخطئ
في رهانه إذا
كان يعتقد بأن
المفاوضات
الأميركية-
الإيرانية، في
حال استؤنفت
وكُتب لها
النجاح،
سيكون مشمولاً
بها، مع أنه
يدرك أن
الإدارة
الأميركية
تصر على إدراج
بند خاص على
جدول أعمال
المفاوضات، ينص
صراحة على
التخلص من
أذرع إيران في
الإقليم،
بدءاً من
لبنان. لذلك
تصطدم رغبة
إيران في ربط
لبنان بمصير
مفاوضاتها
بالتوافق مع
«حزب الله»،
بإصرار حكومة
نواف سلام على
فك الارتباط
بينهما، وهي
تدعو المجتمع
الدولي للوقوف
إلى جانب
لبنان؛ لأنه
لم يعد في
مقدوره أن
يتحمل مزيداً
من الكوارث،
مع تصاعد
وتيرة الحرب
بين إسرائيل
و«حزب الله»؛
بينما كشف مصدر
وزاري
لـ«الشرق
الأوسط» عن
فتور يشوب
العلاقة بين
عون وسلام من
جهة، وبري من
جهة ثانية،
على خلفية ما
أصابها بسبب
التباين حول
قرار وزارة
الخارجية سحب
أوراق اعتماد
محمد رضا شيباني
سفيراً
لإيران في
بيروت، وسط
توقعات بأن
وضعه الآن هو
أشبه بمن
تُنظَّم بحقه
مخالفة مع
تأجيل تحصيل
الغرامة
المترتبة
عليه، بعد أن
نُزعت عنه
صفته
الدبلوماسية،
ويأمل أن يتم
تجاوزها،
آخذين بعين
الاعتبار
الظروف الصعبة
التي يمر بها
البلد، والتي
تتطلب وحدة الموقف
في مقاربتهم
لحلول للحرب
الدائرة في لبنان.
تقدّم
إسرائيلي في
جنوب لبنان
تحت النار…
و«الأرض
المحروقة»...خبير
عسكري: مدروس
انطلاقاً من
تجربة 2006
الشرق
الأوسط/28 آذار/2026
يتّسع
نطاق
المواجهة في
لبنان بوتيرة
متسارعة، مع
انتقال
العمليات من
ضغط ناري واسع
إلى محاولة
فرض وقائع
ميدانية
جديدة على
الأرض. وبين
كثافة
الغارات
والتقدم
البري
التدريجي،
يبرز نهر
الليطاني كخط
تماس متقدّم،
فيما تتكامل
الإنذارات
بالإخلاء مع
سياسة التدمير
المنهجي
لإعادة رسم
الجغرافيا
العسكرية والديموغرافية
في الجنوب، في
مشهد يعكس
تحوّل
المواجهة إلى
حرب متعددة
المستويات. بالتوازي،
أبلغ وزير
الدفاع
اللبناني
الحكومة بأن
القوات
الإسرائيلية
تقدّمت
لمسافة تُقدَّر
بنحو 8
كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية،
وبدأت بهدم
منازل في
القرى التي
دخلتها، في
خطوة تهدف إلى
منع عودة
السكان
وتثبيت واقع
ميداني طويل
الأمد. وفي
السياق نفسه،
أعلن بنيامين
نتنياهو أن
قواته «في طور
توسيع
المنطقة
العازلة في
جنوب لبنان»،
مضيفاً:
«أنشأنا منطقة
أمنية حقيقية
تمنع أي تسلل
باتجاه
الجليل والحدود
الشمالية»، في
مؤشر واضح إلى
توجه إسرائيلي
لفرض شريط
أمني بالقوة.
وقبل الظهر،
وسّع الجيش
الإسرائيلي
نطاق الضغط
عبر إنذارات
بالإخلاء
الفوري لسكان
سبع قرى
جنوبية،
طالباً انتقالهم
إلى شمال نهر
الزهراني،
شملت معشوق،
برج الشمالي،
الرشيدية،
دير كيفا،
قعقعية الجسر،
وادي جيلو
والبص.
تصعيد واسع: قصف
مكثف ومحاولة
تثبيت
يتواصل
القصف
الإسرائيلي
بعنف
مستهدفاً القليلة
(155 ملم) وقلاويه
وسهلي
القليلة ورأس
العين، مع
غارات
ومسيّرات
طالت دردغيا
والمجادل
والمنصوري
والحنية،
وامتدت إلى
كفرا وحاريص
وبيت ليف
وصربين،
إضافة إلى زفتا
والنبطية
ودير
الزهراني
وجويا
والشهابية
وعدلون
والبقاع
الغربي،
وصولاً إلى
ضربة فجر
السبت على
أوتوستراد
هادي نصر الله
في الضاحية.
بالتوازي،
أُطلق أكثر من
70 صاروخاً نحو
الطيبة، وسط
محاولة تقدم
إسرائيلية
باتجاه
الليطاني تحت
غطاء جوي
كثيف، ما يعكس
انتقال العمليات
إلى مرحلة
تثبيت خطوط
تماس. وفي هذا
السياق،
تتركّز
المواجهات
على التلال
الحاكمة، حيث
سُجّلت
اشتباكات في
محيط البياضة
وشمع، في
محاولة
للسيطرة
النارية على
المرتفعات
المشرفة
جنوباً، بما
يربط بين
الضغط الجوي
ومحاولات
التقدّم
البري.
البياضة
وشمع: تقدّم واشتباكات
على التلال
الحاكمة
وفي
قراءة
ميدانية
متقاطعة،
نقلت مصادر
مطّلعة أن
التحركات
الإسرائيلية
تتركّز على محاور
مرتفعة ذات
أهمية
استراتيجية،
وفي مقدّمها
تلة البياضة
الواقعة شمال
الناقورة، التي
تُشرف على
الأوتوستراد
الساحلي بين
الناقورة
وصور. وأوضحت
المصادر أن
القوات
الإسرائيلية
وصلت إلى
منطقة البياضة
وتقدّمت
باتجاهها،
بالتوازي مع
وصولها إلى
مشارف بلدة
شمع، حيث تدور
اشتباكات في محيطهما،
في إطار
محاولة تثبيت
نقاط سيطرة نارية
على التلال
المشرفة.
وأضافت أن
السيطرة على
هذه
المرتفعات،
أو حتى تثبيت
إشراف ناري عليها،
تتيح عملياً
قطع المحاور
الحيوية وعزل مناطق
الساحل، ولا
سيما
الناقورة، عن
عمقها، في
سياق سعي
تدريجي لفرض
نطاق سيطرة
مترابط يمتد
من الساحل إلى
الداخل. وعدّت
أن هذا النمط
من التقدم
يقوم على
تثبيت نقاط نارية
تدريجية
وربطها
جغرافياً،
بما يسمح بفرض
واقع ميداني
متماسك قبل أي
توغّل أوسع.
التقدّم البطيء... ومعركة
وجودية
في
قراءة عسكرية
للتطورات
الميدانية في
جنوب لبنان،
رأى العميد
المتقاعد
جورج نادر، عبر
«الشرق
الأوسط» أن
إسرائيل
«استخلصت
دروساً عميقة
من حرب عام 2006،
لا سيما فيما
يتعلق بالقتال
المتقارب،
حيث تكبّدت
خسائر كبيرة
أمام مقاتلي
(حزب الله)»،
لافتاً إلى
أنها «تخلّت
منذ ذلك الحين
عن الاندفاع
السريع نحو
الاشتباك
المباشر،
واعتمدت بدلاً
من ذلك
استراتيجية
التقدم
البطيء والمدروس،
المترافق مع
قوة نارية
هائلة تهدف
إلى تدمير
البيئة
القتالية قبل
دخولها». وأضاف
أن ما يُعرف
إعلامياً
بـ«سياسة
الأرض
المحروقة يعبّر
فعلياً عن
واقع ميداني
قائم، حيث
تتجنب القوات
الإسرائيلية
دخول أي بلدة
قبل إخضاعها
لتدمير شبه
كامل
باستخدام
مختلف الوسائط
الجوية
والبرية
والبحرية»،
عادّاً أن
«هذا النمط من
العمليات
يفسّر بطء
التقدم
الإسرائيلي مقابل
حجمه
التدميري
الكبير». وفي
توصيفه لحجم
القوات
المنخرطة،
أشار إلى أن
«إسرائيل تدفع
بقوات ضخمة
إلى الجنوب،
إذ تعمل على
عدة محاور
باستخدام فرق
عسكرية متكاملة،
يتراوح عدد كل
منها بين 15 و18
ألف جندي، ما
يعني وجود
عشرات آلاف
المقاتلين في
الميدان، إلى
جانب مئات
آلاف عناصر
الاحتياط
الجاهزين
للاستدعاء»،
موضحاً أن
«هذا الحشد
يعكس
استعداداً لحرب
طويلة
ومفتوحة».ورأى
نادر أن
«المعركة بالنسبة
إلى إسرائيل
تأخذ طابعاً
وجودياً،
وكذلك
بالنسبة إلى
(حزب الله)، ما
يرفع منسوب
التصعيد
ويجعل
الميدان هو
العامل
الحاسم في رسم
مسار
المفاوضات
وحدودها»،
مضيفاً أن
«القرار الفعلي
يُصنع اليوم
في الجبهة، لا
على طاولات
السياسة». وعن
ذكر استخدام
«العبوات
الناسفة» في
بيانات «حزب
الله» الذي
بدأ يوم
الجمعة، عدّ
نادر هذا
التطور
«مؤشراً
واضحاً على
انتقال القتال
إلى داخل
القرى، أي إلى
نطاق الاشتباك
المباشر»،
موضحاً أن
«التسمية
الأدق عسكرياً
هي الألغام
المضادة
للأفراد
والآليات،
التي تُزرع
غالباً خلال
الانسحاب
بهدف إيقاع
أكبر قدر ممكن
من الخسائر في
صفوف القوات
المتقدمة». وأشار
إلى أن
«القوات
الإسرائيلية
باتت تتحرك
ضمن ما يُعرف
عسكرياً
بالأنساق القتالية،
وقد تقدّمت من
الخطوط
الأمامية إلى
ما يشبه النسق
الثاني، مع
احتمال
التمدد نحو
النسق الثالث
وصولاً إلى
شمال نهر
الليطاني»،
لافتاً إلى أن
«استهداف
الجسور
وتدميرها يندرجان
في إطار قطع
خطوط الإمداد
بين شمال الليطاني
وجنوبه».
وفيما يتعلق
بالإنذارات
التي يوجهها
الجيش
الإسرائيلي
إلى السكان،
رأى نادر أنها
«لا تندرج فقط
في إطار
الإجراءات
العسكرية، بل
تشكّل أداة
ضغط نفسي
واجتماعي تهدف
إلى دفع
السكان نحو
النزوح، بما
يؤدي إلى خلق
أزمات داخلية
إضافية»،
موضحاً أن
«التهجير القسري،
حتى لو تم تحت
عنوان
التحذير، يضع المجتمعات
المحلية أمام
تحديات
معيشية واجتماعية
معقّدة قد
تثير مشاكل
داخلية
تستفيد منها
إسرائيل».
ورأى أنّ
«إسرائيل
ماضية في توظيف
كامل قدراتها
التدميرية،
مستفيدة من غطاء
دولي واسع، ما
يرجّح
استمرار
العمليات لفترة
مفتوحة، في ظل
غياب مؤشرات
حاسمة على قرب
احتواء
التصعيد».
الحرب
مستمرة
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
لمتابعة
الأخبار في
أسفل روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية:
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
إسرائيل
تعلن ضرب
مجمّع لإنتاج
الأسلحة للبحرية
الإيرانية
...«الحوثيون»
ينخرطون
ويستهدفون
الدولة العبرية
مرتين
الشرق
الأوسط/28 آذار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
السبت، شن
ضربات على مقر
منظمة
الصناعات
البحرية
العسكرية للنظام
الإيراني في
طهران حيث
سُمع دوي
انفجارات
قوية مساء، مع
دخول الحرب
التي أطلقتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل على
إيران شهرها
الثاني. ومنذ
اشتعاله في 28
فبراير
(شباط)، يحدث
النزاع
اضطرابات على
مختلف الصعد،
لا سيما
إمدادات
الغاز والنفط
حول العالم،
وقد استدعى
وقف العمل في
ميناء أم
صلالة، أحد
أكبر مواني
سلطنة عمان.
والسبت،
انخرط في
النزاع
«الحوثيون» في
اليمن،
باستهدافهم
إسرائيل
للمرة الأولى
منذ اندلاع
الحرب
الدائرة
حالياً، التي
أشعل فتيلها
هجوم
إسرائيلي -
أميركي على
إيران.
وأعلنوا،
مساء السبت،
شن هجوم ثانٍ
على إسرائيل، وفق ما
ذكرته «وكالة
الصحافة
الفرنسية». وقال
الجيش
الإسرائيلي،
في بيان، إن
عشرات من
مقاتلاته
«شنّت خلال
الليلة
الماضية
سلسلة غارات
واسعة
استهدفت بنى
تحتية تابعة
للنظام
الإيراني في
أنحاء طهران». وتابع: «وفي
إطار هذه
الغارات
استهدف جيش
الدفاع مقر
منظمة
الصناعات
البحرية
التابعة
للنظام الإيراني»،
مشيراً إلى أن
المقر
المستهدف يتولى
«بحث وتطوير
وإنتاج
مجموعة
متنوعة من
الوسائل
القتالية
البحرية».
كذلك أعلن
استهداف
«العديد من
المواقع التي
استُخدمت
لإنتاج
وتطوير وسائل
قتالية متنوعة
وأنظمة دفاع
جوي». ومساء،
أفادت «وكالة
الصحافة
الفرنسية»
بسماع دوي
انفجارات في
شرق العاصمة
الإيرانية.
طهران
«تهتز»
في اتصال
عبر الهاتف
بشأن شدة
الضربات التي
تعرّضت لها طهران،
ليل الجمعة -
السبت، قالت
فنانة تبلغ 32
عاماً مقيمة
في طهران طلبت
عدم كشف
هويتها: «كان الأمر
عنيفاً جداً،
كما لو أنّ كل
طهران كانت تهتز».وتابعت:
«نحن عاجزون
في مواجهة
حكومة تقتل،
كما أننا لا
نريد هذه الحرب.
نحن ببساطة
نريد حياة
طبيعية».
وتكثّفت
الجهود الدبلوماسية
في الأيام
الأخيرة في
محاولة لوضع
حد للحرب، ومن
المقرّر أن
يعقد مسؤولون
باكستانيون
وسعوديون
ومصريون
وأتراك
اجتماعات،
الأحد
والاثنين، في
إسلام آباد
لإجراء «مناقشات
معمقة». وقد
رحّب الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان بهذه
الجهود.في
الأثناء، قال
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
إن الولايات المتحدة
يمكن أن تحقق
الأهداف التي
حدّدتها للحرب
خلال
«الأسبوعين
المقبلين»، من
دون نشر قوات
على الأرض.
وحذّر نائب
الرئيس
الإيراني إسماعيل
أصفهاني،
قائلاً: «ضعوا
أقدامكم على الأراضي
الإيرانية
ليصبح السعر
الأدنى للنفط
150 دولاراً».
صدمة لأسواق
الطاقة
منذ
اندلاع
الحرب، تغلق
إيران عملياً
مضيق هرمز
الحيوي
لإمدادات
النفط
والغاز، ما
تسبب بارتفاع
أسعار موارد
الطاقة وأثّر
على حركة الشحن.
في الأثناء،
أعلن
«الحوثيون» في
اليمن شنّ
هجومين على
الدولة
العبرية. وقال
المتحدث
العسكري باسمهم،
يحيى سريع، إن
الجماعة «نفذت
أول عملية
عسكرية وذلك
بدفعة من
الصواريخ
الباليستية
التي استهدفت
أهدافاً
عسكرية حساسة
للعدوِّ
الإسرائيلي
جنوب فلسطين
المحتلة». ولاحقاً،
أصدر سريع
بياناً
ثانياً أعلن
فيه تنفيذ «العملية
العسكرية
الثانية»
«وذلكَ بدفعة
من الصواريخ
المجنحة
والطائرات
المسيّرة
التي استهدفت
عدداً منَ
الأهداف
الحيوية
والعسكرية للعدو
الصهيوني
جنوب فلسطين
المحتلة». وفي
عُمان، أُخلي
ميناء صلالة
«مؤقتاً» بعد
هجوم بمسيّرتين
أسفر عن إصابة
عامل وأضرار
محدودة، بحسب السلطات
والشركة
المشغلة له.
ضحايا في
إسرائيل
وإيران
ولبنان
وأُصيب 11
شخصاً،
السبت،
بشظايا من
جرّاء سقوط
صاروخ إيراني
في وسط
إسرائيل،
بحسب ما أعلنته
أجهزة
الإغاثة
والجيش. وفي
إيران، أفادت
وسائل إعلام
إيرانية،
السبت، بمقتل
12 شخصاً، ليل
الجمعة،
بضربات
أميركية ـ
إسرائيلية في
مختلف أنحاء
إيران. وفي
طهران،
تُعرَض صور
لأطفال
قُتلوا في
الحرب، فيما انحسر
انتشار قوات
الأمن. ويرتدي
عناصر الأمن
سترات واقية
من الرصاص
ويحملون
الأسلحة، ويتوزّعون
في أماكن
مختلفة
متجنّبين
التجمع، بعد
تعرّض قوات
الأمن في
الأسابيع
الأخيرة لهجمات
بطائرات
مسيّرة. في
الجوار،
أُخلِيَت مبانٍ
سكنية تضررت
بشدة من جرّاء
الضربات. وفي
أماكن أخرى،
تُحيط أعلام
عملاقة
لإيران
بمبانٍ تحوّلت
إلى أنقاض.
والوضع
متفاقم أيضاً
في لبنان الذي
انجرّ إلى
الحرب منذ 2
مارس (آذار)
عندما بدأ
«حزب الله»
بإطلاق
الصواريخ على
إسرائيل. وقُتل
ثلاثة
صحافيين
لبنانيين،
السبت، بضربة
استهدفت
سيارتهم في
جنوب لبنان،
بينما قالت
إسرائيل إنها
استهدفت
عضواً في وحدة
نخبة تابعة لـ«حزب
الله». ومنذ
بداية مارس،
أسفرت
الضربات
الإسرائيلية
عن مقتل أكثر
من ألف شخص،
وفق مصادر
رسمية، وتشريد
مليون نازح في
لبنان.
واشنطن
ترسل مزيداً
من القوات إلى
المنطقة
البرلمان
الإيراني
يدرس مشروعاً
للانسحاب من
معاهدة حظر انتشار
الأسلحة
النووية
الشرق
الأوسط/28 آذار/2026
تشهد
الولايات
المتحدة
توسعاً
سريعاً في وجودها
العسكري
بالشرق
الأوسط، في
وقت يدرس فيه
الرئيس
دونالد ترمب
خطواته
المقبلة في
المواجهة مع
إيران. وقالت
صحيفة «وول
ستريت»
الأميركية إن
عدد الجنود
الأميركيين
المُرسلين
إلى المنطقة
قد يصل إلى 17
ألفاً. وبحسب
مسؤولين
أميركيين
نقلت عنهم
تقارير عدة،
يدرس
البنتاغون
إرسال 10 آلاف
جندي إضافي
إلى المنطقة،
وإذا تمت الموافقة
على ذلك،
فستنضم هذه
التعزيزات
إلى نحو 5 آلاف
من مشاة
البحرية
(المارينز)
ونحو ألفي مظلي
من الفرقة 82
المحمولة
جواً، الذين
سبق أن صدرت
أوامر بنشرهم.
ويرى مخططون
عسكريون أن هذا
الحجم من
القوات لا
يكفي لشن غزو
شامل لإيران،
لكنه قد يتيح
تنفيذ عمليات
محدودة ذات
أهمية
استراتيجية،
مثل السيطرة
على مواقع
حيوية، أو
تأمين
مخزونات
اليورانيوم،
أو استهداف
مواقع
إيرانية على
جزر قريبة من
الممرات
البحرية
الحساسة.
ورغم هذا
الحشد، لم
يصدر ترمب حتى
الآن توجيهاً
بإدخال قوات
أميركية إلى
داخل الأراضي
الإيرانية،
كما سعى
مسؤولون كبار
إلى التقليل
من احتمالات
حدوث غزو بري.
وقال وزير
الخارجية
ماركو روبيو
إنه لا يتوقع
نشر «قوات
برية» داخل
إيران، في وقت
لا تزال فيه
الخيارات
الدبلوماسية،
بما في ذلك
احتمال إجراء
محادثات مع
طهران،
مطروحة على
الطاولة. في
المقابل،
يمنح وصول
وحدة من مشاة
البحرية
الأميركية
إلى المنطقة
القادة العسكريين
نطاقاً أوسع
من الخيارات.
فقد وصلت «الوحدة
الاستكشافية
31 للمارينز»
إلى الشرق
الأوسط على
متن السفينة
الهجومية
البرمائية «يو
إس إس
تريبولي»،
حاملةً نحو 3500
بحار وجندي،
وفق ما ذكرت
قناة «سي إن إن»
الأميركية.
وتُعد هذه
الوحدة، التي
تتمركز عادة
في أوكيناوا باليابان،
قوة عالية
الجاهزية
والتدريب، قادرة
على تنفيذ
مهام سريعة
تشمل الهجمات
البرمائية،
والإنزالات،
والعمليات
الخاصة، والإخلاء،
واعتراض
السفن. ويتيح
وجودها تنفيذ
عمليات معقدة
من البحر إلى
البر، تجمع
بين قوات المشاة
والدعم الجوي
واللوجيستي
ضمن تشكيل متكامل.
كما تتجه وحدة
أخرى من
المارينز،
تضم نحو 2200 جندي
وعدداً من
السفن
الحربية، نحو
الشرق الأوسط
بعد مغادرتها
كاليفورنيا،
إلا أن وصولها
قد يستغرق عدة
أسابيع. ويأتي
هذا الانتشار
في ظل تصاعد
التوترات في
مضيق هرمز
ومحيطه، وهو
ممر حيوي
لتجارة النفط
العالمية، تأثر
جزئياً
بهجمات تنسب
إلى القوات
الإيرانية.
ولا
يقتصر
التعزيز
العسكري على
القوات البرمائية،
إذ تتجه حاملة
طائرات
أميركية
ثالثة، هي «يو
إس إس جورج
إتش دبليو
بوش»، نحو
الشرق الأوسط
بعد مغادرتها
نورفولك في
ولاية فيرجينيا،
لتنضم إلى
حاملتين
أخريين
تعملان بالفعل
في المنطقة.
وتنفذ حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن»
حالياً طلعات
قتالية فوق إيران
من شمال بحر
العرب، في حين
تخضع «يو إس إس
جيرالد آر
فورد» لأعمال
إصلاح في
جزيرة كريت
عقب حريق وقع
على متنها،
بعدما تم
تمديد فترة
انتشارها إلى
نحو 11 شهراً.
ولم يتضح بعد
ما إذا كانت
ستعود إلى
المنطقة بعد
انتهاء الإصلاحات
أم ستبقى في
شرق المتوسط.
ومن شأن
انضمام
مجموعة حاملة
الطائرات
«بوش»، التي
ترافقها
مدمرات مزودة
بصواريخ
موجهة، أن
يرفع عدد
حاملات
الطائرات
الأميركية
المخصصة للعمليات
المرتبطة
بإيران إلى
ثلاث، ما يعزز
بشكل كبير
القدرة
الجوية
والمرونة
العملياتية
للولايات
المتحدة.
وتشكل هذه
التحركات مجتمعة
— من نشر قوات
برية ووحدات
مارينز
ومجموعات
حاملات
طائرات —
وضعاً
عسكرياً
متعدد الطبقات
يهدف إلى منح
البيت الأبيض
مجموعة واسعة
من الخيارات،
تتراوح بين
الردع وتنفيذ
ضربات محدودة،
وصولاً إلى
عمليات أوسع
إذا اقتضت الحاجة.
ومع ذلك، تبدو
الإدارة
الأميركية
حريصة على
الموازنة بين
الضغط
العسكري
والإشارات
الدبلوماسية.
فبينما يعكس
هذا الحشد
استعداد
واشنطن
للتصعيد عند
الضرورة،
يؤكد المسؤولون
أن حرباً برية
واسعة مع
إيران ليست
وشيكة ولا حتمية.
ويشير
الموقف
الأميركي
الراهن إلى
اعتماد استراتيجية
تقوم على
المرونة:
تموضع القوات
بشكل يتيح
التحرك
السريع
والحاسم، مع
الإبقاء في
الوقت ذاته
على نافذة
مفتوحة لخفض
التصعيد عبر
التفاوض.
وتشير
تقديرات
أميركية إلى
أن إيران
عدّلت
تكتيكاتها
بعد الضربات
الجوية
الأخيرة،
فانتقلت من
استخدام
السفن الكبيرة
إلى الزوارق
السريعة
القادرة على
زرع الألغام
وتفادي الرصد.
وغالباً ما تنطلق
هذه الزوارق
من جزر قريبة
من المضيق، ما
يعقّد جهود
تأمين الممر.
ويرى خبراء
عسكريون أن
القوات الأميركية
قد تلجأ إلى
تنفيذ غارات
محددة للسيطرة
على هذه الجزر
أو تحييدها،
إلا أنهم يحذرون
من أن تطهير
عدد كبير من
الجزر سيكون
عملية معقدة
تستغرق وقتاً
طويلاً.
على صعيد
آخر، أفاد
النائب عن
طهران مالك
شريعتي بأن
البرلمان
الإيراني
يدرس مشروعاً
مستعجلاً
بدرجة قصوى
تحت عنوان
«دعم الحقوق
النووية
للشعب الإيراني»،
يتضمن
مقترحات
جوهرية تتعلق
بالسياسة
النووية.
وأوضح أن
المشروع يشمل
ثلاثة محاور
رئيسية: إعلان
الانسحاب من
معاهدة حظر
انتشار
الأسلحة
النووية،
وإلغاء قانون
الإجراءات
المتبادلة
المرتبط
بتنفيذ
الاتفاق النووي،
إضافة إلى دعم
إبرام إطار
دولي جديد مع
دول متقاربة،
بينها تكتلات
مثل «شنغهاي»
و«بريكس»، لتطوير
التكنولوجيا
النووية
للأغراض
السلمية. وميدانياً،
أعلن «الحرس
الثوري»، يوم
السبت، تنفيذ
موجات إضافية
من الهجمات
الصاروخية
والمسيّرات،
مستهدفاً ما
قال إنها
مواقع صناعية
وعسكرية
إسرائيل
و«مرتبطة
بالولايات
المتحدة». وذكر
في بيان أن
الهجمات نفذت
باستخدام
صواريخ بعيدة
ومتوسطة
المدى
وطائرات
مسيّرة،
مشيراً إلى
أنها أصابت
«أهدافاً
محددة» في
«أراضٍ خاضعة
لسيطرة
إسرائيل
ومناطق أخرى»،
من دون تقديم
تفاصيل
مستقلة عن حجم
الأضرار. وأضاف
البيان أن
الدفاعات
الجوية
الإيرانية أسقطت
طائرة مسيّرة
أميركية من
طراز«إم كيو-9» في
أجواء شيراز،
كما تحدث عن
إصابة مقاتلة
«إف-16» قال إنها
أميركية فوق
جنوب محافظة
فارس. ولم يصدر
تأكيد مستقل
من الولايات
المتحدة بشأن هذه
المزاعم.
وفي وقت
سابق، قال
المتحدث باسم
عمليات هيئة
الأركان
الإيرانية إن
بلاده نفذت
عملية
صاروخية
استهدفت ما
وصفه بـ«مخابئ
لعناصر
أميركية» في
دبي،
بالتوازي مع
«ضرب مستودع
يستخدم
لتخزين أنظمة
مضادة للطائرات
المسيّرة
تعود إلى
أوكرانيا»، مضیفاً
أن الموقع
المستهدف كان يضم
21 عنصراً
أوكرانياً. وأفادت
معطيات
أوردتها
تقارير محلية
ورسائل ميدانية،
لم يتسن
التحقق من
كثير منها
بشكل مستقل، بأن
موجة واسعة من
الضربات
الجوية داخل
إيران امتدت
من ليل الجمعة
إلى نهار
السبت، في واحدة
من أكثر جولات
التصعيد
اتساعاً منذ
بدء الحرب، مع
شمولها طيفاً
واسعاً من المدن
والمراكز
الحضرية. وبحسب
هذه
المعطيات،
طالت الضربات
العاصمة
طهران ومدناً
رئيسية في
محيطها،
إضافة إلى مدن
وسط البلاد،
أبرزها
أصفهان
وكاشان ويزد
وشيراز وتبريز
وزنجان
وبروجرد وقم،
مستهدفة
مواقع عسكرية
وصاروخية
وبنى صناعية،
إلى جانب أضرار
لحقت بمبانٍ
سكنية في بعض
المناطق.
في
طهران، أفادت
روايات
متقاطعة
بسلسلة ضربات متلاحقة
منذ فجر
السبت، في
الأحياء
الشمالية
والشرقية
والغربية
للعاصمة.
وذكرت التقارير
أن القصف استهدف،
منشآت عسكرية
وصناعات
دفاعية
ومنصات إطلاق.
أما في محافظة
البرز
والمناطق
الغربية للعاصمة،
فقد تجددت
الضربات على ضواحي
مدينة كرج و
بلدة ملارد
التي تضم أكبر
مصانع إنتاج
ومواقع
لوجيستية
لتخزين
الصواريخ والذخائر
في البلاد.
وفي
أصفهان،
تحدثت
التقارير عن
واحدة من أعنف
الليالي منذ
اندلاع
النزاع، مع
عشرات
الانفجارات
خلال فترة
قصيرة، تركزت
في جنوب
المدينة وشمالها
ووسطها. كما
أُبلغ عن
ضربات إضافية
على منشآت
عسكرية في
مدينة شهرضا
القريبة. وفي
كاشان،
استهدفت
غارات لليوم
الثاني على التوالي
مواقع
صناعية،
بعضها يرتبط
بقطاع
المعادن، وسط
انقطاع
للكهرباء في
بعض المناطق.
وفي يزد، أفادت
تقارير بوقوع
ضربات فجراً،
على مواقع
مرتبطة
بالبرنامج
الصاروخي. وفي
شيراز، وردت
تقارير عن
انفجارات قرب
المطار
ومناطق عسكرية
في جنوب
المدينة. كما
أبلغ عن انفجارات
في تبريز شمال
غربي البلاد،
وذلك غداة ضرب
منشآت بحثية
يعتقد
ارتباطها
ببرامج
متقدمة لمحركات
الصواريخ،
فيما أشارت
تقارير أخرى
إلى ضربة
استهدفت مبنى
سكنياً في
زنجان فيما
بدا هجوماً
دقيقاً،
وأفيد لاحقاً
بأنها
استهدفت مقر
إقامة ميثم
مطيعي،
المنشد
الديني في مكتب
المرشد
الإيراني،
ولم يتم
تأكيده
رسمياً. وفي
بروجرد،
تحدثت روايات
عن استهداف
مبنى سكني مع
ترجيحات
بارتباطه
بعملية
اغتيال.
نائب ترامب:
لا نريد
البقاء في
إيران..
ومهمتنا
ستنتهي قريباً
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
قال نائب
الرئيس
الأميركي،
جيه دي فانس،
إن الولايات
المتحدة لا
تسعى إلى
البقاء في
إيران،
مؤكداً أن
المهمة
الحالية
تقترب من
نهايتها.
وأوضح فانس في
تصريحات
مصورة، أن
بلاده تعمل
حالياً في
إيران لضمان
استمرار
نتائج العملية
لفترة طويلة،
مشيراً إلى أن
واشنطن حققت
أهدافها في
طهران.
كما أضاف
أن المهمة
الأميركية
ستنتهي قريباً،
لافتاً إلى أن
أسعار الطاقة
مرشحة للعودة إلى
طبيعتها فور
استكمال هذه
العمليات.
وكان المبعوث
الأميركي
الخاص ستيف
ويتكوف أعرب،
أمس الجمعة،
عن اعتقاده
بأن إيران
ستجري
محادثات مع
واشنطن "هذا
الأسبوع"،
فيما كرر
الرئيس
دونالد ترامب
تأكيداته بأن
إيران تريد
التوصل إلى
اتفاق. وقال
ويتكوف خلال
منتدى
اقتصادي في
ميامي "نعتقد
أنه ستكون
هناك
اجتماعات هذا
الأسبوع،
ونحن بالتأكيد
نأمل ذلك"،
وذلك رداً على
سؤال بشأن
المفاوضات مع
إيران. كما
أشار المبعوث
الأميركي إلى
أن الولايات المتحدة
تنتظر رداً من
طهران على
مقترحها لإنهاء
الحرب.
بينما
كشفت مصادر
مطلعة أن بنود
الخطة أو المقترح
الأميركي
تضمنت التخلص
من مخزونات
إيران من
اليورانيوم
عالي
التخصيب،
ووقف عمليات
التخصيب،
وكبح برنامج
الصواريخ
الباليستية،
فضلاً عن وقف
تمويل
الجماعات
المسلحة في
المنطقة. فيما
تحدث الجانب
الإيراني عن 5
شروط. وقال
مسؤول سياسي
وأمني رفيع
المستوى، إن
بلاده تريد
"إنهاء أعمال
العدوان
والاغتيالات،
وتهيئة ظروف
ملموسة تضمن
عدم تكرار
الحرب مرة
أخرى، فضلاً
عن ضمان دفع
تعويضات
الحرب وتحديد
آليات ذلك
بوضوح، بالإضافة
إلى إنهاء
الحرب على
كافة
الجبهات، ليشمل
جميع الفصائل
المشاركة في
الصراع، والاعتراف
بسيادة إيران
على مضيق هرمز
باعتبارها
حقاً طبيعياً
وقانونياً"،
وفق وصفه.
تحمل 3500
بحار ومشاة
بحرية..
السفينة
"تريبولي"
تصل المنطقة
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
فيما
تدخل الحرب
على إيران
شهرها
الثاني، أفادت
القيادة
المركزية
الأميركية،
اليوم السبت،
بوصول
السفينة USS Tripoli "تريبولي"
للمنطقة وعلى
متنها 3500 بحار.
وكتبت في
منشور عبر
حسابها على
منصة "أكس":
"وصل بحّارة
ومشاة البحرية
الأميركية
على متن
السفينة USS Tripoli (LHA-7) إلى منطقة
مسؤولية
القيادة
المركزية
الأميركية في
27 مارس". وتعد
السفينة
الهجومية
البرمائية من
فئة "أميركا"
بمثابة
السفينة
القائدة
لمجموعة Tripoli Amphibious Ready Group / 31st Marine Expeditionary Unit،
التي تضم نحو 3500
بحّار وجندي
من مشاة
البحرية،
بالإضافة إلى
طائرات نقل
ومقاتلات
هجومية، إلى
جانب قدرات
هجومية
برمائية
وأصول تكتيكية
متنوعة، بحسب
منشور
القيادة
المركزية. وتتخذ
السفينة USS Tripoli من قاعدة
ساسيبو في
اليابان
مقراً لها،
ويبلغ طولها
قرابة 850 قدماً،
وتصل إزاحتها
إلى 45,000 طن. وهذه
السفينة في جوهرها
بمثابة حاملة
طائرات
صغيرة، إذ
تحمل مقاتلات
"الشبح" من
طراز F-35،
وطائرات
النقل من طراز
MV-22 Osprey، فضلًا
عن زوارق
الإنزال
المخصصة لنقل
القوات إلى
الشاطئ. وتشهد
منطقة الشرق
الأوسط أكبر
حشد عسكري منذ
غزو العراق
عام 2003، في سياق
الحرب
الأميركية الإسرائيلية
على إيران،
والتي بدأت في
28 فبراير/شباط 2026
وأسفرت عن
مقتل عدد من
القادة على رأسهم
المرشد
الإيراني علي
خامنئي.
وتمتلك الولايات
المتحدة
حاليا 8
مدمرات حربية،
مدمرتين قرب
مضيق هرمز، و3
مدمرات في
شمال بحر
العرب،
ومدمرة واحدة
في البحر
الأحمر، ومدمرتين
في شرق البحر
الأبيض
المتوسط، حسب
تقرير لصحيفة
"وول ستريت
جورنال". وإلى
جانب المدمرات،
وصلت إلى
المنطقة
حاملتا
طائرات عملاقتان،
"يو إس إس
أبراهام
لينكولن"،
و"يو إس إس
جيرالد فورد".
و"جيرالد
فورد" هي
حاملة طائرات
نووية من
الجيل
الحديث، تُعد
الأكبر في العالم
وفي البحرية
الأميركية،
وصممت لتكون
منصة هجومية
جوية بحرية
متكاملة،
بطول حوالي 337
مترا،
وبإمكانها
استيعاب أكثر
من 5600 فرد من
الطاقم. أما
"أبراهام
لينكولن" فهي
حاملة طائرات
نووية
تُستخدم لنقل
وتشغيل الطائرات
المقاتلة
والمروحية،
ودعم
العمليات العسكرية
البحرية
والجوية على
نطاق واسع.
مسؤول
إسرائيلي:
ترامب رفض
طلباً
إيرانياً بوقف
كامل للنار
حتى تقديم
ردها
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
وسط
استمرار
التصعيد
والمفاوضات
غير
المباشرة،
أكد إعلام
إسرائيلي
نقلاً عن مسؤول،
اليوم السبت،
أن الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب رفض
طلباً
إيرانياً
بوقف كامل للنار
حتى تقديم
ردها. وأضاف
المسؤول
الإسرائيلي
أن إيران طلبت
من ترامب مهلة
7 أيام لصياغة
رد يشمل كل
قياداتها. وكانت
إدارة الرئيس
الأميركي
تترقب تسلم
الرد
الإيراني على
مقترح السلام
المكون من 15
نقطة والذي
يهدف إلى
إنهاء الحرب
الدائرة في
الشرق
الأوسط، أمس
الجمعة، وفق
ما نقلته شبكة
CBS. وأوضحت
المصادر أن
الرد
الإيراني على
المقترح
الأميركي يعد
خطوة حاسمة في
مسار المفاوضات
الجارية في
الوقت الحالي.وكان
مصدر مطلع
أيضاً أكد
لوكالة "رويترز"
أن من المتوقع
أن يتوافر،
أمس الجمعة، رد
من إيران على
مقترح السلام
الأميركي. كما
أوضح المصدر
أنه جرى إبلاغ
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب وكبار
مسؤولي البيت
الأبيض عبر وسطاء
بأن الرد
الإيراني
سيصل على
الأرجح، الجمعة.
وينظر إلى
الرد
الإيراني
باعتباره مؤشراً
مهماً على
اتجاه
التصعيد أو
التهدئة، في ظل
استمرار
التوترات بين
واشنطن
وطهران.
إسرائيل
تضرب قدرات
إيران
البحرية..
وصواريخ نحو
إيلات
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
في اليوم
الـ29 للحرب
بين إيران
وإسرائيل
وأميركا،
كثفت القوات
الإسرائيلية
غاراتها على إيران
مستهدفة مقرا
للصناعات
البحرية
إضافة إلى
مواقع أخرى
لإنتاج وسائل
قتالية، فيما
أفاد مراسل
"العربية/
الحدث"، برصد
إطلاق صواريخ
من إيران نحو
إيلات. حرب
إيرانحرب
إيران ترفع
النفط وتغني
البطاريات.. 3
شركات صينية
تربح 70 مليار
دولار وأعلنت
المتحدثة
باسم الجيش الإسرائيلي،
إيلا واوية،
في بيان نشر
على منصة
"أكس"، أن
ضربات
إسرائيل
ألحقت أضرارا
بالغة بقدرات
إيران
البحرية،
مشيرة إلى
استهداف مقر
منظمة
الصناعات
البحرية الذي
يتولى مسؤولية
بحث وتطوير
وانتاج
مجموعة
متنوعة من الوسائل
القتالية
البحرية. كما
أكدت واوية
تنفيذ سلسلة
غارات واسعة
استهدفت بنى
تحتية تابعة للنظام
الإيراني في
أنحاء طهران.
في المقابل،
أفاد مراسل
"العربية/الحدث"،
بسقوط شظايا
صواريخ إيرانية
في جنوب
إسرائيل. وأكد
اعتراض صاروخ
دون معلومات
عن إصابات أو أضرار.
أيضا ذكر أن
صافرات
الإنذار
انطلقت
بالقدس ووسط إسرائيل
وديمونا
وصحراء النقب
وعسقلان بعد رصد
صواريخ قادمة
من إيران. في
حين، ذكرت
وسائل
الإعلام
الإيرانية،
بفشل إطلاق
صاروخين من
قاعدة بمنتزه
جبل يزد بوسط
البلاد،
مشيرة إلى
استهداف
مستودعات
أسلحة في يزد
وسط البلاد. كما
وثقت صور
متداولة قصف
طال مواقع في
هرمزغان
بجنوب إيران.
إلى ذلك،
أعلنت جمعية
الهلال الأحمر
الإيراني
تسجيل أضرار
واسعة في
البنى التحتية
المدنية جراء
الهجمات
الجوية الأميركية
والإسرائيلية
التي استهدفت
مناطق غير
عسكرية في
إيران، مؤكدة
أن حجم
الخسائر طال عشرات
الآلاف من
الوحدات
السكنية
والتجارية. وذكرت
الجمعية في
بيان، أن
إجمالي
الوحدات
المتضررة بلغ
93 ألفاً و233 وحدة
غير مدنية،
بينها 71 ألفاً
و547 وحدة
سكنية، و20
ألفاً و779 وحدة
تجارية في مختلف
المحافظات.
بالمقابل،
أعلن الجيش
الإيراني في
بيان نشره
التلفزيون الرسمي،
مهاجمة مركز
الحرب
الإلكترونية
ورادار
"إلتا" في
حيفا، ومنشآت
تخزين الوقود
في قاعدة بن
غوريون
الجوية،
باستخدام
الطائرات
المسيرة. أتى
ذلك، فيما
تتواصل مساعي
الوسطاء
(باكستان
وتركيا ومصر)
من أجل تمهيد
الطريق
لمحادثات غير
مباشرة بين
إيران
وأميركا للتوصل
لاتفاق ينهي
الحرب، إذ نقل
الوسيط
الباكستاني
مؤخراً خطة
أميركية لوقف
الحرب إلى
الجانب
الإيراني. في
حين يرتقب أن
تسلم طهران
ردها قريباً،
وفق ما ألمح
إليه أمس وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو.
انفجارات
تدوي في
طهران.. وغارات
على الأهواز
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
فيما
دخلت الحرب
بين إيران
وإسرائيل
وأميركا
شهرها
الثاني،
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية،
مساء السبت،
بأن انفجارات
ضخمة دوت في
العاصمة
طهران. كما
أضافت أن
صاروخاً أصاب
منظومة الدفاع
الجوي بمطار
مهر آباد في
طهران. مقتل
عالم نووي
إيراني برفقة
زوجته.. وقادة
بالحرس
الثوري
إيران
كذلك استهدفت
غارات
الأهواز
وخوزستان
جنوب غربي
إيران. فيما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ غارات
واسعة على
طهران السبت.
كما أردف
الجيش في بيان
أنه استهدف
"عشرات البنى
التحتية
التابعة للنظام
الإيراني
بطهران". وبوقت
سابق السبت،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه قصف في
إيران مقر
مجمع صناعي
ينتج أسلحة
للقوات
البحرية،
إضافة إلى مواقع
أخرى تصنّع
خصوصاً
منظومات
للدفاع الجوي.
إذ جاء في
بيان عسكري
عبر منصة
"إكس" أنه "في
طلعة جوية
هجومية
واسعة" نُفذت
مساء الجمعة،
استهدف الجيش
الإسرائيلي
"مقر منظمة
الصناعات
البحرية
التابعة
للنظام
الإيراني" في طهران،
إضافة إلى
"العديد من
المواقع التي
استُخدمت
لإنتاج
وتطوير وسائل
قتالية متنوعة
وأنظمة دفاع
جوي".كما أردف
البيان أن
"هذا المقر
يتولى
مسؤولية بحث
وتطوير
وإنتاج مجموعة
متنوعة من
الوسائل
القتالية
البحرية، بما
في ذلك سفن
سطحية وتحت
سطحية"،
فضلاً عن
"محركات وأنظمة
تسليح". يأتي
ذلك فيما
تتواصل مساعي
الوسطاء
(باكستان
وتركيا ومصر)
من أجل تمهيد
الطريق
لمحادثات غير
مباشرة بين
إيران
وأميركا للتوصل
لاتفاق ينهي
الحرب، إذ نقل
الوسيط الباكستاني
مؤخراً خطة
أميركية لوقف
الحرب إلى
الجانب
الإيراني. في
حين يرتقب أن
تسلم طهران
ردها قريباً،
وفق ما ألمح
إليه وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
الجمعة.
اعتراض
مسيرة حوثية
في إيلات..
وتوعد
إسرائيلي
بالرد
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
أفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية،
اليوم السبت،
باعتراض مسيّرة
حوثية قادمة
من اليمن نحو
إيلات بجنوب إسرائيل.
وقال مسؤول
أمني
إسرائيلي إن
الحوثيين
أطلقوا
صاروخا ثانيا
على إسرائيل
اليوم وتم
اعتراضه،
بحسب ما نقلته
"وول ستريت
جورنال". فيما
أعلن
الحوثيون
أنهم نفذواً
هجوماً ثانياً
على إسرائيل
اليوم. كما
أضافوا أنهم سيستمرون
في تنفيذ
هجمات ضد
إسرائيل.
بينما هدد
مسؤول كبير في
الجيش
الإسرائيلي،
بالرد على
الجماعة
المدعومة من
طهران قائلاً
"سيدفعون
الثمن"، وفق
ما نقلته هيئة
البث
الإسرائيلية.
كما أردف
المسؤول في
تصريحه لهيئة
البث "سنقرر متى
وكيف نضرب
الحوثيين"،
مشيراً إلى أن
الحوثي انضم
للحرب بطلب من
طهران بسبب
ضائقة النظام
الإيراني.
وتابع
"إسرائيل
كانت مستعدة
لإطلاق النار
من اليمن منذ
اندلاع الحرب
مع إيران،
واختيار
الحوثي
الانضمام
الآن بعد شهر
من القتال،
يعكس حجم
الضائقة التي
يعيشها نظام
طهران". كما
أضاف
"الحوثيون
مجرد تشتيت للانتباه..
نحن لا
ننجر وراء
ذلك، وسنواصل
بكل قوة
الهجوم في
إيران". من
جانبها، ذكرت
مصادر للقناة
الـ13 الإسرائيلية،
أن الجيش يبحث
بشأن قرار
الرد على
هجمات الحوثي
وكيفية
تنفيذه. وكانت
جماعة الحوثي
المتحالفة مع
إيران أطلقت
في وقت سابق
اليوم،
صواريخ على
إسرائيل
للمرة الأولى
منذ اندلاع
الحرب على
إيران، مما
يزيد من خطر
اتساع نطاق
الصراع الذي
دخل أسبوعه
الخامس. وقالت
الجماعة
اليمنية إنها
نفذت الهجوم
"بدفعة من
الصواريخ
الباليستية"،
وذلك "لاستمرار
التصعيد
العسكري
واستهداف
البنية التحتية
في لبنان
وإيران
والعراق
وفلسطين".
بدورها، أكدت
إسرائيل،
التي كانت
تواجه بانتظام
هجمات
صاروخية من
الحوثيين قبل
الحرب، إطلاق
صاروخ
باتجاهها من
اليمن. ولم
ترد أنباء عن
وقوع إصابات
أو أضرار. ويمثل
هجوم
الحوثيين
تهديداً
جديداً خطيراً
على النقل
البحري
العالمي الذي
يتعرض بالفعل
لاضطرابات
شديدة بسبب
الإغلاق
الفعلي لمضيق
هرمز الحيوي
الذي يمر عبره
نحو خُمس
إمدادات
النفط
العالمية.
وشنت الجماعة
اليمنية
هجمات
صاروخية عديدة
ضد إسرائيل في
السنوات
القليلة
الماضية. وكان
الحوثيون قد
قالوا، أمس
الجمعة، إنهم
متأهبون
للتحرك إذا
استمر ما
وصفته
الجماعة بالتصعيد
ضد إيران.
وامتدت
تداعيات هذه
الاضطرابات بالفعل
إلى جميع
أنحاء العالم
مما زاد من
ضغوط التضخم
التي أثقلت
كاهل الشركات
والمستهلكين،
بما في ذلك
داخل
الولايات
المتحدة. بالمقابل،
بدا الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
حريصاً على
إنهاء هذه
الحرب سريعاً.
وقال وزير خارجيته
ماركو روبيو،
أمس الجمعة،
قبل هجوم الحوثيين،
إن واشنطن
"تسير وفق
الإطار
الزمني المحدد
لتلك
العملية، أو
تتقدم عليه"،
وتتوقع إنهاء
العمليات
العسكرية
خلال "أسابيع
وليس شهوراً".
سفن
النفط.. هكذا
مهدت باكستان
للوساطة بين
طهران
وواشنطن
الرياض- العربية.نت/28
آذار/2026
قبل أيام
قليلة برز دور
باكستان
كوسيط بين الجانبين
الإيراني
والأميركي من
أجل إنهاء الحرب.
بعدما قوبل
قرار إيران
السماح لعدد
من الناقلات
التي ترفع
العلم
الباكستاني
بعبور مضيق
هرمز هذا
الأسبوع،
بإشادة من
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب.
إذ وصف ترامب
هذا القرار
بأنه هدية
تُظهر، على حد
قوله، التزام
طهران
الحقيقي
بمحادثات وقف
إطلاق النار
مع الولايات
المتحدة. في
حين سلّطت هذه
الخطوة الضوء
على الدور
البارز الذي
تسعى باكستان
للعبه في
المفاوضات،
عارضة نفسها
وسيطاً في
النزاع
القائم منذ
شهر، والذي
تسبب في أزمة طاقة
عالمية
وتقلبات حادة
في سوق النفط. فيما
شكّل لعب دور
الوسيط،
بالنسبة
لعاصم منير،
قائد الجيش
الباكستاني
الذي وصفه
ترامب بأنه
"القائد
الميداني
المفضل
لديه"، وسيلة
لتعزيز علاقة
آخذة في
التحسن بين
بلاده وواشنطن،
وفق ما أفادت
صحيفة
"فاينانشيل
تايمز"أما
السبب الآخر
الذي حث
باكستان،
التي تتشارك
حدوداً
مضطربة مع
إيران،
للتوسط،
فيعود إلى
مصلحتها
الواضحة في
المساعدة على
وقف القتال
الدائر في
جوارها،
والذي يمكن أن
يهدد
اقتصادها الهش
ووضعها
الأمني
المتقلب
داخلياً. وقد
توسّع الدور
الباكستاني
هذا الأسبوع،
إذ أجرى آصف منير
اتصالات مع
ترامب
والمبعوث
الأميركي الخاص
ستيف ويتكوف،
إضافة إلى
قادة سياسيين
وعسكريين
إيرانيين
كبار، وفق ما
أكد شخصان مطلعان.
لكن هذا الدور
لا يخلو
بطبيعة الحال
من المخاطر،
لا سيما إذا
فشلت الجهود
الدبلوماسية.
وفي هذا
السياق، قالت
إليزابيث
ثريلكد، مديرة
برنامج جنوب
آسيا في مركز
ستيمسون
بواشنطن: كلما
طال أمد
الحرب، أصبح
من الأصعب على
باكستان
الحفاظ على
هذا التوازن.
كما رأت أن
سعي إسلام
آباد لدور
داعم في
المفاوضات
"يضيف فائدة
أخرى تتمثل في
تعزيز
النوايا
الطيبة مع الولايات
المتحدة".
لكنها حذّرت
من أنه "إذا
كانت واشنطن
تُظهر
انفتاحاً على
المحادثات
فقط لشراء
الوقت حتى
وصول قوات
إضافية استعداداً
لعملية برية
محتملة، وليس
بدافع اهتمام
حقيقي بخفض
التصعيد، فإن
ذلك قد يعرّض
باكستان
لاتهامات
بالتواطؤ من
قبل إيران،
وقد يضر
بالثقة بين
إسلام آباد
وواشنطن،
وربما يقوّض قدرة
باكستان أو
رغبتها في
المساعدة
مستقبلاً."وكان
ويتكوف ووزير
الخارجية
الباكستاني
إسحاق دار،
أعلنا كل على
حدة يوم
الخميس، أن
إسلام آباد
نقلت إلى
المسؤولين
الإيرانيين خطة
سلام أميركية
من 15 نقطة،
بالتزامن مع
إعلان ترامب
إن تمديد وقف
الهجمات على
البنية التحتية
للطاقة
الإيرانية
لمدة 10 أيام أي
حتى السادس من
أبريل من أجل
إتاحة الوقت
للمحادثات، التي
وصفها بأنها
"تسير بشكل
جيد جداً" في
حين نفت طهران
أنها تتفاوض
مباشرة مع
الولايات
المتحدة،
وطرحت من
جانبها خطة من
خمس نقاط. بينما
عرض رئيس
الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف
استضافة
المفاوضات،
قائلاً إن
حكومته "ترحب
وتدعم
بالكامل"
المحادثات
الرامية لإنهاء
النزاع. وتفخر
باكستان
بدورها
التاريخي
كوسيط، إذ سهّلت
زيارة هنري
كيسنجر للصين
عام 1971، كما رعت مفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وطالبان الأفغانية
في قطر خلال
إدارة ترامب
الأولى.
كما
تقاربت إسلام
آباد مع طهران
في الأشهر الأخيرة،
على الرغم من
تبادل ضربات
حدودية في يناير
2024 قالت كل من
إيران
وباكستان
إنها استهدفت
جماعات
مسلّحة. كذلك
تعاونت أجهزة
الاستخبارات
الباكستانية
والحرس
الثوري
الإيراني في
مكافحة
التهريب
والانفصاليين
البلوش على
امتداد
الحدود
المشتركة
البالغة 900 كلم،
وزار منير
وشريف المرشد
الراحل علي
خامنئي في
طهران في مايو
الماضي.
باكستان لإيران:
الحوار ضروري
لتحقيق سلام
دائم
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
مع
استمرار
الحرب في
الشرق
الأوسط، أكد
وزير الخارجية
الباكستاني، إسحاق
دار، لنظيره
الإيراني
عباس عراقجي،
ضرورة خفض
التصعيد
والحوار
والدبلوماسية
من أجل سلام
دائم. جاء ذلك
خلال اتصال
هاتفي بين
الجانبين
السبت، وفق
الخارجية
الباكستانية.
يأتي هذا
الاتصال فيما
أعلنت
الحكومة
الباكستانية
بوقت سابق
السبت أن
وزراء خارجية
باكستان
والسعودية
ومصر وتركيا
سيجتمعون
الأحد والاثنين
في إسلام آباد
لبحث الحرب
الدائرة في الشرق
الأوسط. وقالت
الخارجية
الباكستانية
في بيان إن
وزراء خارجية
هذه الدول،
بدعوة من وزير
الخارجية
الباكستاني،
سيجتمعون في
إسلام آباد
يومي 29 و30 مارس
(آذار) لإجراء
"محادثات
معمقة حول
جُملة من
المسائل، بما
فيها جهود خفض
التوتر في
المنطقة". كما
من المقرر
أيضاً أن
يلتقوا رئيس
الوزراء الباكستاني
شهباز شريف
الذي تحدث
لأكثر من ساعة
السبت مع
الرئيس
الإيراني
مسعود بيزشكيان
تمهيداً
للاجتماع،
حسب ما أفاد
مصدر حكومي
باكستاني
لوكالة فرانس
برس. يذكر أن
المبعوث
الخاص للرئيس
الأميركي،
ستيف ويتكوف،
ووزير
الخارجية
الباكستاني،
كانا أعلنا كل
على حدة يوم
الخميس، أن
إسلام آباد
نقلت إلى
المسؤولين
الإيرانيين
خطة أميركية
من 15 بنداً،
تزامناً مع
إعلان الرئيس
دونالد ترامب
تمديد وقف
الهجمات على
البنية التحتية
للطاقة
الإيرانية
لمدة 10 أيام أي
حتى السادس من
أبريل (نيسان)
من أجل إتاحة
الوقت للمحادثات
بين واشنطن
وطهران، التي
وصفها بأنها
"تسير بشكل
جيد جداً".
وبينما ترفض
إيران الاعتراف
بإجراء
محادثات مع
الولايات
المتحدة، قدم
الإيرانيون
"رسمياً"،
عبر باكستان،
رداً على
الخطة
الأميركية،
وفق ما أوردت
وكالة أنباء
"تسنيم"
الإيرانية
الخميس نقلاً
عن مصدر لم
تسمّه.
5
قتلى في قصف
استهدف مقار
للحشد الشعبي
في كركوك
والموصل
مقار
فصائل مسلحة
موالية
لطهران في
العراق كانت
تعرضت لغارات
منسوبة
لأميركا
وإسرائيل
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
أفادت
مصادر أمنية
اليوم السبت،
بأن قصفاً طال
مقار للحشد
الشعبي في
محافظة كركوك
والموصل شمال
العراق، ما
أدى إلى سقوط 5
قتلى وعدد من
الجرحى. ففي
كركوك، أكدت
المعلومات
مقتل 3 بالغارة
وإصابة 6
آخرين، وفقا
لوكالة
"رويترز". كما
أظهرت مقاطع
فيديو دخاناً
يتصاعد من أبنية
بشكل كثيف.
كذلك، ذكرت
مصادر أمنية،
بأن غارات
جوية طالت
موقعا لقوات
الحشد الشعبي
في الموصل،
مشيرة إلى
مقتل شرطيين
عراقيين
وإصابة اثنين
آخرين، بحسب
"رويترز". جاء
هذا بعد ساعات
من قصف استهدف
عدداً من
عناصر الحشد
الشعبي جراء
غارات على مواقع
في قضاء
القائم
بمحافظة
الأنبار /500 كيلومتر
أقصى غربي
البلاد.
وأوضحت مصادر
محلية أن قوات
اللواء 31
للحشد الشعبي
تعرضت قبل
منتصف ليل
الخميس إلى
قصف جوي في
منطقة القائم
على الحدود
العراقية -
السورية أوقع
إصابات، وفقا
لما نقلته
وكالة "د ب أ". وكانت
غارات طالت،
الخميس،
أيضاً مقراً
للحشد الشعبي
في كركوك،
شمالي البلاد.
كما استهدف
قصف قاعدة الحبانية
بمحافظة
الأنبار/120كلم
غربي بغداد، الأربعاء
الماضي، ما
أدى إلى إصابة
6 عناصر من
الحشد
المنضوي ضمن
القوات
المسلحة
الرسمية. وقال
مسؤول أمني
لوكالة فرانس
برس حينها إن
من بين القتلى
"ضابطاً في
الجيش"، ومن
بين الجرحى
"ستة عناصر في
هيئة الحشد
الشعبي"، وهو
تحالف فصائل
تأسس في العام
2014 لمحاربة
تنظيم داعش،
قبل أن ينضوي
ضمن المؤسسة
العسكرية العراقية.
هذا ويضم
الحشد كذلك
ألوية تابعة
لفصائل مقاتلة
موالية
لإيران تتحرك
بشكل مستقل
وبعضها
منضوية ضمن
"المقاومة
الإسلامية في
العراق"،
التي تنفذ
يومياً هجمات
بمسيّرات
وصواريخ على
"قواعد
عسكرية
أميركية" في
العراق
والمنطقة،
منذ اندلاع
الحرب التي بدأت
بهجوم أميركي
إسرائيلي على
إيران في 28 فبراير.
ومنذ أن
امتدّت الحرب
إلى العراق،
تتعرض مقار
للحشد الشعبي
ولفصائل
عراقية مسلحة
موالية
لطهران إلى
غارات منسوبة
للولايات
المتحدة
وإسرائيل.
فيما تستهدف
هجمات
تتبناها فصائل
عراقية
المصالح
الأميركية،
كما تنفّذ إيران
ضربات ضد
مجموعات
كردية معارضة
في شمال البلاد.
مسؤولان
أمنيان:
العراق يتصدى
لمسيرتين على
سفارة أميركا
في بغداد
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
اعترضت
الدفاعات
الجوية
العراقية
مسيرتين كانتا
تتجهان إلى
السفارة
الأميركية في
بغداد، مساء
السبت، حسب ما
أفاد مسؤولان
أمنيان، وذلك
في أول هجوم
مماثل على هذه
البعثة الدبلوماسية
منذ 10
أيام.وقال
مسؤول في
قيادة
العمليات
المشتركة
العراقية
لفرانس برس،
إن "مسيرتين
حاولتا
مهاجمة
السفارة الأميركية
لكن تم
إسقاطهما
خارج المنطقة
الخضراء"
التي تضم
بعثات
دبلوماسية
ومؤسسات دولية
وهيئات
حكومية.كما
أكد مسؤول
أمني ثانٍ التصدي
للهجوم. من
جانب آخر،
أفاد مراسل
"العربية/الحدث"
بأنه تم
اعتراض هجوم
بالمسيرات
حاول استهداف
القاعدة
الأميركية
قرب مطار
أربيل. كما
أضاف أن
مسيرات هاجمت
مقر الحزب
الديمقراطي
الكردستاني
الإيراني (pdki) المعارض
لطهران في
قضاء كويه شرق
محافظة أربيل.
فيما تم إحباط
هجوم بـ3
مسيرات مفخخة
على محافظة
دهوك في إقليم
كردستان
العراق. يأتي
ذلك فيما
أعلنت بغداد
وواشنطن
الاتفاق على
"تكثيف
التعاون" بينهما
في مواجهة
"الهجمات
الإرهابية"
التي تستهدف
القوات
العراقية
والمصالح
الأميركية
منذ بداية
الحرب التي
تفجرت بين
إيران من جهة
وأميركا
وإسرائيل من
جهة أخرى.
وقالت خلية
الإعلام
الأمني
الحكومية
العراقية
والسفارة الأميركية
في بغداد في
بيانين، مساء
الجمعة، إنه
"في إطار
الشراكة
الاستراتيجية
بين العراق
والولايات
المتحدة
الأميركية،
تقرر تشكيل
لجنة تنسيق
مشتركة عليا".
كما أكد
الجانبان
"دعم العراق
في ضمان عدم
استخدام
أراضيه ومجاله
الجوي ومياهه
الإقليمية
لتهديده أو
الدول المجاورة".
يذكر أنه منذ
بداية الحرب
بين إيران وأميركا
وإسرائيل يوم
28 فبراير (شباط)
الماضي، تعلن
يومياً فصائل
عراقية مسلحة
موالية لإيران
شن هجمات على
"قواعد
أميركية" في
العراق
والمنطقة.
فيما تعترض
الدفاعات
الجوية مسيرات
في أجواء
أربيل التي
تستضيف كذلك
قنصلية أميركية
ضخمة. كما
تعرضت
السفارة
الأميركية في
بغداد إلى
استهداف أكثر
من مرة
بصواريخ ومسيرات،
تصدت لها
الدفاعات
الجوية.
وتعرضت مقار
للحشد الشعبي
ولفصائل
عراقية مسلحة
موالية
لطهران أيضاً
إلى غارات
نسبت
للولايات المتحدة
وإسرائيل.
يشار إلى أن
الهجوم
الأخير على السفارة
الأميركية في
بغداد يعود
إلى 18 مارس (آذار).
وفي اليوم
التالي،
أعلنت كتائب
حزب الله العراقية،
الفصيل
المسلح
الموالي
لإيران، وقف
استهداف
السفارة لمدة
5 أيام بموجب
شروط. ومذاك،
مددت المهلة
مرتين،
آخرهما مساء الجمعة.
السوداني
يدين
الهجوم على
منزل بارزاني:
مصرون على
إبعاد العراق...رئيس
الوزراء أمر
بتأليف فريق
أمني وفني
مشترك
للتحقيق
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
وقال
المكتب
الإعلامي
لرئيس مجلس
الوزراء في
بيان، إن
السوداني بحث
في اتصال
هاتفي مع رئيس
إقليم كردستان
العراق
نيجيرفان
بارزاني،
اليوم السبت،
آخر تطورات
الأوضاع في
العراق
والمنطقة، والجوانب
الأمنية على
المستوى
الوطني، وسبل تأكيد
الأمن
والاستقرار. وأضاف أن
السوداني
أعرب عن
استنكاره
ورفضه للاستهداف
الذي تعرض له
منزل بارزاني
في محافظة دهوك،
مشيداً
بمواقفه الوطنية
وحرصه على
تعزيز الوحدة
بين جميع العراقيين،
وفقاً لوكالة
الأنباء
العراقية (واع).كما
تابع البيان
أن رئيس
الوزراء أمر
بتأليف فريق
أمني وفني
مشترك من
الأجهزة
الأمنية المعنية
في الحكومة،
وحكومة
الإقليم
للتحقيق في
جوانب
الحادث،
وتشخيص
الجناة،
واتخاذ جميع الإجراءات
القانونية
اللازمة
بحقهم.كذلك شدد
على حرص
الحكومة على
منع أي جهة
خارجة عن القانون
أو إقليمية أو
دولية، من جر
العراق إلى
الصراع
الدائر في
المنطقة، مع
بذل كل الجهود
المتكاملة
لتأمين سيادة
العراق وأمنه
واستقراره،
على مختلف
الصعد، وفي
إطار مسؤولية وطنية
شاملة. أتى هذا
الاتصال
بعدما أفاد
مصدر أمني
مسؤول في وقت
سابق اليوم،
بتعرض مدينة
دهوك لهجمات
بطائرات
مسيرة مفخخة،
حيث سقطت إحداها
محدثة
انفجاراً
وتصاعداً
للنيران،
فيما أسقطت
الدفاعات
الجوية أخرى
دون أن تنفجر،
وفقاً لوسائل
إعلام محلية.
أتى ذلك، بعد
سماع دوي
انفجارات في
وقت سابق،
اليوم السبت،
قرب مطار
أربيل الدولي
الذي يستضيف
قوات تابعة للتحالف
الدولي
بقيادة
واشنطن
لمحاربة تنظيم
داعش، فيما
تصاعد الدخان
من محيط
المطار، حسب
ما نقلت
"فرانس برس".
ومنذ بداية
الحرب في الشرق
الأوسط،
تعترض
الدفاعات
الجوية مسيرات
في أجواء
أربيل التي
تستضيف كذلك
قنصلية أميركية
ضخمة. الحكومة
الأردنية
للعربية:
ميليشيات
موالية
لإيران
تستخدم أراضي
العراق لمهاجمة
جيرانه فيما
تعلن يومياً
فصائل عراقية مسلحة
موالية
لإيران شن
هجمات على
"قواعد أميركية"
في العراق
والمنطقة.
كذلك تعرضت
السفارة الأميركية
في بغداد إلى
استهداف أكثر
من مرة بصواريخ
ومسيرات،
تصدت لها
الدفاعات
الجوية. كما
تعرضت مقار
للحشد الشعبي
ولفصائل
عراقية مسلحة
موالية
لطهران أيضاً
إلى غارات
نسبت للولايات
المتحدة
وإسرائيل.
مقتل عالم نووي
إيراني برفقة
زوجته.. وقادة
بالحرس
الثوري
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
أعلن
التلفزيون
الإيراني،
اليوم السبت،
عن مقتل
العالم
النووي
الإيراني
محمد رضا كيا
برفقة زوجته
في غارة
استهدفته
بقرية
داستاك، في
منطقة
كياشهر، شمال
إيران، وعدد
من قادة الحرس
الثوري. ورضا
كيا هو عالم
نووي إيراني
يُعد من
المتخصصين في
مجالات
الفيزياء
النووية
والهندسة الذرية
داخل
الجمهورية
الإيرانية. كما ارتبط
اسمه بعدد من
المؤسسات
البحثية
الحكومية،
وشارك في
تطوير
التقنيات
الأساسية المستخدمة
في مراكز
الأبحاث
النووية
الإيرانية. في
السياق ذاته،
أفاد
التلفزيون
الإيراني بمقتل
كل من عباس
كرمي أحد قادة
الحرس الثوري
في طهران،
وسعيد زنكنة
أحد قادة
الباسيج في
الأهواز. جاء
ذلك، بعدما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
مقتل رئيس استخبارات
بحرية الحرس
الثوري بهنام
رضائي، وكذلك
قائد القوات
البحرية في
الحرس الثوري
الإيراني،
علي رضا
تنكسيري، في
هجوم على مدينة
بندر عباس
جنوبي إيران. يذكر
أن إسرائيل
اغتالت في
اليوم الأول
من تفجر الحرب
(28 فبراير
الماضي) عشرات
القادة السياسيين
البارزين،
والعسكريين
لا سيما في
الحرس الثوري.
فقد أدت
الغارات
الإسرائيلية
الأميركية
المشتركة في 28
فبراير
الماضي إلى
تصفية المرشد
علي خامنئي،
فضلاً عن قائد
الحرس الثوري
محمد باكبور، وعبد
الرحيم موسوي
رئيس أركان
القوات المسلحة.
كما اغتالت
إسرائيل قائد
قوات الباسيج
غلام رضا
سليماني،
ووزير الدفاع
الإيراني عزيز
نصير زادة،
وخلفه كذلك،
فضلاً عن
عشرات القادة
والضباط
العسكريين. فيما
توعدت أيضاً
باغتيال
المرشد
الجديد مجتبى
خامنئي،
ورئيس البرلمان
الإيراني،
بالإضافة إلى
اللواء أمير حاتمي
القائد العام
للجيش،
واللواء أحمد
وحيدي قائد
الحرس الثوري
الذي عين بعد
مقتل باكبور،
واللواء علي
عبد اللهي
قائد مقر خاتم
الأنبياء.
أميركا
تحذر رعاياها
في سوريا:
انتبهوا من
هجمات
إيرانية ...دمشق
حاولت النأي
بنفسها عن
التورط في
الصراعأميركا
الشمالية
الرياض - العربية.نت/28
آذار/2026
حذرت
السفارة
الأميركية
بدمشق
رعاياها في سوريا
من تهديدات
إيرانية
باستهداف
مواقع مدنية
في دمشق، خاصة
الفنادق التي
تستضيف أجانب.
وأشارت
السفارة في
بيان إلى أن
إيران سبق أن
هاجمت مواقع
مدنية بالمنطقة.
وأوضحت أنها
على علم بأن
بعض الجهات قررت
نقل موظفيها
بعيداً عن
الفنادق.
كما نصحت
المواطنين
الأميركيين
بالاحتماء وتأمين
احتياجاتهم،
ووضع خطط
مغادرة لا تعتمد
على الحكومة. جاء هذا
بعدما ذكرت
وكالة أنباء
"فارس"
الإيرانية
شبه الرسمية،
أن مصادر
أمنية إيرانية
رصدت استخدام
مواقع بارزة
في العاصمة
السورية دمشق
كمراكز
لتمركز
مستشارين وخبراء
أجانب.
وحددت
الوكالة، عبر
قناتها في
"تليغرام"، المواقع
في كل من فندق
"فورسيزونز"
وفندق "شيراتون"
في دمشق،
إضافة إلى
القصر
الجمهوري، حيث
تُستخدم هذه
المواقع
كنقاط تجمع
وإقامة لهذه
الكوادر داخل
المدينة، على
حد قول المصادر.
كما أكدت
المصادر أن
إيران وجّهت
تحذيراً
حاسماً
لأصحاب
الفنادق في
دمشق، زاعمة
أن أي مركز يستضيف
عسكريين
أجانب قد
يُعتبر هدفاً
مشروعاً في
حال عدم
التوقف عن
ذلك. وشمل
التحذير
مواقع أخرى
أيضاً خارج
سوريا،
أبرزها مطار
بيروت
الدولي،
ومطار جيبوتي
الدولي. يشار
إلى أن سوريا
كانت نجحت حتى
الآن في النأي
بنفسها عن
التورط في
الصراع الذي
توسع في المنطقة
وشمل لبنان
والعراق
واليمن. ومع
مرور شهر على
الحرب بين
إيران
وإسرائيل
وأميركا،
تسمع دوي
انفجارات في
العاصمة دمشق
وريفها، لتؤكد
السلطات
السورية
بعدها أنها
ناجمة عن اعتراض
إسرائيل
لصواريخ
إيرانية. أما
فندق فورسيزنز
دمشق، فيؤوي
بعثات
دبلوماسية
وسفارات عربية
وغربية، ويقع
وسط دمشق.
الهامس
في أذن ترامب"..
تعرف على واضع
خطط حرب إيران
الرياض- العربية.نت/28
آذار/2026
على
الرغم من
تأكيد البيت
الأبيض أن
القرار النهائي
في الحرب ضد
إيران يعود
للرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، فإن
البنتاغون هو
الذي يعد
بطبيعة الحال
الخطط
العسكرية. ففيما
يقضي ترامب
أيامه
منغمساً في متابعة
الحرب، يتلقى
عدة إحاطات
يومياً، إما
في المكتب
البيضاوي أو
في غرفة
العمليات. لكنه
يتلقى نصائحه
العسكرية من
مصدرين
رئيسيين، هما
وزير الدفاع
بيت هيغسيث،
والجنرال دان
كين، رئيس
هيئة الأركان
المشتركة. إذ
يعتبر هيغسيث
المرجع الأول
للرئيس
الأميركي
عندما يتعلق
الأمر
بالدفاع
العلني عن
السياسات
العسكرية،
حسب ما أفاد
مسؤولون
أميركيون. ثقة
شخصية قوية
أما الجنرال
كين الطيار
السابق
لمقاتلات F-16 وضابط
الارتباط لدى
وكالة
الاستخبارات
المركزية،
فيعد بمثابة
"الهامس في
أذن ترامب"، أي
المسؤول
الأول عن
التواصل معه
في الشؤون
العملياتية،
وفق ما نقلت
صحيفة
"نيويورك
تايمز". فقد
أكد مسؤولون
في البنتاغون
والبيت
الأبيض أن
ترامب طوّر
علاقة جيدة
وثقة شخصية
قوية مع
الجنرال
الهادئ
الطباع، الذي
استدعاه من
التقاعد
لتولي منصب
رئيس الأركان
بعد إقالة
الجنرال
تشارلز كيو.
براون الابن
مطلع عام 2025. مخزون
الذخائر
الأميركية
وقبل بدء
الحرب، قدّم
كين لترامب
مجموعة
خيارات، من
بينها خطط أوضح
أنها قد ترهق
مخزون
الذخائر
الأميركية وتعرض
الجنود
الأميركيين
للخطر. هذا
وأوضح مسؤولون
أن كين لا
يوصي عادة
بخيار معيّن
في اجتماعات
غرفة
العمليات، بل
يعرض المخاطر
والفوائد
والنتائج
المحتملة، ما
يضعه أحياناً
في مواقف
صعبة. علماً
أن ترامب كان
أكد بمنشور
سابق على
منصته "تروث
سوشيل" أن لدى
بلاده "قوة
نارية لا
تضاهى في
العالم،
وذخيرة غير
محدودة،
والكثير من
الوقت!". يشار
إلى أن كين
المولود عام 1968
في إلميرا
بنيويورك خدم
في بداية
مسيرته
العسكرية
كطيار مقاتلات
F 16، ثم شغل
منصب نائب
قائد
العمليات
الخاصة المشتركة
في عملية
العزم الصلب
(ضد داعش) بين 2018
و2019، وفق وسائل
إعلام
أميركية. كما
عمل مستشاراً
عسكرياً
كبيراً في
وكالة الاستخبارات
المركزية بين
2021 و2024. لكنه رغم ذلك
لم يكن اسمه
معروفاً في
المشهد
الأميركي قبل
أن يرشحه
ترامب لتولي
منصة رئاسة
هيئة الأركان
المشتركة،
حتى إن
مسؤولين في
الكونغرس قالوا
إنهم اضطروا
للبحث عن اسمه
في الإنترنت
عند إعلان
ترشيحه. فيما
قال ترامب
حينها إنه
انبهر بطريقة
كين في
التعامل مع
تنظيم داعش،
خاصة حين
أبلغه عام 2018
أنه يمكن
هزيمة التنظيم
"في أسبوع
واحد" وليس
خلال عامين
كما توقع مستشارون
آخرون.
رئيس
وزراء الهند
يجدد إدانة
بلاده
للاعتداءات
الإيرانية
المتكررة ضد
السعودية ...بحث
مع ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
مستجدات
الأوضاع
الإقليمية
الرياض: العربية.نت/28
آذار/2026
تلقى
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء،
اتصالاً
هاتفياً من رئيس
الوزراء
الهندي
ناريندرا
مودي. إذ جدّد رئيس
الوزراء
الهندي إدانة
بلاده
واستنكارها
للاعتداءات
الإيرانية
المتكررة
التي تهدد أمن
المملكة وتمس
سيادتها. كما
بحث الجانبان
مستجدات الأوضاع
الإقليمية
وتداعيات
التصعيد
العسكري الجاري
على أمن
واستقرار
المنطقة
والعالم، بالإضافة
إلى مخاطره
على أمن
الملاحة
الدولية
والاقتصاد
العالمي. وكتب
رئيس الوزراء
الهندي عبر
حسابه في
"إكس": "تحدثت
مع الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد ورئيس
مجلس الوزراء
السعودي،
وناقشنا
الصراع
الدائر في غرب
آسيا". وجددت
التأكيد على
إدانة الهند
للهجمات التي
تستهدف
البنية
التحتية
الإقليمية
للطاقة، واتفقنا
على ضرورة
ضمان حرية
الملاحة،
وإبقاء خطوط
الشحن مفتوحة
وآمنة. كما
أعربت للأمير
محمد بن سلمان
عن شكري
وتقديري
لدعمه
المتواصل من أجل
رعاية
الجالية
الهندية في
المملكة
العربية
السعودية.
"بلومبرغ":
خط أنابيب شرق
غرب السعودي
يصل لكامل
طاقته القصوى
المقدرة بـ 7
ملايين برميل
...صادرات
الخام
السعودي عبر
ينبع تبلغ
نحو 5 ملايين
برميل يومياً
الرياض -
العربية/28 آذار/2026
قالت
وكالة
بلومبرغ إن
منظومة خط
الأنابيب السعودي
شرق–غرب، الذي
يتجاوز مضيق
هرمز، تعمل
حالياً بكامل
طاقتها
البالغة 7
ملايين برميل
يومياً، بحسب
شخص مطّلع على
الأمر. وقد
فعّلت
السعودية خطة
طوارئ لزيادة
صادراتها
النفطية عبر
هذا الخط
باتجاه البحر
الأحمر،
بعدما أدى
الإغلاق
الفعلي لمضيق
هرمز نتيجة
الصراع في
الشرق الأوسط
إلى خنق
الطريق
الرئيسي الذي
يستخدمه
منتجو النفط
في الخليج
لتصدير خامهم.
وفي هذا
السياق،
أعادت أساطيل
من ناقلات
النفط توجيه
مساراتها نحو
ميناء ينبع
لجمع الشحنات،
ما وفر شريان
إمداد مهماً
للأسواق
العالمية.
اقتصاد الخليجتحول
مسارات الشحن
للبحر
الأحمر.. سفن
بضائع تصل
ينبع تمهيداً
لنقلها براً
للخليج وبحسب شخص
مطلع على قطاع
النفط
السعودي، فقد
بلغت صادرات
الخام عبر
ينبع نحو 5
ملايين برميل
يومياً، فيما
تصدّر
المملكة
أيضاً ما بين 700
ألف و900 ألف
برميل يومياً
من المنتجات
النفطية. ومن
بين 7 ملايين
برميل تمر عبر
خط الأنابيب
يومياً، يتم
توجيه نحو
مليوني برميل
إلى المصافي السعودية.
ويعوّض
المسار عبر
ينبع جزء من
النقص في
الإمدادات
الناتج عن
إغلاق مضيق
هرمز، الذي
كان يمر عبره
نحو 15 مليون
برميل يومياً
من شحنات
النفط الخام
قبل اندلاع الحرب.
ويُعد
وجود هذا
المسار
البديل أحد
الأسباب التي
حالت دون وصول
أسعار النفط
إلى مستويات
الأزمات التي
شهدتها
الأسواق خلال
صدمات
الإمدادات
السابقة.
مراسل
العربية: عبور
نحو 100 ألف
شاحنة من
السعودية إلى
دول الخليج خلال
20 يوماً ...ميناء
جدة تعامل مع
أكثر من 90 ألف
حاوية خلال الـ
20 يوماً
الماضية
السعودية/العربية/28
آذار/2026
قال
مراسل
العربية من
ميناء جدة، إن
الميناء
يواكب وصول
شحنات ضخمة
استعداداً لنقلها
لدول الخليج. وأكد
مراسل
العربية، أن 17
سفينة وصلت
الميناء خلال
10 أيام بعد أن
كانت متجهة
إلى موانئ
الخليج. وأشار
إلى أن نحو 100
ألف شاحنة
دخلت الميناء
جدة خلال الـ 20
يوماً
الماضية،
مضيفاً أن
ميناء جدة
تعامل مع أكثر
من 90 ألف حاوية
خلال ال 20 يوماً
الماضية. ويستقبل
الميناء سفن
نحو بمتوسط
يومي يتجاوز 4700
شاحنة لنقل البضائع
محلياً وإلى
دول الجوار
والخليج. كما
تم استحداث
ثمانية
مسارات جديدة
لتسريع عمليات
دخول
الشاحنات،
إلى جانب
تخصيص منطقة تفويج
بمساحة مليون
متر مربع داخل
الميناء. وتتواصل
حركة مناولة
الحاويات دون
توقف في ميناء
جدة الإسلامي،
الذي يمتد على
مساحة كبيرة
ويضم 64 رصيفاً
بحرياً مخصصة
لاستقبال
مختلف أنواع
السفن. ويعكس
ذلك قوة
تشغيلية
عالية، خاصة في
ظل التحديات
المرتبطة
بتوقف سلاسل
الإمداد في
بعض موانئ
الخليج
والمنافذ
الجوية. وفي هذا
السياق،
فعّلت منظومة
النقل
والخدمات اللوجستية
السعودية
حزمة من
المبادرات
والمسارات
الجديدة
للتعامل مع
الأزمة،
مستندة إلى أسطول
يتجاوز 500 ألف
شاحنة تعمل
بكامل طاقتها.
كما
تواصل موانئ
الساحل
الغربي
السبعة
استقبال السفن
التي كانت
متجهة إلى
موانئ الساحل
الشرقي أو
موانئ دول
الخليج، ما
ساهم في
استمرار تدفق
الإمدادات.
وتؤكد
المعطيات عدم
وجود نقص في
الإمدادات
سواء في دول
الخليج أو السوق
السعودية،
رغم بعض
الارتفاعات
السعرية، مع
توافر
المخزون
الاستراتيجي
والمعروض في
الأسواق.
وأفاد مراسل
العربية،
بأنه تم تخصيص
منطقة تخزين
خاصة لكل
دولة، حتى يتم
تسريع عمليات
وصول هذه
البضائع إلى
وجهتها
النهائية.
هجمات
إيرانية
متزامنة تطال
الرياض وأبو
ظبي والكويت
وصلالة..
وإصابات خطرة
في صفوف القوات
الأمريكية
جنوبية/28 آذار/2026
عاشت
منطقة الخليج
العربي ليلة
هي الأعنف أمنياً
وعسكرياً،
حيث تعرضت
منشآت حيوية
وقواعد
عسكرية
ومطارات
دولية لسلسلة
من الهجمات المنسقة
بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيرة، ما أدى
إلى سقوط جرحى
وأضرار مادية
جسيمة، ووضع أنظمة
الدفاع الجوي
الإقليمية في
حالة استنفار
قصوى.
السعودية:
باليستي
باتجاه
الرياض
وإصابات في
قاعدة
أمريكية
وأعلنت
«وزارة الدفاع
السعودية» عن
نجاح قواتها
في اعتراض
وتدمير صاروخ
باليستي
أُطلق باتجاه
منطقة الرياض.
وفي سياق
متصل، نقلت
وكالة «أ ب» عن
مصادر عسكرية
أن هجوماً
استهدف «قاعدة
الأمير سلطان»
الجوية، أسفر
عن إصابة ١٥
جندياً
أمريكياً،
وصفت حالة
معظمهم
بالخطرة، وهو
التطور
الأكثر حساسية
في مسار
التصعيد
الحالي.
الكويت والإمارات:
استهداف
المطارات
والمدنيين
الكويت: أعلن
الطيران
المدني
الكويتي عن
تعرض «مطار الكويت
الدولي» لعدة
هجمات
بمسيرات
انقضاضية،
تسببت في
أضرار كبيرة
بـ «نظام
الرادار»، مما
أثر على حركة
الملاحة
الجوية ووضع
أمن المطار في
مأزق تقني.
أبو ظبي: أفاد
مكتب أبو ظبي
الإعلامي
بارتفاع عدد
الإصابات
نتيجة سقوط شظايا
الاعتراضات
إلى ٦ أشخاص،
مؤكداً نجاح
فرق الإطفاء
في السيطرة
على ثلاثة
حرائق نشبت في
مواقع متفرقة
عقب الهجمات.
البحرين وعُمان:
اعتراضات
واسعة
واستهداف
الموانئ
البحرين: سجلت «قوة
دفاع البحرين»
رقماً
قياسياً في التصدي
للتهديدات
الجوية، حيث
أعلنت عن
اعتراض وتدمير
٢٠ صاروخاً
و٢٣ مسيرة
خلال الساعات
الماضية، في
عملية دفاعية
واسعة النطاق
لحماية
الأجواء
البحرينية.
سلطنة
عُمان: لم تكن
السلطنة
بعيدة عن
دائرة الاستهداف،
حيث نقلت
وكالة
الأنباء
العُمانية عن
مصدر أمني
تضرر إحدى الرافعات
في «ميناء
صلالة»
الاستراتيجي
إثر هجوم
بمسيرتين،
مما يشير إلى
سعي
المهاجمين لتعطيل
حركة الملاحة
البحرية
والتجارية.
وبالسياق
أكد المستشار
الدبلوماسي
لرئيس دولة
الإمارات أنور قرقاش أن بلاده
تتعرض منذ
أسابيع لما
وصفه بـ”عدوان
إيراني غاشم” يستهدف
كيانها
وبنيتها
الحيوية
ويهدد حياة
المدنيين، مؤكداً
أن الإمارات
تتصدى لذلك
بثبات وكفاءة،
وأن الدفاع عن
السيادة
والوطن يشكل
شرفاً ومسؤولية.
وفي
الوقت نفسه،
شدد قرقاش على
قناعة الإمارات
بأن الحل
السياسي هو
الضامن لأمن
مستدام في
المنطقة،
وليس الحلول
المؤقتة التي تعيد
إنتاج عدم
الاستقرار
لعقود قادمة،
موضحاً أن
مواقف بلاده
وتوجهاتها
تنطلق من هذا
الإطار. ويأتي
هذا الانفجار
الأمني
الشامل بالتزامن
مع إعلان
القوات
المسلحة
اليمنية (أنصار
الله) عن بدء
«التدخل
العسكري
المباشر» إسناداً
لجبهات لبنان
وفلسطين. ويرى
مراقبون أن اتساع
رقعة
الاستهداف
لتشمل خمس دول
خليجية في آن
واحد، يمثل
ترجمة
ميدانية لـ
«وحدة الساحات»
واستهدافاً
مباشراً
للمصالح
الأمريكية
وحلفائها في
المنطقة رداً
على استمرار
العدوان في
لبنان وغزة.
**إن الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من
يرغب في
متابعة
مجريات الحرب
في أسفل روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الرئيس
ترامب
والعبقرية
السياسية
الكولونيل
شربل بركات/28
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153190/
الرئيس
دونالد
ترامب، الذي
يعتبره
البعض، خاصة
في الأوساط
الصحفية
اليسارية،
بأنه صريح
لدرجة
السذاجة وانه
يطرح كل ما
يدور برأسه
بدون الكثير
من التفكير أو
التخطيط،
يبدو اليوم
وبعد أن بدأنا
نرى نتائج
تصرفاته التي
تدير العالم
بكل دقة
وتوازن بأنه
كان يقصد ما يقول،
ومن ثم توضحت
لنا الكثير من
طروحاته "المتسرعة"
كما يقول
البعض. واليوم
صارت الصحافة،
التي تدّعي احترام
نفسها
والقراء،
تنتظر
بفارغ الصبر لتسمع
تعليقاته
"الخفيفة"
لتفهم ما يدور
وما يخطط
بالنسبة
لمستقبل
العلاقات الدولية
ومصير الشعوب
التي تتأثر
بها.
منذ
اليوم الأول
لدخوله البيت
الأبيض في ولايته
الثانية بدأ
الرئيس ترامب
حملته للسيطرة
على الحدود
الأميركية
تحت ستار
العمل ضد
الهجرة الغير
شرعية، ولم
يفهم الشارع
ولا المشرعون
ما يرمي إليه،
ولكنه أراد أن
يسيطر الأمن
الأميركي على
الساحة بدءً
من الحدود
الخارجية وصولا
إلى داخل
المدن
والشوارع. ومن
هنا انتقل إلى
مرحلة محاربة
الهجرة الغير
شرعية في الداخل
وطرد بعض
هؤلاء الذين
يتخفّون داخل
المجتمعات
الأميركية
ويعملون
لصالح
مخابرات دول عدوة
وعلى رأسها
إيران تحت
مظلة
الأصولية الاسلامية.
وبدل أن يتحرك
الشارع ضد أي
عمل في الشرق
الأوسط فضحت
كل أجهزة
قيادة
التحركات الشعبية
والتظاهرات
مسبقا وانتهى
دورها بدون عناء.
وهو أعلن
فرض الضرائب
على الأصدقاء
قبل الأعداء
ومن ثم أطلق
أفكارا
توسعية
باتجاه باناما
وكندا
وغرينلاند
وغيرها، وبعد
ذلك قام بحملة
"جباية" من
دول الخليج
والتي
أعتبرها البعض
خوّة يفرضها
على الحلفاء
تحت شعار
الاستثمار في
الاقتصاد
الأميركي،
وعاد بأكثر من
أربعة
تريليون
دولار. ولم
يكتف بذلك فقط
بل فرض التاريف
(Tarif) على
البضائع
الأوروبية
والكندية
وغيرها من الدول
الصديقة.
وبالطبع قامت
قيامة
الاعلام والمشرّعين
على السواء في
هذه الدول.
ولم ينس مساهمات
الحلفاء
بميزانية حلف
شمال الأطلسي
وهو هدد بترك
موضوع
أوكرانيا للأوروبيين
الذين ينامون
على وسادات
السيطرة
اليسارية في
بلادهم وعدم
تحمل
المسؤولية لدرجة
احتلال مناطق
داخل دولهم
وفرض قوانين لا
تمت
لثقافاتهم
بشيء.
ومن ثم
ترك لاسرائيل
المجال
لتهذيب حركة
حماس وكل من
يساندها حول
العالم، ثم
عندما بدت بأنها
نضجت تدخل
لفرض الحلول
على طريقته،
محاولا ادخال
الدول
الاسلامية
المعتدلة في
التسوية، غير
عابئ بالعرب
المعترضين،
والذي خلال
ثمانين سنة لم
يطرحوا حلولا
ولا تقدموا
بمبادرات
تمنع التطرف
وتحمي القوانين.
ثم ركّز
على فنزويلا
ليضرب
كارتيلات
التهريب التي
تقودها دول في
أميركا
الجنوبية وعلى
رأسها نظام
مادورو
المتحالف مع
إيران وأحد
أزرعه
الخارجية حزب
الله، فأسقطه
باستعمال
القوة ولكن
بدون حرب. وكان
منع عدة حروب
حول العالم
ليس أقلها ما
كان سيقوم بين
الهند
وباكستان
الدولتين
النوويتين.
ولن نغوص
أكثر في تحليل
ما كل قام به
ولكننا سننتقل
إلى الموضوع
الإيراني حيث
نضجت كافة
جوانب هذا
الخطر الذي
يسيطر على
واحدة من أهم
الدول في
الشرق الأوسط
من حيث انتاج
الطاقة
والسيطرة على
تصديرها،
بالاضافة إلى
امتداداتها،
ليس فقط في دول
الشرق الأوسط
بل وفي العالم
أجمع. وطرحها
مشروع
الدولة
الاسلامية
العالمية إي
السيطرة على
العالم تحت
شعار الاسلام
السياسي المتطرف
الذي يقوده
الولي الفقيه
من طهران.
اليوم
وعندما يقول
الرئيس ترامب
بأن الأموال
التي جمعت من
التاريف على
البضائع مولت
الحملة نعرف
كيف أنه فرض
مساهمة
الحلفاء بدون
علمهم
والتصويت على
المشروع من
قبل نوابهم
اليساريين في
برلماناتهم
حيث لن يمر أي
من هذه
المشاريع لا
بل سوف تحارب
الفكرة من
أساسها. أما
مساهمات دول
الخليج
بالاقتصاد
الأميركي
والتي بلغت
تريليونات من
الدولارات
فهي لكي يشعر
المواطن
الأميركي بأن
الحرب ضد
إيران هي
لحماية هذه
الدول
وبالتالي
اقتصاده، وهو
ما أعلنه أحد
المسؤولين في
الامارات
العربية منذ
يومين، عندما
صرّح بأننا
نسهم بواحد
فاصلة سبعة تريليون
دولار
كاستثمارات
في الولايات
المتحدة ما
يرتب عليها
المساهمة
بحماية أمننا
لأنها تحمي
بذلك مصالحها.
أخيرا إن
حديث الرئيس
ترامب دوما عن
المصالح الاقتصادية
والتركيز على
الحصص التي
ستعطى
للولايات
المتحدة بعد
سقوط النظام
الإيراني،
خاصة الشركات
الأميركية التي
ستعمل في
انتاج النفط
واعادة
الاعمار في
كافة
المجالات،
سوف يترتب
عليها وجود
عسكري أميركي
لحمايتها،
وبالتالي فإن
من سيحكم إيران
مستقبلا عليه
أخذ هذه
الأمور بعين
الاعتبار وادخالها
في حساباته.
وكما بقيت
القوات الأميركية
في أوروبا
واليابان منذ
الحرب
العالمية
الثانية وفي
كوريا
الجنوبية منذ
الخمسينات
ولا تزال، فإن
هذه القوات
ستبقى
مستقبلا في الخليج
لحمايته من
المغامرين
وتأمين الاستقرار
لدوله
ومؤسساته،
وقد يكون
ضمنها استرجاع
الامارات
العربية
المتحدة
للجرز التي
تحمي مداخل
مضيق هرمز وهي
طنب الكبرى
والصغرى وأبو
موسى، والتي
ستعود إليها
ربما بقواها
الذاتية وتحت
المظلة
الأميركية
لأنها تدربت
في العمليات
التي قامت بها
في جزيرة
سوقطرة
وغيرها من الجزر
اليمنية لكي
تعرف كيف
تسترجع حقها
من إيران
وتسهم بحماية
الممر الدولي
المهم بمشاركة
دولية كبيرة
بدأت تظهر
علاماتها
والذي يؤدي
للاستقرار في
المنطقة.
يبقى
موضوع الرئيس
ترامب ولبنان
سوف نتكلم عنه
في مقال آخر.
**هذا
التقرير
غايته توعية
العاملين في
السياسة
والاعلام
حين يُصبح الفكر
جريمة في
قاموس "جريدة
الأخبار".
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/29
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153220/
في لحظة
نادرة
بوضوحها،
أطلّ المهندس
الأستاذ
ألفراد
الماضي مطلع
الأسبوع عبر
شاشة االـ mtv، وطرح
فكرة تختصر
مأساة لبنان
منذ عقود:
لبنان
ليس ساحة
لحروب الآخرين،
بل معبرًا
لمحاربة
إسرائيل.
جملة
واحدة، لكنها
تهزّ كل
السرديّات
التي بُنيت
لتبرير تحويل
هذا البلد إلى
صندوق بريد للصراعات
الإقليميّة.
هذه
الفكرة،
ببساطتها
وعمقها،
دفعتني إلى التعمّق
بها، فاستأذنت
الأستاذ
ألفراد
لمناقشتها
والتوسّع فيها،
لأنّها تختصر
أصل الأزمة
اللبنانيّة،
وتفتح بابًا
لمستقبل
مختلف إذا
تجرّأنا على فهمها.
لكن ما حصل بعد
ذلك لم يكن
نقاشًا، بل
محاولة اغتيال
معنوي؛
فجأة، تقفز جريدة
“الأخبار”
لتصوّب على
الرجل، لا لتناقش
فكرته، بل
لتشوّهها.
تجاهلت
بالكامل جوهر
طرحه “لبنان
معبر لمحاربة إسرائيل”،
وركّزت على
اقتباسات
مجتزأة
لتتّهمه بالدعوة
إلى التطبيع.
هكذا ببساطة،
يتحوّل نقاش استراتيجي
إلى محاكمة
نوايا،
ويتحوّل رجل
أمضى حياته في
الدفاع عن
لبنان إلى
متّهم في وطنيّته.
لكنّ
السؤال الذي
يفرض نفسه:
إذا كان
الهدف تفنيد
فكرة المهندس الماضي،
فلماذا هذا
التضخيم
المفتعل
لحضوره في المقال؟
لماذا
صورة في أعلى
الصفحة
الأولى،
وصورة ثانية
كبيرة داخل
المقال، فيما
لا يتجاوز
الحديث عنه بضعة
أسطر؟ ولماذا
هذا التناقض
الفجّ بين
إعطائه هذا
الحجم البصري،
ومحاولة التقليل
من شأنه
بعبارات من
نوع أنّ
“حركته الخيار
الآخر لم يسمع
بها أحد”؟
الجواب
واضح:
هذا ليس
نقدًا… بل
تحريض.
تحريض منهجي
اعتدنا عليه
من جريدة
مرتهنة، لا
تتردّد في
شيطنة كل من
يخرج عن خطّها
الموالي لإيران،
والمموّل
منها.
فما الذي
يزعجهم في
ألفراد
الماضي؟
هل لأنّه
رجل، رجل، لم
يساوم يومًا
على القضية
اللبنانية؟
هل لأنّه
لم يضع أي
قضية فوق
لبنان؟
أم لأنّه كان
في صلب الواحد
والعشرين
يومًا الأكثر
سيادة وكرامة
في تاريخ هذا
البلد، بعيد انتخاب
بشير رئيسًا؟
الأرجح، لأنّه
ببساطة… يعرف؟
يعرف كيف
كانت تُدار
العلاقات الدولية
إلى جانب
رفيقه بشير
الجميّل.
يعرف كيف تحوّلت
القوى التي
كانت تعادي
المقاومة المسيحية
إلى محاور لها
من الندّ إلى
الند.
يعرف كيف
صُنعت
التوازنات
التي أوصلت
بشير إلى سدّة
الرئاسة.
وهذا تحديدًا ما
لا يُغفر له
لأنّ لا يرى
لبنان ساحة،
ولا يرى
اللبنانيين وقودًا
ولا يقبل بأن
يُستخدم
لبنان كأرض
معركة نيابة
عن الآخرين.
هنا جوهر
المشكلة.
فمنذ العام 1949، حين
ضغط العرب على
لبنان لدخوله
الحرب ضدّ
إسرائيل،
ومنذ أن
استُخدمت
أرضه كمنصة
للنضال
الفلسطيني،
بدأ الانحراف.
لم يكن
لبنان يومًا
صاحب القرار
في حروبه، بل
كان دائمًا
مُستدرجًا
إليها.
المشهد
نفسه يتكرّر،
فقط تغيّر
اللاعب… وبقيت
الآلية و "الآلهة".
من منظمة
التحرير
بالأمس، إلى
حزب الله
اليوم، ومن
الوصاية
العربية
سابقًا، إلى
الاحتلال الإيراني
حاليًا، بقي
لبنان ساحةً
للآخرين.
من هنا تأتي
خطورة طرح
الماضي لأنّه
يقلب المعادلة.
هو لا يقول إنّ
لبنان ينسحب
من الصراع مع
إسرائيل، بل
يقول إنّ هذا
الصراع يجب أن
يُدار من موقع
الدولة، لا من
موقع الوكالة.
ويقول
إنّ لبنان ليس
أرضًا مفتوحة
لكل من يريد
أن يقاتل
إسرائيل على
حسابه، بل يجب
أن يكون هو صاحب
القرار في متى
وكيف ولماذا.
أمّا بالنسبة
لجريدة
“الأخبار”،
فهذا الكلام
خطر لأنّه
يهدّد وظيفة
لبنان كما
يريدونها:
ساحة دائمة، لا
دولة.
ولهذا السبب، لا
يناقشون
الفكرة، بل
يهاجمون صاحبها.
لا يردّون على
الطرح، بل
يشوّهون
النوايا.
لا يدخلون في
جوهر النقاش،
بل يهربون إلى
تهمة جاهزة:
“تطبيع”.
كلمة واحدة،
تُستخدم
كسلاح لإسكات
أي تفكير خارج
الخط، في حين
أنّ الحقيقة
هي أبسط من كل
هذا الضجيج:
ما
يخيفهم ليس
التطبيع… بل السيادة.
ما يخيفهم هو
أن يأتي من
يقول إنّ
لبنان ليس ساحة
ويعيد تعريف
موقع هذا
البلد. يُسقط
كل ما بُني
خلال عقود.
يسقط فكرة
“وحدة الساحات”.
يسقط فكرة “الوظيفة”.
ويُسقط
فكرة أنّ
لبنان مجرّد
خط تماس في
حروب الآخرين.
فلكلّ ما
سبف، كان
الهجوم الذي
مهما اشتدّ، لا
يغيّر
الحقيقة:
لبنان لم يُدمَّر
لأنّه واجه
إسرائيل، بل
لأنّه لم يكن
هو من يقرّر
كيف يواجهها.
ولبنان
لن يُنقذ
بالشعارات،
بل حين يستعيد
حقّه الطبيعي:
أن يكون دولة…
لا معبرًا
للآخرين، ولا
ساحةً لحروبهم،
بل صاحب
القرار في
أرضه، وحده.
حماك
الله، أستاذ
ألفراد،
فالحقيقة
التي تقولها
أمضى من
سلاحهم…
وأبقى.
إنّه
اليوم المئة
والثاني
والسبعون بعد
السنة
السادسة
لانبعاث طائر
الفينيق.
دونالد
ترامب مرشد
إيران الأعلى!
محمود
القيسي/جنوبية/28
آذار/2026
أعتقد
الكثيرون أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
كان يمزح
بالسياسة
عندما قال: “لا
أحد يرغب في
تولي السلطة
في إيران، لقد
أخبروني أنهم
يريدونني أن
أصبح المرشد
الأعلى
الجديد، لكني
قلت لهم لا
شكرًا، لا
أريد ذلك”. في
حين كان ترامب
مثل عادته
بالسياسة
يرسّل اكثر من
مليون رسالة
حول العالم
لما يجري داخل
إيران من
الصراع على
السلطة
والخوف منها
في نفس الوقت… هذا
وأفادت
تقديرات
أستخباراتية
من أكثر من جهة
باشتعال صراع
شرس داخل
المؤسسة
الأمنية الإيرانية،
تسلل خلال
الآونة الأخيرة
إلى كبار قادة
جهاز الباسيج
التي تعتبر
بمثابة قوة
الامن
الداخلي في كل
أحياء المدن
الايرانية،
الذين تمردوا
على تنفيذ
الأوامر،
وأربك الحرس
الثوري، الذي
طالما تباهى على
مدار عقود
بانضباطه
الحديدي، وفق
وسائل إعلام
صديقة وعدوة
لنظام الولي
الفقيه.
تفكك الاجهزة
الامنية
وذكرت
مواقع
إعلامية
عالمية كبرى
أن النظام الإيراني
بات مصابًا
بصدمة وذهول،
إزاء سرعة
تفكك أوصال
المؤسسات
الأمنية،
ووصول الأمر
حد تسلل
التمرد إلى
قيادات كبيرة
في قوات الباسيج
التي قمعت
انتفاضات
ألشعب
الايراني أو
ما اطلقوا
عليها اسم
ثورة البزار. دون
ذكر ما كشفه
رئيس
الولايات
المتحدة الاميركية
دونالد ترامب
عن تفاصيل ما
وصفه بـ”هدية
كبيرة جدًا
وضخمة” قدمتها
إيران إلى
الولايات
المتحدة،
مشيرًا إلى
أنها تقدر
بمبالغ طائلة.
وقال ترامب،
خلال مؤتمر
صحفي بالبيت
الأبيض اليوم
الخميس 26
مارس، “أن
الإيرانيون قالوا
إنهم
سيعطوننا 10
ناقلات نفط
وهي الهدية التي
كنت تحدثت
عنها سابقًا
واقترحتها
إيران”،
مؤكدًا أنها
كانت مقترحًا
إيرانيا. وأشار
الرئيس
الأمريكي،
إلى أن ( قدرات
إيران في تراجع
مستمر )،
مضيفًا أنهم
“يتوسلون
لإبرام صفقة”
بعد ما قال
إنه تم القضاء
على الجيش الإيراني
بالكامل،
وعدم
امتلاكهم
سلاحًا جويًا
أو بحرية. وأكد
الرئيس
الأمريكي، أن
السيطرة على
نفط إيران تظل
خيارًا
مطروحًا أمام
الولايات المتحدة.
وأوضح الرئيس
الأمريكي، أن
أي بقاء للقدرات
الإيرانية،
حتى بنسبة 1%،
يشكل خطرا على
الملاحة في
مضيق هرمز،
متوقعًا انتهاء
أزمة المضيق
سريعًا.وأشار
الرئيس الأمريكي،
إلى أن
إيران تسعى
للتوصل إلى
اتفاق بعد
تعرضها لهزيمة
تامة
واعترافها
بالتفاوض.
وأضاف ترامب
أنه لا ينبغي
لإيران فرض
رسوم على عبور
مضيق هرمز،
لكنها تقوم
بذلك، لافتًا
إلى أن الولايات
المتحدة
تمتلك أحدث
التقنيات العسكرية،
وأن طائراتها
تحلق في
الأجواء
الإيرانية
دون رد. وأكد
ترامب، أن
بلاده لا
تحتاج إلى
مضيق هرمز، في
ظل إنتاجها
الكبير من
النفط دون ذكر
بدائل مضيق
التي تعرفها
إيران جيدًا.
قاليباف
وهجومه على
الحرس
كما يدخل
هجوم رئيس
مجلس الشورى
الإيراني، محمد
باقر قاليباف،
الذي شنّه على
الحرس
الثوري، بحسب
تسريبات خرجت
مؤخرا، ضمن
رسائل يريد
توصيلها إلى
واشنطن، حول
أستعداد
طهران لإعادة
ترتيب الأولويات
أو مراجعة بعض
السياسات
الخارجية. ويتوقع
خبراء
إستراتيجيون
ومختصون في
الشؤون
الإقليمية،
أن قاليباف من
خلال تسريبات
هجومه على الحرس
الثوري، يعمل
على إختبار
مواقف النخبة الإيرانية
والجمهور،
حول التفاوض
مع الولايات
المتحدة. هذا
مع علم ما
تبقى مَن
القيادات
السياسية الايرانية
الفاعلة إن
التطورات
تسير بشكل متسارع،
حيث رُصدت
تحركات
عسكرية
أمريكية لافتة
في قاعدة
دييغو غارسيا
بالمحيط الهندي
من أكثر من
جهةٍ، في مؤشر
على
استعدادات متسارعة
لتصعيد محتمل
في المواجهة
مع إيران، وذلك
مع وصول وحدات
بحرية وجوية
إلى القاعدة الإستراتيجية
المشتركة بين
الولايات
المتحدة
وبريطانيا.
استعدادات
عسكرية
اميركية
وأظهرت
صور أقمار
صناعية رسو
السفينة
الحربية
الأمريكية “يو
إس إس
تريبولي” في
القاعدة، في
محطة توقف
لوجستية قبل
مواصلة
طريقها نحو
الشرق الأوسط،
حيث يُتوقع أن
تنضم إلى
العمليات
العسكرية
الجارية ضمن
الحرب
الأمريكية-الإسرائيلية
ضد إيران
وفقًا لمجلة
نيوزويك
الأمريكية. ورُصدت
تحركات
عسكرية
أميركية
لافتة في قاعدة
دييغو غارسيا
بالمحيط
الهندي، في
مؤشر على استعدادات
متسارعة
لتصعيد محتمل
في المواجهة
مع إيران،
وذلك مع وصول
وحدات بحرية
وجوية إلى
القاعدة
الإستراتيجية
المشتركة بين
الولايات
المتحدة
وبريطانيا. وبالتزامن
مع ذلك، بدأت
وزارة الدفاع
الأمريكية
“البنتاغون”
نشر الفرقة 82
المحمولة
جواً، وهي
إحدى وحدات
النخبة في
الجيش
الأمريكي،
والمتخصصة في
عمليات الإنزال
الجوي السريع
داخل أراضٍ
معادية والسيطرة
عليها. ويأتي
هذا الانتشار
ضمن حشد عسكري
أوسع، حيث
يُتوقع أن
ينضم نحو 3,000
جندي مظلي إلى
قرابة 5,000 من
مشاة البحرية
الذين يتم
إرسالهم
حاليًا إلى
المنطقة، ما
يرفع إجمالي
عدد القوات
الأمريكية في
الشرق الأوسط إلى
نحو 50,000 جندي. وتشير
التقديرات
إلى أن هذه
التحركات قد
تكون تمهيدًا
لعملية
عسكرية برية
محتملة تستهدف
جزيرة خرج
الإيرانية،
التي تُعد
مركزًا حيويًا
لصادرات
النفط، إذ تمر
عبرها نحو 90% من
صادرات طهران
النفطية. قالها
الرئيس ترامب
منذ بداية
الحرب إن مرشد
إيران القادم
“لن يدوم
طويلًا” دون
موافقة واشنطن،
فولد قتيلًا
بينما كانت
“الجمهورية
الإسلامية”
تستعد لخلافة
مرشدها
الأعلى
القتيل. وصرح
ترامب لشبكة
“أي بي سي نيوز”
في أيام الحرب
الأولى:
“سيتعين عليه
الحصول على
موافقة منا”،
وذلك بعد
أسبوع من قتل
علي خامنئي في
الضربات
الافتتاحية
للحرب
المستمرة مع
الولايات
المتحدة ضد
النظام. وقال
ترامب: “إذا لم
يحصل على
موافقتنا،
فلن يدوم
طويلًا. نريد
أن نتأكد من
أننا لن نضطر
إلى العودة كل
10 سنوات،
حينها قد لا
يكون هناك
رئيس مثلي
ليفعل ذلك”.
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان
وانتحار حزب الله
حسين
عطايا/جنوبية/28
آذار/2026
ثمة
مشكلة عصيّة
عن الحل،
نتيجة عقم
تفكير حزب
الله وقيادته
عن استخلاص
العِبر من
الحروب والمغامرات
السابقة،
واستمراره في
عملية الانتحار
التي يسير
فيها عبر حرب
إسناد طهران،
وهو في تلك
الحرب مجرد
أرقام لا معنى
لها في العديد
والعتاد، ولا
تُقدّم أو
تؤخّر في
نتائجها، بل
هو مستمر في
إرسال رجاله
إلى الموت، مع
تضليلٍ
إعلامي عبر
أدواته
الإعلامية،
والحديث عن
استهداف
الجيش
الإسرائيلي،
ولكن هذه المرة
في قرى وبلدات
لبنانية هي:
الطيبة، ورب
ثلاثين،
وعديسة،
والناقورة،
والظهيرة،
ويارين، بعد
أن كانت
سابقاً
استهدافات في
مدن وبلدات
شمال فلسطين
المحتلة،
وبذلك يُسجّل
حزب الله
للمرة الأولى
في التاريخ
أنه المقاومة
الوحيدة التي
تستجلب
الاحتلال،
بعد أن كانت
سابقاً تدّعي
التحرير الذي
جعلوه عيداً
وموعداً للاحتفال
بتحرير الأرض.
من الشريط
الحدودي إلى
تدمير القرى
الجنوبية
ففي حرب
إسناد غزة،
احتلت
إسرائيل قرى
الشريط
الحدودي
المحتل،
والذي أقامته
بعد اجتياح العام
١٩٧٨، وبلغ
حينها لعمق
يتراوح بين ٨
و١٠
كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية،
بدءاً من
الناقورة في
القطاع الغربي،
مروراً
بالقطاع
الأوسط – أي
منطقة بنت جبيل
ومحيطها –
وصولاً إلى
القطاع
الشرقي في قضائي
حاصبيا
ومرجعيون،
وفي حرب إسناد
غزة بقي جماعة
حزب الله
يُردّدون
مقولات تصدّي
المقاومة،
وبأن قوات
العدو لم
تستطع دخول
متراً واحداً
في الأراضي
اللبنانية،
بينما هي دخلت
ودمّرت عشرات
القرى
والبلدات
الجنوبية المجبولة
بدم وعرق
اللبنانيين
الجنوبيين،
ولم تخرج منها
إلا بعد أن
جعلتها
ركاماً
وخراباً.
من إسناد
غزة إلى إسناد
طهران
ولم يكد
الجنوبيون أن
يُلملموا
جراحهم حتى أتت
حرب إسناد طهران،
انتقاماً
وثأراً لولي
الفقيه
الخامنئي، وهم
بذلك يخوضون
عملية انتحار
جديدة ستقضي على
من تبقّى
منهم، وعلى
آخر ما بقي من
قرى وبلدات
جنوبية
سَلِمت في
الحرب
الماضية من
التدمير
والتفجير.
الاجتياح
الجديد: إلى
صور أم إلى
الليطاني؟
وهنا، هل
ستُعيد
إسرائيل
تجربة اجتياح
العام ١٩٧٨
حين وصلت
لمشارف مدينة
صور، فاحتلت
القرى
والبلدات
المحيطة
بمدينة صور،
فوصلت قواتها
إلى بلدة
ديرقانون رأس
العين
وباتوليه
جنوباً،
وبلدات عين
بعال والبازورية
شرقاً،
وبلدات
العباسية
وبرج رحال شمالاً،
وأبقت على
الشريط
الساحلي من
مخيم الرشيدية
جنوب مدينة
صور، وصولاً
إلى قرى
وبلدات الشبريحة
والبرغلية،
وصولاً إلى
جسر القاسمية
الفاصل بين
قضائي صور
والزهراني –
صيدا شمالاً، وبذلك
أبقت على معبر
القاسمية
الواصل المنطقة
بمنطقة
الزهراني –
صيدا شمالاً
مفتوحاً؟
أم أنها
تصل إلى نهر
الليطاني
وتُقفل ذلك
المعبر وتحتل
منطقة جنوبي
الليطاني،
فتفصلها عن لبنان،
وتُحقّق
مقولة وزير
المالية
الصهيوني بتسلائيل
سموترتش بأن
حدود إسرائيل
يجب أن تكون
على حدود نهر
الليطاني؟؟
مقاومة تستجلب
الاحتلال بدل
التحرير
وبذلك تكون
مغامرات
وحروب حزب
الله أتت
بالاحتلال من
جديد لمناطق
واسعة من
الجنوب
اللبناني،
وهو على
اختلاف كل ما
تعمل لتحقيقه
المقاومات
التي مرّت في
تاريخ لبنان،
والتاريخ
الحديث لعمل
المقاومة.
الأثمان
البشرية
والإنسانية
الكارثية
هذا عدا
عن تدمير قرى
وبلدات كثيرة
يقوم بها طيران
الاحتلال
وفرقه
العسكرية
العاملة على أرض
الجنوب، والتي
بلغت خمسة فرق
حتى اليوم،
وقد أحصت وزارة
الصحة
اللبنانية ما
يُقارب ١١٤٢
شهيداً وشهيدة
من المدنيين،
ومنهم ما يزيد
عن مئة طفل، قُتلوا
في هذه الحرب،
وما يزيد عن
٢٥٠٠ مُصاب،
عدا عن أكثر
من مليون نازح
ومُهجّر،
ورغم ذلك
يُشيع إعلام
حزب الله
وأدواته عن
انتصارات
حالية
وقادمة، وعن
عمليات ثأر
سيقوم الحزب
بها بعد أن
تنتهي الحرب،
انتقاماً من
صهاينة
الداخل وفق
تعبير أدواته
وأبواقه
الإعلامية،
عدا عن تخوينه
لشريحة كبيرة
من اللبنانيين
الذين يختلف
معهم في
الرأي،
واتهامهم بالعمالة
لإسرائيل،
رغم أن كل
العملاء
والخونة سابقاً
وحالياً
خرجوا من صفوف
حزب الله
وبيئته اللصيقة
تحديداً،
وعلى وجه
الخصوص.
من الحرب
الخارجية إلى
خطر الفتنة
الداخلية
لذا،
لبنان لا
يُعاني فقط من
نتيجة حروب
ومغامرات حزب
الله، بل
يتعدّى ذلك
إلى خلق الفتن
والقلاقل
الداخلية
التي قد تؤسس
إلى حروب داخلية،
نتيجة هكذا
شحن وتوتير
مذهبي وطائفي
بين أبناء الشعب
الواحد، وهنا
على الدولة أن
تحسم وتحزم أمرها،
وتتصدى لهذا
النوع من
التحريض
والشحن المذهبي
الذي قد يؤسس
لفتن متنقّلة
وحروب أهلية
متنوعة،
وخصوصاً أن
المُحرّضين
والذين يقومون
بهذا العمل
التحريضي
والشحن
معروفون بالأسماء
والعناوين،
وليسوا
أشباحاً غير
موجودين، كما
على الدولة
وأجهزتها أن
تمتلك ليس حصرية
السلاح فقط،
بل حصرية
الاهتمام
بالنازحين
وأماكن
وجودهم،
وتمنع
استغلالهم من
قبل جماعة
الثنائي
المذهبي، وفي
ذلك منعاً لكل
مظاهر الفتنة
التي يحاولون
بثّها وتوسيع
أماكن إشعالها،
ووأدها في
مهدها.
من «اوهن
من بيت
العنكبوت» الى
«اسرائيل
الكبرى» الهدف
واحد: تبرير
السلاح!
د. مجيد
مطر/جنوبية/28
آذار/2026
لطالما
لعب الخطاب
السياسي ل”حزب
الله” دورا كبيرا
في تشكيل وعي
الجمهور تجاه
الأعداء والصراعات
الإقليمية
التي خاضها في
لبنان وسوريا
واليمن
والعراق. في
هذا السياق،
تصدّر خطابان
متناقضان
المشهد حول
إسرائيل، من
جهة، وصفها
بأنها أ”وهن
من بيت
العنكبوت”،
ومن جهة أخرى،
تصويرها كخطر
وجودي ووشيك
عبر فكرة
“إسرائيل
الكبرى”. هذه
التناقضات
ليست مجرد
تفاصيل
في مجرى
الاحداث، بل
أدوات سياسية
تُستخدم
لتوجيه
الانطباعات
والمواقف،
وخلق المخاوف
المصطنعة. في
خضم الصراعات
السياسية
والإعلامية،
لا تبدو صورة
العدو
الاسرائيلي
ثابتة بقدر ما
هي متغيرة
وفقا
للخطاب
المستخدم
وبحسب السياق
السياسي
الموجود. فمرة
يُقدّم هذا
العدو على أنه
ضعيف ,
ومتهالك، كما
في مقولة “أوهن
من بيت
العنكبوت”،
بهدف رفع
المعنويات وبث
الثقة في
النفوس، بحيث
بات احتلال
منطقة الجليل
امرا مفروغا
منه وان
احتلاله
بمثابه نزهة،
ومرة أخرى
يُصوّر على
أنه خطر وجودي
مخيف من خلال
الاشارة الى
مشاريع
توسعية
كـ”إسرائيل
الكبرى”، بما
يزرع الخوف
ويبرر سياسات
معينة. هذا
التناقض لا
يعكس
بالضرورة
تغيّرا جذريا
في الواقع،
بقدر ما يعكس
استخداما
انتقائيا للصورة
يخدم أهدافا
سياسية محددة
في
الآونة
الأخيرة،
لوحظ لجوء
امين عام “حزب
الله” الشيخ
نعيم قاسم الى
الإفراط في
استخدام مقولة
“إسرائيل
الكبرى”
للتهويل على
الداخل اللبناني،
خاصة في
النقاشات
المتعلقة
بحصر السلاح
وقيام دولة
قوية وفاعلة
تتحمل جميع
وظائفها
السيادية وفق
الدستور
وآليات الحكم.
ففي مرحلة
سابقة، كان
الخطاب
السياسي
الممانع يبالغ
في الاستخفاف
بإسرائيل
ووصفها بأنها
“أوهن من بيت
العنكبوت”،
بهدف إقناع
الجمهور بأهمية
السلاح
وضرورة
التحصّن ضد
كيان يُصوّر
على أنه هش
وغير قابل
للحياة،
فللشيخ نعيم
قاسم نفسه
مقولات من
قبيل ” أن
نتنياهو
مرعوب”، و”أن
اسرائيل
خلصنا منها من
زمان”.
ومع بروز
نتائج حرب
الإسناد
الكارثية،
تحول الخطاب
نفسه إلى
التهويل،مستخدم
فكرة “إسرائيل
الكبرى” لإثارة
الخوف وتبرير
الاحتفاظ
بالسلاح، رغم
أن الواقع
يُظهر حدود
القوة
الإسرائيلية
غير المحدودة
والمدعومة
دوليا، اضافة
الى تعقيدات
الموقف على
مستوى الداخل
والخارج.
ولأجل
التفريق بين
الواقع
والدعاية
السياسية،
التي تهدف في
الغالب إلى
ضبط ما يمكن
التفكير فيه
لدى جمهور
الممانعة
الذي يهضم
ويتقبل جميع
الأفكار حتى
لو بدت
متناقضة،
يظهر أن
الجمهور الذي
كان مقتنعا
بمقولة “أوهن
من بيت
العنكبوت”
أصبح في الوقت
ذاته متقبلا
لمقولة
“إسرائيل
الكبرى”
وخائفا من
مشروعها
التوسعي. هذا
الخطاب يمارس
سلطة على
تشكيل الفهم
العام لكل ما
يجري، خاصة في
ظل غياب خطاب
دولتي قوي
ورصين يمكنه
نقض هذه
المقولات
ويقوم بتعزيز
دور الدولة في
المخيلة
الجمعية
للشعب
اللبناني،
وإعادة تصويب
النقاش نحو
الحقائق
الواقعية بدلا من
الانجرار
وراء التهويل
أو الاستخفاف
المتعمد
بقدرات
اسرائيل.
ومن نافل
القول إن هذا
الخطاب
يستخدم الخوف
كأداة
سياسية، سواء
عبر تضخيم
الخطر
الإسرائيلي
أو التقليل
منه، بهدف التاثير
في الجماهير
وتوجيهها حسب
المصالح. صحيح
أن إسرائيل
تواجه مجموعة
من التحديات ولديها
نقاط ضعف، مثل
فقدانها
للعمق
الاستراتيجي
نتيجة لضيق
مساحتها
الجغرافية،
إضافة إلى الانقسام
الداخلي، إلا
أن ذلك لا
يبرر التسليم بمقولة
أن إسرائيل
ضعيفة لدرجة
الوهن. فهي دولة
قوية عسكريا
وتمتلك
ترسانة
كبيرة، مما يجعلها
لاعبا مؤثرا
في الشرق
الأوسط.
وبالمقابل،
صحيح أن
إسرائيل تشكل
خطرا على
لبنان، إلا أن
هذا لا يبرّر
التسليم
المطلق
لمقولة “إسرائيل
الكبرى”، التي
رغم
استخدامها في
بعض الأدبيات
الدينية
والسياسية،
لا تقوم على
مشروع واقعي
قابل للتنفيذ.
وهذا ما تؤكده
الوقائع
التاريخية،
مثل انسحاب
إسرائيل من
سينا وطابا
وغزة ولبنان،
وقيام سلطة
فلسطينية على
أراضي فلسطين
التاريخية. بات
من الواضح أن
هذا الخطاب
الموجّه
للجمهور
نفسه، الذي
يعج بالتناقضات
ويقلل تارة
ويهول تارة
اخرى، ليس إلا
أداة تخدم
مصلحة القائل.
فالتقليل من
قدرات الاسرائيليين
الذي يصل حد
الاستخفاف قد
يؤدي إلى صدمة
عند مواجهة
الواقع،
بينما
التهويل الزائد
يخلق خوفا غير
مبرر ودائما،
ويؤدي إلى توتر
العلاقة بين
الشعب
والدولة، حيث
ينظر إليها
على أنها غير
قادرة على
حماية
المواطنين. لذلك،
يصبح العمل
على خطاب وطني
رشيد ضرورة أساسية،
يقوم على
تعزيز
التفكير
النقدي، وتحليل
المعلومات
دون انحياز،
وزيادة مساحة
وعي الجمهور،
بما يمنع
الانجرار
وراء الشعارات
المبالغ فيها
ويشجع
المواطنين
على طرح
الأسئلة
ومناقشة
الحقائق
بموضوعية،
لتجنب الوصول الى
مقولة اخرى
تذهب باتجاه
تحميل معارضي
الحرب
المسؤولية عن
جرائم
اسرائيل بحق
لبنان وشعبهن
فقط لرفضهم
توريط لبنان
بحرب لا علاقة
له بها. فوضع
اي انسان في
بوتقة
الدعاية
وغسيل الدماغ،
يؤدي الى
استهداف
تفكره وهويته
الانسانية،
فيتحول من
انسان عادي
الى آلة
للكراهية وبث
الاحقاد. يتضح
من التحليل أن
الخطاب
الإعلامي
والسياسي ليس
دائما
انعكاسا
دقيقا
للواقع، بل
غالبا ما يكون
أداة لتشكيل
وعي الجمهور
والتحكم
بردود أفعاله.
سواء في تصوير
إسرائيل كقوة
ضعيفة أو كخطر
ضخم، يظل
الواقع أكثر تعقيدا
من عادلة
الانجرار
وراء التخويف
أو التضليل
الذي يخدم
أجندات
محددة، ففي
هذا الوقت
بالذات لا بد
من تعزيز دور
الدولة في
حماية الشعب
وإرساء خطاب
وطني رشيد
يعتمد على
الحقائق بدلا
من الانتصار
عبر الرغبات.
قمة السبع
في باريس
عقيمة..
وترامب يفاوض
إيران على آلية
انتحارها!
سمير
سكاف/جنوبية/28
آذار/2026
تدهور
“نوعي” في
الحرب
باستهداف
الجيش الاسرائيلي
لمصنع يزد
الإيراني
لمعالجة بودرة
اليورانيوم،
وكذلك لمفاعل
أراك. وذلك، بعد
استهداف
مفاعل بو شهر
البارحة! وهو
ما يضرب آخر
الأسس
النووية
المعروفة
لإيران. وما
يؤشر بالتالي
الى رد إيراني
كبير. دولياً،
بالتأكيد، لن
يتحقق تأكيد
وزير الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو،
لجهة وعده نظرائه
في قمة السبع
الباريسية
اليوم أن
الحرب ستنتهي
خلال أسبوعين.
تأكيد أميركي
يُراد منه
تخدير أسواق
النفط والغاز
ومحاولة لضبط
سعر برميل
النفط… ليس أكثر!
من جهة اخرى،
تتفق القوى
السبع الكبرى
في قمتها
الوزارية في
باريس،
والاتحاد
الأوروبي،
والناتو، على
إدانة إيران،
وعلى استهدافها
للدول
العربية. وهي
تتفق أيضاً
على إرادتها
أن تقوم إيران
بتفكيك
البرنامجها
النووي الذي
يُعرِّض
العالم للخطر
برأيها، وعلى
تفكيك إيران
لبرنامج
صواريخها
البالستية،
ولأذرعها في
المنطقة. ومع
ذلك، فإن هناك
خلافاً
جذرياً
مستمراً في مقاربة
الحرب
الأميركية –
الاسرائيلية
بين الأوروبيين
والأميركيين.
فالأوروبيون
يرفضون
“توريط”
الأميركيين
لهم في حرب لا
يريدونها.
وبرأيهم
فإن الرئيس
ترامب، لم
يحاول على الأقل
استشارتهم
بشأنها، قبل
خوضها!
ويؤكد
وزراء خارجية
القوى السبع
مواقف قادتهم
لجهة أن
مقاربتهم
للدفاع عن
مضيق هرمز هي
محض دفاعية،
وأنه ليس هناك
أهداف أخرى
بالنسبة لهم. فالأوروبيون
غير متحمسين
لإرسال قوات عسكرية
إضافية، على
الرغم من
تواجدهم في
البحر الأحمر
في إطار عملية
أسبيدس، وفي
شرق المتوسط
مع الأسطول
الفرنسي
وحاملة
الطائرات الجنرال
ديغول…
وبالتأكيد،
لن يكون ذلك
لمهام هجومية،
فيما لو حصل.
ومع ذلك، فإن
انعكاسات إقفال
مضيق هرمز على
الأوروبيين
ثقيلة جداً، وتسهم
في تدهور
اوضاعها
الاقتصادية،
خاصة لتخطي
سعر برميل
النفط عتبة ال
100 دولار حتى
هذه اللحظة،
وهو مرشح
للارتفاع.
وعليه،
لا تتأخر
الاسواق
الأوروبية
والدولية في
السقوط في فخ
التضخم
وارتفاع
أسعار الوقود
والسلع كافة.
وهو ما يرهق
كاهلها
كثيراً، بالإضافة
الى مشاكلها
الاجتماعية
والمالية
والديون التي
تعاني منها.
مليون مقاتل
إيراني مقابل
67.000 جندي أميركي!
مليون
جندي
ومجند إيراني
يستعدون
لمواجهة 17.000
جندي من المارينز
والمظليين
وغيرهم.
بالإضافة الى
50.000 جندي أميركي
متواجدين في
المنطقة،
والذين جاء بهم
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب”للتفاوض”!هذا
ما قاله قادة إيران
اليوم. وهم
يعلنون بذلك
استعدادهم
لمواجهة أي
إنزال أو أي
عملية عسكرية
أميركية تستهدف
جزيرة خرج أو
غيرها من
الأراضي
الإيرانية!
من جهته،
قدّم الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عرضاً،
جديداً
قديماً،
لإيران كي
تنتحر أو
تستسلم،وذلك،
من دون أي
خيار آخر! 15
بنداً فنّد
بهم الرئيس
ترامب لإيران
آلية
الانتحار. وهو
بالتأكيد
سيُواجه برفض كل الشروط
ورفض “السكين
على الرقبة”
غير التفاوضية!
ما يعني
أنه ليس هناك
أفق لنهاية
الحرب، ما لم
تستسلم إيران
أو تعلن
الولايات
المتحدة الأميركية
عن خسارتها
الحرب! كل
ذلك، مع الأخذ
بالاعتبار
رفض اسرائيل
لوقف هذه
الحرب قبل
تدمير إيران
كلياً
واغتيال 300 من
قادة إيران
المتبقين في
الصفين
الثاني والثالث
بعد اغتيال
معظم قادة
الصف الأول.
ومع ذلك،
لا يكفي الحشد
الأميركي ضد
إيران لخوض
حرب برية
باتجاه طهران.
وهو لا
يكفي حتى الآن
لا لليّ
ذراعها ولا
لإجبارها على
الاستسلام. ولكن
الحشد العسكري
يعني استعمال
القوة مع
التفاوض بوضع
المسدس في رأس
الخصم. وذلك،
بناءً لمبدأ
“بندقية تشيكوف”
(لخص تشيكوف
هذا المفهوم
بقوله: ”إذا
وضعت بندقية
على الجدار في
الفصل الأول من
المسرحية،
فيجب أن تُطلق
النار في
الفصل الثاني أو
الثالث. إذا
لم تكن ستُستخدم،
فلا ينبغي
تعليقها
هناك.”) ومع
ذلك، فالكل
بدأ يعاني في
الحرب من نقص
في الذخيرة.
ولا شك ان
وصول مسيّرات
ستينغ الأوكرانية
الاعتراضية
الدفاعية
سيريح
الدفاعات
العربية التي
تعتمد على
صواريخ
باتريوت. علماً
أنه هناك
تصنيع 60 صاروخ
باتريوت في
الشهر مقابل
تصنيع 100 صاروخ
باليستي
إيراني في الوقت
نفسه… حتى
الآن. حتى
الجيش
الإسرائيلي
يتعرض
للإرهاق على
عدة جبهات، مع
صرخة أطلقها
رئيس الأركان
في مجلس
الوزراء. بما
في ذلك، سلاح
الجو الذي لا
يتوقف، لا عن
قصف إيران ولا
عن قصف معظم
المناطق
اللبنانية.
اسرائيل
تقطع اوصال
الجنوب
ومع
ذلك، فالحرب
على لبنان
مستمرة
وعنيفة، خاصةً
في “الجزيرة
الأمنية” في
جنوب لبنان،
والتي قطع
الجيش
الإسرائيلي
أوصالها عن
باقي المناطق
بضرب كل جسور
الليطاني.
وعلى الرغم من
كل ذلك، فإن
التصعيد
يواجه
بالتصعيد.
والرئيس
ترامب هدد إيران
بفتح باب جهنم
عليها. ومن
دون أن يعني
ذلك أن إيران
ليست قادرة
على فتح أبواب
مماثلة… في
الخليج. لا إشارات
للتهدئة بعد!
ولا أحد
يستطيع
التكهن
بتوقيت نهاية
الحرب، وذلك
يشمل
البنتاغون
والرئيس ترامب
والحكومة
الاسرائيلية
والقيادة
الإيرانية
على حد سواء. وحده
الاستسلام
اليوم في أي
اتجاه كان
يمكنه أن يضع
حداً للحرب،
استسلام لم
يطل بوجهه
بعد. وإن كان
كثيرون
يعتقدون أنه
أقرب الى
إيران. إلا أن
حرب
الاستنراف
وتجاوز آخر
الخطوط
الحمراء واستهداف
مصانع الطاقة
وتحلية
المياه وجزيرة
خرج والجزر
الصغيرة
الأخرى في
مضيق هرمز واستهداف
باب المندب
ومفاجآت أخرى…
كلها تعني ان
فصولاً جديدة
كثيرة من هذه
الحرب لم تُكتب
بعد!
إيران
بعد الحرب
وحيد عبد
المجيد/الأهرام/28
آذار/2026
كيف
ستكون إيران
بعد انتهاء
الحرب
الأمريكية-الإسرائيلية
ضدها، وهل سينجو
نظام الحكم
فيها ويصمد
رغم ضراوة
الضربات أم
سيسقط وتدخل
إيران ومعها
المنطقة مرحلة
جديدة، وما
ملامح هذه
المرحلة، ثم
ماذا سيبقى فى
دولة تتعرض
لهجمات مدمرة
تأكل فى طريقها
الأخضر
واليابس؟ هذه
بعض أهم
الأسئلة
المثارة الآن
بشأن ما ستكون
عليه إيران
بعد الحرب. وتنقسم
الإجابات عليها
إلى شقين. الشق
الأول يتعلق
بمصير النظام
الإيرانى. أما
الشق الثانى
فيرتبط
بمستقبل
الدولة الإيرانية
وما سيبقى
منها وفيها. على
صعيد مصير
النظام
الإيرانى
لدينا احتمالان.
الاحتمال
الأول أن
يتمكن من
الصمود ويحافظ
على تماسكه
وتنجح النواة
الصلبة التى
يعتمد عليها
فى تجنب
السقوط. ويتطلب
ذلك الحفاظ
على وحدة
النظام
وتجاوز أية
خلافات قد
تظهر بين بعض
أطرافه،
خاصةً بين الإصلاحيين
والمتشددين،
وتوحيد
الاستراتيجية
العسكرية فى
ظل وجود حرس
ثورى أقوى من
الجيش
النظامى
وقوات باسيج
مرتبطة بهذا
الحرس ولكنها
تتمتع
باستقلال
مؤسسى. والاحتمال
الثانى أن
يفشل النظام
الإيرانى فى
الحفاظ على
تماسكه, ومن
ثم يُفتح
الطريق أمام
تغيير تسعى
إليه
الولايات
المتحدة
والكيان
الإسرائيلى.
وفى هذه
الحالة يمكن
تصور سيناريوهين.
الأول أن
يكون النظام
الجديد
المحتمل فى
إيران
امتدادًا للنظام
الحالى، أى أن
يحدث التغيير
من داخله. ويتوقف
ذلك على
استعداد نخبة
من قادة
النظام الإصلاحيين،
وربما غيرهم
أيضًا،
للقبول بمعظم
الشروط النى
يتمسك بها
الرئيس
الأمريكى من
خلال مفاوضات
تسعى خلالها
هذه النخبة
إلى الحفاظ
على بعض
مقومات
النظام الذى
يرجح أن يظل فى
هذه الحالة
عقائديًا مع
تبنى سياسات
مختلفة
كثيرًا
مقارنةً
بالنظام
الحالى. أما
الثانى فهو أن
يسقط النظام
بشكل كامل.
وهذا احتمال
مفتوح على
سيناريوهين.
أولهما حدوث فوضى
لفترة يصعب
تحديد مداها
حتى يتيسر
لواشنطن وتل
أبيب تنصيب
نظام جديد.
والثانى أن
تكون إدارة ترامب
مستعدة ببديل
جاهز أو يسهل
تجهيزه للنظام
الحالى.وهكذا
يبدو أن الوضع
فى إيران بعد الحرب
مفتوح على
احتمالات
وسيناريوهات
عدة يصعب
ترجيح أى
منها.
إيران
والبحث عن
شجاعة
الاستسلام!
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/28 آذار/2026
الشجاعة
ليست محصورة
في سل الحسام،
بل قد تكون
أحياناً في
معرفة متى
تغمد هذا الحسام،
وتملك شجاعة
التغلب على
الذات
والغرور الشخصي.
الشجاعة
الأدبية
الحقيقية هي
أن تضحي
بصورتك
المعنوية
والحرص على
مقولة: ماذا
سيقول عني
التاريخ؟ تضحي
بذلك من أجل
مصلحة
الجماعة
والأهل، وفي
حالتنا
اليوم، الشعب
والدولة. سمعت
من رجل سياسي
ومسؤول عربي
مخضرم، عبارة
استوقفتني
وهي أن سلطات
إيران اليوم
تفتقد إلى
قائد يملك
«شجاعة
الاستسلام»!
المفارقة تكمن
في ربط فعل
الاستسلام
بصفة
الشجاعة؛ ذاك
أن الشجاعة
كما قدمنا،
يحصرها كثير
من الناس في
فعل القتال
للقتال من دون
غاية واقعية حتى
لو أدى ذلك
إلى «فناء»
الناس
والدولة والمجتمع
وكل شيء.
قرأنا في بيان
البيت الأبيض
بواشنطن هذه
الأيام
مطالبة إيران
ب«قبول الهزيمة».
وسمعنا
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
يقول في خطابه
بالمؤتمر
الجمهوري
الأخير إن
المفاوضين
الإيرانيين
«يرغبون بشدة
في إبرام اتفاق،
لكنهم يخشون
التصريح بذلك
لأنهم يعتقدون
أن شعبهم
سيقتلهم. كما أنهم
يخشون أن
نقتلهم نحن».
هذه هي
الشجاعة
الحقيقية
المفقودة.
المفارقة،
أنه في 22
سبتمبر
(أيلول) عام 2021
وفي خطاب
تلفزيوني
استمر لأكثر
من ساعة،
بمناسبة ذكرى
الحرب
العراقية في 22
سبتمبر (أيلول)
1980، عدَّ
المرشد -
الراحل - علي
خامنئي أن
إنهاء الحرب
ضد العراق،
كان من
«الأحداث
الأكثر عقلانية».
وقال خامنئي
حينها إن
«قبول القرار
في نهاية
الأمر، والذي
وصفه الخميني
بكأس السم،
كان حكيماً
ومن الأعمال
الأكثر
عقلانية». لكن
خامنئي،
تلميذ
الخميني، لم
يستفد من درس
شيخه المرّ
هذا ويتجرع من
الكأس نفسها
عبر إصراره
طيلة سنين على
مخادعة
العالم في المشروع
النووي، ونشر
الخراب في
الجوار العربي،
تحت عناوين
متهافتة.
اليوم غادر
خامنئي دنيانا،
ولا نعلم مصير
نجله مجتبى
وريث المرشد،
حتى اليوم،
ولا عن مدى
سلطته حتى اذا
كان لائقاً
صحياً. قرأت
هذه الواقعة
التاريخية المعبرة،
عن إمام آخر
و«سيد» ثانٍ،
لكن كان في اليمن
قبل نحو
القرن، عنيت
الإمام يحيى
حميد الدين
ملك اليمن
والإمام
«الزيدي»
المتحمس. الحكاية
كما أوردتها
جريدة «الوطن»
السعودية نقلاً
عن كتاب
المؤرخ
السعودي أحمد
العقيلي،
الخبير
بتاريخ تهامة
واليمن، رحمه
الله، في
كتابه «تاريخ
المخلاف»،
تقول إنه لما
أحس الإمام
يحيى بتلك
الهزة
الزلزالية
العنيفة (انتصارات
جيوش الملك
عبد العزيز
عليه) سنة 1934 أدرك
بحكمة وبُعْد
نظر و«شجاعة»
نفسية أن لا
قِبل له
ولجيشه
بالوقوف أمام
قوات الملك عبد
العزيز،
وترجّحت لديه
شجاعة
الاستسلام، فأبرق
للملك عبد
العزيز: «أيها
الأخ كفى ما
حصل. وهذا
الولد عبد
الله بن
الوزير
عندكم، وهو
مفوض عنا لعقد
المعاهدة».
فتوقفت
الحرب،
ووقّعت معاهدة
الطائف بين
السعودية
واليمن عقب
ذلك.الشجاعة
النفسية لون
نادر من
الشجاعة.
“خلايا
إيران”.. حتى
لا تكون فتنة!
حسن
المصطفى/البلاد/28
آذار/2026
تَمرُ
منطقة الخليج
العربي بلحظة
تاريخية حرجة،
تتجاوز فيها
التهديدات
الأمنية
المباشرة،
لتصل إلى
محاولات
لتقويض السلم
الأهلي عبر
“الخلايا
التخريبية”
المرتبطة
ب”الحرس الثوري
الإيراني”. ما
كشفت عنه
المنامة
والكويت
وأبوظبي
والدوحة
مؤخراً، من
ضبط مجاميع
تعمل لصالح
أجندات
خارجية، شكل
إنجازاً
أمنياً
للأجهزة
المعنية
ودليلاً على
جهوزيتها
العالية، كون
هذه “الخلايا”
تمثلُ
اختباراً
حقيقياً
لصلابة
“الدولة” وقدرتها
على مواجهة
أدوات
الاختراق
الأيديولوجي
العابر
للحدود. في
هذا المنعطف
تبرز
المؤسسات
الأمنية
والقضائية
بوصفها
الصمام
والجهة المخولة
بإنفاذ
القانون. إن
تعامل الدولة
بمهنية عالية
مع هذه
الملفات يكرس
مفهوم “سيادة
القانون”. فالمسؤولية
هنا هي
مسؤولية
الدولة في
ملاحقة الجناة
وتقديمهم
لعدالة
ناجزة،
بعيداً عن أي
تسييس أو
انفعال شعبي
قد يخل بمسار
العدالة،
ويحقق أجندات
“الحرس
الثوري”
الراغبة في إضعاف
الوحدة
الوطنية
الداخلية
لدول الخليج العربية.
من الضروري
إرساء قاعدة
أخلاقية
وقانونية شديدة
الوضوح، وهي
أن الخيانة
والإرهاب
والعمالة
أفعالٌ لا
طائفة لها ولا
مذهب ولا دين؛
فالوزر يقع
حصراً على
عاتق من اختار
طريق التخابر
والارتهان
للخارج، ولا
يصح أخلاقياً
ولا وطنياً
تعميم
الجريرة على
كاهل عائلة
الفاعل أو
قبيلته أو
منطقته أو
طائفته.الذهاب
نحو “العقوبة
الجماعية” أو
الوصم
الهوياتي هو
هدم لمكتسبات
المواطنة
التي رسختها
حكومات
الخليج
العربي طيلة
سنوات،
واعتداء على
النسيج
الاجتماعي
المتماسك
الذي يمثل خط
الدفاع الأول.
بموازاة ذلك،
تبرز خطورة
شريحة من
“المحرضين الرقميين”
في وسائل
التواصل
الاجتماعي،
الذين
يستغلون هذه
الأحداث
لإثارة نعرات
طائفية
وعنصرية.
خطابات
الكراهية
هذه، بوعي أو
بدونه، تؤدي
وظيفة
تكميلية لما
تريده الخلايا
الإرهابية،
أي تفتيت
المجتمع من
الداخل. لذا،
فإن الوعي
بضرورة
الترفع عن
المناكفات
العبثية
والتمسك
بالوحدة
الوطنية، هو
الردع الحقيقي
والأكثر
فاعلية ضد أي
عدوان.
حماية
الخليج من
الخطابات
والممارسات
الإيرانية
التضليلية،
تتطلب وعياً
واسعاً، يدرك
أن قوة الدولة
تكمن في
مؤسساتها،
ومنعة
المجتمع
تتمثل في رفضه
لكل أشكال
التحريض
الأعمى
والاصطفافات
ما قبل
الوطنية!
الدولة
الإيرانية
بين
الثيوقراطيا
والقومية
والتحولات
المجتمعية
م.
عبدالله عودة
الغبين
/العربية/28
آذار/2026
لم تتشكل
الدولة
الحديثة في
إيران بوصفها
امتداداً
خطياً لتاريخ
مستقر، بل
كتركيب معقد
من طبقات
متعارضة:
ذاكرة
إمبراطورية
فارسية عريقة،
وإطار ديني
أثني عشر (
مطور ) مؤسسي،
وواقع اجتماعي
متعدد
الأعراق
والهويات. هذا
التركيب لم
يكن مجرد
تراكب طبيعي،
بل محاولة
واعية لإعادة
إنتاج الدولة
على أساس
مزدوج: دولة
ثيوقراطية
تستمد
شرعيتها من
“ولاية
الفقيه”، ودولة
قومية تحمل في
عمقها تصوراً
فارسياً للهوية
التاريخية ،
يحكمها مرشد
يدعى
الانتساب للعرب.
يستدعي هذا
التركيب
استحضار ما
أرساه منظروا
الاجتماع
السياسي عن
القومية من أن
الدول
الحديثة تبني
شرعيتها على
هوية ثقافية جامعة،
وأن الشرعية
السياسية في
الدولة الحديثة
لا يمكن أن
تستند إلى
مرجعية دينية
دون أن تُنتج
توتراً مع
مبدأ
التعددية. وفي
الحالة
الإيرانية،
لا يظهر هذا
التوتر مجرد إشكال
نظري، بل
يتجلى في بنية
النظام ذاته،
إذ يجمع بين
مؤسسات
منتخبة
كالبرلمان
والرئاسة،
ومؤسسات
معينة تستمد
سلطتها من
مبدأ ديني
كمجلس صيانة
الدستور
والمرشد
الأعلى. ومن
هنا ينشأ التوتر
البنيوي الذي
يطبع التجربة
الإيرانية
الحديثة. قامت
الدولة
الثيوقراطية
التي تبلورت
بعد ثورة 1979 على
أطروحة
الخميني في
كتابه “الحكومة
الإسلامية”
التي صاغ فيها
مفهوم ولاية
الفقيه بوصفه
نيابةً عن
الإمام
الغائب، مؤسساً
بذلك لشرعية
دينية سياسية
لا تقبل التفاوض.
هذه
الفكرة في
جوهرها
تتجاوز
الحدود
القومية، إذ
هي تصور كوني
يتحدث عن
“الأمة”
و”المستضعفين”
و”الرسالة”،
لكنها حين
وُضعت داخل
إطار دولة
قومية محددة
بحدود
جغرافية
وتاريخ خاص
دخلت في توتر
عضوي مع
مكونات
الهوية الأخرى.
والجدير بالملاحظة
أن مفهوم
ولاية الفقيه
لم يحظَ بإجماع
حتى داخل
الفكر الشيعي
ذاته.
فمرجعيات النجف
الكبرى، ولا
سيما الخوئي
ومن جاء بعده،
رفضت الولاية
المطلقة
ودافعت عن
مفهوم مقيد
يقتصر على
الشأن الديني
دون السياسي،
في حين أسست
مرجعية قم
للولاية
الشاملة. هذا
الانقسام
الفقهي
الداخلي لم
يبقَ في أروقة
الحوزات
العلمية، بل
تسرّب إلى
بنية النظام
نفسه، ويفسر
جزءاً من
التوترات
المتكررة بين
رجال الدين
والسلطة
السياسية في
طهران، ومنها
ما تجلى في
موقف مراجع
عديدة من
أحداث 2009 حين
رفض عدد من
آيات الله
الكبار
التصديق على نتائج
الانتخابات.
يُضاف
إلى ذلك أن
الدولة
الثيوقراطية،
حين تحتكر
الدين بوصفه
أداة للشرعية
السياسية، تحوّل
الدين نفسه
إلى ميدان
صراع. فما
يفترض أن يكون
مصدر وحدة يصبح
خط تماس بين
السلطة
والمجتمع،
وهو ما رصده عالم
الاجتماع
الإيراني علي
شريعتي حين
حذّر قبيل
الثورة من خطر
تحوّل
الإسلام إلى
أيديولوجيا
دولة تفقد
بذلك طاقتها
التحريرية.
في
المقابل تحمل
إيران إرثاً
قومياً
فارسياً
عميقاً يعود
إلى
الإمبراطوريات
الأخمينية
والساسانية،
وهو إرث أعاد
إنتاج نفسه
داخل الحضارة الإسلامية
ثم خارجها.
والدليل على
حضور هذا الإرث
في الوعي
الرسمي لا
يحتاج إلى
تأمل بعيد:
فالتشديد على
الفارسية
لغةً وحيدة
للدولة، وتهميش
اللغات
المحلية في
التعليم
الرسمي رغم
المطالبات
المتكررة
بالتعليم
بالأذرية والكردية
والعربية،
وإحياء
المناسبات
القومية
ك”النوروز”
بتأطير حضاري
فارسي صريح،
كلها مؤشرات
موثقة على
نزعة مركزية
ذات طابع
فارسي تتعايش
بتوتر مع
الخطاب
الديني
الجامع.
والحال
أن إيران ليست
كياناً
متجانساً
عرقياً، إذ
تضم طيفاً
واسعاً من
القوميات:
الأذريون
الذين يشكلون
ما بين ربع
وثلث السكان،
والكرد في الغرب،
والعرب في
خوزستان،
والبلوش في
الجنوب الشرقي،
والتركمان في
الشمال. وما
يُعقّد التحليل
هنا أن هذه
التعددية لا
تُقرأ بمنطق
خطي،
فالأذريون
مثلاً ليسوا
في مواجهة مع
النظام بصورة
منهجية؛
فخامنئي
المرشد
السابق نفسه
أذري الأصل،
وعدد من
القيادات
البارزة ينتمون
إلى هذه
المجموعة. غير
أن الحركات
الثقافية
والمطالبات
بالتعليم
بالأذرية
تُظهر أن الانتماء
إلى النظام لا
يعني الرضا
الكامل عن السياسات
الهوياتية،
وهو تمييز
جوهري يكشف أن
التوتر لا
يتخذ دائماً
شكل المواجهة
الصريحة بل
يسري في طبقات
أعمق من
الحياة
الاجتماعية.
حاول النظام
الإيراني
الجمع بين هذه
المستويات عبر
صياغة هوية
رسمية مركبة:
إيرانية في
الإطار
الجغرافي،
وشيعية في
الإطار
الديني، وثورية
في الإطار
السياسي. لكن
هذا التركيب
لم يُلغِ
التوتر بل
أعاد توزيعه،
إذ حين تُقدَّم
الهوية
الشيعية
إطاراً
شرعياً أعلى
يتهمش غير
الشيعة
والمنشقون عن
القراءة
الرسمية،
وحين تُقدَّم
الفارسية
حاملاً
ثقافياً مركزياً
تتراجع
الهويات
الأخرى نحو
الهامش. ومن
هذا التوزيع
تنشأ حالة
“ازدواج
الشرعية”: شرعية
دينية تتطلب
الولاء
العقائدي،
وشرعية قومية
تتطلب
الانتماء
الثقافي،
فيما يظل
الواقع الاجتماعي
غير منسجم
بالكامل مع
أيٍّ منهما.
تُعلّمنا
سوسيولوجيا
الثورات، أن
الطاقة الثورية
المتقدة في
لحظة
الانطلاق لا
تُحافَظ
عليها في
مؤسسات راسخة
إلا بصعوبة
بالغة، إذ
تميل الأنظمة
الثورية مع
الزمن إلى
الانتقال من
المشروع
الأيديولوجي
الحماسي إلى
منطق المؤسسة
البيروقراطية
الحافظة
لذاتها. وهذا
بالضبط ما
يمكن رصده في
التجربة
الإيرانية.
فالجيل الذي صنع
ثورة 1979 كان
يحمل مشروعاً
تحررياً متعدد
الروافد:
إسلامياً في
طابعه
الاجتماعي، ويسارياً
بتأثير منظمة
فدائيي خلق،
وقومياً بذاكرة
مصدق. غير
أن هذا التعدد
سرعان ما تقلص
بعد تعزيز
الخميني
سيطرته
وإقصاء
التيارات
الأخرى في
مطلع الثمانينيات.
وما بقي من
الروح
الثورية
حُوِّل
تدريجياً إلى
خطاب رسمي
يُعاد إنتاجه
في المناسبات
والذكريات،
فيما باتت
المؤسسات تُدار
بمنطق
المحافظة على
الامتيازات
أكثر من منطق
الرسالة.
الشاهد
الميداني على
هذا التلاشي
يتجلى في مسار
الإصلاحيين
داخل النظام
ذاته. فحين
فاز خاتمي عام
1997 بأغلبية
ساحقة على
خطاب الإصلاح
والمجتمع
المدني، كان
يُعبّر عن
رغبة مجتمعية
حقيقية في
إعادة تعريف
المشروع
الثوري. لكن
اصطدامه
بمجلس صيانة
الدستور
ومؤسسة
المرشد كشف أن
الآليات
البنيوية
للنظام باتت
تعمل ضد أي
إعادة تعريف
جوهرية حتى من
الداخل. ثم
جاءت أحداث 2009
لتكشف أن هذا
التعارض بلغ
حد الأزمة
المفتوحة،
حين رفض
الملايين
نتائج الانتخابات
في ما عُرف
ب”الحركة
الخضراء”،
مرددين شعارات
لم تكن تطعن
في الثورة بل
تطالب بإعادة
مثلها المعلنة.
لعل أكثر
العوامل
دلالةً على
تلاشي الفكر
الثوري وعمق
التوترات
البنيوية هو
ما يمثله الشباب
الإيراني
اليوم من
ظاهرة
سوسيولوجية غير
مسبوقة في
تاريخ
الجمهورية
الإسلامية. فالجيل
الذي وُلد بعد
1980 لم يعش
الثورة ولم
يختبر
حماستها، ولم
يحمل الصدمة
التاريخية من
الشاه التي
أضفت على
الثورة
مشروعيتها العاطفية
لدى الجيل
المؤسس. هذا
الجيل وُلد
داخل النظام،
وتربّى على
خطابه الرسمي،
لكنه وجد نفسه
في مواجهة
تناقض عميق: بين
ما يُوعَد به
من قيم الثورة
وبين ما يعيشه
من قيود الواقع.
وما يمنح
هذا الجيل
زخمه
التحليلي
الخاص هو
انكشافه على
العالم بصورة
لم تعهدها
الأجيال
السابقة.
فوسائل التواصل
الاجتماعي
والفضاء
الرقمي كسرا
احتكار
الدولة
للمعلومات
والرواية،
وأتاحا للشباب
الإيراني
مقارنة واقعه
بواقع أقرانه
في المجتمعات
الأخرى. والنتيجة
كانت نشوء وعي
جديد يتمحور
حول الحقوق
الفردية
والحريات
المدنية وحق
التعبير، وهو
وعي لا يجد
نفسه في
الخطاب
الثوري
الرسمي لا بل
يجد نفسه في
تعارض معه.
وقد
تجلّت هذه
الفجوة بأجلى
صورها في
احتجاجات 2019،
حين خرجت موجة
من الشباب لم
تنتقد السياسات
بل طعنت في
الإطار الكلي
للنظام، ثم في
انتفاضة 2022
التي اندلعت
إثر وفاة مهسا
أميني، والتي
حملت دلالة
رمزية فائقة:
فالقضية لم
تكن مجرد قضية
حجاب، بل كانت
في جوهرها
صراعاً حول حق
الفرد في
تعريف هويته
خارج إطار
الدولة. وشكّل
الشعار الذي رُفع
“المرأة،
الحياة،
الحرية” قطيعة
رمزية مع لغة
الثورة
الأصلية بكل
مفرداتها الدينية
والسياسية،
مُعلناً
ميلاد خطاب
مضاد ينبع من
الداخل
الاجتماعي لا
من المعارضة
الخارجية. ما
يجعل هذا
العامل بالغ
الأهمية
سوسيولوجياً
هو أن الشباب
الإيراني لا
يمثل حركة
هامشية بل
يمثل غالبية
ديموغرافية:
نحو ستين بالمئة
من
الإيرانيين
دون الثلاثين
من العمر،
ونسبة
التحصيل
الجامعي بين
الشابات تفوق
نظيراتها في
كثير من دول
المنطقة. هذا
يعني أن الدولة
باتت تواجه
تحدياً
بنيوياً لا
طارئاً: جيلاً
يحمل
رأسمالاً
ثقافياً
ومعرفياً عالياً
ويعيش في
تعارض متصاعد
مع نظام يُفرز
شرعيته من
مرجعية لا
يشاركها هذا
الجيل
وجدانياً ولا
فكرياً. تتكشّف
من مجمل هذا
التحليل صورة
مركبة لا
تنتهي إلى حكم
بسيط. فالقول
ب”الفشل
الحتمي” يبقى
تبسيطاً
مُخلاً،
والقول
ب”الاستقرار
الراسخ” يتجاهل
التوترات
العميقة التي
تمر بها إيران
مدعومة بآثار
الحرب الحالية
. الأدق أن
نصف الحالة
الإيرانية
بأنها “شد بنيوي
مستمر” يقوم
على ثلاثة
تعارضات
متشابكة: التعارض
بين الشرعية
الدينية
الشمولية
والهوية
القومية
الفارسية
الخاصة،
والتعارض بين الخطاب
الثوري
المؤسس
والمتوقع
هزيمته قريبا
، والواقع
البيروقراطي
المحافظ،
والتعارض بين
الدولة
كمشروع
أيديولوجي
والمجتمع وفي
مقدمته شبابه
كحقيقة
معيشية
متحولة. هذه
التعارضات لا
تنتج
بالضرورة
انهياراً، لكنها
تُبقي النظام
في حالة إعادة
تعريف دائمة
يُعيد فيها
إنتاج خطابه
ويُعدّل
أدواته ويواجه
إشكال
التوفيق بين
ما لا يقبل
التوفيق. وتاريخ
الأنظمة التي
جمعت بين إطار
ديني شمولي
وهوية قومية ضيقة
في مجتمع
متعدد يُشير
إلى أن تكلفة
هذا الشد
تتراكم مع
الزمن،
وتزداد حدةً
كلما اتسعت الهوة
بين الشرعية
المُعلنة
والواقع
المعاش. مما
يجعل إيران في
أزمة هوية
حادة على
مستوى الدولة
قد تمتد عقودا
طويلة خصوصا
بعد هزيمة
إيران وهي
الأقرب
احتمالاً في
الحرب الحالية.
تكشف التجربة
الإيرانية في
نهاية المطاف
عن سؤال
يتجاوز
حدودها
الجغرافية: هل
يمكن لدولة
حديثة أن تجمع
بين شرعية
دينية شمولية
وهوية قومية
تاريخية في
مجتمع متعدد
يعيش تحولات جيلية
عميقة؟ الإجابة
لا تبدو
حاسمة، لكن
المؤكد أن هذا
النوع من
التركيبات لا
يستقر بسهولة
ويظل عرضة
لإعادة
التشكّل تحت
ضغط الواقع
والتاريخ
وتحولات
المجتمع.
والشباب الإيراني
الذي وُلد بعد
الثورة ويحمل
اليوم طموحات
مغايرة
وقيماً
مختلفة يمثل
المتغير الأكثر
حيوية في هذه
المعادلة: فهو
لا يطلب تغيير
سياسة بل
يُعيد كتابة
سؤال الشرعية
من أساسه،
مُجبِراً
الدولة
الإيرانية
على مواجهة تناقضاتها
البنيوية في
أعمق صورها
وأشد لحظاتها
اختباراً.
بوصلة
الاستثمار
العالمي:
الوجهات
النوعية ملاذ
جديد لرؤوس
الأموال
أحمد بن
عقيل
الخطيب/العربية/28
آذار/2026
في ظل
تحول رأس
المال
العالمي نحو
مزيد من
الانتقائية
والحذر، لم
تعد الأرباح
السريعة
المطلب الوحيد
لكبار
المستثمرين،
بل أصبح
التركيز
منصبًا على
تقيي مجاهزية
الأسواق،
واستقرار
سياساتها،
وقدرتها على
الصمود أمام
التقلبات الاقتصادية.
والواقع أن
البوصلة
الاستثمارية باتت
تشير اليوم
نحو الأنظمة
المتكاملة
الجاهزة للتنفيذ،
حيث يمثل وضوح
الطلب وتوافر
البنية التحتيةوالإدارة
الفعالة
للمخاطر
الركائز الأساسية
التي تمنح
المستثمرين
الثقة اللازمةللتوسع
وتحقيق نمو
مستدام. وقد
تمكنت
المملكة
العربية
السعودية من
خلال رؤية
السعودية 2030 من
تهيئة بيئة
جاهزة لهذا
التحوّل
الاستثماري
في كافة
القطاعات. وفي
السياحة
تحديدًا،
عملنا على
تطوير القطاع
بنظرة
تكاملية، لا
تقوم على بناء
مشاريعووجهات
متفرّقة، بل
على إنشاء منظومة
متكاملة
توحّد
السياسات
والتشريعات
والبنى
التحتية،
وتمكّن
الاستثمار،
وتطوّر رأس المال
البشري، وتضع
آليات تنفيذ
مدروسة ضمن هيكلية
سوق واحدة
منسجمة. وقد
نجح نهج العمل
الحكومي
المتكامل هذا
في تحويل
الطموحات إلى
بيئة عمل
جاهزة
لاستقطاب
رؤوس
الأموال، مما
أوجد مناخًا
استثماريًا
موثوقًا يضمن
استدامة
النمو
علىالمدى
الطويل. وتُظهر
الأرقام
بوضوح مدى
الثقة في هذا
النموذج؛ إذ
يشهد
الاستثمار
الأجنبي في
المملكة
نموًا قويًا
وتنوعًا كبيرًا،
سيما مع بروز
الولايات
المتحدة ضمن أكبر
مصادر
الاستثمار
الأجنبي
المباشر في المشاريع
السياحية،
وهو مايضع
المملكة في
طليعة دول
مجموعة
العشرين
الجاذبة
للاستثمارات
السياحيةالجديدة.
وعلى
الرغم من
الاضطرابات
المختلفة في
المشهد
العالمي،
تمضي
السعودية
بخطى ثابتًا
في تنفيذ أحد
أضخم برامج
التطوير
السياحي في
العالم. وما
يلفت النظر هو
الدور الحيوي
للقطاع الخاص
ومشاركته
الفاعلة في
هذا النمو،
حيث يُسهم
بنحو 48% من
إجمالي
الاستثمارات
السياحية،
ونحو 60% من
الغرف
الفندقية
الجديدة، في
دلالة قوية
على ثقة
المستثمرين
بمستقبل
السوقالسعودية.
ويُعزى تفاعل
المستثمرين وإقبالهم
على القطاع
السياحي في
المملكة إلى
الطلب
المتزايد
وارتفاع
أعداد
السياح؛ إذ بلغ
عدد السياح في
المملكة نحو 122
مليون سائح محلي
ووافد من
الخارج عام 2025
بحسب الأرقام
الأولية، ما
يضعنا على
المسار
الصحيح
لتحقيق مستهدف
الوصول إلى 150
مليون زائر
سنويًا بحلول
عام 2030. وهذه
الأرقام تحمل
دلالات هامة؛
فهي تؤكد أن
السياحة
السعودية
ليست مجرد
طموحات نظرية
أو توقعات
مستقبلية، بل
سوقمتنامية
تشهد إقبالاً
من السياح
واستهلاكًا
متزايدًا
يفتح فرصًا
للاستثمار
والنمو
والازدهار.
وما يميّز
الاقتصاد
السياحي في
المملكة، تنوّع
محركات الطلب
فيه؛ حيث
يستفيد
القطاع في
المملكة من
الزيارات
لأغراض
دينية، إلى جانب
السياحة
الترفيهية،
وسياحة
الأعمال. إضافة
إلى ذلك،
يرتكز القطاع
على سياحة
محلية تتميز
بمعدلات
إنفاق عالية،
ما يحميه
ويمكّنه من
امتصاص
الصدمات على
نحوٍ قد لا
يتوفر في
وجهات سياحية
أخرى. واليوم،
تزداد أهمية
هذه القدرات الوقائية،
فهي ما يصنع
الفارق
الحقيقي، ويؤمّن
حصانة خلال
فترات
التقلبات
الخارجية. ومن
هنا، لا تقتصر
الرؤية
السياحية
السعودية على
لغة الأرقام
والنمو
وحدها،بل
تتمحور حول بناء
سوق تواكب
توجهات رؤوس
الأموال؛ سوق
تتميز
بالمرونة،
والجاهزية
للتنفيذ،
وترتكز على
منظومة
متكاملة
صُممت خصيصًا
لخلق قيمةمستدامة
على المدى
الطويل. وبالتزامن
مع النسخة
الرابعة من
قمة الأولوية
لمبادرة
مستقبل
الاستثمار
التي تُعقد في
مدينة ميامي
الأمريكية،
حيث يجتمع
المستثمرون
العالميون
لبحث مستقبل تدفقات
رؤوس
الأموال،
تقدّم
المملكة
نموذجًا
لسوقٍ جاهزة
تمامًالاستقطاب
الاستثمارات
وتأمين عناصر
النمو لها.
وللمستثمرين
الباحثين عن
الاستقرار،
تبرز المملكة
كوجهة
استثمارية متميّزة
بُنيت لتكون
منظومة
متينة، تخلق
قيمة حقيقية
ومستدامة لا
تقوّضها
التقلبات
العالمية
والمتغيّرات
الخارجية.
أعدوا
لذروة
انتصارات "الثنائي
الشيعي" !
نبيل بو
منصف/النهار/28
آذار/2026
بدأت آخر
الكوارث التي
تسبب بها "حزب
الله " لبنان
بإشعاله حرب
إسناد إيران تتجه
نحو المفترق
الأشد خطورة
اطلاقاً على
طائفته اولاً
ولبنان كله
تاليا في ظل
جر الحزب لطائفته
الآن نحو أزمة
داخلية تفوق
أخطارها ما
ترسمه الحرب
من وقائع
مخيفة على ارض
الجنوب والضاحية
الجنوبية
لبيروت
والبقاع
الشمالي . لن
تقاس
التداعيات
المصيرية
للازمة
الطالعة ، في
ظل اتساع
متدرج
للمنطقة
العازلة التي
ترسمها
إسرائيل
جنوبا ، مع كل
التجارب
الدامية
والمدمرة
التي ارتكبها
الحزب
وحلفاؤه في حقبات
سابقة ، إذ ان
اليأس بلغ
ذروته
النهائية من
ان يشكل الخوف
على مليون
نازح تهجروا
حتى الآن
رادعا للحزب
وحافزا
لشريكه في
الثنائية
الكارثية
الشيعية أو
للمراجع
الدينية الشيعية
في وقف دوامة
"الانتحار
الوطني" . يقود
الموقف
"المذهبي"
الفاقع
للثنائي
الشيعي ، ومعه
المراجع
الدينية
الشيعية ،
بمناهضة قرار
الحكومة
والدولة
اللبنانية
بطرد السفير الإيراني
من لبنان
ووقوفهم
السافر مع
شتات مما كان
يسمى قوى 8
آذار إلى جانب
ايران ، إلى
تفجير المعادلة
الأعمق الآن
وبعد الحرب
اياً تكن نتائجها
، تتمثل في
ولاء مكون
لبناني إلى
دولة اجنبية
إلى حدود
تفجير لبنان
واستباحة
ارضه وسيادته
مرات ومرات
ومن ثم
الانقضاض
مرات ومرات
ايضاً على
الداخل
اللبناني
ومواجهة الطوائف
والمكونات
والأحزاب
اللبنانية الأخرى
متسببا بفتن
فككت وتفكك
منهجيا وحدة لبنان
بكل معايير
التفكيك
الخطير .
والحال
ان التسديد
على تبعات
"حزب الله "
الكارثية
التاريخية
وحده من دون
شريكه
المتمثل بحركة
أمل والرئيس
نبيه بري ،
كما المراجع
الشيعية
الدينية ، كما
أي حليف سياسي
أو شخصي أو
حزبي للحزب ،
ناهيك عن مجمل
ما يسمى
البيئة
الحاضنة ، بات
اشبه باللغو
الكلامي الذي
يفيد منه
الحزب في احترافه
توجيه
الدعائية
الإعلامية
وغسل الدماغ إلى
إذكاء
العصبية
المذهبية لدى
اتباعه وحرف
الأنظار عن
الكوارث التي
أمعن ويمعن في
التسبب بها
لشيعة لبنان .
لقد بلغت
حصيلة "الإرث
التاريخيّ"
لتحالف
وشراكة
الثنائي
الشيعي ، الذي
نشأ عقب مذابح
دموية بينهما
قبل هذه الشراكة
باسم عامل
المذهبية
التي فرضت
عليهما اساساً باوامر
وتوجيهات
الوصاية السورية
الإيرانية
تحت واجهة ما
كان يسمى
"مقاومة
للاحتلال
الإسرائيلي"
، بلغت الان
مع هذه الحرب
حدودا
سيستحيل
بعدها السكوت
على
استمرارها ان استمرّت
أو الركون إلى
تأثيراتها ،
علما ان "محاكمتها"
أمام الرأي
العام
اللبناني
والخارجي
جارية الآن
معنويا
ووطنيا بكل
المعايير لان
محاكمتها
قانونيا
وقضائيا اقرب
إلى الاستحالة
. لم يقترف
فريق طائفي في
لبنان ، على
رغم تناوب
الطوائف على
السقطات
والأخطاء
التاريخية ،
بمستوى ما
اقترفه
الثنائي
الشيعي من تكرار
لكوارث إيقاع
لبنان في حروب
وازمات ولو قيل
ان حزب الله
وحده قاد
البلاد اليها
. لقد شكل
الغطاء
الكارثي
المسيحي يوما
للحزب ، مع ميشال
عون وتياره
ورئاسته ،
افدح
التحالفات المدمرة
وانتهى الأمر
إلى تسجيل عهد
عون في خانة
أسوأ العهود
التي مرت على
لبنان . لم
يشفع انهيار
"تفاهم مار
مخايل" ولن
يشفع في محو
التبعة
التاريخية
لذاك الحلف
المشؤوم عما
أودى بلبنان
إلى اخطر
انهياراته ،
والان لن يشفع
أي زعم تبريري
للشراكة
المذهبية في
تبرير اخطر ما
اقدم عليه حزب
الله بتحويل
لبنان متراسا
انتحاريا
للدفاع عن
نظام الملالي
الإيرانيين .
لقد تقدمت
إسرائيل ، كما
لم تفعل في
احتلالاتها
السابقة كلها
، بخطورة
عالية ، في تفريغ
سكاني شمولي
متمدد من جنوب
الليطاني إلى
الضاحية
الجنوبية الى
مناطق مرشحة
لتفريغ مماثل
في البقاع
الشمالي . انه نصر
الثنائي
الشيعي حصرا !
إسرائيل
تتطلع للوصول
الى الليطاني
والمنطقة
العازلة
الحدودية جس
نبض
يوسف
فارس/المركزية/28
آذار/2026
المركزية
– فيما تؤكد
إسرائيل
تقدمها
اليومي في ما
يعرف بقرى الحافة جنوب
لبنان
واحتلالها
المزيد من
الأراضي
والمرتفعات
ولا تخفي
توسعتها المنطقة
العازلة بعمق
يتراوح بين
سبعة وعشرة كيلومترات
نقلت صحيفة
فايننشال
تايمز الأميركية
ان الجيش
اللبناني
انسحب من معظم
مواقعه على
طول ما يعرف ب
الخط الأزرق
في الجنوب
وصولا الى الليطاني. وأفادت
بأن إسرائيل
باتت تسيطر
على غالبية
القرى
الحدودية
والمرتفعات
المشرفة على
شمال نهر
الليطاني . كما أشارت
الى ان نقاشات
تدور داخل
إسرائيل حول
احتمال ارسال
قوات الى سهل
البقاع بعد
قيامها بمحاولات
جس نبض في
الانزال الذي
نفذته في كل
من سرغايا
والنبي شيت
الا انه لم
يتم اتخاذ
قرار بهذا
الشأن حتى
الان . ووفق
المصادر
نفسها فإن
اتساع رقعة
الحرب لتصبح
اكثر شمولية
مع طهران يزيد
من تعقيد الوضع
بالنسبة الى
إسرائيل على
الجبهة
اللبنانية،
خصوصا وان
الجيش
الاسرائيلي يستعد
لحملة عسكرية
مطولة ضد حزب
الله في وقت تتوقع
فيه تل ابيب
ان يستمر
الهجوم على
لبنان لفترة
أطول من
الصراع
الدائر مع
ايران . وكشفت
ان مسؤولين
إسرائيليين
يناقشون خيار شن
هجوم بري على
لبنان للقضاء
على حزب الله
ان لم تقدم
الحكومة
اللبنانية
على تنفيذ
قراراتها
بحصرية
السلاح وحظر
النشاط
العسكري
للحزب .
الباحث
في الشؤون
العسكرية
والاستراتيجية
العميد
المتقاعد
ناجي ملاعب
يقول لـ
"المركزية":
ان إسرائيل لن
تكتفي بالقضم
الجغرافي الجاري
للقرى
الحدودية . هي
اكدت اكثر من
مرة عزمها على
الاستمرار في
الحرب حتى
الانتهاء من
حزب الله
خصوصا وانه
مستمر في
استهدافها وايلامها
. اما ضرب
الجسور
والبنى
التحتية في جنوب
الليطاني فهو
من قبيل الضغط
على الدولة اللبنانية
ودفعها الى
مقاتلة الحزب
. المهمة تستوجب
اجتياحا بريا
تتهيب تل ابيب
الاقدام عليه
حتى الساعة
فتركيزها
اليوم على
إقامة منطقة
عازلة بعمق
يزيد عن سبعة
كيلومترات
لابعاد
صواريخ
الكورنت
والغراد التي
يعتمد عليها
حزب الله في
مقاتلتها .
اذا لم تلق
مقاومة شرسة
تواجهها
وتمكنت من
التقدم اكثر
جنوبا فهي تتطلع
للوصول الى
الليطاني
لتحقيق
اطماعها في
مياهه .خوفي
ان تقدم على
تهجير القرى
المسيحية في
الشريط
الحدودي
للاستيلاء
على املاكها
وما تمتلكه
الكنيسة من
اوقاف شاسعة .
سهل سردة وحده
مساحته تقارب
الـ500 دونم
للطائفة الكاثوليكية
. مهم جدا تدخل
البابا ليون الشخصي
للحؤول دون
تهجيرها كما
زيارة السفير
البابوي
باولو بورجا
لتفقدها .
صمود هذه القرى
على قلتها
اكثر من مهم
لبقاء الجنوب
وعودة سكانه
المهجرين الى
ارضهم
ومنازلهم في
مواجهة ما
تخطط له تل
ابيب لاقامة
إسرائيل
الكبرى.
ثمن صمود
أهالي القرى
الحدودية
المسيحية.. مصير
مجهول
يولا
هاشم/المركزية/28
آذار/2026
المركزية
- منذ أن بدأ
الجيش
الإسرائيلي
إجراءاته
العسكرية
لخلق منطقة
"عازلة"
خالية من السكان،
تمتد من
الحدود
اللبنانية في
أقصى الجنوب
إلى مجرى نهر
الليطاني
بعمق لا يقل
عن 15 كيلومتراً
كحد وسط، اتخذ
أبناء القرى
المسيحية
الحدودية،
المحاذية
للخط الأزرق،
رغم التحديات
الأمنية
والاقتصادية
الكبيرة،
قرارا بالصمود،
متمسكين
بهويتهم
وأرضهم.، في
محاولة لتحييدهم
عن الصراع
المباشر
لتفادي
الدمار الذي
لحق بالبلدات
المجاورة.
فإلى متى يمكن
لهذه القرى
الصمود؟ وما
سيكون مصيرهم
لو حصل الاجتياح
البري
الاسرائيلي
حتى خط نهر
الليطاني؟ رئيس
جمعية نورج
الدكتور فؤاد
أبو ناضر يؤكد
لـ"المركزية"
"بدأنا عملنا
مع القرى
الحدودية منذ
ما قبل
الاجتياح وما
زلنا
مستمرين، ونسعى
الى تأمين
أكبر قدر من
المساعدات
الاجتماعية
والغذائية،
تكفي اقله
شهرين تحسبًا
لأي طارئ.
والى جانب
المساعدات
الانسانية
التي
نقدّمها،
حاولنا منذ
اللحظة
الاولى العمل على
إبقاء مخافر
الدرك
متواجدة في
القرى الـ15
المسيحية
والدرزية
وحتى
السّنّية في
العرقوب، كي
تخدم
المواطنين
وتكون صلة
الوصل بينهم
وبين الشرعية.
وللغاية،
صدرت مذكرة عن
قوى الامن الداخلي
تسمح
للدركيين
الساكنين في
هذه القرى،
الذين يتعذر
عليهم، بسبب
الاحداث،
الالتحاق
بوحداتهم
الاساسية،
البقاء في
قراهم ومحل إقامتهم
والخدمة في
أقرب مخفر".
ويضيف
أبو ناضر:
"ننظر أيضًا
الى كيفية
الاستفادة من
"اليونيفيل"
كي تتمكن من
ملء الفراغ الذي
ينسحب منه
الجيش
اللبناني
راهنًا، وان تعمل
على إبقاء بعض
الطرقات
مفتوحة،
علمًا ان قوات
"اليونيفيل"
تغادر لبنان
نهاية هذا
العام"،
لافتًا الى أن
"الاهم تأمين
وسائل
الاتصال لهذه
القرى مع
الوطن الام،
الذي من
الممكن ان
ينقطعوا عنه
مرة أخرى، كما
حصل في مرحلة
سابقة. فمنذ العام
1967 وأهلنا في
الجنوب
يعانون من
المشكلة نفسها،
وفي كل مرة
تتخلى عنهم
الدولة وتتركهم
لمصيرهم،
وبعد أن
يعملوا
بجهودهم الفردية
للصمود
تتهمهم
بالعمالة
والخيانة، إلا
ان الاهالي لا
يمكنهم تحمّل
تكرار هذه
التجربة
مجددا،
وبالتالي على
الدولة ان
تعلن عن موقفها
بوضوح، وما
إذا كانت تريد
للأهالي البقاء
للمحافظة على
الارض أم
الانسحاب
فتصبح صحراء ومن
ثم دولة
اسرائيلية؟
فإذا كانت
تريدهم أن يبقوا
عليها ان
تستوعبهم
وتكون الى
جانبهم".
من
جهتها، تؤكد
المنسقة
العامة
لـ"نورج" تانيا
الحلو ان
"الجمعية
بدأت عملها في
الجنوب منذ 8
تشرين الاول
2023، ولبّت منذ
بدء اول حرب
حاجات
الاهالي من
مواد غذائية
ومازوت لتأمين
الإنارة
والمياه،
وحليب
للأطفال
وأدوية ومستلزمات
الصمود
للمستوصفات.
واستمرت الجمعية
في عملها ولم
تترك منذ ذاك
الوقت الجنوب ونسجت
شبكة اتصالات
مع البلديات
والمرجعيات
في هذه القرى،
ولهذا كان
تدخلنا هذه
المرة سريعا.
في أيار 2024 كنا
أول من عقد
مؤتمرًا
صحافيًا مع كل
القرى الـ15
الحدودية
وأطلقنا
الصرخة، ومنذ
فترة في 12 آذار
عقدنا
مؤتمرًا آخر
ونتابع
الامور
ومستمرون في
المساعدات".
وتتابع
الحلو: "من أهم
أهداف "نورج"
الصحة والمدرسة،
لذلك منذ
العام 2023 نساند
المدارس كي لا
تقفل أبوابها
ونؤمن
مستلزمات
المستوصفات،
لأن إقفال
المدارس
وانعدام
المستوصفات
سيدفع بالأهالي
الى المغادرة.
ولذلك أمّنا
منذ العام 2023
مساعدات
مدرسية لـ150
تلميذا
ورواتب الاساتذة،
وأمّنا توأمة
من خلال
داعمين أجانب
لـ60 تلميذا
بين القطاع
الشرقي
ومرجعيون". وتختم:
"هذا الشق مهم
جدا بالنسبة
لنا لأن المساعدات
العينية تأتي
بوفرة من
مختلف
الجمعيات،
نحن نفكر على
المدى الطويل
وليس فقط
لفترة الحرب،
لهذا يهمنا ان
تبقى الاهالي
في ارضها لأن
اذا فُقدت
الناس تنجرف
القرى. وكي
يتمكنوا من
الصمود علينا
تأمين العلم
والطبابة والمقومات
المعيشية
الاساسية".
تغاضي
الدولة عن
تجاوزات
الحزب قاد الى
الحرب...لمن
الغلبة؟
يوسف
فارس/المركزية/28
آذار/2026
المركزية
– فرض ارتفاع
وتيرة
التصعيد
الإسرائيلي
على لبنان
ومستوياته
الرسمية ما
بدا انه سباق
مع الوقت
والاحداث في
ان معا خصوصا
مع تزايد
وتيرة
التهديدات
الإسرائيلية
باجتياح بري
لجنوب الليطاني
بالتزامن مع
توسيع دائرة
اعتداءاتها
في مختلف
المناطق
اللبنانية
بما يشي بانها
تحاول ان تفرض
امرا واقعا
على لبنان
وتطويقه
بضغوط
تخفيفها
مشروط
بالدخول
بمواجهة مباشرة
مع حزب الله
لنزع سلاحه .
في رأي لبنان
الرسمي أيضا
لا يمكن
التسليم
بالامر
الواقع الذي يفرضه
حزب الله على
لبنان انفاذا
لحسابات ومصالح
ايرانية
خصوصا اذا ما
تمعنا بواقع
البلد وكارثة
النزوح التي
تتفاقم لدى ما
يسميها الحزب
بيئته التي
تشتتت في كل
ارجاء لبنان
وبحجم الدمار
الذي يخلفه رد
إسرائيل على
اطلاقه الصواريخ
وتهديداتها
لكل
المستويات في
الدولة
باستهداف
البنى
التحتية بعد
ضرب الجسور
فوق نهر
الليطاني
وتوسيع مساحة
الاعتداءات.
الامر الذي
يؤكد بوضوح
شديد جسامة
الخطيئة التي ارتكبها
الحزب بحق
لبنان
والجريمة
الكبرى بحق
بيئته من جهة
وصوابية
القرارات
الحكومية التي
اتخذت بحقه .
ما يعني وبما
لا يقبل الشك
انه لم يعد في
امكان لبنان
واللبنانيين
التعايش مع
سلاح الحزب
ومغامراته
الكارثية على
البلد كرمى
لإيران . المواقف
الرسمية
اللبنانية ضد
حزب الله مؤيدة
أميركيا
وخارجيا بشكل
واسع يشدد على
ردع الحزب
ويؤكد على
مصلحة لبنان
كأولوية لا
يمكن ان تتحقق
في ظل وجوده
الذي لا يشكل
تهديدا لامن
واستقرار
لبنان
والمنطقة بل
أيضا للدول
الخليجية بعد
ضبطها
خلايا
تخريبية له
على ارضها،
وهذا الامر لا
يمكن ان يستمر
. عضو تكتل
الجمهورية
القوية
النائب نزيه
متى يؤكد لـ
"المركزية" ان
"الدولة هيبة
"، فهي عندما
تغاضت طيلة
سنة ونصف
السنة عن تجاوزات
حزب الله
العسكرية
والإدارية
وخضعت لضغوطاته
السياسية سمح
لنفسه
بتجاوزها في
كل ما يفعل
سواء
باحتفاظه
بقرار الحرب
والسلم او
بدعوتها
مجددا الى (بل
قراراتها
وشرب مياهها) .
بالامس وصل
الامر برئيس
المجلس
السياسي للحزب
محمود قماطي
وسواه من
قادته الى
تهديد الدولة
بالانقلاب
عليها بعد
توقف الحرب
وتوعدوا
اللبنانيين
الحاضنين
لابنائهم
وبيئتهم بالويل
والثبور ، لم
نسمع ردا
رسميا او
بتحرك للقضاء
في حق احد
منهم .
الاميركيون
مسؤولون وموفدون
واخرهم توم
براك حذرونا
من مغبة دخول حزب
الله الحرب
لاسناد ايران
. الامين
العام للحزب
الشيخ نعيم
قاسم الذي
اعلن صراحة
فتح الحرب على
إسرائيل في
حال
استهدافها
المرشد الأعلى
علي خامنئي
وهذا ما حصل .
الم يكن
الاجدر بالدولة
اللبنانية
استدعاء قاسم
وتحذيره من
عواقب ارتكاب
هذه الخطيئة
على لبنان
واللبنانيين .
حزب الله اكد
للأسف تبعيته
لإيران ويغلب
مصلحتها على
المصلحة
اللبنانية
بما يؤكد ان
القرار في
مواجهة
إسرائيل هو
بيد قادة الحرس
الثوري
الإيراني
الموجودين في
البلد . لبنان
امام مرحلة
مفصلية
ومفترق خطير .
اما بقائه
كدولة قابلة
للاستمرار
والنهوض ,
واما بقاء حزب
الله .
تفاصيل المؤتمرات
والندوات والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
قراءة
واقعية
ونقدية
وسيادية
للوزير السابق
يوسف سلامة في
محتوى بيان
لقاء معراب
وتاريخ
التقصير
الفاصح
للعديد من
اللذين
شاركوا في
اللقاء
ولتغييبه فرص
السلام
الشامل الذي يُطلُّ
علينا رغمًا
عن الجميع
28
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153214/
تشاور
المجلس
السياسي
للقاء الهوية
والسيادة
هاتفيًا وفي
نهاية
التشاور وجّه
رئيسه الوزير
السابق يوسف
سلامه النداء
التالي:
متى
أردنا أن نبني
المستقبل على
أسس صحيحة فلا
بدّ من تصحيح
التأريخ
لنستفيد من
اللحظة
التاريخية
والحساسة ولا
نغرق من جديد
بوحول الماضي
ووسخه.
شهدنا
أمس مؤتمرًا
"سياديًّا"
نظّمته القوات
اللبنانية
وضمّ أحزابًا
وشخصيات يشهد
تاريخ معظمهم
على تقصير
فاضح في
معالجة أمراض
الوطن التي
تفاقمت لدرجة
وصل معها
لبنان إلى
حالة نزاع
تستوجب
القيام بعملية
جراحية له على
أيدي أطباء من
نوع آخر، يتمتعون
بصفات
الكفاءة
والوطنية
والمصداقية
والمنظومة
القِيَمية
الجامعة. إنّ
مسرحيّة
المؤتمرات
السياسية
التي اعتدنا مشاهدتها،
أبطالها
متخاصمون
دائمًا في
العلن
ومتواطئون في
السرّ حماية
لمصالحهم، لم
تعد تُجدي
نفعًا.
إنهم يقتاتون من
فتات الماضي
ويحيون خارج
الزمن المعاصر،
لذلك أتسامح
وأُذكّر
الجميع
بالآتي:
إنُ
المجتمعين في
معراب التقوا
تحت راية حزب انتُخِبَ
مؤسسه رئيسًا
للجمهورية
بعد اجتياح
إسرائيل
لبنان سنة
١٩٨٢
وإخراجها
منظمة
التحرير من
بيروت،
فاغتيل قبل أن
يتبوّأ السلطة
لأنه لم يواكب
الحدث بدقّة
وقرأ انتخابه
ورئاسته في
كتاب من الزمن
الماضي لا
يتضمّن ما
يُرسم من
ملامح لهذا
الشرق
المعذّب.
خَلَفَه
شقيقه فلم
يستوعب ما
حصل، بل تمادى
في
استنتاجاته
الخاطئة ورفض
أن يوقّع على
اتفاق ١٧ أيار
بعدما أُقِرّ
بشبه إجماع في
المجلس النيابي
وبميثاقية
مكتملة. دفعت
"المارونية
السياسية"
بتلاوينها
الطائفية ثمن
إلغائه
غاليًا،
فخرجت من
الحقل الوطني
والسياسي
وكان من أبرز
ضحاياها
صاحبي الدولة
"كامل الأسعد
وصائب سلام" مع
إسقاط اتفاق
١٧ أيار وضعت
المنظومة
الميليشوية
العسكرية
والمالية
يدها بالكامل
على السلطة
وعلى مقدّرات
الوطن،
فأدخلت البلاد
في فوضى
دستورية
واقتصادية
ومالية واجتماعية
وأمنية لا
تزال تعاني
منها حتى اليوم.
ترافق
ذلك مع
انتفاضات
شهدتها ساحة
القوات اللبنانية
التي انتقلت
قيادتها من
وريث الشهيد المؤسس
إلى حظيرة
الرئيس
الجميل،
تلاها انقلاب
على العائلة
قادها إلى
الاتفاق
الثلاثي مع
"إيلي حبيقة"
برعاية سورية
لتستبدل مع
الدكتور سمير
جعجع التفاهم
مع إسرائيل
بعلاقات مع
الرئيس صدام
حسين، وصولاً
إلى تبنّي
اتفاق الطائف
بثغراته
التعطيلية
التي منعت
تنفيذه بدون
تأشيرة وصيٍّ
تعدّدت
هويّته من
سوريًّا إلى
إيرانيًّا
ودائمًا
برعاية دولية
وازنة. إنّ
معظم
المجتمعين في
"معراب" من
أحزاب وشخصيات
سياسية
مستقلّة،
توارثوا
العمل السياسي
بالإرث
العائلي،
وتشاركوا
السلطة مع بعضهم
البعض،
وتقاسموا
مغانمها مع
الآخرين بنسب
متفاوتة، وما
زالوا حتى
اليوم
يتوزّعون
الأدوار في زمنٍ
يتحضّر فيه
المشرق ليلبس
هويّة جديدة،
فهل هم
مُدركون
خطورة الحدث
ودقّة
المرحلة؟ أيها
السادة
المجتمعون في
معراب، لم
نسمع منكم
كلمة واحدة
تتحدّث عن فرص
السلام
الشامل الذي
يُطلُّ علينا
رغمًا عن
الجميع عِوَضَ
أن نُبشّر به
بإرادة حرّة
تحمي كرامة
الوطن وهيبة الدولة،
ولم نسمع من أيّ
مشارك في
اللقاء موقفًا
واضحًا
يتطرّق إلى
محاسبة
الماضي
ومغتصبي حقوق
الوطن
والمواطن، ومع
ذلك تحاولون
دائمًا أن
توهموا شعبنا
بأنكم تعملون
لانتشاله من
واقعه
المأساوي. أما
بالنسبة
لباقي
المشاركين
الحالمين
ببناء دولة
القانون،
فأنصحهم بأن
يُشكّلوا
مكتب دراسات
استراتيجية
يدرس السبل
الكفيلة
بانتشال
لبنان من هذا
الوضع الذي
أوصلته إليه
منظومة
تتحكّم فيه
منذ نصف قرن،
وترابط في
كلٍّ من "عين
التينة
ومعراب وبكفيا
وحارة حريك
والمختارة"
ولا تتسوّلون
شهرة ومكاسب
من تجار هيكل
سيُهدم على
رؤوسنا
جميعًا. أيها
اللبنانيون،كلّهم
كانوا شركاء
وما زالوا
يتوزّعون
الأدوار فيما
بينهم، فلا
تقعوا في
شَرَكهم
وتتنافسون
فيما بينكم
على الولاء
لأيّ من أركان
المنظومة، بل
توحّدوا بوجه الجميع
لتنقذوا
لبنان الذي
يحتاج منذ زمن
مسؤولين أكبر
من طوائفهم
وأحزابهم
وغير
متورّطين بشهوتي
المال
والسلطة.
مؤتمر
معراب: لإنشاء
محكمة خاصة
لملاحقة المسؤولين
عن إدخال
لبنان في
الحرب
المركزية/28
آذار/2026
شدد رئيس
حزب "القوات
اللبنانية"
سمير جعجع على
أن "لبنان ليس
إيران، ويجب
التعامل مع الواقع
بعين موضوعية"،
محذرًا من
"تدهور
الأوضاع أكثر
فأكثر، وما هو
سيىء قد يصبح
أسوأ إذا لم
يتم تدارك
الأمور". وجدد
التأكيد أن
طمسؤولية
الدولة تبقى
قائمة،
فالحكومة
اللبنانية
اتخذت قرارات
واضحة وجريئة
في تواريخ
مختلفة ولا بد
من أن تجد
طريقها
للتنفيذ". كلام
جعجع جاء خلال
افتتاح
"اللقاء
الوطني" في
معراب تحت
عنوان "لإنقاذ
لبنان"، في
حضور وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
وزير الصناعة
جو عيسى الخوري،
وزير الطاقة
والمياه جو
الصدي، وزير
المهجرين
ووزير الدولة
لشؤون
التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي
كمال شحادة،
النواب: رئيس
"حركة الاستقلال"
ميشال معوض،
النائب
اللواء أشرف
ريفي، رئيس
"مشروع وطن
الإنسان"
نعمة افرام، رئيس
"حزب الحوار"
فؤاد مخزومي،
النائب سليم الصايغ
عن كتلة نواب
الكتائب،
نواب تكتل "الجمهورية
القوية" جورج
عدوان وغسان
حاصباني وغياث
يزبك وفادي
كرم وملحم
الرياشي
ونزيه متى وجورج
عقيص ورازي
الحاج
وأنطوان حبشي
وبيار بو عاصي
وجهاد
بقرادوني
وستريدا جعجع
وسعيد الأسمر
وشوقي الدكاش
وغادة أيوب
ورئيس حزب
"الوطنيين
الأحرار"
كميل شمعون.
حضر ايضا
الوزراء
السابقون: مي
شدياق، ريشار قيومجيان،
ميشال فرعون،
سليم وردة،
نقولا نحاس،
والنواب
السابقون:
سامي فتفت،
عثمان علم
الدين،
أنطوان زهرا،
إيلي كيروز،
باسم الشاب،
جواد بولس،
وهبه قاطيشه،
جوزيف اسحاق،
فادي سعد،
عماد واكيم وأعضاء
الهيئة
التنفيذية في
القوات
اللبنانية،
رئيس الرابطة
المارونية
مارون الحلو، رئيس
"حركة
التغيير"
إيلي محفوض،
رئيس حزب الاتحاد
السرياني
العالمي
إبراهيم
مراد، معاون
رئيس حزب
الكتائب
للشؤون
السياسية
والانتخابية
سيرج داغر،
مجد حرب، صالح
المشنوق، عن
الكتلة
الوطنية كميل
حوراني، وفد
من حزب الوطنيين
الأحرار،
العميد خليل
الحلو،
الاميرة حياة
إرسلان، ووفد
من الجبهة
السيادية،
اضافةً الى رئيس
اتحاد
النقابات
السياحية
ونقيب أصحاب
الفنادق بيار
الأشقر، رئيس
نقابة أصحاب
المطاعم
والمقاهي
طوني الرامي،
نقيب
الطوبوغرافيين
سركيس فدعوس.
وشارك في
اللقاء جمع
كبير من
الاعلاميين
المحليين
والاجانب
وحشد من
الفاعليات
السياسية
والاجتماعية
والروحية.
جعجع:
بعد النشيد
الوطني، طلب
جعجع من
الحضور
الوقوف دقيقة
صمت عن أرواح
الذين سقطوا
في الحرب
الراهنة. ثم
تمنّى "لو أن
هذا اللقاء
الوطني انعقد
في ظروف
مختلفة، إلا
أن المرحلة
الراهنة هي
التي فرضت هذا
الاجتماع".
وأشار إلى أن
"الحاضرين، على
اختلاف
انتماءاتهم
ومواقعهم،
يمكن أن يكون
ضميرهم
مرتاحًا،
لأنهم بذلوا،
على مدى سنوات
طويلة، كل ما
بوسعهم
لتجنّب
الوصول إلى
هذه المرحلة".
وقال: "بين
العامين 1992 و1994
حُلّت معظم
الميليشيات،
فيما بقي "حزب
الله" تحت
مسمّى
"المقاومة"،
رغم أن هذا
الطرح لا يمتّ
بصلة إلى
اتفاق الطائف.
الجهود استمرت
منذ ذلك
الحين، من قبل
"القوات
اللبنانية"
وسائر القوى
الوطنية، في
نضال متواصل
لتجنّب
الوصول إلى
المرحلة
الحالية،
ومنذ العام 2005
وحتى اليوم،
وعلى مدى أكثر
من عشرين عامًا،
لم تترك أي
وسيلة سياسية
أو إعلامية أو
تحرّك أو
تحالف إلا
وتمّت
تجربتها
لتفادي هذه
اللحظة".
أضاف: "مع
اندلاع حرب
"إسناد غزة"،
عُقد اجتماع
في القاعة
نفسها في
معراب، جرى
خلاله نقاش موسّع
وتوجيه دعوة
إلى "حزب
الله" ومحور
الممانعة
والحكومة
آنذاك لتجنّب
التصعيد والتزام
القرار 1701، إلا
أن الحرب
تصاعدت
وتطورت. وفي
تشرين الأول 2024
عُقد لقاء ثان
تم خلاله
التأكيد على
ضرورة تطبيق
جميع القرارات
الدولية، ولا
سيما 1559 و1680 و1701،
إلا أن هذه الدعوات
لم تلق
استجابة. بعد
فترة، وتحت
وطأة الحرب،
وافق "حزب
الله" على
اتفاق وقف
إطلاق النار
في 27 تشرين
الثاني 2024،
والذي يشمل
تطبيق القرارات
الدولية،
وآمل في أن
تكون القوى
المعنية قد
استخلصت
العبر من التجارب
السابقة".
وبعدما
ذكّر "بالعدد
الكبير من
الشهداء الذين
سقطوا في هذا
المسار، من
رفيق الحريري
إلى لقمان
سليم،
وسواهما"،
اسف جعجع
"لأنه رغم كل
هذه
التضحيات،
وصلت البلاد
مجددًا إلى
الوضع
الراهن". واعتبر
أن "الضمير
مرتاح لأن كل
ما كان ممكنًا
قد تم القيام
به، لكن في
المقابل أصرّ
البعض على
الاستمرار في
النهج نفسه
الذي أوصل
البلاد إلى
هذه المرحلة".
وأشار إلى أن
"المشكلة
تكمن في
المقاربة
الأيديولوجية
المرتبطة
بإيران"،
مؤكدًا أن
"لبنان ليس
إيران، وأنه
يجب التعامل
مع الواقع
بعين
موضوعية". ودعا
إلى "الحذر من
تدهور
الأوضاع
أكثر، فما هو
سيئ قد يصبح
أسوأ إذا لم
يتم تدارك
الأمور". وقال:
"في حال لم
تستجب بعض
الأطراف،
فهذا خيارها، إلا
أن مسؤولية
الدولة تبقى
قائمة.
الحكومة اللبنانية
اتخذت قرارات
واضحة وجريئة
في تواريخ
مختلفة، وأن
مسؤولية
تنفيذ هذه
القرارات تقع
على عاتق
الإدارات
الرسمية،
القضائية
والأمنية والعسكرية،
وليس على
الوزراء
أنفسهم فحسب".
وشدد في
الختام على أن
"أي قرار
سيادي، كقرار إبعاد
السفير
الإيراني،
يتطلب
تنفيذًا من قبل
الأجهزة
المعنية،
محذرًا من
خطورة المرحلة،
والمسؤولون
اليوم أمام
مسؤولية
كبيرة تتعلق
بمصير لبنان".
البيان الختامي
وبعدما
أعلن جعجع
تشكيل لجنة
مصغرة
لمتابعة مجريات
المؤتمر
الوطني،
تتألف من
النواب: سليم
الصايغ، فؤاد
مخزومي، أشرف
ريفي، ميشال معوض،
ميشال
الدويهي،
غسان
حاصباني،
جورج عقيص،
والباحث
السياسي صالح
المشنوق، تلا
الأخير
البيان
الختامي وهنا
نصه:
"أيها
اللبنانيون،
نجتمع
اليوم في
معراب لنقول
الحقيقة
كاملةً واضحةً
من دون تردد
أو مسايرة. إن
القوى السياسية
الحرة
السيادية
المجتمعة
هنا، إذ تستشعرُ
خطورة هذه
اللحظة، ترى
أن الصمت بات
تواطؤاً، وأن
المواربة شراكة
في الانهيار. لذا،
نتوجّه إلى
اللبنانيين
والسلطة
السياسية والمجتمع
الدولي
برسالة واضحة
تعبّرُ عن موقف
المجتمعين
لجهة المخاطر
المحدقة
بلبنان وكيفية
مواجهتها.
أولاً: في
الوقائع
الثابتة
حين أطلق
حزبُ الله ما
أسماهُ
"إسناد غزة"
أواخر عام 2023،
حذّرت
الأطراف
المجتمعة في
مؤتمر معراب 1
بتاريخ 27/4/2024من
مغبّة جرّ
لبنان إلى حرب
لا علاقة له
بها، وطالبت
الأطرافُ
عينُها
بتنفيذ
القرار 1701.
ولمّا أعرض الحزبُ
عن كلّ
مناشدة،
جدّدت
الأطرافُ
عينُها في
مؤتمر معراب 2
بتاريخ
12/10/2024الدعوة إلى
تنفيذ القرارات
الدولية كافة
ولا سيما 1559 و1680
و1701، التي
تُكرّس سحب
سلاح الميليشيات
وتسليمه إلى
الجيش
اللبناني.
واليوم،
يتابع حزبُ
الله
مغامراته في
خدمة الأجندة
الإيرانية
على حساب
الدولة
والشعب اللبناني
برمته ويزج
لبنان في حرب
أقرب ما تكون
الى الانتحار
الجماعي. هذا
القرارُ لم يصدر
عن مؤسسات
دستورية بل
فُرض بقوّة
السلاح، وهو
انتهاك جوهري
لسيادة
الدولة وحق
الشعب في
تقرير مصيره.
ان
الوقائعُ لا
تحتمل
التأويل:
لولا هذا
القرار
الأحادي لما
وُرط لبنان في
حرب بين
اسرائيل وحزب
الله. ان من
يفتحْ باب الحرب
يتحمّلْ
تبعاتها
كاملة. لم يكد
لبنانُ
يلملمُ
تداعيات قرار
حزب الله
بإسناد غزة حتى
بادر من جديد
الى زجّ لبنان
في حرب إقليمية
شاملة تحت
شعار الثأر
للمرشد
الأعلى والدفاع
عن النظام في
ايران. وكلُّ
محاولة
لتوزيع المسؤوليات
بشكل اعتباطي
إنما تهدف إلى
طمس الوقائع
وتضليل الرأي
العام. لبنان
استُهدف لأنه
مخطوف. خُطف
قرارُه،
وخُطفت
سيادتُه، وحُول
إلى ساحة
لحروب
الآخرين.
ثانياً:
في ترتيب
المسؤوليات
ما قام به حزبُ
الله، بتوجيه
وإدارة
إيرانيين مباشرين،
يُخرجُ لبنان
من موقع
الدولة ذات السيادة
إلى موقع
الساحة
المُسخرة
لمشاريع الآخرين،
ويُشكّل
استخداماً
للأراضي
اللبنانية
كساحة متقدمة
في خدمة
النظام الإيراني
في صراع
إقليمي.
المسؤولياتُ
واضحة لا لبس
فيها: النظام
الإيراني
يتحمّل
المسؤولية
الدولية،
السياسية والقانونية
الكاملة،
وحزبُ الله
يتحمّل المسؤولية
التنفيذية عن
الدمار
والخسائر. ولا
يمكن الردُّ
على ذلك بالقول
أنّ لبنان
يتعرضُ
لعدوان
اسرائيلي إذ
أنه يعود
للسلطات
اللبنانية
وحدها اتخاذُ
قرار الحرب
والسلم وليس
النظام
الإيراني أو
وحدات خارجة
عن الدولة
بإمرة
إيرانية،
وبالتالي مسؤوليةُ
اسرائيل
والصراع
التاريخي
معها لا تُعفي
النظام
الإيراني
وحزب الله من
مسؤوليتهما. وعليه،
فإنّ إعادة
الإعمار ليست
مسؤولية الدولة
اللبنانية
ولا دافعي
ضرائبها، بل
مسؤوليةُ من
قرّر الحرب
وأدارها. وستعملُ
القوى
المجتمعة على
مطالبة
الحكومة
بمسار قانوني
داخلي ودولي
لتوثيق
الأضرار
والمطالبة
بتعويضات
كاملة من
إيران.
لذلك
نطالب رئيس
الحكومة
والدوائر
المعنية
بتوثيق كافة
تكاليف
المأساة الحالية
— من نزوح
وإعادة إعمار
وخسائر
اقتصادية
مباشرة وغير
مباشرة —
بُغية مطالبة
الدولة الإيرانية
بتسديدها،
وإلا اللجوءُ
إلى الشكوى
أمام
المرجعيات
الدولية
المعنية.
هذه
المرحلة
الدامية لن
تُطوى
بالنسيان ولن تُغطّى
بالتسويات.
لقد آن الأوان
للانتقال من
ثقافة الإفلات
من العقاب إلى
ثقافة
المسؤولية. الحربُ
التي زُجّ بها
لبنان كانت
قراراً
منظّماً قام
على مصادرة
قرار الدولة
وتعطيل
دستورها واستخدام
أراضيها
وشعبها
وقودًا في
خدمة مشروع
خارجي.
ومن اتخذ هذا
القرار
ونفّذه وهدّد
اللبنانيين
لإخضاعهم له،
يجب أن يعلم:
زمنُ الحصانة
السياسية إلى
زوال.
لذا،
تُعلنُ القوى
المجتمعة
عزمها على
المطالبة
بإنشاء محكمة
خاصة — وطنية
أو ذات طابع دولي
أو مختلطة —
تتولى ملاحقة
المسؤولين عن
إدخال لبنان
في الحرب
واستخدام
أراضيه خارج
إرادة الدولة.
لن تكون غايةُ
هذه المحكمة
الانتقام، بل
إحقاق العدالة
وتثبيت مبدأ
واضح: لا جهة
فوق
المحاسبة، ولا
سلاح يحجُبُ
المسؤولية. المحاسبة
ليست تفصيلاً
مؤجلاً، بل هي
شرط أخلاقي
وقانوني كي لا
يتكرر هذا
الخراب.
ثالثاً:
في مصير سلاح
حزب الله
ان
استمرارُ
وجود سلاح
خارج إطار
الدولة لم يعد
مسألة خلاف
سياسي، بل خطر
وجودي: لا دولة
مع سلاحين،
ولا سيادة مع
قرارين، ولا
استقرار مع
ازدواجية في
السلطة
الأمنية
والعسكرية.
لقد
اتّخذت
الحكومة
اللبنانية
قرارات واضحة وجريئة
خصوصاً في 5 و7
آب 2025 و 2 آذار 2026.
إنّ التقاعس
عن تنفيذ هذه
القرارات أدّى
الى ما نشهدُه
في الوقت
الحاضر.
ويعودُ ذلك
الى تواطؤ بعض
الدولة
العميقة مع
حزب الله والمحور
الإيراني
الذي لا يزالُ
يحاولُ أن يعرقل
ويعطّل تنفيذ
قرارات
الحكومة. ومن
هنا تُعلن
القوى
المجتمعة
أنّها لن
تسكُت بعد
اليوم عن أي
ترددّ أو
تواطؤ أو
تقاعس في فرض سلطة
الدولة.
إن
التلويح بشبح
الحرب
الأهلية
كلّما طُرح موضوع
السلاح غير
الشرعي هو ابتزاز
سياسي مرفوض.
ان
اللبنانيين
الذين دفعوا
أثماناً
باهظة في حروب
الماضي لن
يُخضعوا
لإرهاب معنوي
يهدف إلى
تكريس واقع
شاذّ.
ان
استعادةُ
الدولة
لقرارها
وسلاحها ليست
أبداً مدخلاً
إلى الحرب
الأهلية بل
انها الشرطُ
الوحيد لمنعها؛
أما استمرارُ
الوضع القائم
فهو الخطرُ
الحقيقي
المهدّد
للسلم الأهلي.
ان
المرحلةُ
تفرضُ
الانتقال من
إدارة الأزمة
إلى حلّها
عبر: التنفيذ
الصارم
لقرارات مجلس
الوزراء لا
سيما تلك
الصادرة في 5 و7
آب 2025 و2 آذار 2026،
واستكمال نشر
الجيش فوراً
في كلّ
المناطق بدءاً
من العاصمة
بيروت وضبط
الأمن فيها.
ان الدولةُ
التي لا تفرضُ
سلطتها على
كامل أراضيها
تفقدُ جوهر
وجودها.
أمّا في
ما يتعلّق بما
يقولُه
البعضُ خطأً
من انّ الدولة
لا تستطيعُ
فرض سيادتها
بقواها الذاتية،
فبإمكانها
بقرار من مجلس
الوزراء
الاستعانة
بقوات دولية
انطلاقاً من
البند 12 من
القرار 1701
والفصل السابع
من ميثاق
الأمم
المتحدة،
حمايةً للبنان
من أنْ يبقى
فريسةً لمن
يستبيحُ
أراضيه. وبالمناسبة،
يُجدد
المجتمعون
تمسُّكهم
بالقرارات
الدولية 1559 و1680 و1701.
ان
المجتمعين
يجددون
تأييدهم
ودعمهم لخطاب
القسم والقرارات
الحكومية
المتعلقة
باستعادة
الدولة لقرار
السلم والحرب
واعتبار
أنشطة حزب
الله العسكرية
والأمنية
محظورةً
وخارجةً عن
القانون،
ويشيدون
بمواقف فخامة
الرئيس ودولة
رئيس الحكومة
المتعلقة
بهذا الشأن.
كذلك
يدعمون
مبادرة رئيس
الجمهورية
للتفاوض
المباشر
وصولاً الى
حلّ جذريّ
ينقذ لبنان
نهائياً.
رابعاً:
في صون
الحريات ورفض
التخوين
تنظرُ
القوى
المجتمعة
بأقصى درجات
الخطورة إلى
الحملة
المنظمة التي
تتعرض لها
الحريات العامة
— حرية الرأي
والتعبير
والإعلام
والعمل
السياسي —
جرّاء مُناخ
الترهيب
الممنهج الذي
يزرعُه حزبُ
الله كلما
ارتفع صوت
معارض. فما
بات أمامنا
ليس سجالاً
سياسياً بل
تخوين علني
وتحريض
وتهديد مباشر
يستهدف إسكات
الإعلاميين
والسياسيين
والناشطين.
اننا
نتضامنُ بشكل
كامل مع جميع
وسائل الإعلام
التي تتعرضُ
للتهديد، وفي
طليعتها محطة
الـ ، MTV وجريدة
نداء الوطن، وموقعُ
القوات اللبنانية
وإذاعة لبنان
الحر، وموقعُ
الكتائب
اللبنانية
وإذاعة صوت
لبنان،
ووسائلُ الإعلام
السيادية
الأخرى،
وشخصيات
المعارضة الشيعية،
وكلُّ من
يناصبُه حزبُ
الله العداء.
وندعو
القضاء
والنيابات
العامة
والأجهزة الأمنية
إلى ملاحقة
كلّ من يهدّد
علناً أو
يحرّض أو
يمارسُ
الإرهاب
المعنوي،
بعيداً عن
الازدواجية
في المعايير،
وتطبيقاً
لقرارات مجلس
الوزراء، ليحذُو
كافةُ
القُضاة حذْو
زملائهمْ
الشجعان في
إحقاق
العدالة من
دُون خوف،
فالعدالةُ
التي تخافُ
ليست عدالة،
والدولةُ
التي تنتقي في
تطبيق
القانون ليست
دولة.
خامساً:
في استنكار
الاعتداءات
الإيرانية على
الدول
العربية
يستنكر
المجتمعون
بأشدّ تعابير
الاستنكار الاعتداءات
الإيرانية
التي طاولت
وما تزالُ
العديد من
الدول
العربية:
المملكة
العربية السعودية،
دولة
الإمارات
العربية
المتحدة،
دولة قطر،
سلطنة عمان،
دولة الكويت،
دولة البحرين،
دولة الأردن.
ويعتبرون أنّ
لا منطق يبرّرُ
هذه
الاعتداءات،
بعد أن كانت
هذه الدولُ قد
اتخذت موقفاً
محايداً
تماماً في
الصراع القائم
بين الولايات
المتحدة
وإيران، لا بل
حاول البعضُ
منها، وما
يزالُ حتى
الساعة، إيجاد
حلّ
دبلوماسيّ
للحرب
القائمة.
سادساً:
كلمة إلى أهلنا
في الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية
لبيروت
إلى أهلنا في
الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية
لبيروت،
نخاطبُكم
كشركاء في وطن
واحد جمعنا
تاريخُهُ
وآلامُهُ
وآمالُه. اننا
نعلم حجم معاناتكم
ونعرفُ أنّ
كثيرين منكم
لا يريدون
حرباً ولا أن
يكونوا
وقوداً لصراعات
الآخرين.
دعوتُنا
إلى قيام
الدولة وحصر
السلاح بيدها
ليست موجّهة
ضدّكم بل هي
حماية لكم
وللبنانيين
جميعاً. نريد
دولةً
بمؤسساتها
السياسية
والقضائية
والأمنية
والعسكرية،
دولة لا مواطن
فيها أقوى من مواطن
ولا سلاح يعلو
على الشرعية.
ان
المجتمعين
يعلنون
تضامنهم مع
المواطنين النازحين
ويثمّنون دور
الدولة
اللبنانية والشعب
اللبناني في
كل المناطق
المضيفة، ويطالبون
الدولة
اللبنانية
بممارسة
مسؤولياتها
كاملة في حفظ
أمن النازح
والمضيف على
حدّ سواء.
ختاماً، أيها
اللبنانيون،
لبنانُ اليوم
أمام خيار من
اثنين لإنقاذ
لبنان: إما
دولة... أو لا
دولة، ونحن
اخترْنا
الدولة، وسنخوضُ
مع المسؤولين
في الدولة
معركة
استعادتها...
حتى النهاية".
إشارة
الى أن لجنة
صياغة مقررات
مؤتمر "اللقاء
الوطني" في
معراب تألفت
من النواب:
جورج عدوان،
سليم الصايغ،
ميشال معوض،
ميشال
الدويهي،
إضافةً الى
العميد جوني
خلف، صالح
المشنوق،
كميل موراني
والإعلاميين:
بشارة شربل،
علي حمادة
ومروان الأمين.
بعد
الغارة
التحذيريّة..
بيان لبلديّة
المريجة بشأن
محطّة
الأمانة
المركزية/28
آذار/2026
صدر عن
بلدية
المريجه
تحويطة
الغدير والليلكي
البيان
الآتي:"ان
البلدية
وبناء على المعلومات
المتداولة
على وسائل
الإعلام
ومواقع
التواصل
الاجتماعي
لجهة الغارة
التحذيرية
التي نفذها
الطيران
الاسرائيلي
مساء امس الجمعة
على محطة
الامانة
القائمة ارض
العقار رقم 107
من منطقة
تحويطة
الغدير
العقارية
تفيد البلدية
بأن "مالك
العقار
المذكور
أعلاه قد
تواصل مع احد
المسوؤلين من
مؤسسة
الامانة
للمحروقات
وقد تم
الاتفاق
بينهما على
فسخ وانهاء
عقد الايجار
فوراً وعليه
تمت ازالة
وإخراج كافّة
المتعلقات
العائدة لهذه
لشركة التي
أصبحت باستلام
مالك العقار
الأساسي من
دون أدنى علاقة
لتلك المؤسسة
بالمحطة،
علماً ان
المحطة كانت
مستثمرة من
تللك المؤسسة
منذ ما قبل
شرائها من
المالك
الحالي".
الصليب
الأحمر أعلن
التنسيق مع
"اليونيفيل"
والجيش
اللبناني
لتأمين مسار
آمن في تلبية النداءات
الإنسانية في
المناطق
الحدودية
المركزية/28
آذار/2026
أعلن الصليب
الأحمر
اللبناني، في
بيان، أنه
"نظراً
للعمليات
العدائية،
فإن
الاجراءات
المعتمدة من
الصليب
الأحمر
اللبناني
لتلبية النداءات
الإنسانية
وآلية تحريك
طواقمه في
المناطق
الحدودية
الجنوبية،
تجري من خلال
إبلاغ اليونيفيل
والإنتظار
لحين تأمين
المسار الآمن
لضمان الحماية
لتنفيذ
المهمات".
أضاف:
"يستمر
الصليب
الأحمر
اللبناني في
تأدية
مهماته، مع
ضرورة اتخاذ
اجراءات
متشددة للحماية،
وذلك بعد
الإصابات
والخسارة
المؤلمة التي
لحقت
بطواقمه، من
دون أن يتوانى
عن بذل كافة
الجهود
والمتابعة
الحثيثة مع
اليونيفيل
والتنسيق مع
اللجنة الدولية
للصليب
الأحمر
والجيش
اللبناني من أجل
الحصول على
المسار الآمن
في هذه الظروف
الشديدة
الخطورة، مع
الدعوة
الدائمة إلى
وجوب احترام
تطبيق
القانون
الدولي
الإنساني وحماية
الطواقم
الطبية
والإسعافية".
«مجزرة
الإعلام في
جزين»:
استشهاد
الزملاء فاطمة
فتوني وعلي
شعيب
ومرافقيهما
بغارة
إسرائيلية
غادرة
جنوبية/28 آذار/2026
في جريمة
دموية جديدة،
ارتكب الجيش
الإسرائيلي
مجزرة بحق
الجسم
الإعلامي
اللبناني في منطقة
جزين، أسفرت
عن استشهاد
كوكبة من
الزملاء
الصحافيين
والمصورين
أثناء
تأديتهم لواجبهم
المهني في
تغطية
العدوان المستمر
على الجنوب. وأعلنت
شبكة
«الميادين»
الإعلامية
وقناة
«المنار» رسمياً
عن ارتقاء
مراسليهما في
غارة
إسرائيلية
مباشرة
استهدفت
تجمعاً
إعلامياً في
منطقة جزين.
وأسفر
الاعتداء
الغاشم عن
استشهاد:
المراسلة
في قناة
الميادين
فاطمة فتوني.
المراسل
في قناة
المنار علي
شعيب.
شقيق
الزميلة
فتوني، الذي
كان برفقتهما.
المصور
في قناة
المنار (ابن
زوجة الزميل
علي شعيب).
ويأتي
استشهاد
الإعلاميين
الأربعة في ظل
تصعيد
إسرائيلي
“جنوني” طال
منطقة جزين
ومحيطها، حيث
استهدفت غارة
أخرى سيارة
على طريق عام «جزين
– كفرحونة».
وتزامن هذا
العدوان مع
موجة تهديدات
إسرائيلية
شملت ٧ مناطق جنوبية
طُلِب من
سكانها
الإخلاء
الفوري والنزوح
إلى شمال نهر
الزهراني،
مما يوحي
بقرار إسرائيلي
بتحويل
المنطقة إلى
ساحة “أرض
محروقة”
بعيداً عن
أعين الصحافة.
وتُضاف هذه
الخسارة
الأليمة إلى
سلسلة من الاستهدافات
الممنهجة
التي يتعرض
لها
الصحافيون في
لبنان منذ بدء
المواجهات،
حيث يسعى
الاحتلال عبر
هذه الاغتيالات
الميدانية
إلى ترهيب
الأطقم
الإعلامية
ومنعها من
توثيق
المجازر التي
ترتكب بحق المدنيين
والفرق
الإسعافية في
الجنوب.
3
شهداء وجريح
في غارتين على
معركة
والعيشية وقصف
لبلدتي
الهبارية و
الفرديس
وطنية/28
آذار/2026
افاد
"مندوبو "
الوكالة
الوطنية
للإعلام " بقصف
مدفعي على
بلدتي
الهبارية و
الفرديس بالقرب
من المنازل".
وشن الطيران
المعادي غارة
عنيفة
على بلدة
الخيام ، فيما
اسفرت الغارة
الاسرائيلية
على بلدة
معركة عن سقوط
شهيد وجريح، كما سقط
شهيدان في
غارة من مسيرة
في العيشية
قضاء جزين.
الحزب»
ينعى شعيب
وفتوني:
اغتيال «الصوت
والصورة» في
الجنوب
جنوبية/28 آذار/2026
نعى
الإعلام
الحربي في حزب
الله مراسل
قناة “المنار”
علي حسن شعيب،
الذي استشهد
إلى جانب مراسلة
قناة
“الميادين”
فاطمة فتوني
وشقيقها
المصوّر محمد
فتوني، إثر
غارة إسرائيلية
استهدفتهم في
جنوب لبنان
أثناء قيامهم
بواجبهم
الإعلامي.
وأوضح البيان
أن شعيب
“ارتقى في
عملية اغتيال
غادرة نفذها
جيش العدو
الإسرائيلي”،
مشيرًا إلى
أنه كان
“العين التي
وثّقت على مدى
سنوات صور
الشموخ
والانتصار”.
كما أكد أن
فاطمة ومحمد
فتوني
“استشهدا وهما
يؤديان
رسالتهما
الإعلامية في
الميدان”.وتقدّم
حزب الله
بأحرّ
التعازي إلى
عائلات الشهداء،
وإلى أسرتي
“المنار”
و”الميادين”
وإذاعة النور،
إضافة إلى
الجسم
الإعلامي
اللبناني،
داعيًا الله
أن يتغمّدهم
برحمته ويلهم
ذويهم الصبر. ويأتي هذا
النعي بعد
ساعات على
استشهاد
الإعلاميين
الثلاثة
نتيجة غارة
إسرائيلية
استهدفتهم خلال
تغطيتهم
التطورات
الميدانية
جنوبًا، في ظل
تصعيد عسكري
متواصل في
المنطقة. وقد
أثار الحادث
موجة إدانات
واسعة من
شخصيات سياسية
ودينية
ووسائل
إعلام،
اعتبرت أن استهداف
الصحافيين
يشكّل خرقًا
واضحًا للقانون
الدولي
الإنساني،
وسط دعوات
لفتح تحقيق
دولي ومحاسبة
المسؤولين عن
هذه
الاعتداءات.
عون
يُدين
استهداف
إسرائيل
للإعلاميين:
جريمة تنتهك
جميع الإعراف
والمعاهدات
جنوبية/28 آذار/2026
دان رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون استهداف
إسرائيل
الإعلاميين
علي شعيب وفاطمة
فتوني ومحمد
فتوني قبل ظهر
اليوم على
طريق جزين،
وقال: “مرة
اخرى يستبيح
العدوان
الإسرائيلي
ابسط قواعد
القوانين
الدولية
والقانون
الدولي
الإنساني
وقوانين
الحرب،
باستهدافه
مراسلين
صحافيين، هم
في النهاية
مدنيون يقومون
بواجب مهني.
انها جريمة
سافرة تنتهك
جميع الأعراف
والمعاهدات
التي يتمتع
الصحافيون
بموجبها،
بحماية دولية
في الحروب،
وفقاً لاتفاقيات
جنيف للعام 1949
وبروتوكولاتها.
وتحديداً المادة
79 من
البروتوكول
الإضافي
الأول (1977)، والقرار
1738 لمجلس الأمن
(2006)، مما يحظر استهداف
الصحافيين
والإعلاميين،
طالما لم يشاركوا
مباشرة في
الأعمال
العدائية. إذ
ندين بشدة هذا
الاعتداء
نُطالب
الجهات الدولية
كافة التحرك
لوقف ما يحصل
على أرضنا،
ونكرر العزاء
لذوي الشهداء
وللجسم
الصحفي والإعلامي
في لبنان”.
وزير الإعلام:
جلسة الحكومة
خُصصت بالكامل
لملف النزوح..
ونتابع «توثيق
الاعتداءات»
على
الصحافيين
دولياً
جنوبية/28 آذار/2026
أكّد
وزير الإعلام
بول مرقص أنّ
الجلسة الأخيرة
لمجلس
الوزراء
خُصصت
بالكامل لبحث
تداعيات
النزوح
الناتج عن
الاعتداءات
الإسرائيلية،
حيث تركز
النقاش على
سبل تلبية
الاحتياجات
الاقتصادية
والاجتماعية
والإيوائية،
إلى جانب
الجوانب
الإغاثية
والغذائية
للنازحين.
وأوضح أن
الجلسة شهدت
تنسيقًا
ومتابعة بين مختلف
الوزارات
بهدف تأمين
هذه
المتطلبات بأفضل
الوسائل
الممكنة،
مشددًا على أن
مجلس الوزراء،
رغم
التحديات،
يواصل عمله
بفضل تضامن
أعضائه
وإدراكهم
حساسية
المرحلة،
وبتوجيهات
رئيس الجمهورية
وحرص رئيس
الحكومة، مع
إجماع على أولوية
مواجهة
الأزمات التي
تمر بها
البلاد. وأشار
مرقص، في حديث
إلى إذاعة
“صوت كل لبنان”،
إلى أن
الحكومة
أظهرت في أكثر
من محطة قدرتها
على الصمود
ومواجهة
الصعوبات،
رغم التحديات
التي قد تطرأ
بين حين وآخر.
وفي ما
يتعلق بدور
الإعلام، شدد
على أهمية اعتماد
خطاب يساهم في
تهدئة
الأوضاع وعدم
تأجيج
التوتر،
محذرًا من
مخاطر نشر
الأخبار الكاذبة
والمضللة،
وخطاب
الكراهية
والتحريض والعنف،
داعيًا إلى
الالتزام
بمسؤولية
إعلامية
تراعي دقة
المرحلة
وتحافظ على
الاستقرار.
وكشف أن
وزارة
الإعلام
كثّفت
لقاءاتها مع
المؤسسات
الإعلامية
بمختلف
أنواعها،
إضافة إلى
توجيه دعوات
لناشطي وسائل
التواصل
الاجتماعي
والمؤثرين،
للتشديد على
ضرورة الالتزام
بالمعايير
المهنية
وتعزيز
الخطاب الواعي.
كما دعا
المواطنين
إلى التحقق من
صحة
المعلومات
قبل تداولها،
خصوصًا عبر منصات
التواصل،
لافتًا إلى
إعادة تفعيل
وحدة متخصصة
لمكافحة
الأخبار
المضللة (Fact Check)
بالتعاون مع
اليونيسكو.
وفي ما يخص
محاسبة مروّجي
الأخبار
الكاذبة،
أوضح مرقص أن
وزارة الإعلام
لا تمتلك
صلاحيات
قضائية أو
تنفيذية، وأن
دورها يقتصر
على التوعية
والتنظيم والتدريب،
فيما تتولى
النيابات
العامة
والأجهزة
الأمنية
المختصة، مثل
مكتب جرائم
المعلوماتية
في قوى الأمن
الداخلي،
ملاحقة
المخالفات
بإشراف
القضاء.أما
بشأن
الاعتداءات
الإسرائيلية
على
الصحافيين،
فأكد أن
الوزارة تعمل
على متابعة
هذه
الانتهاكات
وتوثيقها
بشكل كامل، مشيرًا
إلى اجتماعات
عقدها مع جهات
دولية، بينها
المنسقة
الخاصة
لـالأمم
المتحدة
وسفيرة
الاتحاد
الأوروبي،
بالتوازي مع
التنسيق مع
وزارة
الخارجية
لرفع هذه
الانتهاكات
إلى الجهات
المعنية.
بري:
اغتيال المسعفين
والإعلاميين
في جزين
«جريمة حرب»…
والدم يفضح
طبيعة العدو!
جنوبية/28 آذار/2026
في موقفٍ حاد
على وقع
التصعيد
الإسرائيلي،
علّق رئيس
مجلس النواب
نبيه بري على
العدوان المتواصل
على لبنان،
والذي استهدف
اليوم مسعفين
وإعلاميين
وعناصر من
الجيش
اللبناني،
معتبرًا أن ما
جرى يرتقي إلى
مستوى “جريمة
حرب مكتملة
الأركان”.
وقال بري إن
شهداء الواجب
الإنساني، من
متطوعي الدفاع
المدني في
كشافة
الرسالة
الإسلامية
والهيئة
الصحية
والصليب
الأحمر، إلى
جانب جنود الجيش
اللبناني
والإعلاميين
علي شعيب
وفاطمة فتوني
وشقيقها
محمد، شكّلوا
في حياتهم
اليومية نموذجًا
للالتزام
الإنساني
والمهني،
“صوتًا وصورة
للحقيقة”،
ومدافعين عن
لبنان حتى
الشهادة التي
طالتهم “غيلةً
وغدرًا”.
وأضاف أن
“الدماء التي
سقطت اليوم
تكشف الحقيقة
الكاملة
لطبيعة العدو
الذي يستهدف
الإنسان
اللبناني
ورساليته”،
مؤكدًا أن ما
حصل هو انتهاك
صارخ لكل
القوانين
والأعراف
الدولية،
ويستوجب تحركًا
عاجلًا من
المجتمع
الدولي لوقف
“الحرب التدميرية”
على لبنان. وشدّد
بري في ختام
موقفه على أن
المرحلة
تتطلب تمسّك
اللبنانيين
بوحدتهم
الداخلية،
معتبرًا أن
“الوحدة، ثم
الوحدة، هي
السلاح الأهم
في مواجهة هذا
العدوان”. يأتي
هذا الموقف في
ظل تصعيد خطير
شهده الجنوب، حيث
نفّذت
إسرائيل
عملية اغتيال
استهدفت الإعلامي
علي شعيب
والمراسلة
فاطمة فتوني
وشقيقها في
منطقة جزين،
في هجوم أثار
موجة غضب واسعة،
خصوصًا أنه
طال طواقم
إعلامية
وإنسانية
خلال تأدية
مهامهم، ما
يعزّز
المخاوف من توسّع
دائرة
الاستهداف
لتشمل كل من
يعمل في الميدان.
دبلوماسية
اللحظات
الأخيرة»:
اتصال عراقجي
ببري يفتح
ثغرة في جدار
أزمة السفير..
هل ينجو شيباني
بـ «اعتذار»؟
جنوبية/28 آذار/2026
مع
اقتراب “ساعة
الصفر”
المحددة غداً
الأحد لمغادرة
السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني الأراضي
اللبنانية،
انتقل الثقل
الدبلوماسي
من أروقة
السرايا
الحكومية إلى
مقرات الاتصال
المباشر بين
طهران وعين
التينة.وفي
تطور لافت،
جاء اتصال
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي برئيس
مجلس النواب
نبيه بري ليطرح
تساؤلات جدية:
هل تدخلت
طهران لترميم
العلاقة المتصدعة
مع الدولة
اللبنانية
قبل فوات
الأوان؟
اتصال
عراقجي وبري:
ما وراء
البيان
الرسمي
رغم
أن البيان
الرسمي
الصادر عن
الخارجية الإيرانية
ركز على
تداعيات
العدوان
الإسرائيلي
وضرورة
«الوحدة
الوطنية»، إلا
أن توقيت الاتصال
غداة تثبيت
مجلس الوزراء
لقرار الطرد لا
يمكن فصله عن
«أزمة السفير».
عراقجي أشاد
بمواقف بري
الداعمة
للوحدة، وأكد
دعم إيران
المبدئي
لسيادة
لبنان، في
رسالة بدت
وكأنها
محاولة “تلطيف”
للأجواء
المشحونة.
قصة
السفير: تفاؤل
حذر ومخارج
«تحفظ ماء
الوجه»
نقلت صحيفة «نداء
الوطن» عن
مصادر رسمية
حالة من التفاؤل
الحذر بقرب
التوصل إلى
مخرج لمسألة
طرد السفير
شيباني. وتشير
المعلومات
إلى أن الرئيس
نبيه بري يعمل
بجهد استثنائي
لترتيب مخرج
دبلوماسي
يحمي سيادة لبنان
دون كسر
الجسور
نهائياً مع
إيران.
ما
هي المخارج
المطروحة؟
الاعتذار
الدبلوماسي:
أحد
السيناريوهات
القوية المطروحة
هو صدور
«اعتذار رسمي»
من الخارجية
الإيرانية عن
الأخطاء
الدبلوماسية
التي
ارتكبتها طهران
وتدخلاتها
الأخيرة في
الشأن
اللبناني.
مبدأ «لا غالب ولا
مغلوب»: أكدت
المصادر أن أي
حل لن يكون
على حساب
«هيبة الدولة»
اللبنانية أو
يظهرها بمظهر
المتراجع، بل
سيكون مخرجاً
يضمن احترام
استقلال
لبنان وعدم
التدخل في
شؤونه مقابل
تجميد قرار
الطرد.
الأحد الكبير:
تنفيذ أم كسر
عظم؟
تعتبر
الدولة
اللبنانية أن
الكرة الآن في
الملعب
الإيراني؛
فمهلة الـ ٤٨
ساعة (التي
مُددت
إدارياً
لخمسة أيام)
تنتهي غداً. وإذا لم
ينجح حراك
الرئيس بري في
تأمين “ثمن
سياسي” مقنع
للحكومة
اللبنانية (كالاعتذار
أو التعهد
العلني بعدم
التدخل)، فإن
السفير
شيباني سيصبح
نظرياً بلا
حصانة دبلوماسية،
مما يفتح
الباب أمام
كباش سياسي
وأمني غير
مسبوق في
الشارع.
بري
وسد الفراغ
الحكومي
في
موازاة ذلك،
برز دور
الرئيس بري في
محاولة لجم
“تمرد” وزراء
الثنائي
الشيعي؛ فرغم
مقاطعة معظم
الوزراء، جاء
حضور الوزير
فادي مكي
لجلسة مجلس
الوزراء
وتواصله مع
بري ليشير إلى
أن رئيس
المجلس يفضل
إبقاء شعرة
معاوية مع
الحكومة، مع
العمل في
الوقت نفسه
على حماية المصلحة
الإيرانية من
بوابة
“الدبلوماسية الهادئة”.
ويبدو أن
اتصال عراقجي
ببري كان بمثابة
«الغطاء
السياسي» لبدء
البحث عن
المخرج. طهران
تدرك أن خسارة
موقعها
الدبلوماسي
الرسمي في
بيروت في هذا
التوقيت هو
ضربة
استراتيجية،
وبيروت تدرك
أن تنفيذ
الطرد بالقوة
قد يفجر
الجبهة
الداخلية؛
لذا تبقى
العيون شاخصة
نحو ما سيصدر
عن طهران قبل
غروب شمس
الأحد.
قبلان
للدول
الإسلامية
والعربية: لا
باطل أكبر من
أميركا
وإسرائيل
المركزية/28
آذار/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان،
رسالة إلى
"الدول
الإسلامية
والعربية والقيادات
الحرة
والمستضعفة
بهذا العالم"،
قال فيها:
"لأنها معركة
الخير والشر
وحرب الربّ وإبليس
بكل ما تعنيه
واشنطن
وإسرائيل من
طغيان وشر
وباطل وإفساد
وخراب بالأرض
وعداوة صريحة
للإنسان
والإسلام
والأديان
وصميم فطرة البشر
والقيم
الجامعة
للنفوس
الكريمة،
يضاف إليها
بعض المغرَّر
بهم ممن
يحرقون
أوطانهم من أجل
ترامب
ونتنياهو،
وبكل ما تعنيه
طهران ومحورها
من خير وحق
وفطرة
إنسانية
وحيثية وجودية
وعدالة
أخلاقية
وإسلام
وإيمان
ومبادئ عالمية
نادرة أقول
للمرجعيات
والدول
الأخلاقية
سيما
المرجعيات
والدول
الإسلامية: لا
باطل أكبر من
أميركا
وإسرائيل،
ولا شر أخطر
من واشنطن وتل
أبيب، ولا عدو
للإنسان
والأديان
والإسلام
أكبر من
امبراطورية
الشر
الأميركية
الصهيونية". أضاف:
"موقف الله
هنا هو
التالي: لا
حياد بمعركة
الخير والشر
والحق
والباطل
والإنسان
والطغيان،
ومنطق الله
هنا يقول: من
يقدّم أي دعم
أو نفع أو
خدمة لوجستية
أو مالية أو
تقنية أو
نفطية أو
جغرافية أو
قواعدية أو
يفتح أجواءه
البرية أو
البحرية أو
الجوية أو
يسخّر مرافقه
وهياكله
وآلته
العسكرية أو
منشآته المدنية
أو يوظّف
قدراته أو
إعلامه أو
ماكينة معلوماته
أو أساليب
بياناته
وسياساته
ونواتجه
الاجتماعية
والإقتصادية
والعلمية
والجغرافية
والتراثية
لصالح واشنطن
وتل أبيب هو
منهم، مِنيَّة
طغيان
وانتهاك
لحرمة الله
وأنبيائه ورسالاته
وقيمه، وهو
بذلك عدو لله
وخصم لدينه
وقرآنه
ورسالات
أنبيائه
وقيامة
أوليائه، وموقف
الله الحاسم
هنا يقول
(وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمْ
فَإِنَّهُ
مِنْهُمْ)،
وتلك خسارة الأبدية
الكبرى
وكارثة لا
يجوز للشعوب
والقيادات
المسلمة
والحرة
السكوت عنها
أو الاستسلام
لها،
والتولية هنا
تولية دور
ووظيفة ونفع
وكل ما يلزم
لخدمة الشر
والطغيان
والباطل وتقوية
دوره أو منع
إضعافه،
وصريحها
المباشر عند
الله يعني كل
نفع أو موقف
أو سياسة أو
برامج أو خدمة
أو إعانة أو
معاونة أو
تقديمات
قريبة أو
بعيدة لها وصف
وظيفي بخدمة
آلة واشنطن
وتل أبيب
بحربها على
إيران
المسلمة أو
غيرها من الدول
الإسلامية أو
الأخلاقية". وتابع:
"كل هذه وما
ينطبق عليها
يدخل بصميم عداوة
الله وعداوة
دينه ونبيه
وقرآنه
ورسالات أنبيائه
وأوليائه وما
يلزم لفطرة
الإنسان بكل
زمان ومكان،
وأميركا
وإسرائيل
بمنطق الله شر
وإجرام
وعداوة وخراب
وإفساد ومن
يخدمهما شريك
بشرّهما
وفسادهما
وقتلهما
لوصايا
الأنبياء والأولياء
وفطرة
الإنسان،
ويدخل في هذا
المجال كل ما
له صلة بالنفط
والمال
والإعلام
والقواعد العسكرية
والمدنية
والخدمات
الهيكلية
والكيانات
التقنية
والمرافق
البرية
والبحرية والجوية
والخيارات
السياسية
والثقافية
والقدرات
المختلفة
والموارد
الرقمية
وأساليب جمع
المعلومة
وتأمين الهدف
وكل ما يلزم
من قريب أو
بعيد لخدمة
قدرة واشنطن
وتل أبيب أو
منع إضعافهما،
فكل هذا أكبر
الباطل وأعظم
الإجرام
وعداوة صريحة
لله ونبيه
ودينه وقرآنه
وما يلزم
لحقوق خلقه
وإنسانه، ومن
مات أو يموت
عليه إنما يموت
على دين ترامب
ونتنياهو
بعيداً عن مواثيق
الإيمان
وحقيقة فطرة
الإنسان".
وقال:
"على أنّ مراد
الله من قوله
(لَا تَتَّخِذُوا
عَدُوِّي
وَعَدُوَّكُمْ
أَوْلِيَاء)يشمل
مطلق خدمة
لطغيان
أميركا
وإسرائيل،
وهو عين مطلوب
الله من قوله
(وَلاَ
تَعَاوَنُواْ
عَلَى الإِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ)،
ولا إثم
وعدوان بهذه الأرض
أكبر من
أميركا
وإسرائيل،
وحرمة تنفيع أو
تقوية أو منع
إضعاف واشنطن
وتل أبيب مثل
حرمة انتهاك
النبوة
والإسلام
والكعبة
والقرآن وصميم
فطرة الخلق
والإنسان،
والله بهذا
الموطن يقول
(وَلاَ
تَلْبِسُواْ
الْحَقَّ
بِالْبَاطِلِ
وَتَكْتُمُواْ
الْحَقَّ
وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ)،
وكثير ممن سقط
بجحيم خدمة واشنطن
وتل أبيب أو
شراكتهما
يدرك هذه
الحقيقة التي
تضعه بقلب
معسكر إبليس
وميدان غضب
الله الأبدي،
واللحظة
للشعوب
المسلمة
والقيادات
الحرة للنهوض
بما يجب عليها
وسط حرب برزَ
فيها الإيمانُ
كلُّه للباطل
كلِّه،
والخيرُ كله
للشر كله، ولا
حياد بهذه
المعركة، ومن
يحيد بنفسه أو
إمكاناته أو
نظامه أو
قدراته عن هذا
الحق إنما يحيد
عن النبي
والإسلام
وصميم فطرة
الإنسان والأديان.
أضاف:
"المطلوب
يقظة بمقدار
ساعة الحق
الكبرى،
ونهوض بمقدار
أمر الله
المحسوم
بقتال أئمة
الطغيان
والإجرام
ومنع يدهم عن
دنيا الإنسان
وبلاد
الإسلام
والحقوق
الأخلاقية
الجامعة،
واللحظة
للشعوب
والقيادات
الحرة والإعلام
والمال
والنفط
والبيئة
الرقمية والثورات
المضادة
لمشاريع
التبعية
والإجرام العالمي،
ولا حياد
بمعركة الربّ
والإنسان وحق الحقيقة
ومنطق
الطريقة،
وهذه
المسؤولية أكبر
العبادات
الإنسانية
والدينية،
ولا عبادة
أكبر من كسر
طاغوت أميركا
وإسرائيل،
ولا محراب دون
التزام الحق
الذي تمثّله
طهران
ومحورها
اليوم، ولا
فرصة للدول
الإسلامية
والعربية
والأخلاقية
أكبر من هذه
الفرصة، لأن
واشنطن وتل
أبيب تعيشان
الآن أسوأ
مأزق وسط
خسارة هيكلية
وهزيمة لا
سابق لها
بتاريخ
الأرض، والله
يقول (لَا
تَتَوَلَّوْا
قَوْمًا
غَضِبَ
اللَّهُ عَلَيْهِمْ)،
وغضبُ اللهِ
اليوم بيّن
ظاهر، ولا عدو
له أكبر من
أميركا
وإسرائيل ومن
يخدمهما، والتجارة
الآن تجارة
سماوية
وأخلاقية ذات
بعد إنساني
ووظيفي لأهل
الأرض، وموقف
الله هنا يقول
لأهل الأرض
(هَلْ
أَدُلُّكُمْ
عَلَى تِجَارَةٍ
تُنجِيكُم
مِّنْ
عَذَابٍ
أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ
وَتُجَاهِدُونَ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ
بِأَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
ذَلِكُمْ
خَيْرٌ لَّكُمْ
إِن كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ)".
وختم: "القضية
هنا ليست
قتالاً بين
الأديان بل
قتال كل
الأديان بوجه
امبراطورية
الشر الأميركية
الصهيونية،
والإيمان هنا
إيمان بالله
وعدله ورحمته
وفطرة إنسانه
وما يلزم
للوظيفة
الأخلاقية
بدنيا البشر،
والنصر محتوم
وهو وعد الله،
والله تعالى
بقلب هذه
المعركة، ولا
يمكن إلا أن
يكون بقلب هذه
المعركة
لأنها معركته
وهو القائل:
(يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُواْ
اتَّقُواْ
اللّهَ وَابْتَغُواْ
إِلَيهِ
الْوَسِيلَةَ
وَجَاهِدُواْ
فِي
سَبِيلِهِ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ)،
ومن لم ينصر
الله بهذه
المعركة ليس منه،
ومَن يتخاذل
إنما يتخاذل
عن الله
ولا إله إلا
الله، ولا حق
إلاّ دينه
وشرعه، واللحظة
حق وباطل وخير
وشر وجنة ونار
وعدل وظلم وسعادة
وندامة ودنيا
وآخرة وإنسان
وطغيان، ولا
مفخرة فوق
مفخرة
الانتماء لله
ومعركته
بأخطر لحظة من
تاريخ
الإنسان
والإيمان
بوجه أخطر
طغاة الأرض
أميركا
وإسرائيل
فياض للسلطة:
ربما علينا أن
ننبهها إلى
خطورة ممارساتها
ومواقفها
المركزية/28
آذار/2026
أكد
النائب علي
فياض "التمسك
بالشراكة
والسلم
الأهلي
وبمسار بناء الدولة
القادرة على
بسط سلطتها
كاملة، لكن في
المدخل،
دعونا نتصدى
للإحتلال
الإسرائيلي بهدف
إنهائه
وإنقاذ
السيادة
اللبنانية،
كما نتمسك
بحقنا في
المقاومة
دفاعاً عن
وطننا وأرضنا
وشعبنا
وسيادتنا". وقال
خلال مسيرة في
الحمرا
تنديدا
بالعدوان
الاسرائيلي:
"تحية إلى المقاومين
الأبطال
الذين يخوضون
معارك إستشهادية
في القرى
الحدودية،
الذين
يقاتلون حتى الرمق
الأخير، فلا
يتراجعون ولا
ينكفئون، وتحية
إلى أهلنا
النازحين في
ظروفهم التي
تؤلم قلوبنا،
أهلنا الذين
لا يكترثون
بمعاناتهم،
بقدر تعلقهم
وأمالهم
بإنتصار
المقاومة. لمن
يتقصد أن يقرأ
المواجهة
قراءة مغرضة
عن سوء فهم
متعمّد، نحن
نخوض حرب
اللاخيار، لم
يترك لنا العدو
الذي رفض
الإنسحاب من
أرضنا
وإستمراره في الإغتيال
اليومي
والتدمير
وإعلانه أنه
يسعى لفرضه
سلاما مذلا
على لبنان،
إلا أن نقاتل
دفاعاً عن
النفس
ودفاعاً عن
الوطن
ودفاعاً عن السيادة".
أضاف: "ما حصل
لم يكن
إنتقالاً من
الإستقرار إلى
الحرب، بل كان
إنتقالاً من
الحرب من طرف
واحد إلى
الحرب التي
نرد فيها
اللكمات،
الحرب من
طرفين. ما
نريده ببساطة
ووضوح: إنسحاب
إسرائيل
وإيقاف
الأعمال
العدائية وعودة
السكان إلى
القرى
الحدودية
وعودة الأسرى
اللبنانيين
وضمانات في
إحترام
السيادة اللبنانية،
ومن يريد
هدوءاً في
الجنوب
اللبناني،
فهذا هو
الطريق
الأقصر إلى
ذلك". وتابع:
"يخطىء
الإسرائيلي
ومعه
الأميركي وكل
من يدور في
فلكه أنه يمكن
للإسرائيلي
أن يستقر
جنوبي نهر
الليطاني، إن
كل متر يحتله
الإسرائيلي
من أرضنا يعطي
شرعية
للمقاومة
بالإستمرار،
وكل جندي
إسرائيلي
يتواجد على
أرضنا يعطينا
الحق في
إستهدافه"،
مشددا على ان
"أبطال
المقاومة
خاضوا ملاحم
أسطورية في
الطيبة
والخيام وكل
القرى
الأخرى، وإن
موقفنا
السياسي
وإرادتنا الوطنية
ومخرجات
الحرب إنما
تستند إلى
سواعدهم وإلى
عزيمتهم وإلى
دمائهم
المباركة".
وأكد ان
"معركتنا في
منطلقاتها
وخلفياتها واهدافها
هي لبنانية
وطنية مائة
بالمئة، وإن تزامن
هذه المعركة
مع الحرب التي
تخوضها الجمهورية
الإسلامية،
إنما يفيد
لبنان ولا يفيد
الجمهورية الإسلامية،
ويؤَفر لنا
فرصة
كلبنانيين
للخروج من
الحلقة
القاتلة التي
أدخلنا فيها
الإسرائيليون،
والتي يخيرنا
فيها بين
الإستمرار
بالتعرض
للقتل
والتدمير أو
نفرط بسيادتنا
وحريتنا
وحقنا في
تقرير
المصير". وتوجه
الى السلطة
بالقول: "ربما
علينا أن ننبهها
إلى خطورة ممارساتها
ومواقفها
وأدائها،
وربما هي لا
تدرك أبعاد
ممارساتها،
ولا تعي مآلات
المدمِّرة من
إبعاد السفير
الإيراني إلى
الإجراءات المالية،
إلى السعي
لمحاصرة
مؤسساتنا
الإجتماعية
والصحية، إلى
فتح الطريق
أمام خيارات كبرى
تغيّر في هوية
لبنان
السياسية لا
يوافق عليها قسم
كبير من
اللبنانيين"،
مضيفا "تستند
هذه القرارات
والتوجهات
إلى منطق
الإستئثار
والإقصاء
والتمييز،
كأن الدولة هي
ملك من هو في السلطة
وليست ملك
اللبنانيين
جميعا، كأن
هناك إبن ست
وإبن جارية في
هذا الوطن،
وكان هؤلاء
يتوقون أو
ينساقون من
غير وعي إلى
الدولة القديمة
في لبنان التي
طواها إتفاق
الطائف وكرِّس
معه الشراكة
والتوافقية".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 28 آذار/2026
الصادق: لطرد كلّ
البعثة
الإيرانية في
لبنان وإقفال السفارة
المركزية/28
آذار/2026
كتب النائب وضاح
الصادق على
منصة "أكس":
"بناءً على
الاعترافات
الرسمية،
وانسجامًا مع
القانون
الدولي
والأعراف
الدبلوماسية،
يجب طرد كامل
البعثة
الإيرانية في
لبنان، وإقفال
السفارة،
ورفع شكوى إلى
الأمم المتحدة".
سعيد: قلق من ما
بعد الحرب
المركزية/28
آذار/2026
كتب رئيس
"لقاء سيدة
الجبل" فارس
سعيد عبر
حسابه على
منصة "اكس":
"علّمتني
التجربة الحذر
السياسي في
أيام صعود حزب
الله، ورغبة الجميع
للتعاون معه،
ابتعدت عنه
وشاركتُ في إطلاق
المجلس
الوطني لرفع
الاحتلال
الايراني.
اسرائيل
هزمت حزب الله
ولا أحد في
لبنان شاركها
في هزيمته. إيحاء
البعض أنه
شريك في الهزيمة.
يزعجني اليوم أنظر بعين
القلق إلى ما
بعد الحرب".
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 28-29/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
28 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153151/
ليوم 28
آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
March 28/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153154/
For March 28/2026/
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 21-22/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
21 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152928/
21 آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For March 21/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152931/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****